Indexed OCR Text
Pages 141-160
فعلى الاول التفكير للتقليل لما عرف ما كانوا عليه من قلة العيش وعلى الثانى للتعظيم وعن بمعنى، مدنا-يرة وله تعالى تمر كبر طبقاعن طبق (ويخرجون) من عنده (أدلة) قال القسطلانى الرواية المشهورة الصحيحة بدال٠٥٠ لت جمع دليل أى علماءيدلون الناس (على) ما عموممن (الخير) ولهذا قال أصحابى كالنجوم وقال الكاز رونى أذلة بالمقدمة من الذل التواضع ومعناه متواضهون يخضع بعضهم البعض لاجل الموعظة التى يسمعون والقرآن الذى يتلون وهو حسن لوساعدته الرواية (قال) الحسن (فسألته) أى أبى (عن مخرجه) أى عن صفته فى حال خروجه من بيته (كيف كان يفعل فيه قال كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم يخزن) بعضم الزاى وكسرها أى مجبس وينبط (لسانه عمالايعنيه) أى يهمهمالا يعود عليه ولا على غيره ينفع دينى أودنيوى فكان كثير الصمت ١٤١ كما .. ق فاناسان هما الجارحة وقد برادبه القول (ويؤلفهم) لاجسادهم وعن بمعنى بعد كقوله تعالى .لتركبن طبقا عن طبق» وقال مبرك الاصل فى الذواق الطعام الاأن المفسرين كلهم حلوه على العلم والخبير لان الذوق قديت ماركا فى القرآن، فاذاقها الله لباس الجوع والخوف أى لايقومون من عنده الا وقد استفادوا علما جز بلا وخيرا كثيرا وبلاء قوله ﴿ويخرجون﴾ أى من عنده ﴿أدلّة﴾ جمع دليل أى هداة الناس كما ورد أحدابي كالنجوم بابهم اققد يتم احتد يتم قال ميرك الرواية المشهورة المسموعة المصحة بالدال المهملة والمراد أنهم يخرجون من عنده عماقد غطوه فيدلون الناس عليه ويفبؤتهم به وهوجمع دليل مثل تهيج وأشعة وسرير وأسرة وذكر فى المنتقى للعلامة سعد الدين الكازرونى وبالذال المعجمة أى يخرجون منه ظيز بما وعظوامت واضعين من قوله تعالى* أذلة على المؤمنين وهوحن ان ساعدته الرواية ١هـ وأقول فعلى هذا لايناسب قوله يعنى ﴿على الخير) الا أن يقال المعنى كائنين على الخبر. قات الاظهر حينئذان يكون على بمعنى مع كقوله تعالى وآتى المال على حبه والمراد بالخير العلم والعمل أو إرادة الخير وقصده لاهله والحاصل أنه كان لايزيدهم زيادة العلم الانواضعا واستصغار الاعتوا و استكارا كمارواه الديلى فى مسند الفردوس عن على كرم الله وجهه مرفوعاً من ازدادعلما ولم يزدد فى الدنياز هذا لم يزدد من الله الا بعدا﴿ قال ﴾ أى الحسين ﴿فـألته ﴾ أى أبى ﴿عن مخرجه﴾ أى عن الطوار زمان خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿كيف كان يصنع فيه قال ﴾ أى على ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخزن ﴾ بضتم الزاى وكسرها أى يحفظ ﴿اسانه الافيمايع يه) بفتح أوله أى يهمه وينفعه ﴿ويؤلفهم) عطف على يعنيه أو على يخزنوه والاظهر وهو بفتح الهمزة ويجوزا بداله واوا بتشديد اللام من الألفة أى يجعلهم رحماء و يجمعهم كأنهم نفس واحدة من ألفت بين الشيئين تأليفا وقال أيضاً ألف مؤلفة أى مكملة أى ويكملهم فى مرتبة الالفة وأغرب الأفي حيث قال أى يعطيهم الوفاء مع عدم ملاءمته لقوله ﴿ولا ينفرهم﴾وتشديد الفاء أى لا بلقيهم فى فعله وقوله بما يحملهم على النفور كما قال تعالى فى حقه* ولو كنت فظاغليظ القلب لانفضوا من حولك* وقد ورد بشر واولا تنفروا ويسر واولاتمسروا وأبعد الحنفى فى قوله والمعنى لا يفضل بعضهم على بعض فى الحسب مع انه ينافيه قوله ﴿ويكرم) من الاكرام أى يعظم ﴿كريم كل قوم﴾ أى بما يناسبه من التعظيم والتكريم وقدجاء فى حديث له طرق كثيرة كادأن يكون متواترا إذا أتاكم كريم قوم فأكثره وهوه وأفضلهم دينا ونسبا وحسبا فا لاغنى كماقال ابن حجر أى بجعاهمرآ لفين له مقبلين عليه بكليتهم أو يؤاف بعضهم على بعض حتى لا يبقى بينهم تباغض بوجه ومن ثمةامتن اللهأه الى بقوله ألف بين قلوبكم وما قيل أن منى بؤافهم يعطيهم الوفافه ولا بوافق اللغة ولا المراد لان النبى صلى الله عليه وسلم اغما كان يتألف بالمال جفاة أصحابه من لم يتمكن الاسلام فيهم تمكنه فى غيرهم ومن ثمة قال صلى الله عليه وسلم انى لاعطى الرجل وغيره أحب إلى مخافة أن بكبه اللّه على وجهه فى نارجهنم ﴿ويوليه﴾ بتشديد اللام أى يجعل كرمن والما عليهم﴾ وهذا من تمام حن نظره وعظيم تدبيره فان القوم أطوع ١-كبيرهم مع ما فيهمن الكرم المقتضى لان يتقدم ﴿ويحذر الناس﴾ أى يحملهم آ لفين له مقبلين عليه كلبتهم بحسن الخلق أويؤام بهھمحتى يجعلهم كنفس واحدة بحيث لاقى بينهم تباغض توجه قال تعالى واذكروا اذ كنتم أعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم نعمته أخوانا وزعم ان المعنى يعطيهم الوفا بعيد عن السوق واللغة لأن التأليف تكميل العددالفالااءطاء ألف (ولاينفرهم) أى لا يفعل بهم ما يكون ٠-النفرتهم وتفرقهم لما عندهمن مزيد الصفح والعفووالرأفة عليهم أخرج الحاكم عن۶رعن+-زعن أبيه عن جده أن النبى صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً من قومه فى تهمة فجاء رجل من قومه اليه وهو يخطب فقال يامحمد علام خميس حسرتى فصحت النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان أنا ساء قولون اتك تنهى عن الشر وتستحل به فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقول نجمات أعرض بعنهما بالكلام مخافة أن يفهمها فيدء وعلى قومى دعوة لاية لحون بعدها فلم يزل النبى حتى فهمها فقال قد قالوا أو قابلهامنهم والله لو فعلت ا-كان على ما كان عليهم خلواعن جيرانه(ويكرم كريم كل قوم) أفضلهم دينا ونسباوالكرم ضد الائوم والدناءة (ويوليه) أى يجعله والياأى حاكم (عليهم) وهذا من مام حسن نظره وعظيم تدبيره اذا لقوم أطوع لـ كبيرهم وأخوف منه مع ما فيه من المكرم الموجب للرفق بهم ولاعتدال أمره معهم (ويحذر الناس) بضم الماء وشدة الذال المكسورة أى يخوة،-م من عذاب الله وأليم عقابه ويحثهم على طاعته أو يحذر بعض الناس من بعضهم ويأمرهم بالحزم أوهو بفتح الياء وخفة الذال قال القسطلانى وعليه أكثر الرواة وقيل يحذر من مكرهم والمعنى لم يكن منفة لا قال القس طلانى والاول وأن كان حسنالامناسب المقام ولا يلائم قوله (ويحفرس منهم) أى يتحفظ من كثرة مخالطتهم المؤدية الى سقوط هيدته وجلالته من قلوبهم ١-كن لا يفرط فى ذلك،ل يحترس (من غير أن يطوى) واستعمل لفظ العطى لانه ألطف من قوله من غير أن منع أو برفع (عن) فى نسخة على (أحدمنهم) فى نسخة منه والمعنى واحد وأعاد الضمير المفرد على الناس بة أوبل الجميع (بشره) بكسر فسكون طلاقة وجهه وبشاشته (ولا خلقه) بضم الخاء المعجمة حسن مجالسته واحتراسه وتحفظه انماهو عن كثرة مخالطتهم كثرة تؤدى إلى سقوط المهابة لا عن نوع مخالطة على لنهامقرونة بغاية البشر وسعة الصدر فلا مشقة عليهم فى ذلك الاحتراس ول فيه ما يصلحهم (ويتفقد أصحابه) بتعرف وبطلب من غاب منهم وذلك من مكارم الاخلاق كماقيل ١٤٢ ومز عادة السادات أن يتفقدوا* أصاغرهم والمكرمات عوائد (ويسأل الناس) أى عامتهم أو خواص يفتح الذال من المذرععنى الاحتراس وأبعد الحنفي في جعله بمعنى الاتقاء وفى نسخة من التحذير أى يخرة ،-م قال ميرك أكثرالر وان على فتح الياء والذال وتخفيفها على ان يكون معناه معنى قوله ﴿ويحترس منهم 6 أى يحفظ نفسه من أذا هم أو من تفورهم وان روى بضم الياء وتشديد الذال وكسرها فيكون متعد با إلى هذه وابن والمرجوان لا يكون به بأس لانه مهما أمكن حمل كل لفظ على معنى على حدة كان أولى فيكون معناءانه كان يحذر الناس بعضهم من بعض ويأمرهم بالحزم ويحذرهو أيضامنهم ويحتمل أن يكون المعنى على هذه الرواية انه يحذر الناس من عذاب الله وعقابه فيكون التحذير بمعنى الانذار ووقع فى بعض الروايات ويحذر الناس الفتن فان صح هوذه ووجهآخر* قات يمكن أن يقال المراد بالتحذير المعنى الأعم والله تعالى أعلم وأماذول •مرك شاءات التحذير بمعنى الانذارمعنى حسن لكن لا يلائم المقام فلا يظهر وجهة في المرام والمرادانه يحترس منهم احتراسا ﴿من غيران يطوى) بكسر الواوأى يمنع ﴿عن أحدمنهم﴾ أى من الناس وهو ظاهر وفى نسخة منه أى من الانسان وفى أخرى من أحدهم وبشره﴾ بكسرة سكون أى طلاقة وجهه وبشاشة بشرته وفمه دفع توهم نشامن قوله يحترس ولذا أكده بقوله ﴿ولا خلقه﴾ بضمة ين أوضم أوله أى ولا حسن خلقه ﴿ويتفقد أصحابه﴾ أى يطلبهم ويسأل عنهم حال غيبتهم فإن كان أحد منهم مريضنا يعوده أو مسافرا بدء و له أوميتافيستغفرله ﴿ويسال الناس﴾ أى عموما أوخصوصا ﴿عما فى الناس ﴾ أى عما وقع فيهم من المحاسن والمساوى الظاهرة ليدفع ظلم الظالم عن المظلوم أو عما هو متعارف فيما بينهم وليس المعنى انه يتجسس عن عيوبهم ويتفحص عن ذنوبهم ﴿ويحسن الحسن﴾ بتشديد السين من الهمين أى بحكم بحسن الحسن أو ينسبه اليه ﴿ويقويه﴾من التقوية أى ويظهر تقويته بدليل منقول أومعقول ﴿ويقبح القبيح﴾. تشديد الماءمن التقبيح ﴿ويوجيه) بتشديد الهاء وتخفيفها من التوعية والإبهاء أى يضعفه وفى بعض النسخ بالوجهين من الوهن والمال واحد وقيل المعنى يقبل الحسن ويسنه ويرد القبيح ويعينه ﴿معتدل الامر) بالرفع على انه خبر مقدره وهو وقوله ﴿غير مختلف ﴾ عطف عليه وقد صرح المنفى بان الرواية فيها بالرفع مع أن ظاهر السياق نصبه عطفا على خبر كان وما عطف عليه بحذف حرف العطف وال وجه العدول عن النصب الى الرفع أن تلك الأخبار المتعاطفة أمورتطرأ عليه تارة واضدادها أخرى كمكونه يخزن لسانه وما عطف عليه وأما كونه معتدل الامر وما بعده فهى أمو ولازمة له لا ينفك عنها أبدافتعين الافادة ذلك قطعها عماقبلهاوذ كرهاعلى هذا الوجه البديع وقد غفل عنه بعضهم فقال وكان جملة معتدل الامره مترضة أى بناء على ما فى بعض النسخ ﴿ولا يغفل﴾ بالعطف لكن الذى فى الاصول المصححة حذف الواوفتعين ما تقدم والله أعلم ثم ماذكره ابن جيران قوله غير مختلف حال مخالف للنسخ المصححة وحاصل معناه ان جميع أفعاله وأقواله على غابة من الاعتدال وهى مع ذلك محفوظة عن ان يصدرعنها أمور مقالفة المحامل متعارضة الأواخر والأوائل فإن ذلك ينشأعن خفة العقل وسوء الأخلاق والشمائل وأمامن كمات له أصحابه (عمافى الناس) من المحاسن والمساوى وامعامل كلا بمقتضى حاله أوعما وقع بينهم يدفع ظلم الظالم منهم ويقوى الضعفاء ويسعفهم ولميقلعما فيهم اشارة الى ان سؤاله كان غير مختص باحمد معين فلاغيمة فيه بل ولا ان كان معينا لانه سؤال يترتب عليه مصالح عامة وهذا ارشاد للحكام الى أن يكشفوا ويتفحصوا بل واخبرهم من كثر أتباعه كالفقهاء والصلحاء والأكابرةلا منفلون عن ذلك ائلا يترتب عليه ماهو معروف من الضرر الذى قد لايمكن تدارك رفعه(ويحسن)أى ينب الى الحسن (الحسن) الواقع من غيره أى يظهر حسنه بعدحه أو بعدج فاعله (ويقويه) من التقوية (ويقمح القبيح) الواقع الحاسن من غيره أى بصفه بالفهم أو يظهر قبحه بذمه أوذم فاعله ولا يبالى به وان عظم قدره وتنا هى جاهه (ويوه .. ) أى يجعله ضعيفا واهيا بالمنع والزجر عنه وفى نسخ الذون مخففة وتشدد من وهن وأوهن ضعف وبين الحسن والقبيح ويقويه ويوحيه من أنواع البديع الط باق وما قال فيطله لان ابطال الباطل بالتصضعيف فإذا ضعف اجتمبه الناس وبطل (معتدل الأمر) مستويه والأمر الشان أو هوضد النهى يعني لا يفرق فيه ولا يسقط ولا مامر؛ الابطاق ولا بفرط والظاهر نصب هذا عطفا على خبر كان وما عطف عليه حذف حرف العطف لكن فى أصـل صمع رفعه بتقدير مبتد أ محذوف (غير مختلف) هوالى الاطناب أقرب اذمعتدل الأمر يغنى عنه لكن هذا مقام مدح والإطناب بليق بههوحاصل المعنى ان سائر أفعاله وأقواله على مستن الاستواء أى والاعتدال وهى مع ذلك مصونة عن ان يصدر في امنه أشياء متخالفة الحامل متباينة الأواخر والأوائل ومن اجتمعت فيه هذه الكالات فاشاء من ذلك (لا يفضل) عن تذكيرهم وإرشادهم وحدهم وتعليمهم (مخافة أن يغفلوا) عن استفادة أحواله وأفعاله (أو عملوا) الى الدعة والرفاهية أو عسلوا الى المال أو عدلواعنه وينغروا وهـذاشأن المسلمكين وهواماءهم وخانة مفعول من أجله أى من أجل خوف غذلتهم قال المصرى وفى قوله لا يغفل بحث لان عدم غذلته يصح كونه علة لحوف غفلتهم الالحرف ماه-م ولهذا قال كان يتخوانا بالموعظة خوف السامة ويجاب بانةوله لا يغفل الما ه وأهم من المصالح ذكرا أوتر كانحسب ما تقتضيه المصلحة وفى نسخ ولا يغفل مخافةأن يفعلوا أى لا يفعل كثيرا من العادات التى يرغب فيها خافة أن يتاسوابه فى الفعل فيملوا ويتساهموافيتركواوكان يحب من العبادة الدائمة فلايرضى استعمال الناس في الايطيقون كما مرة برمرة ((كل حال) من أحواله وأحوال غيره (عنده عماد) بفتح العين ومثناة فوقية كسهاب أى عدة وشى خاص معده مده الله ويناسبه فكان يعد الأمور أشكالها أو نظائرها (لا يقصر) من التقصيرأو القصور (عن الحق) فى سائر ١٤٣ أحواله حتى يستوفيه اساحيه ان علم منه شحافيه ولا المحاسن لجميع أموره منتظمة وأحواله ملتمئةوما ل اعتدال الامروء- دم اختلافه واحد فكان الثانى مؤكد اللاول ثما علم أن قوله ولا يغفل بسكون الغين المعجمة رضم الفاءه والمضبوط فى الأصول والمعنى لا يغفل عن مصالحهم من تذكيرهم وإرشادهم ونصحهم وإمدادهم ومخافة ان يغفلوا) أى عنها بناء على مراعاة المتابعة وان الناس على دين ملوكهم وان المريدين على داب شيوخهم والتلاميذ على طريقة استاذيهم او خشية أن يغفلوا عن الاستفادة فيقموا فى عدم الاستقامة قال الحنفى وفى بعض النسخ بالفاء والعين المهملة على وزن علم أى ومخاذة ان يفعلوا كذلك وامل المرادانه كان لا يفعل بعض العبادات فيما بين الناس مخافة أن يكتب عليهم ﴿وعملوا) بفتح الميم وتشديد اللام من الملالة لقوله عليه الصلاة والسلام خذوا من الاعمال ماتطيقون فإن الله لأعلى حتى عملوا و فى لهفة أو يعملوا بكلمة أو التفويع وقال الحنفى للشك وهو غير محج لثبوت أصل الفعل فى جميع الأصول وفى نسخة أو يميلوا من الميل أى يعملوا الى الدعة والرفاهية وهو يؤيدة فى الغفلة وأغرب ابن *رحيث جمله أصلا والبافى ذمنها (لكل حال﴾ أى من أحواله وغيره ﴿عنده عناد) بفتح أوله وهو المدة والتأهب مما يصلح لكل ما يقع يعنى أنه صلى اللّه عليه وسلم قد اعدل (موراشكالها ونظائرها كذاذكرهمبرك والاظهارانه عليه السلام أعد لكل أمر من الأمور حكم من الأحكام ودليلا من أدلة الاسلام أو المعنى أنه عليه الصلاة والسلام كان مستعد الجميع العبادات من الجهاد وغيره ولا يقصر﴾ من التقصير وفى بعض النسخ بضم الصاد من القصوروه والحجزوماً ، ما واحد و فى نسخة بالواو العاطفة والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يقع منه تقصير عمداولاقصور خطا﴿ عن الحق﴾ أى عن إقامة الحق فى سائر أحواله حتى يستوفيه اصاحبه أن علم منه شافيه ولا يعطى فيه رخصة ولا تهاونا وزعم أن لا يقصر اذا كان مخف فا صفة عنا د ليس فى محله لان المقام بنوعنه بكل وجهه كما هو جلى عند أهله ﴿ولا يجاوزه﴾ أى لا يجاوزالحق ولا يتعدى عنه وحاصله أنه لميكن فى فصله أفراط ولا تفريط كذاذكره الحنفى وتعقبه ابن حجر بانه لامجال هخالد كرافراط ولا تفريط اثباتا ولا نفيانتهى ولايخ فى أن هذا هوحد الاعتدال وعدم الاختلاف السابق فى المقال ولذا يعاقب اثنان فى حد واحمد زاد أحدهما واحدا من الاعداد والآخرنقص واحدامنها عن المراد ويعاقب الاول بان غضبك وحكمك وتدبيرك أز بدمنا والثانى بان علمك وحلك ورحمتك أكثرمنا ﴿الذين ولونهكم من الولى بمعنى الغرب أى المقربون له ﴿من الناس خيارهم﴾ أى خيار الناس وهو خبر الموصول ومن بيان له ﴿أفضلهم عنده أعمهم نصيحة﴾ أى للمسلمين وهى إرادة الخير النصوح له وقد ورد فى حديث صحيح ألاان الدين النصيحة وكرره ثلاثا ﴿وأغظمهم عنده منزلة) أى مرتبة ﴿أحسنهم مواساة﴾ أي بالنفس والمسال لقوله تعالى «ويؤثر ون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة*﴿وه وازرة)، أى معاونة فى مهمات الاموراة وله تعالى*وتعاونوا على البر دمعلى فمه رخصة ولا تهاونا (ولا يجوزه) أى لاناخذ اكثر منه (الذين بلونه من الناس) أى الذين يقربون منه فى المجلس لاكتساب الفوائد ونشرها وتعليها (خيارهم) لانهم المستغمدون لكالمه المبلغون ان وراءهم وفيه أن الاولى للعالم جمل الذين يقربون منه ويبلغون عنه خيار محبه اذهم الذين بواق بهم علما وذه ما وتبليغا ومن ثم قال ليلينى منكم أولو الاحملام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين بلونهسم وكذادروس العلمینبغی کون أهلها كذلك (أفضلهم عنده" أعمهم نسمة) أى أكثرهم نفعا وشفقة له أولأمته أوللكل فى الدين والدنيا وأصل النصح لغة الخلوص وقال نصر:، ونصوت له وحذف المنصوح له للتعميم ولتذهب النفس كل مذهب (وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة) فى القاموس هى بالحمن المداراة والواوانة رديئة والمعنى أحسنهم فى إصلاح أحوال الناس بالمال والنفس (ومؤازرة) أى معاونة فى مهمات الأمور وحل الثقل عنهم وعبر بالاحسن دون الاكثر وان كانت المواساة من الصلات حرصاعلى ترك ماليس بحز منها كالمن والاظهار لان التصدق بدرهم سراخير من التصدق بعشرة اظهارا أو عشرة من غير من أفضل من ألف عن ثم ان ماذكره يفسر معيار الفضيلة فى الدين وبه يعرف الأفضل عند الله:ه الى من الصحب وعليه ترتيب الخلفاء الأربعة فى الفضيلة على ما عليه جه ورأهل السنة لكن البعض منهم فضلوا عليا على عثمان وتوقف البعض وانما قسم مدخله دون مخرجه مع أنه ينقسم أيضاثلاثة أجزاء قسم لله وهو وقت الصلاة والتعليم وقسم لنفسه وهو ما تذء واليه ضر ورته وقسم الناس وهوالسعى فى حوائجهم لأنهم يعلمون حاله فى خروجه فلم يحتج لنفسيه أولان أكثر زمن خروجة مصروف النفع العام ودخوله مصروف للنقع الخاص وبيان الأهم أنم (قال) الحسين (فسألته عن مجلسه) أى أحوال زمن جلوسه مع الناس (فقال كان عليه الصلاة والسلام لابة وم ولا يجلس الاعلى ذكر الله تعانى) أى الأعلى حال كونه متلبسا بالذكر وفيه ندب الذكر عند القعود والقيام وهو من أعظم العبادات لقوله سبحانه وتعالى ولذكرانته أكبر الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وهذه الآية أصل فى ذلك أعنى الذكر عند العمود والقيام (واذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهى به) صلى الله عليه وسلم ومن زعم ان الضمير الجلوس فقد أبعد (المجاس) أى يجلس فى أى مكان بلقاء خاليا ولا يترفع على أصحابه أثر بد تواضعه ومكارم أخلاقه حيث لم يتكلف خطوة زائدة ١٤٤ على الحاجة لحظ نفسه حتى يجاس صدر المجلس ولان القصد من قطع الطريق وتعب المشى البلوغ والوصول الى القوم فإذا وصل الى أولهم كان المشى بعد ذلك عبئا وتكبرا لا يليق بحال العاقل فضلا عن الفاضل فضلا عن أفضل الناس (ويامر بذلك) أى بالجلوس حيث انتهى به المجلس أعراضنا عن رعونة النفس واغراضها الفاسدة المعلمة بمزيد التكبر والترفع وفيه مشروعية ذلك فعلا وأمراوقدورد أمره بذلك فى غير ما حديث كخبر البيهقى وغيره اذا انتهى أحدكم الى المجلس فان وسع له ذا يجلس والافلينظر الى أوسع مكان يراه فليجلس فيه (يعطى كل جلسائه) أى يعطى كل واحد من جلسائه (بنصيبه) أى شياء قدر نصيبه أىحظهمن البشر والكرامة اللائغين والتقوى * وكلاها بالواوفان المواساة تمنى المساواة فى الاموركالمعاش والرزق بقال آسبته بمالمواساة أى جعلته اسوتى فيه فاء لها بالهمز فقلبت واواتخفيفا كماقرأورش لا تؤاخذنا بالواومع ان المؤاخذة ٤٠موزة لا غير على ما صرح به صاحب القاموس ويمكن أن يكون الازدواج أو بناءه لى انه لقد ضعيفة فيه وأما الموازرة فهو من الوزيروه والذى يواز رالاميرأى يعاونه أو يحمل عنه وزره ونقله بمساعدته له فيما بثقل عليه من الرأى (قال ) أى الحسين (فسالته ﴾ أى عليا (عن مجلسه﴾ أى عن أحواله صلى الله عليه وسلم فى وقت جلوسه (فقال ) أى على ﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم﴾ أى عن مجلسه ﴿ولا يجلس} أى فى موضعه ﴿الا على ذكر﴾ أى على ذكر الله كما فى نسخة وفى عدم ذكره دلالة على كمال ذكره والجارمتعافى بكلا الفعلين على سبيل التنازع ﴿واذا انتهى﴾ أى وصل ﴿إلى قوم﴾ أى جالسين واغرب الحنفى حيث قال أى اذا بلغهم يقال أنهيت اليهالك برفانتهى وتناهى أى بلغ ذكره الجوهرى ووجه غرابته ان انتهى حينئذمطاوع :- كيف يكون مقعد بابنفسه (جاس حيث ينتهى به﴾ أى بالنبى صلى الله عليه وسلم خلافا لمن توهم أن الضمير للجلوس ﴿المجلس) وهو بكسر اللام . وضع الجلوس وبفتح اللام المصدرعلى ماذكره الجوهرى لكن الرواية هذا بالكسر والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم كان يجلس فى المكان الخالى أى مكانكان لان شرف المكان بالمكين أولم يكن بطلب الصدارة بناء على التواضع وحسن المعاشرة ويؤيده قوله ﴿وبامر بذلك كماى بالجلوس عند منتهى الجاس وقدروى الطبرانى والبيهقى عن شيمة بن عثمان مرف وعا اذا انتهى أحدكم الى المجلس فان وسع له فليجلس والافلينظر الى أوسع مكان براء فليجلس فيه ﴿يعطى كل جاسائه﴾ أى كل واحد من مجالسيه ﴿بنصيبه) أى بحظه والماء دخلت على المفعول الثانى من باب أعطيت تاكيدا وقيل انه لغة قليلة وجوزان المفعول مقدر وق وله بنصيه صفته أى شيا بقدرنصيبه وأفرد الضميرلان كل اذا أضيفت إلى جمع دلت على أن المراد كل فرد من أفراد الجمع وأبعد المنفى فى قوله والضمير فى نصيبه ليس للكل ولا اسائه بل لا يفهم ضمنافهذا مثل قولهم الترتيب جعل كل شئ فى مرتبته فاحفظ، فإنه بنفسك فى مواضع عديدة اه وبعده لايخ فى ﴿لا يحسب﴾ بفتح السين وكسره وبهماقرى فى السبعة أى لا يظن وجليسه﴾ أى مجالسه صلى الله عليه وسلم والاضافة للجنس ﴿إن أحدالكاى من أمثاله ﴿أكرم عليه عليه الصلاة والسلام (منه) أى من نفسه ﴿ من جالسها جلس معه وفى نسخة فى جالسه بالفاء (أو فاوضه ﴾ أى راجعه فى حاجة﴾ واو للتنويع وأبعد المنفى في تجويزه الاشك (صابر) أى غلبه فى الصبرذكره المنفى وهو غير صحيح لأن المفاعلة لم تجئء العامة بل مجردة نعم المفاعلة اذا لمتكن الغالبة فهى المبالغة فالمعنى بالغ فى الصبر مع، وعلى ما يصدر عنه حيث لا يبادر بالقيام ولا يقطع له الكلام بل يستمر معه ﴿حتى يكون هو﴾ أى المجالس أو المفاوض ﴿المنصرف ﴾ أى عنه صلى الله عليه وسلم لا الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا مستفاد من تعريف بهفهو صفة لمرصوف محذوف فلم تدخل الماء على المفعول الثانى كماوهم وأفرد. لافراد كل لانها اذا أضيفت إلى جمع دلت على المسند ان المراد كل فرد من أفراد ذلك الجمع (لا يحسب جليه) أى أحد جلساته صلى الله عليه وسلم (ان أحدا) من أمثاله وأقرانه (أكرم عليه منه) دفع الاتحاسه والتباغض والتقاطع المنهى عنه فى غير ما حديث نحوقوله لا تباغض وا ولا تحاسدواوكونوا عباد الله اخوانافلكمال خلفه وحسن معاشرته ظن كل من جلسائه لما تبين له من عظيم بشره وتقريبه أنه أقرب الناس إليه وهذاهوالكمال الاعظم (من جالسه) أى جلس معه (أوفاوضه) أى عامله (فى حاجة) أو خالط، وهى مفاعلة من التفويض كان كل واحد منه ما رد ماعنده الى صاحبه قال الشارح الحنفى ويمكن أن يكون هذا شكاً من الراوى (أو صابره) غالبه فى الصبر على المجالسة والمكالمة ولا يبادر بالقيام عنه ولادة طع كالزمه ولا يظهر الملال والسا مدبل يستمر معه (حتى يكون) الذى جالسه (هوالمنصرف عنه) صلى الله عليه وسلم وهذا مستفاد من أمر ذف المندمع ضمير الفصل :ذكره إيضاح (من سأله صلى الله عليه وسلم) الى انسار كان (حاجة) أى حاجة كانت (المبرده) اى من سأله (الابها) انتيسرت عنده (أو عبور من القول) ان لم تت يسر افقد أو مانع يقتنيه وهذه قضية مانه خلو أى لايحلو حاله حيث يسئل من اعطاء المسؤول أو الرد بسهولة وابن قول ليكون ذلك مسلاه له عن حاجته وهذا من كمال - خائه ومروءته وحماته ومن ذلك المبورأن يحد ه بوطا، إذا جاءه كما وقع له مع كثيرين وما١- خلف الصديق رضى الله عنه وجاءه مال قال من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فلي أتناف وفاهم واليسر بالضم نقيض العمر والمبدورضد الممسور (قدوسع) بالكسر يقال ودعت الشئ أسمه ذه و واسع ووضع بالضم وساعة أى ومع (الناس) أجمعين حتى المنافقين (طه) بشره وطلاقة وجهه (وخلقه) إمداداته الماطفة والظاهرة حتى رضى كل منهم بخلقه لهاهم بأنه لا يتجاوزالحق (فصارلام) أى الناس (أبا) فى الشفقة والرحمة وأعظم من أب اذغابه الاب أنه يسعى فى صلاح الظاهر وهويسعى فى صلاح الظاهر والباطن ومن ثم أشفق على ذوى الكاثر من أمته وأمرهم بالسترواتى برجل بعد تحريم الخمر وهوسكران وتمكر وذلك فهدوه فقال لا تلعنوه فانه يحب الله ورسوله (وصار واعنده فى الحق سواء) اسلامته من الاغراض النفسانية الحاصلة للإنسان على اتباع هواه فالمعيد عن الحق والطالب له عنده. واءفيوصل كل انسان منهم ما يستحقه ولايطمع أحد ١٤٥ منهم أن يتميز على أحدعنده الكامل المسندمع ضمير الفصل قال ابن حجر وهذا يتعلق بجالسه وأما فاوضه فالمراد عايرته فيه أنه يصبر لمفا وضة حتى ينقضى كالمه أقول والاظهر أنه صلى اللّه عليه وسلم من كال خلقه وحسن معاشرته إصابره أيضاحتىين صرف لاحتمال عروض حاجة أخرى له والله سبحانه أعلم ﴿ومن ساله حاجة لم يرده﴾ .فتح الدال المشددة ويجوزضمها وسبق تحقيقها أى لم يصرفه ﴿الابهاك أى بتلك الحاجة عينها ﴿أو يمسور﴾ أى حسن لاتمورخشن ﴿من القول﴾ أى بالوعد أو بالشفاعة أو بالرحمة عن الدنيا والرغبة والعقبى وهذا ...- تفاد من قوله تعالى واماذه ضن عنهم انتفاء حقمن ربك تر جوها فقل لحمة ولا ميسورا" (قد وسع) بكسر السين المخففة • أى وصل ﴿الناس﴾ أى أجمعين حتى المنافقين لكونه رحمة للعالمين (بسطة ) أى جودهوكرمه أو انبساطه ﴿وخلقه﴾ أى وحسن خلقه فالمراد امداداته الظاهرة والباطنة ﴿فصارلهم أبال﴾ أى فى الشفقة كافرى فى قوله تعالى•النبى أولى بالمؤمنين من أنه سهم وأزواجه أمهاتهم ود وأب لهم .﴿وصاروا﴾ أى أصحابه أو أمته ﴿عنده فى الحق سواء﴾ أى مستوين لا تهم كالا بناء قال صاحب النهاية وفى حديث على رضى الله عنه كان قول حبذا أرض الكوفة - واء أى مستوية (مجلسه مجلس علم) وفى نسخة مجلس حلم ﴿وحيا، وصبر وأمانة ك﴾ أى منهم على ما يقع فى ذلك المجلس ﴿لا ترفع فيه كماى فى مجلسه (الاصوات ) اقوله :. إلى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى* الآية ﴿ولا تؤ بنك) بضم التاء وسكون الحمزة ويجوزا بداله واوا وفتح الموحدة من الابن وهو الصعب أو التهمة أى لا تقذف ولاتعاب كذا فى الفائق وقيل أى لا تعرف ولا تذكر بقمح ﴿فيه﴾ أى فى مجلسه ﴿الحرم ) بضم الخاء وفتح الراء جمع الحرمة وهى ما لا يحل انتها كه وقيل المراد بها القبائح روى بضمتين فالمراد به النساء وما يحمى على ما فى القاموس والحاءل ان مجلسه صلى الله عليه وسلم كان يصان من رفت القول وحش الكلام وما لا يليق عقام الكرام يقال أبنت الرجل اذا رميته بذلة -وهورجل مأبون أى مقذوف بهاوفى المنتقى لا توصف بشر والحرم النساء ذكرهم مرك وفى القاموس ابنه بنى بإبنهاتهمه فهو عدله (مجله مجلس -لم) كسر الماء وباللام وفى نسمة علم أى يفيدهم اياء (وحياء) عظيم يعنى أنه كان مشغولا فى مجلسه بتكميل القوة النظرية والعلمية كما قاله سبحانه وتعالى ويزكيهم ويعلهم الكاب والحكمة وأما الحياء فكانوا يحلون معه على غابة من الادب كأنما على رؤسهم الطير (وصبر) منه= لى حفائهم (وأمانة) منهم على ما يقع فيه فالمرادأنه مجلس أعمال هذه الأمور أو مجلس اكتسابها وذلك لان مجلس محاس تذكير بالله وترغيب فيما عنده وترهيب من سطوات انتقامه (١٩- شمايل - نى ) اما باقرائهم القرآن غضاطريا أو بما آتاه الله من الحكمة والموعظة الحسنة وتعليمهم الاحكام والاسرار الظاهرة والباطنة فعرف قلوبهم ويزهدون فى الدنيا ويرغبون فى الآخرة (لا ترفع) بالبناء للمفعول (فيه) أى فى مجلسه (الاصوات) لان من أحظاء الله بهذه الأثرة واختصه بذلك الاختصاص الأقوى كان أدنى ما يجب له من التهذيب والإجلال ان يخفض بين يديه -الأصوات ويخافت بين يديه بالكلام وقيل متى لا ترفع فيه الأصوات لاخصومة فيه ولا جدال فيه أو من الصيت وهو الشرف والذكر والمعنى لادف تحرفيه مفتخر ولا يذكر فيه ماله أو لا بيه من المفاخر الذى هود أب الجاهلية وقدأطله الشرع وعادة اشراف العرب اذا كانوا بمجاسر وتكام وا ان تخفض الأصوات لديهم أو المعنى لا يرد على النبى قوله لان قوله قول وحى والوحى لا تزاعفي، حيث لانزاع فلاصوت ولاخدام وتذكران فقنا على الناس قولهم. ولا يذكرون القول حين نقول والفضل المتقدم وقد كان محبه على غاية من الخضوع والأدب معه والإطراق لديه كأنماء على رؤوسهم الطير ابوا كسكنبر من طلبة العلميرة مون أصواتهم فى دروسهم إما رياء أوا هدفهمهم ثم ماذكر من أن مجلسه كان مد وزاعن رفع الصوت فيه فالمعنى الأول غابى فربما وقع الرفع فيه لحاجة كجادلة معاندا وارهاب عد ووما أشبه ذلك وقد أمر العماسر يوم حنين ان تفادى بأعلى صوته وكان على غاية من الجهودية (ولا تؤبن) بضم المشاة الف وقية فهمزة ساكنة فىوحدة مخففة وتشدد أيض فنون قال الزحشرى من الابن وهى العقد فى القصمات لانه يعيها فالمراد به العيب أى لا تعاب (فيه الحرم) جمع حزمة وهى الاهل وما تحميه الرجل وبصوته ويحفظه عن الضباع يعنى لاتقذف فيه ولا تعاب ولا تغتاب حرم الناس بل مجاسه مصدون عن رفت القول وقبهه (ولا تنثى) .. وقية فنون فلتة أى لانشاع ولا تذاع (فلتاته) أى زلاته وحفواته واحد، فلتة وهى الهف وة وكلما يفعل بغير تدبر ا ما عمدا أوغفلة يعنى اذا فرطت من بعض حاضريه سقطة لم تنشر عنه ذكره الزمخشرى أوالمراد لافلتات فيه وهو أولى فالنفى للفلتات نفسه الالوصفها من الاذاعة أو الفلتات كاية عن نفى الخلقة أى الزلة لان مجلسه أعلى من ان يكون فيه فلتة وابس ما يصدر من أجلاف العرب وجفاتهم كقول بعضهم اعطنى من مال الله لا من مال أبيك وجد من قبيل الفلتة بل ذلك دأبهم وخلفهم وانما يسمى فلتة ما يقع من كامل على خلاف طبعه وعادته وذلك لم يكن منه فى فى مجلسه فإن فرض وقوعه فهفوة أستراصاحبها والغلتة ١٤٦ تضم وتفتح والفلتات تحرك وتسكن (متعادلين) فى أمور أخر من المال وغيره ممالا يعتبرشن منها فى معارضة التقوى مامون بخيراو بشرفان أطلقت فقلت ماءون فى وللشروابنه وابنه عابه فى وجهه ﴿ولا تغنى﴾ بضم أوله وسكون نون وفتح مثلثة أى لا تشاع ولا تذاع ﴿فلتاته﴾ بفتح الفاءو اللام أى زلاته ومعائبه على تقديروجودوقوعها جمع فلتة وهى ما يصدرمن الرجل من سقطة وفى الفائق الفلتة الهفوة أى الغول على غيره روية والضمير فى فاقاته راجع الى المحاس الذى تقدم السؤال عنه أى ان سقط عن أحد جلسائه سقطة سترت عليه فلم تحك عنه كذاذكره فى المنتفى وذكر فى النهاية ان الفلتات الزلات جمع قلقة والمعنى لم يكن فى مجلسه زلات أحفظ وتحكى اله فالنفى توجه الى الغيد والمقيد جميعا كما فى قوله تعالى« منللظالمين من حيم ولاشفيمع بطاعه وكفوله سبحانه• لا يسألون الناس المافاء فكان المنفى ما بلغه هذه الفائدة من جملة القاعدة ولذا قال بعد نقل النهاية هذا حسن من حيث المعنى وكأنه لم يحفظ فيه القاعدة القائلة بأن النفى اغا بتوجه فى الكلام على القيد ثم رأيت شار حا قال:قلاعن ابن العربى انه لم يكن فى مجلسه فلتات فتنثى قالة فى واقع على الغلقات لا على الذكر واذا انتفى الموصوف انتفت الصفة كذا فى الجيب وفى القاموس فثا الحديتحدث به واشاعه والنناء ما أخبرت به عن الرجل من حسن أوسوء ونشبت الخبرةقوته اه فهى واوية أو بائية وفى النهاية نثوت الحديث أظهرته وأماماذكره ابن حجر من قوله فثابتة واذا تكلم يقبيح فلم أرلن قله مساعد امريحا ﴿متعاداين﴾ أى متوافقين كأنه خبراء كان المقدر أى كانوا متعادلين فيهكذاذكره الحنفى ولا يبعدان يكون حالا والمعنى حال كون أهل مجلسه متعادلين أى متساوين لا يتكير بعضهم على بعض بالحسب والنسب بل كانوا كما قال ﴿يتفاضلون ﴾ أى يفضل بعضهم على بعض (فيه) أى فى مجلسه ﴿بالتقوى ) أى وما يتعلق بها علما وعملا وفى نسخة بتعاطفون بدل بتفاضلون وهوقريب منه فى المعنى وملام اقوله ﴿متواضعين) وهو حال من فاعل الفعل المتقدم أو خبرا- كانوا مقدر اله يوقرون فيه الكبير﴾ أى عمراً أو قدرا ﴿وبرحون فيه الصغير ﴾ بناء على ما وردليس منامن لم يرحم صغير نا ولم يوقر كبيرنا كمار واه المصنف عن أنس فى جامعة ﴿ويؤثرون﴾ من الابتار بعمنى الاختيار وهومهموز ويجوزا بداله أى يختارون وذا الحاجة﴾ أى على من ليس بذى حاجة ضرورية ﴿ويحفظون الغريب ﴾ أى براءونه وبكره ونه ويتقربون إليه لما يعلمون من مواساته صلى الله عليه وسلم مع الغريب أو يعقنون يحفظ الغريب من الفوائد المذكورة فى مجلسه عليه السلام ﴿حدثنا محمد بن عبد اللّه بن بزيع) بفتح موحدة وكسر زاى فتحتية تمين مهملة (حدثنا بشر بن المفضل﴾ بتشديد الضناد المعجمة المفتوحة (حدثناسعيد عن قتادةعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أهدى﴾ بصيغة المجهول أى لوأرسل هدية ﴿الى كراع﴾ بضم الكاف وهو مادون الركبة من الساق على ما فى النهاية ومادون المكعب من الدواب على ما فى المغرب ﴿لقبلت ﴾ أى نظرا إلى تعظيم الله ونعمته وتواضعا فى مخلوق الله بناء لمحبته وتخلفا باخلاق الله حيث قال تعالى هوان تك حسنة بضاعفها ويزت من لدنه أجراعظيماء فن الحاق الجميل قبول القليل وجزاء الجزيل ﴿ولودعيت عليه ﴾ أى اليه كمافى نسخة ﴿لأجبت﴾ أى الداعى ولم أت كبر ذكره العصام وقال القسطلانى متعادلين أى متساوين فى العدل وهو خبر بعد خبر اصار وقيل هو نصب بتقدير كانوا أى كانوا متساويين متوافقين منطابقين حال كونهم ٧ (يوقرون) بعظمون (فيه)فى مجلسه (الكبير ويرحمون فيه الصغير) وعلیهورداءس منامن لم يرحم صغير نا ولم يوقر كبيرنا والمكبير بفقع اذْكَاف فقط والصغير بفتح الصاد وكسرها وهو طباق وفى التوفير والرحمة مراعاة الفظير (ويؤثرون ذا الحاجة) على أنفسهم فى تقربه من النبى وتحدثه معه ويعطونه ما هيؤه لحاجتهم (ويحفظون الغريب) من المسائل أى يستفون بحفظه وضبطه واتقانه أومن الرجال أى يحفظون لا حقه وبرعون وده واكرام، ويدفعون عنه كربة الغربة"ومن تواضعه انه لم يكن له بواب كماروى البخارى واتخاذ. فى بعض الاحيان انما كان الاشتغاله بامرههم .الحديث الثامن حديث أنس (ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع) كبديع بنية موحدة و"نجمة ومهملة البصرى مات سنة سبع وخمسين وما ئتين خرج له من (تنابشر بن المفضل أنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس) ابن مالك (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى إلى كراع) كغراب ما دون الركبة من الساق (لقبات ولودعيت) بصيغة المجهول من الدعاء (عليه) أى اليه كما فى نسخة (لأجبت) لان القصد من قبول الهدية واجابة الدعوة تأليف الداعى واحكام التجارب وبالرد يحدث النفور والعداوة وفيه ندب قبول الهدية وإجابة الدعوة ولواشئ قابل وكمال تواضده، وحسن خلقه وجلبها قلوب واعلم ان البدارى روى من ٧ (قوله يوقرون) قبل هذاقول المتن على ما فى بعض الشروح يتفاضلون فيه بالتقوى متواضعين ولعلها :- هه لم تقع المناوى رحمه اللهاه مصدعه هذا الحديث جلة لودهمن الخ هذا الفظ قال الحافظ ابن حمر وزعم بعضهم ان المراد بالكراع المكان المعروف بكراع القميم محمل بين الحرمين وأنه أطلق ذلك، ما اقة فى الاجابة ولو بعد المكان لكن الاجابة مع حقازة الذي أباع فى المراد وذهب الجمهور الى ان المراد كراع الشاة قال وحديث الشمائل يؤيده•الحديث التاسع حديث جابر (ثنا محمد بن بشار أنا عبدالرحمن أنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال جاء فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ادس براكب بغل ولا برذون) ١٤٧ بكسر ف-كون هوالفرس العمى وفى الغرب هوا تركى لا على داع ولو كان حقيرا ولا على مدعوا ا، ولوكان صغيراو فى الجامع الصغيران الحديث بهذا افظ رواه أحمد والترمذى وابن حبان عن أنس قال« مرك وروى فى شرح السنة أيضا عن أنس قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يركب الحمار العرى ويجيب دعوة الملوك وينام على الارض ويجلس على الأرض ويا كل على الأرض ويقول لودعت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إلى ذراع اقبلت واعلم انه روى البخارى فى حصهمن هذا الحديث جلة أودعت الى آخرهبهذا اللفظ من ديت أبى هريرة قال العقلانى زعم بعض الشراح ان المراد بالكراع المكان المعروف بكراع القديم وهو ه وضع بين مكة والمدينة وزعم أنه أطلق ذلك على سبيل المبالغة فى الاجابة ولو بعد المكان لكن الاجابة مع حقارة الشئ أوضع فى المراد ولهذا ذهب الجمهور الى ان المراد بالكراع هنا كراع الشافقال و حديث أنس المذكور فى الشمائل يؤيده قال ميرك قد اختلفت الرواية عن أنس كماترى ففى التأييد تأمل أقول: أمل فانوجه التأريدبما فى الشمائل ظاهر غاية الظهورفانه لما قال لوأهدى إلى كراع اقبات فلاشك أن المرادبه كراع الغنم لا كراع القديم ثم قال ولودعيت عليه أواليه فلاريب از الضمير راجع الى ماذكرمن كراع الغنم كما تقدم فيكون نصافى المقصود والله تعالى أعلم (حدثنا محمدبن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر﴾ تابعى جليل القدر فى العلم والعمل مستجاب الدعوة ﴿عن جابر قال جاء نى رسول الله صلى الله عليه وسلم} أى اوبادتى ﴿ابس براكب بعل ولا برذون﴾ بكره وحدة وسكون راء وفتح ذاله جمة ود والفرس الأعجمي وهوأصبح من العربى ومحيثه صلى الله عليه وسلم بدونهما دليل على تواضعه وارادة كمال أجره هذا وقد قال صاحب الصماح البرذون الدابة وقال صاحب المغرب البرذون التركى من الخيل والجمع البراذين وخلافها العراب والاننى بروذنة قال مبرك وامل معنى الحديث أن الركوب على المغل والبرذون لم يكن من المادة المستمرة لهصلى الله عليه وسلم وقال الحنفى على الاول من قبيل عطف العام على الخاص فالمفى ما جاء فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس براكب داية أملا وعلى الثانى فالظاهرانه جاءدراكبالك .. هابس براكب يعل ولافرس * أقول الصواب أن المراد به أنه كان ماشياطلبالمزيد الثواب وتواضع الرب الأرباب أو تجنبالخلوص من الاصحاب وبدل عليه رواية البخارى من طريق عبد الله بن محمد عن سفيان بهذا الاسناد مرضت مرضا فاتانى القبى صلى الله عليه سلم به ودنى وأبو بكر وحمامات أن فوجدانى أغمى على فتوضأ النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم صب وضوءهعلى قال فافقت الحديث قال معرك وهذه الرواية صريحة فى أنه صلى الله عليه وسلم جاء اعبادته ماشيا وفيها ابطال ما توجه بعض المحدثين من انهراكب لكنه ليس براكب بعل ولا برذون بناءعلى تقدير صاحب المغرب وغفل عن ان الكلام خرج مخرج الغالب وان خصوصية البغل والبردون لبس بمراد اه وهوظاهر لانه ان أرادركوب غيرهما امينه بقوله جاءرا كاعلى حارأو ناقة مثلا (وحدثناه بدالله بن عبد الرحمن أخبرنا أبونعيم﴾ بالتصغير ﴿أنا) وفى ذهة حدثنا يحيى بن أبى الميثم العطار قال سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام) يفتح سين وتخفيف لام فى التقريب يوسف بن عبد الله بن سلام الاسرائيلى المدنى أبو يعقوب صحابى صغير وقدذكره الجملى فى ثقات التابعين وأنت تعلم أن هذا الحديث يدل على الاول قال ميرك شاء واختلف فى محبته فائتها البخارى وزهاهما أبو حاتم (قال﴾ أى يوسف ﴿مانى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوسف وأقعد نى فى جزء) بفتح الحاء وكسرها ذكره مبركة فى المغرب عمر الانسان بالفتح والكسر حضن:، وهو مادون الايط الى الكشح وفى القاموس من الحمل واه له أراد ما تطاول البرزون تعليما والمراد أنه كان لتواضعه بدوره على أصحابه على رجليه وقول العام البردون الدابة فعطفه على البغل التعميم النفى فيه نظروفى الجارى عن جابر أتانى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعودنى وأبو بكروهما ماشيان وهوصريح فى أنه جاء الله ماشياوبه ردبعضهم على القائل بانه أغما جاءرا كالكنه أيس براكب بعل ولا برذون فعنى الحديث كما قال القسطلانى أن الركوب على البغل والبرذون ابس عادة مستمرة لهو الحديث العاشر حديث ابن سلام (ثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أنا أبونعيم ثنا يحيى بن أبى الهيم) مثلثة العطار كوفى ثقة من الخامة خرج له الواری فى الادب (قال سمعت يوسف بن عبدالله بن سلام) بعفيف اللام لا غير :من عليه الأئمة لكن فى شرح الشفاء التلمسانى عن بعضهم أنه يخفف وشدد الاسرائيلي المدنى أبو يعقوب ممابي صغير وزعم العلى أنه تابعى برد ،قوله (قال سمافى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف واقعد نى فى جره) هو بكسر الماء ما بين يديك من بدنك وبالفتح فرج الرجل والمرأة كذا فى القاموس وفيه انه يسن لمن يقتدى به ويتبر به تسمية أولادأصحابه وتحسين الاسم وان أسماء الأنبياء من الأسماء الحسنة ووصفه بالحجر .4 (ومسع على رأسى) زادالطبرانى ودع إلى بالبركة وفى فعله اهذين من كمال رحمته ومحاسن أخلاقه وتواضعه ما لا يخفى الحديث الحادى عشر حديث أنس (١١٠٠-حق بن منصور ثنا أبوداود) لعله الحصرى (أنا الربيع وهواين صبيح ثنا يزيد الرقاضى عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم تج على رحل رث) أى ذاق (وقطيفة كثافترى)روى مجه ولا أى نان ومعلوما أى نعلم (ثمنها أربعة دراهم) فيه تسامح والتحقيق ما سبق انها لا تساويها وزعم أن القصة متعددة منوع لأنه لم يحج الامرة واحدة ذكره القسطلانى (فلما) الفاء للتفصيل (استوت به راحلته) هى من ١٤٨ الابل البعير القوى على الاسفار والاحمال الذكر والانثى فيه سواء أى رقعته مستويا على ظهرها ذكرهالتور بشتى وقال نشأ فى حره وشره أى حفظه وسترد و فى النهاية الحجر بالفتح المنع من التصرف والبقيمة فى حر وليها يجوزان مكون من حمر الثوب وهو طرة- المقدم لان الانسان يربى ولده فى حجره والمجر بالفتح والمكسر الثوب وأغرب ابن حر فى نقله أن الحجر بال سرما بين يديك من بدنك وبالفتح فرج المرأة وحكى أنهبه.، الحصن (ومسح) أى النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿على رأسى﴾ أى بيده لشمول البركة وفى رواية الطبرانى بزيادة ودعالى بالبركة وفى الحديث بيان تواضعه وحسن خلقه (حدثنا بحق بن منصور حدثنا أبوداود أنسانا وفى نسخة أخبرنا ﴿الربيع وهو ابن صبيح حدث نايزيد الرقاشى) بفتح الراء وتخفيف القاف ﴿عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم جعلى رحل﴾ بفتح فيكون أى قتب ورث ): تح راء وتشديد مثلثة أى ذاق عقبق ﴿وقطيفة﴾ أى ولى قطيفة فيفيدانها كانت فوق الرحل وانه صلى الله عليه وسلم راكب فوقه الا انه لا بس لها على ما سبق تحقيقها ﴿كانرى ) بضم نون وفتح راء أى نظام (ثمنها أربعة دراهم) ذكره مبرك شاء وقال المنفى روى مجه ولا معناد تقان ومعلوما معناه تعلم وتعتقد لان الرؤية عن فى الابصار لا يتعدى إلى المفعولين قال والحديث بظاهره يدل على أن ثمنها أربعة دراهم وهذا لا بلائم ما سبق من قوله وعليه قطيفة لا تساوى أربعة دراهم ولو كانت القصة متعددة لااشكال* أقول القضية متحدة والرواية غير متعددة قائبات المساواة على التنزل والمسامحة ونفيها على المضايقة والماسكة ﴿فلما استوت به راحلته ﴾ قال المور بشتى أى رفعته مستوبا على ظهرها وقال الطبى قوله به حال أى استوت راحلته ملتبسة به ويحتمل أن تكون الماء للتعدية ثم الراحلة من البعير القوى على الاسفار والاحمال والذكر والأنثى فيه سواء والحاء فيه المبالغة كذا فى النهاية وقد ورد الناس كامل مائة لا تجد فيها راحلة والفاء فى فها للتفصيل وجوابه (قال﴾ أى النبي صلى الله عليه وسلم ﴿لبيك﴾ أى اقامة على إجابتك بعدا قامة من ألب بالمكان إذا أقام به والأصل الميت على خدمتك البابا بعد الباب ﴿نجمة لا سمعة فيها ولارياءكم بالحمزة وهو الموافق للقرآن السبعة وأما ما ضبطه فى الاصل بالياء فلا وجدله اذصرح فى المغرب بان الماء خط أوان كان قوله غير صواب اذقرا أبو جعفر من العشر: بالياء والله تعالى أعلم ﴿حدثنا اسحق) وهوابن منصور على ما فى نسخة (حدثنا عبدالرزاق أنبأنا﴾ وفى نسخة أخبرنا ﴿معمر عن ثابت البناني ) بضم الموحدة ﴿وعاصم الأحول ﴾ بالوصف عماهو المشهور ﴿عن أنس بن مالك ان رجلاخيا طا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ قيل هذا الخياط من مواليه وقد مر حديثه لكنه ذكرهنا لان فيه دلالة على مزيد تواضعه صلى اللّه عليه وسلم (فقرب له﴾ أى لاجله وفى نسخة اليه أى الى جانبه ﴿ثريدا﴾ أى خبزا مثر ودا لهم أو بعرفة ﴿إ .. دباء فكان﴾ أى رسول اللّه كما فى نسمة (صلى الله عليه وسلم كم وفى نسخة بالواو بدل الفاء ﴿بأخذ الدباء وكان يحب الدباء قال ثابت فسمعت أنا بقول فا صنع لى طعام أقدر) بكسر الدال وما نافية أى ما طبخ لى طعام من صفته انى أستطيع ﴿على أن يصنع فيه دباء الاصنه﴾ بصيغة المجهول في ما (حدثنامحمدبن اسمعيل ) أى البخارى (حدثنا عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن عمرة﴾ بفتح فكون ﴿قالت قيل لعائشة ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه الطبى استوت بالقاء لا بالماء فقوله به حال أى استوت راحلته ملتبسة به كقوله تعالى واذفرقنا بكم البحر قال الکشافہکم فىمحل الحال جمنى فرقنا ملتبا بكم والراحلة الناقة التى تصلے لانبرحل أى يشد عليها الرحل بنى نهضت بعدركوبه أباها (قال لبيك) أى اقامة على اجابتك بعداقامة من ألب بالمكان أقام متلبسا (بحجة لاءمة فيها ولا رباء) بل هى خالصة لوجهك ونفى الرياء والسمعة تواضعا وتنزيلا لنفسه منزلة آحاد العماد * الحديث الثانى عشر أيضا حديث أنس (ثنا اسحق تنا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت الثنائى وعاصم الأحول عن أنس بن مالك أن رجلا خماطا دعارسول الله صلى الله عليه وسلم فقرب له) من التقريب وسلم وفى نسخة اليه (ثريدا عليه دباء) بالمدوالقصر (وكان رسول الله) صلى اللّه عليه وسلم (ياخذ الدباء) أى يلتقطها من القصمة (وكان يحب الدباء قال نابت فسمعت أنسا بقول فاصنع) بصيغة المجهول (الى" طعام أقدر) بكسر الدال من القدرة (على أن يصنع لى فيه دباء الاصنع) وسبق هذا الحديث بشر حه، وضحاوذكرهنالان فيه دلالة على تواضعه» الحديث الثالث عشر حداث عائشة (ثنا محمد بن اسمعيل ثناعبدالله بن صالح أنا معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن عمرة قالت قيل لعائشة ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيته قالت كان بشرا من البشر) مهدت به ماتذكرهبمدة لانهالمارأت من اعتقاد الكفار انه لا باقمنصبه الشريف انيفعل ما تفعله غير ممن العامة وجملوه كا المؤك فانهم يرفعونهم عن الافعال العادية الدنية تكبرا كما قال تعالى وةالوامال هذا الرسول يأكل الطعام وعنى فى الاسواق فقالت انه كان خلقا من خلق الله تعالى أى واحدامن أولادبنى آدم يعتريه ما يعتر بهم من الاحتياج إلى المأكل والمشرب والمنى فى السوق والمحن والضرورات ومن الاشتغال عينة أهله ونفسه ارشادات واضع وترك الترفع لكنه مشرف بالوحى والنبوة ومكرم بالمعجزات والرسالة (غلى ثوبه) بفتح المثناة تحت وسكون الفاء بعدهالام بفقشه لملتقط مافيه من تحوقل (وبحامب شاته ويخدم نفسه) وفى رواية لاحد وابن حبان يخيط ثوبه ويخصف أوله ولا بن ... د يرفع ثوبه ويعمل ما يعمل الرجال فى بيوتهم وفى رواية ل يعمل على البيت وأكثر ما يعمل الخياطة وفيه الترغيب فى التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل نفسه وأهله ولهذا قال على اههر رضى الله عنه ما يا أمير المؤمنين ان مرك أن ت لحق بساحبك فارقع القميص وانكس الازار واخصف الفعل واقصر الأمل وكل دون الشبع تصدق بهاوقد نظام معنى ذلك الحافظ العراقى حيث قال يخصف نعله يخيط ثوبه* يحلب شاته واز يعه يخدم فى مهنة أهله كما• يقطع بالسكين لحماقدما ثم ان ظاهر هذا أن العمل كان يؤذى بدنه لكن ذكرابن سبع وتبعه بعض شراح الشفاءانه لم يكن فيه قل لانه فور ولان أصله من العفونة ولاعفونة فيه وأكثر.من العرق وعرة طيب ومن قال ان فيه خلافهوكن نقصه ولا يلزم ١٤٩ من النقلية وجود القمل فقد يكون التعليم أولتفتيش وسلم فى بيته قالت كان بشرا من البشر﴾ أى فرد من أفراده يعمل عمل أمثاله (يغلى ﴾ بفتح فكون فكسر ويجوزان يكون من التغلية ففى القاموس فلى رأسه بحثه عن القمل كفلاء أى يفتش وثوبه ونقلبه وبلغقط القمل منه وهولا بنا فى ما قال بعضهم من أنه لم يكن القول يؤذيه تع ظيماله وأغرب ابن حجرفى قوله ويحتمل أن التغلية من وسخ ونحوه ﴿ويحلب شاته﴾ بضم اللام ويجوز كسرها ﴿ و يخدم نفسه) بضم الدال وتكسرفهذا تعميم بعد تخصيص وفسر بصب الماء فى الوضوء والغسل على الاعضاء وجاء فى رواية عنها أيضا كان يخيط ثوبه ويخصف فعله وفى رواية أحمد ويرقع دلوه وقال شارح قولهارضى الله عنها كان بشراءن البشرعهدلما بعده من الخبر لاتهالمارأت من اعتقاد الكفارات النبى صلى الله عليه وسلم لا يليق بمنصبه ان يفعل ما يفعل غيره من عامة الناس وجعلوه كالملوك فإنهم يترفون عن الأفعال المادية الدنية تكبرا كما حكى اللّهتعالى عنهم فى قوله «مال هذا الرسول يا كل الطعام وبعثى فى الاسواق فقالت أنه صلى الله عليه وسلم كان إقامن خلق الله تعالى وواحدامن أولاد آدم شرقه الله تعالى بالنبوة وكرمه بالرسالة وكان يعيش مع الخلق بالخلق ومع الحق بالصدق فيفعل مثل ما فعلوا ويعينهم فى أفعاله تواضها وارشاد الهم إلى التواضع ورفع الترفع وبلغ الرسالة من الحق إلى المحاق كما أمر قال الله تعالى .قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما الحكم الدواحد مافيه من نحو حرق أبرقعه أولما علق به من نحوشوك وومخ وقیل انهكان فى ثوبه قل ولا بؤذبه واذا كان بلفقط، استقذارالد ﴿باب ما جاء فى ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ بضم فسكون الطبيع والسجية وهو الصورة الباطنة من النفس ﴿باب ما جاء فى خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ وأوصافها ومعانيها : نزلة فى النهاية الخلق بالضم والسكون وبضمتين السحية والطبيعة والمروءة والدين وحقيقته انه صورة الانسان الباطنة وهى نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بهامنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانها وهم! أوصاف حسنة وقبهة والثواب والعقاب بتعلق ان بأوصاف الصورة الباطنة أكثرما يتعلقان باوصاف الصورة الظاهرة ولهذا تكررت الاحاديث فى مدح حسن الخلق فى غيرموضع اه وعن العسقلانى حسن الخلق الصورة الظاهرة وأوصافها ومعانيها حسنة أوقيمة لكن تعلق الكمال وضد. بأوصاف الاولى أكثر منه بأوصاف الثانية لكن أراد به هنا كما قال العصام بقر ينة المقام ماهو المتعارف من حسن المخالطة والعشرة ومخالفة الناس بالبر والابناس والانة القول والصفح والعفو والاحتمال ورعاية حقوق هم وحرمتهم حضوراوغ منة كيف ما كانوا وقول الشارح الخلق ملكة نفسانية بنشأعنها جميل الافعال وكمال الاحوال لبس بصواب اذا الناشئ عنها يكون جميلا تارة وقبيها أخرى كما تقرر وماذكر. اغماهوتعريف الخلق الحسن لالمطلق الخلق وكانه لم يقف على قول الامام الراغب حدالخلق حال للانسان داء إلى الفعل من غير فكر ولا روية ولا على قول حجة الاسلام الخلق همئة للنفس يصدرعنها الافعال بسهولة من غير احتياج الى فكر وروية فان كانت الهيئة بحيث يصدر عنها الافعال الجميلة المحمودة عقلا وشر عا سميت الهيئة خلة احسنا وان كان الصادر عنها الأفعال القبيحة سميث الهيئة التى هى المصدر خلقا -: ما وقد بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق مالم يصل إليه أحد قال أبو على الدقاق قد خصه الله مزايا كثيرة ثم لم يمن عليه بشئ من خصاله بمثل ما أثنى عامه بخلقه فقال وانك لعلى خلق عظيم وناهيك بهذا التفخيم وأخرج أبونعيم فى الدلائل عن عائشة قالت ما كان أحد أحسن خلفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم مادعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته الاقال لميك فلذلك أنزل اللهتعالى عليه وانك لعلى خلق عظيم وأحاديثه خمسة عشره الاول حديثزيد (ثنا عباس بن محمد الدوزى ثنا عبد الله بن يزيد المقرى) المخز ومي المدنى الاصوره ولى الأسود بن سفيان من شيوخ مالك تقفرج له الجماعة (ثقا ليت بن سعد) ١٥٠ الفهمى مولاهم عالم أهل مصرقال الذهبي وزة وه وكان نظير مالك فى العلم وقيل كان دخله فى السنة ثمانين ألف الخلق تحصيل الفضائل وترك الرذائل وسئلت عائشة رضى الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله تعالى عليه و- لمفقالت كان خلقه القرآن بغضب بغضبه ويرضى برضناه وتفصيله أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يتصف بكل صفوحيدة مذكورة فيه ويجتنب عن كل خص لة ذميمة مسطورة فيه كما قال الشاطبي رحمه الله فى وصف القراء أولوالبر والإحسان والصبر والتقى • - لاهم بها جاء القرآن مفصلا دينار وماوجبت عليه زكاةقط مات يوم نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة عن عليك بها ماعشت فيها منافا* وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلى احدى وثمانين سنة (ثنا أبو عثمان الوليدبن أبى الوليد عن سليمان أبن خارجة عن خارجة ابن زيد بن ثابت) الفقيه أبو زيد أخذ عن أبيه وأسامة بن زيد وعنه الزهرى وغيره مات سنة تسع وتسعين وهو أحد الفقهاء السمعة خرج له الجماعة (قال دخل نفر) بفهتين جماعة الرجال من ثلاثة أوسمعة الى عشرة ولا بقال نفر فيمازادعليها وهو اسم جمع لا واحد لهمن لفظه(علیز ید ابن ثابت) بن العمال الانصارى صابى مشهور كاتب الوحى والمراسلات أحد الأربعة الذين حفظوا القرآن على عهد المصطفى وأحد الثلاثة الذين جمعوا المصرف أعلى السحابة بالفرائض قال المبر يوم دفنه دفن اليوم علم کثیر (فقالوالهحدثنا أحاديث رسول الله صلى اللّه عليه وسلم) كأنهم - ألوا أحاديث وهذا يحتاج الى تحقيق العلم بمعانى القرآن والتوفيق العمل بمافيه من جانب الرحمن ثم الاخلاص المقرون بجمن الخاتمة بالموت على الإيمان وجملته ان كمالحسن الخلق فيما بين الطاق على قدرسمة القاب وشرح الصدر ومن ثمة وردان قلبه صلى الله عليه وسلم أوسع قلب اطاع الله عليه ولذالم يكن أحد من الأولياء على قلبه وان كان مقر باعند الله ولديه واختلف هل حسن الخلق غريزية طبيعية أو مكتسبة اختيارية ،قيل بالاول :دبر البخارى ان الله قسم بينكم أخلاق كم كما قسم أرزاقكم وقيل بعضه. كنسب لمسا صح فى خبر الافع ان فيك حصلتين بحبره الله الحلم والأناة قال يارسول الله قدمها كان فى أو حديثاقالقد ما قال الحمدية الذى جبنتى على خلق ين بحبم ما قال ابن حجرة ترد يد السؤال عليه وتقريره يشعر بان منه ماهو جبلى ومنه ما هو ما تسب وهذا هوالحق ومن ثمة قال القرطبى هو جـلة فى نوع الانسان وهم متفا وتون فيه فن غلبه حسنه فهو المحمود والاأمر بالمجاهدة حتى يصبر حسناو بالرياضة حتى يزيد حسنهوقات الاظهران الاخلاق كاها باعتبار أصلها جملية قابلة للزيادة والنقصان فى الكمية والكيفية بالرياضات الناشئة عن الأمور العلمية والعمامة كما يدل عليه العبارات النبوية والاشارات الصوفية ومنها حديث اما بعثت لأتم صالح الاخلاق روا. البخارى فى تاريخه والحاكم والبيهقي وأحمد عن أبى هريرة وأخرج، البزار بلفظ مكارم الاخلاق* ومنها ما فى مسلم عن على كرم الله وجهه فى دعاء الافتتاح واحد ني لأحسن الأخلاق لا يهدى لاحسنها إلاأنت، ومنها ماضمح عنه صلى الله عليه وسلم اللهم كما حسنت خلقى لحسن خاقى فالمرادز بادة تحسين أطلق على ماهو الظاهر على طبق رب زدنى علما* ومنها حديث حسن الظاق نصف الدين رواه الديلى عن أنس • ومنها ان من أحيكم الى أحسنكم أخلاقا ر واه البخارى عن ابن عمر وهذالماتقرر عند العارفين ان الكمال فى الخلق هوحسن الخلق وهو التخلق بالأخلاق الربانية والأوصاف الصم دائية ما عدا اسم الجلالة فإنه للتعليق لالاتفاق قال العارف السهر وردى فى قول عائشة رضى اللهعنها كان خلقه القرآن رمز غا مضر وإيماءخفي الى الاخلاق الربانية فاحتشمت الحضرة الالهية ان تقول كان • قدلقا باخلاق اللّه تعالى :عبرت عن هذا بان خلقه القرآن استحياء من جدات الجلال وتر الجمال، لطيف المقال لوف ورعقلها وكمال أدبها وف عنها اهـ وفيه أعماء إلى ان أو صاف خلقه العظيم لاتتماهى كمان معانى القرآن لاتتقاضى وهذا غاية فى الاتساع ونهاية فى الاستداع لا يهتدى لانتهاثهابل كل ما يتوهم أنه انتهاؤها فهو من ابتدائها ومن ثمة وسعت أخلاقه أخلاق افراد أصناف بنى آدم بل أنواع أجناس مخلوقات العالم ولذا أرسله الله الى العرب والجحيم والانس والجن وسائر الام بل والى الملائكة والنباتات والجمادات كما دونته فى شرح الصلاة على ما يدل عليه قوله فى صحيح مسلم بعثت الى الطاق كافة ﴿حدثنا عباس بن محمد الدورى حدثناعبد الله بن مزيد المقرئ﴾ اسم فاعل من الاقراء وه وتعليم القرآن ﴿حدثناليت بن سعد حدثنى أبو عثمان الوابد بن أبي الوليد عن سليمان بن خارجة عن خارجة بن زيد ابن ثابت قال دخل نفر﴾ يقع على الثلاثة الى العشرة ولا واحد له من لفظه على ما فى الصحاح ﴿على زيدين ثابت فقالواله حدثنا أحاديث رسول الله ﴾ وفى نسخة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم فقال ماذا أحد :- كم) ای الشمائل فعظم التحديث في (فقال ماذا أحدثكم) فان شمائله لايحاط بها وان انتهى بها المحدث الى أقصى الغابة ولذلك لم يتعاط أكابر الشعراء كأبى تمام ونحوه مدح، وذكر شمائله أهلهم باستغنائه عن ذلك واستشعارهم من أنفسهم العجز عن الوفاء بحقهفيه فى والحقبق بقول القائل تجاوزقدر المدح حتى كانه • باحسن ما يغنى عليه يعاب فكل غلوفى حقه تقصيرفلايمكن أحد ٠٠٠٠٠ الاحاطة بها بل ولا بعضها من حيث الحقيقة والكمال فافادهم بهذا التعجب رد ما وقع فى خاطرهم من طلب الإحاطة بهاثم أفادهم بعضنامنها على وجه يدل على غابة من بطء واثقانه مرويه فقال (كنت جاره) أى يدنى بقرب بدن. فانا أعرف بأحواله وأخبر أسراره (فكان اذانزل عليه الوحى بعث الى) فيه مز بداعتنائه بامر الدين (-كتبته) أى الوحى (له):، ومن جلة كتبة الوحى بل أجلهم (فك اذاذكرنا الدنيا ذكر هامعنا واذاذكرنا الآخرة ذكرها معنا وإذاذكرنا الطعام ذكرهمهنا) فكان لكنال خلقه وحسن عشرته وفايه قاطة، بتخاف معنالئلا تدهش وتنكام فى مجاسه بمانشاء وهو بتكام معنا ولا يعنب الكلام معن الثلاثحجل كل ذلك ليزيدا قبالهم عليه واستفادتهم منه ولما كان ما أجاب به لا بدل ظاهره على فائدة علمية وكا منظفة ان لايهتموابضبطهحثهم على ضبط. واعت نائه وعموم فوائدهبقوله (فكل) الرواية بالرفع لكنه لا يمنع جواز النصب بل هوأولى الاستغنائه عن الحذف (هذا أحدثكم عن النبى ١٥١ صلى الله عليه وسلم) لنتفقهوا فى الدين :- ترفوا إلى أى أى شئ أحدثكم وكأنهم طلبوا منه الاحطة بأحواله وأفعاله وأقواله صلى الله عليه وسلم فتجب من ذلك واستفكر الوقوف على ما هنالك ولسكن لما كان من القواعد المقررة ان ما لا يدرك كاملا يترك كاء أفاده.م بعض ذلك على وجه يشير الى غاية ضبطه ويشعر الى نهاية حفظه حيث قال ﴿كفت جارة﴾ أى ذلى خبرة به أتم من غيرى فهذا دليل على قربه الصورى وأما الشاهد على دنوه المعنوى فقوله ﴿فكان إذا نزل عليه الوحي :" مالى) أى أرسل أحدا الى يط إننى لكتابة الوحى غالبا فانه من أجل المكتبة وأكثرهم فى المباشرة ﴿ :- كتبته له) أى الوحى ﴿فكاك) أى معشرا أسدابة (إذاذكرنا الدنيا﴾ أى ذما أوجد حالكونها مزرعة الآخرة ومحمل الاعتبار لأرباب المعرفة وذكر هامعناه والمرادبذ كرالد: اذكر الأمور المتعلقة بالدنيا المعينة على أحوال العقبى كالجهاد وما يتعلق به من المشاورة فى أموره والتأمل والنظر فى أحواله وما يتوقف عليه من مصالحه وآلاته وسلاحه وأمثال ذلك ﴿وإذاذكرنا الآخرة ذكرها معناكم أى وبين لناتفاصيل أحوالها وما يترتب عليها من الأمور المرغبة والمرهبة وغيرها﴿ وإذاذكرنا الطعام﴾ أى ضرره ونفعه وآداب أكله وبيان أنواعه من المأكولات والمشروبات والفواكه وسائر المستلذات ﴿ذكره معنا﴾ وأفاد فى كل من الحكم المتعلقة به وما يتصل به من منفعته ومضرته على ما يعرف من الطب النبوى مما يكاد يهز الواحد عن بيان العلم المصطف وى قال ابن حجر ولا ينافى هذا ما تقرر فى الباب قبل هذا فى أحواله فى مجلسه لأن ذكر الدنيا والطعام قد يقترن به فوائد عليه أو أدبية وبتقديرخلوه عنهما ففيه بان جواز تحدث الكبيرمع أصحابه فى المباحات ومثل هذا البيان واجب عليه صلى الله عليه وسلم ﴿فكل هذا أحدثكم﴾ بالرفع على ماهو الثابت فى الرواية والرابطة فى خبره محذ وفة وقال ابن حجرويجوز النصب والتقديرأحدثكم اباء ﴿عن النبي صلى اللّه عليه وسلم) وفيه تاكيد لعدة مرويه واظهارالاهتمام به (حدثنا اس حق بن موسى حدثنا يونس بن بكير) بالتصغير ﴿عن محمد بن اسحق عن زياد بن أبي زياد عن محمدبن كعب القرظي) نسبة الى قرية مصغرا قبيلة معروفة من يهود المدينة ﴿عن عمر وبن العاص) بلإباء فى الأصول المعتمدة وقال ابن حجر الجمهور على كتابته بالباء وحذ فهالغة كافرأيه السبع فى الكبير المتعال أه والمراد بعض السبع لان أبن كثير ثبت الماءفيه وصلاو وقفاوهذا منه مبنى على أن العاصى اسم فاعل من المعدل اللام وليس كذلك بل هوالأجوف على ما حققه صاحب القاموس حيث قال والاعباص من قريش اولاد أمية بن عبد شمس الأكبروهم العاص وأبو العاص والسيص وأبو العدس ﴿قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم﴾ قال مبرك أشرجاء على الأصل ومنه صفراها شراها وفقال خبر وأخير وشر واشرلكن الذى بالالف أقل استعمالا انتهى وفى القاموس أشرلغة قليلة أو رديئة وهى شره وشرى (يتالفهم بذلك) أى بماذكرمن درجات المقربين فاعاده ليؤكد به الحديث ويظهراهتمامه به وقیه جواز تحديث الكبير مع محبه فى المباحات وبيان جواز أمثال ذلك واجب على المصطفى فليس ذكر الدنيا والطعام فهذا المقام غالبا عن فائدة علمية أوادية ﴿فائدة﴾ مما يشهد یکال ان المصطفى صلى الله عليه وسلم ما خرجه الحاكم عنابن المسيب أن عمر لماولى خطب ثم قال قد علمت أنكم تؤنسون منى شدة وغلظة وذلك أنى كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت عبده وخادمه وکان کاقالاللهآمالی بالمؤمنين رؤنارحيما فكنت بين يديه كالسيف المسلول الا أن يعمد نى فاكف والاقدمت على الناس ،- كان لينه* الحديث الثانى حديث عمرو (ننا إس حق بن موسى أنا يونس بن بكير عن محمدبن اسمدق عن ز باد بن أبي الزناد) ميسرة مولى بني مخز وم مدنى نزل دمشق كان كانت امتالها تابعى جليل ثقة حة قال أبوداودسمع من على وابن مسعود من الطبقة الخامسة خرج له مسلم والنسائى (عن محمدبن كعب الفرظى عن عمرو بن العاصى) بن وائل السومى السابي هاجرفى صفر سنة ثلاث وأربعين والجمهور على كتابته بالياء وحذفها لغة (قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه) على حدر أبنه بعينى (وحديثه) عطف على الوجهلكونه من توابعه فينزل منزلته (على أشر القوم) استعمال الالف فيه لغة قليلة كال فى المساح الشر نقي ض الخبر يقال فلان شر الناس ولا يقال أشر الافى لغة رديئة (يتألفهم بذلك) أى يؤانسهم بتلك المواجهة والاقبال والجملة استثنافية من أسلوب الحكيم كأنه قيل لماذا يفعل ذلك قال لتألفهم أى لتأنهم لتزداد رغبتهم فى الاسلام والضمير لا شرلاته جع فى المعنى أو القوم لان التألف عام لهم لكنه فى الاشرار أزيد ولا ينافيه استواء محبه فى الاقبال عليهم على ما سبق لأن ذلك حيث لاضرورةوهناتخصيص الاقبال بالاشر ---- للتألف ولاته رعا يغفل عن كالمه فيواجهه حفظ اله عن الفغلة وأما التخدير فلا يفوته كلامه حرصه عليه ولان اهتمامه بإرشاد الاشرأكثراذه و الاحوج فالشفقة عليه أزيد ﴿ومن فوائده أيضاً ﴾ حفظ الخبرعن العجب والزهو وفيه ان اتقاء الشر جائز قال الغزالى لكن هذا ورد فى الاقبال عليه والتبسم فإما الثناء فه وكذب صريح فلا يجوز الثناء ولا التصديق ولا تحريك الرأس فى معرض التصديق على كالم باطل فإن فعل ذلك فهو منافق (فكان) اعظم تألفه وحسن معاشرته وكريم أخلاقه (يقبل بوجهه وحديثه على حتى ظننت انى خبر القوم) لانى كنت حديث عهد بالاسلام اذا سلامه ١٥٢ تكخالد بن الوليد قريب الفقع فكان لا يعرف شيئته صلى الله عليه وسلم فى التالف فظن لكثرة الاقبال والكلام والتألف هو المداراة والابناس اثبتوا على الاسلام كما فى النهاية والجملة استشفافية مدينة وليس من أسلوب الحكيم كماتوهمه ابن خر والضمير فى بتألفهم يحتمل أن يعود الى أشر القوم لأنه جمع معنى وان يكون عائداعلى القوم لان التالف كانعا مالكنه يزيد فى الاشر والمعنى انه كان بتالف القوم اذارباب الخـ يرما ئلون اليه فاذا تالف الاشرار أوصنا نالف القوم كلهم وهذا أظهر لئلا يحصل الضرر بالتنفر الطبيعى وانما كان يقل التالف مع الابرار وتكثر مع الاشرار لان الصلحاء مستقيمون على الجادة بخلاف غيرهم كما أخبر الله عنهم بقوله«ومن الناس من يعبد الله على حرف» الآية ﴿فكان) الغاء تعليلية أو تفريسة أى فكان كثيرا ما يقبل بوجهه وحديثه على حتى ظننت﴾ أى من كثرة التفاته الى ﴿انى خبر القوم﴾ وسيبه انه كان حديث عهد بالإسلام ومن رؤساءقومه من الأنام ﴿فقلت يارسول الله﴾ أى بناء على ظنه وتردده فى بعض أكابر الصحابة ﴿أنا خبرا وأبو بكر﴾. وفى نسخة أم أبو بكر كما فى البقية ﴿فقال أبو بكرفقلت يارسول الله أنا خيرأم عمر فقال عمر فقلت يارسول الله أنا خير أم عثمان فقال عثمان فلما سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقنى﴾ بتخفيف الدال أى أجاب سؤالى بجواب صدق وقول حق من غير مراعاة ومداراة خلق وأغرب شارح حيث قال المعنى أجابنى بسؤالى ولم يمنعنى عن السؤال وفى بعض النسخ صدقنى بدون الفاءوهو الظاهر لان اتيان الفاء فى جواب لما غير مشهورا-كنه سائغ كما صرح به بعض أئمة النحووان كان الغالب خلافه وكانه لم يرد ذلك من قال إنهازائدةًا والجواب بعدها مقدر أى لما سالته فصدقنى ندمت حمنهذا وخرنت فيكون قوله فلوددت عطفا على فصدقنى على الاول وعلى الجواب المقدر على الثانى قال ابن حر وفى نسخة مخيرة فصدقنى بالتشديد قيل ووجهه غير ظاهر انتهى ويوجه بأنه صدقه فى ظنه أنه خير أصحابه جهله بعادته صلى الله عليه وسلم فلذلك لم يعنفه فى تطلعه إلى أفضليته حتى على الشيخين وهذا معنى محم فيحمل التشديد عليه تم كلامه ولا يظهر مرامه لانه لم يصدقه فى ظنه بل كذبه وخطأه فى وهـ، ثم فى استدلاله على كثرة اقباله عليه أنه خير القوم وفى الحقيقة اقماله عليه يدل على أنه من شر القوم كماهوعادته فى التالف وقد نظم يعنى الحافظ العراقى هذا الحديث فاحادحدث قال يجالس الفقير والمسكين! ويكرم الكرام اذياتونا ليس مواجها بشئ يكره، جليسه بل بالرضاءشافهه (فقلت يارسول الله أنا خبرأم أبو بكرفقال أبو بكر فقلت أنا خير أم عمر فقال عمر فقلت مارسول اللّه أنا خيرأم عثمان فقال عثمان فلماسالت رسول الله صلى الله عليه وسلمفصدقى) أجاب توجهه واقباله غفلة عن أن المشايخ يتوجهون الى المريد الغريب المبتدى أكثر من القريب المنتهى ثم قال وأما على نسخة صدقنى بلافاءويكون جملة حالية بتقد برقد سواء فى ذلك المخفف والمشددانتهى وهذاخطأ ظاهراذيبقى الكلام بدون الجواب وهو خلاف الصواب لانه مع صلاحيته جواب له كيف يعدل عنه ويجعل حالا ثم يجعل الجواب مقدرا ويجوز الجواب مع وجود الفاء فى قوله ﴿فلوددت ) بكسر الدال أى أحمدت وتمنيت ﴿انى لم أكن سألته﴾ أى حياء اظهورخط أظنه أو فضيحة من الشرا وجب لكثرة إقباله ﴿وحدها قتيبة بن سعيد حدثنا جعفر بن سليمان الضبي﴾ بضم معجمة وفتح موحدة ﴿عن ثابت عن أنس بن مالك قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرسنين﴾ كذا في أكثر الروايات وفى رواية .. لم تسع سنين وأهله أسقط السنة المبتدأة وكان عمره حينئذ عشرسنين وسيأتى تحقيقه ﴿فا قال لى أف) بضم حمز وفتح فاء سؤالى بجواب حق والفاء قد تدخل جواباللا كما صرح به الرضى لكنه قليل وقال القسطلانى ويجوز أن يكون جوابه محذوفا أى ندمت وخرنت (فلموددت) بكسر الدال أى أحببت غطف على فصدقنى ومن لم يقف على ذلك قال تقدير الجواب ندمت فلوددت (انى لم أكن سالته) اما ود ذلك لانه قبل السؤال كانبنان مشددة اقباله عليه خير بته فلما ساله بان له أن ا قباله عليه اغاه و للتالف وعلم ان اقباله عليهم ؤذن بشر عند ققدمه لذلك وأظهر خطأظنه الذى استحى منه مثله فالمعنى مناظره رخط ئى ندمت على السؤال استحياء من خش خطئى وفيه انه ينبغي للسائل أن لا يسال عن شىء الابعدغقق أمره والابان خطؤه وظهر وفى نسخة صدقنى بلافاءفى وحال متقد يرةدو فى نسخة فصدقنى بالتشديدومعناهغيرظاهر وما أبدى له من التوجيه بعيد متكاف*الحديث الثالث حديث أنس (ثناقتيبة بن سعيد تنا جعفر بن سليمان الضبعى عن ثابت عن أنس بن مالك قال خدمت) بفتح العين فى الماضى من خدم (رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد الامام أحمد فى روايته فى السفر والحضر (عشر) الرواية بالسكون ولا مانع من الفتح (سنين) كذا فى أكثر الروايات وفى مسلم تسع سنين وحملت على التحديد والأول على التقريب الغاء للكسر خدمة أذر العا كانت أثناء السنة الأولى من الهجرة (فاقال لى أف) كله تجرم وملال قال الراغب يقال لكل مستقذر ولكل مستخف به وعند شكره الشئ والتضجر منه وهى فى الاصل وسخ الأذن وفيهاعشرافات معروفة بل نقل فيها أبو حيان فى الارتشان نحوار بعين وجهاتظمها الجلال السيوطى فى أيدات فاجاد فقول العداء فيها ست انات قصور (قط) هى لتاكيد الماضى مشددة مبنية على الضم مفتوحة القاف فى أشهر لغاته او فى المعنى هى أفضمهابمعنى الدهر والأبد واشتهر فى النحو واللغة اختصاصها بالماضى المنفى أى فيما مضى من عمرى أو زمنى وقال الرضى ربما تستعمل بدون النفى لفظا ومعنى بمعنى دائما (وماقال الشئ صفعته لم صفعته ولا اشىء تركته لم تركته) زاد فى رواية ولكن يقول قدر الله وما شاءفعل ولوقدرالله كان ولوقضى لكان وماذاك الالكال معرفته بأنه لافاء - ل ولاءه على ولا مانع الاالتدوان الخلق الآن وسائط فالغضب على المخلوق فى شئ فعله اشراك وينافى التوحيد وقال بعضهم سبب ذلك انه ١٥٣ كان يشهد تصريف محبوبه فيه وتصريف المحبوب فى المحب لا يعال بل يسلم مشددة وكسرهابلا تنوين وبه فهذه الثلاثة مقروءة بها فى السبع وذكر القاضى وغيره فيهاعشرلغات فتح الفاء وضمها وكسرهالاتنوين وبالتنوين قهذدست ويضم الهمزة واسكان الفاء وبكسر الهمزة وفتح الغاء وأفى وأفة بضم حمزة ما وه واسم فعل بمعنى أنفهر وأنكر، قال مبرك وأصل الاف وسخ الظفر والاذن وبقال لكل مابتفجر منه ويستثقل أف له ويستوى فيه الواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث قال تعالى" ولا تقل لهما أف» وقدذكرأبوالحسن الكر مائى فيها تسعا وثلاثين لغة وزادابن عطية واحدةفا كملها أربعين على مابينه ميرك فى شرحه ﴿قط ﴾ .فتح كاف وتشديدطاء مضمومة كذا فى الاصول أى أبدا و جازفيه ضم الطاء المشددة مع فتح أوله وضمه وفتح فسكون أو كسرمع التشديد وعدمه وهى التوكيد فى الماضى ﴿وما قال لشىء صنفته﴾ أى مما لا ينبغى صنعه أو على وجه لا يليق ذو (والم صنعته) أى لأى شىء صفعته ﴿ولا أشى تر كته لم تركته) وفى رواية لمسلم ولا قال لى الشىء لم فعلت وهلافعلت كذا وفى رواية البخارى ولا لم صنعت كذا والاصنعت بفتح الحمزة وتشديد اللام بمعنى هلا وفى رواية لمسلم لشئء مما يصفعه الخادم وعنده أيضا مما علمته قال الشئ صنعته لم فعلت كذا أواشى تركته هلاذهلت كذا وعندا اخارى من طريق عبد العزيز ين صهيب عن أنس ما قال اشى صنعته لم صنعت هذا كذا ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا كذا وهذا من كال خلقه وتفويض أمره وملاحظة تقدير ربه وأما تجويزابن حجرته المنفى وغيره انه من كمال أدب أنس فبعيد جدا من سياق الحديث وعنوان الباب ولعدم تصور ولد عمره عشر سنين يخدم عشرسنين لا يقع منه ما يوجب تأفيفه ولا تغريفه مع أن المقام يقتضى مدحه عليه الصلاة والسلام لا مدح نفسه فى هذا الكلام ثم اعلم أن تركاعتراضه عليه الصلاة والسلام بالنسبة الى أنس اتماه وافرض فيما يتعلق بأداب خدمته صلى الله عليه وسلم وحقوق ملازمته بناء على حله لافيما بتعلق بالتكاليف الشرعية الموجبة للحقوق الزبانية ولا فيما يختص بحقوق غيره من الافراد الانسانية والله سبحانه أعلم ﴿وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا﴾ قبل من زائدة ولا يحتاج اليهاذ لا يلزم من وجودها وجود غيره أحسن منه لانك اذا قلت زيدمن أفضل علماء البلد لم يناف ذلك كونه أفضلهم اذا لافضل المتعدد بعضه أفضل من بعض وقيل لان كان للاستمرار والدوام فإذا كان دائما من أحسن الناس خلقا كان أحسن الناس خلقا انتهى وكان مرادهم ان سائر الخلق ولوحسن خلقهم أحيانا ساء خلقهم زمانا بخلاف حسن خلقه عليه الصلاة والسلام فانه كان على الدوام كما يدل عليه الجملة الاسمية فى القرآن الكريم * وانك اعلى خلق عظيم*فبطل تعقب ابن حجربة وله تامل يظهر لك ما فيه مما لا يخفى على ذى ذوق سليم قال ميرك وقد ضبطناه بضم الخاءوه والانسب المقام لأنه انغما أخبرعن حسن معاشرته قات هذا الماهو بالنسبة الى السابق دون نسبتها الى اللاحق ولهذا قال العلامة المكرمانى ويحتمل أن يكون المراد باحمن الناس حسن الخلقة وهو تابع لاعتدال المزاج الذي يتبعه صفاء النفس الذى هو جودة الفريحة الذى تنشأ عنه الحكمة تم الاظهرانه بالضم والله أعلم فقد قال الحسن البصرى حقيقة حسن الخلقى بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة لستلذ ذكاماتفه الحبيب محبوب ولا فعل لانس فى الحقيقة قالت رابعة لوقط مثنى اربااريا لم أزدد فيك الاحما وأما ماصحانموسىاغتسل عريانا فى خلوة ووضع ثوبه على حرففر به فغدا وراءه بقول ثوبى باحجر ثوبي باحجروضربه معضاء حتى أثرت فيه أثران نا فرآه بنواه رائيل وبطل كذبهم عليه بأنه انما يختلى عنهم فى الفصل لأ درته فغضب تاديب وزجرلا غضب انتقام واعلم انه جاء فى أكثر الروايات ان انا كان يخدمه وهو ابن عشر سفين وأمارواية خدمته وانا ابن ثمان سنين فا لامنى على شيء قط أتى ذيه على بدى فان لا منى لا ثم من أهله قال دعوه دفيها مقال وفیهبیان كال خلقهوصبره وحسن عشرته وعظيم حله وصفيه وترك العقاب على مافات وصون اللسان عن الزجر والذم وتالف خاطر الخادم بترك معاتبته (٢٠٠ - شمال فى ) وكل ذلك من الأمر والمتعلقة محظ الانسان أما اللازمة شر عا فلا يتسامح بها لانها من الأمر بالمعروف وفيه فضيلة قامة الأنس حيث لم ينتهك من المحارم شياولم يرتكب فى تلك السنين فى خدمته ما يوجب المؤاخذ ةشر عالان سكوته عن الاعتراض عليه يستلزم ذلك وهذا الحديث رواه أبونعيم عن أنس أيضا بلفظ خدمت رسول اللّه عشر سنين فاس بنى قط وماضربنى ضربة ولا انتهرنى ولا عبس فى وجهى ولا أمرنى بامرفترا خيت فيه فما تنى عليه فان عاتبنى أحد قال دعوه ولوقدر الله شياً كان (وكان رسول الله) تعمير بعد تخصيص دفعالتودم ان هذا شانه مع خصوص أنس (من أحسن) لاينافى كونه أحسن (اناس خلقًا) اجماعالان الاحسن المتعدد بعضه أحسن من بعض وعلى منواله قالت عائشة فاذا انتهك من محارم اللهشئء كان من أشدهم فى ذلك غضبا مع أنه أشدهم فى ذلك غضبا أوان كان للاستمرار فإذا كان دائما من الأحسن كان أحسن اذلا يمكن أحدهذه الاستدامة لعسر الاستقامة المكنة. فى ان مقال ما فائدة من الموحدة خلاف ذلك كما هوالمتبادر منها وقد يقال أتى بهادفعالما عساه ان يتوهم من عدم مشاركة بقية الأنبياء فى حسن الخلق قال عياض وحسن الخلق مخالطة وتحمل الأذى والاشفاق عليهم والحلم والصبر ومرك الترفع والاستطالة وتجنب الفاظة 10% الناس بالجميل والشر والطاقة والغضب والمؤاخذة الوجه وقال القاضى عياض هو مخالطة الناس بالجميل وقال العسقلانى هو اختيار الفضائل واجتناب الرذائل وقدسبق فى العنوان ما يستغنى عن يادة البيان ثم هو تعميم بعد تخصيص لئلايتوهم اختصاصه بانس ونحوه ﴿ولا مسستك) بكسر الدين وتفتح أى ما لمست وخزا﴾ بفتح خاءمجمة وتشديد زاى قيل الخزاسم دابة ثم سمى المتخذمن وبرها فيكون فروا ناعما على ما فى منهاج اللغة وفى النهاية الخزشباب يعمل من صوف وأبر بسم قال ابن حجر الخز مركب من حرير وغيره وهو مساح ان لم يزد الحريروزناولاء برة بزيادة الظهورفقط اه ومذهمنا انه ان كان السدى حريراوالعمة غيرهفي وصباح وعكسه حرام الافى الحرب ﴿ولا حريرا﴾ أى خالصا وفى بعض النسخ هذا الفضا قط وفي بعضها بعد خزاهر ولا شيالى تعميم بعد تخصيص ﴿ كان﴾ أى كل واحد أوشئ ﴿ألين من كفـ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شهمت﴾ بفتح الميم كذا فى أصل السيدوفى نسخة بكسرها وقال ابن جر بكسر الميم الاولى ويجوزفتحها اه والأصح انه ما متساويان فى القاموس الشم حس الأنف شهمته بالكسر اشبه بالفتح وشتهقه بالفتح اشهمه بالضم ﴿مسكاكم وهو طيب معروف وقط ولاء طر الم بكسر فسكون مطلق الطيب فهو تعميم بعد تخصيص ﴿ كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ والعرق بع تحتين معروف وفى نسخة بفتح عين وسكون راء ففاء والمعتمد الاول وكان طيب عرقه صلى الله عليه وسلم ما أكرمه الله سبحانه به حتى كان,مض النساء باخذنه ويتعطرن به وكان من أطيب طيهن قال العلماء ومع كون هذه الريح الطيبة صفته وان لميعس طيباً كان يستعمل الطيب فى كثير من الاوقات مبالغة فى طيب ريحه لملاقاة الملائكة وأخذ الوحى الكريم ومجالسة المسلمين والفوائد أخرى من الاقتداء وغيره وقدورد حيب الى من دنيا كم ثلاث النساء والطيب وقرة عينى فى الصلاة*ثم اعلم أنه قال العسقلانى فى معظم الروايات عشرسنين وفى رواية لمسلم من طريق اس حق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس والله لقد خدمته تسع سنين فقال النووى لعل ابتداء خدمة أنس فى أثناء السنة ففي رواية التسع لم يجبر الكسر واعتبر السنين الكوامل وفى رواية العشر جبرها واعتبر ها سنة كاملة وقال العسقلانى ولا مغايرة يوم ما لان ابتداء خدمته له كان بعدقد ومه صلى الله عليه وسلم المدينة وبعد تزويج أمه أم سليم بابي طلحة ففى البخارى عن أنس قال قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم فاخذا بو طلحة يدى الحديث وفيه ان انساغلام كيس فيخدمك فى الحضر والسفر وأشار بالسفر الى ما وقع فى المغازى من البخارى عن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم طلب من أبي طلحة لما أراد الخروج الى خمير من يخدمه فاحضرله أنها قاشكل هذا على الحديث الأول لان بين قدومه المدينة وبين خروجه الى خبر ستة أشهر وأجيب بانه طلب من أبي طلحة من يكون أسن من أنس وأقوى على الخدمة فى السفر فعرف أبو طلحة من أنس القوة على ذات واغاتزوجت أم سليم بأبي طلحة بعدقدوم النبي صلى الله عليه وسلم باشهرلانها بادرت الى الاسلام ووالدانس حى فعرف بذلك فلم يسلم وخرج فى حاجة فقتله عدوله وكان أبو طلحة قد تاخر اسلامه فاتفق انه خطبها فاشترطت عليه أن يسلم فأسلم أخرجه ابن سعد بسند حسن فعلى هذا يكون مدة خدمة أنس تسع سنين وأشهر فاافى الكسر مرة وجبره أخرى كذاذكره مبرك وأوردابن الجوزى فى كتاب الوفاء عن أنس قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فاسبنى سبةقط ولا ضربنى ضربة قط ولا عبس فى وجهى ولا أمرنى بامرقط ففوانيت فما تنى عليه فإن عاتبنى أحد من أهله قال دعوه فلو قدرشئ كان وفى المفهم الخلق أوصاف الانسان التى تعامل بهاغيره وهى محمودة ومذمومة فالمحمودة اجالاان تكون مع غيرك على نفسكفتنصف منها ولا تنتصف لهاوتفصيلا المفورالحلم والجود والصبر وتحمل الاذى والرحمة ولين الجانب ونحوها (ولا مست) على ملتين الأولى مكسورة على الافصح وتفتح (خزا) فى الأصل اسم دابة ثم محى الثوب المتخدمن وبرها به وفى بعض النسخ (فط ولا حر براولاشيا) لهميم بعد تخصيص (كان آلین من کفرسول اللّه صلى الله عليه وسلم) لاينافيه مامر أنه شئن الكفين أى غليظهما لان المراد أنه ناعم غليظ اللحم والعظم فاجتمع له نعومة البدن وقوته (ولاشمت) بكسر الميم الاولى ويجو (حدثنا فتحها (مسكا) بكسر الميم معروف طاهر اجماعا والشيعة لا يعتد بخلافهم والمشهور أنه دم يتجمد فى خارج سرة طباء معينة فى أماكن مخصوصة وينقلب بحكمة الحكيم أطيب الطيب وخصه لاختصاصه بالاشرقية والأظهرية والأشهرية (قط ولاعطرا) فى رواية ولاشياوهو تعميم بعدتخصيص (كان أطيب من عرف) بالقاف محر كار شع البدن (رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى نسخ عرف بفتح العين وسكون الراءو بالفاء وه والريح الطيب قال القسطلانى وكلاهما محيم لكن معظم الطرق يؤيد الأول يعنى أن ريحه أطيب ما شه من أنواع الر وائح فلا يرداننفي الشم لا يدل على الأطبية وهو المقصود على أنه قد يرادبه فى العلم فى المعلوم والمراد حال ريحه الدائمة لا المكتسبة كما هوالله درمن ترجع بعض على بعضر ولوار يد المكتسب لم يكن فيه كمال مدح بل لا تصح إرادته وحده واعلم أنه اذا كان قد أودع اللّه بعض الحيوانات خصوصية المحاسن بعض المشمومات كالمسك من الغزال والزبادهن اخر ولا بدع أن يودع فى أشرف خلقه ماه وأطيب من ذلك من نفس خلقته.الحديث الرابع وصنا حديث أنس (ثناقتيبة بن سعيدثنا أحمدبن عبدفهو الضنبي والمعنى واحد قالاحدثنا حماد بن زيد عن سلم العلوى) نسبة القبيلة بنى على بن ثوبان هوابن قيس ضعيف من الرابعة خرج له البخارى فى تاريخه وتكام في شعبة و وثقه يحيى (عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان عنده رجل به أثر صغيرة) أى بقيتها وعلامتها لكونه استعمل نحو زعفران أو ورس وزعم ان تلك الصفرة أثر من كثرة التحفظ بالهل والصيام اعتقد والناس " راضنا لادليل عليه وفى حديث أبى داود وغيره ما يصرح بالأول (قال وكان رسول اللّه لايكاد يواجه) 100 أى لا يقود من أن يقابل والمواجهة بالكلام المقابلة به لمن حضر (أحداثى بكره.) ﴿حدثناقضية بن سعيد وأحمد بن عبدة هوالضنى والمعنى﴾ أي مؤدى التحديثين ﴿واحد قالاحدثنا حمادبن زيد عن سلم) بفتح فكون (العلوى) بفتح أولهما عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه﴾ أى الثان ﴿ كان عنده ﴾ أى عند الذى (عليه السلام رجل به أثر صفرة﴾ أى من طيب أو زعفران ﴿قال﴾ أى أنس ﴿وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ أى غالبا من عادته ﴿لايكاد بواجه أحدا﴾ وهذا لتضمنهافى القرب من المواجهة أبلغ من لا يواجه أحد اناًإن نى لا يقرب من أن يقابل أحدالشى ﴾ أى بامر أونهى ﴿بكره) أى يكره أحد ذلك الذى والمواجهة المقابلة وقيد نا بغالب عادته الثلابنافيه ما ثبت عن عمد الله بن عمروبن العاص قل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثوبين معصفرين فقال أن هذه من ثياب الكفار فلاتاسهما وفى رواية قلت اغله ما قال بل احرقهـ أوائل الأمر بالاحراق محمول على الزجر وهودليل لما عليه أكثر العلماء من تحريم المعصفر ﴿قل قام قال القوم﴾ أى لا صحابه الحاضر ين فى المجلس ﴿ولو ماتم له بدع﴾ أى يترك ﴿هذه الصفرة ﴾ ولو للتمنى أو الشرط وجوابه محذوف مثل ان بقال ا-كان حسنا والاظهر أن الحديث الأول محمول على الامر المحرم وهذا على الشئ المكروه اذوجود أثر صفرة من غير قصدالقشبه النساء مكروه والافلو كان محر ما لم يؤخره لى اللّه عليه وسلم أمره بتركه الى مفارقته المجلس وأما قول بعضهم اماكره الصفرة لانها علامة اليهود ومخصوصة بهم فلس فى محل لان جمل الصفرة علامة لهم اما حدث فى بعض البلاد كمصر منذزمن قريب ففى الاوائل للجلال السيوطى أول من أمر بتغيير أدل الذمة زيهم المتوكل وفى السكردان لابن أبى جلة لبس القصارى العمائم الزرق والهود العمائم الصفر والسامرة وهم طائفة من اليهود العمائم الحرسنة سبعمائة وسبب ذلك أن مغر بيا كان جالساساب القطعة عندسبرس الجاشفكير حضر بعض كتاب النصارى إمامة بيضاء فقام له المغربى وتوهم أنه مسلم ثم ظهر أنه نصرانى فدخل للسلطان الملاك الناصر محمد بن قلاون وفاوضه فى تغيير زى أهل الذه: ايمتازالمسلمون عنهم فأجابه لذلك لوحدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جمهر حدثناشعبة عن أبى أنهق عن أبى عبد الله الجدلى) بفتح الجيم والدالمنسوب إلى قبيلة جديلة ﴿واسمه عبد بن عبد عن عائشة أنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا) أى ذا حشر من القول والفعل وان كان استعماله فى القول أكثر منه فى الفعل والصفة ﴿ولا متفحشاك) أى ولا متكافابه أى لأن مواجهته ربما تفضى إلى الكفرلان من بكره أمره وبابى امتثاله عنادا أورغبة عنه بكفر وفيه مخافة تزول العذاب والبلاء إذا وقعقدم ففى ترك المواجهة صلحة ذكره العصام (فلما قام قال للقو لوقاتم له) لولاتمنى أو للشرط فالجزاء محذوف (بدع هذه الصفرة) لأن فيها نوع تشبه بالنساء وائل ذلك كان منأحاوالالما أخر أمره بتركه المفارقة المجلس وظاهرهان المراد لا يواجه أحدا من المسلمين شيئ بكرهه بخلاف الكفار فقد كان يغلظ عليهم باللسان والسنان امتثالالامر الرحمن وبعدذلك فهو غالبى والظاهر أنه كان عند دعاء المصلحة لمواجهة قد فعل يرشدك الى ذلك ما فى رواية أبى داودعن أنس اثر جلادخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان قلما يواجه أحدابشى بكرهه الخوفيه حرمة المزتفروعليه الشافعى واستشكر؟- فى الصحيح ان عبد الرحمن بن عوف حين تز وّج جاء إلى رسول اللهصلى اللهعليه وسلم ودايه ثرصفرة المريكره وأجيب بأنه قبل النهى أو بات الصفرة كانت تعلقت به عن زوجته* الحديث الخامس حديث عائشة (ثنا محمد بن بشارزة امحمد بن جمفر ثناشعبة عن أبى ١- حق عن أبى عبد الله الجعلى) يجيم مفتوحة قد المهملة نسبة إديلة قبيلة (وسمه عبد بن عبد) رمى بالتشميع من كبار الثالثة خرج له دن (عن عائشة أنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا) ذا في ش بالطبع فى أقواله وأذه ال وصفاته وهومانرج مز مقداره- ثى يستقبح واستعماله فى القول أكثر (ولا متفحشاً) متكلفا الفمشر فى ذلك أى لم يقم به الف ش طبعاولا ت كافافيهاغيران من هذه الجينية لان الصفة القائمة بالوصوف من حيث الطبيع غيرالصفة القائمة به من حيث التطبيع وان صدق ان كل متفمش فاحش فلا بدان نفى الأعم يستلزمنفى الأخص فى هذا المقام لان المرادنفى القيام به من حيث الحيثية المذكو رذاذلا يلزم من نفي القيام من جهة الطبيع أفى القيام به من جهة التطبع وكذا عكس، فمن ثم تسلط النفى على كل منه ما وهذا من بديع الكلام (ولاءهابا) روى بسين مهملة أى مرتفع الصوت على لغة ربيعة بل كان عذب الصوت خالصه وروى: صادمهملة من الضحب بمساد أوسين محركة وهو الفجر واضطراب الصوت للخسام قال الزمخشرى والاصل السين ومنه السحاب وهو القلادة من قرنفل أو من خرز لاجراسة والصاديدل والذى أبدلت له وقوع الخاء بعدها كقولهم فجر وسخر والفين والقاف ١٥٦ والطاء أخوات انداء فى ذلك (في الاسواق) واذا لم يكن فيها كذلك ففى غيرها أولى بالنفى * فإن قسل بناء فعال لم يكن الفمش له خلقا ولا كسياقال القاضى الفا ش ما جاوزالحـدوالفواح ش المقابح ولهذا سهى الزنا فاحشة والمراد بالفاحش فى الحديث ذوالفمش فى كلامه وفعله والمتفعش الذى يتكلف الفمش وتعمده ففت عنه صلى الله عليه وسلم الفحش والتفمش به طبعا وتكافاذكره مبرك ﴿ولا صحابا فى الاسواق ﴾ بالصاد المهملة المفتوحة والخاء المعجمة المشددة أى صباحا وقد جاء في الحديث عذابا بالسين أيضا على ماذكره مبرك وقال الحنفى وفى بعض النسخ السين المهملة وفعال قد يكون للقسمة كتما رولمان وبه أول قوله تعالىوماربك بظلام للعبيد * وفى النهاية المقصودةفى الصخب لانفى المبالغة كأنها نظرت الى ان المعتاد هو المبالغة فيه فنفته على صيغة المبالغة والمراد فقيه مطلقاً وقد يقال الغرض منه القديمه على أنه لو كان فى حقها- كان كاملا كسائر أو صافه على أحد التأويلات فى الآية المذكورة وقيل المقصود من أمثال هذا الكلام مبالغة النفى لات في المبالغة كمافى قوله تعالى* وما أنا بظلام للعميد*وقيل فى الآية تصح المبالغة باعتبار المقابلة للعميد الموجودين بوصف الكثرة وقيل المراد بالمبالغة هنا وفى الحديث أصل الفعل وقال ابن حجر عندقوله فى الأسواق أى ليس من ينافس فى الدنيا وجمعها حتى يحضر الاسواق لذلك فذكرها اغما هوا-كونها محل ارتفاع الاصوات لذلك لا لاثبات الصخب فى غيرها أولانه اذا انتفى فيها انتفى فى غيرها اه والظاهر بل الصواب انه قيداحترازى فانه كان يجهر فى القراءة حالة الصلاة و يبالغ فى اعلانه حال الخطبة ﴿ولا يجزى﴾ بفتح الياء وكسر الزاى من غير همزة من الجزاء أى لا يكافى ولا يجازى ﴿بالسيئة السيئة والباء المبادلة وإطلاق السيئة على الاولى المشاكلة كعكسه فى قوله تعالى * وجزاءسيئة سيئة مثلها فن عفى وأصلح فأجره على اللّه * ولذا قالت ﴿ولكن يعفو﴾ أى بساطنه (ويصفح) أى يعرض بظاهره لما سبق واقوله تعالى فاعف عنهم واصفح والصفح فى الأصل الاعراض بصفحة الوجه والمراد هنا عدم المقابلة بذكره وظهور أثره ووجه الاستدر الكان ماقبل لكن ربما يوهم أنه ترك الجزاء عجزا أومع بقاء الغضب فاستدركته بذلك الاستدراك ومن عظيم عفوه حتى عن أعدائه المحار بين له حتى كسر وارباعيته وشجوا وجهه يوم أحد ف شق ذلك على أصحابه فقالوالودعوت عليهم فقال انى لم أبعث لمانا ولكن بعثت داعيا ورحمة اللهم اغفر القومى أواهدة ومى فانهم لا يعطون أى اغفرلهم ذنب الكسرة والشعبة لامطلقا والالأسلموا كلهم ذكره ابن حبان وأماقوله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر اللهم املاً بطونهم ناراذلانه كان حق الله فلم يعف عنه وما سبق من حقه فسامح، وقدروى الطبرانى وابن حبان والحاكم والبيهقى عن أجل أحبار اليهود الذين أسهموا انه قال لم يبق من علامات النبوّة فى الأوقد عرفته فى وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت اليه الااثنتين لم أخبرهما منه بضم الموحدة أى لم أمتمنهما يسبق حلمه جهله أى لو أسور منه جهل أو مراده بالجهل الغضب ولا يزيد وشدة الجهل عليه الاحلماف كنت أتلطف له لان أخالطه فأعرف حلمه وجهله فابتعت منه تمر إلى أجل فاعطيته الثمن فلما كان قبيل محل الأجل يومين أو ثلاثة أتيته فأخذت بجامع قيصه وردائه ونظرت اليه بوجه غليظ ثم قلت ألا تقضينى بامحمد حقى ف والله انكم يابني عبد المطلب مطل فقال عمر أى عدو الله أنقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع ف والله لولا ما أحاذر لات كثر الذى هو لا الفة لايلزم من نفيسه أفى أصل الفعل *فالجواب ان هذا من قسل المفهوم وهو هنا غير كاف لانه وارد فى سباق المدح ولا يكت فى فيهمثل ذلك وهذه الصفات هى صفته فى الكتب المنزلة وروى البيهقى وأبونعيم عن أم الدرداء قلت لكعب كيف تجدون صفة رسولالله فى التوراة قال كانخده موص وفافيهامحمد رول الله اسمه المتوكل ليس حفظ ولا غليظ ولاسحاب فى الاسواق اهـ وفى ظرفية والسوق مؤنثة بدليل أصغير هاعلى سويقة وتأنينهالارادة المقعة أولان الواضع الأول حاءبهامؤثثة واشتقاقها من سوق الأرزاق اليها أومن قيام الناس فيها على سوقهم (ولا يجزى) كبرمى وفى رواية يدفع (بالسيئة السيئة) لان قربه خلقه القرآن وفيه قالتعالى وجزاءسيئة سيئة مثلها فن عفى وأصلح فأجره على الله (ولكن) استدراك لان ما قبل ١-كن قد يوهم أنه ترك الجزاء عجزا فاستدركه لذلك (يعفو) أى بعامل الجانى معاملة المعافى بان لايذكرله .- بأمما تظهر ه تلك الجناية (ويصفح) أى يظهرله أنه لم يطلع على شىء من ذلك أو المراد يعقوبباطنه ويصفح أى يعرض بظاهره وأصله من الأعراض بصفحة العنق عن الشئ كأنه لم يره وذلك منه طبعا وامتث الالقوله سبحانه وتعالى فاعف عنهم واصفح وحسبك عفوه وضعحه عن أع دائه الذين حاربوه وبالغوا فى ابذائه حتى كسر وارباعيته وشهواوجهه وما من حليم الاوقد عرف له زلة أودة وم تخدش فى كمال حلمه الاالمصطفى فإنه لا يزيده شدة الايذاءله والجهل عليه الاعفوا و صفاء الحديث السادس أيعنا حديث عائشة (ثنا هرون بن اسحق الهمدانى ثنا عبدة عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ماضرب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بيده شيأقط) آدميا ولا غيره والمراد منشرب يؤذى وضر به لمركوبه لم تكن مؤذياووكزهير جابر حتى سبق القافلة بعدما كان بعيداعنها من قبيل المحجزة وكذا ضربه الفرس طفيل الاشجعى وقدراً، متخلفا عن الناس وقوله اللهم بارك فيها وقد كان هز بلاضعيفا قال طفيل فلقدرأيتنى ما أملك رأسها ولقد بعت من بطنها بأننى عشر ألفا رواه النسائى وأمره بقتل الف وأسق الخمس لكونها مؤذية وضرب التأديب من محاسن الشرع وهو نافع فى نفس الامروة والحسابده مع ان الضرب عادة لا يكون الابهامن قبيل ولا طائر يطير بجناحيه قال الكشاف دولتأكيد النوعية (الاأن ١٥٧ يخاهد فىسبيل الله) فيضرب ان احتاج اليه وقدوقع منهذلكفىالجهادحتى قربه أضربت بسبفى رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بنظر الى عمر فى سكون وتؤدة وتبسم ثم قال أناوهو كا أحوج إلى غيرهذا منك باء أن تأمرنى بحسن الأداء وتأمره بحسن التقاضى اذهب به فاقعنه وزده عشرين صا عا مكان منازعة، فقلت باعمر كل علامات النبوة قد عرفتها فى وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين نظرت اليه الااثنتين لم أخبر هما يسبق حل جهله ولا يزيدهشدة الجهل عليه الاحلما فقد أخبرمن المشهدك أنى رضيت باللهربا وبالإسلام ديناو؟ محمد نبيا وروى أبوداود أن أعرابيا جذبه بردائه حتى أثر فى رقبة، الشريفة خشونته وهو يقول أجملنى على بعيرى هذين أى جماهه الى طعاما فا فك لاهمانى من مالك ولا من مال أبدلك فقال صلى اللّه عليه وسلم لا واستغفر الله ثلاث مرات لا أحلك حتى تقيد فى من جذيتك فقال لا والله لا أقد كماتم دعارجلا فقال له احمل له على بعير بيه هـ ذين على بعير تمراوعلى الآخر شميرا ورواه البخارى وفى روايته انه لما جهذه تلك الجبذة الشديدة التّفت اليه فضحك ثم أمرله بعطاء وفى هذا عظيم عفوه وصفعه وصبره على الاذى نفساو مالا وتجاوزه عن جفاة الاعراب وحسن تدبيره لهم مع انهم كالوحش الشارد والطبيع المتنافر والمتباعد والحمد المستنفرة التى فرت من قسورة فيع ذلك ساسهم واحتمل جفاءهم وص بر على أذا هم الى ان انقادوا اليه واجتمع وا عليه وقاتلوا دونه أهليهم وآباء هم وأبناءهم واختار وهعلى أنفسهم وأوطانهم فظه وصدق الله فى حقه أنه اعلى خلق عظيم وفى قوله «فبما رحمة من الله لنت لحم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم الآية (حدثنا درون بن أسق الحمدانى) بسكون الم حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه) أى عروة بن الزبير ﴿عن عائشة قالت ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدهشياً﴾ أى آدميالانه صلى اللّه عليه وسلم رعا ضرب مركوبه وقد ضرب بعير جابركا فى الصحيح ﴿قط) أى فى وقت من الاوقات الماضية ﴿الاأن يجاهد﴾ وفى رواية الاأن يضرب ﴿فى سبيل الله ﴾ حتى إنه قتل اللعين أبى بن خلف باحد وقيل ليس المرادبه الجهاد مع الكفارفقط بل يدخل فيه الحدود والتعاز يرونه وذلك ﴿ولا ضرب خادما ولا امرأة﴾. هذا مندرج تحت ففي العام لكن خصهما بالذكراهتما ما بشأنهما أوا- كثرة وقوع ضرب هذين فى العادة وللاحتياج الى ضربه ماتأديبا فضربهما وان جاز بشرط، فالأولى تركه قالوا بخلاف الولد فالاولى تأديبه والفرق ان ضربه لمصلحة تعود عليه فلم تندب المفوبخلاف ضربه ما فانه لحظ النفس فندب المضوء *_ ما مخالفة لهوى النفس وكظمالغيظها (حدثنا أحمد بن عبدة الذى حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت ما رأيت﴾ أى ما علمت فانه ابلغ من ما أبصرت ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا﴾ أى منتق ما ﴿من مظلمة } وفي بكسر اللام اسم لما تطلبه عن الظالم وهو ما أخذ منك وبفتح الام مصدر ظلمه يظلمه ظلها أوم ظلمة وقيل بالكسر والفتح الظلم وهو وضع الشئ فى غير محله والمعتمد هو الاول أى من أجل ما أخذ ونيل من معصوم عدوا ناسواء كان فى البدن أم العرض أم المال أم الاختصاص ﴿ظله) قط) بصيغة المجهول والضمير المستترفى ظلم راجع إلى الرسول عليه السلام والظلم منعد الى مفعول واحد فلا قتل أبي بن خلف بيده فى أحد ولم يقتل بيده أحداغيره بل قال الحافظ أبو العماس الحرانى لأنعلمه ضرب أحدايده غيره قيل وأشقى الناس من قتل نبيا أوقتلانى وقعه فضل الجهادوان الاولى للإمام التنزه عن إقامة الحدود والتعازيربنفسه بل يقيم لها من يستوفها وعليه عمل الخلفاء (ولاضرب خادما ولا امرأة) من عطف الخاص على العام ونكتة القسيس المبالغة فى نفى الضرب لكثرة وجودسبب ضربهما للابتلاء بمخالطته ما وعما لفتهما غالبا ان لم يكن دائما وفيه جواز ضرب النساء والخدم للتأديب اذلو لم يكن مباحالها تمدح بالتنزه عنه لكن التنزه عنه حيث أمكن أفضل لاسيمالاهل المروءة والكمال وأبلغ من ذلك اخبار أنس بانه لم يماته قط قال الشارح بخلاف الولد لان ضربه لمصلحة تعود عليه وضربهالمظ النفس وفيه نظر انضربه مالق صدحظ النفس والانتقام غير سائغ كمالايخفى وزعمه ان لا مصلحة فيه تمرد عليهما منوع بل فيه مصلحة أى مصلحة وهوالز جر عن ارتكابه ما تلك القبيحة والخروج عنها فاستوبا وتنسيه﴾ هذا الحديث رواه أبو نعيم عن عائشة أيضا وزادفيه بعدقوله فى سبيل الله عز وجل وماقيل منه شيء فانتقم من صاحبه الحديث السابع أمنا حديث عائشة (ننا أحمد ابن عبدة الضبي تنا فضيل بن عياض) شيخ الشافعى وهو التميمى الخراسانى الزاهدمات فى محرم سنة سمع وثمانين ومائة وجاوز الثمانين ومناقبه أشهر من ان تذكر خرج له الجماعة (عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ماراءت) ما علمت اذه والانسمالمقام (رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا) منتقما (من مظلمة) بفتح الميم واللام مصدر وبكسر اللام أو ضهها ما أخذ أونيل من معصوم عدوانا سواء كان فى بدن أومال أو عرض (ظبها) أى ظلم بها فنصبه بنزع الخافض أو على أنه مفعول مطلق (قط) لان من عرف الله حق معرفته سدع له باب الانتصارلنفسه لاقتضاء معرفته ان لا يشهد فعلالغير معر وفه فكيف ينتصر من الخلق من يرى الله فعالافيهم وكيف بدع أصفياً، وعن نصرته وهم قد ألقوانه وسهم بين يديه ما واستسلموالما يرد منه حكافهم فى مما قد عزه تحت سرادقات مجده يصونهم من كل شئ الآمن ذكرهويقطعهم عن كل شئ الاعن حمه فالانبياء جمال أسراره ومعادن أنواره فى الذى يتولى الانتصار لهم وامالم ينتقم النبى لنفسه من المظاهرة مع كون مرتكبها قدباء بائم عظيم لأنه حق آدمى بسقطه عفوه بخلاف حقه بحانه المذكور فى قوله (ما لم ينتهك) مبنى المفعول أى يرتكب (من محارم الله شئ) جمع محرم أى شىء حرمه الله قال أبو زرعة وليس هذا داخلا فيما قبله حتى يحتاج لاستدراكه لان انتقامه للهتعالى عند انتهاك حرماته ليس انتقاما لنفسه ذه و كالاستثناء المنقطع لان فيه انتقاما فى الجملة فى داخل فيها قد له لا حقيقة لكن بتأويل* ومن ذلك قوله لما شعه الكفار اللهم اهدة وفى وقوله حين شغلوه عن الصلاة ملاً الله قلوبهم وبيوتهم نارا تتحمل الشمجة الحاصلة فى جسده الشريف وما تحمل الشعجة الحاصلة فى وجهد منه المنيف فإن وجه الدين الصلاة قال عماض ويحتمل قوله ما لم ينتهك أى بابذائه عليه السلام بمافيه غضاضة فى الدين ١٥٨ ذلك من انتهاك حرمات الله تع الى قال بعضهم لا يجوز أذى النبى بفعل صباح أو غيره ولا يجوز أذى غيرهباياح ألا يظهر تعدى ظلم ههنا بالضمير المنصوب الاان يقال بنزع الخافض أى ظل بها أو يقال انه لكونه راجها الى المظلمة مفعول مطلق كذا قاله الحنفى وقال ابن حجرهى بفتح الميم وانام مصدر وبكسر اللام أو ضمها اسم فالمنصوب فى ظلها على الاول مفعول مطلق وعلى الثانى مفعول به وظلم يتعدى لمفعواين كمافى القاموس خلافا لمن زعم قصره على واحد فقد رظلم بها* قات عبارة القاموس ظلمه حقه والمظلمة بكسر اللام ولم يذكرها فى المصدر والظاهران قول ابن ر أو ضمها مه واو وهم* ثم اعلم أنه صلى الله عليه وسلم اغمالم ينتقم مع ان مرتكبهاقدبا عائم عظيم لاسيم العيدين الاعصم الذى سحره واليهودية التى منه لأنه حق آدمى بسقط بعفوه بخلاف حقوق الله التى ذكر تهابة وذا ﴿مالم ينتهك من محارم اللّه شىء) وهى بصيغة المجهول أى ما لم يرتكب مما حرمه اللهتعالى على عباده قال الحن في المحارم جمع المحرم وهو الحرام والحرمة وحقيقته موضع الحرمة اهـ وانظاهرانه مصدر عمى بمعنى المفعول كما لايخفى ﴿فإذا انتهك من محارم الله تعالى شئ كان من أشدهم فى ذلك غضبا﴾ وقد سبق ان قوله من أشدهم لا بنا فى كونه أشدهم لكن قيل من ههنا زائدة كما صر حت به روايات أخرنق له ابن حر وفيه أن زيادة من فى الكلام الموجب غير معتبرة عند الجمهو ريم من محارم الله التى ينتقم لهاولا دمفوعنها حق الآدمى اذا صمم فى طلبه ولابنا فى الحديث أمره صلى الله عليه وسلم يقتل ابن خطل ونحوه من كان يؤذيه صلى اللّه عليه وسلملانهم كانوا مع ذلك ينته-كون حرمات الله أوان عضوه محمول على ذنب لم يكفر به فاعله قبل ظلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلزم انتهاك شىء من محارم الله تعالى مع ان ظلمه إيذاؤه وإيذاء. ابذاء الله تعالى وأجيب بان الابذاء مطلقا أمس, كفرلان ابذاء دقد يصدر من مسلم جاف وهذاله نوع عذر فلم بكفره وعفاعنه وأما تجاوزه عن المنافقين فلئلا ينفر الناس عنه ولم يتحدثوا عنه انه يقتل أصحابه وكان يسامح عن كافرمعامد ليتألفه أو عن حربى ا-كونه غير ملتزم للإحكام وروى الحاكم ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسهابذكره أى بصريح اسمه وماضرب ينددقط شيأ الاأن يضرب فى سهل الله ولا سئل شيأقط ففعه الا ان يسأل مأتما ولا انتقم لنفسه من شئ إلا أن ينتهك حرمات اللهتع الى فيكون لله ينتقم ﴿وما خبر﴾ أى رسول ترى الى قوله عليه الصلاة والسلام فىارادة على تزويج بنت أبى جهل انى لا أحرم ما أحل الله وان فاطمة يؤذينى ما آذا ها ولا تجتمع بنت رسول الله و بنت عدوٌ الله أبداوالى قوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله الآية فاطلق وعم وقال والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات يغير مااكتسبوا فقيد وشرط قال مالك كان النبى صلى الله عليه وسلم بهفرعمن شتمه وقدعها عمن قال له ان هذه القسمة ما أريد بهاوجه الله تعالى وهــ ذا وان كان الله فيه غضاضة على الدين فعضوه عنه قد يكون لكونه لم يقصد الطعن عليه فى الميل عن الحق بل اعتقدانه من مصالح الدنيا التى يجوز الخط أفيها والصواب أو كان هذا استثلا فالمثله كما تألفهم بالمال رغبة فى الاسلام أو كان هذا طبعا وستحية لقائله فهونوع عذر لمن جفى فى رفع صوته عامه ومن جذبه برد أنه حتى أثر فى عنقه وقال انك لا تعطى من مالك ولا من مال أبيك فضهك وأمرله بعطاء وفيه دليل على ما كان عليه من المزم والصبر والقيام بالحق والصلابة فى الدين وهذاه والحاق الحسن فإنه لوترك كل حق كان ضعفاوم هانة أوانتقم لنفسه لم تكن ثم صبر ولا حلإ ولا احتمال بل يكون بعاشا وانتقاما فانت فى عنه الطرفان المذمومان وخير الأمور أو ساطها (فإذا انتهك من محارم اللّهشيء كان من أشدهم) .- بق مايؤ د أن كونه من أشدهم لا بنافى كونه أشدهم فلاضرورة يجعل من زائدة (فى ذلك غضبا) فينتقم من مرتكب ذلك كماهو شأن الأكابر من المرسابن الاترى ان موسى أخذ برأس أخيه بجره اليهلما أحدث قومه من بعده ما أحدثوا ولاساخرق الخضر السفينة غضب موسى وأخذبرجله ايلقيه فى البحرحتى ذكرموسى عهدهمعه فلاه وكان اذا غضب للد خرج شعره من مدرعته كل الخل واحترقت قاندوته من شدة - إطان غضبه لله تعالى والاخبار والآثار الدالة على وقوع غضب المصطفى لله وذكر ره كثيرة وذلك لامنافاة بينه وبين ما تقدم من انه كان لا يواجه أحد ابشى يكرهه لانه كان اذا اشتدغضبه لا يواجه المغضوب عليه بل يامر غيره بان يقول له ما يكرههويفعل به ما يستحقه وفيه انه يسن لكل ذى ولاية التخلق بهذا الخلق فلا ينتقم لنفسه ولابهمل حق الله (وما) رواية الشيخين ولا (خير) بلفظ المبنى للمجهول (بين أمرين) فى الدين والدنيا كذا قال شارح وابس بقويم فقد قال الحافظ ابن حجرأخذا من كلام ابن القيم المرادأمور الدنيا فقط بدليل قوله ما لم يكن أمالان أمور الدين لااثم فيها (الااختار أيسرهما) ارشاد الامة، وابتداء لدينه على البسرير بدالله بكم اليسر ان هذا الدين يسر (ما لم يكن) الابسر (*أما) الفتح أى أنما كما فى رواية الشيخين وهذا الطلاق السبب على سبعه مجازامره- لا لعلاقة المسببة أى مالم يكن أبسر هما مفندا الى الاثم ولا يخبره الله بينهماتفاعل التخييره والله أو فلايختاره فالخير غيرالله وبدل عليه قوله كمافى رواية البخاري فإن كان اثما كان أبعد الناس منه وعلى الأول فالتخديرا ما بان بخيره الله بين ما فيه عق و بنان على أنهذه: والاخف أولى قتال الكفار واخذ الجزية والاستثناء منقطع أو فى المجاهدة فى العبادة فى حق الامتوعلى الثانى فالتخيراما بان بخيره الكفار المنافقون بين الموادعة والمحاربة وأما مثل قول جبريل أو ملك الجبال اه ان شئت أطبقت عليهم الاخت بين أى على قريش فاستعفاه عنهم واختار بقاءهم رجاءان يخرج من أصلابهم من بوحد الله الاان هذا التحذير فىنفس الامراء )هومن الله الملك واسطة والاثم المعصية كل الشارح وزعم أنه يشمل ترك المندوب انما ينشأ مثله عن الجهل :كلام الفقهاء والاصوليين اه وأراد ذلك المسام فاه قال الأثم يشعل ترك المندوب ودعم ما يوجب العقاب والعتاب اه وقد بالخ الشارح فى التحامل عليه اذا لمسام لم يقل ذلك من عنده ول أخذه من كلام مرجع مذهب الشافعى ومحرره النووى حيث قال فى هذا الحديث استحاب الاخذ الأيسر والارفق ١٥٩ مالم يكن حراما ◌ًومكروها الله صلى الله عليه وسلم ﴿بين أمر ين الااختار أيسر ها مالم يكن) أى البر ومأعمال﴾ أى اما كافى الصحيحين أوموضع انم ذكره المنفى وقال ابن حجر أى اثما كما فى روايه الجارى وفيها أيضافان كان اثما كان أبعد الناس منه وفى رواية الطبرانى ما لم يكن للهتعالى فيه- خط فالاثم المعصية وزعم أنه يشمل ترك المندوب اغانشأ عن الجهل بكلام الاصوليين من الفقهاء ثم قال ابن جرتبه الشارح التخدير اما ان يخبره الله تعالى فيما فيه عق وبنان فيختار الاخف أو فى قتال الكفار وأخذا لإزية فيختار أخذها أوفى حق أمته فى المجاهدة فى العبادة والاقتصاد فيختار الاقتصاد واما بان بخيره المنافقون أو الكفارة على الاخير يكون الاستثناء متصلا وعلى ما سبق مفقط ما اذلا يتصور تخدير الله تع الى الابين جائزين *قلت في تخديراً خرمن الله تعالى فى حق أمته بين وجوب الشئ وندبه أو حرمته واباحته وتخيير بين المسلمين فى أمرين فيختار الايسر على نفسه أو عليهم ﴿حدثها ابن أبي عمر حدثناسفيان عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت استأذن رجل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا عنده﴾ قبل اسم هذا الرجل عيينة بن حصن الفزاري وقيل هومخرمة ولا يبعد تعدد القضية ولم يكن أسلم حينئذوان كان قد أسلم ظاهرا (فقال بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة) كذا فى الاصل وفى بعض النسخ المصمحة أو أخواله شيرة والمشيرة القبيلة أى فسر هذا الرجل من هذه القبيلة فاضافة الابن أوالاخ اليها كاضافه الاخ للعرب فى يا أخا اله رب ومنه قوله تع إلى"والى عاد أخاهم هودا وأولاشك ويحتمل أن يكون الشك من سفيان فإن جميع أصحاب المذكررووه عنه بدون الشك ولا يعدان يكون أو للتخيير أو بمعنى الواو لما فى رواية البخارى بئس أخوا أشيرة وبئس ابن المشيرة من غيرشك فقيل المقصود اظهار حاله اعرفه الناس ولا يغتر وابه فلايكون غينة وقبل كان مجاهدرا بسوء فماله ولا غيمة الفاسق المعلن هذا كلامه وذهب جمع من الأصوابين الى انه عليه السلام لايصدرعنه فعل المكروهفكيف ينسب فاعل ذلك الى الجهل فكاناللائقان قول فىأخذالمكروهمن الحديث ظرأو وقفة أونحوذلك من العمارات التى لا تقتضى قدمافى لائمة ولا تجهيلاوالحامل لدعلیذلك كله حب التغليظ وفيه الاخذ بالايسر والارفق وترك التكاف والمشاق قال ابن عبد البروفيه انه اله فى مرك ما عمرمن أمور الدنيا والآخرة وترك الالحاح فى الامراذ الم يضطراليه والميل إلى الايسر أبداو فى معناه الاخذ برخص الله ورسوله ورخص العلماء مالم يكن ذلك القول خطأ بينا ولم يتتبع ذلك بحيث تحل ريقة التكليف من عنقه* الحديث الثامن حديث عائشة (ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت استأذن رجل) هو عيينة بن حصن الفزاري الذي يقال له الاحمق المطاع وجاء فى رواية عبد الغنى التصريح عن عائشة بأنه مخرمة بن نوفل وان كانت الواقعة تعددت تظاهر والافالذى عليه المعول هوالاول لحمة روايته وأما خبر تسميته خزيمة ففيه أبو يزيد المدنى وفيه كلام وأبو عامر صالح بن رستم الجزار ضعفه ابن معين وأبو حاتم ولهذا قال الخطيب وعياض وغيرهما الصحيح أنه عيينة قالوا ويبعدان يقول المصطفى فى حق خريمة ما قال لانه كان من خيار الصحابة (على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده فقال بئس ابن العشيرة أو) شك من الراوى (أخوالعشيرة) وفى البخارى بئس أخو العشيرة وابن العشيرة بالواوو فى مسلم يئس أخو القوم وبئس امن القوم بالواو ويحتمل أن الشك من سفيان أى بئس الرجل هو من قوم وقعه تفعيه للناس على سوءفعله وخمث نفسه ايحترز وامنه وبقوة واشره والمشيرة القبيلة فإضافة الابن والاخ الما كاضافة الاخ الى العرب فى ياأخا العرب لواحدمنهم وليس ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم فى حق أمته غيمة ككل ما يصفهم به بل هومن النصيحة والشفقة على الامذا عرف حال المقول عليه على ان عينة كان اذذاك متزازل الأيمان مضمر النفاق بدليل أنه أظهر الردة بعد المصطفى وجىء به إلى أبى بكر أسيراذ كان الصبيان يسبحون به فى أزقة المدينة هذا الذى خرج من الدين فيقول عمكم لم يدخل حتى خرج فكان ذلك القول من المصطفى علما من أعلام النبوة ومعجزة له لاخبار بغيب وقع واذا كان كذلك فالايراد من أصله مدفوع اذغيبة الفاسق المعلن فضلا عن الكافرليست بأمر ممنوع (ثم أذن له فالان له القول) أى رفق وانبسط وتلطف به ليتألفهاءسلم قومه فقد كان رئيسهم وفيه جواز مداراة الكافراتقاء لشره لاسيما ان كان مطاعافى قومه مالم يؤد للداهنة فى الدين وهى بذله أصلاح الدنيا والمداراة بذل الدنيا اصلاح دنيا أودين أواصلاحهما معاوهى مباحة وربما وجبت (فلما خرج قلت يارسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول) فهل تاب وصلح حاله بين ماقلت وبين حضوره عندك أوانك غيرت ما بين الغيبة والحضورفلم تدمه فى الحضور كماذمته فى الغيبة فماحكمة ذلك فأجاب عنا حاصله ان عدم ذمه فى حضوره انماه ولمذر تألفه واتقاء فحشه وعلى هذا التقدير فكلام عائشة استفهام وقيل هو تعجب من عدم سبوبته عليه السلام بين حضوره وغيرته والمتوقع مند ذلك (فقال ما عائشة ان من شر الناس من تركه الناس أو) شك من الراوى قال القسطلانى أظنهم سفيان (ودعه) بالتخفيف محيم قياساشا ذا ستهمالا لانهم أماتوا ماضى يدع ويذر والمتبادر ه ن معنى الامانة عدم الاستعمال بالكلية فيشكل عليهم هذا الخبر والمصطفى من أفصح الناس فلا يتكلم بالشاذفلذلك أول عياض وتبعه العصام وغيره الاماته بانها فى أكثر اللغات وتكلم المصطفى بكلام من لممته (الناس من القاءفشه) اسم من الاخاش وهو العدوان ١٦٠ فى الجواب وذلك من جفاة العرب وهومع ذلك رئيس قومه فلولم بان له الكلام لافد حال عشيرته وزین لحم العصيان وحثهم على عدم الأمان والحاصل أن الانة القول له بعد ماقال انماهو ليجذب أهله إلى الاسلام فهو من السياسة الدينية وليس هو من قبيل ما يظهر الشخص خلاف ماسطن وهو لم يعدحه بعدذلك حتى تكون منافقاً لقوله الاول واغابذل له حسن عشرته وطلاقة وجهه والرفق فى مكالمته تطييبالخاطره واتقاء وسيأتى زيادة تحقيق حاله ﴿ثم أذن له ) أى بالدخول ﴿فألان له القول ﴾ أى بعددخوله وفى رواية الجارى تطلق فى وجهه وانبسط اليه﴿فلما خرح قلت يارسول الله قلت ما قلت) أى فى غيبته (ثم النت له القول) أى عند معاينته ﴿فقال ياعائشة ان شر الناس) وفى نسخة مححة ان من شر الناس ﴿من تركه الناس أو ودعه الناس﴾ شك من سفيان والدال مخففة كما قرئ به فى قوله تعالى* ماود = ك ربك شاذافلابنا فى قول الصرفيين وأمات العرب ماضى بدع لان المراد بأمانة-هندرته فهو شاذاس :*. الاسمنج قيا ساوق وله ﴿اتقاء فرشه﴾ نصب على العلم والمعنى أننى اغماتر كت الانقباض فى وجهه اتقاء فحشه وفى رواية النجارى متى عهدتنى حاشا ان شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره ففيه دليل على مدارا. من يتفى فحشه ولذا قيل ودارهم مادمت فى دارهم * وأرضهم مادمت فى أرضهم وفى المواهب اللدنية ان الرجل هو عيينة بن حصن الفزاري وكان يقال له الاحق المطاع كذا فسرهبه القاضى عياض والقرطبي والنووى وأخرج عبد الغنى من طريق أبي عامر الخزاعى عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل يستأذن فها سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته قال بئس أخوالمثيرة الحديث واغا تطلق صلى الله عليه وسلم فى وجهه تألفاله ليسلم قومه لانه كان رئيسهم وقد جمع هذا الحديث كما قاله الخطابى علما وأدباوليس قوله عليه الصلاة والسلام فى أمته بالامور التى يسمهم بها و يضيفها اليهم من المكروه غيية وانما يكون ذلك من بعضهم فى بعض بل الواجب عليه صلى الله تعالى عليه وسلم ان يبين ذلك ويعرف الناس أمورهم فان ذلك من باب النصمة اشر منعه قومه من الدخول فى الدين ولا خلاف فى جواز ذلك بل حسنه بل ندبه وانما المنوع المداهنة كما تقرر وقد كمل الله هذا النبى فى كل شئ فاءطاهمن ملكة الت ألف ما لم يعط - واهف- كان بتالفهم ببذل الاموال العظيمة فضلا عن طلاقة الوجه كل ذلك شفقة على الخلق وتكثير اللامة كيف لا وهونبى الرحمة وبذلك النقر برعرف أن قوله ان الخ اشارة الى القول فيه انه بئس أخو العشيرة ويكون هذا كالتعليل وبيان وجه الحكمة لما أذكرته عائشة من الانة القول معه قال العلائى وغيره ويحمل انه علل به مداراته لعموم الناس هذا وغيره وانه ليس خماشا بل شأنها كرام الناس وإحسان العشرة وتحمل الأذية لما يترتب على ذلك من عموم الفوائد وجوم العوائد قال الخطابي وقد جمع هذا الحديث علما وأدبا(تنبيه﴾ زعم الشيعة ان عليا كرم الله وجههاغا بابع الصديق رضى الله تعالى عنه تقية واستدلوا على جواز التقية بهذا الخبر وقوله سبحانه الامن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وقوله اذان تتقوامنهم تغاه وقرئ تقية وأجيب وا بانه لا مبالاة باثبات التقية فى غير محل النزاع والغا كره العلماء لفظها لكونها من مستندات الشيعة والاناله إسلاء مطيقون على استعمالها وبعضهم يسميها مداراة وبعضهم مصانعة وبعضهم عقلامصيا وعليها أدلة الشرع التى معها هذا الحديث واغما النزاع فى اثباتها لعلى وحاشاه منها وقد بين ذلك فى الاصول الدينية (تنبيه آخر﴾ قال القرطبى فى هذا الحديث اشارة الى ان عينة ختم له بسوء لان المصطفى ذمه وأخبر بان من كان كذلكشرالناس ورده الحافظ ابن حجر بان الحديث ورد بلفظ العموم وشرط من اتصف بالصفة المذكورة -أن يموت على ذلك وقد ارتدعيينة ثم أسلم كمامره الحديث التاسع حديث الحسن