Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : حدّثنا الثورى ، عن جابر عن عامر ، عن عبد الله بن ثابت الأنصارى ، قال : جاء عُمر بن الخطاب ومعه جوامعُ من التوراة إلى النبى، وَلَّه، فقال: مَرَرتُ عَلَى حَبْرِ بنى قريظةَ فكتبتُ جوامعَ من التوراة أعرِضها عليك يا رسول الله، فتغير وجهُ رسولِ الله، وَّ! فقلتُ: قَبْحَ الله عَمَلَكَ، أَما تَرى ما بِوَجْهِ رسول الله، وَّر! فقال عُمر : رضيتُ بالله ربًّا وبالإِسلام دِينًا وبمحمد نبيًّا، فَسُرى عن النبى، وَلِّ، فقال: والذى نفس محمد بيده لو أصبح فيكم مُوسَى ثم اتبعتموه لضَللتم ، لأنكم حظّى (١) من الأمم وأنا حظكم من الأنبياء . ٥٨٧ - سُبَیْعُ بنُ حَاطِب ابن قيس بن هيشَةً بن الحارث بن أميّة بن معاوية . شهد أحدًا مع رسول الله ، وَّة ، وقُتل شهيدا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا مِن الهجرة وليس له عقب . ٥٨٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ ابن هَيشَةَ بن الحارث بن أميّة بن معاوية . وأمه بَشِيرَةُ بنت عَدِى بن ضَمضم من وَلِدِ عَمرو بن عامر ، وهُم فى بنى معاوية . فَوَلَدَ عبدُ الله بن الحارث: أَمَّ عَبد الله تزوجها أبو سعيد الخدرى ، وشهد عبدُ الله أحدًا، وتوفى وليس له عَقِبٌ . ٥٨٩ - وأخوه : عَمْرو بنُ الحارثِ ابن هَيشَةً بن الحارث بن أميّة بن معاوية . وأمّه بَشِيرَةُ بنت عَدِى بن ضَمضَم (١) فى كنز العمال برقم ١٠١١ وهو ينقل عن ابن سعد ((ألا إنكم حظى ... )). ٥٨٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٣٢ ٥٨٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥١ ٥٨٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦١٨ ٣٠٢ من ولد عَمرو بن عامر ، وهُم فى بنى معاوية . فَوَلَّدَ عَمْرُو بن الحارث : أُمَّ بَشِيرة وأمها أم كلثوم بنت حارثة بن النعمان ، من بنى مالك بن النجار ، وشهد عمرو بن الحارث أُحدًا وتوفى وليس له عقب ، وقد انقرض ولدُ هَيشَةً بن الحارث بن أمية بن معاوية ، فلم يَيق منهم أحَدٌ إلا وَلد مَروان بن معاوية ، مِن وَلد جَبْر بن عَتيك . ٥٩٠ - رُقیمُ بنُ ثابت ابن ثعلبة بن أكّال ، واسمه زيد بن لوذان بن الحارث بن أميّةً بن معاوية ، فَوَلَدَ رُقَيم : ثابتًا ، درج وليس له عقب ، وشهد رقيم بن ثابت أحدًا والخندق والحديبية وخيبر وَفتحَ مكة وحُنَيْنًا ، وقُتِل يومئذ بحنين شهيدًا ، ولا عَقِبَ له ، وقد انقرض ولدُ لوذان بن أمية بن معاوية . كان محمد بن عُمر ، يقول : ثعلبة بن أّال . وكان عبد الله بن محمد بن عمارة ، يقول : ابن أُوكال . ٥٩١ - سَعْدُ بنُ التُّعمان ابن أُمَّال واسمه زيد بن لَؤْذَان بن الحارث بن أُمَيَّةً بن معاويةَ ، شهد أُحدًا. فَوَلَدَ سعدُ بن النعمان: بَشِيرًا ، شهد أَحدًا أيضا مع أبيه ، وخرج سعد بن النعمان إلى مكة مُعْتَمِرًا فَعَرفته قريش فأَسَرَتْهُ، فلم يزل عندهم مُخْتَبِسًا حتى افتداه رسول الله، وَلآ ، بِعَمْرِو بن أبى سفيان بن حرب بن أمية ، وكان المسلمون قد أسَرُوه يومَ بَدرٍ . ٥٩٢ - مَسْعُودُ بنُ عَبَدَةَ ابن مظهر (١) بن قيس بن أمية بن معاوية ، شهد أحدًا ، وتوفى وليس له ٥٩٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٩٧ ٥٩١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٧٧ ٥٩٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٦٣، والإصابة ج ٦ ص ١٠١ (١) بضم الميم وبالظاء المعجمة وبالهاء المشددة المكسورة قيده ابن الأثير. وبضم الميم وسكون = ٣٠٣ عقب، وقد كان له من الوَلَدِ : نِيارُ بن مسعود وشهد أحدًا مع أبيه ، وتوفی وليس له عقب. والحارثُ بن مسعودٍ وقد صَحِبَ النبيّ، وَ له، ولم يَشهَد أَحدًا، وقُتل يوم جسر أبى عبيد شهيدًا، وأَمّ الحارث بنت مسعود ، وأمهم أَمُّ نِيار بنتُ ثابت بن زيد بن مالك بن عَبد بن كعب بن عَبد الأشهل ، فَوَلَدَ نِيارُ بنُ مسعود : عَلِيًّا وحَبِيبَةَ لأَّ ، وقد انقرض ولدُ أَمَيَّةَ بن معاوية ، فلم يَيْقَ منهم أَحَدٌ . ٥٩٣ - ثَابِتُ بنُ عَدِئِ ابن مالك بن حرام بن خَدِيج بن معاوية ، وأمه أم عثمان بنت مُعاذ بن فَروةَ بن عَمرو بن حَبيب بن غَنم ، من بنى قَوقَل ، شهد أُحدًا . # ٥٩٤ - وأخوه : الحارثُ بن عَدِىّ ابن مالك بن حرام بن خَدِيج بن معاوية . وأمّه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عَمرو بن حَبيب بن غَنم ، من بنى قَوقَل ، شهد أَحدًا وقُتل يوم جسر أبى عبيد شهيدًا . ٥٩٥ - وأخوهما : سَهْلُ بنُ عَدِی ابن مالك بن حَرام بن خَدِيج بن معاوية . وأمه أم عثمان بنت مُعاذ بن فَروةَ بن عَمرو بن حَبيب بن غَنم ، من بنى قَوقَل ، شهد أحدا . = المعجمة وكسر الهاء ، قيده ابن حجر . ورواية الأصل : ابن مطهر ، وضبطت ضبط قلم بضم الميم. وفتح الطاء المهملة والهاء المشددة . ٥٩٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٣ ٥٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٠٥ ٥٩٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٠٣ ٣٠٤ ٥٩٦ - وأخوهم : عبدُ الرحمن ابن عدى بن مالك بن حرام بن خَدِيج بن معاوية ، وأمه أم عثمان بنت معاذ ابن فَروةَ بن عَمرو بن حَبيب بن غَنم ، من بنى قَوقَل ، شهد أحدًا ، وقد انقرضوا جميعا فلم يبق لهم عقب . وانقرض أيضاً وَلَّدُ مالك بن عوف بن عَمرو ، فلم يَبْقَ منهم أَحَدٌ إلا ولد مروان بن معاوية ، من ولد جَبْر بن عَتِيك .. ومن مَوَالى معاويةً بن مالك ٥٩٧ - رُشَيد الفارسی مولى بنى معاوية شهد أحدًا مع رسول الله، وَلِّ. أخبرنا خالد بن مَخْلَد البَجلى قال : حدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حَبيبَة قال : حدثنى عبدُ الرحمن ابن ثابت وداود بن الحصين عن الفارسى مولى معاوية، أنه ضَربَ رَجُلًا يومَ أُحدٍ فَقَتَلَه وقال خُذها وأنا الغلام الفارسى، فقال له رسول الله، وَه، ما مَنَعَكَ أن تقول الأنصارى وأنت مِنْهُمْ إن مَولَى القوم منهم . قال محمد بن عُمَرَ وَضَرَبَ رُشَيد الفارسى رجلًا آخر على رأسه وعليه المِغِفَرُ فَفَلقَ هامَتَهُ وقال خذها وأنا الغلام الأنصارى، فتبسّم رسول الله، وَ ل، وقال: أحسَنتَ يا أبا عبدِ الله، فكناه رسول الله، وَّ، يومئذ ولا وَلَدَ له . ومن بنى حَنَش بن عَوف بن عَمرو بن عَوف وهم أهل المسجد ٥٩٨ - عُثْمان بنُ محُنَيْف (١) ابن واهب بن عُكَيم بن الحارث بن مَجدَعةً بن عمرو بن حَنَش ، وأمه أم سَهل ٥٩٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٣٣٣ ٥٩٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٥٨ ٥٩٨ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢٠ ، والإصابة ج ٤ ص ٤٤٩ (١) بالمهملة والنون مصغرا ، قيده ابن حجر فى الإصابة . ٣٠٥ ابن حُنَيف ، واسمها هند بنت رافع بن عُمَيس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس ابن عامر بن مُرّة بن مالك، مِنَ الأوس من الجَعَادِرة ، فَوَلَدَ عثمانُ بنُ محُنَيف : عثمانَ بن عثمانَ ، وأمه أم سَعد بنت سعد بن أبى وَقاص بن أَهَيب بن عَبد مَناف ابن زُهرة ، وعبد الله بن عثمان، وأمه أم ولد، والبَرَاءَ بن عثمان ، وأمه أم ولد ، وحَارِثَةً بن عثمان ، وأمه مِنْ كِندةَ ، ومحمدًا وعَبدَ الله وأمَّ سهل لأم ولد . (*) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عَن سَعيد بن أبى عَرُوبة ، عن قتادة ، عن أبى مِجْلَز. وأخبرنا مُخْبِرٌ عن أبى ليلى عن الحكم ومحمد بن المُنْتَشِر ، أنّ عُمَر بن الخطاب وَبَّهَ عثمانَ بن حُنيف على خراج السواد وَرَزَقَه كل يوم رُبِعَ شَاةٍ وخمسةً دراهم ، وأَمَره أن يمسح السوادَ عَامِرَهُ وغَامِرَه ، ولا يَمسح سَبخةٌ ولا تَلاَّ ولا أجمَةً ولا مُستنقَعَ ماءٍ ولا ما لا يبلغه الماءُ . فَمَسَحَ عثمانُ كلَّ شىءٍ دُون الجبل - يَعنى دون حُلوان - إلى أرض العَرَب ، وهو أسفل الفُراتِ ، وكتب إلى عُمر إنى وَجَدتُ كل شىء بلغَهُ الماء من عامِر وغامِر ستة وثلاثين ألف ألف جَرِيب، وكان ذراُ عُمَر الذى مَسحَ به السوادَ ذِراعًا وقَبضةً والإبهامَ مُضجَعةٌ . فكتب إليه عُمرُ أَنِ افرِض الخراجَ على كل جَريب عامٍ أو غامرٍ عملَهُ صاحبُه أو لم يَعمِلْهُ درهما وقَفيزًا، وفَرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم وعلى الوٍطاب (٢) خمسة دراهم وأطعَمهم النخلَ والشجر وقال هذا قوةٌ لهم على عِمارة بلادهم . وفَرض على رقابهم يَعنى أهلَ الذمَّة على المُوسِر ثمانية وأربعين درهما ، وعلى مَن دُون ذلك أربعة وعشرين درهما ، وعلى من لم يجد شيئا اثنى عشر درهما وقال مُعْتَملُ درهم لا يَعوزُ رجلا فى كل شهر، ورَفَع عنهم الرقّ بالخراج الذى وضعه فى رقابهم وجعلهم أكَرَةً فى الأرض ، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى (*) من هذه العلامة إلى مثلها أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢٠ (١) الغامر من الأرض : مالم يزرع . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (وطب ) الوَطْبُ الزِّقّ الذى يكون فيه السمن واللبن ، وهو جلد الجَذَعَ فما فوقه ، وجمعه أوطاب وَوِطَاب . [ ٢٠ - الطبقات الكبير جـ ٤ ] ٣٠٦ عُمرَ فى أول سنةٍ ، ثمانون ألف ألف درهم ، ثم محُمِلَ من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم ، فلم يزل على ذلك (٥) . أخبرنا محمد بن الفُضَيل بن غَزوان قال حدثنا حُصَيْنُ بن عبد الرحمن ، عَنِ عَمرو بن مَيمُون ، قال : جئتُ فإذا ◌ُمر بن الخطاب واقِفٌ على حُذيفةً بن اليمان وعثمان بن حنيف وهو يقول : تخافان أن تكونا حمّلتُما الأرضَ ما لا تُطِيق ! فقال عثمان : لو شئتُ لأضعفتُ أرضى ، وقال حذيفةُ لقد حَمّلتُ الأرض أمرًا هى له مُطِيقَةٌ وما فيها كَبِيرُ فَضْلٍ ، فجعل يقول : انظُرًا ما لديكما أن تكونا حَمّلتما الأرض ما لا تُطيق . ثم قال: واللهِ لئن سَلّمنى الله لأدعَنَّ أراملَ العراقِ لا يَحتَجنَ إلى أحد بعدى أبدا، قال : فما أَتَت عليه رَابِعَةٌ حتى أَصِيبَ (١) . رَجَعَ الحديثُ إلى الأول قال : ولما خرج عبدُ الله بن عامر بن كُرَيز من البصرة وَقُتل عثمان بن عفان رحمه الله ، بَعَثَ على بن أبى طالب رضى الله عنه عُثمانَ ابن حنيف واليًا على البصرة فَقَدِمها ، فلم يزل بها حتى قَدم عليه طلحةُ والزبيرُ فقاتَلهما ومعه حكيم بن جَبلة العَبدى ، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابًا بالموادَعَةِ بالعهود والمواثيق على أن يرجع الناس إلى مَنازلهم ولا يعرض لأحد ، وعَلَى أن دَارَ الإمارة والمسجدَ وبيتَ المال إلى عثمان بن حُنيف ، وينزل طلحةُ والزبير وعائشةُ حيث شاءوا من البصرة حتى يَقدِم على بن أبى طالب . فمكثوا على ذلك ما شاء الله ثم كانت ليلة ظلماء ذات ريح وغَيم ، فأقبل أصحابُ طلحة والزبير فقتلوا السّيابجة الذين كانوا يحرسون عثمان بن حُنيف ، ثم دخلوا على عثمان فنتفوا لحيتَه وحاجِبَيه وأشفارَ عينيه ، وقالوا : لولا العهدُ لقتلناك، فقال عثمان : سهلُ بن ◌ُنيف والٍ لعلى بن أبى طالب على المدينة ، والله لو قتلتمونى لم يَدع بالمدينةِ أَسَدِيًّا ولا تَيْمِيًّا إلا قتلَهُ، فجعلوه فى بيتٍ ثَمَّ ، ثُمّ قالا : أين بيت المال ؟ فَدُلاً عليه، ولم يَزل طلحةُ والزبير بالبصرة حتى قدم علىّ وكان من أمرِ الجمل ما كان ، وتخلّص عثمانُ بن ◌ُنيف ، فلما رحل علىّ عن البصرة استعمل عليها عبدَ الله بن عباس ، وكان عثمانُ بن ◌ُنيف يكنى أبا عبد الله، وتوفى فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وله عقب (٢). (١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢١ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢٢ ٣٠٧ ومن بنى ◌َحْجَبًا بن كُلفَةَ بن عَوف بن عَمرو بن عَوف ٥٩٩ - عمرو بن ثُلَیل ابن بلال بن أُحَيْحَةَ بن الجُلاحِ بن الحَرِيش بن جَحْجَبًا ، وأمه أم حُذيفة بنت ضَعْرَةً بن أبى سَرِى بن بَرَاء بن سلمة بن أَنَيف ، مِنْ بَلى بن عَمرو بن الحاف بن قُضاعة ، فَوَلَدَ عَمِرُوْ بن بُليل: عياضًا، وسعدًا، وأمَّ سُويد ، وأمهم صعبة بنت جَسّاس بن عَوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب ، مِنْ قيس عَيلان . وقد شهد عمرو بن بليل أَحدًا والمشاهدَ كلها مع رسول الله، أَاللّر ، وبقى حتى أدرَكه ابنُ أخيه عبدُ الرحمن بن أبى ليلى. قال عبد الرحمن: أتانى عَمرو بن يُليل وأنا مُتَصبّحْ فى النخل فحر كنى برِجله وقال: أَتَرِقُد فى الساعة التى يَنْتَشِرُ فيها عِبَادُ الله ! ٦٠٠ - فَضَالَةُ بنُ عُبَيْد ابن نَافِذ بن قيس بن صُهَيبَةَ (١) بن الأصرم بن جَحْجَبًا ، وأمه عَفرَةُ بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحَرِيش بن ◌َحْجَبا ، فَوَلَّدَ فضالةُ بن تُبيد: حُميدًا ، وأمه أم صفوان بنت خِدَاش بن عبد الله بن أبى قيس بن عبد وُدّ ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى ، ومحمدًا وأمُّه أمامة بنت ثابت من بنى أَنَيف مِنْ بَلى بن عَمرو بن الحاف بن قُضاعة ، وعَبدَ الله وُبيدَ الله وأمَّ جَمِيل وأمهم مريم بنت عَوف بن قيس بن حارثة بن سِنان بن أبى حارثة بن مُرّة بن نَجْبَةً ابن غَيْظ بن مُرّة بن عوف ، وعَمرًا وعائشة لأم ولد . وكان عُبيدُ بن نافذٍ شاعرًا . أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : حدّثنا أفلح بن سعيد المزنى ، عن سهل بن يزيد ابن أبى جُندَب ، عن فَضالة بن عُبيد بن نافذ ، قال : لما كان اليوم الذى قَدِمَ فيه رسول الله، وَلَ، قُباء لقيناه بقُرَين ضَرطَه ونحن غلمان نحتَطِب، فأرسلَنا إلى ٥٩٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٠٠ و ج ٦ ص ٢٦٩ ٦٠٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ١٨٦، وسير أعلام النبلاء، ج ٣ ص ١١٣ كما ترجم له المصنف فيمن نزل الشام من الصحابة . (١) كذا فى الأصل ومثله لدى المزى ، وفى سير أعلام النبلاء ((صُهَيْب)). ٣٠٨ أهلِنا وقال قولوا : قد جاء صاحبُكم الذى تَنْتَظِرون ، قال : فخرجنا إلى أهلنا فأخبرناهم وأقبَل القومُ . قال محمد بن عُمر: وشهد فَضالةُ بنُ عُبيد بعد ذلك أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَلّر، ثم خرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات هناك (١). أخبرنا عفان بن مُسلم ، قال: حدّثنا عُمر بن على المُقُدّمى ، قال: سمعت الحجاج بن أرطاة ، عن مكحول ، عن عبد الرحمن بن مُحَيرِيز ، قال : سألت فَضاله بن عُبَيد وكان ممن بايع تحت الشجرة . قال محمد بن عُمر: وكان فَضالةٌ بن عُبيد قاضيا بالشام فى زمن معاوية ، ونزل دمشق وبنى بها دارًا ، ومات بها فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وله عَقِبٌ . ٦٠١ - خُبَيْبُ بنُ عَدِىّ ابن مالك بن عامر بن مَجْدَعَةً بن جَحْجَبًا شهد أحدًا مع رسول الله، وَّ ، وكان قيمن بعثه رسولُ الله، وَِّ، مع بنى لحيانٍ، فلما صاروا بالرَّجِيع، غَدرُوا بهم ، واسْتَصْرَخوا عليهم وقَتَلوا من قَتَلوا منهم وأَسَرُوا خُبَيْبَ بن عدى وزيد بن الدَّثِنَة فقدموا بهما مكة فباعوهما من قريش فقتلوهما بمن قتل رسولُ الله، وَهِ ، من قومهم وصلبوهما بمكةً بالتنعِيم (٢) . أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبى فُديك قال : حدّثنا ابن أبى ذئب ، عن مُسلم بن جندب الهُذَلى ، عن الحارث بن البرصاء ، أنه قال : أَتِى بِخُبَيْبٍ فَبِيع بمكة . قال الحارث فخرجوا به من الحَرَم إلى الحِل ليقتلوه فقال خُبَيب دَعُونى أُصلى ركعتين ، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ذلك جَزَعٌ لَزِدتُ ثم قال : اللهم أَحْصِهِمْ عَدَدًا، قال الحارث : وأنا حاضر ، فوالله ما كنتُ أظن أن يبقى منا أحد (٣) ... (١) تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ١٨٨ ٦٠١ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج١ ص ٢٤٦ (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٤٦ نقلا عن ابن سعد. (٣) المصدر السابق . ٣٠٩ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى معمَر، عن الزهرى ، عن عمرو بن سفيان ابن أَسَيد بن العلاء بن جارِية الثقفى ، عن أبيه عن أبى هريرة ، قال : كان أول من سَنّ الركعتين عند القتل خُبَيب بن عَدِى . أخبرنا عبد الله بن إدريس ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عُمر بن قَتَادَةَ ، قال : لما كان مِن غَدر عَضَل والقارَة بخبيب بن عدى وأصحابه ما كان بالرّجيع وهو ماء لهُذيل بناحية الحجاز بصدور الهدة ، قَدِموا بخُبيَب وزيد ابن الدَّثِنَة مكة ، فأما خبيب فابتاعه حُجير بن أبى إهاب لعقبة بن الحارث بن عامر، وكان أخا محُجير لأمّه ليقتلَه بأبيه ، فلما خرجوا به ليقتلوه وقد نصبوا خَشبَةٌ ليصَلُبوه فانتهى إلى التَّعِيمِ ، فقال : إن رأيتم أن تَدعُونى أركع ركعتين ، فقالوا: دونك، فَصَلَّى ركعتين أَتَّهُما وأحسَنَهُما ثم انصرف إليهم ، فقال: أَمَا والله لولا أن تظنوا أنى إنما طوّلتُ جَزَعًا مِن القَتل لاستكثرتُ من الصلاة ، قال: فكان أوّلَ مَنْ سَنَّ الصلاةَ عند القتل ثم رفعوه على خَشبته ، فقال : اللهُمّ أحصهم عَددًا واقتُلهم بَددًا، ولا تُغادِر منهم أحدا ، اللّهُم إنا قد بلّغنا رسالة رَسُولك فبلّغُه الغداةَ ما أَتَى إلينا (١) . قال وقال معاوية بن أبى سفيان : كنتُ فيمن حَضَرَ قَتلَ خُبِيَب فلقد رأيتُ أبا سفيان يُلقينى إلى الأرض فَقًا من دعوة خُبَيب، وكانوا يقولون (٢): إنّ الرجل إذا دُعِى عليه فاضطجع، زلَّت عنه الدَّعوةُ (٣) . أخبرنا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، قال فحدّثنی يحيى بن عباد عن أبيه ، عن عقبةً بن الحارث ، قال سمعتُه يقول والله ما أنا قتَلتُهُ ، لأنا كنتُ أصغرَ من ذلك، ولكنه أخذ بيَدِى أبو مَيْسَرةَ أخو بنى عبد الدار، فَوَضَعَ الحَربَةَ على يَدِى ، ثم وضع يدَه على يَدى فأخذها بها ثم قتلَه (٤) . أخبرنا عبد الله بن إدريس ، قال : حدثنى عمرو بن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب ، مولَى الحارث بن عامر ، قال : قال مَوهب : قال لى خُبَيب وكانوا جعلوه (١) نفس المصدر ص ٢٤٨ (٢) أى أهل الجاهلية ، وهو من خرافاتهم . (٣) المصدر السابق . (٤) نفس المصدر . ٣١٠ عندى : يا مَوهَبُ أطلبُ إليك ثلاثًا : أن تسقِينى العَذبَ ، وأن تُجُنََّنى ما ذُبح على التُّصُب، وأن تُؤْذِنّى إذا أرادوا قَتلى (١). وأخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق قال : فحدّثنى ابن أبى نجيح أنه حدّث عن ماوِيّةَ مولاة حُجَير وكان حُبِس فى بيتها خُبَيب ، فكانت تُحدّث بعد أن أسلَمَتْ قالت : والله إنه لمحبوس فى بيتى مُغلق دونه إذِ اطَّلَعتُ من صِيرِ الباب إليه ، وفى يده قطفُ عِنَبٍ مثل رأس الرَّجُل يأكل منه، وما أعلم فى الأرض حَبَّةً عِنَب تُؤكل ، قالت : فلما حضره القَتلُ قال : يا ماوِيَّةُ المسِينى حَديدَةً أَتَطَهَّر بها للقتل (٢) . فأعطيتُ الموسَى غلاما منا فأمَرته فدخل بها عليه ، فوالله ما هو إلا أن وَلّى داخِلًا عليه فقلتُ أصاب والله الرجلُ ثأره بقتل هذا الغلام بهذه الحديدة فيكون رجلٌ برجل ، فلما انتهى الغلام إليه أخذ الحديدةَ من يده ثم قال : لعمرى ما خافَت أمّكَ غَدرِى حين أرسلتك إلى بهذه الحديدة ثم خَلّى سبيلَه . قال محمد بن سعد : والغلام أبو حُسَين من بنى نوفل بن عبد مناف من ولده المحدثين . ٦٠٢ - وأخوه : الرَّبِيعُ بن عدِی ابن مالك بن عامر بن مَجدَعة بن جَحْجَبا ، فَوَلَدَ الربيعُ : عبدَ الله وعوفًا ، وأمّهما أم سعيد بنت عامر بن حُذَيفة بن عامر بن عَمرو بن جَحْجَبا ، وقد شهد الربيعُ أَحدًا مع أخيه خُبَيب بن عَدِى . ٦٠٣ - الحُرُ بنُ مالك ابن عامر بن حُذَيفَةَ بن عامر بن عمرو بن جَحْجَبًا ، فَوَلَدَ الحُثُ: كَرِيمَةَ تزوجها سَلمةُ بن سالم بن عُمَير بن ثابت من بنى عمرو بن عَوف فولدت له . وصَفِيَّةً ، وأمّ (١) نفس المصدر . (٢) المصدر السابق ص ٢٤٩ ٦٠٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٢ ٣١١ شُعَيب . وأمّهم مُطِيعَةُ بنت النعمان بن مالك بن حذيفة بن عامر بن عَمرو بن جَحْجبا ، وقد شهد الحُرُ بن مالك أُحدًا وتوفى وليس له عقب . وقد انقرض أيضا وَلَدُ عَمرو بن جحجبا فلم يَبقَ منهم أَحَدٌ . ٦٠٤ - عَبّادُ بنُ الحارث ابن عدى بن الأسود بن الأصرم بن جَحْجَبًا ، وهو فارس ذى الخرق ، فرس كان له يقاتل عليه ، وكان لعبّاد من الولد عبدُ الله، دَرجَ ولا عَقِبَ له ، وشهد عباد أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، بَّهَ، على فرسه ذى الخرق، وشهد عليه يوم اليمامة فاستُشِهد ذلك اليوم فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه سنة اثنتى عشرة . ٦٠٥ - طَلْحَةُ بنُ عُنْبَةَ وجدناه ممن شَهِدَ أُحدًا ولم نَعرِف له نسبًا ولا حلفًا غير اسمه واسم أبيه فيمن شهد أحدًا ، ووجدناه فيمن قُتِل يومَ اليمامة شهيدًا . * # ومن بنی جَحْجَبا ٦٠٦ - رَبَاح مولى بنى جحجبا بن كُلفة ، شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتى عشرة (١) . ٦٠٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦١٣ ٦٠٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٣٣ ٦٠٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٥٢ (١) بعده فى ث: ((آخر الجزء الخامس من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد عفا الله عنه ، ويتلوه إن شاء الله فى الجزء السادس : ومن بنى السَّمِيعَة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف : حارثة بن سهل . الحمد لله وحده ، وصلواتُه على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه ، وسلامُه)) ٣١٢ ومن بَنى السَّمِيعة (١) وهم بنو لَوْذَان بن عَمرو بن عوف ٦٠٧ - حارثة بن سهل ابن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذَان ، وأمه أم ثابت بنت أبي طلحة من بنى خَطمة ، فَوَلَدَ حارثةُ بن سهل : عبد الرحمن وسهلاً وعَمرًا، وأَمُّهم أمّ ولد، ولهم بقية وعقب . وشهد حارثة بن سهل أحدًا . * ومن بنی حبيب بن عَمْرو بن عوف ٦٠٨ - الحارث بن سويد ابن الصامت بن خالد بن عطية بن خَوْط بن حَبِيب بن عمرو بن عوف . وأمه أم الجُلاَس واسمها عَمِيرَة بنت عَمرو بن ضَمضَم بن عَمْرو بن غَزِيّةَ بن مالك بن غَثْم بن الحارث بن عمرو بنٍ عامر ، من غسّان حليف لبنى معاوية . وشهد الحارث بن سويد أحدًا، وكان له أخ لأبيه ، وأمه ، يقال له الجُلاَس بن سويد، صحب النبى ، وَلّه، ولم يشهد أَحُدًا . (* أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه ، قال: وحدّثنا سعيد بن محمد بن أبى زيد . قال وحدّثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد ابن سعد بن عبادة ، قالوا : كان سويد بن الصامت ويُكنى أبا عَقِيل قد قتَل أبا مُجَذّر فى وقعة التقوا فيها ، فلما كان بعد ذلك جاء محُضَير الكتائب بنى عمرو ابن عوف ، فوقف على مجلس سويد وهو يومئذ سيد بنى عَمْرو بن عوف ، فقال أَلا تَزُورنا يا أبا عقيل؟ فنسقيك خمرًا، ونَنْحَرُ لك جَزُورًا وتُقِيم عندنا أيامًا وتَزُورنا معك بهذين الفتَيين : خَوّات بن جُبَير، وأبى لُبابةَ بن عبد المُذِر - ويقال سهل بن حنيف - فقالوا : نحن نأتيك يوم كذا وكذا ، فأتوه فَتَحرَ لهم جَزُورًا وسقاهم الخمرَ ، فأقاموا عند ثلاثًا ثم انصرفوا . (١) الضبط عن ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه . ٦٠٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٦ : ٦٠٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٧ ( * - *) ما بين النجمتين أورده الواقدى فى المغازى، ج ١ ص ٣٠٣ - ٣٠٦ . ٣١٣ فلما كانوا قريبا من غُصَيْنَة جلس سويد يبول ، وهو ممتلىء سُكّرا ، فَبَصُرَ به إنسان من الخزرج ، فأتى المجَذَّرَ بن ذِياد ، فقال : هل لك فى الغنيمة الباردة ؟ سُويد! أعزل لا سلاح معه ، ثمل ! فخرج المجذَّرُ بالسيف صَلًا (١) ، فلما رآه الفَتَيَانِ وَلًّا ، وهما أعزلان، وثبت الشيخ ولا حَراكَ به ، فوقف عليه مُجَذَّر فقال : قد أمكنَ الله منك ! فقال : وما تُرِيدُ بى ؟ قال : قَتْلك . قال : فارفَعْ عن العظام (٢) واخْفِض عن الدِّماغ، وإذا رَجَعْتَ إلى أمك فَقُلْ : إنى قَتلتُ سُوَيدَ بنَ الصامت ، فقتله فهيَّج قَتْله وقعةَ بُعاث ، وذلك قبل الإسلام ، فلما قدم رسول الله، وَلَّه، المدينة أسلمَ الحارث بن سويد، ومُجَذَّر بن ذياد وشهدًا بدرًا، فجعل الحارث يطلب مُجَذَّرًا يقتله بأبيه ، فلا يقدر عليه . فلما كان يوم أُحُد وجَالَ المسلمون تلك الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب عنقه ، فلما رجع رسول الله، وَلّه، من حمراء الأسد ، أتاه جبريل فأخبره أن الحارث بن سُوَيد قَتل مُجَذَّر بن زياد غِيلَةً ، وأمره بقتله ، فركب رسول الله ، وََّ، إلى قُبَّاء فى ذلك اليوم، فى يوم حار ، فدخل مسجد قُبَاء فصلّى فيه ، وسمعتْ به الأنصار فجاءت تُسَلِّم عليه ، وأنكروا إتيانه فى تلك الساعة وفى ذلك اليوم ، حتى طلع الحارث بن سويد فى مِلحفة مُوَرَّسة ، فلما رآه رسول الله ، وَلَه، دعا عُوَيْم (٣) بنَ ساعدة، فقال: قَدِّم الحارثَ بن سويد إلى باب المسجد فاضرب عنقه بُمُجَّذَّر بن ذِياد ، فإنه قتله غِيلَةً ، فقال الحارث ، قَدْ وَاللهِ قتلته وما كان قتلى إياه رجوعًا عن الإسلام ولا ارتيابًا فيه، ولكنه حميّة الشيطان وأَمرّ ؤُكِلْتُ فيه إلى نفسى . وإنّى أَتوبُ إلى الله وإلى رسوله مما عَملتُ، وأُخْرِجُ دِيَهُ، وأصومُ شهرين متتابعين ، وأعتق رقبة ، وأَطعِم ستين مسكينًا ، إِنّى أتوب إلى الله وإلى رسوله! وجَعل يُمْسِكُ بركاب رسول الله، وَ لَه، وَرِجْلُ رسول الله، ◌َل، فى الركاب، وَرِجْل فى الأرض، وبَنُو مُجَذَّر حُضُورٌ لا يقول رسول الله، وَهِ ، (١) صلتا : أى مجردا . (٢) لدى الواقدى ((الطعام)). (٣) عويم: تحرف فى الأصل إلى ((عويمر)) وصوابه من مغازى الواقدى وكتب التراجم الخاصة بالصحابة . ٣١٤ لهم شيئًا ، حتى إذا استَوعَبَ كلامَه، قال: قدِّمْه يا عُويم فاضربْ عُنُقَه ! وركب رسول الله، وَلَره، وقدّمَه ◌ُويم على باب المسجد فضرب عنقه، فقال حسّان بن ثابت : يا حارِ فى سِنَّةٍ من نَومٍ أَوَلِكُم أم كنتَ وَيْحَكَ (١) مُغْتَرًا بِجِبِيلٍ وقد كان سُوَيْد بن الصامت قال عِندَ مَقتَله : وإِنْ كَبِرتَ فِلا تَخذُلْهما حارٍ أَبلغْ جُلاَسًا وعبدَ الله مَأْكَةً واستبقِ (٢) عَوفًا على عُرفٍ وإنكارٍ *) واقتُلْ جِدَارَةَ إِمّا كنتَ لاقِيها ٦٠٩ - وأخوه : الجُلاَسُ بن سُوَيْد ابن الصامت ، وأَمُّه أم الجلاس ، واسمُها عَمِيرَة بنتُ عَمْرٍو بن ضَمضَم بن عَمْرو بن غَزِيّةَ ، من غَسّان حليفًا لِبَنى معاوية ، وكان الجُلاسُ قد أسلم وصحب النبى، وَِّّ، وَغَزَا معه، وكان يُغْمَصُ (٣) عليه ثم تاب ونَزَع . ومن بنى غَْم بن السَّلْم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس ٦١٠ - خَيْثَمَةُ بنُ الحارِثِ ابن مالك بن كعب بن النَّخَاط ، ويُقال الحناط بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السَّلْم . وأمه من بنى جُشَم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، من قَيس عَيلان . وهو أبو سعد بن خيثمة ، كان أراد الخروج إلى بدر وقال لابنه سعد بن خيثمة (١) رواية الواقدى ((ويلك)) والمثبت رواية الأصل والديوان. (٢) رواية الواقدى ((والحَّ عَوْفًا)). ٦٠٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٩٣ (٣) بالغين المعجمة والصاد المهملة : أى مطعونا عليه فى دينه متّهما بالنفاق . وقيل : معناه مستحقرا . ٦١٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٣٥٠ ٣١٥ لابُدّ لِى أَوْ لك من أن يُقيم أحدُنا فى أهله ونسائه ، فقال له ابنُه سعد : يا أبّه ، لو كان غَيرُ الجنّة لآثَرَتُك به ، ولكن ساهِمنى ، فأينا خرج سهمُه خرج مع رسول الله، وَله، إلى بدر، وأقام الآخر فى أهله، فاستَهَما، فخرج سَهْمُ سعد ، فخرج مع رسول الله، وَّل، إلى بدر، فاستُشهِد يومئذ، وكان أحد النُّقباء (١). وأقام خيثمةُ فى أهله، فلما كان يوم أحد خرج مع رسول الله، وَ، فَقُتِل بأُحد شهيدًا ، قتله هُبَيْرَةُ بنُ أبى وهب المخزومى ، وذلك فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة (٢). وكان لخيثمة بن الحارث وَلَدٌ، وبَقِيَّةٌ من سَعدٍ ، فانقرضوا فى آخر الزمان ، فليس له اليوم عَقِب . وانقَرض أيضا وَلَدُ السَّلْمِ بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس . ومن بنى واقِف وهو سالم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس ٦١١ - هِلاَلُ بنُ أَمَيَّة ابن عامر بن قيس بن عَبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف (٣). وأمه أنيسَةُ بنت الهِدْمِ بن امرئ القيس بن الحارث بن عُبَيد بن زيد بن مالك ابن عَوف بن عَمرو بن عَوف بن الأوس ، وهى أخت كُلْتُوم بن الهِدْم الذى نزل عليه رسول الله، وَلَه، بِقُبَاءَ فى بنى عمرو بن عوف (٤). وكان هلالُ بن أمية قَدِيمَ الإسلام ، وكان يكسر أصنامَ بنى واقِف حين أسلم ، ولم نَسمع له فى أحد بذِكرٍ ، وإنما كتبنا اسمَه فى هذا الموضع لقِدَمِ إسلامِه ، وكانت معه راية بنى واقف فى غزوة الفتح ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله، وَلّ، فى غزوة تَبُوك، فأَرْجَأ أمرهم حتى نزل القرآن بِعُذْرِهم (١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤٦. (٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة، ج ٢ ص ١٥٣ . ٦١١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٠٦ (٣) ابن الأثير : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٠٦ . (٤) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٤٩٥ . ٣١٦ وتوبتهم، منهم كعب بن مالك ، وكان هلال بن أمية شيخًا كبيرًا ، وبقى بعد النبى، وَلَه، دهرًا (١). ٦١٢ - هَرْمِى بن عبد الله ابن رفاعة بن ◌َجْدة بن مجدَعَة بن عدى بن ثُمَيَر بن واقف . وهو قَدِيمُ الإسلام، ولم نسمع له فی أُحُد بذ کر ، ولم يشهدها أحدٌ من بنى واقِف . وهَزْمِی من البكّائين الذين أتوا رسول الله، وَّه، وهو يريد الخروج إلى تَبوك، فاستحملوه وهم فقراء، فلم يجدوا عنده حُملانًا ، فتولوا وهم يبكون أسفًا لتخلفهم عن رسول الله، وَه. ونزل القرآن فيهم: ﴿ وَلَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَنَوَكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَّ أَجِدُ مَا أَحِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الذَّمْعِ حَزَنَا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾ [ سورة التوبة: ٩٢ ] . ومن بنى خطمة واسمه عبد الله بن جُشم بن مالك بن الأوس ٦١٣ - عُمَيْر بن عدى : ابن خَرَشَةَ بن أمية بن خَطْمَة (٢) . وأمه أمامَةُ بنت الراهب بن عبد الله ، من بنى جِدَارَةً، وهو عُمَير القارئ (٣)، وكان ضريرَ البصر. كان عُمير وخُزَيمة بن ثابت يُكَسِّرَانِ أَصنامَ بنى خَطمة ، وكان أبوه عَدِىٍ بن خرشةٍ شاعرًا . فولدَ عمير ابن عدى: الحارثَ، وعُمَيْرًا، وعبدَ الرحمن ، وأَمَّ سعيد، وأَمُّهُم أَمُّ الحارث بنت عبد الله بن جَبْر بن المزين الجُدَارِى ، وعبيدَ الله ، والمنذرَ ، وأمهما سعيدة بنت أبى طلحة ، وهو ثابت بن عُصَيمَةَ بن زيد بن مَخلد من بنى خَطمة . (١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٤٠٦ - ٤٠٧ . ٦١٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٣٥ ٦١٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٢١ (٢) انظره لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٤٣ . (٣) وورد لدى ابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٧٢٢ (( قال البخارى فى الصحابة : عمير بن عدى الأعمى قارىء بنى خطمة وإمامهم ) . ٣١٧ (* أخبرنا محمد بن عمر ، قال: حدّثنى عبد الله بن الحارث بن الفُضَيل الخطمى، عن أبيه ، أن عَضْماءَ بنت مروان من بنى أمية بن زيد ، كانت تحت يَزِيد ابن زَيْد بن حِصْنَ الخَطْمَىّ، فكانت تُؤْذِى النبيَّ، وَّةَ، وتُحرّض عليه، وتَعِيبُ الإسلامَ، وقالت فى ذلك شعرًا. وكان النبى، وَّرِ، غائبا ببدر، فنذر عُمير بن عدى إن الله ردّ رسولَه سالما أن يَقتُل عصماءَ بنت مروان ، فلما رجع رسول الله ، وَِّ، من بدر، أَتَى (١) عُمير فى جوف الليل حتى قتلها، ثم أتَى النبيَّ، وَه، فأخبره ، وقال : يا رسول الله ، هل تخشَى عَلَىَّ فى قتلها شيئا ؟ فقال النبى ، وَّه: لا يَنتطح فيها عَنْزان (٢)، فكانت هذه الكلمة أول ما سُمِعَتْ من رسول الله، وَّة، وقال رسول الله، وَله: إِذَا أَخْببتم أن تنظروا إلى رجل نَصَر اللَّه ورسولَه بالغيب، فانظروا إلى عُمَير بن عَدىّ : فقال عمر بن الخطاب : انظروا إلى هذا الأعمى الذى تَشدد (٣) فى طاعة الله، فقال رسول الله، وَّ ، لا تقل له أعمى ولكنه البصير ! قال عبد الله بن الحارث : وكان قتلها لخمس ليال بقين من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهرًا من مرجع النبى، وَلّ، من بدر"). ولم يشهد عُمَير بن عَدِى بدرًا ولا أَحدًا ولا الخندقَ لِضُرِّ بَصَرِه ، ولكنه كان قديم الإسلام صحيح النِّيَّةِ فيه يَغضبُ لله ولرسوله . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، قال : نظر النبيُّ، وَّ، إلى عُمَير بن عَدِى بن خَرَشَةَ يتوضأ وكان أعمى ، فجعل النبى، وَجَه، يقول: بَطنَ القدم ولا يسمعه الأعمى حتى غَسَل بَطنَ القدم، فشمّى البَصيرُ بهذا . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا عُبيد بن يحيى ، عن الحارث بن الفُضَيل، قال : كان عُمير بن عدِىّ بن خَرَشَةَ الخطمى يُؤَذِّن لقومه ويُؤُمُّهم وهو أعمى . أخبرنا سفيان بن عُيَيْنَةَ ، عن عَمْرو ، عن محمد بن جبير بن مُطعم ، أن ( = - =) أورده الواقدى فى المغازى ص ١٧٢ - ١٧٤ (١) أنى : انتظر وتربص (النهاية). (٢) أى أن شأن قتلها هين ، لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (٣) فى الأصل ((تَشرّى)) وقد اتبعت ماورد بمغازى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف . ٣١٨ النبى، وَّلَه، كان يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بنى واقِف نَزُورُ البصيرَ، وكان رجلا مَحْجُوبَ البصر . قال محمد بن عمر : هذا الحديث فى عُمير بن عَدِى بن خَرَشَةَ، وإياه زار رسول الله، وَّرَ، وكان فى بنى خطمة ، وقول سفيان: بنى واقف وَهَل منه . ومن الخزرج ثم مِن بَنِىِ مالِكِ بن النجار ٦١٤ - سهلُ بنُ رافع ابن أبى عَمرو بن عائذ بن ثَعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار ، وأمه زُغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بنى مالك بن النجار ، وهو أخو سهيل بن رافع من أهل بدرٍ، وهما صاحبا المرْبَد (١) الذى بنى فيه مسجد رسول الله، وَلّ، وكانا يتيمين لأَسْعَد (٢) بن زُرَارة . شهد سهل بن رافع أحدًا ، وتوفى وليس له عقب . وقد انقرض أيضا وَلَدُ عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، فلم يبق منهم أحد . ٦١٥ - يزيد بن ثابت ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عَمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار ، وهو أخو زيد بن ثابت ، وأمه وَأم زيد ، النَّوار بنت مالك بن صِرْمة بن مالك بن عَدِىّ بن عامر ، من بنى عدىّ بن النجار . فَوَلَدَ يزِيدُ بنُ ثابت: عمارةَ ، وأَمّه دُئية (٣) بنت ثابت بن خالد بن النعمان بن خَنْساء بن عَسِيرةَ بن عَبد بن عوف ، من بنى مالك بن النجار . ٦١٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٩٨ (١) المرْبَد : الموضع الذى تحبس فيه الإبل والغنم. (٢) رواية ابن الأثير فى أسد الغابة: ((كَانَا يتيمين فى حجر أبى أمامة أسعد بن زرارة)). ٦١٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٠ (٣) قيدها ابن حجر فى الإصابة بضم الدال المهملة وسكون الموحدة بعدها ياء . كما ذكرها المصنف على الصواب فى ترجمته لها فى الجزء الخاص بالنساء . وفى الأصل هنا ((ذِيبَةٌ)). ٣١٩ وشهد يزيد بن ثابت أحدًا ، وقُتِل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه . ٦١٦ - الربيع بن النعمان ابن أَساف بن نَضْلة بن عمرو بن عوف بن مالك بن النجار ، وأمه هند بنت خَلْدَةَ بن عمرو بن أمية بن عامِر بِن بَيَاضَةً . فَوَلَدَ الربيعُ : عبدَ الله، وأَتُّه أَمُّ عبد الله بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد ابن كعب بن عبد الأشهل . شهد الربيعُ أَحَدًا . ٦١٧ - الحارثُ بنُ الحُبَاب ابن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار . وأمه جَعْدَةُ بنت عُبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وأخوه لأمه حارثة بن النعمان بن نَفْع بن زيد من بنى مالك بن النجار (١). فَوَلَدَ الحارث بنُ الحباب: معاذًا القَارِئ، وقد صحب النبيَّ، وَّةِ ، ولم يشهد أُحدًا، وقُتل يوم الحرة (٢) وأمه أم ولد . فَوَلَدَ معاذٌ القارئ : الحارثَ وأمه من العرب، وعُمَر، وعبدَ الله، وعثمانَ لا عقب له ، ومحمدًا لا عقب له ، وسودةَ، وعيْشة، وحَمِيدَةَ، وهم لأمهات أولادٍ شتى ، وشهد الحارثُ أُحدًا . ٦١٨ - أبو هُبَيْرَةَ بن الحارث ابن عَلْقَمة بن عمرو بن ثقف ، واسمه كعب بن مالك بن مبذول ، وهو عامر ٦١٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٥٩ ٦١٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٦٩ (١) ترجم له المصنف فى البدريين من الأنصار . (٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ١٩٧ . ٦١٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٤٢٤ ٣٢٠ ابن مالك بن النجار . قال عبدُ الله بن محمد بن عمارة : كنية أبى هبيرة هى اسمُه، وهكذا هو عندنا فى نسب قومه . وقُتِل يوم أَحُد شهيدًا وليس له عقب . وكان العَقِبُ لأخيه شيبان بن الحارث ، وكان محمد بن عُمر يقول : هو أبو أَسِيرَة ابن الحارث بن علقمة . أخبرنا (١) محمد بن عُمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَة ، عن محمد بن عبد الله بن أبى صَعْصَعَةً ، عن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : حدثنى مَنْ نظر إلى أَبِى أُسَيرَة بن علقمة يوم أحد ونظر أحدَ بنى عُوَيف فقتله، ذَبَحَه بسيفه كما تُذْبح الشاةُ ، ويُقبل خالد بن الوليد وهو على فَرَسٍ أَدْهم أَغَرَّ مُحَجَّل ، يجر قناة طويلة ، فطعَن أبا أَسَيْرَة من خلفه ، فنظرتُ إلى سنان الرمح خرج من صدره ، ووقع أبو أُسَيْرة ميتًا ، وتحطم الرمح ، وانصرف خالد بن الوليد وهو يقول : أنا أبو سليمان ! ٦١٩ - عَمرو بن مُطَرِّف (٢) ابن علقمة بن عمرو بن ثَقْف ، واسمه كعب بن مالك بن مبذول ، وهو عامر ابن مالك بن النجار ، شهد أحدًا وقتل يومئذ شهيدا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وليس له عقب . ٦٢٠ - الحارث بن النعمان ابن إِسَاف بن نَضْلة بن عَمرو بن عَبد بن عَوف بن مالك بن النجار ، وأمه صفراء بنت الحارث بن عمرو بن عَبد بن عَوف بن مالك بن النجار ، شهد أحدا ، وقُتل يوم مؤتة شهيدا ، وذلك فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة . (١) الخبر لدى الواقدى فى المغازى ج ١ ص ٢٥٣ - ٢٥٤ . ٦١٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٨٤ (٢) فى الأصل: مَطْرُوف . والمثبت من مغازى الواقدى وابن هشام وأسد الغابة والإصابة . ٦٢٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٦٠٢.