Indexed OCR Text

Pages 321-340

قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أتدرون ما يوم الجمعة؟ قال :
قلت الله ورسوله أعلم. ثم قال: أتدرون ما يوم الجمعة؟ قال : فقلت في
الثالثة أو الرابعة : هو اليوم الذى جمع فيه أبوك أو أبوكم . قال : اني
أخبرك عن يوم الجمعة ، ما من مسلم يتطهر ، ثم يمشي إلى المسجد ، ثم
ينصت حتى يقضي الأمام صلاته الا كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة التي
قبلها ما أجتنبت المقتلة(١).
سلمان بن عامر الضبي
((حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن أبي الحجاج الدارمي أبو جعفر
عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد أخبرنا أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي عن
عبدالعزيز بن بشير عن سلمان بن عامر : أنه اتى النبي صلى اللّه عليه وسلم
في نساء من بني ضبة فقال : أن أبي كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفي
بالذمة ويفعل ويفعل فهل ينفعه ذلك؟ قال: مات أبوك كافراً؟ قال: نعم.
قال : لا ينفعه فلما ولى قال: عليّ بالشيخ . قال : ان ذلك في ولده فلن
يذلوا أبداً ولن يفتقروا أبداً ولن يخزوا أبداً)، (٢).
ثابت بن صامت الانصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا أسماعيل بن ابي أويس حدثني إبراهيم بن
.
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤٣٩/٥).
(٢) الخطيب: موضح اوهام الجمع والتفريق ٤٣٣/١ - ٤٣٤ ولم
يذكر ((في نساء من بني ضبة)) وأورده من طريق آخر غير طريق ابن
درستويه وهو ( أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن ابراهيم البزاز
- بالبصرة- حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن
سفيان) وهذا يعني اما أن الخطيب اطلع على نسخة من كتاب المعرفة والتاريخ من
رواية الحسن بن محمد عن يعقوب بن سفيان أو أن يعقوب الفسوي اورد
نفس الحديث في أحد كتبه الاخرى التى رواها عنه الحسن بن محمد .
- ٣٢١ -

اسماعيل عن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن
جده : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام يصلي في مسجد بني عبد
الاشهل وعليه كساء ملتف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى(١).
ثابت بن الضحاك الانصارى
حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا أبان(٢) حدثنا يحي
ابن أبي كثير عن أبي قلابة(٣) عن ثابت بن الضحاك الانصارى : أن نبي
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: من حلف على ملة غير الاسلام كاذبا فهو كما
قال ، وليس على رجل نذر فيما لا يملك ، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا
عذب به يوم القيامة (٤) .
ثابت بن قيس بن شماس الانصارى
حدثنا أبو يوسف حدثني أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد
الاعلى قالا : أخبرنا أبن وهب حدثني داود بن عبدالرحمن المكي عن عمرو
ابن يحي المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن
أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه دخل عليه فقال:
أكشف الباس رب الناس(٥) عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ تراباً
(١) أخرجه ابن ماجه من هذا الوجه (سنن ٣٢٩) لكنه ذكر
((عبدالله بن عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت)) بدل ((عبدالرحمن بن
عبدالرحمن ثابت بن الصامت)) وانظر تنبيه ابن حجر وتعقيبه على الاسناد
في الاصابة ١٩٤/١.
(٢) هو أبان بن يزيد العطار البصري (تهذيب التهذيب ١٠١/١).
هو عبدالله بن زيد الجرمي ( تهذيب التهذيب ٢٢٤/٥) .
(٣)
أخرجه أحمد من هذا الوجه ( المسند ٣٣/٤ ) .
(٤)
(٥) في سنن ابن ماجه (١١٥٠) أنه صلى الله عليه وسلم دعا
بذلك لابنٍ لعمار ، ولم أجده من هذا الوجه .
- ٣٢٢ -

من بطحان ، فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه .
ثابت بن وديعة الانصارى(١)
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك ومسلم بن
ابراهيم قالا : حدثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب عن البراء عن ثابت
ابن وديعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الضب؟ فقال أمة مسخت،
والله أعلم . قال مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بضب فقال: أمة
مسخت ، والله أعلم (٢).
عمرو بن العاص
ابن وائل بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب .
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو نعيم بن دكين حدثنا موسى بن علي بن رباح
قال : سمعت أبي يحدث عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أنه سمع عمرو
ابن العاص قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان فصل مابين صيامنا
وصيام أهل الكتاب أكلة السحر .
عمرو بن حريث المخزومي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم (٣) حدثنا مسعر(٤) عن الوليد بن
سريع عن عمرو بن حريث سمعت انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ في الفجر : والليل اذا عسس .
(١) هو ثابت بن يزيد الانصارى ، وديعه أمه وبها يعرف على ما
يذكر الترمذى ( الاصابة ١٩٨/١) .
(٢) أخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه ومن أوجه أخرى ( المسند
٣٢٠/٤) لكنه يذكر ((وداءة)) بدل ((وديعة)).
(٣) هو الفضل بن دكين.
(٤) هو مسعر بن كدام .
- ٣٢٣ -

عمرو بن قيس
ابن زائدة بن أم مكتوم الفهري(١). حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك
ابراهيم(٢) عن ابن فليح(٣) عن موسى(٤).
عمرو بن عوف
حليف بني عامر بن لؤي البدري .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو اليمان حدثني شعيب عن الزهري حدثني
عروة بن الزبير أن المِسْوَر بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف الانصاري
- وهو حليف بني عامر بن لؤى وقد كان شهد بدراً مع رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن
الجراح الى البحرين يأتي بجزيتها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو صالح أهل البحرين وأمَّرَ عليهم العلاء بن الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة
بمال من البحرين فسمعت الانصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافت صلاة الفجر
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة
الفجر ، انصرف، فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
رآهم، ثم قال: أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء وجاء بشيء . قالوا:
أجل يا رسول الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأبشروا وأمّلوا
ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تُبسط الدنيا
عليكم كما بُسطت على من كان من قبلكم فتأفسوها كما تنافسوها فتهلككم كما
(١) في الاصابة ١١/٣ ((عمرو بن قيس بن زائدة قيل هو ابن أم
مكتوم الاعمى » .
(٢) هو ابراهيم بن المنذر .
(٣) محمد بن فليح .
(٤) موسى بن عقبة صاحب المغازي .
- ٣٢٤ -

أهلكتهم (١).
وعمرو بن عوف المزني
حدثنا أبو يوسف حدثنا اسماعيل بن ابي أويس حدثني كثير بن
عبدالله بن عمرو بن عوف بن يزيد(٢) بن ملحة(٣) المزني عن أبيه عن جده
أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحيى سنة من
سنتي قد أميتت بعدي ، فأن له من الأجر مثل أجر من عمل بها فى الناس ،
لا ينقص ذلك من أجور الناس شيئاً، ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله
ورسوله فأن عليه مثل اثم من يعمل (٤) بها من الناس ، لا ينقص ذلك من
آخهام الناس شيئاً(٥).
وعمرو بن أمية الضمري
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو سعيد يحي بن سليمان الجعفي حدثني
ابن وهب أخبرني يحي بن أيوب عن يحي بن سعيد عن جعفر بن عمرو
ابن أمية الضمري عن أبيه : أن الصعب بن جُنامة أهدى للنبي صلى الله
عليه وسلم عجز حمار وهم بالجحفة فأكل منه وأكل القوم (٦).
(١) أخرجه البخارى من هذا الوجه بألفاظ مقاربة ( الصحيح ٥٪
١٠٨)، وأخرجه أحمد من هذا الوجه أيضا (المسند ١٧٣/٤ ).
في طبقات خليفة ص ٣٩ والاصابة ٩/٣ ((زيد)) بدل ((يزيد)» .
(٢) ...
في ابن حزم: جمهرة ص ٢٠٢ « مليحة » .
... (٣)
(٤) في الاصل ((تحمل)) والتصويب من الحاشية .
(٥) أخرجه الترمذى من هذا الوجه (سنن ٣٢١/٧)، وأخرجه
ابن ماجه من هذا الوجه أيضا ( سنن ٧٦/١ ) .
(٦) لم أجده ، ولكن أخرجت كتب الحديث أن الصعب بن جثامة
أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم عجز حمار وهو محرم فرده وذلك بالأبواء
أو بودان (أنظر صحيح مسلم ١٣/٤ - ١٤، مسند أحمد ٢٨٠/١،
٢٩٠، ٣٣٨، ٣٤١، ٣٤٥ ) .
- ٣٢٥ -

عمرو بن مالك الرؤاسي
ثم أُحد بني عامر بن صعصعة .
حدثنا أبو يوسف حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجراح عن
أبيه عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك الرواسي قال : أتيت النبي
صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه ارض عني. قال: فأعرض عني
ثلاثا ، قال : قلت يا رسول الله والله ان الرب ليُرتضى(١) فيرضى فأرض
عني قال : فرضي عني .
عمرو بن أراكة الثقفي
حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن بكير حدثني عبدالله بن لهيعة عن الوليد
ابن أبي الوليد عن أبان بن عثمان عن الحسن : أن عمرو بن أراكة النقفي
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على
سريره فأتي بشاهد فنتعتع في شهادته، فقال له زياد : والله لأقطمن لسانك .
فقال له عمرو بن أراكة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن
المثلة ويأمر بالصدقة(٢).
عمرو بن غيلان النقفي
حدثنا أبو يوسف حدثنا الحكم بن موسى حدثنا صدقة بن خالد عن
يزيد بن أبي مريم عن أبي عبيد الله(٣) عن عمرو بن غيلان التقفي (٤) قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم من آمن بي وصدقتي وعلم أن
(١) في الاصابة ١٤/٣ ((ليترضى)).
(٢) قال ابن السكن عن هذا الحديث ((لا يثبت)) الاصابة ٥١٦/٢.
(٣) مسلم بن مشكم الخزاعي ( تهذيب التهذيب ٨٩/٨) لكنه
كناه (« أبا عبدالله، فى موضع آخر (تهذيب التهذيب ١٣٩/١٠) وفى
ابن ماجه ( سنن ١٣٨٥) ((أبو عبيدالله)) ٤٠
(٤) مختلف فى صحبته ( تهذيب التهذيب ٨٨/٨ ) .
- ٣٢٦ -

ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عُمُره(١).
وعمرو بن سفيان الثقفي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا
الوليد بن مسلم حدثني محمد - يعني ابن عبدالله الشعيني - عن الحارث بن
بدل (٢) البصري عن رجل من قومه شهد ذاك يوم حنين وعمرو بن سفيان
الثقفي قال : انهزم المسلمون يوم حنين فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم الا عباس بن عبدالمطلب وأبو سفيان بن الحارث ، قال : فقبض رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قبضة من الحصى فرمى بها وجوههم قال : فانهزمنا
فما خُيِّل الينا الا أن كل حجر أو شجرة فارس يطلبنا ، قال الثقفي :
فأعجرت عن فرسي حتى دخلت الطائف .
وعمرو بن عبسة السلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا يحي بن حمزة عن
أبي حمزة العنسي (٣) من أهل حمص أنه حدثه عن عبدالله بن جبير
(١) أخرجه ابن ماجه من هذا الوجه بأطول والزيادة فيه تغير
المعنى ويبدو لي وقوع سقط عند الفسوي ، وهذا سياقه عند ابن ماجه
( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم من آمن بي وصدقني ،
وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك ، فأقلل ماله وولده ، وحبب اليه
لقاءك ، وعجل له القضاء ، ومن لم يؤمن بي ، ولم يصدقني ولم يعلم أن
ما جئت به هو الحق من عندك ، فأكثر ماله وولده وأطل عمره ) . وفى
الزوائد : رجال الإسناد ثقات ، وهو مرسل . وقال لم يخرج ابن ماجه
لعمرو هذا غير هذا الحديث وليس له شيء في بقية الكتب الستة ( انظر
سنن ابن ماجه ١٣٨٤/٢ - ١٣٨٥) .
(٢) قال ابن عبدالبر ((حديثه عن محمد بن عبدالله الشعيشي .
لا يصح حديثه لكثرة الاضطراب فيه ، ولضعف الشعيني المتفرد به))
الاستيعاب ٢٨٣/١.
(٣) هو عيسى بن سليم الحمصي الرستني ( تهذيب التهذيب
٢١١/٨ ) .
- ٣٢٧ -

الحضرمي وراشد بن سعد المقري وشبيب الكلاعي عن جبير بن نفير عن
عمرو بن عبسة قال : عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخيل
عيينة بن بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعينة: أنا أفرس بالخيل
منك. فقال عيينة: ان تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك. قال:
"كيف؟ قال: ان خير الرجال رجالٌ ليسوا البُرُد اذا وضعوا السيوف على
عوانتهم ، وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم ، رجال نجد . فقال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم: كذبت بل هم أهل اليمن والأيمان يمان الى لخم
وجذام وعاملة ، ومأكول حمير خير من آكلها ، وحضرموت خير من بني
الحارث وسمى الأقيال والانفال . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا قايل ولا كاهن ولا ملك الا الله. قال: فبعث السمط (١) إلى عمرو بن عبسة
يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حضرموت خير من
بني(٢) الحارث؟ قال: نعم . قال السمط: آمنت بالله ورسوله . ولعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم الملوك الأربعة: جمداء ومخوساء وأبضعة
ومشرخاء وأختهم العمردة . قال : وكانت تأتي بالمؤمنين فتنكل بهم (٣)،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله أمرني أن ألعن قريشا مرتين
فلعنتهم مرتين ، ثم أمرني أن أصلي عليهم مرتين ، فصليت عليهم مرتين ،
أكثر القبائل في الجنة مذحج وأسلم وغفار ومزينة ، وأخلاطهم من جهينة
خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة ، وما أبالي أن
تهلك الحيان كلاهما (٤) ، وأمرني أن ألعن قبيلتين ؛ نميم بن مر سبعاً،
(١) هو السمط بن الاسود الكندي والد شرحبيل (الاصابة
١١٤/٢) .
(٢) في الاصل ((خير حضر من)) وما أثبته من مسند أحمد
٣٨٧/٤ ٠
(٣) في الاصل ((فتنكلهم)).
(٤) إلى هنا أخرجه أحمد من طريق آخر من حديث عمرو بن
عبسة بألفاظ مقاربة (المسند ٣٨٧/٤) .
- ٣٢٨ -

فلعنتهم سبعاً ، وبكر بن وائل خمساً فلعنتهم خمسا، وبنو عُصية عصت
عصت الله ورسوله، أَلا عصية وقيس جعدة قبيلتان لا يدخل الجنة منهم
أحدٌ أبداً ، معاطس وملامس ، وبشر القبائل نجران وبنو تغلب .
قال يحي : وأخبرني هذا الحديث ثور بن يزيد . وقال : معادس
وملادس ، وزعم أنهما قبيلتان تاهنا ابتغنا البرق في عام جدب ، فانقطعتا في
أخبية الأرض لا يوصل اليهما ، وذلك في الجاهلية .
عمرو العجلاني
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا ابن
أبي فديك حدثني عبدالله بن نافع مولى ابن عمر عن أبيه أن عبدالرحمن
ابن العجلاني حدث ابن عمر عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى أن يُستقبل شيء من القبلتين فى الغائط والبول(١).
وعمرو بن شاس الاسلمي
حدثنا أبو يوسف حدثني أحمد بن عمر أبو جعفر حدثنا عبدالرحمن
ابن مغراء عن محمد بن اسحق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن
سنان(٢) عن عبد الله بن بيان أو نيار(٣) عن خاله عمرو بن شاس - وكان
من أصحاب الحديبية - قال : خرجث مع علي بن أبي طالب في خيله التى
بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن ، فجفاني بعض الجفا فوجدت
عليه ، فلما قدمت المدينة أظهرت له الشكاية فى مجالس المسجد ، فأقبلت
(١) ذكر ابن حجر تخريج ابن أبي عاصم والطبراني وابن السكن
للحديث من هذا الوجه ، كما ذكر ترجمة ابن منده لعمرو العجلي ، وبين
أنهم جميعا لم يذكروا أسم أبيه ( الاصابة ٨/٣ ).
(٢) في مسند أحمد ٤٨٣/٣ ((يسار)).
(٣) لا أعلم ممن الشك وما مبعثه وانما هو عبدالله بن نيار بن
مكرم الإسلمي ( انظر تهذيب التهذيب ٥٨/٦ ) :
- ٣٢٩ -

ذات غداة والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فلما رآني أُبْد في
عينيه - يعني لحظني - حتى أخذت حظي من المجلس ، فلما جلست قال :
يا عمرو بن شاس . قلت: لبيك بأبي أنت وأمي يا رسول الله . فقال: أما
والله لقد آذيتني. قلت: انا لله وانا اليه راجعون، أعوذ بالله أن أوذي رسول
اللّه قال: بلى من آذى علياً فقد آذاني (١).
عمرو بن تغلب
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم عن
الحسن(٢) عن عمرو بن تغلب قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال"
فأعطى قوماً ومنع آخرين ، فبلغه أنهم عقبوا، فقال : اني أعطي الرجل وأدع
الرجل ، والذى أدعه أحبُ اليَ من الذى أعطيه ، أعطي أقواماً لما في
قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى
والخير منهم عمرو بن تغلب . فقال عمرو : ما أحبُ أن لي بكلمة رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم حُمر النعم (٣).
وعمرو بن الحمق الخزاعي
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني أبو شريح عبدالرحمن بن شريح
المعافري أنه سمع عميرة بن عبدالله المعافرى يقول : حدثني أبي أنه سمع
عمرو بن الحمق يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فتنة
أسلم الناس فيها أو قال خير الناس فيها الجند الغرر . قال ابن الحمق فلذلك
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤٨٣/٣) ولم يخرجه
أحد من أصحاب الكتب الستة فيها ، وانظر عن تخريجاته فى غيرها
ابن حجر : الاصابة ٥٣٤/٢ ٠
(٢) هو الحسن البصري ( الاصابة ٥١٩/٢ ).
(٣) أخرجه البخاري من هذا الوجه (الصحيح ١٢/٢ - ١٣).
- ٣٣٠ -

قدمت عليكم مصر (١).
وعمرو بن أخطب
أبو زيد الانصاري .
((حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا الحسين
ابن واقد عن أبي نهيك الأزدي(٢) قال: سمعت ابن أخطب يقول: نظرت
الى الخاتم(٣) الذى بين كنفي رسول صلى الله عليه وسلم ومسحته بيدي
قال الحسين(٤): وسمعته من علباء بن أحمر أنه سمعه من عمرو بن
أخطب))(٥) .
وعمرو بن حزم الانصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا اسماعيل بن يونس حدثني قيس أبو عمارة
مولى سودة بنت سعيد مولاة بني ساعدة من الانصار عن عبدالله بن أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصارى عن أبيه عن جده أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: من عاد مريضاً فلا يزال في
الرحمة حتى اذا قعد عنده استنقع فيها ، ثم اذا قام من عنده ولا يزال
يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج ، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة
(١) لم أجده .
(٢) عثمان بن نهيك ( تهذيب التهذيب ٢٥٩/١٢) .
(٣) خاتم النبوة : هو شعرات في ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم
بین كتفيه .
(٤) في الاصل ((الحسن)).
(٥) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٧٥/١. وأخرجه
أحمد بأطول ( المسند ٧٧/٣ ) ومن هذا الوجه (المسند ٣٤٠/٣) .
- ٣٣١ -

"كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة(١).
وعمرو بن يثربي الضمري
حدثنا أبو يوسف ثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر (٢) تنا عبدالملك
ابن حسن حدثني عبدالرحمن بن أبي سعيد قال : سمعت عمارة بن حارثة
الضمري يحدث عن عمرو بن يشربي الضمري قال : شهدت خطبة النبي
صلى الله عليه وسلم بمنى، وكان فيما خطب به [أن](٣) قال: ولا يحل لأحد
من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه، فلما سمعه قال ذلك ، قال : يا رسول
الله أرأيت ان لقيتُ غنم ابن عمي فأخذت منه شاة فأجتزرتها فعليّ في ذلك
شيء ؟ قال : ان نقيتها نعجة تحمل شفرة وزناداً بخبت الجميش (٤) فلا
تمسها(٥) .
وعمرو بن معدي کرب
(( حدثنا أبو يوسف ثنا اسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن عمرو
ابن شمر عن ابن أبي طوق عن شرحبيل بن القعقاع)) (٦) أنه سمع عمرو
ابن معدي كرب يقول :- نحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله
(١) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه
وأخرجوا بعضه أو بمعناه من طرق أخرى .
(٢) عبدالملك بن عمرو بن القيسي العقدي ( تهذيب التهذيب
٤٠٩/٦ ) .
: ٠(٣) الزيادة من مسند أحمد ٤٢٣/٣، ١١٣/٥
(٤) خبتُ الجميش : صحراء بين مكة والمدينة ليس بها أنيس
( مسند أحمد ١١٣/٥، وياقوت: معجم البلدان ٣٤٣/٢) .(٤)
(٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسنده ١١٣/٥)
(٦) ابن حجر: الاصابة ٠٢٠/٣
- - ٣٣٢ -

عليه وسلم . قال فقلت له: يا أبا نور وكيف علمكم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؟ قال : علمنا لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة
لك والملك لا شريك لك.
عمرو بن مرة الجهني
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو اليمان أنبأ شعيب عن عبدالله بن أبي حسن
حدثني عيسى بن طلحة عن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم رجل من قضاعة فقال له : شهدت أن لا اله الا الله وانك
رسول اللّه وصليت الصلوات وصمت الشهر وقمت رمضان وآتيت الزكاة.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : من مات على هذا كان من الصديقين
والشهداء (١) .
سلمة بن المُحبّق الهذلي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبدالكريم بن
أبي المخارق عن معاذ بن معاوية(٢) عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق :
أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بعث مع رجل ببدنتين، فقال لي: عرض
لهما فأنحرهما ، ثم أصبغ نعلهما في دمهما وأضرب به صفحتهما حتى يعلم
أنهما بدنتان(٣).
(١) لم أجده في الكتب الستة ولا في مسند أحمد وموطأ مالك ،
ولعله نفس الحديث الذى أشار ابن حجر الى تخريج ابن منده له من
طريق عيسى بن طلحة أيضاً (الاصابة ١٦/٣) .
(٢) في الاصل ((سعوة)) وهو تصحيف والتصويب من مسند أحمد
٠٦/٥
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسنده ( ٦/٥-٧ ) لكنه يذكر
(( أن عرض)) بدل ((لي عرض)).
- ٣٣٣ -

وسلمة بن قيس الاشجعي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن هلال بن
يساق عن سلمة بن قيس قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اذا
استنشقت فأثر ، واذا استجمرت فأوتر(١).
وسلمة بن نعيم الاشجعي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم
حدثنا شيبان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم الاشجعي
- وكان من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم -: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. زاد حامد(٢)
في الحديث : وان زنا وان سرق(٣) .
وسلمة بن سلامة بن وقش
أحد بني أوس بن حارثة من بني زعوراء بن عبد الأشهل ، عقبي
بدري ، حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود
عن عروة .
وحدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني زيد بن جبيرة بن محمود بن
أبي جبيرة الانصاري - من بني عبد الأشهل - عن أبيه جبيرة بن محمود
عن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم -
وكان آخر أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم موتاً لا يكون أنس بن مالك
(١) أخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١٣/٤) ولكن
وقع فيه ((يسار)) بدل ((يساف)) وهو تصحيف ، أنظر تهذيب التهذيب
٨٦/١١ ٠
لم يذكر ((حامد )» في الإسناد .
(٢)
أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤ /٢٦٠).
(٣).
- ٣٣٤ -
.

فأنه بقي بعده - أنهما دخلا (١) إلى وليمة ، وسلمة على وضوء، فأكل ، ثم
توضأ، فقلت له : ألم تكن على وضوء(٢)؟ قال : بلى ولكني ورسول الله
صلى الله عليه وسلم خرجنا فى دعوة دعينا اليها ورسول الله صلى الله عليه
وسلم على وضوء فأكل ثم توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء؟ قال : بلى ،
ولكن الأمور تحدث وهذا مما أحدث .
وسلمة بن صخر الانصاري
ثم أحد بني بياضة .
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن نمير ثنا محمد بن
اسحق عن محمد بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي
قال : كنت امرءاً استكثر من النساء لا أرى كان رجلاً يصيب من ذلك ما
أُصيب ، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان ، فينا
هي تحدثني ذات ليلة فتكشف لي منها شيء ، فوثبت عليها فواقعتها ، فلما
أصبحت غدوت على قومي ، فأخبرتهم خبري ، فقلت لهم : سلوا لي رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقالوا: ماكنا لنفعل اذاً ينزل فينا من اللّه كتاب،
أو يكون فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: فيبقى عاره علينا،
ولكن سوف نسلمك بجريرتك ، فاذهب أنت فأذكر شأنك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى جئته فأخبرته الخبر ، فقال رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم: أنت بذاك. قال: قلت: أنا بذلك وهذا أنا يا رسول
اللّه صابر لحكم الله عليّ. قال: فأعتق رقبة قال: وقلت والذي بعثك بالحق
أصبحت لا أملك الا رقبتي هذه . قال: فصم شهرين متتابعين . قلت :
(١) في الاصل ((الماده)) وما أثبته من أسد الغابة ٣٣٧/٢ ،
وذكر ابن حجر تخريج الطبراني لهذا الحديث (الاصابة ٦٣/٢).
((٢) في الاصل تتكرر العبارة مرتين.
- ٣٣٥ -

يا رسول اللّه وهل دخل علي ما دخل من البلاء الا الصوم . قال: فتصدق
أطعم ستين مسكينا . قال : قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه مالنا
من عشاء . قال فاذهب الى صاحب صدقة زريق فقل له فليدفعها اليك.
فأطعم ستين مسكيناً واستنفع بقيتها(١).
وسلمة بن الأكوع
حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن الحارث القرشي (٢) - مؤذن مسجد
مصر - حدثنا يحي بن راشد - بصري - عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع
أن سلمة بن الأكوع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح
رأسه مرة وصلى مسلم مرة .
وسلمة بن نفيل السكوني
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا عبدالله بن سالم
الحمصي حدثني ابراهيم بن سليمان بن الأفطس عن الوليد بن عبدالرحمن
الجُرَ شي عن جبير بن نفير أخبرني سلمة بن نفيل السكونى قال :
دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه،
فقلت : يا رسول الله: بُهيَ بالخيل وألقي السلاح، وزعم أقوام ألا قتال.
قال : كذبوا الان جاء القتال ، لاتزال من أمتي أمة قائمة على الحق ، ظاهرة
على الناس ، يزيغ اللّه قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم . قال - وهو مول ظهره
الى اليمن - اني أجد نفس الرحمن من ها هنا ، ولقد أوحي الي أني مكفوف
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بأطول (المسند ٣٧/٤).
وأخرجه الترمذى: سنن ٩/ ٣٨ - ٤٠ بأطول أيضا وقال : هذا حديث
حسن .
(٢) هو أبو عبدالله الاموي المصري (تهذيب التهذيب ١٠٤/٩).
- ٣٣٦ -

غير ملبث ، ويتبعوني أقتاداً ، والخيل معقود (١) في نواصيها الخير الى يوم
القيامة وأهلها معانون عليها .
ابن درستويه : بُهيّ اذا عطلت الخيل فلم تستعمل .
وسلمة بن أمية التميمي
حليف بني عبد شمس .
حدثني أبو يوسف ثنا ابن نمير حدثني أبي ثنا محمد بن اسحق عن عطاء عن
صفوان بن عبدالله بن صفوان عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية قالا :
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا ، فاقتتل
هو ورجل آخر ونحن بالطريق . قال : فعضَّ الرجل يده ، قال فأجتذب
صاحبنا يده من فيه فطرح ثنيته(٢) ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس
عَقْل ثنيتهِ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يعمد احدكم الى أخيه
فيعضه عضيض الفحل ، ثم يأتي فيلتمس العقل لا عقل له ، فأطلها رسول الله
عليه السلام .
١
سهل بن حنيف
ابن واهب بن عُكيم (٣) بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة (٤) بن عمرو.
وزعموا أنه الذي يقال له مجدع بن عيسى بن عمرو بن عوف بدري .
حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة .
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني أبو شريح(٥) أنه سمع سهل
(١) في الاصل يوجد ((العقود)) بعد ((معقود)) وهي زائدة.
(٢) في أسد الغابة ٣٣٤/٢ ((ثنيتاه)).
(٣) في الاصل ((حكيم)) والتصويب من طبقات خليفة ٨٥ ، وابن
الكلبي : النسب الكبير ٢٥٤ أ (ل)، وابن حزم : جمهرة ص ٣٣٦.
(٤) في الاصل ((مجدعة بن الحارث)) ولعله مقلوب ( أنظر طبقات
خليفة ص ٨٥ ) وان ذكره كما في الاصل أبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر بن
عبدالبر (اسد الغابة ٣١٤/٢) .
(٥) عبدالرحمن بن شريح الاسكندراني ( تهذيب التهذيب
١٩٣/٦ ) .
- ٣٣٧ -

ابن أبي أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبيه عن جده : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: لا تشددوا على أنفسكم فأنما هلك من كان قبلكم
بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الشهادة صادقاً
من قلبه بلغه منازل الشهداء وان مات على فراشه .
وسهل بن سعد
أبو العباس الانصاري ثم الساعدي .
حدثنا أبو يوسف حدثني ابراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح عن
موسى بن عقبة عن الزهري عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم أحد : اللهم أغفر لقومي فانهم لا يعلمون .
وسهل بن الحنظلية الانصارى
حدثنا أبو يوسف حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد حدثنا أبي حدثنا
ابن جابر(١) حدثني ربيعة بن يزيد قال : قدم أبو كبشة السلولي دمشق
في ولاية عبدالملك فقال له عبد الله بن عامر : ما أقدمك؟ لعلك قدمت تسأل
أمير المؤمنين شيئاً؟ قال : وأنا أسأل أحداً شيئاً بعد الذي حدثني سهل بن
الحنظلية . قال عبدالله بن عامر: وما الذي حدثك؟ قال : سمعته يقول :
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عبينة بن بدر والأقرع بن حابس
فسألاه ، فدعا معاوية فأمره بشيء لا أدري ما هو ، فأنطلق معاوية فجاء
بصحيفتين ، فألقى الى عيينة بن بدر احداهما - وكان أحلم(٢) الرجلين -
فربطها في يد عمامته ، وألقى الاخرى الى الاقرع بن حابس فقال لمعاوية :
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ( تهذيب التهذيب ٢٩٧/٦ ).
(١)
في مسند أحمد («أحكم)) .
(٢)
- ٣٣٨ -

ما فيها؟ فقال : فيها الذى أُمر به . قال بئس وافد قومي ان أنا أتيتهم
بصحيفة أحملها لا أعلم ما فيها. كصحيفة المتلمس ، قال : ورسول الله صلى
اللّه عليه وسلم مقبل على رجل يحدثه فلما سمع مقالته أخذ الصحيفة ففضها
فاذا فيها الذى أمر به فألقاها ، ثم قام وتبعه حتى مر باب المسجد فإذا بعير
مناخ فقال : أين صاحب البعير ؟ فابتغي فلم يوجد ، فقال اتقوا الله في هذه
البهائم اركوها صحاحاً وكلوها صحاحاً(١)، ثم تبعته حتى دخل منزله فقال
كالمتسخط آنفاً: انه من يسأل الناس عن ظهر الغنى فأنما يستكثر من جمر
جهنم . فقلت: يا رسول الله وما ظهر الغنى؟ قال: أن تعلم أن عند أهلك
ما يغدّ يهم أو يُعشيهم (٢). قال: فأنا أسأل أحداً شيئاً بعد هذا!
وسهل بن معاذ بن أنس الجهي(٣)
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عبدالرحمن (٤) المقرىء حدثنا سعيد بن
ابن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبدالرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ
الجهني عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ترك اللباس
وهو يقدر عليه تواضعاً للّه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق يُخيره
من حلل الأيمان يلبس أيها شاء .
عتبة بن غزوان
ابن جابر بن وهب بن نشيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن
(١) في الاصل ((حمانا)) وأحسبه تصحيفا، وقد أخرجه أبو داؤد من
هذا الوجه من قوله ((اتقوا)) الى ((صحاحا)) ولكنه قال ((صالحه)) بدل
(( صحاحا )) في الموضعين (سنن أبي داود ٢٢/٢).
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ١٨٠/٤
- ١٨١ ) لكنه عند الفسوي أطول .
(٣) ذكر ابن حجر: وهم من أورده في الصحابة ( الاصابة
١٣١/٢ ) .
(٤) هو عبدالله بن يزيد .
- ٣٣٩ -

منصور بن عكرمة ، حليف بني نوفل بن عبد مناف ، وأم نوفل واقدة بنت
عمرو المزنية ؟ مازن بن منصور بن عكرمة .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا قرة بن خالد
السدوسي حدثني حميد بن هلال قال : قال خالد بن عمير : خطبنا عتبة بن
غزوان فقال : يا أيها الناس لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليس لنا طعام الا ورق الشجر السمر حتى قرحت أشداقنا ،
ووجدت بردة فشققتُها فأعطيت سعد بن مالك نصفها ، وليس من اولئك
السبعة رجل الا وهو على مصر من الامصار .
وعتبة بن عبد السُلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالرحمن بن يحي بن اسماعيل بن عبدالله
المخزومي : وعتبة بن عبد السلمي(١) .
حدثنا أبو يوسف حدثني حيوة بن شريح والوليد بن عتبة قالا :
حدثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعيد (٢) عن خالد بن معدان عن عتبة بن
عبد أنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن رجلاً يخر
على وجهه من يوم ولد الى أن يموت هرماً في مرضاة الله لحقره يوم
القيامة(٣).
عتبة بن النُدَّر السلمي
حدثنا أبو يوسف ثنا عبدالرحمن بن يحي بن اسماعيل بن عبدالله
(١) ينبغي أن يكون عبدالرحمن المخزومي - وهو شيخ يعقوب
الفسوي ( تهذيب التهذيب ٢٩٤/٦) - قد حدثه فقط أن عتبة بن عبد
السلمي صحابي، والا فقد وقع سقط في الاصل بعد ((السلمي)).
في الاصل (سعد) والتصويب من تهذيب التهذيب ٤٢١/١ .
(٢)
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ١٨٥/٤)].
- ٣٤٠ -