Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
٣٦٩٨ - الأسود بن سريع بن حميرىّ بن عُبادة
ابن نَزّال بن مُرّة أحد بنى سعد بن زيد مناة بن تميم وكان قاصًا . قال :
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ ، عن يونس ، عن الحسن قال : قال الأسود
ابن سريع: أتيتُ رسول الله، وَلَّ، وغزوتُ معه .
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا السّرىّ بن يحتى قال : سمعت
الحسن يُحدّث ، عن الأسود بن سريع وكان رجلًا شاعرًا وكان أوّل من قصّ فى
هذا المسجد قال: غزوتُ مع رسول الله، وَله، أربع غزوات.
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال : حدّثنا أبو الأشعث قال : حدّثنا
الحسن أنّ الأسود بن سريع كان رجلاً شاعرًا ، فقال : يا رسول الله ألا أسمعك
محامد حمدت بها ربى؟ فقال رسول الله، وَله: أما إنّ ربّك يحبّ الحمد،
أو قال : ما من شىء أحبّ إليه الحمد من الله .
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن قال : كان
الأسود بن سريع يذكر فى مؤخّر المسجد .
#
٣٦٩٩ - التِّلْبُ بن زيد بن عبد الله بن عمرو
ابن عميرة العَنْبَرِىّ من بني تميم. روى، عن رسول الله، وَلي، أحاديث فى
العِثْق وغيره .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا غالب بن حَجْرة العنبرىّ قال :
حدّثنى هِلْقام بن التلب أنّ التلب حدّثه أنه أتى النّبيّ، وَّهِ، قال: قلت :
يا رسول الله استغفر لى ، فقال لى: إذا أُذن لك، أو حتّى يؤذن لك ، فغبر
ما قُضى له ثمّ دعاه فمسح بيده على وجهه ثمّ قال : اللّهمّ اغفر للتلب وارحمه ،
ثلاثًا. وكان التلب فى وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله، وَله ، من وراء
الحجرات ، وقد روى ، عن النّبيّ، وَله، أحاديث بهذا الإسناد وغيره.
٣٦٩٨ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٣ ص ٢٢٢
٣٦٩٩ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٤ ص ٣١٩، والتقريب ص ١٣٠

٤٢
٣٧٠٠ - قتادة بن مِلْحان الشّدوسىّ
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا همّام قال : أخبرنا أنس بن سيرين
قال : حدّثنى عبد الملك بن قتادة بن مِلْحان القيسيّ ، عن أبيه أنّ رسول الله ،
وَخير، أمرهم بصوم الليالى البيض فإنّهُ كهيئة الدهر، يعنى الأيّام. وحدّثنا سليمان
أبو داود الطيالسيّ قال : أخبرنا همّام ، عن أنس ، عن قتادة بن مِلْحان القيسىّ ،
عن أبيه، ثمّ ذكر مثل حديث عفّان .
قال : أخبرنا أيضًا سليمان أبو داود الطيالسيّ قال: أخبرنا شعبة ، عن أنس بن
سيرين قال: سمعت عبد الملك بن مِنْهال يحدّث، عن أبيه أنّ النّبيّ، وَله ،
أمره بصوم البيض ثلاث عشرة من الشهر، وقال: هُنّ كهيئة الدهر . وقال محمّد
ابن سعد ، والحديث كأنّه واحد ولكنّ سليمان أبا داود اضطرب فى إسناده وفى
الحديثين جميعًا والحديث ما رواه عفّان وهو الثبت .
٣٧٠١ - سُلَيْم بن جابر الهُجَيْمِىّ ويكنّ أبا جُرَىّ
وبعضهم يقول فى حديثه جابر بن سُلَيْم الهجيمىّ وقد بيّا ذلك .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا زياد بن أبى زياد قال : حدّثنا محمّد
ابن سيرين قال: قال سليم بن جابر الهجيمىّ: وفدتُ إلى رسول الله، وَظله، مع
رهط من قومى .
قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو العَقَدِىّ وحمّاد بن مَسْعَدة قالا : حدّثنا قرّة
ابن خالد ، عن قرّة بن موسى الهجيمىّ ، عن سليم بن جابر قال : أتيتُ رسول
الله، وَّه وهو قاعد مُخْتَبٍ. قال حمّاد فى حديثه: قُرّة بن موسى يُكنى
أبا الهيثم .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عَنْ يونس بن عُبيد ،
٣٧٠٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٩
٣٧٠١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٤٤

٤٣
عن عُبيدة الهجيمىّ ، عن أبى تميمة الهجيمىّ ، عن جابر بن سليم الهجيمىّ قال :
أتيتُ رسول الله، وَ لجه، وهو مُخْتَبٍ بشملة قد وقع هُذْبُها على قدميه فقلت:
أيّكم محمّد أو رسول الله ؟ فأومأ بيده إلى نفسه ، فقلتُ : يا رسول الله إنى رجلٌ
من أهل البادية وفىّ جفاؤهم فأوصنى ، فقال : لا تحقرن من المعروف شيئًا .
٣٧٠٢ - مالك بن الحُوَيْرِث اللّیثی ویکتی أبا سليمان
قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن
أبى قِلابة، عن مالك بن الحُوَيْرث قال: قدمنا على رسول الله، وَّه، ونحن
شَبَبَةٌ (١) فأقمنا عنده نحوًا من عشرين ليلة وكان رحيمًا فقال: لو رجعتم إلى
بلادكم فعلّمتموهم ، وأمرتموهم مُروهم فليصلّوا إذا حضرت الصلاة .
٣٧٠٣ - أسامة بن عُمَيْر الهُذَلَىّ
وهو أبو أبى المليح الهذلىّ الذى روى عنه أيّوب وغيره .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سعيد بن زَرْتَى قال : حدّثنا
أبو المليح، عن أبيه أنّه شهد رسول الله، وَ له، يوم حنين فأصابهم مطر فأمر
رسول الله، وَّ، مناديًا فنادى الصلاة فى الرحال.
٠ ٠
٣٧٠٤ - عَرْفَجَةُ بن أَسْعَد بن كَرِب العُطاردىّ
من بنى تميم .
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدّثنا أبو الأشهب قال : حدّثنا
٣٧٠٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠
(١) الشبية - بفتح الشين والباء - الشبان .
٣٧٠٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٨٢
٣٧٠٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢١

٤٤
عبد الرّحمن بن طَرَفَة بن عرفجة أنّ جدّه عرفجة بن أسعد أصيب أنفهُ يوم الكلاب
فى الجاهليّة فاتّخذ أنفًا من وَرِق فأنتن عليه، قال: فذكره للنّبيّ، وَلِّ، فأمره أن
يتّخذ أنفًا من ذهب .
قال أبو الأشهب : وقد رأى عبد الرّحمن جدّه عرفجة بن أسعد .
*
٣٧٠٥ - أنس بن مالك
رجل من بنى عبد الله بن كعب ، ثمّ أحد بَنى الحَريش من بنى عامر بن
صعصعة .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعقّان بن مسلم ، عن أبى هلال الراسبىّ ، عن
عبد الله بن سَواد ، عن أنس بن مالك ، رجل من بنى عبد الله بن كعب ، قال:
أغارتْ علينا خيل رسول الله، وَ لّهِ، فَأتيتُ النّبيّ، صلى الله عليه وسلّم ، وهو
يتغذّى فقال: ادْنُ فَكُلْ ، قال : قلت : إنى صائم ، قال : اجلس أحدّثك ، عن
الصوم أو الصيام ، قال عفّان فى حديثه ، عن الصلاة والصوم : إنّ الله وضع ، عن
المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام، والله لقد قالهما النّبِىّ، وَلَه،
كلتيهما أو إحداهما ، فيا لَهْف نفسى هلاّ كنتُ طعمتُ من طعام رسول الله ،
وَ له! قال عفّان فى الحديث كلّه حدّثنا قال حدّثنا إلى آخره.
#
٣٧٠٦ - گھْمَس الهلالىّ
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حمّاد بن يزيد بن مسلم قال :
حدّثنا معاوية بن قُرَّة، عن كَهْمس الهلالىّ قال: أسلمتُ فأتيتُ النّبِىّ، وَّ ،
فانتهيتُ إليه فأخبرتهُ بإسلامى ثمّ ولّيتُ من عنده فمكثتُ سنة ثمّ أتيتهُ فسلمتُ
عليه فرفع الطّف ثمّ خفضه فقلت : يا رسول الله كأنّك تذكرنى ، قال : أجل
٣٧٠٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٥٠
٣٧٠٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٠٢

٤٥
فمن أنت ؟ فقلت : أنا كهمس الهلالىّ الذى أتيتك عام أوّل وقد نَحِلْتُ جدًّا
وضمر بطنى، قال: قال رسول الله، وَله: وما الذى بلغ منك ما أرى؟ فقلت:
ما أفطرتُ بعدك نهارًا ولا نمتُ ليلاً، فقال رسول الله، وَّه: فمن أمرك أن
تعذّب نفسك؟ صُم شهر الصبر ومن كلّ شهر يومًا ، قلتُ : يا رسول الله زدنى .
قال: يومين . قال : يا رسول الله إنى أجد قوّةً، زدنى. قال: ثلاثة من كلّ شهر.
*
#
*
٣٧٠٧ - ماعز البكائي
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : سمعتُ الجعد بن عبد الرّحمن يقول:
إن عبد الله بن ماعز حدّثْه أنّ ماعزًا أتى النّبيّ، وَّةِ، فكتب له كتابًا: إِنَّ ماعزًا
البكّائى أسلم آخر قومه وأنّه لا يجنى عليه إلا يده فبايعه على ذلك (١).
٠ ٠٠
٣٧٠٨ - قُرَّةُ بن دُغْموص النُّمَيْرِى
قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا جرير بن حازم قال : رأيتُ فى
مكان أيّوب رجلًا أعرابيًا وعليه جبّة صوف ، فلمّا سمع القوم يتحدّثون قال :
حدّثنى مولاى قرّة بن دغْموص قال: أتيتُ المدينة فإذا النّبيّ، وَّهِ ، وأصحابه
حوله فأردتُ أن أدنو منه فلم أستطع فقلت : يا رسول الله استغفر للغلام النميرىّ ،
فقال: غفر الله لك! قال: وبعث رسول الله، وَ له، الضحّاك ساعيًا فجاء يابل
جِلّة فقال له النّبيّ، وَلّ: أتيتَ هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة
فأخذتَ جّة أموالهم ؟ قال : يا رسول الله إنى سمعتك تذكر الغزو فأحببتُ أن
آتيَك يابل تركبها وتحمل عليها أصحابك ، فقال: قال لقد تركتَ الذى أحب إلىّ
ممّا جئت به ، اذهب فارددها عليهم وخُذْ صدقاتهم من حواشى أموالهم .
٣٧٠٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٨
(١) أورده ابن الأثير .
٣٧٠٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٤٣٤

٤٦
٣٧٠٩ - الخَشْخاش بن الحارث العَنْبَرىّ
قال : أخبرنا هُشَيْم قال : أخبرنا يونس ، عن حصين بن أبى الحرّ ، عن
الخشخاش العنبرىّ قال: أتيتُ النّبيّ، وَلّه، ومعى ابنٌّ لى فقال: آبنك؟ قلت:
نعم ، قال : لا يجنى عليك ولا تجنى عليه .
#
٣٧١٠ - أحمر بن جَزْء (١) السّدوسيّ
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ويعقوب بن إسحاق الحضرمىّ ومسلم بن
إبراهيم قالوا : حدّثنا عبّاد بن راشد أبو عبد الله قال : حدّثنا أحمر صاحب رسول
الله، وَلّ، قال: كان رسول الله، ومَّله ، إذا سجد نأوى له مما يجافى يديه ،
عن جنبيه .
٣٧١١ - سَوادَةُ بن ربيع الجَزْمَىّ
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا عبد الله بن يزيد الخَتعَمىّ
قال: حدّثنا سَلْم بن عبد الرّحمن الجَزْمىّ ، عن سَوادة بن ربيع الجرمىّ قال :
أتيتُ رسول الله، وبََّ، بأمّى فأمر لنا بشياهٍ وقال لها : مُرِى بنيك أن
يقلِّموا أظفارهم أن يُوجعوا أو يعبطوا ضُروع الغنم ، ومُّرِى بنيك أن يُحسنوا
غذاء رِبَاعهم (٢) .
٣٧٠٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٣٦
٣٧١٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٨١
(١) بفتح الجيم بعدها زاى ساكنة ثم همز ضبطه صاحب التقريب .
٣٧١١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٨٦
(٢) الرباع ، بكسر الراء جمع ربع ، وهو ما ولد من الإبل فى الربيع ، وإحسان غذائها أن
لا يستقصى حلب أمهاتها إبقاء عليها .

٤٧
٣٧١٢ - عُلاَثة بن شَجَّار (١) السَّليطَىّ
من بنى تميم ، روى عنه الحسن أنّه سمع رسول الله، وَلّ، يقول: المسلم
أخو المسلم، وقال: أتيتُ النّبِىّ، وَلَّ، وهو فى أزْفَلَةٍ (٢) من النّاس.
٠ ٠٠
٣٧١٣ - عقبة بن مالك اللّينيّ
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة قال : حدّثنا
محُميد بن هلال قال : أتانى وصاحبًا لى أبو العالية فقال : هلمّا فأنتما أشبّ سنًّا
منى ، وأوعى للحديث ، قال : فانطلق حتّى أتى بنا أصحابَ السروج فإذا نصر بن
عاصم اللّيثىّ ، قال : فقال أبو العالية حَدّثْ هذين حديثك ، قال : فقال نصر بن
عاصم ، حدّثنا عقبة بن مالك اللّيثى وكان من رهطه قال : بعث رسول الله ،
مَاله، سَرِيّة فأغارت على قوم فَشَدّ (٣) رجل من القوم فاتّبعه رجل من السريّة معه
السيف شاهرَهُ فقال الشادّ : إنى لمسلم ، قال : فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله ،
فَنَمى (٤) الحديث إلى رسول الله، وَلَ، فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتل ، فبينما
رسول الله، وَله، يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلاّ تَعَوّذًا من
القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله، وَ ل﴿ه، وعمّن قِبَلَه من النّاس وأخذ فى
خطبته فأعادها الثانية ، فقال : والله يا رسول الله ما قالها إلاّ تعوّذًا من القتل ،
فأعرض عنه رسول الله وعمّن قبله من النّاس ، وأخذ فى خطبته ، قال : فلم يصبر
أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوّذًا من القتل ، قال : فأقبل عليه
رسول الله، وَلَه، تُعْرَف المساءة فى وجهه؟ فقال: إنّ الله أتى علىّ لمن قتل
مؤمنًا ، قالها ثلاثًا .
٣٧١٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٤٤
(١) بفتح المعجمة وتشديد الجيم ضبطه صاحب الإصابة .
(٢) الأزفلة : جماعة الناس .
٣٧١٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٨
(٣) أى أسرع هربا .
(٤) أى : ارتفع وبلغ .

٤٨
٣٧١٤ - خُزيمة بن جَزْءٍ (١) الأسدیّ
قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، عن حازم بن حسين البصرىّ قال : حدّثنا عبد
الكريم أبو أميّة ، عن حِبّان بن جَزْء، عن أخيه خُزيمة بن جزء قال : سألتُ النّبيّ ،
وَالر ، عن أكل الثعلب فقال: ومن يأكل الثعلب ؟ وسألته ، عن الذئب قال:
يأكل الذئبَ أحدٌ فيه خير! وسألته ، عن الضبع فقال : ومن يأكل الضبع ؟ قال :
وروى أيضًا عبد الكريم، عن حبّان، عن خُزيمة قال: سألتُ النّبيّ، وَلّه، عن
الضبّ فقال : لا آكله ولا أحرّمه .
٣٧١٥ - سمرة بن جندب بن هلال
ابن حَرِیج بن مرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن خُشین بن لأی بن عُصیم
ابن شَمْخ بن فزارة .
صحب النّبِىّ، وَ ليه، وغزا معه وله حلف فى الأنصار، وكانت أُمّه عند
مُرَىّ بن سنان عمّ أبى سعيد الخُدْرىّ فيرَوْن أنّ سمرة فيمن شهد أُحدًا ونزل
البصرة بعد ذلك فاختط بها ثمّ أتی الكوفة فاشتری بها دورًا فى بنى أسد بالكُناسة
فبناها فنزلها ومات بها، وله بقيّة وعقب، وروى، عن رسول الله، وَلَه ،
أحاديث كثيرة ، وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة .
قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : حدّثنا أبى قال : سمعتُ أبا يزيد
المدنیّ قال : لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه ، أصابه برد شدید
فأُوقدت له نار ، فجعل كانونًا بين يديه ، وكانونًا خلفه ، وكانونًا ، عن يمينه ،
وكانونًا ، عن يساره ، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما فى
جوفى ؟ فلم يزل كذلك حتّى مات .
*
٣٧١٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ١٣٤
(١) قال ابن ماكولا : قال عبد الغنى فيه يقال : جزى بفتح الجيم ، وجزء يعنى بالهمز .
٣٧١٥ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٢٥٩، وتهذيب الكمال ج ١٢
ص ١٣٠، والإصابة ج ٣ ص ١٧٨

٤٩
٣٧١٦ - خَزْملة العنبرىّ
قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدىّ قال : حدّثنا قرّة بن خالد،
عن ضِرْغامة بن عُلَيْبَة بن حرملة ، عن أبيه ، عن جدّه قال : أتيتُ رسول الله ،
وَلِّ، فصلّيتُ معه الغداة ، فلمّا قضينا الصلاة نظرتُ فى وجوه القوم ما أكاد
أستبين وجوههم بعدما قضيتُ الصلاة ، فلمّا قربتُ أرتحل قلت : يا رسول الله
أوْصِنى . قال : عليك بتقوى الله ، وإذا قمتَ من عند القوم فسمعتهم يقولون لك
ما يعجبك فأتهِ وإذا سمعتهم يقولون لك ما تكره فاتركه .
٣٧١٧ - نُبَيْشَة الهُذَلِىّ ويقال له نُبيشة الخَيْر
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنى المُعَلّى بن راشد الهُذَلىّ قال :
حدّثتنى جدّتى أمّ عاصم ، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير قالت : دخل
علينا نُبيشة ونحن نأكل فى قَصْعَة فقال لنا: حدّثنا النّبيّ، وَلّر، أنّه من أكل فى
قصعة ثمّ لحسها استغفرت له [ القصعةُ ] (١) .
قال : وأما عارم بن الفضل فأخبرنا قال : حدّثنا أبو اليمان النبّال قال: حدّثتنى
جدّتى قالت : دَخَلَ علينا نبيشة ، ثم ذكر مثل حديث عفّان.
قال محمّد بن سعد : ولا أحسب أبا اليمان إلا المُعَلّى بن راشد الهذلىّ .
٣٧١٨ - طلحة بن عبد الله النَّضْرىّ
أحد بنى ليث من كنانة ، وبعضهم يقول طلحة بن عمرو وكان من أهل
الصُّفّة .
٣٧١٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٥
٣٧١٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٠، وتهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٣١٥
(١) انظره لدى ابن الأثير وصاحب الكنز برقم ٤٠٧٨٧ وما بين حاصرتين منهما .
٣٧١٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٢٩
[ ٤ - الطبقات الكبير جـ ٩ ]

٥٠
حدث مسلمة بن علقمة أبو محمد المازنىّ ، عن داود بن أبی هند ، عن أبى
خَرْب بن أبى الأسود أنّ طلحة اللّيثىّ حدّثه وكان من أصحاب رسول الله، وَ لته،
قال : قدمت المدينة وليس لى بها منزل فنزلت الصُّفّة .
*
*
٣٧١٩ - العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد
ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وفد على النّبيّ ،
وَ له، وأقطعه مياهًا كانت لبنى عمرو بن عامر.
قال : أخبرنا المِنْهال بن بحر أبو سلمة القُشيرىّ قال : حدّثنا عبد المجيد بن
أبى يزيد قال : لما كان زمن يزيد بن المهلّب خرجتُ أنا وحجر بن أبى نصر إلى
مكّة، فمررنا بماء يقال له الرُّخَيْخ فقالوا لنا : هاهنا رجل قد رأى رسول الله ،
وَلَه، فأتينا شيخًا كبيرًا قلنا: أرأيتَ رسول الله، وَلِّ؟ قال: نعم، وكتب لى
بهذا الماء، قال: فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله، وَلَه ، قال: قلنا:
ما اسمك ؟ قال : العدّاء بن خالد ، قال : قلنا : فما سمعتَ من رسول الله ،
وَلِّ؟ قال: كنتُ تحت ناقته يوم عرفة وهى تقصع بجِرّتها (١) ، فقال: يا أيّها
النّاس أىّ يوم هذا ؟ وأىّ شهر هذا ؟ وأىّ بلد هذا ؟ قال : قلنا : الله ورسوله
أعلم، قال : أليس شهر حرام ؟ وبلد حرام ؟ ويوم حرام ؟ قال : قلنا : الله ورسوله
أعلم ، قال : ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم
هذا، فى شهركم هذا، فى بلدكم هذا ، إلى يوم تلقون ربّكم ، اللّهمّ هل بلّغتُ ؟
اللّهمّ اشهد .
قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال : أتينا
الرخيخ فدخلنا على رجل من بنى عامر بن ربيعة يقال له العدّاء بن خالد بن هوذة ،
٣٧١٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٥١٩ ، والإصابة ج ٤ ص ٤٦٦
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (جرر) وفيه (( أنه خطب على ناقته وهى تقصع بجرّتها)) الجرة:
ما يخرجه البعير من بطنه ليمضعه ثم يبلعه . يقال : اجْتَرَّ البعير يَجتَرُ. والقَصْع : شدة المضغ .

فسلّمنا عليه، فردّ علينا السلام وقال: حججتُ مع رسول الله، وَه، حجّة
الوداع فرأيتُ رسول الله، وَّ، قائمًا فى الركابين يوم عرفة ينادى: ألا إنّ
دماء كم وأموالکم علیکم حرام کحرمة یومکم هذا ، فی شھر کم هذا ، فی بلد كم
هذا ، إلى يوم تلقونه، ألا هل بلغتُ ألا هل بلّغتُ ألا هل بلّغتُ ؟ قالوا : نعم،
قال: اللّهمّ اشهد ، يقولها ثلاثًا .
قال : أخبرنا يحتى بن راشد قال : حدّثنى عباد بن ليث اليشكرىّ قال :
حدّثنى عبد المجيد بن وهب قال : حدّثنى العدّاء بن خالد بن هوذة قال : أخرج
إلىّ كتابًا فقال لى هذا كتبه لى النّبيّ، وَله، وإذا كتاب فيه: بسم الله الرّحمن
الرّحيم ، هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من محمّد رسول الله، وَله ،
اشترى منه عبدًا أو أمَةً على أن لا داءً ولا غائلةً ولا خِبْثَةَ بيع المسلم للمسلم .
٣٧٢٠ - أَغْشَی بنی مازِن من بنی تَمیم
قال : أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد القرشىّ قال : أخبرنى
يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدّثنى طَيْسَلَةُ (١) المازنىّ قال: حدّثنى أبى
والحىّ، عن أعشى بنى مازن قال: أتيتُ النّبيّ، وَلَه، فقلت (٢):
يا مالكَ النّاسِ وَدَيانَ العَرَّبْ إنى تَزَوّجْتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
ذهبتُ أَبْغيها الطّعامَ فى رَجَبْ فَخَالَفَتْنى بنزاعِ وحَرَبْ
وَهُنّ شَرّ غالِبٍ لَنْ غَلَبْ
قال: فجعل النّبيّ، وَله، يقول: وهُنّ شَرّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ، وهُنّ شَرّ
غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ .
قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن أنس قال : أخبرنا أبو خفص الصّيرفىّ عمرو
٣٧٢٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٢٢
(١) بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح المهملة وتخفيف اللام ، قيده صاحب التقريب.
(٢) أسد الغابة ص ١٢٣

٥٢
ابن علىّ قال: حدّثنى ◌ُبيد بن عبد الرّحمن بن عُبيد الحنفى قال: حدّثنى الجُنيد
ابن أمين بن ذَرْوة بن نضلة بن طريف بن بُهْصَل الحِزْمازيّ ، عن أبيه ، عن جدّه
نضلة أنّ رجلًا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة
منهم يقال لها مُعاذة ، فخرج فى رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده
ناشزًا عليه ، فعاذت برجل منهم يقال له مُطَرّف بن بهصل فجعلها خلف ظهره ،
فلمّا قدم لم يجدها فى بيته وأخبر أنّها نَشَزَت عليه وأنّها عاذت بمطرّف بن
بهصل، فأتاه فقال : يابن عمّ عندك امرأتى مُعاذة فادفعها إلىّ ، قال : ليست
عندى، ولو كانت عندى لم أدفعها إليك ، قال : وكان مطرّف أعزّ منه فخرج
حتّى أتى النّبيّ، وَ لَّهِ، فعاذ به وأنشأ يقول:
إليك أشكو ذِرْبَةً من الذِّرَبْ
يا سيّدَ النّاسِ وَدَيّنَ العَرَبْ
خَرجتُ أبغيها الطّعامَ فى رَجَبْ
كالذّئْبَةِ الغَبساءِ فى طلّ الشَّرَبْ
أخلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتِ الذّنبْ
فَخَلَّفَتْنى بنزاعِ وَهَرَبْ
وهُنّ شَرّ غَالِبٍ لمَنْ غَلَبْ
تَوَدّ أَنِى بَيْنَ غَيْضِ مُؤْتَشَبْ
فقال النّبِىّ، وَله: وَهُنّ شَرّ غالبٍ ، فشكا إليه امرأته وما صنعَتْ به وأنّها
عند رجل يقال له مطرّف بن بُهْصَل فكتب إليه النّبيّ، وَلَه، كتابًا : انظر امرأة
هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النّبيّ، وَلّهِ، فَقُرىء عليه ، فقال لها :
يا معاذة هذا كتاب النّبيّ، وَ لَه، فيكِ وأنا دافعكِ إليه، قالت: فخذ لى عليه
العهد والميثاق وذمّة نبيّه لا يعاقبنى فيما صنعتُ ، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه
مطرّف فأنشأ يقول :
لَعَمْرُكَ ما حُبّى مُعاذة بالّذى يُغَيِّرُهُ الواشى ولا قِدَمُ العهدِ
غُواة الرّجال إذ يُنادونها بَعدى
ولا سوء ما جاءت به إذا أزالَها

٥٣
٣٧٢١ - أبو مريم السَّلولىّ
واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو يزيد بن أبى مريم . روى، عن النّبِىّ، وَلّ:
اللّهمّ اغفر للمتخلّفين .
٣٧٢٢ - عبّاد بن شُرَخبيل اليَشْكُرىّ
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا أشعث بن سعيد قال : حدّثنا
أبو بشر، عن عبّاد بن شرحبيل قال: قدمتُ المدينة على عهد رسول الله، وَ لته ،
فدخلتُ حائطًا فأصبتُ من سنبله فجاءنى صاحب الحائط فضربنى وأخذ كسائى
فانطلقتُ إلى رسول الله، وَّله، وصاحب الحائط يتلونى، فذكرتُ ذلك لهُ،
فقال له رسول الله، وَله: والله ما علّمتَهُ إذ كان جاهلاً ولا أطعمته إذ كان
ساغبًا. ثمّ أمره فردّ علىّ كسائى وأمر لى بوَسْق أو نصف وسق من تمر(١).
٣٧٢٣ - بشير بن الخَصاصِيَّة
واسمه زَحْم بن معبد السّدُوسىّ .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا الأسود بن شيبان ، عن خالد بن
سمير قال: هاجر زَحْمُ بن مَعْبد إلى رسول الله، وَلَه ، فقال له رسول الله ،
وَ له : ما اسمك ؟ قال : زحم بن معبد ، قال : بل أنت بشير .
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب قالا : حدّثنا الأسود بن
شیبان قال : حدثنا خالد بن شُمیر قال : حدّثنی بشير بن نهيك قال : حدثنى بشير
٣٧٢١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٤
٣٧٢٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٥٣
(١) أورده ابن الأثير فى المصدر السابق .
٣٧٢٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٢٩

٥٤
وكان اسمه فى الجاهليّة زحم فهاجر، قال: فقال لى رسول الله، وَله :
ما اسمك ؟ قلتُ : زحم ، قال : بل أنت بشير .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبيد الله بن إياد السّدُوسىّ قال:
سمعتُ أبى إياد بن لَقيط السدوسىّ وهو يحدّث قال: سمعت لَيْلِى امرأة بشير بن
الخصاصيّة ورسول الله، وَ له، سمّاه بشيرًا وكان اسمه قبل ذلك زحم .
** *
٣٧٢٤ - قبيصة بن وقّاص
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ قال : حدّثنا عمّار بن عُمارة أبو هاشم
صاحب الزعفران قال : حدّثنا صالح بن عُبيد ، عن قبيصة بن وقّاص قال : قال
رسول الله، وَلجر، يكون عليكم أمراء من بعدى يؤّرون الصلاة فهى لكم وهى
عليهم فصلوا معهم ما صلّوا بكم القبلة (١). قال هشام : وكانت لقَبيصة صحبة .
قال : وهذا حديث الجماعة .
* *
٣٧٢٥ - جارية بن قُدَامة السعدىّ
ابن زُهير بن الحُصين بن رِزاح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد
ابن زيد مناة بن تميم .
قال : أخبرنا عبد الله بن نُمير قال : حدّثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
الأحنف بن قيس ، عن ابن عمّ لهُ يقال له جارية بن قدامة أنّه سأل رسول الله ،
وَّ، فقال: يا رسول الله، قل لى قولًا ينفعنى وأقْلِلْ لى لعلّى أعيه ، فقال رسول
الله، وَثّ: لا تغضب. ثم أعاده عليه فقال: لا تغضب، حتّى أعاده عليه مرارًا
٣٧٢٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٥
(١) أورده ابن الأثير فى المصدر السابق .
٣٧٢٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣١٤

كلّ ذلك يقول له لا تغضب ، قال : وجارية بن قدامة فيمن شهد قتل عمر بن
الخطّاب، قال: وكنّا من آخر من دخل عليه فسألناه وصيّةً ولم يسألها إيّاه أحدٌ
قبلنا . ولجارية بن قدامة أخبار ومشاهد كان عليّ بن أبى طالب ، عليه السلام ،
بعثه إلى البصرة وبها عبد الله بن عامر الحضرمىّ خليفة عبد الله بن عامر بن
كريز. فحاصره فى دار سَنْبِيل رجل من بني تميم وكان معاوية بعثه إلى البصرة
ییایع له (١) .
٣٧٢٦ - سعد بن الأطول بن عبد الله
ابن خالد بن وَاهِب بن غَيّاث بن عبد بن شَقْرة بن عدىّ بن عوف بن غَطَفَان
ابن قيس بن مجهَينة بن زيد بن سود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : حدّثنا عبد
الملك أبو جعفر ، عن أبى نصرة ، عن سعد بن الأطول أنّ أخاه مات وترك دينًا
وترك ثلاثمائة درهم وترك عيالًا ، قال : فأردت أن أنفقها على عياله ، فقال النّبِىّ ،
وَله: إنّ أخاك محبوس بدينه، فقلت: يا رسول الله قد أدّيْتُ عنه إلّ دينارين
ادّعتهما امرأةٌ وليس لها بيّنة ، قال: فأعطها فإنّها مُحِقّة .
قال : وأُخْبِوتُ ، عن واصل بن عبد الله بن بدر بن عبد الله بن سعد بن
الأطول قال : حدّثنى أبى قال : كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتُشْتَر
فيزورهم فيقيم يوم دخوله والثانى ويخرج فى الثالث فيقولون له : لو أقمتَ ،
فيقول : سمعتُ أبى يقول نهانى رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم، أو سمعتُ
رسول الله، وَلّه، ينهى، عن التناءة فمن أقام بيلاد الخَرَاج ثلاثًا فقد تنا (٢) ، فأنا
أكره أن أقيم. وأخبرتُ ، عن واصل بن عبد الله قال: حدّثنى أبى قال: لما مات
يزيد بن معاوية خاف عُبيد الله بن زياد أهل البصرة على نفسه فأرسل إلى سعد بن
(١) أورده ابن الأثير فى المصدر السابق .
٣٧٢٦ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ١٢٠، وأسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٧
(٢) تَنأَ بالمكان : أقام به .

٥٦
الأطول فسأله أن يجيره من أهل البصرة فقال : عشيرتى ليست بالبصرة ، عشيرتى
بالشام .
٣٧٢٧ - حُرَيث بن حَسّان الشَّيبانىّ
وافد بكر بن وائل على رسول الله، وَ له، وهو الذى رافقته قَيْلَة بنت مَخْرمَة
حين خرجت إلى رسول الله، وَلّر، فقدما عليه ، فكان بينه وبينها من الكلام فى
الدهناء بين يدى رسول الله، وَ لتر، ما حكاه لنا عقّان بن مسلم ، عن عبد الله بن
حسّان أخى بنى كعب من بلعنبر ، عن جدّتيه صفيّة بنت عُليبة ودُحيبة بنت عُليبة
عن حديث قيلة بنت مخرمة .
٣٧٢٨ - حَرْملة بن عبد الله الكعبىّ
من كعب بلعنبر. خرج إلى النّبيّ، وَّله، وكان عنده حتّى عرفه وسأله
وروى عنه، الجهد .
٣٧٢٩ - عبد الله بن سَبْرة
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا المُعْتَمِر بن سليمان قال :
حدّثنا ابن نُسيب السّلَمىّ عن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه أنّه سمع نبىّ
الله، وَلّر، يقول: إنّ الله ينهاكم ، عن ثلاث: عن كثرة السؤال وإضاعة
المال، وعن اتّباع قيل وقال (١).
٣٧٢٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٧
٣٧٢٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٥
٣٧٢٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٥
(١) أورده ابن الأثير فى المصدر السابق .

٥٧
٣٧٣٠ - عبد الله بن سَرْجِس
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا عاصم
عن عبد الله بن سرجس قال: أتيتُ رسول الله، وَ لَه، وهو قاعد فدرتُ خلف
ظهره فعرف الذى أريد فألقى رداءه فنظرتُ إلى الخاتم على نَعْض (١) كتفه
اليسرى ، أو قال اليمنى ، فإذا مثل الجمع ، يعنى جمع الكفّ ، حوله خيلان
كأنّها الثآليل ، قال : فرجعتُ حتّى استقبلتهُ فقلت : غفر الله لك يا رسول الله ،
قال : ولك ، فقال له بعض القوم : أستغفر لك رسول الله ؟ قال : نعم ، ولكم ،
قال: وتلا هذه الآية: ﴿ وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِّ ﴾ [ سورة محمد:
١٩ ] .
* *
٣٧٣١ - عبد الله بن أبى الحمْسَاء (٢)
قال : أخبرنا معاذ بن هانى البهرانيّ قال : حدّثنا إبراهيم بن طَهْمان قال :
حدّثنا بُدَيل بن مَيْسَرَة ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن أبى الحَمْسَاء قال: بايعتُ رسول الله، وَله، قبل أن يبعث بتبع فبقى
له علىَّ شىء فواعدته أن آتيه فى مكانه بذلك فنسيتُ يومى ذلك ومن الغد فأتيته
يوم الثالث فوجدتهُ فى مكانه فقال لى : يا فتى لقد شققتَ علىّ ، أنا هاهنا مذ
ثلاثة أيام أنتظرك .
٣٧٣٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٦
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية ( نغض) فى حديث سلمان فى خاتم النبوة ((وإذا الخاتَّمُ فى ناغِضٍ
كتفه الأيسر)) وُرْوَى ((فى نُغْض كتفِه)) النُّغْض والنّغْض والناغض: أعلى الكتف . وقيل: هو العظم
الرقيق الذى على طَرَفِه .
٣٧٣١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٣٣
(٢) فى ث، ل ((الحسماء)) وقد اتبعت ما ورد بالإصابة ج ٤ ص ٦٣ حيث قيده ابن حجر:
بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة ، وكذلك ما ورد بأسد الغابة وتهذيب الكمال والتقريب .

٥٨
٣٧٣٢ - عبد الله بن أبى الجَدْعَاء (١) العبدىّ
روى عنه عبد الله بن شقيق العقيلىّ .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابىّ قالا : حدّثنا حَمّاد بن
سلمة ، عن خالد الحَذّاء ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ابن أبى الجَدْعَاء قال :
قلتُ يا رسول الله متى كنت نبيًّا ؟ قال : إذ آدم بين الروح و الجسد .
٣٧٣٣ - ميسرة الفجْر وهو أبو بُدیل
٠ ٠
ابن ميسرة العقيلىّ الذى روى عن عبد الله بن شقيق .
قال : أخبرنا مُعاذ بن هانىء البَهْرَانيّ قال: حدّثنا إبراهيم بن طُهْمان قال :
حدّثنا بُديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال : سألتُ رسول
الله، وَلّ، متى كنتَ نبيًّا؟ قال: كنت نبيًّا وآدم بين الروح والجسد.
٣٧٣٤ - طَلْق بن خُشّاف (٢)
#
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا سوادة بن أبى الأسود القيسىّ
القطّان قال : حدّثنى أبى أنّهم دخلوا على طلق بن خشّاف رجل من أصحاب
النّبِىّ، وَّ، يعودونه فجعلوا يدعون له وهو يقول: اللّهمّ خِرْ ثمّ اغْزِمْ.
#
٠ ٠
٣٧٣٥ - أبو صَفِيّة
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا
٣٧٣٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٣٥٩
(١) رواية طبعة ليدن ((الجذعاء)) بالذال. والمثبت رواية ث ، وتهذيب الكمال.
٣٧٣٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٨٥
٣٧٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٣٨
(٢) الضبط ، عن المشتبه ص ٢٦٦
٣٧٣٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٥

٥٩
يونس بن عُبيد عن أمّه قالت: رأيتُ أبا صفيّة رجلاً من أصحاب النّبيّ، وَلَيهِ ،
قالت : كان جارنا هاهنا فكان إذا أصبح يسبّح بالحصى والنوى ولا أراه إلاّ
بالحصی(١) .
٣٧٣٦ - أبو عَسِيب مولى رسول الله، وَلَه
قال : وفى بعض الرواية يقولون عن أبى عسيم وهو رجل واحد .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسلم بن عُبيد أبو نُصيرة قال :
سمعتُ أبا عسيب مولى رسول الله، وَ له، يقول: قال رسول الله، وَليل: أتانى
جبريل ، عليه السلام ، بالحُمّى والطاعون فأمسكتُ الحمّى بالمدينة وأرسلتُ
الطاعون إلى الشأم ، فالطاعون شهامة لأمّتى ورحمة لهم ورِجْس على الكفّار .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حازم بن القاسم قال : سمعتُ
أبا عسيب يقول : من كان منكم صحيحًا يقدر على المشى إلى الجمعة فلا يَدَعْها
فإنّها فريضة كفريضة الحجّ .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حازم بن القاسم قال : رأيت
أبا عسيب يشرب فى قدح غليظ لم يُنْحَت (٢) فقلنا : لو شربتَ فى أقداحنا هذه
الرقاق، قال: وما يمنعنى أن آكل وأشرب فيه، وقد رأيت النّبيّ، وَله، يشرب فيه؟
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا حازم بن القاسم قال : رأيتُ
أبا عسيب خادمَ رسول الله، وَلَه، يصفّر رأسه ولحيته وسَبَلَته، قال: وسمعتُ
أبا عسيب يقول : من كان صحيحًا يُطيق المشى إلى الجمعة فلا يدعها فإنّها
فريضة مثل الحجّ ، قال : وكنّا نجزّ من أطراف شاربى أبى عسيب ومن أظفاره .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثتنا مسلمة بنت زبّان القُرَيْعيّة
قالت : سمعتُ ميمونة بنت أبى عسيب قالت : كان أبو عسيب يواصل من ثلاث
(١) أورده ابن الأثير فى المصدر السابق .
٣٧٣٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢١٤
(٢) فى طبعة ليدن ((ينجث)) والمثبت رواية ث.

٦٠
فی الصیام ، و کان یصلّی الضحی قائمًا فعجز ، فکان یصلّی قاعدًا ، و کان يصوم
البيض ، قالت : وكان فى سريره جُلْجُل فيعجز صوته حتّى يناديها به فإذا حرّ كه
جاءت .
٣٧٣٧ - نُمَير الخُزاعِىّ
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عصام بن قدامة قال : حدّثنی
مالك بن نمير الخزاعىّ من أهل البصرة أنّ أباه حدّثه أنّه رأى رسول الله، وَلِّ ،
فى الصلاة واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعًا إصبعه السّبّابة وهو يدعو
قَدْ أَحناها شيئًا .
٣٧٣٨ - قَتَادَةُ بن الأَعْوَرِ بن سَاعِدَة
ابن عوف بن کعب بن عبد شمس ، هو عَبْشَمْسُ ولیس عبد شمس إلا فی
قريش، ابن سعد بن زيد مناة بن تميم، صحب النّبِىّ، وَالر، قبل الوفد ، وكتب
له رسول الله، وَلَه، كتابًا بالشّبَكَة موضع بالدّهْناء بين القَنَعَة والعَرَمَة، وهو
أبو الجَوْن بن قتادة .
٣٧٣٩ - قَتَادَةُ بن أَوْفَى بن مَوالة بن عُثْبة
ابن مُلادس بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وله صحبة ، وهو
أبو إياس بن قتادة (١) وأمّ إياس بن قتادة الفارعة بنت حِمْيَرىّ بن عُبادة بن نَزّال بن
مرّة .
٣٧٣٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٤٧٣
٣٧٣٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٧
٣٧٣٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٧
(١) وهكذا ذكر نسبه ابن الأثير نقلا عن ابن سعد .