Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ٢٩٠١ - مِعْضَد بن یزید العِجْلى ويكنى أبا زياد ، وكان أيضًا من المجتهدين العبّاد ، وكان خرج هو وعدّة من أصحاب عبد الله إلى الجبّانة يتعبّدون فأتاهم عبد الله فنهاهم عن ذلك ، وغزا أَذَرْبيجان فى خلافة عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، وعليها الأشعث بن قيس ، فقتل بها شهيدًا . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال: كان مِعْضَد يقول فى صلاته: اللّهمّ اشفِنى من النّوم بقليل . فما رُئِّى ناعسًا فى صلاته بعدُ . قال : قلتُ لإبراهيم : فى المكتوبة ؟ قال : أمّا فى المكتوبة فلا . قال : أخبرتا سعید بن منصور قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همّام بن الحارث قال : نام معضد العجلى فى سجوده ثمّ قام فمشى ساعة وقال : اللهمّ اشفنى من النوم بيسير . وكان ثقةً قليل الحديث . ٢٩٠٢ - وأخوه : قیس بن یزید و کان یأتی السواد فیشتری ویبیع فقال معضد : قیس خیر منّی یبیع ویشتری وينفق علىّ . ٢٩٠٣ - أُوَيْس القَرَنی مِنْ مُراد ، وهو أَويس بن عامر بن جَزْء بن مالك بن عَمْرو بن سعد بن عَصْوان ابن قَرَنِ بن رَدْمَان (١) بن نَاجِيَة بن مُراد، وهو يُحابر بن مالك بن أَدَد من مَذْحِج . = ضَجْعَة إلا على وجهى، ما يَسْرُّنى أنى نَقَصْت منه قُلامَةَ ظُفْر)) الحرقفة: عظم رأس الورك. يقال للمريض ، إذا طالت ضجعته : دبِرت حراقِفُه . ٢٩٠١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٥٤ ٢٩٠٢ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣١٠ ٢٩٠٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٩٥ (١) الشكل عن القاموس (ردم). ٢٨٢ قال : أخبرنا هاشم بن القاسم قال : حدّثنا سليمان بن المُغيرة قال : حدّثنی سعيد الجريرى ، عن أبى نَضْرة ، عن أَسير بن جابر قال : كان محدّث بالكوفة يحدّثنا ، فإذا فرغ من حديثه تفرّقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلّم بكلام لا أسمع أحدًا يتكلّم كلامه ، فأحببته ففقدته ، فقلتُ لأصحابى : هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القَرَنى . قال: فتعلم منزله ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتى ضربتُ حجرته فخرج إلىّ ، قال : قلت : يا أخى ما حبسك عنّا ؟ قال : العُرْىُ . قال : وكان أصحابه يسخرون به ويؤذُونه . قال: قلت : خذ هذا البُردّ فالبَشْه . قال: لا تفعل فإنّهم إذا يؤذوننى إن رأوه علىّ . قال : فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترون خُدِعَ عن بُرده هذا ؟ قال : فجاء فوضعه وقال : أترى ؟ قال أُسير : فأتيتُ المجلس فقلتُ : ما تريدون من هذا الرجل ؟ قد آذيتموه ، الرجلُ يَغْرى مرّةً ويكتسى مرّةً. فأخذتهم بلسانى أخْذًا شديدًا. قال : فقُضى أنّ أهل الكوفة وفدوا إلى عمر ، فوفد رجل ممن كان يسخر به ، فقال عمر : هل هاهنا أحد من القَرنتين؟ قال: فجاء ذلك الرجل فقال: إنّ رسول الله، وَلتر ، قد قال: إنّ رجلاً يأتيكم من اليمن ، يقال له أوَيْس، لَا يَدَُ باليمن غَيْرَ أُمِّ له ، وقد كان به بياض ، فدعا الله ، فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم تُروه فليستغفر لكم (١) . قال : فقدم علينا ، قال : قلت : من أين ؟ قال : من اليمن . قال : قلت : ما اسمك؟ قال: أويس . قال: [ قلت ] فمن تركتَ باليمن؟ قال: أُمّا لى. قال: أكان بك بياض فدعوتَ الله فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : اسْتَغْفِرْ لى . قال : أو يستغفر مثلى لمثلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : فاستغفر (٢) له . قال: قلت له : أنت أخى لا تفارقنى. قال : فامّلس متّى ، فَأَنْبِئْتُ أنّه قدم علیکم الكوفة . قال : فجعل ذلك الذى كان يسخر به ويحتقره يقول : ما هذا فينا يا أمير المؤمنين وما نعرفه. فقال عمر: بلى إنّه رجل كذا ، كأنّه يضع من شأنه . (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٢٢ - ٢٤ (٢) المصدر السابق ومابين الحاصرتين منه . ٢٨٣ قال: فينا ياأمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به . قال : أذْرِكْ ولا أُراك تُدْرِك (١) . قال : فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن یأتی أهله ، فقال له أويس : ما هذه بعادتك فما بدا لك ؟ قال : سمعتُ عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لى ياأویس . قال : لا أفعل حتی تجعل لی علیك أن لا تسخر بی فیما بعدُ ، ولا تذکر الذى سمعته من عمر لأحد . قال : فاستغفر له . قال أُسير: فما لَبِثَ أن فشا أمره فى الكوفة (٢). قال أُسير : فأتيتُه فدخلتُ عليه فقلت له : يا أخى ألا أراك العجب ونحن لا نشعر . قال : ما كان فى هذا ما أتبلّغ به فى الناس، وما يُجْزَى كلّ عبد إلاّ بعمله . ثمّ امّلس منهم فذهب (٣). قال : أخبرنا الفضل بن دُکین قال : حدثنا شریك ، عن یزید بن أبی زیاد ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال : نادى رجل من أهل الشأم يوم صفّين فقال : أفيكم أويس القَرَنى؟ قالوا: نعم. قال: إنّى سمعتُ رسول الله، وَ لِّ،يقول إنّ من خير التابعين أويسًا القَرَنى . ثمّ ضرب دابّتُه فدخل فيهم . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا سلّام بن مسكين قال : حدّثنى رجل قال: قال رسول الله، وَل فر: خليلى من هذه الأمّة أويس القَرّنى. قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلَمَةٍ ، عن سعيد الجريرى، عن أبى نضرة ، عن أَسير بن جابر عن عمر أنّه قال لأويس: استغْفِرْ لى. قال: كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله، وَلَ؟ قال: سمعتُ رسول الله، وَلّره، يقول: إنّ خير التابعين رجل يقال له أويس. وفى الحديث طول كنحو حديث سليمان بن المغيرة . أخبرنا يحتى بن خُليف بن عُقْبة قال : أخبرنا ابن عون ، عن محمد قال: أُمر عمر إنْ لقى رجلاً من التابعين أن يستغفر له . قال محمّد : فَأَنْبِئْتُ أن عمر كان ينشده فى الموسم ، يعنى أويسًا . (١) المصدر السابق . (٣) نفس المصدر . (٢) نفس المصدر . ٢٨٤ قال : أخبرنا علىّ بن عبد الله قال : حدّثنا مُعاذ بن هشام الدّسْتوائى قال : حدّثنى أبى ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفَى ، عن أَسير بن جابر قال : كان عمر ابن الخطّاب إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم . قال : من مُراد ثمّ من قَرِّن ؟ قال : نعم . قال : كان بك بَرَص فبرأتَ منه إلاّ موضع درهم؟ قال : نعم . قال : فلك والدة ؟ قال: نعم. قال: سمعتُ رسول الله، وَله، يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر من مُراد ثمّ من قَرَن كان به بَرَص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بَرّ، لو أقسم على الله لأَبَرّه ، فإن استطعتَ أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لى . فاستغفر له . قال : أين تريد ؟ قال : الكوفة . قال : ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك ؟ قال: لا ، أكون فى غُيَّر (١) الناس أحب إلىّ. قال: فلمّا كان من العام المقبل حجّ رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركتُه ، قال : تركتُه رَثّ البيت قليلَ المتاع . قال : سمعتُ رسول الله، وَلّ، يقول : يأتى عليك أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مُراد ثمّ من قَرَن ، كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم ، له والدة هو بها بَرّ ، لو أقسم على الله لأبَرّه ، فإن استطعتَ أن يستغفر لك فافْعل. فلمّا قدم الرجل الكوفة أتى أويسًا فقال : استغفر لى. فقال: أنتَ أحدث عهدًا بِسَلَفٍ (٢) صالح فاستغفر لى. قال : لقيتَ عمر ؟ قال : نعم . فاستغفرَ له . قال : فقطن له الناس فانطلق على وجهه . قال أُسير : فكسوتُه بُردًا كان إذا رآه عليه إنسان قال : من أين لأويس هذا البرد (٣) . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (غير) وفى حديث أويس ((أكون فى غُيَّر الناس أحب إلى)) أى أكون من المتأخرين لا المتقدمين المشهورين ، وهو من الغابر الباقى . وجاء فى رواية ((فى غَبْراء الناس)) بالمدّ: أى فقرائهم. ومنه قيل للمحاويج : بنو غيراء ، كأنهم نُسِبوا إلى الأرض والتراب . (٢) فى طبعة ليدن ((بسفر)) وبحواشيها ((الأصوب بأسد الغابة: بسلف صالح)) وقد اتبعت ماورد لدى ابن الأثير بأسد الغابة ج ١ ص ١٨٠ وقد أورد الخبر بنصه كما هنا . (٣) أسد الغابة ج ١ ص ١٨٠ ٢٨٥ قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن ابن يُسير بن عمرو ، عن أبيه أنّه أتى أَويسًا القَرَنى فوجده لا يتوارى من العُزى فكساه . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان عن قيس بن يُسير بن عمرو، عن أبيه أنّه كسا أويسًا القَرَنى ثوبين من العُزى . قال : فأىّ شئ لقی من ابن عمّ له ؟ قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو الأحوص قال : أخبرناه صاحب لنا قال : جاء رجل من مُراد إلى أويس القَرّنى فقال : السلام عليكم . قال : وعليكم . قال : كيف أنت يا أويس ؟ قال : بخير نحمد الله . قال: كيف الزمان عليكم ؟ قال: ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يُرَ أنه يُصْبح، وإذا أصبح لم يُرَ أنّه يُمسى ، ياأخا مُراد إنّ الموتَ لم يُثْقِ لمُؤمنٍ فرحًا ، ياأخا مُراد إنّ معرفة المؤمن بحقوق الله لم تُبْقِ له فضّةً ولا ذَهَبًا ، ياأخا مُراد إنّ قيام المؤمن بأمر الله لم يُبَقّ له صديقًا ، والله إنّا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداءً ويجدون على ذلك من الفُشّاق أعوانًا حتى والله لقد رمونى بالعظائم . وأَيْمُ الله لا يمنعنى ذلك أن أقوم لله بالحقّ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سيف بن هارون البُرْمجمىّ ، عن منصور ، عن مسلم بن سابور قال : حدّثنى شيخ من بنى حرام عن هَرِم بن حَيّان العبدى قال : قدمتُ من البصرة فلقيتُ أويسًا القَرَنى على شطّ الفُرات بغير حذاء فقلتُ : كيف أنت يا أخى ، كيف أنت يا أويس ؟ فقال لى : كيف أنت ياأخى ؟ قلت : حدّثْنى. قال: إنى أكره أن أفتح هذا الباب ، يعنى على نفسى ، أن أكون محدّثًا أو قاصًّا أو مفتيًا. ثمّ أخذ بيدى فبكى . قال: قلت : فاقْرَأ علىّ . قال : أعوذ بالله السميع العليم مِنَ الشيطان الرجيم ﴿حَمّ اليا ٢ وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ إِنّآ أَنْزَلْنَّهُ فِ لَيْلَةٍ مُّبَرَّكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ [ سورة الدخان: ١ - ٣] حتى بلغ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [سورة الدخان: ٦] قال فغُشى عليه ثمّ أفاق ، ثمّ قال: الوحدة أحبُّ إلىّ . وكان أويس ثقةً وليس له حديث عن أحد . ٢٨٦ ٢٩٠٤ - عبدة بن هِلال الثقفى ، أقسم عليه عمر بن الخطّاب أن يُفْطِر يوم الفطر ويوم الأضحى . وكان قال : لا يشهد علىّ ليلى بنوم ولا نهارى إلا بصوم أبدًا. رحمه الله ، ورضى عنه . ٠٠٥ ٢٩٠٥ - أبو غَديرة الضَّبّى واسمه عبد الرحمن بن خَصَّفَة . قال: أخبرنا أبو خَيْثَمَة زُهير بن حرب قال : حدّثنا جرير ، عن مُغيرة قال : قال أبو غَديرة عبد الرحمن بن خصفة : وفدنا إلى عمر بن الخطّاب فى وفد بنى ضَبَّة ، قال : فقضوا حوائجهم غيرى ، قال : فمرّ بى عمر فوثبتُ فإذا أنا خلف عمر على راحلته ، فقال: مَن الرجل ؟ قلت: ضَبِّى. قال: خَشِنَّ. قلت : على العدوّ ياأمير المؤمنين . قال : وعلى الصديق . قال : فقال : هات حاجتك . قال فقضى حاجتى ثمّ قال : فَرَّعْ لنا ظهر راحلتنا . ٥٠٠ ٢٩٠٦ - سعد بن مالك العَبْسی . روی عن عمر بن الخطاب ، رضی الله عنه ، وروى عنه حلام بن صَالح العبسى . ٥٠٥ ٢٩٠٧ - حبيب بن شُهبان الأسدى ويُكنى أبا مالك . روى عن عمر بن الخطّاب ، وكان ثقة معروفًا قليل الحديث . ٢٩٠٧ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ١٤٣ ٢٨٧ : ومن هذه الطبقة ممن روی عن علىّ بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود ٢٩٠٨ - الحارث بن سويد التيمى تيم الرّباب . روى عن : علىّ ، وعبد الله ، ومحذيفة ، وسلمان . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمىّ ، عن الحارث بن سويد قال : إن كان الرجل لَيتبعنا إلى عبد الله فما يقبله ، يردّه . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى ، عن أبى حَيّان التيمى ، عن أبيه فی حدیث رواه أنّ الحارث بن سُوید کان یُکنی أبا عائشة ، وقال محمّد بن عمر وغيره: توفّى الحارث بن سويد بالكوفة فى آخر أيّام عبد الله بن الزبير، وكان ثقةً کثیر الحدیث . ٠٠٠ ٢٩٠٩ - الحارث بن قيس الجُغْفى من مَذْحِج . روى عن : علىّ ، وعبد الله . قال : أخبرنا يحتى بن آدم قال : حدّثنا شريك ، عن محمّد بن عبد الله المُرادى ، عن عمرو بن مُرّة ، عن خَيْثَمَة أنّ أبا موسى الأشعرى صلّى على الحارث بن قيس بعدما صُلّى عليه . قال یحتی بن آدم : سمعتُ شریگا یقول : أُمّ أبو موسی علی الحارث بن قيس بعدما صلّى عليه . ٠٥٠ ٢٩٠٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٢٧ ٢٩٠٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٣٣ ٢٨٨ ٢٩١٠ - الحارث الأغوَر ابن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث (١) ، واسمه عبد الله بن سَبْع بن صَعْب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن خَيْران بن نَوْف ابن هَمْدان . وحوث هو أخو السّبيع رهط أبى إسحاق السَّبيعى ، وقد روى الحارث عن : علىّ ، وعبد الله بن مسعود ، وكان له قولُ سَوْء ، وهو ضعيف فى روايته . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا المنذر بن ثعلبة قال : حدّثنا عِلْباء ابن أحمر أنّ عليّ بن أبى طالب خطب الناس فقال : مَن يشترى عِلْمًا بدرهم ؟ فاشترى الحارث الأعور صُحُفًا بدرهم ثمّ جاء بها عليًّا فكتب له علمًا كثيرًا ، ثمّ إنّ عليًّا خطب الناس بعدُ فقال: يا أهل الكوفة غَلَبَّكم نصفُ رجلٍ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن جابر ، عن عامر قال : لقد رأيتُ الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علىّ ، وقد روى جرير، عن مغيرة ، عن الشّعْبىّ قال : حدّثنى الحارث الأعور وكان كذوبًا . قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا زُهير ، عن أبى إسحاق قال : كان يُقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عَبيدة والحارث الأعور . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا زُهير بن معاوية ، عن أبى إسحاق أنّه کان یصلّی خلف الحارث الأعور و کان إمام قومه ، و کان یصلّی علی جنائزهم فكان يسلّم إذا صلّى على الجنازة عن يمينه مرّة واحدة . قال : أخبرنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن الحارث الأعور أنّه أوصى أن يصلّى عليه عبد الله بن يزيد الأنصارىّ .. قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق قال : أوصى الحارث الأعور أن يصلّى عليه عبد الله بن يزيد الأنصارىّ ، فصلّى عليه ٢٩١٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٥ ص ٢٤٤ (١) انظر فى حوث مختلف القبائل لابن حبيب ص ٣٣٣، والأنساب للسمعانى ج ٤ ص ٢٦٦ وحواشيه . ٢٨٩ فكبر أربعًا ، ثمّ انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال : ضَعوه هاهنا عند مؤخّره عند رجليه ، قال: فوضعناه ثمّ رأيته كَشَطَ الثوبَ الّذى عليه فرأيتُ الذَّرِيَرة (١) على كفنه، ثمّ قال : استلّوه استلالًا فإنّما هو رجل . قال: أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبى إسحاق أنّه ◌ُعل على نعش الحارث الأعور ذَريرةٌ . قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : أخبرنا شُعبة ، عن أبى إسحاق قال : أوصى الحارث أن يصلّى عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قِبَل رجلى القبر وقال : هذا سنّة ، وقال : اكشطوا عنه الثوبَ فإنّما يُصْنَع هذا بالنساء . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زُهير قال: حدّثنا أبو إسحاق أنّه خرج على الحارث الأعور فصلّى عليه عبد الله بن يزيد ثمّ تقدّم إلى القبر فدعا بالسرير فقال : اجعلوه عند مؤخّر القبر، يعنى رجليه ، ثمّ أخذ هكذا الثوبَ الذى عليه وهو فى السرير فألقاه عنه حتى رأيتُ الذّريرة على أكفانه وَحَسِبْتُه قال : إنّما هو رجل . ثمّ أَمَرَ به فَسُلّ سلاً، فلمّا أُدخل القبر أَبى أن يَدَعَهم أن يمدّوا على القبر بثوب ثمّ قال : هكذا السّنّة . قال : أخبرنا وكيع بن سفيان عن أبى إسحاق قال : شهدتُ جنازة الحارث الأعور فمدّوا على قبره ثوبًا فكشطه عبد الله بن يزيد الأنصارى وقال : إنّما هو رجل . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن سفيان ، عن أبى إسحاق قال : شهدتُ جنازة الحارث فاستُلّ من قِبَل رجليه . قال محمّد بن عمر وغيره : وكانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيّام عبد الله ابن الزبير ، وكان عبد الله بن يزيد الأنصارى الخطمى عاملاً يومئذٍ لعبد الله بن الزبير على الكوفة . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (ذرر) وفى حديث النخعى ((ينثر على قميص الميت الذريرة)) هى فتات قصب الطيب ، وهو قصب يجاء به من الهند . [ ١٩ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٢٩٠ ٢٩١١ - عُمير بن سَعِيد النّخَعى . روى عن: علىّ، وعبد الله ، وعمّار ، وأبى موسى . وكان قد بقى حتى توفّى سنة خمس عشرة ومائة فى ولاية خالد بن عبد الله بالكوفة فأدركه محمّد بن جابر الحنفى وروى عنه ، وكان ثقةً له أحاديث . ٢٩١٢ - سعيد بن وَهْب الهَمْدانى من بنى يَحْمِد بن مَوْهَب بن صادق بن يناع بن دُومان، وهم اليَنَاعِيُّون من هَمْدَان . وروى سعيد عن علىّ وعبد الله وخبّاب وسمع من مُعاذ بن جَبَل باليمن قبل أن يهاجر فى حياة رسول الله، وَله، وكان لزومًا لعلىّ بن أبى طالب فكان يقال له القُراد للزومه إيّاه . وروى عن سلمان وابن عمر وابن الزّبير وشُريح . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق قال : رأيتُ سعيد بن وهب ينزل من عُلّيته يوم الجمعة إذا جاء ابنه ، لا يشهد الجمعة ، وكان عريف قومه . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق قال : رأيتُ سعيد بن وهْب مخضوبًا بالصفرة . ومات سعيد بن وهب بالكوفة سنة ستِّ وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان ثقةً وله أحاديث . * * ٢٩١٣ - هُبيرة بن یَرِیم الشِّبامى (١) من هَمْدان ، وشِيام هو عبد الله بن أسعد بن ◌ُشَم بن حاشِد وسمّى شِبام بجَبَل لهم . وروى هُبيرة عن : علىّ ، وعبد الله ، وعمّار. وكان أبوه يَريم أبو العلاء قد روى عنه أيضًا . وقد كان من هُبيرة هَنَةٌ يومَ المختار . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا شعبة ، عن أبى إسحاق قال: سمعتُ ٢٩١١ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ٤٣١ ٢٩١٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١١ ص ٩٧ وانظر توضيح المشتبه ج ١ ص ٦٧٦ (١) لدى صاحب التقريب ((يريم: بتحتانية أوله، وزن عظيم. الشامى: بمعجمة ثم موحدة خفيفة. ٢٩١٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ١٥٠ ٢٩١ هُبيرة قال : سمعتُ عبد الله يقول : الصوم جُنّة من النّار. وكان معروفًا وليس بذاك . * * * ٢٩١٤ - عَمْرو بن سَلِمة ابن عَميرة بن مُقاتل بن الحارث بن كعب بن عَلْوى بن عَلْيان بن أرْحَب بن دُعام من هَمْدان . روى عن علىّ وعبد الله وكان شريفًا، وهو الذى بعثه الحسنُ بن عليّ بن أبى طالب مع محمّد بن الأشعث بن قيس فى الصلح بينه وبين معاوية فأعجب معاوية ما رأى من جَهْر عَمْرو وفصاحته وجسمه فقال: أمُضَرىّ أنت ؟ قال: لا ، ثمّ قال : على كلّ بادٍ فى الأنامِ وحاضِرٍ إِنِى لَمِنْ قَوْمٍ بنى الله مَجْدَهُم إلى المجدِ آباءٌ كِرامُ العناصرِ أَبُوتُنَا آبَاءُ صِدْقٍ نَمَى بِهِمْ وَرِثْنَ العُلا عن كابرٍ بعد كابرٍ وأُمّاتُنا أكْرِمْ بِهِنّ عَجائِزاً وليسَ ابنَ هندٍ من مجُناة المغافرِ جَنَّاهُنّ كافورٌ وَمِشْكٌ وعَنْبَرٌ أنا امرؤ من همدان ثمّ أَحدُ أَرْحَب . وكان ثقةً قليل الحديث . ٢٩١٥ - أَبو الزّعراء واسمه عبد الله بن هانئ الحَضْرَمى وعداده فى كِنْدة . روى عن : علىّ ، وعبد الله بن مسعود ، وكان ثقةً وله أحاديث . ٢٩١٦ - أبو عبد الرحمن السُّلَمی واسمه عبد الله بن حَبيب . روى عن علىّ وعبد الله وعثمان . وقال حجّاج بن محمّد ، قال شُعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمى من عثمان (١) ولكن سمع من علىّ . ٢٩١٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٤٩ ٢٩١٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٤ ٢٩١٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٠٨ (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٢٦٩ ٢٩٢ قال : أخبرنا شَبابة بن سَوّار قال : حدّثنا شعبة ، عن عَلْقَمَة بن مَوْثَد ، عن سعد بن عُبيدة ، عن أبى عبد الرحمن السلمى ، عن عثمان قال : قال رسول الله ، وَلَّه، خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه . قال : فقال أبو عبد الرحمن : فذاك أجلسنى هذا المجلس . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا أبان العطّار ، عن عاصم ، عن أبى عبد الرحمن قال : أخذتُ القراءة عن علىّ . قال: أخبرنا عقّان ، قال شُعْبة حُدّثتُ ، عن منصور، عن تميم بن سلمة أنّ أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يُحْمَل فى الطين فى اليوم المَطير (١). قال : أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضى قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أبا عبد الرحمن السّلَمى قال : إنّا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنّهم كانوا إذا تعلّموا عشرَ آيات لم يجاوزوهنّ إلى العَشر الأخر حتى يعلموا ما فيهنّ ، فكنّا نتعلّم القرآن والعمل به ، وإنّه سَيَرِثُ القرآنَ بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز هاهنا . ووضع يده على الحلق (٢). قال : أخبرنا شهاب بن عتاد قال : حدّثنا إبراهيم بن محُميد ، عن إسماعيل بن أبى خالد قال : كان أبو عبد الرحمن يُقْرِئُُ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشى، ويُخْبرهم بموضع العشر والخمس ، ويَقْرَأ خمسًا خمسًا ، يعنى خمس آيات خمس آيات (٣) . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا عبد الحميد بن أبى جعفر الفرّاء، عن أبيه ، عن أبى عبد الرحمن السلمى قال : جاء وفى الدار جِلال وجُزُر ، قالوا : بعث بهذا عَمرو بن حريث، إنّك علّمتَ ابنَه القرآن . قال: رُدّ ، إنّا لا نأخذ على كتاب الله أجرًا (٤). قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن عاصم بن بَهْدَلة (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . وينظر طبقات القراء للذهبى ج ١ ص ٥٤ (٣) المصدر السابق ص ٢٧٠ (٤) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٢٦٩ ٢٩٣ قال : كنّا نأتى أبا عبد الرحمن السلمى ونحن أَغَيْلِمَة أيفاع فيقول : لا تجالسوا القُصّاص غير أبى الأحوص ، ولا تجالسوا شَقيقًا ، وليس بأبى وائل ، ولا سعد بن عُبيدة . قال : أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا : حدّثنا زهير قال : حدّثنا أبو إسحاق ، عن عبد الله بن حبيب أبى عبد الرحمن السّلمى قال : كان أبو الأحوص يقول : خذ منه فإنّه فقيه ، قال : لا تأخذ قفيزًا من شعير بقفيز من حنطة فإنّ ذلك يُكْرَه . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زُهير ، عن أبى إسحاق قال : قال عبد الله بن حبيب : والدى علّمنى القرآن ، فإنّ أبى كان من أصحاب محمّد ، وَر، شهد معه (١)، ما تركتُ أن أتصدّق عن كلّ - أُرى قال : صغيرٍ أو كبيرٍ - خُرٍّ أو مملوكٍ من أهلى بصاعٍ من طعامٍ من أجود حنطتنا عن كلّ إنسان من أهلى كلّ فطر . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب ، عن أبى إسحاق الشيبانى عن سعد بن عبيدة أبى حمزة ، عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: لو يعلم المستقبل المصلّى ما فيه ما استقبله ، ولو يعلم المصلّى ما فيه ما استقبله . قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمّانى عن مِشْعَر عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلمى أنّه قال لرجل فيه عُجْمة : أمؤمن أنت أو مسلم أنت ؟ قال : نعم إن شاء الله . قال : لا تقل إن شاء الله . قال : قلت لِمِشْعَر : يا أبا سَلمة أقول إنّى مؤمن حقًّا ؟ قال : نعم ، تكون مؤمناً باطلاً ؟ أيحشن فى الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله ؟ قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل ، عن الأعمش ، عن سعد بن عُبيدة قال : صلّى أبو عبد الرحمن السلمى فى قميص . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو إسحاق ، (١) نفس المصدر. ٢٩٤ عن أبى حمزة - يعنى سعد بن عُبيدة - أنّه رأى أبا عبد الرحمن يصلّى فى قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبى عبد الرحمن أنّه كره أن يقول أسقطتُ ، ولكن يقول أغفلتُ . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن عطاء بن الشّائب أنّ أبا عبد الرحمن السلمى كان إذا قيل له كيف أنت قال : بخير أحمد الله . قال عطاء : فذكرتُ ذلك لأبى البَخْتَرى فقال : أنّى أخذها أنّى أخذها ! قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبد السّلام بن خَرْب ، عن عطاء ابن السائب قال : دخلتُ على أبى عبد الرحمن السلمى وقد كوى غلامًا له . قال : قلتُ : تكوى غلامك ؟ قال : وما يمنعنى وقد سمعتُ عبد الله يقول إنّ الله لم يُنْزِلْ داءً إلّ أنزل له شفاءً ؟ قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب قال : دخلتُ على عبد الله بن حبيب وهو يقضى فى مسجده فقلت : يرحمك الله لو تحوّلت إلى فراشك، فقال: حدّثنى من سمع النبيّ، وَلير، يقول: لا يزال العبد فى صلاة ما كان فى مصلاّه ينتظر الصلاة ، والملائكة تقول : اللهمّ اغْفر له اللهمّ ازحمه . قال فأريد أن أموت وأنا فى مسجدى . قال : أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الخَوْضى قالا : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن عطاء بن السائب قال : ذهبنا نرجى أبا عبد الرحمن عند موته فقال : أنا لا أرجو وقد صمتُ ثمانين رمضان (١). قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا شُعبة ، عن يزيد بن أبى زياد قال : مات أبو عبد الرحمن فمرّوا به على أبى جحيفة فقال : مستريح ومستراح منه . قال : وقال محمّد بن عمر وغيره : وكانت وفاة أبى عبد الرحمن السلمى (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٢٧١ ٢٩٥ بالكوفة فى ولاية بِشْر بن مروان فى خلافة عبد الملك بن مروان ، وكان ثقةٌ كثير الحديث . ٢٩١٧ - عبد الله بن مَعقِل ابن مُقَرِّن المُزَنى ويكنى أبا الوليد . روى عن: علىّ ، وعبد الله . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق قال : جعل عبد الله بن مَعْقِل بن مقرّن فى البعث الذى كنتُ فيه . قال : وقال أبو بكر بن عيّاش عن أبى إسحاق قال : شهدتُ جنازة عبد الله ابن مَعْقِل ، قال : فقال رجل : إنّ صاحب هذا القبر قد أوصى أن يُسَلّ فشلّوه . وكان ثقةً كثير الحديث . ٥ ٠ ٠ ٢٩١٨ - وأخوه : عبد الرحمن بن مَعْقِل ابن مُقَرّن المُزَنى . روى عن: علىّ ، وعبد الله ، وقد تكلّموا فى روايته عن أبيه ، وقالوا كان صغيرًا ، رحمه الله . ٢٩١٩ - سعد بن عياض الثُّمالى (١) من الأزْد . روى عن علىّ وعبد الله وكان قليل الحديث . ٢٩٢٠ - أبو فاختة واسمه سعيد بن عِلَاقَة مولى جَعْدَة بن هُبيرة المخزومى . روى عن علىّ وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر . ٢٩١٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٥ ٢٩١٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١١١ ٢٩١٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٣٢ (١) بضم المثلثة كما فى التقريب. ٢٩٢٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ٢٤٠ ٢٩٦ ٢٩٢١ - الرَّبيع بن عُمَيْلَةَ (١) الفَزاريّ وهو أبو الرُّكين بن الربيع . روى عن علىّ وعبد الله . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان عن الرّكين بن الربيع عن أبيه أنّه كان مع سلمان بن ربيعة ببَلَنْجَر ، وكان ثقةً له أحاديث . ٢٩٢٢ - قیس بن السَّگن الأسدى أحد بنى سواءة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد . روى عن علىّ وعبد الله وأبى ذَرّ، وتوفّى بالكوفة فى زمن مُصْعَب بن الزّبير بن العوّام ، وكان ثقةً له أحاديث . ٢٩٢٣ - الهُزَيْلُ بن شُرَخبيل الأوْدىّ من مَذْحِج . روى عن علىّ وعبد الله وكان ثقة. ٢٩٢٤ - وأخوه : الأزْقَم بن شُرَخبيل الأؤدىّ . سمع من عبد الله ولا نعلمه روى عن علىّ شيئًا . قال روى عنه أخوه هُزيل بن شرحبيل . وكان ثقة قليل الحديث . * ٢٩٢٥ - أبو الكنود الأزْدی واسمه عبد الله بن عوف ، وقال بعضهم : عبد الله بن عويمر . روى عن علىّ وعبد الله . ٢٩٢١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٠٦ (١) بمهملة ولام مصغر كما فى التقريب . ٢٩٢٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٥٧ ٢٩٢٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٧٢ ٢٩٢٤ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٩٧ ٢٩٢٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٦٩ ٢٩٧ قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدى قال : حدّثنا شُعبة ، عن الحَكَم أنّ رجلاً حدّثه عن أبى الكنود أنّه صلّى خلف علىّ فسلّم تسليمتين ، السلام عليكم السلام عليكم . وكان ثقةً وله أحاديث يسيرة . ٢٩٢٦ - شدّاد بن مَعْقِل الأسدى أُسَد بنى خزيمة . روى عن : علىّ ، وعبد الله ، وكان قليل الحديث ، رحمه الله . ٢٩٢٧ - حَبّة بن جُوين (١) العُرّنى من بجيلة . روى عن: علىّ، وعبد الله . وتوفّى سنة ستٍّ وسبعين فى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان ، وله أحاديث وهو ضعيف . ٢٩٢٨ - خُمير بن مالك الهَمْدانى . روى عن: علىّ ، وعبد الله وله حديثان ، رحمه الله ورضى عنه . ٢٩٢٩ - عمرو بن عبد الله الأصَمّ الوادعى من هَمْدان . روى عن : علىّ ، وعبد الله ، ومسروق ، وكان قليل الحديث ، رحمه الله . * * * ٢٩٢٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٦٤ ٢٩٢٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٨٢ (١) حبة: بفتح أوله ثم موحده ثقيلة . ابن جوين : بجيم مصغر ضبطهما صاحب التقريب . ٢٩٢٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢١٤. ٢٩٢٩ - من مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٣٤٦/٢/٣ ٢٩٨ ٢٩٣٠ - عبد الله بن سنان الأسدى أسَد بنى خزيمة ويكنى أبا سِنان . روى عن : علىّ ، وعبد الله ، والمُغيرة بن شُعبة . وتوفّى أيام الحجّاج قبل الجماجم ، وكان ثقةً وله أحاديث . ٢٩٣١ - زاذان أبو عمر مولى كِنْدة . روى عن : علىّ، وعبد الله ، وسلمان ، والبَرَاء بن عَازِب ، وعبد الله بن عمر . قال : قال عبد الله بن إدريس عن شُعبة قال : سألتُ الحكم عن زاذان فقال : أكثر . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبد الله بن عمرو بن مُرّة قال : سمعتُ عَنْتَرَةَ قال : أخبرنى زاذان أنّه دخل على عبد الله وقد سبقه الناس بالمجلس فقال له : أَدْنَيْتَ أصحابَ الخزّ ، فقال : ادْنُه . فأجلسنى إلى جنبه . قال : أخبرنا قبيصة قال : حدّثنا سفيان ، عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان قال : لقد سألتُ عبد الله بن مسعود عن أشياء ما سُئلتُ عنها . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا محمد بن طلحة بن مصرّف عن ، زُبيد، عن زاذان قال : رزق علىّ بن أبى طالب الناس الطَّلَاء (١) فأصاب مولاى منه دُنَينة كنا نأكل به ونشرب منه . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا محمّد بن طلحة عن محمّد بن جُحادة قال : كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيّع نشر عليه شرّ الطرفين . قالوا : وتوفّى زاذان بالكوفة أيّام الحجّاج بن يوسف بعد الجماجم . وكان ثقةً قليل الحديث . ٢٩٣٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١١ ٢٩٣١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢٦٥ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (طلا) وفى حديث على رضى الله عنه (( أنه كان: تَرْزُقُهُم = ٢٩٩ ٢٩٣٢ - عباد بن عبد الله الأسدى . روى عن علىّ وعبد الله وله أحاديث . ٢٩٣٣ - گُميل بن زياد ابن نَهِيك بن هَيْثَم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صُهْبان بن سعد بن مالك بن النّخَع من مذحج . روى عن : عثمان ، وعلىّ ، وعبد الله وشهد مع علىّ صِفّين، وكان شريفًا مطاعًا فى قومه ، فلمّا قدم الحجّاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله . ٢٩٣٤ - قيس بن عبد الهَمْدانى وهو عمّ عامر بن شَراحيل بن عبد الشّعْبىّ . روى عن: علىّ ، وعبد الله وكان قليل الحديث . ٢٩٣٥ - محُصين بن قبيصة الأسدى أسد بنى خُزيمة . روى عن : علىّ ، وعبد الله ، وسلمان . ٢٩٣٦ - أبو القَعقاع الجَزْمی من قُضاعة . روى عن : علىّ ، وعبد الله قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ ، عن أبى عبد الله الشّقَرى ، عن أبى القعقاع الجرمى قال : شهدتُ القادسيّة وأنا غلام يافع . = الطِّلاَءَ)) الطلاء بالكسر والمد: الشراب المطبوخ من عصير العنب، وهو الرُّبُّ. وأصله القَطِرَان الخاثر الذى تُطلى به الإبل . ٢٩٣٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٩٠ ٢٩٣٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٦٢ ٢٩٣٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٥٧ ٣٠٠ ٢٩٣٧ - أبو رزين واسمه مسعود مولى أبى وائل . ٢٩٣٨ - شَقِيق بن سَلَمَةً الأسدى . روى عن : علىّ ، وعبد الله . قال : قال يحتى بن آدم ، عن أبى بكر بن عيّاش ، عن عاصم قال : قال لى أبو وائل : ألا تعجب من أبى رَزِين قد هَرِم وإنّما كان غلامًا على عهد عمر بن الخطّاب وأنا رجل . وله أحاديث . ٢٩٣٩ - عَزْفَجة روى عن : علىّ ، وعبد الله . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن عرفجة قال : صلّيتُ خلف علىّ فقنت فى الركعتين كلتيهما قبل الركعة . ٢٩٤٠ - مَعْدِیگرب المِشْرَقيّ من هَمْدان ، والمِشْرَق موضع باليمن نُسب إليه . روى عن علىّ وعبد الله . وله أحاديث . ٢٩٤١ - عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود الهُذلى حليف بنى زُهرة . روى عن علىّ وعبد الله . ٢٩٣٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٨٤ ٢٩٣٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٦٨ ٢٩٣٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٧٣ ٢٩٤٠ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٥٨ ٢٩٤١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٧٦