Indexed OCR Text
Pages 41-60
1. ـية الْكَبِيْرِهِ تَأَلُفُ أُ عَبْدَ اللَّهِمُحْبِرْ شَعْدٍ بِنَعُ الْكَا رَوَيهِ إِ حَّ الحَارِثِ بِّبري السامية لايعلم. رِّوَلِمَاِ حمن الحسن على بن ◌َبِ الشِّفْعُد الّ رَاية القَّاتِبَكْرِ هِم ◌ُرْعَمِلَاتِي ◌َاشَاءُ زواَةُ العَ عَد الشِّزْدَ هُبِل ◌َفْ عَي ◌ْ كُ العلالي رَعَايَةٍ شَعْمَا ◌َخَافِظ ◌ِ الحَجُ بُوسُفُبْن ◌َبْلِ بَعْدِلّه الدّعقر عة» غلاف المجلد الأول من نسخة أحمد الثالث ٤٠ ٦ ٠٠ 1 نـ ذِكْرُمِأَنْعَ الَّر ◌َسُولِالََّ الله ◌َيُْ أُخْبَالشَّيْخُ الإِمَامُ الَدِلُ أَبُوَكَ بَعْدُ بنُ عَبْدِ الباقى بن محمّدِينِ عَبدِ اللهِ تَزَاءً عَبًا مِنُصْلِهِ فَاقْرِّدِ نَالَ لَنَا الشَّجُ أَبُو مُحمّدٍ الأَشْرِ أَبْعَلِ الجَهَزِ قَةٌ عَلَّهِ وَأَنَا أُ نْمَعَ فَ صَفَى ◌َّهِ مَّانِوَاز ◌َعَيَ أربع مايةَ قَال ◌َجَابَوَعُمَ مُحَدْ العَانِمحمدِ فِذِكَِّ بِ حُسُّوبه الخَزَازُ قِزَأْآَةٌ عَلَيْهٍ قَالَ مُبْرِىُّ عَلَىَ أَبِ الحَقِ أَحَدَ بِ مَّعْرُوْنِ بَيْ رِشْرِين ◌ُوِّ نَّابٍ بَأْنَا أُشْعُ وَذَلِكَ فِى ◌َّعَانَ بَوَم الخِسّيَّة ثَمَار ◌َعَشْرِدْوَتَمَايَّةٍ خَالِـ لْرَنَا ابْو ◌ُجِدِ الحِئُ بنُ مُحَدْرِ أُسَامَةَ قَالَ لَّرَا مجمدُ رْسَتَعْدِ قَالِ لُغْرَ مُحَدِزْمُصْحَبِ الفَرْقَانِى قَال يَخْرَبَّ الأُونِّ ◌ِيُ عَنْبَ بِ إِكِرْ عَأى ◌َلَة ◌ِنْ عَدِ النَّْعَنْ ٤١ ◌ُتَّبِرَةَ وَالَ وَلَجْزَنَا الْحُكُم ◌ْمُوسَ جَدْنَا عِقْر ◌ِ بَادِعَ وزاعى قَالَ مَّدْثَى أَبَوَ عَمّا وَ حَدَّثْنَى عَبدُ اللهِنُ فَرُّوَجٍ حَدّثنى ابو هُرَيْرَةَ قَال ◌َالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيهِ وَمَتَم انا سَيِّدُ وَلَدِآ دَمَ وَأَخْرَنَا عَدُ بن ◌ُضْعَبِ حَدّنا الأُوْزَاعِيُّ عَنْ شَدّادٍ أَ مَا ◌ِ عْزَائِلَهُ : أَبِ الأُسْفَعَ ثَالَ لَن ◌َّسُولُ لَهِ صَلى اللّهُ عَلَيْهِ وَ إِزَادَه ◌َنَّ الصفحة الأولى من المجلد الأول من نسخة أحمد الثالث: ٤١ TES. MOzpt غلاف المجلد الثامن من نسخة أحمد الثالث ٤٢ وإيدا ٠١٠٠إن الحاج ب ئر، خليل زعبد الها زبيل تكب عنهم. غلاف المجلد التاسع من نسخة أحمد الثالث ٤٣ ڤنيك الكلمات المنزلخالد عمران مارججا عب الع الى بعدجم الرين الخضر ك العائ التام فعله لوحاتانارتكم مَعْنم الصفحة الأخيرة من نسخة أحمد الثالث ٤٤ لم عَزَوَةَ رشو تَبَاء ◌َهُ مَّ ◌َجَرْ والووجد بحد اجابه وجراشكرا واظهر لن العام وقــ أنه عقد العراء كتوم والح الية عشور فرسً وج افتراء تَجْلمُ إلى بَطَ عَل وقتها لن شْفَارِجَهَ ابَالح ر كاب مُضَابِ صحابه نج عَلهم وَشَاء معكم منوكيل هربوافى مصر أعلمان لكل كُلّاجِيَةِ عَرْءَلَا أوزع فانو القيم وَام ◌ِقَواْجَاء الحرفي الواسعطين الى المرسومبين سور الكون اليونله تَلِجَامِلُون ◌ِالأَسُول الصَ الله عليه. عن المرتبة أوتم عشر ه لله وحدهَا مُكمال المعَلّه أرادْ س محمد الخَوْبِالْحَّشْ عَامِ عُمْوَعَنْدِ اللهِ الحِكْرِ مُرْدِ الشَّامِ لِمُصْ حَهم بمرَّهِ مُمْج مر المؤسسة ١٢٠٠ غاض بافيضععلى القراء صف ودّاب التاريخ يعينِ أخرات المامُ الإسْقَاء المطبوعات الصفحة الأولى من المجلد الثانى من نسخة شستربتى ٤٥ يُخْصَّه إلى المِرِكَّهِ إِمَا مِنْ عَلِ مُتْفِيهِ مَاكَوَآتَ وَسَاليه ما الطويل مَذَا مَافى حراك الحاج سالم حَمُ وَصلواته ◌َالشَّرُ ـع منهاكله الاسم علا إساج الى الدابه الاسـ الكار= ـخـ فسترائية عام ٧٦٠١١/ ٢٠١٥ طربراء الـ DOES الوهاد -23 وعند الإمامسعيد وار العالى المح ليه شرح صغر ه واسم عبد العزيز وبتم مشروع استحد الخ وابوالى هلال كاسترد ابو الهر متر بالز الذيدار الصلبعن مشروعداعية المحافظ عداد وشفا العمد الحرارة في والأسرار تي الوح المخية وعد الجوز اء وجع خالد قوائم بيك صر عدام واى ء والأمن ـة الصفحة الأخيرة من المجلد الثانى من نسخة شستربتى ٤٦ أسنان الطبفات عرابعام١٦من الواقع وأنه أبى عبدومحمد العباس الحمداني نوا يا محمد الجمر عاد روائهائل محمد وعبد الثانى سماء محمدر غلاف نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة ٤٧ غير عبد الرز وابراير! بي أخْرُ اَلطبَّقَةِ الْخَاسَة العلبة تأطقات ونه تمـ إيجاد حل ومعورنموسريع الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة المحمودية ٤٨ كار الطِّبَقَاتِ الكَبِيرُ طحمُّ بْنْ سَعُ بن منيع الهرِى ت ٢٣٠ هـ ٠ [ ٥ - الطبقات الكبير جـ ١ ] ٣ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد النبىّ العربى الكريم ، وعلى آله وصحبه ، وسلّم أخبرنا (١) الشيخ الإمام العالم الحافظ العلاّمة النسابة شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن الدِّمياطى ، رحمه الله ، قراءة عليه وأنا أسمع قال : أخبرنا الشيخ الإمام محدث الشأم ومُسنِده شمس الدين أبو الحجاج يوسف ابن خليل بن عبد الله الدمشقى قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن دَهْبَل بن علی ابن كَارَة قال : أخبرنا القاضى أبو بكر (٢) محمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد الله الأنصارى قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علىّ بن محمد بن الحسن بن عبد الله الجوهرىّ ، عن أبى عمر محمد بن العبّاس بن محمد بن زكرياء بن يحيى بن معاذ بن حَيُّويَه الخرّاز ، عن أبى الحسن أحمد بن معروف بن بشر بن موسى الخشاب ، عن أبى محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة التميمى ، عن أبى عبد الله محمد بن سعد بن منيع ، رحمه الله ، قال : (١) كذا استهلت طبعة ليدن واستهلت المخطوطة م بما يأتى: بسم الله الرحمن الرحيم، توكلت على الله . أخبرنا الشيخ أبو محمد بن دهبل بن على بن منصور بن كَارَة قراءة عليه وأنا أسمع فى شهر ربيع الآخر من سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة ، قيل له : أخبركم القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى ابن محمد بن عبد الله الأنصارى قراءة عليه وأنت تسمع فى شعبان سنة تسع وعشرين وخمسمائة فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الجوهرى قراءة عليه وأنا أسمع فى صفر من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه قراءة عليه ، قال: قُرئ على أبى الحسن أحمد بن معروف بن بشر بن موسى الخشاب وأنا أسمع فى شعبان يوم الخميس سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبى أسامة ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعد ، قال ... (٢) تحرفت ((أبو بكر محمد)) فى طبعتى إحسان وعطا إلى ((أبو بكر بن محمد)). ٤ ذكر مَن انتمى إليه رسول الله، عَلاته وَستهم أخبرنا محمد بن مصعب القَرْقَسَانِيّ (١)، أخبرنا الأَوْزَاعِىّ، عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة قال وأخبرنا الحكم بن موسى ، أخبرنا هِقْل بن زياد عن الأوزاعى ، حدثّنى أبو عمار ، حدثنى عبد الله بن فرّوخ قال: حدّثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله. وَّ، أَنَا سَيّدُ وَلَدِ آدَمَ . وأخبرنا محمد بن مصعب ، أخبرنا الأوزاعى عن شدّاد أبى عمار ، عن واثلة ابن الأسقع ، قال: قال رسول الله، وٍَّ: إنّ اللَّه اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْراهِيمَ إِسْماعِيلَ واصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بَنِى كِنانَةً وَاصْطَفَى مِنْ بَنِى كِنَانَةَ قُرَيْشًا وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشِ بَنِى هاشِمٍ وَاصْطَفانى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ . قال : وأخبرنا أبو ضَمْرة المدنى أنس بن عياض الليثى ، أخبرنا جعفر بن محمد ابن علىّ ، عن أبيه محمد بن علىّ بن حسين بن عليّ بن أبى طالب ، أنّ النبى ، وَه، قال: قَسَمَ اللهُ الأرْضَ نِصْفَيْنِ فَجَعَلَنى فى خَيْرِهِمَا، ثُمّ قَسَمَ النّصْفَ عَلى ثَلاثَةٍ فَكُنْتُ فِى خَيْرِ ثُلُثٍ مِنْها ، ثُمّ اخْتَارَ العَرَبَ مِنَ النّاسِ . ثُمْ اختارَ قُرَيْشًا مِنَ العَرَّبِ . ثُمّ اخْتَارَ بَنِى هَاشِم مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمّ اخْتَارَ بَنِى عَبْدِ الْمُطْلِبِ مِنْ بَنِى هاشِمٍ، ثُمّ اخْتَارَنى مِنْ بَنِى عَبْدِ المَطَّلِبِ (٢) . أخبرنا عَارِم بن الفضل السَّدُوسِى ويونس بن محمد المؤدّب قالا : أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو ، يعنى ابن دينار ، عن محمد بن علىّ قال : قال رسول الله ◌ََّ: إِنّ اللّه اختارَ العَرَبَ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ كِنَانَةً أَوِ النّضْرَ بِنَ كِنَانَةً ثُمّ اختارَ مِنْهُمْ قُرَيْشًا ثُمّ اخْتَارَ مِنْهُمْ بَنِى هَاشِمِ ثُمّ اختارَنى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ . (١) القرقسانى : ضبطت فى ل ضبط قلم بكسر القافين بينهما راء ساكنه . وضبطها السمعانى فى الأنساب بفتح القافين بينهما راء ساكنة ، نسبة إلى قَرْ قيسيا وعدّ محمد بن مصعب ضمن المشهورين من علمائها . وفى تهذيب المزي ج ٢٦ الترجمة ٥٦١٢ القُرْقُسانى بضم القافين بينهما راء ساكنة . وفى التقريب لابن حجر : القُرقُسائى بضم القافين بينهما راء ساكنة وفى آخره همزة . والمثبت من أنساب السمعانى ( القَرْقَسانى ) . (٢) أورده الذهبى فى السيرة النبوية ص ٤٣ من هذا الطريق هذا ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن كثيرا من الأحاديث الواردة فى هذا الباب لا يوجد من خرجها سوى ابن سعد ، وانظر على سبيل المثال الأرقام ٣٢١٢٢، ٣٢١١٩، ٣٢٠١٢، ٣٢٠١٣، ٣٢٢٢٩، من كنز العمال . ٥ قال : أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى ، أخبرنا العلاء بن خالد ، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال: قال رسول الله، وَّه: إنّ الله اخْتَارَ العَرَبَ فَاخْتَارَ كِنَانَةَ مِنَ العَرَبِ وَاخْتَارَ قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ واخْتَارَ بَنى هاشِمٍ مِنْ فُرَيْشٍ وَاخْتَارَنى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ عن يونس عن الحسن قال : قال رسول الله ، وََّ: أَنَا سَابِقُ العَرَبِ. أخبرنا هشام بن محمد بن السَّائب الكَلْبِىّ عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عباس فى قوله تعالى: ﴿رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ ﴾ [ سورة التوبة: ١٢٨ ] قال : قد ولدتموه يا معشر العرب . أخبرنا الفضل بن دُكَيْ أبو نُعَيْم ، أخبرنا العلاء بن عبد الكريم عن مجاهد قال: كان النبىّ، وَخلاله، فى سفر، فبينا هو يسير بالليل ومعه رجل يسايره إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامه فقال لصاحبه : لَوْ أَتَيْنَا حَادِىَ هؤلاءِ القوْمِ ! فقربنا حتى غشينا القوم، فقال رسول الله، وَله: مِّنِ القوْمُ؟ قالوا: مِن مُضَر، فقال: وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، وَنَى (١) حادينَا فَسَمِعْنَا حَادِيَكُمْ فَأَتَيْنَاكُمْ (٢) . أخبرنا عبيد الله بن موسى العَبْسِىّ قال : أخبرنا سفيان بن سعيد الثورىّ عن حبيب بن أبى ثابت عن يحيى بن جَعْدَة قال: لقى رسول الله، وَلّه، ركبًا فقال: يَّنِ القَوْمُ ؟ فقالوا: من مضر، فقال وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، قالوا: يا رسول الله إنّا رِداف وليس معنا زاد إلّ الأسودان، فقال رسول الله، وَّ: وَنَحْنُ رِدافٌ مَا لَنَا زَادٌ إلّ الأَسْودَانِ التّمْرُ والماءُ . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العِجْلى قال : أخبرنا حَنْظلة بن أبى سفيان الجمحى عن طاوس قال: بينما رسول الله، وَلّر، فى سفر إذ سمع صوت حاد فسار حتى أتاهم ، فلما أتاهم قال : وَنَى حَادِينَا فَسَمِعْنَا صَوْتَ حاديكُمْ فَجِئْنَا نَسْمَعُ حُدَاءَهُ. فقال: مَنِ القَوْمُ؟ قالوا: مضريون، فقال، بَّ: وأنا مُضَرِىّ ، (١) وَنَى: فتر وقصّر. (٢) أورده الصالحى فى سبل الهدى ج ١٢ ص ٤١٩ ( طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ) نقلا عن ابن سعد، وتحرف فيه ((وَنَى حادينا)) إلى ((ومعى حادينا)) فليحرر. ٦ فقالوا : يا رسول الله ، أَمَا أَنَّ (١) أول من حدا ، بينما رجل فى سفر فضرب غلامًا له على يده بعضًا فانكسرت يده، فجعل الغلام يقول وهو يسيّر الإبل (٢): وايداه! وايداه ! وقال : هيبا هيبا ، فسارت الإبل . أخبرنا معن بن عيسى الأشجعى القزاز ، أخبرنا معاوية بن صالح عن يحيى بن جابر، وكان أدرك بعض أصحاب النبيّ، وَلِّ، قال: جاءت بنو فُهيرة إلى رسول الله، وَلَّه، قال: فقالوا إنّك منّا، فقال: إنّ جِبْرِيل لَيُخْبِرُنى أَنّى رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ. أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حوشب قال : حدّثنى منصور بن المعتمر عن رِبْعى بن حِرَاش عن حذيفة: أنّه ذكر مضر فى كلام له فقال : إن منكم سيد ولد آدم، يعنى النبى، وَه. أخبرنا عقّان بن مسلم ، أخبرنا عبد الواحد بن زياد ، أخبرنا معمر عن الزهرى قال: جاء وفد كندة إلى رسول الله، وَّله، عليهم جِبَابُ الحَيَرَة وقد كَفُوا (٣) جيوبها وأَكِمَّتها بالديباج ، فقال: أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتُمْ؟ قالوا: بلى، قال : فَألْقُوا هذا عَنْكُمْ . قال : فخلعوا الجباب . قال : فقالوا للنبى ، عليه السلام : أنتم بنو عبد مناف بنو آكل المُرار. قال: فقال لهم النبى، وَلّ: نَاسِبُوا العباسّ وأبا سُفْيانَ. قال : فقالوا لا نناسب غيرك ، قال : فَلا! نَحْنُ بَنُو النّضْر بن كِنَانَةَ لانَقْفُو أمّنا وَلا نُدّعى لِغَيْرِ أبِيْنَا (٤) . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهرى عن أبيه عن صالح بن كَيْسان عن ابن شهاب قال: بلغنا أن رسول الله، ◌َّ ، قال لوفد كندة حين قدموا عليه (١) كذا فى ث، م، ومثله لدى الصالحى فى سبل الهدى ج ١٢ ص ٤١٩ وهو ينقل عن ابن سعد. وفى ل ((يارسول الله إن أول من حدا)). (٢) وهو يسيّر الإبل : كذا فى ل، ومثله لدى الصالحى ج ١٢ ص ٤١٩ وهو ينقل عن ابن سعد. وفى ث، م ((وهو يَسير والإبل)). (٣) ل ((لفوا)) والمثبت رواية ث، م، ومثله لدى النويرى فى نهاية الأرب ج ١٨ ص ٨٨ وهو ينقل عن ابن سعد وفسر الصالحى ج ٦ ص ٦٢٠ ((كففوها بالحرير)) بقوله: جعلوا لكل جُبّةً كُفّة من حرير وهى السجاف . ولدى ابن الأثير فى النهاية (كفف) وفيه («لا ألبَس القميصَ الُكَفَّف بالحرير)» أى الذى عُمِل على ذيله وأكمامه وجَئِيِه كَفَاف من حرير. وكُفَّة كل شئ بالضم : طُرَتُه وحاشيته . (٤) أورده النويرى ج ١٨ ص ٨٧ نقلا عن ابن سعد . ٧ المدينة ، فزعموا أن بنى هاشم منهم، فقال رسول الله وَله: بَلْ نَحْنُ بَنُو النّضْرِ بنِ كِنَانَةَ لَنْ نَقْفُو أَمَنا وَلَنْ نُدّعَى لِغَيْرِ أَبِينَا . قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى، أخبرنا ابن أَبِى ذِئْب عن أبيه أنّه قيل لرسول الله، وَّ: إنّ ههنا ناسًا من كندة يزعمون أنّك منهم، فقال رسول الله، وَل : إنّمَا ذلِكَ شَىْءٌ كَانَ يَقُولُهُ العَبَّاسُ بْنُ عِبْدِ الْمُطْلِبِ وَأبو سُفْيانَ بِنُ حَرْبٍ لِيَأْمَنَا بالْيَمَن، مَعَاذَ الله أَنْ نُزَنّىَ أَمْنَا أَوْ نَقْفُو أَبَانًا، نحْنُ بَنُو النّصْرِ بنِ كِنَانَةً ، مَنْ قالَ غَيرَ ذلكَ فَقَدْ كَذَبَ . أخبرنا عفّان بن مسلم ، أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا عقيل بن أبى طلحة ، عن مسلم بن الهَيْصَم ، عن الأشعث بن قيس ، قال: قدمت على رسول الله، وَلَيه ، فى وفد من كندة لا يرونى أفضلهم، قال عفّان: فقلت يا رسول الله إنّا نزعم أنّكم منّا ، قال فقال: نَحْنُ بَنُو التّضْرِ بن ◌ِنَانَةَ لا نَقْفُو أَمْنَا وَلا نَنْتَفِى مِنْ أبِينًا . قال فقال الأشعث بن قيس: لا أسمع أحدًا ينفى قريشًا من النضر بن كنانة إلا جلدتُه الحدّ . قال : أخبرنا مَعْنُ بن عيسى ، أخبرنا ابن أبى ذئب عمن لايُتْهَم ، عن عمرو ابن العاص، أن رسول الله، وَِّ، قال: أَنَا مُحَمّدُ بنُ عَبْد الله ؛ فانتسب حتى بلغ النّضر بن كنانة ، فمن قال غير ذلك فقد كذب . أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير ، قالا : أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم أن رجلًا أتى رسول الله، وَلَه، فقام بين يديه فأخذه من الرّعدة أَفْكَل (١) فقال رسول الله، وَلَ: هَوّنْ عَلَيْكَ فإنّى لَسْتُ بِمَلَكِ إِنَّا أَنَا ابنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ القَديدَ . قال : أخبرنا هُشَيْم بن بَشِير قال: أخبرنا حصين عن أبى مالك قال : كان رسول الله، وَلّل، أوسط النّسب فى قريش، ليس من حىّ من أحياء قريش إلّا وقد ولدوه . قال فقال الله له : قُل لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا إلاّ أن تودونى فى قرابتى منكم وتحفظونی . (١) الأفكل - بالفتح - الرّعدة من برد أو خوف (النهاية ) . ٨ قال : أخبرنا سعيد بن منصور ، أخبرنا هشيم قال : أخبرنا داود عن الشعبيّ قال: أكثروا علينا فى هذه الآية: ﴿ قُل لَّ أَسْتَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبِىِ ﴾ [ سورة الشورى: ٢٣]. فكتب (١) إلى ابن عبّاس ، فكتب ابن عباس أن رسول الله، وَّ كان أوسط النسب فى قريش، لم يكن حىّ من أحياء قريش إلّ وقد ولدوه ، فقال الله، تبارك وتعالى: قل لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا إلاّ المودّة ، تودّونى لقرابتى (٢) وتحفظونى فى ذلك . أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى ، أخبرنا عمرو بن أبى زائدة قال : سمعت عِكْرِمَة يقول فى قول الله تعالى: ﴿ قُل لَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى اَلْقُرْبَى﴾ [ سورة الشورى: ٢٣]، قال: قَلّ بَطْنٌ من قُريش إلاّ وقد كانت لرسول اللّه، وَّل، فيهم ولادة ، فقال: إن لم تحفظونى فيما جئت به فاحفظونى لقرابتى . . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، أخبرنا إسرائيل عن سالم عن سعيد بن جُبَيْر فى قوله: ﴿ قُل لَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ [ سورة الشورى: ٢٣ ]؛ قال : أن تصلوا قرابة ما بينى وبينكم . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبيه عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن البَرَاء ابن عَازِب قال : وأخبرنا عبيد الله بن موسى العَبْسِىّ، وقَبِيصَةُ بن عقبة السُّوَائِىّ ، والضحاك بن مَخْلَد الشيبانى أبو عاصم النبيل ، قالوا : أخبرنا سفيان الثورىّ عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب . وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم وعقّان بن مسلم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسيّ قالوا : أخبرنا شعبة عن أبى إسحاق وَثير ، يوم محُنَيْن يقول : عن البراء بن عازب أنه سمع النبىّ ، أنا ابنُ عبَدِ المُطِّبْ (٣) أنا النبىّ لا كَذِبْ قال : وأخبرنا الضحاك بن مَخْلد الشيبانى عن شَبِيب بن بشر عن عِكْرِمة عن ابن عبّاس فى قوله: تعالى: ﴿ وَتَقَلُبُّكَ فِىِ السَّجِدِينَ ﴾ [ سورة الشعراء: ٢١٩]. قال: من نبيّ إلى نبىّ ، ومن نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجك نبيًّا . (١) فكتب: ث، م ((فكتبتُ)). (٢) لقرابتى: ث، م ((لقرابتى منكم)). (٣) أورده الذهبى فى السيرة النبوية ص ٤٦٢ ٩ قال : وأخبرنا سعيد بن سليمان الواسطى ومحمد بن الصباح البَزّاز عن إسماعيل بن جعفر ، أخبرنا عمرو ، يعنى ابن أبى عمرو مولى المطّلب ، عن سعيد ، يعنى المُقْبُري، عن أبى هريرة أن رسول الله، وَّرَ، قال: يُعِثْتُ من خَيْرِ قُرُون بَنِي آدَمَ قَوْنًا فَقَرْنًا حَتّى يُعِثْتُ مِنَ القَوْنِ الّذِى كُنْتُ فِيهِ . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العِجْلى عن سعيد بن أَبِى عَرُوبَة ، عن قَتَادة، قال: ذُكِرَ لنّا أنّ نبيّ الله، وَِّ، قال: إنّ الله إذا أرادَ أن يبْعَثَ نِيًّا نَظَرَ إلى خَيْرِ أَهْلِ الأرْضِ قَبِيلَةً فَيَبْعَثَ خَيْرَهَا رَجُلًا . ذكر مَن ولَد رسول الله، وَلَه ، من الأنبياء قال : أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدى عن سفيان بن سعيد الثورىّ عن هشام بن سعد عن سعيد المقّبْرِى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله، وَلِّ: النّاسُ وَلَدُ (١) آدَمُ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ . أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدى قالا : أخبرنا سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال : خلق آدم من أرض يقال لها دَحْنَاء (٢). قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدىّ وخلاد بن يحتى قالا : أخبرنا مِشْعَر عن أبى محُصَيْن قال: قال لى سعيد بن جبير أتدرى لِمَ سُمّىَ آدَم؟ لأنّه خُلِق من أديم الأرض . قال : أخبرنا هَوْذة بن خليفة ، أخبرنا عوف عن قَسَامَةً بن زُهير قال: سمعت أبا موسى الأشعرىّ يقول: قال رسول الله، وَله: إن الله ◌َخَلَقَ آدَمَ مِنْ قُبْضَةٍ (١) الناس ولد: م ( الناس من ولد)) وتتفق رواية ل هنا مع السيوطى فى الجامع الصغير ج ٢ ص ١٨٨ وهو ينقل عن ابن سعد . (٢) قال ياقوت: دَخْنا: بفتح أوله وسكون ثانيه ونون. وألفه يروى فيها القصر والمد . وهى أرض خلق الله تعالى منها آدم . ١٠ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ، جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ والأَبْيَضُ وَالأَسْوَذَ وَيْنَ ذلكَ والسّهْلُ وَالحَزْنُ والخَبِيثُ والطيّبُ (١). قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى ، أخبرنا المعتمر بن سليمان عن عاصم الأحول عن أبى قُلابة قال : خُلق آدم من أديم الأرض كلّها من أسودها وأحمرها وأبيضها وحَزْنها وسهلها . قال : وقال الحسن مثله: وخُلق جُوجؤه من ضَريّة . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن ، أخبرنا شعبة عن أبى حصين عن سعيد بن جبير قال: إنما سمى آدم لأنّه خُلق من أديم الأرض وإنّما سمى إنسانًا لأنّه نسی . قال : أخبرنا حسين بن حسن الأشقر (٢) . أخبرنا يعقوب بن عبد الله القُمّى عن جعفر ، يعنى ابن أبى المغيرة ، عن سعيد بن جبير عن ابن مسعود قال: إنّ الله بعثَ إبليس فأخذ من أديم الأرض من عَذْبها ومِلْحها ، فخلق منها آدم ، فكلّ شىء خلقه من عذبها فهو صائر إلى الجنّة وإن كان ابن كافر ، وكلّ شىء خلقه من مِلحها فهو صائر إلى النّار وإن كان ابن تَّقِىّ، قال فمِنْ ثَمّ قال إبليس: ﴿وَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ [سورة الإسراء: ٦١] لأنّه جاء بالطينة، قال فسمى آدم ، لأنه خُلق من أديم الأرض . قال : أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب ويونس بن محمد المؤدب قالا : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البنَانى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله، وَليلةٍ: إِنّ الله لَّا صَوّرَآدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إبْلِيِسُ يُطِيفُ بِهِ ، فلمّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أنّهُ خَلْقٌ لا يَتَمَالَك (٣). قال : أخبرنا معاذ بن معاذ العنبرى ، أخبرنا سليمان التيمى ، أخبرنا أبو عثمان النَّهْدِى عن سلمان الفارسيّ أن ابن مسعود قال: خَمّر الله طينة آدم أربعين ليلة ، (١) أورده السيوطى فى الجامع الصغير ج ١ ص ٧٠ ورمز له بالصحة . (٢) ل : الأشقرى: وهو خطأ صوابه من: م والخلاصة والتقريب واللباب وتحرف الأشقر فى طبعتى إحسان وعطا إلى ((الأشقرى)). (٣) أخرجه مسلم فى صحيحه كتاب البر والصلة ، باب خلق الإنسان خلقا لايتمالك ج ٢ ص ٤٤٠ - وعن أنس . ١١ أو قال أربعين يومًا ، ثم ضرب بيده فيه فخرج كلّ طيّب فى يمينه ، وخرج كل خبيث فى يده الأخرى ، ثم خلّط بينهما ، قال : فمن ثَمّ يخرج الحىّ من الميت والميت من الحىّ . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس المدنى ، حدّثنى أبى ، عن عون بن عبد الله بن الحارث الهاشمى عن أخيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال: قال رسول الله، وَلّ: إنّ الله خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعانى قال : حدّثنى عبد الصمد بن مَعْقِل أنّه سمع وهب بن مُنَّه يقول : خلَق الله ابن آدم كما شاء وممّا شاء فكان كذلك ، تبارك الله أحسن الخالقين ، خُلق من التراب والماء ، فمنه لحمه ودمه وشَعره ويِظامه وجسده كلّه، فهذا بدء الخلق الذى خلق الله منه ابن آدم ، ثُمّ جعلت فيه النفس ، فبها يقوم ويقعد ويسمع ويُبصر ، ويعلم ما تعلم الدواب ، ويتقى ماتتقى، ثمّ جعل فيه الروح ، فبِهِ عرف الحقّ من الباطل ، والرشد من الغيّ ، وبه حذّر وتقدّم ، واستتر وتعلّم ، ودبّر الأمور كلها . قال : أخبرنا خلاد بن يحتى ، أخبرنا هشام بن سعد ، أخبرنا زَيد بن أَسْلَم عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله، وَله: لَمّا خَلَقَ الله آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ من ظَهْرِهِ كُلّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ، ثُمّ جَعَلَ بَيْنَ عَيْنَىْ كُلّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ثُمّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَالَ: أْ رَبّ مَنْ هَؤلاءِ؟ قَالَ: هَؤلاءِ ذُرّيّتُكَ. فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ نُورُ مَا يَيْنَ عَيْنَتِهِ، فَقَالَ: أَىْ رَبّ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ ذُرّيْتِكَ فى آخِرِ الأَمَ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ . قَالَ : أَْ رَبّ كَمْ عُمِرُهُ؟ قَالَ : سِتّونَ سَنَةٌ . قَالَ: فَزِدْهُ مِنْ عُمُرى أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ: إِذَا تُكَتْبُ وَتُخْتَمُ وَلا تُبَدّلُ (١) . قَالَ: فَلَمّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ المَوْتِ . قَالَ : أَوَلَمْ ◌َيْقَ مِنْ عُمُرى أَرْبَعُون سَنَةً ؟ قَالَ: أَوَ لَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ رسول الله ، (١) وردت الأفعال تكتبَ وتَختمَ ولا تبدلَ منصوبة فى (( ل)) وقد علق عليها الأستاذ محمود شاكر بقوله: (( الرفع هو الصحيح عندى هنا . لأن ما بعد إذن ليس جوابًا وجزاءًا أو لا يشبه ما بعد إذن ما قبلها وليس مخاطبا به آدم ، بل خوطبت به الكتبة الذين يكتبون آجال بنى آدم)).