Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الخطاب : يا أمير المؤمنين ، اخْتَرِسْ - أَوْ أَخْرِجِ العَجَمَ - من المدينة ، فإنى
لا آمن أن يَطْعَنكَ رَجُلٌ منهم فى هذا الموضع . ووضع يده فى الموضع الذى طعنه
أبو لؤلؤة [ به ] فلمّا ◌ُعِن عمر رضى الله عنه قال: ما فعل عُثِينة ؟ قالوا : بالهَجْم
أو بالحَاجِر (١) فقال: إن هناك (٢) لرأيًا .
قال : أخبرنا علىّ بن محمد بن عبد الله بن قايد قال : : كانت أم البنين بنت
◌ُيينة عند عثمان فدخل عبينة على عثمان بغير إذن ، فقال له عثمان : تدخل عَلَىَّ
بغير إذن ! فقال : ما كنت أرى أنى أحجب عن رجل من مضر أو أستأذن عليه !
فقال عثمان : إِذَا فَأَصِب مِن العَشَاء ، قال : أنا صائم ، قال : تصوم الليل ! قال :
إِنِّى مَثَّلْتُ (٣) بين صوم الليل والنهار فوجدت صوم الليلٍ أيسر علىّ .
قال : أخبرنا على بن محمد بن أبى الأشهب عن الحسن قال : عَاتَبَ عثمانُ
عُثِيَنةً فقال : ألم أفعل ، ألم أفعل ، وكنتَ تأتى عمر ولا تأتينا ؟ فقال : كان عمر
خيرًا لنا منك ، أعطانا فأغنانا ، وأخشانا فأتقانا .
قال على بن محمد : وكان عيينة شريفًا ربع فى الجاهلية وخَمّس فى الإسلام،
وعَمِى فى خلافة عثمان .
#
١١٦١ - خَارِجَة بن حِصْن
ابن حُذَيْفَة بن بَدْر بن عَمْرو بن جُوَيَّةَ بِن لَوْذَان بن ثَعْلَبة بن عَدِىّ بن فَزَارَةَ
وهو أبو أسماء بن خارجة (٤) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن محمد بن عمر
(١) الهجم : ماء لبنى فزارة قديم مما حفرته عاد. والحاجر: موضع قبل معدن النَّقِرة بطريق مكة
( ياقوت ) .
(٢) أورده ابن عساكر فى تاريخه ترجمة عمر ص ٣٤٨ وما بين الحاصرتين منه وهو ينقل عن
المصنف .
(٣) لدى ابن الأثير فى النهاية ( ميل ) أى تَرَدّد. تقول العرب: إنى لأمَيِّل بين ذَيْنِك الْأَمْرَين
وأمايلٍ بينهما ، أيهما آتى .
١١٦١ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٣٧
(٤) وكذا نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٨٤

١٨٢
الجُمَحِى عن أَبِى وَجْزَ قال: لما رجع رسول الله، بَّه، من تَبوك سنة تسع قدم
عليه وفد بنى فَزَارةَ فأسلموا وكان فيهم خارجة بن حصن بن حذيفة (١) .
١١٦٢ - الحُرُّ بن قَيْس
ابن حِصْن بن حُذَيْفَة وهو أَبُو خَرَشَةَ بن الحُرّ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن محمد بن عمر
الجُمَحى عن أبى وَجْزَة قال: لما رجع رسول الله، وَّر ، من تَبوك قدم عليه وفد
بنى فَزَارة بضعة عشر رجلًا فيهم الحُرّ بن قيس بن حصن وكان أصغرهم ، فنزلوا
فى دار رَمْلَة بنت الحَدَث ، وجاءوا على رِكَاب عِجَافٍ وهم مُسْنِتُون (٢) ، وجاءوا
رسول الله، وَله، مُقِرِّين بالإسلام (٣).
*
١١٦٣ - کثیر بن زِیَاد
ابن شَأْس بن رَبِيعة بن رَبَاح بن ربيعة بن عَوْن بن هلال بن شَمْخ بن فَزَارَة (٤)
صحب النبى، وَّله ، وشهد يوم القادسية فى رواية هشام بن محمد بن السائب
الكلبى (٥).
(١) الخبر بسنده ونصه لدى المصنف فى وفد فَزَارَة .
١١٦٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧١
(٢) مُشْنِتُون : من السنة أى الجدب .
(٣) أخرجه الصالحى ج ٦ ص ٦٠٦ عن المصنف .
١١٦٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٥٨
(٤) وكذا نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٤٥٨
(٥) انظره فى جمهرة النسب ص ٤٣٨

١٨٣
ومن بنى عَبْس بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَّفَانِ
ابن سعد بن قَيْس بنَ عَيْلان بن مُضَر
١١٦٤ - مَيْسَرة بن مَسْروق العَبْسِىّ
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الله بن وابصة العبسى عن أبيه
عن جده قال: جاءنا رسول الله، وَخَّر، بمنى، فوقف علينا يدعونا إلى الإسلام،
فلم يَسْتَجِب له مِنّا أحد ، فقال مَيْسَرة بن مسروق : ما أحسن كلامك وأنوره ،
ولكن قومى يخالفونى، وإنما الرجل بقومه ، فلما حجّ رسول الله، وَله ، حجة
الوداع لقيه مَيْسَرة بن مَسروق فعرفه فقال : يا رسول الله ، مازلت حريصًا على
اتباعك منذ أنختَ بنا ، حتى كان ما كان ، ويأبى الله إلا ما ترى من تأخر
إسلامى. فأسلَم فَحَسُنَ إسلامه . وقال : الحمدُ لله الذى تنقذنى من النار . وكان
له عند أبى بكر الصديق مكان (١) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى هشام بن سعد عن جعفر بن
عبد الله بن أسْلَم عن أسْلَم مولَى عمر قال : حدّثنى ميَسْرة بن مسروق العَبْسى
قال: قدمتُ بصَدَقة قومى طائعين ، ونحن على الإسلام لم نبدل ، وما بعث علينا
أحد ، حتى أدخلتها على أبى بكر الصديق ، فَجَزَانى قومى خيرًا، وعَقَدَ لنا لواء
فقال : سِيروا مع خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدَّة . وأوصَى بنا خالدًا، فكنا إذا
زحفت الزحوف نأخذ اللواء فنقاتل به بأَبانَيْن (٢) واليمامة ، ومع خالد بالشام .
لقد نظر إلىّ خالد بن الوليد يوم اليرموك فصاح بأبى عبيدة بن الجرّاح : ادفع رايتك
إلى مَيْسرة بن مسروق ففعل ففتح الله علىّ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الرحمن بن إبراهيم المزنى عن
يزيد بن عبيد السعدى أَبِى وَجْزَة قال : مرّ أبو بكر رضى الله عنه بالناس فى
معسكرهم بالجُرْف ينسب القبائل ، حتى مرّ ببنى فزارة فقام إليه رجل منهم ،
١١٦٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٢٣٨
(١) أسد الغابة ج ہ ص ٢٨٥
(٢) هما جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض لبنى جريد من فَزارة ، وأبان الأسود لبنى أسود ( ابن
عبد الحق البغدادى ) .

١٨٤
فقال: مرحبًا بكم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله نحن أحلاس الخيل وقد قدنا
الخيول معنا ، فقال : بارك الله فيكم ، قالوا : فاجعل اللواء الأكبر معنا . فقال
أبو بكر : لا أغيره عن موضعه هو فى بني عبس ، فقال الفزارى : أتقدم على من أنا
خير منه ، فقال أبو بكر : اسكت يا لُكَع ، هو خيرٌ منك أقدم إسلامًا ولم يرجع
منهم رجل وقد رجعتَ وقومك عن الإسلام . فقال العبسى وهو ميسرة بن
مسروق : ألا تسمع ما يقول يا خليفة رسول الله ، فقال : اسكت فقد كفيت.
١١٦٥ - قُرّة بن حُصَین
ابن فَضَالة بن الحارث بن زُهَير بن جَذِيمة بن رَوَاحة بن رَبِيعَة بن مَازِن بن
الحارث بن قُطَيعة بن عَبْس (١) واجتمعت غطفان عَلَى زُهير بن جَذِيمة ،
والحارث بن زهير قَتَلته كلب يوم عُرَاعِر (٢) ، وقُرة بن حصين أحد التسعة النفر
العبسيين الذين قَدِموا على رسول الله، وَله، فأسلموا وصَحِبوه ، وبعث النبى،
وَ لخر ، قرة بن حصين إلى بنى هلال بن عامر يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه فقال
النبى، وَ ل، مثله مثل صاحب ياسين. هذا كله فى رواية هشام بن محمد بن
السائب الكلبى عن أبيه (٣) .
١١٦٦ - أبو حِصْن (٤) بن ◌ُقْمَان
ابن سَنَّةَ (٥) بن مُعَيْط بن مَخْزُوم بن مَالِك بن غَالِب بن قُطَيْعة بن عَبْس وهو
أحد التسعة الذين وفدوا على النبىّ، وَه.
١١٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠١
(١) وكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٥١
(٢) عُرَاعِر : ماء لكلب ، وفيه كانت وقعة بين عبس وكلب .
(٣) انظره لدى الكلبى فى جمهرة النسب ص ٤٤٢ - ٤٤٣
١١٦٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٢١
(٤) لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٦ ص ٧٥ (( والذى أعرفه: حُصَين بزيادة ياء . ويقال:
حصن بغير ياء )) ولدى الكلبى فى جمهرة النسب ص ٤٤٨ - ٤٤٩ ((أبو حُصَيْنْ بن لقمان)).
(٥) كذا فى الأصل وقيده كذلك ابن حجر فى التبصير بفتح السين المهملة والنون المفتوحة =

١٨٥
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عمار بن عبد الله بن عَبْس (١)
الدئلى عن عروة بن أَذَيْنَة الليثى قال : قدم وفد عَبْس وهم تسعة فنزلوا دار رملة
بنت الحَدَث، فأخبر بهم رسول الله، وَ ليه، فأرسل إليهم بضيافة وحباهم ، ثم
راحوا إلى المسجد فجلسوا مع رسول الله، وَله، وراحوا وَغَدَوا ، فبلغ رسول
الله، وَلّ، أن عيًا لقريش أقبلت من الشام ، فبعثهم فى سرية وعقد لهم لواء ،
فقالوا : يا رسول الله ، كيف تَقْتَسِمُ (٢) غنيمة أن أصبناها ونحن تسعة فقال : أنا
عاشركم وجعل شعارهم عشرة ، قال : وجعلت الولاة اللواء الأعظم لواء الجماعة
والإمام لبنى عبس ليست لهم راية (٣).
قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه قال : كان تسعة نفر من بنی
عبس قدموا على رسول الله، وَ ليره، فقال: أبغونى عاشرًا أعقد لكم ، فأدخلوا
طَلحة بن عبيد الله التيمى معهم ، فَعَقَّدَ لهم وجعل شعارهم عشرة فحتى اليوم
شعار بنى عَبْس عشرة (٤) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن وابصة العبسى عن أبيه
عن جَده قال: جَعل رسول الله، وَلّر، شعار بنى عبس عشرة، وأوصى أبو بكر
وعمر أمراء المسلمين بالشام إذا حضرت بنو عبس ولحم الأمر دفع إليهم اللواء
الأعظم (٥) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن بَشِير قال : حدثنى من
سمع عطية بن قيس قال : كان إذا حضر القتال تجىء بنو عبس حتى يأخذوا اللواء
لا ينازعهم فيه أحد .
= المشددة ، ومثله لدى الكلبى فى جمهرة النسب ص ٤٤٨ - ٤٤٩، ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة
ج ٦ ص ٧٥ « شبّة» .
(١) كذا ذكره المصنف فى وفد عبس وفى الأصل هنا ((عبيس)).
(٢) اقْتَسَمَ القومُ الشىءَ بينهم : أخذ كل منهم نصيبه منه .
(٣) أورده المصنف بسنده ونصه فى وفد عَبْس .
(٤) الكلبى جمهرة النسب ص ٤٥٠ وقد أورده المصنف فى وفد عبس .
(٥) شبيه به ما أورده المصنف فى وفد عبس .
٠

١٨٦
١١٦٧ - سباع بن يَزِيد
ابن ثَعْلَبة بن قَتْرَعَةِ (١) بن عبد الله بن مَخْزُوم بن مَالِك بن غَالِب بن قُطَيْعة بن
عَبْس، وهو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله، وَخِيهِ .
١١٦٨ - هِدْمُ بن مَشْعود
ابن عَدِىّ بن بَجَاد بن عَبْد بن مَالِك بن غَالِب بن قُطَيْعَةً بن عَبْس ، وهو أحد
التسعة الذين وفدوا على رسول الله، وَّلٍ (٢).
١١٦٩ - بِشْر بن الحارث
*
ابن عُبَّادة بن سَرِيع بن بَجَاد بن عيد بن مالك بن غَالب بن قُطَيِعَةً بن عَبْس
وهو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله، وَلَّ (٣).
** *
١١٧٠ - قَتَان بن دَارِم
ابن أَقْلَت بن نَاشِب بن هُدْم بن عَوْذ بن غَالِب بن قُطَيعَةً بن عَبْس ، وهو أحد
التسعة الذين وفدوا على رسول الله، وَليه، وكان مع خالد بن الوليد فى وقائعه
بالشام فأبلَى فيها (٤).
١١٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٨
(١) هذا الضبط من الأصل ضبط قلم ومثله لدى الكلبى فى الجمهرة ص ٤٤٩ وورد فى حاشية
الأصل ((قِنْزِعةٍ)) بكسر القاف والزاى. ضبط قلم. ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ٢٨ ((قَرَعَة)).
١١٦٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٩
(٢) انظره لدى الكلبى فى جمهرة النسب ٤٥٠
١١٦٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٢٩٥
(٣) انظره لدى الكلبى فى جمهرة النسب ٤٥٠
١١٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤١١
(٤) انظره لدى الكلبى فى جمهرة النسب ص ٤٥١، وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٤١١

١٨٧
ومِنْ بَنِى سُلَيم بن منصور بن عِكْرِمَة بن خَصَفَة
ابن قَيْس بن عَيْلان (١) بن مُضَر
١١٧١ - مُجَاشِع بن مسعود
من بنى يَرْبُوع بن سِمَاك بن عَوْف بن امْرِىء القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم (٢).
قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أَبِى شَيِّبَة قال : حدّثنا محمد بن الفُضَيل
عن عاصم عن أبى عثمان عن مُجَاشِع بن مسعود قال: أتيتُ النبى، وَلِّ، أنا
وأخى لنبايعه على الهجرة فقال: إن الهجرة قد مَضَت . فقلنا : عَلَاَمَ نبايعك ؟
فقال : على الإسلام والجهاد فى سبيل الله ، قال : فبايعناه ، قال : ثم لقيت أخاه
فقال : صَدَقَك مجاشع .
#
١١٧٢ - وأخوه : مجالد بن مسعود السلمى
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا يزيد بن زُريع قال : حدّثنا خالد
الخَذّاء عن أبى عثمان عن مُجاشِع بن مسعود قال : قلت : يا رسول الله ، هذا
مجالد بن مسعود فبايعه على الهجرة فقال : لا هجرةً بعد فتح مكة ولكن أبايعه
على الإسلام .
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن يونس عن الحسن قال : كان
فى مجالد بن مسعود قَزَلٌ ، والقَزَل : العرج الخفيف .
(١) لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٥٩ ((خَصَفَة)) بن قيس عَثْلَان بن مضر.
١١٧١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٦٧ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
البصرة من الصحابة .
(٢) وكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٦٢
١١٧٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٧٠ كما ترجم له المصنف فيمن نزل البصرة
من الصحابة .

5
١٨٨
٠٠
١١٧٣ - عَبّاد بن شَيْیان
ابن جابر بن سالم بن مُرَّة بن عَبْس بن رِفَاعة بن الحارث بن بُهْثَة بن سُلَيْم ،
وهو حليف بنى الحارث بن عبد المطلب بن هاشم .
٠٠٠
١١٧٤ - مُعَاوِيَةُ بن الحَكَم
السّلَمِىّ وأخوه عمر بن الحكم السُّلَمِىّ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی عبد الحكيم بن عبد الله بن أَیِی
فَرْوة عن هلال بن أسامة عن عَطَاء بن يَسَار عن عُمَر بن الحَكَم السلمى قال :
نذرت أمى بَدَنة تَنحرها عند البيت ، فَجَلّلتها بشُقتين من شَعَر ووبر ، فَتَحَرَت
البَدَنةَ وسترت الكعبةَ بالشُّقتين، ورسول الله، وَلِّ، يومئذ بمكة لم يهاجر،
فأنظر يومئذ إلى البيت وعلَيه كُسّا شَتَّى من وَصَائل (١) وَأَنْطَاع (٢) وكِرَار وخَرّ(٣)
وَنَمَط (٤) عراقى ، كل هذا قد رأيته عليها (٥) .
١١٧٥ - عبد الرحمن بن الرَّبِيع الظَّفَرِىّ
بَطْنٌّ من بَنِى سُلَيم .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن
حكيم بن حكيم بن عَبّاد بن حُنَيف عن فاطمة بنت خَشَّاف (٦) السُّلَمِيّة عن
١١٧٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦١٦
١١٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠٧
(١) الوصائل : حِبَرُ اليمنِ ( النهاية ).
(٢) النِّطْعِ : بساط من الأديم .
(٣) الخزّ من الثياب: ما ينسج من صوف وإبْرَيْسَم، وما ينسج من إبريسم خالص .
(٤) النَّط : ضرب من البُشط وثوب من صوف ملون .
(٥) انظره لدی الأزرقی فی أخبار مکة ج ١ ص ٢٥٠
١١٧٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٣٠٣
(٦) قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٤٤٥ بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المشدّدة
وآخره فاء .

١٨٩
عبد الرحمن بن الربيع الظفرى قال : وكانت له صُحبة ، قال : بعث رسول الله ،
وَليه، إلى رجل من أشْجَع تؤخذ صَدَقته، فجاءه الرسول فردَّه، ثم رجع إلى
النبى، وَلّه، فأخبره فقال رسول الله، وَ له: اذهب إليه فإن لم يعط صدقته
فاضْرِبْ عُنُقَه ، قال عبد الرحمن بن عبد العزيز : فقلت لحكيم بن حكيم :
ما أرى أبا بكر رضى الله عنه قاتَلَ أهل الردة إلا على هذا الحديث ؟ قال :
أجل(١) .
١١٧٦ - زَيد بن كَعب البَهْزِىّ
وَبَهْزِ بَطْن من بَنِى سُلَيم .
١١٧٧ - قَدر (٢) بن عَمَّار
من بنى مالك بن يَقَظة بن عُصَيّة بن خُفَاف بن امرىء القيس بن بهثة بن
سُلَيم، وفَد على النبى، وَلّر فأسلم، فى رواية هشام بن محمد بن السائب
الكلبى (٣).
(١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٤٤٥
١١٧٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٩٧
١١٧٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩٨
(٢) كذا فى الأصل، ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩٧ (( قُدَد)) بدالين . ولدى ابن
حجر فى الإصابة ج ٥ ص ٤٢٧ عدة روايات بخصوص هذا الاسم فقال : قُدَد ، بدالين ، وزْن ◌ُمَّر ،
ويقال آخره راء ، ويقال قَدَن - بفتحتين ونون .
(٣) الكلبى : جمهرة النسب ص ٣٩٨

١٩٠
ومن بنى كِلاَب بنٍ رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَة
ابن مُعَاوِية بن بكر بنِ هَوَازِن بن منصور
ابن عِكَرِمَة بن خَصَفَة بنِ قَيْس بن عَيْلان بن مُضَر
١١٧٨ - عَلْقمة بن عُلاَثَة
ابن عوف بن الأَخْوَص - واسمه رَبِيعة ، وكان أَرْمَصَ صَغِيرَ العينين فسمى
الأخوص - ابن جَعْفر بن كِلاَب ، وهو الذى نَافَر عامر بن الطّفيل فى الجاهلية ثم
وَفَدَ على النبى، وَه، فَكتَب رسول الله، وَلّل، إلى خُزاعة ببشِّرهم بإسلامه
فقال : أسلَم عَلْقمة بن عُلاَثَة وابنا هَوذة وبايعا وأخذا لمن وراءهما من قومهما ،
واستعمل عمر بن الخطاب عَلْقمة بن علائة على حوران فمات بها .
وله يقول الخُطَيئة ، وخرج إليه فمات عَلْقمة قبل أن يصل إليه الخُطَيْئَة ،
وأوصى للحطيئة بسهم كبعض ولده ، فقال الحطيئة : -
وَيَيْنَ الغِنَى إلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ
فَمَا كَانَ بَيْنِى لَوْ لَقِيتُكَ سَالِمًا
بحوران أمسى أعلقته الحبائل
لَعَمْرِی لنعم المرء كان ابن جعفر
وأم عَلْقَمة بن عُلاَثَة : ليلى بنت أَيِى سُفَيان بن هِلال بن عَمْرو بن جُشَّم بن
عَوْف بن النَّخع (١) .
١١٧٩ - جَبَار بن سُلْمَى (٢)
ابن مَالِك بن جَعْفر بن کِلاَب وهو الذى طَعَنْ عَامِر بن فُهَيْرة يوم بئر مَعُونَةً
فقال : فُرْتُ والله وأخذ من رُمحه ، فسأل جبار بن سلمى: ما قوله : فُرْتُ والله ؟
قالوا : الجنة فلم تزل تلك الكلمة فى نَفْسِه حتى أسلم (٣) .
١١٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٨٦
(١) راجع الكلبی فی جمهرة النسب ص ٣١٥ - ٣١٦، وابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٥٥٧
(٢) بضم السين وقيل بفتحها كما نص عليه ابن حجر فى الإصابة .
١١٧٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣١٥
(٣) ابن هشام فى السيرة ج ٣ ص ١٨٧

١٩١
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن شَيبة بن عمرو بن
عبد الله بن كعب بن مالك عن خارجة بن عبد الله بن كعب قال : قَدِم جبار بن
سُلمى فى وفد بنى كِلاَب سنة تسع فنزل معهم دار رَمْلة بنت الحَدَث ، وكان بينه
وبين كَعب بن مالك خُلَّة ، فأتاهم كَعب فرحب بهم وأهدَى لجبار وأكرمه وقال
لهم كعب: انْطَلِقوا إلى رسول الله، وَ لَه، فخرجوا معه فدخلوا على رسول الله،
وَّر، فسلَّموا عليه سلام الإسلام، وقالوا: يا رسول الله، إن الضّحّاك بن سفيان
سار فينا بكتاب الله وسُنتك التى أمرته وإنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله وإنه
أخذَ الصَّدَقة من أغنيائنا فردَّها فى فقرائنا (١) .
١١٨٠ - الضََّّاك بن سُفْيان
ابن عَوْف بن كَغْب بن أَیِی بکر وهو عُبَيْد بن كِلاَب بن ربيعة ، أسلَم وبعثه
رسول الله، وَ لَ، عَلَى بنى كلاب يُصَدّقهم، وبَعثه سَريّة إلى القُرَّطَاءِ (٢) من بنى
كلاب يدعوهم إلى الإسلام، فَدَعاهم فَأَبَوْا، فقاتَلهم. وقُبِضَ رسولُ الله، وَِّ ،
والضّحّاك بن سفيان عامله على صَدَقَاتِ بَنِى كِلاَب، وكان يسكن ضَرِيَّة (٣)
وما وَالَاها .
١١٨١ - الأَضْيَد بن سَلَمَة
ابن قُرط بن عَبْد بن أَبِى بكر ، وهو عُبَيد بن كِلاَب بن رَبِيعة ، أسلَم وبعثه
رسول الله، وَلجه، مع الضََّّاك بن سُفيان إلى القُرَطاء يدعونهم إلى الإسلام،
فدعوهم فَأَبَوْا، فقاتلوهم فَهَزَموهم ، فَلَحِقِ الأَصْيَدِ أَباه سُلَمَة وهو على فَرَس له فى
(١) أورده المصنف من رواية الواقدى عند حديثه عن وفد بنى كلاب .
١١٨٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٧
(٢) بطن من بطون بنى كلاب ( المقتضب لياقوت ص ١٤١ ).
(٣) ضَرِيَّة : قرية فى طريق مكة من البصرة من نجد .
١١٨١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ١٢٠

١٩٢
غَدِير بالزُّجّ - زُجّ لاَوَة - بناحية ضَرِيَّه فدعاه إلى الإسلام وأعطاه الأمان ، فَسَبِّه
وسَبَّ دينه ، فضرب الأُضْيد مُرقوتى فرسِه ، فلما وقَع على عُرقوبَيه ارتكز سَلَمَة
على رُمحه فى الماء ، ثم استمسكَ به حتى جاءه أحدهم فقتله ولم يقتله ابنه .
وذلك فى شهر ربيع الأول سنة تسع (١) .
١١٨٢ - لَبِيدُ بن رَبِيعَة
ابن مالك بن جعفر بن كِلاَب الشاعر .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن شيبة بن عمرو بن
عبد الله بن كعب بن مالك عن خارجة بن عبد الله بن كعب قال : قدم وفد بنی
كلاب، وهم ثلاثة عشر رجلًا، على رسول الله، وَله، فى سنة تسع ، وفيهم
لبيد بن ربيعة، فنزلوا فى دار رَمْلة بنت الحَدَث، ثم جاءوا إلى رسول الله، وَه،
فسلّموا عليه سلام الإسلام وأسلموا ، ورجعوا إلى بلاد قومهم (٢).
قال : أخبرنا نصر بن ثابت قال : حدّثنا داود بن أَبِى مِنْد عن الشَّغْيِيّ قال :
كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة : أن ادع مَنْ
قِبَلَكَ من الشعراء فاستنشدهم ما قالوا من الشعر فى الجاهلية والإسلام ثم اكتب
بذلك إلىّ . فدعاهم المغيرة فقال للبيد بن ربيعة: أنشدنى ما قلتَ من الشعر فى
الجاهلية والإسلام ، قال : قد أبَدَلَنى الله بذلك سورة البقرة وسورة آل عمران ،
وقال للأَغلب العِجْلى : أَنْشِدْنى ، فقال :
أَرَجَزًا تُرِيدُ أَمْ قَصِيدًا لَقَدْ سَأَلْتَ هَيْنًا مَوْجُودًا (٣)
قال : فكتب بذلك المغيرة إلى عمر فكتب إليه عمر أن انقص الأغلب
(١) أورده الواقدى فى المغازى ص ٩٨٢
١١٨٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٥١٤، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
الكوفة من الصحابة ج ٦ ص ٢٠
(٣) الإصابة ج ١ ص ٩٨
(٢) أورده المصنف فى وفد بنى كلاب .

١٩٣
خمسمائة من عطائهِ وزِدْها فى عطاء لَبِيد ، فرحل إليه الأَعْلَب فقال : أتنقصنى أن
أطعتك ؟! قال : فكتب عُمر إلى المغيرة : أن رُدّ على الأغلب الخمسمائة التى
نقصتهُ وأقررها زيادة فى عطاء لَبِيد بن رَبِيعَة .
قال : أخبرنا هشام بن محمد عن أبى بكر بن عَيّاش عن عبد الملك بن عمير
قال: مات ◌َبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النُّخَيْلَة لمصالحة الحَسَن بن علىّ (١).
قال هشام : وكان للبيد بالكوفة بنون فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابًا ، وكان
لَبيد قَدْ هَاجر إلى الكوفة فنزلها ، ومات بها فدفن فى صحراء بنى جعفر بن
كلاب، وكان الناس يُدْفِئُون فى صَحَارِيهم (٢).
قال : أخبرنا هشام عن جعفر بن كلاب قال : جعل لَبيد بن ربيعة يَهْذِى عند
موته فَأَهْتَرَ (٣) بهذا يقول ألم أقل لكم أَعْلِفُوا الجَمَلَ ، يُردِّد ذلك .
النت
قال: أخبرنا هشام بن جعفر بن كلاب عن أشياخه قال : لما حَضَر لَبِيد
الموت دَخَلَ عليه أَشْيَاُ بنى جعفر وشُبَّانهم فقال : نَوّحوا علىّ حتى أسمع فقال
شابٌ منهم :
لِتَبْكِ لَبِيدًا كُلُّ قِدْرٍ وَجَفْنَةٍ وتبكى الصَّبَا مَنْ بادَ وهو حَميدُ
فقال أحسنتَ يابن أخى فزدنى ، فقال : ما عندى غير هذا البيت . قال لبيد :
أسرع ما أَكْدَيْت (٤).
١١٨٣ - قُدَامة بن عبد الله
:
ابن عَمّار الكِلاَيِى .
(١) أورده المصنف فى ترجمته للبيد فيمن نزل الكوفة من الصحابة .
(٢) أورده المصنف فى ترجمته للبيد فيمن نزل الكوفة من الصحابة .
(٣) أُهْتِرَ فلان بكذا فهو مُولَعْ به لا يتحدث بغيره. وأُهْتِرِ الرّجل: إذا سقط فى كلامه من الكِبر
( النهاية ) .
(٤) أَكْدَى الرَّجل : قل خيره .
١١٨٣ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٥١
[ ١٣ - الطبقات الكبير جـ ٦]

١٩٤
قال : أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن ومحمد بن عمر قالا : حدّثنا أَيْمَن بن نَابِل
قال: سمعتُ قُدَامة بن عبد الله الكلابى يقول: رأيتُ رسول الله، وَله ، يرمى
جَمْرَة العَقَبة على ناقة صَهْباء ، لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك .
قال محمد بن عمر : أسلم قُدامة فى بلاد قومه ولم يهاجر ، وكان يسكن
نَجْدًا، ولقى رسول الله، وَله، فى حجة الوداع فرآه وروى عنه هذا الحديث.
١١٨٤ - العاص بن عامر
ابن عوف بن گغب بن أَیِی بکر بن كلاب بن ربيعة ، وَفَدَ علی النبی ،
فسماه رسول الله، وَله، مُطِيعًا .
١١٨٥ - ذُو الجَوْشَن الضِّبَابِىّ
واسمه شُرَخْبِيل بن الأَغْوَر (١) بن عمرو بن معاوية وهو الضِّباب بن ◌ِلاَب بن
ربيعة .
قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة قال : حدّثنا عيسى بن يونس عن
أبيه عن جَدِّه عن ذِى الجَوْشَن الضِّبَابى قال: أتيت على رسول الله، وَلَه ، بعد
أن فرغ من بدر فقلت إنى أتيتك بابن القَرْحاء - يعنى فَرَسَه - فخذه ، - وكان
يومئذ مُشركًا - فقال له رسول الله، وَّل، لا، وإن شئت أن أقيضك (٢) به
المختار من دُرُوعِ بَدْرٍ فعلتُ ، فقلت ما كنت لأقيضك اليوم فرسًا بدرع .
١١٨٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٦٨
١١٨٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤١٠، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
الكوفة من الصحابة .
(١) كذا فى الأصل هنا وما ذكر المصنف فى ترجمة ذى الجوشن فيمن نزل الكوفة من الصحابة
ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٨٧، وقرأها محقق ط ((الأعود)) بالدال وهو خطأ .
(٢) كذا فيما أورده المصنف فى ترجمة ذى الجوشن فيمن نزل الكوفة من الصحابة ومثله فى أسد
الغابة ج ٢ ص ١٧١، ومختصر ابن عساكر لابن منظور ج ١ ص ٣٣١ ، ولدى ابن الأثير =

١٩٥
قال محمد بن عمر : وأسلَم بعد ذلك وتحول إلى الكوفة فنزلها ، وهو
أبو شمر بن ذى الجوشن الذى شَهِد قتل الحسين بن على بن أبى طالب ، وكان
شمر يكنى أبا السابغة (١) .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدّثنا
أبو إسحاق السَّبِيعىّ قال: قدم على رسول الله، وَ له، ذو الجَوْشَن الكِلابِىّ،
وأهدى إليه فرسًا - وهو يومئذ مُشرك - فأتى رسول الله، وَ لّر ، أن يقبله منه،
وقال : إن شئتَ بعتنيه بالمتخيرات من أدراع بدر ، ثم قال له : ياذا الجوشن ، هل
لك أن تكون من أوائل هذا الأمر ؟ قال : لا ، قال: فما يمنعك منه ؟ قال : رأيت
قومك كذّبوك وأخرجوك وقاتَلوك فأنظر ، فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك ، وإن
ظهروا عليك لم أتبعك ، فقال له رسول الله، وَله: يا ذا الجوشن، لعلك إن
بقيتَ قريبًا أن ترى ظهورى عليهم . قال : فوالله إنى لَبِضَرِيَّة إذ قَدِم علينا راكب
من قِبَل مكة فقلنا : ما الخبر ؟ قال : ظهرَ محمد على أهل مكة ، قال : فكان
ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله، وَليل (٢).
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا الهيثم بن الخطاب النَّهدى أنه
سمع أبا إسحاق يقول : كان شَمِر بن ذى الجوشن لا يكاد يصلى معنا ، فيجىء
بعد الصلاة فيصلى ثم يقول : اللهم اغفر لى فإنى كريم لم تلدنى اللئام ، قال :
فقلت: إنك لسيىء الرأى يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله، وَل، فقال:
دعنا منك يا أبا إسحاق فلو كنا كما تقول أنت وأصحابك لكنا شرًا من الحمر
السّقاءات (٣).
= (قيض) وفيه الحديث ((إن شئتَ أَقِيضُك به المختار من دروع بدر)) أى أَبْدِلُكَ به وأعَوِّضُك عنه ،
وفى الأصل ((أقضيك)) وهو خطأ.
(١) فى الأصل هنا (( أبا السابعة)) بعين مهملة وصوابه مما ذكره المصنف فى ترجمة ذى الجوشن
فيمن نزل الكوفة من الصحابة ومثله فى مختصر ابن عساكر ج ١٠ ص ٣٣١
(٢) انظره لدى المصنف فى ترجمته لذى الجوشن فيمن نزل الكوفة من الصحابة ومختصر
ابن عساكر ج ١٠ ص ٣٣٢
(٣) مختصر ابن عساكر ج ١٠ ص ٣٣٢

١٩٦
١١٨٦ - عَمْرو بن مالك
ابن قَيْس بن بُجَيْد بن رُؤَّاس - واسمه الحارث - بن كلاب بن ربيعة ، وفد
على النبى، وَلّ فأسلم، فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى (١) عن
أبيه .
ومن بنى عَامِر بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعة
ابن معاوية بن بگر بن هوازن
١١٨٧ - ١١٨٨ - خالد وحَرْمَلَة
ابنا هَؤْذَة بن خالد بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة ،
الوافدان على رسول الله، وَل#له، فأسلما، وكتب رسول الله، وَله، إلى خُزَاعَة
بشرهم پإسلامهما (٢).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الله بن عمرو بن زُهیر الکعبی
عن أَبيه عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله، وَِّ، إلى خُزَاعَةَ: بسم
الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات (٣) بنى عَمْرو ،
سلام عليكم ، فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله إلا هو أما بعد :
فَإِنِّى لَمْ آثَمْ بِلَّكُم (٤) وَلِمْ أَضَع فى جنبكم ، وإنّ أكرمَ أَهلِ تِهَامَةً عَلَىَّ أنتم
١١٨٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٦٧
(١) الكلبى : جمهرة النسب ص ٣٣٠
١١٨٧ - من مصادر ترجمة خالد بن هوذة: أسد الغابة ج ٢ ص ١١٣
١١٨٨ - من مصادر ترجمة : حرملة بن هوذة : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٦
(٢) الكلبى : جمهرة النسب ص ٣٦٥
(٣) كذا فى الأصل ومثله فيما أورده المصنف فيما كتبه رسول الله {َال#ل إلى بديل وبسر وسروات
بنى عمرو فى القسم الخاص بالسيرة ، والواقدى فى المغازى ج ٢ ص ٧٤٩ ، وابن الأثير فى أسد الغابة
ج ١ ص ٢٠٤ ، وقرأها محقق ط « سروات )» بدون واو .
(٤) كذا فى الأصل ومثله لدى الواقدى فى المغازى ص ٧٤٩ ، وابن الأثير فى أسد الغابة ج
١ ص ٢٠٤، وقرأها محقق ط ((مالكم)) وهو خطأ. والإِلّ: العهد. أى: لم أخن عهدكم
فآثم .
٠

١٩٧
وأقربه رحمًا وَمَنْ تبعكم من المُطَئِِّين ، وإنى قد أخذتُ لمن هاجر منكم مثل
ما أخذتُ لنفسى ، ولو هاجر بأرضه ، غير ساكن مكة إلّ مُعْتَمِرًا أو حاجًا، وإِنِّى
لَمْ أَضَعْ فيئكم إذ سَالَمْتُ (١) وإنكم غَيْرُ خائفين مِنْ قِتَلِى ولا محصورين ، أما
بعد: فإنه قد أسلم عَلْقَمة بن عُلاَثَة وابنا هَؤْذَة وبايعا وهاجرا وأخذا لمن تبعهما من
يِكْرِمَة مثل ما أخذا لأنفسهما ، وأنّ بعضنا من بعض فى الحل والحرم وإننى والله
ما كذبتكم ، ولَيُحِبِنَّكُمْ ربکم (٢) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن بُدَيْل الكَقْبِىّ عن أبيه
عن جَده ، وعن عبد الله بن سَلَمة عن أبيه عن بُدَيْل بن وَرْقَاء مثل ذلك .
قال هشام بن محمد بن السائب : وكان خالد بن هَوذة قَتَل أبا عقيل الثقفى
جَدّ الحَجّاج بن يوسف (٣) .
١١٨٩ -العَدَّاء بن خالد
ابن هَوْذَة بن خالد بن رَبِيعة بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةً
وفد على النبىّ، وَجّر، وأقطعه مياهًا كانت لبنى عَمْرو بن عامر (٤).
قال : أخبرنا أبو سَلَمة المِنْهَال بن بَحْر القُشَيرى قال : حدّثنا عبد المجيد بن
أبى يزيد الزيادى قال : لما كان زمن يزيد بن المهلَّب خرجتُ أنا وبحر (٥) بن أبى
(١) كذا فيما أورده المصنف فى القسم الخاص بالسيرة ومثله لدى الواقدى ص ٧٥٠ ، وفى
الأصل هنا ((سلمت)).
(٢) أورده المصنف فى القسم الخاص بالسيرة ، والواقدى ص ٧٤٩، وابن الأثير فى أسد الغابة
ج ١ ص ٢٠٤
(٣) الكلبى: جمهرة النسب ص ٣٦٥ .
١١٨٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
البصرة من الصحابة .
(٤) أورده المصنف عندما ترجم له فيمن نزل البصرة من الصحابة .
(٥) بحر : كذا ذكره المصنف هنا وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد . وجاء ذكره فى
الترجمة التى عقدها المصنف مرة أخرى للعداء بن خالد فيمن نزل البصرة من الصحابة (( حجر)).

١٩٨
نصر إلى مكة فمررنا بماء يقال له الرُخَيْخ (١) . قال : فقالوا لنا : ها هنا رجل قد
رأى رسول الله، وَله، قال: فأتينا شيخًا كبيرًا، قلنا: رأيتَ رسول الله، وَه؟
قال: نعم، وكتب لى بهذا الماء وأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله، وَاخيه ،
قال : قلنا : ما اسمك ؟ قال : العَدَّاء بن خالد . قال: قلنا : فما سمعتَ من رسول
الله، وَيّ؟ قال: كنت تحت ناقته يوم عَرَفة وهى تَقْصَعُ بِجِرَّتِها (٢) فقال:
يا أيها الناس ، أىّ يوم هذا ؟ وأىّ شهر هذا ؟ وأى بلد هذا ؟ قال : قلنا : الله
ورسوله أعلم . قال : أليسَ هذا شهر خَرام ؟ وبلد حرام ؟ قال : قلنا : الله ورسوله
أعلم . قال : ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا
فى شَهْرِ كم هذا فى بلدِكم هذا إلى يوم تَلْقَوْنَ ربّكم . اللّهمُ هَلْ بلَّغْتُ ؟ اللهم
اشهد(٣) .
قال : حدّثنا عثمان بن عمر قال : حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال : أتينا
الرُّخَيْخ فدخلنا على رجل من بنى عامر بن ربيعة يقال له العَدّاء بن خالد بن هَوْذَة
ابن خالد بن ربيعة ، فسلّمنا عليه ، فَرَدّ علينا السلام، وقال : مَن أنتم ؟ فقلنا : أهل
البصرة . فقال : فما فعل يزيد بن المهلّب ؟ قال : قلنا : ها هو ذاك يدعو الناس
إلى كتاب الله وسنة نبيه . فقال : وفيم هو وذاك ؟ ثلاث مرات يقولها . قال :
فقلنا : فما تأمرنا ، نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء أو نقعد فى بيوتنا ؟ فقال : إن
تقعدوا تفلحوا وترشدوا ثلاثًا يقولها، ثم قال: حججتُ مع رسول الله، وَله ،
حجة الوداع فرأيت رسول الله، وَلّ، قائمًا فى الركابين ينادى يوم عرفة: ألا إِنّ
دماء كم وأموالكم عليكم حرام كخرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا
(١) كذا ذكره المصنف فى الترجمة التى عقدها للعداء بن خالد فيمن نزل البصرة من الصحابة
ومثله لدى البكرى وياقوت. وفى الأصل هنا ((الرُّجَيْح)) وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد.
والرخيخ : موضع فى وسط نجد على يسار طريق البصرة إلى المدينة .
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (قصع) فيه ((خطبهم على راحلته وإنها لتقصع بجرتها)) أراد
شدة المضغ وضم بعض الأسنان على البعض .
(٣) أورده المصنف مرة أخرى بسنده ونصه فى الترجمة التى عقدها للعداء بن خالد فيمن نزل
البصرة من الصحابة .

١٩٩
إلى يوم تَلْقَوْهَ ، ألا هل بَلَّغْتُ ؟ ألا هل بَلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ،
ثلاثًا يقولها (١) .
١١٩٠ - ثَرْوَان بن فَزَارَة
ابن عَبْد يَغُوث بن زُهَير الصَّتْم يعنى التام - بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن
ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، وفد على النبىّ، وَ له، وهو الذى يقول:
إليك رسولُ الله خَبَتْ (٢) مَطِيتِى مَسَافَةً أَرباعِ تَرُوحُ وَتَغْتَدِى (٣)
هذا فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى عن أبيه (٤).
ومِن بنى البكاء وهو ربيعة بن عامر بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَة
١١٩١ - معاوية بن ثَوْر
ابن معاوية بن عِبَادة (٥) بن البَكَّاء ، وأمه ضُباعة بنت عَدِى من خَثْعم ثم من
بنى حَام، وفد على النبى، ومَله، وهو شيخ كبير ومعه ابنه بشر، فدعا له النبى،
وَلِّه، ومَسَحَ رأسه وأعطاه أَعْتَرًا عُفرًا، فقال محمد بن بِشْر (٦) بن معاوية بن ثور
فى أبيه حين وفد إلى النبى، وَالآلِ .
وَدَعَا له بالخيرِ والبَركَاتِ (٧)
وأبى الذى مَسَحَ الرسولُ برأسه
(١) أورده المصنف فى ترجمته للعداء فيمن نزل البصرة من الصحابة .
١١٩٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٢.
(٢) خبت : أسرعت .
(٣) كذا فى الأصل ومثله لدى الكلبى فى جمهرة النسب ص ٣٦٦، وابن الأثير فى أسد الغابة
ج ١ ص ٢٨٢، وقرأها محقق ط ((ونفتدى)) وهو خطأ.
(٤) الكلبى : جمهرة النسب ص ٣٦٦
١١٩١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠٥
(٥) كذا ذكره وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠٥ بكسر العين . وأضاف : ذكره العقيلى
بكسر العين عن هشام ابن الكلبى . وضبط فى الأصل - ضبط قلم - بضم العين .
(٦) بشر: تحرفت فى الأصل إلى ((بشير)) وصوابه من جمهرة النسب ٣٦١، وأسد الغابة ج ١
(٧) الكلبى : جمهرة النسب ص ٣٦١ - ٣٦٢
ص ٢٢٥

٢٠٠
١١٩٢ - الفُجَيْع بن عبد الله
ابن محنْدُج (١) بن البَكّاء، وفد على النبى، وَلّه، فأسلم وكتبَ له كتابًا وهو
عندهم .
١١٩٣ - بِشْر بن الفُجَيع البكَّائِىّ
ومن بَنى عُقَيل بن كَعْب بنِ رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَةً
١١٩٤ - لَقِيطُ بن عامر
ابن المُنْتَفِق بن عُقَيل بن كَعْب بن ربيعة بن عَامِر بن صَعْصَعَةً (٢) ، وهو وافد
بَنى المنتفق على النبى، وَلّ ، فأسلَم وله حديث .
١١٩٥ - لَقِيطُ بن صَبِرَة العُقَيْلِىّ
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا داود بن عبد الرحمن العطّار قال :
حدّثنا إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقِيط بن صَيِرة عن أبيه قال: قال لى رسول
الله، وَلَّ: إذا استنشقتَ فأبلغ إلا أن تكون صائمًا ولا تضرب ظَعِينَتَك (٣)
ضَرْبَك أُمَيّتك .
١١٩٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
الكوفة من الصحابة .
(١) كذا فى الأصل وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد، ومثله لدى الكلبى فى جمهرة النسب
ص ٣٦٤، وابن حزم فى الجمهرة ص ٢٨١ . ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥٠ (( جندح)) وقيده
ابن حجر فى الإصابة ج ٥ ص ٣٥٣ (( بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة)).
١١٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٢٣
(٢) وكذا نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٥٢٣
١١٩٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٥٢٢ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
مكة من الصحابة .
(٣) الُّعُنُ : النساء ، واحدتها ◌َعِينَة ( النهاية ) .