Indexed OCR Text

Pages 361-380

٠
حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه ، وهذا السائب بن يزيد ابن أخت
التمر حي يشهد على قضاء عثمان في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبدالرحمن
ابن عوف بعدما حلت ، ويشهد على تضاء عثمان فى أم حكيم بنت فارظ
ورثها من عبدالله بن مكمل(١) بعدما حلت، فادعه فاسأله عن شهادته .
فقال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان قضى بها .
قال معاوية : ان لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حاضره وغائبه .
وكثير بن عباس بن عبدالمطلب
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال : سمعت الزهري يقول : أخبرني
كثير بن عباس بن عبدالمطلب عن أبيه قال : كنت مع النبي صلى اللّه عليه
وسلم يوم حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته.
وأبو رشد تمام بن عباس
حدثنا الحجاج ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن الزهري عن تمام
ابن العباس عن أمه(٢) أنها قالت: آخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقرأ في صلاة المغرب بالطور وكتاب مسطور . وقال يزيد بن هارون
عن محمد بن عمرو : وقال ابن وهب عن أسامة عن ابن شهاب . وقالا :
بالمرسلات وهذا أشبه .
ومحمد بن عبدالله
ابن عباس بن عبدالمطلب .
. حدثني أبو العباس حيوة بن شريح أخبرنا بقية بن الوليد عن الزبيدي
عن الزهري عن محمد بن عبدالله بن عباس قال : كان ابن عباس يحدث :
(١) أنظر عنه الاصابة ٣٦٥/٢.
(٢) هي أحيدة من بني حمير ويقال أمه رومية ( طبقات خليفة
٢٣٠ - ٢٣١ ) .
- ٣٦١ -

ان الله عز وجل أرسل الى نبيه صلى الله عليه وسلم ملكاً من الملائكة معه
جبريل عليه السلام فقال الملك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ان اللّه
عز وجل يُخيرك بين أن تكون عبداً نبياً وبين أن تكون ملكاً نبياً . فالتفت
نبي الله صلى الله عليه وسلم الى جبريل صلى الله عليه كالمستشير له، فأشار
جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: أن تواضع. فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: بل أكون عبداً نبياً. فقال: وما أكل بعد تلك
الكلمة طعاماً متكئاً حتى لقي ربه .
وعمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم (١)
و :
عبدالله بن عبدالله بن الحارث
ابن نوفل بن عبد المطلب .
[حدثنا] أبو اليمان وعلي بن عياش قالا : أخبرنا شعيب عن الزهري
حدثني عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبدالله بن خباب بن الأرت [ عن
أبيه ](٢) - وكان قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنه
راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صلاها رسول الله صلى الله
عليه وسلم كلها حتى اذا كان مع الفجر فلما سلم رسول الله صلى الله عليه
وسلم من صلاته جاءه خباب فقال : يا رسول اللّه بأبي أنت لقد رأيتُك
صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أجل انها صلاة رغب ورهب سألت ربي أن لا يهلكنا بما هلك به
(١) هكذا ذكره ولم يخرج له حديثا، وفي الحاشية مكتوب: ((كذا
في الاصل » .
(٢) في الاصل ساقطة وأكملتها من سنن الترمذى ٣٣٩/٦.
- ٣٦٢ -

الامم قبلنا فاعطانيها ، وسألت ربي أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا فأعطانيها ،
وسأنت ربي أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها(١).
ومحمد بن عبدالله بن الحارث بن نوفل
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وابن بكير وعبدالملك بن عبدالعزيز
ابن أبي سلمة عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن عبدالله بن الحارث بن
عبد المطلب أنه حدثه أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام
حج معاوية بن أبي سفيان وهما يذكران أن التمتع بالعمرة إلى الحج .
فقال الضحاك : لا يصنع ذلك الا من جهل أمر الله تعالى . فقال سعد :
بئس ما قلت يا ابن أخي . فقال الضحاك : فأن عمر بن الخطاب كان ينهى
عنها. فقال سعد: فقد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه.
وعبدالملك بن المغيرة بن نوفل
ابن الحارث بن عبدالمطلب .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال:
أخبرني عبد الملك بن المغيرة بن نوفل أنه سمع عبدالله بن عمر يستفتى في
تحليل المرأة لزوجها . فقال عبدالله: ذلك السفاح.
ومحمد بن جبير بن مطعم
ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف .
حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة أخبرنا سفيان بن حسين ومحمد بن أبي
ذئب سمعا الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه : سمع النبي
(١) أخرجه الترمذي من هذا الوجه (سنن ٣٣٩/٦) لكن وقع
فيه ((عبدالله بن الحارث بن خباب بن الارت)) و ((بن الحارث)) زائدة
( انظر تهذيب التهذيب ١٩٦/٥) والحديث عند الفسوي أطول. وقال
الترمذى : هذا حديث حسن صحيح غريب .
- ٣٦٣ -

صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة قاطع(١).
.
ونافع بن جبير بن مطعم
حدثنا الأصبغ أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني
نافع بن جبير بن مطعم عن عثمان بن أبي العاص التففي: أنه اشتكى الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً في جسده منذ أسلم . فقال له رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذى تألم وقل بسم الله ثلاثاً، وقل
سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .
وعمرو بن محمد بن جبير بن مطعم
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عمرو (٢) بن
محمد بن جبير ابن مطعم أن محمد بن جبير [قال] أخبر في جبير بن مطعم: أنه
بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أناس مقفلة" من
حنين ، علقت الاعراب يسألونه حتى اضطروه الى شجرة فخطف رداؤه (٣)،
موقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: أعطوني ردائي فلو كان لي
عدد هذه العضاه لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا
جباناً (٤).
وعروة بن الزبير
(( حدثني عيسى بن هلال السليحي حدثنا أبو حيوة شريح بن يزيد
حدثنا شعيبٍ بن أبي حمزة عن الزهري عن عروة قال : كنت غلاماً لي
ذؤابتان . قال : فقمت أركع ركعتين بعد العصر، قال : فبصر بي عمر بن
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٨٠/٤).
(٢) في الاصل (عمر)) وانظر مسند أحمد ٨٢/٤.
. (٣) في الأصل ((زاده)) ...
(٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٨٢/٤) .
- ٣٦٤ -

الخطاب ومعه الدرة، فلما رأيته فررت منه ، فأحضر في طلبي حتى تعلق
بذؤاتي، قال: فنهاني. فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود))(١).
وعباد بن عبدالله بن الزبير
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن اسحق
عن محمد بن شهاب عن يحي بن عباد عن عباد قال : حدثت أن عمر بن
الخطاب لما دخل بيت المقدس قال : لبيك اللهم لبيك .
وأبو عبيدة بن عبدالله بن زمعة
ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى .
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن
الزهرى عن وهب بن عبد (٢) بن زمعة عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر
في تجارة الى بُصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه نعيمان
وسويبط بن حرملة ، وكانا شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد ، فقال
له سويبط - وكان رجلاً مزاحاً -: أطعمني؟ فقال: حتى يجيء أبو بكر.
فقال : أما أني لأغيظك . قال فمروا بقوم ، فقال لهم سويبط : أتشترون
مني عبداً لي ؟ قالوا : نعم . قال : فأنه عبد وله كلام وهو قائل لكم أني
حر ، فأن كنتم اذا قال لكم هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا عليّ عبدي.
(١) الذهبي: تاريخ الاسلام ٣١/٤ - ٣٢، لكنه يحذف ((ابن أبي
حمزة)) و ((ركعتين بعد العصر)) وقال الذهبي : هذا حديث منكر مع نظافة
رجاله . وابن حجر: تهذيب التهذيب ١٨٣/٧ - ١٨٤ لكنه يذكر
((السيلحيني))، وعقب ابن حجر عليه بقوله ((هكذا وقع منه وهو وهم ،
ولعل ذلك جرى لاخيه عبدالله بن الزبير وسقط اسمه على بعض الرواة)).
(٢) هكذا في تهذيب التهذيب ١٦٥/١١ أيضا ، لكنه يذكر أن
المحفوظ ((عبدالله بن وهب بن زمعة)) وقال ابن حبان ((وهب بن عبدالله
ابن زمعة)) .:
١٠- ٣٦٥ -

قالوا : بل نشتريه منك . قال: فأشتروه بعشرة قلائص . قال : فجاءوا
فوضعوا فى عنقه عمامة أو حبلاً . فقال نعيمان : ان هذا يستهزىء بكم
واني حرٌ لست بعيد. قالوا: قد أخبرنا بخبرك. قال: فانهضوا به.
قال فجاء أبو بكر فأخبروه فأتبعهم فرد عليهم القلائص وأخذه ، فلما قدموا
على النبى صلى اللّه عليه وسلم أخبروه فضحك النبى صلى الله عليه وسلم
منها هو وأصحابه حولاً (١).
وعيسى بن طلحة بن عبيدالله
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب الزهري عن
عيسى بن طلحة بن عبيدالله عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : وقف
رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فى حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء
رجل فقال: يا رسول اللّه لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: اذبح ولا حرج . فجاء رجل آخر فقال: يا رسول
اللّه لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج. قال: فما
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أُخر الا قال:
افعل ولا حرج .
ومعاذ بن عبدالرحمن بن عثمان التيمي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعبة ح .
وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعاً عن الزهري أخبرني معاذ بن
عبدالرحمن التيمي أن أباه عبدالرحمن بن عثمان قال : صاحبت عمر بن
الخطاب الى مكة فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ - والسطيحة
فوق الأداوة ودون المزادة - قال عبدالرحمن بن عثمان : فشرب عمر بن
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه لكنه قال ((عبدالله بن وهب بن
زمعة)) بدل ((وهب بن عبدالله بن زمعة)) (المسند ٣١٦/٦) .
- ٣٦٦ -

الخطاب احديهما - قال حجاج : لحينه - ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب
الاخرى حتى اشتد ما فيها فذهب عمر بن الخطاب ليشرب منها فوجده
اشتد فقال : اكسروه بالماء .
وابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف
حدثنا أبو اليمان أخبرنى شعيب ح :
وحدثنا الحجاج حدثني جدي عن الزهري أخبرني ابراهيم بن عبد
الرحمن بن عوف أنه قال : غشي على عبدالرحمن بن عوف في وجعه غشية
ظنوا أنه قد فاضت نفسه فيها ، وجللوه ثوباً وخرجت أم كلثوم بنت عقبة
امرأته الى المسجد تنبتعين بما أمرت به أن تستعين من الصبر والصلاة ،
فلبثوا ساعة وهو في غشيته ، ثم أفاق فكان أول ماتكلم به أن كبر ، فكبر
أهل البيت ومن يليهم ، ثم قال: غشي عليّ آنفاً؟ قالوا: نعم . قال :
صدقتم فأنه انطلق بي في غشيتي رجلان أجد منهما شدة وفظاظة وغلظاً
فقالا : انطلق نحاكمك الى العزيز الأمين . فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً
فقال : أين تذهبان بهذا؟ قالا : نحاكمه الى العزيز الأمين . قال : ارجعا
فأنه من الذين كتب لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم ، وانه
سيمتع به بنوه إلى ماشاء الله . فعاش بعد ذلك شهراً ثم توفي .
وحميد بن عبدالرحمن بن عوف
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب .
وحدثنا الحجاج أخبرني جدي عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن
ابن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان وهو بالمدينة يقول في خطبته :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لهذا اليوم وهذا اليوم عاشوراء
١٠- ٣٦٧ -

ولم يكتب الله صيامه عليكم، وأنا صائم ، فمن أحب أن يصوم فليصم ،
ومن أحب أن يفطر فليفطر .
وزرارة بن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف
حدثنا أحمد بن أسد البجلي حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري
عن زرارة بن مصعب عن المسور بن مخرمة عن عبدالرحمن بن عوف قال :
حرست مع عمر ذات ليلة فشب لنا سراج فأتيناه فاذا باب مجافى(١)
وأصوات ولغظ: قال فقال لي: هذا بيت ربيعة(٢) بن أمية بن خلف وهم الآن
شرب فما ترى؟ قال : أرى أن قد أتينا الذى نُهينا عنه: التجسس .
قال : فانصرف وأنصرفت معه .
وطلحة بن عبدالله بن عوف
حدثنا أبو عاصم وآدم وعاصم بن علي وأحمد بن يونس قالوا :
حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبدللها بن عوف عن عبد
الرحمن بن أزهر عن جبير بن مطعم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : ان للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش . قيل الزهري:" وما
أراد بذلك ؟ قال : نبل الرأي .
وعامر بن سعد بن أبي وقاص
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن عامر بن سعد
ابن أبي وقاص عن أبيه قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني
عام حجة الوداع، قال وبي وجع قد اشتد بي فقلت له : يا رسول اللّه قد
بلغ مني الوجع ماترى وأنا ذو مال ولا يرضي الا ابنة أفأ تصدق(٣) ثُلُتي
مجاف : مغلق .
(١)
في الاصل («بيعة» وأنظر ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ١٥٩.
(٢)
في الاصل («أفتصدق » .
((١)
- ٣٦٨ -

مالي؟ قال: لا. قال قلت فبالشطر؟ قال: [لا]١) . قلت: فبالثلث؟ قال:
قال: الثلث كبير أو كثير، انك ان تدع ورثتك أغنياء خيرٌ لك من أن
تدعهم عالة يتكففون الناس ، وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا
أجرت فيها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك. قال: فقلت: يا رسول الله
أأخلف بعد أصحابي؟ فقال: انك لن تُخلَّف فتعمل عملاً صالحاً الا
أزددت به درجة ورفعة ولعلك أن تُخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك
آخرون ، المهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردّهم على أعقابهم ، لكن
البائس سعد بن خولة . يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
مات بمكة .
وأسماعيل بن محمد
ابن سعد بن أبي وقاص .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد قال : قال ابن
شهاب وحدثني اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن حمزة بن
المغيرة أنه سمع المغيرة بن شعبة يخبر: أنه سار مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في غزوة تبوك .
ومنهم :
عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري
حدثني عبدالعزيز بن عمران حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد :
أن ابن شهاب حدثه : أن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة قال : خرجت
مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث
الزهري عام أذرح ، فوقع الوجع بالشام ، فأقمنا بالسرح(٢) خمسين ليلة،
(١) الزيادة من ابن سعد: الطبقات الكبرى ٠١٠٢/٣
(٢) السرح: موضع قرب بصرى (ياقوت: معجم البلدان ٢٠٨/٣).
- ٣٦٩ -

ودخل علينا رمضان، فصام المسور وعبدالرحمن بن الأسود وأفطر سعد
بن أبي وقاص وأبى أن يصوم ، فقلت لسعد: يا أبا اسحق أنت صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت بدراً والمسور يصوم وعبدالرحمن
وأنت تفطر؟ قال سعد: اني أنا أفقه منهم .
. ومنهم :
عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله
ابن شهاب بن الحارث بن زهرة .
حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبدالله بن
مسلم أخي الزهري عن حمزة بن عبدالله بن عمر قال : خرجنا الى الشام
نسأل ، فلما قدمنا المدينة قال لنا ابن عمر: أيتم الشام تسألون؟ أما اني
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ما تزال المسألة بالرجل حتى
يلقى الله وما في وجهه مُزعةُ من لحم)) (١).
ومنهم :
عبدالرحمن بن عبدالله بن مكمل الزهري
حدثنا أبو صالح حدثني الليث عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب
عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مكمل أنه سأل ابن عباس قال : أيقرأ الرجل
من القرآن شيئاً وهو غير طاهر ؟ فقال عبد الله بن عباس: الآية والآيتين .
وعبدالرحمن بن عبدالقاري(١)
حليف بني زهرة .
(١) أخرجه البخارى من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (الصحيح ٢/
١٤٦ ) .
(٢) نسبة !الى القارة وهم بنو الهُون بن خزيمة (الاستيعاب
٨٣٩/٢ ) .
- ٣٧٠ -

حدثني الأصبغ بن فرج أخبرني [ابن](١) وهب أخبرني يونسٍ(٢)
عن ابن شهاب حدثني عبدالرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قام ذات يوم على المنبر خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ، ثم قال :
أما بعد فأني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك الأعاجم .
ومنهم :
عبدالله بن عبدالقاري
و أبو عبيدة
ابن محمد بن عمار بن ياسر ، حليف بني زهرة .
حدثني محمد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع ثنا عبدالرحمن بن
اسحق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال : سألت جابر بن عبد
اللّه عن المسح عن الخفين؟ فقال: يا ابن أخي ذلك السنة، وسألته(٣) عن
المسح على العمامة؟ فقال لا أمسَّ الشعر بالماء .
ومنهم :
محمد بن عبدالرحمن بن الحارث
ابن هشام المخزومي .
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني محمد
ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قالت : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم الى رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأستأذنت ورسول الله
(١) في الاصل ساقطة وهو عبد الله بن وهب المصري ( تهذيب
التهذيب ٦/ ٧١ ) .
(٢) هو ابن يزيد (تهذيب التهذيب ٧١/٦و٤٥٠/١١) .
(٣) وقع هنا تكرار السؤال عن المسح فحذفته . ..
- ٣٧١ -

صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها فاذن لها فدخلت .
ومنهم :
عكرمة بن عبدالرحمن
بن الحارث بن هشام .
حدثنا عمرو بن الربيع أخبرني يحي بن أيوب عن يونس عن ابن
شهاب أخبرني عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال : قال عمر
ابن الخطاب: لا يغرنكم ذنب(١) سرحان هذا حتى تروه يستطير عرضاً،
وأشار بأصبعه يريد الفجر في الأفق .
ومنهم :
عبدالملك بن أبي بكر
ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي .
حدثنا الأصبغ أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب
أخبرني عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن عن أمية بن عبد الله بن خالد
ابن أسيد أنه سأل ابن عمر قلت: أرأيت قصر الصلاة في السفر انا لا نجدها
في الكتاب انما نجد ذكر صلاة الحضر ؟ قال أمية قال عبدالله بن عمر :
يا ابن أخي ان اللّه أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً ، فانما
نفعل ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، وقصر الصلاة في السفر
سنة سنها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم .
ومنهم :
الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل - في الرجل يهب امرأته
(١) في الاصل ((ذنب)) مكرر وقد حذفتها .
- ٣٧٢ -

لأهلها أو يجعل أمرها بيدها أو بيد أهلها - قال : أخبرني ابن شهاب عن
الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة : أن معاوية قضى أيما رجل فعل ذلك
فطلقت نفسها ثلاث تطليقات فقد برئت منه .
ومنهم :
إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله
ابن أبي ربيعة المخزومي .
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني ابراهيم
ابن عبدالرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أن الحارث بن عبدالله بن عباس
أخبره : أن عبدالله بن عباس أخبره : أنه بينما هو يسير مع عمر في طريق
مكة في خلافته ومعه المهاجرون والأنصار ترنم عمر ببيت ، فقال له رجل
من أهل العراق - ليس معه عراقي غيره - غيرُك فليقلها يا أمير المؤمنين،
فأستحيا عمر من ذلك ، فضرب راحلته حتى انقطع من الركب .
ومنهم :
خالد بن المهاجر بن خالد سيف الله المخزومي
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا : حدثنا الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب أخبره : أن خالد بن المهاجر بن خالد سيف الله أخبره أنه بينما هو
جالس عند ابن عباس جاءه رجل ، فاستفتاه في المتعة فأمره ابن عباس بها ،
فقال له ابن أبي عمرة الانصاري : مهلاً يا ابن(١) عباس . فقال ابن عباس:
ما هي والله لقد فعل في عهد امام المتقين . فقال ابن ابي عمرة: يا أبن(٢)
عباس انما كانت رخصة في أول الاسلام لمن اضطر اليها كالدم والميتة ولحم
(١) و(٢) في الاصل ( بابا».
- ٣٧٣ -

الخنزير، ثم أحكم الله الدين(١) ونهى عنها.
ومنهم :
المطلب بن عبدالله بن حنطب المخزومي
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني المطلب
ابن عبدالله: أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ يسير على بغلة
لسه بيضاء في المقابر بقيع الغرقد، فحادت به بغلته حيدةً فوتب اليها رجال
من المسلمين ليأخذوا بلجامها ، فقال لهم رسول الله صلى الله صلى الله عليه
وسلم : دعوها فأنما أنفرها عذاب سعد بن زرارة يعذب في قبره ، وكان
رجلاً منافقاً
ومحمد بن عباد بن جعفر المخزومي
خدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني
محمد بن عباد بن جعفر المخزومي : أنه سمع بعض علمائهم يقول : كان
أول ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ((اقرأ باسم ربك الذى
خلق)) (٢) الى ((علم الإنسان ما لم يعلم)) (٣). فقالوا: هذا صدرها الذى
أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء: ثم انزل آخرها بعد
ذلك بما شاء اللّه.
.. ومنهم :
سالم بن عبدالله
وعبد الله بن عبدالله بن عمر
وعبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب
وحمزة بن عبدالله
(١) في الاصل ((الدن)).
العلق آية (١) .
(٢)
العلق آية (٥) .
(٣)
=٣٧٤ -

وحفص بن عاصم بن عمر
وعبدالله بن واقد بن عبدالله
وواقد بن عبد الله
وأبو بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر
وعبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب
وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة
وعثمان بن عبدالله بن سراقة
ويحي بن عبدالله بن حاطب حليف بني عدي
و :
التابعون(١)
من بني جمح :
عبدالله بن محيريز
وصفوان بن عبدالله بن صفوان بن أمية .
ومن بني فهر :
عبدالله بن شرحبيل بن حسنة
ومحمد بن سويد
ومن بني سهم :
عمرو بن شعيب
ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص
ومن بني عامر بن لؤي :
محمد بن عبدالرحمن بن ماعز العامري
ومن تابعي الأنصار
ممن روى عنهم الزهري
أبو أمامة بن سهل بن حنيف
(١) في الاصل (((التابعين)).
- ٣٧٥ -

ابن واهب بن ثعلبة بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مجدعة بن
الحارث بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة .
حدثني أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك حدثنا سليمان بن
كثير حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن أبيه : أن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن لونين من التمر: الجعرور (١) ولون الحبيق(٢)،
وكان أناس يتيممون شرار ثمارهم فيخرجونها في الصدقة فنزلت (( ولا
تَيمَّموا الخبيث منه تنفقون (٣)، (٤).
ومنهم :
خارجة بن زيد
ابن ثابت الانصاري ثم الخزرجي .
حدثنا أبو ثوابة فضالة بن المفضل حدثني أبي المفضل بن فضالة بن
عبيد القتباني أن محمد بن عجلان حدثه عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد
ابن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحرب خدعة.
ومنهم :
عبدالله بن خارجة بن زيد
حدثني ابراهيم بن المنذر حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن
شهاب عن عبدالله بن خارجة بن زيد عن عروة بن الزبير: أتيت عبد الله
ابن عمر بن الخطاب، فقلت له : يا أبا عبدالرحمن انا نجلس الى أئمتنا
هؤلاء فيتكلمون بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره فنصدقهم ، ويقضون
((١) في الاصل ((الجعرون)) والتصويب من المجتبى للنسائي.
(٢) ,في الاصل ((الحيبق)) والتصويب من المجتبى للنسائي.
(٣) البقرة آية ٢٦٧
(٤) أخرجه النسائي فى المجتبى ٣٢/٥.
- ٣٧٦ -

بالجور فنقويهم ونحسنه لهم فكيف ترى في ذلك؟ قال : يا ابن أخي كنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعد هذا النفاق فلا أدري كيف عندكم .
ومنهم :
سعید بن سليمان بن زيد بن ثابت
حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا عبدالله بن يحي عن نافع بن
يزيد عن عقيل عن الزهري عن ابن سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه
عن جده .
وحدثني أبو الطاهر من كتاب خاله قال: حدثني عقيل حدثني(١)
سعيد بن سليمان أخبرنيه عن أبيه سليمان بن زيد عن جده زيد بن ثابت
قال : كنت أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و کان اذا
أنزل عليه أخذته بُرحاء شديدة، وعرق عرقاً مثل الجُمان، ثم سُرِّي
عنه، فكنت أدخل عليه بقطعة القتب أو كسرة ، فأكتب وهو يملي عليّ
فما أبرح حتى أكاد تنكسر رجلي من ثقل القرآن وحتى أقول لا أمشي على
رجلي أبداً ، فأذا فرغت قال اقرأهُ فأقرأُه، فأن كان فيه سقط" أقامه، ثم
أُخرجُ به الى الناس .
ومنهم :
عبدالله بن كعب بن مالك
ابن أبي [ كعب بن ](٢) القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة بن
عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل ،
(١) في الاصل ((وحدثني)) والواو زائدة لان عقيل بن خالد يروي
عن سعيد بن سليمان ( تهذيب التهذيب ٤٢/٤ ) .
(٢) الزيادة من طبقات خليفة ١٠٢ .
- ٣٧٧ -

وننا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس،
وحدثنا الجعفي قال: حدثني(١) أبن وهب أخبرني يونس، جميعاً
عن ابن شهاب أخبرني عبدالله بن كعب بن مالك الانصارى أن عبدالله بن
عباس أخبره : أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه ، فقال الناس : يا أبا حسن كيف أصبح
رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبح بحمد الله بارئاً . فأخذ بيده
شباس بن عبد المطلب فقال له : ألا ترى (٢) أنك واللّه بعد ثلاث عبد العصا،
واني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيُتوفى من وجعه هذا
أني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت فأذهب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فسله فيمن هذا الأمر ، فأن كان فينا علمنا ، وان كان في غيرنا
كلمناه فأوصى بنا. قال علي والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه
وسلم فمنعناها لا يُعطيناها الناس أبداً، واني والله لا أسألها رسول الله
صلى الله عليه وسلم.
ومنهم :
عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب
حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حدثني ابن شهاب أن عبدالرحمن بن
عبدالله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه وعمه عبيد الله بن كعب بن مالك:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر الا نهاراً، فاذا قدم
بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يجلس .
ومنهم :
(١) في الأصل ((وحدثنى)) و ((الواو)) زائدة.
(٢) في الأصل ((لا ترى)) ما أثبته من طبقات ابن سعد ٠٣٨/٢
- ٣٧٨ -
١

بشير بن عبدالرحمن بن كعب بن مالك
حدثنا حجاج حدثني جدي عن الزهري قال : كان بشير بن
عبدالرحمن بن كعب ابن مالك يحدث : أن كعب بن مالك كان يحدث :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لكأنما ينضحوهم
بالنبل فيما يقولون لهم من الشعر .
ومنهم :
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن
موسى بن يعقوب عن عمر بن سعيد عن ابن شهاب عن أبي بكر حدثنا
محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار
تضيء لها أعناق الأبل ببصرى .
ومنهم :
عبدالله بن أبي بكر بن محمد
ابن عمرو بن حزم .
حدثنا أبو اليمان حدثني شعيب ح
وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعا عن الزهري عن عبدالله بن أبي
بكر : أن عروة بن الزبير أخبره : أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أخبرته قالت : جاءني امرأة معها ابنتان لها تسألني ، فلم أجد عندي
شيئاً غير تمرة واحدة، فأعطيتها اياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم
تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت وابتناها ، فدخل علي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فحدثته حديثها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من
أ" بتلي من البنات بشيء فأحسن اليهن كن ستراً له من النار .
- ٣٧٩ -

ومنهم :
عمارة بن خزيمة بن ثابت
حدثنا أبو صالح ثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عمارة
ابن خزيمة بن ثابت - وخزيمة بن ثابت الذي جعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم شهادته شهادة رجلين - قال عمارة : أخبره عمه - وكان من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - ان خزيمة بن ثابت رأى في النوم
أنه كان يسجد على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى خزيمة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه، قال: فاضطجع له رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال : حقق رؤياك . فسجد على جبهته.
و :
نملة بن أبي نملة الانصارى
حدثنا أبو اليمان اخبرني شعيب .
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني نملة بن أبي نملة
الأنصاري أن أباه أبا نملة الانصاري حدثه أنه بينما هو جالس مع رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم جاءه رجل من اليهود فقال: يا محمد هل تتكلم(١)
هذه الجنازة ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أعلم . قال
اليهودي : أنا أشهد أنها تتكلم(٢)، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وكتبه
ورسله، فأن كان حقاً لم تكذّبوا، وان كان باطلاً لم تصدقوا به(٣).
ومنهم :
(١) و (٢) في الاصل ((تكلم)) وما أثبته من مسند أحمد ١٣٦/٤.
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ١٣٦/٤).
- ٣٨٠ -