Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ قال : أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن محميد، عن أنس بن مالك أنّه حدّث بحديث، عن رسول الله، وَّ ، فقال له رجل: أنت سمعتَه من رسول الله، وَّرَ؟ فغضب غضبًا شديدًا وقال: لا والله ما كلّ ما نحدّثكم سمعنا من رسول الله، وَله، ولكنّا لا يتهم بعضنا بعضًا (١). قال : أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حمّاد ابن سلمة ، عن علىّ بن زيد ، عن أنس بن مالك قال : قدمتُ المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر : ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة ما استطعتُ . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة قال : قال أخبرنا جعفر بن سليمان الضُّبَعى قال : حدّثنا ثابت البنانيّ قال : شكا قيّم لأنس بن مالك فى أرضه العطش، قال : فصلّى أنس ودعا فثارت سحابة حتّى غشيت أرضه حتّى ملأت صهريجه فأرسل غلامه فقال : انظر أين بلَغَتْ هذه ، فنظر فإذا هى لم تَعْدُ أرضه (٢). قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال: حدّثنا أبى ، عن ثُمامة بن عبد الله قال : جاء أنسًا أكّارُ بستانه فى الصيف فشكا العطش فدعا بماء فتوضّأ وصلّى ثمّ قال: هل ترى شيئًا فقال: ما أرى شيئًا، قال : فدخل فصلّى ثمّ قال فى الثالثة أو فى الرابعة انظر ، قال : أرى مثل جناح الطير من السحاب ، قال : فجعل يصلّى ويدعو حتّى دخل عليه القيّم فقال : قد استوَت السماء ومطرت ، فقال : اركب الفَرس الذى بعث به بِشْر بن شَغاف فانظر أين بَلَغ المطر ، قال : فَركبه فنظر، قال : فإذا المطر لم يجاوز قصور المسيّرين ولا قصر الغضبان . قال : أخبرنا المُعَلّى بن أسد قال : حدّثنا حفص بن أبى الصهباء العدوىّ قال: سمعتُ أبا غالب يقول: لم أرَ أحدًا كان أضَنّ بكلامه من أنس بن مالك . قال : أخبرنا يحتى بن خُليف بن عُقبة قال : حدّثنا ابن عون ، عن عطاء الواسطى ، عن أنس بن مالك قال : لا يتقى الله عبدٌ حتى يخزن من لسانه . (١) نفس المصدر . (٢) تهذيب الكمال ج ٣ ص ٣٧٠، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٠٠ ٢٢ قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : حدّثنا شيخ لنا يكنّى أبا الحباب قال : سمعتُ الجريرىّ يقول : أحرم أنس بن مالك من ذات عِرق ، قال : فما سمعناه متكَلّمًا إلّ بذكر الله حتّى حلّ، قال: فقال له: يابن أخى هكذا الإحرام (١) . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : حدّثنى أبى، عن عمّه ثُمامة ابن عبد الله ، عن أنس بن مالك أنّه قال لبنيه : يا بنىّ قيّدوا العلم بالكتاب . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم والحسن بن موسى الأَشْيَب قالا : حدّثنا حمّاد ابن سَلَمة ، عن ثابت البنانيّ أنّ بنى أنس بن مالك قالوا لأبيهم: يا أبانا ألا تحدّثنا كما تحدّث الغرباءِ ؟ قال: أى بنىّ إنّه من يُكْثِرْ يَهْجُر (٢). قال : أخبرنا علىّ بن عبد الحميد المَعْنىّ قال : حدّثنا عمران بن خالد ، عن ثابت البنانيّ قال : كنّا عند أنس بن مالك وجماعة من أصحابه ، فالتفت إلينا فقال: والله لأنتم أحبّ إلىّ من عدّتكم من ولد أنس إلا أن يكونوا فى الخير مثلكم . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال : حدّثنا همّام بن يحيى ، عن ابن بجريج ، عن الزهرىّ أنّ أنس بن مالك نقش فى خاتمه : محمّد رسول الله ، قال : فكان إذا دخل الخلاء نزعه . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عيسى بن طهمان قال : رأيتُ أنس ابن مالك دخل على الحجّاج وعليه عمامة سوداء وقد خضب لحيته بصُفرة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ومُبيد الله بن موسى قالا : حدّثنا إسرائيل ، عن عمران بن مسلم قال : رأيت على أنس بن مالك إزارًا أصفر ورأيتهُ واضعًا إحدى رجليه على الأخرى . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : حدّثنا ابن عون قال : رأيت على أنس بن مالك مِطرف خزّ وعمامة خزّ ومجيّة خزّ ، قال الأنصارىّ : قال أبى : كان سَداهُ كتّان . (١) مختصر ابن عساكر ج ٥ ص ٧٢ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( هجر) هجر فى كلامه: اذا خَلَط فيه ، واذا هَذَى والخبر لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٠٣ ٢٣ قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا مُعْتمر بن سليمان قال : قال لى أبى: رأيتُ على أنس مطرفًا أصفر من خزّ ما أعلم أنى رأيت ثوبًا قطّ أحسن منه . قال : أخبرنا شهاب بن عباد قال : حدّثنا إبراهيم بن حميد ، عن إسماعيل ابن أبى خالد قال : رأيتُ ! أنس بن مالك وعليه مُقَطِّعة يُمْنَةٍ وعمامة. قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا بدر بن عثمان قال : رأيت على أنس بن مالك عمامة سوداء . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ، عن خالد بن إياس ، عن أبى عبيدة بن محمّد ابن عمار بن ياسر قال : دخلتُ على أنس بن مالك وهو ملتحف به ، یعنی ثوب خزّ . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دُكين قالا : حدّثنا عبد السلام بن شدّاد أبو طالوت قال : رأيتُ على أنس عمامة خزّ وحُبّة خزّ ومطرف خزّ فقالوا له: ما لك تنهانا ، عن الخرّ وتلبسه أنت ؟ فقال: إنّ أَمراءنا يكسوناها فنحبّ أن يَروه علينا . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا يزيد بن أبى صالح قال : رأيت على أنس الذى تسمّونهُ الخزّ أصفر وأحمر . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا أبو كعب صاحب الحرير قال : رأيتُ على أنس بن مالك مطرف خزّ أخضر له عَلَم . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم ، عن إسرائيل ، عن عمران بن مسلم قال : رأيتُ على أنس إزارًا معصفرًا . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم قال : حدّثنا إسرائيل ، عن عمران بن مسلم ، عن أنس قال : رأيت عليه ثوبين معصفرين . قال : أخبرنا زيد بن الحباب قال : أخبرنى خالد بن عبد الله الواسطى قال : أخبرنى راشد بن مَعْبد الثقفىّ قال : رأيتُ كمّ أنس بن مالك وَسِعَة فمه عَظْم الذراع . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن سلمة بن وردان قال : رأيت على أنس عمامة سوداء على غير قلنسوة وقد أرخاها من خلفه . ٢٤ قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبّاد بن أبى سليمان قال : رأيتُ على أنس بن مالك قلنسوة بيضاء . قال : أخبرنا ◌ُبيد الله بن موسى قال : أخبرنا شيبان ، عن الأعمش قال : رأيت أنس بن مالك يصبغ لحيته بالصفرة . قال : أخبرنا يحيى بن خُليف بن عُقبة قال : حدّثنا أبو خَلْدَة قال : رأيتُ أنس ابن مالك يخضب بالصفرة . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد قال : رأيتُ أنس بن مالك وخضابه أحمر . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن ابن أبى خالد قال : رأيت أنس بن مالك أحمر اللّحية ورأيته معتمًّا قد أرخاها من خلفه . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حميد الطويل ، عن بعض آل أنس أنّ أنس بن مالك فى العام الذى توفّى فيه لم يستطع الصوم فأطعم ثلاثين مسكينًا خبزًا ولحمًا وزيادة جفنة أو جفنتين . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : حدّثنى حُميد الطويل قال : سألت عمر بن أنس قال : قلتُ ما فعل أنس ، ما صنع ؟ قال وضعف ، عن الصوم قبل موته بسنة ، قال : جَفَن جِفانًا وأطعم لكلّ يوم مسكينًا ، قال : فأطعم العدّة وزيادة . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : حدّثنا هشام بن حسّان ، عن محمّد أنّ أنس بن مالك توفّى ومحمّد بن سيرين محبوس فى دَين عليه ، قال: وأوصى أنس أن يغسله محمّد ، قال : فَكُلّم له عمر بن يزيد فتكلّم فيه فأُخرج من السجن فغسله ، قال : ثمّ رجع محمّد إلى السجن حتّى عاد فيه ، قال : فلم يزل محمّد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد حتّى مات . قال: أخبرنا بكّار بن محمّد قال : حدّثنا ابن عون قال : لمّا مات أنس بن مالك أوصى أن يغسله محمّد بن سيرين ويصلّى عليه ، قال : وكان محمّد محبوسًا فأتوا الأمير وهو رجل من بنى أسد فأذن له فخرج فغسله وكفّنه وصلّى عليه فى قصر أنس بالطفّ ثمّ رجع فدخل كما هو السجن ولم يذهب إلى أهله . ٢٥ قال : أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العجلى ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال: بجعل فى حنوطه صرّة مسك وشعر من شعر النّبيّ، وَ له، وفيه سُكّ(١). قال محمّد بن سعد : سألتُ محمّد بن عبد الله الأنصارىّ القاضى ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات ؟ قال : ابن مائة سنة وسبع سنين . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى عبد الله بن يزيد الهذلى أنّه حضر أنس بن مالك مات بالبصرة سنة اثنتين وتسعين وذلك فى خلافة الوليد بن عبد الملك . قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى خُليد بن دَعْلَج ، عن قتادة ، عن الحسن قال: أنس بن مالك آخر مَن مات من أصحاب النّبيّ، وَلَّه، بالبصرة . قال : أخبرنا الفضل بن ذُكين قال : مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين. وقال محمّد بن عمر : روى أنس ، عن أبى بكر وعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود . ٣٦٦٦ - هشام بن عامر بن أمية بن زيد ابن الحَسْحَاس (٢) بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ، وأمّه من بهراء، وشهد أبوه بدرًا وأَحدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا، وصحب هشام النّبِىّ ، وَله ، وروى عنه ونزل البصرة بعد ذلك، وتوفّى بها وليس له عقب . قال : أخبرنا المُعَلّى بن أسد قال : حدّثنا عبد العزيز بن المختار ، عن علىّ ابن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر أنّه أتى النّبيّ، وَثّ ، فقال: ما اسمك؟ قال : أنا شهاب . قال : بل أنت هشام . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حُميد (١) الشك بالضم : الطيب . ٣٦٦٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ہ ص ٤٠٣ ، وتهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢١٢ : (٢) كذا فى ث، وتحت الحاء الأولى والثانية علامة الإهمال للتأكيد ، وفوق السين الأولى والثانية علامة الإهمال كذلك ، ومثله فى ل ، ولدى ابن عبد البر فى الاستيعاب ، وابن الأثير فى أسد الغابة . ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ٥٧٦ ، وقيده بمهملات. ولدى المزى فى تهذيبه ((الخشخاش)). ٢٦ ابن هلال أنّ هشام بن عامر قال : إنّكم تجاوزونى إلى رهط من أصحاب رسول الله، وَلّ، ما كانوا بألزم لرسول الله، وَلَّ، منى ولا أحفظ منى، سمعتُ رسول الله، وَّه، يقول: ما بين خلق آدم والقيامة فتنة أعظم من الدجّال. قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة قال : حدّثنا حُميد بن هلال قال : كان رجال من الحىّ يتخطّون (١) هشام بن عامر إلى عمران ابن الحصين وغيره من أصحاب رسول الله، وَله، فقال: إنّكم لتخطّنى إلى رجال لم يكونوا أحضر لرسول الله، وَّلَه، ولا أوعى لحديثه منّى، سمعتُ رسول الله، وَله ، يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجّال . ٠ ٠٠ ٣٦٦٧ - ثابت بن زيد بن قیس ابن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويكنى أبا زيد . قال : أخبرنا أبو زيد الأنصارى البصرى النحوى واسمه سعيد بن أوس بن ثابت ابن بشير بن أبى زيد قال: وثابت بن زيد بن قيس هو جدّى ، وقد شهد أُحدًا وهو أحد السّة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله، وَله، وكان قد نزل البصرة واختطّ بها ، ثمّ قدم المدينة فمات بها فى خلافة عمر بن الخطّاب فوقف عمر على قبره فقال : رحمك الله أبا زيد ، لقد دُفن اليوم أعظمُ أهل الأرض أمانةً . ٣٦٦٨ - وابنه : بَشِير بن أَبِی زَيْد قُتل يوم الحرة ولهم اليوم بقيّة بالبصرة . (١) كذا فى ث، وفى طبعة ليدن ((يتخطئون)). ٣٦٦٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٦٩ ٣٦٦٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٣١ ١٠٠٪ ٢٧ قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقَدى قال : حدثنا علىّ بن المبارك ، عن الحسن أبى محمّد قال : أقبلتُ أنا ورجل من المسجد الجامع ، فدخلنا على أبى زيد الأنصارىّ ، وقد كانت رجله أُصيبت يوم أَحد مع رسول الله، وَّهِ، فحضرت الصلاة فأذِّن قاعدًا وأقام قاعدًا ثمّ قال لرجل تقدّم فصلّ بنا. ٣٦٦٩ - عَمْرو بن أخطب الأنصارىّ ويكنى أبا زيد وهو جدّ عزْرَة بن ثابت . قال : أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدّثنا شعبة قال : حدّثنا تميم ابن حُويص قال: سمعتُ أبا زيد يقول: قاتلتُ مع رسول الله، وَلَه، ثلاث عشرة مرّة ، قال شعبة : وهو جدّ عَزْرَة . قال : أخبرنا حجاج بن نُصير قال : حدّثنا قُرّة بن خالد ، عن أنس بن سيرين قال: حدّثنى أبو زيد بن أخطب قال: قال لى رسول الله، وَلَيه، جمّلك الله، قال أنس: وكان رجلًا جميلًا حسن الشَّمَط (١) ، قال: وسمعتُ بعض البصريّين يقول : عمرو بن أخطب هو جدّ عزرة بن ثابت بن عمرو بن أخطب ، روى عنه . أنس بن سيرين والحسن بن محمّد العبدى وأبو نَهيك ويزيد الرَّشْك وعِلْباء بن أحمر . وله مسجد يُنسب إليه بالبصرة . * * * ٣٦٧٠ - الحكم بن عمرو بن مُجَدَّع بن حِذْیَم ابن الحارث بن نُعيلة بن مُلَيل بن ضَغْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . ونعيلة أخو غفار وصحب الحكم بن عمرو النّبيّ، وَِّ، حتّى قبض النّبِىّ، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبى سفيان خراسان فخرج إليها . ٣٦٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٩٠ (١) الشَّمَطُ : الشَّيب . ٣٦٧٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٠٧ ٢٨ قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : حدّثنا هشام بن حسّان ، عن الحسن أنّ زيادًا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا أموالًا عظيمة ، فكتب إليه زياد : أما بعد فإنّ أمير المؤمنين كتب إلىّ أن أصطفى له الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين النّاس ذهبًا ولا فضّة ، فكتب إليه : سلامٌ عليك ، أما بعد فإنّك كتبتَ إلىّ تذكر كتاب أمير المؤمنين ، وإنى وجدتُ كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ، وإنّه والله لو كانت السموات والأرض رتقًّا على عبدٍ فاتّقى الله لجعل الله له منهما مخرجًا ، والسلام عليك. قال: ثمّ قال للنّاس: اعْدُوا (١) على فيئكم فاقسموه . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسّان ، عن الحسن أنّ زيادًا بعث الحكم بن عمرو الغفارى على خراسان فغزا فأصاب مغنمًا . قال : أخبرنا علىّ بن محمّد القرشى قال : فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها سنة خمسين وذلك فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٣٦٧١ - وأخوه : رَافِع بن عَمْرو الغِفَارىّ صحب النّبِىّ ، وَلّ، وروى عنه عمرو بن سُليم وغيره . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا مُعتمر بن سليمان قال : سمعتُ ابنَ ابن الحكم (٢) بن عمرو الغفارى قال: حدّثنى جدّى عن عمّ أبى رافع بن عمرو الغفارىّ قال: كنتُ غلامًا وكنتُ أرمى النخل، قال: فقيل للنّبِىّ، وَلَه، إنّ هاهنا غلامًا يرمى نخلنا، قال: فأَتى بى إلى النّبيّ، وَلَه، قال: فقال يا غلام لِمَ ترمى النخل ؟ قال : قلت آكل . فقال : فلا ترم النخل ، وكل ممّا يسقط فى أسافلها ، ثمّ مسح رأسه وقال : اللّهمّ أشبع بطنه . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : أخبرنا سليمان بن المغيرة قال : حدّثنا (١) فى طبعة ليدن ((اعدوا)) بالعين المهملة والمثبت من ث وسير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٧٥ ٣٦٧١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٩ ص ٢٨ (٢) فى مطبوعة ليدن (( ابن الحكم )) والمثبت من ث والمزى . ٢٩ حُميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبى ذر قال : قال رسول الله ، وَخَّر، إنّه سيكون من بعدى من أمّتى قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثمّ لا يعودون فيه ، هم شرار الخلق والخليقة ، قال سليمان : وأكبر ظنّى أنّه قال : سيماهم التخالف ، قال عبد الله بن الصامت : فلقيتُ رافع بن عمرو الغفارى أخا الحكم بن عمرو فقلت : ما حديث سمعتُه من أبى ذَرّ يقول كذا وكذا ، وذكر هذا الحديث له ، فقال : وما أعجبك من هذا ؟ أنا سمعتُهُ من رسول الله، ◌َلټ ٣٦٧٢ - مُجَاشِع بن مسعود ابن ثَعْلَبَة بن وُهيب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سَمّال (١) بن عوف بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن سُليم . قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبى شَيْبَة قال : حدّثنا محمّد بن الفُضيل ، عن عاصم عن أبى عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: أتيتُ النّبِىّ، وَهِ، أنا وأخى لنبايعه على الهجرة فقال : إنّ الهجرة قد مضت ، فقلنا : عَلَامَ نبايعك ؟ فقال : على الإسلام والجهاد فى سبيل الله ، قال : فبايعناه ، قال : ثمّ لقيتُ أخاه فقال : صدّقك مجاشع . ٣٦٧٣ - وأخوه : مُجَالد بن مسعود السُّلَمِیّ قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا يزيد بن زُريع قال : حدّثنا خالد الحذّاء عن أبى عثمان عن مجاشع بن مسعود قال : قال يا رسول الله هذا مجالد ابن مسعود فَبَايِعْهُ على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام . ٣٦٧٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٦٠ (١) بتشديد الميم وآخره لام ، قيده ابن الأثير . ٣٦٧٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٦٣ ٣٠ قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن قال : كان فى مجالد ابن مسعود قَزَلَ . والقزل العرج الخفيف . ٣٦٧٤ - عَائِذُ بن عَمْرو المزني قال الحسن : و کان من خیار أصحاب رسول الله ، · 醬 قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدّثنا همّام بن يحتى قال : حدّثنا قتادة أنّ عائذ بن عمرو كان يلبس الخزّ . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا يزيد بن زُريع قال : حدّثنا خالد الحذّاء عن معاوية بن قرّة قال : خرج محكّم فى زمان أصحاب رسول الله ، وَالر، فخرج عليه بالسيوف رهط من أصحاب رسول الله، وَلّ، فيهم عائذ بن عمرو . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت أنّ عائذ ابن عمرو أوصى أن يصلّى عليه أبو برزة فركب عبيد الله بن زياد ليصلّى عليه فلمّا بلغ دار مسلم قيل له إنّه أوصى أن يصلّى عليه أبو بَرْزة ، فنكب دابته راجعًا . ٣٦٧٥ - عبد الله بن عمرو المزنى وهو أبو بكر بن عبد الله، صحب النّبيّ، وَله، ونزل البصرة بعد ذلك وله بها عقب . قال : أخبرنا معاذ بن معاذ العَنْتَرِى قال : أخبرنا خبيب بن الشهید ، عن بکر ابن عبد الله المزنىّ قال : قال لى علقمة بن عبد الله المزنيّ غَسَّل أباك أربعة من ٣٦٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٤٧ ٣١ أصحاب النّبيّ، وَل﴿، فما زادوا على أن طووا أكمامهم وأدخلوا قُمُصهم فى خُززهم (١) ، فلمّا فرغوا من غسله توضّئوا وضوءهم للصلاة . * ٣٦٧٦ - عبد الله المزنىّ وهو أبو علقمة بن عبد الله الذى روى عنه بكر بن عبد الله المزنیّ وليسا بأخوين . ٣٦٧٧ - قرّة بن إیاس بن هلال بن رِئَاب ابن عُبيد بن سُواة بن سارية بن ذُنيان بن ثعلبة بن سُليم بن أوس بن مُزينة وهو أبو معاوية بن قُرّة . قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا شعبة قال : أخبرنى معاوية بن قرّة أبو إياس، عن أبيه قال: وقد كان أتى النّبيّ، وَلَه، وقد صرّ وحلب لأهله ، قال: فمسح رأسى ودعا لى . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن شُعبة عن معاوية بن قُرّة عن أبيه قال : مسح النّبِىّ، بَلِهِ ، على رأسى. قال : أخبرنا المعلّى بن أسد قال: حدّثنا محمّد بن أبى عُيينة المُهَلَّبِىّ (٢) قال: سمعتُ معاوية بن قرّة يقول : قتلتُ قاتلَ أبى يوم ابن عُبيس ، قال : وكان قُرَّة قُتل قتلاً . (١) الحُزَّة من السراويل: حُجْزتها. وجمعها حُزّز. ٣٦٧٧ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٥٧٢، والإصابة ج ٥ ص ٤٣٣ (٢) كذا فى ث، ومثله فى التاريخ الكبير للبخارى. وثقات ابن حبان وفى طبعة ليدن ((المُهِلّى)) تحريف . ٣٢ ٣٦٧٨ - أخو قرّة بن إياس قال محمّد بن سعد : ولم يسمّ لنا . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقىّ قال : حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عُمير عن معاوية بن قُرّة عن عمّه أَنّه كان يأتى النّبيّ، وَلِّ، بابنه فيُجلسه بين يديه، فقال له النّبيّ، وَل تحبّه؟ قال: نعم، حبًّا شديدًا. قال: ثمّ إنّ الغلام مات فقال له النّبيّ، وَله، كأنّك حزنتَ عليه ، قال: أجل يا رسول الله، قال : أفما يسرّك إذا أدخلك الله الجنّة أن تجده على باب من أبوابها فيفتحه لك ؟ قال : بَلَى، قال: فإنّه كذلك ، إن شاء الله . ٣٦٧٩ - حَمَلُ بن مالك بن النابغة الهُذَليّ أسلم ثمّ رجع إلى بلاد قومه ، ثمّ تحوّل إلى البصرة فنزلها وابتنى بها دارًا فى هُذيل ، ثمّ صارت داره بعد لعُمَرَ (١) بن مهران الكاتب . ٣٦٨٠ - العبّاس بن مِزْدَاس بن أبى عامر ابن جارية بن عَبْد بن عَبس بن رِفاعة بن الحارث بن بُهْثة بن سليم ، أسلم قبل فتح مكّة ووافى رسول الله، وَ له، فى تسعمائة من قومه على الخيول معهم القَنَا وَالر ، والدروع الظاهرة (٢) ليحضروا معه فتح مگّة ، وقد غزا مع رسول الله ، ٣٦٧٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٨ ، وتهذيب الكمال ج ٧ ص ٣٤٩ (١) فى مطبوعة ليدن ((لعمرو بن مهران)) والمثبت من ث ومثله لدى الطبرى ج ٨ ص ٢٥٢. والکامل لابن الأثير ج ٦ ص ٢١٦ ٣٦٨٠ - من مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ج ٢ ص ٧٤٨، وأسد الغابة ج ٣ ص ١٦٨ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١٢ ص ٥ (٢) الدروع الظاهرة: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((الذروع الطاهرة)) وصوابه من ث ، ومختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٦، وانظر أيضا : الشعر والشعراء ج ٢ ص ٧٤٨ ٣٣ ورجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادى البصرة وكان يأتى البصرة كثيرًا . وروى عنه البصريّون وبقيّة ولده ببادية البصرة وقد نزل منهم قوم البصرة . ٣٦٨١ - جَاهِمَةُ بن العبّاس بن مِزْدَاس وقد أسلم وصحب النّبيّ، وَ لّه، وروى عنه أحاديث . قال : أخبرنا حجّاج بن محمّد ، عن ابن جريج قال : أخبرنى محمّد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرّحمن عن أبيه طلحة ، عن معاوية بن جاهمة السّلَمىّ أنّ جاهمة جاء النّبيّ، وَ له، فقال: يا رسول الله أردتُ أن أغزو وقد جئتك أستشيرك ، فقال : هل لك من أَمّ ؟ قال : نعم . قال : فالزمها فإنّ الجنّة عند رجلها ، ثمّ الثانية، ثمّ الثالثة، فى مقاعد شتى وكمثل هذا القول (١). ٣٦٨٢ - عبد الله بن الشِّخِّير بن عَوْف بن کَغْب ابن وَقْدان بن الحَرِيش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة وهو أبو مُطرّف ويزيد ابنى عبد الله بن الشخّير، صحب النّبيّ، وَلَ، وروى عنه ونزل البصرة بعد ذلك وولده بها . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا يحتى بن سعيد قال : حدّثنا حُميد قال : حدّثنا الحسن عن مطرف بن الشّخير عن أبيه قال : قدمنا على رسول الله وَالر، فى وفد من بنى عامر، فقال: ألا أحملكم؟ فقلنا: إنّ نجد بالطريق هوامل من الإِبل، فقال رسول الله، وَلَ: ضَوَالَّ (٢) المسلمُ حَرَق النّار . ٣٦٨١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣١٥ (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٣١٥ ٣٦٨٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٨١ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (ضلل) ومنه الحديث ((ضَالَّة المؤمن حَرَقُ النار)) وهى الضائعة من كل مايقتنى من الحيوان وغيره . وتجمع على ضوالٌ ، والمراد بها فى هذا الحديث الضالة من الإبل والبقر مما يحمى نفسه ويقدر على الإبعاد فى طلب المَرْعَى والماء ، بخلاف الغَنَم والحديث لدى صاحب الكنز برقم ٤٠٥٠٣ ، عن ابن سعد . [ ٣ - الطبقات الكبير جـ ٩ ] ٣٤ قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا الأسود بن شَيْبان قال : حدّثنا أبو بكر بن ثُمامة بن التّعمان الراسبىّ عن أبى العلاء يزيد قال: وفد أبى فى وفد بنى عامر على رسول الله، وَ لّر، فقالوا: يا رسول الله أنت سيّدنا وذو الطَّل علينا، قال : مَوْ مَةْ ، قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان ، السيّد الله ، السيّد الله، السيّد الله . ٣٦٨٣ - معاوية بن حَيْدَةَ بن معاوية ابن قُشَيرْ بن كعب بن رَبِيعةَ بن عَامِر بن صَعْصَعَة. وفد على النّبيّ، وَخَالِ ، فأسلم وصحبه وسأله ، عن أشیاء وروى عنه أحاديث وهو جدّ بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدة . ٣٦٨٤ - وأخوه : مالك بن حَيْدة ·· ابن معاوية بن قُشير وكان قد أسلم وهو الذى سأل أخاه معاوية بن حَيْدة أن يذهب معه إلى رسول الله، وَلّه، ليطلق له جيرانه وقال إنّهم قد أسلموا. ٣٦٨٥ - قَبِيصَةُ بن المُخَارِق ابن عبد الله بن شَدَّاد بن معاوية بن أبى ربيعة بن نَهيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة. وفد على النّبيّ، وَلّر، فأسلم وروى عنه أحاديث ونزل البصرة وولده بها اليوم من ولده محمّد بن حرب بن قَطَن بن قبيصة بن المخارق وولىَ شُرْطة جعفر بن سليمان بن علىّ الهاشمىّ على مدينة الرسول، وَله، وولى شُرْطة عبد الصمد بن علىّ على البصرة . ٣٦٨٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ، ص ٢٨ ٣٦٨٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢١ ٣٦٨٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٣ ، وتهذيب الكمال ج ٣ ص ٤٩٢ ٣٥ قال : أخبرنا هَوْذة بن خليفة قال : حدّثنا عَوْف ، عن حيّان ، عن قَطَن بن قَبيصة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله، وَّهِ، يقول: إنّ العِيَافَة (١) والطّرْقَ والطِّرَةَ من الجِبْت . ٣٦٨٦ - عِياض بن حِمَار (٢) بن محمّد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وفد على التّبِىّ، وَله، قبل أن يسلم ومعه نَجِيَبة يهديها إلى رسول الله، وَل ، فقال: آسلمتَ؟ (٣) قال: لا: قال: إنّ الله نهانا أن نقبل زَبْد المشركين . قال : فأسلم فقبلها رسول الله، وَلّه، فقال: يا نبيّ الله ، الرجل من قومى من أسفل منى يشتمنى أفأنتصر منه ؟ فقال : المستبان شيطانان يتكاذبان . وروى عنه أيضًا غير ذلك، ثمّ نزل البصرة فروى عنه البصريّون . ٣٦٨٧ - قَيْسُ بن عَاصِم بن سِنَان بن خالد ابن مِنْقَر بن عُبيد من بني تميم . وكان قيس قد حرّم الخمر فى الجاهليّة ثمّ وفد على رسول الله، وَّر، فى وفد بني تميم، فأسلم، فقال رسول الله، وَل : هذا سيّد أهل الوبر ، وكان سيّدًا جوادًا . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : حدّثنا سفيان عن الأغرّ المنقرىّ عن (١) إن العِيَافة: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((إن العناقة » وصوابه من ث ، و کنز العمال برقم ٢٨٥٦٧ وهو ينقل عن ابن سعد . والعيافة : زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرّها. وهو من عادة العرب كثيرا ، وهو كثير فى أشعارهم . والجبت : كلمة تقع على الصنم ، والكاهن ، والساحر ، ونحو ذلك . ٣٦٨٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٥٦٥ (٢) فى طبعة ليدن (( حمّاد)) والمثبت من ث ومثله لدى المزى. (٣) سؤال بمعنى : أأسلمت . ٣٦٨٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٢ ، وتهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٥٨ ٣٦ خليفة بن الحصين عن قيس بن عاصم أنّه أسلم فأتى النّبيّ، وَلِّ، فأمره أن يغتسل بماء وسِذْر . قال : أخبرنا خلاّد بن يحتى قال : حدّثنا سفيان ، يعنى الثورى ، قال : أعلم ، عن رجل أنّ النّبيّ، وَجِّ، قال لقيس بن عاصم: هذا سيّد أهل الوبر . قال : أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجلى قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة عن مطرّف ، عن حكيم بن قيس بن عاصم قال : أوصى قيس بن عاصم بنيه عند موته: يا بَنِىّ سوّدوا عليكم أكبركم فإنّ القوم إذا سوّدوا عليهم أكبرهم خلفوا أباهم وإذا سوّدوا أصغرهم أزرى بهم عند أكفائهم ، وعليكم بالمال واصطناعه فإنّه مَنْتَهَةٌ (١) للكريم ويُستغنى به ، عن اللّيم ، وإيّاكم ومسألة النّاس فإنها من آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علىّ فإنّ رسول الله، بَّه، لم يُنَح عليه، ولا تدْفنونى حيث تَشْعُر بى بكر بن وائل فإِنّى كنت أغاولهم فى الجاهليّة (٢). ٠ ٣٦٨٨ - الزِّبْرِقان بن بدر بن امرئ القيس ابن خَلَف بن بَهْدَلَة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وكان اسم الزِّبْرِقان حصین ، و کان شاعرًا جميلًا و کان یقال له قمر نجد، و کان فی وفد بنى تميم الذين قدموا على رسول الله، وَّليه، فأسلم واستعمله رسول الله ، وَالخير، على صدقة قومه بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، فقُبض رسول الله، وَ لَه ، وهو عليها وارتدّت العرب ومنعوا الصدقة وثبت الزِّبرقان بن بدر على الإسلام وأخذ الصدقة من قومه فأدّاها إلى أبى بكر الصدّيق ، وكان ينزل أرض بنى تميم بيادية البصرة وكان ينزل البصرة كثيرًا . (١) فى فى ث، ل: مأبهة، وقد اتبعت ماورد بأسد الغابة والمزى . ولدى ابن الأثير فى النهاية (نبه) ومنه الحديث ((فإنه مَنْبَهَةٌ للكريم)) أى مَشْرَفَةٌ ومَعْلاة، من النباهة . يقال : نَبُه يَنْبُه ، إذا صار نبيها شريفا . (٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة . والمزى فى تهذيبه . ٣٦٨٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٤٧ ٣٧ ٣٦٨٩ - الأَقْرَعُ بن حَابِس بن عِقَال بن محمّد ابن سفيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وكان فى وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله، وَلّر. فأسلم وكان ينزل أرض بنى تميم بيادية البصرة . ٣٦٩٠ - عمرو بن الأهتم بن سُمَیّ بن سِنان ابن خالد بن مِنْقَر بن عبيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان فى وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله، وَلتر، وكان أصغرهم فکان یکون فی رحالهم وأسلم ، و کان شاعرًا و کان ينزل أرض بنى تميم ببادية البصرة . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجَوْمىّ قال : حدّثنا حمّاد بن زيد، عن محمّد بن الزّبير قال: قال رسول الله، وَلّل، لعمرو بن الأهتم: أخبرنى، عن الزِّبرقان بن بدر ، فقال: مُطاعٌ فى ناديه مانع لما وراء ظهره، وقال الزِّبرقان : يا رسول الله إنّه ليعلم أنّى خير ممّا قال ولكنّه حسدنى ، فقال عمرو : أنت ما علمتُ زَمِرُ المروءة ضيّق العَطَن أحمق الأب لئيم الخال ، ثمّ قال : يا رسول الله ما كذبتُ فى الأولى ولا فى الآخرة رضيتُ عنه فقلتُ بأحسن ما أعلم فيه فأغضبنى فقلت ما أعلم فيه، فقال رسول الله، وَله: إنّ من البيان سِخْرًا . ٣٦٩١ - صَعْصَعَة بن نَاجِية بن عِقَال بن محمّد ابن سُفْيان بن مُجَاشِع بن دَارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وفد على النّبِىّ، وَه، فأسلم ، ومن ولده الفرزدق الشاعر ابن غالب بن ٣٦٨٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٢٨ ٣٦٩٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٩٦ ٣٦٩١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢ ٣٨ صعصعة ، وقد روى صعصعة، عن النّبيّ، وَيهِ، ونزل هو وولده البصرة ، وهكذا وجدنا نسبه فى كتاب النسب ، عن هشام بن محمّد بن السائب الكلبىّ . ٠ * ٣٦٩٢ - صَعْصَعَة بن معاوية عم الفرزدق الشاعر هكذا قال يزيد بن هارون فى حديث رواه ، عن الحسن . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدّثنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية عمّ الفرزدق الشاعر أنه أتى النّبيّ، وَله، فقرأ عليه: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (أَ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [ سورة الزلزلة: ٧، ٨] فقال: حسبى ، لا أبالى ألا أسمع غيرها . وقد روى صعصعة ، عن أبى ذرّ (١) . # ٣٦٩٣ - النَّفر (٢) بن تولب بن أُقیش - وأقيش بَيْت ◌ُكّل (٣) - بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف ابن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة . حضنت عكل أمة لهم وَلَدَ عوف بن وائل فتُسبوا إليها. والنمر بن تولب هو الشاعر، وكان وفد على النّبِىّ، وَلَه ، فأسلم ونزل البصرة بعد ذلك وكتب لهم النّبيّ، وَلَه، كتابًا . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ فى بعض الحديث الّذى رواه لنا ٣٦٩٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٣ ص ١٧١ (١) أورده المزی ص ١٧٤ ٣٦٩٣ - من مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ج ١ ص ٣٠٩، وأسد الغابة ج ٥ ص ٣٥٧ ، وتهذيب الكمال ج ٣٠ ص ١٩ (٢) ضبطه أبو حاتم السجستانى بفتح فسكون . انظر : شرح مايقع فيه التصحيف والتحريف للعسكرى ص ٣٩، والاشتقاق لابن دريد ص ١٨٤ (٣) وأقيش بَيت عكل: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((وأقيش بنت عكل)) وصوابه من ث ، وانظر لذلك أيضا : ابن حزم فى الجمهرة ص ١٩٩ ، ولديه (( ... بن أقیش بن عبد بن كعب ... )) ولديه أيضا ((وبنو أقيش بن عبدٍ هؤلاء، هم أهل بَيْت عُكْل)). ٣٩ إسماعيل بن عُلْيَة من حديث يزيد بن عبد الله بن الشّخّير قال : أتانا رجل من عكل ومعه كتاب من رسول الله، وَله، فى قطعة جراب كتبه لهم: من محمّد رسول الله إلى بنى زهير بن أقيش ، والرجل هو النمر بن تولب الشاعر ، وبنو زهير ابن أقيش بطن من عكل . ٣٦٩٤ - عثمان بن أبي العاص ابن بِشْر بن عبد دُهْمان بن عبد الله بن هَمّام بن أبان بن يسار بن مالك بن مُخُطَيْط بن ◌ُشَم من ثقيف ، وكان عثمان بن أبى العاص فى وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَ له، المدينة فأسلموا وقاضاهم على القضيّة، وكان عثمان من أصغرهم فجاء إلى النّبيّ، وَّله، قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنًا ولزم أُتَّىّ بن كعب فكان يُقرئَهُ ، فلمّا أراد وفد ثقيف الانصراف إلى الطائف قالوا : يا رسول الله أمّرْ علينا ، فأمر عليهم عثمان بن أبى العاص الثقفىّ ، وقال إنّه كيّس وقد أخذ من القرآن صدرًا، فقالوا: لا نغيّر أميرًا أمّره رسول الله، وَّه، فقدم معهم الطائف ، فكان يصلى بهم ويُقرئهم القرآن . فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب وخطّ البصرة ونزلها من نزلها من المسلمين أراد أن يستعمل عليها رجلًا له عقل وقوام وكفاية فقيل له : عليك بعثمان بن أبى العاص، فقال: ذاك أمير أمره رسول الله، وَله، فما كنتُ لأنزعه، قالوا له : اكتب إليه يستخلف على الطائف ويُقبل إليك ، قال: أمّا هذا فنعم ، فكتب إليه بذلك فاستخلف أخاه الحكم بن أبى العاص الثقفىّ على الطائف وأقبل إلى عمر فوجّهه إلى البصرة فابتنى بها دارًا واستخرج فيها أموالًا منها شطّ عثمان الذى يُنسب إليه بحذاء الأبّة وأرضها وبقى ولده بها إلى اليوم وشرفوا وكثرتْ غَلاّتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقيّة حسنة . قال : أخبرنا محمّد بن عُبيد الطّافِسىّ قال : حدّثنا عمرو بن عثمان ، عن ٣٦٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٧٩ ، وتهذيب الكمال ج ١٩ ص ٤٠٨ ٤٠ موسى بن طلحة قال: بعث رسول الله، وَ لِّ، عثمان بن أبى العاص على الطائف، وقال: صَلّ بهم صلاة أضعفهم ولا يأخذ مؤذّنك أجرًا (١). قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبو هلال قال : حدّثنا قتادة عن مطرّف أنّ عثمان بن أبي العاص كان يكنّى أبا عبد الله . ٣٦٩٥ - وأخوه : الحكم بن أبى العاص الثقفىّ وقد ذكرنا قصّته فى قصّة أخيه عثمان ولم ينته إلينا أنّه كان فى وفد ثقيف، وأولاده أشراف أيضًا ، منهم يزيد بن الحكم بن أبى العاص الشاعر . ٣٦٩٦ - وأخوهما : حفص بن أبى العاص الشاعر أخو عثمان بن أبي العاص. ولم يبلغنا أنّه صحب النّبيّ، وَلِّ، ولا رآه . وقد روى عنه ولكنّا كتبناه مع أخويه وبيّا أمره ، وفى ولده أشراف بالبصرة أيضًا . وقد روى الحسن البصرىّ ، عن حفص بن أبى العاص . ٣٦٩٧ - مالك بن عَمْرو العُقيلىّ ثم القُشَيْرِىّ قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن علىّ بن زيد ، عن زرارة بن أَوْفَى ، عن مالك بن عمرو القُشيرىّ قال : سمعتُ رسول الله ، وَلَه، يقول: من أعتق رقبة مسلمة فهى فداؤه من النّار عَظُمْ مِنْ عِظَامٍ مُحَرِّرِهِ بِعَظُم مِنْ عِظَامِهِ، ومن أدرك أحد والديه فلم يُغفر له فأبعده الله ، ومن ضمّ يتيمًا من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتّى يُغْنيه الله وجَبَتْ له الجنّةُ . (١) ابن الأثير : المصدر السابق ص ٥٨٠ ٣٦٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٨ ٣٦٩٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٩٨ ٣٦٩٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨