Indexed OCR Text

Pages 181-200

وكرهها مالك والحديث عن عليه وفيهان الحمامة تكون فى المحل الذى تقتفنسيه الحالة ل ابن جرير وذلك لانها اماشرعت ازشاد الدفع
الضرر وجلب النفع اتختلف مواضعها من البدن باختلاف الامراض وقال القسطلانى يستدل بهذا الحديث على جواز الغصد المحرم وربط
الجرح والدمل وقطع العرف وقلع الضرس وغيرها من وجوه التداوى اذا لم يكن فيه ارتكاب ما نهى المحرم عنه ولا فدية وهذا حديث محيم
أخرجه أبوداود والنسائى وصححه ابن خزيمة وابن حبان رباب ما جاء فى أسماء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم جمع اسم وهى كامت وضعت
بازاءشئ متى أطلقت فهم منها وهى أمام مرقة أو شخص وفى كون الأسم عين المسمى أو غيره خلاف شهير طويل الديل وفيه حديثان . الاول
حديث جبير بن مطعم (تناسعيدبن عبد الرحمن المخزومى وغير واحد قالواننا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبيربن مطعم بن عدى بن
نوفل) ثقة عارف بالنسب بقى الى سنة مائة خرج له السقة (عن أبيه قال قال رسول الله صلى ١٨١ الله عليه وسلم أن لى أسماء) أى كثيرة
طريق الليث بن سعد عن الجمام بن عبد الله البكيرى عن بكير بن الاشج قال بلغنى ان الاقرع بن حابس
دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتهم فى القمحدون فقال يا ابن أبي كبشة الماحتهجمت وسط رأسك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن حادس ان فيها شفاء من وجع الرأس والاضراس والنعاس
والبرص وأشك فى الجنون ليت شك وهذاوان كان مرسلالكن رجاله ثقات قال العسقلانى ذل الاطباءان
الحجامة فى وسط الرأس نافعة جدا وقدثبت أنه صلى الله عليه وسلم فعلها والله سبحانه أعلم
﴿باب ما جاء فى أسماء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم﴾.
المراد بالاسماء هنا ألفاظ تطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم أعم من كونه علما أو وصفا وقد نقل أبو بكر
ابن العربى فى كتابه الاحوذى فى شرح جامع الترمذى عن بعضهم الله ألف اسم ولانبى صلى الله عليه وسلم
ألف اسم ثم ذكرمنها على سبيل التفصيل بضعا وستين والمصنف ذكر منهاتسعة وقد أفرد السيوطى رسالة
فى الاسماء النسوية سما ها بالبهجة السنية وقد قاربت الخمسمائة وتلخصت منها تسعة وتسعين اسما على طبق
أسماء الله الحسنى وذكرتها فى ذيل شرح الصلوات المحمدية المسمى بالصلاة العلوية والمقصودان كثرة الاسماء
تدل على شرف المسمى ﴿حدثناسعيد بن عبد الرحمن المخزومى وغير واحد﴾ أى وكثير من مشايخنا ﴿قالوا
حدثنا سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم) بصيغة الفاعل (عن أبيه﴾ أى جبير ﴿قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لى أسماء﴾ هذارواه الشيخان أيضا وفى رواية التجارى الى خمسة أسماء
أى أختص بهالم بسم بها أحدق إلى أنهى ءمعظمها أوهى مشهورها فى الام الماضية والمصر الذى أفاده تقديم
الجار والمجر ور أمنافى لا حقيقى لور ودالروايات بزيادة على ذلك منها ما باتى عند المصنف وفى رواية ستة وزاد
الخاتم وفى رواية لى فى القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وبس وطه والمزمل والمذثر وعبد الله وزعم بعضهم ان
العددليس من قول النبي صلى اللّه عليه وسلم وانغاذ كره الراوى بالمعنى قال العسقلانى فيه نظرلتصريحه
فى الحديث بقوله أن لى خمسة أسماء قالمبرك وفى هذا الكلامنظر لايخفى على المتأمل قات لانه نوع من
المصادرة ﴿أنا محمد﴾ اسم مفعول من التهميد مبالغة نقل من الوصفية الى الاسمية بسمى به لكثرة خصاله
المحمودة أولانه جسدمرة مدمرة أولان الله تعالى حده حمداً كثيراً بالغاغاية المال وكذا الملائكة والاندماء
والاولياء أو تفاؤلا بان بكثر حمده كما وقع أولانه يح مده الاولون والآخرون وهم تحت لواء حمده فالهم اللّه أهله أن
بسموهبهذا الاسم لما علم من حيد فنغاته وفيه إعاء الى ان الاسماء تنزل من السماء ﴿وانا احمد ) اى احمد
الحامدين اواحد المحمودين ذه وافعل بمعنى الفاعل كاعلم او بمعنى المفعول كاشهر والمعنى الاول فى افعل
التفضيل أكثر وهو فى هذا المقام انسب اللابتكر وقال السهيلى وتبعه صاحب الشفاء وغيره ان معناه
واما اقتصر على
الخمسة الآتية لكونها
الاشهرأو امكونها
المذكورة فى الكتب
القديمة أو لغير ذلك
بدليل ما فى رواية أبى
نعيم فى الدلائل من
عدةطرقعن أبى
موسى وغيره من
رسول الله صلى الله عليه
وسلم نفسه أسماء منها
ما حفظنا ومنها مالم
نحفظ قال أنا مجدالى
آخر ما هنا وقد أبلغها
بعضهم تسعة وتسعين
موافقة لعدد الاسماء
الحسنى وبعضهم
ثلاثمائة وأوصلها
بعضهم إلى أربعمائة
وبعض الصوفية الى
الألف كاممائه تعالى
لم توجد فى بعض النسخ
الصرعة وأكثرها من
قبيل الصفات (أنا محمد)
الحمد سالفة الحمد
کانیالناج سمى بهمع
كونه لم يؤاف قبل لكثرة خصاله المحمودة ورجاء ان تحمده أهل السماء والارض لاسيما ان صح ما نقل عن جده أنه رأى سلسلة فضة
خرجت منه أضاءلها العالم فاوات بولد يكون كذلك وامالانه تعالى وملائكته وأنبياء «جدوه جداً كثيراً بالغاغاية الكمال (وأنا أحمد) ابتدأ
همالانباثم ما عن كمال الحمد المنبئ عن كمال ذاته والراجمع اليه سائر صفاته اذصيغة التفعيل تؤذن بالتضعيف والتكثير إلى غير نهاية وصيغة
اذمل تنبئ عن الوصول لغاية ليس وراء ها غاية اذمعناها أحمد الحامد بن لربه وذهب شارح إلى أنه يجوز كون أحمد مهنى فاعل كما يجوز كونه
بمعنى مفعول لان له مزية على العالمين فى الحامدية والمحمودية وهوأجل من حد وأفضل من حدوا كثر الناس جدان وأحمد المحمودين
وأفضل الحامدين ومعه لواء الحمديوم الدين استمله كمال الحدو يشتهر فى تلك العرصات بصفة الحمدو بعثه ربه هناك مقاما محمودابحمده فيه
الاولون والآخرون لشفاعته لهم

(وأنا الماحى الذى
،حوالله بی) القياس
به اعتبار الموصول الا
أنه المدلول عليه بلفظ
أنا ( الكفر) من
الحرمين وغيرها
أى بد- منه ويظهر
عليه بالحمة والغلبة
أو يمحوسكت من اتبعه
أى آمن به فيمحو عنه
ذنب كفره وعمله فيه
وقيل أراد بالكفر
الستر أى يمحواى
ستر الاضمحلال عن
الأشياء حتى يستغبر
الوجودبى وينقشع
ظلام المصضلال ورد بأنه
بعیدمنكلفرفىهذه
الفقرة اشعار بأن
الاولين علمان والثلاثة
عده صفات ( وانا
الحاشر الذى عشر
الناس على قدمى)
رویمثنىومفردا أی
على أثرىوزمن، وتی
اذلانى بعدى أو،قدمهم
وهمخلفهاوعلى أثری
فى الحشر اذهوأول من
تنشق عنه الارض
وفيهماسبقی فیبی
واستفيدمن هذا عموم
تبوتة لجميع الناس
قال القسطلانى ويحتمل
ان يراد بالقدم الزمان
أى وقت قمامى ظهور
علامات المشراشارة
الىأنه ليس بعدەنى
ولاشريعة وقیل معنى
القدم السبب وفى رواية
على عقدى راء لم أن
الماج والحاشر فى
١٨٢
أحمد الحامد بن لربه لانه على ماثبت فى الصحيفتح عليه يوم القيامة بحا صد لم يفق بها على أحدة له أحمد
ربه بها ولذلك يعقد لواء الحمد ويخص بالمقام المحمود كما اختص بسورة الحمدثم لميكن محمد احتى كان أحمد حمدر به
فضبأه وشرفه ولذلك تقدم فى قول موسى عليه السلام اللهم اجعلنى من أمة أحمد وة ول عيسى عليه السلام مبشرا
برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد لان حمده أربه كان قبل حمد الناس له فلا بعث كان محمد ا بالفعل فيأحد ذكر
قبل أن يذكر محمد وكذلك فى الشفاعة يحمد ربه أولا بتلك المحامد التى لم يفتح بهاعلى أحد قبله فيكون
أحمد الحامدين لربه ثم يشفع فيشفع فيحمد على شفاعته فيكون أحمد المحمودين فتقدم أحدذكراووجودا
ودنيا وأخرى انتهى وهوا باغ من الحسادخلافالما فهم ابن القيم فإنه مبالغ الحامد فاين هو من الاحمد المطلق
مع ان صديقة الفمالقدتاتى أمير المبالغة كمالايخفى بل من صفة أمته الحمادون على ما ورد واهله قدم محمد فى
الحديث لكونه أشهر من أحمد وأظهر بل ورد عند أبي نعيم انه سمي بهذا الاسم قبل انطلاق بالفى عام ووردعن
كعب ان اسم محمد مكتوب على ساق العرش وفى السموات السبع وفى قصور الجنة وغرفها وعلى نحور الحور
العين وعلى قصب آجام الجنة وورق طوبى وسدرة المنتهى وعلى أطراف الحجب وبين أعين الملائكة ومن
مزاياه موافقته لمحمود من أسمائه تعالى قال حسان
وشق له من اسمه ايجه* فذو العرش محمود وهذا محمد
ففى الجملة الاسمين الكريمين مزية قامة على سائر أسمائه صلى الله عليه وسلم فيذه فى تحرى التسمية بهما فيفى
خبر أبى نعيم قال الله وعزتى وجلالى لاعذبت أحدادسمى باسم فى النار ووردانى آلمتعلىنفسى لا بدخل
النار من اسمه أحمد ولا محمد وروى الديلى عن على ما من مائدة وضعت خضر عليها من اسمه أحمد أو محمد الا
قدس الله ذلك المنزل كل يوم مرتين هذا وقال ابن قتيبة ومن أعلام ندوته أنه لم يسم به أحدقبله صيانة لهذا
الاسم كما قالتعالى فى حق يحيى عليه السلام*لم نجعل له من قبل منمياه الا أنه لما قرب زمانه وبشرأهل
الكتاب بقربه سمى قوم أولادهم بذلك رجاء أن يكون هو ولكن الله أعلم حيث يجعل رسالاته وأشهرهم
خمسة عشر خلافا من قال ثلاثة اوسنة ﴿ وأنا الماحى الذىيمحوالله فى الكفر)اما من بلاد العرب وفى وهاهما
وعدله ان يبلغ أمته واماءمنى الغلمة بالمحة كقوله تعالى «لم ظهره على الدين كله* قال العسقلانى تخصيص
محوال- كفر من بلاد العرب فيه نظر لائه وقع فى رواية عقيل وحمزة عند مسلم بمحوايته فى الكفرانتهى وغرابته
لا تخفى لانه لا فرق بين الروايتين وانماحل على العهد لاعلى الاستغراق لعدم تحققه فى الوجود وقيل انه محمول
على الأغلب أوانه بمحى به لكن بالتدريج إلى ان يضمحل فى زمن عيسى ابن مريم لأنه برفع الجزية ولا يقبل
الاالاسلام وفيه نظرلان كفر يأجوج ومأجوجموجودحينئذ ويجاب بانه وجد فى الجملة وأملعدم الاستمرار
قامرآً خربل فيه ايماء إلى أنه لما وصل إلى الكتال تعقبه الز وال ولذا لا تقوم الساعة وفى الأرض من يقول الله
قال العسقلانى وفى رواية نافع بن جبير عندابن سعد وأنا المساحى فإن الله يمحوبه سيئات من تبعه وهذا يشبه
أن نكون من قول الراوى قلت ويوضح انه قال بمحوبه لا يمحوبى الاانه يمكن الجمع مان بقال وجه التسمية قد
مكون متعدداقال الكرمانى فإن قات المساحى ونحوه صفة لا اسم قلت يطلق الاسم على الصفة كثيرااه وكان
الظاهر فى الحديث ان يقول الذى عدو الله به الكفر اعتبار الموصول الاانه اعتبر المعنى المدلول لافظ أنا كقول
على كرم الله وجهه أنا الذى سمتنى أمى حيدرة وكذا القول فى قوله ﴿وأنا الحاشر الذى يحشر الناس على
قدمى﴾ حيث لم يقل على قدميه أوعلى قدمه بناء على الرواية بافظ التثنية أو الافراد قال العسقلانى بكسر الميم
مخففاً على الأفراد ولبعضهم بالتشديد على التقنية والميم مفتوحة ثم كل من الماحى والحاشر فى الحقيقة هو الله
سهرانه على ما يستفاد مماذكر فى صفة هافا طلاقه ما عليه لكونه ساله ما ثم قوله يحشرعلى بناء المغدول والمعنى
أنه صلى الله عليه وسلم يحشر قبل الناس كما جاء فى حديث آخرانا أول من تنشق عنه الارض فالمعنى انهم
يحشرون بعدى أو يقبعونى وقال الجزرى أى يحشر على أثر زمان نيوتى امس بعدى نبى فالمراد بالقدم الزمان
أى وقت قيامى بظهورعلامات الحشر وبر ححه ما وقع فى رواية نافع أنا حاشر بعثت مع الساعة وقال العسقلانى
فى المواهب الحديث رواه الشيخان وقدروى على قدمى بتخفيف الياء على الافراد وبالتشديد على التثنية قال
المقدقة هوالحق جدانه لكنه صلى الله عليه وسلم لما كان كالسبب ما سمىبهما وهذا المقد اركاف فى وجه القسمية
النووى

(وانا العاقب) الذى يخلف من قبله فى البر ود وخلف الأنبياء في المسيرة أفادذلك انه (الذى ليس بعدى في) اذ الماقب هو
الآخرولو كان نبي بعده لكان هوالماقب دونه فثبت أنه عقب الأنبياء أى آخرهم . الحديث الثاني حديث حذيفة رضى الله عنه (ثنا محمد
ابن طريف الكوفى ثنا أبو بكر بن عياش)؟"دلة فتحتبه منفاه ومجمة كمباس الكوفى المقرى والخياط مشهور مكن فته واسمه محمد
أو عبد الله أوسالم أو شعبة أو رؤية أو مسلم أو حراش أو حمادا و حددب أو غير ذلك ثقة عابد باغرفه وما ئهسنة مساء حفظه من السابعة خرج
له الجماعة (عن عاصم عن أبى وائل) شقيق بن إن الاسدى المكوفى مخضرم تابعى منه ورادرك المصطفى ولميره (عن حذيفة)
ابن اليمان (قال لفيت النبي صلى الله عليه وسلم فى بعضر طرق المدينة فقال أنا محمد وأنا أحد وانانبي الرحمة) أى التراحم بين الأمة
السابقة أو أراد بالرحمة الدين أى
١٨٣
أو مخبر عن رحمة الله أو متلبس بالرحمة بعنى مع الرحمة حيث لم يعاقب أمتى كالأم
أمانبی دین وه والرحمة
اوجعل ذاته خل
النووى فى شرح مسلمه من الروايتين يحشرون على أثرى وزمانى ورسالتى قلت ويؤيده ما جاء فى رواية
عقبى بدل قدمى على ما تقلهشارح ﴿وانا العاقب﴾وه والذى جاء عقب الأنبياء كما قاله العسقلانى وفى النهاية
هوالذى يخلف من كان قبله فى الخير ﴿والعاقب الذى ليس بعده في ﴾ قيل هذا قول الزهرى وقال العقلانى
ظاهره أنه مدرج أنه وقع فى رواية سفيان بن عيينة عند الترمذى أى فى الجامع بلفظ الذى ايس بعدى
فى (حدثنا محمد بن طريف) بفتح الطاءالهملة ﴿الكوفى حدثنا أبو بكر بن عياش﴾ أى المقرئ تلميذ
الامام عاصم ﴿عن عاصم عن أبى وائل﴾ وامعه شقيق بن أبى سلمة كما قاله مبرك وعن حذيفة قال لقيت
النبي صلى الله عليه وسلم فى بعض طرق المدينة كم أى سككها وفى بعض النسيم المقروءة المصمحة بلفظ طريق
واءل وجهه ان براد به الجنس ﴿فقال أنا محمد وأنا أحد وا نافي الرحمة ) لقوله تعالى(وما أرسلناك الارحمة
اما لمين أى من المؤمنين والكافرين لان ما بعثت به سبب لأسعادهم وموجب اصلاح معاشهم ومعادهم
وقيل كونه رحمة للكفار أمنهم به من الخسف والمسم وعذاب الاستئصال على ماذكر السيناوى وفى رواية
أنانبى الرحمة ﴿ونبى التوبة﴾ قال الامام معانى الثلاثة متقاربة اذا لمقصود أنه صلى الله عليه وسلم جاء بالتوبة
والرحمة وأمر بالقوية وبالتراحم وحض عليه ما وان أمقه توابون رحماء كاوصفهم الله تعالى بقوله القائمون وبقوله
رحماء بينهم والحاصل أن هاتين الصفتين فى أمته تكونات. وجودتين أكثر من سائر الأمم ويكفى هذا القدر
فى الاختصاص مع أنه لا يلزم من وصف الشيء بشى تفيه عما عداء وأغرب الحنفى حيث قال أولائدة.ل من أمته
التوبة بمجرد الاستغفار زاد مبرلك| بخلاف الأمم السابقة واستدل بقوله تعالى. ونوانهم ان ظلموا أنفسهم جاؤك
واستغفر وا الله واستغفر لهم الرسول. وهذا قول لم يقل به أحد من العلماء فى وخلاف إجماع الأمة وقد قال تعالى
*وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون (ما-كم تغلدون. وقالعزوجل*يا أيها الذين آمنواتوبوا إلى الله توبة أصوماء
وقد قال صلى الله عليه وسلم القوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود المه أبدا
وأركان التوبة على ما قاله العلماء ثلاثة القدم والقاع والعزم على أن لاده ودولا أحد جعل الاستغفار الأمانى
شرط اللتوبة نعم للتوبة باعتبار تعلقها بحقوق العباد وبعض حقوق الله شروط ليس هذا محل بسطها وأغرب
من ذلك ما قاله ابن حر من ان قبول التوبة بشروطها المذكورة فى كتب الفقه من جملة ما حفظه الله ببركته
على هذه الأمة وهذا أيضاغير مستقيم لان آدم عليه السلام أول من تاب الله عليه وقصة قائل المائة وتوبته
معروفة مشهورة فى الروايات الصحيحة تهم شدد على قوم موسى حين عبدوا الجمل فجعل من شرائط توبتهم قتل
أنفسهم وهذالا يدل على تخصيص التوبة بهذه الأمة قانه مخالف لاقوال جميع الامة ﴿وأنا المة فى﴾
مفتح القاف وكسر الفاء المشددة أى الذىة في آثار من سبقه من الانبياء وتبع أطوار من تقدمه من الأصفياء
لقوله تعالى* أولئك الذين هدى الله فيهداهم اقتده. وحاصله أنه متبع للانبياء فى أصل التوحيد ومكازم
الرحمة وما أرسلناك إلا
رحمة للعالمين رحم الله
به الخلق الـؤمن
والمنافق والكافر
لامنهم به من الخسف
والمسح والاستئصال وما
بعث به سبب لاسمادهم
وموجب اصلاح
معاشهم ومعادهم
فبعث رحمة لأمته ورحمة
للعالمين ورحيابهم
ومترحا مستغفرالهم
وجعل أمته مرحومة
ووصفها بالرحمة وأمرها
بالتراجم وأثنى عليه
فقادان الله يحب من
عباده الرحماء وقال
الراحون يرحمهم الرحمن
ارحموا من فى الارض
يرحمكم من في السماء
(وقي القوبة) أى فى
مخبر عن اللّه بقبوله
التوبة بشروطها المقررة
فى الأصول والفروع
أو أنانى يأمر بالتوبة أونبى كثير التوبة إلى الله تعالى كثير الرجوع اليه انى أستغفر الله وأتوب إليه سبعين مرة أو مائة مرة أو لكونه قبل من
أمته التوبة بمجرد الأستغفار بخلاف الأمم السابقة قال تعالى ولوانهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول الآية ألا
ترى كيف عدل من المضمر الى المظهر فى قوله واستغفر لهم الرسول أى شفع لام اقبول توبة المذندين؟ كانة عظيمة عندالله ولما كان هذا
المعنى مختصابه هى فى التوبة (وأناالمة فى) بقاف وفاءر وى بصيغة اسم الفاعل والمفعول أى التابع الانبياء فكان آخرهم وقادية كل
شئ آخره أو التابع لآثارهم كما يشير اليه قوله تعالى فيهداهم اقتده أو جمله الأنبياء عقبهم وسيدة واو بالجملة ماً له العاقب

(وني الملاحم) جمع ملحمة اسم للحرب الاشتباك الناس فيها كاشتباك السدى باللحمة ول كثرة دوم الغنى فيها سمى به حرصه على
الجهاد ومسارعته اليه ولم يجاهدنى وأمته قط ما جاهد المصطفى وأمته أوسمى فى الملاحم لأنه سبب لتلاحمهم واجتماعهم وخص هذه
الاسماء مع انه له غيرها كما سبق لأنها معلومة للاسم السابقة لكونها فى كتبهم (ثنااسحق بن منصورتنا النضر بن شميل ناحمادبن سلمة
عن عاصم عن زرعن حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم نحوه معناه) وان تفاوت اللفظ (هكذاقال حمادبن سلمة عن عاصم عن زرعن
حذيفة) تقديم كذا على قال للحصر يعنى كذا قال ولم يقل عن عاصم عن أبى وائل عن حذيفة كما قال ابن عياش فيكون اختلاف الاسناد
على تعددا الطرق حتى لو وقع فى أحد هاخلف تارة عن زر وأخرى عن أبى وائل صارمضطر بافاختلاف الاسنادين من روايتين محمول على
تعدد الطرق ولا يقال فليحمل الاختلاف من واحد أيضا على التعدد لانانقول نعده أنه لو كان لهراويان اغالز روابى وائل ﴿تنبيه﴾
هذا الحديث أعنى حديث عد الأسماء الذى عقد له المصنف هذا الباب قدر واه جمع من عدة طرق بالفاظ أخرفنها مارواه أبو نعيم
فى الدلائل عن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من سكك المدينة يقول فذكره وعن ابن مسعود بلفظ خرجت يوما فى بعض
سكك المدينة فإذا أنا بالنبى فقال الخومنها عن أبى الطفيل ان لى عندربى عشرة أسماء قال أبوالطفيل حفظت منهاثمانية محمد وأحمد
وأبو القاسم والفاتح والخاتم والحاشر والعاقب والمساحى وقيل ان الاسمين الباقيين طه ويس ومنها عن عوف بن مالك انطلاق رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنامعه ١٨٤ حتى دخلنا كنيسة اليهوديوم عيدهم فكر هوادخولنا عليهم فقال لهم يا معشر اليهود
والله لانا الحاشر الخ
الاخلاق وان كان مخ الفالبعضهم فى بعض الفروع بالاتفاق وقال صاحب النهاية هو المولى الذاهب دعنى أنه
آخر الانبياء المتبع لحم فاذا قفي لانبي بعده وفى معناه العاقب والحمل على المعنى الاول أولى كمالايخ فى وروى
بصيغة المفعول كما فى بعض النسخ أى أنا الذى قفى بى على آثار الانبياء أى أرسلت إلى الناس بعدهم وختم فى
الرسالة يقال قفوت أثرف لان أى تبعته وقفيت على أثره بفلان أى اتبعته اياه قال الله: مالى*ثم قفينا على
آثارهم يرسلناء تحذف حرف الصلة فى الحديث تخفيفا ﴿ونى الملاحم﴾ بفتح الميم وكسر الداء المهملة جمع
الملحمة وهي الحرب ذات القتل الشديد وسمى بهالاشتباك الناس فيها كالسدى واللحمة فى الثوب وقيل
١-كثرة لحوم القتلى فيها وفيه اشارة الى كثرة الجهاد مع الكفار فى ايام دولته وكذا بعده مستمرا فى أمته الى أن
يقتل آخرهم الدجال والله أعلم بالاحوال وفى القاموس سمى فى الملاحم لانه سبب لالتئامهم واجتماعهم وقال
شارح الملامة الوقعة العظيمة فى الفتنة قال العلماء واغما اقتصر على هذه الاسماء لانهاموجودة فى الكتب السابقة
ومعلومة للام السالفة (حدثنا اسحق بن منصور حدثنا النضر بن شميل) بالتصغير وأخبر نا حماد بن سلمة
عن عاصم الأحول عن زر ﴾ بكسر الزاى وتشديد الراء (عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ﴾ أى
نحو مبناه ﴿بمعناه﴾ أى فى مؤداه ﴿هكذا قال حماد بن سلمة عن عاصم عن زرعن حذيفة﴾
قال أبو نعيم اختلفت
الروايات فى اعداد
هذه الاسماء وذلك
لايوجب تضادا فانه
كقول القائل لى عشرة
دراهم فإذا أمرله بعشرة
فادون العشرة له
أيضاثم يقال لصاحب
العشرة أمعك خمسة
فيقول نعم ولا يكون
هذانفيا للزيادة ويجوز
ان يكون بعض
﴿باب ما جاء فى عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
العرابة ذهب عنه
أى فى كيفية معشته فى أمام حماته الى وقت مماته وقد تقدم زيادة بسط فى تحقيق لفظ العيش فى الباب
السابق أول الكتاب وهو من تصرف الرواة أو من النساخ والكتاب والله أعلم بالصواب والافالاظهر جعله بأيا
بعض الأسماء اهـ
﴿خاتمة﴾ ذكر
الحسن بن محمد
على
الدامغانى فى كتابه سوق العروس وأنس النفوس عن كعب الأحبار أنه قال
اسم النبى عند أهل الجنة عبد الكريم وعند أهل النار عبد الجبار وعند أهل العرش عبد المجيد وعند سائر الملائكة عبد الحميد وعند
الانبياء عبدالوهاب وعند الشياطين عبد القهار وعند الجن عبد الرحيم وفى الجبال عبد الخالق وفى البرارى عبد القادر وفى البحار عيد
المهيمن وعند الحينان عبد القدوس وعند الهوام عبد الغياث وعند الوحوش عبد الرزاق وعند السباع عبد السلام وعندالبها ئم عبد المؤمن
وعند الطيور عبد الغفار وفى التوراةم وذموذو فى الانجيل طاب طاب وفى الصحف عاقب وفى الزبورفاروق وعند الله له ويس وعند
المؤمنين محمد وكنيته أبو القاسم لأنه يقسم الجنة بين أهلها الى هذا كلام، ولم أره اخيره ﴿باب ما جاء فى عيش النبى﴾ أى فى كيفية معيشته
حال حياته وفى نسخ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذكر هذا الباب وأعادههذا بزيادات أخرجته عن التكرار المحضر والبعض هنا
توجيهات كلها متكلفة ووجه مناسبته لما قبله أن له بالخلق أتم ارتباط اذالموجب للصبر على مقاساة الجوع الماه ومحاسن الأخلاق
وأحاديثه تسعة *الاول حديث النعمان

(ثناقتيبة بن سعيدثنا أبو الاحوص) بداءمهملة (عن من-ك بن حرب قال محمت الفعمان بن بشيريقول ألستم فى طعام وشراب
ما تستم) بدل ما ق له أى أى شئ ...... لتناولهم وهأو ألستم متتدين فى طعام وشراب مقدارالما كول أو المطهوة الذى تشاؤنه من
التوسعة والافراط فيموصولة صفة مصدر محذوف ويجوز كونهامصدرية والقصد التفريع والتوبيخ ولذلك أتبعه بقوله (لقدرأيت
نبيكم) الاضافة للتشريف أولالزام المشى على طريقته والتسلية عن التطلع إلى نعيم الدنيا ١٨٥ والترغيب فى القناعة (وما يحد)
لاغراضه عن الدنيا
ومافيها قال القسطلانى
على حدة مطلقا سواء كان هذا الباب الطويل فى هذا الموضع كما فى بعض الاصول المعتمدة من هذا الكتاب
أوفى أوائله قبل باب ما جاء فى خف رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فىبعض القسم منه ولا شك ان زيادات بعض
الاحاديث فى باب لا يوجب تكرار العنوان من كتاب وقدتكلف ابن جمرهة التوجيه التكرار مالا يجدى
نفعا عند العلماء الأخيار وقال شارح اعلم أنه وقع هذا الباب مختلف فوقع فى. ضر النسخ فى موضع واحد
وجمع الأحاديث الواردة مذكورة فيه وفى بعض آخر وقعمكررافقيل امالعدم التكاف وقصد الاختصار
فى كتب الحديث أولا اهتمام بشأن هذا الباب أولامرآخر والله أعلم بالصواب ﴿حدث نا قتيبة بن سعيد
حدثنا أبو الاحوص بالحاء والساد العملتين ﴿عن ٠مالك بن حرب ) بكسرال- من ﴿وقال ممت النعمان)
بضم تون ﴿بن بشير) على زنة تذير (يقول) حال (ألستم) مر الكلام عليه كما قال ابن جبر ﴿فى طعام
وشراب ما شئتم صفة مصدر محذوف أى أن تم متهمين فى طعام وشراب مقدار ما شئتم من التوسعة والافراط
فى المأكول والمشروب فاموصولة ويجوزان تكون مصدرية والكلمة فيه تغيير وتوبيخ ولذلك اتبعه دة وله
﴿لقد رأيت نيكم صلى الله عليه وسلم) ورأيت ان كانمنى النظر في مله قوله ﴿وما يجدمن الدقل ) بفتحتين
أى ردىء التمر وباب-هوما ليس له أسم خاص ﴿ما يلاً بطنه) يكون حالا وان كان معنى العسلم يكون مفعولا
ثانيا وأدخل الواوتش بيه اله يخبر كان وأخواتها على مذهب الأخفش والكوفيين على ما أفاده الطبي وامل
وجه اضافة النبى صلى الله عليه وسلم الى القوم الذين خاطبهم ترغيمالهم الى القناعة بالموافقة فى الاعراض عن
متاع الدنيا وترهما عن المخالفة لحصول الكمال فى العقبى وروى مسلم يظل اليوم ملتويا وما يجد من الدقل
مايعملاً بطنفسه ثم اعلم ان فقره صلى الله عليه وسلم كان اختيار بالاكر ماراضطرار باوقداستمر عليه حتى مات
ودرعه مره ونة عنديهودي فلا يحتاج الى ما قال بعضهم من ان هذا كان فى ابتداء الحال والله أعلى بالاحوال
وبالصواب من الاقوال قال الغزالى لا طريق للقاء الاباء-لم والعمل ولايكن المراظبة عليها الإسلامة البدن
ولا تصفوسلامته الاتتناول مقدار الحاجة على تكرار الأوقات ولهذا قال بعض السلف الصالحين الاكل من
الدين وعليه فيه سبحانه وتعالى بقوله. كاوا من الطيبات واعملوا صالحاه فين أكل ليتقوى على الطاعة
لا ينبغى ان يسترسل فيه استرسال البهائم فى المرعى فأغماه وذريعة الى الدين بن فى ان يظهر أنواره عليه ولا
يظهر الاان وزن ميزان الشرع شهوة الطعام اقداما واحجاما والشبع بدعة ظهرت بعد القرن الاول وصح أنه
صلى الله عليه وسلم قال ماملأ ابن آدم وعاءشرا من بطنه حسب الآدمى اقيماترةمن صل، فان غليت
الآدمى نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلاث للنفس وظاهر الخبر نساوى الأثلاث ويحتمل أن المراد
تقاربها وفى حديث من كثر تفكره قل مط .. ، ومن كثر مطعمه قل تفكره وقساقل)، وقالوا لاتدخل الحكمة
معدة ملئت طعاما ومن قل أكاء قل شربه خف نومه فظهرت بركة عمره وروى الطبرانى أهل الشبع فى الدنيا
أهل الجوع فى الآخرة وجاء فى حديث أشجعكم فى الدني أجوع كم فى الآخرة وقال بعض العارفين جوءوا أنفسكم
لوليمة الفردوس وروى عن عائشة انها قالت لم يشجع صلى الله عليه وسلم قط وما كان يسال من أهله طعاما ولا
قتها وان أطهموهأكل وما أطه موه قيل ومادةوم شرب والمنجومه والشبع المنقل الموجب للكل المانع
عن تحصيل العلم والعمل وحد تظاهر ون بن اسحق حدثنا عمدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت
كالح وفى نسخة محهذان كابزيادة ان المخففة من المثقلة والمعنى انا كما ﴿آل محمد ﴾ بالنصب بتقديرأ عنى
رأتان كانت،منى
النظر يكون وله
وما يجد جملة حاليةوان
كانت بمعنى العلم يكون
مفعولانانيا (من
لدقل) کدغلوفرس
ردىء التمرويايه
وما ايس له اسم خاص
(ما عملاً بطنه) الاضافة
للتشريف وهذا كان
فى الابتداء لا فى الآخر
وأدخل الواوتفيها له
بخير كان على مذهب
الکوفیین وقيل الواو
زائدة وقد سبق شرحه
وفى مسند الحارث بن
أبی أسامةعن أنس
أن فاطمة حاءت
بكسرة خبز الى المصطفى
صلى الله عليه وسلم فقال
ماهده قالت فرص
خبزته فلم تطب نفسى
حتى أتىتلبهد،فقال
أماانه أول طعام دخل
فم أبيك منذ ثلاثة أيام
اه وهذا كاملا منقص
من مرتبته عند اللّه بل
هـو رفعهوزيادة
فى كرامته وعبرة لمن
وهذه من الخلفاء والملوك ان فى ذلك لذكرى
( ٢٤ - شمايل - فى )
إن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد.الحديث الثانى حديث عائشة (تناهرون بن اسحق) فى نسخ (الحمدانى) بسكون الميم (ثنا
عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ان) مخفف من الثقيلة بعنى ام (كا) وفى نسخ بحذف كامةان (آل محمد) بالرفع بدل
من ضمير الفاعل وبالنصب على المدح أو بتقديراعنى وجعله خبركا بعدد لان المقصود بالإمادة لبس كونهم آل محمد وه ويته له صلى الله

عليه وسلم لفظ أوقيا-اأولو باللقطع بأنه عند الضيق يؤثرهم على نفسه قال بعضهم وفيه اطلاق الآل على الازواج (غكثشهرا) خبركا
والقياس المكت للزوم اللام فى الفعل الواقع فى خبران المخففة اتفاقاعلى ماذكره الرضى واله غالبى (مانست وقد) حال وجعله خـبرابعد
خبر بعد (بنار) والمراد الاستبقاء للطبخ: قرينة قوله (ان هو) أى المأكول (الاالتمر والماء) وفى رواية الاالتمر والملح وفى أخرى الا
الاسودان ويحتمل عدم الاستعقاد مطلقا فقدر وى غيره اليمر بنا الاشهر ونصف الشهر ما يوقد فى بيته نار مصباح ولا لغيره والاول هذا
أنسب ولا يعارض ذلك ما فى السميحين عنها من عدم الاستمقاد ثلاثة أشهر لان الأكثر لا ينفي الاقل وأنما قرأت الثمر بالماء وأن كانوا فى سعة
من الماء لان الرى من الماءلم يكن ١٨٦ ليحصل لهم بدون الشع من الطعام فقرنت بينهالعدم التمتع باحد هما بدون الاصابة من
الآخرذ كره الهروى
وأبعد من قال انه خبر كان لان المقصود بالإفادة ليس كونهم آل محمدبل قولها (تمكث ﴾ وفى نسخة صحيحة
المكث أشهرالا نقل الرضى الاتفاق على لزوم اللام في الفعل الواقع فى خبران المخففة من الثقيلة قال ابن
محمر ويجاب بحمل هذاعلى الغالب وأقول الظاهر أن نسخة مكت بلالام مبنية على نسخة كاملاان المخففة
وعكسها على عكسها وانما اشتبه لاجل التلفيق والله ولى التوفيق وفى نسخة صحيحة برفع آل محمد قال مبرك يجوز
ان يكون مرفوع ابدلا من ضمير الفاعل وان يكون منصوبا على المدح ﴿ما نستوقد بنار﴾ أى مانوقد نارا الطبخ
شئ وخبزه والجملة حال أو خبر بعد خبراً وبيان للخبر الاول أو صفة اشهر اتحذف الرابط (ان هو﴾ أى ما المطعوم
وهوأعم من المأكول والمشروب فهوأولى ما قال ابن حر أى المأكول لقوله ﴿الاالتمر والماء، وفى نسخة الا
الماء والتمر العماء الى قلة حصول التمر وفى أخرى الاالاسودان بتغليب التمر والافالماء لا لون له أولان الماء يتبع
ما فى الاناء واغا أطلق على التمراس ود لانه غالب غر المدينة والجملة استثنائية كأنه قيل ذا كان الغذاء ثم آل محمد
يشمل أيضا قياسا أولو بالانهم اذا صبر واشهرافه وأحق وأولى لتعذرشيعه دونهم للقطع بأنه عند الضيق يؤثرهم
على نفسه ولزيادة قوة الالهية واعدم وجودها كول مع زفى ابقاد النار خبزاوطبخافالحديث مناسب للباب قال
ميرك واعلم أنه وقع فى رواية يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة عند البخاري انها قالت امرود با ابن أختى
ان كالننظر الى الهلال ثلاثة أهلة فى شهرين وما أوقدت فى أبدات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نار قال
العسقلانى قولهاثلاثة أهلة يجوزفيه الجر والنصب وقولها فى شهرين هو باعتبار رؤية الهلال أول الشهر ثم
رؤيته ثانيا فى أول الشهر الثانى ثم رؤيته ثالثا فى أول الشهر الثالث فالمدة ستون يوما والمر ئى ثلاثة أهلة قال
معرك ولهذه الرواية شاهد عند ابن سعد من طريق سعيد عن أبى هريرة قال كان يمر أرسول الله صلى الله
عليه وسلم هلال ثم هلال لا يوقد فى شئ من بيوته نارلا خبز ولا لطيخ قلت وللحديث تتمة قال عروة قلت ياخالة
فا كان يعينكم قالت الاسودان التمر والماء الاانه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار
وكانت لهم منائج وكانوامنحون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ألبانها فيسقما رواه البخارى قال مبرك
وجيرانه سعد بن عبادة وعبد الله بن عمرو بن حرام وأبو أيوب خالد بن زيد وأسعد بن زرارة والمضائح بدون
ومهملة جمع منيحة وهى العطية لفظ ومعنى قال العسقلانى وفى رواية هشام بن عروة عن أبيه عند البخاري بلفظ
كان يأتى علينا الشهر وكذا عند ابن ماجه من طريق أبى سلمة عنها بلفظ كان يأتى على آل محمد الشهر
ماترى فى بيته نارانتهى وفى رواية عن عروة عن عائشة قالت كان يأتى على آل رسول الله صلى الله عليه وسلم
خمسة عشرالة ما يوقد في ا بنار وفى أخرى عنه عنها قالت إن كان أيمر بنا الشهر ونصف الشهر ما يوقد فى بيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم نار: صباح ولا لغيره فالجمع بان الامر وقع مكررا فى عهدهصلى الله عليه وسلم
ونقلت عائشة كل ذلك امروة فى مجالس متعددة والله أعلم وروى الشيخان ما شجع آل محمد ثلاثة أيامتباعاً
حتى ق ضر وروى مسلم ما شبح آل محمد يومين من خبز البر الأوأحد هم تمر وروى ابن سعد خرج النبي صلى
الله عليه وسلم من الدنيا ولم عملاً بطنه فى يوم من طعامين كان اذا شبع من التمرلم يشبع من الشعير واذا شبع
وغيره قال حة الاسلام
وكان أكثر طعام رسول
الله صلى الله عليه وسلم
التمر والماء وأخرج ابن
جرير عن عائشة قالت
انى لجائسة مع رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم إذ
أهدى له أبو بكر رجل
شاة فانى لأ قطعهامعه
فى ظمة السبت فقيل
لها أما كان لكم مراج
فقالت لو كان لنا ما أسرج
بدأ كلناه واخرج عنها
.. أيضا قالت قبض رسول
اللّه وما شبعنا من
الاسودين بعنى التمر والماء
وأخرج أيضا عن عمران
ابن حصين قل كفت
مع رسول اللهصلى اللّه
عليه وسلم اذقدمت فاطمة
وقفت بين يديه فنظرت
البها وقد ذهب الدم من
وجهها وغليت الصفرة
من شدة الجوع ونظر
اليهاوقال أدنىمافاطمة
قدنت ثلاثاحتى قامت
بين يديه فوضع يده على
صدرها فى محل القلادة
من
وفرج بين أصابعه ثم قال اللهم مشمع المجاعة لا تجمع فاطمة قال عمران فنظرت البها وقد غلب الدم على وجهها
وذهبت الصفرة فلقيم ابعد فقالت ماجعت بمقط ثم هذا من أعظم محج من فضل الفقر على الفنى قالوا وبكفى انه وأهله كانوا كذلك
وقد عرضت عليه مفاتيح الكنوز ولوأخذها لـ كان أشكر الخلق ولم تنقصه عماله عند اللّه شأ وقدانقسم الناس بعده أربعة أقسام قسم
لم يريدوا الدنيا ولم تردهم كالصديق رضى اللهتعالى عنه وقسم إرادتهم الدنيا ولم يريدوها كالفار وق رضي الله تعالى عنه وقسم أرادوها
وإرادتهم كلفاء بنى أمية والعباس خلاابن عبدالعزيزرضى الله عنه وقسم أرادها ولم تردهم كمن أفقره الله تعالى وامتجنهب بهاء الحديث

الثالث حديث أبي طلحة (تناعبد اللّه بن أبي زياد) بن عبد الحكم القطوانى صدوق من العاشرة خرجه د. (ثنادار بن نصر) أبو المنهال
ثقة من الرابعة خرج له الجماعة ولام يساراً خر وآخر (تفاسهل بن أسلم) العدوى. ولاهم المصرى أبوميدحدوق من الثامنة (عن يزيد
ابن أبى منصور) الاسدى الوراق المصرى لابأس به و وهم من ذكره فى الحماية خرج له ١٨٧° مسلم (عن أنس عن أبى طهدة قال
شكونا الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم
من الشعير لم يشبع من التمر وروى الدمياطى عن الحسن أنه صلى الله عليه وسلم خطب فقال والله ما أهدى
فى آل مجمد ماع من طعام وانهالقسمة أبيات والله ما قالهاا --: قلالالر زق الله والمكن أرادأن بت أدى به أمن.
قلت واعرفواان الفقيرالسابر أفضل من الغنى الشباكراقوله تعالى● لا تمدن عينيك إلى ما منمنابه أزواجا
منهم زهرة الحياة الدني النفتتهم فيه ور زق ربك خير وأبقى* وروى مسلم عن عائشة كان يحمه من الدنا
الطيب والنساء والطعام فاصاب الاولين دون الثالث (حدثناعبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار ) بفتح ٥٠.لة
وتشديد تحقية (حدثنا سهل بن أسلم عن يزيد بن أبى منصور عن أنس عن أبى طلعة قال شكونا لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن جبر جبر﴾ ذكرميرا: نقلا عن الطبى ان عن الاولى
متعلق برفعنا بتضمين معفى الكشف والثانية صفة مصدر مح ذوف أى كشففائها بنا عن بطون أكشفا
صادرا عن عمر جر فالمعنى لكل مناخر واحد رفع عنه فالتكرير باعتبارتعدد المخبرعنهم بذلك قال ويجوز
أن يحمل التفكير فى محمر على النوع أى جرمشدودعلى بطوننافيكون بدلا وعادة من اشتدجوعه وخص
وطنه أن يشد حرا على بطنه ليقة وم به صلبه قيل وائلا ينتفع وقال ابن زيد العرب عن حر بدل اشتمال عما قبله
بإعادة الجار كماتقول زيد كشف عن وجهه عن حسن خارق قال ابن حجرفزعم ان داهنا حرف عطف حذف
غير محتاج المه بل ربما فد المعنى لإنهائه حينئذ الى ان الكل حجرين وكذا زعم ان التقديرعن حجم منفصل
عن جراً حرفالجر الاخير صفة الاول ثم ما قيل بدل الاشتمال لا يخلوعن ضهير المبدل منه ولا ضميرهنا فلا يصح
البدل مدفوع بتقدير مشدودعلى إفان الضمير هنا مقدر وما قيل أيضامن أن تعلق حرفى جرم تحدى المعنى
بعامل واحد ممنوع ردبان هذين الحرفين فى حكم حرف واحد لان المبدل منه فى نية المطروح كماهو مقرر
مع معناه فى محله ومعناه ﴿فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه عن حمرين) قال صاحب المظهر
عادة أصحاب الرياضة وكذا العرب أو أهل المدينة إذا اشتد جوعهم أى وخلت بط ونهم ان يربط كل واحد منهم
جرا على بطنه كيلا يستر خي بطنه ولئلا ينزل أمهاؤه فيشق عليه التحرك فإذا ربط حجرا على بطنه يشتد وطنه
وظهره فيسهل عليه الحركة ومن كان جوعه أشد يربط على بطنه عمر بن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أكثرهم جوعا وأشدهم رياضة فربط على بطنه حمرين وربط كل واحدمنهم حرا وقال صاحب الازهار فى
ربط الجمر على البطن أقوال أحد ها ان ذلك يخص احجارابالمدينة تسمى المشجعة كانوا إذا جاع أحدهم بربط
على بطنه جرامن ذلك وكان الله تعالى خلقفيه برودة تسكن الجوع وحرارته وقال بعضهم يقال لمن يؤمر
بالسبرار بط على قلبك حجرا ف كانه صلى الله عليه وسلم يؤمر بالصبر وأمر أمته هو بالصبر قالا وحالا والله أعلم
نقله مبرك لكن كارها لا يصلح لقام أما الاول فإنه عليهااسلاة والسلام ما أراد برفع الثوب عن حجرين
الالإشارة الى أن جوعه أشدفلا بناسمه التسلية بتسكين الجوع وحرارته ببرودة الحجر مع ان هذا بعيدعن
العادة ولم يعرف فى المدينة حمر بهذه المثابة وأما الثانى فلانه مجاز معنوى وقعله صلى الله عليه وسلم صادر
عن جير حقيقي وقيل حكمة ربط الحجرانه يسكن بعض ألم الجوع لان حرارة المعدة الغريزية ما دامت مشغولة
بالطعام ذات الحرارة به فإذا نقد اشتغلت برطوبات الجسم وجواهره فيحصل التألم حينئذ ويزداد مالم يضم
إلى المعدة الأحشاء والجلد فان نارها -شذتخ مد بعض الحمود ف قل الألم انتهى فيفدان شد المحر
على قدر ألم الجوع فكاماز يدز بدوالله أعلم ﴿قال أبو عيسى ﴾ أى المصنف (هذا) أى الحديث السابق
﴿حديث غريب من حديث أبي طلحة﴾ أى غرابته ناشئة من طريق أبي طلحة لا من سائر الطرق
الجوع ورفعنا) الرفع
ضد الوضع (عن طونا)
أیکشفناالتوب عن
بطونناكشف اناتها ( عن
ج رجير) أى رفع كل
منهم عن حجر مشدود
عليها كعادة أهل
الرياضة أو العرب أو
أهل المدينة اذاخات
أجوافهم لئلا يسترى
أولان الطن الحالى
نصف صاحبه عن
القيام انفوس ظهره
أولانه سكن أو يدفع
النفع أو ألم الجوع لان
جلب الجوع من شدة
حرارة المعدة الغريزية
فإذا امتلأت من الطعام
اشتغلت تلك الحرارة
بالطعام فاذاخلت عنه
طلبت رطوبة البدن
وجودرء فيتألم الآنسان
ملك الحرارة فإذا انضمت
على المعدة الاحشاء
خدت فسكن الالمريض
السكون وكيف ما كان
فتكر برالمجر باعتبار
تعدد الخبر عنهم (فرفع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن وطنه جرين)
المعلم صحبه أن ليس عنده
ما يستأثر به عليهم لا أنه
فعل ذلك مابه من شدة الجوع فإنه كان .ويت عندربه فيطعمه ويسقيه وبدل لذلك ما جاء عن جمع انه كان مع ذلك لا بدمين عليه أثر الجوع
أصلابل كان حسن الجسم متين القوة جدا و بهذا التقريريعلم أنه لاضرورة بل ولاءلها إلى ما سلكه أبو حاتم من حمان من انكار أحاديث
وضع الجمر رأسا وفى قوله انها باطلة خير الوصال المذكور وان الرواية انغماهى الجز بالزاى وه و طرف الازار فتصدف كان أفضل الحفاظ ابن
حم وقد أكثر الناس من الرد عليه (قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث أبي طلحة) أى غراية ناشئة عن طريق أبي طلحة لا من

سائر الطرق (لايعرف
الامن هذا الوجه
ومعدنی قوله و رفعنا
عن بطوننا عن محمر
حر قال كان أحدهم
بشد فى بطنه الحجر من
الحمد والضعف
الذى به من الجوع)
أى من أجل ذلك
والجهد بضم أوله وفتحه
المشقة وأفرد الوصف
تهاعلى ان الضعف
كالتكرار للجهد
•الحديث الرابع
حديث أبى هريرة (ثما
محمد بن اسمعيل) الأمام
البخارى(ت: آدم بن أبى
اياس) بالكسر
الخراسانى الاصل نشا
بغداد عائدا من
التاسعة حرجله خ
د ن (ثناشيمات أبو
معاوية تناعيد الملك
اینعبرعن أبىسلطةبن
عبد الرحمن عن أبى
هريرةقالخرجرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
فى ساعة لا يخرج
فيها) عادة أى لم تكن
عادته الخروج فيها
(ولا بلقاء فيها أحد)
باعتبار عادته والجملة
صفة ساعة وتردداً.و
هريرة أوغيره هل
تلك الساعة ليلية
أونهارية (فاناه أبو بكر
فقال ما جاء بك يا أبابكر
قال خرجت ألفى) أى
أريدان ألقى والجملة
حال (رسول اللهصلى
الله عليه وسلم وانظر
ف وجهه والتسليم عليه)
١٨٨
﴿لا تعرفه الامن هذا الوجه﴾ قال معرك ورواته ثقات يعنى فلا تضره الغرابة وانه الاتنا فى الحسن والصحة فإن
الغريب ما يتفردبر وايته عدل ضابط من رجل النقل فإن كان التفرد برواية منهذه وغريب متناوان كان
بروايته عن غير المعروف عنه كان يعرف عن صحابي فير ويه عدل وحده عن مدابى آخرة، وغريب استنادا
وهذاهوالذىيقول فيه الترمذى غريب من هذا الوجه وقال المصنف أيضا ﴿ومعنى قوله ورفعناعن بطوننا
عن جرح قال كان أحدهم بشد فى بطنه الحجر من الجهد﴾.ضم الجيم وفى نسخة بفتحهافيل بالضم الوسع
والطاقة وبالفتح المشقة وقيل المبالغة والذابة وقيل ها لغتان فى الوسع والطاقة فإما فى المشقة والغاية فالفتح
لا غير كذا فى النهاية ثم من تعليلية والمعنى من أجل الجهد(والضف ﴾ بفتح أوله ويجوز ضمه وهو كالتفسير
لما قبله ولذا قال (الذى يهمن الجوع) باوراد الموصول ومن بيانية للوصول أو ابت دائية أى من أجل ألم
الجهد والضعف الذى حمل به ناشئمن الجوع الشديد هذا واستشكل الحديث بما فى الصحي ين أنه صلى الله
عليه وسلم قال لا تواصلوافة لوا انك تواصل فقال انى است كاحدكم انى أطعم وأسفى وفى رواية بطعمنى ويسفينى
وفى رواية انى أظل عندربى بطءمنى ويسقينى وبهذاتمسك ابن حبان فى حكمه بطلان الاحاديث الواردة
بانه صلى اللّه عليه وسلم كان يجوع ويشدالج رعلى بطنه من الجوع قال واما معناه الحجز بالزاى وهو طرف
الازاراذ مايغنى المجر من الجوع وأجيب بان عدم الجوع خاص بالمواصلة فإذا واصل بعطى قوة الطاعم
والشارب أو بطعم ويسقى حقيقة على خلاف فى ذلك والاول أظهر والافلاتكون المواصلة حقيقة وأما فى غير
حال المواصلة فلم يرد فيه ذلك ف وجب الجمع بين الاحاديث بحمل الاحاديث الصريحة على جوعه على غير حالة
المواصلة ان تحقق الجوع وربط الجمرثابت فى الاحاديث *منها ماسبق مع اتفاق الرواة واجتماع الاصول على
ضبط الحجر بالراء ومنها ماروى ابن أبى الدنيا أن النبى صلى الله عليه وسلم أصابه جوع يومافعمد الى جمر فوضعه
على بطنه ثم قال* الاربنفس طاعمة ناعمة فى الدنيا جائعة غاربة الارب مكرم لنفسه وهولهامهين الارب
مهين لنفسه وهو طامكرم* ومنها ما فى الصحيح عن جابر كايوم الخندق تحفرفهرضت كدية وهي بضم كاف
وسكون دال مهلة هتمة قطعة صلبة نجاؤ للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت فى الخندق فقام
وبطنه معصوب بحجر واستفاثلاثة أيام لا نذوق ذواق فاخذ صلى الله عليه وسلم المعول فضربه فعاد كنيبا أهيل
أواهيم وهما معنى واحد زاد أحمد والنسائى بإسنادحسن أن تلك الصخرة لا تعمل فيها المعاول وأنه صلى الله عليه
وسلم قال :. م اللّه وضر بهاضربة ففثر ثلثهافقال الله أكبرأت طيت مفاتيح الشام واللّه انى لا بصرة صورها الحمر
الساعة ثم ضرب الثانية فقطع ناء آخرفقال الله أكبرأعطيت مفاتيح وارس وانى والله لا بصر قصر المدائن
الابيض الآن ثم ضرب الثالثة فقال بسم اللّه تقطع بقية الحجر فقال الله أكبرأعطيت مفاتيح المز والتهانى
لا بصر أبواب صنعاءمن مكانى الساعة رمما أكرم الله سبحانه به نبيه عليه الصلاة والسلام أنه مع تألمه بالجوع
ايضاعف له الاجر حفظ كمال قوته وصان نضارة جسمه حتى أن من رآه لايظن به جوعال كان جسمه الشريف
ووجهه اللطيف أشدرونقاوبهاء من أجساد المترفين ثم مما يدلعلى اثبات الجوع له صلى الله عليه وسلم ما أخرجه
ابن حبان فى صحيحه عن عائشة من حدتكم انا كانشع من التمر فقد كذبكم فلما فتحت قريظة أصبناشيا من التمر
والودك وهى محركة الدسم* ومنها ما رواه المصنف بقوله (حدثنا محمد بن أمههيل ﴾ اى البخارى صاحب الصريح
﴿حدثنا آدم بن أبى أباس 6 بكسر الهمزة (حدثنا شيمات أبوه ساوية حدثنا عبد الملك بن عمير﴾ بالتصغير
﴿عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم فى ساعة لا يخرج فيها ك﴾ أى فى
وقت لم يكن من عادته أن يخرج فيه فالجملة صفة ساعة وكذا قوله ﴿ولا بقاء فيها أحد ﴾ أى بالدخول عليه فى
حمرته وملاقاته باعتبار عادته ﴿فاتاه أبو بكر ﴾ أى فلقيه أبو بكر بعد خروجه ﴿فقال﴾ أى النبى صلى الله عليه
ودم ( ما جاءبك كم الماء للتعدية أى أى شئأحضرك فى هذا الوقت ﴿يا أبا بكر) وفيه اعماءبان عادة الصديق
أبهنا كانت على وفق عادة الذي حيث لم يكن يخرج الاحين يخرج ﴿فقال خرجت ألقى﴾ أى لعلى ألفى
﴿ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم﴾ قال ابن جرأى أر يدذلك والجملة حال ﴿ وأنظر فى وجهه والتسليم عليه﴾
بالنصب

أى وأردت التسليم غامه نادى جوعه بألطفوجة وكان المصطفى أدرك بنور النبوة ان الصديق بريد لقاءه فى تلك الساعة
وخرج له أبو بكر لمنا ظهر عليه من نور الولاية أن المصطفى لا يحتجب منه فى تلك الساعة (فلم البت ان جاء عمر) أى لم يلبت يجى ء عمر بل
قوله بعد فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم
١٨٩
حصل بلامكت ويحتمل رجوع ضمير بلبت الى النبى أو الى أبى بكر ويؤيده
بالنصب وفى نسخة بالجرقال مبرك بالنصب على أنه مفعول أمل مقدرهمطوف على الفعلين السابقين أى ألقى
وأنظر وأريد التسليم عليه وبالجرأى وأشرف بالتسليم عليه أو هو عطف بحسب المعنى على ألفى أى للقاء رسول
الله صلى الله عليه وسلم والتسليم عليهاه والاظهر أن النصب باسلم أو على ماقبله بحسب المعنى أى أر بد اللقاء
والنظر والتسليم عليه وفيه اثبات ندات متعددة فى فعل واحد بتعدد بقدرها الثواب ويرتفع بمقدارها الحجاب
﴿فلم يلبث كم يفتح الموحدة ﴿ أن جاء هر) بفتح الهمزة وسكون الفون أى لم يمكن صلى الله عليه وسلم وعنده أبو
بكر أ وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم زمنا يبرا الاوع وقد جاء البيه ما وجعل ضمير بات لعمر أى مجيئه بعيد
ويؤيدعودالضميرله صلى الله عليه وسلم أولابى بكرة وله الآتى فلم يلبثوا كذا أفاده ابن حجر وهوظاهر لا مرية
فيه لكن الاظهرهنا أن المصدر المستفاد من أن المصدرية هو الفاعل ليلبت أى فلم يلبث مجىء عمر بل جاء عمر
مر:ما بعد أبى بكر على قدر مكانه ما فى زمانه ما وأما جعل ضهبر بلبت المجىء عمر خطأ فاحش اذ بصير التقديرفلم
بات مجىء عمران جاء عمر فالصواب ما قد مناه ﴿فقال ) أى النبي صلى الله عليه وسلم (ما جاء بك باعمر قال
الجوع بارسول الله ﴾ أى جاءبى الجوع أو الجوع جاءبى وهولا بنا فى ما أراده الصديق من اللفى والنظر والتسليم
ف- كانه اقتصر عليه لأنه الباعث الاصلى فإنه غير وقت عادة خروجه أيضا ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأناقد وجدت بعض ذلك ﴾ أى الجوع وفى نسخة ذاك بغيرلام وفه اعماء إلى تجاذب القلوب بتوفيق علام
الغيوب وتوافق الحال بعون الملك المتعال ثم فى رواية مسلم عن أبى هريرة أيضنا فإذا هو بابى بكر وعمر فقال ما
أخرجكم من بيوتكم هذه الساعة فالا الجوع يارسول الله قال وأنا والذي نفسي بيده لاخرجنى الذى أخرجكم
فقيل هما قضيتان أولما جاء عمر وذكر الجوع ذكره أبو بكر أيضا وبعض الزيادات فى بعض الروايات
محذوفة من بعض الرواة وروى عن جابر أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم جائها فلم يجد فى أهله شبا
بأكاه وأصبح أبو بكر جائمافقال لاهله عندكم فى قالو الافق بال آتى النبي صلى الله عليه وسلماعلى أحدهند مشبا
أكامفا قاء قد لم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبابكرأصبحت جائعا فلم تجد شياتاً كان قال نعم قال افعلوأصبح
عمر الحديث وروى عن أبى هريرة قال رؤى النبىصلى الله عليه وسلم فى موضع فقال له أبو بكر يارسول الله
ما أخر -ك فقال الجوع قال وأنا والذي بعثك بالحق أحر جنى الجوع قال جاء عمر الحديث ثم اعلم انه كان ذلك منهم
فى بعض الحالات الكمال الابتارة فقرهم إنماهو على وجه الاختبار لا على طريق الاضطرار وما يدل على ذلك
قوله صلى اللهعليه وسلمعرض على ربى ليجعل لى بطماءمكة ذهما فقلت لا يارب أشبع يوما وأجوع يوما فاذا
جعت تضرعت الملكوذكرتك واذا شعت شكرتك وحدتك رواه المصنف وأمل اختيار ذلك ليكون
مقامه فى درجة الكمال وحاله بين رتبتى صفتى الجلال والجمال وروى الطبرانى بإسناد حسن كان صلى اللّه
عليه وسلم ذات يوم وجبريل على الصفافقال صلى الله عليه وسلم يا جبريل والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد
سفة من دقيق ولا كف من سويق فلم يكن كالمه باسرع من انسمع هدة من السماء أنزعنه فقال صلى
اللّه عليه وسلم أمرالله القيامة ان تقوم قال لا ولكن اسرائيل قد نزل اليك حين سمع كلامك فإنا إسرافيل
فقال ان الله سمع ماذكرت فيهثنى اليك بمفاتيح خزائن الأرض وأمر نى أن أعرض عليك أسبرهمت
جبال تهامة زمردا وباقونا وذه ما وفضة فإن شئت نبيا المكاوان شئت نهيا هدافا وما اليه جبريل أن تواضع
فقال بلنبيا عبداثلاثا فهذا نص على ان الفقير الصابر أفضل من الغنى الشاكرلكن قال الحليمى كما
فى شعب الإيمان من تعظيمه صلى اللّه عليه وسلم أن لا يوصف بماه و عند الناس من أوصاف الضمة فلا يقال
والتقدير فلم يلبث ان
جاء عمر (فقال ما
ماء بك باعمر قال
الجوع بأرسول الله)
فكأنه جاء لينلى عنه
بالنظر لوجهه
المكرم والاصح ان
ذلك كان بعد فع
الفتوح لان اسلام
أبى هريرة بعد أتم
خيبر فروايته تدل
على انه كان بعد
الفتح وفضها لاينافى
ضيق حالهم لانهم
بذلون ما يسئلون
فربما محتاجون
ذكره النووى
واعتراضسه بأنه لعله
رواه بسماع من
غیرہلانه تردد فى
كونه ذات يوم أوليلة
كمافى وا يتمسلم
فلو كانت روايته
عن مشاهدة لما تردد
بمنع كون الترداد من
أبى هريرة جواز
کونهمن أحد رجال
الاسناد وقال فى المطامح
كانت هذه القصة
بالمدينة حين كان
أبو بكر تصدق بماله
(قال) فى نسخة فقال (رسول اللّه) فى نسخة النبى (صلى الله عليه وسلم وأنا قد وجدت بعض ذلك) الجوع الذى أدركك قاله تسليا وايناسا
لهم لما علم من شدة حاجتهه

(فانطلقوا إلى منزل أبى الهيثم) واسمه مالك فى رواية أبى أيوب ولا مانع من التعدد (بن التيهان) بفوقية مفتوحة فتحتية
مشددة (الانصارى) قيل بنسب لهم لانه حليفهم والافى وة مساعى ترهب قبل شجرة المصطفى الى المدينة أسلم وحسن اسلامه
وانطلاقهم إلى منزل هذا الانصارى لا ينافى كال شرفهم فقد استطعم موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام قبلهم وكان
الصطفى مندوحة عن ذلك ولوشاء ا-كانت جبال تهامة تغنى معهذه الكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يهندى الخلائق بهم وان
يستن بهم السمن ففعلواذلك تشريع الامة وهل خرج عليه الصلاة والسلام قاصدا من أول خروجه الى انسان معين أواغما جاء
ثم رأيته فى المطامح قال الصحيح ان أول خاطر حركه للخروج لم يكن الى
١٩٠
التعيين بالاتفاق والغرض فيه احتمال
جهة معينة اذا لكمل
كان فقيرا ونقل السمكى عن الشفاء وأفرد ان فقهاء الاندلس أفتوا بقتل من استخف بحقه صلى الله عليه وسلم
فسماه أثناء مناظرته باليتيم وزعم أن زهد ولم يكن قص داولوقدرعلى الطيبات لا كاها وأما خبر الفقر خرى
وبه أفتخر فباطل لا أصل له على ما صرح به الحفاظ وفى الحديث دلالة على أن ذكر الألم ونحوه من حكاية
الجوع وقلة المأكول لا ينا فى الزهد والتوكل بخلاف ما اذا كان شكوى أو خزع والله سبحانه أعلم وقدزهم
بعض الناس ان هذا كان قبل فتح الفتوح وهذا زعم باطل فان راوى الحديث أبو هريرة ومعلوم أنه أسلم بعد فتح
خمير. فإن قيل لا يلزم من كونه راويا أن يكون ادرك القضية فلعله سمها لنا هذا خلاف الظاهر ولا ضرورة
داعية إليه نعم كان النبي صلى اللهعليه وسلم يتقلب فى المسار تارة وفى المسار أخرى كماثبت فى الصحيحين عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير وتوفى ودرعه مرهونة فى
دين أستدائه لأهله فكان اذا أسر ينفد ماعنده لاحراجه فى طاعة الله من وجوه البر وكذا كان خلق
صاحبه بل أكثر أصحابه (فانطلقوا﴾ أى ذهبوا وتوجهوا ﴿الى منزل أبى المثم﴾ واسمه مالك الحزين
التيهان) بتشديد التحتية المكسورة وهواقب واسهه عامر بن الحارث وقيل عنيك بن عمر و﴿الانصارى﴾
قيل هوة مناعى واغاه وحليف الانصار تنسب الهم وفى رواية عندالطبراني وابن حبان فى صحيحه عن أبى أيوب
الانصارى فالقضية متعددة وفى رواية مسلم رجلامن الانصار وهى محتملة لهما وعلى كل نفيه منقصة عظيمة
١-كل منهما اذا ه له صلى الله عليه وسلم لذلك وجعله ممن قال الله تعالى أو صديقكم ﴿وكان ﴾ أى أبو الهيثم
﴿رجلاً كثيرا انحل﴾ واحد. نخلة وزيد فى بعض النسخ والشهرةهو من قبيل عطف العام على الخاص
﴿والشاء﴾ بالممزجمع شاه بالتاء ف فى النهاية أصل الشاه شاهة -ذى لامها وجعها شياه وشاء وتصغير ها شويهة
﴿ولم يكن له خــدم) بفتحقين جمع خادم ويقع على الذكر والانثى على ما فى النهاية وليس المراد به فى الجمع
بل الافراد اذلم يكن له خادم وهذا توطه لقوله ﴿فلم يجدوه﴾ أى فى مكانه لاحتياجه الى خروجه بسبب خدمة
عياله ﴿فقالوالامر أته أين صاحبك ك﴾ وهو أحسن عبارة من زوجك ﴿فقالت انطلاق﴾ أى ذهب
﴿يستعذب﴾ أى لنا كما فى نسخة صحيحة (الماء) وفيه تجر بداوتا كيد لان الاستعذاب طلب الماء العذب
ويقال استعدب لفلان اذا استسقاءله والاستقاءة نزح الماءمن البئر وقال مبرك العذب الماء الطيب الذى
لا ملوحة فيه وقد عذب عذوبة واستعذب القوم ماءهم اذا استقوه عذبا واست عذ به أى أعده عذبا فالمعنى يجىء
لما بالماء العذب ونقل عن الشافعى أن شرب الماء الحلو البارد بخاص الحمدلله ففيه اشارة الى أن طلب الماء
الملولاية فى الزهد فى الدنيا وليس من باب التنعم المنقص مقام العقي وزاد مسلم فلما رأته المرأة قالت مرحبا
وأهلا ﴿فلم يلبثوا أن جاء﴾ أى إلى أن جاء أولان جاء ﴿أبوالهيثم﴾. والمعنى انه لم يكن لهم انتظار كثيربل وقع لحم
مكت يسير أقرب مجيئه من بحيثهم إلى منزله فجاء ﴿بقربة) أى أتى بها والماء للتعدية ويزعبها6 بفتح العين
لايعتمدون الاعلى الله
سبحانه وتعالى (وكان
رجلا) من أشراف
الصحابة وأكابرهم
(كثير النخل) فى نسخ
والشجر من عطف
العام على الخاص
(والشياه) جمع شاء
(ولم يكن له خدم)
كفرس جمع خادم
فليس المرادنفى الجمع
بل الافراد اذالم يكن له
خادم لاذكرولا أننى
(فل يحدوه فقالوا لامرأته
أمن صاحبك فقالت
انطلق يستعذب لنا
الماء) أى يستقى لنا
ماء عذبامن بئرثم باتينا
به وكان أكثر مناه
المدينة مالمة ثم أن
المرأة لقتهم أحسن
التلقى وأنزلتهم أحسن
الانزال وفعلت هى م
زوجها ما يليق عقامهما
لمثل ذلك الجناب الانفى.
ولو تقر بابار واحهمالما
المهملة
كان ذلك وقاف لحقه عليهما فيه حل سماع كلام الاجنبية مع أمن الفتنة وان وقعت
فيه مراجعة ودخول منزل من علم رضاه بإذن زوجته حيث لا خلوة محرمة واذنها فى منزل زوجها اذا علمت رضاء وحل استعذاب الماء
وتطيعه وجواز الميل الى المستطاب طبعا من ماء وغيره وانه لاينا فى الزهدوان السبب لابنا فى التوكل اذهواعتماد القلب على اللهوان
لا يكون العبدوثوق بسوء ربه فالحركة الظاهرة لا تنافيه وقصده الى بيت الانصارى من هذا القبيل (فلم يلبثواان جاء أبو الهيثم) أى الاجاء
أبو الهيثم يعنى لم يكن له انتظار ومكث الاأن جاء الى منزله (بقربة) الماء للتعدية (يترعبها) :حتية مفتوحة فزاى ساكنة فى ملة فىوحدة
مرفه في الثقلها يقال جاء ناسيل يزعب زعبا أى يتدافع وسيل يزعب الوادى أى علوه وقد ان خدمة الانسان لاهله بنفسه لاقنا فى المرواة بل
هى من كمال الخلق والتواضع

(فوضعهاثم جاء يلتزم النبى) يعانقه وباستق صدره به ويشبرك به (ويقدّيه) بعدم فتح فتشديد (بأنه وأمه) يقال فداك أبى وأمى وفى أسعاً
يقديه كبرميه وفى أخرى تقديه من الافداء ود.اندان لان الغداء إنقاذ الاسبرياء طاعشى أساحبه والافداء قبولنداءله (ثم انطلق +م)
باؤه المعدية أو المصاحبة (الى حديقته) بستانه فعيلة عننى مفعولة فالحدية بستان عليه حائط فى بذلك لان الحائط أحدق به أى أحاط
ثم توسعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان وان لم يكن محوط أو جمعه حدائق (فبسط هم بساط) أى مدهم فرشاونشره الجلوس عليه وهو
فعال عدنى مفعول كفراش عمنى مفروش (ثم انطلق إلى خذله نجاء بقفو) بكسر القاف وسكون المون وزان حل عذق كما فى مسلموهو
الغصن من النحل من بسر ومر ورطب بمنزلة المفقود من المكرم (فوضعه بين أيديهم) قال ١٩١ القرطبى الماقدم لهم ذلك العرجون
لانه الذى تسرف-ورا
بغير كلفة سيمامع تحقق
المهملة من زعب القربة اذا ملأ ها وقيل جاه المملكة وفى نسخة بضم الماء وكسر ا امين أى يتدافع بها ويحماها
لثقلها وقيل :زعب بحمل اذا استقام كذا فى الهابة وقال صاحب النجماح الزعب الدفع وزعبته على دفعته
وأزعمت الشئ اذا جملته وجاءنا .... بل يزعب زها أى يتدافع فى الوادى ﴿فوضه، الم أى الغربة ثم جاء
ملتزم النبي صلى الله عليه وسلم ) أى يستفقه ﴿ويفديه، أبيه وأمه﴾ بتحديد الدال وفى نسمة بفتح فسكون
فكسر دال مخففة ففى القاموس نداء تفدية اذا قال له جمات نداء فالمعنى يقول له قد الشابى وأمي قال المنفى
والرواية هذا بتشديد الدال ولوقرى بفدية مخففاً على وزن يرميه لكان محتجًا وقال ابن حجر وفى نسخة يفديه
كبرميه وفى أخرى بقديه من الافداء وكار ها بعد*قات الظاهر ان كار منهاغير مهم الفساد المعنى اذمعنى
قدأه بالتخفيف أعطى ثأفا نقده كفاداه على ماذكره فى القاموس ومنه قوله تعالى* وان يأتوكم أسارى
تفاد وهم"وتغدوهم بالقراء تين ويقال أندى الاسمراذاقبل منه قديته على ما صرحبه فى القاموس فلاشك
فى فساد المعنيين فى هذا المقام فيحكم على النسختين بانهما تصحيف وتحريف لكن نقل مبرك عن الصحاح فداه
بنفسه وقداء تقديه اذا قال له جعلت فداك وهو كذا فى النهاية فالتخفيف من المجرد له وجها-كنه غير ظاهر
للاشتراك المعنوى بخلاف التخفيف من المز بدفانه مخالف المعنى اللغوى هذا وفى صحيح مسلم أن أبا الهيثم حين
جاء قال الحديثه ما أحد اليوم أكرم ضيفاء فى ﴿ثم انطلق بهم الى حديقته﴾ أى ذهب معهم فالياء المساحية
ولا معنى لترد بداين حرانه اللتعدية أو المصاحمة لعدم ملاءته لمقام ا كرم الكرام والحديقة هى الروضة ذات
الشجر ويقال هى كل بستان له حائط ﴿فبسط لهم بساط الم بكسر أوله أى فرش لحم فراشا ﴿ثم انطلق إلى
نخلة) أى من تخيله ﴿غذاء بقنوك بكسرة ف ومكون نون أى بعدق كمافى مسلم وه والمصن من النخل فيه
بسرومر ورطب وقيل القنومن الثمر منزلة المنقود من العنب ﴿فوضعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلا
تنقيته من التنفي وهو التخيير وافراد الجيد من الردىء وهومعطوف على مقدر أى أسرعت أولاتنقمت أنا
﴿من رطبه﴾ أى وتركت ما فيه من البسر حتى يرطب فينتفع به ﴿فقال بارسول اللّه انى أردت ان تختار وا﴾
أى أنتم بانفسكم ﴿أو تخير والم بحذف احدى التاءين أى تتخيروا وأوشك من الراوى فإن الاختيار والتخدير
عددفى التنقية وفى نسخة أوان تخيروا با عادة ان وفى نسخةان تخيروا أو تختار وا بتقديم وتأخير وأما من قال أو
التتويج وفرق بين ما فتكاف تخلف صارتمفا ثم من فى قوله ﴿من رطبه وبسره ) للابتداء والغاية ويجوز
ان يكون للتمعيض بناء على أنه قارة من رطمه وأخرى من بسره حسب اشتهاء الطبع أو باختلاف الامزجة
فى الميل اليهماجميعا أو الى أحدهما وأما ترجح القيعيضر بأنه قصد ا بقاء به منه عنده ليتبرك به فلايخلو
عن بعد والله أعلم وفيه ندب احضار ما حضراقوله تعالى" فالبث أن جاء بعجل حنيذ. واستحباب تقديم
الفاكمة لاتها أسرع هضما من غيرها كما يؤخذ من قوله تعالى* وفاكهة ما يتخيرون ولام طيرمما يشتهون
﴿فا كاوالم أى من ذلك العذق ﴿وشربوا من ذلك الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا﴾ أى المقدم لنا
حاجتهم ولان فيه ألوانا
من التمر والبر والرطب
ولان الابتداء ما
بتفكه به من الحلاوة
أُولیمن حيثانهمقو
المدة لأنه أسرع هضما
(فقال النبى صلى الله
عليه وسلم أذلا تفقيت)
عطف على مقدرأى
أسرعت فلا تنقيت
(لنامن رطبه) وتركّت
باتيه حتى يسترطب
فينتفعون به أى كان
بكفينار طبه فى لا أتيت
به وحده والرطب ب ختم
ففتح ثمر النحل إذا أدرك
ونضج قبل أن يتتمر
الواحدة رطبة وأرطبت
البشرة ارطابا بدافيها
التر طيب والرطب
نوعان نوع لايتتمرواذا
تأخرأ كاء أسرع اليه
الفساد ونوع يتمر ويصبر
عجوة وتمراباباوفيه انه
ينبغى للضيف ان يحضر
الى الضيف أحسن
ما عنده (فقال بارسول الله انى أردت ان تختاروا) أى تغير وافتاخذ وا الخير (من رطبه وبسره) ويكون أظرف واتجمعوا بين كل الأنواع
والتأخذوا البعض واقبقى منكم بقية لتتبرك بها كمايشيراليه كلمة البعض والاختلاف الفرض والبسر بضم فسكون من ثمر النخل معروف ومن
كل شئ الفض الطرى ونبات بسرأى طرى (فأكلوا وشربوا) زاد فى رواية مسلم حتى شجعوا قال القرطبى وفيه دليل على جواز الشبع وما جاء
مما يدل على كراهته محله فى الشمع المثقل لمدة المبطن بصاحبه عن العبادة والذكرأو المضرليه وتخمة والمؤدى إلى بطر واشر ونوم وكسل
وفيه المبادرة للضيف بما تيسرمما ان ظن حاجته لاطعام حالافر جا بشق عليه الانتظار وندب تقديم الفاكة على الطعام كذاذ كره شارح
تبعاللنووى ونازع العصام بأنه يجوز كون تقديمه الرطب لأنه لم يحضر سواء والضيف فى غاية الجوع (فقال صلى الله عليه وسلم هذا) المقدم لنا

(والذي نفسي بيده) بقدرته وفى نسيج فى يده ووسط القسم بين المبتداو الخبر لتأكيد الحكم (من النعيم) أى التنعم (الذى تسئلون عنه)
بصيغة المجهول هذا ناظراقوله عليه الصلاة والسلام فى موضع آخر خلالها حساب وحرام، اعذاب ﴿يوم القيامة كماتستلز يومئذ عن
النعيم أى عن القيام بحق شكره أو تعداد النعم والامتنان بها واظهار الكرامة بإسباغ ها لاسؤال تقريع وتوبيخ ومحاسبة والمرادان كل
أحد لمسئل عن نعمه الذى كان فيه هل ناله من حلا و وجهه أم لا فإذا خاص من هذا مثل هل قام بواحب الشكر فاستعان به على الطاعة
أم لا فالاول سؤال عن سبب استخراجه ١٩٢ والثانى عن محل صرفه ذكره ابن القيم وانماذكرالمصطفى صلى الله عليه وسلم ذلك فى
ذلك المقام ارشادا
﴿والذي نفسي بيده﴾ أى بقدرته وفى بعض النسخ فى بدء ولا جل تأكـ دالحكم وسط القسم بين المبتدا وخبره
وهوقوله ﴿من النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة﴾ اشارة الى قوله تعالى • ثم امسئلن يومئذ عن النعيم.
أى الذى يتنعم به والمراد السؤال عن القيام بشكره على ماقاله القاضى عياض وقال النووى الذى نعتقده
أن السؤال هنا سؤال تعداد النعم واعلامه بالامتنان واظهار كرمه باسباغه الاسؤال توبيخ ومحاسبة وفى رواية
مسلم فلاشبه واورو واقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمررضي الله عنهما والذي نفسي بيده لتسئلن عن
هذا النعيم يوم القيامة أخر جمكم من بيوت كم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم وفيه جوازا الشبع وما
ورد فى ذمه محمول على شبمع مضرأو على المداومة لأنه يقسى القلب ويكسل المدن وينسى الاخوان المحتاجين
﴿ظل بارد ) خبر بعد خبر المبتد المذكور أولا.قدامقدر والجملة قامت مقام التحليل الجملة السابقة وكذا
قوله ﴿ورطب طيب ) تذكير الوصف يدل على أن الرطب ليس يجمع بل هواسم جنس يطلق على الغليل
والكثير وامل ترك ذكر البسر من باب الاكتفاء أو لتغليب الرطب عليه أولق لةاستعمال البدر ﴿وماء
بارد﴾ أى وحلو وأماقول ابن حجران قوله ظل بارد الى آخره بدل من هذ الثلاثتوهم ان المشار اليه واحد وكان
عدم ذكر البسر لمكونهم لم يختار وامنه: أفلايخلو عن بعد من الجهتين (فانطلق) أى فاراد الانطلاق
﴿أبو الهيثم ايصنع لحم طعاما﴾ أى مطب وخامص نوعاعلى ماهو معروف فى العرف العام وان كان قد يطاقى
الطعام على الفا كمة لغة على ما فى القاموس الطعام البرومايؤ كل واستدل الشافعى بهذا الحديث على ان
تحوالر طب فاكمة لاطعام واعترض عليه بأنه ليس طها ما مهدة وعالا مطلقا كايشير اليه قوله ليصنع على أنه
قديقال التقديرطعاما آخرفة دير وأجاب ابن حجر عنه بما لا يجدي نفعاهذا مع أنه قال أبو حقيقة ان الرطب
والرمان لمسابقا كمة بل الرطب غذاء والرمان دواء وائما الفاكمة ما يتفككه به تلذذا كل يدل عليه قوله تعالى
* فيه ما فا كمة ونخل ورمان* بناء على أن الأصل فى العطف المغايرة وأن احتمل كونه مزة .ل عطف الخاص
على العام والله أعلم بحقيقة الحرام ﴿فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم لا تذبحن امام قال مبرك لعله صلى اللهعليه
وسلم فهم من قرائ الأحوال أنه يريد أن يذبح لهم شاة فقال له ذلك" وفى رواية ....- لمفاخذ المديه فقال صلى الله
عليه وسلم لاتذيحن لنا هوذات در) بفتح دال وتشديدراء أى ابن ولو فى المستقبل بان تكون حاملالسكن فى
رواية مسلم اياك والحلوب واغانهاء عن ذبحها شفقة على أهلها بانتفاءهم باللبن مع حصول المقصود بغيرها
ومن ثمة لولم يكن عنده الأهم لم يتوجههذا النهى اليه على ان الظاهرانه نهى ارشاد وملاطفة بلا كرامة فى
المخالفة لأنه زيادة فى اكرام الضيف وان أسقط حقه بصدورنحو ذلك النهى منه ثم ليس هذا من التكام
المكروه السلف لان محل اذا احتاج الى تكاف السلف أو اذاشق ذلك على المضف وكالهما مفق ودان هنا
مع أنه صلى الله عليه وسلم بالغ فى اكرام الضيف حين قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه
لاسيما وهؤلاء الأضاف الذين ليس لهم نظير فى العالم مع ندور حصول هذا المغتنم والله أعلم وفذبح هم عناقا﴾
بفتح أوله وهو الانثى من ولد المعزلها أربعة أشهر ﴿او جديا لاشك من الراوى وهو بفتع فسكون الذكر
الد - كاين والشاربين
الى حفظ أنفسهم فى
الشبع من الفغلة
باشتغال أحدهم بحديقته
ونعمه عن تدبير الآخرة
أوم وتسلية للحاضرين
المعتقدین فی ذقرهم
بانهـم وان حرمواعن
الثروة انقوا عن السؤال
والنعيم كل ما يتنعم به أى
بستطاب وتتلذذبه
(ظل باردور طب طيب
وماءبارد) أبدل من
هذا كلا يتوهم ان
المشار اليه واحد ولم
بذكر البسرلكونهم }
تختار واالامن الرطب
ثم ان كلا من الآية والخبر
صريح فى ردزعم الجمع
مفسرين كالواحدى
ان السؤال عن النعيم
يخص الكفاروليس
فى الكتاب ولا فى السنة
ولافى أدلّة العقل
ما يقتضى الاختصاص
بلعدمه وما نقل عن
الحسن اله لا يسأل
أهل النار فباطل قطعا
من
اما عليه أومنه (فانطلق أبو الهيثم [- صفع لهم طعاما) لا ينافى ان ما قبله طعام أيضاعملاً بالعرف العام
ان ذلك من قبل الفاكتوهذا حل استدلال الشافعى به على انفح والرطب فاكمة لاطعام فاع ترض المسام بانه لا يدل الاعلى أنه ليس
إما ماممنوعً ابس على ما بنى وعرف الشرع فى الرباوالايمان ان الفا كمة طعام والشافعى انغما جرى على عرف الناس لا الشرع (فقال
صلى اللهعليه ومن( لا تذبحن) مداه (ذات در) أى ابن ولوما لآ بان تكون حاملانهى عن الذيج لها أولم يكن الاذات ابن ورواية ملابالك
والحلوب نهاه عن ذبحه اشعقة على أهله بانتفاعهم بلإنها مع حصول المقصود بغيرها فهو نهى ارشادلا كراهة فى مخالفته لزيادة الكرام
الضيف وانسقط حقه (فذيح طم عناقا) كسهاب أنثى المعزلها أربعة أشهر وفيل مالم يتم سنة (أو) شك (جديا) كفاس ذكر المعزلم يبلغ منة

(فاناهم بهافأ كاوافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) لمساراً يتولى خدمة بيئه بنفسه (هل لك خادم) يقع على الذكر والانى لا جرامه
مجرى الاسماء الغير المأخوذة من الافعال كحائض (قال لا قال فإذا أناناسبى):فتح فكون (فائقنا) فيه دليل على أن اللائ ق بالضنيف
أن يحسن الضيف بعد اتمام الاكل (فاتى النبي صلى الله عليه وسلم برأسين ليس هماثالث فأتاه أبوالهيثم فقال صلى اللّه عليه وسلم اخترمنهما
رعاية حال المستشير ولا يحل له
فقال يانبي الله اخترلى فقال ان المستشاره ؤمن) أى الذى طلب منه المشورة جمله أمينا فيلزمه ١٩٣
كتم أمرفيه صلاحه فان
فعل خرج عن كونه
من أولاد المعز ما لم يبلغ سنة ﴿فاتاهم بها فا كاوا﴾ أى منها أى بعمنها (فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لكـ
خادم﴾ أى غائب لان الحامل على سؤاله رؤيته له وهو يتعاطى خدمة٠٠ه بنفسه ﴿قال لا قال فإذا أتا ناسبى﴾
بفتح أسكون أى مسبى من الأسارى عبدا أو جارية ﴿فائةالم ذاحضرناوة.هإيماء إلى كمال كرمه وجوده
حيث، زم على إحسانه ومكافأته بوعده (فاتى﴾ بصيغة المجهول أى نجىء (النبى صلى الله عليه وسلم
برأسين) أى باسير ين اثنين (ايس معهماناات) تأكيدا قبله ﴿فاتاه أبو الهيثم﴾ أى اتفاقا أو بالقصد
مقتضى الوعد ﴿فقال النبي صلى الله عليه وسلم اختر من ماك) أى واحدًا ﴿فقال يانبي الله اخترلى﴾ أى أنت
فان اختيارك لى خير من اختيارى لنفسى وهذا من كال عقله وحن أدبه وفضله ﴿فقال النبى صلى الله
عليه وسلم ان المستشار مؤعن﴾ بصيغة المقدول وهو حديث محميم كاد أن ونمتوا تراه فى الجامع الصغير
المستشارمؤمن رواه الأربعة عن أبى هريرة والترمذى عن أم سلمة وابن ماجه عن ابن صبهذهالطهراء
فى الكبير عن سمرة وزادان شاء أشار وان شاء لم يشر وفى الأوسط عن على فى غزاة فيها الذى صلى إذا استشير
فايشر بماه وصانع لنفسه ثم الاستشارة استخراج الرأى من قولهم شرت الدم الا الحبلة الحديث فالمناسبة !. الاسم
المشورة والمشورة وهالغتان ومعنى الحديث أن من استشار ذا رأى منادلالة من حيث انضيق عيش ::.
اشتفه وا- تشفى برأيه فعليه أن يشير عليه بما يراه النصح فيه ولوأشارعا عليهم و61اكتفى بجراب تمر فى زاد جمع
أمين فيما بسأل من الأمور فلاين فى أن يخون المستشير بكتمان مصر يع زر ونى فى الدين) وفى نسخة على الـ
الى أحد الرأسين ﴿فانى رأيته يصلى﴾ أى والصلاة تنهى عن الفح شاءوان فى نون الرفع وفى أخره ودليل على
اختياره (واستوص به معروفً﴾ أمر مخاطب عطفاعلى خذمأخوذ من استوصى بمعنى أوصى إذا أمرأحدا
بشئ ويعدى بالباء أى مره بالمعروف وعظه معروفا كذاذكر مبرك والاظهرانه من استوصى اذا قبل وصيته
أحد أى اقبل وصديتى فى شأنه بالمعروف وقيل أى الطلب الوصية والنصيحة له عن نفسك بالمعروف فإن السين
للطلب مبالغة واختاره البيضاوى وقال كما فى قوله تعالى* وكانوايستفتحون* الكشاف السين المبالغة أتى
يسئلون من أنفسهم الفتح عليهم كالامين فى استجب أقول الأظهر فى الآية أن معنى يستفتون بستنصرون
أى بطلبون الفتح والنصرة من الله على أعدائهم فإن مشركي العرب كانوا أعداء لأهل الكتاب كما
ذكره صاحب المعالم وقال الطبيب هو من باب التجر يدأى تجرد به عن نفسك خصاوتطلب منه المعروف
والخير به ثم انتصاب معروفاً على نزع الخافض أو على أنه صفة مصدرمح ذوف أى استيصاء معروفاو فى نسفة
واستودى بصيغة الماضي أى استوحى النبى صلى الله عليه وسلم له بالمبدمعروفا (فانطلق أبو الهيثم}
أى فذهب به (الى امرأته فاخبر ها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلمفقالت امراته ما أنت﴾ أى
(وصفعت ما صنعت من المعروف به ما انت ﴿بدالخ) اى يواصل ﴿ما قال فيه﴾ أى فى حقه ﴿النبى صلى اللّه
عليه وسلم﴾ أى من المعروف ﴿الاأن تعتقه﴾ من الاعتاق والخطاب لأبى الهيثم ﴿قال فهو﴾
اى فاذا هو ﴿عقيق﴾ اى معتوق وقال ابن حر اى فبسبب ما قبله الذى هوالحق هوعقيق فرعه
على وطااء- لاما بأن لهاته: اعظيما فى عنقه وقدصح فى الحديث ان الدال على الخير كفاعل
﴿فقال النبي صلى الله عليه وسلم) أى بعدما أخبر بالقضية وإبهام المخبر أولى ما صرح به ابن
حجر من تعيين أبى الهيثم والله أعلم ﴿إن اللهلم يبعث :فيا ولا خليفة) أى من الخلفاء أو العلماء أو الأمراء
أمينا وصار خائنا قال
ذلك اعلاما أوتعليما
لأبى الهيثم ذلك الحكم
أواحنا راله من نفسه
ليعمل به (خذهذافانى)
تعليل (رأيته يصلى)
فيه انه ين فى المستشار
ان:بنى سبب اشارته
"باحد الأمرين ليكون
أعون المتشير على
الامتثال وانه يستدل
على خيرية الآنسان
وأمانته صلاته ان
الصلاةتنهى عن
الفحشاء والمنكر
(واس: وص به معروفا)
اقبل وصينى به وكانده
بالمعروف فيهروفاليس
منصوبا باستوص بل
مفعولا مطلقا أوافعل
فىحقه معروفا وصية
منى فهو منصوب
باستوص بتضمين معنى
افعل (فانطلق أبو
الميثم لامرأته زوجته
(فاخبرها بقول النبى
صلى الله عليه وسلم
فقالت) امرأته (ما أنت
يبالغ-ق ماقال فیهصلى
الله عليه وسلم) أى
المعروف الذي وصاك به (ان بان تعشقه) أى لوفعلت معه ما فعلت ما عدا الففق لم
(٢٥ - شمايل - نى )
تبلغ به المعروف الذي أمر به الغبى (قالذ) بسبب ماقات الذى هوالحق (هوعقيق) فرعه على قولها ايذانا بان ،ماسبباعظيما فى عنقه
ومشاركة فى ثوابه وسع خبر الدال على الخير كفاعله (قاب) فى نسخ وهى أصح فقال أى وأخبره أبو الهيثم؛قالة امر أنه التى تسبب عنها الدفق
فقال (صلى الله عليه وسلم أن الله لم يدعتنبيا ولا خليفة) فضلاعن غيرها

(الاوله بطانتان) بكسر الباء وبطاقة الرجل صاحب سره الذى يطلعه على خفايا أموره ويستشيردة بها ثقة به ك طاقة الثوب (بطانة قامره
بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خمالا)مجمة مفتوحة فىوحدة أى لا تقصر فى افساد حاله فالجمال الافساد والألوالتقصير وقد
تضمن معنى المنع فتعدى إلى مفعولين فيقال لا آلوك جهداو عبر هنا بهذا و فى بطانة الخير بما سبق تنبهها على أنه يكفى فى كونه من الشر
الاالامريه والحث عليه وهذا لا يجىء فى الانبياءبل فى بعض الخلفاء الا أن يراد سطانة
السكوت على الفساد وفى الأمرلايك فى ١٩٤
الخر الملك وبطانة
﴿الاوله بطانتان﴾ بكسر أوله تثنية بطانة وهى المحب الخاامر للرجل مستعار من بطانة الثوب وهى خلاف
الظهارة ومنه قوله تع الى* يا أيها الذين آمن والاتتخذ وا بطانة من دونكم* وبطانة الرجل واجته وهى داخلة
أمره وصاحب سره الذى يشاوره فى أحواله على ما فى النهاية وقال البيضاوى هوالذى يعرفه الرجل أسراره
ثقة به مشبه بمطانة الثوب كماشبه بالشعار فى قوله صلى الله عليه وسلم الانصار شعار والناس دثار وفى الصباح
يقال بطنت الرجل اذا جعلته من خواصك ﴿بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألو.﴾ أى
لا تمنعه (خـالا﴾ أى فسادا أى من فساد بفعله أو لا تقصرفى حقه عن ادخال الخيال عليه قال تعالى لا تتخذوا
بطاقة من دونكم لا بألونكم خبالاء الكشاف يقال ألا فى الامر بألواذا قصر فيه ثم استعمل معدى إلى مفعولين
فى قوهم لا آلوك نصما ولا ألوك جهدا على التّضمير أى تضمين معنى المنع أو النقص والمعنى لم أمنعك نصحا ولا
أنقص أح جهد الجمر من برق ﴾ بصيغة المجهول من وفى بقى أى من يحفظ وبطانة السوء) بفتح السين وبحوز
ضمه ففيه أورطب طيب ، قد لا فروف الاأر المفتوحة غلبت فى أن يضاف اليهامايراد ذمه من كل شئ وأما
الخبر كذاذكره بعضهم فى تفسيرقوله تعالى عليهم دائرة السوء *
السؤعثر واهل ترك ذ.كر المسرمن
وفيرة﴾ أى وحلو وأماقول ان حرارياض مجهول أى حفظ من الفساد أو جميع الاسواء والمكاره فى المبدأ
ه الله فهونظيرقوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد الاوقد وكل به
الشرااشطان (ومن
بوق) بصيغة المجهول
من الوقاية أى الحفظ
(بطانة السوءفقدوقى)
أى حفظ وفيه الاحسان
للصف بالفعل ان وجد
والاغالوعدوانهلابأس
ان يطالمه ما وعد به
وتخييرا ، وعود له حين
الوفاء بين أشياء متعددة
زيادة فى اكرامه
وتاكد النصح لاسيما
عدم ذكر السر لكونهما يختاروا.
« أن المشم ليصنع لهم طعاماً أى "ط. واياك يارسول الله قال واياى الاان الله أعاننى عليه فاس. لم فلا با مرنى
بضم ميم فيم ثم كسر لامؤبن سعيد حدثنى أبى ﴾ أى سعيد
الايخير وحدد كمؤلفة على ماين :-
﴿عن بيان)؟وحده مفتوحة فتحقية وهوابن بشر على ما فى أدهذه بكسرموحدة فسكون مجمة وحدثنى
قيس بن حازم﴾ وفى نسخة عن قيس بن أبى حازم ﴿قال سمعتسعدبن أبى وقاص ) اسمه مالك بن أهمب
بضم الهمزة وقيل وديب ﴿يقول انى لا ول رجل اشراق ﴾ بفتح الهاء وفى نسخة بسكونها وتقدم تحقية هاوفى
أخرى هراق بلاهمز أى أراق وصب ﴿دما فى سبيل الله ﴾ أى من شجرة شجها لمشرك كمارواه ابن اسحق ان
الصحابة كانوا فى ابتداء الاسلام على غابة من الاستخفاء وكانوا يستخفون بصلاتهم فى الشراب فينما هو فى نفر
منهم فى بعض شعاب مكة ظهر عليهم مشركون وهم يصلون فها بوهم وانقدا شقاق .. تهم فضرب سعدرجلا
منهم لحى بعير فشجهفكان أول دم أريق فى الاسلام ﴿وانى لاول رجل﴾ أى من العرب كذاذ كره الحنفي
والاولى ان يقال من هذه الامة بالمعنى الاعم والله أعلم وهولا تنا فى ماثبت فى الصحيحين عنه أنه قال انى الاول
العرب ﴿رمى بسهم فى سبيل الله ﴾ قال مبرك ذكراً كثر أهل السير والمغازى ان أول غزوة غزاها النبى صلى
الله عليه وسلم الأبواء على رأس اثنى عشر شهرا من مقدمه المدينة يريد عبرا لقريش وروى ابن عائذ
فى مغازيه من حديث ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم لما بلغ الأبواء بعث عبيدة بن الحارث أى ابن
المطلب وعقد له النبي صلى اللّه عليه وسلملواء وهو أول لواء عقده فى ستين رجلاأى من المهاجرين فلقوا جها
أى كثيراً من قريش قبل أميرهم أبو فيان فترام وبالفعل فرمى سعد بن أبى وقاص بسهم فكان أول مزرمى
تسهم فى سبيل الله كذاذ كرهمبرك وخالفه ابر جرحيث قال فلم يقع بينهم قتال والأبواء بفتح الهمزة وسكون
الموحدة وبالمدقرية كذاذكرهو فى القاموس أنهموضع وفى النهاية جبل بين مكة والمدينة وعنده بلد بنسب
المستشير والوصية
بالضعفاء لاسيما عمد
يخرج من ملكه لغيره
وجواز مشى الصاحب
الى صاحبه الموسر من
غير طلب وغير ذلك
الحديث الخامس
حديث سعد (ثنا عمر
ابن اسمعيل بن مجالد
ابن سعيد ثناابى عن
بيان بن بشير عن قيس
ابن أبى حازم قال سمعت
سـعدین ابى وقاص
بقول انی اولرجل
أهراق) من الاراقة
فالهاء زائدة وفى نسخة
هراق وسبق الكلام
فيه (دمافى سبيل الله)
من شمجة شبه المشرك وذلك انه كانت الصحابة رضى الله تعالى عنهم إذا صلواذهبوا فى الشعاب واستخف واصلاتهم فييما سعد فى نفر اليه
منهم فى شعب انطاع نفر من المشركين وهم يصلون فناكر وهم وعابوا عليهم صنيده هم حتى تقاتلوا فضرب سعدرجلامنهم بلحى بعير فشجه
شجرة فكان أول دماهر بق فى الاسلام ولم ينقل ان سعدا أول من قتل نفسافى سبيل الله ولو وقع لنقل لانه ما تتوفر الدواعى على نقله (وانى
لاول رجل رمى بسهم فى سبيل الله) فى سرية عبيدة بن الحارث ثمت ذلك فى الجارى وغيره وهى ثانى لا اول «وهم العصام فى هذا المقام سرايا
المصط فى بعثه فى رابع شوال على رأس ثمانية اشهر من الخبرة فى ستين من المهاجرين فاقى أباسفيان بن حرب فتراموا ولم يسلوا -. فافكان

اول من رمى سعد (لقد رأيتنى) أى أبصرتنى لاعلمتنى على الاظهر (أغز وفى المصابة) كمامة الجماعة مطلقا أو العشرة أو من عشرة الى
أربعين (من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وماما كل الاورق الشجر والحملة): ضم المهملة ومكون الموحدة ثمر المنشاة أو ثمر يشبه التويا
(حتى رحت أشداقنا) هى اطراف الفم أى صارت ذات قروح من حرارة ذلك المر (وان احد نالبضع) كناية عن التغوط (كما تتع
الشاة والبعير) ليسه وعدم تألف المعدة له وكان ذلك فى غزوة الخبط او غيرها و وجه مناسبة الخبرلترجهات طبق عيش محبه صلى الله
عليه وسلم بدل على ضيق عيشه (واصبحت) أى صارت (بنواسد)مع قرب اسلامهم وهم قبيلة ١٩٥ معروفة (بعزرونى فى) احكام
(الدين) يؤدبوتى
ويعلموننى الصلاةاذمن
الهام*ومن المعلوم ان من حفظ حمة على من لم يحفظ ولا يبعدان يكون المرادة في القتال المعروف من
الجازمين فلا بنافى رمى واحد من جانب ﴿لقد رأيتنى﴾ أى أبصرت فى ﴿أغز وفى المصابة ) بكسر العين
جماعة من العشرة الى الاربعين وكذا الأوسمة ولا واحد لهامن إن فظها﴿من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
ما نا كل﴾ أى شأو الأورق الشجر والحبلة ) بضم مهملة وسكون موحدة ثمر السمرة يشبه الوبيا وتدل ثمر
العضاه والعضاة كل شجر يعظم وله شوك والسمرنوع منه وهى منصوبة وفى نسخة مجرورة ﴿حتى ان أحدنا
ليضع كما تضع الشاة والبعير﴾ يريدان فضلاتنا لعدم الغذاء المعروف والطعام المألوف بشبه أروائه ما ليسمما
وهذا كان فى غزوة الخمط سنة ثمان وأميرهم أور عديدة وكانوا ثلاثمائة ز ودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
جراب تمر وكار أبوعمدةيعطيهم حققة حقنة ثم قال ذلك الى ان صاريعطيهم مرة مرة ثم اكاوا الخبط حتى صارت
أشداقهم كاشداق الابل ثم ألقى اليهم البحر مكة عظيمة جدافا كاوا منه اشهرا أو نصفه وقد وضع ضاع منها فدخل
تحته المعمريراكمه واهمها المنبر وقيل كان ذلك أى ما أشار اليهسعد فى غزاة فيها النبي صلى الله عليه وسلم
لما فى الفريحين كانغز وامع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما لنا طعام الا الحبلة الحديث فالمناسبة بين الحديث
وعنوان الباب ظهرت على وجه الصواب مع ان فى الرواية الأولى أنعنادلالة من حيث ان ضيق عيش أصحابه
صلى الله عليه وسلم يدل على ضيق عيش، لانه لو كان .وسه الوسع عليهم ومااكتفى بجراب تمر فى زاد جمع كثير
من المحاربين ﴿وأصبحت ﴾ أى صارت ﴿بنوأسد) وهم قبيلة ويعزر ونى فى الدين ) وفى نسخة على الدين
وهوبتشديد الزاى المكسورة من التعزير بمعنى التأديب وفى أسهذه بحذف نون الرفع وفى أخرى بصيغة الواحدة
الغائمة بناء على تأنيث القبيلة أى يو بدونى بانى لا أحسن السلام ويعلموننى بادا بها مع سبقى فى الاسلام
ودوام. لازمتى له عليه الصلاة والسلام (اقد خبت ك) بكسر خاء وسكون موحدةفعل ماض من الخيمة بمعنى
الخمران والحرمان الى لقد حرمت من الخبر(وخسرت اذا ) اى ان كنت محتاجالتأديبهم وتعليمهم ﴿وضل﴾
أى ضاع وبطل ﴿على﴾ وفى احدى زوايات البخارى بلفظ وضل سعى كما فى قوله تعالى*الذين ضل ١٩٠م
فى الحياة الدنيا. وزاد البخارى فى رواية بعد قوله وضل على وكانوا وشوابه الى عمرة الوا لا يحسن يصلى أى موا
وشكوا اليه عنهحين كان أميرا بالبصرة والوشابة السعاية قاله مرك وقع فى صحيح مسلم تعز رفى على الدين وفى
رواية البخاري تعز رنى على الاسلام قال الطبى عمر عن الصلاة بالاسلام والدين ابذانا بانها عماد الدين ورأس
الاسلام (حدثنا محمد بن بشار حدثناصف وان بن عيسى حدثنامحمد بن عمرو بن عيسى أبو أمامة) بفتح
النون فى الأصل وفى نسخة بضمها والاوله والصحيح ف فى المعنى يزيد بن تعامة بضم النون وأبو أمامة بفتح النون
اسمه عيسى بن سواد ف ثقة (العدوى) بفتحتين ﴿قال سمعت خالد بن عمير﴾ بالتصغير وكذا قوله ﴿وشويسا)
٢مجمة ثم مهملة ﴿أبا الرقاد﴾. بضم راء فقاف مخففة ﴿قالا﴾ أى كلا ها وبعث عمربن الخطاب ﴾ أى فى أواخر
خلافته ﴿عتبة بن غزوان ) بفتح مججمة وسكون زاى صحابي جليل ماجرى بدرى ﴿وقال ﴾ أى عمر (انطلق
أنت ومن معك ﴾ أى من العسكر ﴿حتى إذا كنتم فى أقصى أرض العرب ﴾ أى أبعدها ﴿وأدنى بلاد أرض
الجم ﴾ أى أقربها الى أرض العرب والمعنى ان هذا غاية سيركم ﴿فاقبلوا ﴾ فعل ماض من الأقبال أى توجهوا
معانى التعزير التوقيف
على الأحكام ومادا دينا
لانها أصله وعماده
واصل ذلك انه كان
امير البصرة فوشوايه
الى عمروقالوالايحن
احلى فارادانی کنت فى
الاسلام ذا ارتباض
ومن كان مرتاضا
لايكون كذلك (لقد
خمت) من الخيمة
(اذن) اى اذا كان
أمرى كذلك وإذا كنت
ممن يحتاج الى ناديهم
وتعليمهم (وخسرت)
مع على بالدين (وضل
عـلى) لذلك والخيبة
كهمية عدم الظفر
بالمطلوب والخسر
والخسران والهلاك
والبعد والنقصان
والضلال وعدم الاهتداء
* الحديث السادس
حديث خالد وشوبسا
(ثنا محمد بن بشارتنا
صفوان بن عندى)
الزمرى القسام
المصرى قال الذهبي
وتق مات سنة مائتين خرج له الجماعة (ثنا محمد بن عمرو بن عيسى أبو نعامة العدوى) قال الذهبي ثقة بقال تغير قبل موته من السابعة خرج له
مسلم وأبوداود (قال سمعت خالد بن عمير) مصفرا العدوى المصرى مخضرم ورهم ذاكرة فى الصحب خرج له البخارى والنسائي وابن ماجه
(وشونسا) مصغر المعجمة أوله وهحلة آخره (أبا الرقاد) براءمهملة قاف محققة العدوى المصرى من الثالثة (قالابت عمر بن الخطاب
عقبة بن غزوان) كعطشان وعتبة من أكابرا أصوب أسلم قديما وداحر الحجرتين أول من نزل البصرة وهوالذى اختطف أو غزوات بن خارجة
ابن وهب المازنى حليف بني عبدشمس (وقال انطلق أنت ومن معك) من الجيش (حتى إذا كنتم فى أقصى أرض العرب) أى أبعدها وغاتها
(وأدنى) أقرب (بلاد أرض الجم فأقبلوا) أى عقبه ومن معه من الاقبال اى توجه وا إلى الحل الذى أمرهم عمر بالانطلاق اليه وسبب

أمرهم بذلك السير ومكثهم بذلك الموضع انه كان محل خروج الهند من الجزائر الى أرض فارس وكان يزد جرد يلتمس منهم الامانة بالرجال
والاموال لقتال العرب ذاراد عمران برابط وابذلك التغراض مط واتلك الجهة من العدو (حتى إذا كانوا بالمربد) كنبر؟عملتين .. ما
موحدة تحتمة موضع بالبصرة وأصله موضع جدس الابل أو تجفيف الرطب (وجدواهذا الكذان) بفتح الكاف وتشديد الذال
المعجمة كحسان حجارة رخوة بيض كانه مدر وقونه أصلية أو زائدة (فة الوا ما هذه) الحجارة استفهم بعضهم منبعض عنها فاجاب بعضهم بقوله
(هذه البصرة) فالجملة الاولى استفهام بعض والثانية جواب بعض (فساروا حتى إذا بلغوا حيال) كعمادعههلة فتحتية أى مقابل وجمه
(الجسر) بالمكسر وقد تفتح ما يبنى على وجه الماء ويعبر عليه (الصغير فقال ماهذا أمرتم) بالاقامة حفظ الأرض فارس عن خروج الهندمن
الجزائر الى قتال العرب عليها (فنزلوا) ١٩٦ فيه (فذكروا) أى الرواة وفى نسخة فذ كرا أى خالد وشويس وفى نسخة قذ كرأى محمد
ابن بشار (الحديث
﴿حتى إذا كانوا بالمربد بكسرميم فسكون ففتح موحدة من ربد بالمكان إذا أقام فيه وربده إذا حبسه وهو
الموضع الذى يجبس فيه الابل والغنم أو يجمع فيه الرطب حتى يجف وبه هى مربد البصرة ﴿وجدواهذا
الكذان) بفتح كاف وتشديد ال معجمة حجارة رخوة بيض كانها مدر وثونه أسامة أو زائدة والبصرة أيضا
حارة رخوة مائلة الى البياض ﴿فقالوا 6 أى فقال :«منهم البعض (ما هذه﴾ أى اسم هذه الأرض ﴿هذه
المصرة﴾ أى قالوا كما فى نسخة ولا يبعدان تكون همزة الاستفهام مقدرة فلايحتاج الى تقدير القول ثم البصرة
ناها عتبة بن غزوان فى خلافة عمر رضى الله عنه سنة سبع عشرة وننا الناس سنة ثمان عشرة قيل ولم
بعدد بارضها صنم ويقال طاقية الاسلام وخزانة العرب والنسبة اليهابصرى على القياس وأكثر السماع بصرى
بالكسر وروى أبوز بدضمها والمصرفان الكوفة والبصرة ﴿فساروا﴾ أى فتعدواعنها وسار والهر حتى
اذا بلغوا حيال الجسر الصغير) بكسر ا داء المهملة فتحضية أى تلقاء. ومقابله والجسر بكسر الجيم ما ينى على
وجه الماء ويركب عليه من الألواح والخشمان ليعبر واعليه ﴿فقالوا﴾ أى بعضهم لبعض ﴿ههنا﴾ أى فى
هذا المكان ﴿أمرتم﴾ أى بالنزول والاقامة حفظ اله عن عدو يغر لاخذه ﴿وغزلوا فذكروا﴾ المراد بالجمع
مافوق الواحد وفى نسخة فذكرا بصيغة التثنية وهو الظاهر لان الضمير راجع إلى خالد وشويس وفى نسخة
فذكر بصيغة الواحد العلوم أى محمد بن بشار على ماذكره ابن جر أو أبوزعامة وهو الاقرب أوذكركل واحد
من الراوين ﴿الحديث بطوله) ولم يستكمله لان الشاهدالباب هو ما سيأتى من كلام عقبة مما يدل على
ضيق عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ﴿قال﴾ أى كل واحد وهو برج مثله مما سبق من أنواع
التأويل وفى نسخة صحة قالا أى كار ها ﴿فقال عقبة بن غز وان لقد رأيتنى﴾ أى ابصرت نفسى (وانى﴾
بكسر الهمزة أى والحال انى ﴿لسابع .... )، أى فى الاسلام ﴿ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ لانه أسلم
بعدستة نفر قال ابن حجر أى واحد من سمعة جعل نفسه سابه لانه سمع السنة لكن قضية قوله الآتى بينى وبين
سمعة انه نامن ١-كن قوله أولئك السبعة يدل الاول وان المراد بقوله هنالكسبعة أى بقية سبعة قلت وسيأتى أن
رواية الاصل بينى وبين سعدوان فى نسخة بين سبعة وهى تصريف وتحريف فالمدار عليه ضعيف ﴿مالنا طعام
الاورق الشجر﴾ بالرفع على البداية وحتى تفرحت﴾ بالفاف وتشديد الراء وفى نسخة قرحت على زنة فرحت
وفى أخرى بصيغة المجهول أى جرحت ﴿أشداقنا ﴾ جمع شدق بالكسروه وجانب الفم أى صارت فيها قراح
وجراح من خشونة الورق الذى تأ كاء وحرارته ﴿فالتقطت﴾ أى أخذت من الارض على ما فى الصباح
﴿بردة) بضمموحدة وسكون راء شملة مخططة وقيل كساء اسود مربع فيه خطوط صفر يلبسه الاعراب
وقال مبرك الالتقاط ان تعثر على الشئ من غيرة صدوطلب ﴿فقسمته الم بتخفيف السين ويجوز تشديد ها وينى
وبين سعد﴾ أى ابن أبى وقاص على ما فى الأصول المصححة والنسيم المعتمدةقال مير وفى بعض النسخ سبعة بدل
بطوله) لم يرد قتمته لان
القصد اراد مادل
على عيش النبى وصحبه
فقط فاراد سرعة الوصول
اليه والمتروك من القصة
انهم الحلواهناكاستمد
من بعض الدهاقين
من أهل خورستان
في وافوافواضعفه وقلة
رجاله وكان معه ثلاثمائة
رجل فنقضوا العهد
وقاتلوه نفربهم واختط
البصرة (قال) أى الراوى
وقمه تايد لنسخة فذكره
(فقال عتبة بن غزوان
اقدرابتی)رؤية
بصرية (وانى السابع
سمعة) قال الزمخشرى
السابع: كون اسمالواحد
من سبعة واسم فاعل من
سمعت القوم اذا كانوا
سنّة فات متهم بك سمعة
فالاول يضاف إلى العدد
الذى منهاسمهفقال
سابع سبعة اضافة محصنة
تعنى أحد سبعة ومثله
فى التنزيل تأتى اثنين
سعد
وثالث ثلاثة والثانى يضاف إلى العدد الذى دونه فيقال سابع ستة اضافة غيره من اسماء الفاء ان كضارب زيد والمعنى سابع
ستة انتهى وقضية قوله الآتى بينى وبين سبعة انه هنا ثامن وقوله أولئك السبعة يقتضى انه سابع (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا
طعام الاورق الشجر) جعله طها ما لموله منزلا منزلة الطعام لهملهم به معاملة الطعام والاستثناء المبالغة لانفى الطعام كما فى لاعيب فيهم غير
أن سيوفهم (حتى تفرحت أشداقنا) أى طلع فى جوانب أفوا هنا قروح فروح نصارت كاشداف الابل وفى نسخ فرحت بصيغة المعلوم وفى
نسخ: صيغة المجهول والاشداق جمع شدق بالفتح والكسر كما فى التهذيب جانب الفم وجع المفتوح شدوف كفاس وفلوس والمكسوز
اشداق حمل واحال ورجل أشدق واسع الشدقين وشدق الوادى بالسكسر عرضه وناخينه (فالتقطت بردة) أى عثرت عليها بغير قصد
تطلب وهى شعلة مخططة أوكساء أسود مربع واللقط أخذ الشئ من الارض وقيل أخذ الشئ بغير طلب (فقسمتها بينى وبين سبعة) فيه

دليل أضيق عيشهم وعيش المصطفى صلى الله عليه وسلم وذلك ان أهل المدينة كانوا فى شخلف من المنش عنده ماقدم عليهم المصطفى.ع
المهاجرين وكان المهاجرون فر وابدينهم وتركواأموالهم وديارهم فقدموافقراء على أهل شدة وحاجة مع ان الانصار واسرهم وأشركوهم
فيما بيدهم غيران ذلك ماسدخلتهم ولا دفع فاقتهم مع ايثار هم الضراء على السراء والفقر على الغنى ولم يزل ذلك دأبهم حتى فتح عليهم الفتوح
تكبير وغيرها ومع ذلك لم يزل= يشهم شديد او جهدهم جهدا حتى اه وا اللّه صابرين على شدة العيش معرضين عن الدنياوزهرتها وإنتها
مقبلين على الآخرة ونعمهالخ ماهم الله ما رغبوا عنه وأوصلهم إلى ما رغبوا فيه حشرنا الله فى زمرتهم (فاهذا من أوائلك السبعة أحد الاوهو
أمبر مصرمن الامصار) والمصركل كورة نقسم فيه ا اافىء والصدقات ذكره ابن فارس وغيره (وتجربون الامراء مدناً) اخباريات من
بعدهم من الامراء ايسوا كهم من الديانة والاعراض عن الدنيالأنهم رأوامع الفي ما كان .... الرياضتهم وتقليلهم من الدنيافألف واذلك
وغيرهم باق على قضية طبعه المجدول على الخاق القبيح وقول المسام المراد أن الامارة لا تغيرالا ١٩٧ بارت كاب الرياضات والمشتقة
ومستجربون الأمراء عدنا
فلا تحدوهم ، بلغون
-عدوه وسه ولما فى رواية مسلم فقسمتها بينى وبين .. دين مالك فانزرت بنصفها وانزر بنصفها ﴿فامنا من
أولئك السبعة أحد الاوه وأمير مصر من الامصار﴾ أى وهـ ذا جزاء الأبرار فى هذه الدار وهوخير وأبقى فى
دار القرار ﴿وغربون الامراء ب مدنا﴾ اخبار بان من بعدهم من الأمراء لمسوامثل الصحابة فى العدالة
والديانة والاعراض عن الدنيا الدنية والاغراض النفسية وكان الأمر كذلك فهو من الكرامات بالخبرعن
الأمور الغيمة واشار الى الفرق بانهم رأوا منه صلى الله عليه وسلم ما كان سيبالرياضتهم ومجاهدتهم وتقلاهم
فى أمره مشتهم فضوا بعده على ذلك واستمروا على ما هنالك وأما غيرهم من بعدهم فليسوا كذلك فلا يكونون
الاعلى قضية طباعهم المحمولة على الاخلاق القبيحة ولا يستقيم وامع الحق على الصدق ولا مع الخلق على حسن
الخلق (حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا روح بن أسلم) بفتح راء وسكون واوثم حاءمه -لة ﴿أبو حاتم)
بكسر القاء (البصرى﴾ بالفتح ويجوز كسره ﴿حدثنا حماد بن سلمة حدئنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لقد اخفت فى الله ﴾ ماض مجهول من أخاف بمعنى خوف ﴿وما يخاف) بضم أوله أى
والحال انه لاتخاف ﴿أحد﴾ غيرى لانى كنت وحيدا فى ابتداء اظهاردينى والمعنى وما يخاف مثل ما أخفت
وكذا الكلام فى قوله ﴿ولقد أ وذبت فى اللّه ﴾ أى فى دينه ﴿وما يؤذى أحد﴾ أى ولم يكن معى أحد بوافقنى فى
تحمل أذبة الكفار حينئذ ﴿واقد أنت﴾ أى مرت ومضت ﴿على: ثلاثون من بين ليلة ويوم﴾ قال الطبيعى
تأكيد للشمول أى ثلاثون يوماً وا لة مت والات لا ينقص منه ماشئء نقله مبرك وتبعه ابن حجر وقال الحنفى فيه
تأمل قات الظاهران من تمييز لثلاثين يبين أن العدد نصف شهر لاشهر كامل ﴿مالى﴾ و فى نسخة ومالى بالواو
وجعله العصام أصــلاقال وفى بعض الفسيخ بدون واو وكانه رأى ان وجود الوا وأظهر فى إرادة المعنى الحالية أى
والمحال أنه ليس لى (ولدلال طعام بأ كاء ﴾ أى على وجه الشبع وذوكبد﴾ أى حيوان وفيه إشارة إلى
قلته ﴿الاشئ﴾ أى قليل جدا (يواريه) أى يستره وابط بلال﴾ فكنى بالمواراة تحت الابط عن
الشئ البسير وعن عدم ما يجعل فيه من ظرف وشبهه من منديل ونحوه وتوضيحه ما قاله المظهر بعنى وكان
بعض الأوقات غر على ثلاثون يوما وايسلة ولم يكن لى طعام وكسوة وكان فى ذلك الوقت بلال رفيقى ومالناشئء
من الطعام الاشئ يسير قليل بقدرما يأخذه دلال تحت ابطه ولم يكن لنا ظرف نضع الطعام فيه
واء لم انى رأيت بخط مبرك عن السيد أصيل الدين قدس سره انه قال سمعت من اعظ الشيخ سكون البناء
فى ابط وما سمعنا بكسرالياء ويقولون بها أهل هذه البلدة وهو غلط فاحش انهى وهو محمول على المخالفة
الامارة الابهذاالطريق
ركيك عبده الحديث
السابع حديث أنس
(ثناعبد الله بن عبد
الرحمن تشاروح بن أسلم
أبوه تم المصرى) روح
كمون عي ملات الباهلى
قال الذهبي ضعيف
من التاسعة (ثناحماد
اس سلة ثناثابت عن
أنس قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لقد
أخفت) ماض مجهول
من الاضافة (فى الله)
أىفىاظهارد.نهبینی
أخافنى المشركون
بالتهديد والايذاء الشديد
فى أمر الله أولله كما فى
حـ ديث دخلت امرأة
الكارفى هرة أى حرة
(وما) أى والحال أنه
ما (يخاف أحد) غيرى
لکونالناس فى حال
الآمن وذلك لانى كنت وحيدا فى ابتداء الدين ولم يكن معى أحمد يوافقنى فى تحمل أذية الكفار أوهو دعاء أى حفظ الله المسلمين من
الاضافة أو مبالغة فى الاخافة وذلك متعارف فى اللغة بقال لى بلية لا يملى بها أحد (واقد أوذبت فى الله وما يؤذى أحد واقد أتت على: ثلاثون
من بين يوم وأملة) بيان للتواتر أى ثلاثون مت واليات غير مفرقات لاينقص منهاشىء قال الطبى وهو اتا محمد الشمول ووجه افادة الشمول
أنه يفيد أنه لم يتكلم بالتسامح والتساهل بلى ضبط أول تلك الثلاثين وآخرها ووجه ابناريوم وليلة على يومين أو اللتين خفى (ومالى) فى
نسخ: لا واو (ولبلال طعام أكله ذوكبد) أى حيوان (الاشئ) قليل واقلته جدا كان (يواريه) أى يستره (ابط بلال) يعنى كان ذلك الوقت
رفيقى ولم يكن لنا من الطعام الاشئ قليل بقدرما، أخذه بلال تحت ابطه ولم يكن لنا ظرف نضع الطعام فيه كناية عن كمال القسلة والابط
بالكسر ماتحت الجناح يذكر ويؤنث قال المصنف كان هذا لما خرج من مكة مها جراواء ترضه المصام بان بلالا لم يكن معه حين الهجرة
وأقول الظاهران المصنف لم يرد خروجه مها جرافانه قد تقدم أنه خرج قبل الهجرة إلى الطائف وغيره* الحديث الثامن أيضا حديث أنس

(ثناعبد الله بن عبد الرحمن تناعفان بن مسلم أنا أبات بن يزيد المطار -اقتادة عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلمالم
يجتمع عنده غداء ولاعشاء) ١٩٨ أى ما يؤكل أول النهار وآخره (من خبز وام) أى من كليهماأو أحدهما (الاعلى ضفف)
فى الرواية والافقدجاء الكسر أيضا فى اللغة فقال الجوهرى الابا بكسر الهمزة وسكون الماء
الموحدة وكسرها ما تحت الجناح يذكر ويؤنث والجمع آباط وفى القاموس الابط باطن المنكب وبكسر الباء
وقد يؤنث هذا والحديث أخرجه المصنف فى جامعه أبنا وقال معنى هذا الحديث حين خرج النبي صلى
الله تعالى عليه وسلم أى مسافرا هار بامن مكة ومعه بلال انما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت ابطه
﴿حدثنا عبد الله بن عبدالرحمن أندأنا﴾ وفى نسخة أخبرنا ﴿عفان بن سلم حدثنا أبان بن يزيد المطار
حدثنا قتادة عن أنس بن مالك ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يجتمع عندوغداء) بفتح معجمة فىمكة
وهو الذى يؤكل أول النهار ويسمى السحور غداء لأنه يمنزلة غداء المفطر ﴿ولاعشاء﴾، وهو بفتح أوله
ما يؤكل عند العشاء وأراد با اءشاء صلاة المغرب على ما فى النهاية والظاهران المراد بالعشاء ما يؤكل آخر النهار
لكنما كان من عادة العرب أكلهم فى أول الليل سمى العشاء وقيده بصلاة المغرب لأنه أول الليل والا
فالاظهر أن يقول المراد به صلاة العشاء اذا طلاق العشاء على المغرب مجاز وقولهم ما بين العشاء ين تغليب
وأما حديث اذا حضر العشاء والمشاء وا بدوا بالعشاء فيهم الحكم ا ما اذا لغرض فراغ المخاطر عن توجه النفس
الى السوى وتوجه القلب الى المولى ولذاة. ل طعام مخلوط بالصلاة خير من صلاة مخلوطة بالطعام ﴿من خبز
ولام﴾ أى لا يجتمع كل منهما من خبز ولحم والمعنى لا يوجدان اثنان فى كل منهما بل ان وجد أحد هما فقد
الآخر والاظهار ان يقال من زائدة أولا مزيدة المبالغة ﴿الاعلى ضعف بفتح لأححمة والفاء الاولى أى
حال نادر وهو تناوله مع الضعيف أومع الشدة والقلة أو مع كثرة العيال واللهتع الى أعلم بالاحوال ﴿وقال عبد
الله ﴾ أى ابن عبد الرحمن شيخ الترمذى (قال بعضهم﴾ أى من المحدثين أو اللغويين (هو) أى الصنفف
﴿كثرة الايدى﴾ وهى تحتمل القواين اللذين ذكر ناها وقال أبو يزيد الضفف الضمق والشدة وقال ابن
السكمن كثرة العمال وأنشده لاضفف بشغله ولا تقل*أى لا يشغله عن عمه ونسكن عمال ولا متاع وقال مالك
ابن دينار سألت بد ويافقال تنا ولا مع الناس وقال الخليل كثرة الايدى مع الناس كذاذكره مبرك وفى
النهاية الضغف الضيق والشدة ومنه ما يشمع منهما الاعن ضيق وقلة وقيل هو اجتماع الناس أى لم يا كلهما
وحده ولكن مع الناس وقيل الضفف ان تمكون الا كلة أكثر من مقدار الطعام والحقف أن يكونواعمقداره
اهـ ويروى شظف بشين وظاءه جمتين مفتوحتين قال ابن الاعرابى الشغف والحقف والشظف كلها القلة
والضيق فى العشر وقال الفراء جاءناعلى ضفف وحذف أى على حاجة أى لم يشبع وهو رافه الحال متسع
نطاق العيش ولكن غالبا على عيشه الضيق وعدم الرفاهية وقيل الضفف اجتماع الناس أى لم يأكل وحده
ولكن مع الناس كذا فى الفائق وقل صاحب القاموس الضفف محركة كثرة العيال والتناول مع الناس أو
كثرة الايدى على الطعام أو التنسيق والشدة أو تكون الاكلة أكثر من الطعام والحاجة (حدثناعبدبن
حمد 6 مصفرا﴿ حدثنا محمد بن اسماعيل بن أبى قديك6 بالتصغير وحدتنا وفى نسخة أنا وابن أبي ذئب
عن مسلم بن جندب) بضم الجيم والدال وتفتح (عن نوفل) بفتح الفاء (بن اباس) بكسر الحوز
﴿المذلى) بضم هاء وفتح معجمة (قال كان عبدالرحمن بن عوف) وهو أحد العشرة المبشرة رضى الله عنهم
﴿انا جاءسا) أى مجالسا (وكان نعم الجليس﴾ أى هو (وانه ك﴾ بكسر الهمز (انقلب﴾ أى رجع وبناء
الباء عمنى مع او المصاحبة أى انقلب معنا أو مصاحبالنا من السوق أو غيرها ويحتمل أن يكون للتعدية أى ردّنا
من الطريق (ذات يوم﴾ أى يوما من الأيام (حتى اذا دخلنا بيته ودحل﴾ قال شارح أى بيته والصواب انه
دخل منتل ﴿فاغتسل ثم خرج﴾ قبل حتى ابتدائية والجملة بعدهاتدل على أن الانقلاب ** ، صارريها
لمشاهدة هذه الأمور ﴿وأتينا) بصيغة المجهول من الاتبان ﴿بصحفة في ا خبز وام ) وهى اناء كالقصمة
کفرس بناءین(قال
عبد الله قال بعضهم هو
كثرة الأيدى) مع
الاضياف وقدسبق
شرحه عمافيه بلاغ
• الحديث التاسع
حديث ابن عوف
(ثنا عبد بن حميد
ثنامحمدبناسمويل
ابن أبى فديك ثنا
ابن أبي ذئب عن
مسلم بن جندب)
المذلى المدنى القاضى
ثقة مات سنة ستين
ومائة خرج له البخارى
(عن نوفل بناماس
الهذلی قال كان عمد
الرحمن بنعوف أنا
جليسا) أى مجالساقال
فى المصباح الجليس
من يجالسك فعيل
جمنى فاعل (وكان)
مقولا فى حقه (نعم
الخامس) عبد الرحمن
(وانه انقلب بنا) الماء
للتعدية أى قلمنا عماكا
متوجهين اليه الى بيته
(ذات يوم حتى) ابتدائية
والجملة غير متعلقة بما
قبلها لفظا والسببية
التى تدل عليها هى ان
الانقلاب معه صار
سبالمشاهدة هذه
الأمور (اذادخلنا
بيته فدخل فاغتسل)
المبسوطة
لكونه محتاجا للغسل ولم يكن ليا كل طعاما بدونه لانه خلاف الكتال وهذا من مؤكدات انه زم الجلوس
(ثم خرج وأتينا) : صيغة المجهول من الاتدان (بصحفة) اناء كالقصعة وقال الزمخشرى الصحفة قصعة مستطيلة وقال غيره اناء مبسوط
كالصفة (فيراخبزولحم

فلما وضعت بكى عبدالرحمن فقات له باأبا محمد ما يبكيك قال هلك) فيه جوازاستعمال هذه اللفظة حتى فى الاندماء وفيه حرارة ( النبى صلى الله
عليه وسلم ولم يشبع) دائما أو من بيته أو يومين متواليين كما فى خبر عائشة (هو وأهل بيته من خبز الشعير) ولعل ما فى الحرفة كان
مشبعا لهم (فا أرانا) بصيغة المجهول (أخرنا) أبقينا بعده موسما علينا وقد ضيق عليه (إنما هو خير لنا) لانه اذا كان خير الناس -الد كذلك
فا صرنا اليه من السعة بخاف عاقبته ومن ثم كان الصدر الأول يخافون على من هوكذلك انه أما عجلت له طحياته فى حياته النيا هوتنيبه﴾
جميع ماتقررفى هذا الباب كغيره ما يصرح بضيق عيش المصطفى صلى الله عليه وسلم لميكن له اضطرار بابل اختيار با فقد عرضت عليه
بطهاء مكة ذها فأباها كما رواه الترمذي وقال يوما لجبر بل وهو على الصفار الذى بعثك بالحق باجبر إلى ما أمسى لآل محمدسفة من دقيق
ولاكف من سويق فلم يكن كالمه باسرع من ان جمع حدة من السماء أفزعته فقال أمر الله ١٩٩ القيامة ان تقوم قال لا ولكن أمر
امرافل قنزل اليك
حين سمع كلامك فأتاه
المبسوطة ونحوه وجمعها صحاف على ما فى النهاية (فلما وضعت كم أى الجحفة ﴿ بكى عبدالرحمن فقات له
يا أبا محمد ما يمكنك 6 من الابكاء أى أى شى يجملك باكا وقال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أى مات
قال ابن حوفيه جواز استعمال هذا الفظ فى الانبياء وقد استعمله فيهم النبي صلى الله عليه وسلم فى غير حديث
*قلت وقد قال تعالى فى حق يوسف*حتى إذا هلك قلتم ان يبعث الله من بعده رسولا ﴿ ولم يشبع هو وأهل
بيته﴾ أى نساؤه أو أولاده وأقار به ﴿من خبزالشعير﴾ وفى رواية عن أبى هريرة انه قال خرج النبي صلى الله
عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير رواه البخارى أى دائما أو فى بيته أو يومين متواكين كما جاء عن
عائشة فلا بشكل بما مرقد بدا فى قصة أبى الهيثم وفى الجملة فيه دليل على أن ضيقه بشه وقلة :- معه كان مستمرا
فى حال حياته إلى حين مساته خلافا لمن توهم خلاف ذلك فدل على ان الفقير الصار أفضل من الفنى الشاكر
وكان عبد الرحمن تذكر ذلك لان ما فى الصحفة كان مش بعاله ولمن معه (فلا أراناً﴾ بضم الهمز أى فلا أظن
ابانا ﴿أخرناه بصيغة المجهول ﴿لما هو خير لنا لم يعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته اذا كانوا كذلك
فى الدنيا من ضيق العيش ونحن بعده في سعة تقدم فلا أظن انا أبقينا لاذى هو خبرلها كلابلأ كل الاحوال
هوما كان عليه صلى الله عليه وسلم من ضيق العيش الى ان توفاه الله سبحانه وتعالى وأما ما صرنا اليه من السعة
فهو ما يُخشى ء اقبته ومن ثمة كان عمر وغيرهرضى الله عنهم يخافون أن من هوكذلك ربما عجات طماته فى
الحياة الدنياهذا وقد ضبط فى الاصل فلا أرى بصيغة المجهول المفرد وانا بفتح الهمزة وتشديد النون ولم يظهر
وجهه لعدم سبب حذف لام الفعل مع لا النافية
اسرائيل فقال ان الله
قد سمع ماذكرت
فيشتى اليك بمفاتيح
خزائن الأرض وأمربى
أن أعرض عليك أسبر
معك جمال تهامة زمردا
اوباقوتاأوذهبا غان
شئت عاملكاوان
شئت فصا عدا فا وما
اليه جبريل أن تواضع
فقال ول نبياء. دارواه
الطبر انى باستاد حن
فيالها من نفس شريفة
ما أسناها وحمة رفيعة
﴿باب ما جاء فى من رسول الله صلى الله عليه وسلم)
ما أعلاها
أى فى قدر عمره ومقدار أمره ﴿حدثنا أحمد بن ممع حد تفاروح بن عبادة) بفتح الراء وضم العين (حدثنا
ذكر بالم بالقصرويح وزمده ﴿بن اسحق حدثناعمرو بن دينار عن ابن عباس قال مكث﴾ بضم الكاف
وفتحها أى لبث ﴿النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة﴾ أى بعد البعثة (ثلاث عشرة ﴾ أى سنة (يوحى إليه) أى
باعتبار مجموعه الان مدة فترة الوحى وهى سنتان ونصف من جملتها وهذا هو الاصح الموافق لما رواه أكثر الرواة
وورد عشر سنين وخمسة عشر فى سمعة منها يرى نوراو يسمع صوتا ولم يرملكاوفى ثمانية منها يوحى إليه وجع
هذه الروايات فى الصحيحين وبين الروايتين المرويتين عن ابن عباس مخالفة من وجه ين أحدهما فى مدة
الإقامة بمكة ثلاث عشرة أو خمس عشرة وثانيهما فى زمن الوحى عليه ثلاث عشرة أوثمانية قال الحنفى يمكن ان
يقال المراد بالوحى البه ثلاث عشرة مطلق الوحى سواء كان الملك مرئيا أولا والمراد بالوحى إليه فى ثمانية هوان
﴿باب ما جاء فى سن
رسول الله صلى الله
عليهوسلم﴾
أى مقدار عمره وسميت
الجارحة : الانه يستدل
بها علىطولعمره وقد
قال فى المصباح والن
اذا عنيت بها العمر
مؤثثة لانها معنى المدة وأحاد: «ستة* الأول حديث الحبر (ثنا أحمد بن منيع ثنا روح بن عبادة) القبسى أبو محمد الحافظ المصرى
لهتاليف مات سنة خمسيز وما ئتين خرج له البخارى فى تاريخه (ننا ذكر بابن اسحق) المكى تقترمى بالقدر من السادسة خرج له السنة
(إذا عمر وبن دينار) المكى أبو محمد الامام أعجمى ثقة ثبت مات سنةست وعشرين ومائة حرج له الجماعة (عن ابن عباس قال مكن
النبى صلى الله عليه وسلم بمكة) التى هى أفضل الأرض عند الشافعى حتى المدينة وعكس مالك سميت مكة لانها تمك الذنوب أى تذهبها أو
لقلة مائها بقال أمتك الفصيل ضرع أمه اذا امتصه ولها أسماء كثيرة (ثلاث عشرسنة) سبق فى صدر الكتاب ان هذاهوالاصح وغيره
محمول عليه (يوحى إليه) باعتبار مجموعها فلابنا فى ان من جملة الثلاثة عشر مدة خبرة الوحى (وبالمدينة عشرا

وتوفى وهوابن ثلاث وستين) وفى بعض النج سنة وقد سبق أن هذا هو الاصح وخلافه مؤول* الحديث الثاني حديث معاوية (ثنا محمد
ابن بشار:نا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبى اسحق عن عامر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى المدنى ثقة تاجى كبيرمات سنة ثلاث أو أربع
وما ئة خرج له الجماعة (عن جرير ٢٠٠° بن حازم) الاسدى حضر جنازة أبى الطفيل بمكة وسمع رجاء العطاردي والحسن وعنه ابنه
وابن مهدى ثقة لكنه
يكون الملك مرتيافيه فلا تدافع بينهما اهـ وزيد فى بعض النسخ المصحة وبالمدينة عشرا أى عشرسنين
﴿وتوفى ﴾ بصيغة المجهول من التوفى أى ومات (وهو ابن ثلاث وستين﴾ أى سنة كما فى نسخة قال البخارى
هذا أكثر أى فى الرواية ورج أحمد أيضا هذه الرواية قال مبرك فى قدرعمره صلى الله عليه وسلم ثلاث روايات
احداها أنه توفى وهوابن ستين سنة والثانية خمس وستون والثالثة ثلاث وستون وهى أصحها وأشهرهارواه!
البخارى من رواية ابن عباس ومعاوية ومسلم من رواية عائشة وابن عباس ومعاوية أبنا واتفق العلماء على
أن أسمع ثلاث وستون وناولوا با قى الروايات عليهافر واية ستون محمولة على ان الراوى اقتصر فيها على العقود
وترك الكسور وروازة الخمس من أوله أيضا بادخال سنتى الولادة والوفاة أو حصل فيها اشتباه وقد أنكر عروة
على ابن عباس رضى الله عنه -. قوله خمس وستون ونسبه الى الخطط وقال انه لم يدرك أول النبوة ولا كثرت
مهمته بخلاف الباقين واتفقوا على أنه صلى اللّه عليه وسلم أقام بالمدينة بعد الهجرة عشرسنين وبمكة قبل الفجوة
أربعين سنة وانما الغلاف فى قدراقا مته بمكة بعد النبوة وقبل الهجرة والصحيح أنه ثلاث عشرة سنة فيكون عمره
ثلاثاوستين وهذا الذى ذكر ناء انه بعث على رأس أربعين سنة هوالصواب المشهور الذي أطبق جمهور العلماء
المحققين عليه وحكى القاضى عن ابن عباس وسعيد بن المسيب رواية شاذة انه بعث على رأس ثلاث وأربعين
سنة والصواب أربعون قال مبرك والله تعالى أعلم وجده الخلاف فى مدة البعث والدعوة لان دعوته مجاهرة
عدثلاث وأربعين بعدنزول آية * فاصدع بما تؤمر أى فاجهر وظهورالدعوة حينئذ و الله سبحانه وتعالى أعلم
﴿حدثنا محمد بن بشار حدثنامحمد بن جمفر عن شعبة) وفى نسخة حدثناشعبة عن أبى اسحق عن عامر بن
سعدعن جريرعن معاوية ﴾ أى ابن أبى سفيان (انه﴾ أى جريرا(معه﴾ أى معاوية ﴿يخطب﴾ أى
حال كونه خطيبا ﴿قال مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوابن ثلاث وستين وأبو بكر وعمر رضى الله
عنهما ﴾ أى كذلك والمعنى ان كل منهمامات وعمره ثلاث وستون وأراد به القول الاصح فى عمر أبى بكر والا
فقيل أين تسع أو ثمان أوست أوإحدى وخمسين ثم استأنف بقوله (وأنا ابن ثلاث وستين﴾ أى سنة كما فى
نسخة وأغرب شارح بقوله وفى رواية بزيادة سنة ثم المعنى فانا متوقع أن أموت فى هذا السن موافقة لهم قال
ميرك لكنه لم ينل مطلوبه ومتوقفه بل مات وهو قريب من ثمانين*قات المكن حصل مطلوبه من الثواب
لامله فقية المؤمن حبر من عمله وفى جامع الأصول كان معاوية فى زمان نقله هذا الحديث فى هذا السن ولم ين
فيه بل مات وله ثمان وسبعون سنة وقيل ست وثمانون* قلت ولم يذكر عثمان رضى الله عنه قانه قتل وله من
المدرثنتان وثمانون سنة وقيل ثمان وثمانون سنة ولميذكر عليا كرم الله وجههمع ان الاصح انهقتل وله من
العمرثلاث وستون وقيل خمس وستون وقيل سبعون وقيل ثمان وخمسون على ماذكره صاحب الشكافهى
أسماء رجاله للاختلاف الواقع بينهما أو لعدم معرفته بعمره بسببتعدد الروايات أو لكونه حياحينئذ والله
تعالى أعلم (حدهناحسين بن مهدى) بصيغة المفعول على وزن مرمى البصرى﴾ يفتح الموحدة وكسرها
﴿حدثناعبدالرزاق عن ابن جريج﴾ بالجمين مصفراوعن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله
عليه وسلم مات وهو ابن ثلاث وستين سنة ﴾ فى وأحسن مدة العمر ولهذا لما بلغ عمر بعض العارفين هذا السن
هياله بعض أسباب ماته الماء الى انه لم يق له لذة فى بقية حياته ﴿حدثنا أحمد بن منيع ويعقوب بن
ابراهيم الدورقى الا﴾ أى كازها (حدثنا اس ماعيل بن علية) بضم مهملة وفقح لام وتشديد تحقية وهى أمه
واسم أبيه ابراهيم وكان يكره هذه النسبة لكن غلبت عليه بالشهرة ﴿عن خالد الحذاء ) بفتح مهملة وتشديد
اختلط خجه أولاده
مات سنة منمعين ومائة
(عن معاوية بن أبى
سفيان انه ٢٠مه يخطب
قالماترسول الله صلى
الله عليه وسلم وهوابن
ثلاث وستين سنة وأبو
بكر وعمر) أى مات كل
منهما وعمره ثلاث
وستون كماقال القرطى
معط وفان على رسول الله
كال ويحتمل أن يرفع
بالابتداء وخبر هما محذوف
أى وهما كذلك اما أبو
بكر فاتفاق وأماعمر فقيل
ابناحدی أوست أو
سبع أوثمان وخمسين
ثم استأنف وقال (وأنا
ابن ثلاث وستين) قال
القرطبى الواد المال
فهتمل ان بريدانه
كأن وقت موت الرسول
ابن :- لاث وستين
ويحتمل كونه كذلك
وقت أن حدث هذا
الحديث والحاصل انه
وصل الى ثلاث وستين
وقدقيل فى هــذاان
معاوية استشعر انه
يواصلهم فى السن فيموت
وهوابن ثلاث وستين
وليس بصيح عند أحد
من علماء التاريخ فانه عاش بعد حتى باغ ثانيا وسبعين أو ثمانين أو ستاوثمانين* الحديث الثالث حديث عائشة (ثنا حسين بن ذال
مهدى المصرى) الاإلى مات سنة سبع وأربعين وما ئتين قال أبو حاتم صدوق خرّج له ابن ماجه (ثناعبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهرى
عن عروة عن عائشة أن النبي صلى اللهعليه وسلم مات وهوابن ثلاث وستين) .الحديث الرابع حديث الخبر (ثنا أحمدن منيع ويعقوب)
إن ابراهيم الدورفى) :قم حة من العاشرة خرج له الجماعة (قالا حدئنا اسمهيل بن علية) ثقة حافظ من الثانية خرج له الجماعة وعليه اسم
أمه وأبوه إبراهيم وكان يكره أن يقال له ابن علمية متفق على توثيقه وجلالته قال شعبة بن علية سيد المحدثين وريحانة الفقهاء (عن خالد الحذاء