Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ ٢٠٧٣ - أَسِيدُ بن أَبِى أَسِيد مولى أبى قَتَادَةَ الأنصارىّ . ويُكنى أبا إبراهيم . وتوفى فى أول خلافة أبى جعفر المنصور . وكان قليل الحديث . * * * ٢٠٧٤ - عَبَّادُ بنُ أبى صالح مولى بجوَيْرية امرأة من قيس . وكان أسن من أخيه سُهيل بن أبى صالح ، وقد روى سهيل عنه ، وتوفى عبّاد فى خلافة مروان بن محمد وكان قليل الحديث مُسْتَضْعَفًا . ٢٠٧٥ - وأخوهُ : سُهَيْلُ بنُ أبى صالح أخبرنا محمد بن عمر ، عن ابن أبى ذئب وغيره من أصحابه ، قالوا : وَجَدَ سهيل على أخيه عتاد وَجدًا شديدًا حتى حدّث نفسه . وتوفى سهيل فى خلافة أبى جعفر المنصور . وكان ثقة كثير الحديث وروى عنه أهل المدينة وأهل العراق . * * ٢٠٧٦ - صالِخُ بنُ محمد ابن زائدة الليثىّ من أنفسهم . قال محمد بن عمر : وقد رأيته ولم أسمع منه شيئًا ، وكان يُكنى أبا واقد ، وكان صاحب غزو ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة . وروى عن سعيد بن المسيّب ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن ، وعمر بن عبد العزيز. وله أحاديث ، وهو ضعيف . ٢٠٧٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ١١١ ٢٠٧٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ١١٦ ٢٠٧٥ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٥٨ ٢٠٧٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٧٣ ٥٢٢ ٢٠٧٧ - أبو جَعْفَر الخطمىّ واسمه عُمَير بن يزيد بن عُمَير بن حَبِيب بن حُبَاشَةً بن جوییر بن عبيد الله بن غيان بن عامر بن خطمة ، واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس . وأم أبى جعفر أم القاسم بنت عقبة بن الفاكه بن سعد بن جبر بن عبيد الله بن غيان بن عامر بن خطمة . وليس له عقب . وروى عنه شعبة ، وحمّاد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد القطّان . ٢٠٧٨ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن ابن ◌َبيبَة ، وهى أم محمد ، وهى امرأة أعجمية ، والأب عبد الرحمن مَوْلِّى لقريش ، وقد أدرك محمدُ بن عبد الرحمن ابنَ عمر وروى عنه ، وعن عامر بن سعد بن أبى وقّاص . وروى عن محمد بن عبد الرحمن : عبد الحميد بن جعفر ، وأسامة بن زيد . وقد رآه محمد بن عمر ولم يرو عنه شيئًا . وكان قليل الحديث . * ٢٠٧٩ - عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ حَرْمَلة الأسلمی ويُكنى أبا حزمَلة، وهو من بنى مالك بن أقصى أَخوه (١) أسلم من خزاعة . توفی لیالی خرج محمد بن عبد الله بن حسن . قال محمد بن عمر : قد رأيته ولم أسمع منه شيئًا ، وكان ثقة كثير الحديث . ٢٠٧٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٣٩١ ٢٠٧٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٣٦٩ ٢٠٧٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٧ ص ٥٨ (١) كذا فى ث وتؤكده رواية المزى ((ويقال: إنه من ولد مالك بن أفصى ، أخوه أسلم من خزاعة لأبيه. وقرأها زياد ((إخوة)) وتبعه فى قراءته ((عطا)). ٥٢٣ ٢٠٨٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن عبد الله ويُكنى أبا محمد ، من القارة ، وهو إلى الهُون بن خزيمة . وبقى إلى خلافة أبى جعفر المنصور . وكان قليل الحديث . ٢٠٨١ - عَبْدُ الوَاحِدِ بن أبى عون الدوسیّ مِنْ أَنْفُسِهِم و کان منقطعًا إلی عبد الله بن حسن بن حسن بن علىّ ابن أبى طالب ، فاتهمه أبو جعفر [ فى أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه ] فهرب منه إلى طرف القَدُوم فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عُثْبة ، فمات عنده فُجَاءَةً سنة أربع وأربعين ومائة، وله أحاديث (١) . ٢٠٨٢ - إِسْحاقُ بنُ عَبْدِ الله ابن أبى فَروة . ويُكنى أبا سليمان . وكان أبو فروة مولى عثمان بن عفّان ويقولون : إن عُبَيْدًا الحفّار جاء بأبى فروة عبدًا مكانه فأعتقه عثمان بعد ذلك . وكان أبو فروة يرى رأى الخوارج ، وقُتِلَ مع ابن الزبير فدُفن فى المسجد الحرام . وقال بعض ولده : إنه من بلى ، وإن اسمه الأسود بن عمر . وكان ابنه عبد الله بن أبى فروة مع مُصْعَب بن الزبير بالعراق ، وكان مصعب يثق به ، فأصاب مالاً عظيمًا . وكانت لإسحاق بن عبد الله حلقة فى مسجد رسول الله، وَله، يجلس إليه فيها أهله وهم كثير بالمدينة . وكان إسحاق مع صالح بن علىّ بالشأم ، فسمع منه الشاميون ، ثم قدم بالمدينة ، فمات بها سنة أربع وأربعين ومائة فى خلافة أبى ٢٠٨٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٨٦ ٢٠٨١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٢٣ (١) تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٦٣٣ ومابين حاصرتين منه . ٢٠٨٢ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٢ ص ٢٢٧ ٥٢٤ جعفر ، وكان إسحاق كثير الحديث ، يروى أحاديث منكرة ولا يحتجون بحديثه . ٢٠٨٣ - وأخوه : عَبْدُ الحَكِيم بن عبد الله ابن أبى فَروة وكان يحيى بن سعيد الأنصارىّ يحدّث عنه . وكان أثبت من أخيه إسحاق ، وكان ثقة قليل الحديث وكان يُفْتِى بالمدينة ، وكانت له حلقة . ويُكنى أبا عبد الله وبقى حتى توفى سنة ست وخمسين ومائة فى آخر خلافة أبى جعفر . وقد سمع منه محمد بن عمر ، وكان عدة من إخوته يفتون ويحدّثون ، منهم: صالح بن عبد الله (١) ... أبو الحسن ، وإبراهيم وعبد الغفار أبناء عبد الله . * ٢٠٨٤ - المُهَاجِرُ بنُ یَزِيد مولى لآل أبى ذئب العامرىّ ويُكنى أبا عبد الله . قال ابن أبى ذئب : كتبتُ معه إلى عَطَاء بن أبى رباح . وكان قليل الحديث . ٢٠٨٥ - الخَطَّابُ بنُ صَالِح ابن دينار التّمار ، مولى لآل قتادة بن النعمان الأنصارىّ ثم الظَّفَرِى ، ويُكنى ٢٠٨٣ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٦ ص ٣٤، والثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٣٨ (١) مكان النقط بياض فى ث قدر كلمة. وأورد ابن حبان فى الثقات ج ٧ ص ١٣٨ ترجمة عبد الحكيم ثم أضاف (( وهم إخوة أربعة : عبد الحكيم . وعبد الأعلى ، وصالح، وإسحاق بنو عبد الله ابن أبى فروة)) . أما إبراهيم بن عبد الله بن أبى فروة فقد ترجم له السخاوى فى التحفة اللطيفة ج ١ ص ١٢٥ ، ويونس بن عبد الله بن أبى فروة ترجم له البخارى فى التاريخ الكبير ج ٨ ص ٤٠٧ . وأما عبد الغفار بن عبد الله بن أبى فروة فلم ترد له ترجمة فيما بين يدى من مصادر . ٢٠٨٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٩ ص ١٧٩ ٢٠٨٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ١٩٣ ٥٢٥ أبا عمر، وهو أسن من أخيه محمد بن صالح بن دينار وأقدم . توفى فى سنة ثلاث وأربعين ومائة ، فى خلافة أبى جعفر المنصور . ٠ ٠٠ ٢٠٨٦ - المُهَاجِرُ بنُ مِسْمَارٍ مولى سعد بن أبى وقّاص الزُّهْرِىّ . مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل سنة خمسين ومائة . وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث . * * * ٢٠٨٧ - وأخوه : بُكَيْرُ بنُ مِسْمَار ويُكنى أبا محمد . وقد لقيه محمد بن عمر وسمع منه . ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة . وله أحاديث ، وهو قريب من أخيه . ٠٠٠ ٢٠٨٨ - عَبْدُ الله بنُ تَزِيد ابن قُنطس من أنفسهم ، ويُكنى أبا يزيد ، ومات سنة تسع وأربعين ومائة . روى عنه ابن أبي ذئب . وروى عبد الله عن أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيّب . ٠ ٢٠٨٩ - مُحمَّد بن عجلانِ مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . ويُكنى أبا عبد الله . و کان عابدًا ناسگا فقيهًا ، وكانت له حلقة فى المسجد و کان یفتى ، و کان داود ابن قيس الفَرَّاء يجلس إليه . ٢٠٨٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٨٦ ٢٠٨٧ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٢ ص ٤٠٣ ٢٠٨٨ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٤٣٥ ٢٠٨٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ١٠١ ٥٢٦ قال محمد بن عمر : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : محمل بأبى أكثر من ثلاث سنين . قال محمد بن عمر : وسمعتُ نساء آل الجَخَّاف من ولد يزيد بن الخطّاب يقلن: ما حملت منا امرأة أقل من ثلاثين شهرًا ، والحمل كذلك - أراد توطأ ثم ترفعها الحيضة ثلاث سنين ، أو أقل أو أكثر ثم يستبين الحمل من غير وطء حادث - قال : وسمعت مالك بن أنس يقول : قد يكون الحمل سنتين أو أكثر وأعرف من محمل به أكثر من سنتين - يعنى نفسه - . قال : وخرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن ، حین خرج بالمدينة ، فلما قُتِلَ محمدُ بن عبد الله وولى جعفر بن سليمان بن على المدينة ، بعث إلى محمد بن عجلان فأَتِى به . فَكَّته وكَلَّمَه كلامًا ، وقال : خرجتَ مع الكذّاب ، وأَمَرَ به تُقْطَع يده. فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة ، إلا أنه يحرّك شفتيه بشئ لا يدرى ماهو ، يظن أنه يدعو ، قال : فقام مَنْ حَضَر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم . فقالوا : أصْلَحَ اللّه الأمير، محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها! وإنما شُبِّه عليه وظهر أنه المهدىّ الذى جاءت فيه الرواية . فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه ، فولى محمد بن عجلان منصرفًا لم یتکلم بكلمة حتی أتی منزله . قال محمد بن عمر : قد رأيته وسمعتُ منه ، ومات سنة ثمان ، أو تسع وأربعين ومائة بالمدينة فى خلافة أبى جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث . ٢٠٩٠ - مُحَمَّدُ بنُ أبى مَرْيَمَ مولى لبنى سُلَيم ، ثم لبنى ناصرة ، توفّى بعد مَخْرَج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة . ٥٢٧ ٢٠٩١ - وأخوه : عَبْدُ الله بن أبى مَرْيَم وهو أبو يحيى بن عبد الله بن أبى مريم ، الذى كان مع هارون أمير المؤمنين، وتوفی بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقد روى عنه . ٢٠٩٢ - مُسْلِمُ بنُ أبی مَرْیَم * مولى لبعض أهل المدينة ، وليس بأخ لمحمد وعبد الله ابنى أبى مريم ، وقد روى عنه مالك ، وقد كان شديدًا على القَدَرِيّة ، وكان ثقة قليل الحديث . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، قال : كان مسلم بن أبى مريم شديدًا على القَدَرِية ، عائبًا لهم ولكلامهم . قال : فانكسرت رِجْله فتركها لم يجبرها ، فكلم فى ذلك ، فقال : يكسرها هو وأجبرها أنا ! لقد عاندته إذًا . # ٢٠٩٣ - الحارِثُ بنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ ابن سعد بن أبى ذباب الدوسىّ من أنفسهم ، وكان ينزل الأعوص على أحد عشر ميلاً من المدينة طريق العراق . قال محمد بن عمر : قد أدر كته ورأيته ولم أسمع منه شيئًا ، وتوفى بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنة ، وكان قليل الحديث . ٢٠٩٤ - وأخوه : عَبْدُ الله بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابن سعد بن أَبِى ذُبَاب الدَّوْسِىّ ، وقد روى عنه أيضًا . ٢٠٩٢ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٢٦٧ ٢٠٩٣ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٣ ص ٧٩ ٢٠٩٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٦ ٥٢٨ ٢٠٩٥ - یزیدُ بنُ أبی ◌ُبید مولى سَلَمَة بن الأكوع الأسلمىّ ، توفى بالمدينة بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين أو ثلاث ، وكان ثقة كثير الحديث . # # ٢٠٩٦ - مُحَمَّدُ بنُ أبی یَخْتِی واسم أبى يحيى سمعان مولى لعَمْرو بن عبد نُهم من بنى سهم بطن من أسلم، ويُكنى محمد أبا عبد الله ، وهو أبو إبراهيم بن محمد بن أبى يحبى المدنىّ المحدّث ، توفى محمد بن أبى يحيى بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة ، فى خلافة أبى جعفر المنصور ، و کان ثقة کثیر الحديث ، روی عنه یحیی بن سعيد القطّان . ٢٠٩٧ - وأخوه: أُنَيْسُ بنُ أبى يحثِى وُكنى أبا يونس ، توفى سنة خمس أو ست وأربعين ومائة ، وكان ثقة قليل الحديث . ٢٠٩٨ - وأخوهما : عَبْدُ الله بنُ أبي يَخْتِى ويُكنى أبا محمد ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة ، فى خلافة أبى جعفر المنصور ، وكان ثقة قليل الحديث . ٢٠٩٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٣٥ ٢٠٩٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥١٣ ٢٠٩٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ١١٥ ٢٠٩٨ - من. مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٣ ٥٢٩ ٢٠٩٩ - إسماعيلُ بنُ رافع ويُكنى أبا رافع، وهو ابن أَبِى ◌ُوَيمر مولِّى لِمُزَيْنَةَ مات بالمدينة قديمًا . وكان كثير الحديث ضعيفًا ، وهو الذى روى حديث الصور بطوله . ٢١٠٠ - عَبْدُ الله [ بنُ سَعِيد ] بنِ أبی هِنْدِ ويُكنى أبا بكر مولّى لِبَنِى شَمْخ من بنى فَزَارَةَ مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة فی خلافة أبى جعفر المنصور ، و کان ثقة کثیر الحدیث ، روی عنه یحیی ابن سعيد القطّان . ٢١٠١ - سَعْدُ بنُ إِسْحَاقُ ابن كعب بن عُجْرَةَ مِنْ بَلَىّ ، حليف للأنصار ، ثم لبنى سالم مات بعد سنة أربعين ومائة ، وقبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، وكان ثقة وله أحاديث وروى عنه يحيى بن سعيد القطّان. ٢١٠٢ - المِسْوَرُ بنُ رفاعة ابن أبى مالك القرظىّ ابن أخى ثعلبة بن أبى مالك . ٢١٠٣ - مُحَمَّدُ بنُ عَمْرُو ابن علقمة بن وقّاص الليثىّ من أنفسهم ، ويُكنى أبا عبد الله ، توفى بالمدينة ٢٠٩٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٤٩ ٢١٠٠ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٠٦ ومابين حاصرتين منه. ٢١٠١ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٤ ص ٨٠ ٢١٠٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٣٦ ٢١٠٣ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٨ ص ٣٠ [ ٣٤ - الطبقات الكبير جـ ٧ ] ٥٣٠ سنة أربع وأربعين ومائة فى خلافة أبى جعفر المنصور . وكان كثير الحديث ، يُسْتَضْعَفُ . ٢١٠٤ - سَلَمَةُ بنُ وَرْدان الجُنْدَعِىّ من بنى كنانة مولى لهم ، ويُكنى أبا يَغْلَى وقد رأى عدة من أصحاب رسول الله، وَله. وكانت عنده أحاديث يسيرة، وكان ثبتًا فقيهًا، ومات فى آخر خلافة أبى جعفر المنصور (١) . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا سلمة بن وردان ، قال : رأيت جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن الأشيم الأسلمىّ من أصحاب رسول الله، وَ لّ ، ومالك بن أوس بن الحدثان لحاهم ورءوسهم بيض . ٢١٠٥ - عیسی بنُ حَفْص ابن عاصم بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عدىّ بن كعب وكان يلقب رَبَّاح. وأمه ميمونة بنت داود بن كليب بن يِسَاف (٢) بن عُثْبَة بن عَمْرو بن خَدِيج ابن عامر بن مُشَّم بن الحارث بن الخزرج . فَوَلَدَ عيسى بن حفص : أَبِيّةَ، تزوجت عُبيد الله بن عروة بن الزبير بن العوَّام فولدت له . وأَمَّ عَمْرٍو بنت عيسى ، وأَمَّ سلمة ، وأمهم عبدة بنت عبد الله بن سلمة بن ربيعة بن أبى أميّة . وتوفى عيسى بن حفص سنة سبع وخمسين ومائة بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة ، وذلك فى آخر خلافة أبى جعفر المنصور ، وقد ٢١٠٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١١ ص ٣٢٥ (١) أورده المزى نقلا عن ابن سعد . (٢) الشكل عن توضيح المشتبه ج ٣ ص ١٠٣ ٢١٠٥ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٦ ص ٢٧٣ ٥٣١ روى عن نافع وغيره ، وكان قليل الحديث . وكان أصغر سنًا من ابن أخيه ◌ُبَيد الله بن عمر بن حفص . ٢١٠٦ - عُبَيْد الله بنُ عُمَرَ ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم ابن عمر بن الخطّاب . فَوَلَدَ عُبَيْدُ الله بن عمر: رَبَاحًا وقد رُوِى عنه ، وحفصًا، وبكارًا. وأمهم أبيّة بنت أبى بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وإسماعيلَ بن عبيد الله . وأمه فضيلة بنت موسى بن عتبة بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عوف . و کان عبيد الله بن عمر يُكنى أبا عثمان . فلما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة على أبى جعفر المنصور لزم عبيد الله بن عمر ضيعته واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله بن عمر العمرىّ وأبو بكر بن عمر أخوه . فقال محمد بن عبد الله لعبد الله بن عمر : فأين أبو عثمان ؟ قال : فى ضيعته فإذا كنت أنا معك وأبو بكر بن عمر فكأن أبا عثمان معنا . فقال محمد: أجل ، وكفّ عنه وعن كل من اعتزل فلم يخرج معه . ولم يكره أحدًا على الخروج . فلما انقضى أمر محمد بن عبد الله وَقُتِل ، وَأَمِنَ الناس والبلاد ، دخل عبيد الله بن عمر المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفى بها سنة سبع وأربعين ومائة فى خلافة أبى جعفر المنصور . وكان ثقة كثير الحديث حجة . ٢١٠٧ - أبو بَكْرِ بنُ عُمَرَ ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم ابن عمر بن الخطّاب . ولم يعقب أبو بكر بن عمر . وكان أسن من عبيد الله بن ٢١٠٦ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٥ ص ٣٢٦ ٢١٠٧ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٢٧١ ٥٣٢ عمر . وخرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ولم يُقْتَل ، حتى مات بعد ذلك . ٠ ٠ ٢١٠٨ - عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب . وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم ابن عمر بن الخطّاب . فَوَلَدَ عبدُ الله بن عمر: القاسمَ، وأَمَّ عمر ، وأَمَّ عاصم . وأمهم حفصة بنت أبى بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . وروى عبد الله بن عمر العمرىّ عن نافع رواية كثيرة . وبقى حتى لقيه الناس والأحداث . وخرج عبد الله بن عمر مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فلم يزل معه حتى انقضى أمره وقُتِل ، واستخفَى عبد الله بن عمر ، ثم طُلِبَ فَؤُجِدَ فأتى به أبو جعفر المنصور فأمر بحبسه فحبس فى المُطْبِق (١) سنتين ، ثم دعا به فقال : ألم أفضلك وأكرمك ثم تخرج علىّ مع الكذَّاب ؟ فقال: يا أمير المؤمنين ، وقعنا فى أمر لم نعرف له وجهًا والفتنة بعد ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو ويَصْفَحَ وَيَحْفَظَ فِيَّ عُمَرَ بن الخطّاب فليفعل فتركه وخلَّى سبيله . وكان عبد الله بن عمر يُكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكتنى بكنية رسول الله، وَلَّه ، إعظامًا لها، واكتنى أبا عبد الرحمن، فكانت كنيته حتى مات. وتوفى بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة فى أول خلافة هارون بن محمد. قال : وإنما كتبناه فى هذه الطبقة لأنا ألحقناه بأخيه عبيد الله بن عمر وإن كان أَسَنّ منه . وكان كثير الحديث يُسْتَضْعَف . ٢١٠٩ - عَاصِمُ بنُ عُمَرَ ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، ولم يُعقب ، وكان أصغر سنًا من ٢١٠٨ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٢٧١ (١) المُطْبِق: السجن تحت الأرض . ٢١٠٩ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٧ ص ١٨١ ٥٣٣ أخيه عبد الله بن عمر ، وقد رُوِى عنه . وإنما ألحقناه فى هذه الطبقة بإخوته . وكان عاصم شاعرًا وله أحاديث ويُسْتَضْعَف . ٢١١٠ - أبو بَكْرِ بنُ مُحَمَّدٍ ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب. وأمّه أم ولد اسمها شَغْشَاء ولم يُعقب توفى بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، وَقِيلَ (١) سنة خمسين ومائة . وقد رُوِى عنه ، وكان قليل الحديث . ٢١١١ - عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمّه شَعْشَاء . توفى بعد أخيه أبی بكر بن محمد بقليل ، ولم يُعقب . وقد روى عنه . وكان ثقة قليل الحديث . * ٢١١٢ - عَاصِمُ بنُ مُحَمَّدٍ ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمّه شعثاء . توفی ولم يعقب وقد روى عنه . ٢١١٣ - زَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمّه شعثاء . ولم يعقب . وقد روى عنه . ٢١١٠ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٢٤ ٢١١١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٦٥ (١) فى ث ((وقَبْل)) وقد اتبعت ماورد لدى المزى وابن حجر وهما ينقلان عن الواقدى. ٢١١٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٢٥٦. ٢١١٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٢٤ ٥٣٤ ٢١١٤ - وَاقِد بنُ مُحَمَّدٍ ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمّه شعثاء . فَوَلَّدَ واقد : إبراهيمَ، وعثمانَ، وزيدًا، ومحمدًا، وتُبيد الله ، وأبا بكر . وأمهم رَمْلة بنت موسى بن عبيد الله بن مَعْمَر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّة . وقد روى عنه أيضًا . # # ٢١١٥ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المُجَبّر ابن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطّاب وأمّه عائشة أم ولد . سمع من سالم بن عبد الله ، وروى عنه مالك . قال محمد بن عمر : قد رأيته . وتوفى حديثًا ، ولم أسمع منه شيئًا . فَوَلَّدَ عبدُ الرحمن بن المجبر: محمدًا، وعمرًا، وزيدًا، ويُرَيْهَةَ . وأمهم سَؤْدَة بنت زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . ٢١١٦ - أبو بَكْرٍ بنُ عُمَرَ ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . وأمّه أم ولد . فَوَلَدَ أَبو بكر بن عمر: عُمَرَ، وعبدَ الرحمن، وحفصةً . وأمّهم أم بلال بنت مَعبد بن عبد الله بن الحارث بن قَيْس بن هَيْشَة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف . ٢١١٧ - هَاشِمُ بنُ هاشم ابن عُثْبة بن أبى وقّاص بن أَهَيب بن عبد مَنَاف بن زهرة . وأمّه أم ولد . ٢١١٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٧٩ ٢١١٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٧٦ ٢١١٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٢٤ ٢١١٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٧٠ ٥٣٥ فَوَلَدَ هاشم بن هاشم: هاشمًا. وأمّه أم عَمرو بنت سعد بن أبى وقّاص . وقد رَوَى هاشم عن عامر بن سعد وغيره . وروى عنه : أبو ضَمْرة ، وعبد الله بن نُمیر وغيرهما . ٢١١٨ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب . وأمّه هند بنت أبى عُبَيْدة بن عَبد الله بن زَمْعَةَ بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصیّ . فَوَلَدَ محمدُ بن عبد الله: عبدَ الله بن محمد، قُتل ببلاد القِشْمِير (١) ، قَتَلَه هشام بن عُروة فى المعركة . وعَليًّا بن محمد ، مات فى السجن وكان أخذ بمصر. وحسنَ بن محمد ، المقتول بفخ صبرًا ، قَتَله موسی بن عیسی بن موسى ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب . وفاطمةَ بنت محمد ، تزوّجها ابن عمها حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن عليّ بن أبى طالب . وزينبَ بنت محمد ، تزوّجها محمد بن أبى العباس أمير المؤمنين ، ودخل بها ليلة قُتِلَ أبوها بالمدينة ، و کان مع عيسى بن موسى ، فتوفی عنها ولم يجمعها إليه ، ثم خَلَف عليها بعده عيسى بن علىّ بن عبد الله بن عباس ، ففارقَها وخلَف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس ، فولدت له جارية ماتت صغيرة ، ثم فارَقَها محمد بن إبراهيم بن محمد ، فخَلَف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن زَيد بن حسن بن عليّ بن أبى طالب . وأَمُّ ولد محمد بن عبد الله هؤلاء جميعًا أم سَلَمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب . والطاهر بن محمد ، وأمّه فاختة بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوَّامِ بن خُوَيلد . وإبراهيمَ بن محمد ، وأمّه أم ولد . قال : وكان محمد بن عبد الله بن حسن يُكنى أبا عبد الله . وكان قد لقى ٢١١٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٥ ص ٤٦٥. (١) تقع فى شمال الشمال الغربى للهند ، وشمال الشمال الشرقى لباكستان الغربية . ٥٣٦ نافعًا مولى ابن عمر وسمع منه ومن غيره وحدّث عنهم . وكان قليل الحديث وروى عنه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسور بن مخرمة الزُّهْرِىّ وغيره. ولم يزل محمد بن عبد الله بن حسن وأخوه يلزمان البادية ويحبان الخلوة ، ولا يأتيان الخلفاء ولا الولاة . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنى عبد الرحمن بن أبى الموالى قال : سمعت عبد الله بن حسن يقول : وفدتُ على هشام بن عبد الملك فقال لى : مالى لا أرى ابنيك محمدًا وإبراهيم يأتيانا فيمن أتانا؟ قال : فقلت يا أمير المؤمنين حُبِّبَ إليهما البادية والخلوة فيها ، وليس تخلفهما عن أمير المؤمنين لمكروه فسكت هشام . قال : فلما ظهر ولد العباس فى هذه الدولة تغيبا أيضًا ، فلم يأتيا أحدًا منهم . فسأل عنهما أبو العباس ، فأخبره عبد الله بن حسن أبوهما عنهما ، بنحو مما قال لهشام بن عبد الملك ، فكفَّ أبو العباس عنهما ، فلما ولى أبو جعفر المنصور ألحّ فى طلبهما ، فَتَفَرَأ منه واستَوْحَشَا من ذلك فازدادا فى التََّخِّى والاختفاء . وولى أبو جعفر المدينة ومكة زياد بن عبيد الله الحارثى وأمره بطلبهما ، فغيب فى أمرهما وكفّ عند الإقدام عليهما ، وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله وغضب عليه . وَوَلَّى محمد ابن خالد بن عبد الله القسرى المدينةَ وأمره بطلبهما والجد فى ذلك ، ففعل كفعل زياد بن عبيد الله ولم يجد فى طلبهما ، وكان يبلغه أنهما فى موضع فيرسل الخيل إلى مكان آخر ، وكانت رُسُلهما تأتيه بأخبارهما وحوائجهما فيقضيها . وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله وغضب عليه . وولى المدينةَ رِيَاحَ بن عثمان بن حَيّان المُرِّىّ وأمره بطلبهما والجد فى أمرهما . فألحّ رياح فى طلبهما ولم يداهن ولم يغيب ، فخافا فهربا فى الجبال ، وتشدّد رياح بن عثمان على أبيهما وأهل بيتهما ، وكتب فى ذلك إلى أبى جعفر ، فكتب إليه أبو جعفر فى إشخاصهم إليه فأشخصهم فوافوه بالرّبَذَة ثم حدرهم إلى الكوفة فحبسهم بالهاشمية حتى ماتوا فى حبسه . فبلغ ذلك محمد بن عبد الله فخرج فيمن كان معه ، واجتمع إليه قوم مِن مجهَينة وغيرهم من أفناء العرب ، وناس كثير من أهل المدينة من قريش وغيرهم ، ٥٣٧ ومن الأعراض من الأعراب، ومَن ضَوَى إليهم . فَبَّضَ (١) وخرج على أبى جعفر المنصور، ودُعِىَ له بالخلافة وأقبل إلى المدينة فأخذها ، وأَخَذَ رِيَاحَ بن عثمان بن حيان وابنه وابن أخيه فحبسهم وقيدهم ، وأخذ من كان بالمدينة من موالی ولد العباس فحبسهم فى دار . قال محمد بن عمر : غلب محمد بن عبد الله على المدينة ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة ، فبلغنا ذلك فخرجنا ونحن شباب - أنا يومئذٍ ابن خمس عشرة سنة - فانتهينا إليه وهو عند منايم خَشْرَم (٢) وقد اجتمع إليه الناس ينظرون إليه ليس يصد عنه أحد ، فدنوت حتى رأيته وتأملته وهو على فرس وعليه قباء أبيض محشو وعمامة بيضاء ، وكان رجلاً آدم أثر الجدرى فى وجهه . ثم وجه إلى مكّة فأخذت له ، ووجه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى البصرة فأخذها وغلب عليها ، وبيضوا معه ، وبلغ أبا جعفر ذلك فراعه وشمر فى حربه ، فوجه إلى محمد بن عبد الله بالمدينة ، عيسى بن موسى بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن عباس ، ووجه معه محمد بن أبى العباس أمير المؤمنين ، وعدة من قواد أهل خراسان وجندهم ، وعلى مقدمة عيسى بن موسى ، محُمَيْد بن قحطبة الطائى، وجهزهم بالخيل والبغال والسلاح والميرة فلم يتَّرك (٣) ، ووجه مع عيسى ابن موسى بن أبى الكرام الجعفرى . وكان فى صحابة أبى جعفر، وكان مائلاً إلى بنى العباس فوثق به أبو جعفر ووجهه ، فأقبل عيسى بن موسى بمن معه حتى أناخ على المدينة . وخرج إليه محمد بن عبد الله ومن كان معه فَقَاتَلُوا أيامًا قتالاً شديداً ، وصبر نَفَرٌّ من جهينة يقال لهم بنو شجاع مع محمد بن عبد الله حتى قُتِلُوا وكان لهم غَناء. وخرج مع محمد بن عبد الله ، ابن خُضَير - رجل من ولد ابن الزبير - فلما (١) بَيَّض : لبس البياض ، ضد لبس السواد لباس العباسيين. (٢) موضع قرب المدينة . (٣) أى لم يترك شيئا إلّ وجهّز به الجيش . ٥٣٨ كان [ اليوم ] الذى قتل فيه محمد بن عبد الله ، ورأى الخلل فى أصحابه وأن السيف قد أفناهم . استأذن ابن خضير محمدًا فى دخول المدينة ، فأذن له ولا یعلم بما یرید ، فدخل على رياح بن عثمان بن حيان المُری وابنه (١) فذبحهما ثم رجع فأخبر محمدًا. ثم تقدم فقاتل حتى قُتِلَ من ساعته (٢) . وكثروا محمدًا وألحوا فى القتال حتى قُتل محمد بن عبد الله فى النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ، ومُحُمِلَ رأسه إلى عيسى بن موسى ، فدعا ابن أبى الكرام فأراه إياه فعرفه له فَسَجَدَ عيسى بن موسى ، ودخل المدينة وأمِن الناس كلهم . وكان مكث محمد بن عبد الله ، من حين ظهر إلى أن قُتِلَ شهرين وسبعة عشر يومًا ، وكان له يوم قُتِلَ ثلاث وخمسون سنة ، وولى عيسى بن موسى المدينة ثم توجه إلى مكة وأحرم بعُمرة . ** * ٢١١٩ - إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب ، وأمّه هند بنت أبى عُبَيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصیّ . فَوَلَدَ إِبراهيمُ بن عبد الله: حَسنًا . وأَُّّه أمامة بنت عصمة بن عبد الله بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب من بنى عامر بن صَعْصَعَة . وعليًّا ابن إبراهيم لأم ولد . وقد كان محمد بن عبد الله بن حسن لما ظهر وغلب على المدينة ومكة ، وسُلِّم عليه بالخلافة وجه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى الكوفة والبصرة ، فدخلها أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة فغلب عليها ويتَّضَ بها ويَّضَ أهلُ البصرة معه وخرج معه عيسى بن يونس ، ومعاذُ بن معاذ ، وعبّادُ بن العوَّام ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ومعاويةُ بن هُشَيم بن بَشِير ، وجماعة كبيرة من الفقهاء وأهل العلم . فلم يزل بالبصرة شهر رمضان وشوال ، (١) لدى الطبرى ج ٧ ص ٥٩١ وهو ينقل عن ابن سعد ((أخيه)). (٢) الطبرى ج ٧ ص ٥٩١ ومابين حاصرتين منه . ٢١١٩ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٢١٨ ٥٣٩ فلما بلغه قتل أخيه محمد بن عبد الله بن حسن تأهب واستعد وخرج يريد أبا جعفر المنصور بالكوفة (١) . فكتب أبو جعفر إلى عيسى بن موسى يعلمه ذلك ويأمره أن يُقْبِل إليه ، فوافاه رسول أبى جعفر وكتابه - وقد أحرم بعمرة - فرفضها ، وأقبل إلى أبى جعفر ، فوجهه فى القواد والجند والسلاح إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وأقبل إبراهيم بن عبد الله ومعه جماعة كبيرة من أفناء الناس أكثر من جماعة عيسى ، فالتقوا يبَاخَمْرًا (٢) - وهى على ستة عشر فرسخًا من الكوفة - فاقتتلوا قتالاً شديدًا ، وانهزم حميد بن قحطبة وكان على مقدمة عيسى بن موسى وانهزم الناس معه ، فعرض لهم عيسى بن موسى يناشدهم الله والجماعة ، فلا يلوون عليه ، ويمرون منهزمين . فأقبل حميد منهزمًا فقال له عيسى : يا حميدُ ، الله الله فى الطاعة ، فقال : لا طاعة فى الهزيمة ومر ، ومر الناس كلهم حتى لم يبق منهم أحد بين عيسى بن موسى وعسكر إبراهيم ، وثبت عيسى فى مكانه الذى كان به ، لا يزول وهو فى مائة رجل من خاصته وَحَشِه فقيل له : أصلح الله الأمير ! لو تنحيت عن هذا المكان حتى يثوب إليك الناس فَتَكُرّ بِهِم ! فقال : لا أزول من مكانى هذا أبدًا حتى أَقْتَل أو يفتح الله علىّ ، ولا يقال إنه انهزم (٣). وأقبل إبراهيم بن عبد الله فى عسكره يدنو ویدنو غبار عسكره ، حتى يراه عيسى بن موسى وَمَنْ معه ، فبيناهم على ذلك إذا فارس قد أقبل ، قد كَوّ راجعًا يجرى نحو إبراهيم لا يعرّج على شئ ، فإذا هو محميد بن قحطبة قد غير لأمته ، (١) تاريخ الطبرى ج ٧ ص ٦٣٤ نقلا عن ابن سعد . (٢) بَاخَمْرَا: تحرفت فى ث إلى ((بَالجُمَيْرَا)) وكتبها محرفة هكذا الأستاذ زياد، دون أن يعمل فكره فيما أورده ابن سعد من قوله عقبها: (( وهى على ستة عشر فرسخا من الكوفة )) وهو القول الذى ينطبق على ((بَاخَمْرًا)) دون بالجُمَيْرَا)) واتبعه فى خطئه الأستاذ عطا دون أن يتثبت فى الأمر. هذا وصواب الكلمة مما أورده الطبرى ج ٧ ص ٦٤٤ وهو ينقل عن ابن سعد . ولدى ياقوت ( باخَمْرًا) موضع بين الكوفة وواسط وهو إلى الكوفة أقرب ، وبين باخمرا والكوفة سبعة عشر فرسخا ، بها كانت الوقعة بين أصحاب أبى جعفر المنصور وإبراهيم بن عبد الله بن حسن بن على بن أبى طالب ، فقُتل إبراهيم هناك ، فقبره إلى الآن يزار . (٣) أورده الطبرى فى تاريخه ج ٧ ص ٦٤٤ نقلا عن ابن سعد . ٥٤٠ وعَصَب رأسه بعصابة صفراء ، وكر الناس يتبعونه حتى لم يبق أحد ممن كان انهزم إلا رجع كارًا حتى خالطوا القوم ، فقاتلوا قتالاً شديدًا حتى قَتَلَ الفريقان بعضهم بعضًا ، وجعل حميد بن قحطبة يرسل بالرءوس إلى عيسى بن موسى ، إلى أن أُتِىّ برأسٍ ومعه جماعة كثيرة ، وصياح وضجة ، فقالوا : رأس إبراهيم بن عبد الله ، فدعا عيسى بن موسى : ابن أبى الكرام الجعفرى ، فأراه إياه ، فقال : ليس به ، وجعلوا يقتتلون يومهم ذلك ، إلى أن جاء سهم عائر لَا يُدْرَى من رمى به ، فوقع فى حَلْق إبراهيم بن عبد الله فَتَحَره ، فتنخَّى عن موقفه ، وقال : أنزلونى . فأنزل عن مركبه وهو يقول: ﴿ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾ [سورة الأحزاب: ٣٨] أردنا أمرًا وأراد الله غيره . فَأَنْزِل إلى الأرض وهو مُثْخَن ، واجتمع عليه أصحابه . وخاصته يحمونه ويقاتلون دونه ، فرأى حميد اجتماعهم فأنكره ، فقال لأصحابه : شدّوا على تلك الجماعة حتى تزيلوهم عن موضعهم ، وتعلَموا ما اجتمعوا عليه ، فشدّوا عليهم ، فقاتلوهم أَشَدَّ القتال حتى أفرجوهم عن إبراهيم ، وخلصوا إليه فحزُّوا رأسه ، وأتوا به عيسى بن موسى ، فأراه ابنَ أبى الكرام الجعفرىّ فقال : نعم هذا رأسه ، فنزل عيسى بن موسى إلى الأرض فسجد ، وبعث به إلى أبى جعفر . وكان قتله يوم الإثنين لخمس ليال بقين من ذى القعدة سنة خمس وأربعين ومائة . وكان يوم قُتل ابن ثمان وأربعين سنة ، ومكث منذ خرج إلى أن قتل ثلاثة أشهر إلا خمسة أيام (١) . ٢١٢٠ - مُوسَى بنُ عَبْدٍ الله ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب ، وأمّه هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن زَمْعَة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عَبْدِ العُزَّى بن قُصَىّ . فَوَلَدَ موسى بن عبد الله: محمدًا ، وإبراهيمَ ، وعبدَ الله، وفاطمةَ ، وزينبَ ، ورقيةً ، وكلثمَ ، وخديجةً . وأمهم أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصدّيق . (١) أورده الطبرى فى تاريخه ج ٧ ص ٦٤٦ نقلا عن ابن سعد . ٢١٢٠ - من مصادر ترجمته : الطبقات خليفة ص ٢٥٨