Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤٠
القربة إلى رَبِّ العالمين
قال: سفيان العراقي.
قلت: نعم.
قال: هل عَرفت الله؟
قلت: نعم .
قال: فكيف عَرفتهُ؟
قلت: بأنه يُولجُ الليل في النهار، ويُولجُ النهار في الليل، وَيُصوّر الولد
في الرَّحِم.
قال: يا سفيان! ما عَرفت الله حَقّ معرفته.
قلت: فكيف تعرفه؟
قال: عَرفتُه بِفَسْخِ الغَمِّ والهَمِّ، ونَقضِ العَزيمة. هَمَمتُ فَفَسخ هَمّي،
وعزمت فنقض عزيمتي؛ فَعرفتُ أنّ لي ربًّا يُدَبرني.
قلت: فما صَلاتُكَ على النبيِ وَلِ.
قال: كنت حَاجًّا ومعي والدتي، فسألتني أن أُدْخِلها البيت، فأدخلتها
فوقعت وتورّم بطنها واسود وجهها، فجلست عندها وأنا حزين، فرفعت يدي
نحو السماء فقلت: يا رب! هكذا يُفْعَلُ بمن دخل بيتك.
فإذا بغمامة قد ارتفعت من قبل تِهَامةً، وإذا رَجلٌ علیه ثياب بياض،
فدخل البيت فَأَمَرّ يده على وجهها فابيضٌ، وَأَمَرّ يده على بطنها فسكن الورم،
ثم مضى ليخرج؛ فتَعلّقتُ بثوبه فقلت: من أنت الذي فرّجت عني؟
قال: ((أنا نبيك محمد صلى الله عليه وسلم)).
فقلت(١): يا رسول الله! أوصني.
(١) كتب عليها في المتن (ص).

١٤١
القربة إلى رَبِّ العالمين
قال: ((لا تَرفعُ قَدماً ولا تَضعُ قدماً؛ إلاّ وأنت تقولُ: اللهم صَلِّ على
محمد وعلى آل محمد)».
[٩٣] وأخبرنا أبو محمد ابن عتّاب في آخرين، قال: أنبأنا أبو عمر النَّمري،
وأنبأنا خلف بن قاسم، حَدّثنا ابن الورد قال: حدثنا أحمد بن عمر بن المهلب،
قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله قال: أنبأنا أبان
الأهوازي، عن شعيب بن ميمون، عن عبد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى قال:
خَرجتُ حَاجًّا فَصَحبني رَجلٌ، فكان لا يَقُومُ ولا يَقعُد، ولا يَذْهَبُ ولا
يَجِيءُ؛ إلاَّ صَلّى على النبيِ وَ ﴿، فقلت له في ذلك.
فقال: أخبرك عن ذلك، خَرجتُ منذ سُنيّاتٍ إلى مكة ومعي أبي، فلما
انصرفنا؛ قَلْنَا في بعض المنازل، فبينا أنا نائم، إذ أتاني آتٍ فقال لي: قُمْ، فقد
أمات الله أباك وسَوَّد وجهه.
قال: فَقمتُ مذعوراً فكشفت الثوب عن وجه أبي، فإذا هو مَيّتْ أَسودُ
الوجه، فدخلني من ذلك رُعبٌ، فبينا أنا على ذلك من الغَم، إذ غلبتني عيني،
فنمت، فإذا أنا على رأس أبي بأربعة سُودَان، معهم أعمدة من حديد، عند
رأسه وعند رجليه وعن يمينه وعن شماله، إذ أَقبلَ رَجُلٌ يمشي حسن الوجه،
بين ثوبين أخضرين، فقال لهم: تَنَحّوا، فرفع الثوب عن وجهه فمسح وجهه
بيده، ثم أتاني فقال: ((قُمْ، فقد بَيَّضَ الله وَجه أبيك)) .
فقلت: من أنت بأبي وأمي؟ قال: ((أنا محمد وَل﴾)).
فَكشفتُ الثوب عن وجه أبي، فإذا هو أَبيضُ الوجه، فأصلحتُ من شأنه،
ودَفتتهُ .
[٩٤] وأخبرنا القاضي أبو علي الصَّدفي إجازة، أنبأنا أبو عبد الله
محمد بن أبي نصر، حَدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن الرَّازي، حَدّثنا أبو رجاء
هبة الله بن محمد الشيرازي، حَدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمد الصوفي قال:
سمعتُ أبا عبد الله الرُّوذباري رحمه الله تعالى يقول: كُنتُ بالبادية، فَعثَر

١٤٢
القربة إلى رَبِّ العالمين
الجمل، فقلت: الله، فقال الجَمَل: الله، وصَلّى الله على محمد، صلّى الله عليه
وسلم.
باب
ما جَاء في طَنِين الأُذن
[٩٥] أخبرنا أبو محمد ابن عتاب، أنبأنا أبو حفص، أنبأنا ابن قُطَيس،
حَدّثنا محمد بن مُفَرّج، قال: حَدّثنا الحسن بن مروان، قال: حدثنا الوليد
محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا حجاج الأزرق قال: حَدّثنا حَبَّن بن علي،
عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جَدِّه رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَس: ((إذا طَنَّت أُذُن أحدكم؛ فليذكرني، ويُصَلِّي عَليَّ،
وليقل: اللهم اذكر من يذكرني بخير)).
[٩٦] وأخبرنا ابن عتاب، أنبأنا ابن عمر المالكي، قال: حدثنا أبو
نعيم، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حَدّثنا أحمد بن عمرو القطراني،
قال: حَدّثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حَدّثنا حَبَّان بن علي، عن محمد بن
عبيد الله بن أبي رافع، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن جَدِّه رضي الله عنه
قال :
قال رسول الله ◌َ: ((إِذا طَنَّت أُذُن أحدكم؛ فليذكرني، وَلَيُصَلِّ عَليَّ
وليقل: ذَكّر الله بخير من ذكرني)).
باب
من أراد أن يُحَدِّثَ حديثاً فَنَسِیهُ
[٩٧] أخبرنا قاضي الحرمين أبو المظفر محمد بن الحسين الطبري - في
كتابه من مكة زادها الله تشريفاً -، قال: حَدّثنا عبد الخالق بن أحمد بن عبد
القادر، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد النحوي، قال : حدثنا
أبو بكر أحمد بن جعفر بن مسلم، قال: حدثنا أبو الطيب الوراق، حَدّثني

١٤٣
القربة إلى رَبِّ العالمين
حميد بن الربيع السَّعدي - شَيخٌ من أهل البصرة -، عن عثمان بن أبي حرب
رحمه الله تعالى قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((من هَمّ بأَمرٍ فشاور فيه؛ وَفَّقَه الله لِرُشْدِ أَمره، ومن
أراد أن يُحَدِّث حديثاً فنسيه؛ فَلْيُصَلِّ عَليَّ، فإنَّ في صلاته عَليَّ خَلفاً من
حديثه، وعسى أن يَذْكُره)).
[٩٨] أخبرنا ابن عتاب، عن أبي عمرو المالكي، حَدّثنا أبو نعيم،
حدثنا حبيب بن الحسن، قال: حَدّثنا بشر بن أنس، قال: حَدّثنا محمود بن
خِدَاش، قال: حَدّثنا أبو بكر ابن عياش، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي
سعيد رحمه الله تعالى قال:
كُنَّا عند ابن عمر رضي الله عنه، فَخَدرت رِجْلُهُ فجلس.
فقال له رَجُلٌ: أذكر أَحبّ الناس إليك.
فقال: يا محمداه!، فقام يمشي.
باب
ما جاء فيمن قَلَّ نَومُه ما يصنع
[٩٩] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد - قراءة عليه وأنا أسمع -، عن
أبيه قال: أنبأنا أبو سعيد الجعفري - سماعاً -، قال: قُرِىءَ على أبي بكر الأدفوي،
وأنا أسمع، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي، قال :
سَمعتُ عبدوس بن ذيزويه الرازي رحمه الله تعالى يَصِفُ الإنسان قليل
نومه إذا أراد أن ينام أن يقرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَتِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ يَأَتُهَا الَّذِينَ
ءَامَنُواْ صَلُواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦].
باب
عُقوبة من حَرَّفَ هذه الآية
[١٠٠] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: حَدّثنا

١٤٤
القربة إلى رَبِّ العالمين
عبد الرحمن بن مروان، حدثنا الحسن بن رشيق، قال: أنبأنا علي بن يعقوب،
قال: حَدّثنا سعيد بن الحسن بن سعيد بن الحجاج - قاضي مصر - قال: حَدّثنا
أحمد بن محمد بن عمر بن يوس اليَمَامي(١) رحمه الله تعالى قال:
كُنت بصنعاء فَرأيتُ رجلاً والناس مجتمعون، فقلت: ما هذا؟
قالوا: هذا رجلٌ كان يَؤُم بنا في شهر رمضان، وكان حَسَنَ الصوت
بالقرآن، فلما بَلَغَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِ ﴾ [الأحزاب: ٥٦] قال: على
عَليِّ النبي ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦].
فَخْرس وتَجدَّم وبَرَص، وعَمي وأُقعد، فهذا مكانه.
باب
تَحْسِين الصَّلاةِ على النبي
[١٠١] أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله قال: قُرىء على أبي
بكر جماهر بن عبد الرحمن وأنا أسمع، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن
عبد الله الأرموي، قال: حَدّثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن فراس - بمكة -
قال: حَدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد - المعروف ببكير الحداد - قال: حَدّثنا أبو
علي الحسن بن علي بن شعيب المَعْمَري، قال: حَدّثنا سريج بن يونس، قال:
حَدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن المسعودي، عن عون بن عبد الله
ابن عتبة، عن أبي فاختة، عن الأسود بن يزيد رحمه الله تعالى قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إذا صَلَّيْتُم على رسول اللهِ وَلَّه؛
فَأَحسِنُوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعْرَضُ عليه.
قالوا : فَعَلّمنا .
قال: ((قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد
المؤمنين (٢)، وإمام المتقين وخاتم النَّبيين، مُحمدٍ عبدك ورسولك، إمام الخير
(١) في الحاشية كتب: ((الإمامي)» وعليها كتب (صح ص).
(٢) كذا بالمتن وكتب عليها ((صح)) وفي الحاشية: ((المرسلين)).

١٤٥
القربة إلى رَبِّ العالمين
ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاماً يغبطه الأولون والآخرون.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صَلّيت على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم إنك حَمِيدٌ مَجِيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد)).
[١٠٢] أخبرنا ابن عتّاب، أخبرنا عمر بن عبيد الله، أخبرنا سلمة بن سعيد
أخبرنا علي بن عمر الدار قطني، قال: حَدّثنا أبو الفضل العباس بن عبد السميع
الهاشمي، قال: حَدّثنا سعيد بن محمد العوفي قال: وَجدّتُ في كتاب أبي قال: حدثنا
عدي بن الفضل، عن مسعر، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه، قال: ((إذا صَلّيتم على النبي ◌َّل﴾؛ فأحسنوا الصلاة عليه)).
باب
ما يقول الرجل إذا دخل المسجد، وإذا خرج منه
[١٠٣] أخبرني ابن عتّاب، عن أبي عمرو المالكي، قال: حدثنا عبد
الملك بن محمد بن بشران - ببغداد -، حدثنا عبد الله بن محمد الفاكهي، حدثنا
أبو يحيى بن أبي مَسرَّة، حدثنا حسان بن حسان، قال: حدثنا ابن عليّ (١)،
حدّثني ليث بن أبي سُليم، عن عبد الله بن الحسن، عن أُمِّه فاطمة ابنة حسين،
عن أسماء(٢)، عن فاطمة ابنة رسول الله (8* ورضي الله عنها قالت: ((كَان
النبي ◌َ ◌ّه إذا دخل المسجد، صَلّى على النبيِ رَ ﴾ وقال: ((اللهم اغفر لي،
وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج صلّى على النبي ◌َّر وقال: اللهم اغفر
لي، وافتح لي أبواب فضلك))(٣).
(١) كذا بالأصل، وصوابه: ابن عُليَّة.
(٢) هي سيدتنا أسماء بنت عميس رضي الله عنها، روت عن سيدتنا فاطمة رضي الله عنها،
وروت عنها سيدتنا فاطمة بنت سيدنا الحسين رضي الله عنهما، كما في ((تهذيب
الكمال)» للإمام المزِّي.
(٣) فائدة: هذا الحديث ورد بألفاظ وطُرقٍ من حديث سيدتنا فاظمة ابنة رسول الله ول﴾له
ورضي عنها ومن حديث غيرها. وجميع من تكلّم على رواية سيدتنا فاطمة بنت =

١٤٦
القربة إلى رَبِّ العالمين
باب
من رَأى الصلاة على النبي وَلَّه بعد التَّلبية
[١٠٤] أخبرني أبو الحسن شُريح بن محمد المقرىء - سماعاً - عن أبيه، قال:
حدثنا أبو ذر، أخبرنا الدار قطني، أخبرنا محمد بن مخلد، أخبرنا علي بن زكريا
التَّمار، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا عبد الله بن عبد الله الأموي، قال: سمعتُ
صالح بن محمد بن زايدة، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه رضي الله عنه :
أنَّ النبي ولو كان إذا فرغ من تلبيته؛ سأل الله مغفرته ورضوانه، واستعاذ
برحمته من النار.
قال صالح: سَمعتُ القاسم بن محمد يقول: كان يُستَحبُّ للرجل إذا فرغ
من تلبيته؛ أن يُصلِّ على النبي ◌َِّ.
باب
فَضِلُ الصَّلاة على النبي ◌َّ عشية الخميس، ويوم الجمعة
[١٠٥] أخبرنا أبو محمد ابن عتّاب، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن نبات،
أخبرنا ابن مُفرّج، وابن عون الله، قالا: حدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا
أبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب - بعسقلان -، قال: حدثنا سليمان بن داود،
قال: حدثنا عمرو بن جرير البجلي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَلَّه قال:
= الحسين رضي الله عنهما عن جدّتها سيدتنا فاطمة ابنة رسول الله (858* ورضي عنها
يُعلِّونه بالإرسال، لكون السيدة فاطمة ابنة الحسين لم تلقى جَدَّتها فاطمة بنت رسول
الله ◌َّه ورضي عنهم، لكن في رواية الإمام ابن بشكوال هنا أسند الحديث مُتَّصلٌ
وليس مرسلاً، وورد في بعض المصادر ذكر رواية السيدة فاطمة بنت الحسين، عن
السيدة أسماء بنت عميس رضي الله عنهم بعض الأحاديث، وهذا الحديث مما روته
ولم يقف عليه من تكلم على تخريج هذا الحديث وبيان علَّته.
ومما يجدر ذكره قول الإمام النَّميري في كتابه ((الإعلام)) ص ٦٧ عقب روايته لهذا
الحديث من طُرق غير طريق المؤلف قال: «هذا حديثٌ حسنٌ غريب من حديث فاطمة
بنت رسول الله { ل﴾، وفي إسناده اختلافٌ كثيرٌ بين رواته، ليس هذا موضع ذكره))، انتهى.

١٤٧
القربة إلى رَبِّ العالمين
((إذا كان يوم الخميس، بَعثَ الله ملائكة معهم صُحفٌ من فضة، وأقلامٌ
من ذهب يكتبون يوم الخميس وليلة الجمعة أكثر الناس صلاة على النبي (وَ لا)).
[١٠٦] وَقَرأتُ على القاضي أبي بكر بن العربي، قال: أخبرنا ابن
المبارك بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو طالب العُشاري، حدّثنا عمر بن
شاهين، حدثنا الحسين بن إسماعيل الضَّبي، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن
بُحير قالا: حَدّثنا سعيد بن محمد بن ثواب، حَدّثنا عون بن عُمارة، حَدّثنا
سكن البُرجُمي(١)، عن الحجاج، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب -
أظنه عن أبي هريرة رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله وَله: ((صَلاةٌ عَليَّ نورٌ على الصراط، فمن صلّى عَلَيَّ يوم
الجمعة ثمانين مَرَّةٍ؛ غُفِرت له ذُنوب ثمانين عاماً)).
[١٠٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: حدثنا
القناذعي، حَدّثنا ابن رشيق، حَدّثنا علي بن يعقوب، حَدّثنا أزهر بن زُفَر
الحضرمي، قال: حدثنا عبد المنعم بن بشر أبو الخير الأنصاري، قال: حَدّثنا
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قال :
أنَّ رسول الله وسلم قال: ((أكثروا الصلاة عَلَيَّ في الليلة الزهراء، واليوم
الأغر، فإنَّ صلاتكم تُعرض عَليَّ؛ فأدعو لكم وأستغفر)).
الليلة الزهراء: ليلة الجمعة، واليوم الأغر: يوم الجمعة .
[١٠٨] وأخبرنا أبو محمد ابن عثَّاب، أخبرنا حاتم بن محمد، أخبرنا
عبد الله بن عبد الرحمن الصَّدفي، أخبرنا أحمد بن خلف الزاهد، حَدّثنا
وهب بن مَسَرَّة، قال: حَدّثنا ابن وضّاح، قال: حدثنا أبو مروان البزار، قال:
حَدّثنا ابن المبارك، عن أبي شعيب رحمه الله تعالى قال :..
(١) كذا بالمتن، وكتب عليها (صح)، وفي الحاشية: الوجيبي، وكتب عليها (ص،
صح)، وكتب أيضاً: الرجمي، وعليها (صح).

١٤٨
القربة إلى رَبِّ العالمين
كَتبَ عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: أن انشروا العلم يوم الجمعة،
فإنَّ غائلة العلم النّسيان، وأكثروا الصلاة على النبي ◌َّله يوم الجمعة.
[١٠٩] قَرأتُ بِخَطّ القاضي أبي عبد الله ابن مُفَرْج، حَدّثنا محمد بن أبي
دائم قال: قال لنا (١) ابن وضاح رحمه الله تعالى: بلغني أنه من قال عشية
خميس بعد العصر: اللهم ربَّ الشهر الحرام، والمشعر الحرام، والركن
والمقام، وَرَبَّ الحِلِّ والحرام ألا أقرىء محمَّداً مني السلام؛ إلاَّ بعث الله ملكاً
يُبّغه عنه يقول: فُلان ابن فُلان يُبلّغك السلام.
[١١٠] أخبرنا أبو محمد ابن عّاب، أخبرنا عثمان بن أبي بكر، أخبرنا
أبو نعيم، حدّثنا سليمان بن أحمد، قال: حَدّثنا الحسن بن إسحاق التُّستري،
قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حَدّثنا رَاوَّد (٢) بن الجراح، عن
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَل﴾: ((أكثروا الصلاةَ عَلَيَّ يوم الجمعة)).
[١١١] قال شيخنا أبو القاسم: وَرَوينا عن سهل بن عبد الله رحمه الله
تعالى أنه قال: من قال في يوم الجمعة بعد العصر: اللهم صَلِّ على محمد
النبي الأمي وعلى آله وسلم، ثمانين مرَّةٍ؛ غُفِرت له ذنوب ثمانين سنة.
[١١٢] وأخبرنا أبو محمد، عن أبيه قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مروان،
أخبرنا ابن رشيق، أخبرنا عبد الرحمن، قال: حَدّثنا محمد بن إسماعيل، قال:
حَدّثتنا حَكَّامة بنت عثمان بن دينار - أخي مالك بن دينار - قالت: حدّثني أبو عثمان
مَولى عابس بن ربيعة، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس بن مالك رضي الله عنه
خادم النبي ◌َّ، عن رسول اللهلَ ﴾ قال: ((إنَّ أقربكم مني يوم القيامة مجلساً؛
أكثركم صلاةً عَليَّ في الدُّنيا. من صَلَّى عَليَّ في يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ قضى
(١) كذا بالمتن، وكتب عليها: (صح)، وفي الحاشية: قال: أخبرنا وضاح، وكتب
عليها : (صح، ص).
(٢) كذا بالمتن، وفي الحاشية: رواد، وكتب عليها: (أصل ص)، كذا ورد تحت لفظة:
حاشية : رواد.

١٤٩
القربة إلى رَبِّ العالمين
الله له مئة حَاجةٍ من حوائج الآخرة، وثلاثين من حوائج الدُّنيا، يُوَّل بذلك ملكاً
يدخله عَليَّ في قبري كما تَدخُلُ عليكم الهدايا، ويخبرني بمن صلَّى عَليَّ باسمه
ونَسبهِ إلی عشيرته، فَأُثبته عندي في صحیفةٍ بيضاءا .
باب
التَّغليظُ في تَركِ الصَّلاة على النبي ◌َّ عند ذِكْرِه
[١١٣] أخبرنا أبو محمد ابن عّب - قراءةً عليه وأنا أسمع - قال: قُرىء على
أبي رحمه الله وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن ربيع، حَدّثنا معاوية،
حَدّثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال:
حَدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حَدّثنا عبد العزيز، عن عمارة بن غَزية، عن عبد الله بن
علي بن الحسين، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ◌َله: ((إنَّ البخيل الذي إن ذُكرتُ عنده؛ لم يُصَلِّ عَلَيَّ)) وَّلــ
[١١٤] أخبرنا ابن عتّاب، عن أبيه، عن القناذعي، حَدّثنا ابن رشيق،
قال: حَدّثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، قال: حدّثني أبو
الحسن موسى بن إسماعيل بن جعفر الهاشمي، قال: حَدّثنا أبي، عن أبيه، عن
جَدِّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه علي بن حسين، عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله وَهُ: ((من ذُكرت عنده فَلم يُصَلِّ عَليَّ؛ خَطِىء طريق الجنة)).
باب
من فَضْلِ الصّلاة على النبي
صَّلى الله
عايـ
وسيّهم
[١١٥] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن عبد
الرحمن بن مروان، حَدّثنا الحسن بن رشيق، أخبرنا علي بن يعقوب بن سويد،
قال: حدثنا بكر بن إدريس الفقيه الأزدي، قال: حدثنا علي بن الحسين الشامي،
حَدّثنا سفيان الثوري، عن الغافقي، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : .

١٥٠
القربة إلى رَبِّ العالمين
قال رسول الله وَل﴾: ((إنَّ للمسجد أوتاداً جلساء؛ وهم الملائكة، إن غابوا
فقدوهم، وإن هم مرضوا عادوهم، وإن رأوهم رَحَّبوا بهم، وإن طلبوا حاجةٌ
عَانوهُم. فإذا جلسوا حَفْت بهم الملائكة من لَدُن أقدامهم إلى أعنان السماء،
بأيديهم قراطيس الفضة، وأقلامٌ من ذهب؛ يكتُبونَ الصَّلاة على رسول الله وَله
يقولون: اذكروا رحمكم الله، زيدوا زادكم. فإذا استفتحوا الذِّكر؛ فُتحت لهم
أبواب السماء، واستجيب لهم الدُّعاء، وأطلع عليهم الحُورُ العين؛ ما لم
يخوضوا في حديث غيره، أو يتفرَّقوا؛ قام الزُّوار يلمسون حِلَقَ الذِّكر)).
[١١٦] وَقَرأْتُ على أبي الحسين عبد الرحمن بن عبد الله؛ قال: أخبرنا
قاسم بن محمد، أخبرنا عبدوس بن محمد، أخبرنا محمد، أخبرنا أبو بكر
محمد بن الحسين الآجُرِّي، قال: حَدّثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد،
قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأزدي، قال: حَدّثنا زيد بن الحُبَاب.
[١١٧] قال ابن صاعد: وحَدّثنا أحمد ابن منصور بن سَيّار، قال: حَدّثنا
ابن أبي مريم، قالا: حَدّثنا ابن أبي لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن
نعيم الحضرمي، عن ورقاء بن شريح الحضرمي، عن رويفع بن ثابت الأنصاري
رضي الله عنه قال: قال رسول الله آل﴾.
وقال زيد بن الحُباب رضي الله عنه في حديثه: سمعتُ رسول الله دَ﴾
يقول: ((من قال: اللهم صَلِّ على محمد، وأَنزلهُ المقعد المُقَرّب عندك يوم
القيامة؛ وَجَبت له شفاعتي)).
[١١٨] أخبرنا ابن عتّاب، أخبرنا عبد الله بن أبي عثمان، أخبرنا أبو
سعيد الماليني، حَدّثنا أبو الحسن علي بن مخلد - ببلخ -، حَدّثنا إبراهيم بن
أحمد، حَدّثنا محمد بن أحمد الجواليقي، حَدّثنا أبو حامد أحمد بن العباس
الصُّوفي، حَدّثنا أحمد بن مسلم النيسابوري، أخبرنا محمد بن رافع، حَدّثنا
يزيد بن مسلم - يماني - قال: سمعتُ وهب بن مُنَبّه رحمه الله يقول:
((الصَّلاةُ على النبيِ وَهُوَ عِبَادةٌ)) .

١٥١
القربة إلى رَبِّ العالمين
باب
صَلى الله
ومسلم
ما جاء في زيارة قبر النبي
[١١٩] أخبرنا القاضي الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري،
والقاضي الناقد أبو علي الصَّدفي - إذناً -، قالا: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن
الحسن الشافعي، قال: حَدّثنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد العسقلاني - قراءةً
عليه وأنا أسمع-، قال: حَدّثنا أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني البغدادي - إملاءً
بمصر -، قال: حَدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حَدّثنا أبو محمد عبد الله بن
محمد العُبَادي - من بَنِي عُبَاد بن ربيعة في بَنِي مُرَّة بالبصرة-، قال: حَدّثنا مسلمة بن
سالم الجهني - إمام مسجد بني حَرامٍ وَمُؤَذنهم -، قال: حَدّثنا عبيد الله بن عمر،
عن نافع، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ◌َ *: ((من جَاءني زائراً لم تَنزعهُ [حَاجٌ] إلاَّ زيارتي؛ كان
حقًّا عَليَّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)).
[١٢٠] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: حَدّثنا
يونس بن عبد الله - ومن خَطِّهِ نقلته -، قال: حَدّثنا أحمد بن خالد التاجر،
[قال:] حَدّثنا أبو علي الحسن بن صفوان، [قال: ] حَدّثنا أبو بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الدّنيا، [قال:] حَدّثنا سعيد بن عثمان الجرجاني، [قال: ] حَدّثُنا
محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، قال: حَدّثنا أبو المثنى سليمان بن يزيد
الكعبي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أنَّ رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((من زارني بالمدينة مُحْتَسباً، كنتُ له شفيعاً
وشهيداً يوم القيامة)).
قال ابن أبي فُديك رحمه الله: وسَمعتُ بعض من أدركت يقول: بلغنا أنَّ
من وقف على قبر النبي ◌َّ فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَبِكَتَّهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]، [ثم قال:] صلّى
الله عليك يا محمد، يقولها سبعين مَرَّةً؛ ناداهُ مَلكٌ: صَلّى الله عليك يا فُلان،
لم تسقط لك حاجة .
[١٢١] وبإسناده عن ابن أبي الدُّنيا، قال: حَدّثنا محمد بن الحسين، قال:

١٥٢
القربة إلى رَبِّ العالمين
حَدّثنا ابن سعيد، قال: حَدّثنا ليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي
هلال، عن كعب بن مُنَّه: أنَّ كعب الأحبار رحمه الله قال: مَا مِنْ فَجر يَطلعُ؛ إلاَّ نزل
سبعون ألفاً من الملائكة حتى يَحُفُّوا بالقبر، يضربون بأجنحتهم، ويُصَلُّونَ على
النبي وَل﴾. حتى إذا أمسوا؛ عَرجُوا وهبط مثلهم، فيصنعون مثل ذلك. حتى إذا
انشقت الأرض؛ خرج في سبعين ألف مَلكٍ يُوقِّرونَهُ. صلّى الله عليه وسلم.
[١٢٢] قال أبو بكر (١) رحمه الله: وحَدّثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا
ابن أبي الرِّجال، عن سليمان بن سُحَيم رحمه الله قال: رأيتُ النبيِ بَّ في
النوم فقلت له: يا رسول الله! هؤلاء الذين يأتونك فَيُسلِّمونَ عليك؛ أَتفقهُ
سَلامُهم))؟ قالِ وَّه: ((نعم، وأَرُدُّ عليهم))(٢).
[١٢٣] أخبرنا أبو محمد ابن القاسم، [قال:] حَدّثنا عبد الله بن محمد
البصري، [قال:] حَدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازي، [قال: ]
حَدّثنا أبو شبل محمد بن محمد بن النعمان بن شبل الباهلي، قال: حَدّثنا
محمد بن روح الرَّقاشي، قال: حدّثني محمد بن حرب الهلالي رحمه الله قال:
دخلت المدينة، فانتهيت إلى قبر النبي ◌َّل، فإذا أَعرابيٌّ يُوضع على بعيره،
فأناخه وعقله، ثم دخل إلى القبر فَسلَّم سلاماً حسناً، ودعا دعاءً جميلاً.
ثم قال: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إنَّ الله خَصَّك بوحيه، وأنزل
عليك كتاباً، وجمع لك فيه عِلْمَ الأولين والآخرين، وقال في كتابه - وقَولُه
الحق -: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ◌َلَمُوْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوَكَ فَأَسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَأُسْتَغْفَرَ لَهُمُ
الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَابًا﴾ [النِّسَاءِ: ٦٤]، وقد أتيتك مُقِرًّا بالذنوب، مُستشفعاً بك
إلى ربك؛ وهو ما وعدك.
(١) هو: الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد، ابن أبي الدُّنيا، المتوفّى سنة ٢٨١هـ.
(٢) ينظر ذكر من رَوى هذا الخبر، أو ذكره كتاب ((إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر))
للإِمام أبي اليُمن ابن عساكر ص٧٦ (طبعتي). ولمزيد الفائدة حول رَدِّهِ مََّ على من
سَلّمَ عليه، ينظر ما ذكره الإمام التقي السبكي رحمه الله عن إبراهيم بن شيبان، وقد
خرّجت هذا الخبر، وَذكرتُ له شواهد في التعليق على كتاب ((شفاء السقام)) ص١٨١ -
١٨٢، والحمد لله على توفيقه .

١٥٣
القربة إلى رَبِّ العالمين
ثم التفت إلى القبر فقال:
يا خَير من دُفِنَتْ في الأرضِ أَعْظُمَهُ
فَطَابَ من طيبهِنَّ القَاعُ والأَكَمُ
أنَت النبي الذي تُرجَى شَفَاعتهُ
عند الصِّراط إذا مَا زَلَّتِ القدمُ
لولاك ما خُلقت شمسٌ ولا قمرٌ
ولا نُجُومٌ ولا لَوحٌ ولا قَلمُ
صَلَّى الإِلْهُ عليك الذَّهرَ أجمعُهُ
فأنت أكرمُ من دَانت له الأُمَمُ
نفسي الفِداء لقبرِ أنت ساكِنُهُ
فيه العَفَافُ وفيه الجُودُ والگرمُ
ثم ركبَ رَاحِلتَهُ؛ فما أَشْكُّ إنْ شاء الله إلاَّ أنّهُ رَاحَ بالمغفرة، ولم يُسْمَع
بأبلغ من هذا قَطُ .
وذكر محمد بن عبيد الله العُتبي(١) رحمه الله هذا الخبر، وزاد في آخره:
قال: فغلبتني عيناي، فَرأيتُ رسول الله ◌ِّل في النوم فقال لي: ((يا عُتبي! إلحق
الأعرابي؛ فَبَشِّرَهُ أنَّ الله قد غَفَر له))(٢).
تَمَّ بحمد الله ربِّ العالمين، وصلی الله
على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(١) هو: العلاّمة الإخباري، أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن عمرو الأُموي العتبي،
توفي سنة ٢٢٨ هـ، ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) ١١: ٩٦ (٢٩).
(٢) روى وذكر هذا الخبر جملة متكاثرة من أئمة المذاهب الأربعة، وقد فَصَّلتُ ذكرهم في
تعليقه على هذا الخبر في كتاب الإمام تقي الدين السُّبكي («شفاء السِّقام في زيارة خير
الأنام ◌َخر)) ص١١٩ (طبعة دار الكتب العلمية).

فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث أو الأثر
الرقم
- الدّعاء كله محجوب
٣
- الصلاة على النبي وَلَ أَ محقُ للذّنوب
١٦
- الصلاة على النبي ◌َّللر والاستغفار
٨٦
- الصلاة على النبي ◌َّر عبادة
١١٨
- اللهم اغفر لي وارحمني
٢٩
- اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك
- اللهم إني أسألك الجنة
٩٠
١٠٣
- اللهم رَبّ الشهر الحرام
١٠٩
- اللهم صَلِّ على محمد مِلْءَ الدُّنيا
٣٢
- اللهم صَلّ على محمد
١١ - ١٢ - ٨٧
- اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد
٩-١٠-١١
- اللهم صَلِّ على محمد وأزواجه
٨٧
اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي
١١١
- المُلْكُ لله
٨٥
- انشروا العلم يوم الجمعة
١٠٨
- أحسن الخلافة يا علي
٨٦
- إذا صلّيتم على رسول الله ﴾ فأحسنوا
١٠٢
- إذا صَلّيت عليه مَرَّةً واحدة
٧٢
- إذا طَنَّت أُذُن أحدكم
- إذا كان يوم الخميس بعث الله
٩٥ _٩٦
١٠٥
- إذا كان يوم القيامة يجيء
٤١ - ٤٢
- أُذكر أحبَّ الناس إليك
٩٨
- أكثروا الصلاة عَليَّ في الليلة الزهراء
١٠٧
- أكثروا الصلاة عَليَّ يوم الجمعة
١١٠
- أكثروا الصلاة عَلَيَّ
٧
- ألا أتممتها بالتسليم
٧٧
١٥٤

١٥٥
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
- أنا مُحمدٌ ((صلى الله عليه وسلم))
٩٣
- أنا نبيك محمد ((صلى الله عليه وسلم))
٩٢
- أنت الذي کنت تُزهد الناس
٦٧
- أنه سُئِلَ عن تفسير ((التحيات))
٨٥
- أنه كان يُلحِقُ في كتابه إذا أتى
٦١
- أوصاني رسول الله وَالثّ أن أُصَلِّها
٣١
- أيما عَبدٍ کسب مالاً
١٧
- أيها الشيخ! رأيت النبي قل
٥٨
- أيها الناس ! إنَّ الشيطان لا يدع
٧٤
- إذاً يكفيك الله عز وجل ذنبك
٢٨
- استمليت على بعض المحدثين
٥٩ - ٦٠
- إنَّ الله عزّ وجل أعطاني
٩١
- إنَّ أقربكم مني يوم القيامة
٤٣
١١٢
- إنَّ أنجاكم يوم القيامة
٣٥
- إنَّ أولى الناس بي يوم القيامة
١١٣
- إنَّ البخيل الذي إذا ذكرتُ عنده
٨
- إنَّ جبريل أتاني فقال
- إن الدُّعاء موقوف
٤
- إنَّ الصلاة لتدرك الرجل وولده
٣٣
- إنَّ للمسجد أوتاداً
١١٥
- إنَّ مَلكاً مُوكلٌ بمن صلّى .
٨٩
- إِنَّ النبي ◌َ له إذا فرغ من تلبيته
١٠٤
- أُحضر مجلس ابن رشيق
٥٦
۔ُدُ بما شئت.
٢٩
- بأبي وأمي أنت يا رسول الله
١٢٣
- بلغنا أنَّ من وقف على قبر النبي
١٢٠
- بلغني أنه من قال عشية خميس
١٠٩
- بلغتني صلاتك عَليَّ
٦٢
- بينما أنا حَاجٌّ إذ دخل
٩٢
- حدّثني رسول الله وَلَ﴾ وعدهُنَّ في يدي
٩
- حضر أبو العباس الخياط
٥٦

١٥٦
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
- خرج رسول الله ( 18 إلى بعض مغازيه
٨٦
- خرجت حاجًّا فصحبني رجلٌ
٩٣
- خطبنا أمير المدينة يوم الجمعة
٧٤
- دخلت المدينة فانتهيت إلى قبر النبي
١٢٣
- رأيت رسول الله له في المنام
٥٦
- رأيت النبي وَل# في النوم
١٢٢
- رأيت أبي في النوم
٦٤ - ٤٧
- رأيتُ بخطّ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل
٦٨
٦٦
٦٣
- رَأيتُ الملقب بـ: مشطاح بعد وفاته
- رَأيتُ الحسن بن رشيق بعد موته
٧٠
- رأيت الشافعي في النوم
- رَأيتُ في مرآة النوم أبا عبد الله ابن حامد
٤٩
- رأيت البارحة في المنام أبا العباس
٥٠ _ ٦٧
- رُئي بعض أصحاب الحديث في النوم
٦٩
- رحمني وغفر لي، وزففت إلى باب الجنة
٣٢
- سمعت أبا الحسن الكرخي
- سمعت عبدوس بن ذيزويه الرازي
٩٩
سمعت وهب بن منبه يقول
١١٨
- سَلْ عن أبي علي ابن شاذان
٥٨
۔ صدق، ضعوا لہ کرسیاً - يُحمدني
٠
٦٨
٨
- صعد رسول الله # المنبر.
١٢٠
- صلى الله عليك يا فلان
- صلاة الرَّبِّ: الرَّحمة
٣٨
١٠٦
- صلاة عَليَّ نور على الصراط
- صليت مع عبد الله بن عمر الظهر والعصر
٢٧
- عجلت أيها المُصلِّي
٢٩
-عَدَّهن في يدي جبریل
٩-١٠-١١
- عطس عاطس عند عبد الله بن عمر
٧٧
- قال جبريل : يا محمد!
- رَأيتُ منصور بن عامر في النوم
٥٩ - ٦٠
٥٧
- رَأيتُ أحمد بن حنبل في النوم
٦٩

١٥٧
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
- قال لي رجل من جواري
٦٢
- قم، فقد أمات الله أباك
٩٣
- قُمْ، فقد بيض الله وجه أبيك
٦٣
- قولوا : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك
١٠١ - ١٠٢
- قولوا: اللهم صلِّ على محمد
١٢ - ١٣
- كان النبي ول# إذا دخل المسجد
١٠٣
- كان رجل من أصحابنا يكتب الحديث ولا يصلّي
٧٥
- كان عليّ بن أبي طالب يُعلِّمُ الناس
٨٤
- كان عبد الرحمن بن مهدي يستحب أن يقول
٧١
- كان لي صديق يطلب معي الحديث
٤٤
- كان مالك بن أنس إذا أراد أن يحدّث
٧٣ _٧٨
- كان مالك إذا ذكر النبي
٨٢
- كان يقال: من قرأ القرآن
٣٤
- كان يستحبُّ للرجل إذا فرغ من تلبيته
١٠٤
- كتب عمر بن عبد العزيز: أن انشروا العلم
١٠٨
- كتب لي أبو طاهر المخلص أجزاءً
٥٢
- كنّا عند ابن عمر فخذرت رجله
٩٨
- كنا بحضرة أبي علي ابن شاذان
٥٨
- کل دعاء محجوب
١
- كنت إذا كتبت الحديث أتخطى
٥٤
- كنت أكتب في تخريجي للحديث
٥١
- كنت أنا وأبي نتقابل الحديث
٤٨
- کنت حاجًّا ومعي والدتي
٩٢
- كنت بالبادية فعثر الجمل
٩٤
- کنت بصنعاء فرأيت رجلاً
١٠٠
- كنت في حداثتي أكتب الحديث
٥٢
- لا ترفع قدماً ولا تضع
٩٢
- لا تمحق الورق
٥٥
- لا صلاة لمن لا وضوء له
٣٠
- لا صلاة لمن لم يصلِّ على النبي ◌ِلّ
٢٦
- لأنّك إذا ذكرتني في كتابك
٥٢

١٥٨
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
- لُقّرَ السمع ثلاثة
٩٠
- لقي أبو طلحة نبي الله
٢٣
- لما نزلت هذه الآية
١٢ - ١٣
- لما مات أبو العباس أحمد بن منصور
٤٩
- لو استعملت مسملياً
٨٠
- لولا الصلاة على النبي وَ# ما حَدَّثت
٥٣ _ ٧٣
٥
- لولا أني أنسى ذكر الله
٤٦
- لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة
- مات جَارٌ لنا وكان وراقاً
٤٥
- ما جلس قوم مجلساً
٢١
- ما تركنا الصلاة على النبي وق لو
٦٥
- ما لك لا تصلِّي عَليَّ إذا كتبت
٥٤
- ما من أحدٍ من أُمَّتي يُسلم
٨٨
- ما من دعاء إلا بينه وبين السماء
٢
- ما من عبدٍ يصلّي عَلِيَّ
١٥
- ما من فَجِرٍ يطلع إلاَّ نزل سبعون ألف
١٢١
- ما من متحابَّين يستقبل أحدهما
٢٤
- ما من مُسْلم يصلّي عليك
٢٣
- ما هذا كانوا يعدّون الكلام
٧٩
- ما هذا النور
٤٨
- من جاءني زائراً
١١٩
- من ذكرت عنده فلم يصلِ
١١٤
- من ذكرت عنده فليصلِّ عَليَّ
٦
- من زارني بالمدينة
١٢٠
- من صلّى عليك عشر مرّات
٥
- من صلّى عَليَّ صلاةً
١٩
- من صلّى عليَّ في كتاب
٤٠
- من صلّى عليَّ في يوم ألف مرّة
٢٢
- من صلَّى عليَّ في يوم الخميس
٨٧
- من صلّى عليَّ من أمتي
٢١
- من صلّى عليَّ كنت شفيعه .
١٨

١٥٩
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
- من عطس فقال: الحمد لله
٧٦
- من قال: جزى الله محمداً عَنَّا
١٤
- من قال: اللهم صلِّ على محمد وأنزله المقعد
١١٧
- من قرأ القرآن وصلّى على محمد اَا﴾
٣٤
- من كتب عني علماً
٣٩
- من هَمَّ بأمرٍ فشاور فيه
٩٧
- ناظر أبو جعفر مالكاً
٢٣
٨١
- نعم انطلق من عندي آنفاً
- هذا رجلٌ كان يَؤُ بنا
٩
- هذا جيد
٣٧
- هذه منقبة شريفة
٩
- هكذا أُنزلت بهنّ
١٠ - ١١
- هكذا نزلت بهنّ
٨٢
٥٥
.
- ورّقتُ لبعض أهل المغرب
- وكان عبد الرحمن بن القاسم يذكر النبي
٨١
۔ ولم تصرف وجهك عنه
٢٧
- يا أبا عبد الرحمن! إنك تفعل في صلاتك
- يا أمير المؤمنين! لا ترفع صوتك
٨١
٩٢
- يا رب! هكذا يُفْعَلُ بمن دخل بيتك
٩٢
- يا سفيان! ما عرفت الله
- يا رسول الله! لقد همتت أن أجعل لك
٢٨
- يا رسول الله! هؤلاء الذين يأتونك
١٢٢
- يا رسول الله! قد علمتنا السلام
١٣
- يا رسول الله! قد علمنا السلام
١٢
- يا عتبي! إلحق الأعرابي
٢٢٣
- يا علي! احفظ عني خصلتين
٨٦
- يا علي! كيف من خلفت
٨٦
- يا محمد! تعس عبدٌ أدرك أبويه
٨
- يا نبي الله! ما زلت حسناً
٢٣
١٠٠