Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
٢٦٦٦ - عبد الله بن یزید . .
ابن زيد الخَطْمِىّ من الأنصار . نزل الكوفة وابتنى بها دارًا ومات بها فى
خلافة عبد الله بن الزّبير ، وقد كان عبد الله ولاّه الكوفة .
٢٦٦٧ - التُّعْمان بن عمرو
ابن مقرّن بن عائذ بن ميجا بن هُجير بن نصر بن حُبْشيّة بن كعب بن عبد بن
ثَوْر بن هُذْمة بن لاطم بن عثمان بن مُزينة ويكنى أبا عمرو . وأوّل مشاهده
الخندق ، ونزل الكوفة ، واستعمله عمر بن الخطّاب على كَشْكَر (١) ثمّ عزله
فوجّهه على الناس يوم نَهاوَنْد .
قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى كثير بن عبد الله المُزَنى ، عن أبيه،
عن جدّه ، وكان قد حضر نهاوند ، قال : كان أمير الناس يومئذٍ النعمان بن عمرو
ابن مقرّن ، فلمّا هزمهم الله كان أوّل قتيل قُتل النعمان بن مقرّن .
قال محمّد بن عمر : وكانت نهاوند سنة إحدى وعشرين .
قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسى قال : أخبرنا شعبة قال : أخبرنى إياس
ابن معاوية قال : قال لى سعيد بن المسيّب : ممن أنت ؟ قلتُ : رجل من مُزينة ،
فقال سعيد بن المسيّب : إنى لأُذكر يوم نَعى عمر بن الخطّاب النعمان بن مقرّن
على المنبر .
*
٢٦٦٨ - وأخوه : مَعْقِل بن مقرِّن
وهو أبو عبد الله بن مَعْقِل ولهم بقية بالكوفة .
٢٦٦٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٠١
٢٦٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٥٣
(١) كورة واسعة وقصبتها واسط القصب التى بين الكوفة والبصرة . وكان قصبتها قبل تمصير
الحجاج واسطا ، خسرو سابور .
٢٦٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٨٣

١٤٢
٢٦٦٩ - وأخوهما : سنان بن مقرِّن
وقد شهد الخندق .
٢٦٧٠ - وأخوهم : سويد بن مقرِّن
ويكنى أبا عبدىّ .
٢٦٧١ - وأخوهم : عبد الرحمن بن مقرِّن
٢٦٧٢ - وأخوهم : عَقيل بن مقرِّن
ويُكنى أبا حكيم .
٢٦٧٣ - عبد الرحمن بن عقيل
ابن مقرّن .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن
مجاهد قال : البكّاءُون بنو مقرّن وهم سبعة .
قال محمد بن عمر : سمعتُ أنهم قد شهدوا الخندق .
٢٦٦٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٩٠
٢٦٧٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٢٩
٢٦٧١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٣٦٣
٢٦٧٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٧٩
٢٦٧٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٣٣٥

١٤٣
٢٦٧٤ - المُغِيرة بن شُغْبة
ابن أبى عامر بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن
عوف بن ثقيف ، ويكنى أبا عبد الله . وأوّل مشاهده الحديبية ، وولّه عمر بن
الخطّاب البصرة ثمّ عزله عنها ، وولاّه بعد ذلك الكوفة فقُتل عمر وهو على
الكوفة، فعزله عثمان بن عقّان عنها وولاّها سعد بن أبى وقّاص . فلمّا ولى معاوية
الخلافة ولّى المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها .
قال : أخبرنا وهْب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا شعبة ، عن مغيرة ، عن
سِمَاك بن سلمة قال : أوّل من سلّم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة .
قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربى قال : سمعتُ عبد الملك بن
◌ُمير قال : رأيتُ المغيرة بن شعبة يخطب الناس فى العيد على بعير ورأيته يَخْضب
بالصفرة .
قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنا محمّد بن أبى موسى الثقفى ، عن
أبيه قال : مات المغيرة بن شعبة بالكوفة فى شعبان سنة خمسين فى خلافة
معاوية، وهو يومئذٍ ابن سبعين سنة . وكان رجلاً طوالاً أعور أصيبت عينه يوم
اليرموك .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : حدّثنا مِشْعَر، عن زياد بن ◌ِلاقة قال :
سمعتُ جَرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول : استعفوا لأميركم فإنّه
كان يحبّ العافية .
٢٦٧٥ - خالد بن عُرْفُطة
ابن أبرهة بن سنان العُذْری من قُضاعة حليف بنی زُهْرة بن كلاب . صحب
النبىّ، وَلّ، وروى عنه، وكان سعد بن أبى وقّاص ولاّه القتال يوم القادسيّة ، وهو
الذى قتل الخوارج يوم النُّخيلة ، ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارًا وله بقيّة وعقب
إلى اليوم .
٢٦٧٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٤٥
٢٦٧٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٣٤

١٤٤
٢٦٧٦ - عبد الله بن أبى أَوْفَى
واسم أبى أَوْفَى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث بن أبى أَسِيد (١) بن رفاعة بن
ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أقْصى من خُزاعة ، ويكنى عبد الله أبا معاوية .
قال : أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسى ، عن شُغْبة ، قال عمرو
أنبأنى ، قال : سمعتُ عبد الله بن أبى أوْقَى وكان من أصحاب الشجرة .
قال محمّد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبى أَوْفَى بالمدينة حتى قُبض النبىّ ،
وَالّر ، فتحوّل إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارًا فى أسلم ،
وكان قد ذهب بصره . وتوفّى بالكوفة سنة ستّ وثمانين .
قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا خُليد بن دَعْلَج ، عن قَتَادَةَ ، عن
الحسن قال: عبد الله بن أبى أوْفَى آخر من مات من أصحاب النبيّ، وَلَّهِ ،
بالكوفة .
٢٦٧٧ - عَدیّ بن حاتم
الطائى أحد بنى ثُعَل، ويكنى أبا طَريف . نزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى طَبِّئ
ولم يزل مع علىّ بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، وشهد معه الجَمَل وصِفّين ،
وذهبت عينه يوم الجمل . ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمانٍ وستّين .
٢٦٧٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٨٧٠ ، وتهذيب الكمال ج ٤ ص ٣١٧
(١) فى طبعة ليدن ((أُسَيد)) بضم الهمزة وفتح السين .
وقد اتبعت ماورد بالإكمال ج ١ ص ٥٩ وقيده بفتح الهمزة وكسر السين . وينظر تهذيب
الأسماء للنووى ج ١ ص ٢٦١ ، والمزی ج ١٤ ص ٣١٨
٢٦٧٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٥٧

١٤٥
٢٦٧٨ - جَرير بن عبد الله
البَجَلى ويكنى أبا عمرو. أسلم فى السنة التى قُبض فيها النبيّ، وَّ،
ووجّهه رسول الله، وَ لَه، إلى ذى الخَلَصَة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى
بها دارًا فى بَجيلة ، وتوفّى بالسراة فى ولاية الضّحاك بن قيس على الكوفة .
وكانت ولاية الضّحّاك سنتين ونصفًا بعد زياد بن أبى سفيان .
٢٦٧٩ - الأشعث بن قيس
ابن مَعْدِیکرب الكندىّ أحد بنى الحارث بن معاوية ، ويكنى أبا محمّد . وفد
إلى النبىّ، وَّه، ثمّ رجع إلى اليمن، فلمّا قُبض النبيّ، ◌َل، ارتدّ فحاصره زياد
ابن لبيد البياضىّ بالنُّجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبى بكر الصّدّيق ، فمنّ
عليه وزوّجه أخته . فلمّا خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة وابتنى بها
دارًا فى كِتْدة ومات بها ، والحسن بن علىّ بن أبى طالب يومئذٍ بالكوفة حين
صالح معاوية ، وهو صلّى عليه .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن اسماعيل بن أبى خالد ، عن حكيم بن
جابر قال : لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علىّ قال
الحسن : إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تُؤْذِنونى . فآذنوه فجاء فوضّأه بالحنوط
وضوءًا .
٢٦٨٠ - سعيد بن حُرَيْث
ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو أخو عمر بن
مُريث وهو أقدم من أخيه عمرو. يقولون إنّه شهد فتح مكّة مع النبيّ، وَ له ، وهو
ابن خمس عشرة سنة ثمّ تحوّل فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث .
٢٦٧٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢٣٦
٢٦٧٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٣
٢٦٨٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٦١٣
[ ١٠ - الطبقات الكبير جـ ٨]

١٤٦
٢٦٨١ - وأخوه : عمرو بن حُريث
ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا سعيد .
قال محمد بن عمر: قُبض النبيّ، وَله، وعمرو ابن اثنتى عشرة سنة.
قال : وقال الفضل بن دُكَيْن أبو نُعَيْم : نزل عمرو بن حريث الكوفة وابتنى بها
دارًا إلى جانب المسجد وهى كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخزّ اليوم .
قال محمد بن سعد : وكان زياد بن أبى سفيان إذا خرج إلى البصرة استخلف
على الكوفة عمرو بن حريث .
وقال الفضل بن ذُكين : مات عمرو بن حريث بالكوفة سنة خمس وثمانين
فى خلافة عبد الملك بن مروان وله بها عقب .
٢٦٨٢ - سَمُرة بن جُنادة
ابن جُنْدُب بن حُجَير بن زَبَّاب (١) بن حَبيب بن سواءَة بن عامر بن صَعْصَة .
صحب النبيّ، وَظَل ، وروى عنه .
٢٦٨٣ - وابنه: جابر بن سَمُرة
الشوائى وهم حلفاء بنى زُهْرة بن كلاب ، ويكنى جابر أبا عبد الله . نزل
الكوفة وابتنى بها دارًا فى بنى سواءة ، وتوفّى بها فى أول خلافة عبد الملك بن
مروان ، فى ولاية بشر بن مروان على الكوفة .
٢٦٨١ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١١٧٢
٢٦٨٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٢ ص ١٢٩، والإصابة ج ٣ ص ١٧٨
(١) فى ل ((رِياب)) وقد اتبعت ماورد بالإكمال ج ٤ ص ٦ وقيده ((بزاى مفتوحة وبعدها باء
مشددة معجمة بواحدة)) ومثله لدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٤ ص ١١٠ . وينظر أسد
الغابة ج ٢ ص ٤٥٣، والإصابة ج ٣ ص ٧٨
٢٦٨٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢٢٤

١٤٧
٢٦٨٤ - حُذيفة بن أسيد
الغفارى ويكنى أبا شريحة. وأول مشهد شهده مع النبى، وَله، الحديبية.
وقد روى عن أبى بكر الصدّيق ونزل الكوفة بعد ذلك .
٢٦٨٥ - الوليد بن عُقْبة
ابن أبى مُعيط بن أبى عمرو بن أَمَيّة بن عبد شمس ، ويكنى أبا وهب ، وأمّه
أَرْوَى بنت كُريز بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عثمان بن عقّان لأمّه . وكان
عثمان بن عفّان قد ولاّه الكوفة فابتنى بها دارًا كبيرة إلى جنب المسجد ، ثمّ عزله
عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص ، فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها
حتى قُتل عثمان . فلمّا كان من علىّ ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرّقّة
معتزلاً لهما فلم يكن مع واحد منهما حتى تصرّم الأمر ، ومات بالرّقّة وله بها بقيّة ،
وبالكوفة أيضًا بعض ولده ، وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصّارين .
٢٦٨٦ - عَمْرو بن الحَمِق
ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزاح بن عمرو بن سعد بن كعب
ابن عَمْرو، مِن خُزاعة. صحب النبيّ، وَله، ونزل الكوفة وشهد مع علىّ ،
رضى الله عنه ، مشاهده . وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله ، ثم قتله
عبد الرحمن بن أمّ الحكم بالجزيرة .
أخبرنا محمد بن عمر ، عن عيسى بن عبد الرحمن ، عن الشعبيّ قال : أوّل
رأسٍ محمل فى الإسلام رأس عَمْرو بن الحمق .
٢٦٨٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٣٥
٢٦٨٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٥٥٢
٢٦٨٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢١٧ ، وتهذيب الكمال ج ٢١ ص ٥٩٦

١٤٨
٢٦٨٧ - سليمان بن صُرَد
ابن الجَوْن بن أبى الجون ، وهو عبد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أصْرَم بن
ضَبِيس بن حرام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كَغْب من خُزاعة ، ويكنى أبا مطرّف .
وكان اسمه يسارًا فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، وَلّه ، سليمان، وكان مسنًّا،
ونزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى خُزاعة ، وشهد مع علىّ صفّين ، وكان فيمن كتب
إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة ، فلمّا قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن
معه .
فلمّا قُتل الحسين نَدِمَ مَنْ خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنُّخيلة
يطلبون بدم الحسين فسُمّوا التوّابين ، وولّوا عليهم سليمان بن صُرَد ثم خرجوا
يريدون الشأم . فلمّا كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشأم
عليهم الخُصين بن نُمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير ، وقُتل
سليمان بن صُرَد يومئذٍ ، وذلك فى شهر ربيع الآخر سنة خمسٍٍ وستين ، وكان
يوم قُتل ابن ثلاث وتسعين سنة .
#
٢٦٨٨ - هانئ بن أوس
الأسلمى ، نزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى أسلم ، وتوفّى فى خلافة معاوية بن
أبى سفيان فى ولاية المُغيرة بن شُعْبة .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا إسرائيل، عن مَجْزَأَة، عن هانئ
ابن أوس ، وكان ممّن شهد الشجرة ، أنّه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل
تحت ركبته وسادة .
٢٦٨٧ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٢٣٨، وتهذيب الكمال ج ١١
ص ٤٥٤
٢٦٨٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٢١

١٤٩
٢٦٨٩ - حارثة بن وَهْب
الخُزاعى .
*
٢٦٩٠ - وائل بن حجر
الخَضْرمىّ .
قال : أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة قال : حدّثنا سفيان بن سعيد
الثورى، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : أتيتُ النبىّ ،
وَه، ولى شَعَرٌ فقال: ذُبابٌ (١) . فذهبتُ فأخذتُ من شعرى ثم جئته فقال: لِمَ
أخذتَ من شعرك ؟ فقلتُ : سمعتك تقول ذُباب فظننتك تعنينى . فقال :
ما عنيتك ، وهذا أحسن .
قال : ذباب كلمة يمانيّة .
٢٦٩١ - صَفْوان بن عَسَال
المُرادى وهو من بنى الرَّبَض بن زاهر بن عامر بن عَوْبتَان بن زاهر بن مراد
وعداده فى جَمَل (٢).
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدّثنا همّام بن يحتى قال :
حدّثنا عاصم ، عن زِرّ بن حبيش قال : لقيتُ صفوان بن عسّال المرادى فقلتُ له :
هل رأيتَ رسول الله، وَلَّ؟ فقال: نعم وغزوتُ معه ثنتى عشرة غزوة.
٢٦٨٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٠٨
٢٦٩٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٥٦٢
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (ذبب) فيه ((أنه رأى رجلا طويل الشَّعر فقال: ((ذُبَابٌ))
الذباب: الشُّؤَم : أى هذا شُؤم . وقيل الذباب الشر الدائم . يقال أصابك ذُباب من هذا الأمر .
٢٦٩١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٢٠
(٢) قيده فى المشتبه: بفتح الجيم والميم ، وكذا قيده صاحب الخلاصة . وتحرف فى الإصابة ج ٣
ص ٤٣٦ إلى ((حمد)) فليحرر .

١٥٠
قال محمد بن سعد : وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدّث بهذا
الحديث عن همّامٍ ويقول فيه عن زِرّ قال : وفدتُ فى خلافة عثمان وإنّما حملنى
على الوفادة لُقِيّ أَتَّىّ بن كعب وأصحاب رسول الله، وَله، فلقيتُ صفوان بن
عشّال المرادى .
٢٦٩٢ - أسامة بن شَريك
الثعلبىّ مِنْ قيس عَيْلان وحديثه: كنتُ عند النبىّ، وَه، حين جاءت
الأعراب يسألونه .
٢٦٩٣ - مالك بن عوف
ابن نَضلة بن خديج بن حَبيب بن حَديد بن غَنْم بن كعب بن عُصيمة بن
جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان ، وهو أبو أبى الأحوص
صاحب عبد الله بن مسعود .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا شُعبة قال : أنبأنا أبو إسحاق قال :
سمعتُ أبا الأحوص يحدّث عن أبيه قال: أتيتُ النبيّ، وَله، وأنا قَشِف الهيئة
فقال : هل لك مال ؟ قلت : نعم ، قال : فما مالك ؟ قلتُ : من كلّ المال ، من
الخيل والإبل والرقيق والغنم ، فقال: إذا آتاك الله مالاً فَلْيُرَ عليك.
٢٦٩٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧٨
٢٦٩٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٤٤

١٥١
٢٦٩٤ - عامر بن شَهْر
الهَمْدانى .
قال محمد بن سعد ، قال أبو أسامة : حدّثنا مجالد عن الشعبىّ عن عامر بن
شَهْر قال : كانت هَمْدان قد تحصّنت فى جبل الحَقْل من الحبش قد منعهم الله
به حتى جاءت همدانَ أهلُ فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب
وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، وَلّر، فقالت لى همدان: يا عامر
ابن شهر إنّك قد كنت نديمًا للملوك مذ كنتَ فهل أنت آتٍ هذا الرجل ومُؤْتَادٌ
لنا؟ فإنْ رضيتَ لنا شيئًا قبلناه وإن كرهتَ لنا شيئًا كرهناه. قلتُ: نعم (١).
فجئتُ حتى قدمتُ على رسول الله، وَلَّ، المدينة فجلست عنده فجاءه
رهط فقالوا : يا رسول الله أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول
قريش وتدعوا فعلهم . قال فاجتزاتُ بذلك والله من مسألته ورضيتُ قوله ، ثمّ بدا
لى أن لا أرجع إلى قومى حتى أمرّ بالنجاشى وكان لى صديقًا ، فمررتُ به ، فبينا
أنا جالس عنده إذ مرّ به ابن له صغير فاستقرأه لوحًا معه فقرأه الغلام فضحكتُ ،
فقال النجاشىّ: ممّ ضحِكتَ ؟ قلتُ : ممّا قرأ هذا الغلام قبلُ ، قال: فإنّه والله
ممّا أُنْزِل على لسان عيسى بن مريم ، إنّ اللعنة تكون فى الأرض إذا كان أمراؤها
الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبىّ، وَالر، وهذا من
النجاشى، وأسلم قومى ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله، وَثّر ، هذا
الكتاب إلى عُمير ذى مُرّان (٢) .
قال: وبعث رسول الله، وَلّر، مالك بن مُرارة الرّهاوى إلى اليمن جميعًا
فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعكّ: انطلقْ إلى رسول الله، وَّل ، فخذ منه
الأمان على قريتك ومالك . وكانت له قرية فيها رقيق ومال ، فقدم على رسول
الله، وَخَّر، فقال: يارسول الله إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوى قدم علينا يدعو إلى
الإسلام فأسلمنا ، ولى أرض فيها رقيق ومال فاكتب لى به كتابًا . فكتب رسول
٢٦٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٢٦ ، وتهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٢
(١) أسد الغابة ج ٣ ص ١٢٦
(٢) أسد الغابة ج ٣ ص ١٢٦

١٥٢
الله، وَيّ: بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمّد رسول الله لعكّ ذى خَيْوَان:
إن كان صادقًا فى أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمّة رسوله . وكتب خالد بن
سعيد .
٢٦٩٥ - نُبيط بن شريط
الأشجعى من قيس عَيْلان ، وهو أبو سَلَمة بن نُبيط .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سلمة بن نُبيط قال : حدّثنى أبى
أو نُعيم بن أبى هند عن أبى قال : حججتُ مع أبى وعمّى فقال لى أبى : أترى ذاك
صاحب الجمل الأحمر الذى يخطب ؟ ذاك رسول الله .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا موسى بن محمّد الأنصارىّ ،
عن أبى مالك الأشجعى ، عن نبيط بن شريط قال : كنتُ رِدْفَ أبى على عجز
الراحلة والنبىّ، وَ له، يخطب عند الجمرة فقال : الحمد لله نستعينه ونستغفره
ونشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّدًا عبده ورسوله ، أوصيكم بتقوى الله ، أىّ يومٍ
أحرم ؟ قالوا : هذا ، قال: فأىّ شهرٍ أحرم ؟ قالوا : هذا الشهر ، قال : فأىّ بلدٍ
أحرم ؟ قال : هذا البلد ، قال: فإنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم
هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا .
قال : أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال : حدّثنا سفيان عن سلمة بن نبيط قال :
قلتُ لأبى وكان قد شهد النبيّ، وَ له، ورآه وسمع منه: يا أبَهْ، لو غشيتَ هذا
السلطانَ فأصبت منهم وأصاب قومك فى جناحك ، قال : أیْ بُنىّ ، إنى أخاف
أن أجلس منهم مجلسًا يُدْخِلنى النار . قال : وسمعتُ أبى يقول : رأيتُ النبىّ ،
وَله ، يخطب يوم النحر على جمل أحمر .
٢٦٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٢

١٥٣
٢٦٩٦ - سَلَمة بن یزید
ابن مشجعة بن المجمّع بن مالك بن کعب بن سعد بن عوف بن حریم بن
يجُعْفىّ بن سعد العشيرة من مَذْحِج. وفد إلى النبيّ، وَّر، وأسلم ، وروى عن
النبىّ، وَلَه، أنّه قام إليه وهو يخطب فقال: يا رسولَ الله أرأيتَ إن كان علينا
أمراء بعدك يسألونا الحقّ ويمنعوناه !
٢٦٩٧ - عَزْفَجة بن شُريح
الأشجعى ، ويُقال ابن ضُريح (١).
٠ ٠
٢٦٩٨ - صَخْر بن العَيْلة (٢)
ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن عليّ بن أَسْلَم بن أَخْمَس من
بجيلة، ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس .
قال : أخبرنا وَكِيع والفَضْل بن دُكَيْن قالا : حدّثنا أبان بن عبد الله التجلى
قال : حدّثنى عثمان بن أبى حازم ، عن صخر بن العيلة قال : أخذتُ عمّة المُغيرة
ابن شُعبة فقدمتُ بها إلى رسول الله، وَلّهِ، قالوا: وجاء المغيرة فسأل رسولَ
الله، وَّ، عمّتَه وأخبره أنّها عندى، فدعانى رسول الله، وَّه، فقال:
يا صخر ، إنّ القوم إذا أسلموا أخرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه . قال : وقد
كان رسول الله، وَ له، أعطانى ماءً لبنى سُليم. قال: فأتوا نبيّ الله، وَلِهِ،
فسألوه الماء، قال: فدعانى نبيّ الله، وَلّر، فقال: يا صخر إنّ القوم إذا أسلموا
أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعه إليهم . فدفعته إليهم .
٢٦٩٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٦٤٤
٢٦٩٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٢
(١) القاموس تحت (ضرح) به أيضا (( عرفجة بن ضريح كزيير أو هو بالشين صحابى)) ولكن
يروى أيضا صريح .
٢٦٩٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٣ ص ١٢٤
(٢) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية ، ضبطه صاحب التقريب .

١٥٤
٢٦٩٩ - عُزوة بن مُضَرِّس
ابن أوس بن حارثة بن لام الطائى. أسلم وصحب النبيّ، وَله، ونزل الكوفة
بعد ذلك ، وهو الذى بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حِصْن لما أسره يوم
البُطاح مرتدًا إلى أبى بكر الصّدّيق . قال والبُطاح ماء لبنى تميم .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال : حدّثنا زكريّاء عن عامر قال : حدّثنى
عُروة بن مضرّس بن أوس بن حارثة بن لام أنّه حجّ على عهد رسول الله، وَه ،
فلم يدرك الناسَ إلاّ ليلاً وهم بجَمْع، فانطلق إلى رسول الله، وَله، إلى عَرَفات
ليلاً فأفاض منها ثمّ رجع إلى جمع، فأتى رسولَ الله، وَلِّ، فقال: يارسول
الله، أعملتُ نفسى وأنضيتُ راحلتى فهل لى مِنْ حَجّ ؟ فقال : من صلّى معنا
صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلاً
أو نهارًا فقد تمّ حجّه وقضى تَفَتْه .
٢٧٠٠ - الهُلْب بن يزيد (١)
ابن عدىّ بن قُنافة بن عدىّ بن عبد شمس بن عدىّ بن أخزم الطائى وكان
اسمه سلامة، فوفد إلى النبيّ، وَ له، وهو أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فشُمّی
الهُلْب . وهو أبو قَبيصة بن هُلْب الذى يُؤْوَى عنه الحديث .
#
*
#
٢٧٠١ - زاهر
أبو مِجْزَأة بن زاهر الأسلمى ، وكان ممّن بَايَعَ تحت الشجرة ونزل الكوفة .
*
*
*
٢٦٩٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٣٥
٢٧٠٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢٩٥
(١) ضبطه صاحب التقريب : بضم أوله وسكون اللام ثم موحدة . وأضاف ، قيل: اسمه يزيد ،
وهُلْب لقب .
٢٧٠١ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٥٠٩

١٥٥
٢٧٠٢ - نافع بن عُثْبة
ابن أبى وقّاص بن أَهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة ، وهو ابن أخى سعد بن أبى
وقّاص .
٢٧٠٣ - لَبید بن ربيعة
ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة الشّاعر ،
ويكنى أبا عَقيل. قدم على رسول الله، وَلّ، فأسلم ورجع إلى بلاد قومه
ثم هاجر إلى الكوفة فنزلها ومعه بنون له ، ومات بها ليلة نزل معاوية النُّخيلة
لمصالحة الحسن بن علىّ ، رحمهما الله ، ودُفن فى صحراء بنى جعفر بن
كلاب ، ورجع بنوه إلى البادية أعرابًا. ولم يقل لبيد فى الإسلام شعرًا وقال:
أبدلنى الله بذلك القرآن .
٢٧٠٤ - ٢٧٠٥ - حِبّة وسَواء ابنا خالد
الأسَدِيّان من أسد بن خُزيمة .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا جرير بن حازم قال : حدّثنى
الأعمش عن سَلَّم بن شُرَخبيل عن حَّة بن خالد وسواء بن خالد قالا : قدمنا على
رسول الله، وَله، وهو يبنى بناءً له فأعنّاه عليه حتى فرغ منه، فعلَّمنا فكان فيما
علَّمنا : لا تَيَأْسًا من الخير ما تهزهزت رءوسكما ، فإنّ كلّ مولود يُولد أحمر ليس
عليه قشرة ثمّ يرزقه الله ويُعْطيه (١).
٢٧٠٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٩٠
٢٧٠٣ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٣٣٥
٢٧٠٤ - من مصادر ترجمة حبة بن خالد : تهذيب الكمال ج ٥ ص ٣٥٤
٢٧٠٥ - من مصادر ترجمة سواء : الاستيعاب ص ٦٦٩
(١) أورده المزی ج ٥ ص ٣٥٥

١٥٦
٢٧٠٦ - سَلَمة بن قیس
الأشجعيّ. صحب النبيّ، وَلَه، ونزل الكوفة .
٢٧٠٧ - ثعلبة بن الحكم
الليثى. أسلم وشهد مع رسول الله، وَ له، محُنَيْنًا.
٢٧٠٨ - عُزوة بن أبى الجَعْد
البارقى من الأزد .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا الحسن بن صالح ، عن أشعث ،
عن الشعبىّ قال : كان على قضاء الكوفة قبل شُريح عروة بن أبى الجعد البارقى
وسلمان بن ربيعة .
قال محمد بن سعد ، وفى غير هذا الحديث : وكان عروة مرابطًا بتراز
الرّوز(١) ، وكان له فيها فرس أخَذَه بعشرين ألف درهم .
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا سفيان ، عن شَبيب بن غَرْقَدة
قال : رأيتُ عند عروة البارقى نحوًا من سبعين فرسًا . وعروة الذى روى عن النبىّ ،
وَّهِ : الخيلُ معقود فى نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة .
٢٧٠٩ - سَمُرة بن جُنْدَب
ابن هلال بن حَریج بن مُرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن خُشَيْن بن لَأَی بن
٢٧٠٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٦٤٢
٢٧٠٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢١٢
٢٧٠٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٦٥
(١) براز الرّوز: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقى.
٢٧٠٧ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٢٥٩، وتهذيب الكمال ج ١٢
ص ١٣٠، والإصابة ج ٣ ص ١٧٨ وتوضيح المشتبه ج ٢ ص ٢٩٩

١٥٧
عُصَيْم بن شَمْخ بن فَزارة (١). وكان له حلف فى الأنصار وصحب النبيّ، وَه .
وكان زياد بن أبى سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة .
قال : أخبرنا وهب بن جَرير بن حازم أَراه عن أبيه قال : سمعتُ أبا يزيد
المدينى قال : لمّا مرض سمرة بن جندب مرضه الذى مات فيه أصابه برد شديد
فأُوقدت له نار فجعل كانونًا بين يديه وكانونًا خلفه وكانونًا عن يمينه وكانونًا عن
يساره . قال : فجعل لا ينتفع بذلك ويقول : كيف أصنع بما فى جوفی ؟ فلم يزل
كذلك حتى مات .
٢٧١٠ - جُندَب بن عبد الله
ابن سفيان البَجَلى ، وهو العَلَقى، وعَلَقَة (٢) بطن من بجيلة. وبعضهم ينسبه
إلی ابیه فيقول : جندب بن عبد الله ، وبعضهم ینسبه إلى جدّه فيقول : جندب بن
سفیان ، وهو واحد .
٢٧١١ - مِخْتَف بن سُليم
ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذُهل بن مازن بن ذُنيان بن ثعلبة بن
الدّول بن سعد مناة بن غامد من الأزد ، وهو بيت الأزد بالكوفة . أسلم وصحب
النبىّ، وَ *، ونزل الكوفة بعد ذلك، من ولده: أبو مخنف لوط بن يحتى.
(١) وكذا نسبه ابن ناصر الدين، وابن حزم. ولدى المزى ((محُدّيج)) بالدال والتصغير مكان
(خَرِيج)) وفى حواشى التوضيح ((وهم الزبيدى فى ((التاج)) فذكر أن الأمير صحفه فى الإكمال إلى
((حديج)) بالدال والتصغير، وإنما قيده الأمير فى ((الإكمال)) ٦٧/٢ كما قيده المؤلف هنا بالراء وفتح
الحاء ، ولم يورده أصلا فى باب حديج بالدال والتصغير ٣٩٥/٢ - ٣٩٨ .
ولدى صاحب القاموس ( حرج ) وكسمين جدّ لسمرة بن جندب بن هلال .
٢٧١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٠
(٢) بفتح العين واللام: قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٠
٢٧١١ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٢٨٥

١٥٨
٢٧١٢ - الحارث بن حسّان
البكرى .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا سَلاَّم أبو المنذر ، عن عاصم بن
بَهْدَلة ، عن أبى وائل ، عن الحارث بن حسّان قال : خرجنا نريد رسول الله ،
وَ الر ، فدخلنا المسجد فإذا هو غاصّ بالناس . قال وإذا راية سوداء تخفق ، قال
وأظنّه قال : وإذا بلال متقلّد السيف . قال : قلت : ما شأن الناس اليوم ؟ قالوا :
هذا رسول الله، وَل#، يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا .
#
٢٧١٣ - جابر بن أبى طارق (١)
الأحمسيّ من بجيلة، وهو أبو حكيم بن جابر. روى عن النبىّ، وَله.
٠ ٠٠
٢٧١٤ - أبو حازم
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشَيْش (٢) بن هلال بن الحارث
ابن رِزاح بن كلب بن عمرو بن لُؤىّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من
بجيلة . وهو أبو قيس بن أبى حازم .
أخبرنا هشام أبو الوليد قال : حدّثنا شُعبة عن إسماعيل عن قيس بن أبى حازم
أنّ رسول الله، وَ ل#، رأى أبا حازم فى الشمس وهو يخطب فأمره ، أو فأمر به ،
أن يتحوّل .
٢٧١٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢٨٥
٢٧١٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٥
(١) ويقال: ابن طارق. وهو ما أورده المزى فى تهذيبه ج ٤ ص ٤٤٣، وابن الأثير فى أسد
الغابة وغيرهما .
٢٧١٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٦٣
(٢) بضم الحاء قيده صاحب الإيناس فى علم الأنساب ص ١٣١ ومثله لدى ابن حزم فى
الجمهرة ص ٣٨٩. وقيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٣٠٩ (( بفتح الحاء المهملة وكسر الشين
المعجمة ، وبالياء تحتها نقطتان ، وبعدها شين ثانية)).

١٥٩
٢٧١٥ - قُطْبة بن مالك
من بنى ثعلبة ، وهو عمّ زياد بن عِلاقة .
٢٧١٦ - مَعْن بن یزید
ابن الأُخْنَس بن حبيب بن مجرَّة (١) بن زِعْبِ بن مالك بن خُفاف بن عُصَيَّة
ابن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَةً بن سُلَيْم بن منصور .
قال : أخبرنا يحيى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن أبى الجويرية ، عن
معن بن يزيد قال: بايعتُ رسول الله، وَّهِ، أنا وأبى وجدّى وخاصمت إليه
فأفلجنى (٢) وخطب علىّ فأنكحنى . ونزل معن بن يزيد الكوفة ، وشهد يوم مَرْج
راهط مع الضّحّاك بن قيس الفِهْرى .
*
٢٧١٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٢٨٣
٢٧١٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٩ ، وتهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٣٤١
(١) فى طبعة ليدن ((جزو)) وبحواشيها ((جرو: غير مؤكدة على الإطلاق ، ولدى فيستنفلد
ج ١٨ كذلك ((جرو)) ولكن روى أيضا ((جِزْوَة))، ((مجرّة)) والرواية الأولى وردت بالتاج ج ١
ص ٢٨٨ (أعلى) ((زِغْب - كجلد - أبو قبيلة، وهو زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن
بهئه بن سلم [ كذا ] منها معن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جروة بن زعب بن مالك إلخ. (( وجاء
بالتاج أيضا ج ١٠ ص ٧١ س ٢٠ أ ( بنى جروة) المذكورين أيضا بالقاموس تحت ( جرا ) ينتمون إلى
( بنى سليم ) ولكن الصحيح عند القاموس تحت (جرّ) هو ((مجرّة))، وهذا قراءة المشتبه أيضا
ص ١٥٧ (( بجيم مضمومة : مجرّة بن يزيد بن الآخنس بن حبيب بن جرة السلمى )) وكذا بأسد الغابة
ج ٤ ص ٤٠١، والإصابة ج ٣ رقم ٤٠٧٣ ((جرة)).
هذا وقد اتبعت ماورد بالقاموس وغيره مما أشير إليه بالحاشية فى رسم (( مجرّة )) و كذلك ماورد لدى
صاحب الإكمال من ضبط ((جرة)) بالجيم المضمومة. ولدى ابن الأثير ج ٥ ص ٢٣٩ (( مجرَّة: بضم
الجيم، يعنى وآخره هاء)) وكذا قيده ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٣ ص ١٩٥ ((بالجيم
المضمومة )) ومثله فى تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٣٤٢
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (فلج ) ومنه حديث مَعْن بن يزيد ((بايعتُ رسول الله وَل
وخاصمتُ إليه فأفلجنى)) أى حَكم لى وغَلََّنى على خَصْمى.

١٦٠
٢٧١٧ - طارق بن الأشْيَم
الأشجعى وهو أبو أبى مالك . واسم أبى مالك سعد . وروى طارق عن أبى
بكر الصّديق وعُمر ، وعثمان ، وعلىّ ، رضى الله عنهم .
٢٧١٨ - أبو مريم السَّلولى
واسمه مالك بن ربيعة، وهو أبو بريد بن أبى مريم، روى عن النبيّ، وَلَّ ،
حديثًا من حديث عطاء بن السائب .
٢٧١٩ - خُبْشِیّ بن جُنادة
ابن نصر بن أَسامة بن الحارث بن مُعيط بن عمرو بن جَندَل بن مُرّة بن
صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وأمّ جندل بن مُرّة سَلول ابنة ذُهْل بن
شَيْيان بن ثعلبة ، وبها يُعْرَفون. أسلم حبشى وصحب النبيّ، وَل ، وشهد مع
علىّ مشاهده .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن قُرّة بن عبد الله السّلولى
قال: عاد حُبْشىَّ بن جنادة رجلٌ فقال : ما أتخوّف عليك إلاّ مسيرك مع علىّ .
قال : ما من عملى شئ أرجى عندى منه .
٢٧٢٠ - دُکین بن سعید
الخثعمى ، وبعضهم يقول : ابن سُعيد . روى عنه قيس بن أبى حازم .
٢٧١٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧٥٤
٢٧١٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٧٥٥
٢٧١٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٠٧
٢٧٢٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٦٢