Indexed OCR Text
Pages 341-360
ما ابغض خالقه ، وأن يرفع ما وضع مليكه . ولو لم يدله على صغر هذه الدار إلا أن الله تعالى حقرها ان يجعل خيرها ثواباً للمطيعين ، وأن يجعل عقوبتها عذابا للعاصين . فاخرج نواب الطاعة منها واخرج عقوبة المعصية عنها . وقد يدلك على شر هذه الدار ان اللّه تعالى زواها عن أنبيائه وأحبائه اختباراً، وبسطها لغيرهم اعتباراً واغتراراً ؛ ويظن المغرور بها والمفتون عليها أنه إنما أكرمه بها ، ونسي ما صنع بمحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وموسى المختار عليه السلام بالكلام له وبمناجاته ، فأما محمد صلى الله عليه وسلم فشد الحجر على بطنه من الجوع ، واما موسى عليه السلام فرئي خضرة البقل من صفاف بطنه من هزاله ، ما سأل الله تعالى يوم أوى الى الظل إِلا طعاماً يأكله من جوعه . ولقد جاءت الروايات عنه ان اللّه تعالى اوحتى اليه ؛ أن يا موسى اذا رأيت الفقر مقبلاً فقل مرحباً بشعار الصالحين ، وإِذا رأيت الغنى قد اقبل فقل ذنب عجلت عقوبته . وإن شئت ثلثته بصاحب الروح والكلمة(١) ففي امره عجيبة ، كان يقول أدمي الجوع ، وشعاري الخوف ولباسي الصوف ، ودابتي رجلي ، وسراجي بالليل القمر ، وصلايتي في الشتاء الشمس ، وفاكهتي وريحاني ما انبت الارض للسباع والانعام . ابيت وليس لي شيء واحد اغنى مني . ولو شئت ربعت بسليمان بن داود عليهما السلام ، فليس دونهم في العجب . يأكل خبز الشعير في خاصته ويطعم اهله الخشكار والناس الدرمك(٢) فأذا جنه الليل لبس المسوح وغل اليد الى العنق وبات باكياً حتى يصبح ، يأكل الخشن من الطعام ويلبس الشعر من الثياب . كل هذا يبغضون ما ابغض الله عز وجل، ويصغرون ما صغر الله تعالى، يزهدون فيما فيه زهد. ثم اقتصّ الصالحون بعد منهاجَهم يريد عيسى بن مريم سلام الله عليه . (١) الخشكار : رديء الدقيق ، والدرمك : الدقيق الحواري . (٢) - ٣٤١ - وأخذوا بآثارهم والزموا الكد والعير (١)، والطفوا التفكير وصبروا في مدة الأجل القصير ، عن متاع الغرور الذي الى الفناء يصير ، ونظروا إلى آخر الدنيا ولم ينظروا إلى أولها ، ونظروا الى عاقبة مرارتها ولم ينظروا الى عاجلة حلاوتها ثم الزموا انفسهم الصبر انزلوها من انفسهم بمنزلة الميتة التي لا يحل الشبع منها إلا في حال الضرورة اليها ؛ فأكلوا منها بقدر ما يرد النفس ويقي الروح . ومكن اليوم(٢)، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي قد اشتد نتن ريحها فكل من مر بها امسك على انفه منها ، فهم يصيبون منها لحال الضر ولا ينتهون منها الى الشبع من النتن، فقرنت(٣) عنهم وكانت هذه منزلتها من انفسهم ، فهم يعجبون من الآكل منها شبعاً ، والمتلذذ بها أشراً . ويقولون في انفسهم أما ترى هؤلاء لا يخافون من الأكل ، أما يجدون ريح التن ؟ وهي والله يا أخي في العاقبة والآجلة أنتن من الجيفة المرصوفة، غير أن أقواماً استعجلوا الصبر فلا يجدون ريح النتن ، والذي نشأ في ريح الأهاب النتن لا يجد نتنه ، ولا يجد من ريحه ما يؤذي المارة والجالس عنده(٤)، وقد يكفي العاقل منها انه من مات عنها وترك مالاً كثيراً سره أنه كان فيها فقيراً ، أو شريفاً أنه كان فيها وضيعاً ، أو كان فيها معافى سره انه كان فيها مبتلى ، أو كان مسلطناً سره انه كان فيها سوقة . وإِن فارقتها سرك انك كنت اوضع اهلها منعة ، وأشدهم فيها فاقة ، أليس ذلك الدليل على خزيها لمن يعقل أمرها . والله لو كانت الدنيا من أراد منها شيئاً وجده الى جنبه من غير طلب ولا نصب غير انه اذا أخذ منها شيئاً لزمته حقوق الله فيه وسأله عنه ووقفه (١) كذا في الأصل ولعلها العبر [ بالباء الموحدة ] . (٢) كذا في الاصل ولعلها : ويسكن القرم . (٣). قوله فقرنت عنهم . لعلها : فغربت عنهم. هنا آخر النقص في المختصر . (٤) - ٣٤٢ - على حسابه لكان ينبغي للعاقل أن لا يأخذ منها إلا قدر قوته وما يكفي ، حذر السؤال وكراهية لشدة الحساب . وإنما الدنيا إذا فكرت فيها ثلاثة أيام؛ يوم [ مضى ] لا ترجوه، ويوم أنت فيه ينبغي لك أن تغتنمه ، ويوم [ يأتي ] لا تدري انت من اهله أم لا؟ ولا تدري لعلك تموت قبله . فأما أمس فحكيم مؤدب ، وأما اليوم فصديق مودع، غير أن أمس وإِن كان [ قد ] فجعك بنفسه فقد أبقى في يديك حكمته، وإن كنت قد أضعته فقد جاءك خلف منه وقد كان عنك طويل الغيبة وهو الآن عنك سريع الرحلة ، وغداً أيضا في يديك منه أمله . فخذ الثقة بالعمل ، واترك الغرور بالأمل قبل حلول الأجل وإياك ان تدخل على اليوم هم غد أو هم بعده - زدت في حزنك وتعبك واردت أن تجمع في يومك ما يكفيك أيامك ، هيهات كثر الشغل وزاد الحزن وعظم التعب وأضاع العبد العمل بالأمل . ولو ان الأمل في غنك خرج من قلبك احسنت اليوم في عملك ، واقتصرت لهم" يومك ، غير أن الامل فيك في الغد دعاك الى التفريط ، ودعاك الى المزيد في الطلب ، ولئن شئت واقتصرت لأصفن لك الدنيا ساعة بين ساعتين ، ساعة ماضية ، وساعة آتية ، وساعة أنت فيها . فأما الماضية والباقية فليس تجد لراحتهما لذة ، ولا لبلائها ألماً. وإِنما الدنيا ساعة انت فيها فخدعتك تلك الساعة عن الجنة وصيرتك الى النار وإنما اليوم إن عقلت ضيف نزل بك وهو مرتحل عنك ، فأن احسنت نزله وقراه شهد لك واننى عليك بذلك وصدق فيك ، وإن أسأت ضيافته ولم تحسن قراه جال في عينيك . وهما يومان بمنزلة الأخوين نزل بك احدهما فأسأت اليه ولم تحسن قراه فيما بينك وبينه ، فجاءك الآخر بعده فقال إني قد جئنك بعد أخي فأن إحسانك الى يمحو اساءتك إليه ، ويغفر لك ما صنعت فدونك اذ نزلت بك وجئتك بعد أخي المرتحل عنك فلقد ظفرت بخلف منه إِن عقلت ، فدارك - ٣٤٣ - ما قد أضعت . وإِن الحقت الآخر بالأول فما اخلقك ان تهلك بشهادتهما عليك . إِن الذي بقي من العمر لا ثمن له ولا عدل ، فلو جمعت الدنيا کلها ما عدلت يوماً بقي من عمر صاحبه ، فلا تبع اليوم ولا تعد له من الدنيا بغير ثمنه، ولا يكونن المقبور اعظم تعظيماً لما في يديك منك وهو لك ، فلعمري لو أن مدفوناً في قبره قيل له هذه الدنيا أولها إلى آخرها تجعلها لولدك من بعدك يتعمون فيها من ورائك فقد كنت وليس لك هم غيرهم أحب اليك أم يوم تترك فيه وتعمل لنفسك لاختار ذلك ، وما كان ليجمع مع اليوم شيئاً إلا اختار اليوم عليه رغبة فيه وتعظيماً له ، بل لو اقتصر على ساعة خيرها وما بين اضعاف ما وصفت لك وأضعافه [ يكون لسواه إلا اختار الساعة لنفسه على اضاف ذلك يكون لغيره بل لو اقتصر على كلمة يقولها تكتب له وبين ما وصفت لك واضعافه ] لاختار الكلمة الواحدة عليه ، فانتقد اليوم لنفسك وابصر الساعة وأعظم الكلمة واحذر الحسرة عند نزول السكرة، ولا تأمن ان تكون لهذا الكلام حجة نفعنا الله وأياك بالموعظة ، ورزقنا وإياك خير العواقب والسلام عليك ورحمة الله وبر كاته(١) . أخبرنا اسماعيل بن أحمد السمر قندي قال : أخبرنا محمد بن هبة الله الطبري قال : أنبأنا محمد بن الحسين بن الفضل قال : أنبأنا عبدالله بن جعفر بن درستويه قال: أنبأنا يعقوب بن سفيان قال : أنبأنا عبدالله بن عثمان قال : أنبأنا عون بن معمر قال: كتب الحسن الى عمر بن عبدالعزيز: (( أما بعد فكأنّ آخر من كتب عليه الموت قد مات)) . فكتب اليه عمر بن عبدالعزيز: ((أما بعد فكأنّك بالدنيا لم تكن، وكأنَّك بالآخرة لم تزل، (١) أبو نعيم: حلية الأولياء ١٣٤/٢ - ١٤٠. - ٣٤٤ - والسلام عليك)،(١) . سنة احدی ومائة أخبرنا ابن الفضل أنيا ابن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان قال سليمان بن حرب: مات عمر بن عبدالعزيز سنة إحدى ومائة(٢). أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنيا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال : وفيها - يعني سنة إحدى ومائة - نزع أيوب بن شرحبيل وأُمَّر بشر بن صفوان - يعني على مصر _(٣). سنة اثنتين ومائة فيها أمر بشر بن صفوان على أفريقية ، واستخلف أخاه حنظلة على مصر (٤). وفيها مات الضحاك بن مزاحم الهلالي(٥). سنة ثلاث ومائة وفيها عزل عروة(*) عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث (١). (١) ابن الجوزي : المصباح المضيء في خلافة المستضيء (مطبوعة بالآلة الكاتبة) ٨٣٠/٢ ٠ (٢) الخطيب : السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد ق ١١٨ ( مخطوطة ) . (٣) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٠٩٣/١٠ (٤) المصدر السابق ١٠/ ٩٣ ٠ (٥) ابن حجر : تهذيب التهذيب ٤٥٤/٤ . (*) عروة بن محمد بن عطية السعدي ( تاريخ خليفة بن خياط ٣٢٣، ٣٢٩ ) • (٦) المصدر السابق ١٨٨/٧ وهو عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي . - ٣٤٥ - سنة خمس ومائة وفيها نزع بشر - يعني ابن صفوان - عن أفريقية(١). سنة ست ومائة وفيها رجع بشر بن صفوان أميراً على أفريقية (٢). سنة تسع ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي قال أنبأ أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال: وفيها - يعني سنة تسع ومائة - توفي بشر بن صفوان(٣) . سنة عشر ومائة يعقوب بن سفيان حدثني سعيد بن أسد حدثنا حمزة عن ابن شوذب قال : مات ابن سيرين بعد الحسن بمائة ليلة (٤). سنة ثلاث عشرة ومائة وقال يعقوب بن سفيان : مات الضحاك بن مخلد الشيباني سنة ثلاث عشرة ومائة(٥) . سنة أربع عشرة ومائة وفيها مات محمد بن علي بن الحسين - الباقر _(٦). ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٠٩٣/١٠ (١) (٢) المصدر السابق ٩٣/١٠ ٠ المصدر السابق ٩٤/١٠ ٠ (٣) الخطيب : تاريخ بغداد ٣٣٧/٥ وابن سيرين توفي سنة (٤) ١١٠ هـ . ابن حجر : تهذيب التهذيب ٤٥٢/٤. (٥) (٦) المصدر السابق ٠٣٥٢/٩ - ٣٤٦ - وقال يعقوب بن سفيان عن حيوة بن شريح عن عباس بن الفضل عن حماد بن سلمة: قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة ١١٤هـ (١). سنة سبع عشرة ومائة أخبرنا محمد بن الحسين القطان انا عبدالله بن جعفر بن درستويه تنا يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم : مات قتادة في سنة سبع عشرة ومائة(٢). سنة تسع عشرة أبو القاسم بن أبي الاشعت أنا محمد بن هبة الله أنا محمد أبو الحسين أنا عبدالله أنا يعقوب قال: وفيها - يعني سنة تسع عشرة ومائة - خرج الزهري مع أبي شاكر بن هشام(٣)، ووضع عنه هشام سبعة عشر ألف دينار كان الزهري يبتاع بها من دين السلطان ، ونزل الزهري في دار بني الديل بين أخواله لان أمه بغانية ، وكان يحيى بن سعيد وربيعة والناس يختلفون إليه ، ويزعم بعض أهل المدينة أن الزهري أخدم في قدمته هذه في ليلة واحدة خمس عشرة امرأة من بني زهرة خادماً خادماً(٤) . وبالاسناد السابق نا يعقوب نا زيد بن بشر انا ابن وهب أخبرني الليث عن أكيمة قال : لولا ابن شهاب لذهب كثير من السنن(٥). قال ونا يعقوب قال حدثني محمد بن عبدالرحيم قال قال علي : الذين أفتوا الحكم وحماد وقتادة والزهري، والزهري عندي أفقههم(٦). المصدر السابق ٧ /٢٠٢ ٠ (١) (٢) الخطيب : السابق واللاحق ق ٤٥ ( مخطوطة ) . هكذا في الأصل ولعلها ((الى هشام)) بدل ((بن هشام)» (٣) وأبو شاكر أحسبه تصحيفاً ولم أهتد اليه . (٤) ابن عساكر : تاريخ دمشق ١١/ ق ٨٠ أ (مخطوطة ) . (٥) و (٦) المصدر السابق ١١/ق ٧٦ ب . - ٣٤٧ - سنة عشرين ومائة يعقوب بن سفيان قال حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا عرفه ابن اسماعيل عن ابن أدريس قال سمعت شعبة قال : مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومائة . قال ابن ادريس : وفيها مولدي(١) . سنة اثنتين وعشرين ومائة قال يعقوب الفسوي : كان - يعني زيد بن علي بن الحسين - قدم الكوفة وخرج بها لكونه كلم هشام بن عبدالملك في دين معاوية ، فأبى عليه وأغلظ له (٢). سنة أربع وعشرين ومائة أخبرنا أبو القاسم السمر قندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبدالله نا يعقوب قال قال أبو نعيم: مات الزهري في سنة أربع وعشرين ومائة (٣) . وبالاسناد السابق نا يعقوب نا حامد بن يحيى ويوسف بن محمد قالا نا معن بن عيسى قال قال لي ابن أخي ابن شهاب : مات ابن شهاب في سنة أربع وعشرين ومائة . وقال يعقوب : ومات الزهري في أمواله بشعب وقد مررت بقبره هناك، وقد دفن في نشر من الأرض . ويقال مات في ليلة الثلاثاء السبع عشرة خلت من شهر رمضان (٤) . وبالاسناد السابق نا يعقوب حدثني العباس بن الوليد أخبرني أبي الخطيب : تاريخ بغداد ٤١٦/٩ . (١) (٢) الذهبي : تاريخ الاسلام ٧٥/٥ . ابن عساكر: تاريخ دمشق ١١/ق ٨١ ب (مخطوطة) . (٢) المصدر السابق ١١/ق ٦٩ أ ( مخطوطة ) . (٤) - ٣٤٨ - ٠ أخبرني سعيد بن بشير عن قتادة قال : كان آخر أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم موتا بمكة عبدالله بن عمر . قال ابن بكير : والزهري يومئذ ابن ست عشرة سنة(١). وبالاسناد السابق نا يعقوب بن سفيان نا ابراهيم بن المنذر عن معن - يعني ابن عيسى - عن ابن أخي ابن شهاب قال: جمع ابن شهاب القرآن في ثمانين يوماً(٢). سنة خمس وعشرين ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال ابن بكير قال الليث : وفيها - يعني سنة خمس وعشرين ومائة - قتل بَلْج بن بشر حين أجاز ابن قطن الى أهل الاندلس أميراً عليهم، ثم مات بلج بعد شهرين(٣). سنة ست وعشرين ومائة قال يعقوب بن سفيان : حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي ، حدثني الوليد بن مسلم حدثني أبو عمرو الاوزاعي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم، انه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه . قال أبو عمرو الاوزاعي : فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبدالملك ، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد ، لفتنة الناس به حتى خرجوا عليه ابن عساكر: تاريخ دمشق ١١/ق ٦٩ أ ( مخطوطة ) . (١) (٢) المصدر السابق ١١/ق ٦٩ أ ( مخطوطة ) . المصدر السابق ٢٦٤/١٠ - ٠٢٦٥ (٣) - ٣٤٩ - فقتلوه ، وانفتحت على الامة الفتنة والهرج(١). سنة ثمان وعشرين ومائة أخبرنا ابن الفضل أنا عبدالله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان قال سمعت بعض علماء مصر يقول : ولد يزيد - يعني ابن [ أبي ] حبيب المصري - سنة ثلاث وخمسين وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائة(٢). سنة احدى وثلاثين ومائة أخبرنا القطان أخبرنا ابن درستوته حدثنا يعقوب بن سفيان قال سمعت أبا عمر الضرير قال : ابراهيم الصائغ ابراهيم بن ميمون قتله أبو مسلم في سنة إحدى وثلاثين ومائة . قال غير ابي عمر : قتل في سنة ثلاثين(٣). سنة اثنتين وثلاثين ومائة وفيها مات ضرار بن مرة أبو سنان الشيباني(٤). العصر العباسي سنة ثلاث وثلاثين ومائة وفيها توفي داؤد بن علي وهو والٍ على المدينة(٥). (١) ابن كثير: البداية والنهاية ٢٤١/٦ - ٢٤٢. والسيوطي : اللآليء المصنوعة ٠١٠٩/١ (٢) الخطيب: السابق واللاحق ق ٥٤ - ٥٥ ( مخطوطة ) والزيادة من ترجمته في تهذيب التهذيب ٣١٨/١١ . (٣) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٧٥/١ ٠ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٥٧/٤ . (٤) المصدر السابق ١٩٤/٣ ٠ (٥) - ٣٥٠ - سنة أربع وثلاثين ومائة ( موقعة طلخ ) وفيها قال يعقوب الفسوي : كان لصاحب الصين حركة . وكان زياد ابن صالح بسمرقند فبلغه ذلك وأن صاحب الصين قد أقبل في مائة ألف سوى من يتبعه من الترك . فعسكر زياد بن صالح وكتب إلى أبي مسلم بالأمر، فعسكر أبو مسلم على مرو وجمع جيوشه وسار اليه خالد بن ابراهيم من طخارستان ، وسار جيش خراسان الى سمرقند في شوال سنة أربع وثلاثين ، وأنجدَ زياد بن صالح بعشرة آلاف ، فسار زياد بجيوشه حتى عبر نهر الشاش ، وأقبل جيش الصين ، فحاصروا سعيد بن حميد ، فلما بلغهم دنو زياد ترحلوا ، ثم نزل صاحب جبال الصين مدينة طلخ ، فقصده زياد ، ثم التقوا من الغد ، فقدم زياد الرماة صفاً أمام الجيش وخلفهم أصحاب الرماح ثم الخيالة ثم الحسر بعد ذلك وأعد خيلاً كمينا، فالنقى الجمعان وصبر الفريقان يومهم الى الليل ، فلما غربت الشمس ألقى الله في قلوب الصين الرعب ، ونزل النصر فانهزم الكفار (١). سنة خمسين ومائة ... يعقوب بن سفيان قال سمعت مكي بن ابراهيم قال : مات ابن جريج في سنة خمسين ومائة(٢). سنة سبع وثمانين ومائة وفيها مات زكريا بن يحيى الذارع (٣). (١) الذهبي : تاريخ الاسلام ٢١٠/٥ - ٢١١. الخطيب : تاريخ بغداد ٤٠٧/١٠ واحداث هذه السنة موجودة (٢) في القسم الذي وصل الينا . (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٣٧/٣ وأحداث هذه السنة موجودة في القسم الذي وصل الينا . - ٣٥١ - سنة سبع ومائتين وفيها مات روح بن عبادة القيسي(١). (١) المصدر السابق ٢٩٥/٣ وأحداث هذه السنة موجودة في القسم الذي وصل إلينا . - ٣٥٢ - نصوص في معرفة الرجال مقتبسة من كتاب ( المعرفة والتاريخ ) - ٣٥٣ - أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبدالله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدثني محمد بن مقاتل المروزي ، نا أوس - وهو ابن عبدالله بن بريدة - ، عن أخيه ، أظنه عن أبيه، قال : مات أبي بمرو وقبره بحصين . وقال لي أبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات من أصحابي بأرض فهو قائدهم يوم القيامة . كذا رواه بالشك، ورواه غيره عن أوس فلم يشك فيه(١). عن يعقوب الفسوي باسناد لطيف مرفوعاً: يؤتى يوم القيامة بشيخ تُرعَدُ فرائصه وتصطك ركبتاه(٢) . جاء في ترجمة ( عمران بن خالد بن طليق الخزاعي ) روى عن آبائه حديث: ((النظر الى علي عبادة)) رواه عنه يعقوب الفسوي(٣). وقال يعقوب بن سفيان أنبأنا أحمد بن محمد الأزرقي ثنا الزنجي عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رأيت في النوم بني أبي الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة . قال : فما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا بعدها حتى توفي(٤) . وقال يعقوب بن سفيان ثنا صفوان ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالله أو عبدالغفار بن اسماعيل بن عبدالله عن أبيه انه حدثه عن شيخ من السلف (١) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٩٠/٢. (٢) الذهبي: ميزان الاعتدال ١٢٩/٣ وقال: ((فذكر خبراً باطلا قال ابن عساكر : الحمل فيه على هذا - يريد علي بن زيد بن عيسى - أو على محمد بن الحسين البكري )) . (٣) المصدر السابق ٢٣٦/٣ وقال ((وهذا باطل في نقدي)). (٤) ابن كثير: البداية والنهاية ٤٩/١٠ - ٥٠، ٢٤٣/٦ . - ٣٥٤ - قال سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اني فرطكم على الحوض ، أنتظر من يرد عليّ منكم ، فلا ألفين أنازع أحدكم ، فأقول: إنه من أمتي . فيقال: هل تدري ما أحدثوا بعدك؟ قال أبو الدرداء : فتخوفت أن أكون منهم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : إنك لست منهم . قال : فتوفي أبو الدرداء قبل أن يقتل عثمان ، وقبل أن تقع الفتن (١). روى يعقوب بن سفيان عن عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن منصور عن ربعي عن البراء بن ناجية الكاهلي عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ان رحى الاسلام ستزول لخمس وثلاثين، أو سبع وثلاثين ، فان تهلك فسبيل من هلك ، وإن يتم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما . قال : قال عمر: يا رسول اللّه أبما مضى أو بما بقى؟ قال: بل بما بقي(٢). وقال يعقوب بن سفيان : حدثني محمد بن فضيل ، ثنا مؤمل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خلافة نبوة ثلاثون عاما ، ثم يؤتي اللّه ملكه من يشاء، فقال معاوية: رضينا بالملك(٣). وقال يعقوب بن سفيان : أنا عبدالرحمن بن عمرو الحزامي ثنا محمد بن سليمان عن أبي تميم البعلبكي عن هشام بن الغاز عن مكحول(*) (١) ابن كثير: البداية والنهاية ٢٠٧/٦ - ٢٠٨. المصدر السابق ٢٠٧/٦ ٠ (٢) المصدر السابق ١٩٨/٦ . (٣) في الأصل « ابن مكحول » وهو خطأ وهشام بن الغاز يروي (*) عن مكحول وكلاهما من رجال التهذيب . - ٣٥٥ - عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال هذا الامر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية))(١). قال يعقوب بن سفيان ثنا عبيدالله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة عن أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعشرة من أصحابه : آخركم موتا في النار . فيهم سمرة بن جندب . قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتا(٢) . قال يعقوب بن سفيان ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد قال : كنت اذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة ، واذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة ، فقلت لأبي محذورة : مالك إذا قدمت عليك تسألني عن سمرة ، واذا قدمت على سمرة سألني عنك ؟ فقال : اني كنت أنا وسمرة وأبو هريرة في بيت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: آخركم موتاً في النار. قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة ، ثم مات سمرة(٣). روى الحافظ البيهقي من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زيد عن محمد بن الزبير الحنظلي قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم ، وعمرو بن الأهتم . فقال لعمرو بن الأهتم : أخبرني عن الزبرقان ، فأما هذا فلست أسألك عنه)) . وأراه كان قد عرف قيسا . قال فقال : ماع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره . فقال الزبرقان : فد (١) المصدر السابق ٠٢٢٩/٦ المصدر السابق ٢٢٦/٦ ٠ (٢) ابن كثير : البداية والنهاية ٢٢٦/٦ ٠ (٣) - ٣٥٦ - قال ما قال وهو يعلم اني أُفضل مما قال. قال: فقال عمرو: والله ما علمتك الا زبر المروءَة ضيق العطن ، أحمق الأب ، لئيم الخال ، ثم قال يا رسول اللّه قد صدقت فيهما جميعا، أرضاني فقلت بأحسن ما فيه ، واسخطني فقلت بأسوأ ما اعلم . قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِن من البيان سحرا)) (١). وقال يعقوب بن سفيان ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا أبو عواية عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عند موته الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه(٢). وقال البيهقي أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبدالله بن جعفر أنبأنا يعقوب بن سفيان حدثنا مسلم بن ابراهيم نا شعبة عن سليمان الأعمش عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر (٣). وقال يعقوب بن سفيان حدثنا هشام بن عمار ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس بن ميسرة عن أبي أدريس عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اني رأيت أني وضعتُ في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ، ثم وضع أبو بكر في كفة وأمني في كفة فعدلها ، ثم وضع عمر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم وضع عثمان في كفة وأمتي في كفة (١) المصدر السابق ٤٤/٥ - ٤٥ وقال ((وهذا مرسل من هذا الوجه » . المصدر السابق ٢٣٨/٥ ٠ (٣) ابن كثير: البداية والنهاية ٢٣٤/٥ وقال ((وهذا إسناد جيد (٣) ولم يخرجوه )) . - ٣٥٧ - فعدلها(١) . " أخرج يعقوب بن سفيان من رواية النضر بن عبدالجبار عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب حدثه عن ابن شماسة عن رجل حدثه أنه سمع عبدالرحمن بن عديس يقول سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان والمخليل)،(٢). روى يعقوب بن سفيان في (( تأريخه)) من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ((من سيدكم يا بني نضلة))؟ قالوا: جد بن قيس. قال: (( بم تسودونه؟)) فقالوا: انه أكثرنا مالا وإِنا على ذلك لنزنه بالبخل . قال : وأي داء أدوا من البخل ؟ ليس ذا سيدكم)) قالوا : فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: ((بشر بن البراء بن معرور)) (٣). روى يعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد عن دهنم بن دلهم من عابد بن ربيعه القريعي عن قرة بن دعموص عن الحارث بن شريح انه انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم (٤). قال الامام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الذيال بن عبيد سمعت جدي حنظلة بن حذيم حدثني أبي أن جدي حنيفة قال لخديم إجمع لي بني فأوصاهم فقال : إِن ليتيمي الذي في حجري مائة من الأبل . المصدر السابق ٢٠٤/٧ . (١) ابن حجر: الاصابة ٤٠٣/٢ لكنه ذكر السياق من طريق (٢) آخر . المصدر السابق ١٥٤/١ ٠٠ (٣) ابن حجر : الاصابة (٤) - ٣٥٨ - فقال حذيم(*): يا أبت إني سمعت بنيك يقولون: انما نُقر بهذا لتقر عين أبينا فاذا مات رجعنا. فارتفعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء حنيفة وحديم ومن معهما ومعهم حنظلة وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم ، فقص حنيفة على النبي صلى الله عليه وسلم قصته. قال : فغضب النبي صلى اللّه عليه وسلم فجثى على ركبتيه وقال: لا لا . الصدقة خمس والا فعشر والا فعشرون والا فثلاثون ، فان كثرت فأربعون . قال : فودعوه ومع اليتيم هراوة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عظمت هذه هراة يتيم )) فقال حذيم : إن لي بنين ذوي لحى وإِن هذا أصغرهم - يعني حنظلة - فادع الله له، فمسح رأسه وقال: ((بارك الله فيك - أو قال: بورك فيك -)). قال الذيال : فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالانسان الوارم وجهه ، فيتفل على يديه ويقول : بسم الله . ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم . وكذا رواه يعقوب بن سفيان(١). روى أبو موسى ( ** ) من ((تاريخ)) يعقوب بن سفيان من طريق صفوان بن عمرو عن عبدالرحمن بن أبي عوف عن عتبة بن عبيد الثماني رفعه (( لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي الا ابراهيم واسماعيل)) الحديث(٢). وروى يعقوب بن سفيان في ((تأريخه)) عن سهل بن وقاص بن سريع حدثني عمي سريع بن سريع حدثنا عمي كريز بن أبي وقاص أن أباه وقاص بن سريع حدثه أن أباه سريع بن الحكم حدثه قال : خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأدينا اليه (*) حذيم بن حنيفة المالكي من رجال التهذيب . (١) ابن حجر: الاصابة ٣٥٨/١. ( ** ) المديني ألف في معرفة الصحابة . المصدر السابق ١٦١/٣ ٠ (٢) - ٣٥٩ - صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله(١). أخرج يعقوب بن سفيان عن سليمان بن عبدالرحمن عن مطر بن علاء عن ابن عبدالملك بن يسار الثقفي حدثني أبو أَمية الشعباني - وكان جاهليا - حدثني معاذ بن جبل رفعه (( ثلاثون خلافة ونبوة ، وثلاثون خلافة وملك ، وثلاثون ملك وتجبر، وما وراء ذلك لا خير فيه)» (٢) . أورد الخطيب في ترجمة غياث في ((المؤتلف)) من رواية يعقوب بن سفيان عن صالح بن سليمان عن غياث بن عبدالحميد عن مطر عن الحسن (*) عن أبي وقاص صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل))(٣) . وقع في الرقاق من ((صحيح البخاري )) عقب رواية عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن عائشة حديث ((من نوقش الحساب عذب)). تابعه ابن جريج ومحمد بن سليم وذكر غيرهما يعني عن ابن أبي مليكة . قال ابن حجر : ورواية ابن جريج ومن ذكر معه أخرجها أبو عوانة في ((صحيحه)) عن يعقوب بن سفيان وغيره عن أبي عاصم عنهم(٤). روى يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث عن طلحة بن (١) المصدر السابق ٢٠/٢. (٢) ابن حجر: الاصابة ١٤/٤ ووقع فيه ((الشيباني)) بدل ((الشعباني)) وصوبته من تهذيب التصويب ١٥/١٢ وفي تهذيب التهذيب ((سفيان)) بدل ((يسار)). (*) البصري . (٣) المصدر السابق ٢١٣/٤ - ٢١٤ ورد في تهذيب التهذيب أن أبا وقاص روى هذا الحديث عن عمر رض (٢٧٣/١٢) . (٤) ابن حجر : تهذيب التهذيب ١٩٧/٩. - ٣٦٠ -