Indexed OCR Text
Pages 201-220
((وسمعت الثقة من أصحابنا قال: قال الفاريابي: ولدت سنة عشرين ومائة. ))(*) وفيها مات أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقريء في آخر السنة(١). وفيها مات أبو المغيرة(٢). سنة ثلاث عشرة ومائتين حج بالناس عبدالله بن عبيدالله أيضاً. ومات فيها أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني . وحج بالناس عبدالله بن عبيدالله، واستقضى على مكة سليمان بن حرب. وفيها مات بشر بن شعيب. ((وفيها مات عبدالوهاب بن سعيد بن عطية المفتي الدمشقي))(٣). واستعمل عبيدالله بن عبدالله الحسني، وكان معه النوفلي، في مستهل ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومائتين، وعزل سنة أربع عشرة ومائتين. سنة أربع عشرة ومائتين حج بالناس إسحق بن العباس بن محمد . «مات عبيدالله بن موسى أبو محمد في هذه السنة)) (٤)، ((ومحمد بن عبدالله بن المثنى بن أنس الأنصاري، [وسمعت الأنصاري] سنة ثنتي عشرة ومائتين يقول: قد أشرفت على أربع وتسعين سنة))(٥). (*) الذهبي : سير ١١٨/١٠. (١) أعاد ذكر خبر حج عبدالله بن عبيد الله العباسي بالناس بعد السنة وقد حدفتها لأنه مكرر. (٢) عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي (تهذيب التهذيب ٣٦٩/٦). (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٤٦/٦. (٤) الخطيب: السابق واللاحق: ق ٧٧ والذهبي: سير ٥٥٦/٩. (٥) الخطيب: تاريخ بغداد ٤١١/٥، وما بين [] سقط من الأصل وأكملته من تاريخ بغداد ويعقب الخطيب على ذلك بقوله («وهم يعقوب - ١٩٨ - -.... .. وفيها مات أحمد بن خالد الوهبي . ٣١ ب وفيها مات عمرو بن أبي سلمة التنيسي. ومات سوار بن عمارة الرملي في هذه السنة أو في سنة خمس عشرة. وعزل عبيدالله بن عبدالله الحسني عن مكة . وولي مكة والمدينة سليمان بن عبدالله العباسي، وكان ابنه محمد على مكة يتداولان العمل مرة الأب على مكة والابن على المدينة. وغزا المأمون الروم وفتح قُرَّة(١)، ودخل العباس ابنه من درب الحدث(٢). وولي عبيدالله بن الجهم، وقدم معه بكور ومجه ملكي الحبش سنة خمس عشرة ومائتین . سنة خمس عشرة ومائتين حج بالناس عبدالله بن عبيدالله بن العباس بن محمد . ((وفيها مات علي بن الحسن بن شقيق. وقال علي: ولدت قبل مقتل أبي مسلم(٣).))(٤) وفيها مات محمد بن المبارك الصوري . = في ذكر وفاة الأنصاري)) ثم يذكر أنها سنة ٢١٥ هـ. وابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٧٥/٩ - ٢٧٦، ثم ينقل استدراك الخطيب عليه. (١) من الحصون القريبة من طرسوس. (٢) درب الحدث: يقطع جبل طوروس ويمتد من مرعش نحو الشمال وكثيراً ما سلكه المسلمون في غزواتهم لبلاد الروم. (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ١٦٥). (٣) يعني الخراساني. (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٧٢/١١، لكنه يذكر ((قبيل)) بدل ((قبل))، والسابق واللاحق: ق ٦٤، ولم يذكر وقت مولده. والذهبي : سير ٣٥٢/١٠ مقتصراً على سنة الوفاة. - ١٩٩ - سمعت عبدالرحمن بن عمرو يقول: صلى على محمد بن المبارك أبو مسهر بباب الجابية(١)، فلما فرغ أثنى عليه. قال عبدالرحمن: وولد سنة ثلاث وخمسين ومائة(٢). حدثني الوليد بن عتبة عن مروان قال: ليس فينا مثله. وسمعت عبدالله بن أحمد بن ذكوان قال: قال يحيى بن معين: محمد بن المبارك شيخ البلد بعد أبي مسهر(4). «وقال عبدالله بن أحمد: وكان لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري))(٣). «قال: وكان مروان يقول: عمرو بن واقد كذاب. سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عمرو بن واقد فقال: لم يكن شيوخنا يحدثون عنه. وكأنه لم يشك أنه كان يكذب))(٤). وغزا المأمون في هذه السنة . سنة ست عشرة ومائتين ١٣٢ قال أبو يوسف: قدمت مكة في أول شهر رمضان، وسمعت مسند الحميدي ابتدأ فيه في شوال. وحج عبدالله بن عبيدالله بن العباس بن محمد. وصدرت وأقمت بمكة إلى هلال المحرم، وخرجت بعد هلال المحرم (١) من أبواب دمشق . (٢) اقتبس ذلك يعقوب من تاريخ أبي زرعة ق ٢٩ أ. (*) أورد بعضها الذهبي: سير ٣٩٠/٣. (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٥/٨-١١٦، ويضيف ((قال يعقوب : ليس بشيء)) قبل عبارة عبدالرحمن، ويقدم عبارة عبدالرحمن على عبارة (٤) الذهبي: ميزان الاعتدال ٢٩١/٣. وابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٥/٨ - ١١٦. - ٢٠٠ - : إلى مصر، وقطع بنا مرة بالسُّويداء(١)، وذلك في أول سنة سبع عشرة ومائتين. ونغي إلينا محمد بن كثير المصيصي قبل أن يقدم مصر، على مرحلة من ـبر. سنة سبع عشرة ومائتين سمعت من أبي صالح وسعيد بن أبي مريم وأبي الأسود النضر بن عبدالجبار وغيرهم . وخرجت في آخر السنة إلى الشام . وسمعت في هذه السنة أبا مسهر بدمشق يقول: كتب إلينا ابن لهيعة عن بكير بن عبدالله عن أم علقمة عن عائشة في الحامل ترى الدم؟ قالت: . لا تصلي. وكان المأمون قدم مصر في المحرم، فأقام بها شهراً أو بعض شهر وقتل البيضاء(٢) وسباهم وخرج منها متوجهاً إلى طرسوس، وغزا أرض الروم، وأقام على لؤلؤة(٣) ولم يفتحها، ثم فتحها عجيف بعده. وكتبت عن أبي توبة(٤) وغيره، ووافيت الحج في هذه السنة، وحج بنا (١) السويداء: موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام (ياقوت: معجم البلدان). (٢) في الأصل ((البيصا)) والبيضاء اسم الأربع قرى بمصر (ياقوت: معجم البلدان) ويذكر الطبرى (تاريخ ٦٢٧/٨) في حوادث سنة ٢١٧ هـ (ظفر الأفشين فيها بالبيّما وهي من أرض مصر، ونزل أهلها بالأمان على حكم المأمون)) (انظر عن البيًّا معجم البلدان لياقوت) ومن المحتمل أن ((البيصا)) هي تصحيف ((البَيّمًا)). (٣) لؤلؤة: هي لولون مدينة بيزنطية تقع في النهاية الشمالية لدرب الأبواب القليقية جنوب طوانة (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ص ١٧١). (٤) هو الربيع بن نافع الحلبي (تهذيب التهذيب ٢٥١/٣). - ٢٠١ - سليمان بن عبدالله وهو والٍ على المدينة ومكة. سنة ثمان عشرة ومائتين وغزا المأمون الروم حتى إذا كان بالبَذَندون(١) توفي عبدالله بن هارون في رجب، سنة ثمان عشرة ومائتين، فكانت خلافته إحدى وعشرين سنة إلا أياماً . ونعاه محمد بن سليمان بمكة يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من رمضان، وبايع لأبي إسحق بن هارون. فحمل إلى أذّنه(٢)، ودفن بها يوم الأربعاء لثلاث وعشرين في شهر رمضان . وحج بنا صالح بن العباس، قدم عاملاً على مكة والمدينة. ٣٢ ب ((ومات أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة ومائتين، ومولده سنة ثلاثين ومائة))(٣). وفيها مات أبو مسهر، ومولده سنة أربعين ومائة. ((وشهدت محمد بن عبد الرحمن القاضى المخزومي جاء إلى سليمان بن حرب - وكان قد كُتب إلى سليمان بن حرب أن يقف من (٤) القضاء (٥) - يسلم عليه ويودعه ويخرج إلى بغداد. فقال له سليمان: ما يخرجك؟ قال: أذهب (١) في الأصل ((بالبيدون)) والبذندون: هي بدندس Podandos) وهو حصن بيزنطي قرب طرسوس (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ١٦٦). (٢) أذنة: مدينة رومية قديمة فتحها المسلمون في العصر الأموي تقع قرب طرسوس (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ١٦٣). (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٥٥/١٢ - ٣٥٦، وابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٧٥/٨ . (٤) في تاريخ بغداد ((على)). (٥) قال الخطيب - يعني مكة -. - ٢٠٢ - فأُعَزِّي أمير المؤمنين على القاضى(١)، وأهنیه فيما يستقبل. فقال سليمان وضحك: إنما تخرج لعل ابن أبي دؤاد(٢) يعمل لك في قضاء مكة وهو لا يفعل، فأنه قد خرج ابن الحر فسيقضيه فيتخذه في صنيعه(٣) يذكر به، فأنت لا تكون صنيعة له أنت أجل من ذلك. وخرج فكان كما قال سليمان»(٤). سنة تسع عشرة ومائتين حج صالح بن العباس ووافى طاهر بن عبدالله بن طاهر - وأنا معه - بقفل الكعبة. وهدمت زمزم في هذه السنة، وعملت بالذهب والفسيفساء وعملت القبة. وفيها مات أبو بكر الحميدي(٥). ((وفيها مات علي بن عياش الحمصي))(٦)، ومولده سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقدم محمد بن إبراهيم مع طاهر وابن فرج الرخّجي ومعهم القفل من ذهب مصمت، وكان بينهما وبين الحجبة منازعة حتى اصطلحوا على أن يقفل على البيت بقفلين؛ القديم، والذي قدموا به، وخرجت الحجبة إلى الخليفة، فطلبوا إليه وقالوا: هذا قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمر برفع القفل الذي كان بعث به وأن يرد عليها القفل الأول، ووهب لهم القفل وأجازهم. (١) أي ما انقضى من وفاة المأمون. (٢) في الأصل ((داؤد)) وهو تصحيف. (٣) في تاريخ بغداد ((ليتخذه صنيعة)). (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٣١٠/٢. (٥) هو عبدالله بن الزبير الحميدي صاحب المسند. (٦) الذهبي: سير ٣٤٠/١٠ وابن حجر: تذهيب التهذيب ٣٦٩/٧. - ٢٠٣ - وهدمت زمزم، وعملت بالذهب والفسيفساء، وعملت القبة، وفرغ منها لخمس بقين من ذي القعدة سنة عشرين ومائتين. قال أبو يوسف: خرجت في هذه السنة سنة تسع عشرة فسمعت من آدم(١) ومن أبي اليمان(٢) والوحاظي(٣) ومشايخ فلسطين ودمشق وحمص. وحضرت سليمان(٤) جاءه طاهر بن عبدالله ومعه كتابه منهم: ابن شعيب مولى أبيه فقال لسليمان(٥): تحمل كتبك وتجيئنا فتحدثنا. فاغتم سليمان لذلك، وكان ابن خاقان مجاوراً بمكة فقال سليمان: تعرف منزل ابن خاقان؟ قال: قلت: نعم. قال: اذهب فقل له إن سليمان ينتظرك في المسجد. فدعوا به. فلما التقى مع سليمان، قال: أراك مغتماً؟ قال: نعم قال لي هذا أحمل كتبك وتجيئنا تحدثنا، ولا أفعل. فقال له ابن خاقان: لا تغتم فإن هذا أمر سهل، ومكانَك حتى أرجع إليك. فدخل على طاهر، وخرج، فقال: قد كفاك الله. قال: غير رأيه؟ قال: قلت له: أرى أن تأتي القاضى في مجلسه فإن الأمير يسر بذلك وترتفع عنده بإتيانك إلى العلماء. فراح إليه مع کاتبه ومعه ثلث مكتوب فجعل الکاتب يسأله ويحدثه. سنة عشرين ومائتين حج بالناس صالح بن العباس ووافى عجيف. (١) يعني ابن أبي إياس. (٢) هو الحكم بن نافع الحمصي. (٣) هو يحيى بن صالح الشامي (تهذيب التهذيب ٢٢٩/١١). (٤) يعني ابن حرب. (٥) في الأصل ((سليمان)). - ٢٠٤ - «وفيها مات آدم بن أبي إياس))(١). وفيها مات عبدالله بن مسلمة بن قعنب في آخر السنة قبل هلال المحرم، أو بعد انسلاخ المحرم في صفر من سنة إحدى وعشرين ومائتين. وولي على القضاء محمد بن الحسين(٢) بن الحر، وقدم مكة، وإذا في عهده: رأى أمير المؤمنين أن تولي محمد بن الحسين(٣) القضاء. فقال له صالحٍ: إنما قال تولي فإن رضيت أن أُوليك وتكون قاضياً، وإلا فأورد عليَّ كتاباً ببيان ذلك. فقال له : - وكان منه وفيه - بل أرضى أن أكون قاضيك. فاستمر له القضاء على هذا السبيل. سنة إحدى وعشرين ومائتين حج بالناس محمد بن داود بن عيسى . ((وفيها مات أبو اليمان الحكم بن نافع، ومولده سنة ثمان وثلاثين ٣٣ ب ومائة . ))(٤) وعزل صالح، وولي محمد بن داود بن عيسى . وقدم عبدالله بن محمد العمري على شرط مكة من قبل محمد بن داؤد، ليومين خلتا من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقبض العمل من صالح، وقدم محمد بن داود بن عيسى لسبع مضين من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقد أعهده على الناس وحضر العرب قراءة عهده، وفي عهده أن يأخذ من الذهب الذهب ومن الفضة الفضة ومن الحب الحب ومن الغنم الحافر ومن الإِبل الخف، فلما انقضى الموسم فرَّق عماله في عمله، وولى رجلاً من بني جمح سُقعاً(٥) في عمله من سكسك وعامر فأحصى (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٠/٧ والذهبي: سير ٣٣٧/١٠. (٢) و(٣) في الأصل ((الحسن)) والتصويب من تأريخ بغداد ٢٢٣/٢، وتهذيب التهذيب ١٢١/٩ . (٤) الذهبي: سير ٣٢٥/١٠. (٥) السقع: ناحية من الأرض. - ٢٠٥ - ماشيتهم وقال(١): هاتوا لكل فريضة ديناراً، فامتنعوا عليه وقالوا: أنت عاص خارجي تريد أن تغصبنا أموالنا، إنما في عهد صاحبك أن تأخذ من كل فريضة شاة غاية ثمنها وقيمتها سبعة دراهم إلى ثمانية دراهم، فشادَّهم وشادُّوه، وحاربهم وحاربوه حتى كان بينهم قتلى، وقتل الجُمحي، ودعا ابن داؤد أخا الجمحي فولاه الناحية، فأذن له أن يسخر ويستعين بالأعراب وغيرهم، فخرج واستباح الحيين وكثر فساد جيشه. قال أبو يوسف: سمعت بعض السفهاء الذي خرجوا معه قال: افتضضنا أكثر من عشرة آلاف عذراء. سنة اثنتين وعشرين ومائتين حج بنا محمد بن عيسى . ((وفيها مات أبو صالح يحيى بن صالح الوحاظي، ومولده سنة سبع وأربعين ومائة))(٢). سنة ثلاث وعشرين ومائتين حج بنا محمد بن داود، وخرج في الثمان(٣) من مكة ودخلها بعمرة، ٣٤أ وقصر الصلاة في اقباله وبمكة يخرج من داره - دار الإِمارة - ويصلي بالناس ركعتين ، ووقع للناس من ذلك جهد ومكروه ، كل رجل من أهل العلم ينكرون ذلك من فعله، وأنشأ الحج، وحج بنا على هذا السبيل. سنة أربع وعشرين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى . ((وفيها مات محمد بن عثمان أبو الجماهر، ومولده سنة إحدى وأربعين (١) في الأصل ((وقالوا)). (٢) الذهبي: سير ١٠ /٤٥٦ مقتصرا على الوفاة وابن حجر: تهذيب التهذيب ٠٢٣٠/١١ (٣) الثمان: هو يوم التروية . - ٢٠٦ - : ومائة))(١) . وفيها مات سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، وكان مولده سنة أربع وأربعين ومائة . ((وفيها مات حيوة بن شريح))(٢)، ويزيد بن عبد ربه. سنة خمس وعشرين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى . وفيها مات أصبغ بن نوح بن سعید. سنة ست وعشرين ومائتين لا أدري من حج بالناس لأني كنت بمصر(٣). سنة سبع وعشرين ومائتين حج بالناس أمیر المؤمنین جعفر بن أبي إسحق . وفيها مات اسماعيل بن أبي أويس. وفيها توفي أبو إسحق(٤) في شهر ربيع الأول. وفيها خرج المَرْفَع بفلسطين. وقاتل رجاء الحضاري أهل كَفْرَ بَطْنا(٥). وكانت خلافة أبي إسحق تسع سنين وشهرين وثمانية أيام . واستخلف هارون بن أبي إسحق . سنة ثمان وعشرين ومائتين حج بالناس محمد بن داؤد بن عيسى . (١) الذهبي: سير ٤٤٩/١٠ مقتصراً على سنة الوفاة وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٤٠/٩. (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧١/٣، وهو أبو العباس الحمصي. (٣) أقام الحج محمد بن داؤد بن عيسى (تاريخ خليفة بن خياط ص ٥١٨). (٤) هو المعتصم الخليفة العباسي. (٥) كفَرْبَطْنا: من قرى غوطة دمشق (ياقوت: معجم البلدان). - ٢٠٧ - ((حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثني أبو النضر الفراديسي قال: ولدت سنة إحدى وأربعين ومائة))(١). ومات بعد أخذ المبرقع، وأخذ المبرقع بعد موت أبي إسحق أمير المؤمنين . سنة تسع وعشرين ومائتين حج بالناس محمد بن داؤد بن عيسى . سنة ثلاثين ومائتين حج بالناس محمد بن داؤد بن عیسی . قال أبو يوسف: ووافیت الموسم من مصر، وخرج این داؤد فتلقی إسحق بن إبراهيم، وأحرم بعمرة، ورجع إلى مكة - إلى داره ووطنه - يقصد الصلاة يخرج من الدار إلى المسجد، ويصلي ركعتين !! سنة إحدى وثلاثين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى . وفيها مات يحيى بن عبدالله بن بكير للنصف من صفر. وخرج ابن داؤد فأحرم من خارج(٢)، وانصرف إلى داره يقصر الصلاة في المسجد الحرام. سنة اثنتين وثلاثين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى وتوفي هارون لست بقین من ذي الحجة، وكانت خلافته خمس سنين (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٢٠/١، لكنه يذكر ((قال الفسوي وأبو زرعة الدمشقي عنه)) والصواب ما في الأصل، ويذكر ((زاد الفسوي توفي سنة ٢٢٧ هـ في ربيع الأول)) وهو وهم، لأن الفسوي أرخ بذلك وفاة ((أبي إسحق)) وهو المعتصم الخليفة العباسي وليس إسحق أبي النضر الفراديسي. ووفاة الفراديسي وقعت في نفس العام بعد وفاة المعتصم كما يذكر الفسوي أعلاه)». (٢) أي من خارج مكة. - ٢٠٨ - وتسعة أشهر إلا ستة أيام. واستخلف جعفر بن أبي إسحق لست ليال بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثین ومائتین، وکان جاء خبر مرض هارون قبل الموسم، ووجه إليه بماء زمزم وخلوق من خلوق الكعبة، ثم جاء نَعْيُه يوم الخميس لست عشرة مضت من المحرم سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى، ونعى لنا هارون لست عشرة مضت من المحرم سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، نعاه على المنبر عن كتاب وكيله إليه، وبايع لجعفر، ثم جاءه الخريطة بموت هارون . ((وفيها توفي إسحق بن إبراهيم البغدادي))(١). ((وفيهامات سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، وصلى عليه مالك بن طوق، ومولده سنة ثلاث وخمسين ومائة))(٢). سنة أربع وثلاثين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى . ٣٥ أ وفيها مات محمد بن عبدالله بن نمير غرة شعبان وأبو خيثمة (٣) والقدميني(٤) وابن أبي عبدة العنبري في أوَّل السنة صدر فمات قبل أن يقدم البصرة بليلة، وابن عبدة الهمداني، وابن نفيل(٥)، ((وعلي بن بحر البري ويحيى بن أيوب البغدادي))(٦)، وأبو زيد عبدالرحمن بن أبي الغمر المصري. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٣٨/٦. (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤ /٢٠٨، ولم يذكر من صلى عليه. (٣) زهير بن حرب بن شداد النسائي (تهذيب التهذيب ٣٤٢/٣). (٤) هكذا في الأصل ولم أجده في كتب ضبط الأسماء. (٥) عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني (تهذيب التهذيب ١٦/٦). (٦) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٥٣/١١، ١٨٩/١٤، وابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٨٥/٧، ولم يذكر ((يحيى بن أيوب البغدادي)). - ٢٠٩ - وحج في هذه السنة إيتاخ، وصدر وذهب أثره إلى اليوم(١). سنة خمس وثلاثين ومائتين حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى . ((وفيها مات علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة))(٢). وفيها شهر أصحاب جعفر الخياط السيوف على الحاج في المسجد الحرام حتى وطيء الناس وقتل بعضهم بعضاً وذلك يوم خامس من الثمان(٣) يوم الجمعة. وفيها عزل ابن حنظلة، قدم بکتاب عزله أبو العباس محمد بن داؤد، ورد على القضاء سنة ست وثلاثين ومائتين. سنة ست وثلاثین ومائتین ((وفيها مات إبراهيم بن المنذر في المحرم صَدَر من الحج فمات بالمدينة))(٤). ودعا محمد بن داؤد لمحمد وإبراهيم وأبي عبدالله ولاة العهد في صفر يوم الجمعة لعشر من صفر . وقدم الشيعي من طريق البصرة يوم الأربعاء فبويع لهم . وتوفي أبو جعفر العلاف في جمادي الآخرة يوم الخميس غُرَّة الهلال. وتوفي محمد بن فضيل ليلة الجمعة لست مضين من شعبان. ونُّعى لنا محمد بن حاتم بن ميمون، نعاه لنا العُمّار الذين قدموا من (١) انظر تفصيل الخبر في الطبري: تاريخ ١٦٦/٩ - ١٧٠. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٧٣/١١، وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٥٦/٧، ولم يذكر ((أبا بكر بن أبي شيبة)). (٣) الثمان يعني يوم التروية . (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ١٨١/٦، والذهبي: سير ١٠ /٦٩٠ مقتصراً على سنة الوفاة. وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٦٧/١. - ٢١٠ - البصرة في جمادى الأولى. وفيها توفي شيبان الأيلي نعاه الحاج. قال أبو يوسف: وحججت في هذه السنة، حج بنا المنتصر، وصدرت إلى البصرة، وعزل ابن داؤد عن مكة، وولي عليها عيسى بن علي خرج من البصرة في شهر رمضان وذلك سنة سبع وثلاثين ومائتين وأنا بفارس، ٣٥ ب وحج هو بالناس، وحج معه ابن داؤد، ثم صدر، ومات في الطريق. ومات عبدالأعلى(١) وأنا بالبصرة. ومات عبيدالله بن معاذ، وابن حسان، وعباس النرسي وإسحق بن إبراهيم . سنة ثمان وثلاثين ومائتين حج بالناس عيسى بن علي، وصدر، ومات وأنا بفارس. (ومات صفوان بن صالح الثقفي الدمشقي سنة سبع وثلاثين))(٢)، مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة. سنة تسع وثلاثين ومائتين وسنة أربعين حج بالناس محمد بن داؤد بن عيسى . قال أبو يوسف: وأنا بالسيرجان(٣). وحج بالناس سنة أربعين(٤) - وأنا ببلخ ۔ ابن محمد بن داؤد بن عيسى . وفيها توفي أبو بشر بكر بن خلف. (١) هو عبدالأعلى بن حماد بن نصر الباهلي النرسي (تهذيب التهذيب ٩٣/٦). (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤ /٤٢٧. (٣) السيرجان: مدينة كبيرة كانت قصبة مقاطعة كرمان في إيران (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ٣٣٨). (٤) بلخ : إحدى المدن الأربع الكبرى في إقليم خراسان. - ٢١١ - ((وتوفي الوليد بن عتبة سنة أربعين ومائتين، ومولده سنة ست وسبعين ومائة))(١) .. ((وفيها توفي أبو رجاء قتيبة(٢) بن سعيد في شعبان أو رمضان))(٣). وفيها توفي علي بن أبي علي. سنة إحدى وأربعين ومائتين قال أبو يوسف: حج بنا سنة إحدى وأربعين ومائتين محمد بنداؤد بنعيسى . ((ومات أبو توبة))(٤). ومات أبو قدامة(٥) في شهر ربيع الأول. ((ومات أبو عبدالله أحمد بن حنبل في شهر ربيع الآخر يوم الجمعة))(٦). وسار رسول من الكرخ إلى نيسابور(٧) ثمانية أيام نعاه. وصدرت من سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين، وقدمت عسقلان في عشرين ليلة . (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٤٢/١١. (٢) في الأصل ((قبيصة)) والتصويب من تاريخ بغداد ١٢ / ٤٧٠، وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٥٨/٨. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ /٤٧٠. (٤) الذهبي: سير ١٠ /٦٥٤ ويضيف ((كان لا بأس به)) وابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٥٢/٣، وهو الربيع بن نافع . (٥) عبيدالله بن سعيد بن يحيى اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي الحافظ (تهذيب التهذيب ١٦/٦). (٦) في تاريخ بغداد ٤٢٢/٤، بإسناد الخطييب إلى يعقوب قال حدثني الفضل بن زياد قال: وتوفي أبو عبدالله يوم الجمعة ضحوة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، وقد أتى له سبع وسبعون سنة . (٧) نيسابور: إحدى المدن الأربع الكبرى في إقليم خراسان . - ٢١٢ - وسمعت هشام بن عمار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين يقول: سمعت من سعيد بن بشير مجلساً مع أصحابنا فلم أكتبه. قال هشام: ورأيت بكير ٣٦ إ ابن معروف، وسمعت منه الكثير ولم أكتب منه شيئاً، وكان يخضب بحمرة. قال: وكتب إليَّ ابن لهيعة وإلى ابن عبد الأعلى - يعني أبا مسهر - وثالثاً ذكره مائة حديث وحديثين. وقدمت مصر بعد ذاك قدمتين. قلت: وقد مات الليث بن سعد وابن لهيعة؟ قال: نعم. قال: وأكلت عند الشافعي وكلمته وكلمني بمصر، ومولد هشام بن عمار سنة ثلاث وخمسين ومائة (*). حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح قال: حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال: سمعت سعد بن أبي وقاص لما مات عبدالرحمن بن عوف يقول: واجبلاه. حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا الجعد(١) بن عبدالرحمن عن عائشة بنت سعد أن سعد بن مالك أذن بسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - وهلك بالعقیق - فخرج إليه سعد فغسله. حدثنا عبدالله بن عثمان قال: أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا سيف بن أبي سليمان قال: سمعت مجاهداً يقول: توفي عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، فأصعد معه ابن عمر حتى إذا جاء الردم أعلى مكة قال: ردُّوا النساء . حدثني الربيع بن يحيى المرئي (٢) قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عيينة (*) إلى هنا ينتهي القسم المرتب على الحوليات من هذا الكتاب، ويبدأ القسم المتعلق بمعرفة الرجال. (١) في الأصل ((الجعبر) والتصويب من ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢ /٨٠. (٢) المرئي: نسبة إلى امرىء القيس (تهذيب التهذيب ٢٥٢/٣ حاشية (١) نقلاً عن لب اللباب). - ٢١٣ - عن أبي بكرة أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص. حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا عيينة عن أبيه قال: شهدت جنازة عبدالرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي سريره، فلما كان ببعض الطريق لقينا أبو بكرة (١). حدثني أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا المعتمر عن قرة بن خالد عن أبي الضحاك قال : رأيت مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف بن قیس بغير رداء . قال أبو يوسف: زعموا من الحَرّ فعل. حدثني عبدالعزيز بن عمران قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني محرمة(٢) عن أبيه عن نافع: أنه صلى مع أبي هريرة على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين صلوا الصبح . ٣٦ ب حدثني عبدالعزيز بن عمران قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة(٣): أن نافعاً مولى ابن عمر أخبره قال: وضعت جنازة أم كلثوم امرأة عمر وابن لها يقال له زيد، والإِمام يومئذٍ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة . حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا يونس بن عبيد عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: كنت فيمن يختلف بين أم كلثوم وابنها زيد فصلى عليهما أمير المدينة وثم الحسن والحسين. حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: حدثي عبدالله بن لهيعة قال: (١) نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي (تهذيب التهذيب ١٢ /٤٦). (٢) هو مخرمة بن بكير الأشج (تهذيب التهذيب ٧٠/١٠). (٣) هو أسامة بن زيد بن أسلم العدوي (تهذيب التهذيب ٢٠٧/١). - ٢١٤ - : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عطاء بن الزيات(١) حدثه أن الوليد بن عتبة صلى على أبي هريرة . حدثني عبدالعزيز بن عمران قال: قال ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث عن [ابن](٢) أبي حبيب عن عطاء بن الزيات. ((حدثني عبدالعزيز قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا ابن جريج قال: قلت لنافع: أكان ابن عمر يكره أن يصلي وسط القبور؟ قال: لقد صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع، والإِمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك عبدالله بن عمر))(*). حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أمرت أن يُمَّ عليها سعد بن أبي وقاص في المسجد ۔ حین مات - لتدعو له. حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن عبدالواحد بن حمزة عن عباد بن عبدالله بن الزبير عن عائشة أنها أمرت بسعد بن أبي وقاص ٣٧ أ أن يُمرَّ به في المسجد لتصلي عليه .. حدثنا عبيدالله بن موسى [عن إسماعيل بن أبي خالد عن موسى](٣) بن عبدالله بن يزيد: أن علياً صلى على أبي قتادة [فكبر عليه سبعاً وكان بدرياً](٤). (١) في الأصل ((الريان)) ولعله عطاء الزيات الذي يروي عن أبي هريرة، والذي يراه النسائي - ويتابعه ابن حجر عليه - أن الذي يروي عن أبي هريرة هو صالح الزيات ويروي عن أبي صالح عطاء بن أبي رباح (تهذيب التهذيب ٢٢١/٧) فلو أخذنا بذلك ينبغي أن يصبح السند المذكور أعلاه ((عطاء عن الزيات)). (٢) في الأصل ساقطة وهو يزيد بن أبي حبيب المصري (تهذيب التهذيب ٣١٨/١١. (*) سنن البيهقي ٤٣٥/٢. (٣) و(٤) في الأصل ((عبيدالله بن موسى بن عبدالله بن يزيد)) والتصويب والزيادات من تاريخ بغداد للخطيب ١٦١/١ وسنن البيهقي ٤ /٣٦ وقال: وهو غلط لأن أبا قتادة بقي بعد علي رضى الله عنهما مدة طويلة. - ٢١٥ - حدثنا الحجاج قال: ثنا أبو عوانة(١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبدالله بن مغفل: أن علياً صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستاً. حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان (٢) قال: سمعت الأعمش يقول: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة قال: لما كان يوم صفين وحكم الحكمان سمعت سهل بن حُنَيف يقول: [أيها الناس اتهموا رأيكم فإنا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر يفظعنا إلا أسهل الى أمر نعرفه إلا أمرنا هذا](4) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم قال: أنا رأيت الحسين بن علي حين مات الحسن وهو يقول بأصبعه هكذا أقدم فلولا أنها سُنَّة ما قدمت. حدثنا سعيد عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم الأشجعي : أن حسين بن علي قال لسعيد بن العاص: أقدم - يعني علي بن الحسين - فلولا (٣) أنها سنة ما قدمت. ((حدثنا عبدالله بن عثمان عن أبي حمزة السكري(٤) عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار قال: ماتت أم المؤمنين - أظنها ميمونة - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد.))( ** ) حدثنا أبو عامر قبيصة وأبو نعيم قالا : حدثنا سفيان عن أبي إسحق قال: خرجنا مع جنازة الحارث الأعور(٥)فقال: فلان - لم أوع من أبي نعيم -. وقال قبيصة: [فقال] عبد الله بن يزيد الخطمي (٦): اكشطوا الثوب - قال أبو (١) هو الوضاح بن عبدالله اليشكري (تهذيب التهذيب ١١٦/١١). (٢) هو ابن عيينة . (*) الزيادة من طبقات ابن سعد ٤٧٢/٣ . (٣) في الأصل ((فلو)) وما أثبته من الرواية السابقة. (٤) هو محمد بن ميمون المروزي (تهذيب التهذيب ٤٨٦/٩). ( ** ) البيهقي: سنن ٤ /٢٩. (٥) الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني (تهذيب التهذيب ١٤٥/٢). (٦) كان أمير الكوفة زمن عبدالله بن الزبير، وقد اختلف في صحبته (تهذيب التهذيب ٧٨/٦ - ٧٩). - ٢١٦ - : نعيم : اکشفوا ۔ فإنما هو رجل. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(١) قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبدالله بن يزيد الأنصاري. فقال: اكشطوا الثوب عن القبر(٢). حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحق قال: أوصى أبو ميسرة(٣) أن يصلي عليه شريح . . حدثنا عبدالله بن عثمان قال: حدثنا عبدالله(٤) قال: شعبة: كنا في جنازة أبي معشر وعليها زحام فقلت لمنصور(٥). حدثنا سليمان بن حرب وعبدالله بن عثمان قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: خرجنا في جنازة زرارة بن أوفى في يوم شديد الحر، فما زال ٣٧ ب محمد قائماً ((حتى وضع في اللحد))(٦) . - هذا لفظ ابن عثمان - ولفظ سليمان قال: خرجنا في جنازة زرارة بن أوفى فانتهينا إلى القبر ولم يلحد. قال: فقام محمد حتى وضع في اللحد. قال أيوب: بلغ محمداً حديث عن ابن عمر أظنه علی غیر وجهه . حدثنا عبدالله بن عثمان قال: أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا معمر عن علي بن يزيد: أن ابن عباس، لما دفن زيد بن ثابت، حثا عليه التراب. (١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي = ابن علية (تهذيب التهذيب ٢٧٥/١). (٢) انظر الرواية من طريق آخر في ابن سعد: الطبقات الكبير ١١٧/٦. (٣) هو عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي (تهذيب التهذيب ٤٧/٨). (٤) أحسبه عبدالله بن المبارك (انظر تهذيب التهذيب ٣١٣/٥). (٥) هو منصور بن المعتمر الكوفي (تهذيب التهذيب ٣١٢/١٠). ولعل بقية النص ساقطة . (٦) في الأصل بالحاشية ولا تكاد تبين. - ٢١٧ -