Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جدّه عن عائشة قالت : قدمنا من حجّ أو عُمرة فتلقيّنا بذى الحليفة ، وكان غلمان الأنصار يتلقّون أهليهم ، فلقوا أسيد بن الحضير فنعوا له امرأته فتقنّع وجعل يبكى ، فقلت : غفر الله لك أنت صاحب رسول الله، وَّ، ولك من السابقة والقِدَم ما لك وأنت تبكى على امرأة ؟ قالت فكشف رأسه وقال : صدقت ، لعمرى ليَحِقّنّ أن لا أبكى على أحدٍ بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله، وَلَه، ما قال، قالت: قلتُ وما قال له رسول الله، وَلّر؟ قال: لقد اهتزّ العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بينى وبين رسول الله، وَله. أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء بنت يزيد بن السّكّن أنّ رسول الله ، وَه، قال لأمّ سعد بن معاذ: ألا يرقأ دمعُك ويذهب حزنُك بأنّ ابنك أوّل من ضحك الله له واهتزّ له العرش (١) ؟ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سليمان التيمى عن الحسن قال : قال رسول الله، وَالله: لقد اهتزّ عرش الرحمن لوفاة سعد بن معاذ فرحًا به قال : قوله فرحًا به تفسير من الحسن . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن رجل حَدَّثه عن حذيفة قال: لمّ مات سعد بن معاذ قال رسول الله، وَله: اهتزّ العرش. لروح سعد بن معاذ . أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضيّ وعبد العزيز بن عبد الله الأويسى من بنى عامر بن لُؤىّ قالا : أخبرنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جَدَّته رُمَيْثَة أنّها قالت: سمعتُ رسول الله، وَلَه، ولو أشاءُ أن أقبل الخاتم الذى بين كتفيه من قربى منه لَفَعَلتُ وهو يقول لسعد بن معاذ يوم مات : اهتزّ له عرش الرحمن (٢). أخبرنا كثير بن هشام قال : أخبرنا جعفر بن بُرقان قال: أخبرنا يزيد بن الأصمّ قال: لمّ توقّى سعد بن معاذ وحُملت جنازته قال النبيّ، وَلَهُ: لقد اهتزّ العرش لجنازة سعد بن معاذ . (١) الذهبى فى تاريخه ص ٣٢٧ من المغازى. (٢) الذهبى فى تاريخه ص ٣٢٧ من المغازى. [ ٢٦ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٤٠٢ أخبرنا وكيع بن الجراح قال : أخبرنا سفيان عن أبى إسحاق عن البراء أنّ النبيّ ، عليه السلام ، أتى بثوب حريرٍ فجعل أصحابه يتعجّبون من لينه فقال رسول الله، وَلّ: لمناديل سعد بن معاذ فى الجنّة ألين من هذا (١). أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن ذُكين قالا : أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراء قال: أهدى لرسول الله، وَلَ*، ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجّب منه ، فقال رسول الله : أيُعجبكم هذا ؟ قلنا : نعم ، قال : فمناديل سعد فى الجنّة أحسن من هذا . قال عبيد الله : وألين ، وقال الفضل : أو ألين . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمّد بن عمرو عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال : دخلت على أنس بن مالك ، وكان واقد من أعظم الناس وأطولهم ، فقال لى : من أنت ؟ قال قلت : أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، قال فقال : إنّك بسعد لشبيه . ثمّ بكى وأكثر البكاء ، ثمّ قال: يرحم الله سعدًا، كان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، ثمّ قال : بعث رسول الله جيشًا إلى أُكيدر دُومة فبعث إلى رسول الله بيجبّة من ديباج منسوجًا بالذهب فلبسها رسول الله ، وَ داخله، فجعل الناس يمسحونها وينظرون إليها فقال رسول الله، وَّل: أتعجبون من هذه الجبّة ؟ فقالوا : يارسول الله ما رأينا قطّ أحسن منها ، قال : فوالله لمناديل سعد بن مُعاذ فى الجنّة أحسن ممّا ترون (٢). ١١٠ - وأخوه : عمرو بن معاذ ابن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، ويكنى أبا عثمان وأمّه كبشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر ، وهو خدرة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج ، وهى أمّ سعد بن معاذ . وليس لعمرو بن معاذ عقب . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم وابن أبى عون قال : وأخبرنا محمّد (١) الذهبى فى تاريخه ص ٣٢٨ من المغازى . (٢) أورده الذهبى فى تاريخه ص ٣٢٨ من المغازى . ١١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٢ ٤٠٣ ابن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالوا: آخى رسول الله، وَّ، بين عمرو ابن معاذ وبين عمير بن أبى وقّاص أخى سعد بن أبى وقّاص . وقالوا : شهد عمرو ابن معاذ بدرًا وأَحَدًا وقُتل يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ، قتله ضرار بن الخطّاب الفهرى . وكان لعمرو بن معاذ يوم قتل اثنتان وثلاثون سنة . وقتل عمير بن أبى وقّاص قبله يوم بدر . * * * ١١١ - وابن أخيهما : الحارث بن أوس ابن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، ويكنى أبا أوسٍ . وأمّه هند بنت سِمَاك بن عَتِيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشْهَل (١) . وهى عمّة أسيد بن الحُضير بن سماك ، وكانت من المبايعات ، وليس للحارث بن أوس عقب . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : وحدّثنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم وابن أبى عون قال : وأخبرنا محمد ابن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالوا: آخى رسول الله، وَ له، بين الحارث ابن أوس بن معاذ وعامر بن فهيرة . قالوا : وشهد الحارث بن أوس بدرًا وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف وأصابه بعض أصحابه تلك الليلة بسيفه وهم يضربون كعبًا فكلمه فى رجله فنزف الدم فاحتمله أصحابه حتى أتوا به إلى النبيّ، وَّ، وشهد بعد ذلك أحدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا. وكان يوم قتل ابن ثمانٍ وعشرين سنة . ** ١١٢ - الحارث بن أنس وأنس هو أبو الحَيْسَر بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل وأمّه أمّ ١١١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٧٩ (١) ابن حزم: الجمهرة ص ٣٣٩ ١١٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٧٨ ٤٠٤ شريك بنت خالد بن خُنيس بن لَوْذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الخزرج ، وليس للحارث بن أنس عقب . شهد بدرًا وأحدًا وقُتل يوم أحد شهيدًا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة . وكان أبو الحيسر قد قدم مكّة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل خمسة عشر رجلًا فيهم إياس بن معاذ وأظهروا أنّهم يريدون العمرة فنزلوا على عتبة بن ربيعة فأكرمهم وظلبوا إليه وإلى قريش أن يحالفوهم على قتال الخزرج فقالت قريش : بعدتْ داركم منّا ، متى يُجيب داعينًا صریحُكم ومتى يجيب داعیكم صریخُنا ! وسمع بهم رسول الله، وَ له، فأتاهم فجلس إليهم فقال: هل لكم إلى خير ممّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسول الله بعثنى الله إلى عباده أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يُشركوا به شيئًا وقد نزل علىّ الكتاب . فقال إياس بن معاذ ، وكان غلامًا حدثًا : ياقوم هذا والله خير مّا جئتم له . فأخذ أبو الحيسر كفَّا من البطحاء فرمى بها وجهه ثمّ قال: ما أشغلنا عن هذا، ما قدم وفدٌ إذًا على قوم بشرٍّ مّا قدمنا به على قومنا ، إنّا خرجنا نطلب حلف قريش على عدوّنا فنرجع بعداوة قريش مع عداوة الخزرج (١) . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى إبراهيم بن الحصين عن عبد الله بن أبى سفيان عن أبيه قال : سمعتُ محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وأبا الهيثم بن التّيّهان يقولون : لم ينشب إياس حين رجع أن مات ، فلقد سمعناه يُهَلّل حتى مات، فكانوا يتحدّثون أنّه مات مسلمًا لما سمع من رسول الله (٢)، صَلىالله ٠ قال محمد بن عمر : وكان أبو الحيسر وأصحابه أوّل من لقى رسول الله ، وَ لَّة، من الأنصار ودعاهم إلى الإسلام. وكان لُقيّه إيّاهم بذى المجاز. (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ١٨٦ (٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ١٨٦ ٤٠٥ ١١٣ - سعد بن زيد ابن مالك بن عَبْد بن كَعْب بن عَبْد الأَشْهَل ، ويكنى أبا عبد الله وأمّه عَمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجّار من الخزرج ، وكانت من المبايعات . ولسعد بن زيد اليوم عقب ، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار فى رواية محمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد ابن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد العقبة ، وقد شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّه. وبعثه رسول الله، عليه السلام، سريّةً إلى مناة بالُشَلَّلِ فهدمه ، وذلك فى شهر رمضان سنة ثمانٍ من الهجرة . ١١٤ - سَلَمة بن سلامة ابن وَقْش بن زُغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل (١) ، ويكنى أبا عوف وأمّه سلمى بنت سلمة بن سلامة بن خالد بن عدىّ بن مَجْدَعَة بن حارثة من الأوس (٢). وهى عمّة محمد بن مسلمة . وكان لسلمة بن سلامة من الولد عوف وأمّه أمّ ولد ، وميمونة وأمّها أمّ علىّ بنت خالد بن زيد بن تيم بن أميّة بن بياضة من الجعادرة من ساكنى راتج من الأوس حلفاء لبنى زعوراء بن جشم . وشهد سلمة بن سلامة العقبة الأولى وشهد العقبة الآخرة مع السبعين ، أجمع على ذلك موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : وحدّثنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم وابن أبى عون قالوا : أخبرنا محمد ابن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالوا: آخى رسول الله، وَلّ ، بين سلمة ابن سلامة وأبى سَبرة بن أبى رُهم بن عبد العُزّى العامرىّ عامر بن لُؤىّ . وأمّا ١١٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٥١ (١) ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٣٨ - ٣٣٩، وابن دريد فى الاشتقاق ص ٤٤٤ (٢) طبقات خليفة ص ٧٧ ١١٤ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٧٧ ٤٠٦ محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله، وَخلال، بين سلمة بن سلامة والزبير بن العوّام ، والله أعلم أىّ ذلك كان . قالوا : وشهد سلمة بن سلامة بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَيِّهِ ، ومات سنة خمسٍ وأربعين وهو ابن سبعين سنة ، ودفن بالمدينة ، وقد انقرض عقبه فلم يبقَ منهم أحد . ١١٥ - عباد بن بشر ابن وَقْش بن زُعْبَةَ بن زَعُوَراء بن عَبْد الأَشْهل . قال محمد بن عمر : كان يكنى أبا بِشْر ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارىّ : كان يكنى أبا الربيع، وأمّه فاطمة بنت بشر بن عدىّ بن أَتَّىّ بن غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حلفاء بنى عبد الأشهل . وكان لعبّاد بن بشر من الولد ابنة لم يكن له ولد غيرها فانقرضت فلم يبقَ له عقب . وأسلم عبّاد بالمدينة على يد مصعب بن عمير وذلك قبل إسلام أَسَيْد بن الحُضَير وسعد بن معاذ . وآخى رسول الله، وَلَه، بين عباد بن بشر وبين أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة فى رواية محمد ابن إسحاق ومحمد بن عمر . وشهد عبّاد بن بشر بدرًا وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّ. وبعثه رسول الله ، عليه السلام ، إلى بنى سُليم ومُزينة يصدّقهم فأقام عندهم عشرًا وانصرف إلى بنى المصْطَلِقِ من خُزاعة بعد الوليد بن عقبة بن أبى مُعيط يصدّقهم ، فأقام عندهم عشرًا وانصرف راضيًا. وجعله رسول الله، وَّ، على مقاسم محُنين واستعمله على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل ، وكان أقام بها عشرين يومًا . وشهد يوم اليمامة وكان له يومئذٍ بلاء وغَناء ومباشرة للقتال وطَلَبٌّ للشهادة حتى قُتل يومئذٍ شهيدًا سنة اثنتى عشرة ، وهو يومئذ ابن خمس وأربعين سنة . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن محمّد بن أبى زيد عن رُبيح بن ١١٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ١٠٤ ، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٣٧ ٤٠٧ عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه عن جدّه قال : سمعتُ عبّاد بن بشر يقول : ياأبا سعيد رأيت الليلة كأنّ السماء قد فرجت لى ثمّ أَطْبِقت علىّ فهى إن شاء الله الشهادة، قال قلت : خيرًا والله رأيتَ ، قال : فأنظر إليه يوم اليمامة وإنّه ليصيح بالأنصار : احطموا جفون السيوف وتَمَّرُوا من النّاس . وجعل يقول : أخلصونا أخلصونا ، فأخلصوا أربعمائة رجل من الأنصار ما يخالطهم أحد يقدمهم عباد بن بشر وأبو دُجانة والبراء بن مالك حتى انتهوا إلى باب الحديقة فقاتلوا أشدّ القتال ، وقُتل عباد بن بشر، رحمه الله ، فرأيت بوجهه ضربًا كثيرًا ما عرفته إلاّ بعلامة كانت فى جسده (١) . ١١٦ - سلمة بن ثابت ابن وَقْش بن زُعْبَة بِن زَعُورَاء بن عَبْد الأَشْهَل وأمّه ليلى بنت اليمان ، وهو حُسيل بن جابر ، وهى أُخت حُذيفة بن اليمان حلفاء بنى عبد الأشهل . شهد سلمة بن ثابت بدرًا وشهد يوم أُحُدٍ فقتل يومئذٍ شهيدًا ، قتله أبو سفيان بن حرب ابن أُميّة وذلك فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ، وقتل معه يوم أُحُد أبوه ثابت بن وقش وعمّه رفاعة بن وقش شهيدين مع رسول الله، وَاللّر . وليس لسلمة بن ثابت عقب ، وقد انقرض ولد وقش بن زُغبة جميعًا فلم يبق منهم أحد . ١١٧ - رافع بن يزيد (٢) ابن كُوْز بن سَكَن بن زَعُوَراء بن عَبْد الأَشْهَل . وأمّه عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل أخت سعد بن معاذ . وكان لرافع (١) الذهبى : سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٣٨ ١١٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٢٨ ١١٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٩١ (٢) لدى ابن الأثير ((رافع بن زيد. وقيل: ابن يزيد)). ٤٠٨ من الولد أسيد ، قتل يوم الحرّة ، وعبد الرحمن ، وأمّهما عقرب بنت سلامة بن وقش بن زُغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل أخت سلمة بن سلامة بن وقش . ولقد انقرض ولد رافع بن يزيد وانقرض ولد زعوراء بن عبد الأشهل جميعًا فلم يبق منهم أحد . وشهد رافع بن يزيد بدرًا وأَحَدًا وقتل يوم أُحُد شهيدًا فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا . وكان محمّد بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو معشر ومحمّد ابن عمر ينسبون رافعًا على هذا النسب الذى ذكرنا ، وكان أبو معشر ومحمّد بن إسحاق يقولان : رافع بن زيد ، وخالفهم عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى ، وكان عالماً بنسب الأنصار ، فقال: ليس فى بنى زعوراء سكن وإنما سكن فى بنى امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وقال : هو رافع بن یزید بن کرز بن زعوراء ابن عبد الأشهل . ومن حلفاء بنى عبد الأشهل بن جُشَم ١١٨ - محمد بن مَسْلَمَة بن سَلَمَة ابن خالد بن عديّ بن مَجْدَعَةً بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النّبيت ، ابن مالك من الأوس وأمّه أمّ سهم، واسمها خُليدة بنت أبى عبيد بن وهب بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب من الخزرج (١) . وكان لمحمّد بن مسلمة من الولد عشرة نفر وستّ نسوة : عبد الرحمن وبه كان يكنى ، وأمّ عيسى ، وأم الحارث وأمّهم أمّ عمرو بنت سلامة ابن وقش بن زُغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وهى أخت سلمة بن سلامة ، وعبد الله وأمّ أحمد وأمّهما عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، وهو كعب بن الخزرج من الأوس ، وسعد وجعفر وأمّ زيد وأمّهم قتيلة بنت الحصين ابن ضمضم من بنى مرّة بن عوف من قيس عيلان ، وعمر وأيّه زهراء بنت عمّار ابن معمر من بنى مرّة ثمّ من بنى خصيلة من قيس عيلان ، وأنس وعمرة وأمّهما ٤ ١١٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٤٥٦ (١) وكذا نسبه ونسب أمه، خليفة فى الطبقات ص ٨٠ ولديه ((وأمه أم سهيم)). ٤٠٩ من الأطباء بطن من بطون كلب ، وقيس وزيد ومحمّد وأمّهم أمّ ولد ، ومحمود لا عقب له ، وحفصة ، وأمّهما أمّ ولد . وأسلم محمّد بن مسلمة بالمدينة على يد مُصْعَب بن عُمَيْر وذلك قبل إسلام أُسَيْد بن الحُضَيْرِ وسعد بن معاذ (١). وآخى رسول الله، وَّ، بين محمّد بن مسلمة وأبى عُبيدة بن الجرّاح. وشهد محمّد بدرًا وأَحدًا. وكان فيمن ثبت مع رسول الله، ومَّله، يومئذٍ حين ولّى النّاس. وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلّر، ما خلا تبوك فإنّ رسول الله استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك (٢) . وكان محمّد فيمن قتل كعب بن الأشرف . وبعثه رسول الله إلى القُرْطَاءِ (٣) ، وهم من بنى أبى بكر ابن كلاب، سريّةً فى ثلاثين راكبًا من أصحاب رسول الله، وَّ، فسلم وغنم، وبعثه أيضًا إلى ذى القَصّة سريّةً فى عشرة نفر . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى معاذ بن محمّد عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّ خرج رسول الله، بَّل، إلى عمرة القضيّة فانتهى إلى ذى الحليفة قدّم الخيل أمامه وهى مائة فرس واستعمل عليها محمّد بن مسلمة . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : كان محمّد بن مسلمة يقول : يابنىّ سلونى عن مشاهد النبىّ ، عليه السلام ، ومواطنه فإنّى لم أتخلّف عنه فى غزوة قطّ إلا واحدة فى تبوك خلّفنى على المدينة ، وسلونى عن سراياه ، وَلّه، فإنّه ليس منها سرِيّة تخفى علىّ إمّا أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن أبى حيّان التيمى عن عباية بن رفاعة ابن رافع فى حديث رواه محمد بن مسلمة وكان رجلاً أسود طويلاً، عظيمًا ، قال وزادنا محمّد بن عمر فى صفته فقال : كان معتدلا أصلع . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسّان عن الحسن أنّ رسول (١) أورده المزى ج ٢٦ ص ٤٥٧ نقلا عن ابن سعد . (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٧١ نقلا عن ابن سعد . (٣) قيدها الصالحى ج ٦ ص ١١٥ : بضم القاف وسكون الراء. ٤١٠ الله، وَّ ، أعطى محمّد بن مسلمة سيفًا فقال : قاتِلْ به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فَأْتِ به أُحُدًا فاضْرِبْه به حتى تقطعه ، ثمّ اجلس فى بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منيّة قاضية (١). أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا أبو عوانة عن أشعث بن سُليم عن أبى بردة عن ضبيعة بن حصين الثعلبى قال : كنّا جلوسًا مع حذيفة فقال: إنّى لأعلم رجلًا لا تنقصه الفتنة شيئًا ، فقلنا : من هو ؟ قال : محمّد بن مسلمة الأنصارى ، فلمّا مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج من النّاس فأتيت أهل ماء فإذا أنا بفسطاط مضروب مُتَنَخَّى تضربه الرياح فقلت : لمن هذا الفسطاط ؟ قالوا : لمحمّد. ابن مسلمة ، فأتيته فإذا هو شيخ فقلت له : يرحمك الله أراك رجلاً من خيار المسلمين تركت بلدك ودارك وأهلك وجيرتك ، قال : تركته كراهيةَ الشرّ ، ما فى نفسى أن تشتمل على مصر من أمصارهم حتى تنجلى عمّا انجلت . أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفى قال : أخبرنا إسماعيل بن رافع قال : أخبرنا زيد ابن أسلم عن محمّد بن مسلمة قال: أعطانى رسول الله، وَلَه، سيفًا فقال: يا محمّد بن مسلمة جاهدْ بهذا السيف فى سبيل الله حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان فاضربْ به الحجر حتى تكسره ثمّ كُفّ لسانك ويدك حتى تأتيك منيّة قاضية أو يد خاطئة . فلمّا قتل عثمان وكان من أمر الناس ما كان خرج إلى صخرة فى فنائه فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره . أخبرنا كثير بن هشام قال : أخبرنا جعفر بن برقان قال : أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة بنحو هذا الحديث ، قال : وكان محمّد بن مسلمة يقال له فارس نبيّ الله . قال فاتخذ سيفًا من عود قد نحته وصيّره فى الجفن معلّقًا فى البيت ، وقال: إنّما علّقته أُهيّب به ذاعرًا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : مات محمّد بن مسلمة بالمدينة فى صفر سنة ستِّ وأربعين وهو يومئذٍ ابن سبع وسبعين سنة ، وصلّى عليه مروان بن الحكم . 1 (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٧٢ ٤١١ ١١٩ - سلمة بن أسلم ابن حَرِيش بن عَدِیّ بن مَجْدَعَة بن حارثة ، ويكنى أبا سعد وأمّه سُعاد بنت رافع بن أبى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار من الخزرج . وبنو حريش بن عدىّ دعوتهم ودارهم فى بنى عبد الأشهل . وقد انقرضوا فى أول الإِسلام فلم يبق منهم أحد . وشهد سلمة بن أسلم بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، وقتل بالعراق يوم جسر أبى عُبيد الثقفى سنة أربع عشرة فى أوّل خلافة عمر بن الخطّاب وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنة . * ٤* ١٢٠ - عبد الله بن سهل ابن زيد بن عامر بن عَمْرو بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرَج بن عمرو بن مالك ابن الأوس (١) وأمّه الصّغبة بنت التّهان بن مالك أخت أبى الهيثم بن التيهان . قال محمد بن عمر : وهو أخو رافع بن سهل ، وهما اللذان خرجا إلى حمْراء الأسد وهما جريحان يحمل أحدهما صاحبه ولم يكن لهما ظَهْر . وشهد عبد الله ابن سهل بدرًا وأُحدًا وشهد معه أحدًا أخوه رافع بن سهل ، وشهدا الخندق . وقُتل عبد الله يوم الخندق شهيدًا . رماه رجل من بنى عُويف فقتله . وليس لعبد الله بن سهل عقب . وقد انقرض أيضًا ولد عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج منذ زمان طويل، وهم أهل راتج ، إلا أنّ فى أهل راتج قومًا من غسبان من ولد عُلْبَة بن جَفْنَة حلفاؤهم (٢) آل أبى سعيد ، ولهم اليوم عقب يسكنون الصفراء بناحية المدينة ويدّعون أنّهم من ولد رافع بن سهل وأنّ عمّهم عبد الله بن سهل الذى شهد بدرًا . ١٢١ - الحارث بن خَزَمة (٣) ابن عدىّ بن أَتَىّ بن غَتْم بن سالم بن عون بن عمرو بن عوف بن ١١٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٢٢ ١٢٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٦٩ (١) وكذا ورد نسبه لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٢٦٩ (٢) تصحفت فى طبعتى إحسان وعطا إلى ((خلفاؤهم)). ١٢١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٨٩ (٣) الشكل عن المشتبه . ٤١٢ الخزرج(١). وهو من القواقلة حليف لبنى عبد الأشهل ، وداره فى بنى عبد الأشهل، ويكنى الحارث أبا بشير. وآخى رسول الله، وَلّر ، بين الحارث بن ◌َخَزَمَةً وإياس بن أبى البكير . وشهد الحارث بدرًا وأَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَله، ومات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن سبع وستين سنة، لا عقب له . ١٢٢ - أبو الهيثم بن التَّيِّهَان واسمه مالك مِنْ (٢) بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة حليف لبنى عبد الأشهل، أجمع على ذلك موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد ابن عمر ، وخالفهم عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى وذكر أنّ أبا الهيثم يعنى من الأوس من أنفسهم ، وأنّه أبو الهيثم بن التّيّهان بن مالك بن عمرو بن زيد ابن عَمرو بن مُشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو (٣) ، وهو النبيت ، ابن مالك ابن الأوس ، وأمّه ليلى بنت عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُورَاء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النبيت ، ابن مالك بن الأوس . وكان أبو الهيثم يقول : لو انفلقت عنى رَؤْثَة لانتسبتُ إليها ، محياى ومماتى لبنى عبد الأشهل ، وكان الّذى ورثه وورث ابنته أميمة - ولم يكن له غيرها - الضخّاك ابن خليفة الأشهلى ، ورثهما بالقُعدُد على بنى عبد الأشهل . وكان أبو الهيثم وأخوه آخر ولد عمرو بن جشم وقد انقرضوا فلم يبق منهم أحد . قال محمّد بن عمر : وكان أبو الهيثم يكره الأصنام فى الجاهليّة ويُؤْقِّف بها ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة ، وكانا من أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة (١) وكذا نسبه ابن الأثير .. ١٢٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١٤، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٨٩ وتحرف فيه ((مِنْ بلى)) إلى ((بن بلى)) فليحرر . (٢) مِنْ: تحرف فى ل والطبعات التى تلتها إلى ((بن)) وصوابه من ث ، وتحت الميم علامة الكسرة للتأكيد وانظر الواقدى ص ١٥٨ وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ١٤. (٣) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٠ ٤١٣ ويُجعل فى الثمانية النفر الذين آمنوا برسول الله، ومَّيه، بمكّة من الأنصار، فأسلموا قبل قومهم . ويجعل أبو الهيثم أيضًا فى السنّة النفر الذين يروى أنّهم أوّل من لقى رسول الله، وَلَه، من الأنصار بمكّة فأسلموا قبل قومهم وقدموا المدينة بذلك وأفشوا بها الإسلام (١). قال محمّد بن عمر: وأمر الستّة أثبت الأقاويل عندنا إنّهم أوّل من لقى رسول الله ، عليه السلام ، من الأنصار فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا . وقد شهد أبو الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثنى عشر ، أجمعوا على ذلك كلّهم. وآخى رسول الله، وَلّه، بين أبى الهيثم بن التّيّهان وعثمان بن مظعون. وشهد أبو الهيثم بدرًا وأَحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَه . وبعثه رسول الله إلى خيبر خارصًا فخرص عليهم التمرة ، وذلك بعدما قُتل عبد الله بن رواحة بمؤتة (٢) . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا ابن جريج عن عبد الكريم بن أبى المخارق عن محمّد بن يحيى بن حَبّان (٣) قال: كان أبو الهيثم بن التّيّهان يخرص على عهد رسول الله ، فلمّا توفّى رسول الله ، عليه السلام ، بعثه أبو بكر ، رحمه الله ، فأتَى فقال : قد خرصت لرسول الله ، فقال : إنى كنت إذا خرصت لرسول الله فرجعت دعا الله لى ، قال فتركه (٤) . حدّثنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا سعد بن راشد عن صالح بن كيسان قال : توفّى أبو الهيثم بن التيهان فى خلافة عمر بن الخطّاب (٥) . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة قال : سمعتُ شيوخ أهل الدّار ، يعنى بنى عبد الأشهل ، يقولون : مات أبو الهيثم سنة عشرين بالمدينة . قال محمّد بن عمر : وهذا أثبت عندنا ممّن روى أنّ أبا الهيثم (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٠ (٢) الواقدى ص ٦٩١ وسير أعلام النبلاء. والخَوْص: حَزْر ما على النخل من الرطب ثمرا ، وهو تقديرٌ بظن لا إحاطة . (٣) الشكل عن ث ، والمشتبه ص ١٣١ (٤) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٠ (٥) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٠ ٤١٤ شهد صفّين مع علىّ بن أبى طالب وقتل يومئذٍ ، ولم أرَ أحدًا من أهل العلم قبلنا يعرف ذلك ولا يثبته ، والله أعلم (١) . ١٢٣ - وأخوه : عُبيد بن التيهان وقصّته فى نسبه مثل ما حكينا فى أمر أبى الهيثم ، وأمّه فى قول عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ وأمّ أبى الهيثم ليلى بنت عتيك بن عمرو. كذلك كان محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر يقولان : عُبيد بن التيهان . وأمّا موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ فقالوا: هو عتيك بن التيّهان . قال عبد الله بن محمّد بن عمارة : ورأيتُ بخطّ داود بن الحصين بيده : عتيك بن التّيّهان . قال محمّد بن عُمر وغيره : وقد شهد عبيد بن التّيّهان العقبة مع السبعين من الأنصار. وآخى رسول الله، ومَّل، بينه وبين مسعود بن الربيع (٢) القارىّ من أهل بدر . وشهد عبيد بن التّتهان بدرًا وأُحدًا وقتل يوم أُحُد شهيدًا ، قتله عكرمة بن أبى جهل (٣) وذلك فى شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة . وكان لعبيد ابن التّيّهان من الولد عبيد الله قتل يوم اليمامة شهيدًا، وعبّاد ، وأمّهما الصّعبة بنت رافع بن عدىّ بن زيد بن أَميّة من ولد عُلْبَة بن جَفْنَة الغسّانى ، وهم حلفاؤهم ، وقد انقرضوا فلم يبق لعبيد بن التّيّهان عقب . خمسة عشر . (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩١ ١٢٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٢١ (٢) لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ١٦٠ ((مسعود بن ربيعة، وقيل: ابن الربيع)). (٣) الواقدى ص ٣٠١ ٤١٥ ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت ، ابن مالك بن الأوس ١٢٤ - أبو عبسْ بن جَبْر ابن عَمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة ، واسمه عبد الرحمن وأمّه ليلى بنت رافع بن عمرو بن عدىّ بن مجدعة بن حارثة . وكان لأبى عبس من الولد محمّد ومحمود وأمّهما أمّ عيسى بنت مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدىّ بن مَجْدَعَة بن حارثة ، وهى أخت محمّد بن مسلمة وكانت من المبايعات ، وعبيد الله وأمّه أمّ الحارث بنت محمّد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدىّ بن مَجْدَعَة بن حارثة ، وزيد ومحميدة ولم تُسمّ لنا أمّهما ، ولأبى عبس بقيّة وعقب كثير بالمدينة وبغداد . وكان أبو عبس يكتب بالعربية قبل الإسلام ، وكانت الكتابة فى العرب قليلًا ، وكان أبو عبس وأبو بُردة بن نيار يكسران أصنام بنى حارثة حين أسلما . وآخى رسول الله، وَلّ، بين أبى عبس بن جبر وبين خُنيس بن حذافة السهمى من أهل بدر (١) . وهو زوج حفصة بنت عمر بن الخطّاب قبل رسول ·選 ail وشهد أبو عبس بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّ ، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف . وكان عمر وعثمان يبعثانه يُصَدِّق (٢) · النّاس (٣). أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبى فُديك عن ابن أبى ذئب عن صالح مولى التّوءِمة عن أبى عبس الحارثى رجل من أهل بدر أنّ عثمان بن عفّان جاء يعوده وهو فى غَميه ، فلمّا أفاق قال عثمان : كيف تجدك ؟ قال : صالحًا ، وجدنا شأننا كلّه صالحاً إلّ عقولًا هلكت بيننا وبين العمّال لم نكد نتخلّص منها. ١٢٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٤٦ ، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٨٨ (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٨٩ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (صدق) المُصَدِّق : هو عامل الزكاة الذى يستوفيها من أربابها . يقال صدَّقهم يصدِّقهم فهو مُصَدِّق . (٣) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٨٩ ٤١٦ أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عبد المجيد بن أبي عبس من ولد أبى عبس ابن جبر قال : مات أبو عبس فى سنة أربع وثلاثين فى خلافة عثمان بن عقّان وهو ابن سبعين سنة ، وصلّى عليه عثمان ودفن بالبقيع (١) . ونزل فى قبره أبو بُردة بن نِيار وقتادة بن النعمان ومحمّد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش ، وكلّهم قد شهد بدرًا . وكان أبو عبس يخضب بالحنّاء . ١٢٥ - مسعود بن عبد سعد ابن عامر بن عدىّ بن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة ، هكذا قال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى ، وقال محمد بن إسحاق : هو مسعود بن سعد (٢) ، وقال محمّد بن عمر : هو مسعود بن عبد مسعود بن عامر (٣) . وليس له عقب وقد انقرضوا . وشهد مسعود بدرًا وأُحُدًا . (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٨٩ ١٢٥ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ج ٣ ص ١٣٩٣، وأسد الغابة ج ٥ ص ١٦١ ، ١٦٣، والإصابة ج ٦ ص ٣٥٧ (٢) ابن هشام ج ٢ ص ٦٨٧ (٣) كذا لدى ابن عبد البر فى الاستيعاب ، وابن الأثير فى أسد الغابة وهما ينقلان عن الواقدى . وفى الأصول ((مسعود بن عبد بن مسعود)) . ٤١٧ ومن حلفاء بنى حارثة ١٢٦ - أبو بردة بن نِیار ابن عَمرو بن عُبيد بن عمرو بن كلاب بن دُهْمان بن غَنْم بن ذُهْل بن هُمَيم ابن ذُهْل بن بَلِىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (١) ، واسم أبى بردة هانىء وليس (٢) له عقب، وهو خال البَرَاء بن عازِب صاحب رسول الله، وَلَه، وقد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار فى رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبى معشر ومحمّد بن عمر . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد المجيد بن أبى عبس عن أبيه قال : وأخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أنّ من سمّينا ممّن شهد بدرًا من بنى حارثة هؤلاء الثلاثة : أبو عبس ومسعود وأبو بُردة ، ثبت على ما سمينا من أسمائهم وأنسابهم . قال محمّد بن عمر : وشهد أبو بُردة أيضًا أُحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، صَلىالله حَله ، وستِلا وكانت معه راية بنى حارثة فى غزوة الفتح . وروى عن رسول الله ، وستلم أحاديث حفظها عنه . أخبرنا محمّد بن عمر قال : سمعتُ إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة يقول : مات أبو بردة بن نيار فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ثلاثة نفر . ١٢٦ - من مصادر ترجمته: ابن هشام ج ٢ ص ٤٥٥، وأسد الغابة ج ٦ ص ٣٠، والإصابة ج ٧ ص ٣٦ (١) وكذا ورد نسبه لدی ابن هشام ج ٢ ص ٤٥٥ (٢) فى الأصول ((وله عقب)) والمثبت بعد مراجعة ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٢، وج ٦ ص ٣٠ [ ٢٧ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٤١٨ ومن بنى ظَّفَر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو ، وهو النَِّيت (١) ، ابن مالك بن الأوس ١٢٧ - قَتَادَة بن النُّعمان ابن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر، وأمّه أَنَیسة بنت قيس بن عمرو بن عُبید ابن مالك بن عمرو بن عامر بن غَْم بن عدىّ بن النجّار من الخزرج (٢) . قال محمّد بن عمر : وكان قتادة يكنى أبا عمر ، وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ : يكنى أبا عبد الله ، وكان لقتادة من الولد عبد الله وأمّ عمرو وأمّهما هند بنت أوس بن خَزَمَةَ (٣) بن عدىّ بن أَتَّ بن غنم بن عوف بن عمرو ابن عوف من القَوَاقِل حلفاء فى بنى عبد الأشهل ، وعمرو وحفصة وأمّهما الخنساء بنت خُنيس الغسّانى ، ويقال بل أمّهما عائشة بنت جُرَىّ بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر . قال عبد الله بن محمد بن عمارة : وليس لقتادة اليوم عقب ، وكان آخر من بقى من ولده عاصم ويعقوب ابنا عمر بن قتادة ، وكان عاصم بن عمر من العلماء بالسيرة وغيرها ، وقد انقرضوا فلم يبق منهم أحد . قال محمّد بن عمر : وقد شهد قتادة بن النعمان العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى روايته ورواية موسى بن عقبة وأبى معشر ، ولم يذكره محمّد بن ١٢٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٥٢٠ ، وسير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٣١ (١) النبيت: بفتح النون مع كسر الموحدة ، قيده ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٢ ص ٩١. وكذا قيده ابن حجر فى التبصير ج ١ ص ٢١٨ وذكر الحسين بن على الوزير المغربى فى الإيناس فى علم الأنساب ص ٢٥٧ : فى الأنصار : النَّبِيت - وهو عمرو - بن مالك بن الأوس بن حارثة . وكذا أورده ابن حبيب فى مختلف القبائل ص ٣٥٦ . وقد تحرف ((النَّبِيت)) فى تهذيب الكمال المطبوع ج ٢٣ ص ٥٢٢ إلى ((النُبيت)) بضم النون فليحرر . (٢) وكذا أورد المزى نسبه ونسب أمه . (٣) الضبط من ث والمشتبه ص ٢٣٢ ٤١٩ إسحاق فى كتابه فيمن شهد العقبة . وكان قتادة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَلّه، وشهد بدرًا وأُحُدًا ورُميت عينه يوم أُحُد فسالت حَدَقَتُه على وجنته فأتى رسولَ الله فقال: يارسول الله إنّ عندى امرأة أحبّها وإن هى رأت عينى خشيتُ أن تُقْذِرَنى، قال فردّها رسول الله، وَّ، بيده فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصّهما بعد أن كبر . أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : أخبرنا محمّد بن إسحاق عن عاصم بن عمر ابن قتادة أنّ حَدَقَةَ قَتَادة بن النعمان سقطت ، أو عينه ، على وجنته يوم أُحُدٍ فردّها رسول الله بيده ، فكانت أحسن عينيه وأحدّهما . وشهد أيضًا الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَله، وكانت معه راية بنى ظَفَرَ فى غزوة الفتح، وقد روى عن رسول الله، مَّ ، أحاديث . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : مات قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو يومئذٍ ابن خمسٍ وستّين سنة، وصلى عليه عمر بن الخطّاب ، رحمه الله ، بالمدينة ونزل فى قبره أخوه لأمّه أبو سعيد الخُدرىّ ومحمّد بن مسلمة والحارث بن خَزَمَةَ (١). ١٢٨ - عُبيد بن أوس ابن مالك بن سَواد بن ظَفَر ، ويكنى أبا النعمان وأمّه لميس بنت قيس بن القُريم ابن أُميّة بن سنان بن كعب بن غَنْم بن سلمة من الخزرج . وكان له عقب فانقرضوا وذهبوا، وشهد ◌ُبيد بدرًا ويقولون إنّه الذى أسر العبّاس ونوفلًا وعَقيلًا فقرّنهم فى حبل وأتى بهم رسول الله، وَل، فقال له النبيّ، عليه السلام: لقد أعانك عليهم ملَك كريم ، وسمّاه رسول الله مُقَرِّنًا. وبنو سلمة يدّعون أنّ أبا اليَسَر كعب بن عمرو أسر العبّاس ، وكذلك كان يقول أيضًا محمّد بن إسحاق . وأجمع على (١) الشكل عن المشتبه ص ٢٣٢ والخبر لدى المزى فى تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٥٢٢ ١٢٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٣٤ ٤٢٠ ذكر عُبيد فى بدر موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر ، ولم يذكره أبو معشر، وهذا عندنا وهمّ أو ممّن روى عنه لأنّ أمر عُبيد بن أوس كان أشهر فى بدر من أن يخفى . ١٢٩ - نصر بن الحارث ابن عبد رزاح بن ظَفَر ، ويكنى أبا الحارث وأمّه سَوْدة بنت سواد بن الهيثم بن ظفر، وكانت لأبيه الحارث بن عبد رزاح أيضًا صحبة ، وقد انقرض عقبه وذهبوا . هكذا سمّاه أبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى وهشام بن محمّد بن السائب الكلبى ، لم يختلفوا فى اسمه ونسبه أنّه نصر بن الحارث . وروى محمّد بن إسحاق فى كتابه أنّه تُمير بن الحارث ، وهذا غلط ، ولا أظنّ ذلك إلّ من قِبَل رُواة محمّد بن إسحاق (١). ومن حلفاء بنى ظَفَر ١٣٠- عبد الله بن طارق ابن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فَرَان بن بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة ، وليس له عقب ، هكذا نسبه محمّد بن عمر ونسب أخاه لأمّه مُعَّب بن عُبيد وقد شهد معه بدرًا . وأمّا محمّد بن إسحاق فسمّاهما فيمن شهد بدرًا ولم ينسبهما وقال : معتّب بن عبدة ، وأمّا هشام بن محمّد بن السائب الكلبى فلم يذكرهما فى كتاب النسب بشىء . وشهد عبد الله بن طارق بدرًا ١٢٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٤ (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٥ نقلا عن ابن سعد. ١٣٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٤ ٠٠ ٠