Indexed OCR Text
Pages 121-140
أبي مريم قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى والي حمص: انظر إلى القوم الذين نصبوا أنفسهم للفقه، وحبسوها في المسجد عن طلب(١) الدنيا فأعط كل رجل منهم مائة دينار يستعينون بها على ما هم عليه من بيت مال المسلمين حين يأتيك كتابي هذا فإن خير الخير أعجله، والسلام عليك))(٢). سمعت عبدالرحمن بن إبراهيم قال: قتل يونس بن ميسرة(٣) ها هنا. قال: وقتل عبد الأعلى بن مسهر يوم دخل عبدالله بن علي. وفي سنة سبع وثلاثين ومائة حدثنا سلمة قال: وقال أحمد بن حنبل عن إسحق عن أبي معشر: فحج إسماعيل بن علي سنة سبع وثلاثين ومائة . قال: وقال ابن بكير: توفي أبو الشحماء سهل بن حسان الكلبي سنة سبع وثلاثين ومائة . ء ٤ وقد قال قوم: كان ولي العهد عبدالله بن علي بن عبدالله بن عباس بعد أبي جعفر، فقدم أبو جعفر أمير المؤمنين الحيرة، وقدم أبو مسلم على أبي جعفر بالحيرة، ودخل أبو جعفر الكوفة فصلى بالناس وخطبهم وأعلمهم أنه سائر، ثم شخص حتى نزل الأنبار، . فأقام بها، وضم إليه أطرافه، وقد كان (١) في الأصل ((على)) والتصويب من الخطيب: الفقيه والمتفقه ١٦٤/٢ - ١٦٥. (٢) الخطيب: الفقيه والمتفقه ١٦٤/٢ - ١٦٥، وابن الجوزي: سيرة عمر ابن عبدالعزيز ص ٩٥، ويضيفان «قال: فكان عمرو بن قيس وأسد أبن وداعة فيمن أخذها؟ فقال يزيد: نعم)). (٣) نقل ابن حجر عن دحيم وهو عبد الرحمن بن إبراهيم أن يونس بن ميسرة قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة (تهذيب التهذيب ٤٤٩/١١). - ١١٨ - ٢ عيسى كتب إلى عبدالله بن علي بالبيعة لأبي جعفر، فورد عليه الكتاب وهو برأس الدروب(١) متوجهاً إلى الروم في أهل خراسان وأهل الجزيرة والشام، فرجع بالناس منصرفاً حتى نزل مدينة حران، فدعا جند خراسان فألحقهم في الثمانین، وجعل لهم الخواص، وبایع لنفسه، وشخص عن حران یرید العراق، ثم وثب على أهل خراسان فقتلهم. وسار أبو مسلم وعبدالله بن علي بباب الغادر(٢) من أرض نصيبين، فاقتتلوا قتالا شديدا، فانهزم عبدالله بن علي ومعه عبد الصمد بن علي فلحقا برصافة هشام، وأخذ عبدالصمد بن علي فوجه به إلى أبي جعفر فأمنه وعفا عنه، وقدم عبدالله بن علي البصرة على سليمان بن علي فأكرمه وتوارى عنده. وبعث أبو جعفر بيقطين بن موسى إلى أبي مسلم يأمره بإحصاء ما في عسكر عبدالله بن علي، فغضب أبو مسلم من ذلك وأجمع على الخلاف والكر، وشخص أبو جعفر [إلى] المدائن، وشخص أبو مسلم فأخذ [على] طريق خراسان يريدها مخالفاً لأبي جعفر. ((وقتل أبو مسلم يوم الأربعاء لسبع ليال خلون من شعبان في هذه السنة»(٣). وعلى مكة العباس بن عبد الله بن معبد فمات عند انقضاء الحج، فضم إسماعيل عمله إلى زياد بن عبيدالله فأقره أبو جعفر. وخرج في هذه السنة خارجي بنيسابور، وسار إلى الري فغلب عليها وعلى قومَس، فوجه أبو جعفر جمهور بن مرار العجلي فقتله، وقتل زهاء خمسين ألف وسبی درارهم. وفيها خرج حرملة الشيباني بناحية الجزيرة . (١) هو المضيق ما بين طرسوس وبلاد الروم (انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤٤٧/٢) وفي تاريخ الطبري ٤٧٤/٧ (أفواه الدروب)). (٢) باب الغادر لم أجده في المصادر الأخرى. ويمكن أن تقرأ ((بدير)) بدل (( بباب )). (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٠ /٢١٠ - ٢١١ . - ١١٩ - [سنة ثمان وثلاثين ومائة] وُفي سنة ثمان وثلاثين ومائة حج بالناس الفضل بن صالح بن علي. ٤ ب حدثنا سلمة قال: وقال أحمد قال يحيى بن سعيد: مات يونس(١) في [سنة] ثمان أو تسع وثلاثين ومائة. وفيها خلع جمهور بن مرار العجلي، فتوجه إليه محمد بن الأشعث فقتله . وفيها أغار طاغية الروم على ملطية فهدمها وعفا عمن كان فيها من المقاتلة والذرية . وسار خزيمة بن خازم إلى(٢) حرملة الشيباني فقتله. وعلى مكة والمدينة زياد بن عبيدالله الحارثي . وهدم أبو جعفر في هذه السنة بعض مسجد الحرام وزاد فيه . [سنة تسع وثلاثين ومائة] وفي سنة تسع وثلاثين ومائة حج العباس بن محمد بالناس. حدثنا حيوة قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: «مات إسماعيل بن أمية . سنة تسع وثلاثين ومائة)) (٣) قبل أن يدخل مكة بيوم. قال: وقال ابن بكير: مات خالد بن يزيد الجمحي سنة تسع وثلاثين ومائة ، وكنيته أبو عبد الرحيم ، وكان [ قد ] أقام عند عطاء سنة ، فلزم الأسكندرية حتى مات. (١) هو يونس بن عبيد بن دينار العبدي البصري (تهذيب التهذيب ٤٤٢/١١ (٢) في الأصل ((ابن)» قبل ((حرملة)) وهي زائدة. (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٨٤/١. - ١٢٠ - قال ابن بكير: وكان الليث يقول: حدثني رجل رضىٍّ عن سعيد بن أبي هلال فطال عليه فضجر، فقال شعبة: كله من سعيد بن أبي هلال فشككت في شيء منها ثلاثة أو أربعة فجئت إلى خالد بن يزيد فسمعتها كلها منه . حدثنا سلمة ((قال أحمد: قال يحيى(١): قدمت مكة سنة أربع وأربعين ومائة وقد مات إسماعيل بن أمية وعبدالله بن عثمان، وقدم علينا حجاج بن أرطأة في تلك السنة، ورأيت الأوزاعي وثوراً(٢) سنة خمسين ومائة)(٣)). قال يحيى : وداؤد بن أبي هند سنة تسع وثلاثين ومائة - يعني مات -. وقال يزيد بن هارون: مات داؤد بن أبي هند سنة تسع وثلاثین، مرَّ بنا هو وسعید بن أبي عروبة قبل ذلك فسمعت منهما. حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثني عمرو بن عبدالعظيم بن عمرو بن مهاجر - وسألته عن تاريخ موت عمرو بن مهاجر - فقال: حدثني عمي محمد بن مهاجر: أن عمرو بن مهاجر مات سنة تسع وثلاثين ومائة . أبو يوسف قال: وسألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عمرو بن مهاجر قال: سوید رآه وروى عنه . ٧٠ (١) هو يحيى بن سعيد القطان الأحول البصري (كتاب العلل ومعرفة الرجال ٣٨٨/١). (٢) هو ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي (تهذيب التهذيب ٣٣/٢). (٣) انظر النص في كتاب العلل ومعرفة الرجال للإِمام أحمد بن حنبل مجلد ١ ص ۴٨٨. - ١٢١ - حدثني أبو هاشم زياد بن أيوب قال: سمعت سعيد بن عامر(١) يقول: توفي يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ومائة . حدثنا أحمد بن الخليل قال: ثنا موسى بن هلال العبدي قال: مات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ومائة . [سنة أربعين ومائة] وفي سنة أربعين ومائة حج بالناس أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي ابن عبدالله بن عباس. حدثنا سلمة: قال أحمد: قال يزيد بن هارون: مات أبو العلاء القصاب سنة أربعين ومائة . قال: وسمعت عبدالله بن أحمد بن ذكوان یذکر عن یزید بن عبد ربه . قال: قال عمرو بن قيس: قال لي الحجاج: متى مولدك يا أبا ثور؟ قلت: عام الجماعة سنة أربعين. قال: وهو مولدي. قال: فتوفي الحجاج سنة خمس وتسعين، وتوفي عمرو بن قيس سنة أربعين ومائة . قال: وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبائري الحمصي يقول: توفي عمرو بن قيس السكوني أبو ثور سنة أربعین ومائة، وصلى علیه جبريل ابن يحيى البجلي . حدثنا العباس بن الوليد بن صبح قال: حدثنا أبو مسهر قال: سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول: مات عروة بن رُويم سنة أربعين ومائة، ومات بذي خشب(٢)، وحمل إلی المدینة فدفن بها. (١) هو الضبعي. (٢) ذو خشب: واد قريب من المدينة المنورة يقع على طريق وادي القرى (لغدة الأصبهاني: بلاد العرب ص ٤٠٦، وانظر حاشية رقم (١) منها، ٤١٤). - ١٢٢ - قال: وقال علي: مات داود بن أبي هند سنة أربعين ومائة في طريق مکة . وخرج أبو جعفر حاجاً، فأحرم من الحيرة، وأقام للناس الحج، وعلى المدينة ومكة زياد بن عبيدالله الحارثي، وصدر أبو جعفر مصدره عن الحج إلى المدينة، فتوجه منها إلى بيت المقدس، ووفد إليه الليث بن سعد. ((وسمعت ابن بكير يقول: قال الليث قال لي أبو جعفر: تلي لي مصر؟ قلت: لا يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك، إني رجل من الموالي. فقال: ما بك ضعف معى، ولكن ضعف نيتك عن العمل في ذلك لي))(١)، أتريد قوة أقوى مني ومن عملي !! فأما إذ أبيت فدلّني على رجل أقلده أمر مصر ؟ قلت : عثمان بن الحكم الجذامي ، رجل له صلاح وله عشيرة . قال : فبلغه ذلك ، فعاهد الله عز وجل أن لا يكلم الليث بن سعد . ٥ د وكان(٢) أبو مسلم استخلفه حين شخص إلى العراق، فقتل بمرو ليلة الجمعة من شهر ربيع الأول سنة أربعين ومائة . وولَى عبد الرحمن بن سليمان(٣) بعد مقتل أبي داؤد. (١) البيهقي: سنن ٩٨/١٠ والخطيب: تاريخ بغداد ٥/١٣. (٢) يبدو وقوع سقط قبل ((وكان)). وكان أبو مسلم قد استخلف ـ حين شخص إلى العراق - على خراسان أبا داؤد خالد بن إبراهيم الذهلي (خليفة: التاريخ ٤٦٣، والطبري: تأريخ ٤٨٥/٧). (٣) المعروف أن الذي تولى خراسان بعد أبي داؤد الذهلي هو عبدالجبار بن عبدالرحمن الأزدي (خليفة: التأريخ ٤٦٣، والطبري: تأريخ ٥٠٣/٧). ١ -١٢٣ - حدثنا ابن فضيل(١) عن يزيد(٢) قال: سمعت من سفيان(٣) سنة أربعين . وفي سنة إحدى وأربعين ومائة ((حج بالناس صالح بن علي بن عبدالله بن عباس))(٤). قال ابن بكير: توفي عقيل بن خالد بمصر سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة . حدثنا أحمد ثنا يحيى بن سعيد: وعاصم الأحول في إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، وخالد في إحدى وأربعين ومائة. حدثني محمد بن فضيل عن يزيد بن هارون قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء، وخالد حي. قال يزيد: وسمعت من سفيان سنة أربعين ومائة . حدثني أبو هاشم زياد بن أيوب قال: سمعت سعيد بن عامر قال: توفي أسماء بن عبيد سنة إحدى وأربعين ومائة . وفي هذه السنة عزل زياد بن عبيد الله عن المدينة ومكة، واستعمل على المدينة محمد بن خالد بن عبدالله القسري، فقدمها في رجب، وولّى مكة والطائف الهيثم بن معاوية . [سنة اثنتين وأربعين ومائة] وفي سنة اثنتين وأربعين ومائة حج بالناس إسماعيل بن علي بن عبدالله (١) هو محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي (ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٠٥/٩). (٢) هو يزيد بن هارون . (٣) هو الثوري . (٤) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق مجلدة ٥/ق ٢٤ أ. - ١٢٤ - ابن عباس، وعلى مكة الهيثم بن معاوية . حدثنا سلمة قال أحمد ثنا يحيى بن سعيد قال: مات حميد(١) في [ سنة ] اثنين وأربعين ومائة أو في ثلاث في آخرها قبل التيمي(٢) بقليل. ومات محمد بن أبي إسماعيل سنة اثنين وأربعين ومائة . واستعمل على خراسان أسد بن عبدالله أبو مالك الخزاعي، وعمال خراسان يومئذٍ من قبل المهدي، والمهدي وليُّ العهد، وهو مقيم بالري . وفي هذه السنة نقض أهل طبرستان، وقتلوا من فيها من المسلمين، فتوجه إليهم خازم بن خزيمة وروح بن حاتم، ومعهم أبو الخصيب(٣)، فحاصروا طبرستان وطال مقامهم، فقال أبو الخصيب: اجلدوا ظهري واحلقوا رأسي ولحيتي. ففعلوا به، ولحق بإصبهبذ ، فأمنه وأكرمه ووكله بحفظ الباب، ففتح للمسلمين الباب في بعض الليالي، فدخلوا المدينة فقتلوا من بها وسبوا الذرية، ومصَّ الإِصبهبذ خاتماً له فیه سم، فمات إلى النار. ٦أ ((وفيها توفي سليمان بن علي))(٤) بالبصرة ليلة السبت لسبع بقين من جمادى الآخرة، وقد شارف الستين، وصلى عليه عبد الصمد بن علي. وفيها صام أبو جعفر بالبصرة وصلى بهم العيد. وخرج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة يوم الأربعاء لثلاث ليالٍ بقين من جمادي الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة، فأقام بها حتى قدم عليه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس في جيش بعثه أبو (١) هو حميد بن أبي حميد الطويل البصري (تهذيب التهذيب ٣٨/٣). (٢) هو سليمان بن طرخان (تهذيب التهذيب ٤ /٢٠١). (٣) هو مرزوق مولى أبي جعفر المنصور (تاريخ الطبري ٤٧٩/٧). (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢١٢/٤. - ١٢٥ - جعفر من الكوفة، فقتل محمد بن عبدالله بن حسن يوم الإثنين للنصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، وكان رياح بن عثمان بن حيان على المدينة فحبسه، فلما قتل محمد بن عبدالله دخل أصحاب محمد على رياح السجن فقتلوه . وخرج إبراهيم بن عبدالله بن حسن بالبصرة ليلة هلال شهر رمضان، وقتل لخمس ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة . وعلى مكة عامئذٍ السري بن عبدالله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب. وفيها كانت وقعة بين أهل المدينة وأهل خراسان يوم الجمعة لسبع ليالٍ بقين من ذي الحجة، فانهزم أهل خراسان، وغلب إبراهيم بن عبدالله بن حسن على البصرة ،والمدينة وأهل خراسان يوم الجمعة لسبع ليال بقين من ذي الحجة فانهزم أهل خراسان ، وغلب على بيت مالها وجميع ما فيها ، فقسمه بين أصحابه لكل رجل مائتا درهم ، ثم فرض للناس(١). فغلب على واسط وعلى الأهواز وكورها . وفيها خرج يعقوب بن الفضل الهاشمي فغلب على فارس كلها، ودعا إلى إبراهيم، وتحصن إسماعيل بن علي، وكان والياً في مدينة دارا بجرد(٢). ٦ ب وخرج بنو لبيد اليشكري، فغلبوا على كسكر(٣)، ودعوا لإِبراهيم. ثم توجه إبراهيم إلى الكوفة، وأخذ على كسكر واستخلف على البصرة (١) في الأصل ((الناس)). (٢) دارا بجرد: هي قصبة الكورة الشرقية من الكور الخمس التي تكون إقليم فارس جنوب بلاد إيران (انظر لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ٣٣٥ - ٣٣٦). (٣) كسكر: كورة وأسط وتضم عدة مدن من أهمها واسط (انظر عنها ياقوت: معجم البلدان ٤ /٤٦١، ولسترنج: بلدان الخلافة الشرقية ٦٣ ) . -١٢٦ - : نميلة بن مرة السعدي، وقدم على أبي جعفر جنوده الذين كان وجههم إلى محمد بن عبدالله، فوجههم إلى إبراهيم، فالتقوا بقرية من قرى السواد يقال لها باحمراً(١)، فاقتتلوا قتالًا شديدًا وانهزم عيسى بن موسى ، ثم انهزم بعد ذلك أصحاب إبراهيم ، وثبت إبراهيم في نحو من أربع مائة ، فقتلوا جميعًا ، وقتل مع إبراهيم بشر كثير . وفيها خرجت الترك بالأبواب(٢) فأصابوا من المسلمين. وفيها تحول أبو جعفر إلى بغداد، فلما بلغه خروج محمد بن عبدالله رجع إلى الكوفة . وفيها ولي عبدالله بن الربيع الحارثى المدينة. وفي سنة ثلاث وأربعين ومائة حج بالناس عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس. حدثنا سلمة قال أحمد قال حدثنا يحيى بن سعيد(٣): [ يحيى بن سعيد الأنصارى ] سنة ثلاث وأربعين ومائة - يعني مات - ، والتيمي في ثلاث وأربعين ومائة . حدثني أبو جعفر محمد بن منصور قال: حدثنا موسى بن هلال قال: مات كهمس سنة ثلاث وأربعين ومائة . ووجه أبو جعفر في هذه السنة إلى البصرة فجعل على من كان يملك عشرة آلاف درهم فصاعداً أن يوجه رجلاً إلى قتال الديلم، وذلك أنهم نالوا من المسلمين . (١) باخْرا: موضع بين الكوفة وواسط وهو إلى الكوفة أقرب (ياقوت: معجم البلدان ٣١٦/١). (٢) هكذا في الأصل والمقصود باب الأبواب وهي دربند آهل موانىء بحر قزوين (لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ص ٢١٤). (٣) ابن قيس الأنصاري المدني (تهذيب التهذيب ٢٢١/١١). - ١٢٧ - وعزل الهيثم بن معاوية عن مكة والطائف، وولّ مكانه السري بن عبدالله بن الحارث بن العباس بن عبدالمطلب. وفي سنة أربع وأربعين ومائة حج بالناس أبو جعفر المنصور. ((قال أبو نعيم: مات عبدالله بن شبرمة وعمرو بن عبيد في سنة أربع وأربعين ومائة . حدثني أحمد بن الخليل قال حدثنا موسى بن هلال العبدي قال: مات عمرو بن عبيد سنة أربع وأربعين ومائة في طريق مكة))(١). وفيها عزل محمد بن خالد بن عبدالله القسري عن المدينة، وولى مكانه رياح بن عثمان المري [فأمر بأخذ](٢) محمد بن خالد وكاتبه وعماله واستخرج ما قبلهم من الأموال. ١٧ وحج بالناس أبو جعفر، وأخذ في طريقه عبد [الله](٣) بن الحسن وأصحابه فيما كان اتهمهم به من أمر إبراهيم ومحمد ابني عبدالله، أخذهم من الربذة(٤). وفي سنة خمس وأربعين ومائة حج بالناس السري بن عبدالله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب. ((قال أبو(٥) نعيم: مات هشام بن عروة وعبدالملك بن أبي سليمان في (١) الخطيب: تأريخ بغداد ١٨٦/١٢، ويحذف («مات عبدالله بن شبرمة)). (٢) في الأصل ((وأبو)) وما أثبته يقتضيه السياق (انظر التفاصيل في تأريخ الطبري ١٤٤/٧). (٣) الإِضافة يقتضيها السياق. (٤) الرَّبَذة: من قرى المدينة على طريق مكة (ياقوت: معجم البلدان ٢٤/٣). (٥) في الأصل ((ابن)) والصواب ما أثبته . - ١٢٨ - سنة خمس وأربعين ومائة))(١). حدثنا سلمة وقال أحمد حدثنا يحيى بن سعيد قال: مات هشام بن عروة بعد الهزيمة، هزيمة إبراهيم - كأنه في السنة التي بعدها - وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة . ومات إسماعيل(٢) سنة خمس وأربعين ومائة، وأرى عبدالملك فيها مات. وفيها قتل محمد وإبراهیم ابنا عبدالله بن حسن. وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي يقول: قتل أسد بن وداعة سنة خمس وأربعين ومائة، طائي نبهاني. أبو العلاء [قال](٣) وسمعت عبدالرحمن بن إبراهيم قال: كان أسد بن وداعة قاضی الجند بحمص. قال: وقتل يونس - يعني ابن ميسرة - هاهنا، وقتل عبدالأعلى بن مسهر يوم دخل عبدالله بن علي(٤). وحدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال: أخبرني سليمان بن عبد الحميد قال: سمعت بشر بن مسلم قال: سمعت جدِّي مجاهد بن سليمان: أن أسد بن وداعة قتل سنة ست وثلاثين ومائة . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٩٧/١٠، ٤١/١٤ - ٤٢. (٢) هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم (تهذيب التهذيب ٢٩١/١). (٣) في الأصل ساقطة . (٤) عبدالله بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب عم الخليفة المنصور العباسي. - ١٢٩ - وسألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن عمرو بن مهاجر قال: سويد قد رآه وروی عنه. حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: وحدثني عمرو بن عبدالعظيم بن عمرو بن مهاجر وسألته عن تاريخ موت عمرو بن مهاجر قال: حدثني عمر ابن محمد بن مهاجر قال: مات عمرو بن مهاجر سنة تسع وثلاثين ومائة . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: سألت ابن يزيد بن أبي مريم عن موت أبيه فقال: بعد خمس وأربعين ومائة . وفي سنة ست وأربعين ومائة حج بالناس عبدالوهاب بن ابراهيم. قال: وقال أبو نعيم: مات اسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن حسان وعوف(١) سنة ست وأربعين ومائة . قال أحمد قال يحيى بن سعيد: عوف سنة ست وأربعين ومائة، وأشعث(٢) قبله بقليل في سنة ست(٣). ((وفيها فرغ أبو جعفر من بناء مدينة السلام، ونزوله إياها، ونقل الخزائن وبيوت الأموال والدواوين إليها))(٤). وغزا الصائفة جعفر بن حنظلة البهراني. (١) عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري (تهذيب التهذيب ١٦٦/٨). (٢) هو أشعث بن عبدالملك الحمراني البصري (تهذيب التهذيب ٣٥٧/١). (٣) كرر بعد ((ست)) النص التالي ((عبدالرحمن بن عمرو قال: سألت ابن يزيد بن أبي مريم عن موت أبيه فقال: بعد خمس وأربعين ومائة)). وقد تقدم قبل أسطر، وتکرره وهم من الناسخ، فحذفته. (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٦٧/١. وابن كثير: البداية والنهاية ٩٩/١٠، لكنه يقتصر على ذكر الفراغ منها. - ١٣٠ - وفيها ولي محمد بن سليمان البصرة، فطلب كل من كان مع إبراهيم(١) فقتلهم، وهدم منازلهم، وعقر نخلهم. وفيها عزل السري بن عبدالله عن مكة، واستعمل عبدالصمد ابن علي. وفيها عزل عبدالله بن الربيع الحارثي عن المدينة، وولى جعفر بن سليمان، وحج بالناس عبدالوهاب بن إبراهيم بن محمد . وتوفي السري بن عبدالله بمكة في المحرم سنة سبع وأربعين ومائة. ((وسمعت ابن بكير يقول: مات يحيى بن سعيد في سنة ست وأربعين ومائة))(٢) . وفي سنة سبع وأربعين ومائة حج بالناس أبو جعفر. وقال أحمد: قال يحيى بن سعيد: مات هشام بن حسان سنة سبع وأربعين ومائة . وسمعت مكي بن إبراهيم قال: ضُرِبَ مالك بن أنس في سنة سبع وأربعين ومائة، ضربه سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي، قال: ضرب سبعين سوطاً. قال: وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي قال: مات الزبيدي سنة سبع وأربعين ومائة . ((قال: وسألت عبدالرحمن بن إبراهيم عن موت الوضين بن عطاء قال: سنة سبع وأربعين ومائة أو نحوه))(٣). قال: وسألته عن عثمان بن أبي عاتكة قال: كان مُعَلَّم أهل دمشق وقاضي الجند، ومات سنة نيِّف وأربعين (١) إبراهيم بن عبدالله بن الحسن الحسني أخو محمد ذي النفس الزكية . (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٠٦/١٤. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٨٣/١٣، وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢١/١١. - ١٣١ - ومائة . حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني یزید بن عبد ربه قال: مات الزبيدي سنة سبع وأربعين ومائة. حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال: حدثني محمد بن العلاء - شيخ من أهل المسجد - قال: رأيت عثمان بن أبي العاتكة يقصُّ على الناس، مات ٨ أ وعلينا الفضل بن صالح، وَلِينا سنة تسع وأربعين ومائة، تسع سنين(١). وفيها خرج الترك وسبوا سبايا كثيرة من المسلمين وأهل الذمة، ودخلوا تفليس(٢)، وهزموا جبريل بن يحيى البجلي، وقتلوا حرب بن عبدالله. ((وفيها مات عبدالله بن علي بمدينة السلام، وقد نيِّف على الخمسين))(٣). وفيها عزل محمد بن سليمان عن البصرة، وولى عليها محمد بن أبي العباس. وفيها توفي إسماعيل بن مسلم المكي، وصلى عليه محمد بن أبي العباس. وحج بالناس أبو جعفر(٤)، وعلى مكة عبدالصمد بن علي، وعلى المدينة جعفر بن سليمان . (١) اقتبسه يعقوب من تأريخ أبي زرعة ق ٢٥ ب. (٢) تفليس: مدينة كبيرة في كرجستان (جورجيا - حالياً -) (انظر لسترنج: بلدان الخلافة الشرقية ٢١٦). (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٠ /٩. (٤) هو المنصور الخليفة العباسي. - ١٣٢ - وبايع الناس المهدي، محمد بن عبدالله بن [ أبى ](١) جعفر أمير المؤمنين، وولي عهدهم من بعد أبيه أبي جعفر بمكة يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعين ومائة . وفي سنة ثمان وأربعين ومائة حج بالناس أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي. ((حدثنا أبو يوسف قال أبو نعيم: مات الأعمش ومحمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى وجعفر بن محمد وزكريا بن أبي زائدة سنة ثمان وأربعين ومائة»(٢). حدثني حيوة بن شريح(٣) قال: قال ضمرة: مات السيباني سنة ثمان وأربعين ومائة . ٠٫٠٠٠٠ قال: وقال ابن بكير: ولد عمروبن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري - ويكنى أبا أمية - سنة اثنتين أو إحدى وتسعين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة . قال أحمد: قال يحيى : مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة . قال أحمد: قال يزيد بن هارون: زعموا أن العوام(٤) مات سنة ثمان وأربعين ومائة . ويقال: ولد الأعمش مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب. حدثنا ابن نمير قال: حدثنا يحيى قال: سمعت الأعمش يقول: (١) في الأصل ساقطة . (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢/٩. (٣) هو الحضرمي الحمصي توفي ٢٢٤ هـ (تهذيب التهذيب ٧٠/٣). (٤) هو العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني (انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٣/٨). ٠٠٠٠ - ١٣٣ - ولدت قبل مقتل الحسين بن علي بیسیر. سمعت المكي(١) بن إبراهيم قال: مات هشام بن حسان أول يوم من صفر سنة ثمان وأربعين ومائة. قال: وكان سعيد بن أبي عروبة حياً، ثم قدمت سنة خمسين ومائة وقد مات . قال أبو يوسف: وبلغني عن عبدالله بن داؤد قال: مولد عمر بن عبدالعزيز والأعمش وهشام بن عروة في سنة. حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: سمعت وكيعاً يقول: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة. قال: وكتبنا عن سفيان ٨ ب ابن عيينة قبل وفاة الأعمش بسنة، وكان يوم كتبنا عنه ابن أربعين. وفي سنة تسع وأربعين ومائة حج بالناس محمد بن إبراهيم. ((قال: حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر قال: رأيت الوضين بن عطاء وكنت أمر عليه، مات سنة تسع وأربعين ومائة))(٢). وفيها غزا العباس بن محمد الروم. وفيها توجه المنصور إلى الحديثة من أرض الموصل . ((وفيها استتم بناء سور خندق مدينة السلام وجميع أمورها))(٣). (١) مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي أبو السكن البلخي، توفي سنة ٢١٥ هـ (انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٩٣/١٠ - ٢٩٤). (٢) اقتبس يعقوب هذا النص من تاريخ أبي زرعة ق ٢٤ ب واقتبسه منه الخطیب: تاريخ بغداد ٤٨٣/١٣ لکنه یذکر «عمر» بدل «عمرو» وهو "خطأ. ويذكر ((سبع)) بدل ((تسع)) وهو تصحيف. وقد ورد اسم أبي زرعة في الأصل ((عمرو بن عبدالرحمن)» وهو مقلوب فصححته. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٦٧/١. - ١٣٤ - وعزل عبدالصمد بن علي عن مكة، واستعمل عليها محمد بن إبراهيم، فدخلها في شوال سنة تسع وأربعين ومائة، وعلى شرطته أبو عبدالصمد. وأقام للناس الحج محمد بن إبراهيم. وعلى المدینة جعفر بن سليمان . وفي سنة خمسين ومائة حج بالناس عبدالصمد بن علي. ((قال أبو نعيم: مات أبو حنيفة في سنة خمسين ومائة، وولد سنة ثمانين وكان له يوم مات سبعون سنة))(١). قال أحمد سمعت يحيى قال: ابن جريج سنة خمسين ومائة(٢)، وعثمان ابن الأسود قبل ذلك، وحنظلة كان حياً في سنة إحدى وخمسين، وكان سيف ابن أبي سليمان المكي سنة خمسين ومائة (٣)، وابن أبي نجيح قبل الطاعون. حدثنا سلمة قال أحمد: وحدثنا عبدالرحمن قال: مات علي بن جريج في سنة ست وأربعين ومائة، ولم يقرأ ابن جريج على الناس. قال: وقدمت أنا في سنة سبع وأربعين ومائة وسمَّعت للناس منه وكان يحدث بعشرين حديثاً بالعشي بالشفاعة، وسمعت أنا منه أيضاً المناسك سنة تسع وأربعين ومائة . ------ ٠٠٠ (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٣ /٤٢١. (٢) يعني مات. (٣) يعني حياً (انظر تهذيب التهذيب ٤ /٢٩٤ نقلاً عن يحيى بن سعيد أيضاً). (٤) في الأصل («انه)). - ١٣٥ - قال: ومات ابن جريج وابن عون سنة خمسين ومائة. وخرج في هذه السنة أهل هراة وأهل باذغيس وغيرهم من أهل خراسان، وكانوا في نحو من ثلثمائة ألف مقاتل، فغلبوا على عامة خراسان، وغلبوا على مرو الروذ، وقتلوا فيها قتلاً ذريعاً، وقاتلهم عدة من القواد منهم : جبريل بن يحيى ومعاذ بن مسلم وحماد بن يحيى وأبو النجم السجستاني، فهزموا جميعاً، فوجه إليهم أبو جعفر خازم بن خزيمة، فقتلهم فأكثر فيهم ٩ أ القتل، وبلغ عدة من قتل منهم نحو سبعين ألفاً، ولجأ العلج إلى جبل فيمن بقي من أصحابه، وقدَّم خازم بن خزيمة الأسرى فقتلهم، وحاصر العلج، وقدم ابو عون مدداً لخازم من قبل أبي جعفر، فقال له خازم: مكانك حتى نحتاج إليك، ونزل العلج على حكم أبي عون، فحكم بإطلاق جميع من معه، وأن يوثق العلج وأهل بيته بالحديد، وكانوا ثلاثين ألفاً. ((وفيها توفي جعفر بن أبي جعفر بمدينة السلام، وصلى عليه أبو جعفر ليلًا ودفن في مقابر قريش))(١). وفيها عزل جعفر بن سليمان عن المدينة، وولى عليها الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن . وحج بالناس عبدالصمد بن علي. وعلى مكة محمد بن إبراهيم، وأبو عبدالصمد على شرطته. وفيها استعمل عبدة بن فرقد السعدي ثم التميمي على مرو. وفي سنة إحدى وخمسين ومائة حج بالناس محمد بن إبراهيم. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤٩/٧ - ١٥٠، وفي الأصل ((بعد)) قبل (بمدينة)) وهي زائدة. - ١٣٦ . (حدثنا أبو يوسف قال أبو نعيم: , مات عبدالله بن عون سنة إحدى وخمسين ومائة)).(١). قال أحمد حدثنا يحيى قال: مات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة أولها، وهو أكبر من التيمي . قال: وسمعت سليمان بن حرب يقول: مات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة . قال: وسمعت مكي بن إبراهيم يقول: جلست إلى محمد بن إسحق وكان يخضب بالسواد، فذكر أحاديث في الصفة، فنفرت منها، فلم أعد إليه. ((حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال: سمعت أحمد بن خالد الوهبي يقول: مات ابن إسحق سنة إحدى وخمسين ومائة))(٢). ((قال: وسمعت سليمان يقول: أعقل موت ابن عون، وكنت لا أكتب عن حماد(٣) حديث ابن عون (٤)، كنت أقول رجل قد أدركت موته قال: ثم کتبت بعد)»(٥). وفيها قدم المهدي من الري وذلك في شوال. (١) الخطيب: السابق واللاحق ق ٥٥ ولم يذكر ((قال أبو نعيم)). (٢) اقتبس يعقوب هذا النص من تأريخ أبي زرعة ق ٢٤ ب، واقتبسه من يعقوب الخطيب: تاريخ بغداد ٢٣٢/١ - ٢٣٣، لكنه يذكر («نبأنا)) بدل «حدثنا)). (٣) هو حماد بن زيد. (٤) هو عبدالله بن عون بن أرطبان المزني (تهذيب التهذيب ٣٤٦/٥). (٥) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٤/٩. والذهبي: سير ٣٣٢/١٠ وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٧٩/٤. ويقتصر على ((أعقل موت ابن عون» . - ١٣٧ -