Indexed OCR Text
Pages 381-400
[أبو مسلم الخولاني] وحدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان(١) حدثنا حميد(٢) قال: قيل لأبي مسلم الخولاني حين كبر: إنك قد كبرت ورققت فلو رفقت بنفسك. قال: إذا أرسلت الحلبة(٣) قيل لفرسانها أرفعوا بها وسددوا بها، فإذا دنوتم من الغاية فلا تستبقوا منها شيئاً، فقد رأيت الغاية فدعوني . وقال: حدثنا حميد قال: قال أبو مسلم الخولاني: ما عملت عملاً أبالي من رآه إلا أن يخلو الرجل بأهله أو يقضي حاجة غائط. حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي قال: حدثنا أبو مسهر قال: سمعت سعيد بن عبدالعزيز ينزل : إسم أبي مسلم الخولاني عبدالله بن ثوب . قلت لهشام بن عمار: إسم أبي مسلم عبدالله بن ثوب؟ قال: حقاً ابن ثوب. قلت: كان يقول دارياً. قال: نعم. قال هشام: قال أبو مسلم: وسمع الناس يقولون سبق فلان سبق فلان . قال فقال: بل سبق أبو مسلم (١١٨ أ) غدوت من داريا فكنت أول من فتح له باب المسجد . قال : وبين داريا والمسجد أربعة ليال . حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم عن أبي مسهر سمعته عن سعيد قال: إسمه عبدالله بن ثوب، وقومه يقولون: ابن أثوب . [عبدالرحمن بن عائذ الأزدي] حدثني الوليد بن عتبة حدثنا بقية بن الوليد حدثني سعيد بن عبدالله (١) سليمان بن المغيرة ابو سعيد القيسي البصري (تهذيب التهذيب ٢٢٠/٤). (٢) حميد بن هلال. (٣) الخيل تجتمع للسباق. - ٣٨٢ - الأغطش - قد روى عنه إسماعيل بن عياش وهو من رجال الشاميين لا بأس به - عن عبدالرحمن بن عائذ الأزدي(١) عن معاذ بن جبل أنه سأل رسول الله وَله عما يحل للرجل من إمرأته وهي حائض، وعن الصلاة في الثوب الواحد وما يوجب الغسل؟ فقال رسول الله وعليه: يحل لك من الحائض ما فوق الأزار والتعفف عن ذلك أفضل والصلاة في الثوب الواحد توشح به، وإذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل. قال وقال الوليد: وحدثنا بقية قال: حدثني ثور بن يزيد قال: كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ فما وجدوه فيها من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد قناعة بها ورضىَّ بحديثه(٢). قال وحدثني أرطأة بن المنذر قال: إقتسم رجال من الجند كتب ابن عائذ الأزدي بينهم بالميزان لقناعته فيهم(٣) . · وحدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن السيباني(٤) قال: لما وقعت الفتنة قال الناس : ننظر إلى هؤلاء النفر فما صنعوا اقتدينا بهم ؛ يزيد بن الأسود (١) في الاصل عليها علامة ((ص)) وهو ابن قراط أمير حمص (تهذيب التهذيب ٢٠٣/٦) حاشية (١). (٢) وردت في تهذيب التهذيب ٢٠٤/٦ مختصرة من طريق بقية أيضا. (٣) أوردها الذهبي: سير ٤٨٨/٤. (٤) يحيى بن أبي عمرو السيباني. - ٣٨٣ - الجرشي وربيعة بن عمرو الجرشي وابن نمران(١). قال: فاختلف رأي هؤلاء النفر، فأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل، وأما ربيعة بن عمرو فكان مع الضحاك بن قيس الفهري فقتل، وأما ابن نمران فكان مع مروان(٢) فسلم(٣). حدثني سلمة ثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال: كنت عند الوليد بن عبدالملك فكأنه تناول من عائشة فقلت: يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة . قال: من هو ؟ ( ١١٨ ب ) قلت أبو مسلم الخولاني. حدثني سعيد ثنا ضمرة عن السيباني قال: قال رجاء بن حيوة لابن نمران(٤): أوصني. قال: وفاعلٌ أنت؟. قال: نعم. قال: إن استطعت أن لا .... (٥) فيما يعطوك فافعل. وذلك في زمن عبدالملك بن مروان. قلت ليزيد بن عبد ربه الزبيدي حدثكم بقية عن ابن أبي مريم قال : كتب عمر بن عبدالعزيز إلى والي حمص: أن انظر إلى القوم الذين نصبوا أنفسهم للفقه وحبسوها في المسجد عن طلب الدنيا فأعط كل رجلٍ منهم مائة دينار ، قيستعينون بها على ما هم عليه من بيت مال المسلمين حين يأتيك كتابي هذا، فإن خير الخير أعجله، والسلام. وكان عمرو بن قيس وأسد بن وداعة (١) يزيد بن نمران العابد. (٢) ابن الحكم. (٣) وردت في تهذيب التهذيب ٣٦٥/١١ من طريق ضمرة أيضا. (٤) يزيد بن نمرأن المذحجي الذماري العابد ويقال يزيد بن غزوان (تهذيب التهذيب ٣٦٥/١١). (٥) الكلمة رسمها ((سبلح)) ولم أتبينها . - ٣٨٤ _ ممن أخذها. حدثني الربيع بن روح الحمصي حدثنا بقية ثنا عثمان - يعني ابن مقسم - قال: كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم أن يذكر الدنيا عنده هيبة . حدثنا أبو سعيد(١) قال: حدثنا أبو مسهر عن سعيد قال: قال خليد السلامي: ما بقي هؤلاء الثلاثة فلا أبالي الفتنة : - قال: يعني يقتدى بهم - ربيعة بن عمرو الجرشي(٢) ويزيد بن الأسود الجرشي وعشور السكسكي(٣)، فلما كان يوم راهط اختلف هؤلاء الثلاثة فكان ربيعة زبيرياً، وكان عشور مروانياً وأمسك يزيد وكان أفضلهم. قال عبدالرحمن(٤): وکان أسد بن وداعة قاضی الجند بحمص. حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: أخبرني علي بن عياش قال: خالد بن معدان بن أبي کرب يكنى أبا عبدالله. حدثنا عبدالرحمن(٥) قال: حدثنا أبو مسهر حدثنا إسماعيل بن عياش عن أم عبدالله بنت خالد بن معدان وأم الضحاك مولاته قالتا: أدرك خالد بن معدان سبعين من أصحاب رسول الله ولية . حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية قال سمعت صفوان قال: ذهبت عین راشد بن سعد يوم صفين . (١) عبدالرحمن بن ابراهيم ابو سعيد. (٢) ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٦١/٣. (٣) نسبة الى السكاسك بطن من كندة. (٤) و(٥) عبدالرحمن بن ابراهيم أبو سعيد. - ٣٨٥ - ((حدثني حيوة بن شريح حدثنا الوليد بن مسلم (١١٩ أ) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه))(١) حدثنا أبو صالح(٢) ثنا معاوية بن صالح الحمصي عن أسد بن وداعة وکان أسد قديماً مرضياً. ((سمعت أحمد بن صالح - وذكر رجال الشام - فقال: الأوزاعي، وذكر ابن جابر عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر))(٣)، وصفوان بن عمرو السكسكي، وحريز بن عثمان الرحبي، وأبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني، وعبدالله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبدالعزيز التنوخي . سألت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم قلت له : صفوان في أصحابه أحد يقربه عليه؟ قال: هو ثقة. قلت: فثور بن يزيد؟ قال: ثور وحريز كل هؤلاء ثقة، وكان ثور عند الناس أكبرهم))(٤). قلت: كان أبو بكر ابن أبي مريم (١) الخطيب: الرحلة في طلب الحديث ٦٣ لكنه يذكر ((بشر)) بدل ((بسر)) وهو تصحيف . وابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٢١/١٠ ووقع فيه ((حيويه)) بدل ((حيوة)) وهو تصحيف، وسقط منه ((حدثنا الوليد بن مسلم)) بعد ((حيوة بن شریح)). (٢) كاتب الليث بن سعد . (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٣/٢ - ٣٤ ويحذف عبارة ((الأوزاعي وذكر ابن جابر عبدالرحمن بن يزيد بن جابر)). (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٣/٢ - ٣٤ ويحذف ((عند الناس)). - ٣٨٦ - تخلف عن هؤلاء؟ قال: نعم. حدثنا محمد بن المصفى قال حدثنا بقية قال: أخذت بيد ابن المبارك فأدخلته على صفوان وأبي بكر، فلما خرج من عندهما قال لي: يا بقية عليك بشيخيك هذين. قال: وإنما تغير أبو بكر بأخرة (٥). حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبدالعزيز أن أبا إدريس الخولاني عائذ الله ولد في أيام غزوة حنين وهزيمة الله هوازن(١). (١٢٢ أ) حدثنا(٢) أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم قال حدثنا عبدالعزيز بن الوليد بن أبي السائب عن أبيه أنه سمع مكحولاً يقول: ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني. حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال حدثنا أبو مسهر عن سعيد قال: ولد أبو إدريس الخولاني عام حنين وينكر أن يكون سمع من معاذ. حدثنا محمد بن مصفى قال عن بقية قال: أشهد أني سمعته حديث بحير(٣) عن ابن معدان(٤). ((حدثنا محمد بن عبدالله(٥) قال سمعت بعض أصحابنا يذكر عن (*) بعدها كلمتان رسمهما ((يحلى -هم)) وكان اختلاطه لحلي لهم سرقت. (١) الى هنا ينتهي الجزء الحادي والعشرون من تجزئة الاصل. (٢) هنا يبدأ الجزء الثاني والعشرون من تجزئة الاصل وأوله ((بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان الدار قطني بمدينة السلام قال أخبرنا ابو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه قال حدثنا أبو يوسف ... ). (٣) بجير بن سعيد. (٤) خالد بن معدان الكلاعي الشماي (تهذيب التهذيب ١١٨/٣). (٥) لعله ابن نمير. - ٣٨٧ - -: \> <----- 9777256441527 يزيد بن هارون قال قال حريز بن عثمان: أنا لا أحب من قتل لي جدَّين))(١). «حدثني أبو بشر بکر بن خلف قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا حريز بن عثمان الرحبي الشامي - قال معاذ: ولا أعلمني رأيت شامياً أفضل منه - وبلغني عن علي بن عياش قال حدثني حريز بن عثمان [وسمعته] يقول لرجل: ويحك تزعم أني أشتم علي بن أبي طالب، والله ما شتمت علياً قط)(٢). حدثنا عيسى بن محمد قال أخبرنا أزهر (٣) عن [ابن](٤) عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي والر أنه قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا. فقالوا: وفي نجدنا. قال: فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان. حدثنا أبو عمير(٥) قال: سمعت ضمرة عن ابن شوذب قال: لما قدمت فلسطين لقيني رجلٌ فقال: يا أبا عبدالرحمن من أي شيء عيشك؟ قال: قلت غلمان لي في هذا السوق. قال: فأين أنت عن مفتاح من مفاتيح بيت المال؟ (١٢٢ ب) قال قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: ولو قلت له أن ذلك مكروه قال يا حروري يا خارجي . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٦٧/٨. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٦٨/٨ والزيادة منه. (٣) أزهر بن سعد السمان. (٤) سقطت من الاصل وهو عبدالله عن عون. (٥) عيسى بن محمد الرملي. - ٣٨٨ - قال ابن(١) شوذب: لما قدمت فلسطين فرأيت السيباني(٢) وابن أبي عبلة(٣) وابن أبي حملة (٤) حدثتني نفسي بطول البقاء. قال ضمرة: وكان هؤلاء أمة على حدة. حدثنا أبو عمير قال: سمعت كثير بن الوليد يقول: سمع ابن أبي عبلة يقول للسيباني وابن أبي حملة: أنا أكبر منكما. حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا حفص بن عمر بن أبي القاسم قال: سمعت أبا زرعة السيباني قال: كنت أغازي الحسن بن أبي الحسن إلى خراسان . حدثنا أحمد بن الخليل قال: حدثنا كثيربن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا ميمون بن مهران أن عمر بن عبدالعزيز سأله: من مواليك ياميمون ؟ فقال : كانت أمي مولاة للأزدو كان أبي مكاتبًا لبني نصر ابن معاوية ، فولدت وأبي مكاتب . فقال عمر : مواليك موالي أمك . قال كثير بن هشام: وكانت ابنة سعيد بن جبير امرأة ميمون. حدثني سعيد بن أسد قال حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال سمعت يونس بن سفيان يقول: ما بقي من القدرية إلا اثنان أحدهما حسان بن عطية . [مكحول](٥) حدثني سعيد قال حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن أبي عبيد مولى سليمان قال: ما سمعت رجاء بن حيوة يلعن أحداً إلا رجلين يزيد بن (١) في الاصل ((ابو)) وانما هو عبدالله بن شوذب. (٢) يحيى بن أبي عمرو. (٣) اسمه ابراهيم. (٤) اسمه علي. (٥) انظر عنه ص ٣٩٩ وص ٤١٠. - ٣٨٩ - ...... المهلب ومکحولاً(١). حدثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال: كنا على ساقية بأرض الروم والناس يمرون وذلك في الغلس، وفينا رجل يقص يكنى أبا شيبة، فدعا فقال فيما يقول: اللهم ارزقنا طيباً واستطعمنا صالحاً. فقال مكحول - وهو في القوم -: إن الله لا يرزق إلا طيباً. ورجاء بن حيوة وعدي بن عدي ناحية لا يعلم بهما مكحول، فقال أحدهما لصاحبه: أسمعت الكلمة؟ قال: نعم. فقيل لمكحول: إن رجاء (١٢٣ أ) وعدي بن عدي قد سمعا قولك. فشق ذلك عليه، فقال له عبدالله بن يزيد الدمشقي: أنا أكفيك رجاء. فلما نزل العسكر جاء عبدالله بن يزيد حتى دنا من منزل رجاء كأنه يطلب أصحابه . فنظر إليه رجاء وكان يعرفه، فعدل إلينا فقال: أين أطلب أصحابي؟ قال: نحن أصحابك. فجاء حتى نزل فأجرى ذكر مكحول. فقال له رجاء: دع عنك مكحولاً أليس هو صاحب الكلمة. فقال له عبدالله بن يزيد: ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهودياً وأخذ منه ألف دينار فكان يأكل منه حتى مات أرزق رزقه الله إياه؟ قال رجاء: كل من عند الله. قال علي : وأنا شهدتهما حین تكلما. [الأوزاعي](٢) ((حدثني سعيد ثنا ضمرة عن السيباني قال قال لي الأوزاعي: يا أبا (١) أوردها أبو نعيم من طريق ضمرة أيضا ويحذف ((مكحولا)) (الحلية ١٧١/٥). (٢) انظر عنه ص ٤٠٨ أيضا وهو عبدالرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي امام أهل الشام . - ٣٩٠ - زرعة هلك عُبَّادنا وخيارنا في هذا الرأي - يعني القدر-))(١). حدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي عن الأوزاعي : أنه كتب إلى عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان(٢): أما بعد فقد كنت بحال أبيك لي وخاصة منزلتي منه ، فرأيت أن صلتي إياه تعاهدي إياك بالنصيحة في أول ما بلغني عنك من تخلفك عن الجمعة والصلوات فجددت ولججت. ثم بررتك فوعظتك وأجبتني بما ليس لك فيه حجة ولا عذر، وقد أحببت أن أقرن بنصيحتي إياك عهداً عسى الله أن يحدث خيراً، وقد بلغنا أن خمساً كان عليها أصحاب رسول الله ﴿ والتابعون لهم بإحسان: إتباع السنة وتلاوة القرآن ولزوم الجماعة وعمارة المساجد والجهاد في سبيل الله. وحدثني سفيان الثوري أن حذيفة بن اليمان كان يقول: من أحب أن يعلم أصابته الفتنة أو لا فلينظر، فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً، أو يرى حراماً كان يراه حلالاً، فليعلم أن قد أصابته. وقد كنت قبل وفاة أبيك رحمه الله ترى ترك الجمعة والصلوات في الجماعة حراماً فأصبحت تراه حلالاً، وكنت ترى عمارة المساجد من شرف (١٢٣ ب) الأعمال فأصبحت لها هاجراً، وكنت ترى أن ترك عصابتك من الحرس في سبيل الله حرجاً فأصبحت تراه ء جميلاً. (١) البيهقي: القضاء والقدر ٩٢أ وابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٣٣٧/١، ٣٤٦ ووقع فيه ((الشيباني)) وهو خطأ، والسيباني هو يحيى بن أبي عمرو أبو زرعة الحمصي ابن عم الاوزاعي، أما الشيباني فهو السري بن يحيى الشيباني، وقد روى ضمرة عن الشيباني والشيباني معا مما سبب هذا الوهم. (٢) العنسي الدمشقي الزاهد (تهذيب التهذيب ٦ /١٥٠). - ٣٩١ - وحدثني سفيان منقطعاً عن ابن عباس أنه قال: من ترك الجمعة أربعاً متواليات من غير عذر فقد نبذ الإِسلام من وراء ظهره. وحدثني الزهري عن أبي هريرة: أنه من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طبع على قلبه . وقد خاطرت بنفسك من هذين الحديثين عظيماً فاتّهم رأيك فإنه شر ما أخذت به وأرض بأُسلافك ايمانًا . وقد كنت في ثلاث سنوات مررن - والمساجد والديار تحرق والدماء تسفك والأموال تنتهب - مع أبيك لا تخالفه في ترك جمعة ولا حضور صلاة مسجد ، ولا ترغب عنه حتى مضى لسبيله ، وأنت ترى أنك بوجه هذا الحديث : (( كن حِلْسَ بيتك)) ومثله من الأحاديث أعلم بها من أبيك وممن أدرك من أهل العلم ، فأعيذك بالله وأنشدك به أن تعتصم برأيك شاذًا به دون أبيك وأهل العلم قبله ، وأن تكون لأصحاب الأهواء قوة وللسفهاء في تركهم الجمعة فتنة يحتجون بك إذا عويروا على تركها . أسأل الله أن لا يجعل مصيبتك في دينك، ولا يغلب عليك شقاء ولا اتباع هوی بغیر هدی منه ، والسلام عليك . حدثنا العباس بن الوليد(١) عن أبيه قال: لما كانت السنة التي تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلاً إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا ومعنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. قال: فسلّ سيفه فقال: إن الله قد جدًّ فجدَّوا. قال: فجعلوا يسبونه ويؤذونه وينسبونه إلى الضعف. قال: فقال الأوزاعي : إني أقول أحسن من قولكم عبدالرحمن قد رفع عنه القلم - أي أنه مجنون -. (١) ابن مزيد العذري. - ٣٩٢ - حدثنا العباس بن الوليد بن صبح السلمي الدمشقي قال مروان بن محمد(١) [حدثنا سعيد بن عبد العزيز](٢): [وأبو بكر](٣) حسان بن عطية فكان يقول: هو قدري. قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان بن عطية، فقال الأوزاعي: ما غرَّ سعيد بن عبد العزيز بالله ما أدركت أحداً (١٢٤ أ) أشد اجتهاداً ولا أعمل منه. قال مروان: مولد حسان بن عطية بالبصرة ومنشأه هاهنا . حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا أبو مسهر قال : لما مات مكحول أحدقوا بين يدي يزيد(٤). قال: وكان رجلًا سكيناً. قال: فتحولوا إلى سليمان بن موسى(٥) فأوسعهم، فلما مات سليمان أحدقوا بالعلاء بن الحارث (٦)، فلما مات العلاء كأن على دمشق ابن سراقة (٧) قال: من فقيه هذا الجند اليوم؟ قالوا: قيس الأعمر. قال: فقال: اليوم هلك هذا الجند. قال: فبعث إلى الأوزاعي فجاء به من الساحل. قال: وكتب نميربن أوس إلى هشام يستعفيه من القضاء، وكان قد (١) الطاطري. وقد سقط اسم شيخه في هذا الاسناد وهو سعيد بن عبد العزيز، وجاء في هدي الساري لابن حجر ص ٣٩٤ ((تكلم فيه سعيد بن عبد العزيز من أجل القول بالقدر، وانكر الاوزاعي ذلك)). (٢) سقط من الاصل وهو ظاهر من السياق. (٣) في الاصا ((وأبا)) وقد سقطت ((بكر)) وانظر حلية الأولياء ٦/ ٧٠ (٤) يزيد بن يزيد بن جابر الازدي الدمشقي (تهذيب التهذيب ٣٧٠/١١). (٥) ابن الاشدق أبو أيوب الدمشقي (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج٢ قسم ١٤١/١). (٦) الحضرمي الدمشقي (تهذيب التهذيب ١٧٧/٨). (٧) مات العلاء سنة ١٣٦هـ. - ٣٩٣ - كبر وضعف بصره. قال: فقال هشام: ابغوني قاضياً لأهل دمشق. قالوا: يزيد بن يزيد(١). قال: ذلك مشغول، وكان هشام قد جعله مع معاوية ابنه . قالوا: يحيىٍ بن يحي الغساني. قال ذلك صاحب منبر. قالوا: يزيد بن أبي مالك. فولآه القضاء. قلت لعبدالرحمن: محمد بن مهاجر؟ قال: ثقة. ((قلت: هشام ابن الغاز؟ قال: ما أحسن استقامته في الحديث، قال: وكان الوليد(٢) يثني عليه)(٣) وعلى ابن جابر(٤). قال: وذكر ابن جابر عن النبي ◌َّة قال: ((احضروا موتاكم بخير)). وقال هشام عن مكحول أن عمر قال، فقلت: إبن جابر ثقة وهشام ثقة فكيف اختلفوا؟ قال: فحدثني الغضور(٥) قال سمعت مكحولاً يحدث عن عمر عن النبي وَ لقر قال: فعرفت أنهم لم يغلطوا. ((فسألت أبا سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم: أيُّ أصحاب مكحول أعلى))(٦)؟ قال: سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث. قلت له: الأوزاعي كان قليل المجالسة لمكحول؟ قال: أجل. قلت: فسعيد بن عبدالعزيز؟ قال: نعم. (١) في الأصل ((مزيد)) وهو خطأ. (٢) الوليد بن مسلم الدمشقي . (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٣/١٤ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٥٥/١١. (٤) عبدالرحمن بن يزيد بن جابر. (٥) غضور بن عتيق الكلبي (ميزان الاعتدال ٣٣٦/٣). (٦) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٢٦/٣، ٤٢٩/١. - ٣٩٤ - قلت له: أبو معبد؟ قال: هو دون هؤلاء، «ولکن زید بن واقد وبرد بن سنان من کبارهم)»(١). قلت له: الهيثم بن حميد - وكان أعلم الناس بمكحول -؟ قال: أعلم الأولين والآخرين بمكحول. قلت: فعلي بن حوشب؟ ((قال: شيخٌ كان يجالس سعيد بن عبدالعزيز، فزاري))(٢)، وکان حداداً. قلت له: الضحاك (١٢٤ ب) بن عبدالرحمن بن أبي حوشب النصري؟ قال: هم أهل بيت شريف ولهم حال. قلت له: فعبد الرحمن بن يزيد بن تميم أين هو من أخيه عبدالله؟ قال: كان عبدالله يتهم بالقدر وكان عبدالرحمن عنده كتاب كتبه الزهري، وكان عند ابنه، لم يقض لنا أن نكتب عنه ذلك الكتاب. قلت له: فالوضين بن عطاء؟ قال: كان قليل الرواية عن مكحول إنما كان يجالس قوماً آخرين. قلت له: عيسى بن أيوب القيني؟ قال: كان له فضل وورع وإسلام أبو هاشم(٣) القيني. قال عبدالرحمن قال أبو مسهر: بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا، فذكر شيئاً لم أفهمه . ((قلت له: محمد بن راشد؟ قال: كان يذكر بالقدر إلا أنه مستقيم (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٢٦/٣، ٤٢٩/١. (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣١٥/٧ ويقدم ((الفزاري)) بعد ((شيخ)). (٣) هي كنية عيسى بن أيوب وانظر قول أبي مسهر هذا في تهذيب التهذيب ٢٠٦/٨. - ٣٩٥ - الحديث))(١). قلت له : عمر بن يزيد البصري ؟قال : كان كاتبالهم ، وكان ثقةً فقيهًا ، وكان ابن شعیب یجالسه . ((قلت له: إبراهيم بن سليمان الأفطس؟ قال: بخٍ بخٍ ثقة))(٢). سألت هشام بن عمار قلت له أي أصحاب مكحول أرفع؟ قال: سليمان بن موسى. قلت له : فمن يليه؟ قال: العلاء بن الحارث))(٢). قلت له: فسعيد بن عبدالعزيز؟ فقال: نعم هؤلاء الثلاثة أعلى أصحاب مکحول. ((قلت له: فيزيد بن يزيد أين هو من هؤلاء؟ قال: ذاك أفسد نفسه خرج . مع مروان بن محمد فأعان على قتل الوليد بن يزيد، وأخذ مائة ألف دينار))(٤). قلت: فالنعمان(٥) قال: ذاك يرى القدر. قلت: فعبدالله بن العلاء(١)؟ قال: بخٍ ثقة قد سمع من القاسم أبي (١) الخطيب: تاريخ ٢٧٢/٥ وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٩/٩. (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢٦/١. (٣) المصدر السابق ١٧٨/٨ . (٤) الذهبي: تاريخ الاسلام ٣١٦/٥ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٧١/١١ ويذكران ((سألت هشام بن عمار عنه)) بدل ((قلت٠٠٠ هؤلاء)) ويحذفان (مع مروان بن محمد)). (٥) النعمان بن المنذر الغساني الدمشقي ابو الوزير (تهذيب التهذيب ١٠ /٤٥٧). (٦) ابن زبر الدمشقي (تهذيب التهذيب ٣٥٠/٥). - ٣٩٦ - عبدالرحمن(١) ومن عمر بن عبدالعزيز، هو قديم. قلت: فأين عبدالرحمن بن يزيد بن جابر؟ قال: هو مسنٌّ(٢). قال: وحدثنا الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: كنت أدخل أنا ومكحول المسجد وقد صلى الناس فيؤذن مكحول ويقيم ويتقدم فيصلي، وكنت أجيء مع سليمان بن موسى وقد صلوا فيؤذن ويقيم وأتقدم فأصلي به . قال : وكان أسن منه . ((سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عبدالله (١٢٥ أ) بن العلاء فوثقه))(٣). قلت له: إن ابن المبارك لم يرو عنه. قال: إبن المبارك إنما حمل عن الأعلام المتناهية . حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عبدالرحمن بن الحارث السلامي(٤) قال: رأيت زيد بن واقد وبرد بن سنان يحملان رأس الوليد بن يزيد على ترس. [عطية بن قيس الكلابي] ((سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عطية بن قيس(٥)؟ قال: كان (١) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي (تهذيب التهذيب ٣٢٢/٨). (٢) لم تتضح لي جيداً ورسمها قريب مما أثبت. (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥ /٣٥٠ وأضاف ((وكان من أشراف البلد)). (٤) هل هو السملي (تهذيب التهذيب ١٥٨/٦). (٥) الكلابي ويقال الكلاعي الحمصي ويقال الدمشقي أبو يحيى ت ١٢١ هـ (تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧). - ٣٩٧ - : : أسنهم(١) وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عبيدالله قارئي الجند))(٢). حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الهيثم بن عمران قال: سمعت عبدالواحد بن قيس السلمي يقول: كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية(٣) وهم جلوس على درج الكنيسة من مسجد دمشق قبل أن يهدم. وقال: حدثنا الهيثم بن عمران قال: وحدثني ابن عطية عن أبيه: أنه كان يدخل مع مشيخة المسجد على معاوية. حدثنا الهيثم بن عمران قال: رأيت عطية بن قيس على شذر ديباج محشو بريش جالساً عليه في المسجد. حدثنا عبدالرحمن بن عمرو وعلي بن عثمان بن نفيل قالا : حدثنا ابن مسهر(٤) قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس الكلابي(٥) قال: غزوت الروم في خلافة معاوية فارساً وعلينا عبيدة بن قيس العقيلي ففتحنا ساسمة فبلغ نفلي مائتي دینار. حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا أبو مسهر(٦) قال: حدثنا (١) في تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧ ((يعني أسن أقرانه)). (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧. (٣) إلى هنا وردت في تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧ من طريق عبد الواحد بن قيس أيضاً. (٤) عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي (تهذيب التهذيب ٩٨/٦). (٥) ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧. (٦) عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي. - ٣٩٨ - سعيد عن عطية قال: غزوت في خلافة معاوية بأرض الروم، قال: فخرجت في سرية ونحن بضعةً وأربعون رجلاً علينا عبيدة بن قيس العقيلي فأغرنا على فلانة، - حصناً سماه سعيد فأنسيتها - قال: وكنت فارساً فبلغ نفلي مائتي دینار. سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن موت محمد بن مهاجر؟ قال: بقي حتى سمع منه أبو مسهر وذكر عدة. قلت له: فعمر بن مهاجر؟ قال: سوید(١) قدراهوروى عنه . [مكحول] حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي وعلي بن عثمان بن نفيل (١٢٥ ب) قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد عن مكحول قال: رب علمٍ قد أفاد الله هذا الجند لا يدرون أنى أتاهم. حدثني عبدالرحمن قال: ثنا أبو مسهر قال ثنا سعيد عن مكحول: أنه كتب إلى محمد بن هانيء وهو على بعلبك: من محكول بن عبدالله إلى محمد بن هانيء. ثم قال: الحمد لله الذي رفع مكحولاً . حدثني عبدالرحمن حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد عن مكحول أنه كان إذا سئل لا يجيب حتى يقول لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي فالرأي يخطيء ویصیب. ٠٫٦٠ حدثنا عبدالرحمن وثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبدالعزيز قال: حضرت مكحولاً وخالداً») يسألان وهما يتذاكران، فخالفه خالد، فرأيت مکحولاً ترتعد شفتاه. (١) سويد بن عبدالعزيز السلمي الدمشقي. (٢) خالد بن معدان الكلاعي الشامي (تهذيب التهذيب ١١٨/٣). - ٣٩٩ - حدثنا أبو بكر بن عبدالملك قال قال عبدالرزاق: وكان مكحول يقوله وابن أبي ذئب(١) ويكار اليامي - يعني القدر .. حدثنا علي بن عثمان النفيلي قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد قال: لم يكن أحد في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه. قال: وكان لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: هذا رأي والرأي يخطيء ويصيب. وقال: حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: ما أدركنا أحداً أحسن سمتاً في العبادة من مكحول وربيعة ويزيد. حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن شعیب(٢) قال حدثنا إبراهيم بن الجرار قال حدثني ثابت بن ثوبان قال: قدمت المدينة فأتيت سعيد بن المسيب وقد سألوه حتى أغضبوه، فسألته فأجابني، ثم قال: هكذا فلتكن المسائل. ثم قال سعيد: تجد المؤمن بين خلَّتين مثل الحمامة لين مسها لا يُنسي صوتها، ومثل النحلة الشديدة لدغتُها الطيب مذاقُها. حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كانوا يؤخرون الصلاة في أيام الوليد بن عبد الملك ويستحلفون الناس أنهم ما صلوا، فأتى عبدالله بن أبي زكريا فاستحلف (١٢٦ أ) أنه ما صلى وقد صلى، وأتى مكحول فقال: لم جئتنا أذاً! فترك. حدثنا عبدالرحمن(٣) قال وثنا [أبو](٤) مسهر قال حدثني إبراهيم بن أبي شیبان عن علي بن أبي حملة ۔ وکان جلیساً لابن أبي زكريا - قال لي عبدالله بن (١) محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب المخزومي (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج٣ قسم ٣١٣/٢). (٢) الأموي الدمشقي (تهذيب التهذيب ٢٢٢/٩). (٣) عبدالرحمن بن إبراهيم أبو سعيد الدمشقي القاضى المعروف بدحيم (تهذيب التهذيب ١٣١/٦). (٤) سقطت من الأصل وهو عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني (تهذيب التهذيب ٩٨/٦). ، - ٤٠٠ - 1 أبي زكريا: أين تكون؟ قلت: مع هذا الرجل ولي حمص - وكان يصحب عبدالله بن عبدالملك - فقال: هيهات كنت حراً فصرت عبداً. قال: حدثني العباس بن عبدالعظيم قال: كتب إليَّ زيد بن المبارك: حملتُ أمي وعيالي، فماتت أمي بمكة، وأردت المقام ببيت المقدس وإنما أخرجني شيء سمعته من أبي نعيم يقول: قال ابن أبي ليلى من عرفه السلطان ببلدٍ فهو عبدٌ. حدثني عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد ثنا ... (١) عن الزبير الشجعي(٢) قال سمعت مكحولاً يقول: كنت جالساً في مسجد دمشق إذ دخل علينا المقداد فركع ثم خرج، فأتبعته فمشيت معه حتى خرج من باب الجابية . حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قمت إلى أنس في هذا المسجد، فسألته عن الوضوء من الجنازة؟ فقال: إنما كنا في صلاة، ورجعنا إلى صلاة، فلا وضوء(٣). حدثني أحمد بن الخليل قال حدثنا مسعود(٤) قال حدثني الحجاج(٥) عن محمد بن عبدالله الشعيثي قال: رأيت مكحولاً يشتد خلف مولاه بالصفة . (١) الفراغ كلمة رسمها ((سرف)) ولم أتبينها. (٢) هكذا في الأصل ولم أجده. (٣) رواها ابن سعد من طريق سعيد بن عبد العزيز أيضاً بألفاظ مقاربة (٤٥٣/٧) وأخرجها البيهقي عن الفسوي: السنن ٣٠٧/١. (٤) لعله ابن جويرية الموصلي (تهذيب التهذيب ١١٦/١٠). (٥) حجاج بن محمد المصيصي الأعور. ٠-٤٠١ - செய்சம்னே