Indexed OCR Text

Pages 41-60

ب - عمر بن رسلان البلقيني.
جـ ـ زين الدين العراقي.
ومن اللطائف العجيبة والمناسبات الغريبة أن هؤلاء الثلاثة كل واحد منهم
ولد قبل الآخر بسنة ومات قبله كذلك(١).
فأولهم ابن الملقن (م ٧٢٣ - ت ٨٠٤ هـ).
والثاني سراج الدين البلقيني (م ٧٢٤ - ت ٨٠٥ هـ).
والثالث زين الدين العراقي (م ٧٢٥ - ت ٨٠٦ هـ).
ومن المناسبات الجديرة بالعناية أيضاً اتفاق الحافظين - ابن الملقن
والبلقيني - في الاسم والكنية واللقب.
لأن كل واحد منهما يسمى عمر، ويكنى أبا حفص، ويلقب بالسراج.
ثم إن ابن الملقن كان عنده خزانة عظيمة من الكتب النادرة، احتوت على
معظم المؤلفات الإسلامية المتداولة في ذلك الزمان، ولكنها احترقت مع أكثر
مسوداته في أواخر عمره ففقد أكثرها وتغير حاله بعدها فأصابه ذهول بذلك.
وكان قبل احتراق كتبه سليم الذهن مستقيم الحال فلما تغير حجبه ولده(٢)
فلم يلبث إلا يسيراً حتى وافاه الأجل المحتوم.
وعزاه ابنه لذلك فقال (٣).
.· لعبت بكتبك ألسنُ النيران
لا يزعجنك يا سراج الدين أن
والنار مسرعة إلى القربان
لله قد قربتها فتقبلت
(١) ذكره ابن فهد في المصدر السابق ص ٢٠٠؛ والسخاوي كذلك ١٠٤/٦.
(٢) ولد المؤلف هو الإمام نور الدين علي بن عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبدالله أبو
الحسن القاهري ويُعرف كأبيه بابن الملقن (م ٧٦٨ - ٨٠٧ هـ). ترجمته في الضوء اللامع
٢٦٧/٥.
(٣) هذان البيتان نسبهما - إلى ابن المؤلف - الأستاذ نورالدين شريبة في مقدمته على طبقات
الأولياء للمؤلف، ولم أر من نسبهما له غيره. وأوردهما السخاوي في الضوء ١٠٤/٦ من
غير عزو لقائل معين، والله تعالى أعلم.
٤١

هكذا لبى داعي الله عز وجل وانتقل إلى جوار الرب الرحيم في ليلة
الجمعة المباركة سادس عشر ربيع الأول في سنة أربع وثمانمائة للهجرة النبوية
على صاحبها أتم الصلاة وأزكى التحية، ودفن على أبيه بحوش سعيد
السعداء(١)، تغمده الله تعالى بواسع رحمته. وغفر الله لنا وله ولوالدينا وأشياخنا
ولجميع المسلمين أجمعين بمنه وكرمه، إنه نعم المولى ونعم النصير، وبالإجابة
جدير.
كلمة الختام:
خلاصة الملخص، وهي تنطوي على العناصر الرئيسية الواردة في هذه
الترجمة :
أ - أن المترجم له هو أحد شيوخ الإسلام، ومن أذكياء الأنام، وممن قيل
فيه: إنه أعجوبة الدهر في زمانه، متميز بالفقه والحديث ومشارك في غيرهما من
الفنون وهو من النوادر الذين أنجبتهم الأمة الإسلامية، وازدان بهم القرن
الثامن الهجري. ومن ثَم خدم الإسلام عموماً والسنة النبوية خصوصاً، ومذهب
الشافعي على الوجه الأخص.
ب - اختصاصه بمزية كثرة التصنيف، واختص ابن الملقن من بين سائر
معاصريه من الحفاظ، اختص بكثرة التصانيف وإجادته حتى صارت له في ذلك
شهرة مرموقة، ولذا كان أكثر علماء عصره إفادة وإنتاجاً في هذا المجال، ولا
عجب في ذلك فقد ترك - من مصنفاته المفيدة - تراثاً خالداً وأثراً باقياً، احتفت
بها المكتبة الإسلامية.
(١) هي المعروفة بالخانقاه الصلاحية، والخانقاه كلمة فارسية معناها البيت أصلها (خونقاه)
أي: الموضع الذي يأكل منها الملك، والخوانق حدثت في حدود الأربعمائة - وقيل قبل
ذلك - من سني الهجرة النبوية والخانقاه الصلاحية أو خانقاه سعيد السعداء هي أول
خانقاه عملت بالديار المصرية، إذ أنشأها صلاح الدين الأيوبي ولم تزل معروفةً إلى اليوم
باسم جامع سعيد السعداء بالجمالية. ارجع إلى النجوم الزاهرة ٤ / ٥٠؛ خطط المقريزي
٤٤/٢.
٤٢

جـ - وأخيراً طور الوفاة، وقد واكبنا الأحداث والأطوار التي ظلت تحيط
بحياة ابن الملقن وها نحن نشهد اللحظة الأخيرة التي توقف جريان ماء الحياة في
أوصاله حين وافاه الأجل المحتوم، فانتقل إلى رحمة الله تعالى، وذلك في سنة
أربع وثمانمائة من الهجرية النبوية.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا
محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
المدينة المنورة في يوم السبت
٢٩ صفر سنة ١٣٩٩ هـ
عبد الله بحر الدّين عبد الله
٤٣

مراجع الترجمة :
١ - ذيول تذكرة الحفاظ لابن فهد، وجلال الدين السيوطي ص ١٩٧، ٣٦٩.
٢ - إنباء الغمر بأبناء العمر للحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني ٤١/٥ -
٤٦.
٣ - الضوء اللامع للحافظ شمس الدين السخاوي ١٠٠/٦ - ١٠٦.
٤ - حسن المحاضرة للحافظ جلال الدين السيوطي ٤٣٨/١ .
٥ - شذرات الذهب للحافظ ابن عماد الحنبلي ٧ / ٤٤ - ٤٥.
٦ - بدر الطالع للإمام محمد بن علي الشوكاني ٥٠٨/١.
٧ - معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٢٩٧/٧ .
٨ - هدية العارفين بأسماء المؤلفين لإسماعيل باشا ٧٩١/١.
٩ - كشف الظنون لحاجي خليفة في الصفحات التالية:
٢٩، ٦٠، ١٠٠، ١٠٣، ١٥٣، ٢٨٠، ٣٩٢، ٤٧٩، ٤٩١، ٥٤٧،
٥٥٩، ٥٩٨، ٦٢٥، ٦٣٣، ٧٠٦، ٧٤٧، ٧٦٠، ١٠٠٤، ١٠٠٥،
١٠٧٥، ١٠٩٦، ١١٠١، ١١٠٤، ١١٠٦، ١١٥٢، ١١٥٦، ١١٥٧،
١١٦٥، ١١٧٠، ١١٩٢، ١٥١٠، ١٦٢٦، ١٦٧٢، ١٩٨٠، ١٧٥٠،
١٨٠٩، ١٨٥١، ١٨٥٢، ١٨٥٦، ١٨٧٣، ١٨٧٩، ١٩١٣، ١٩٢١،
٢٠٠٣.
١٠ - وله ذكر في فهرست المخطوطات للمرحوم فؤاد سيد في الأجزاء
والصفحات التالية: ج ١٤٩/١، ١٨١، ج ٦٧/٢، ٨٢، ج ٣٩/٣،
١٠٢، ١٥٩.
١١ - فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الأوقاف العامة بالجمهورية العراقية في
الأجزاء والصفحات التالية: ج ١ /٢٥٧، ٦٠٤، ٦١٧، ج ٤٦٤/٢،
ج ٢٤٨/٤.
٤٤

وصف المخطوطات
أ - أقدم نسخة عثرت عليها من أصول الكتاب في معهد المخطوطات
بجامعة الدول العربية، وهي عنده في فهرس المخطوطات المصورة الجزء الأول
ص ١٢٤ برقم ٢٢٩، عدد أوراقها إحدى وخمسون ورقة مقاسها ١٩/١٤ سم،
عدد السطور في كل صفحة ١٩ سطراً، عدد الكلمات في كل سطر ١٣ كلمة.
وهي أجود نسخ الكتاب التي عثرت عليها حتى الآن، وخطها خط نسخ
معتاد يميل إلى الرقعة، ومعظم حروفه المعجمة غير منقوطة، وفي آخرها
سماعات متعددة أثبتها فيما يلي:
١ - سماع البرهان الحلبي:
قال المؤلف رحمه الله تعالى: قرأ علي - من هذه الخصائص من قولي: فوائد
نختم بها الكتاب إلى آخره والمسألة الثامنة والتاسعة قبيل القسم الثاني المحرمات
المتعلقة بالنكاح وأجزته بالباقي - الشيخ الإمام العالم الحافظ عمدة المحدثين علم
المقتدين برهان أبو إسحاق إبراهيم(١) بن الشيخ الصالح شمس الدين أبي
عبدالله محمد بن الشيخ الصالح غرس الدين أبي الصفا خليل الحلبي الشافعي
كثّر الله أمثاله وصانه عما شَانَه بسببه، وبلَّغه وإياي من الدارين غاية مراده
ونهاية مطلبه، لا زالت همته العلية سامية للتحصيل، ومآثر سلفه الكريم تغني
(١) إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل - طرابلس الشام - الحلبي المولد والدار،
المعروف بسبط ابن العجمي، برهان الدين أبو إسحاق، أخص تلاميذ المؤلف رحمة الله
على الجميع. ت ٨٤١ هـ.
ارجع إلى ترجمته في ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد ص ٣٧٩؛ الضوء اللامع ٢٣٨/١؛
البدر الطالع ٢٨/١؛ إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٢٠٥/٥ .
٤٥

على الإطناب فيه والتفصيل، وذلك في مجلسين لطيفين آخرهما سابع عشر شهر
ربيع الأول من سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة. وكتب عمر بن علي الأنصاري
الشافعي مؤلفه، سامحه الله وغفر له آمين آمين.
٢ - سماع ولده (١) نور الدين:
ثم قرأها علي أجمع - أدام الله تسديده والنفع به - وسمع أجمع الولد أبو
الحسن علي خيره الله .
٣ - سماع الشيخ نور الدين أبو الحسن البيجوري(٢).
والشيخ الإمام نور الدين علي بن الشيخ العالم الحسن بن علي البيجوري :
كَثّر الله أمثاله. وكان الختم في ثامن عشر من شعبان من سنة ست وثمانين
وسبعمائة، وكتب مؤلفها غفر الله له ولوالديه.
النسّاخون :
أ - نقلها كما شاهدها من ذا خطه محمد بن أحمد بن عمر بن الضياء بن
العجمي (٣)، قلت: هذا هو الناسخ الأول الذي نقل من خط المؤلف.
(١) هو نجل المؤلف الإمام علي بن عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبدالله نور الدين أبو
الحسن القاهري، ويعرف كأبيه بابن الملقن.
قال السخاوي في الضوء: نشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن وكتباً وعرض على جماعة وأجاز
له جماعة، ورحل مع أبيه إلى دمشق وحماة وأسمعه هناك على ابن أميلة وغيره من
أصحاب الفخر وغيره، وسمع بالقاهرة على العز أبي اليمن بن الكويك، وتفقه بأبيه
وغيره (م ٧٦٨ - ت ٨٠٧ هـ). الضوء اللامع ٢٦٧/٥.
(٢) قال السخاوي في الضوء ٢١٢/٥: هو الإمام علي بن الحسن بن علي بن سليمان بن
سليم نور الدين أبو الحسن البيجوري ثم القاهري الشافعي، سمع - من ابن القارىء
وابن أبي المجد - الصحيح، ومن أبي اليمن ابن أبي الكويك مشيخة ابن الجميزي
وغيرها.
(٣) محمد بن أحمد بن عمر بن الضياء محمد بن عثمان بن عبيدالله بن عمر بن الشهيد أبي
صالح عبدالرحيم بن عبدالرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد الشهاب القرشي الأموي
الحلبي يُعرف بابن العجمي. (م ٧٧٥ - ت ٨٥٧ هـ). انظر الضوء اللامع ٣٠/٧.
٤٦

ب - ومن خطه نقل كاتب هذه الأحرف(١) محمد بن محمد منصور بن
علي بن هاشم الحسيني الحلبي عفا الله عنهم.
قلت: وهذا هو الناسخ الثاني الذي نسخ النسخة التي بأيدينا. وفي
آخرها: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
وحسبنا الله ونعم الوكيل(٢). تم الكتاب بحمد لله تعالى وحسن توفيقه.
بعد هذه الدراسة الوافية للنسخة الأصلية من الكتاب، اتضح ما يلي:
١ - أن هذه النسخة كتبها محمد بن محمد منصور عن نسخة أقدم منها
كتبت بخط محمد بن أحمد بن عمر المنقولة من خط ابن الملقن.
٢ - أما بالنسبة للسماعات: فاتضح مما سبق أن البرهان الحلبي لم يسمع
منه كل الكتاب بل سمع بعضه وأجازه بالباقي، وأن سماعه له سنة ٧٨٢ هـ.
وأما نجله نور الدين، والشيخ علي بن حسن البيجوري فسمعا منه
الكتاب كله وكان ختمهما له في ثامن عشر من شعبان في سنة ٧٨٦ هـ.
٣ - وكان الفراغ من تأليفه سنة ٧٥٨ هـ.
قلت: هذه النسخة هي أجود نسخ الكتاب وأقدمها وتتميز بكثرة
(١) ترجم له الشيخ محمد راغب الطباخ في إعلام النبلاء ٣٤٦/٥، فقال:
محمد بن محمد بن علي بن هاشم، وساق نسبه إلى موسى الكاظم، ونعته بقوله: السيد
الشريف قاضي القضاة رضي الدين أبو بكر وأبو جعفر الموسوي الحسيني الحلبي الحنبلي
المشهور بابن السيد منصور المرفوع نسبه إلى موسى الكاظم رضي الله عنه، هذا على
حسب ما وجدته بخطه في مجموع وإن لم يكن فيه اسم منصور لأن هذا الاسم لقب لأبيه
محمد .
قلت: هكذا هو في الكتاب - وقد جاء لفظ المنصور لقباً لأبيه، وذكره فيمن توفي آخر
القرن التاسع ظناً.
(٢) ولم يذكر - الناسخ الأول أو الثاني - تاريخ النسخ وإن كان يعلم من تاريخ وفاتهما أن
ذلك حصل قريباً من عهد المؤلف، والله أعلم.
٤٧

السماعات، والتعليقات من أفاضل العلماء والأئمة العظماء، وهي أقوى سنداً
وأوثق نسبة لمؤلفها رحمه الله تعالى.
ومما يتعين التنبيه عليه أنها تنقص ورقة واحدة، ولكن لما كانت النسخ
متعددة أتممنا النقص المذكور من النسخ الأخرى المتوفرة لدي.
وبذلك أتممت النقص المذكور وتمت لي نسخة يمكن الاعتماد عليها
والوثوق بها. انظر إلى نموذج من أول الكتاب وآخره في الصفحة التالية.
٤٨

٤٩
صورة النسخة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيمِ،، اللهراحم عرب ى:
احمد الله على اصاله وائنا: على مو إلى الأبد، وَاصلي على الشرف
مخلوقاته وحاتمر إسبان، وعلى الد ؤ الصحابة وشرف وكره ونفسه
حدد الحفر مانع أن مالقته معالي مما معلى صا بر شرف المخزومي
واسفل الساعي واللاحتى، على اله عليه وعلى سار النيئ.
والكل وسام السالحي، و المزبيهفى اله هذه التح كفاء العداء
سمه مل ماء باعه الاسماء وتسب ذلك ان حساسه فى النكاح الدهم
**. 2 ,وما وافرةمعالها وهذا المخزنة ما ذكر وان سالله تعالى فه
زواية مهمة ويمنع التريج: إن من الكلام مها في النكاح والاساح كاحها.
الماوردي والحلوة الروسية الحكاب عن الحجر رعية لامن اقتراسى ولا
من العظام فه واما نزع الاجهاد فى النوازل التى تقع أو موقع
2 1- رمال الله العرالى وله الى الحدمن سما لا سامه فاه،إذ ينامه
١
٧٠
ملا سعر مكسورا الزمان الذي احل مناسب."
المر فوع انان حساس رسول الله صلى اللهعليه وسلم بالأبلسيّة
التى منا طبها الاحكام العامة فى الناصر وتكر الوجه ما جاء من السوء
مرء إسماموجه عليه : الكيكة المحمقول لى ذلك لن المسابل الىاخله
الاسهام فى استمن رسول له صلى الله وحلم وبألف ف الخلاف
مها حبط ف مضنية فإنه لا سعلى فهم نا حرير المجاعة الله وانماتحوى
الخلاف مما لالحماية امرامات حكم منه فار الابلية للمحال لهافى الله ..
وانما المنع منه النصوص ووالاسرعه والاحتباء منه الكوم على عند ملا
خلية. وكهذامن السلاح انا معاك الهوى سنى وليراسه
» .. دين المفر ما مطلوبه المقرب الأدب السبع الرمان برج الميزان
نيه وكسا الجهود فاضم ح دواء الى الما ضومن العلم فات النووي
رج له و السراب الخزيم معل ماسهلبه ولو قتل ب جرب في عن حبيسة.
لا- ريا وجَد جامل سمن الخساس ثابتة فى الحسد المهيد عقلهاهذا
ياه سل الناس فرحب ساصنا لُقوف والأفخر بها واعى ضاعةالم منافسة.
إسما مامع فى فجر الحسابشي والافادة نهر اليوم معليل لا تخلو البويب
الفقه من مثل المدرب ومعرفة الادلة ومحدش اليه على ما مُوَعلبه
بالامن الرفقة فى المطلب وتقال بالتوسط متكلم منها حركة الجيد"
(إن الله دون عالم تجز منه مالك وساق كلام الوسط مرسية"
.* ما فى النه مامعنه وموصوله صلى الله عليه وسلمعام القر ان اداون
يدل والم عادن لكم وإنها اون له فى ساعه من بناء و ومر فقهى *هدا
الحسف والجهود وانية ما علي محمد لقد عنه عمله انامن محمد واله
اعل انه صلى الله عليهٍ وسهم اختفى تُولجان وتحرمات وساعات
تعامل بهذه ارببه النزاع النوع الاول الواجبات
وأحلمه فى احساسه بما وباده الدرجات لماورد عن التالى
فلن لى مقرب الى الفرعون يمثل خالد المنصة عليهم ووكسين
الإننى من عندك ولمسة، وهو فى مهيعر التجاري وعزله إنه
اخوض خباء اسب عليها من فيز مال الإمام عال سر علينا العربية
مُقَبِّه

الس الموان سان اسم تعالى ومحمد
مواطن السل اسمه كظ المؤلف
وفقا. إنما
الفاوالع
الخ الفا ح محفوظير
ستوكواند
أوضاع طلبة
الالمادية
.دار!
الوزاره العروبة أوالرش
٠

ب - النسخة الثانية: من الكتاب استحضرتها من المكتبة العامة السعودية
بالرياض. وهي فيها ب - رقم ٨٦.
عدد أوراقها خمس وستون ورقة. مقاسها ١٧/٨ × ١٣ سم، عدد
السطور في كل صفحة سبعة عشر سطراً، عدد الكلمات في كل سطر اثنتا عشرة
كلمة: وانظر إلى نموذج من هذه النسخة في الصفحة التالية ومنها صورة في
الجامعة الإسلامية برقم ٦٢ وهي نسخة حسنة وبها آثار رطوبة وبلل ورؤوس
الفقر مكتوبة بالحمرة وبعض كلماتها ممحو، وخطها نسخ يميل إلى الرقعة.
٥١

٥٢
صورة النسخة الثانية
جِاللَّهِ الرَّحْمِ الَّحِيم
• ربا اتامن لد نكررجة وهيم الناميز أمرنارشدا،
الشيخ الإمام العلامة تريد دهره و وحيده
"وازه اليقظ الأعزاء لفعن المحقق جامع اشتات الفضائية
صابر المدشين رحلة الطالبين شراح الدين أبو حفص عمربن
الشيخ الإمام الحاله معنى الفرق نور الدين أبى الحسن على الراشيم
امام العامدتها بالدين احمدا بو العبائي أحد الشهير
-من الملقى الانصارراك أفعى إرام الله النفع بعلومه
مجد والدامين: احمد الله على فضاله. واشكن على تعالي
الابده واصلى على اشرف مخلوقاته" وخاتم أنبيايه، وعلى
الدراما بهم وشرف ولوم، وبعد فهذا مختصر نافع
انيا الله تعالي فيما يتعلق بخصائص فصار المخلوقين .
وافصرالسابقين واللاحقين صلى الله عليه وعلى شاير
النبي وال كاروناير الصالحين والمزني صى الله عنه
افت كتاب الكامبنوتابعة الأصحاب وشب ذكران
خصائصهفي النظام نزيرة ذكروا غيرها تبد فها
وهذا الملخص فيه ما ذكرت زت اسمع زوايد مهمة
.وقد
وقدضع إبن خيران مز الكلام فيها في النكاح والإمامة كاحكاه
الماورذي بالطلق في الروضة الحكاية عن التمهري عندلانه
- إمر أنقصر فلا معنى الكلام فيه وإنما يخترع الاجتهاد في النوا زل
التى تقع أو تتوقع وَمَال أليه الفقراء ومنشبه إلى المففيز تبًا
لامامه فانه قال في نهايته ليس سبوع اثبات خصائص.
رسول الله صلوا بر عليه وسلم بالاقبيئة التى يناط بها الاحكام
العامة في الناس ولكن الوجه ما جاء به الشرع مز غير انتقاء
مزيد عليه والهى وك المحققون في ذلكزاز الشاملة التى الفتات
الاصحابة خصائص سول ال صلى الله عليه وسلم وقال بذكر
الخلاف فيها خبط غير مفيد فانه لا يتعلق به هاء بلغمس
الحاجة اليه وانما يجري الخلاف فيما لانجديداً من ابت حكم
فيه غاز الأ قميئة لا مجال لما في ذلكروا ما المنبع فيه النصرومر
ع واقبه
وما لا نصرفيه فالاختيار فيه حجومه على غيهب لن عاية و
ابن الصلاح ايضًا وقال أنه قد انقضى وليس فيه من رقيقة العلم
ما يتعلق به القدرة ولاوجة تضييع الزمان برجم +خطتين
فيه واما الجمهورفائهم جوز واذلك لما فيه من العلم قال النووي.
رحمه الله والصواب الجزم به بل باستحبابه ولوقيل بوجود لمين
لاLa

قال
أمل ظلمة عن الحسن انه لم يكفرلانه كان مغفور الدما تقدم مرونبه
بوساتاخروانما هو تعليم للمؤمنين، وعرف مقاتل إنه شهوان الله
خلى إس عليه وسلم اعتق رقبة في تحريم مارية، والله اعلم
مائة غفر اللهله حرات على السين الإمام
الموقع المائي لـ
شلم برجو إلى قراءَ عَـ
الخطيب الأ حن بنابي
الرحمن بن نصر الشا عرفاً أبو عم الدسـ
قال صنع انشى لاصحابه طعاما فيبلاط
٥٣
حاتى المنديل جات عيد الدوم مقالة
فنهات فابتش من الناعنه فقال إن كان من الطبري
عليه ى لم فإن النارلا تحرق حيامنته إيدي الأنبياء
وحمد اجدية الحوقع لنا عمارى الاستناد وديار
هذا ضعفى فى مزا آخرما تبر الله جمعه محمدأبله ومنه
وانا اع في الزيارة عليه اعان الله على ذلك خصائصبه في"
الحقيقة أخفى وماشن الترين أن يجاء بها نتتقصي
قاف المؤلف غفر الله له ووافق منه عند زوال ظهريوم
الثلاثاء ضفي شهر الله رجب من سنة ثمان وخمسين ريها.
، وكان الفراخ من تعليم عَن،
، المنطقة ثالث الحمد الحرام،
٠
الذ ى الحمدللهرب العالمين وصلى الله على تبدأمحمد والهوسحبه اجغيزية
ت
م

د- نسخة ثالثة: من الكتاب أحضرتها اللجنة التي انتدبتها الجامعة من
الهند من مكتبة خدابخش تبنه ولاية بيهار عدد أوراقها خمس وأربعون ورقة.
مقاسها ٢٠ × ١٨ سم رقم الكتاب ٢٢٦٥، أسطره ٢١ سطراً في كل صفحة.
تاريخ النسخ في ذي القعدة سنة ١٠٨٥، بقلم الخطاط عيسى بن
منصور بن سليمان بن سليمان الدلحموني المالكي.
وبرز في هذه النسخة اسم الكتاب ((غاية السول في خصائص
الرسول وخل*)). وبالجملة فهي نسخة رديئة الخط كثيرة الأغلاط والبياضات،
ولذلك لم أستفد منها كثيراً.
ولم تختلف النسخ الثلاث:
نسخة جامعة الدول العربية ونسخة المكتبة السعودية والجامعة الإسلامية،
أن تاريخ فراغ المؤلف من الكتاب سنة ٧٥٨ هـ.
وثبت في نسختي المكتبة العامة السعودية بالرياض والجامعة الإسلامية،
من كلام الناسخ: وكان الفراغ من تعليق هذه النسخة ثالث الحجة الحرام من
سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة.
ومع ذلك فإن هذه النسخ تكمل بعضها بعضاً، وأثناء إعدادي الكتاب
للطباعة، وصلتني نسخة موثقة من مكتبة شستر بتي، وقمت بمقابلتها ورمزت لها
بحرف (ش) واستفدت منها فوائد غالية وزدت النص توثيقاً وتصحيحاً،
والحمد لله على فضله وإنعامه .
٥٤

لمحة سريعة لمحتوى الكتاب
أ - بدأ المصنف رحمه الله تعالى كتابه بذكر أول من ذكر مسائل الخصائص
في فروع الشافعية وهو الشيخ الجليل أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أخص
أصحاب الشافعي المتوفى سنة ٢٦٤ (١) هـ.
حيث افتتح كتاب النكاح بها، وتبعه الأصحاب في إيرادها لدى أبواب
النكاح وذكروا غيرها تبعاً لها.
ثم ذكر من خالف من بعض أئمة الشافعية(٢) من الكلام فيها، في النكاح
والإمامة لانقضاء أمرهما.
ب - تقسيم الكتاب:
قسم المصنف رحمه الله تعالى كتابه إلى أربعة أنواع:
١ - النوع الأول: فيما اختص به صلى الله عليه من الواجبات، وقال: الحكمة
فيها زيادة الزلفى ورفع الدرجات. وجملة ما ذكر من المسائل عشرون، سبع منها
متعلق بالنكاح والباقي في غيره.
٢ - النوع الثاني: فيما اختص به مصر من المحرمات، قال المصنف
رحمه الله تعالى: وذلك تكرمة له ﴿ فإن أجر ترك المحرم أكثر من أجر ترك
(١) انظر مختصر المزني ٢٥٤/٣.
(٢) وهو الشيخ أبو علي بن خيران، ستأتي ترجمته ص ٧٠.
٥٥

المكروه وفعل المندوب، لأن اجتناب المحرمات في المنهيات كفعل الواجبات في
المأمورات، اهـ. وجملة ما ذكره أربع عشرة مسألة وهي - أيضاً - على قسمين
خمس منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره.
٣ - النوع الثالث: فيما اختص به وير من المباحات والتخفيفات، تكريماً
له وتعظيماً؛ وأن فعل المباحات لا يلهيه عن واجبات الرسالة ومقتضيات الدعوة
إلى الله عز وجل.
وذكر فيها ثلاثاً وثلاثين مسألة، وهي منقسمة إلى قسمين، ست عشرة
منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره.
٤ - النوع الرابع: فيما اختص به وَعليه من الفضائل والكرامات. فجمع
منها خمساً وأربعين مسألة، وهي أيضاً إلى قسمين، ثلاث منها متعلق بالنكاح
والباقي في غيره.
وفي الواقع أن الأقسام أربعة وملخصها كالآتي:
١ - القسم الأول: في ذاته الشريفة - * - في الدنيا.
٢ - القسم الثاني: في ذاته ـ رَغيرَ - في الآخرة.
٣ - القسم الثالث: في أمته وشريعته في الدنيا.
٤ - القسم الرابع: في أمته في الآخرة.
فجملة ما ذكره المصنف - من المسائل بحسب اجتهاده وثبوت الدليل لديه-
إحدى عشرة ومائة مسألة.
أسلوب المؤلف وحسن معالجته للموضوعات التي تكلم عليها :
في الواقع إن أسلوبه تميز ببراعة التعبير وحسن العرض في جميع
الموضوعات التي تكلم عليها، وهو بحق يعكس صورة صادقة عما اشتهر به من
تفوق رفيع وإجادة تامة في فن التأليف، وشهد له بذلك جمع من الحفاظ الذين
عاصروه وشاهدوا مؤلفاته الكثيرة التي انتشرت في حياته وسارت مسار الشمس
في الآفاق وانتفع الناس بها انتفاعاً صالحاً.
٥٦

طريقته في عرض المسائل في هذا الكتاب:
أولاً: يبتدىء بطرح المسألة التي قيل بخصوصيتها للنبي والخ مورداً إياها
بحسب التقسيم المتقدم. إن كانت من الواجبات ففي أقسامها، وإن كانت من
المحرمات فكذلك إلى آخرها، ثم يورد ما يدل عليها من الكتاب والسنة. ثم
يبين آراء العلماء بالتسليم بالدليل أو عدم التسليم به، مع العناية بإيضاح
مواضع الخلاف، وما ينتج عن ذلك من أخذ ورد.
وغالب نقوله من فروع الشافعية، ولا يعدل عنهم إلا ما ينقله من كتب
الحديث أو السير، أو التفسير. وعامة الأقوال والأوجه التي يحكيها - أيضاً - من
آراء فقهاء الشافعية التزاماً منه بالمذهب الشافعي، وهو بهذا حصر الموضوع أولاً
بأول بما تداوله أصحاب الشافعي من أقوال وآراء.
وله طريقان في إيراد المسائل:
أ - أحدهما: إذا كانت المسألة فيها خلاف بين العلماء ويترجح عنده أو
عند أصحاب الشافعي عدم الخصوصية، أوردها غالباً بصيغة التردد، مثل قوله
في المسألة الرابعة (التهجد): أكان واجباً؟ وقوله في المسألة السابعة (في مصابرة
العدو): هل كان يجب عليه مصابرة العدو وإن كثر عددهم؟ وقوله في المسألة
الثامنة: (إذا رأى منكراً): هل كان يجب عليه إذا رأى منكراً أن ينكره؟.
ب- وثانيهما: إذا ترجح عنده دعوى الخصوصية، أوردها بدون صيغة
التردد غالباً. مثل قوله في مسألة وجوب السواك. السواك، وكان واجباً عليه واله
على الصحيح. ومثل قوله في مسألة مشاورة ذوي الأحلام: مشاورة ذوي
الأحلام في الأمور، وهي واجبة عليه على الصحيح، وهذا هو الغالب من صنيع
المصنف رحمه الله تعالى.
قيمته العلمية :
أما قيمة الكتاب العلمية فتبرز من مكانة مؤلفه في إجادة التصنيف،
وشهرته في ذلك مع تقدمه وإمامته في العلم والمعرفة وكثرة المصادر التي استقى
٥٧

منها مادة الكتاب. ويستحسن أن أذكر قول البرهان الحلبي أخص تلاميذ
الشيخ، عندما ذكر الحفاظ الذين أخذ عنهم فقد قال في الشيخ: أكثرهم فوائد
في الكتابة على الحديث.
ومما يزيد من قيمته العلمية، أن مؤلفه التزم في مطلعه أنه لا تثبت
خصوصية إلا بدليل صحيح. وهذا التزام كريم، وتنبيه جيد، لأن الأصل عدم
الخصوصية، والائتساء بالنبي له في كل أمر، لقوله تعالى: ﴿لقد كان لكم في
رسول الله أسوة حسنة﴾ ولا يسوغ الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح
وبرهان ساطع .
ومن ذلك أن مؤلفه تحرى الصواب كثيراً في وضع المسائل وتجنب إيراد
الأخبار والأحاديث الواهية والمكذوبة، اكتفاء بالأدلة الصحيحة التي تغني - حقاً .
عن تصيد الأخبار.
وختم الكتاب بفوائد جليلة، غير أنه ذكر شيئاً من الأخبار الواهية في تلك
الفوائد، ولكنه نبه على بطلانها وعدم صحتها، كخبر ابتلاع الأرض فضلات
الأنبياء.
والحق الذي لا مرية فيه: أن الدلائل القاطعة المستفيضة تغني نبيّنا إِليه
فضلاً وشرفاً، ولا حاجة لنا إلى تكلف المجازفات أو إيراد الأخبار الواهية لإثبات
فضائل رسول الله لتر .
كيف لا؟ وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشرح الله له صدره،
ورفع له ذكره، وخصه بالفضيلة والوسيلة وآتاه الشفاعة والمقام المحمود، آدم
فمن بعده تحت لوائه. وجعل أمته خير الأمم، وميزهم بالغر والتحجيل، هذه
وغير ذلك من الفضائل التي لا تحصى، والمزايا التي لا تستقصى. وهي كافية في
تشخيص فضل نبينا محمدلي، وشرفه وكرمه.
استيفاؤه جوانب الموضوع الذي طرقه :
إنه - بحق - استوفى الموضوع وأشبعه بحثاً بالتتبع والاستيعاب من جميع
الجوانب التي تناولها.
٥٨

كما نبه في ذيول مسائلها على تنبيهات هامة، وفوائد مهمة وحكم نادرة،
مما أفرغ على الكتاب صبغة الكمال، حتى بدا كأنه البدر في تمامه.
هذا ولا يخفى على القارىء الكريم، أنه لم يستوعب جميع مسائل
الخصائص لأن ذلك ليس وارداً في كلامه، لا تصريحاً، ولا تلميحاً. ولأن قصده
التعريف بخصوصيات نبينا وَ ل# بل دلت فاتحة كتابه على أنه لم يستوعبها بحسب
الفحوى حيث قال: فهذا مختصر نافع إن شاء الله تعالى فيما يتعلق بخصائص
أشرف المرسلين في هذا المختصر وأفضل السابقين واللاحقين ... إلخ.
وكذا الخاتمة حيث قال فيها:هذا آخر ما يسر الله جمعه - بحمد الله ومنّه -
وإني ساعٍ في الزيادة إليه، أعاننا الله على ذلك، فخصائصه في الحقيقة لا تحصى
ومآثره أكثر من أن يجاء بها فتستقصى، وإنما أورد منها عيون مسائلها وأمهات
أبوابها، مع العناية بالفحص والتمحيص، ونقد الأسانيد، ومناقشة الأقوال
وردها إلى أصحابها، ومناقشة الوجوه المشهورة وترجيح ما لاح له دليله من تلك
الأقوال.
عالج ذلك كله بعبارة سهلة وأسلوب واضح خالٍ من التعقيد والاختصار
المخل، ونثر في وسط أبحاثه درراً وفرائد اختارها من الفروع الفقهية يوضح بها
المعنى ويضفي على الموضوع الجدة والمنهجية.
التزامه بالموضوعية وعدم الخروج عنها:
يمكن القول بأن المؤلف التزم بالموضوعية ولم يخرج عنها إلى حد ما، من حيث
الالتزام بمنهجه في معالجة المسائل التي تتعلق بفن الخصائص، بقطع النظر عن
قوة المستند الذي اعتمد عليه في دعوى الخصوصية .
وهنا تبقى لي ملاحظات عامة:
شرط المصنف في مطلع الكتاب أنه لا تثبت خصوصية إلا بدلیل صحیح،
ولكنه لم يَفِ- بحسب اعتقادي - بهذا الشرط لأنه ذكر فروعاً فقهية كثيرة لا
دليل عليها ناهض بحسب ما ارتأيت.
٥٩

وأورد في آخر الكتاب أخباراً واهية وأحاديث ضعيفة بعضها مدرج في
كتب الواهيات، وإن كان نبه على بطلانها، وإني أرى عدم ذكر تلك الأخبار
الواهية، ولو فعل لكان أولى وأحسن. إلا أن يكون المؤلف أراد من إيرادها
التنبيه على بطلانها لئلا يغتر العامة بوجودها في بعض كتب الشمائل والسير.
وأما بالنسبة للفروع الفقهية التي تقدمت الإشارة إليها، فقد نبه المصنف
في بعضها أنه ود محوها من الكتاب ولكنه تتبع الأصحاب، يعني طائفة
الشافعية .
هذا الكلام يصور لنا اقتناع المؤلف أن بعض تلك الفروع محوها بالكلية
أولى من ذكرها، وإني قد باركت للمؤلف فيما ارتآه وأن اتباع الدليل هو الحق
والحق أحق أن يتبع.
هدانا الله الكريم إلى سواء السبيل، ألا رحم الله مؤلفه رحمة واسعة،
وغفر الله لنا وله ولوالدينا وأشياخنا وأحبابنا والمسلمين أجمعين.
الحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله على سيدنا محمد
المخصوص بالمزايا التي لا تحصى وعلى آله وصحبه أولي العناية والاصطفاء.
٦٠