Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦٠ ومن بنى عُبَيد بن زَيد بن مالك بن عمرو بن عَوْف : أُنّيس بن قتادة ابن رَبيعة بن خالد بن الحارث بن عُبَيد بن زيد ، قُتل يوم أُحُد ، وهو زوج خُنْساء بنت خِذام ، لا عَقِبَ له . ومن حلفائهم : مَعْن بن عَدىّ ابن الجَدّ بن العَجْلان، قُتل يوم اليمامة؛ ورِبْعىّ بن رافع ؛ وثابت بن أَقْرَم، قُتل يوم طُلَيحة ؛ وعبد الله بن سلّمَة بن مالك بن الحارث بن عَدىّ بن الجَدّ بن العَجِّلان؛ وزَيد بن أَسْلَم بن ثَعْلَبَة بن عَدىّ بن الجِّدّ ابن العَجْلان ، لا عَقِب له . وخرج عاصم بن عَدىّ بن الجَدّ بن العَجْلان، فردّه النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم - وضرب له بأجره وسهمه - إلى مسجد الضِّرار لشىء بلغه عنهم ؛ وسالم مولى ثُبَيْتَة بنت يَعار ، قُتل يوم اليمامة . حدّثنى أَفْلَح بن سعيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش ، عن أبى البداح بن عاصم بذلك - ثمانية . ومن بنى ثَعْلَبَة بن عمرو بن عَوْف: عبد الله بن جُبَير بن النُّعمان، قُتل يوم أُحُد ، أَمير النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يوم أحد على الرُّماة ؛ وعاصم ابن قَيس، وأَبو ضَيَّاح بن ثابت؛ وأبو حَنَّة - وليس فى بدرٍ أَبو حَنَّة - وسالم بن عُمَير ، وهو أحد البكَّائين؛ والحارث بن النُّعمان بن أَبِى خَلْمَةٍ (١) وخَوّات بن جُبَيْر بن النُّعمان، كُسر بالرَّوْحاء . حدّثنى عبد الملك بن سُلَيمان، عن خَوّات بن صالح ، عن أبيه ، ذلك - ثمانية . ومن بنى جَحْجَبَى بن كُلْفَة بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف : المُنذر ابن محمّد بن عُقبة بن أُحَيحة بن الجُلَاحِ بن حريش بن جُحْجَبَى بن كُلْفَة، ويُكنى أَبا عَبْدَة، وليس له عَقِب، ولأُحَيْحَة عَقِب من غيره . (١) فى الأصل: ((خدمة))، وفى ب: ((حزمة))، وفى ت: ((خزمة)). وما أثبتناه عن ابن سعد، عن الواقدى . ( الطبقات ، ج ٣ ، ص ٤٥). ١٦١ ومن حلفائهم من بنى أُنَيف: أَبو عَقيل بن عبد الله بن ثَعْلَبَة بن بَيْحان؛ وكان اسم أَبى عَقيل عبد العُزَّى فسَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرحمن عدوّ الأَوثان ، قُتل باليمامة، وهو أبو عَقيل بن عبد الله بن ثَعْلَبَة ابن بَيْحان بن عامر بن أُنَيف بن جُثَم بن عبد الله بن تَيْم بن يَراش بن عامر بن عُبَيلة (١) بن قَسْميل بن فَران بن بَلِىّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة - اثنان . ومن بنى غَنْم بن السَّلْم بن امرئ القَيس بن مالك بن الأوس بن حارثة : سعد بن خَيْثَمَةٍ، قُتل ببدر ؛ والمُنْذِر بن قُدامة ؛ ومالك بن قُدامة ؛ وابن عَرْفَجَة ؛ وَتَميم مولى بنى غَنْم بن السَّلْم - خمسة . فهؤلاء الأَّوس . ومن بنى معاوية بن مالك بن عَوْف بن عمرو بن عَوْف : جابر بن عَتيك بن الحارث بن قيس بن هَيْشَة بن الحارث بن مُعاوية ؛ ومالك بن ثابت بن نُمَيلة، حليفٌ لهم من مُزَينة؛ ونُعمان بن عَصَر(٢) ، حليف لهم من بَلِيّ ؛ والحارث بن قيس بن هَيْشَة بن الحارث بن أُمَيَّةً، ليس ثَبَت . ومن بنى مالك بن النَّجّار بن عمرو بن الخَزْرَج ، ثم من بنى غَنْمِ بن مالك ، ثم من بنى ثَعْلَبَة بن عبد عَوف بن غَنْم : أَبو أَيّوب، واسمه خالد ابن زيد بن كُلَيب بْن ثَعْلَبَة ، مات بأَرض الروم زمن مُعاوية . ومن بنى عُسَيرة بن عبد عَوف : ثابت بن خالد بن النُّعمان بن خَنْساء بنُ عُسَيرةُ . (١) فى ت: ((عقيلة بن قسميل بن قرام))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن عبد البر. ( الاستيعاب ، ص ١٧١٨). (٢) فى الأصل: ((نعمان بن غصن))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن حزم. (جوامع السيرة ، ص ١٢٨ ) . ١٦٢ ومن بنى عمرو بن عبد عَوْف ؛ عمارة بن حَزْم بن زيد ؛ وسُراقة بن كعب بن عبد العُزَّى بن غَزِيَّة بن عمرو بن عبد. ومن بنى عُبَيد بن ثَعْلَبَةٍ بن غَنْم بن مالك : حارثة بن النُّعمان؛ وسُلّيم ابن قَيس بن قَهْد، واسم قَهْد خالد بن قيس بن ثَعْلَبَة بن عُبَيد بن ثَعْلَبَة ابن غَنْم . ٠ ومن بنى عائذ بن ثَعْلَبَة بن غَنْم : سُهَيل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ ابن ثَعْلَبَة بن غَنْم ؛ وعَدىّ بن أبى الزَّغْباء، واسم أَبي الزَّغْباء سنان بن سُبَيِع ابن ثَعْلَبَة بن ربيعة بن بُدَيل بن سعد بن عَدىّ بن نصر بن كاهل بن نَصر ابن مالك بن غَطّفان بن قيس بن جُهينة - ثمانية . ومن بنى زيد بن ثَعْلَبَة بن غَنْم: مَسعود بن أوس بن زيد؛ وأبو خُزَيمة ابن أوس بن أَصْرَم بن زيد بن ثَعْلَبَة ؛ ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثَعْلَبَة - ثلاثة . ومن بنى سَواد بن مالك بن غَنْم بن عَوف : عَوف ومُعَوِّذ ومُعاذ ، بنو الحارث بن رِفاعة بن سَواد بنو عَفْراء، وهى ابنة عُبَيد بن ثَعْلَبَة ؛ وذْعَيْمان ابن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سَواد ؛ وعامر بن مُخَلَّد بن سَواد ؛ وعبد الله بن قَيس بن خالد بن خَلَدَة بن الحارث بن سَواد ؛ وعمرو بن قَيس بن سَواد ، وقَيس بن عمرو بن قيس بن زيد بن سَواد ؛ وثابت بن عمرو بن زَيد بن عَدىّ بن سَواد ؛ وُصَيمة حليفٌ لهم ؛ ورجلٌ من جُهينة يقال له وَديعة بن عمرو بن جُراد بن يَربوع بن طَحَيل بن عمرو بن غَنْم ابن الرَّبَعَة بن رُشدان بن قيس بن جُهَينة. فحدّثنى عبد الله بن أَبِى عُبَيدة، عن أبيه ، قال : سمعت الرُّبِيِّع بنت مُعَوِّد بن عَفْراء تقول: أَبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة قد شهد بدرًا . ١٦٣ قال : فحدّثنى ابن أبى حبيبة، عن داود بن الحُصَين ، مثله - اثنا عشر بأبى الحمراء. فجميع من شهد من بنى غَنْم بن مالك بن النَّجّار ثلاثة وعشرون بأَنى الحمراء . ومن بنى عامر بن مالك بن النَّجّار ، ثم من بنى عمرو بن مَبذول ، ثم من بنى عَتيك بن عمرو بن مَبذول : ثَعْلَبَة بن عمرو بن مِحْصن بن عمرو ابن عَتيك ؛ وَسَهْل بن عَتيك بن النعمان بن عمرو بن عَتيك ؛ والحارث ابن الصِّحَّة بن عمرو بن عتيك، كُسر بالرَّوحاء، ضرب له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بسهمه وأجره - حدّثينه أصحابنا جميعاً - وقُتل يوم بئر مَعُونة ؛ وهم ثلاثة . وهن بنى عمرو بن مالك، وهم بنو حُدَيلة، ثم من بنى قيس بن عُبِيد ابن زيد بن رِفاعة بن معاوية بن عمرو بن مالك: أُبَىّ بن كعب بن قيس ابن عُبيد ؛ وأَنَس بن معاذ بن أَنّس بن قيس بن عُبَيد - اثنان . ومن بنى عَدىّ بن عمرو بن مالك بن النَّجّار : أَوْس بن ثابت بن المُنْذِر بن حرام، أَخو حَسّان بن ثابت؛ وأبوشَيخ ، واسمه أُبِىّ بن ثابت ابن المُنْذِر بن حرام بن عمرو ؛ وأَبو طَلْحَة، واسمه زيد بن سَهْل بن الأسود بن حَرام - ثلاثة . ومن بنى عَدىّ بن النَّجّار : حارثة بن سُراقة بن الحارث بن عَدىّ بن مالك ، قُتل يوم بدر ؛ وعمرو بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عَدىّ بن مالك بن عَدىّ ، ويُكنى عمرو أَبا حَكيمة ؛ وسَليط. بن قَيس بن عمرو بن عُبَيد ابن مالك بن عَدِىّ بن عامر؛ وأبو سَليط. ، واسمه أُسَيرة بن عمرو بن عامر ابن مالك، قُتل يوم أُحُد ؛ وعمرو يُكنى أبا خارجة بن قيس بن مالك ابن عَدىّ بن عامر بن خَنْساء بن عمرو بن مالك بن عَدیّ بن عامر ؛ ١٦٤ وعامر بن أُمَيّة بن زيد بن الحَسْحاس بن مالك بن عَدىّ بن عامر ؛ ومُحْرِز ابن عامر بن مالك بن عَدىّ بن عامر بن غَنْم بن عَدىّ ؛ وثابت بن خَنْساء ابن عمرو بن مالك بن عدىّ بن عامر، قُتل يوم أُحُد؛ وسَواد بن غَزَيّة ابن أُهَيب ، حليفٌ لهم من بِلِىّ - ثمانية . من بنى حرام بن جُنْدُب بن عامر بن غَنْمِ بن عَدىّ بن النَّجّار : قَيس ابن السَّكَن بن قيس بن زيد بن حرام، ويُكنى قَيس أبا زيد؛ وأبو الأَعْوَر كعب بن الحارث بن جُنْدُب بن ظالم بن عَبْس بن حَرام بن جُنْدُب؛ وسُلَيم بن مِلْحان؛ وحَرام بن مِلْحان بن خالد بن زيد بن حَرام = خمسة . ومن بنى مازن بن النَّجّار ، ثم من بنى عَوْف بن عمرو بن عَوْف بن مَبذول بن عمرو بن. غَنْم بن مازن: قَيس بن أَبِى صَعْصَعَة ، واسم أَبِ صَعْصَعَة عمرو بن زيد بن عَوْف بن مَبذول. فحدّثْنى يعقوب بن محمّد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، أَنَّ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم استعمله على المُشاة . وعبد الله بن كعب بن عمرو بن عَوْف بن مَبذول بن غَدْمٍ بن مازن، وهو كان عامل النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنى المغانم يوم بدر؛ وعُصَيم حليفٌ لهم من بنى أَسَد - ثلاثة . ومن بنى خَنْساء بن مَبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن : عُمَير ، ويُكنى أبا داود بن عامر بن مالك بن خَنْساءَ؛ وسُراقة بن عمرو بن عَطيّة بن خَنْساء ابن مَبذول - اثنان . ومن بنى ثَعْلَبَة بن مازن: قيس بن مُخَلَّد بن ثَعْلَبَة بن صَخْر بن حَبيب. ابن الحارث بن ثَعْلَبَة بن مازن . ومن بنى دينار بن النَّجّار ، ثم من بنى مَسعود بن عبد الأَشْهَل بن حارثة بن دينار النَّعمان بن عبد عمرو بن مَسعود بن عبد الأَشْهَل؛ والضَّحّاك ١٦٥ ابن عبد عمرو بن مَسعود بن عبد الأَشْهَل، وسُلَيم بن الحارث بن ثَعْلَبَة ، وهو أَخٌ للنُّعمان والضَّحّاك ابنى عبد عمرو لأُمّهما؛ وكَعب بن زيد ، قُتل يوم الخَنْدَق، وارتْثّ (١) يوم بئر مَعُونة من القتلى ؛ وجابر بن خالد بن عبد الأَشْهَل بن حارثة ؛ وسعيد بن سُهَيل بن عبد الأَشْهَل بن حارثة بن دينار . ومن بنى قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار : كَعب بن زَيد ابن مالك وبُجَير بن أبي بُجَير حليفٌ لهم - وهم ثمانية . ومن بنى الحارث بن الخَزْرَج ، ثم من بنى امرئ القَيس بن ثَعْلَبَة : سعد بن رَبيع بن عمرو بن أبى زُهَير بن مالك بن امرئ القيس، قُتل بأُحُد؛ وعبد الله بن رَواحة بن ثَعْلَبَة بن امرئ القيس، قُتل يوم مُؤْتة؛ وخَلَّاد بن سُوَيَد بن ثَعْلَبَة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس » قُتل يوم بنى قُرَيْظَة ؛ وخارجة بن زيد بن أبى زُهَير بن مالك، وكان صِهْرًا لأَبِى بَكر ، ابنته خارجة امرأة أبى بكر ، قُتل يوم أُحُد - أربعة . ومن بنى زيد بن مالك بن ثَعْدَبَة بن كعب بن الخَزْرَج بن الحارث ابن الخَزْرَج: بَشير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن جُلاس، قُتل يوم عين النَّمْر(٢) مع خالد بن الوليد؛ وسُبَيع بن قيس بن عَيْشَة بن أُميّة بن عامر بن عَدىّ ابن كَعْب بن الخَزْرَج ؛ وعُبادة بن قيس بن مالك ؛ وسماك بن سعد ؛ و بد الله بن عُمَير ؛ ويَزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أَحمر بن حارثة بن ثَعْلَبَة بن كعب بن الخَزْرَج، وهو الذى يقال له فُسْحُم - سنَّة . ومن بنى جُشَم بن الحارث بن الخَزْرَج ، ومن بنى أخيه ، وأَخوه زيد (١) ارتث: أى حمل من المعركة رثيثاً، أى جريحاً وبه رمق. ( الصحاح، ص ٢٨٣). (٢) عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربى الكوفة بتقربها .. افتتحها المسلمون فى أيام أبى بكر على يد خالد بن الوليد فى سنة ١٢ للهجرة . ( معجم البلدان ، ج ٦، ص ٢٥٣). ١٦٦ ابن الحارث بن الخَزْرَج، وهما التَّوْأَمان: خُبَيب بن يَساف بن عِنْبَة ابن عمرو بن خَديج بن عامر بن جُشَم ؛ وعبد الله بن زيد بن ثَعْلَبَة بن عبد رَبِّه بن زيد بن الخَّزْرَج بن الحارث، وهو الذى أُرِى الأذان (١)؛ وأَحوه حُرَيث بن زَيد ، حدّثْنى به شُعَيْبٍ بن عُبادة ، عن بشير بن محمّد ، عن أبيه ، أَنَّ حُرَيثاً شهد بدرًا، وأَصحابنا على ذلك ؛ وسُفيان بن بِشْر - خمسة . ومن بنى جُدارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج : تَميم بن يَعار ابن قيس بن عَدىّ بن أُمَيّة بن جُدارة؛ وعبد الله بن عُمَير من بنى جُدارة؛ ويَزيد بن المُزَيَّن، وٍعبد الله بن عُرْفُطَةٍ - أربعة . ومن بنى الأَبْجَر بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج عبد الله بن الرَّبيع ابن قَيس بن عبّاد بن الأَبْجَر - واحد . ومن بنى عَوْف بن الخَزْرَج ، ثمْ من بنى عُبَيد بن مالك بن سالم بن غَنْم بن الخَزْرَج، وهم بنو الحُبْلِى ، وإنما كان سالم عظيم البطن فُمّى الحُبْلى : عبد الله بن عبد الله بن أُبَىّ بن مالك بن الحارث بن عُبَيد بن مالك، [ابن السَّلول]، وإنما السّلول امرأة [وهى ] أُم أُبَىّ؛ وأَوْسْ بن حَوْلىّ بن عبد الله بن الحارث بن عُبَيد بن مالك - اثنان . ومن بنى جَزْءٍ(٢) بن عَدىّ بن مالك بن سالم بن غَنْم : زيد بن وديعة ابن عمرو بن قيس بن جزء ؛ ورِفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثَعْلَبَة ابن مالك بن سالم بن غَنْم ؛ وعامر بن سَلَمَة بن عامر بن عبد الله ، حليف (١) انظر ابن عبد البر. (الاستيعاب، ص ٩١٣). (٢) قال السهيلى: وذكر أبو بحر أنه قيده عن أبى الوليد جزء بسكون الزاى وأنه لم يجده عن غيره إلا بكسر الزاى . ( الروض الأنف ، ج ٢ ، ص ٩٧) . ١٦٧ لهم من أَهل اليَمَن؛ وعُقبة بن وَهْب بن كَلَدَة ، حليف لهم من بنى عبدالله بن غَطَفان ؛ ومَعْبَد بن عَبّاد بن قَشْعَر بن القَدْم بن سالم بن غَنْم، ويُكنى أبا خَميصة؛ وعاصم بن العُكَيرُ(١) حليفٌ لهم - ستّةً. ومن بنى سالم بن عمرو بن عَوْف بن الخَزْرَج، ثم من بنى العَجْلان بن غَنْم بن سالم: تَوْفَل بن عبد الله بن نَضْلَة بن مالك بن العَجْلان، وغَّان ابن مالك بن فَعْلَبَة بن عمرو بن العَجْلان؛ ومُدَيل بن وَبْرَة بن خالد بن العَجْلان، وعِصْمَة بن الحُصَين بن وَبْرَة بن خالد بن العَجْلان - أَربعة . ومن بنى أَصْرَم بن فِهْر بن غَنْم بن سالم : عُبادة بن الصامت بن أَصْرَم؛ وأَخوه أَوْس بن الصامت . ومن بنى دَعْد بن فِهْر بن غَنْم : النُّعمان بن مالك بن ثَعْلَبة بن دَعْد ، وهو الذى يُسمَّى قَوْقَلاً. قال الواقدىّ: إِنما سُمّى قَوْقَلاً لأَنَّه كان إِذا استجار به رجلٌ قال له : قَوْقِلْ(٢) بأَعلا يَغْرِب وأسفلها فأَنت آمن، فسُمّى القَوْقَل . ومن بنى قُرْيوش بن غَنْم بن سالم : أُمَيّة بن لَوْذان بن سالم بن ثابت ابن هَزَّال بن عمرو بن قُرْيوش بن غَنْم . ومن بنى دَعْد رجلان . ومن بنى مَرْضَخَة بن غَنْم بن مالك : مالك بن الدَّخْشَم - واحد . ومن بنى لَوْذان بن غَنْم : رَبيع بن إياس ؛ وأَخوه وَرَقَة بن إياس بن عمرو بن غَنْم ؛ وعمرو بن إياس ، حليفُ لهم من أَهل اليَمَن . وحلفاوُهم من بَلِيِّ، ثم من بنى غُصَينة: المُجَدَّر بن ذِياد بن عمرو بن زَمَرَة بن عمرو (١) فى ب: ((عاصم بن العكين))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن عبد البر. (الاستيعاب، ص ٧٨٢) . (٢) قوقل: أى ارتق. (القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٩). ١٦٨ ابن عَمّارة؛ (١) وعَبْدَة بن الحَسْحاس بن عمرو بن زَمَرَة، وبَحّاث بن ثَعْلَبَة ابن خَزْمَة بن أَصْرَم بن عمرو بن عَمّارة؛ وأَخوه عبد الله بن ثَعْلَبَة بن خَزمة ابن أَصْرَم؛ وحليفٌ لهم من بَهْراء ، يقال له عتبة بن ربيعة بن خَلَف بن مُعاوية . حدّثْنى شُعَيب بن عُبادة ، عن بَشير بن محمّد ، عن أبيه، بذلك . . قال : وأَصحابنا جميعاً أَنَّ الحليف ثبت - ثمانية. ومن بنى ساعدة بن كَعب بن الخَزْرَج ، ثم من بنى زيد بن ثَعْلَبَة ابن الخَزْرَجِ: أَبو دُجانة، وهو سِماك بن خَرَشَة بن لَوْذان بن عَبد ◌ُدّ ابن ثَعْلَبَةِ، قُتل يوم اليمامة؛ والمُنْذِر بن عمرو ، قُتل يوم بئرٍ مَعُونة أَميرًا للنبيّ صلّى الله عليه وسلَّم على القوم - اثنان . ومن بنى ساعدة ، من بنى البَديّ بن عامر بن عَوْف: أَبو أُسَيد الساعدِىّ، واسمه مالك بن ربيعة بن البَدىّ؛ ومالك بن مَسعود ؛ وهؤلاء بنو البَدىّ . حدّثْنِى أُبَىّ بن عَبّاس بن سَهْل، عن أبيه ، عن جدّه ، قال: تجهَّز سعد ابن مالك يخرج إلى بدر فمرض فمات ، فموضع قبره عند دار ابن فارط ، فأَسهم له النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بسهمه وأجره. وحدّثْنى عبد المُهَيْمِن، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : مات بالرَّوْحاء، وأسهم له النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، وهو من بنى البَدىّ . ومن بنى طَريف بن الخَزْرَج بن ساعدة : عبد رَبِّه بن حَقّ بن أُوْسٍ ابن قَيس بن ثَعْلَبَة بن طَريف؛ وكعب بن جَمَّاز(٢) بن مالك بن ثَعْلَبَة، حليفٌ لهم من غَسّان ؛ وضَمْرَة بن عمرو بن كعب بن عَدىّ بن عامر بن رِفاعة بن كُلَيب بن مَرْدَغَة بن عَدىّ بن غَنْم بن الرَّبَعَة بن رُشدان بن (١) فى الأصل وت: ((عمرو بن مرة))؛ وما أثبتناه عن ب، وابن عبد البر. (الاستيعاب، ص ١٤٥٩). (٢) فى ت: ((كعب بن جمان))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن عبد البر. ( الاستيعاب : ص ١٣١٢) . ١٦٩ قَيس بن جُهَينة؛ وبَسْبَس بن عمرو بن ثَعْلَبَة بن خَرَشَة بن زيد بن عمرو بن سعيد بن ذُبْيان بن رُشْدان بن قَيس بن جُهَينة - خمسة . ومن بنى جُشَم بن الخَزْرَج، ثم من بنى سَلِمَة بن سعد بن عَلىّ بن أَسَدُ بن ساردة (١) بن تَزيد بن جُثَم ، من بنى حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة : خِراش بن الصِّمَّة بن عمرو بن الجَموح بن حرام ؛ وُمَير بن حَرام، وتَميم مولى خِراش بن الصِّحَّة؛ وعُمَير بن الحُمام بن الجَموح ، قُتل ببدر ؛ ومُعاذ بن الجَموح، ومُعوِّذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حَرام؛ وعبد الله بن عمرو بن حرام بن ثَعْلَبَةِ، قُتِل بأُحُد ، وهو أبو جابر؛ وحُباب بن المُنْذِر بن الجَموح بن زيد بن حَرام بن كعب؛ وخَلاَّد ابن عمرو بن الجموح بن زید بن حرام؛ وعُقبة بن عامر بن نابی بن زید بن حَرام؛ وحَبيب بن الأَسْوَد مولى لهم ؛ وثابت بن ثَعْلَبَة بن زيد بن ثَعْلَبَة الذى يُقال له الجِدْع؛ وعُمَير بن الحارث بن ثَعْلَبَة بن حَرام -أَحدَ عشرَ رجلا . حدّثنى عبد العَزيز بن محمّد ، عن يحيى بن أُسامة ، عن ابنىْ جابر ، عن أبيهما، أَنَّ معاذ بن الصِّمَّة بن عمرو بن الجموح شهد بدراً ، وليس بمجتمع عليه. ومن بنى عُبِيد بن عَدىّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة ، ثم من بنى خَنْساء بن سِنان بن عُبَيد : بِشْر بن البراء بن مَعرور بن صَخْر بن ◌ِنان بن صَيْفىّ بن صَخْر بن خَنساء؛ وعبد الله بن الجَدّ بن قيس بن صَخْر بن خَنساء ؛ وسنان بن صَيْىّ بن صَخْر بن خَنْساء؛ وعُتبة بن عبد الله بن صَخْربن خَنْساءَ؛ وحَمْزَة بن الحُمَيِّر- قال: وسمعتُ أَنَّه خارجة بن الحُمَيِّر- وعبد الله ابن الحُمَيِّر، حليفان لهم من أَشْجَع من بنى دُهْمان. (١) فى ت: ((شاردة بن يزيد))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن البلاذرى. ( أنساب الأشراف ، ج ١ ، ص ٢٤٥) . ١٧٠ ومن بنى نعمان بن سنان بن عُبَيد بن عبد بن عَدىّ بن غَنْم : عبد الله ابن عبد مَناف بن النُّعمان بن سِنان ؛ ونُعمان بن سنان مولى لهم ؛ وجابر بن عبد الله بن رِئاب بن النُّعمان ؛ وخُلَيدة بن قيس بن النّعمان بن ◌ِنان، ويقال لَبْدَة بن قيس - أربعة . ومن بنى خُناس بن سنان بن عُبيد بن عَدىّ : يزيد بن المُنْذِر بن سَرْح بن خُناس؛ وأَخوه مَعْقِل بن المُنْذِر بن سَرْح بن خُناس ؛ وعبد الله ابن النُّعمان بن بَلْذَمة بن خُناس - ثلاثة . ومن بنى خَنْساء بن عُبَيد : جَبّار بن صَخْر بن أُمَيّة بن خَنْساء بن عُبَيْد - واحد . ومن بنى ثَعْلَبَة بن عُبَيد: الضَّحّاك بن حارثة بن ثَعْلَبَة بن عُبَيد ؛ وسَواد بن زيد بن ثَعْلَبَة بن عُبَيْد . ومن بنى عَدىّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة : عبد الله بن قيس بن صَخْر بن حرام بن ربيعة بن عَدىٌ بن غَنْم ؛ وأخوه مَعْبَد بن قيس بن صَخْر ابن حَرامِ بن ربيعة بن عَدیّ بن غَنْم . ومن بنى سَواد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة ، ثم من بنى حَديدة : يَزيد ابن عامر بن حَديدة ، ويُكنى يزيد أَبا المُنْذِر؛ وسُلَيم بن عمرو بن حَديدة؛ وقُطْبَة بن عامر بن حَديدة؛ وعَنْتَرَة مولى سُلَيم بن عمرو بن حَديدة . من بنى عَدىّ بن نابى بن عمرو بن سَواد: عَبْس بن عامر بن عَدىٌ ابن ثَعْلَبَة بن غَنَمَة بن عَدىّ؛ وثَعْلَبَة بن غَنَمَة؛ وأَبو اليَسَر ، واسمه كعب بن عمرو بن عَبّاد بن عمرو بن سَواد ؛ وَسَهْل بن قَيس بن أبى كعب ابن القَيْنِ، قُتل بأُحُد ؛ ومعاذ بن جَبَل بن عائذ بن عَدىّ بن كعب ؛ وَعْلَبَة وعبد الله ابنا أُنَيس اللذان كسّرا أَصنامَ بنى سَلِمَة . ١٧١ ومن بنى زُرَيق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُثَم ابن الخَزْرَج ، ثم من بنى مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيقُ : قيس بن مِحْصن ابن خالد بن مُخَلَّد ؛ والحارث بن قيس بن خالد بن مُخَلَّد ؛ وجُبَير بن إياس بن خالد بن مُخَلَّد ؛ وسَعيد بن عثمان بن خالد بن مُخَلَّد ، ويُكنى أَباً عُبادة ؛ وعُقبة بن عُثمان بن خالد ؛ وذَكْوان بن عبد قيس بن خالد ابن مُخَلَّد؛ ومَسعود بن خَلَدَة بن عامر بن مُخَلَّد - سبعة . ومن بنى خالد بن عامر بن زُرَيق : عَبّاد بن قيس بن عامر بن خالد ابن عامر بن زُرَیق - واحد . ومن بنى خَلَدَة بن عامر بن زُرَيق : أَسْعَد بن يزيد بن الفاكه بن زيد "ابن خَلَدَة بن عامر؛ والفاكه بن بِشْر بن الفاكه بن زيد بن خَلَدَة ؛ ومعاذ ابن ماعِص بن قيس بن خَلَدَة ؛ وأَخوه عائذ بن ماعِص ؛ ومَسعود بن سعد ابن قيس بن خَلَدَةٍ، قُتل يوم بئر مَعُونة - خمسة . ومن بنى العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق : رِفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان ؛ وخَلَّاد بن رافع بن مالك بن العَجْلان ؛ وُبَید بن زيد ابن عامر بن العَجْلان - ثلاثة . ومن بنى حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُثَم بن الخَزْرَج : رافع بن المُعَلَّى بن لَوْذان بن حارثة بن زيد بن حارثة بن ثَعْلَبَة بن عَدىّ ابن مالك؛ وأَخوه هِلال بن المُعَلَّى ، قُتل ببدر - اثنان . ومن بنى بَياضّة بن عامر بن زُرَيق بن عامر بن عبد حارثة : زياد بن لَبِيد بن ثَعْلَبَة بن سِنان بن عامر بن عَدیّ بن أُمَيّة بن بَيَاضَة ؛ وفَرْوَة بن عمرو بن وَذْفَة بن عُبَيد بن عامر ؛ وخالد بن قيس بن مالك بن العَجْلان ١٧٢ ابن عَلىّ بن عامر بن بياضَة؛ ورُحَيلة (١) بن ثعلبة بن خالد بن ثَعلبة بن بَياضَة - أَربعة . ومن بنى أُمَيّة بن بَياضَّة: حُلَيفة بن عَدىّ بن عمرو بن مالك بن عامر بن قُهَيرة بن عامر بن بَيَاضَة ؛ وغَنَّام بن أوس بن غَنَّام بن أوس ابن عمرو بن مالك بن عامر بن بَياضَة ؛ وعَطيّة بن ذُوَيرة بن عامر بن عَطيّة ابن عامر بن بياضة . حدّثنى بذلك خالد بن القاسم ، عن زُرْعَة بن عبد الله ابن زياد بن لبيد أَنَّ الرجلين ثبت. قال الواقدىّ: وليس بمجتمع عليهما . ذكر سريّة قتل عصماء بنت مروان حدّثنى عبد الله بن الحارث، عن أبيه، أَنَّ عَصماء بنتَ مَروان من بنى أُمَّيّة بن زيد، كانت تحت يَزيد بن زيد بن حِصْن الخَطْمَىّ ، وكانت تُؤْذى النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتَعِيب الإِسلام، وتُحرّض على النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، وقالت شعرًا : وَعَوْفٍ وباسْتِ بنى الخَزْرَجِ. فباسْتِ بنى مالكٍ والنَّبيت (٢) فلا مِن مُرادٍ ولا مَنْحِجِ(٤) أَطَعْتُمْ أَتَاوِىَّ (٣) مِنْ غَيْرِ كُمْ كَمَا يُرْتَجَى مَرَقُ المُنْضَجِ تُرَجّونَهُ بَعْدَ قَتْلِ الرَّءُوسِ قال عُمَير بن عَدىّ بن خَرَشة بن أُمَيّة الخَطْمىّ(٥) حين بلغه قولها (١) كذا فى الأصل؛ وفى ب، ت: ((رخيلة)) .. قال ابن عبد البر: قال ابن إسحاق: رجيلة بالجيم ، وقال ابن هشام : رحيلة بالحاء المهملة. وقال ابن عقبة فيما قيدناه فى كتابه: رخيلة بالخاء المنقوطة . ( الاستيعاب، ص ١٨٣). (٢) فى ت: ((والبيت)). (٣) الأتاوى: الغريب. (شرح أبى ذر، ص ٤٥٨). (٤) مراد ومذحج: قبيلتان من قبائل اليمن. ( شرح أبى ذر، ص ٤٥٨). (٥) فى ت: ((عدى بن حارثة)). ١٧٣ وتحريضها : اللّهمّ، إِنَّ لك علىّ نذرًا لئن رددتَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى المدينة لأَقتلنَّها - ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومئذٍ ببدر - فلمّا رجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من بدر جاءَها عُمَير بن عَدىٌّ فى جوف الليل حتى دخل عليها فى بيتها ، وحولها نَفَرٌ من ولدها نِيامٌ ، منهم من تُرضعه فى صدرها ؛ فجسّها بيده ، فوجد الصبىّ تُرضعه فنحّاه عنها ، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أَنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلَّى الصُّبح مع النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالمدينة. فلمّا انصرف النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم نظر إلى عُمَير فقال : أَقتلتَ بنت مَروان ؟ قال : نعم بأَبى أَنت يا رسول الله . وخشى عُمَير أن يكون افتات على النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقتلها، فقال : هل علىّ فى ذلك شىء يا رسول الله؟ قال: لا يَنتطح فيها عَنْزان (١)؛ فإِنَّ أَوّل ما سُمعت هذه الكلمة من النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم . قال عُمَير : فالتفت النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى مَن حوله فقال: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجلٍ نصر الله ورسوله بالغَيب، فانظروا إِلى عُمَير بن عَدىّ . فقال عمر بن الخَطَّاب رضى الله عنه: انظروا إلى هذا الأعمى الذى تشدّد(٢) فى طاعة الله. فقال: لا تَقُل الأَّعمى، ولكنَّه البصير! فلمّا رجع عُمَير من عند رسول الله صلىّ الله عليه وسلَّم وجد بنيهافى جماعةٍ يدفنونها ، فأَقبلوا إليه حينٍ رأوه مُقبلاً من المدينة، فقالوا : يا عُمَير ، أَنت قتلتها ؟ فقال : نعم ، فكيدونى جميعاً ثم لا تُنْظِرون ؛ فوالذى نفسى بيده ، لو قلتم بأجمعكم ما قالت لضربتُكم بسيفى هذا حتى أموتَ أَو أَقتلَكم . فيومئذٍ ظهر الإِسلام (١) لا ينتطح فيها عنزان: معناه أن شأن قتلها هين، لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. ( شرح أبى ذر ، ص ٤٥٨) . (٢) هكذا فى الأصل؛ وفى سائر النسخ: ((تشرى)). ١٧٤ فى بنى خَطْمَة ، وكان منهم رجال يستخفون بالإِسلام خوفاً من قومهم . تقال حَّان بن ثابت يمدح عُمَير بن عَدىّ ، أَنشدنا عبدُ الله بن الحارث : وخَطْمَةً دون بنى الخَزْرَجِ بنى وائلٍ وبنى واقِف بِعَوْلَتِها والمَنايا تَجى متى ما دَعَتْ أُخْتُكُم وَيْحَها كَريمَ المَداخلِ والمَخْرِجِ فَهَّتْ فتىً ماجدًا عِرْقُهُ قُبِيلَ الصَّباح ولم يَحْرَجِ فَضَرَّجَها (١) مِن ذَجيعِالدِّماءِ(٢) نِ جَذْلانَ فِى نِعْمَةِ المَوْلِجِ فَأَوْرَدَكَ اللهُ بَرْدَ الجِنا حدّثنى عبد الله بن الحارث، عن أبيه ، قال : كان قَتْل عَصماء لخمس ليالٍ بقين من رمضان، مَرجعَ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم من بدر ، على رأس تسعة عشر شهرًا . سريّة قتل أبى عَفَك ،حدّثنا سعيد بن محمّد، عن عمارة بن غَريّة (٣)، وحدّثناه أَبو مُصْعَب إسماعيل بن مُصْعَب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت ، عن أشياخه ، قالا : إِنَّ شيخاً من بنى عمرو بن عَوْف يُقال له أبو عَفَك، وكان شيخاً كبيرًا ، قد بلغ عشرين ومائة سنة حين(٤) قدم النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة، كان يُحرّض على عَداوة النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يدخل فى الإِسلام. فلمّا خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بدر رجع وقد ظفَّره الله بما ظفَّره ، (١) ضرجها: لطخها. ( شرح أبى ذر، ص ٤٥٨) . (٢) النجيع من الدم: ما كان إلى السواد، أو دم الجوف. (القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٧). (٣) فى ت: ((عمارة بن غزمة)). (٤) فى الأصل: ((حتى))؛ والتصحيح عن سائر النسخ. ١٧٥ فحسده وبغى فقال : من الناس دارًا ولا مَجْمعا قد عِشْتُ حيناً وما إِن أَرِى مُنِيبٍ (٢) سِراعاً إِذا ما دَعا أَجَمَّ(١) عُقولاً وَآتَى إِلى حَراماً حَلالاً لشَتَّى معا فَسَلَّبَهم أَمْرَهم راكبٌ وبالنَّصْرِ تابعتُمُ تُبَّعا فلو كان بالمُلْكِ صَدَّقْتُمُ فقال سالم بن عُمَير ، وهو أَحد البكائين من بنى النَّجّار : علىّ نذرٌ أَن أَقتل أَبا عَفَك أَو أَموتَ دونه . فأمهل فطلب له غِرَّةً، حتى كانت ليلةٌ صائفةٌ ، فنام أَبو عَفَك بالفِناء فى الصيف فى بنى عمرو بن عَوْف ؛ فأَقْبل سالم بن عُمَير ، فوضع السيف على كَبِده حتى خشّ فى الفراش ، وصاح عدوّ الله فثاب إليه أُناس ممّن هم على قوله؛ فأَدخلوه منزله وقبروه . وقالوا : مَن قتله ؟ واللهِ لو نعلم مَن قتله لقتلناه به ! فقالت النَّهْديّة فى ذلك، وكانت مسلمة ، هذه الأبيات : لعمرُ الَّذِى أَمْناكَ(٤) إِذْ بِئْسَ مايُمْنى تُكَذِّبُ (٢) دِينَ اللهِ والمَرَءَ أَحْمَدا أَبَا عَفَكٍ خُذْها على كِبَرِ السِّنِّ حَباك حَنِيفٌ آخِرَ اللَّيْلِ طَعْنَةٌ أَباتَك حِلْسَ اللَّيْلِ مِنْ إِنْسٍ أَو جِنِّى فإِنِى وإِنْ أَعَلَمْ بقاتلك الَّذى فحدّثنى مَعْن بن عمر قال : أَخبرنى ابن رُقَيش قال : قُتل أَبو عَفَك فى شوّال على رأس عشرين شهراً . (١) أجم عقولا: أكثر عقولا. (الصحاح، ص ١٨٨٩) (٢) فى ت: ((مثبت)) (٣) فى ب، ت: ((يكذب)). (٤) فى الأصل، ث: ((لعمرى والذى أمناك))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ، وعن ابن إسحاق. ( السيرة النبوية ، ج ٤، ص ٢٨٥). وأمناك: أنساك. ( شرح أبى ذر ، ص ٤٥٨) . ١٧٦ غزوة قَيْنُقَاع غزوة فَيْنُقاع يوم السبت للنصف من شوّال ، على رأس عشرين شهرًا ، حاصرهم النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى هلال ذى القعدة . حدّثنى عبد الله بن جَعْفَر، عن الحارث بن الفُضَيل ، عن ابن كعب القُرَظِىّ ، قال : لمّا قدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة، وادعتْه يهودُ كلُّها ، وكتب بينه وبينها كتاباً. وأَلحقَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كلّ قوم بحلفائهم ، وجعل بينه وبينهم أماناً ، وشرط عليهم شروطاً ، فكان فيما شرط أَلاَّ يُظاهروا عليه عدوًّا. فلمّا أَصاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أصحاب بدر وقدم المدينة، بَغَتْ يهود وقطعت ما كان بينها وبين رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من العَهْد، فأَرسل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إليهم فجمّعَهم ، ثم قال : يا معشر يهود ، أَسلِموا ، فواللهِ إِنَّكم لتعلمون أنَّى رسول الله ، قبل أن يوقع الله بكم مثل وقعة قُرَيش . فقالوا : يا محمّد ، لا يغرّنّك مَن لقيتَ، إِنَّك قهرتَ قوماً أَغمارًا(١). وإِنَّا والهِ أَصحاب الحرب ، ولئن قاتلتَنا لتعلمنَّ أَنَّك لم تُقاتل مثلنا . فبينا هم على ما هم عليه من إظهار العداوة ونَبْد العَهد، جاءَت امرأةٌ ◌ِنَزيعةٌ(٢) من العرب تحت رجلٍ من الأَنصار إلى سوق بنى قَيْنُقاع ، فجلست عند صائغ فى حُلِيٌّ لها ، فجاء رجلٌ من يهود قَيْنُقاع فجلس من ورابها ولا تَشْعُر، فخَلَّ (٣) دِرْعَها إِلى ظهرها بِشَوْكة ، فلمّا قامت المرأة بدت عَورتها فضحكوا منها . فقام إليه (١) الأغمار: جمع غمر بالضم والتسكين وهو الجاهل. (النهاية، ج ٣، ص ١٧٠). (٢) فى الأصل: ((ربعة))؛ وما أثبتناه عن سائر النسخ. والنزيعة: المرأة التى تزوج فى غير عشيرتها فتنقل. ( القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٨) . (٣) فى ت: ((فحل)). وخل: جمع بين طرفى الشىء. (النهاية، ج ١، ص ٣١٨). ١٧٧ رجلٌ من المسلمين فاتَّبعه فقتله ، فاجتمعت بنوقَيْنُقاع ، وتحايشوا فقتلوا الرجل، ونبذوا العَهد إلى النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وحاربوا، وتحصّنوا فى حصنهم؛ فسار إليهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فحاصرهم، فكانوا أَوّل مَن سار إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، وأُجلى يهود قَيْنُقاع، وكانوا أَوّل يهودَ حاربت . فحدّثنى محمّد بن عبد الله، عن الزُّهرىّ، عن عُروة، قال: لمّا نزلت هذه الآية: ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَواءٍ إِنَّ الله لا يُحِبُّ الخائِنِينَ﴾(١)، فسار إليهم رسولُ الله صلَّى اله عليه وسلَّم بهذه الآية. قالوا : فحصرهم فى حصنهم خمسَ عشرةَ ليلة أَشدّ الحصار حتى قذف الله فى قلوبهم الرعب . قالوا : أَفننزل وننطلق ؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لا، إِلَّا على حُكمى! فنزلوا على حُكم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأَمر بهم فرُبطوا . قال : فكانوا يُكنَّفون كِتافاً . قالوا: واستعمل رسول الله. صلّى الله عليه وسلَّم على كِتافهم المُنْذِر بن قُدامة السالىّ(٢) . قال: فمرّ بهم ابن أبىّ وقال: حلّوهم! فقال المُنْذِر: أَتحلّن قوماً ربطهم رسول الله صُلَّى الله عليه وسلَّم ؟ واللهِ لا يحلّهم رجلٌ إِلاَّ ضربتُ عُنُقه. فوثب ابن أَبَىّ إلى النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأدخل يده فى جنب درع النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم من، خلفه فقال: يا محمّد ، أَحْسِنْ فى مولىَّ! فأقبل عليه النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم غضبان، مُتغيَّر الوجه، فقال : ويلك، أُرسِلْنى! فقال : لا أُرسلك حتى تُحسن فى موالىّ ، أربع مائة دارع وثلثمائة حاسر ؛ منعونى يوم الحَدائق ويوم بُعاث من الأحمر والأسود، تُريد أن تَخْصِدَهم (١) سورة ٨ الأنفال ٥٨ (٢) هكذا فى كل النسخ. وفى ابن سعد: ((السلمى))، وكذا فى البلاذرى أيضاً. (الطبقات، ج ٢، ص ١٩)؛ (أنساب الأشراف، ج ١، ص ٣٠٩). ١٧٨ فى غداة واحدة ؟ يا محمّد، إِنّى امروةٌ أَخشى الدوائر ! قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : خلّوهم ، لعنهم الله ، ولعنه معهم ! فلمّا تكلّم ابن أُبَىّ فيهم تركهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من القتل ،وأَمر بهم أَن يُجلوا من المدينة ؛ فجاء ابن أُبَىّ بحلفائه معه، وقد أَخذوا بالخروج، يُريد أَن يُكلّم رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أَن يُقرّهم فى ديارهم، فيجد على باب النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ◌ُوَيم بن ساعدة ، فذهب ليدخل فردّه عُوَيم وقال : لا تدخل حتى يُؤذن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لك. فدفعه ابن أُبَىّ، فغلظ. عليه عُوَيم حتى جحش وجهَ ابن أُبَىّ الجدارُ فسال الدم ، فتصايح حلفاؤه من يهود ، فقالوا : أَبا الحُباب ، لا نُقيم أبدًا بدارٍ أَصاب وجهك فيها هذا ، لا نقدر أَن نُغيّره . فجعل ابن أُبَىّ يصيح عليهم ، وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول: ويحكم ، قرّوا ! فجعلوا، يتصايحون : لا تُقيم أبدًا بدار أَصاب وجهك [ فيها] هذا ، لا نستطيع له غيرًا ! ولقد كانوا أشجع يهود ، وقد كان ابن أُبَىّ أَمرهم أن يتحصّنوا ، وزعم أنَّه سيدخل معهم ، فخذلهم ولم يدخل معهم ، ولزموا حصنهم فما رموا بسهم ولا قاتلوا حتى نزلوا على صُلْح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وحُكمه، وأموالهم لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. فلما نزلوا وفتحوا حصنهم، كان مُحمّد بن مَسْلَمَة هو الذى أجلاهم وقبض أموالهم. وأخذ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من سلاحهم ثلاث قِىٌّ ، قوس تُدعَى الكَتوم كُسرت بأُحد، وقوس تُدعَى الرَّوْحاء، وقوس تُدعَى البَيْضاءَ؛ وأخذ درعين من سلاحهم ، دِرعاً يقال لها الصَّغْديّة وأُخرى فِضَّة؛ وثلاثة أَسياف، سيف قَلَعِىّ (١)، وسيف يقال له بَثَّار (٢)، (١) قال الجوهرى: القلعة بالتحريك موضع بالبادية، والقلعى سيف منسوب إليه. (الصحاح ، ص ١٢٧١). (٢) فى ت: ((بيار)). ١٧٩ وسيف آخر ؛ وثلاثة أرماح. قال : ووجدوا فى حصونهم سلاحاً كثيرًاً وآلة الصِّياغة ؛ وكانوا صاغة . قال محمّد بن مَسْلَمَة : فوهب لى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دِرعاً من دروعهم، وأَعطى سعد بن مُعاذ دِرعاً له مذكورة ، يقال لها السّحْل ، ولم يكن لهم أَرَضون ولا قِراب - [يعنى مزارع](١). وخمّس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما أَصاب منهم ، وقسم ما بقى على أصحابه . وأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عُبادة بن الصامت أَن يُجليهم ، فجعلت قَيْنُقاع تقول : يا أبا الوليد، من بين الأوس والخزرج - ونحن مواليك - فعلتَ هذا بنا ؟ قال لهم عُبادة : لمّا حاربتم جئت إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت: يا رسول الله إنى أبرأ إليك منهم ومن حِلفهم. وكان ابن أُبَىّ وعُبادة بن الصامت منهم بمنزلة واحدة فى الحِلف . فقال عبد الله بن أُبَىّ: تبرّأتَ من حِلف مواليك؟ ما هذه بيدهم عندك(٢)! فذكّره مواطن قد أَبدَوا فيها . فقال عُبادة: أَبا الحُباب، تغيّرت القلوب ومحا الإِسلام العهود؛ أَما واللهِ إِنك لمُعْصِمٍ بأَمرٍ سترى غِبَّه غدًا! فقالت قَيْنُقاع: يا محمّد ، إِنَّ لنا دَيناً فى الناس . قال النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم : تعجّدوا وضعوا ! وأخذهم عُبادة بالرحيل والإِجلاء ، وطلبوا التنفّس فقال لهم : ولا ساعةً من نهار ؛ لكم ثلاث لا أَزيدُكم عليها! هذا أَمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولو كنتُ أَنا ما نفَّستكم . فلمّا مضت ثلاث خرج فى آثارهم حتى سلكوا إلى الشام ، وهو يقول: الشَّرَف الأَبعد ، الأَّقصى ، فأَّقصى ! وبلغ خلف ذُباب ، ثم (١) الزيادة عن ب ، ت . (٢) فى ب: ((ما هذه بيد فيهم عنك))، وفى ت: ((ما هذه بيد عندك))؛ وما أثبتناه هو قراءة ب .