Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
قال : أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرمىّ ، عن حَمّاد بن سَلمة ، قال :
حدثنى سعيد بن جُمْهَان، قال: سمعت سَفِينَةً قال: كنتُ مع النبى، وَ لَه، فى
غَزْوَةٍ له فَجَعَلُوا يُلْقُون عَلَىَّ المتاعَ بعضَهُ على بعضٍ، فقال رسول الله، ومَّهِ، أَنْتَ
سَفِينَة .
قال : أخبرنا عُبَيْد الله بن موسى ، عن أسامةً بن زيدٍ ، عن محمد بن المُتُّكَدِر ،
عن سَفِينَةً أنه ركب سفينةً فى البحر فانكسرت بهم السفينةُ ، فتعلقتُ بشىءٍ منها
حتى خرجت إلى جزيرةٍ فإذا فيها الأسد ، فقلت : أبا الحارث ، أنا سفينةُ مولى
رسول الله، وَلِّ، فَطَأْطَأَ رأسهُ وجعل يدفعنى بجنبهِ يدلّنى على الطريق، فلما
خرجت إلى الطريق هَمْهَم فظننت أنه يُؤَدّعنى (١).
* *
٧٤٢ - أَبُو مَوْهِبَةَ (٢) مَولَى رسول الله ،
صََى اللّه
وَسِ
شَهِدَ الُرَيْسِيع (٣) مع رسول الله، وَل، وهوَ كان يقود بعائشة بعيرها ،
قالت : وكان رجلاً صالحاً .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن
عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أَبِى مَوْهِبَةً مولى رسول الله، وَهِ ،
قال: قال لى رسول اله، وَله، من جوف الليل: يا أبا مَوْهِبَةَ، إنى قد أُمِرْتُ أن
أستغفر لأهل البَقِيع ، فانْطَلِقْ معى ، فخرجَ وخرجتُ معه حتى جاء البقيع فاستغفر
لأهله طويلاً ثم قال: لِيَهْنِكم ما أصبحتم فيه ثمّ أصبح الناس فيه ، أقبلت الفِتَنُ
كَقِطَعِ الليل المظلم ، يتبع بعضها بعضًا ، يتبعُ آخِرُها أوّلها ، الآخرة شرٌّ من الأولى،
(١) أخرجه الذهبى فى سير أعلام النبلاء.
٧٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠٩
(٢) فى سائر المصادر التى تناولت ترجمته (( أبو مُؤَيْهِبَة)) عدا الواقدى فى مغازيه . وورد لدى ابن
حجر فى الإصابة ((أبو مُوَيْهِبَةُ، ويقال: أبو مَوْهِبة وأبو موهوبة، وهو قول الواقدى)).
(٣) المريسيع: ماء لخزاعة بينه وبين الفرع نحو يوم (وفاء الوفا ) .

١٠٢
ثم قال : يا أبا مَوْهِبَة، إِنِّى قد أُعْطِيتُ خِزائنَ الدنيا والخُلُدَ فَخُيّرتُ بين ذلك وبين
لقاء ربى والجنة . فقلت : بأبى أنت وأُمِّى فَخُذْ خزائنَ الدنيا والخلدَ ثم الجنة ،
فقال: يا أبا مَوْهِبَة ، لقد اخترتُ لقَاءَ ربى والجنة ، فلما انصرف ابتدأه وجعُه ،
فقبضه الله، ومََّ (١) .
٧٤٣ - يَسَار مَوَلَى رسول الله، وَّ
وهو الذى قتله العُرَيُّون الذين أغاروا عَلى لِقاح رسول الله، اَّل ، بذى
الجَدْر وَقطعوا يدَه ورجلَه، وغرسوا الشوكَ فى لسانِه وعينيه حتى مات ، وانطلقوا
بالشَّرْح، وأقبلت امرأة من بنى عَمْرو بن عَوف على حمارٍ لها حتى تَمُرّ بِيَسَار تحت
شجرة ، فلما رأته وما به - وقَدْ مات - رجعتْ إلى قومها فأخبرتهم الخبرَ فخرجوا
نحو يَسار حتى جاءوا به إلى قُبَاءَ مَيِّنًا، وبعث رسول الله، وَّر، فى طلبهم ◌ُوْز
ابن جابر الفِهرىّ فلحقهم، فأتى بهم رسولَ الله، وَلَه، فلقيهم بالزَّغَابَة بُمُجْتَمع
السيول ، فأمر بهم فَقُطِعت أيديهم وأرجلهم ، وَسُمِلَتْ أَعْيُنُهم وصُلبوا هناك ،
وذلك فى شوال سنة ست من الهجرة ، صلوات الله على صاحبها
وسلامه(٢).
٧٤٤ - مِدْعَم مولى رسول الله، وَليه
وكانَ أَسودَ وَهَبَّهُ لرسول الله، وََّ، رِفَاعةُ بن زيد بن وهب الجُذَامِىّ ، فكان
(١) أورده ابن هشام فى السيرة ، وابن الأثير فى أسد الغابة ، وابن حجر فى الإصابة . وأخرجه
صاحب الكنز برقم ٣٤٩٦١ عن المصنف .
٧٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥١٦ .
(٢) الخير لدى الواقدى فى المغازى ص ٥٦٨ - ٥٧٠ .
٧٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٣١

١٠٣
يسافر مع رسول الله، وََّ، ويُرَحِّل له، فبينا هو يَحُطّ رحلَ رسول الله، وَرَ،
بِوَادِى الْقُرَى، أَتَاهُ سهمٌ عَائِرَ (١) فأصابهُ فقتلهُ، فقال الناس : هَنِيئًا له الجنّةً ! فقال
رسول الله، وَّ: كلاًّ والذى نَفسى بيده إن الشَّمْلَة التى أخذها يوم خَيْبَر من
الغنائم لم يُصبها المَقِّسَم لَتَشْعلُ عليه نارًا (٢).
#
٧٤٥ - أَبُو سَلاَّم خادم رسول الله، وَل
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأَسدى ، قال: حدّثنا مِشْعَرُ بنُ كِدَام ، عن
أبى عقيل، عن سابق عن أَبِى سَلاَّم خَادِمٍ كَانَ لرسول الله، وَلِّ، قال: من قال
حين يُصْبِح وحين يُحْسِى ثلاثًا، رَضيتُ بالله ربًّا وبمحمدٍ نَبِيًّا وبالإِسلام دِينًا ، كان
حقًّا على الله أن يُرضِيه يومَ القيامةِ .
٧٤٦ - أبو ضُمَيْرةَ مَوْلَى رسول الله، وَل
قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أَوَيس المَدَنى ، قال : حدثنى محُسين
ابن عبد الله بن أبى ضُمَيْرة، أَنّ الكتاب الذى كتبه رسول الله، وَلِّ، لأبى
ضميرة : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتابٌ من محمد رسول الله ◌ِأَبِى ضُمَيْرَةً
وأهل بيته إنهم كانوا أهل بيت من العرب ، وكانوا مما أفاء الله على رسوله فَأَعْتَقَهم
رسول الله، وَلَّ، ثم خَيْرَ أبا ضُمَيْرةَ إن أَحَبَّ أن يلحق بقومه فقد أَذِنَ له رسول
الله، بَِّ، وإِن أَحَبَّ أن يمكث مع رسول الله، بَلَه، فيكونون من أهل بيته.
فاختار الله ورسولَه ودخل فى الإسلام ، فلا يعرِض لهم أحدٌ إلّ بِخَيْرٍ، وَمَن لَقِيَهم
من المسلمين فَلْيَشْتْوص بهم خيرًا، وكتبَ أَتَىُّ بن كَغْبٍ (٣).
(١) العائر من السهام : مالا يدرى راميه .
. (٢) الخبر لدى الواقدى فى المغازى ص ٧٠٩ - ٧١٠، وابن هشام فى السيرة، وابن الأثير فى
أسد الغابة .
٧٤٥ - من مصادر ترجمه : أسد الغابة ج ٦ ص ١٥١
٧٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٧
(٣) أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٨٤ ، وراجع: حميد الله: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى.

١٠٤
قال إسماعيل بن أَبِى أَوَيس: فهو مَوْلَى رسول الله، وَِّ ، وهو أَحَدُ حِمِير،
وخرج قومٌ منهم فى سَفَرٍ ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فأخذوا
ما معهم ، فأخرجوا هذا الكتاب إليهم وأعلموهم ما فيه فَقَرُوِهِ فردُّوا عليهم
ما أخذوا منهم ولم يعرضُوا لهم . ووَفَدَ حُسَين بن عبد الله بن أَبِى ضُمَيْرَة إلى
المهدى أمير المؤمنين وَجَاءَ معه بكتابهم هذا، فأخذه المهدى فوضعه عَلَى بَصَرِهِ
وأعطى حُسَيْنًا ثلاثمائة دينار (١) .
٧٤٧ - يَسَارُ الحَشىُّ
وكان عبدًا لعامِرِ اليَّهُوديّ ، وكان يرعى عليه غنمًا له ، فلما نزل رسول الله ،
وَله، خَيْبَر وقع الإسلام فى نفسهِ، فأقبل بغنمه يسوقها إلى رسول الله، وَخَّه ،
فقال : يا محمد! إِلاَمَ تدعو ؟ فقال: أَدْعُو إلى الإسلام ، تشهدُ أن لا إله إلا الله
وأَنَى رسول الله ، قال: فَمَا لِى؟ قال : الجنّة إِنْ ثَبَتَّ على ذلك، فأسلم وقال : إن
غَنَمِى هذه وَدِيعَة. فقال النبى وَلَ: أَخْرِجْها مِنَ العَشْكر ثم صِحْ بها وازْمِها
بحصَيَاتٍ ، فإنَّ اللَّه سَيُؤَدِّى عنك أمانتك ، ففعل فخرجت الغنم إلى سيدها ، فعلم
اليهودى أن غلامُه قد أسلم ، وخرجَ عَلِيٍّ بالرَّاية يومًا وتبعَهُ العبدُ الأسودُ فَقَاتَل حتى
قُتْل شهيدًا، فاحْتُمِل فأُدْخِل خِيَاءً من أَخْبِيَة العسكر، فاطّلع رسول الله، وَّةِ،
رأسهُ فَى الخيّاءِ فقال: لقد أكرم الله هذا العبدَ الأسودَ وساقهُ إلى خَيْرٍ (٢) ، وكان
الإسلام من نفسه حَقًّا، قد رأيتُ عند رأسه زَوْجَتين من الحُورِ العِين (٣).
(١) ابن قتيبة : المعارف، ص ١٤٨ .
٧٤٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥١٤
(٢) لدى الواقدى ((وساقه إلى خَيْبَر)).
(٣) الخبر لدى الواقدى فى المغازى ص ٦٤٩ - ٦٥٠، وانظر أيضا ابن هشام فى السيرة ج ٣
ص ٣٤٤ وابن الأثير ج ٥ ص ٥١٤ .

١٠٥
ومن خلفاء قريش ومواليهم
٧٤٨ - أَنَيْس بن مرئَد
ابن أبى مرثد واسم أبى مرتد كَنَّز بن الحصين (١) بن يربوع بن طريف بن
خَرَشَة (٢) بن عُبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جِلَّان بن غَنم بن غَنِى بن
يَعْصُر بن سعد بن قيس بن عَيلان بِن مُضَر . وكان أبو مرثد حليف حمزة بن
عبد المطلب بن هاشم وصحب أبو مرثد وابنه مرثد بن أبى مرتد وابنه أنيس بن مرثد
ابن أبی مرتد النبی ، پلے ، و کان أنیس یکنی أبا يزيد و كان بينه وبين أبيه فى السِّن
إحدى وعشرون سنة وشهد أنيس مع رسول الله، بَ لَه، فتح مكة ومحنَيْن وكان
عين النبى، ومَله، بأوطاس. ومات فى شهر ربيع الأول سنة عشرين فى خلافة
عمر بن الخطاب .
قال محمد بن سَعْد: أخبرنى بذلك كله محمد بن عُمر عَن شيخ مِن غَنِى .
٧٤٩ - الحگم بن کَیْسَان
مولى لبنى مخزوم، صحب النبى ، وَلَّ، وقُتِل يوم بِثْر مَعُونَة شهيدًا فى صفر
على رأس ستة وثلاثين شهرًا مِن الهجرة .
٧٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٥٩
(١) لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٤٧ ((حِصْن)) وهما روايتان فى اسمه كما فى القاموس.
( كنز ).
(٢) فى الأصل هنا (( خُرْشُبَة)) وقد اتبعت ماورد لدى المصنف فى ترجمة أبى مرثد الغنوى فى
الطبقة الأولى من الصحابة ، ولدى ابن حزم فى جوامع السيرة ص ١١٥، والجمهرة ص ٢٤٧ ، ولدى
ابن حجر في الإصابة ج ٧ ص ٣٦٩
٧٤٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٠٩

١٠٦
٧٥٠ - عبد الله بن أبى أُمَيّة
ابن وَهب حَلِيفٌ لبنى أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَىّ وابن أختهم . قُتْلَ بِخَيْتَر
شهيدًا بالتَّطَاة .
٧٥١ - سعد مَوْلَى أبى بكر الصّدّيق
قال : أخبرنا على بن عبد الله بن جعفر ، قال : حدّثنا سُليمان أَبُو داود
الطَّيَالِسى قال: حدّثنا أبو عامر الخَزَّاز، عن الحسن ، عن سعدٍ مولى أبى بكر أنه
كان يخدم النبى، ◌َ له، فقال رسول الله، وَله: يا أبا بكر، أَعْتِقْ سعدًا،
فقال: يا رسول الله، ما لنا مَاهِنَّ (١) غَيْرُه. فقال رسول الله، وَرَ، أَتَتّك
الرجالُ أتتك الرجال ، يعنى الشَّبْىَ .
قال : أخبرنا على بن عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا سليمان أبو داود
الطَّيَالِسيّ، قال: حدّثنا أبو عامر الخَزَّز، عن الحسن ، عن سعد مولى أبى بكر،
قال: قَدَّمتُ بين يَدى رسول الله، بَطَهِ، تَمْرًا فَقَرَنوا، فقال رسول الله، وَّ:
لا تقرنوا .
٠٠٠
٧٥٢ - سَعْدُ الْقَرَظ (٢)
مولى عَمَّار بن يَاسِر : قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى محمد بن
٧٥٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ١٤
٧٥١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٨٩
(١) الماهِنُ: الخادم. وورد لدى ابن الأثير فى النهاية (مهن) وفى حديث سَلمان ((أَكْرَهُ أن أجمع
عَلَى مَاهِنِى مهْنَتَيْنْ )) أى أجمع على خادمى عملين فى وقت واحد، كالطبخ والخَّز مثلا . وورد لدى
ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤٠ (( مالنا هاهنا غيره فقال رسول الله أعتق سعدًا، أبتك الرجال
أيتك الرجال )) .
٧٥٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦٥
(٢) سعد القَرَظ: هو سعد بن عائذ. وسمى سعد الفَرَظ، لتجارته فى القرظ ، وهو شجر يُدبغ
به (تهذيب التهذيب ) .

١٠٧
عبد الله ، عن الزُّهْرِىّ ، عن عبد الرحمن بن سعد القَرَظ ، عن أبيه ، أنه كان يؤذِّن
فى عهد رسول الله، وَلّ، وأبى بكر بقُبَاء، فلما ولى عُمر أنزله المدينة فكان
يؤذن لعمر فى مسجد رسول الله، وَ ل#، وكان له ولدٌ فكانوا يُؤَذِّنون معه وهم
مؤذنون إلى اليوم فى مسجد رسول الله، وَلَرٍ (١).
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى إبراهيم بن محمد بن عمار بن
سعد القَرّظ، عن أبيه ، عن جدّه، قال: لما توفى رسول الله، وَلِّ، أَذَّن سعدٌ
القَرَظ لأبى بكر وعمر بالمدينة ، وكان يحملُ العَنَزَةَ (٢) أَمَامهما فى العيدين .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَیِی
سَبْرَة، عن موسى بن عقبة، عن أبى حَبِيبَة ، قال: رأيت سعدًا القَرَظ يحمل الحَوبة
بين يَدَى عثمان بن عفان .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى
سَبْرَة، عن أبى سعدٍ، عن أَمِّهِ قالت : نظرتُ إلى عثمان فى حَصْرِهِ وعَلِىِّ يصلّى
بالناسِ العيدَ فى الأضحى ، فرأيتُ سعدًا القَرَظ يحملُ أَمَامَهُ العَزَّةَ .
(١) ابن قتيبة : المعارف، ص ٢٥٨ .
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (عنز) فيه ((لما طَعَن رسول الله بَّهِ أَبِى بن خلف بالعَنَزَّة بين ثديه
قال: قتلنى ابن أَبِى كَبشة)) . العَنَزَّة بفتحتين : أطول من العصا وأقصر من الرمح ، وفيها سنان مثل
سنان الرمح .

١٠٨
ومن سائر قبائل العرب مِنْ مُضَرَ ثم من بنى غِفار بن مُلَيل
ابن ضَمرة بن بكر بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانة .
٧٥٣ - سِبَاعُ بنُ عُرْفُطَةَ الغِفَارِىّ
استخلفه رسول الله، وَ لّر، على المدينة حين سَارَ إلى غزوة دُومَة الجَنَّدل،
واستخلفه أيضًا على المدينة حين سار إلى خَيْبَر (١).
٠
* *
٧٥٤ - أبو سَرِيحَةً
واسمه حُذيفة بن أميّة بن أَسِيد بن الأَعْوَس بن وَاقِعة بن حَرَام بن غِفار. وأوّل
مشاهده مع النبى، وَلَّ، الحُدَيْبية، وروى عن أبى بكر الصّدّيق رضى الله عنهُ(٢).
* * *
٧٥٥ - جَهْجَاهُ بن سَعيدٍ
الغِفَارِىّ، شهد غزوة المُرَيْسِيع مع النبى، وَلَه، وكان من فقراء المهاجرين ،
وَكَانَ أَجِيرًا لعُمَر بن الخطاب ، وهو الذى نَازَعِ سِنَانَ بنِ وَبَرِ الْجُهَنِىّ حليف
الأنصار يوم الُرَيْسِيعِ الدَّلْوَ وهما يستقيان الماءَ فاختلفا وتَقَاوَلاَ وتنادينا بالقبائل ،
فنادى سِنَانُ بن وَبَرِ بالأنصار وكان حليفًا لِيَتِى سالم، ونادى جَهْجَاهُ : يَا لَقُرَيش ،
فتكلم عبدُ الله بن أَتَّىّ بن سَلُول يومئذٍ بِكلام كثير نَافَقَ فيه وقال: ﴿لَبِن رَّجَعْنَآ
ج
إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعْزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ﴾ [ سورة المنافقون: ٨] قَتَمى زيدُ بن أرقم
ذلك الكلام إلى رسول الله، وَله، فنزل القرآن بِتَصْدِيقِ زَيْد وَتَكّذِيب عَبد الله
ابن أُبَيّ (٣) .
٧٥٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٩
(١) راجع ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٢٣
(٢) راجع الطبقات لخليفة ص ٣٢ و ١٢٧، وأسد الغابة لابن الأثير ج ٦ ص ١٣٦ .
٧٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٣٦
٧٥٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥١٨
(٣) راجع الواقدى فى المغازى ص ٤١٥ ومابعدها، وابن الأثير ج ١ ص ٣٦٥ - ٣٦٦.

١٠٩
قال : أخبرنا عبد الله بن عباس بن إدريس عن عُبَيد الله بن عُمَر ، عن نافع ،
قال : بينا عثمان بن عفان يَخْطب إذ قام إليه جَهْجَاهُ الغِفَارىّ فأخذ العصا من يده
فكسرها على رُكْبَته ، فدخلت منها شَظِيَّةٌ فى ركبته فوقعت فيها الآكِلَة (١) . قال
ابن سعد: وحديث عبد الله بن إدريس هذا لَمْ أَسمعه منه وهو عَرْضٌ عليه (٢) .
٧٥٦ - أَبُو بَصْرَةَ الغِفَارِىّ
شَهِدَ خَيْبَر مع رسول الله، وَ، وَأَطْعَمَهُ رسولُ اللهِ، وَ، مع مَنْ أَطْعَمَ
بِخَيْبَرَ عشرين وَسْقًا (٣).
٧٥٧ - بصرة بن أبى بصرةَ
الغفارى .
وقد صحب النبى ، وَ ل، وروى عنه.
٧٥٨ - حُمَيْل (٤) بن بَصْرةَ
ابن أَبِى بَصْرة الغِفَارِىّ، وقد صحب النبى، وَّل، أيضًا وروى عنه.
(١) الآكِلَةُ: الحِكَّةُ، يقال وقعت فى رجله آكلة .
(٢) راجع ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٥ .
٧٥٦ - من مصادر ترجمته : مغازى الواقدى ص ٦٩٥
(٣) الوَسْق : مِكْيَلَةٌ معلومة ، وهى ستون صاعًا ، والصاع خمسة أرطال وثلث .
٧٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٧
٧٥٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٥٠
(٤) فى الأصل ((جَمِيل)) ومثله لدى ابن الأثير، ولديه أيضا، وقيل: حُمَيل ، بضم الحاء وفتح
الميم وهو أكثر .
=

١١٠
٧٥٩ - وَهْبُ بنُ خُذِيفَةَ
الغِفَارِىّ .
صحب النبى، اَلر ، وروى عنه .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال: حدثنا سليمان بن بلال وأبو بكر بن
عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ ، عن عَمْروُ بن يحيى المازنى ، عن محمد بن يحيى بن
حَبَّان، عن عمّه، عن وَهْب بن محُذَيْفة عن النبى، بَلّه، أنه قال: إِذَا قام أحدكم
من مجلسه ثم رجع فهو أحقُّ به .
٠٠٠
٧٦٠ - قَيْس أبو الصّلت (١) الغِفَارىّ
وكان ينزل بناحية غَيْقَة (٢) ، وأسلَم حين انصرف المشركون عَنِ الخَنَّدَق ،
وكان صديقًا للحارث بن هشام بن المغيرة ، ونزل به الحارث حين انهزم مِنْ بدرٍ
وحمله على بعيرٍ وبعث غلامه على بعير آخر حتى قَدِمَ به مكة ، واعترض للحارث
ابن هشام حين أَقْبُلّ مع قريش إلى أَحْد وأهدى لهُ ، وكانا يتواصلان حتى هداهما
الله للإسلام ، فالتقيا بالشُقْيا ، فقالا : الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، ربما أوضعنا
فى هذا الطريق فى الباطل .
= ولدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه : أبو بصرة الغفارى حُمَّيْل. هو بالتصغير مخفف . وقيل
فى اسمه : حَمِيل ، بفتح أوله وكسر ثانيه وقيل كذلك لكنه بالجيم والأول أشهر .
٧٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٢٢
٧٦٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٤٧٩
(١) كذا فى الأصل، ولدى ابن حجر فى الإصابة تقلا عن ابن سعد (( قيس بن أبى الصلت » ثم
استطرد قائلا : ((ووقع عند ابن شاهين أبو الصلت)).
(٢) لدى السمهودى : موضع بساحل البحر قرب الجار ، ويصب فيها وادى ينبع ورضوى .
٠٠

١١١
٧٦١ - آبِى اللَّعْمِ الغِفَارِىّ
واسمه الحُوتِرِث بن عبد الله بن خَلَف بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن
غِفَار. قال هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِىُّ: آبى اللحم جَدّهُ خلف بن مالك ،
وكان قد أَتَّى أن يأكل لحم ما ذُبح على الأصنام ، فسمى آبى اللَّهْم ، وقُتل
الحُوَثِرث بن عبد الله مع النبى، وَلَّه، يوم حُنَيْْ شهيدًا.
٠٥٠
٧٦٢ - عُمَيْر مَوْلَى آبِى اللَّغم
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةً
عَنْ فُطَيرِ (١) الحارثى عن حَرَامِ بن سعد بن مُحَيِّصَةً، قال: شهد عُمَيْرِ مَوْلَى آیی
اللَّحم مع رسول الله، وَله، خَيْبَر وهو مملوك فلم يُشْهَم له، وأعطاهُ من خُزْنِئٌ (٢)
المتاع .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى موسى بن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمى، عن أبيه، عن عُمَيْر مَوْلَى آبِى اللَّثم قالت: رأيت النبى، وَلَه،
يَدْعُو عَشِيَة عَرَفَةً قائلًا : بيده هكذا، وجمع بين كَفَّيه ينظر فيهما وَقَّرَّبهما من
وجھْهِ .
٠٠٠
٧٦٣ - عَبَّاد (٣) بن خالد الغِفَارِىّ
قال : أخبرنى محمد بن عمر ، قال : حدّثنى عبد الرحمن بن الحارث بن
٧٦١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٥
٧٦٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٣١
(١) كذا فى الأصل ، ومثله لدى البخارى فى التاريخ الكبير ١٣٩/١/٤، وابن حبان فى الثقات
ج ٥ ص ٢٩٩ ولدى الواقدى «قُطَير ».
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (خرث): ومنه حديث ◌ُمَير مَؤلى آبى اللحم ((فأمر لى بشىء من
خُرْثِيَ المتاع)) الخرثى: أثاث البيت ومتاعه .
٧٦٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٦٤
(٣) كذا ضبط فى الأصل ضبط قلم بفتح العين وتشديد الباء . وضبطه ابن الأثير بالعبارة =

١١٢
عُبيد، عن جده عُبيد بن أَبِى عُبَيد من أشياخِ كُوْثَى مَوْلَى بنى غِفَار، قال : سمعتُ
عَبَّاد بن خالد الغِفَارِىّ يقول: أنا نزلتُ بالسّهم يوم الحُدَيْبيَة فى البئر .
قال محمد بن عُمر: وكان عَبّاد بن خالد يلزم رسول الله، وَلَه ، وكان
مُحْتَاجًا .
٧٦٤ - عُمَارَةُ بنُ عُقْبَةً
ابن عَبّاد بن مُلَيل الغِفَارِىّ، شهد خَيْبَر مع رسول الله، وَجَه، وبرز يَهُودِىٌّ
من أهل خَيْبَر يقال له : الزَّال (١)، يدعو للبِرَاز فبرز له عُمَارة بن عقبة فبَدره
فَضَرِبهُ على هامته وهو يقول: خُذِها وأنا الغلام الغِفَارىّ ، فقتله فقال الناس: بَطَلَ
جِهَادُه، فبلغ ذلك رسول الله، وَ لَ﴾ [فقال]: مَا بَأْسٌ بِهِ، يُؤْجَرُ ويُحْمَد (٢).
٧٦٥ - أَمَا (٣) بنُ رَحَضَةَ
ابن خُرْبَة (٤) بن خلاف بن حارثة بن غِفَار ، وإليهم البيتُ مِنْ بَنِى غِفَار .
= فقال: ((بكسر العين وتخفيف الباء)). ولدى ابن حجر فى الإصابة « عَبّاد بفتح العين وتشديد الباء
ضبط قلم. ثم قال : ويقال فيه عِبَاد ، بكسر المهملة والتخفيف ، كذا ضبطه ابن عبد البر ثم استطرد
ابن حجر قائلا: ((ورأيته مضبوطاً فى نسخة مجوّدة من كتاب البلاذرى عَبّاد، بالتشديد)).
٧٦٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٤١
(١) الزيال: تحرف فى الأصل إلى ((الذيال)) وصوابه من الواقدى الذى ينقل عنه المصنف
ص ٦٥٩ .
ومثله لدى الصالحى فى سبل الهدى وقد ضبطه بالعبارة، فقال: ((الزّيال : بزاى معجمة وياء
وألف ثم لام)) سبل الهدى : ج ٥ ص ١٩٠ و ٢٤٦ .
(٢) الواقدى ص ٦٥٩ - ٦٦٠ ومابين الحاصرتين منه. وانظر أيضا الصالحى ج ٥ ص ١٩٠.
٧٦٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٦٩
(٣) كذا فى الأصل. وفى هوامش الإصابة ((وإيماء: بكسر الهمزة فى أوله ومدة فى آخره ،
ويفتح الأول مع القصر - لغتان )).
(٤) كذا فى الأصل بخاء مضمومة ثم راء ساكنة . ولدى ابن عبد البر فى الاستيعاب (( خُرَّبَة))
بضم الخاء وتشديد الراء ، وكذا لدى ابن حجر فى الإصابة ، كما ورد كذلك فى تاج العروس .=

١١٣
:
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد
عن جده عن أبى رُهْم الغِفَارىّ ، قال : لما نزلوا الأبواء - يعنى وهم يُريدون الحُدَثْبِية
- أهدى أَيْما بن رَحَضَةً جُزُرًّا [ و] مائةَ شاة ، وبعث بها مع ابنه خُفاف بن أَيْا
وَبَعِيرَيْن يحملان لبنًا، فانتهى به إلى رسول الله، وَّر، فقال: إنّ أَبِى أرسلنى
بهذه الجُزُر واللبن إليك. فقال رسول الله، وٍَّ: مَتَى حللتم مَا هَا هُنا (١)؟
قال: قريبًا، كان ماءٍ عندنا قد أجدب فشقنا ماشيتنا إلى ماءٍ ها هنا . فقال رسول
الله، وَّ: فكيف البلاد ها هنا؟ قال: يتغَذّى بعيرها، وأما الشاة فلا تُذْكَر -
أى فى الشبع - فَقَبِل رسولُ الله، وَّه، هَدِيَّتَه، وأمر بالغنم تُفرق فى أصحابه ،
وشربوا اللبن عُشًا عُشًا (٢) حتى ذهب [ اللبن ] وقال: بارك الله فيكم (٣) !
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى سعيد بن عطاء بن أَبِى مَروان
الأَسْلَمِيّ، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول الله، وَلَه، لما أراد أن يغزو مكة،
بعث أَّيا بن رَحَضَةَ وَأَبَا رُهْم كُلثوم بن الحُصَين إلى بَنِى غِفَارِ وَضَمْرَة ، يأمرانهم أن
يقدموا عليه المدينة . قال محمد بن عمر: وكان إسلام أيما بن رَحَضَةَ قريبا من
الْحُدَيْبِيَة، وكان يسكن غَيْقَةَ، ويأتى المدينة كثيرًا ويرجع إلى غَيْقَةَ، وَغَيْقَةُ : بين
الفرع والسقيا (٤).
٧٦٦ - وابنه : خُفَافُ بن أَيَّا
ابن رَحَضَةَ .
قال : أخبرنا مَعْنُ بن عيسى ، قال : حدّثنا مالك بن أنس ، عَنْ زيد بن أسلم ،
= والمثبت لدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ، وابن حجر فى تبصير المنتبه وانظر أيضا : ابن الأثير
فى أسد الغابة .
(١) لدى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف ((متى حللتم هاهنا؟)).
(٢) العُسُّ : القدح الكبير .
(٣) الخبر بسنده ونصه لدى الواقدى ومابين الحاصرتين منه .
(٤) الواقدى ص ٧٩٩ .
٧٦٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٣٣٥
[ ٨ - الطبقات الكبير جـ ٥ ]

١١٤
عن أَبِيه، عن ابْنَةِ خُفَاف أن خُفَافًا شهد الحُدَثِيِية مع النبى، وَّه ، فى حديث بها
طويل .
قال محمد بن عمر : وكان خُفاف بن أَيْما فيمن جاء من الأعراب من بنى
غِفار إلى رسول الله، وَّر، وهو يريد تَبُوك يعتذرون إليه فى التخلف عنه فلم
يَعْذِرْهُمُ الله، وقد روى خُفاف عن رسول الله، وَد .
٧٦٧ - كعْبُ بن عُمَیْر
الغِفَارِىّ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى محمد بن عبد الله ، عن الزُّهْرِىّ
قال: بعث رسولُ الله، وََّ، كَعْبَ بن عُمَير الغِفَارِىّ فى شهر ربيع الأول سنة
ثمان من الهجرة فى خمسة عشر رجلًا سَرِيَّة ، حتى انتهوا إلى ذَاتِ أَطْلاح من
أرض الشام ، فنذر بهم القوم فاجتمعوا عليهم فَقَاتُلُوهِم فَقَتَلُوا أَهْلَ السَّرِيَّة جميعًا
وَأَقْلَتَ منهم رَجُلٌ واحد ، فأتى رسولَ الله، بِِّ، فَأَخْبَرِه، فَشَقَّ ذلك عليه وَهَمَّ
بالبَعْنَةِ إليهم ، فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم (١) .
٧٦٨ - حَازِم بن حَرْمَلَة الغِفَارِىّ
قال : أخبرنا محمد بن مَعْن الغِفَارِىّ ، قال : أخبرنا خالد بن سعيد ، عن أبى
زينب، مَوْلَى حازم بن حَرْمَلة ، عن حازم بن حَوْمَلَة مِن بنى غِفَار أنه مَرَّ فناداهُ
رسول الله، وَّ، أَوْ دُعِىَ له قال: فلما جاءه قال: يَا حَازِمِ أَكْثِرِ مِنْ قَوْل
لاَحَوْل ولا قوة إلا بالله، فإنها : كَثْرٌ من كُنُوز الجنة (٢).
٧٦٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٨٥
(١) الخبر لدى الواقدى بسنده ونصه ص ٧٥٢ - ٧٥٣ .
٧٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٣
(٢) الخبر بسنده، ونصه لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٤٣١.

١١٥
٧٦٩ - قُهَيْد الغِفَارىّ
قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أَوَيس ، قال : حدثنى عبد العزيز بن
المطلب ، عن أخيه الحكم ، عن أبيه ، عن قُهَيْدِ الغِفَارِىّ أنه قال : سأل سائلٌ رسول
الله، وَّه، فقال: إن عَدَا عَلَىَّ عادٍ؟ فقال رسول الله، وََّ، ذَكِّرهُ وَأَمَرَه بِتَذْكِيره
ثلاث مرات ، فإِنْ أَتَى فَقَاتِلْهُ فِإِنْ قَتَلَكَ فإِنّك فى الجنة ، وإن قَتَلْته فإِنّه فى النار (١).
٧٧٠ - عَبْد الله بن طَهْفَةً
وبعضهم يقول طخفة الغِفَارَىّ (٢).
قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، عن ابن أَبِى ذِئْب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ،
عن أَبِى سلمة قال: كنت معه فمرّ به ابنٌ لِعَبْد الله بن طَهْفَةَ فقال له أَبُو سَلمة : أَلاَ
تخبرنى خبر أبيك؟ قال: أخبرنى أَبِى عَبْدُ الله بن طَهْفَةً أنه أَتَى النبيَّ، وََّ، فاجتمع
عنده ضيفانٌ كثيرٌ، فقال : لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مع جَلِيسِه، و كنت ممن انقلب مع النبى،
وَّر ، فلما دخل قال: يا عائشة، هل من عشاءٍ؟ قالت: حُوَيسةٌ (٣) كنت أعددتها
لك لإفطارك ، قال : هَاتِها ، فأتت بها فتناول منها شيئًا فرفعهُ إِلَى فيهِ كأنه يدعو ثم
قال: كلوا ، فأكلنا حتى ما ننظرُ إليها . قال : هَلْ مِن شراب ؟ قالت: لُبَيْنَةٌ أعددتُها
لإفطارك، قال : هَاتِها ، فجاءت بها فقربها إلى فِيهِ كأنه يدعو ، فشرب منه ثم ناولنا
فشربنا حتى ما ننظر إليه ثم قال : إِنْ شئتم بِتُم ها هنا ، وإن شِئْتُم فالمسجد ، قال: فأتينا
المسجد فَبِتْنَا فيه، فلما كان من آخر الليل إِذَا رَجُلٌ يُوقِظُ الناسَ الصلاةَ الصلاةَ، فانتهى
إِلَىَّ وأنا مضطجعٌ عَلَى بَطْنِى فَدَفَعَنِى برجله - أو حركنى برجله، شَكَّ يَزِيد - وقال :
إن هذه ضَجْعَةٌ يكرهها الله، فرفعتُ رأسى فإذا رسول الله، مَثَلَ .
٧٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٢
(١) الخبر لدى ابن الأثير فى أسد الغابة بسنده ونصه ج ٤ ص ٤١٢ .
٧٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٥
(٢) راجع ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ٥٤٤ .
(٣) الحَيْس : تمر يخلط بسمن ولبن .

١١٦
قال محمد بن عمر : وكان عبد الله بن طَهْفَةَ من أهل الصّفَّةِ ، وكان يسكن
غَيْقَةَ والصّفراءَ .
٧٧١ - خَالِدُ بنُ سَيَّارِ
ابن عَبْد عَوْف بن مَعْشَر بن بَدْر بن أحَيْمِس بن غِفَار .
وهو سائق بُدْنِ رسول الله، وَلِّ، ومعهُ حَسّان الأَسْلَمِىّ، وجدّه مَعْشَر بن
بَدْرِ الذى ضُرِبَت رِجِلُهُ يومَ الفِجَار ، ضربها النّصرِىُّ .
٧٧٢ - نَصْلَةُ بن عَمْرو الغِفَارِىّ
وكان ينزلُ الطَّلُوب بين العَرْجِ والشّقْيَا، وهى على تسعة أميال من الشُّقْيَا
والبريد بالمُّتَجِس .
٧٧٣ - الحكم بن عمرو
ابن مُجَدَّع بن حِذْيمٍ بن الحارث بن نُعَيْلَةَ بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر . وَنُعَيْلَةُ
أخو غِفَار بن مُلَيل، صحب النبى ، وَّل ، حتى قبض ثم تحول إلى البصرة فنزلها ،
فولاه زِيَاد بن أَبِى سُفيان خُرَاسانَ ، فخرج إليها .
قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرقُ ، قال : حدّثنا هشام بن حسان ، عن
الحسن ، أن زيادًا بَعَثَ الحَكَمَ بن عَمْرو على خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا
أموالًا عظيمةً، فكتب إليه زيادٌ: أما بعد ، فإنّ أمير المؤمنين كتب إِلَىَّ أنّ أَصْطَفِى
الصَّفْرَاءَ والبَيْضَاءَ ، فلا تقسم بين الناس ذهبًا ولا فضةً . فكتب إليه : سلامٌ عليك،
٧٧١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٣٩
٧٧٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٢٢
٧٧٣ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٣٥٦، وتهذيب الكمال ج ٧ ص ١٢٤، وسير
أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٧٤

١١٧
أمّا بعد فإنك كتبتَ [ إِلَىَّ] تذكُر كتاب أمير المؤمنين ، وإِنه والله لو كانت
السماوات والأرضُ رَتْقًا على عبدٍ فاتقى الله ، لجعل الله له منهما مخرجًا ،
والسلام عليك . قال: ثم قال للناس: اغدوا عَلَى فَيِكم فَاقْتَسِمُوه (١).
قال : أخبرنا على بن محمد القرشى ، قال : فلم يزل الحكم بن عَمْرو عَلَى
خراسان حتى مات بهاسنة خمسين (٢).
قال محمد بن سعد : وقال هشام بن محمد بن السائبَ الكَلْبى : فلما ولى
أَسْلَم بن زُرْعَة الكلابى خراسان ، ذُكرَ له أن قومًا كانت تُدفن أموالهم معهم
فيبعث إلى تلك القُبور فتنبش فقال بَيْهَسُ بن صُهَيْب الجَزْمِىّ :
سِوى قَبْرِهِ لا يَعْلُ مَفْرَقَكَ الدَّمُ
◌َتَّبْ لَنَا قَبْرَ الغِفَارِىِّ وَالتَمِسْ
لِيَنْظُرِ هَلْ تحت الشَّقَّائِفِ دِرِهَمُ (٣)
هو التَّابِشُ القَبْرِ المحيل عِظَامه
قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، أن
زِيَادًا بعث الحكم بن عَمْرو الغِفَارِى عَلَى خُرَاسان فَغَزَا فَأصاب مَغْتَمًا .
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا عبد الصمد الأزدِى ، عن أبيه ،
عن الحكم بن عَمْرو الغِفَارِىّ قال : دخلت أنا وأخی رافعُ بن عَمْرٍو عَلَى عُمَرَ بن
الخطاب ولحيتى مَخْضُوبة بحنَّاء ولحية أخى مخضوبة بِوَرْس وزعفران . قال
الحَكَم: فقال عمر لخضابى ! هذا خضاب الإسلام ، وقال لخضاب رافع : هذا
خضاب الإيمان . قال وسُئِلَ عن خضاب السّوادِ فَكَرِهَهُ .
* * *
٧٧٤ - وأخوه : رَافِعُ بنُ عَمْرو الغِفَارِىّ
صحب رسول الله، وَّ، وروى عنه عمرو بن سُلَيم وغيره .
(١) أخرجه المصنف عندما ترجم للحكم بن عمرو فيمن نزل البصرة من الصحابة ومابين
الحاصرتين منه ، وانظره لدى ابن عبد البر فى الاستيعاب ص ٣٥٧
(٢) أورده المصنف أيضا عندما ترجم للحكم فيمن نزل البصرة من الصحابة .
(٣) الخبر لدى ابن الكلبى فى جمهرة النسب ولكن ورد به البيت الأول فقط . والسقائف مفردها
السقيفة . والسقيفة : العريش يستظل به .
٧٧٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٤١

١١٨
قال : أخبرنا عَارِم بن الفَضْل ، قال: حدّثنا مُعتمر بن سليمان ، قال : سمعتُ
ابنَ ابنِ الحَكَم بن عَمْرو الغِفَارِىّ قال: حدّثنى جدّى عن عمّ أَبِى رَافع بن عَمْرو
الغِفَارِىّ قال: كنتُ غلامًا وكنت أَرْمِى النَّخْلَ قال: فقيل للنبى، وَّهَ: إِنَّ هَا
هُنَا غُلامًا يَرْمِى نَخْلَنَا، قال: فَأَتِى بى إلى النبى، وَلِّ، قال: فقال: يا غلام،
لِمَ تَرْمِى النَّخْل ؟ قال قلت : آكل ، قال: فقال: لاَ تَرْمِ النخلَ ، وكُلْ مما يسقط
فى أسَافِلها ، ثم مسح رأسَهُ وقال: اللّهُم أَشْبِع بطنه (١) .
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا سليمان بن المُغِيرَة ، قال : حدّثنا
حُميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصَّامِت ، عن أَبِى ذَرِّ قال : قال رسول الله ،
ونَ: إِنَّ مِنْ بَعْدِى من أمّتى - أو قال إنّه سيكون من أمتى - قومٌ يَقْرُون القرآن
لاَ يُجَاوِزُ محلوقهم ، يَخْرجون من الدِّين كما يخرج السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ ثم لا يعودون
فيه ، هُمْ شِرَارُ الخَلْق والخَلِيقَة . قال سليمان : وأكثر ظنّى أنه قال سيماهم
التَّحَالُقِ (٢) قال عبد الله بن الصامت : فلقيتُ رافِعَ بن عَمْرو الغِفَارِىّ، أَخَا الحَكَم
ابن عَمْرو ، فقلت : ما حديثٌ سمعته من أبى ذَرِّ يقول كذا وكذا ، وذكرتُ هذا
الحديثَ لهُ فقال: وما أعجبك مِنْ هذا؟ أنا سمعتُه من رسول الله، وَّلَ (٣).
ومِن بنى ضَمْرةَ بن بكر بن عَبْدٍ مَناةَ بن كِنَانَة
٧٧٥ - عَمْرُو بن يَثْرِبِىّ الضَّمْرِىّ
وافى رسول الله، وَّ، فى الفَتْح مُسْلِمًا، وكان يسكن خَبْتَ الجَمِيش من
سيف البحر (٤) ولم يسكن المدينة ولا مكة .
(١) أخرجه المصنف حينما ترجم لرافع فيمن نزل البصرة من الصحابة وهو كذلك لدى المزى فى
تهذيب الكمال ج ٩ ص ٣٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٧٨، وفيه (( حدثنى ابن
أبى الحكم )).
(٢) التحالق : يعنى حَلْق الرءوس .
(٣) أخرجه مسلم : كتاب الزكاة: باب ذكر الخوارج وصفاتهم ج ١ ص ٤٢٨ .
٧٧٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٩٧
(٤) راجع الواقدى فى المغازى، ص ١١١٢ وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٨ . =

١١٩
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى هشامُ بن عُمَارةَ ، عن عبد الرحمن بن
أبى سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة ، عن عَمْرو بن يَثْرِبِىّ الضَّمْرِىّ قال : رأيت رسول
الله، وَّهَ، يخطب قَبْل التَّرْوِيَة بيومٍ بعد الظهرِ، ويومَ عَرَفَةَ بِعَرَفَة حين زاغت الشمس
على راحلتِهِ قبل الصلاةِ ، والغَدَ من يوم النّحر بمنَّى بعد الظهر .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا هشام بن عُمَارة ، عن عبد الرحمن
ابن أبى سَعِيد، عن عُمَارة بن حارثة ، عن عَمْرو بن يَثْرِبِىّ ، أنه حفظ خطبةَ النبى ،
وَّر ، الغَدَ من يوم النّحر بعدَ الظهر وهو على ناقتهِ القُصْوَى، وَكَان يحكى
خُطْبَهُ بِطُولِها .
٧٧٦ - أَبُو الجَعْد الضَّمْرِىّ
بعثهُ النبى، ومََِّّ، يَحْشِرُ قومَهُ لِغَزْوَةِ الفَتْحِ، وبعثهُ أيضًا حين أراد الخروج إِلَى
تَبُوك يستنفر قومه لِغَزْو عَدوهم ، فخرج إليهم إلى الساحل يستنفرهم فنفروا معه إلى
رسول الله، وَلّ، وكانت لهم دَارٌ بالمدينة فى بَنِى ضَمْرَة.
٧٧٧ - جُنْدَعُ بنُ ضَمْرَةَ الصَّمْرِىّ
قال : أخبرنا (١) عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا
محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط ، أن مجنْدَع بن ضَمْرة
الضَّمْرِىّ كان بمكة فمرض فقال لبنيه : أخرجونى من مكة فإنه قد قتلنى غمها ،
فقالوا : إلى أين ؟ فَأَوْمَأ بيده إلى ها هنا نحو المدينة يريد الهجرة ، فخرجوا به ،
فلما بلغوا أَضَاة بَنِى غِفار، مات، فأنزل الله فيه: ﴿ وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ، مُهَاجِرًا
= والجميش وادٍ قد عَرفه رسول الله وَلَّ بالساحل كثير الحطب، وهو وَادٍ لبنى ضَمْرَةً، وهو منزل
عَمْرو بن يَثْرِبِىّ . قاله الواقدى .
٧٧٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٦٥
٧٧٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥١٥
(١) الخبر لدى البلاذرى فى أنساب الأشراف ج ١ ص ٢٦٥، وانظر أيضا الواقدى ص ٧٣ .

١٢٠
إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [ سورة النساء: ١٠٠ ].
*
ومن بَنِى لَيْث بن بكر بن عَبْد مَنَاةَ بن ◌ِتَانَةً
٧٧٨ - أَبُو وَاقِد اللَّيْنِىّ
واسمه فى رواية محمد بن عمر : الحارث بن مالك ، وفى رواية هشام بن
محمد بن السائب : الحارث بن عوف ، وفى رواية غيرهما : عوف بن الحارث بن
أَسِيد بن جابر بن عُوَيْرَة بن عَبْد مناف (١) بن شِجْع بن عامر بن لَيْث .
وأسلم أَبُو وَاقِد قديمًا، وكان يحمل لِوَاءَ بنى ليث ، وضمرة ، وسعد بن بكر
يومَ الفتح، وبعثه رسول الله، وَّله، حين أراد الخروج إلى تَبُوك إلى بَنِى لَيْث
يستنفرهم لِغَزْوِ عَدُوِّهم (٢) .
وقد رَوَى أَبُو وَاقِد عن رسول الله، وََّ، أحاديث وبقى بعده زمانًا، ثم
خرج إلى مكة فَجَاوَرَ بها سنةً فمات بها .
قال : أخبرنا هِشام أبو الوليد الطَّيالسيّ، قال : حدثنا زائدة بن قُدَامةَ، عن
عبد الله بن عثمان بن خُتَيْم ، قال : حدثنى نافع بن سَرْجِس أنه دخل على أَیِی
وَاقِد اللَّيْنِى صاحب رسول الله، وَّ، فى مرضه الذى مات فيه بمكة فقال: إِن
رسول الله، وَلَه، كان أخف الناس صلاةٌ عَلَى الناس وأَدْوَمهُ على نفسِهِ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا الضحاك بن عثمان ، قال :
سمعت عبدَ الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر ، قال : دخل أبى مُتكئًا على يد أَبِى واقِد اللَّيْنِىّ
يَعُودُه فى مرضه الذي مات فيه بمكة ، فقال له أَبِى: أَصَلَّيْتَ مع رسول الله ،
وَّ، صلاةَ الخَوْف؟ قال: نعم. ثم وَصَفَ له كيف صَلَّى.
٧٧٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٣٨٦، والإصابة ج ٧ ص ٤٥٥
(١) عبد مناف: كذا فى الأصل ومثله لدى ابن الكلبى ج ١ ص ١٤٥ - الذى ينقل عنه
المصنف . وكذا فى المقتضب من الجمهرة لابن الكلبى ورقة ١٨ وكذا فى أسد الغابة المخطوط . وفى
الاستيعاب لابن عبد البر والجمهرة لابن حزم ((عبد مناة)). ومثله لدى المزي ج ٣٤ ص ٣٨٦
(٢) الخبر لدى ابن حجر فى الإصابة وهو ينقل عن ابن سعد .