Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أَبِى سَلَمَة ، عن فاطمة بنت قيس أنّها حدّثته وكتبوا منها كتابًا أنّها كانت تحت رجل من قريش من بنى مخزوم فطلّقها أَلْبَّةَ ، فلمّا حلّت ذكرت أنّ معاوية وأبا جَهْم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله ، فقال رسول الله : أمّا معاوية فرجل لا مال له ، وأمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن أهله ، فأين أنتم من أسامة بن زيد ؟ فكأنّ أهلها كرِهوا ذلك فقالت: لا أتزوّج إلاّ من قال رسول الله، وَله. فتزوّجت أسامة بن زيد. أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا زكرياء عن عامر ، عن فاطمة بنت قيس قالت: طلّقنى زوجى ثلاثًا فأمرنى رسول الله، وَلّر، أن أعتدّ عند ابن أم مكتوم ولم يجعل لى نفقة . أخبرنا يَعْلَى بن عبيد، حدّثنا محمد بن عمرو ، حدّثنى محمد بن إبراهيم أنّ عائشة قالت : يا فاطمة اتّقى الله فقد علمت فى أى شىء كان هذا . * ٢٦٢ تسمية غرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات ٥٠٥٤ - أمّ رُومَان بنت عامر بن ◌ُوَيْرٍ بن عَبْد شَمْس بن عَنَّاب بن أَذَيْنَة بن سُبيع بن دُهْمَان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . قال محمد بن سعد : وسمعت مَن ينسبها غير هذا فيقول أمّ رومان بنت عامر ابن عَميرة بن ذُهْل بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة . وكانت أم رومان امرأة الحارث بن سَخْبَرة بن مُرْثُومة بن عادية بن مُرَّةً بن جُشَم بن الأوس بن عامر بن حُفَير بن النَّمِر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب من الأزْد فولدت له الطفيل . وقدم الحارث بن سَخبرة من السراة إلى مكّة ومعه امرأته أم رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصدّيق ثمّ مات الحارث بمكّة فتزوّج أبو بكر أمّ رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبيّ، وَلّ، وأسلمت أمّ رومان بمكّة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول الله وولده وأهل أبى بكر حين قُدم بهم فى الهجرة . وكانت أم رومان امرأة صالحة وتوفّيت فى عهد النبىّ، وَ له، بالمدينة فى ذى الحجّة سنة ستٍّ من الهجرة. أخبرنا يزيد بن هارون وعقّان بن مسلم قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن علىّ ابن زيد عن القاسم بن محمد قال : لما دلّيت أمّ رومان فى قبرها قال رسول الله ، وَ له : من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان. وفى حديث عقّان : ونزل رسول الله فى قبرها . ٥٠٥٥ - أُمُّ الفَضْل وهى لُتّابة الكبرى ابنة الحارث بن حَزْن بن البُجَير بن الهُزَم (١) بن رُوَيْتَة بن ٥٠٥٤ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٠٦ ٥٠٥٥ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٢٥٣ ، والاستيعاب ج ٤ ص ١٩٠٧ (١) الهُزَم : بضم الهاء وفتح الزاى ، قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ٢٥٤ ٢٦٣ عبد الله بن هلال بن عامر بن صَغْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هَوَازِن بن منصور بن عِكْرِمَة بن خَصفة بن قَيْس بن عَيْلان بن مُضَر (١) ، وأمّها هند وهى خَوْلة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حَمَاطَة بن ذی حليل من ◌ُرَش ، وهم إلى حِمْیَر ، وأمّها عائشة بنت المحرّم بن كعب بن مالك بن قُحَافَة من خَتْعم . وكانت أمّ الفضل أوّل امرأة أسلمت بمكّة بعد خديجة بنت خويلد . وكان رسول الله ، وَله، يزورها ويقيل فى بيتها. وأخوات أمّ الفضل ميمونة بنت الحارث بن حَزْن زوج النبيّ، وَّله، وهى لأبيها وأمّها، ولُتَابَة الصغرى وهى العَصْماء بنت الحارث ابن حَزْن وهى أمّ خالد بن الوليد بن المغيرة ، وكانت أختها لأبيها ، وعزّة بنت الحارث بن خَزْن أختها لأبيها ، وهُزيلة بنت الحارث بن حَزْن أختها لأبيها ، وإخوتها وأخواتها لأمّها مَحْمِيَّة بن جَزْءٍ (٢) الزُّيبدى صاحب رسول الله، وَخَيرِ ، وعَون وأسماء وسُلمى بنو عُميس بن مَعْد بن الحارث بن خثعم . فتزوّج أمّ الفضل بنت الحارث العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ فولدت له الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبدًا وقُثَم وعبد الرحمن وأمّ حبيب . وقال عبد الله ابن يزيد الهلالی : مَا وَلَدَتْ تَجِيبَةٌ من فَعْلٍ كَبِتَّةٍ من بَطن أمّ الفَضْلِ أَكْرِمْ بِها مِنْ كَهْلَةٍ وَكَهْلٍ أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن أبيه ، عن كُريب قال: قال رسول الله، ومَّهِ، وذُكرت ميمونة بنت الحارث وأمّ الفضل بنت الحارث وأخواتها لبابة الصغرى وهزيلة وعزّة وأسماء وسُلمى ابنتا عُمَيْس ، فقال رسول الله، وَ له: إنّ الأخوات لمؤمنات. أخبرنا محمد بن عمر ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرة ، عن عبد المجيد بن سُهيل، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: عَقَلْتُ(٣) أمّى وهى تصوم الاثنين والخميس. (١) نسب قريش ص ٢٧ ، وجمهرة ابن حزم ص ٢٧٤: (٢) جَزْء ((بفتح الجيم وسكون الزاى ثم همزة: قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٦ ص ٤٤ (٣) ل، ث ((عَلِقت)) والمثبت من ح، ر. وعَقَل: أدرك وميز. وعَلِقت المرأة: حَبِلَت. ٢٦٤ قال محمد بن عمر : وهاجرت أمّ الفضل بنت الحارث إلى المدينة بعد إسلام العبّاس بن عبد المطّلب. وكان رسول الله، وَلَه، يزورها ويأتى بيتها كثيرًا. أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن الأجلح قال : سمعت زيد بن علىّ بن حسين يقول : ما وضع رسول الله رأسه فى حجر امرأة ولا تحلّ له بعد النبوّة إلاّ أمّ الفضل فإنّها كانت تفليه وتكحله ، فبينا هى ذات يوم تكحله إذ قطرت قطرة من عينها على خدّه فرفع رأسه إليها فقال: ما لك ؟ فقالت : إنّ الله نَعاك لنا فلو أوصيت بنا مَن يكون بعدك إن كان الأمر فينا أو فى غيرنا . قال : إنّكم مقهورون مستضعَفون بعدى . أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السَّهْمِى، حدّثنا حاتم بن أَبِى صَغِيرَة عن سِمَاك بن حَرْب ، أنّ أمّ الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت : يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأنّ عضوًا من أعضائك فى بيتى . قال : خيرًا رأيت ، تلد فاطمة غلامًا وترضعينه بلبان ابنك قُثَم . قال : فولدت الحسين فكفلته أمّ الفضل ، قالت: فأتيتُ به رسول الله، وَ له، فهو ينزّيه ويقبّله إذ بال على رسول الله فقال: يا أمّ الفضل أمسكى ابنى فقد بال عَلَىَّ . قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت : آذيتَ رسول الله بُلْتَ عليه . فلمّا بكى الصبّى قال : يا أمّ الفضل آذيتنى فى بنىّ أبكيته . ثمّ دعا بماء فحدره عليه حدرًا ثمّ قال: إذا كان غلامًا فاحدروه حدرًا وإذا كان جارية فاغسلوه غسلًا . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، حدّثنا إسرائيل ، عن سِمَاك ، عن قَابُوس بن المُخَارِق ، قال : رَأَتْ أم الفضل أنّ فى بيتها من رسول الله طائفة فأتت رسول الله فأخبرته فقال : هو خير إن شاء الله ، تلد فاطمة غلامًا ترضعينه بلبن قُثُم ابنك . فولدت مُسينًا فأعطتنيه فأرضعته حتى تحرّك فجاءت به إلى النبيّ، وَلِّ، فأجلسه فى حجره فبالَ ، فضربت بيدها بين كتفيه ، فقال : أوجعتِ ابنى أصلحك الله ، أو رحمك الله ، فقلت: اخلع إزارك والبس ثوبًا غيره كيما أغسله . فقال: إنّما ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية . أخبرنا خالد بن مخلد ، حدّثنا عبد الله بن عمر ، عن سالم أبى النّصْر، عن أمّ الفضل بنت الحارث أنّها بعثت إلى النبيّ يوم عَرَفة بقدح من لبن وهو واقف على بعيره فشربه . ٢٦٥ ٥٠٥٦ - لُبَابَة الصغرى وهى العَصْماء بنت الحارث بن خَزْن بن البُجَير بن الهُزَم بن رُوَيْتَة بن عبيد الله ابن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة ، وأمّها فاختة بنت عامر بن معّب بن مالك الثقفى. تزوّجها الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بمكّة فولدت له خالد بن الوليد سيف الله ثمّ أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله، وَاته . ٥٠٥٧ - هُزیلة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزَم بن رُوَيْتَة . أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله، وَ له . ٥٠٥٨ - عَزّة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجيْر بن الهُزَم بن رُوَيْتَة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعصَعَة . تزوّجها عبد الله بن مالك بن الهُزَم بن رُوَيية فولدت له زیادًا وعبد الرحمن وَبْرزَة ، فولدت برزة للأصمّ البكّائی یزید بن الأصمّ صاحب عبد الله ابن العبّاس بن عبد المطّلب . وفى رواية أخرى أنّ برزة أمّ يزيد بن الأصمّ هى أخت عزّة بنت الحارث لأبيها ، وأمّها بنت عامر بن معتّب الثقفى ، وأنّ عزّة بنت الحارث كانت عند رجل من بنى كلاب فولدت فيهم . ٥٠٥٩ - أسماء بنت عُمَيْس بن مَعْد (١) بن تَيْم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قُحَافةً بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نَشْر بن وهب الله بن شَهْران ٥٠٥٦ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٢٥٤ ٥٠٥٧ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٤٧ ٥٠٥٨ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٤ ٥٠٥٩ - من مصادر ترجمتها : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٨٢ ، والإصابة ج ٧ ص ٤٨٩ (١) مَعْد: بوزن سَعْد، قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ٤٨٩ ٢٦٦ ابن عِفِرِس بن أَقْتُلَ (١)، وهو جماع خثعم . وأمّها هند وهى خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حَمَاطَة من جُرَش . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا محمد بن صالح بن يزيد بن رومان قال : أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول الله، وَلير، دار الأرقم بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبى طالب فولدت له هناك عبد الله ومحمدًا وعونًا . ثمّ قُتل عنها جعفر بمؤتة شهيدًا فى جمادى الأولى سنة ثمانٍ من الهجرة . أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدى ، حدّثنا سفيان ، حدّثنا إسماعيل عن الشعبى وأبو حمزة أسنده قالا : لما قدمت أسماء بنت عميس من أرض الحبشة قال لها عمر : يا خَبشيّة سبقناكم بالهجرة . فقالت : أى لعمرى لقد صدقتَ ، كنتم مع رسول الله يطعم جائعكم ويعلّم جاهلكم وكنّا البُعداء الطُّرداء، أما والله لآتينّ رسول الله، وَل﴿ه، فلأذكرنّ ذلك له. فأتت النبيّ، وَله، فذكرت ذلك له فقال : للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان . قال سفيان: زاد أبو حمزة يا حبشيّة لیس فی حدیث إسماعيل . أخبرنا محمد بن عبيد الطَّنافسى والفضل بن دُكين قالا : حدّثنا زكريّاء بن أبى زائدة عن عامر قال: قالت أسماء بنت عُميس يا رسول الله إنّ رجالًا يفخرون علينا ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأوّلين. فقال رسول الله، وَلّر: بل لكم هجرتان ، هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مرهَنون بمكّة ثمّ هاجرتم بعد ذلك . قال عامر : قدموا من الحبشة ليالى خيبر . أخبرنا عبد الله بن ثُمَيِّر ، عن الأَجْلَح ، عن عامر ، قال : قالت أسماء بنت عُمَيس يا رسول الله إنّ هؤلاء يزعمون أنّا لسنا من المهاجرين ، فقال : كذب من يقول ذلك لكم الهجرة مرّتين ، هاجرتم إلى النجاشى وهاجرتم إلىّ (٢). (١) وكذا نسبها ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ١٤ وانظر ابن دريد فى الاشتقاق ص ٥٢٠، وابن حزم فى الجمهرة ص ٣٩٠ - ٣٩١ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٨٤ ٢٦٧ أخبرنا عبد الله بن نُيَّر ، حدّثنا إسماعيل عن عامر قال: أوّل من أشار بالنعش نعش المرأة ، يقول رفعه ، أسماء بنت عُمَيْس حين جاءت من أرض الحبشة رأت النصارى يصنعونه ثَمّ (١) . أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مالك بن أَبِى الرِّجَال ، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم ، عن أمّ عيسى الجَزَّار (٢) عن أمّ جعفر بنت محمد بن جعفر عن جدّتها أسماء بنت عميس قالت : أصبحت فى اليوم الذى أصيب فيه جعفر وأصحابه فأتانى رسول الله، وَ لتر، ولقد هنأت، يعنى دبغت ، أربعين إهابًا من أدم وعَجَنت عجينى وأخذت بنىّ فغسلت وجوههم ودهنتهم ، فدخل علىّ رسول الله فقال : يا أسماء أين بنو جعفر ؟ فجئت بهم إليه فضمّهم وشمّهم ثمّ ذَرَفت عيناه فبكى فقلت : أى رسول الله لعلّه بلغك عن جعفر شىء . قال : نعم قُتل اليوم . قالت : فقمتُ أَصيح فاجتمع إلىّ النساء . قالت : فجعل رسول الله يقول : يا أسماء لا تقولى هُجْرًا ولا تَضربى صدرًا. قالت : فخرج رسول الله حتى دخل على ابنته فاطمة وهى تقول : واعمّاه ! فقال رسول الله ، وَ ل : على مثل جعفر فلتبك الباكية . ثمّ قال رسول الله : اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد شُغلوا عن أنفسهم اليوم . أخبرنا عفّان بن مسلم ، وإسحاق بن منصور قالا : حدّثنا محمد بن طلحة قال : سمعتُ الحكم بن عُيَيْنة عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد ، عن أسماء بنت عُمَيْس قالت : لما أصيب جعفر بن أبى طالب أمرنى رسول الله فقال: تسلّمى ثلاثًا (١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٨٤ (٢) فى ل (( أم عيسى بنت الجزار)) ومثله فى ر، وفى ث، ح ((أم عيسى بن الجزار)) والوارد بهذه الصيغة لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ٣٧٤ ، وابن حجر فى الإصابة ج ٨ ص ٢٧١ هى (( أم عيسى بنت الجزار العَصَريّة ، لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة ، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية، عن أمها أم عيسى بنت الجزار ، عن النبى، وَلآر)). وهذا غير مقصود هنا، وإنما المقصود ما ذكره ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٢ ص ٣٤٣ بقوله : (( أم عيسى الجزار ، تروى عن أم جعفر بنت جعفر بن أبى طالب ، عن جَدَّتها أسماء بنت عُمَیْس قاله ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبی بکر ، عنها )) فهذه غير تلك وقد ذكرهما ابن ناصر الدين وفرق بينها. وانظر تهذيب الكمال للمزي ج ١٤ ص ٣٥٠ ٢٦٨ ثمّ اصنعى ما شئت . قال محمد بن عمر : فتزوّج أبو بكر الصدّيق أسماء بنت عُمَيْس بعد جعفر بن أبى طالب فولدت له محمد بن أبى بكر ثمّ توفّى عنها أبو بكر . أخبرنا عبد الله بن ثُمَيْر، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المُسَيَّب أنّ أسماء بنت عُمَيْس نُفست بمحمد بن أبى بكر الصدّيق بذى الحليفة وهم يريدون حجّة الوداع وأنّ أبا بكر أمرها أن تغتسل ثمّ تُهلّ بالحجّ . أخبرنا وَكِيع بن الجَّاحِ ، والفضل بن دُكَيْنْ قالا : حدّثنا سفيان عن عبد الكريم عن سعيد بن المُسَيَّب قال: نفست أسماء بنت عُمَيْس بمحمد بن أبى بكر بذى الحُلَثِفَة فهمّ أبو بكر بردّها فسأل النبيّ، وَلّ، فقال: مُؤْها فلتغتسل ثمّ تحرم . أخبرنا كثير بن هشام ، حدّثنا الفرات بن سلمان ، عن عبد الكريم عن سعيد ابن المُسَيَّب أنّ أسماء بنت عُمَيْس أُمرت أن تحرم وهى نفساء . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أُوَيْس ، حدّثنا مالك بن أنس ، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ، عن أسماء بنت عُمَّيْس أنّها ولدت محمد بن أبى بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ، فقال رسول الله : فلتغتسل ثمّ لتهلّ . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، حدّثنا ابن مجرَيْج قال : أخبرنى جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جابر يحدّث عن النبيّ، وَلَّ، أنّه لما أتَى ذا الحليفة صلّى بها فولدت أسماء بنت عُمَيْس محمد بن أبى بكر فأرسلت إلى رسول الله فأمرها أن تستذفر بثوبٍ ثمّ تغتسل وتهلّ . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل بن أَبِى خالد عن قيس بن أَبِى حازم قال : دخلت مع أبى على أبى بكر ، وكان رجلًا خفيف اللحم أبيض ، فرأيت يدى أسماء موشومة . قال : وزادنا عفّان بن مسلم عن خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن قيس : تذبّ عن أبى بكر . أخبرنا وَكِيعُ بن الجرّاح عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، أنّ أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء . أخبرنا وكيع عن محمد بن شريك عن ابن أَبِى مُلَئِكَة ، أنّ أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء . ٢٦٩ أخبرنا وَِيع بن الجَوَّاحِ ، والفَضْل بن دُكَينْ ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم أنّ أبا بكر غسلته امرأته أسماء . أخبرنا عمرو بن عاصم الكِلاَبِى ، حدّثنا همّام عن قَتَادَة أنّ أبا بكر الصدّيق غسلته امرأته أسماء بنت عميس . أخبرنا عبد الله بن ثُمَيْر ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن أنّ أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء . أخبرنا عبد الله بن ثُمَير ، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد عن سعيد بن أبى بُرْدة عن أبى بكر بن حفص أنّ أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات وعزم عليها لما أفطرت لأنّه أقوى لك . فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت : والله لا أُتبعه اليوم حنثًا . أخبرنا معاذ بن معاذ العَنْتَرِى ومحمد بن عبد الله الأنصارى قالا : حدّثنا الأشعث ، عن عبد الواحد بن صَبْرَة ، عنِ القاسم بن محمد أنّ أبا بكر الصدّيق أوصى أن تغسله امرأته أسماء فإن عجزت أَعَانَها ابنُها منه محمد . قال محمد بن عمر : وهذا وَهْل . أخبرنا ابن ◌ُجرَيْج ، عن عطاء قال : أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عُمَيْس ، فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبى بكر . قال محمد بن عمر: وهذا الثّبْت ، وكيف يعينها محمد ابنها وإنّها ولدته بذى الحليفة فى حجّة الوداع سنة عشر وكان له يوم توفّى أبو بكر ثلاث سنين أو نحوها ؟ أخبرنا مَعْن بن عيسى ، حدثنا أبو معشر عن هشام بن عروه عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر غسلته أسماء . حدّثنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبى بكر أنّ أسماء بنت عُمَيْس امرأة أبى بكر الصدّيق غسّلت أبا بكر حيت توفّى ثمّ خرجت فسألت من حضرها من المهاجرين فقالت : إنى صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علىّ من غُسل ؟ فقالوا : لا . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنی عبد الله بن جعفر ، عن أبى عبيد حاجب سليمان عن عطاء قال : غسلته فى غداة باردة فسألت عثمان هل عليها غُسل ؟ فقال : لا . وعمر يسمع ذلك فلا ينكره . ٢٧٠ أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدّثنا زهير ، عن أبى إسحاق ، عن مصعب بن سعد أنّ عمر فرض الأعطية ففرض لأسماء بنت عُمَيْس ألف درهم . قال محمد بن عمر : ثمّ تزوّجت أسماء بنت عميس بعد أبى بكر الصدّيق علىّ بن أبى طالب فولدت له يحتى وعونًا . أخبرنا الفضل بن دُكَينْ ، حدّثنا زكريّاء بن أَبِى زَائِدَة قال: سمعت عامرًا يقول تزوّج علىّ بن أبى طالب أسماء بنت عُمَيْس فتفاخر ابنها محمد بن جعفر ومحمد ابن أبى بكر فقال كلّ واحد منهما : أنا أكرم منك وأبى خير من أبيك . فقال لها علىّ : اقضى بينهما يا أسماء . قالت : ما رأيت شابًا من العرب خيرًا من جعفر ولا رأيت كَهلًا خيرًا من أبى بكر. فقال علىّ: ما تركت لنا شيئًا ولو قلت غير الذى قلت ◌َقَتُكِ . فقالت أسماء : إنّ ثلاثة أنت أخْتّهم لخيار . أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدى ، حدّثنا سفيان بن ◌ُيَيْنة ، عن إسماعيل ، عن قيس قال : قال علىّ بن أبى طالب : كذبتكم من النساء الحارقة فما ثبتَتْ منهم امرأة إلاّ أسماء بنت عُمَيْس . ٥٠٦٠ - سَلْمَی بنت عُمَيْس بن مَعْد (١) بن تميم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قُحَافَة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نَشْر بن وهب الله بن شَهْرَان ابن عِفْرس بن أَقْتَل ، وهو جماع خَثْعَم . وأمّها هند وهی خولة بنت عوف بن زُهیر ابن الحارث بن حَمَاطَة بن مُجرَش. أسلمت قديمًا مع أختها أسماء بنت عُمَيس وتزوّجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له ابنته عمارة ، وهى التى كانت بمكّة فأخرجها علىّ بن أبى طالب فى عُمرة القَضِيّة فاختصمَ فيها علىّ وزيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب وأراد كلّ واحد أخذها إليه فقضَى بها رسول الله لجعفر بن أبى طالب من أجل أن خالتها أسماء بنت عُمَيْس كانت عنده ، وقال رسول الله، وَ له: إنّ المرأة لا تنكح على عمّتها ولا على خالتها. وقُتل حمزة بن ٥٠٦٠ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٧٠٦ (١) مَعْد : بوزن سَعْد ، قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ٤٨٩ ٢٧١ عبد المطّلب بأحد شهيدًا فتأيمت سلمى بنت عميس فتزوّجها شدّاد بن الهاد الليثى فولدت له عبد الله بن شدّاد فهو أخو ابنة حمزة لأمّها وهو ابن خالة ولد العبّاس بن عبد المطّلب لأمّ الفضل بنت الحارث وهو ابن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة . ٥٠٦١ - هُمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بَاضَة بن سُبيعَ بن ◌ُعْثُمَة بن سعد بن مُلَيح بن عمرو مِنْ خزاعة . أسلمت بمكّة قديمًا وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة فولدت له هناك سعيد بن خالد، وأَمَةً بنت خالد، فتزوّج أَمَةَ بنت خالد ، الزبير بن العوام فولدت له عَمرًا وخالدًا ابنى الزبير . ٥٠٦٢ - حَزْمَلة (١) بنت عبد بن الأسود بن جَذِيمَة بن أَقَيش بن عامر بن بَاضَة بن سُبَيع بن جُعْثُمَة ابن سعد بن مُلیح بن عمرو مِنْ خزاعة . أسلمت بمگّة قديمًا وبایعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها جَهْم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ ، فهلكت حرملة هناك بأرض الحبشة وولدت لجهم بن قيس حُرَّيْملة وعبد الله وعَمرًا . وكان يقال أمّ حُرَيْملة ، وأمّها أمة لعمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حِشل بن عامر بن لُؤىٍ (٢). ٥٠٦٣ - فاطمة بنت صَفْوان بن مُحَرِّث بن خُمْل بن شِقّ . أسلَمت بمكّة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عمرو بن سعيد بن العاص بن أميّة (٣) . ٥٠٦١ - من مصادر ترجمتها: الإصابة ج ٨ ص ١٤٨ ٥٠٦٢ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥٨٠ (١) لدى ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ٥٨٠ ((حريملة)) وأضاف وقال ابن سعد: ((حرملة بغير تصغير)) . (٢) جوامع السيرة لابن حزم ٥٩، وأسد الغابة ج ٧ ص ٦٣ ٥٠٦٣ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٦٤ (٣) جوامع السيرة لابن حزم ٥٧، وأسد الغابة ج ٧ ص ٢٢٧ ٢٧٢ ٥٠٦٤ - حَسَنَةُ أمّ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة وهو ابن عبد الله بن المطاع بن عمرو الكِندى . أسلمت بمكّة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع ابنها شُرَخْبِيل بن حَسَنَة (١) ٥٠٦٥ - خزنیق بنت الحُصين بن عبيد بن خَلَف بن عبد نُهْم بن خُرَيْئَة بن جَهْمة بن غَاضِرة ابن مُبْشِيَّة بن كعب بن عمرو مِنْ خُزَاعَة (٢) . أسلمت فبايعت رسول الله، رَالخير، وروت عنه . ٥٠٦٦ - سُبيعة بنت الحارث الأسلميّة ، كانت تحت سَعْد بن خَوْلة فتوفّى عنها . أخبرنا مَعْن ابن عيسى ، حدّثنا مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن المشْوَر بن مَخْرَمة ، أنّ سبيعة الأسلميّة نُفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت رسول الله فأستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت . أخبرنا قَبِيصَة بن عُقْبة ، حدّثنا سفيان ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أَیِی جَهْم، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة قال : عاب أبو السَّنَابِل بن بَعْكَك على سُبَيْعة ابنة الحارث فأخبرته أنّها أتْت رسول الله فأمرها أن تزوّج (٣). أخبرنا موسى بن إسماعيل ، حدّثنا أبان بن يزيد ، حدّثنا يحتى بن أبى كثير، عن أَبِى سَلَمة بن عبد الرحمن حين تمارى هو وابن عبّاس فى حديث سُبَيعة الأسلميّة فقال ابن عبّاس لغلامه كُريب : اذهب إلى أمّ سلمى فسَلْها . فقالت : إنّ ٥٠٦٤ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥٨١ (١) أسد الغابة ج ٧ ص ٦٥ ٥٠٦٥ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٦٠٨ (٢) جمهرة ابن حزم ٢٣٧ ٥٠٦٦ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٦٩٠ (٣) ابن الأثير : أسد الغابة ج ٦ ص ١٥٦ ٢٧٣ سبيعة بنت الحارث الأسلميّة ولدت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة فأمرها رسول الله أن تزوّج ، وكان أبو السَّنَابِل فيمن خَطَبها . ٥٠٦٧ - أم معبد واسمها عَاتِكَة بنت خالد بن خُلَيف بن مُنْقِذ بن رَبِيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَامِ بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كَغْب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (١) . كانت تحت ابن عمّها ويقال له تميم بن عَبْد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام ابن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعَة . وكان منزلها بقُدَيْد ، وهى التى نزل عندها رسول الله، وَله ، حين هاجر إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى إبراهيم بن نافع ، عن ابن أبى تَجِيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبى بكر قال : وحدّثنى حِزام بن هشام ، عن أبيه وغيره قالوا: ما شعرت قريش أين وجّه رسول الله، بَلَه، حين خرج من الغار فى آخر ليلة الاثنين فى السّخَر ، وقال يوم الثلاثاء ، بقُدَيْد فسمعوا صوتًا من أسفل مكّة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكّة ولا يُرى شخصه : رَفِيقين قالا خَيْمَتَى أَمّ مَعْبَدٍ جَزَیَ الله ربّ الناس خَيْر جزائه فقد فازَ من أمسَى رَفيقَ محمدٍ هُما نزلا بالبرّ واعتديا به ومقعدها للمسلمين بمَرْصَدِ (٢) لِيَهْنِ بَنِى كَعْب مقامُ فَتَاتهم أخبرنا محمد بن عمر ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه عن أمّ مَعْبَد قالت : طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بى فجئت رسول الله، وَلغيره، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هى ذات دَرّ فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال لا تذبحيها فأرسلتها قالت : وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه ، قلت : ومَن معه ؟ قالت : ابن أبى قُحافة ومولى ابن أبى قُحافة وابن أريقط وهو على شِرْكه . قالت : ٥٠٦٧ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٣٠٥ (١) وكذا ورد هذا النسب لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٣٨، وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ١٨٣. (٢) ابن هشام السيرة ج ٢ ص ٤٨٦، والاستيعاب ج ٤ ص ١٩٦٠، والإصابة ج ٨ ص ٣٠٨ [ ١٨ - الطبقات الكبير جـ ١٠ ] ٢٧٤ فتغذّى رسول الله منها وأصحابه وسفّرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقى عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التى لمسَ رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرَّمَادَة، زمان عمر بن الخطّاب، وهى سنة ثمانى عشرة من الهجرة . قالت : وكنّا نحلبها صَبوحًا وغَبوقًا وما فى الأرض قليل ولا كثير . وكانت أم معبد يومئذٍ مسلمة . قال محمد بن عمر ، وقال غيره : بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت . ٥٠٦٨ - أمّ عبد الله ابن مسعود ، وهى أمّ عَبْد بنت عبد ؤُدّ بن سوىّ بن قُزيم بن صاهلة بن كاهل ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَيل بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر (١) ، وأمّها هند بنت عبد بن الحارث بن زُهرَة بن كلاب . أسلمت وبایعت رسول الله ، · 醬 أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدّثنا زهير عن أبى إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، أنّ عمر فرض الأعطية ففرض لأمّ عَبْد ألف درهم . ٥٠٦٩ - ریطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود وأمّ ولده ، وكانت امرأة صناعًا فقالت : يا رسول الله إنى امرأة ذات صنعة أبيع منها وليس لى ولا لزوجى ولا لولدی شیء . وسألته عن النفقة عليهم فقال : لكِ فى ذلك أجر ما أنفقتٍ عليهم . ٥٠٧٠ - زینب بنت أبى معاوية الثقفيّة امرأة عبد الله بن مسعود . أسلمت وبایعت وروت عن رسول الله، وَلّ، حديثًا. ٥٠٦٨ - من مصادر ترجمتها: أسد الغابة ج ٧ ص ٣٦٣ (١) ابن حزم الجمهرة ج ١٩٧، وابن الأثير أسد الغابة ج ٧ ص ٣٦٣ ٥٠٦٩ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ١٢١ ٥٠٧٠ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ١٣٤ ٢٧٥ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْرِىّ ، عن أبيه ، عن صالح بن كَيْسَان ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام ، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشجّ عن بُشر بن سعيد قال : أخبرتنى زينب الثقفيّة امرأة عبد الله بن مسعود أنّ رسول الله ، وَالحجر ، قال لها : إذا خرجتٍ إلى العشاء الآخرة فلا تمسّى طيبًا . ٥٠٧١ - بنت خَبَاب ابن الأَرَتّ بن جَنْدَلة بن سَعْد بن خُزيمة بن كعب بن سعد من بنى سعد بن زَيْد مَناةَ بن تَمِيم. أَسْلَمَتْ وَأَدْرَكَتْ رسولَ الله، وََّ، وروت عنه . أخبرنا وكيع بن الجَوَّاح ، حدّثنا الأعمش، عن أبى إسحاق ، عن عبد الرحمن ابن عبد الفَائِشىّ ، عن بنت خَبَّابٍ قالت : خرج خبّاب فى سريّة فكان رسول الله، وَله، يَتعاهدنا حتى يحلب عنزًا لنا فى جَفنة لنا، قالت وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض ، فلمّا رجع خبّاب حَلَبها فرجع حلابها . قال وكيع : نقص . قالت: فقلنا له كان رسول الله، وَله، يحلبها حتى تفيض فلمّا حلبتها رجع حلابها . أخبرنا عبد الله بن رجاء البصرى ، أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق ، عن عبد الرحمن بن مدرك ، عن بنت خَبَّاب بن الأَرَتّ قالت : خرج أبى فى غزوة ولم يترك لنا إلاّ شاة وقال : إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصُّفّة . قالت : فانطلقنا بها فإذا رسول الله، وَله، جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثمّ قال : اثتونى بأعظم إناء عندكم . فذهبت فلم أجد إلاّ الجفنة التى نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها، قال : اذهبوا فاشربوا وأَميهُوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتونى بها . فكنّا نختلف بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبى فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها . فقالت أمّى : أفسدت علينا شاتنا . قال : وما ذاك ؟ قالت : إن كانت لتحلب ملءَ هذه الجفنة. قال: ومَن كان يحلبها؟ قالت: رسول الله، وَ له. قال: وقد عدلتنى به ! هو والله أعظم بركة يدًا منى . ٥٠٧١ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٤١٦ ٢٧٦ ٥٠٧٢ - كُعَيْبَة بنت سعد (١) الأَسْلَمِيَّة، بايعت بعد الهجرة وهى التى كانت تكون فى المسجد لها خيمة تداوى المرضى والجرحى . وكان سعد بن معاذ حين رُمى يوم الخَتَّدَق عندها تداوى جرحه حتى مات . وقد شهدت كُعَيْبَة يوم خَيْبَر مع رسول الله ، ◌َ له (٢). وَستم ٥٠٧٣ - أمّ مطاع الأسلميّة ، أسلمت بعد الهجرة وبايعت وشهدت خَيْبَر مع رسول الله ، حَالحلقة (٣). وستكم ٥٠٧٤ - أُمّ سِنَان الأَسْلَمِئَّة ، أسلمت وبايعت بعد الهجرة . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا عبد الله بن أَبِى يحتِى ، عن ثُبَيتة ابنة حَنْظَلة الأَسْلَمِيّة، عن أمّها أمّ سِنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله، وَّر، الخروج إلى خيبر جئته فقلت : يا رسول الله أخرج معك فى وجهك هذا أخَرز السِّقاء ، وأدَاوِى المريض والجريح إن كانت جراح - ولا تكون - وأبصر الرّخْل . فقال رسول الله : اخرجى على بركة الله فإنّ لك صواحب قد كُلَّمننى وأذنتُ لَهُنّ من قومك ومن غيرهم ، فإن شئتِ فمع قومك وإن شئتٍ فمعنا . قلت : معك . قال : فكونى مع أَمّ سَلَمَة زوجتى . قالت : فكنت معها (٤) . ٥٠٧٢ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٢٥٢ (١) كذا فى الأصول، ومثله لدى الواقدى فى المغازى ص ٥١٠ . وفى أسد الغابة والإصابة (( سعید )) . ٥٠٧٣ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٣٩٥ (٢) أورده ابن حجر فى الإصابة ج ٨ ص ٩٤ نقلا عن ابن سعد . ٥٠٧٤ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٣٤٧ (٣) الإصابة ج ٨ ص ٣٠٤ (٤) أورده الواقدى فى المغازى ج ٢ ص ٦٨٦ بسنده ونصه . ٢٧٧ أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا عمر بن صالح الحوطی عن حُرَيْث بن زيد الأسلمى قال : حدّثتنا ثُبيتة بنت حَنْظلة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة وكانت من المبايعات وشهدت مع النبىّ، وَّر، فتح خيبر، قالت: ما كنّا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة. قالت: وجئت رسول الله، وَ له، فبايعته فنظر إلى يدى فقال : ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر . ٥٠٧٥ - أُمَيُّ بنت قيس بن أبى الصَّلت الغِفَارِيَّة (١) . أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله، وَالله، خَيْبَر . أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة ، عن سُلَيمان بن سُحَيم ، عن أمّ علىّ بنت أبى الحكم ، عن أميّة بنت قيس بن أبى الصَّلت الغفَارِيّة قالت: جئتُ رسول الله، وَلَه، فى نسوة من بنى غِفَار فقلنا: إنّا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا ، تعنى خيبر ، فتُداوِى الجرحى ونُعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول الله، وَله: على بركة الله قالت فخرجنا معه وكنت جارية حديثًا سنى، فأردفنى رسول الله، وَالر، حقيبة رحله، فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم منى ، وكانت أوّل خَيْضة حضتها ، فتقبّضتُ إلى الناقة واستحييت ؟ فلما رأى رسول الله ما بى ورأى الدم قال : لعلّك نَفست ؟ قلت : نعم . قال : فأصلحى من نفسك ثمّ خذى إناءً من ماءٍ ، ثمّ اطرحى فيه ملحًا ثمّ اغسلى ما أصاب الحقيبة من الدم ثمّ عودى . ففعلت. فلمّا فتح الله لنا خَيبر رَضخ لنا من الفىء ولم يسهم لنا ، وأخذ هذه القلادة التى ترين فى عنقى فأعطانيها وعلّقها بيده فى عنقى ، فوالله لا تفارقنى أبدًا. فكانت فى عنقها حتى ماتت وأوصت أن تُدفن معها . وكانت لا تطهّر إلاّ جعلت فى طهرها ملحًا ، وأوصت أن يجعل فى غسلها ملح حين غُسّلت (٢). ٥٠٧٥ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥١٤ (١) كذا فى المغازى للواقدى ج ٢ ص ٦٨٥ وأسد الغابة ج ٧ ص ٣١، وتوضيح المشتبه ج ١ ص ٢٦٦، والإصابة ج ٧ ص ٥١٤. وفى ل وبقية الأصول الخطية («أمية بنت قيس أبى الصلت)). (٢) أورده الواقدى فى المغازى ج ٢ ص ٦٨٥ بسنده ونصه . ٢٧٨ ٥٠٧٦ - أمّ حُفَيْد الهلاليّة ، أسلمت وبايعت رسول الله بعد الهجرة ، وهى التى أهدت الضَّابَ لرسول الله، وَله . ٥٠٧٧ - أمّ سُنْبلة المالكيّة إخوة أَسْلم مِنْ خُزَاعة، أسلمت وبايعت رسول الله، وَله، بعد الهجرة. أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى عبد الله بن جعفر ، عن عبد الرحمن بن خَرملة، عن عبد الله بن نِيَار (١) عن مُروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبيّ، وَلآ، قالت : لما قدمنا المدينة نهانا رسول الله أن نقبل هدية من أعرابى، فجاءت أمّ سُنبلة الأسلميّة بلبن فدخلت به علينا فأبينا أن نقبله ، فنحن على ذلك إلى أن جاء رسول الله معه أبو بكر فقال : ما هذا؟ فقلت : يا رسول الله هذه أمّ سنبلة أهدت لنا لبنًا وكنتَ نهيتنا أن نقبل من أحد من الأعراب شيئًا. فقال رسول الله، وَالتر : خذوها فإنّ أسلم ليسوا بأعراب ، هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إذا دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا ، صُبِى يا أمّ سنبلة . فصبّت فقال: ناولى أبا بكر . فشرب ثمّ قال: صُبّى. فصبّت فشرب رسول الله، وَله، ثمّ قال: صُبِّى . فصبّت فناوله عائشة فشربت ، فقالت عائشة : وابردها على الكبد ! كنت نهيتنا أن نأخذ من أعرابى هدية. فقال رسول الله، وَلَّه: إنّ أَسْلَم ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إن دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا . ٥٠٧٨ - أمّ گُزز الخُزَاعِيّة، أتت رسول الله، وَه، يوم الحُدَثِيية وهو يقسم لحوم بُدْنِه فأسلَمت ورَوت عن رسول الله، وَالِهِ . ٥٠٧٦ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٣١٩ ٥٠٧٧ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٣٤٨ (١) نیار : بکسر النون بعدها تحتانية خفيفة قيده ابن حجر فى التقریب ومثله فی ح ، ر. وفی ل ((ينار)) وهو خطأ. ٥٠٧٨ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ٣٨٢ ٢٧٩ أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبى رباح ، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أمّ كُوز الخُزَاعِيَّة قالت: سألت رسول الله، وَلَه، عن العَقِيقَةِ فقال : عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة . ٥٠٧٩ - أمّ مَعْقِل الأسديّة، أسلمت وبايعت رسول الله، وَلَه، وروت عنه . أخبرنا محمد بن مُصعب القَرْقَسَانِىّ، حدّثنا الأوْزَاعِيّ ، عن يحتى بن أبى كثير ، عن أَبِى سَلَمَة بن عبد الرحمن عن أمّ مَعْقِل أنّها قالت : يا رسول الله إنى أريد الحجّ وإِنّ ◌َمَلى عجف فما تأمرنى؟ قال: اعتمرى فى رمضان فإنّ عمرةً فى رمضان تعدل حجّة . ٥٠٨٠ - أمّ صُبَيَّة خَوْلَة بنت قيس الجهنيّة ، أسلمت وبايعت بعد الهجرة وروت عن رسول الله ، وَالخير ، أحاديث . أخبرنا أنس بن عياض الليثى ، عن أسامة بن زيد ، عن سالم أبى النعمان بن خَرَّبُوذ، عن أمّ صُبَيَّة الجهنيّة قالت: اختلفتْ يدى ويدُ رسول الله، وَ له، فى إناء واحد من الوضوء (١) . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى أَوَيس ، عن سليمان بن بلال ، عن أسامة عن سالم أبى النعمان بن خَرَّبُوذ عنِ أمّ صُبَيَّة مثل ذلك . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أَوَيس قال : حدّثنى خارجة بن الحارث ، عن سالم بن سَرْج مولى أمّ صُبَيّة ، وهى خَولة بنت قيس وهى جدّة خارجة بن الحارث، أنّه سمعها تقول: قد اختلفت يدى ويد رسول الله، وَ له، فى إناء واحد . قال محمد بن عمر : وهو خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث الجُهُنِىّ ثمّ الربعىّ . ٥٠٧٩ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٣٠٩ ٥٠٨٠ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٤٣ (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ٣٥٣ ٢٨٠ أخبرنا خالد بن مخلد البجلى ، حدّثنى خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث الجهنى قال : حدّثنى سالم ونافع ابنا سَرْج مولى أمّ صبيّة عن خولة بنتّ قيس قالت : اختلفت یدی وید رسول الله فى إناء واحد . أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثى قال : أخبرنى سالم بن سَرْج أبو النعمان قال : سمعت خولة بنت قيس أمّ صُبَيَّة الجهنيّة قالت : اختلفت يدى ويد رسول الله، وَله، فى إناء واحد فى الوضوء. قال: والقول قول من قال سالم بن سَرْج أبو النعمان . أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا أبو بكر بن يحيى بن النضر ، عن سالم أبى النعمان ، عن أمّ صبيّة خولة بنت قيس الجهنيّة قالت : كنت أسمع خُطبة رسول الله يوم الجمعة وأنا فى مؤخّر النساء وأسمع قراءته ﴿قَ، وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ [سورة ق: ١] على المنبر وأنا فى مؤخر المسجد. أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى عمر بن صالح بن نافع قال : حدّثنی سَوَدة بنت أبى ضُبيس الجهنى وقد أدركت وبايعت ، وكانت لأبى ضبيس صُحبة ، عن أمّ صبيّة خولة بنت قيس قالت : كنّا نكون فى عهد النبيّ وأبى بكر وصدر من خلافة عمر فى المسجد نسوة قد تخاللن وربّما غزلنا وربّما عالج بعضنا فيه الخوص ، فقال عمر: لأردّتّكنّ حرائر . فأخرجنا منه إلاّ أنّا كنّا نشهد الصلوات فى الوقت ، وكان عمر يخرج إذا صلّى العشاء الآخرة فيطوف بدرّته على مَن فى المسجد فينظر إليهم ويعرف وجوههم ويتفقّدهم ويسألهم هل أصابوا عشاء وإلاّ خرج بهم فعشّاهم . ٥٠٨١ - سودة بنت أبى ضُبَيْس الجُهنية . أسلمت وبايعت بعد الهجرة وكانت لأبيها صُحبة . ٥٠٨٢ - أُمَيْمة ويقال أُمامة بنت سفيان بن وَهْب بن الأشيم من بنى الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كنانة ، وأَمّها ٥٠٨١ - من مصادر ترجمتها : أسد الغابة ج ٧ ص ١٥٩ ٥٠٨٢ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥١١