Indexed OCR Text
Pages 141-160
وفيها غزا الصائفة عبدالوهاب بن إبراهيم بن محمد. وفيها جدد أبو جعفر البيعة لنفسه وابنه المهدي ولعيسى بن موسى بعد ٩ ب المهدي على أهل بيته بمحضر منه في مجلسه، وذلك في يوم جمعة عمَّهم بالاذن . ((وفيها توفي جعفر الصغير بن أبي جعفر في صفر بمدينة السلام))(١). وفيها ولي حميد بن قحطبة على خراسان، وقدم إلى عمله يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان، وأقام بها حتى مات سنة تسع وخمسين ومائة . وحج بالناس محمد بن إبراهيم. وعلى مكة وعلى المدينة الحسن بن زيد. وفي سنة اثنتين وخمسين ومائة حج بالناس أبو جعفر. وحدثنا حيوة بن شريح وسعيد بن أسد قالا : حدثنا ضمرة قال: مات إبراهيم بن أبي عبلة سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة. وقال سعيد: سنة اثنتين ولم يشك. وقال أحمد ثنا عبد الصمد قال : مات هشام بن [ أبي ] عبد الله سنة اثنتین وخمسين ومائة . وقال يحيى : نيف وخمسين ومائة . وقال زيد بن الحباب: دخلت على هشام الدستوائي سنة ثلاث وخمسین ومائة، ومات بعد ذلك بأيام . حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: مات إبراهيم بن [أبي](٢) عبلة القرشي سنة اثنتين وخمسين ومائة. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٧ /١٥٠. (٢) ساقطة من الأصل، وانظر تهذيب التهذيب ١٤٢/١. - ١٣٨ - وسمعت زيد بن المبارك يقول: مات معمر سنة اثنتين وخمسين ومائة في شهر رمضان. وفيها توفي صالح بن علي وهو والي حمص وقنسرين، . وولي ابنه الفضل بن صالح مكانه. [ وفيها قتل معن بن زائدة [ الشيباني ] بأرض خراسان)) (١). وفيها غزا محمد بن إبراهيم الصائفة ولم يدرب. وفيها توجه أبو جعفر حاجاً بغتةً فقدم الكوفة، ولم يعلم به محمد بن سليمان - وهو والي الكوفة - وذلك في شهر رمضان، فلم يعلم به محمد بن سلیمان ولا عیسی بن موسی ولا من کان بها. وحج أبو جعفر بالناس.، وعلى مكة محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زيد. [و] قسم أبو جعفر مالاً أصاب كل إنسان درهماً درهماً. وفي سنة ثلاث وخمسين ومائة حج بالناس المهدي محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب. قال: وقال ابن بكير: توفي يونس بن يزيد الأيلي في بضع وخمسين ومائة . ١٠ أ وصدر أبو جعفر من الحج إلى البصرة فبنى بها قصراً ونزل الجسر. الأكبر، وجهز جيشاً في البحر لقتال السند. وفيها جمع أبو جعفر القضاة من الكوفة والبصرة ومدينة السلام فيما تظلم منه عیسی بن موسی بکسکر. - وفيها غزا معيوف بن يحيى الجحدري(٢) الصائفة ولم يُذْرب. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٤١/١٣ . (٢) نسبة إلى جحدر واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وينسب إليهم كثير من العلماء والأشراف (انظر السمعاني: أنساب حاشية (٥) نقلاً عن اللباب) ووقع في تاريخ الطبري ٤٣/٨ ((الجحوري)) وهو تصحيف. - ١٣٩ - ((وفيها توفي موسى بن سليمان بن علي بمدينة السلام))(١). وفيها توفي خازم(٢) بن خزيمة وصلى عليه أبو جعفر. وولي مكة محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زید. وحج المهدي في هذه السنة إلى بئر ابن المرتفع، وصاح في أهل مكة أن يأتوه، وأقام بها ثلاثة أيام، فأتاه أهل مكة فأعطاهم عطاءاً شيئاً. وزلزلت صخرة في آخر ذي الحجة في هذه السنة. وفي سنة أربع وخمسين ومائة حج بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، وهو والي الكوفة . وعلى المدینة الحسن بن زید. ((حدثني صفوان بن صالح قال: سمعت الوليد(٣) وغير واحد من أصحابنا يقولون: مات ابن جابر سنة أربع وخمسين ومائة))(٤). وقال أبو نعيم: مات علي بن صالح بن حي سنة أربع وخمسين ومائة، [ و](4) مات معمر(٥) سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين. ((وسمعت عبدالرحمن بن إبراهيم يقول: مات ابن جابر سنة أربع (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٣ /٢٠. (٢) في الأصل حازم. (٣) هو الوليد بن مسلم الدمشقي (تهذيب التهذيب ٤ /٤٢٦). (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٢١٣/١٠، وابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد ابن جابر الأزدي الشامي . (*) الزيادة يقتضيها السياق. (٥) معمر بن راشد الأزدي البصري (تهذيب التهذيب ٣٤٣/١٠). - ١٤٠ - وخمسين ومائة . وسألت هشام بن عمار عن سن ابن جابر؟ فقال: هو مُسِن))(١). حدثنا هشام قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن بن یزید بن جابر قال: كنت أدخل أنا ومكحول المسجد وقد صلى الناس فيؤذن مكحول ويقيم ويتقدم فيصلي بهم، وكنت أجيء مع سليمان بن موسى وقد صلوا فيؤذن ويقيم فأتقدم فأصلي به قال : وكان أُسنَّ منه . («حدثني عبدالرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبدالملك، وقدم علينا ١٠ ب سليمان بن يسار فدعا أبي إلى الحمام وصنع له طعاماً. قال ابن جابر: وكنت ألي المقاسم في أيام هشام. قال ابن جابر: وصليت بسليمان بن موسى وكنت أُسنَّ منه))(٢). ويقال: ماث جعفر بن برقان سنة أربع وخمسین . وفيها خرج أبو جعفر إلى بيت المقدس. وانهدمت بیت زیاد بعرفة عشية عرفة بناس من الحاج وذلك حین صلى الإِمام . وفي سنة خمس وخمسين ومائة حج بالناس عبدالصمد بن علي. حدثني حيوة بن شريح قال: حدثنا ضمرة قال: مات عثمان بن عطاء سنة خمس وخمسين ومائة. قال أبو نعيم: مات مسعر بن كدام بن ظهير في سنة خمس وخمسين. قال: وسألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن موت محمد بن عبدالله (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢١٣/١٠. (٢) تاريخ بغداد ٢١١/١٠، لكنه يذكر ((فدعاه)) ولعله أنسب لأن سليمان هو الضيف. - ١٤١ _ الشعیثي؟ قال: كان قديماً وبقي وروى عنه الأوزاعي . حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال : سألت أبا سفيان عبيد الله بن سنان النصري عن موت محمد بن عبدالله الشعيئي قال: قد رأيته وجالسته مات بعد سنة أربع وخمسين ومائة بيسير(١). وفيها خرج يزيد بن حاتم إلى إفريقية ففتحها. وفيها وجه أبو جعفر ابنه المهدي لبناء الرافقة . وغزا الصائفة في هذه السنة يزيد بن أسد السلمي. وفيها عزل الحسن بن زيد عن المدينة، واستعمل عبدالصمد بن علي. وعلى مكة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس. وزلزلت مكة في هذه السنة ليلاً في آخر ذي القعدة. وفي سنة ست وخمسين ومائة حج بالناس العباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس. حدثني حيوة بن شريح قال: حدثنا ضمرة قال: مات علي بن أبي حملة(٢) سنة ست وخمسين ومائة. قال أبو نعيم: مات عمر بن ذر سنة ست خمسين ومائة . قال أحمد حدثنا عبدالصمد قال: مات ابن أبي عروبة (٣) سنة ست وخمسين ومائة . قال: وسمعت عبيدالله بن معاذ قال: مات سوار سنة ست وخمسين ومائة . (١) اقتبسه الفسوي من تأريخ أبي زرعة ق ٢٥ أ. (٢) علي بن أبي حملة القرشي أبو نصر الفلسطيني (تهذيب التهذيب ٣١٤/٧). (٣) سعيد بن أبي عروبة (تهذيب التهذيب ٦٣/٤). - ١٤٢ - وفيها زوج أبو جعفر عبيدالله بن قثم بن العباس لبابة بنت علي. ١١ أ وأمير مكة عامئذٍ محمد بن إبراهيم وهو بمدينة السلام، وابنه إبراهيم بن محمد خليفته. وعلى المدينة عبدالصمد بن علي. وفي سنة سبع وخمسين ومائة حج بالناس إبراهيم بن محمد . حدثني العباس بن الوليد بن مزید العدوي من أهل بیروت قال: مولد الأوزاعي في سنة فتح الطوانة (١)، ومات سنة سبع وخمسين ومائة. قال: وقال ابن بكير: توفي قباث بن رزين اللخمي سنة سبع أو ثمان وخمسين ومائة، ثم بلغني أنه عُرض كتابي على ابن بكير فقال: سنة ست أو سبع . حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: سمعت الأوزاعي يقول: كنت محتلماً أو شبيهاً بالمحتلم في ولاية عمر بن عبدالعزيز، ومات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة. وقال: وولد الأوزاعي سنة ثمان وثمانين. حدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي قال: كانت وفاة الأوزاعي يوم الأحد لليلتين بقيتا من صفر سنة سبع وخمسين ومائة . وسمعت عبدالرحمن بن إبراهيم يقول: مات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة . ..----- حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا (١) من ثغور المصيِّصة على الحدود الشامية البيزنطية (ياقوت: معجم البلدان ٤ /٤٥، ١٤٤/٥). - ١٤٣ - هِقل بن زياد قال: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. ((وفيها نقل أبو جعفر الأسواق من المدينة ومدينة الشرقية إلى باب الكرخ وباب الشعير والمحول وهي السوق التي تعرف بالكرخ وأمر ببنائها من ماله على يدي الربيع مولاه. وفيها وسَّع طرق المدينة وأرباضها ووضعها على مقدار أربعين ذراعاً وأمر بهدم ما شخص من الدور عن ذلك القدر))(١). ((وفيها ابتنى أبو جعفر قصره التي تعرف بالخلد. وفيها عقد الجسر عند باب الشعير))(٢). وأمیر مکة عامئذٍ محمد بن إبراهيم. وعلى شرطه خلف بن عبد ربه . وعلى المدينة عبدالصمد بن علي. وفي سنة ثمان وخمسين ومائة حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد. ١١ ب حدثنا سلمة قال أحمد عن إسحق بن عيسى عن أبي معشر قال: حج أبو جعفر في سنة ثمان وخمسين ومائة، وتوفي قبل التروية بيوم وكانت خلافته ثنتين وعشرين سنة غير ثلاثة أيام، وبايع الناس محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس . . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٧٩/١، وابن كثير: البداية والنهاية ١٠ / ٩٩، لكنه يذكر ((وباب المحول)) ويحذف ((وهي السوق التي تعرف ... مولاه)) ويذكر ((وأمر بتوسعة الأسواق أربعين ألفاً)) بدل ((وفيها وسع طرق ... القدر) و((ألفاً)) هي تصحيف ((ذراعاً)). (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١١٥/١، وابن كثير البداية والنهاية ٩٩/١٠. لكنه يذكر «وبعد شهرين من ذلك - أي من توسيع الأسواق - شرع في بناء قصره المسمى بالخلد)) ولم يذكر عقد الجسر)). - ١٤٤ - قال ابن بكير: «توفي حيوة بن شريح الکندي يكنى أبا زرعة سنة ثمان وخمسين ومائة))(١). وسمعت أبا عبدالله التجيبي قال: كان حيوة بن شريح يمر بنا راكباً على فرس عری یقود فرساً آخر یذهب لسقیھما. قال: وكانت له جمة، وافر الشعر، خفيف اللحية. قال: رأيته وأثبته، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وأنا ابن عشر سنين. قال ابن بكير: رأيت حيوة بن شريح على فرس أبيض اللحية أصھباً(٢)، ولم أسمع منه شيئاً. ((سمعت سليمان بن حرب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة، فاختلفت إلى شعبة، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . قال: جالسته تسع عشرة سنة))(٣)، جالسته سنة ستين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة. وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبائري الحمصي قال: صفوان بن عمرو، مات سنة ثمان وخمسين ومائة . ((حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني ابن أبي فديك قال: مات ابن (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧٠/٣، ويذكر بعده ((شريح)) وهو ((كندي شريف عدل رضى ثقة. )) ويحذف ((ويكنى أبا زرعة))، ولعل الاقتباس من غير هذا الموضع . (٢) الأصهب: الذي يخالط بياضه حمرة. (٣) الذهبي: سير ٣٣٢/١٠ وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٧٩/٤، ويحذف ((فاختلفت إلى شعبة فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات قال)) ويقول ((لزمت)) بدل ((جالسته)). - ١٤٥ - أبي ذئب سنة ثمان وخمسين ومائة))(١). ((وقال إبراهيم: ولد ابن أبي ذئب سنة ثمانين سنة الجُحاف))(٢). قال إبراهيم قال محمد بن فليح: وولد أبي سنة ثلاث وسبعين، ومالك أكبر من أبي بثلاث سنين، كان مولد مالك سنة تسعين فعلى هذا ابن أبي ذئب أکبر من مالك بعشر سنين. وفيها نزل أبو جعفر قصره الذي لم يخلد فيه، وحج من سنته، وتوفي ببئر ميمون مع طلوع الفجر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة. ويقال: توفي وهو ابن خمس وستین . وأمير مكة عامئذٍ محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس. وعلى شرطه عامئذٍ يحيى بن ميمون الحذاء. ١٢ / وعلى المدينة غامئذٍ عبد الصمد(٣). وفي سنة تسع وخمسين ومائة حج بالناس يزيد بن منصور خال المهدي . قال أبو نعيم: مات مالك بن مغول سنة تسع وخمسين ومائة، ((ومات ابن أبي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة))(٤). (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٠٤/٢، وذكر الخطيب أن قول ابن أبي فديك هذا وهم وأن الصواب ما ذكره أبو نعيم - يعني الفضل بن دكين - وأثبته يعقوب الفسوي في حوادث سنة ١٥٩ هـ. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٢ /٢٩٧، والجُحاف: سيل أغرق بيوت مكة، وجحف كل شيء مرَّ به، فسمي ذلك العام عامَ الجحاف. (انظر تاريخ الطبري ٣٢٥/٦). (٣) هو عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب (تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٦٠). (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٠٤/٢، وابن أبي ذئب هو محمد بن مروان. - ١٤٦ - ((وفيها بنى المهدي المسجد الذي بالرصافة))(١). وفيها عزل محمد بن عبدالله الكثيري عن المدينة، واستعمل عليها عبيدالله بن محمد بن صفوان الجمحي . وفيها عزم المهدي بالبيعة لابنه موسی وخلع عيسى بن موسى .. وأمير مكة عامئذٍ محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي. وصدر الناس عن الحج تلك السنة. وعزل محمد بن إبراهيم واستعمل عليها الكثيري . وفي سنة ستين ومائة حج بالناس المهدي محمد بن عبدالله. حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك قال: مات شعبة سنة ستين ومائة في أول السنة»(٢). قال أبو الوليد قال: وسمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة فهل أنتم منتهون . ((قال أبو نعيم: مات إسرائيل بن يونس سنة ستين ومائة))(٣). قال ابن بكير: ولد حرملة بن عمران بن مُرَّان(٤) التجيبي سنة ثمانین، وتوفي في صفر سنة ستين ومائة ، يكنى أبا حفص . قال سليمان بن حرب: مات الحسن بن أبي جعفر سنة ستين ومائة يوم ٠ : : (١) الخطيب: تأريخ بغداد ١٠٩/١. (٢) الخطيب: السابق واللاحق ق ٢١ - ٢٢. وشعبة هو ابن الحجاج أحد أئمة المحدثين. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٤/٧، والسابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد ق ٢٧ . (٤) في تهذيب التهذيب ٢٢٩/٢ ((قراد)). : - ١٤٧ - الروس. ((ومات المسعودي سنة ستين ومائة))(١). قال أحمد: قال يحيى: مات شعبة وهو ابن خمس وسبعين سنة. قال يحيى : وشعبة أكبر من سفيان بعشر سنين، وسفيان ومالك بن أنس مقاربان، وابن عيينة أصغر من الثوري بعشر سنين. وسمعت ابن بكير يقول: مات حرملة في سنة ستين ومائة في صفر وقد رأيته وجلست في حجره مالا أحصي. قلت: كان يخضب؟ قال: نعم. قلت(٢): ممن هو؟ قال(٣): مولى لتجيب يكنى أبا حفص. قال ابن بكير: ومات ابن شماسة (٤) بعد المائة، وحرملة(٥) ولد سنة ثمانین . قلت لابن بكير: سمع من ابن شماسة؟ قال: لا أشك. قلت لابن ١٢ ب بكير: تثبت خضاب حرملة؟ قال: نعم. قال أبو الوليد: مات شعبة سنة ستين(٤) ومائة . حدثنا عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني يزيد بن عبد ربه وسمعت ولد حرملة يقولون: حرملة بن عمران بن قُرّان، قالوا: واستشهد قران في فتح المغرب سنة ستين من الهجرة. (١) الخطيب: تأريخ بغداد ٢٢٢/١٠، ويذكر أنه قول سليمان بن حرب أيضاً. (٢) في الأصل ((قال)). (٣) في الأصل ((قلت)). (٤) هو عبدالرحمن بن شماسة (تهذيب التهذيب ١٩٥/٢). (٥) حرملة بن عمران التجيبي (تهذيب التهذيب ١٩٥/٢). (٦) في الأصل ((ثنتين)). - ١٤٨ - وفي سنة إحدى وستين ومائة حج بالناس موسى بن المهدي وهو ولي العهد. ((قال أبو نعيم: مات الثوري سنة إحدى وستين ومائة))(١). حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة قال: مات رجاء بن أبي سلمة سنة إحدى أو اثنتين وستين ومائة . وسمع حماد بن سلمة من رجاء ابن أبي سلمة فقال : رجاء أبو المقدام ، وروى عنه ابن عون . قال أحمد: مات أبو المهاجر الرقي (٢)سنة إحدى وستين ومائة. قال أحمد بن الخليل قال حدثني يحيى بن أيوب قال سمعت وكيعاً يقول: ولد سفيان سنة سبع وسبعين كأنه عاش أربعاً وستين سنة. وفيها فرغ المهدي من مقصورة مدينة الرسول. وفيها خرج المقنع بخراسان . وفيها أمر المهدي بالزيادة في المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الجماعة بالبصرة فزيد فيها وعليها. وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان(٣). وفي سنة اثنتين وستين ومائة حج بالناس ابراهيم بن جعفر بن أبي جعفر عبدالله المنصور. قال ابن بكير: ولد سعيد بن مقلاص - ومقلاص يكنى أبا أيوب - الخزاعي سنة مائة، وتوفي سنة احدى أو اثنتين وستين ومائة يكنى أبا يحي. ومات ابراهيم بن نشيط (٤) سنة احدى أو اثنتين وستين ومائة . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٧٢/٩، وهو سفيان بن سعيد الثوري. (٢) سالم بن عبدالله الجزري (تهذيب التهذيب ٤٤٠/٣). (٣) جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس (تأريخ خليفة بن خياط ص ٤٧١). (٤) في الأصل ((نشطة)) والتصويب من (ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٧٥/١). - ١٤٩ - ...... .... .. ..--- - قال علي بن المديني: مات هَمَّام بن يحي العَوْذِي(١) سنة اثنتين وستين ومائة . وقال يزيد بن ابراهيم التستري حدثنا أبو عمرو الضرير عن أبي عوانة قال: دخلت على همام وذكر قصة . قال أبو يوسف: وكان المقريء(٢) يقول: حدثنا سعيد بن أبي أيوب مولى أبي هريرة، فسمعت عبدالعزيز بن عمران وهو ابن بنت سعيد بن أبي أيوب ينكر ذلك ويقول: إنما هو مولى خزاعة، وأخرج إليَّ كتباً ووثائق لأسلافهم قد انتسبوا في جميع ذلك إلى خزاعة . ١٣ أ وفيها ولي ثمامة بن الوليد العبسي الصائفة ثم عزل وولي الحسن بن قحطبة مكانه فساح في بلاد الروم وحرق وخرب وفتح حصناً . وعلى مكة جعفر بن سليمان، جعفر بالمدينة وعامله على مكة سعيد بن عبدالرحمن الجمحي . حدثني الفضل قال سمعت أبا عبدالله(٣) يقول: ولد شريك سنة خمس وتسعين، ((وولد أبوبكر بن عياش سنة ست وتسعين))(٤)، وسفيان سنة سبع وتسعين. وفي سنة ثلاث وستين ومائة أقام الحج للناس علي بن المهدي وأتى المهدي بيت المقدس فصلّى فيه. (١) في الأصل ((العودي)) والتصويب من ابن حجر: تبصير المنتبه ٠١٠٣٣/٣ (٢) هو عبدالله بن يزيد ابو عبدالرحمن المقريء القصير (تهذيب التهذيب ٨٣/٦). (٣) يعني أحمد بن حنبل. (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٨٤/١٤ بنفس الإِسناد. - ١٥٠ - : قال ابن بكير: ولد موسى بن علي بن رباح بن قصير اللخمي بالمغرب، سنة تسع وثمانين، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائة بالإسكندرية ويكنى أبا عبدالرحمن. قال ابن بكير: ولد عبد الأعلى بن سعيد الجيشاني سنة مائة، وتوفي سنة ثلاث وستین ومائة . قال ابن بكير: رأيت حميد صاحب ابن لهيعة، وقتل سنة ثلاث وستين ومائة. ((حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني سليمان البهراني قال: سمعت يحي بن صالح قال: مات شعيب(١) وحريز(٢) وأبو مهدي(٣) سنة ثلاث وستين ومائة))(٤). ومات يحي بن أيوب المصري سنة ثلاث وستين ومائة، كنيته أبو العباس. حدثني بعض آل أبي مريم قال: قال يحي بن أيوب: خرجت في جنازة بمكة مع ابن جريج [في] يوم شديد الحر فقال ابن جريج : استعبدك الحديث يا أبا العباس. وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان. وعزل معاذ بن مسلم عن خراسان وولي المسيب بن زهير، فقدم المسيب عمله في جمادي الأولى سنة ثلاث وستين ومائة. (١) هو شعيب بن أبي حمزة (دينار) الأموي (تهذيب التهذيب ٣٥١/٤). (٢) هو حريز بن عثمان الرحبي (تهذيب التهذيب ٢٣٧/٢) ووقع في طبقات خليفة (جرير) وهو تصحيف. (٣) هو سعيد بن سنان الحنفي (تهذيب التهذيب ٤ /٤٦). (٤) اقتبس يعقوب هذا النص من تأريخ أبي زرعة ق ١٢٧، واقتبسه من يعقوب الخطيب: تاريخ بغداد ٢٧٠/٨. - ١٥١ - وفي سنة أربع وستين ومائة . . حج بالناس صالح الفقير بن عبدالله بن محمد المنصور. حدثني أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي في سوق البز قال: غزوت جبلة (١) سنة أربع وستين ومائة، ((ومات أرطأة - يعني ابن المنذر - قبل ذلك بسنة))(٢). ومات الأحموسي عمر سنة أربع وستين ومائة . حدثني العباس بن الوليد بن صبح قال: حدثنا ((يحيى بن صالح قال: حدثنا عُفير بن معدان قال: قدم علينا عمر بن موسى حمصي، فاجتمعنا إليه في المسجد فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، حدثنا شيخكم الصالح، فلما كثر قلت له: ومن شيخنا الصالح؟ سَمِّه لنا حتى نعرفه. فقال: خالد ابن معدان. قلت: في أي سنة لقيته؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة. قال: قلت: وأين لقيته؟ قال: لقيته فى غزاة أرمينية. قال: قلت له: اتق الله عز وجل يا شيخ ولا تكذب ، مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة فأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين، وأزيدك آخر أنه لم يكن يغزو أرمينية))(٣) كان يغزو الروم !! وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان، وكان عامله على مكة هذه السنة عثمان بن خالد التيمي . وعزل جعفر بن سليمان . (١) قلعة بساحل الشام قرب اللاذقية (ياقوت: معجم البلدان ١٠٥/٢)، وهي في الأصل ((حبلة)). (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٩٨/١. (٣) الذهبي: ميزان الاعتدال ٢٢٥/٣، ولم يذكر المصدر الذي اقتبس - ١٥٢ - وفي سنة خمس وستين ومائة حج بالناس صالح الفقير بن عبدالله بن محمد. ((حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثني إبراهيم بن عبدالله بن العلاء قال: ولد أبي عبد الله بن العلاء بن زبر سنة خمس وسبعين ومات [سنة] خمس وستين ومائة))(١)، وصلى عليه سعيد بن عبدالعزيز. ((سألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عبدالله بن العلاء فقال: كان ثقة))(٢)، روى عنه أبو مسهر قال: سمعت ابن عامر(٣) يقول: [ابن](٤) ثوبان من صنف أشراف. قلت له: لم يرو عنه ابن المبارك. فقال: إنما روى ابن المبارك عن أعلام من شيوخنا وكان عبدالله بن العلاء من أشراف البلد. حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثني معاوية بن أبي عبيدالله ١٤ أ قال: حدثنا أبو مسهر قال: كنا مع سعيد بن عبدالعزيز وابن زبر فنعى إلينا ابن ثوبان(٥) فاسترجع سعيد بن عبدالعزيز (٦). وكان أميراً على مكة عامئذٍ عبيدالله بن قثم. [وفيها] بنى هارون بأم جعفر زبيدة. (١) اقتبس يعقوب هذا النص من تاريخ أبي زرعة ق ٢٧ ب واقتبسه من يعقوب الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٨/١٠ والزيادة منهما. (٢) تاريخ بغداد ١٧/١٠ . (٣) لعله عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي الكوفي (تهذيب التهذيب ٥ /٢٧٠). (٤) ساقطة في الأصل. (٥) هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي الزاهد (تهذيب التهذيب ٦ /١٥٠). (٦) اقتبس يعقوب هذا النص من تاريخ أبي زرعة ق ٢٧ ب. - ١٥٣ - وفيها وجه هارون ابنه غازياً إلى بلاد الروم، وهارون ولي عهد، فوغل في بلاد الروم حتى بلغ الخليج الذي عليه القسطنطينية، وصاحب مُلك(١) الروم يومئذٍ امرأة أليون(٢)، وهادنها هارون بعد جهد جهد المسلمين مع خوف شدید . وفي سنة ست وستين ومائة حج بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي. وسمعت يحيى بن عبدالله بن بكير يقول: توفي أبو شريح عبدالرحمن بن شريح المعافري سنة ست أو سبع وستين ومائة . وفيها عقد المهدي البيعة، هارون ولاية العهد بعد موسی . وفيها خلَّى المهدي عن عبدالصمد بن علي. وفيها تحول المهدي إلى عيساباذ فنزلها. وفيها اعتمر المهدي عمرة شهر رمضان . وكان أمير مكة أحمد بن إسماعيل . وفيها ولي الفضل بن سلیمان علی خراسان، وقدم على عمله خمس بقين من شهر ربيع الأول، وعزل المسيب بن زهير، وأقام الفضل إلى سنة سبعين ومائة . وفي سنة سبع وستين ومائة حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد صاحب الموصل، كان والياً على المدينة . وسمعت سليمان بن حرب يقول: مات أبو هلال الراسبي (٣) سنة سبع (١) في الأصل ((ملكة)). (٢) في الأصل ((النور)) والتصويب من تاريخ الطبري ١٥٢/٨. (٣) محمد بن سليم البصري (تهذيب التهذيب ١٩٥/٩). - ١٥٤ - وستين ومائة، وحضر ابن المبارك موته في قدمته الثانية البصرة. وحدثني صفوان بن صالح قال: سمعت الوليد وغيره يقولون: مات سعید بن عبدالعزيز التنوخي سنة سبع وستين ومائة. ((قال أبو نعيم: ومات قيس بن الربيع وحسن بن صالح وجعفر الأحمر في سنة سبع وستين ومائة)»(١). سمعت أبا أمية الفارض في مجلس سليمان بن حرب - بمكة - يقول : مات حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: جلست إلى ١٤ ب سعيد بن عبدالعزيز التنوخي ثنتي عشرة سنة، ومات سنة سبع وستين ومائة . سمعت أبا النعمان يقول: أبو هلال محمد بن سليم(٢) مولى لبني سامة ولکنه کان ينزل في بني راسب. وفيها توفي عيسى بن موسى بالكوفة فأشهد الناس على وفاته روح بن حاتم وهو واليها، وصلى عليه روح، وكان يوم مات ابن خمس وستين سنة. سمعت أبا علي الشافعي قال : قال لنا محمد بن داودبن عيسى: في هذه الليلة بلغت سبعين سنة و لم يبلغها أحد من آبائي . وفيها توفي إبراهيم بن يحيى بالمدينة - وهو والٍ عليها - صلى عليه ابن لعبد الصمد بن علي كان قدم المدينة مجتازاً فوافق ذلك، فصلى عليه، وكانت (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ /٤٦٢، ويحذف ((وحسن بن صالح وجعفر الأحمر)). (٢) في الأصل ((سليمان)) والتصويب من (تهذيب التهذيب ١٩٥/٩). - ١٥٥ - وفاته وقت انصرافه من الموسم. وفيها توجه المهدي إلى طبرستان . وفي هذه السنة هدم المسجد الحرام مما يلي الوادي وأمر المهدي بشراء الدور التي من وراء الوادي، فصير طريقاً للناس، وأدخل الطريق والوادي الذي كان طريقاً ومسيلاً للسيل في المسجد الحرام، وولي هدمه وبناءه يقطين ابن موسى وإبراهيم بن صالح بأمر المهدي. فسمعت أرباب تلك الدور قالوا: عوضنا لكل ذراع ذراعاً من مكان آخر ودفع إلينا لكل ذراع مائة دينار. وفي هذه السنة أمرالمهدي بالزيادة في مسجد الرسول مما يلي الوادي وولی مکة أحمد بن إسماعيل . ومات ابراهيم بن يحيى بعد انصرافه من مكة. حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: قال سعيد بن عبدالعزيز: صلى بنا الزهري وهو نازل بالراهب(١) على بساط حيري . حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبومسهر حدثنا سعيد قال: دهشنا عن الهرولة فسألنا عطاء بن أبي رباح، فقال: لا شيء عليكم. قال لنا أبو مسهر: لم يسمع سعيد بن عبد العزيز من عطاء غير هذه ١٥ أ المسألة. وفي سنة ثمان وستين ومائة حج بالناس علي بن محمد بن المهدي . سمعت يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي يقول: توفي غوث بن سليمان بن زياد الحضرمي سنة ثمان وستين ومائة . قال ابن بكير: وتوفي نافع بن يزيد القيسي مولى أم العيناء وهو مولى (١) موضع بدمشق أو قربها (تاريخ الطبري ٢٤٢/٧). - ١٥٦ - لقیس سنة ثمان وستين ومائة . ((وسمعت سليمان بن سلمة الحمصي الخبائري قال: مات حريز سنة ثمان وستین ومائة))(١) . وفيها مات سعيد بن عبدالعزيز. وسمعت أبا سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم قال: مات سعيد بن عبدالعزيز سنة سبع وستين ومائة. حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: جلست إلى سعيد بن عبدالعزيز بن أبي يحيى التنوخي ثنتي عشرة سنة، ومات سنة سبع وستین ومائة . وفيها ارتدت أعراب بادية البصرة فتركت الصلاة، وقطعت الطرق، وانتهكت المحارم . وفيها انتقضت مصر لتعسف موسى بن مصعب إياهم؛ وَضَع الخراج على الدواب والمواشي . وفيها خرج المهدي إلى ماسَبَذان(٢). وأمير مكة أحمد بن إسماعيل بن علي. وعلى شرطه محمد بن جبير بن وهب الجمحي . وعلى المدينة إسحق بن عيسى . وفي سنة تسع وستين ومائة حج بالناس سليمان بن عبدالله أبي(٣) جعفر بن محمد. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٧٠/٨. (٢) ماسَبَذان: كورة تقع في القسم الجنوبي الغربي من إقليم الجبال بإيران قرب الحدود العراقية وأهم مدنها السيروان (انظر لسترانج : بلدان الخلافة الشرقية خارطة رقم ٥ وص ٢٣٧). (٣) في الأصل ((ابو)) وهو المنصور العباسي (انظر تاريخ خليفة ٤٧٨/٢). -- - ١٥٧ -