Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
العَنَزى عن جابر بن عبد الله قال: أصيب أبى وخالى يوم أَحُدٍ فجاءت بهما أمّى
قد عَرَضْتهما على ناقة ، أو قال على جمل ، فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادى
رسول الله، وَّ: ادفنوا القتلى فى مصارعهم، قال فُرُدّا حتى دُفنا فى
مصارعهما (١) .
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : أخبرنا مالك بن أنس أنّ عبد الله بن
عمرو وعمرو بن الجَموح كُفّنا فى كفنٍ واحدٍ وقبرٍ واحد (٢).
أخبرنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنى الأوزاعى عن الزهرىّ عن جابر بن عبد
الله أنّ رسول الله، وَّرَ، لما خرج لدفن شهداء أَحُد قال: زَمّلوهم بجراحهم فإنّى
أنا الشهيد عليهم ، ما من مسلم يُكْلَم فى سبيل الله إلاّ جاء يوم القيامة يسيل دمًا
اللون لون الزعفران والريح ريح المسك. قال جابر: وكُفّن أبى فى نَمرة واحدةٍ (٣)
وكان يقول، وَله: أىّ هؤلاء كان أكثر أخذًا للقرآن ؟ فإذا أُشيرَ لَه إلى الرجل
قال : قَدّموه فى اللحد قبل صاحبه .
قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أوّل قتيل قُتِل من المسلمين يوم أُحُدٍ ،
قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبى الأعور السُّلَمى، فصلّى عليه رسول الله، وَه ،
قبل الهزيمة وقال رسول الله، وَّر: ادفنوا عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح
فى قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء، وقال : ادفنوا هذين المتحابّين فى الدنيا فى
قبر واحد .
قال وكان عبد الله بن عمرو رجلاً أحمر أصلع ليس بالطويل ، وكان عمرو
ابن الجَموح رجلاً طويلاً فعرفا فدُفنا فى قبر واحدٍ ، وكان قبرهما مما يلى المسيل
فدخله السيل فحفَر عنهما وعليهما تَمِرتان وعبد الله قد أصابه جرح فى وجهه فیدُه
على جرحه فأميطَتْ يدُه عن جرحه فانبعث الدم فرُدّت يده إلى مكانها فسكن
الدم. قال جابر: فرأيت أبى فى حفرته كأنّه نائم وما تغيّر من حاله قليل ولا كثير ،
فقيل له : فرأيتَ أكفانه ؟ قال: إنّما كُفّن فى نَمِرَةِ خُمِرَ بها وجهه وجُعل على رِجليه
(١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٥
(٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٦
(٣) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٦

٥٢٢
الحَوْمَل فوجدنا النّمِرة كما هى والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ستّ
وأربعون سنة . فشاورهم جابر فى أن يُطيّب بمسك فأتى ذلك أصحاب رسول
الله، وَّةٍ، وقالوا: لا تُحدثوا فيهم شيئًا. ومحوّلا من ذلك المكان إلى آخر وذلك
أنّ القناة كانت تمرّ عليهما، وأُخرجوا رطابًا يَتَّون (١).
أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال : أخبرنا هشام الدّسْتَوائى عن أبى الزبير
عن جابر قال : صُرِخَ بنا إلى قتلانا يوم أُحُد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم
بعد أربعين سنة لَيْنَةً أجسادُهم تتثنى أطرافهم .
أخبرنا سعيد بن عامر قال : أخبرنا شعبة عن ابن أبى نجيح عن عطاء عن جابر
ابن عبد الله قال : دُفن مع أبى رجل فى القبر فلم تَطِبْ نفسى حتى أخرجته فدفنته
وحده .
أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا أبو هلال قال : أخبرنا سعيد أبو مَسْلَمة
عن أبى نَضْرة عن جابر بن عبد الله أنّ أباه قال له : إنى أرجو أن أكون فى أول من
يصاب غدًا فأوصيك ببنات عبد الله خيرًا ، فأصيبَ فجعلنا الاثنين فى قبر واحد
فدفنته مع آخر فى قبر فلبثنا ستّة أشهر ، ثمّ أنّ نفسى لم تدعَنْى حتى أدفنه وحده
فاستخرجته من القبر فإذا الأرض لم تأكل شيئًا منه إلاّ قليلاً من شَخْمة أذنه (٢).
أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا حمّاد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبى
مسلمة عن أبى نَضْرَة عن جابر بن عبد الله قال : دُفن مع أبى فى قبره رجل
أو رجلان فكان فى نفسى من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستّة أشهر فحوّلته فما
أنكرت منه شيئًا إلّ شَعَرَاتِ كُنّ فى لحيته مما يلى الأرض.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا زكريّاء بن أبى زائدة قال : حدّثنى عامر
الشعبىّ قال : حدّثنى جابر بن عبد الله أنّ أباه تُوفّى وعليه دَيْن ، قال فأُتيْتُ رسول
الله، وَثّ، فقلت: إنّ أبى تَرَكَ عليه دَيْنًا وليس عندنا إلا ما يُخْرِجُ نَخْلُه فلا يبلغ
ما يُخرج نخله سَنَتَين ما عليه فانطلقْ معى لكيلا يفحش علىّ الغُرماء . قال فمشى
(١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٦
(٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٧
:

٥٢٣
حَوْلَ بَيْدَرٍ من يَادِر التمر ودعا ثمّ جلس عليه وقال : أين غرماؤه ؟ فأوفاهم الذى
لهم وبقى مثل الذى أعطاهم (١)
٢٨٢ - خِراش بن الصِّمَّة
ابن عمرو بن الجَمُوح بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة
وأمّه أمّ حبيب بنت عبد الرحمن بن هلال بن عمير بن الأخطم من أهل الطائف ،
ويقال لخراش قائد الفرسين . وكان لخراش من الولد سلمة ، وأمّه فُكيهة بنت يزيد
ابن قَيْظىّ بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد من بنى سلمة ، وعبد الرحمن
وعائشة وأمّهما أمّ ولد ، وكان لخراش عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد العزيز بن محمّد عن يحيى بن أسامة
عن أبى جابر عن أبيهما أنّ معاذ بن الصّمّة بن عمرو بن الجموح أخا خراش شهد
بدرًا، قال محمّد بن عمر: وليس بثبت ولا مُجْمَع عليه . قال محمّد بن عمر :
وكان خراش بن الصّمّة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَّلَه ،
وشهد بدرًا وأَحُدًا وجرح يوم أحدٍ عشر جراحات .
* * *
٢٨٣ - عُمیر بن حرام
ابن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب . شهد بدرًا فى رواية محمّد
ابن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ ولم يذكره موسى بن عقبة
ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد عندهم بدرًا ، وتُوفّى وليس له عقب .
*
* *
٢٨٤ - عُمير بن الحمام
ابن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب ، وأمّه النّوار بنت عامر بن نابىء بن
(١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٧
٢٨٢ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦
٢٨٣ - من مصادر ترجمته : الواقدى ص ١٦٩
٢٨٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٠

٥٢٤
زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله، وَلَه، بين عُمير بن الحُمام وعُبيدة بن
الحارث وقُتلا يوم بدر جميعًا .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن ◌ِكْرمة أنّ
رسول الله، وَلّه، كان فى قبّة يوم بدر فقال: قوموا إلى جَنّة عَرْضُها السماوات
والأرض أُعِدّت للمُتّقين ، فقال عُمير بن الحمام : بخ بخ ، فقال رسول الله ،
وَله: لِمَ تبخبخ؟ قال : أرجو أن أكون من أهلها، قال : فإنّك من أهلها. قال
فانتثل تمرات من قَرَنه فجعل يلوكهنّ ثمّ قال : والله لئن بقيتُ حتى ألوكهنّ إنّها
لحياةٌ طويلةٌ . فنبذهنّ وقاتَل حتى قُتل .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن
قتادة قال : أوّل قتيل قتل من الأنصار فى الإسلام عمير بن الحُمام ، قتله خالد بن
الأعلم . قال محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى : وليس
لحُمير بن الحُمام عقب .
٢٨٥ - مُعاذ بن عمرو
ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ، وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن
ثعلبة بن حرام بن كعب . وكان لمعاذ من الولد عبد الله وأمامة وأمّهما تُبيتة بنت
عمرو بن سعد بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج من بنى ساعدة .
شهد معاذ العَقَبة فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأحدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٢٨٦ - وأخوه : مُعَوِّذ بن عمرو
ابن الجموح بن زيد بن حرام ، وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن
حرام. شهد بدرًا فى رواية موسى بن عقبة وأبى معشر ومحمد بن عمر ولم يذكره
٢٨٥ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦
٢٨٦ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ١٠٤

٥٢٥
محمّد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرًا . وشهد أحدًا وليس له عقب .
٢٨٧ - وأخوهما : خلّد بن عمرو
ابن الجموح بن زيد بن حرام ، وأمّه هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن
حرام، شهد بدرًا فى روايتهم جميعًا وشهد أَحَدًا وليس له عقب .
٢٨٨ - الحباب بن المنذر
ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ويكنى أبا عمرو ، وأمّه الشَّموس بنت
حقّ بن أمَة بن حرام . وكان لحباب من الولد خَشْرَم وأمّ جميل وأمّهما زينب بنت
صيفىّ بن صخر بن خنساء من بنى عبيد بن سلمة ، والحباب هو خال المنذر بن
عمرو الساعدىّ أحد النقباء وهو الذى قُتل يوم بئر معونة ، وقال له رسول الله ،
وَلُّ: أَعْنَقَ ليَموتَ. وشهد الحُباب بدرًا.
أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن
داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله، مَلّر، نزل منزلاً يوم
بدر فقال الحباب بن المنذر : ليس هذا بمنزل ، انطلقْ بنا إلى أذْنَى ماءٍ إلى القوم ثمّ
نبنى عليه حوضًا ونقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل ونعوّر (١) ما سواها من القُلُب ،
قال فنزل جبريل ، عليه السلام، على رسول الله، وَلّل، فقال: الرّأْىُ ما أشار به
الحُباب بن المنذر، فقال رسول الله، وَلَ: يا حُباب أشَرْتَ بالرأى ، فنهض
رسول الله، وَلَّهُ: ففعل ذلك.
أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد أنّ
٢٨٧ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ١٠٤
٢٨٨ - من مصادر ترجمته ؛ جوامع السيرة ص ١٣٦
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (عور) ومنه حديث على ((أمره أن يُعَوِّر آبار بدر)) أى يَدْفِتَها
وَيَطُمَّها .

٥٢٦
النبىّ، وَّ ، استشار الناس يوم بدر فقام الحباب بن المنذر فقال: نحن أهل
الحرب أرى أن نعوّر المياه إلا ماء واحدًا نلقاهم عليه . قال واستشارهم يومَ قُريظة
والنضير ، قال فقام الحباب بن المنذر فقال : أرى أن ننزل بين القصور فنقطع خبر
هؤلاء وخبر هؤلاء عن هؤلاء. فأخذ رسول الله، وَلّ ، بقوله .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن قدامة عن عمر بن الحسين قال :
كان لواء الخزرج يوم بدر مع الحباب بن المنذر ، قال محمّد بن عمر : شهد الحباب
بدرًا وهو ابن ثلاثٍ وثلاثين سنة ، وأجمعوا جميعًا على شهوده بدرًا ولم يذكره
محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرًا ، وهذا عندنا منه وَهَلٌ لأنّ أمر الحباب بن
المنذر فى بدر مشهور. وشهد الحُباب أُحُدًا وثبت يومئذٍ مع رسول الله، مَله ،
وبايعه على الموت وشهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وَالر ، وشهد
سقيفة بنى ساعدة حين اجتمعت الأنصار لتبايعَ سعدَ بن عُبادة ، وحضر أبو بكر
وعمر وأبو عبيدة بنِ الجرّاح وغيرهم من المهاجرين فتكلّموا فقال الحباب بن المنذر :
أنا مجذيلها (١) المحُكِّك وعُذَيْقُها المُرْتَّب، منّا أمير ومنكم أمير . ثمّ بُويع أبو بكر
وتفرّقوا ، وتُوفّى الحباب بن المنذر فى خلافة عمر بن الخطّاب وليس له عقب .
٢٨٩ - عُقْبة بن عامر
ابن نابى بن زيد بن حرام بن كعب ، وأمّه فُکیھة بنت سَكَن بن زيد بن أُميّة
ابن سنان بن كعب بن عدىّ بن كعب بن سلمة وليس له عقب . وشهد عُقْبَة
العَقَبة الأولى ويُجعل فى الستّة النفر الذين أسلموا بمكّة أوّل الأنصار الذين لم يكن
قبلهم أحد . قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا . وشهد عُقبة بدرًا وأُحُدًّا
وأعلم يومئذٍ بعصابة خَضراء فى مغْفَره وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (جذل) وحديث السقيفة ((أنا مجذَيْلها المحُكَّك)) هو تصغير چِذْل،
وهو العود الذى ينصب للإبل الجَرَّتِى لتحتكّ به، أى أنا ممن يستشفى برأيه كما تَسْتَشْفِى الإبل الجْتَى
بالاحتكاك. ولديه فى (عذق) وعذيقها: تصغير عَذْق، وهو النخلة. وفى (رجب) المُرَجَب: الرُّجْبَة: هو
أن تُعْمَد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب ، إذا خِيف عليها لطولها وكثرة حملها .
٢٨٩ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣٦، وجمهرة ابن حزم ص ٣٥٩

٥٢٧
الله، وَلّ، وشهد يوم اليمامة، وقُتل يومئذٍ شهيدًا سنة اثنتى عشرة وذلك فى
خلافة أبى بكر الصدّيق رحمة الله عليه .
٢٩٠ - ثابت بن ثَعْلَبة
ابن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب، وأمّه أمّ أُناس بنت سعد من بنى عُذرة
ثمّ من بنى سعد هُذيم ثمّ من قُضاعة ، وهو الذى يُقال له ثابت بن الجذْع والجذع
ثعلبة بن زيد وسُمّى بذلك لشِدّة قلبه وصرامته . وكان لثابت من الولد : عبد الله
والحارث وأمّ أناس وأمّهم أمامة بنت عثمان بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زريق
من الخزرج وكانت لهم بقيّة فانقرضوا . قال محمد بن سعد : وذُكر لى أنّ قومًا
انتسبوا إليه حديثًا من الزمان ويقولون هو ثابت بن ثعلبة الجذع ، وشهد ثابت العَقَبة
مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا، وشهد ثابت بدرًا وأَحُدًا والخندق
والحُديبية وخيبر وفتح مكة ويوم الطائف ، وقُتل يومئذٍ شهيدًا .
*
٢٩١ - عُمَيْر (١) بن الحارث
ابن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب وهو فى رواية موسى بن عقبة عمير بن
الحارث بن لِبْدة بن ثعلبة بن الحارث ، وأمّه كبشة بنت نابىء بن زيد بن حرام من بنى
سلمة ، شهد العَقَبة فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأَحُدًا وتوفّى وليس له عقب .
ومن موالى بنى حرام بن كعب
٢٩٢ - تميم مولی خِراش
ابن الصّمّة. آخى رسول الله، وَلَّه، بين تميم مولى خراش بن الصّمّة وبين
خبّاب مولى عتبة بن غزوان . وشهد تميم بدرًا وأحدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٢٩٠ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦
٢٩١ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦
(١) الضبط من ث ، وجوامع السيرة .
٢٩٢ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦

٥٢٨
٢٩٣ - حبيب بن الأسود
مولی لبنى حرام ، هكذا قال محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر :
حبيب بن الأسود ، وقال موسى بن عقبة فى روايته : حبيب بن سعد مولى لهم .
شهد بدرًا وأَحدًا وتُوفِىّ وليس له عقب (١) .
ومن بنى عُبيد بن عدىّ بن غَتْم بن كعب بن سلمة
وهم دَعْوة على حِدَةٍ
٢٩٤ - بِشْر بن البراء
ابن مَعْرُور بن صَخْر بن خنساء بن سنان بن عبيد ، وأمّه خُليدة بنت قيس بن
ثابت بن خالد من أشجع ثمّ من بنى دُهْمان . شهد العَقَبة فى روايتهم جميعًا وكان
من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ومَّله. وآخى رسول الله، وَل ،
بين بشر بن البراء بن معرور وبين واقد بن عبد الله التميمى حليف بنى عدىّ .
وشهد بشر بدرًا وأَحدًا والخندق والحديبية وخيبر مع رسول الله، وَليل ، وأكل مع
رسول الله، وَلِّ ، يوم خيبر من الشاة التى أهدتها له اليهوديّة وكانت مسمومة ،
فلمّا ازدرد بشر أَكْلَتَه لم يَرِمْ مكانه حتى عاد لونه كالطّيْلَسان وماطَلَه وَجَعُهُ سنةً
لا يتحوّل إلا ما حُوّل ثمّ مات منه ، ويقال لم يَرِمْ من مكانه حتى مات.
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمّد بن عمرو عن أبى سلمة بن
٢٩٣ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٦
(١) هنا فى ث: ((آخر الجزء الرابع من كتاب الطبقات الكبير لأبى عبد الله محمد بن سعد ،
عفا الله عنه : يتلوه إن شاء الله فى الجزء الخامس : ومن بنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة ،
وهم دعوةٌ عَلَى حِدَةٍ . الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه
وسلم)) .
٢٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢١٨

٥٢٩
عبد الرحمن قال : وأخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أبى
محمّد بن معبد بن أبى قتادة عن الزبير بن المنذر قال : وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد الزهرى عن أبيه عن صالح بن کیسان عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن كعب بن مالك أنّ رسول الله، وَلّ ، قال : من سيّدكم يا بنى
سلمة؟ قالوا : الجَدّ بن قيس على أنّه رجل فيه بُخْل . قال : وأىّ داءٍ أَدْوَأْ من
البخل ! بل سيّدكم بشر بن البراء بن مَعْرُور (١).
*
٢٩٥ - عبد الله بن الجَدّ
ابن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن ◌ُبيد ، وأمّه هند بنت سهلٍ من
مُجُهَيْنَة ثمّ من بنى الرّبْعة ، وأخوه لأمّه معاذ بن جبل ، شهد عبد الله بدرًا وأحدًا
وكان أبوه الجدّ بن قيس يكنى أبا وهب ، وكان قد أظهر الإسلام وغزا مع رسول
الله، وَّل، غزوات، وكان منافقًا وفيه نزل حين غزا رسول الله، وَله، تبوك:
﴿وَمِنْهُم مَن يَقُولُ أَثْذَن ◌ِىِ وَلَا نَفْتِنِّيَّ أَلَا فِىِ الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ ﴾ [ سورة التوبة:
٤٩]. وليس لعبد الله بن الجدّ عقب والعقب لأخيه محمّد بن الجدّ بن قيس.
٢٩٦ - سِنان بن صَيْفِىّ
ابن صَخْر بن خنساء بن عبيد ، وأمّه نائلة بنت قيس بن النعمان بن سنان من
بنى سلمة . وكان لسنان بن صيفى من الولد مسعود وأمّه أمّ ولد . وشهد سنان
العَقَّبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا. وشهد بدرًا وأَحَدًا وتُوفّى وليس
له عقب .
(١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٢١٨ ولديه ((وأى داءٍ أَدْوَى ... )) وفى النهاية
(دوا) ومنه الحديث (( وأى داءٍ أَدْوَى من البخل )) أىْ أىّ عيب أقبح منه ، والصواب : أَدْوَأُ بالهمز ،
ولكن هكذا يُؤْوَى .
٢٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٩٦
٢٩٦ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
[ ٣٤ - الطبقات الكبير جـ ٣ ]

٥٣٠
٢٩٧ - عتبة بن عبد الله
ابن صَخْر بن خنساء بن سنان بن عبيد ، وأمّه بُشرة بنت زيد بن أُميّة بن سنان
و
ابن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة . شهد بدرًا وأَحُدًا وتُوفىّ وليس له عقب .
* :
٢٩٨ - الطَّفيل بن مالك
ابن خنساء بن سنان بن عبيد ، وأمّه أسماء بنت القين بن كعب بن سواد من
بنى سلمة . وكان للطفيل بن مالك من الولد عبد الله والربيع وأمّهما إدام بنت قُرْط
ابن خنساء بن سنان بن عبيد من بنى سلمة . وشهد الطفيل بن مالك العَقَبة فى
روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأَحُدًا وكان له عقب فانقرضوا ودرجوا .
٢٩٩ - الطّفيل بن النعمان
ابن خَنْسَاء بن سِنان بن عُبيد ، وأمّه خنساء بنت رِئاب بن النعمان بن سنان
ابن عبيد وهى عمّة جابر بن عبد الله بن رِئاب . وشهد الطفيل العَقَبة فى روايتهم
جميعًا وشهد بدرًا وأُحُدًا ومجرعَ بأُحُد ثلاثة عشر جرحًا وشهد الخندق وقُتل يومئذٍ
شهيدًا ، قتله وَحْشىّ فكان يقول : أكرم الله حمزة بن عبد المطلب والطفيل بن
النعمان بيدَىّ ولم يُهِنّى بأيديهما ، يعنى أَقْتَلْ كافرًا. وكان للطفيل بن النعمان من
الولد بنت يقال لها الرُّبَيّع تزوّجها أبو يحتى عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن
سنان بن عبيد فولدت له ، وأمّها أسماء بنت قُوط بن خنساء بن سنان بن عبيد ،
وليس للطفيل بن النعمان عقب .
٣٠٠ - عبد الله بن عبد مناف
ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، ويكنى
٢٩٧ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
٢٩٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٨١
٢٩٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٨٢
٣٠٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٢

٥٣١
أبا يحيى . وأَّه حميمة بنت عبيد بن أبى كعب بن القين بن كعب بن سواد من
بنى سلمة . وكان لعبد الله بن عبد مناف بنت يقال لها أيضًا حُميمة وأمّها الرُّبِيّع
وهى الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد . وشهد عبد الله
ابن عبد مناف بدرًا وأحدًا وتُوفّى وليس له عقب .
*
*
٣٠١ - جابر بن عبد الله
ابن رِئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد وأمه أمّ جابر بنت زهير بن ثعلبة بن
عبيد من بنى سلمة ، ويُجعل جابر فى السنّة النفر الذين أسلموا من الأنصار أوّل من
أسلم منهم بمكة . وشهد جابر بدرًا وأَحَدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ،
وَلَه، وقد روى عن رسول الله، وَله، أحاديث وتُوفّى وليس له عقب.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا همّام بن يحيى عن الكلبىّ فى قوله :
◌ْ يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ﴾ [ سورة الرعد: ٣٩]، قال : يمحو من الرزق ويزيد
فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه ، فقلتُ له : من حدّثك؟ قال : حدّثنى أبو صالح
عن جابر بن عبد الله بن رِئاب الأنصارىّ عن النبيّ، وَلِّر.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن الكلبىّ عن ابن صالح
عن جابر بن عبد الله بن رِئاب الأنصارىّ أنّ النبيّ، وَلِّ، قال فى هذه الآية:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَىْ فِ اُلْحَيَوَةِ الذُّنْيَا وَفِي الْأَخِرَةِ ﴾ [ سورة يونس: ٦٤]، قال هى
الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له .
٣٠٢ - خُلَيْد (١) بن قیس
ابن النعمان بن سنان بن عبيدوأمّه إدام بنت القين بن كعب بن سواد من بنى
٣٠١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٦
٣٠٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٥
(١) الضبط من ث .

٥٣٢
سلمة ، هكذا قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر: خُليد (١) ، وقال موسى
ابن عقبة وأبو معشر: خُليدة بن قيس ، وقال غيرهما : هو خالدة بن قيس ، وقال
عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ : هو خالد بن قيس .
وقد شهد معه أيضًا بدرًا أخ له من أبيه وأمّه يقال له خلاّد ولم یذ کر موسی بن
عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر خلاّدًا فيمن شهد بدرًا
ولا أظنّه بثبت. وشهد خليد بن قيس بدرًا وأحدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٣٠٣ - يزيد بن المنذر
ابن سَرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد . شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار
فى روايتهم جميعًا. وآخى رسول الله، وَله، بين يزيد بن المنذر وعامر بن ربيعة
حليف بنى عدىّ بن كعب . وشهد يزيد بن المنذر بدرًا وأَحُدًا وتُوفّى وليس له
عقب . وذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ أنّ قومًا انتسبوا إلى يزيد بن
المنذر حديثًا من الزمان وذلك باطل .
٣٠٤ - وأخوه : مَعْقِل بن المنذر
ابن سَرْح بن خُناس بن سنان بن عبيد. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار
فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأُحُدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٣٠٥ - عبد الله بن النعمان
ابن بَلْذَمة بن خُناس بن سنان بن عبيد ، هكذا قال محمّد بن عمر :
(١) الذى فى المغازى الواقدى ص ١٧٠ ((خُلَيْدة)) ومثله لدى ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٨
٣٠٣ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
٣٠٤ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
٣٠٥ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧، وأسد الغابة ج ٣ ص ٤٠٥

٥٣٣
بَلْذَمَة (١) . وقال موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر: بَلْدَمة (٢). وقال
عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ : بُلْدُمة (٣) هو ابن عمّ أبى قتادة بن رِبْعِىّ
ابن بُلْدُمة . وشهد عبد الله بن النعمان بدرًا وأَحُدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٣٠٦ - جبّار بن صَخْر
*
#
ابن أُميّة بن خنساء بن سنان بن ◌ُبيد بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة
وأمّه عتيكة بنت خَرَشة بن عمرو بن عبيد بن عامر بن بياضة ويكنى جبّار
أبا عبد الله . وشهد العَقَّبة فى روايتهم جميعًا مع السبعين من الأنصار . وآخى
رسول الله، وَله، بين جبّار بن صَخْر والمقداد بن عمرو. وشهد جبّار بدرًا وأُحُدًا
والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَ لّه، وكان رسول الله، وَله، يبعثه خارصًا إلى
خيبر وغيرها ، وشهد جبّار بدرًا وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وتُوفّى فى خلافة
عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، بالمدينة سنة ثلاثين وله عقب .
٣٠٧ - الضّاك بن حارثة
ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، وأمّه هند
بنت مالك بن عامر بن بياضة ، وكان للضخّاك من الولد يزيد وأمّه أمامة بنت
محرّث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بنى سلمة . وقد انقرض عقب الضّحّاك منذ
زمان ، وشهد الضّحّاك العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا . وشهد
بدرًا .
(١) بالذال المعجمة ثالث الحروف . وانظر مغازى الواقدى ص ١٧٠
(٢) بالدال المهملة ثالث الحروف - وبفتح الباء والدال . وانظر ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٨
(٣) بضم الباء والدال . وهو لدى ابن هشام أيضا ج ٢ ص ٦٩٨
٣٠٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣١٦
٣٠٧ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧

٥٣٤
٣٠٨ - سواد بن رَزْن
ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة وأمّه أمّ قيس
بنت القين بن كعب بن سواد من بنى سلمة ، هكذا سمّاه ونسبه محمّد بن عمر
وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ ، وقال موسى بن عقبة : هو أسود بن
رزن بن ثعلبة ، ولم يذكر زيدًا ، وقال محمّد بن إسحاق وأبو معشر : سواد بن
زُريق بن ثعلبة ، وهذا عندنا تصحيف من رواتهم . وكان لسواد بن رزن من الولد
أم عبد الله بنت سواد وكانت من المبايعات وأمّ رزن بنت سواد وهى أيضًا من
المبايعات وأمّها خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد . وشهد سواد بن
رزن بدرًا وأُحُدًا وتُوقّى وليس له عقب .
ومن حلفاء بنى عبيد بن عديّ ومواليهم
٣٠٩ - حمزة بن الحُمَيِّر
حليف لهم من أشجع ثمّ من بنى دُهْمان ، هكذا قال محمّد بن عمر ، وقال
محمد بن عمر : وقد سمعتُ أنّه خارجة بن الحُمَيِّر ، وقال محمّد بن إسحاق : هو
خارجة بن الحُميّر ، وقال موسى بن عقبة : حارثة بن الحُميّر ، واختلف عن أبى
مَعشر فقال بعض من روى عنه: هو جُزَيَّةُ (١) بن الحُمَيّر [ وقال بعضهم: جُرَية
ابن الحُمَيِّر ] (٢). وأجمعوا جميعًا أنّه من أشجع ثمّ من بنى دُهْمان حليف بنى
عُبيد بن عدىّ . وشهد بدرًا وأُحُدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٣٠٨ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
٣٠٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥١
(١) جُزَية: فى سائر طبعات ابن سعد ((حرية)) والمثبت من ث .
(٢) سقط من سائر الطبعات السابقة وهو من ث ..

٥٣٥
٣١٠ - وأخوه : عبد الله بن الحُمَيِّر
من أشجع ثمّ من بنى دُهْمان ، اجتمعوا (١) جميعًا على اسمه ولم يختلفوا فى
أمره . شهد بدرًا وأَحَدًا وتُوفّى وليس له عقب .
*
*
٣١١ - النعمان بن سنان
مولى بنى ◌ُبيد بن عدىّ أجمعوا على ذلك جميعًا وأنّه قد شهد بدرًا وأُحْدًا
وتُوفّى وليس له عقب .
ومن بنى سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة
٣١٢ - قُطْبة بن عامر
ابن حَدِيدَة (٢) بن عمرو بن سواد ، ويكنى أبا زيد وأمّه زينب بنت عمرو بن
سنان بن عمرو بن مالك بن بُهْتَة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن
أفصى بن عمرو بن أسلم . وكان لقطبة من الولد أمّ جميل ، وهى من المبايعات ،
وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة .
وشهد قطبة العَقَبْتَين جميعًا فى روايتهم كلّهم ويُجْعَل فى السّة النفر الذين يروى
أنّهم أول من أسلم من الأنصار بمكّة ليس قبلهم أحد . قال محمّد بن عمر : وهو
أثبت الأقاويل عندنا . وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ،
وَلَه، وشهد بدرًا وأَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ومَّه، وكانت
معه راية بنى سلمة فى غزوة الفتح ومجرح يوم أحدٍ تسع جراحات .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن
٣١٠ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
(١) ث ((أَجْمَعُوا)).
٣١١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٣٣
٣١٢ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣٨، وأسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٦
(٢) الضبط من ث . وهو بحاء مهملة .

٥٣٦
إسحاق بن عبد الله عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله، وَّةِ، بعث قطبة بن
عامر بن حديدة فى عشرين رجلاً إلى حىّ من خَتْعَم بناحية تَبالة فأمره أن يَشُنّ
عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدءوا فكبّروا وشنّوا الغارة فوثب القوم
فاقتتلوا قتالاً شديدًا حتى كثر الجراح فى الفريقينٍ جميعًا ، وكثرهم أصحاب قطبة
فقتلوا من قتلوا وساقوا النَّعَم والشاءً إلى المدينة فأَخْرِجَّ منهم الخُمْس ، ثمّ كانت
سُهْمانهم بعد ذلك أربعة أَبْعِرَة لكلّ رجلٍ والبعير يُعَدّل بعشرة من الغنم . وكانت
هذه السريّة فى صفر سنة تسع ، وقال أبو معشر رَمی قطبة بن عامر يوم بدر بحجر
بين الصّفّين ثمّ قال: لا أَفِرّ حتى يفِرّ هذا الحجر (١) . وبقى قطبة حتّى تُوفّى فى
خلافة عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، وليس له عقب .
*
٣١٣ - وأخوه : یزید بن عامر
ابن حَدِيدَة بن عمرو بن سواد ، ويكنى أبا المنذر وأمّه زينب بنت عمرو بن
سنان وهى أمّ قطبة بن عامر . وكان ليزيد بن عامر من الولد : عبد الرحمن والمنذر
وأمّهما عائشة بنت جُزَىّ (٢) بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر من الأوس .
وشهد يزيد بن عامر العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا
وأحدًا وله عقب بالمدينة وبغداد .
٣١٤ - سُليم بن عمرو
ابن حَديدة بن عمرو بن سواد ، أمّه أَمّ سليم بنت عمرو بن عبّاد بن عمرو بن
سواد مِن بنى سلمة . شهدٍ العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا وشهد
بدرًا وأَحَدًا، وقُتل يوم أَحَدٍ شهيدًا فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من
الهجرة ، وليس له عقب .
(١) الواقدى ص ٧٥٥
٣١٣ - من مصادر ترجمته : المحبر ص ٤١٤
(٢) ل ((جُرَىّ)) والمثبت من ث، ومثله لدى ابن حبيب فى المحبر ص ٤١٤
؛
٣١٤ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٨
٠

٥٣٧
٣١٥ - ثعلبة بن عَنَمة
ابن عدىّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد ، وأمّه جهيرة بنت القين بن
كعب من بنى سلمة . شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا ،
وكان لمّ أسلم يكسر أصنام بنى سلمة هو ومعاذ بن جبل وعبد الله بن أنيس .
وشهد بدرًا وأَحُدًا والخندق وقُتل يومئذٍ شهيدًا، قتله هُبيرة بن أبى وهب المخزومى .
٣١٦ - عبس بن عامر
ابن عدىّ بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد ، وأمّه أمّ البنين بنت زهير بن
ثعلبة بن عبيد من بنى سلمة . شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم
جميعًا وشهد بدرًا وأحدًا وتُوفّى وليس له عقب .
٣١٧ - أبو اليَسَر واسمه كعب بن عمرو
*
*
ابن عبّاد بن عمرو بن سواد ، وأمّه نُسيبة بنت قيس بن الأسود بن مُرَىّ من
بنى سلمة . وكان لأبى اليسر من الولد عُمير وأمّه أمّ عمرو بنت عمرو بن حرام بن
ثعلبة بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، وهى عمّة جابر بن عبد الله ،
ويزيد بن أبى اليسر وأمّه لبابة بنت الحارث بن سعيد من مُزينة ، وحبيب وأمّه أمّ
ولد ، وعائشة وأمّها أمّ الرّياع بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل . وشهد
أبو اليسر العَقَبَة فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأَحُدًا وهو ابن عشرين سنة وشهد
أحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَله. وكان رجلاً قصيرًا دَخداعًا
ذا بطن ، وتُوفّى بالمدينة سنة خمسٍ وخمسين وذلك فى خلافة معاوية بن أبى
سفيان ، رحمه الله ، وله عقب بالمدينة .
٣١٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٩١
٣١٦ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٨
٣١٧ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٨، وأسد الغابة ج ٦ ص ٣٣٢

٥٣٨
٣١٨ - سَهْل بن قَیس
ابن أبى كعب بن القَيْ بن كعب بن سَوَاد ، وأمّه نائلة بنت سلامة بن وَقْش
ابن زُغْبة بن زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس ، وهو ابن عمّ كعب بن مالك بن
أبى كعب بن القين الشاعر. وشهد سهل بدرًا وأَحَدًا وقُتل يوم أَحُد شهيدًا فى
شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ، وهو صاحب القبر المعروف
بأُحُد، وبقى من عَقِه رجل وامرأة .
ومن موالى بنى سواد بن غَْم
٣١٩ - عنترة مولى سليم
ابن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد . شهد بدرًا وأَحُدًا وقُتل يومئذٍ
شهيدًا، قتله نوفل بن معاوية الدّيلى .
قال موسى بن عقبة : وهو عنترة بن عمرو مولى سُليم بن عمرو .
** *
ومن سائر بنى سلمة
٣٢٠ - معبد بن قيس
ابن صْفِىّ بن صَخْر بن حرام بن ربيعة بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة
وأمّه الزُّهْرَة بنت زهير بن حرام بن ثعلبة بن عبيد مِن بنى سلمة ، هكذا سمّاه
ونسبه محمّد بن عُمر (١) ، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ وكذلك هو
فى كتاب نسب الأنصار . وكان موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق (٢)
وأبو معشر يقولون: معبد بن قيس بن صَخْر ، ولا يذكرون صَيْفِيًّا . وشهد معبد
بدرًا وأُحدًا وتُوفِىّ وليس له عقب .
٣١٨ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٨
٣١٩ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣٨
٣٢٠ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٧
(١) المغازى للواقدى ص ١٧٠
(٢) ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٨

٥٣٩
٣٢١ - وأخوه : عبد الله بن قيس
ابن صَيْفِىّ بن صَخْر بن حرام بن ربيعة بن عدىّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة ،
ذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة
الأنصارىّ فيمن شهد عندهم بدرًا، ولم يذكره موسى بن عقبة فى كتابه فيمن
شهد بدرًا . وشهد أيضًا عبد الله أَحَدًا وتوفّى وليس له عقب .
٣٢٢ - عمرو بن طَلق
ابن زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، ذكره محمّد
ابن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى
فيمن شهد عندهم بدرًا ، ولم يذكره موسى بن عقبة فى كتابه فيمن شهد بدرًا .
وشهد أيضًا أُحُدًا وليس له عقب .
٣٢٣ - معاذ بن جبل
ابن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدىّ بن كعب بن عمرو بن أُدىّ بن سعد
أخى سلمة بن سعد ، وأَمّه هند بنت سهل من جهينة ثمّ من بنى الرّبْعة ، وأخوه
لأمّه عبد الله بن الجدّ بن قيس من أهل بدر. وكان لمعاذ من الولد أم عبد الله وهى
من المبايعات وأمّها أم عمرو بنت خالد بن عمرو بن عدىّ بن سنان بن نابىء بن
عمرو بن سواد من بنى سلمة .
وكان له ابنان أحدهما عبد الرحمن ولم يُسَمّ لنا الآخر ، ولم تُسَمّ لنا أمّهما ،
ويكنى معاذ أبا عبد الرحمن ، وشهد العَقَبة فى روايتهم جميعًا مع السبعين من
٣٢١ - من مصادر ترجمته : الواقدى ص ١٧٠
٣٢٢ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٣٨
(١) ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٩
٣٢٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ١٠٥ ، وسير أعلام النبلاء ج ١
ص ٤٤٣ كما ترجم له ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة .

٥٤٠
الأنصار ، وكان معاذ بن جبل لما أسلم يكسر أصنام بنى سلمة هو وثعلبة بن عَنَمَة
وعبد الله بن أُنيس .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه
قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم وابن أبى عون قالوا : آخى
رسول الله، وَلّ، بين معاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود لا اختلاف فيه عندنا .
وأمّا فى رواية محمّد بن إسحاق خاصّة ولم يذكره غيره ، قال : آخى رسول الله ،
وَخَّر، بين معاذ بن جبل وجعفر بن أبى طالب . قال محمّد بن عمر : وكيف
يكون هذا؟ وإنّما كانت المؤاخاة بينهم بعد قدوم رسول الله، وَله ، المدينة وقبل
يوم بدر ، فلمّا كان يوم بدر ونزلت آية الميراث انقطعت المؤاخاة ، وجعفر بن أبى
طالب قد هاجر قبل ذلك من مكة إلى الحبشة فهو حين آخى رسول الله، وَ لته ،
بين أصحابه بأرض الحبشة وقدم بعد ذلك بسبع سنين ، هذا وَهَل من محمّد بن
إسحاق . وشهد معاذ بدرًا وهو ابن عشرين أو إحدى وعشرين سنة فيما أخبرنا به
محمّد بن عمر عن أيّوب بن النعمان عن أبيه عن قومه ، وشهد أيضًا معاذ أحدًا
والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَاخيه .
أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى معمر عن الزهريّ عن ابن كعب بن مالك
أنّ رسول الله، وَلَه، خلع معاذ بن جبل من ماله لغُرمائه حين اشتدّوا عليه وبعثه
إلى اليمن ، وقال : لعلّ الله أن يَجْبُرك . قال محمّد بن عمر: وذلك فى شهر ربيع
الآخر سنة تسع من الهجرة .
أخبرنا يزيد بن هارون وأبو الوليد الطيالسى قالا : أخبرنا شعبة بن الحجّاج عن
أبى عون محمّد بن عبيد الله عن الحارث بن عمرو الثقفى ابن أخى المغيرة قال :
أخبرنا أصحابنا عن معاذ بن جبل قال: لما بعثنى رسول الله، وَخلال، إلى اليمن قال
لى : بمَ تَقْضى إن عُرض لك قضاء ؟ قال قلت : أقْضى بما فى كتاب الله ، قال :
فإن لم يكن فى كتاب الله ؟ قلتُ : أقضى بما قضى به الرسول ، قال : فإن لم
يكن فيما قضى به الرسول ؟ قال قلت : أجْتَهِدُ رأيي ولا آلو . قال فضرب صدرى
وقال: الحمد لله الذى وفّق رسولَ رسولِ الله، وَّ، لما يُرضى رسول الله (١).
(١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٤٨، وهذا وقد تحرفت (( ... الذى وفق رسولَ رسول =