Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ شهيدًا فيمن قُتل من الأنصار ، وذلك فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة وليس له عقب . ٢١٩ - قَيْس بن مُخلَّد ابن ثعلبة بن صَخْر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار (١). وأمّه الغَيْطلة بنت مالك بن صِرْمة بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار . وكان لقيس بن مخلّد من الولد ثعلبة وأمّه زُغيبة بنت أوس بن خالد بن الجَعْد بن عوفٍ بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجّار . شهد قيس بن مخلّد بدرًا وأَحُدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة وليس له عقب . وقد انقرض أيضًا ولد حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ولم يبق منهم أحد . ومن حلفاء بنى مازن بن النجّار ٢٢٠ - عُصَيْمَةُ (٢) حليف لهم من بنى أسد بن خُزيمة بن مُذْرِكة ، شهد بدرًا وليس له عقب . ستّة نفر . ومن بنى دينار بن النجّار ٢٢١ - النعمان بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . وأمّه السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . شهد بدرًا وأَحَدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا وليس له عقب . ٢١٩ - من مصادر ترجمته: مغازى الواقدى ص ١٦٤، وأسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٥ (١) ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٥٢ (٢) الضبط من ث. وكذا ضبطه ابن الأثير بقوله: ((عُصَيمة - تصغير عصمة)). ٢٢٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩ ٢٢١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٣٣ ٣ - الطقا الكه٣ ٢ ٦ ١ ٣ ٤٨٢ ٢٢٢ - وأخوه : الضحّاك بن عَبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . وأمّه أيضًا السّميْراء بنت قيس ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل . شهد بدرًا وأَحدًا وليس له عقب ، وكان للنعمان وللضخّاك أخ من أبيهما وأمّهما يقال له قُطبة بن عبد عمرو بن مسعود صحب النبيّ، وَلّه، وقُتل يوم بئر معونة شهيدًا . ٢٢٣ - جابر بن خالد ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار وكان له من الولد عبد الرحمن ابن جابر . وأمّه عُمَيرةُ(١) بنت سُليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل ابن حارثة بن دينار ، وشهد جابر بن خالد بدرًا وأَحُدًا وتُوفّى وليس له عقب . ٢٢٤ - كَعب بن زَید ابن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . وأمّه ليلى بنت عبد الله بن ثعلبة بن جُشَم بن مالك بن سالم مِن بَلْحُبْلى ، وكان لكعب من الولد عبد الله وجميلة وأمّهما أمّ الرياع بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل ابن حارثة بن دينار وهى أخت النعمان والضّاك وقُطْبة بنى عبد عمرو . وشهد كعب بن زيد بدرًا وأَحَدًا وبئر معونة وازْتُتّ (٢) يومئذ فشهد الخندق وقُتْل يومئذٍ شهيدًا، قتله ضِرار بن الخطّاب الفِهْرى وذلك فى ذى القعدة سنة خمسٍ من الهجرة ، وليس لكعب بن زيد عقب . ٢٢٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٧٨ ٢٢٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٢ (١) الضبط من ث . ٢٢٤ - من مصادر ترجمته : جوامع السيرة ص ١٤٥، ١٧٩، ١٩٧ (٢) ارتث : رفع وبه جراح . ٤٨٣ ٢٢٥ - سُليم بن الحارث ابن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار وهو أخو النعمان والضحاك وقُطْبة بنى عبد عمرو بن مسعود لأمّهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل ، وكان لشليم بن الحارث من الولد الحكم وعميرة وأمّهما سُهيمة بنت هلال بن دارم من بنى سُليم بن منصور. وشهد سُليم بن الحارث بدرًا وأُحُدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة وله عقب . ٢٢٦ - سعيد بن سُهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار ، هكذا قال موسى بن عقبة ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى ، وهكذا هو فى نسب الأنصار سعيد بن سُهيل. وأمّا محمّد بن إسحاق وأبو معشر فقالا : هو سعد بن سُهيل (١) . وشهد بدرًا وأَحْدًا وتُوفّى وليس له عقب . وكانت له ابنة يقال لها هُزيلة فهلكت . ومن حلفاء بنى دينار بنِ النجّار ٢٢٧ - بُجَيْرُ. (٢) بن أبى بُجَيْر حليف لهم من بليّ ، ويُقال هو من مجُهينة ، وبنو دينار بن النجّار يقولون هو مولى لنا . وشهد بُجير بدرًا وأَحَدًا وليس له عقب وقد انقرض أعقابهم جميعًا إلاّ بقيّة سُليم بن الحارث . سبعة نفر . ٢٢٥ - من مصادر ترجمته : ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٥ ، وجوامع السيرة ص ١٤٥ ٢٢٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٩١ وأورد ابن الأثير الأقوال فى تسميته كما هنا . (١) سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٥، وكذا سماه ابن حزم فى جوامع السيرة ص ١٤٥ ٢٢٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٩٦ (٢) الشكل من ث . وكذا قيده ابن الأثير ((بضم الباء، وفتح الجيم أيضا)). ٤٨٤ ومن بنى الحارث بن الخزرج ثمّ من بنى كعب بن الحارث بن الخزرج ٢٢٨ - سعد بن الرَّبيع ابن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وأمّه هُزيلة بنت عِنَبَة بن عمرو بن خديج ابن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج . وكان لسعد من الولد أمّ سعد واسمها جميلة وهى أمّ خارجة بن زيد بن ثابت بن الضّحّاك، وأمّها عمرة (١) بنت حزم ابن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار وهی أخت عمارة وعمرو ابنى حَزْم . وشهد سعد بن الربيع العَقَبة فى روايتهم جميعًا وهو أحد النقباء الاثنى عشر. وكان سعد يكتب فى الجاهليّة ، وكانت الكتابة فى العرب قليلة . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهرىّ قال : وأخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قالا: آخى رسول الله، وَّهِ ، بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف ، وكذلك قال محمّد بن إسحاق . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى ، قال حُميد الطويل حدّثنيه عن أنس بن مالك قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف على رسول الله، وَلّر، المدينة آخى بينه وبين سعد بن الربيع ، قال فانطلق به سعد إلى منزله فدعا بطعام فأكلا وقال له : لى امرأتان وأنت أخى فى الله لا امرأةً لك فأنْزِلُ عن إحداهما فتزَوّجها ، قال : لا والله، قال : هلُمّ إلى حديقتى أشاطِرْكَها ، قال فقال : لا ، بارك الله فى أهلك ومالك ، دُلّونى على السوق . قال فانطلق فاشترى سَمْنًا وأقِطًا وباع ، قال فلقيه النبيّ، وَّه، فى سكّة من سِكَك المدينة وعليه وَضْرٌ من صُفْرَة ، قال فقال له : مَهْيَمْ ؟ قال : يا رسول الله تزوّجتُ امرأةً من الأنصار على وزن نواةٍ من ذهب ، أو قال : نواة من ذهب ، فقال : أوْلِمْ ولو بشاةٍ . ٢٢٨ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٦٣، وأسد الغابة ج ٢ ص ٣٤٨، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣١٨ (١) ث ((وأمها عمرة بنت الأغر بن ثعلبة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف ... )) . ٤٨٥ قال : قال محمد بن عمر: وشهد سعد بن الربيع بدرًا وأُحُدًا وقُتل يوم أُحد شهيدًا وليس له عقب . وانقرض ولد عمرو بن أبى زُهير بن مالك فلم يبق منهم أحد. قال رسول الله، وَله: رأيتُ سعدًا يوم أَحْد وقد شرَع فيه اثنا عشر سنانًا. أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أنّه قال : لمّ كان يوم أُحُد قال رسول الله، وَلّ: مَن يأتينى بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل : أنا يارسول الله . فذهب الرجل يُطَوّف بين القتلى فقال له سعد بن الربيع : ما شأنك؟ قال: بعثنى رسول الله، وَلّ، الآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه فأقرتْه منّى السلام وأخبره أنى قد طُعِنتُ اثنتى عشرة طعنة وأن قد أُنْفِذَتْ مَقاتلى، وأخْبِرْ قومك أنّه لا عُذْرَ لهم عند الله إن قُتل رسول الله وأحَدٌ منهم حىّ (١). قال محمد بن عمر : ومات سعد بن الربيع من جراحاته تلك ، وقُتل يومئذٍ خارجة بن زيد بن أبى زُهير فدُفنا جميعًا فى قبر واحد . فلمّا أجرى معاوية كظامَه نادى مُناديه بالمدينة : من كان له قتيل بأحد فليشهد . فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم رطابًا يتثنّون . وكان قبر سعد بن الربيع وخارجة بن زيد معتزلًا فترك وسُوّى عليه التراب . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّى قال : أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله ابن محمّد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال : جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله، وَ له، فقالت: يارسول الله هاتان ابنتا سعد قُتل أبوهما يوم أُحُد شهيدًا وإنّ عَمّهما أخذ مالهما فاستفاءه فلم يَدَعْ لهما مالاً ، والله لا تُنْكَحَان إلاّ ولهما مال، فقال رسول الله، وَلّل: يقضى الله فى ذلك. فأنزل الله عليه آية الميراث فدعا عمّهما فقال: أَعْطِ ابنتى سعد الثُّلُتَيْنْ وَأَعْطِ أمّهما الثُّمُنْ ولك ما بقى (٢). (١) الخبر عند ابن هشام ج ٣ ص ٩٤ ، وابن عبد البر فى الاستيعاب ج ٢ ص ٥٩٠ وفى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤٨ (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣١٩ ٤٨٦ ٢٢٩ - خارجة بن زید ابن أبى زُهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويكنى أبا زيد وأمّه السيّدة بنت عامر بن عبيد بن غيّان بن عامر بن خَطْمة من الأوس . وكان لخارجة من الولد زيد بن خارجة وهو الذى سمع منه الكلام بعد موته فى زمن عثمان بن عفّان ، وحبيبة بنت خارجة تزوّجها أبو بكر الصّديق فولدت له أمّ كلثوم وأمّهما هُزيلة بنت عِنَبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ، وهما أخوا سعد بن الرّبيع لأمّه . وكان لخارجة بن زيد عقب فانقرضوا وانقرض أيضًا ولد زهير بن أبى زهير بن مالك فلم يبق منهم أحد . وشهد خارجة بن زيد بن أبى زهير العَقَبة فى روايتهم جميعًا . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قَتادة ، قال محمد بن عمر : وأخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهرىّ عن عروة قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا : آخى رسول الله ، وَخَّر، بين خارجة بن زيد بن أبى زهير وأبى بكر الصّديق، رضى الله عنه، وكذلك قال محمد بن إسحاق . وشهد خارجة بن زيد بدرًا وأُحُدًا وقُتل يوم أُعُد شهيدًا ، أخذته الرماح فيجُرح بضعَةً عشر جرحًا فمرّ به صفوان بن أُميّة فعرفه فأجهزَ عليه ومثّلْ به وقال : هذا ممّن أَغْرَى بأبى علىّ يوم بدرٍ ، يعنى أباه أُمَيّة بن حُلَف ، الآن حيث شفيت نفسى حين قتلت الأماثل من أصحاب محمّد ، قتلت ابن قَوْقَل وقتلت ابن أبى زهير ، يعنى خارجة بن زيد ، وقتلت أوس بن أرقم . * * * ٢٣٠ - عبد الله بن رَوَاحَة ابن ثَعْلَبة بن امرىء القيس بن عَمْرو بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة ٥ ٢٢٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٨٥ ٢٣٠ - من مصادر ترجمته: تاريخ دمشق ( عبد الله بن جابر - عبد الله بن زيد) ص ٣٠٣، وتهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٠٦ ، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٣٠ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١٢ ص ١٤٧ ٤٨٧ ابن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وأمّه كَبشة بنت واقد بن عمرو بن الإِطْنابَة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغرّ (١). أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن مُسلم الجُهَنى عن أبى عتيق عن جابر بن عبد الله فى حديث رَواه عن عبد الله بن رَوَاحة أنّه كان يكنى أبا محمد . قال محمد بن عمر: وسمعتُ مَن يقول إنّه كان يكنى أبا رَوَاحة ، ولعلَّه كان يكنى بهما جميعًا . وليس له عقب ، وهو خال النعمان بن بشير بن سعد . وكان عبد الله بن رَوَاحة يكتب فى الجاهليّة وكانت الكتابة فى العرب قليلة. وشهد عبد الله العَقَبَة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا وهو أحد النُّقباء الاثنى عشر من الأنصار وشهد بدرًا وأُمحدًا والخندق والحديبية وخيبر وعُمرة القضيّة. وقدّمه رسول الله، وَل﴾، من بدر يبشّر أهل العالية بما فتح الله عليه. والعالية بنو عمرو بن عوف وخَطْمة ووائل . واستخلفه رسول الله ، وَلّه، على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد . وبعثه رسول الله، وَّ، سريّة فى ثلاثين راكبًا إلى أسير بن رِزَام (٢) اليهودى بخيبر فقتله. وبعثه رسول الله، وَاللّه، إلى خيبر خارصًا فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قُتل بُمُؤتة (٣) . أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال : أخبرنا سفيان الثورىّ عن الشيبانى عن الشعبىّ أنّ النبيّ، وَّه، بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر فخرص عليهم. أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن طارق عن سعيد بن جبير قال: دخل رسول الله، وَله، المسجد على بعير يستلم الحجر بمحْجَنِ (٣)، معه عبد الله بن رواحة آخذٌ بزمام ناقته وهو يقول : (١) أورده ابن عساكر ص ٣٠٣ نقلا عن ابن سعد . (٢) ل: ((رازم)) ث ((زارٍم)) وقد اتبعت ماورد بالطبرى ج ٣ ص ١٥٥ والصالحى فى سبل الهدى ج ٦ ص ١٧٩ وقيده ((براء مكسورة فزاى مخففة وبعد الألف ميم )» (٣) الخبر بسنده ونصه لدى ابن عساكر فى تاريخه ص ٣٠٦ وتحرف فيه ((رِزَام)) إلى ((زارم)) كما تحرف كذلك فى مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٤٨ فى الموضع المماثل . (٤) لدى ابن الأثير فى النهاية ( حجن) فيه (( أنه كان يَسْتَلم الحجر بمحْجَنِه)) المحجن عصًا مُعَقَّفَة الرأس كالصولجان . ٤٨٨ حَلّوا بَنى الكُفّارِ عن سَبِيلْ نَحْنُ ضَرَبْنَاكُم على تأوِيلة ضَرْبًا يُزِيلُ الهامَ عَنْ مَقِيلِهْ أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال : أخبرنا محمّد بن عمرو بن علقمة الّيثى قال: أخبرنا أشياخنا أنّ النبيّ، وَلَّ، طاف على ناقته العَضْباء ومعه مِحْجَن يَسْتَلِم به الرّكنَ إذ مرّ عليه عبد الله بن رَوَاحة يرتجز وهو يقول : خَلّوا فَإِنَّ الخيرَ مَعْ رَسوله خَلّوا (١) بَنى الكُفّار عن سَبيلةْ قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمن ، فى تَنْزِيلةْ ضربًا يُزِيلُ الهامَ عن مَقِيلِهْ ويُذْهلُ الخَلِيلَ عن خَلِيلِهْ أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعبد الله بن ثُمير ويَعْلَى ومحمد ابنا عبيد عن إسماعيل ابن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم قال: قال رسول الله، وَلّر، لعبد الله بن رَوَاحة : انْزِلْ فَحَرّْ بنا الركابَ ، قال : يارسول الله إنى قد تركتُ قولى ذلك ، قال فقال له عمر : اسْمَعْ وأطِعْ ، وقال فنزل وهو يقول : يا رَبّ لولا أنتَ ما اهْتَدَيَنا وَلا تَصَدّقنا وَلا صَلّينا .. فأنْزِلَنْ سَكِينَةٌ عَلَيْنًا وَثَّتِ الأَقْدامَ إنْ لاقَيْنَا إنّ الكُفّارَ قَدْ بَغَوْا عليْنا قال وكيع : وزاد فيه غيره : وإنْ أرادوا فِتْنَةً أَبَيْنَا (٢) قال: فقال النبيّ، وَله: اللهمّ ارحَمْه. فقال عمر: وجبت . قال عبد الله ابن ثُمير ومحمّد بن عُبيد فى حديثهما : اللهمّ لَوْلا أَنْتَ ما اهْتَدَيْنا . قال محمد بن (١) وردت الأبيات لدى الواقدى ص ٧٣٦ هكذا : خلوا بنى الكُفار عن سبيله إنى شهدتُ أنه رسوله نحن قَتلناكم على تأويله حقًّا وكل الخيرِ فى سَبيله ضربًا يزيل الهام عن مقيله كما ضَربناكم على تنزيله ويذهل الخليل عن خليله (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٣٦ ، ومختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٥٦ ٤٨٩ عمر: إنّما طاف عبد الله بن رَوَاحة بالبيت مع النبيّ، وَلَه، فى عُمْرة القضيّة فى ذى القعدة سنة سبع وكان عبد الله بن رواحة شاعرًا . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا مر بن أبى زائدة عن مُدْرِك بن عمارة قال: قال عبد الله بن رَوَاحة: مررتُ فى مسجد الرسول ورسول الله، وَ لَه، جالس وعنده أناس من أصحابه فى ناحية منه ، فلمّا رأونى أضبّوا إلىّ : ياعبد الله ابن رواحة ، ياعبد الله بن رواحة . فعلمتُ أنّ رسول الله دعانى فانطلقتُ نحوه فقال : اجلسْ هاهنا ، فجلستُ بين يديه فقال : كيف تقول الشعر إذا أردتَ أن تقول ! كأنّه يتعجّب لذاك ، قال : أنظر فى ذاك ثمّ أقول ، قال : فعليك بالمشركين. ولم أكن هيّأْتُ شيئًا ، قال فنظرتُ فى ذلك ثمّ أنشدته فيما أنشدته : فخبّرُونِى أَثْمانَ العَباءِ مَتَى كنتم بَطَارِيقَ أو دانَتْ لكم مضرُ قال: فرأيتُ رسولَ الله، وَّه، كره بعض ما قلت، أنى جعلتُ قومه أثمان العباءِ ، فقلتُ : على البريّةِ فَضْلًا ما لهُ غِيرُ يا هاشم (١) الخير إنّ اللَّه فَضّلَكُم فِراسَةً خالفَتْهم فى الذى نظروا إنّى تَفَرّسْتُ فِيكَ الخَيرَ أَعْرِفُهُ فى محلّ أمرِك ما آوَوْا وَلا نصروا ولو سألْتَ أَوِ استنصرْتَ بعضَهُمُ فتبْتَ الله ما آتاكَ من حَسَنٍ تثبيتَ موسَى ونصرًا كالذى نُصروا قال : فأقبل بوجهه متبسّمًا وقال : وإيّاك فثبت الله (٢). أخبرنا يزيد بن هارون ويحتّى بن عبّاد قالا : أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن أبيه قال: لما نزلتْ ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَتَبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴾ [ سورة الشعراء: ٢٢٤] قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أنى منهم، فأنزل الله: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [ سورة الشعراء: ٢٢٧]، حتى ختم الآية (٣). (١) فى هامش ل ((الأبيات تخالف فى لفظها وترتيبها ماورد بأسد الغابة ج ٣ ص ٥٧ والاستيعاب ص ٣٦٢)) ثم استطرد ((هوروفتس)) قائلا: والبيت الثالث لا يتناسب هكذا مع النص. ولكن لما كان الهاشميون هم الممدوحون هنا. وجب قراءة ((غيرهم)) بدلا من ((بعضهم)) قلت : وقد وردت الأبيات بلفظها وترتيبها كما هنا لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٣٤ وابن منظور فى مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٥٣ (٢) الأبيات لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٣٤ ، وابن منظور فى مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٥٣ (٣) مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٥٢ ٤٩٠ أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدى قال: أخبرنا شُعبة عن أبى بكر بن حفص قال : سمعتُ أبا مُصَبِّح (١) أو ابن مُصَبِّح يحدّث ابنَ السّمْط عن عُبادة بن الصامت أنّ رسول الله، مَلّ، عاد عبد الله بن رواحة ، قال فما تحوّز له عن فراشه فقال : أتدرون من شهداء أمّتى ؟ قالوا : قَتْلُ المسلم شهادةٌ ، قال : إنّ شهداء أُمَّتِى إِذًا لقليلٌ ، قتلُ المسلم شهادة ، والبطْنُ شهادة ، والغَرِق شهادة ، والمرأة يقتلها ولدها جُمْعًا (٢) شهادة . أخبرنا محمّد بن الفُضَيل بن غزوان الضّتِى عن حصين عن عامر عن النعمان ابن بشير قال : أغمى على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تبكى عليه وتقول : واجَبَلاه كذا وكذا ، تُعدّد عليه، فقال ابن رواحة حين أفاق: ما قلت شيئًا إلا وقد قيل لى أنت كذاك . أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال: أخبرنا أبو حُرّة عن الحسن قال : أَغْمى على ابن رواحة فقالت امرأة من نسائه : والجَبلاه واعزّاه ، فقيل له : أنت جبلها أنت عزّها ؟ فلمّا أفاق قال : ما شىء قلتموه إلا وقد سُئلتُ عنه . أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا أبو عمران الجَوْنى أنّ عبد الله بن رَوَاحة أغمى عليه فأتاه رسول الله، وَ لَه، فقال: اللّهمّ إن كان قد حضر أجله فيسّرْ عليه وإن لم يكن حضر أجله فاشفِه ، فوجد خِفّةً فقال : يارسول الله أَمّى تقول واجبلاه واظَهْرَاهْ وَمَلَكٌ قد رفع مِرْزَبَّة من حديد يقول : أنت كذا ؟ فلو قلت نعم لَقَمَعَنى بها . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا دَيْلَم بن غزوان قال : أخبرنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : حضرتْ حربٌ فقال عبد الله بن رَوَاحة : (١) كذا ضبطت فى ث ضبط قلم بفتح الصاد وتشديد الباء . وكذا لدى المزى ج ٣٤ ص ٢٩٤ وفى ل وطبعتى إحسان وعطا ((مُصْبِح)) وهو تحريف . (٢) كذا ضبطت الجيم - ضبط قلم - بالضم فى ث. ومثله لدى ابن الأثير فى النهاية وكنز العمال وفى ل وطبعتى إحسان وعطا ((جَمعا)) والحديث أخرجه صاحب الكنز برقم ١١٢١٣ عن عبادة بن الصامت وفى النهاية (جمع) ومنه ((المرأة تموت بِجُمْع)) أى تموت بمعنى المجموع - وكسر الكسائى الجيم - والمعنى أنها ماتت مع شئ مجموع فيها غير منفصل عنها ، من حمل أو بكارة . ومنه الحديث أيما امرأة ماتت بِجُمْع لم تطمث دخلت الجنة . وهذا يريد به البكر . وفى ل وطبعة إحسان عطا ( جَمْعًا ) . ٤٩١ أحْلِفُ باللهِ لَتَنْزِلِنّةْ يانفْسٍ (١) ألا أراكِ تَكْرَهِينَ الجنّةْ طائعةٌ أو فلَتُكْرَهِنّهْ أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمّد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عُمر بن قتادة قال : وحدّثنى عبد الجبّار بن عمارة عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم ، زاد أحدهما على صاحبه ، أنّ جعفر بن أبى طالب لمّا قُتِل ◌ُمؤتة أخذ الراية بعده عبد الله بن رواحة فاستشهد فدخل الجنَّة معترضًا ، فشقّ ذلك على الأنصار فقال رسول الله، وَ له: لما أصابته الجراح نكل فعاتب نفسه فَشَجُع فاستشهد يومئذٍ ، وكان أحد الأمراء بمؤتة فدخل الجنّة فَسُرِّى (٢) عن قومه. وكانت مؤتة فى جمادى الأولى سنة ثمانٍ من الهجرة (٣). * ٢٣١ - خلاد بن سويد ابن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب ، وأمّه عمرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرىء القيس من بنى الحارث ابن الخزرج . شهد خلاّد العَقَبة فى روايتهم جميعًا وكان له من الولد السائب بن خلّاد صحب النبيّ، وَلّه، واستعمله عمر بن الخطّاب على اليمن، والحكم بن خلاّد ، وأمّهما ليلى بنت عبادة بن دُليم أخت سعد بن عبادة . وقد انقرض عقبهما وانقرض أيضًا ولد حارثة بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ فلم يبقَ منهم أحد . وشهد خلاّد بدرًا وأُحُدًا والخندق ويوم بنى قُرِيظة وقُتل يومئذٍ شهيدًا ، دلّت عليه بنانة امرأة من بنى قريظة رَحِىّ فَشَدَخت رَأْسه فقال النبيّ، وَّهِ: له أجر شهيدين. وقتلها رسول الله، وَّلَه، به. وكانت بنانة امرأة الحكم القُرَظى. (١) راجع الطبرى ج ٣ ص ٣٩، والمغازى للذهبى ص ٤٨٣. (٢) ل ((فشرى)) وكذا فى الطبعات اللاحقة والمثبت من ث . ومثله لدى الواقدى فى المغازى وابن عساكر فى تاريخه وابن منظور فى مختصر تاريخ دمشق . (٣) أورده الواقدى فى المغازى ص ٧٦٢، وابن عساكر فى تاريخه ص ٣٥٨ ، وابن منظور فى مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٦٥ ٢٣١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٢ ٠ ٤٩٢ وحاصر رسول الله، وَل، بنى قريظة لليالٍ بقين من ذى القعدة وليالٍ مضين من ذى الحجّة سنة خمسٍ من الهجرة خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حُكّم رسول الله، ◌َلتر . أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة عن عبد الخبير ابن إسماعيل بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شمّاس عن أبيه عن جدّه قال: قُتل يوم قُريظة رجل من الأنصار يُدْعى خلاّدًا ، قال فأُتيتْ أمّه فقيل لها : يا أمّ خلاّد قُتل خلاّد. قالت فجاءت مُتنقّبة فقيل لها : قُتل خلاّد وأنت مُتنقّبة ؟ قالت : إن كنتُ رُزِقْتُ خلاّدًا فلا أرزاً حياتى. فَأَخْبِرَ النبيّ، وَِّ، بذلك فقال: أما إنّ له أجرَ شهيدين . قال قيل : ولِمَ ذاكَ يارسول الله ؟ فقال: لأنّ أهل الكتاب قتلوه . * ٢٣٢- بشير بن سعد ابن ثعلبة بن خَلاّس (١) بن زيد بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب ، وأمّه ٢٣٢ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٨، ٨٠، ١٣٠ وتهذيب الكمال ج ٤ ص ١٦٦ (١) اختلفت المصادر عند إيرادها لهذا الاسم، حيث ورد لدى الواقدى ص ١٦٥ ((جلاس)) بضم الجيم ضبط قلم . ولدى ابن هشام فى السيرة ج ٢ ص ٤٥٨ (( خلاس )) بدون شكل . وفى الاشتقاق لابن دريد ص ٤٥٨ ((جلاس)) بضم الجيم ضبط قلم ، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٦٤، والمزى فى تهذيب الكمال ج ٤ ص ١٦٧ . وقيده ابن حجر فى الإصابة ج ١ ص ٣١١ : بضم الجيم مخففا ، كما ورد مقيدا كذلك فى تقريب التهذيب وخلاصة تذهيب الكمال . أما ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٢ ص ٥٦٢ فقيده : بفتح الخاء وتشديد اللام ومثله فى القاموس ( خ ل س ) . والمثبت رواية ل، ث. وجاء بحواشى ل ((خَلاّس: التاج تحت ( خلس ): خَلّاس: كشَدَّاد)) وقد آثرت رواية ل ، ث . اعتمادًا على ماورد فى التاج والقاموس وتوضيح المشتبه . وعلى ماورد كذلك لدى ابن حجر أثناء حديثه عن صاحب الترجمة من قوله ((وضبطه الدارقطنى بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام)). وكذلك ماورد فى هامش الخلاصة من قوله: (( قال فى جامع الأصول : ثعلبة بن خلاس - بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام والسين المهملة )). ٤٩٣ أنيسة بنت خليفة بن عدىّ بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغرّ . وكان البشير من الولد النعمان ، وبه كان يكنى ، وأَيّة وأُمّهما عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة . ولبشير عقب . وكان بشير يكتب بالعربيّة فى الجاهليّة وكانت الكتابة فى العرب قليلاً . وشهد بشير العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا، وشهد بدرًا وأَجدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّر . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن الحارث بن الفُضيل عن أبيه قال: بعث رسول الله، وَلَه، بشير بن سعد سريّة فى ثلاثين رجلاً إلى بنى مُرّة بفَدَك فى شعبان سنة سبع فلقيهم المُريون فقاتلوا قتالًا شديدًا فأصابوا أصحاب بشير وولّى منهم من ولّى ، وقَاتَل بشير قتالًا شديدًا حتى ضُرِبَ كعبه وقيل قد مات ، فلمّا أمسى تحامل إلى فَدك فأقام عند يهودىّ بها أيّامًا ثمّ رجع إلى المدينة (١). أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا يحتى بن عبد العزيز عن بشير بن محمد ابن عبد الله بن زيد قال: بعث رسول الله، وَلّه، بشير بن سعد فى سريّة فى ثلاثمائة إلى يُمْن وجبار بين فدك ووادى القُرى وكان بها ناس من غَطَفَان قد تجمّعوا مع عُيَينة بن حصن الفزارى ، فلقيهم بشير ففضّ جمعهم وظَفِرِ بهم وقَتَل وسبّى وغنم ، وهرب ◌ُيينة وأصحابه فى كلّ وجه . وكانت هذه السريّة فى شوّال سنة سبع . أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى معاذ بن محمد الأنصاريّ عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا خرج رسول الله، وَّله، إلى عُمْرة القضيّة فى ذى القعدة سنة سبع من الهجرة قدّم السلاح واستعمل عليه بشير بن سعد . وشهد بشير عَيْنَ التمر مع خالد بن الوليد وقُتل يومئذٍ شهيدًا وذلك فى خلافة أبى بكر الصدّيق ، رضى الله عنه . * (١) الواقدى : المغازى ج ٢ ص ٧٢٣ ٤٩٤ ٢٣٣ - وأخوه : سماك بن سعد ابن ثعلبة بن خَلاّس بن زيد بن مالك الأغرّ ، وأُمّه أنيسة بنت خليفة بن عدىّ ابن عمرو بن امرىء القيس . شهد بدرًا وأَحدًا وتوفّى وليس له عقب . ٢٣٤ - سُبَتْع بن قَیْس ابن عَبَسَة (١) بن أَميّة بن مالك بن عامرة بن عدىّ بن كعب بن الخزرج ابن الحارث بن الخزرج ، وأمّه خديجة بنت عمرو بن زيد بن عبدة بن عبيد بن عامرة بن عدىّ من بنى الحارث بن الخزرج . وكان لشبيع من الولد عبد الله وأمّه من بنى جدارة ، مات وليس له عقب. وشهد سبيع بدرًا وأَحْدًا . وكان عبد الله ابن محمّد بن عمارة الأنصارى يقول : هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أُميّة . * ٢٣٥ - وأخوه : عُبادة بن قيس ابن عَبَسة بن أُميّة بن مالك بن عامرة بن عدىّ بن كعب ، وهُما عمّا أبى الدّرداء. وليس لعبادة عقب . وشهد عبادة بدرًا وأُحُدًا والخندق والحديبية وخيبر ويوم مُؤتة وقُتل يومئذٍ شهيدًا فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة . وذكر عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى أنّه كان لسُبيع بن قيس أخ لأبيه وأمّه يقال له زيد بن قيس. ولم يشهد بدرًا وقد صحب النبيّ، وَ له . ٢٣٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٥٢ ٢٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٢٦ (١) كذا فى ل، ث، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٦٢ ، ولدى الواقدى وابن هشام وابن الأثير فى أسد الغابة ((عَيْشّة)) وفى الإصابة ((عائشة)). ٢٣٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٦٢ ٤٩٥ ٢٣٦ - يزيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وأمّه فُسْحُم (١) ، وهى من بَلْقَين (٢) بن جَشْر من قضاعة وإليها يُنْسَب ، يقال يزيد فُسحُم ويزيد بن فُسْحُم . وكان ليزيد ولد انقرضوا فليس له اليوم عقب . وانقرض أيضًا ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب فلم يبقَ منهم أحد . وآخى رسول الله ، وَلّ، بين يزيد بن الحارث وبين ذى اليَدَين عمير بن عبد عمرو الخُراعى وشهدا جميعًا بدرًا وقُتلا يومئذٍ شهيدين . وكان الذى قَتل يزيد بن الحارث نوفل ابن معاوية الدّيلى . وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان على رأس ثمانية عشر شهرًا من الهجرة . * ومن بنى جُشَم وزيد ابنى الحارث بن الخزرج وكان يقال لهما التوأمان ودغوَتهما واحدة فى الديوان وهم أصحاب المسجد الذى بالسُنح وهم أصحاب الشُنْح خاصة ٢٣٧ - ◌ُبَيْبُ بن یِسَاف ابن ◌ِنَبَةَ (٣) بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ، وأمّه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدىّ بن أميّة بن بياضة . وكان ٢٣٦ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٣٦٣، وأسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٣ (١) ابن حزم : الجمهرة ص ٣٦٣ (٢) أى من بنى القين بن جسر. انظر سيرة ابن هشام ج ١ ص ٣٩٢ ٢٣٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٨ ص ٢٢٧ كما ترجم له ابن سعد فى تابعی أهل المدينة . (٣) ث: عُثْبَة ومثله فى توضيح المشتبه ج ٣ ص ١٠٣ . وقد اتبعت ماورد فى ((ل)) اعتمادًا على رواية ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٤١٩ وقيده : بالنون والباء الموحدة ، وقيده كذلك بالنون والباء، ابن حجر فى الإصابة والتبصير . ٤٩٦ لُبيب من الولد أبو كثير واسمه عبد الله وأمّه جميلة بنت عبد الله بن أَتَىّ بن سلول من بَلْحُبْلَى من بنى عوف بن الخزرج ، وعبد الرحمن لأم ولد وأنيسة وأمّها زينب بنت قيس بن شمّاس بن مالك ، وكان لهم عقب فانقرضوا . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفىّ قال : أخبرنا خُبيب ابن عبد الرحمن بن خُبيب عن أبيه عن جدّه قال: أتيتُ رسول الله، وَّه، وهو يريد غزوًا أنا ورجل من قومى ولم تُسلم فقلنا : إنّا نستحبى أن يشهد قومنا مشهدًا لا نشهده معهم، قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا ، قال: فإنّا لا نستعين بالمشركين على المشركين . قال فأسلمنا وشهدنا معه فقتلتُ رجلًا وضربنى ضربةً فتزوّجتُ ابنته بعد ذلك فكانت تقول لى: لا عُدِمْتُ رجلًا وَشَحَكَ هذا الوِشَاحَ ، فأقول لها : لا تعُدِمْتِ رجلًا عجّل أباك إلى النّار . أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن الفُضَيل بن أبى عبد الله عن عبد الله بن نِيار عن عروة عن عائشة أنّها قالت: خرج رسول الله، وَلَه، إلى بدر فلمّا كان بحَرّة الوَبْرَة أدركه رجل كانت تُذْكر منه جُرّةٌ ونَجْدَةٌ ففرح أصحاب النبىّ، وَله، حين رأوه، فلمّا أدركه قال: جئتُ لأَتّبعك وأصيبَ معك ، فقال له النبيّ، وَّةُ: أتؤمن بالله ورسوله ؟ قال : لا ، قال : فارجعْ فلن نستعين بمشرك ، يعنى قالت عائشة، ثمّ مضى رسول الله، وَلّر، حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل فقال مثل مقالته الأولى فقال له النبيّ، وَلّه، كما قال أوّلَ مرّةٍ فقال الرجل : لا ، فقال : ارجع فلن نستعين بمشرك ، قالت فرجع ثمّ أدركه بالبَيْداء فقال مثل ما قال أوّلَ مرّةٍ فقال له النبيّ، وَه، مثل ما قال أوّلَ مرّةٍ: أتؤمن بالله ورسوله ؟ فقال الرجل : نعم ، فقال : انطلقْ . قال محمد بن عمر : وهو خُبيب بن يساف ، وكان قد تأخّر إسلامه حتى خرج رسول الله، وَّر، إلى بدرٍ فلحقه فأسلم فى الطريق وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَه، وتُوفّى فى خلافة عثمان بن عفّان. وهو جدّ خُبیب بن عبد الرحمن بن خُبیب بن پساف الذی روى عنه عبيد الله بن عمر وشُعبة وغيرهما . وقد انقرض ولد خبيب جميعًا فلم يبقَ منهم أحد . ٤٩٧ ٢٣٨ - سُفْيان بن نَسر (١) ابن عمر بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج ، هكذا قال محمد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى وفيما رُوى لنا عن موسى ابن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبى معشر : سفيان بن بشر ، ولعلّ رُواتهم لم يضبطوا عنهم هذا الاسم . وشهد سفيان بدرًا وأحدًا وكان له عقب فانقرضوا . ٢٣٩ - عبد الله بن زَید ابن عبد رَبّه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج ، وقال عبد الله بن محمد ابن عمارة الأنصارى : ليس فى آبائه ثعلبة ، وهو عبد الله بن زيد بن عبد رَبّه بن زيد بن الحارث ، وثعلبة بن عبد رَبّه أخو زيد وعمّ عبد الله فأدخلوه فى نسبه وهذا خطأ (٢) . وكان لعبد الله بن زيد من الولد محمد وأمّه سَعْدة بنت كُليب بن يساف بن عُثْبَة بن عمرو وهى ابنة أخى خُبيب بن يساف ، وأمّ حميد بنت عبد الله وأمّها من أهل اليمن . ولعبد الله بن زيد عقب بالمدينة وهم قليل . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عن محمّد بن عبد الله بن زيد أنّ أباه كان يكنى أبا محمّد وكان رجلًا ليس بالقصير ولا بالطويل ، قال محمّد بن عمر : وكان عبد الله بن زید یکتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت الكتابة فى العرب قليلاً . وشهد عبد الله العَقَبة مع السبعين من الأنصار : روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّه. وكانت معه راية بنى الحارث بن الخزرج فى غزوة الفتح، وهو الذى أُرِىَ الأذان . أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا زكريّاء بن أبى زائدة عن عامر الشعبىّ قال: رأى عبد الله بن زيد الأذان فى المنام فأتى رسولَ الله، بَّ، فأخبره. ٢٣٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٠٨ (١) بالنون والسين المهملة قيده ابن ماكولا . ٢٣٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٤٧ (٢) ذكر ذلك ابن الأثير فى أسد الغابة . [٣٢ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٤٩٨ أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا أبان بن يزيد العطّار قال : أخبرنا يحتِى ابن أبى كثير أنّ أبا سلمة حدّثة أنّ محمّد بن عبد الله بن زيد حدّثة أنّ أباه شهد النبىّ، وَلَه، عند المَنَّحَر ومعه رجل من الأنصار وقسم رسول الله ضحايا فلم يصبه ولا صاحبَه شىء فحلق رسول الله، وَليل ، رأسه فى ثوبه فقسم منه على رجال وقلَّم أظفاره فأعطاه وصاحبه ، قال فإنّه عندنا مخضوب بالحنّاء والكَتَم . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عن محمد بن عبد الله بن زيد قال : توفى أبى عبد الله بن زيد بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين سنة ، صلّى عليه عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه . ٢٤٠ - وأخوه : حُرَيْثُ (١) بنُ زَيْد * ابن عبد ربّه . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى شُعيب بن عُبادة عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه أنّ حُريث بن زيد شهد بدرًا . قال محمّد بن عمر : وأصحابنا جميعًا على ذلك . وكذلك قال موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر لم يختلفوا فى حريث أنّه قد شهد بدرًا. وشهد أيضًا أُحدًا وليس له . عقب . أربعة نفر . ومن بنى جِدَارَةَ (٢) بن عوف بن الحارث بن الخزرج ٢٤١ - تَمِيم بن يعار ابن قيس بن عدىّ بن أميّة بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، وأمّه ٢٤٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٦ (١) الضبط من ث ومثله لدى ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٢ (٢) كذا ضبط فى ث ضبط قلم ، وتحت الجيم علامة الكسرة للتأكيد . ومثله لدى ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٢. ولدى الواقدى فى المغازى ص ١٦٦ ((جدارة)) بضم الجيم ضبط قلم . وفى الجيم وجهان : الضم والكسر ، وانظر جوامع السيرة ص ١٣١ ٢٤١ - من مصادر ترجمته: جوامع السيرة ص ١٣١، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص ٣٦٢ وفيه (( خُدارة))، وأسد الغابة ج ١ ص ٢٦١ . ٤٩٩ زُغَيْبَة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خُدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، وهى خالة سعد بن معاذ وأسعد بن زرارة . وكان لتميم من الولد رِبْعِىّ وجميلة وأمّهما من بنى عمرو بن وَقْش الشاعر . وشهد تميم بدرًا وأَحَدًا وتُوفّى وليس له عقب . ٢٤٢ - يزيد بن المزين ابن قيس بن عدىّ بن أَميّة بن جدارة ، هكذا قال محمّد بن عمر ، وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارىّ : هو زيد بن المزين ، ولم يذكره أبو معشر فى كتابه . وكان له من الولد عَمرو ، ورَمْلة درجا فلم يبق له عقب . وانقرض أيضًا ولد عدىّ بن أَميّة بن جدارة فلم يبق منهم أحد . وشهد يزيد بن الُزين بدرًا وأُحدًا . ٢٤٣ - عبد الله بن عُمير ابن حارثة بن ثعلبة بن خَلاّس بن أَميّة بن جدارة ، ذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد بن عمر فيمن شهد بدرًا ، ولم يذكره عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ ولم يُعْرَف نسبه . ثلاثة نفر . ومن بنى الأنجر وهو خُذْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ٢٤٤ - عبد الله بن الرَّبيع ابن قيس بن عامر بن عبّاد بن الأبجر ، واسمه خُدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج . وقال بعضهم : خدرة ، وهى أمّ الأبجر ، فالله أعلم . وأمّ عبد الله بن ٢٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥٠٨ ٢٤٣ - من مصادر ترجمته : الواقدى ص ١٦٦ ٢٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢٩ ٥٠٠ الربيع فاطمة بنت عمرو بن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن ابن النجّار . وكان لعبد الله من الولد عبد الرحمن وسعد وأمّهما من طَيِّىء ، وقد انقرض عقبه فليس له بقيّة ، وانقرض أيضًا ولد عباد بن الأبجر فلم يبق منهم أحد . وشهد عبد الله بن الربيع العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا ، وشهد بدرًا وأُحُدًا . ومن حلفاء بنى الحارث بن الخزرج ٢٤٥ - عبد الله بن عَبْس وليس له عقب ، ذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد ابن عمر فيمن شهد بدرًا ، لم يُنْسَب لنا وقالوا هو حليف . ٢٤٦ - عبد الله بن عُرْقُطة حليف لهم ، ذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرًا وليس له عقب . وكان عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ يقول : هذان الحليفان إنّما هما واحد ، واسمه عبد الله بن عمير حليف لهم . اثنان فجميع من شهد بدرًا من بنى الحارث بن الخزرج تسعة نفر . ومن بنى عوف بن الخزرج ثمّ من بَلْحُبْلى وهو سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج وإنما سُمّى الحبلى لِعِظَم بطنه ٢٤٧ - عبد الله بن عبد الله ابن أُبَّ بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم، وهو الحُثُلى، وأمّه ٢٤٥ - من مصادر ترجمته : ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٢، والإصابة ج ٤ ص ١٦٤ ٢٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٣٧ ٢٤٧ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢١