Indexed OCR Text
Pages 161-180
ومم أجاز لهم الشيخ سبط ابن العجمي : أحمد بن محمد بن عمر ، شهاب الدين المقدسي ، ويعرف بابن أبي عذيبة ، قال إنه يروي عن البرهان الحلي بالإجازة المكاتبة منه غير مرة ، ت ٨٥٦ هـ(١). عبد الرحيم بن محمد بن أحمد ، زين الدين أبو النصر المقدسي ، ت ٨٩٠ - هـ(٢). - خديجة بنت العلامة تقي الدين أبي بكر بن محمد القلقشندي المقدسي ، ت ٨٩٢ هـ(٣). وفي تونس : ۔ محمد بن محمد بن محمد أبو البركات بن الأمين بن عزوز التونسي المغربي ، المعروف بابن عزوز . قال الإمام السخاوي : " اعتنى بالرواية وأخذ عن الحفاظ البرهان الحلبي وابن ناصر ... ورجع إلى بلاده فصار أشهر من بتونس في الرواية وأمسهم بالصنعة في الجملة وتصدى للإسماع فأخذ عنه جماعة إلى أن مات . وكان أمين الأمناء بتونس بمعنى أن التجار ونحوهم يتحاكمون إليه في العرفيات فيقضي بينهم ولو بالحبس والضرب، ت ٨٧٣ هـ" (٤). وأجاز المصنف لمحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله ، علاء الدين ، أبو عبيد الله الحسيني الشيرازي، ت ٨٨٠ هـ. قال عنه الإمام السخاوي: " إمام علامة أوقاته مستغرقة في العبادة مديم الصيام والقيام شديد الرغبة في كتب الحديث وضبط ألفاظه وأسماء رجاله " (٥). (١) الضوء اللامع (٢ / ١٦٢). (٢) الضوء اللامع ( ٤ / ١٨٤). (٣) الضوء اللامع ( ١٢ / ٢٦). (٤) الضوء اللامع ( ١٠ / ١٦). (٥) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٣٢). ١٤٥ المبحث السادس مكانته العلمية لم يقتصر اهتمام الحافظ سبط ابن العجمي على الحديث الشريف وفنونه كما هو ظاهر من ترجمته ومصنفاته ، بل اشتغل بعلوم أخرى كالقراءات والتفسير والفقه والأصول والعربية والنحو ... وتبين ذلك من شيوخه الذين أخذ عنهم هذه العلوم . قال الحافظ ابن حجر : " فإنه اليوم أحق الناس بالرحلة إليه لعلو سنده حساً ومعنى ومعرفته بالعلوم فناً فناً " (١). فعرف عن تولي المناصب طلباً للتفرغ للعلم والعبادة والتدريس والتأليف مع قلة ما في يديه رحمه الله . قال المقريزي : " جمع وصنف ... مع جميل السيرة وحسن السريرة والتخلق بالجميل من الأخلاق والعفة عن الترداد إلى ذوي الجاهات مع الإملاق ، ولم يزل علی ذلك حتى توفي "(٢). وقال الحافظ ابن حجر : " له الآن بضع وستون سنة يسمع الحديث ويقرؤه مع الدين والتواضع وإطراح التكلف وعدم الالتفات إلى بني الدنيا "(٣). وقال التقي محمد بن فهد : " عنى بهذا الشأن واشتغل في علوم وجمع وصنف من حسن السيرة والانجماع عن التردد إلى ذوي الوجاهات "(٤). وقال ابن تغري بردي : " ليس مقبلاً إلا على شأنه من الاشتغال والإشغال والإفادة لا يتردد إلى أحد وأهل حلب يعظمونه " (٥). ذكر تقي الدين ابن فهد أنه عرض عليه قضاء الشافعية بحلب كرتين فامتنع وأصر على الامتناع ، فسئل في أن يعين من يصلح فعين القاضي أبا جعفر العجمي فولى ، فسار فيهم على السنن المستقيم فلم تطق الرعية ذلك فصرف وولى علیهم زین الدین عبدالرحمن (١) الضوء اللامع (١ / ١٤٣). (٢) درر العقود (١ / ١٠١ ). (٣) الضوء اللامع (١ / ١٤٣). (٤) لحظ الألحاظ ص ٣١٢ . (٥) المنهل الصافي (١ / ١٥١). ١٤٦ ابن الكركي فسار فيهم سيرة غير حميدة فضجوا منه وشكوا ، فسئل الشيخ أن يعين لهم قاضياً فأشار إلى القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية فسدد وقارب(١). وذكر أبو ذر في كنوز الذهب أن الدمرداش نائب حلب أجبر والده سبط ابن العجمي على قضاء حلب ، فأراد والده أن يرحل من حلب فجاء إليه ناصر الدين بالجمال ليرحله ، فلما غير دمرداش نيته ثبت والده عن الرحلة (٢). حدث أنه في بعض الأوقات حوصرت حلب فرأى بعض أهل حلب الإمام سراج الدين البلقيني في المنام فقال له قل لبرهان الدين المحدث يقرأ عمدة الأحكام ليفرج الله عن أهل حلب ، فقصها على البرهان فاجتمع جمع فقرأها البرهان ودعوا ، فاتفق أنهم في آخر النهار كسروا فرقه حاصرتهم في حلب ، وبعد يومين رحلوا بأسرهم عن حلب وحصل الفرج(٣). (١) لحظ الألحاظ ص ٣١٣. (٢) (١ / ٤٠٥ ). (٣) ذكر هذه الحادثة القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية في تاريخه وأوردها عنه الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر (٦ / ٧٢) وذكرها السخاوي في الضوء اللامع (١ / ١٤٢) وأبي ذر في كنوز الذهب (١١٤/٢) والشوكاني في البدر الطالع (٢٩/١-٣٠). ١٤٧ المبحث السابع مؤلفاته العلمية(١) مهر المصنف سبط ابن العجمي في الحديث الشريف وعلومه وبلغ درجة الإمام وصارت الرحلة إليه ، بل إنه لم يؤلف في علم سواه كما سيأتي . قال الحافظ ابن حجر : " ومصنفاته ممتعة محررة دالة على تتبع زائد وإتقان، وهو قليل المباحث فيها كثير النقل" (٢). وهذه أسماء مصنفاته المطبوعة منها والمخطوطة مرتبة على حروف المعجم ، وقد ذكرها الحافظ ابن حجر(٣) والمقريزي(٤) والفاسي(٥) وتقي الدين ابن فهد(٦) وابن تغري بردي(٧) والسخاوي(٨) والشوكاني(٩). اختصار الغوامض والمبهمات : ١) ذكره الحافظ ابن حجر والفاسي والتقى ابن فهد والسخاوي والكتابي(١٠) بلفظ تلخيص ولخص ، ولم يسمه البرهان ، وإنما جاء اسمه على وجه المخطوطة وهي بخطه : الغوامض والمبهمات في الأسماء الواقعة في الأحاديث اختصرها إبراهيم بن (١) قام د. عبدالرب القيوم بتحقيق كتاب نهاية السول للحافظ السبط ابن العجمي. وذكر في مقدمة تحقيقه أن له ٢٥ مؤلفاً، كما قام د. علي جابر الثبيتي بإعداد رسالة الدكتوراه " برهان الدين إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمي وجهوده في علم الحديث " فعد للمصنف ٢٥ كتاباً ، وسأذكر بإذن الله المصنفات التي ثبتت لدي. (٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٣ ). (٣) في المجمع المؤسس (٣ / ١٢ - ١٤). (٤) في الدرر (١ / ١٠١). (٥) في ذيل التقييد (١ /٤٤٠). (٦) في لحظ الألحاظ ص ٣١٣، ٣١٤. (٧) في المنهل الصافي (١ / ١٥٢). (٨) في الضوء اللامع (١ / ١٤١، ١٤٢). (٩) في البدر الطالع ( ١ / ٢٩). (١٠) انظر المجمع المؤسس (٣ /١٣) وذيل التقييد (١ /٤٤٠) ولحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١/ ١٤٢) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). ١٤٨ محمد بن خليل سبط ابن العجمي كاتبها بحذف الأسانيد ، وعزو ما قدر عزوه من الأحاديث إلى الكتب التي هي فيها(١). والكتاب مخطوط في فيض الله أفندي في ٢٩ ق ، ويوجد منه مصورة بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض برقم ٢٧٢٧ (٢). الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط : ٢) ذكره التقي ابن فهد والسخاوي وحاجي خليفة بهذا الاسم ، أما الحافظ ابن حجر فنقل عنه أنه أفرد المخلطين بكتاب(٣). والكتاب كما هو ظاهر من عنوانه جمعه المصنف فيمن خلط في آخر عمره من الثقات وغيرهم ورتبهم على حروف المعجم(٤) . وقد طبع الكتاب الشيخ محمد راغب الطباخ مع رسالتين هما : تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مخضرم ، والتبيين لأسماء المدلسين(٥) ، ثم زاد عليه علاء الدين رضا ستة عشر رجلاً ممن لم يذكرهم المصنف وسماه نهاية الاغتباط بمن رمى بالاختلاط(٦). وذكر محمد إبراهيم الموصلي في مقدمة كتاب التبيين لأسماء المدلسين أن كتاب الاغتباط طبع في الشارقة بتحقيقه(٧). التاريخ : ٣) لم يذكره أي من أصحاب الكتب التي ترجمت للحافظ سبط ابن العجمي ، لكن أورده أبو ذر - ابن المصنف - في مواضع من كتابه كنوز الذهب . فقال عند (١) نبه على ذلك الأستاذ محمد عوامة في مقدمة تحقيقه لحاشية الكاشف للمصنف (١ / ١٢٢). (٢) انظر تحقيق د.يوسف مرعشلي للمجمع المؤسس (٣ / ١٣). (٣) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١٤٢/١) المجمع المؤسس (٣ / ١٤) ذيل التقييد (٤٤٠/١) البدر الطالع (١ / ٢٩) كشف الظنون ( ١ / ١٣٠ ). (٤) انظر مقدمة البرهان سبط ابن العجمي للاغتباط ص ٣٣، المطبوع مع نهاية الاغتباط. (٥) طبع بالمطبعة العلمية بحلب، ١٣٥٠ هـ - ١٩٣١ م. (٦) صدر عن دار الحديث القاهرة ، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. (٧). انظر التعليق الأمين على كتاب التبيين لأسماء المدلسين ، ص ١٣ . ١٤٩ حديثه عن المدرسة السلطانية : " كان أولاد حبيب الثلاثة وهم محمد والحسن والحسين يترددون إليها ويسكنون بها وينظمون وينثرون ويحدثون ويأتي إليهم الناس أفواجاً للأخذ عنهم وتراجمهم في تاريخ والدي وشعرهم كثير" (١). وقال في حديثه عن العشائرية - وهي من آدر القرآن العزيز - : " قال والدي في تاريخه أنشأها بعد وفاه ولديه الحسن والحسين شيخنا علاء الدين علي ... بن أبي العشائر" (٢). وقال في حديثه عن الخانقاه الشمسية : " ثم سكنها بعد ذلك الشيخ شهاب الدين أحمد الحسباني له ترجمة في تاريخي والدي وشيخنا " (٣). ونقل عنه الحافظ ابن حجر في مواضع من إنباء الغمر وغيره من مصنفاته منها ما يتعلق بالمترجمين أو بالحوادث خاصة عن حلب . قال في ترجمة محمد بن موسى اللخمي الدمشقي : " قرأت بخط البرهان المحدث أنه اختلط قبل موته بسنة بسبب مرض طال به اختلاطاً فاحشاً ، قال : وكان عالماً له يد في النحو والحديث حسن الشكل ، كيساً متواضعاً لين الجانب ... " (٤). وتقدم قوله في ترجمة محمد بن صديق الدمشقي : " قرأت بخط الشيخ برهان الدين كان على ذهنه مواضع كثيرة حفظها من البخاري" (٥). وقوله في ترجمة سليمان بن يوسف الياسوفي : " قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث الحلبي أن الشيخ صدر الدين حفظ التنبيه وهو صغير" (٦). وقوله في ترجمة محمد بن موسى بن سند : " قرأت بخط الشيخ البرهان المحدث أنه اختلط" (٧). (١) (٢٩٩/١، ٣٠٠). (٢) (١ / ٣٧٢) . (٣) (١ / ٣٩٨). (٤) إنباء الغمر (٣ / ٥٣). (٥) المجمع المؤسس (١ / ٢٣٦). (٦) الدرر الكامنة ( ٢ / ١٦٦). (٧) إنباء الغمر (٣ / ٥٣). ١٥٠ وقوله في ترجمة عمر بن سعيد بن عمر الكتاني : " قرأت بخط المحدث برهان الدین" (١). وقوله في ترجمة عمران بن إدريس الجلسجولى : " رأيت بخط البرهان المحدث بحلب " (٢). وقال : " قرأت بخط البرهان المحدث بحلب: مات من الفقهاء الشافعية في الكائنة وبعدها في السنة علاء الدين الصرخدي وشرف الدين الدادنجى " (٣). وذكر قوله في حوادث سنة ٨٠٥ هـ. قال: " قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث بحلب ما نصه ورد رسول تمر مسعود بن محمود الكحجاني وصحبته شهاب الدين أحمد بن خليل وخاصكى من جهة الناصر فرج يقال له قانباي في ثاني ذي القعدة ، سنة خمس وصحبتهم هدية من تمر إلى ناصر فرج ... " (٤). وقال في ترجمة أحمد بن كندغدي التركي .. " قدرت وفاته بحلب في ربيع الأول من سنة ٨٠٧ في الرابع عشر منه ، أرخه البرهان المحدث وأثنى عليه بالعلم والمرؤة ومكارم الأخلاق " (٥). وقال في ترجمة محمد بن أحمد ألبيري " مات بألبيرة في سنة ٨١٩، أرخه البرهان الحلبي المحدث" (٦). التبيين لأسماء المدلسين : ٤) ذكره بهذا الاسم التقي بن فهد والسخاوي والشوكاني وحاجي خليفة(٧)، أما الحافظ ابن حجر فنقل عنه قوله : " وقد أفردت المدلسين" (٨). (١) إنباء الغمر (٣ / ٤٢). (٢) المجموع المؤسس ( ٣ / ٢٠٧ ). (٣) إنباء الغمر (٤ / ٣٥٠). (٤) إنباء الغمر ( ٥ /٦٥). (٥) إنباء الغمر ( ٥ / ٢٢٧). (٦) إنباء الغمر ( ٧ / ٢٣٩). (٧) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١٤٢/١) البدر الطالع (٢٩/١) كشف الظنون (١ /٣٤٣). (٨) المجمع المؤسس (٣ / ١٣) وانظر ذيل التقييد (١ /٤٤٠). ١٥١ وهي رسالة لطيفة(١)، قال المصنف في مقدمتها : " فهذا تعليق في أسماء المدلسين كنت جمعته قديماً في سنة ٧٢٩ هــ في تعليق لي على سيرة أبي الفتح اليعمري ثم في تعليق لي على صحيح البخاري ثم إنى نقلتهم إلى هذا المؤلف المفرد وأسماؤهم تحتمل مجدداً إذا ذكرت تراجمهم ولكنى اختصرها الآن جداً ليسهل تحصيلهم" (٢). تذكرة الطالب المعلم فيمن(٣) يقال إنه مخضرم : ٥) ذكره بهذا الاسم التقي ابن فهد والسخاوي والشوكاني (٤)، ونقل الحافظ ابن حجر عن المصنف : " ولى في المخضرمين"(٥). ٦) التلقيح لفهم القارئ(٦) الصحيح : هكذا ورد اسمه في الضوء اللامع والبدر الطالع(٧)، وجاء في اللحظ بلفظ : التنقيح(٨)، وسماه الكتاني التلقيح على الجامع الصحيح(٩). لكن كثيراً ما يطلق عليه الحافظ سبط ابن العجمي التعليق عند الإحالة إليه في نور النبراس . وكذا ذكره الحافظ ابن حجر ، قال : " من مصنفاته التعليق على صحيح البخاري" (١٠). (١) جاء في لحظ الألحاظ ص ٣١٢: "في كراس" . وفي الضوء اللامع ( ١ / ١٤٢) : في كراسين ، وكذا في البدر الطالع (٢٩/١). (٢) وقد طبع الكتاب الشيخ محمد راغب الطباخ مع رسالتين كما تقدم . ثم طبع بتحقيق يحيى شفيق بدار الكتب العلمية ، بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦. بقراءة نجم الدين ابن فهد على مؤلفها البرهان بتاريخ ٨٣٨ بالمدرسة الشرفية . وطبع بتحقيق وتعليق محمد إبراهيم الموصلي في مؤسسة الريان بيروت ، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م، وسماه التعليق الأمين على كتاب التبيين لأسماء المدلسين . (٣) جاء في اللحظ ص ٣١٤: "لمن". وكشف الظنون (١ / ٣٨٨): "بمن". (٤) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤٢) البدر الطالع (١ / ٢٩). (٥) المجمع المؤسس (٣ / ١٤) وانظر ذيل التقيد (١ /٤٤٠). (٦) جاء في كشف الظنون ( ١ / ٥٤٧): "قارئ" . (٧) انظر الضوء (١ / ١٤١) والبدر (٢٩/١). (٨) لحظ الألحاظ ص ٣١٣ ، وأظنه خطأ مطبعي . (٩) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (١٠) المجمع المؤسس (٣ / ١٢) وانظر ذيل التقييد (١ / ٤٤٠) لحظ الألحاظ ص ٣١٣. ١٥٢ وجاء عند المقريزي وابن تغري بردي : " وكتب على الصحيح" (١)، وعند السيوطي: " وشرح البخاري" (٢). وأوضح الحافظ سبط ابن العجمي في مقدمته : " إن التعليق شرح مختصر على صحيح البخاري جمعه سنة ٧٩٣ هـ. وسماه التلويح، ولما اطلع على شرح شيخه ابن الملقن لصحيح البخاري زاد الكتاب تراجم وفوائد وسماه التلقيح لفهم القارئ الصحيح " (٣) والكتاب مخطوط ، منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث بإسطنبول ، ومصور عنها صورة بمركز البحث العلمي برقم ( ٢٦١ )، وفيه نسخ أخرى . متحف طوبقبو بوسراي ٢ / ٢٣٥٩،٥٤/ أ، و ١/٣٢٩ في ٤٨٨ ق و ٤٩٣ ق. وفي آيا صوفيا ٤٤ ( ٦٨٩ ) . وفي فيض الله أفندي ٢١ (٤٣٥) و(٤٣٦) في مجلدين، ٤٨٠ ق و ٤٥١ ق(٤). الثبت : ٧) تقدم الكلام على ثبت المصنف في شيوخه . ٨) حاشية(٥) على ألفية العراقي وشرحها : ذكرها الإمام السخاوي عند عرض حواشيه على الكتب ، وسماها اليسير على ألفية العراقي وشرحها قال: " بل وزاد في المتن أبياتاً غير مستغنى عنها" (٦). وذكرها الشوكاني بلفظ: " التيسير على ألفية العراقي وشرحها" (٧). (١) انظر درر العقود (١ / ١٠١) المنهل الصافي (١ /١٥٢). (٢) طبقات الحفاظ ، ص ٥٥١ . (٣) لوحة ٢ / ب . (٤) انظر تاريخ التراث (١ / ١٢١) الفهرس الشامل (٤١١/١). (٥) أكتر كتب الحافظ سبط ابن العجمي حواشٍ على كتب أخرى . (٦) الضوء اللامع ( ١ / ١٤١ ). (٧) البدر الطالع (١ /٢٩). ١٥٣ وقال الأستاذ محمد اللاحم في مقدمة تحقیقہ لکتاب الکشف الحثيث عمن رمی بوضع الحديث أن في المكتبة التيمورية بمصر نسخة من الألفية وعليها هذه الأبيات المستدركة برقم ١٣٩ (١). حاشية على تجريد الصحابة للحافظ الذهبي : ٩) ذكرها التقي ابن فهد والسخاوي والكتاني(٢). حاشية على تلخيص المستدرك للذهبي : ١٠) ذكرها التقي ابن فهد والسخاوي والكتاني(٣). ١١) حاشية على المراسيل للعلائي : ذكرها التقي ابن فهد والسخاوي والكتاني (٤). حواش علی سنن أبي داود : ١٢) ذكرها التقي ابن فهد والسخاوي والكتابي(٥). حواشٍ على سنن ابن ماجة : ١٣) هكذا سماه التقي ابن فهد(٦)، وذكره الحافظ ابن حجر والفاسي والسخاوي والشوكاني بـ " التعليق على سنن ابن ماجة" (٧). قال المقريزي : " شرح سنن ابن ماجة" (٨). (١) ص ح، وهي رسالة ماجستير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠١ هـ. (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١٠ / ٢٢٢). (٣) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٤) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٥) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٦) لحظ الألحاظ ص ٣١٣ . (٧) انظر المجمع المؤسس (٣ / ١٢) ذيل التقييد (١ / ٤٤٠) الضوء اللامع (١ / ١٤١) البدر الطالع (٢٩/١). (٨) درر العقود (١ / ١٠١) وانظر المنهل الصافي (١ /١٥٢) وكشف الظنون (٢ /١٠٠٤). ١٥٤ أ والكتاب في الحقيقة تعليق لطيف في مجلد كما قال السخاوي والتقي ابن فهد(١). قال الحافظ سبط ابن العجمي في مقدمة كتابه ، وبعد : " فإنى ... رأيت أنه لم يوضع عليه شيء فيما أعلم، فوضعت عليه هذه الحواشي اليسيرة مع عجلة عظيمة، ولم أقصد فيها جمع الأقوال ولا الكلام على الأحاديث من جهة ضعف أو أحكام وأن كان فيها شيء فهو على سبيل العرض ". والكتاب مخطوط في الظاهرية بدمشق ١٠٣ ، ضمن المجموع ٦٣، و (١٦٩- ١٧٥). ونسخة في فيض الله برقم ٤٩٦ ، وهي بخط المؤلف ، تاريخ تأليفها سنة ٧٩١ ، وعنها صورة بجامعة أم القرى بمركز البحث العلمي برقم ٣٩٤(٢). حواش على صحيح مسلم : ١٤) ذكره التقي ابن فهد والسخاوي والكتابي(٣)، وزاد في الضوء: " لكنها ذهبت في الفتنة - فتنة تيمورلنك - وأشار الفهرس الشامل إلى وجود نسخة في بودلیانا ( بروك ١ / ١٦٧، ١ / ١٥٠ )" (٤). حاشية على الكاشف : ١٥) ذكرها التقي ابن فهد والسخاوي والكتابي(٥). وقد طبعت بتحقيق الأستاذ محمد عوامة ، والأستاذ أحمد محمد نمر الخطيب. (١) لحظ الألحاظ ص ٣١٣ . (٢) الفهرس الشامل (١ / ٦٤٨). (٣) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٤) الفهرس الشامل ( ٢ / ٩٦٩) بروكلمان ( ١ / ١٦٧). (٥) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). ١٥٥ ذيل على ميزان الاعتدال : ١٦) ذكره الحافظ ابن حجر والفاسي والمقريزي والتقي ابن فهد وابن تغري بردي وحاجي خليفة(١)، وهو المسمى: "نثل(٢) الهميان في معيار الميزان" (٣)، صرح بذلك الإمام السخاوي ، قال : " وله حواش على كل من صحيح مسلم ... وكتب ثلاثة وهي التجريد والكاشف وتلخيص المستدرك وكذا على الميزان وسماه نيل الهميان في معيار الميزان ، ثم قال في وصفه : يشتمل على تحرير بعض تراجمه وزيادات عليه وهو في مجلدة لطيفة ، لكنه كما قال شيخنا لم يمعن النظر فیه "(٤). والكتاب مخطوط في دار الكتب المصرية قسم حماية التراث ١ / ٣١٣ (٣٣٣٤٦ ب) في ١١٦ ورقة(٥). وتوجد منه مصورة بمكتبة الشيخ حماد الأنصاري بالمدينة المنورة رقم (٤٦٦)(٦). ويرى الأستاذ محمد عوامة أن للسبط ابن العجمي عملان علميان على الميزان ، ذيل على الميزان وكتاب نثل الهميان كما صرح التقى ابن فهد في اللحظ ، فقال له: نقد النقصان في معيار الميزان ، وعند ذكر الحواشي قال له ذيل على الميزان(٧). فجعل له عملین(٨). (١) انظر المجمع المؤسس (٣ / ١٣) ذيل التقييد (١ / ٤٤٠) درر العقود (١ / ١٠١) لحظ الألحاظ ص ٣١٤، المنهل الصافي (١ / ١٥٢) وكشف الظنون (٢ / ١٩١٧). (٢) جاء في المطبوع من اللحظ : " نقد النقصان في معيار الميزان" ص ٣١٣ ، وهو تحريف واضح ، وجاء في الضوء اللامع : "نيل" . (٣) هكذا ورد في فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢) وفي مقدمة التعليق الأمين على كتاب التبيين لأسماء المدلسين وقال : "لدى نسخة مخطوطة منه" . (٤) الضوء اللامع ( ١ / ١٤١). (٥) انظر الفهرس الشامل (٣ / ١٦٦٢). (٦) تحقيق د.يوسف مرعشلي للمجمع المؤسس (٣ / ١٣). (٧) لحظ الألحاظ ص ٣١٣، ٣١٤ . (٨) انظر مقدمة الكاشف ص ١٢٦ - ١٣٠ . ١٥٦ الکشف الحثيث عمن رمی بوضع الحديث : ١٧) ذكره بهذا الاسم التقي ابن فهد والسخاوي والشوكاني والكتاني(١)، ونقل عنه الحافظ ابن حجر قوله : " أفردت الوضاعين" (٢). جمع البرهان ابن العجمي في الكتاب من رُمي بوضع الحديث ورتبهم على حروف المعجم ، ورمز لمن لهم رواية في الكتب الستة بالرموز المعروفة عند المحدثين، وذكر في مقدمة كتابه أنه انتخبه من ميزان الاعتدال وموضوعات ابن الجوزي ومستدرك الحاكم والتلخيص للذهبي لكن جل اعتماده على الكتابين الأولين . والكتاب كما تقدم حققه الأستاذ إبراهيم عبدالله اللاحم في رسالة ماجستير بجامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية(٣). المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا : ١٨) هكذا سماه السخاوي والكتابي(٤)، وذكره التقي ابن فهد بـ " المقتفى على ألفاظ الشفا " (٥). وقال الحافظ ابن حجر والفاسي : " له التعليق على الشفا" (٦)، وقال المقريزي وابن تغري بردي : " كتب على الشفا"(٧). وقال السيوطي : شرح الشفاء(٨). وجاء في البدر الطالع: " المقتضى في ضبط ألفاظ الشفا" (٩). وفي كشف (١) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٤، الضوء اللامع (١ / ١٤٢) البدر الطالع (١ /٢٩) وفهرس الفهارس (١/ ٢٢٢). (٢) المجمع المؤسس (٣ / ١٤) وانظر ذيل التقييد (١ /٤٤٠). (٣) وذكر د. يوسف مرعشلي: "أنه طبع بتحقيق صبحي السامرائي" بوزارة الأوقاف العراقية ، سلسلة إحياء التراث بغداد، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. المجمع المؤسس (٣ / ١٤). (٤) انظر الضوء اللامع (١ / ١٤١) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٥) لحظ الألحاظ ص ٣١٤ . (٦) المجمع المؤسس (٣ / ١٢) ذيل التقييد (١ / ٤٤٠ ). (٧) انظر درر العقود (١ / ١٠١) المنهل الصافي ( ١ / ١٥٢). (٨) طبقات الحفاظ ، ص ٥٥١ . (٩) (١ / ٢٩). ١٥٧٠ الظنون: " المقتفى في حل ألفاظ الشفا " (١). قال عنه الإمام السخاوي : " في مجلد بيض فيه كثيراً" (٢). والكتاب مخطوط في المكتبة الأحمدية بحلب ، ونسخة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم ( ٤٤٠٥) في ٢٣٢ ورقة. ونسخة برقم ( ٦٣ ) عن نسخة مكتبة الإسكوريال مدريد أسبانيا(٣). نهاية السول في رواة الستة الأصول : ١٩) ذكره الحافظ ابن حجر والسخاوي وابن تغري بردي والشوكاني والكتاني بهذا الاسم(٤)، وجاء عند التقي ابن فهد : "غاية السول في رجال الستة الأصول"(٥)، وقال المقريزي : " نهاية السؤل في زوائد الستة الأصول" (٦). وقال حاجي خليفة: "نهاية السول في رواية الستة الأصول " (٧). والكتاب مخطوط بمكتبة رضا رامبور بالهند برقم (١ / ١٣٩ / ٥٤) و(٩٢٢). وبالجامعة الإسلامية برقم (٢٧٦٢) و (٢٧٦٣) . وبمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى رقم ( ٩٤٦ - ٨٧٢ ) وبمكتبة الحرم المكي برقم (٣٧٦ - ٣٨٠) (٨). وذكر الحافظ البرهان منهجه في مقدمة كتابه . (١) (٢/ ١٠٥٤). (٢) الضوء اللامع (١ / ١٤١) أي ترك مواضع كثيرة لم يعلق عليها على أمل الرجوع إليها ، ولم يتسنى له ذلك. (٣) الفهرس الشامل - قسم السيرة (٨٧٧/٢) ومقدمة محقق الكاشف ص ١٢٦ . (٤) انظر المجمع المؤسس (٣ / ١٣) الضوء اللامع (١ / ١٤١) المنهل الصافي (١ / ١٥٢) البدر الطالع (١/ ٢٩) فهرس الفهارس (١ / ٢٢٢). (٥) لحظ الألحاظ ص ٣١٤ . (٦) درر العقود (١ / ١٠١). (٧) كشف الظنون (٢ / ١٩٨٨). (٨) فهرس مكتبة رضا رامبور ٦ / ١٨٤، بروكلمان ملحق (٢ / ٧٢) الفهرس الشامل (٣ / ١٧٠٥). ١٥٨ نور النبراس : ٢٠) وهو موضوع كتابنا - سيأتي الكلام عنه في دراسة الكتاب بإذن الله . كما أن للمصنف إملاءات أملاها على الطلبة . قال التقي ابن فهد : " وله عدة إملاآت على البخاري كتبها عنه جمع من الطلبة" (١). (١) لحظ الألحاظ ص ٣١٤. ١٥٩ المبحث الثامن آراء العلماء فيه أثنى على المحدث السبط ابن العجمي الأئمة والحفاظ من معاصريه وغيرهم ، فوصفوه بالحافظ(١) (١) لقبه بذلك ابن تغري بردي في الدليل الشافي (٢٦/١) والسيوطي في ذيل طبقات الحفاظ ص ٣٧٩، وطبقات الحفاظ ص٥٥١، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب (٢٣٧/٧) والكتاني في فهرس الفهارس (٦٥١/٢). وقد جمعت أقوال الحافظ ابن حجر والإمام السخاوي في وصف البرهان الحلبي بالحافظ من كتبهم الدرر الكامنة وإنباء الغمر والضوء اللامع ، وهذا ما تيسر لي : قال الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن عمر بن الحسن بن حبيب : سمعه منه محدث حلب في عصرنا الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي . إنباء الغمر (١ / ١٨٧) . وقال - ابن حجر - في ترجمة : أحمد بن عمر بن أبي الرضى : بالغ الحافظ برهان الدين محدث حلب في الثناء على فضائله . إنباء الغمر (٢ /٣٥٨). وقال - ابن حجر - في ترجمة : إبراهيم بن أحمد الحلبي : "من شيوخ الحافظ أبي الوفاء" . الدرر الكامنة (٦/١). وقال - ابن حجر - في ترجمة : عمر بن إيدغمش الحلبي : "سمعت عشرة الحداد على الحافظ برهان الدين الطرابلسي" . إنباء الغمر(٧٢/٤). وقال - ابن حجر - في ترجمة : أحمد بن أحمد الحسيني الحلبي : "وقد قرأته عليه بقراءة الحافظ برهان الدين" إنباء الغمر ( ٤ / ٢٤٩). وقال - ابن حجر - في ترجمة : أحمد بن محمد بن إبراهيم بن غنائم : " قرأ عليه شيخنا الحافظ أبو الوفاء" . الدرر الكامنة ( ١ / ٢٤١). وقال - ابن حجر - في ترجمة : يوسف بن محمد بن علي الأنصاري : "آخر من حدث عنه الحافظ برهان الدين". إنباء الغمر ( ٢ / ٢٤٨) . وقد كررها الإمام السخاوي كثيراً في الضوء اللامع فقال في ترجمة محمد بن عبد الله، ابن ناصر الدين : "قرأ على حافظها البرهان بعض الأجزاء ". الضوء اللامع (٨ /١٠٣). وقال الإمام السخاوي في ترجمة : محمد بن موسى المراكشي : من شيوخه بحلب حافظها البرهان سبط بن العجمي. الضوء ( ١٠ / ٥٦ ). وقال الإمام السخاوي في ترجمة : إبراهيم بن الحسن الرهاوي: "سمع على الحافظ البرهان الحلبي" . الضوء (١ /٤٠ ) . وقال في ترجمة : محمد بن عمر بن أبي بكر : "لازم البرهان الحافظ". الضوء اللامع (٨ / ٢٤٠). وقال في ترجمة : محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الشحنة ، "لازم البرهان حافظ بلده" . الضوء (٢٩٥/٩). وقال في ترجمة: إبراهيم بن علي بن ظهيرة: "سمع من حلب حافظها البرهان سبط ابن العجمي". الضوء (٨٨/١) .= ١٦٠ والإمام(١) والمحدث(٢) - وقال في ترجمة : علي بن راشد الأبي : "فسمع بحلب حافظها البرهان". الضوء اللامع ( ٥ / ١٥٣). وقال في ترجمة : عمر بن محمد بن فهد نجم الدين : "دخل حلب سمع على حافظها البرهان". الضوء (١٢٦/٦). وقال في ترجمة : محمد بن المحب الطبري: "سمع على حافظها البرهان". الضوء (٩ / ١٩١). وقال في ترجمة : أحمد بن محمد بن محمد ، "سمع بحلب على حافظها" . الضوء (٢ / ٢٠١). وقال في ترجمة: محمد بن إبراهيم بن أحمد ، "سمع فيها من البرهان حافظها". الضوء (٦ / ٢٤٥). وقال في ترجمة : محمد بن أحمد بن خلف القاهري: "سافر حلب وأخذ عن حافظها". الضوء (٦٣/٧). وقال في ترجمة : محمد بن أحمد بن محمد بن ناصر الدين ابن المهندس: "سمع على البرهان الحلبي الحافظ" . الضوء(٧ /٧١). وقال في ترجمة : محمد بن عبدالله، أبو الفيض الحلبي، "سمع على حافظها البرهان". الضوء (١٩٣/٨). وقال في ترجمة : محمود بن عبدالرحيم الحموي القاهري: "لقي بحلب البرهان الحافظ" . الضوء (١٣٧/١٠). وقال في ترجمة : إبراهيم بن أحمد بن حسن العجلوني : "رحل إلى حلب فسمع بها من الحافظ سبط ابن العجمي". الضوء اللامع ( ١ / ١٢). وقال في ترجمة : محمد بن أبي بكر بن عبدالرحمن المقدسي الدمشقي : "قرأ بحلب على حافظها البرهان" . الضوء(٧/ ١٦٩). وقال في ترجمة: محمد بن علي الحصكفي: "سمع بحلب من حافظها البرهان"، الضوء اللامع (٨ /٢٢٠). وقال في ترجمة : محمد بن محمد بن محمد أبو البركات التونسي : "أخذ عن الحفاظ البرهان الحلي وابن ناصر" . الضوء ( ١٠ / ١٦ ). (١) قال الإمام السخاوي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن صديق: "سمع عليه الأئمة كالبرهان" . الضوء اللامع (١/ ١٤٧). (٢) ذكره بذلك تقي الدين الفاسي في ذيل التقييد (١ / ٤٤٠)، ووصفه به الحافظ ابن حجر كثيراً، فقال عنه: محدث الديار الحلبية أو بالمحدث في زماننا ، وكان البرهان كثيراً ما يثبتها بخطه كما تقدم . انظر ترجمة : عبد الله بن علي ابن العجمي . الدرر الكامنة ( ٢ / ٢٧٥). ومحمد بن أحمد الحراني. الدرر الكامنة ( ٣/ ٣٣٩). وخليل بن محمد الأقباعي . الدرر الكامنة (٢ / ٩٣). وعبد الرحمن بن محمد السجلماسي. الدرر الكامنة (٣ / ٩٥). وعلي بن أبي الفتح. الدرر الكامنة (٣ / ١٠١). وعلي بن محمد العبي. إنباء الغمر (٢ /٣٠٣). وعلي بن محمد بن قرناص. الدرر الكامنة (٣ / ١١٢ ). ومحمد بن محمد بن محمد الجمالي. الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٣٠). ومحمد بن محمد العروق . الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٣١ ) . ومحمد بن محمد البلوي الأندلسي. الدرر الكامنة (٤ / ٢٣٢ ). ١٦١ والشيخ(١). ومن أقوال العلماء فيه (٢): قال علاء الدين ابن خطيب الناصرية : " هو شيخي عليه قرأت هذا الفن وبه انتفعت وبهديه اقتديت وبسلوكه تأدبت وعليه استفدت ، وهو شيخ إمام عامل عالم حافظ ورع مفيد زاهد على طريق السلف الصالح ليس مقبلاً إلا على شأنه من الاشتغال والإشغال والإفادة لا يتردد إلى أحد وأهل حلب يعظمونه ويترددون إليه ويعتقدون بركته وغالب رؤسائها تلامذته ، ورحل إليه الطلبة واشتغل على كثير من الناس وانفرد بأشياء وصار إلى رحلة الآفاق "(٣). قال المقريزي : " جمع البرهان وصنف، وصار شيخ البلاد الحلبية غير مدافع ... مع جميل السيرة وحسن السريرة والتخلق بالجميل من الأخلاق والعفة عن الترداد إلى ذوي الجاهات مع الإملاق ولم يزل على ذلك حتى توفي "(٤). قال الحافظ ابن حجر في مقدمة المشيخة التي أخرجها له : " أما بعد فقد وقفت على ثبت الشيخ الإمام العلامة الحافظ المسند شيخ السنة النبوية برهان الدين الحلبي سبط وعبد الله بن أحمد بن عشائر. إنباء الغمر (٤ / ١٦٥). وعبد المنعم بن عبد الله المصري. إنباء الغمر (٤ / ٨٢ ). ومحمد بن علي النابلسي . إنباء الغمر ( ٤ / ٨٨ ). ومحمد بن محمد بن علي الوادي آشي . الدرر الكامنة ( ٤ / ١٩٩ ). (١) كما لقبه الحافظ ابن حجر بالشيخ ، والشيخ المحدث . قال في ترجمة : أبو بكر بن محمد بن يوسف الحراني : "قرأ عليه الشيخ برهان الدين". الدرر الكامنة ( ١ / ٤٦٦). وقال في ترجمة: الحسين بن عبد الوهاب بن علي: "سمع منه الشيخ البرهان المحدث بحلب". أبناء الغمر (١٧٢/٢). وقال في ترجمة : أحمد بن عماد الأقفهسي : "كتب عنه برهان الدين محدث حلب". إنباء الغمر (٣١٥/٥). قال في ترجمة : الحسين بن عبد الرحمن التكريتي : "سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب" . الدرر الكامنة(٥٧/٢). وقال في ترجمة : محمد بن عمر المقدسي: "سمع منه الشيخ برهان الدين المحدث الحلبي". الدرر الكامنة (١١٤/٤). وقال في ترجمة : محمد بن محمد بن ناصر الحمصي : "سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب" . الدرر الكامنة (٢٤١/٤). وقال في ترجمة : أحمد بن الحسن بن أحمد المقدسي : "أجاز للشيخ برهان الدين" . الدرر الكامنة (١ / ١١٩) وغيرها. (٢) مرتبين على سني وفاتهم . (٣) الضوء اللامع ( ١ / ١٤٢) المنهل الصافي ( ١ / ١٥١). (٤) درر العقود (١ / ١٠١). ١٦٢ ابن العجمي" (١). ووصفه أيضاً : " بشيخنا الإِمام العلامة الحافظ الذي اشتهر بالرعاية في الإمامة حتى صار هذا الوصف له علامة أمتع الله المسلمين ببقائه" (٢). وقال عنه : " المحدث الفاضل الرحال جمع وصنف مع حسن السيرة والتخلق بجميل الأخلاق والعفة والانجماع والإقبال على القراءة بنفسه ودوام الإسماع وهو الآن شيخ البلاد الحلبية غير مدافع ، أجاز لأولادي وبيننا مكاتبات ومودة حفظه الله تعالى " (٣). وقال تقي الدين ابن فهد : " الإمام العلامة برهان الدين أبو الوفاء ، عنى بهذا الشأن واشتغل في علوم وجمع وصنف مع حسن سيرة والانجماع عن التردد إلى ذوي الوجاهات والتخلق بجميل الصفات والإقبال على القراءة بنفسه ودوام الإسماع والإشغال ، وهو إمام حافظ علامة ورع دين وافر العقل حسن الأخلاق جميل المعاشرة متواضع محب للحديث وأهله كثير النصح والمحبة لأصحابه كثير الإنصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه خصوصاً الغرباء ساكن منجمع عن الناس طارح للتكلف سهل في التحديث صبوراً على الإسماع ربما أسمع اليوم الكامل من غير ملل ولا ضجر كثير التلاوة بكتاب الله عز وجل ... وهو الآن شيخ البلاد الحلبية والمشار إليه فيها بلا نزاع وبقية حفاظ الإسلام بالإجماع "(٤). وقال ابن تغري بردي بعد أن ذكر قول ابن خطيب الناصرية : " كان إماماً حافظاً بارعاً مفيداً سمع الكثير وألف التواليف المفيدة ، ورأيته أنا بحلب في سنة ٨٣٦ هـ، ولم يتفق لي أن أروي عنه شيئاً ولكن اجتمعت بغالب طلبته وممن تخرج به ، والجميع يثنون على علمه وفضله وحفظه" (٥). وقال النجم بن فهد : " الإمام العلامة الحافظ الكبير برهان الدين أبو الوفاء حافظ بلاد الشام ، أشهر من أن يوصف وأكبر من أن ينبه مثلي على قدره" . (١) الضوء اللامع (١ / ١٤٣). (٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٤). (٣) المجمع المؤسس (٣ / ٩، ١٢). (٤) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، ٣١٣، ٣١٤. (٥) المنهل الصافي (١ / ١٥٢). ١٦٣ وقال: " كان إماماً علامة حافظاً خيراً ورعاً ديناً متواضعاً " (١). وقال البقاعي : " كان على طريقة السلف في التوسط في العيش وفي الانقطاع عن الناس لا سيما أهل الدنيا عالمً بغريب الحديث شديد الاطلاع على المتون بارعاً في معرفة العلل إذا حفظ شيئاً لا يكاد يخرج من ذهنه ما نازع أحداً بحضرتي في شيءٍ ، وكشف عنه إلا ظهر الصواب ما قاله أو كان ما قاله أحد ما قيل في ذلك ، وهو كثير التواضع مع الطلبة والنصح لهم وحاله مقتصد في غالب أمره" (٢). وقال السخاوي : " كان إماماً علامة حافظاً خيراً ديناً ورعاً متواضعاً وافر العقل حسن الأخلاق متخلقاً بجميل الصفات جميل العشرة محباً للحديث وأهله كثير النصح والمحبة لأصحابه ساكناً منجمعاً عن الناس متعففاً عن التردد لبني الدنيا قانعاً باليسير طارحاً للتكلف رأساً في العبادة والزهد والورع مديم الصيام والقيام سهلاً في التحدث كثير الإنصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه خصوصاً الغرباء مواظباً على الاشتغال والإشغال والإقبال على القراءة بنفسه حافظاً لكتاب الله تعالى كثير التلاوة صبوراً على الإسماع ربما أسمع اليوم الكامل من غير ملل ولا ضجر" (٣). وقال أبو البركات شمس الدين محمد بن محمد بن علي الغراقي في مقدمة كتابه الكشف الحثيث عمن رُمي بوضع الحديث : " تصنيف سيدنا ومولانا الشيخ الإمام العالم الحافظ الضابط المتقن المدقق ، ناصر السنة ركن الشريعة بقية السلف بركة الخلف الرحلة أمير المؤمنين في الحديث حامل لواء الشريعة المحمدية ، محدث البلاد الشامية ذى التصانيف العديدة والفوائد المفيدة(٤). (١) معجم الشيوخ، ص ٤٧، ٥٠ . (٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٤) وانظر انتقاد السخاوي على بعض عباراته. (٣) الضوء اللامع (١ / ١٤٢). (٤) انظر مقدمة رسالة الأستاذ عبدالله اللاحم. ص (ز). ١٦٤