Indexed OCR Text

Pages 121-140

(:نامحمود بن غيلان: نا أبوأحمد الزيدي تنا سفيان) بحمل الدورى ويحتمل ابن عيينة (عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن
عباس قال أخذرسول الله صلى الله عليه وسلمابنة له) زاد النسائى فى روايته صغيرة وهى أنت بنتهزيقب كما فى بعض الروايات من أبى الماضى
ابن الربيع فإضاءة المه مجازية (تقضى تموت) بعنى تشرف على الموت واستعمله الإشراف على الموت جاز (فاحتضنها) وحلها
فى حن:".كرأوله ما دون الابط الى الكتف أو الصدر والعندان وما بينهما (فوضعها بين يديه ١٢١ فاتت وهى بين يديه) أمامه
بقربه قال الزمخشرى
حقيقة قولهم فعدت
للنزع وماصح من خبرات الشمس والقمر لا ينكسفان اوت أحد ولا لحياته ولكنه ما آيتان من آيات الله وان
الله اذا تجلى لشئ من خلقه خشع له قان ظاهر ه ان سبب الكسوف خشوعه مالله تعالى ولعل السرفى ذلك ان
النور من عالم الجمال الحمى فإذا تحلت صفة الجلال الطمست الأنواره معت، وظهورعظمته ومن ثمة قال
طاوس لما نظر الشمس وهى كاسنة ة بكى حتى كادان يموت وقال هى أخوف لله منا وبما تقررمن محة
الحديث وظهر ومعناهاندفع قول الغز الى انه لم يثبت فيجب تكذيب ناقله ولومم كان تأويله أسهل من مكابرة
أمورقطعية لا تصادم أصلامن الأصول الشرعية اهـ ا-كنة ل ابن دقيق العيد لاتنا فى بين الحديث وبين
ما قالوا فان لله أفعالا على حسب العادة واقعة لا خارجةعنه او قدرته حاكمة على كل سببيقطع ما يشاء من
الاسباب والمسببات بعضهاعن بعض وحينئذقالعلماء بالله لقوة اعتقادهم فى عموم قدرته على خرق العادة وانه
يفعل ما يشاء واذا وقعذى غريب حدث عندهم الخوف القوة ذلك الاعتقاد وذلك لا يمنع ان ثمة ) .... بابا تجرى
عليها بالعادة إلى أن يشاء الله خرقها وحاصله أن ماذكروهان كان حقافىنفس الامرلابنافى كون ذلك تخويفا
لعماد همهذا والحديث أخرجه أحمد وصححه ابن خزيمة والطبراني وابن حبان كلهم من طريق = طاء بن السائب
عن عبد الله بن عمر و وقال العلماء فى هذه الأحاديث أبطال ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير
الكواكب فى الارض ودونه وقوله فى الحديث الآخرية ولون مطرنا بنوء كذا قال الخطابي كانوا فى الجاهلية
يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوث تغير فى الارض موتا أرضر را فاعلى النبى صلى الله عليه وسلمانه اعتقاد
باطل وان الشمس والقمرخلفان مسخرات للهليس لهماسلطان فى غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما
وفيه بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الشفقة= لى أمته وشدة الخوف من ربه (حدثنا محمود
ابن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثناسفيان أى الشورى ذكره مبرك ﴿عن عطاء بن السائب عن عكرمة
عن ابن عباس قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة له تقضى) بفتح التاء وكسر العناد أى تريد أن
(تموت). من القضاءعه فى الموت وقيل أصل قضى مات واستعماله هذا للإشراف على الموت مجازوقال الازهرى
القضاء مرجعه الى انقطاع الشني ومامه ﴿ماحتضنها﴾ أى جملها فى حضنه بالكسر أى جنيه وهو مادون
الابط الى الكرشيح وبه سميت الحاضنة وهى التى تربى الطفل لان المربى والكامل يضم الطفل الى حضنه
والحضانة بالفتح فعلها كذا فى النهاية ﴿فوضعها ﴾ أى بعدساعة ﴿بين يديه فأتت وهى بين يديه وصاحت ك)
من الصحة وفى بعض النسخ فصاحت (أم أيمن) وهى حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته ورئها من
أبيه واعتقها حين تزوج خديجة وزوجها لزيدمولا، فولدت له أسامة وتوفيت بعد عمر بعشرين يوما وقد
شهدت أحداو كانت تسفى الماء وتداوى الجرحى وشهدت خيبر وتفصيل ترجمتها فى جامع الأصول ثم!ا
كان بكاؤها بصياح ورفع الصوت بالبكاء مع اشعاره بالجزع حرام على ماذكره ابن حجر أذكرعليها وفقال
يمنى الغبى صلى الله عليه وسلم} وهذا تفسير من التابعى والضمير فى يعنى راجع الى ابن عباس (اتبكين)
همزة الاستفهام الإنكارى (عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) وعدل المه عن عندى لانه أباع فى الزجر
﴿فقالت﴾ أى أم أعن ظنابات مطلق البكاء جائز ﴿ألست أراك﴾ يفتح الحمزة أى أبصرك وأشاهدك
﴿تبكى﴾ حال قال ﴿انى است أبكى ﴾ أى بكاء على سبيل الجزع وعدم الصبر ولا يصدرعنى مانهى الله
عنه من الويل والثبور والصياح ونحوذلك (امامى﴾ أى البكاء والتأنيث باعتبار الدمعة أو قطرات الدمع
أوالخبروه وقوله ورحمة﴾ أى أثرها وزاد فى الصحيحين جعلها الله فى قلوب عباده.فاغا يرحم الله من عباده
بين دبه أن يجلس بين
الجهنين المسامنتين
لمينه وشماله قريبا
فسحت الجهتان مدين
أكون ما على تمت
اليدين مع القرب منهما
توم ما كانمى الفنى
باسم غيره إذا جاوره
وداناء (وصاحت) صرخت
(أم أين) حاضته صلى
الله عليه وسلم ومولاته
الحبشية زوجها لزيد
·ولاء فاتت باسامة وماتت
بعد عمر ىعشرين يوما
(فقال) منكرا عليها
(اتمكين) أى بكاءمحظورا
لاقترابه بالصياح الدال
على الجزع وعدم الرضنا
بالفضاء (عندرسول
الله صلى الله عليه وسلم)
عدل اليه عن عندى لأن
ذكر رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم أبلغ
فى الزجر وأصنع فى
الخروج عن الشريعة
والصباح ودورفع الصوت
بالبكاء حرام لكنهالما
رأت دمع عينيه ظنت
دله ولذ المانهيت (فقالت
له ألست) يارسول الله
(أراك تبكى) فنحن
تتابعك وظنى جواز البكاء وان اقترن هو صاح وأخطأت رح زعم ان المعنى فكيف تخرج عن الشريعة
(١٦ - شمائل فى )
وتمنّعى فإن أم أمن أجل من أن تقول ذلك فبين لها صلى الله عليه وسلم بقوله (است أبكى) بكاء ممتنعا بجزع وعدم صبر كبكائك ولا يصدر
عنى ما نهى الله عنه من الويل والتبور والسيا- وغير ذلك بل ولا استدعاء ولا مؤاخذة بذلك وغير ذلك بل تدمع العين فقط أولست أبكى
عن قصد لان المتبادر من الأفعال الاختيار وقال أنبكين ولم يقل أنصيبمين ليشمل المنع غيرهمن لوازم البكاء (اغامى) أى بكائي والتأثيث
الرحمة أو باعتباراً خبر أوة طرة دمعى (رحمة) آثار رحمة الله فى قابى من غير تعمد ولااستدعاء ولا مؤاخذة بذلك بخلاف المقترن بعمل من

أعمال الماكين الصادرة عن خرع كصياح وضرب خدوشق جيب قال ابن القيم كان بكاؤه من جفس ضحكه لم يكن بشهيق ورفع قشوت كما
لم يكن ضحكه بقهقهة ولكن قدمع عيناهثم بين وجمكون بكاء المؤمن رحمة لاجر عابقوله (ان المؤمن) الكامل ملتبس (بكل خير على كل
حال) من النعمة التى هى سبب غفلة الناس لاضرر والبلية التى تدهشهم وتبعدهم عن التوجه لربهم والمؤمن الكامل يشهدان المحنة عين
المتفقيزيدحده عليها كما قال (ان نفسه) أى روح» (تنزع من بين جنبيه وهو) أي والحال انه (بحمد الله تعالى) ولا يغفل عن ربه فى تلك
السلامة قهوه شغول بالحق وعبادته ولا تشغله تلك الحالة عن ذلك (تنميه) قوله آنفاوهى بنت بنته بنب هوماذكره الشارح وغيره فرارا
ما أورده لى الطلاق البنت من أن ١٢٢ المصطفى صلى الله عليه وسلم كان له أربع بنات وكاهن بان التزويج وثلاثة منهن وان متن
فى حياته لا يصلح لواحدة
الرحماء ولابنا فى هذا قول عائشة ما بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت قط وانما غاية خزنه ان عمك
لح يته لان مرادهاما بكى على ميت أسفاعليه بل رحمة له ويؤيده ما وردان العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول
الامايرضى الرب وانات لى ذراذاك باإبراهيم حزونون ﴿إن المؤمن ﴾ أى الكامل ﴿بكل خير﴾ الماء لملابسة
﴿على كل حال ؛ لأنه يشهد المحنة عين الأئمة فيحمده لى المنة ولهذا قال ﴿إن نفسه﴾ أى روحه ﴿تنزع﴾
بصيغة المفعول أى تقبض (من بين جنبيه وهو﴾ أى والحال انه ﴿يحمد الله تعالى ﴾ فائه مشغول حينئذ
بالحق وعمادته بالرضاء على قضائه وارادته والمعنى بذفى أن يكون الكامل ملابسا بكل خير على كل حال من
أحواله حتى انه فى نزع روحه بحمد الله تعالى ويراه من الله سبحانه رحمة له وكرامة وخير اله من حياته فإن
الموت تحفة المؤمن وهدية الموقن* ثم اعلم انرواية النسائى فى هذا الحديث فلما حضرت بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم صغيرة أخذهارسول اللهصلى الله عليه وسلم وضمها إلى صدره ثم وضع يده على افقبضنت
وهى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكت أم أيمن الحديث قال ميرك وهذا الحديث لا يخلوعن
اشكال لأن المراد من قوله ابنهله وبنت له صغيرة أما ينته حقيقة كما هو ظاهر اللفظ فهومشكل لان أرباب
السير والحديث والتواريخ أطبقوا على أن بنساته صلى الله عليه وسلم كامن، من فى حالة السكبر واما ان براد
بنت إحدى بناته وبكون اضافتها اليه مجازية فهذا ليس بعيدا- كن لم ينقل ان ابنة احدى بذاته مانت فى
حالة الصفر الاما وقع فى مسند أحمدعن أسامة بن زيد قال أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم بأمامة بنت أبي العاص
مززينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى فى النزع ١-كنه أشكل من حيث أن أهل العلم بالاخبار
اتفقوا على أن امامة عاشت بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى تزوجها على بن أبى طالب كرم الله وجهه بعد
وفاة فاطمة ثم عاشت عند على حتى قتل عنها ولذا حملواروايه أحمدانها أشرفت على الموت ثم عافاه الله تعالى
ببركة النبى صلى الله عليه وسلم فاما ان يقال وقع وهم فى هذا الحديث اما فى قوله تفضى وقوله وهو يموت بين
يديه والصواب ابنه واذا كان كذلك فيحتمل أن يكون المراد به أحد يفيهاما القاسم واما عبد الله واما ابراهيم
فإنهم ما تواصغارافى حياته ويحتمل أن يكون المراد ابن بعض بناته وهو الظاهرة في الأسباب الميلادى ان محمد
اللّه بن عثمان مز رقية بنته صلى اللّه عليه وسلم مات فى جره فبكى وقال انما يرحم الله من عباده الرحماء وفى
مسند البزار عن أبى هريرة قان ثقل ابن لفاطمة قدمت الى الفي صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه مراجعة سعد
ابن عمادة فى البكاء والابن المذكوره ومحسن بن على وقداتفق أهل العلم بالاخبار امهمات صغيراً فى حياة
النبي صلى اللّه عليه وسلم هذا غاية التحقيق فى هذا الحديث ولم أرمن تعرض بهذاره والهادى إلى سواء الطريق
﴿حدثنا محمد بن بشار حدثناعبد الرحمن بن مهدي حدثناسفيان﴾ أى الثورى ﴿عن عاصم بن عبيد الله
عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون) بالقذاء المجمعة أى
وجهه أو بين عينيه ﴿وهو ميت كم وهوأخره رضنا عاقر شى أسلم بعد ثلاثة عشر رجلار هاجر الهجرتين وشهد
منهن انبقالفحقها
صغيرة وقد وصفها فى
رواية النسائى فى هذا
الحديث بالصغرفتعين
ان يراد احدى بنات
بناته لكنه مع ذلك قد
أستشكل أيضا بانه لم
ينمل بان ابنة لاحدى
بناته ماتت صغيرة الا
مارواه أحمد عن النهدى
قال أتى الى النبى صلى
اللّه عليه وسلم بأ مامة بنت
زينب وهى فى السنزع
فدمعت عيناه وعارضه
ان أهل العلم بالاخبار
اتفقواعلى أن أمامة عاشت
بعد النبي حتى تزوجها
على بن أبى طالبيعد
موت فاطمة وقتل عنها
وحلوار واية أحمد على
انها أشرفت على الموت
ولم غت فاما أن يقال وقع
وهم فى هذا الحديث اما
فىقوله تقضى وقولهوهى
تموت بين يديه وأمافى
قوله ابنته والصواب ابنه
ويكون المراد أحد ينيه
القاسم أو عبد الله أو
بدرا
ابراهيم ويحتمل أن المراد ابن بعض بذاتهاما محسن بن فاطمة أوعبد الله بن رقبة من عثمان ده عليه القسطلانى الحديث
الخامس حديث عائشة (:نا محمد بن بشار انا عبد الرحمن بن مهدى ثناسفيان عن عاصم بن عبيدالله) بن عاصم بن عمر بن الخطاب له
عن جابر وابن عمر وعدة وعنه شعبة ومالك والقطان وضعفه ابن معين وقال البخارى مشكر الحديث خرج له التجارى فى الأدب المفرد
والاربعة (عن القاسم بن محمد) بن أبى بكر أحد الفقهاء السمعة من الثانية مناقبه لا تحصى وله ومائتى حديث خرج له الجماعة (عن
عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون) قرشى عالم عابد مجتهد من السابقين الأولين أسلم بعد ثلاثة عشررجلا
وماجرالهجرتين وحرم الخمر فى الجاهلية ودواول ميت فى المدينة من المهاجرين (وهوميت) فيه ندب تقبيل المبت الصالح
٠

(وهو) ى والمحال ان النبى صلى الله عليه وسلم (بيكى أو) لاشك (قال وعيناءته رافات) بفتح الهاء ويجوزاسكانها بصبان دموعه ما ولا يعارضه
قول عائشة رضى الله عنها ما مكي المهما في على منت قط الغا غاية خرته ان هناك لحمة، لان مرادهما. بكى على ممت أسفاعليهل رحمة له
ومظمون بفتح الميم وسكون المعجمة وضم المعدلةه الحديث السادس حديث أنس (ثنا ١- صدق من منصور أنا أبو عامر) عبدا الكه بن عمر و
القبى العقدى نسبة لبنى عقدق.لة من اليمن المصرى الحاذفا خرج له السنة (تن فلم وهوابن ١٢٣ سليمان عن هلال بن على) العامرى
بدرا وكان حرم الخمر فى الجاهلية وهوأول من مات من المهاجرين بالمدينة فى شعبان على رأس ثلاثين شهرامن
الأجرة ولما دفن قال نعم السلف هوانا ود فن مااقمع وكان عابدامجته دامن فن-لاء الصحابة ﴿وهوك) أى
والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿يكى ﴾ أى حتى سال دموع النبى صلى الله عليه وسلم على وجد عثمان
على ما فى المشكاة قال ممرك وأخرج ابن سعد في الطبقات عن سفيان الثورى عن عائشة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهوميت قال :رأيت دموع النبى صلى الله عليه وسلم تسبل على خد
عثمان وأخرج أومنا عن أبي النضر قال الا مر بجنازة عثمان بن فاء ون قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ذهبت
ولم تلبس مها شئ يعنى من الدنياوهذا. رسل الكزل شاهدعندابن الجوزى فى كتاب الوفاء عن عائشة
قالت لما مات عثمان بن مظعون كشف النبى صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه وقبل بين عين، ثم بكى
طويلافلا رفع عن السريرقال ط وبى لك يا غثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها (أوقال ﴾ أى الراوى كما قاله
الكاشاني وهوشك من أحد الرواة(عيناهكم وفى أسهة وعيناه(تهراقانك) بضم التاء وفتح الماء وسكونها
أيضاوفى نسخة بحذف الألف أي تصمان الدمع أو ضمان دموعها قال العصام فيه اغتان فتح الحاءء إلى أنها
عوض عن الهمزة وحينئذ ماضيه حراق وسكون الماء على انه ازبدت والماضى احراق ورواية الكتاب على
الوجهين والتركيب من قبيل جرى النهرانتهى وفى التاج اليه فى الاراقة صب المائع والماضى اراق وفيه لغة
أخرى هراق الماء يهربقه بفتح المماء هراقة والشئ وراق بالتحريك والماء على هذه اللغة بدل من الحمزة
وحكى الجوهرى اشرف الماء يهرق اهراقاعلى افعل يفعل اذه الالغة ولغة أخرى احراق بهريق اهراقة فهو
مهربق ومهراق والماء على هذا القول ز بدت عوضا منذداب الحركة من نفس العين لا من ذها بها أصلا
لان أصل أراق أروق أوار يقف- كانهم لما نقلوا الحركة من العين خر كوابها الفاء الساكنة وقلب وا العين
ألفا فلحق الكلمة ثلاثة أنواع من التغيير جعلوا هذه الماء عوضا من الومن الذى لحقها وكذا القول فى
اسطاع انة فى اطاع بطبيع فاعرفه وقال صاحب النهاية الهاء فى احراق بدل من هزة اراق وبقال ادراقه
اشراقا فيجمع بين البدل والمبدل ﴿حدثما ا- حق بن منصور أن أناك وفى ندهة أخبرنا (أبو عامر حدث ما ذلج)
بضم فاء وفتح لام وسكون تحتية فى ملة ﴿وهوابن سليمان عن هلال بن على عن أنس بن مالك قال شهدنا)
أى حضرنا ﴿ابن رسول الله صلى اللهعليه وسلم ) وهى أم كلثوم زوجة عثمان بن عفان كماروا . الواقدى
عن ذاج بن سليمان بهذا الاسناد وكذا أخرجهابن سعد في الطبقات فى ترجمة أم كلثوم ورهم من قال انهارقية
لانها ماتت والنبى صلى الله عليه وسلم يبدر ولم يشهدها ﴿ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر﴾
أى على طرق، والجملة حال وأغرب شارح حيث قال وفى الحديث جواز الجلوس على القبر ودرأيت عينيه
تدمعان ك﴾ أى يسيل د .. هما(فقال أفيكم رجل لم يقارف الأدلة) أى البارحة فى جامع الأصول لم يعارف أى
لم يذنب ذنبا ويجوز أن يراد الجماع فكنى عنه وقيل هو المعنى فى الحديث ويؤيده ما فى النهاية قارف الذئب اذا
«أناه وتارف امرأته اذا جاء ها ومنه الحديث فى دفن أم كلثوم من كان منكم لم يقارف أدله الليلة فليدخل قبرها
والحاصل أن قوله لم يقارف بالقاف والراء والفاء من المقارفة على صيغة المبنى للفاعل وان المفعول هنا محذوف
وهو الذنب أو امر أته وأهله وقد زادابن المبارك عن فاج أراه يعنى الذنب ذكره البخاري تعليقا ووصل
الاسماعيلى وحكى عن الطحاوى أنه قال لم يقارف تصحيف والصواب لم يقاول أى لم بازع غيره فى الكلام
منكاف وماتقرر من أن معنى بقارف بجامع هو ما فى النهاية وتبعوه لكن فى جامع الأصول ان معناه بذنبهوما رواه البخارى عن ابن المبارك
عن قليح تعليقا ووص له الاسماء لى ورواه أحمد عز شرح بن النعمان عن ذلج أيضا ويرجع الاور واية البخارى أيضا فى تاريخ الأوسط
والحاكم لا يدخل التبر أحد ظارف أهله البارحة فتنحى عنمان على ان دعوى ان معناه لم قارف ذنبا فى غاية البعدانلاوجه لتخصيصه بالليلة
وقد قال ابن حزم معاذ الله أن يتبجح أبو طلحة عندالمصطفى بانه لم يذنب نعم ماءزى لعثمان ظاهران صح ذلك عند والافوجه المنع ان الحديث.
المدنى ثقة من الخامسة
خرج له الجماعة (عن
أنس بن مالك قال شهدنا)
حضرنا (ابنة الرسول اللّه
صلى الله عليه وسلم) هى أم
كانو. ورهممن قالرقية
فانها ماتت ودفنت
والمصطفى فىغزوةبدر
وانقول بانها .نت له
صغيرة غير هما رد بانه
لم ثبت (ورسول الله
صلى الله عليه وسلم
جالس على القبرة رأيت
عينيه تدمعان) أى
نسيل دموعهما (فقال
أفيكم رجل لم يقارف)
بتقاف ثم ناء يجامع
(الليلة) والمفارقة من
كانة الجماع اذا صلها
الدنووالصوف وعثمان
زوجها اغا منع من
النزول معهالاته باشر
تلك الليلة أمة له فكره
المصطفى ذلك لاشتغاله
بها عن زوجته المريضة
المختضرة فاراد منفسه
من نزول قبرها معاتبة
له وكنى عن هذا السبب
فى المنع بقوله لم قارف
وزعم الطحاوى ان,قارن
معناه لم ينازع غيره
فى الكلام الكرامنه
الكلام بعدالعشاء بعيد

العهد بالجماع ودينذكرذلك فيذهل عما بطلب من الاحماد وأحكامه (قال أبو طلحة أنا) موزيد بن سهل بن الأسود بن حرام بالحاء الانصارى
غامت عامه كنيته شهد المشاهد كاها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد النقباء من بنى النجار بدرى مشهور بكفيته وابس فى الصحب أحد
يقال له أبو طلحة سواءوهو عم أنس وزوج أمه كان أميامات سنة أحدى أواثنين أو أربع وثلاثين عن سبعين سنة (قال انزل فنزل فى قبره!)
فيه جواز البكاء على الميت وان لولى ١٢٤ المرأة الأذن لأجنى فى نزول قبره الالحادها و حل نزول الأجنبى بالاذن لذلك وقول العصام أنه
نزل للإعانة لاللافسار
لانهم كانوا يكرهون الكلام بعد العشاء كذاذكره السفلانى وقال أبو طلحة أنا كم أى الذى لم يجامع امرأته
ويعد أن يكون المعنى انا الذى لم يذنب ذنبا ولومقيدا بالكلية الاهم إلاأن يراد به الكبيرة والله أعلم وقد جزم ابن
خزم بأن معناه لم يجامع تلك الليلة وقال معاذ الله ان يتبجح أبو طلحة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يذنب
تلك الليلة قالهم برك ويقويه ازرواية حمادبن سلمة عن ثابت عن أنس بلفظ لا يدخل القبر أحد قارف أهل
البارحة فتحي عثمان أخرجه البخارى فى التاريخ الاوسط والحاكم في المستدرك (قال) وفى نسخة فقال
﴿انزل فنزل فى قبرها﴾ وأبو طلحة هوزيد بن-هل الانصاري الخزرجى غلبت عليه كنيته محابى مشهور
شهد المشاهد وقال صلى الله عليه وســلمادون أبي طلحة فى الجيش خير من مائة رجل وقتل يوم حنين عشرين
رجلاوأخذا سلابهم وأصنائلة كثيرة وفى الحديث أن أولى امرأة ماتت أن يأمر أجنبيا بان ينزل فى قبرها وفه
ادخال الرجال المـرأة قبره المكونة-م أقوى على ذلك من النساء والتوسل بالصالحين فى أمثاله* فان قيل
ما الحكمة فيه اذا فسر المقارفة بالجامعة "قلت امله لم يردان يكون النازلة .- ه قريب العهد بمخالطة النساء
لتكون نفسه مطمئنة ساكنة كالمناسبة لش هوة وروى أن عثمان فى تلك الآيلة باشرجارية فه لم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولم يحجمه حيث شغل عن المريضة المحقضرةبها فإراد انه لا ينزل فى قبرها معاتبة علمه
فكنى به أو حكمة أخرى الله أعلم بها وقال صاحب الاستيعاب فى ترجمة أم كاثوم استأذن أبو طلحة رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن ينزل فى قبرها فاذن له وقال الخطابى انها بنت له صغيرة غ بر رقية وأم كلثوم فيزول
الاشكال من نزول الأجنبىمع وجود الأب والزوج وفيه انه لم يثبت له صلى الله عليه وسلم ابنة طفلة كذلك
على ما سبق وقيل أنه لم ينزل ليقبر هابل ليمين غيره وفيه ان الذين أعانهم ليسوا من محارمهافالاشكال باق
على حاله لان رواية المصنف هذهر واهالجدارى أيضًا وفى رواية ان الذى نزل قبرها على والفضل وأسامة فإن
صحت فلا مانع من نزول الاربعة وأخرج الدولابي انه صلى الله عليه وسلم الماء زى برقية ابنته امرأة عثمان قال الحمد
اللّه دون البنات من المكرمات ثم زوج صلى الله عليه وسلم عثمان أم كلثوم وقال والذي نفسي بيده لوان عندى
مائة بنت عين واحدة بعد واحدة زوجتك أخرى هذا جبريل أخبر نى ان اللّه بأمر نى أن أزوجكها رواه الفضائلى
وبقى من بناته صلى الله عليه وسلم زيذب وهى أكبر هن بلا خلاف ما تت سنة ثمان تحت ابن خالتها أبي العاص بن
الربيع قال ابن عبد البرفاطمة وأم كلثوم أفضل بناته صلى الله عليه وسلم اسكن كانت فاطمة أحب أهله البه ولم
تكن له عقب الامنها من جهة الحسن والحسين رضى الله عنهم والحاصل أن عقب عبد الله بن جعفر انتشر من
على وأخته أم كلثوم إننى زينب بنت الزهراء ولا ريب أن لهم شرفالكنه دون شرف المنسوبين الى الحسن والحسين
وأما أولاده صلى الله عليه وسلم الذكور ففى عدتهم خلاف طويل والمتحصل من جميع الاقوال ثمانية ذكور
اثنان متفق عليه ما القاسم وابراهيم وسنة مختلف فيهم عبد الله وعبد مناف والطيب والمطيب والطاهر والمطهر
والاصح ان الذكورثلاثة وكهمذ كوراوانانا من خديجة الاابراهيم فن مارية القبطية أهداها له المقوقس
القبطى صاحب مصر و الاسكندرية وولدت ابراهيم فى ذى الحجة سنة ثمان ومات وله سبعون يوماعلى خلاف فيه
وورد من طرق ثلاثة عن ثلاثة من الصحابة لوعاش إبراهيم لكان نبياوتأويله ان القضية الشرطية لا تستلزم
الوقوع ولا يظن بالصحابة الهجوم على مثل هذا الظن وأما انكار النووى كابن عبد البرلذلك فاعدم ظهور
الناويل عند هما وهو ظاهر على ما ذكره ابن حجر ﴿باب ما جاء فى فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الفراش بكسر الفاء ما يبسط، الرجل تحته و يجمع على فرش بضمتين فهو فعال؟. فى المفعول كاللماس ونحوه
مما هوشائع (حدثنا على بن حجر أخبرنا على من مسهر) بضم ميم وكسرداء ﴿عن هشام بن عروة عن أبيه
مفع بان الذين أعانوه
ليسوا من محارمها أيجى
فيهم الاشكال وابنار
البعد عن الملاذ
فىمواراةالمبت﴿باب
ما جاء فى فراش﴾ بكسر
أوّلْه فعال تعنى مفعول
ككتاب بمعنى مكتوب
وهو اسم لمايفرش
كالناس ماليس
وجعه فرش کتاب
وکتب وهوذرش أيضا
قسمة بالمصدر (رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم)
أى ما جاء فى خشونة
فراشە لىقتدىبهقال
العصام ولم يختر الفراش
لنفسه واغا نام فيه
رعاية مال زوجته
والأ فالغالب انه كان
ينام على التراب ١هـ
واعترضه الشارح،،
حاصله أنه لا أصل له
والمعلوم من حاله أنه
لم يتم الاعلى شىء حصير
أو غيره اهـ وهوغير
مرضى أما أولا فــلان
له لا أصل له تعميرردىء
غير مستقيم وكان عليه
أن يقول لم أجدله أصلا
وأما الحكم بالعدم فانما
يرجع فيه لجهابدة
الأثر السابرين للاخبار
الدارطنی والہہ-قی
وضراه ما وأماثانيا فلان
زعم الحصير دعوى تحتاج الى دليل وزعمه ان ذلك معلوم من أحاديث الباب باطل اذ الذى فيه انه كان له فراش ينام عليه واما انه لم يكن عن
منام الاعلى فراش ولا ينام على التراب فلا وفيه حديثان* الاول حديث عائشة (تناعلى بن حجر أناعلى بن مسهر)؟» ملات بضم الميم وكسر
إلهاء كمعجب القرشى الكدو فى الحافظ كان فقيها محدّ ثامات سنة تسع وثمانين ومائة وله غرائب خرج له الستة (عن هشام بن عر وةعن أبيه

عن عائشة قالت انما كان فراش رسول اللّه صلى اللّهعليه وسلم الذي ينام عليه) قيدت به لان الفراش قد يكون للجلوس (من آدم) بفتحتين
جمع ادمة أواديم وهو الجادالأدبوغ الاح أو مطاق الجلد وفى بعض النسخ انة اا من خبر مبتدامح ذوف أى موادم (حشوه) بالقتغ أى
الادم باعتبار لففاء إن كان معناه جهافا جلة صفة لادم أو حالية من فراش وكان قامة (ليف) من ليف الفول كماهو الغالب عندهم تريد
فراشه الذى هوفى بيتها كما يدل له الخبر الآتى قال المصرى وقولها انما كان الخالظاهراته ق صرتمدين ١٢٥ كة ولك الغماز يدقائم لمن يعتقد
عن عائشة ) ورواه أيضاعنها الشجان وقالت انما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام
عليه﴾ أى فى بيتها أو مطلقا ولما كان الفراش للجلوس أيضا فيدن بما ينام عليه أو الإشعار بانه لهما وقوله
﴿من أدم) بفتحنين جمع أديم وه والملد المدبوغ أو الأحمر أو مطلق الجلد على ما فى القاموس وفى بعض
النسخ أدما بالنصب وعلى كال التقدير ين انه خبر كان وهوظاهر وفى بعض النسخ أدم بالرفع قال الحنفى ووجهه
ليس بظاهر ووجهه العصام بأنه خبر مبتدا محذوف أى هو أدم والجلة حال من الفراش وكان تامة اه
ويمكن أن تكون فى كان ضميرالشان وجملة فراشه أدم بيان ولا يعد أيضا أن نكون أدم خـ بر مستدامقدّر
والجملة خبر كان وقوله (حشوة ) أى محشوه والضمير للفراش (كيف) جملة حالية أى من ايف القول لانه
الكثير بل المعروف عندهم فى الصدر الأول وقال ابن حجر الضمير لادم باعتماد لفظ، وان كان معناه جمعا
فالحملة صفة لادم خلافا إن منع ذلك وجعلها حالية من فراش ٨١ وبعده لايخ فى وسباتى زيادة تحقيق هذا
المعنى ثم قال ابن جرة -ل ارادذ كرخشونة فراشه ليقتدى به*وده: ادقيقة وهى أنه لم يخترهذا الفراش لنفسه
وانما نام فيه رعاية لزوجته والافالغالب أن ينام على التراب ويشهدلذلك انه لما رأى عليا نام على التراب
مدحه بان كناه بابى تراب وليس معناه ما يفهم من الصاف التراب بمدنه فإن الأبوة تفقضى التربية قسماً.
بعمله وناداه يامربى التراب يعنى أن الأرض فى حيطة تربية وجودك أباهابر باضة اخترتها وقبول حصل لك
من ربك اه بلفظه وأنت فى هذا الكلام المعقد المنى على مجرد الحذر والقدمين الحقيقى بان يوصف بأنه
تخالة لادقيق من وراء التامل كيف وقوله الغالب أن ينام على التراب لا أصل له ولا وارد يه صنده بل المعلوم
من حاله صلى الله عليه وسلم كمايعلم ما ساذ كره انه لم يم الاعلى شىء حصيراوغيره وقوله ويشهد الخ فى غاية
السقوط اذلا شا هدفى :- كنبه صلى الله عليه وسلم اعلى بابى تراب على زعمه ان الغالب أنه صلى الله عليه وسلم
كان ينام على التراب وقوله وليس معناه الخ من وع بل هذاه والحاصل على التكنية كما يشهدله أنه صلى الله عليه
وسـلم صاريففض التراب عنه ويقول له قم أباتراب فا كماه بذلك الاحينئذ واغا نام عليه لانه كان بينه وبين
فاطمة شئ فذهب غض بان الى المسجد ونام على ترابه فجاءه لى اللّه عليه وسلم لفاطمة فس الماعنه فأخبرته نججاء
اليهفوجده نائما وقد علاه الغبارة سارينف منه عنهوية ول قم أباتراب ويكفى مسوغاً ا-كنيته هذه الحالة التى رآه
على اوقوله فسماه :عمله الخ كالم فى غاية السقوط لا يرضى بقسبته المه الاعديم التمييز قكيف وهو يزعم أنه بلغ
رتبة علية من العلم لم يبلغها غديره نعم بلغها فى الفلسفة وعلوم الأوائل التى لا تزيد الاضلالا وبوارا أه كلامه
وظهر مرامه وأنت ترى ان صاحب القيل وهوالمصام الجليل عناصدر عنه وماظهره٨٠ لا يستحق ضلالة ولا
يستوجب جهالة مع ان مرتبته فى العلوم العربية ما لا يخفى على أرباب المكالات الأدبية وكذا ما يتعلق
بالدقائق التفسيرية وغير ذلك من الحقائق العلمية مما كان يعجز عن فهم كلل من المفترض فى بيان مراء، والذى
لاح لى فى معناه على ماقص ده فى مبناء ان مراد العصام ليس اثبات أنه عليه السلام كان يقام على التراب بل
غرضه انه ما كان يختار الفراش رعاية لحظنفسه بل مراعاة للغير من الزوجة ودفها للحرج من الامة والا
فغالب الظن انه كان يختار النوم على الثرى مخالفة للهوى وزهدا فى الدنيا وتواض مالمولى وتذكر المقام البلى
ولذا أعجبه صنع المرتضى وكافيه مدحاءاله وحسن فماله ولذا كان يجب علياهذه التكنية أحسن من أبى
الحسن ثم قول العصام وليس معناه الى آخرهمبناء انه ليس سبب التكنية مجرد الصاف التراب بندنه المبارك بل
أنه أما قاء - دأو نائم ولا
علم ماذا تتصف منهما
قه وتعيين !ما كان ينام
عليه من الفراش
والظاهر وقوعهجوابا
لائل أوائل اهـ
وانما اقتصر المصطفى
على ذلك الفراش لانه
تعالى أمره أن لامدن
عينيه الى الدنيا
وزهر تهاوالى ما متع به
أهلهافن ثم اقتصرمنها
على أقل ممكن مع
تسرها عليه فقد
عرضت عليه مفاتيح
كنوزها فلم يردها ولو
أرادها لكان أشكر
الخلق ما أخذهمنها
وأنفقه كا. فى مرضات
اللهتعالى وسه.له وقد
أشار الى ذلك الحافظ
العراقى قوله فى ألفيته
فراشه من ادم وحشوه
ليف فلا بلهى يجب
زهوه
وربمانام على العباءة
شتين عند بعض
النوة
وربمانام على المصير
ماتحته شئ سوى
السرير
وفیہ انالنوم،-لى
الفراش المحشو واتخاذه لابنافى الزهده.، من ادم أوغيره حشوه من ليف أوغيره لان عين الادم والليف فى الخبراءس شرط ابل لانها
المألوفة عندهم فياق بذلك كل مألوف مباح أم الاولى لأن غلبه الكسل وميل نفسه للدعة والترفه أن لا تبالغ فى حشوالفراش لانه سبب
لكثرة النوم والغفلة وعدم التيقظ عن مهمات الخيرات كما يعلم من الخبر الآتى* الحديث الثانى أيضا حديث عائشة وحفصة

١٢٦ ٠
(ثنا أبوالخطاب زياد
ابن يحمى البصرى تنا
عبد الله بن ميمون قال أنا
جعفربن محمد) الصادق
أبوعبدالله وأمه أم
عروة بنت القاسم بن
محمد وأمها أسماء بنت
أبى بكر كان يقول ولدنى
الصددق مرتین روى
عن القاسم وعطاء وعنه
شعبة والقطان وقال فى
نفسى منهشئ ووثقه
ابن معين وقال أبو حنفة
ما رأيت أفقه منه (عن
أبيه) محمدبن على بن
جعفر الباقرروى عن
أبو به وجابر وابن عمر
وطائفة وعنوانه
والزهری والاو زاعى
وآخرون ولدسنة ست
وخمسين ومات سنة ثمان
عشر ومائة على الاصح
( قال سئلت عائشة
الموجب لها اذلال النفس عن إعجابها وغر ورها وحابه اوردها الى أصلها حيازوة صلها مما تامع ما فيه من
التواضع لله و من تواضع لله رفعه الله فلذارة مه سيد الأولين والآخرين وأخذ بيده ونفض عنه التراب ولقبه وكام
به تذكرة الحالة الحسنة والاصلة المستحسنة وهذا كله فى غاية من التحقيق ونهاية من التدقيق عند المنصف
دون المتعسف ومما يؤيدهذا المقام ويزبد الوضوح فى المرام بقية الأحاديث الواردة على ماذكره العلماء
الاعلام منها ما أخرجهابن ماجه من طريق ابن غير عن هشام بلفظ كان ضجاع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
ادماحت وه ليف والضجاع كسر الحاد المحكمة بعدها جيم ما يرقد عليه ومنها ما فى البخارى انه جـ لى الله تعالى
عليه وسلم رقد على حصيرقد أثر فى جنيه وتحت رأسه مرقعة من ادم خشوه اليف * ومنها ما أخرجه البيه قى عن
عائشة أيضا قالت دخلت على امرأة فرأت فراش رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عباءة مثفية فيعنت الى"
بفراش - شوه صوف فدخل النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم فرآ. فقال رديه باعائشة والله لوشئت أجرى اللّههمى
جبال الذهب والفضة * ومنها ما أخرجه أبو الشيخ فى أخلاق النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من طريق الشعبي
عن مسروق عن عائشة لفظ دخلت على امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة
مثقية فانطلقت وبعثت ألىّ بفراش فيهصوف فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا قلتا
فلانة الانصارية دخلت على قرأت فراشك في عدت الى بهذافقال رديه فابيت ولم أرده وأعجبنى ان يكون فى
بدى قالت حتى قال لى ذلك ثلاث مرات فقال رديه باعائشة فوالله لوشئت لأجرى اللهلى جمال الذهب والفضة
قالت فرددتهم ومنها ما ورد عند أحمد وأبي داود الطيالسى من حديث ابن مسعود اضطجع النبي صلى الله
عليه وسلم على حصير فائر فى جنبه فقيل له ألا ناتيك بشئ بقمك منه فقال مالى والدنيا انما أنا والدنيا كراكب
استظل تحت شجرة ثم راح وتر كما* وأخرج أبوالشيخ وافظ، فقلنا يارسول الله الانأذننا نبسط تحنك أين منه
وقال مالى والدنيا انغما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب سار فى يوم صائف فقال تحت شجرة ثم راح وتركما *ومنها
ما فى الذارى عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى مشربة أى غرفة وانه أعلى حصير ما بينه وبينه شىء وتحت رأسه وسادة من ادم حشوه اليف وان عندرجليه
قرظامهب وبا أى ما يدبغ يه وعند رأسهاهب معلقة أى لود فيك يت فقلت يارسول الله ان كسرى وقيصر فيها
همافيه وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اما ترضى أن تكون لهم الدنيا وانا الآخرة» وقدذكرالغوى
هذا الحديث الاخصر فى تفسيرقوله تعالى«لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد الى قوله سهانه* وما عند الله
خبر الإبرار وفى رواية صحيحة أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال أولئك عجلت لهم طيساتهم وهى وسيلة الانقطاع
وانا قوم أخرت لفاط. باتنا فى آخرتنا وفى رواية بزيادة انه لم يكن عليه غير ازار وانه كان مفط جما على خصفة
وان بعضنه اعلى التراب ولم يكن بها غير خصفة ووسادة من ليف ونحوصاع من شميره ومنها ما رواه الطبرانى
عن ابن ... ودانه دخل عليه صلى الله عليه وسلم فى غرفة كأنها يدت حمام وهو نائم على حصير أثر فى جنبه
ذكى فقال ما سكيك باعد الله قال يارسول الله كسرى وقيصر ينامون على الديباج والحريروانت نائم على
هذا المصير قد أثر بجنبك فقال لا تبك فإن لهم الدنياولنا الآخرة* ومنهاما رواه ابن حبان فى صحيحه ان أبابكر
وعمر رضى الله عنهم مادخلاً عليه صلى الله عليه و .... لم فاذا هونائم على سريرله مزمل بالبردى وهونبت معروف
عليه كساءاً ... ودحشوه بالمبردى فلما رآهما استوى جالسا فنظراه فإذا أثر السرير فى جنيه فقالا يارسول الله
ما يؤذيك خشونة مانرى فى فراشك وسريرك وهذا كسرى وقيصر على فراش الحرير والديباج فقال صلى
الله عليه وسلم لاقة ولاهذا فان فراش كسرى وقيصر فى النار وإن فراشى وسر يرى هذا عاقبته الى الجنة ثم
رأيت فى شرح السنة عن أنس قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يركب الحمار العربى ويجيب دعوة الملوك
وينام على الأرض ويجلس على الارض ويأكل على الارض الحديث فهذا أصل أصيل للمصام ومن حفظ
محمد على من لم يحفظ فى مقام المرام (حدثنا أبو الخطاب زياد بن بحمى البصرى حدثنا عبد الله بنمون قال
أنهأناجمفر بن محمد ﴾ أى الصادق بن الباقر (عن أبيه دل سئلت عائشة﴾ قال مبرك فى سندهذا الحديث
انقطاع لان الامام الباقر لم يلق عائشة ولا حفصة فان ولادته فى سنة سبع وخمسين من الهجرة وماتت عائشة
فى

ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتك) الجملة مقول قول تضمته السؤال (قالت من أدم) أى كان مصنوعا من أدم ذه ومتعلق
بذوف هو الجواب فى الحقيقة وحينئذ لا يقال الجواب غير مطابق للسؤال وانما يناسب لوسئات ثم كان فراشه واغا قالت من ادم اماء
الى انه اتخذ من متعددلا من اديم واحد وفى :- صفة ادم بدون مزوه والاصل الظاهر (حشوه ليف) الجملة صفة لادم أولمحذوف على
ما جرى عليه جمع من الشراح لكن ادعى المسام أن اللفظ والمعنى دلان للثانى لالاول ﴿تنبيهك﴾ هذا الحديث قد أعل الحافظ الزين
العراقى بان رواية محمد بن على عن عادت مرسلة كافى تهذيب المزنى قال لعائشة حديث آخرر واه أبو الشيخ فى كتاب الاخلاق من رواية
مجالدعن الشعبى عن مسروق عن عائشة قالت دخلت على امرأة من الانصارة رأت فراش ١٢٧ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانطلقت فىمثت الى
فراشافیهموفندخل
فى تلك السنة وماتتحفصة فى سنة خمس وأربعين اهـ وقد حقق ابن الحمام أن الانقطاع فى طريق
الثبات لا يضر فالحديث حمة والمعنى أنه سأل سائل عائشة ﴿ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
بيتك) وأمل وجه التخصيص أن بينها كان أعز البيوت عنده صلى الله عليه وسلم ثم بعدها حفصة)- كان
أبويهمامع قطع النظر عن بقية كالاتهما (قالت من ادم حش وه ليف) وفى نسخة أدم بالرفع بدون كلمة من
ثم قيل الجملة صفة المحذوف لالآدم لأنه جمع ولأنه لو كان صفة لادم لاتقتضى أن يكون الفراش .- نوعامن ادم
-ش وذلك الادم ليف وظاهرانه ايس لا (دم قبل الصنع حشو واغما يكون بعد ما صنع فراشا اه وهو كلام
حسن المنى ومستسن المعنى وأغرب ابن حجر وقال فيه تكاف ظاهر وق وله لأنه جمع مر الجواب عنه وقوله
لاقتضى إلى آخره فى هذه الملازمة التى زعمها نظر إلى لا يصح لان الفراش اسم إما بفرش وهو يكون قارة ادما
ونارة غيره وإذا كان اد مافتارة يكون محشوا وتارة يكون بلا حش وفينت به وط أحشوه ليف انهادم محش ولا خال
عن المشوفاندفع قوله وظاهر الخ وحينئذ فلا يلزم على كونه صفة لادم محذورأصلا اه ولا يخفى ان الملازمة
عقلية قطعية بل بديهية فإن كاره حت ومع ما فيه من المصادرة الصادرة عن المكابرة والجواب الذي ذكره
سابقا الغا يصم لو كان الادم اسم جمع وحدث انه جمع الامطابقة بين الضميروالمرجع لالفظا ولامعنى
﴿ويثات حفصة ﴾ يعني أيضا وما كار فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتك قالت مسحاك أى كان
مهارهو بكسر منم فسكون مهملة أى فراشاخشنا من صوف يعبر عنه بالبلاس وفى بعض النسخ صح بالرفع
علىتقديرمبتدادوه وأوفراشه مع تثنيه ) روى من الثنى من باب ضرب بقال ثناء عطفه ورد بعضه على
بعضر وقوله ﴿ثنتين ) بكسر أوله أى طاقتين والمعنى نعطفه عطف ثنتين أى عطفا يحصل منه طاان فالناء
للوحدة لاللتأنيث ويؤيده ما فى نسخة فيين بدون قاء الوحدة والمعنى واحد والنصب على أنه قائم مقام المضاف
الذى هومفعول مطلق كذا حققهالهصام وقال الحنفى وروى من روى من التثنية من باب التفعيل والظاهر
دوالر واية الاولى لقوله تنمتين ولان التنفية على ما فى التاج جعل الشئ ثانيا وهولا بلايم هذا المقام اه وكأنه
أراد يجعل الشئ ثانيا أن يقع القطع بينهماوهوهنا ليس كذلك قال وفى بعض النسخ ثنتين حينئذ صفة مفعول
مطلق وعلى الاول مفعول مطلق ﴿فينام عليه فلما كان ذات ليلة﴾ بالرفع أى تحقق التقكامة كان تامة
وقدير وى بالنصب على الظرفية وحيئذ ضميركان راجع الى الوقت والزمان وذات مقدمة على التقدير ين
أو المراد بها ساعات ليلة (قات ك﴾ أى فى نفسى أو لبعض خدمى الوثنيته﴾ أى عطفت بعضه على يدخر وهو
بصيغة المتكام الواحد من الثنى على حد ضرب (أربع قيات و بكسر المثلثة وهو منصوب على أنه مفعول
مطلق أى طاقات لاصفات وان اقتضناه كونه مفعولا مطلقا وفى رواية باربع ثنيات وامل الياء للابه أى
لوثفيته ثفيا ملابسا باربع قبات من قبيل ملابسة العام الخاص بأن يضفق فى ضمنه ﴿واكان﴾ أى لكان فراشه
حينئذ ﴿أوط اله اى ألين من وطئ يومائ اذالان من باب حسن يحسن ويقال وطوالموضع يوماً وطاءة أى
علىّ رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فقال
ما هذا قلت فلانة
الانصارية دخلت على
فرأتفراشك فيهنت
الى بهذا فقالردیه فلم
أرده وأعم بنى أن يكون
فىبدنى حتى قال لى ذلك
ثلاث مرات فقال رديه
ما عائشة فوالله لوشئت
لأ حرى الله على جبال
الذهب والفضة فرددته
ورواه البخارى عنها
مختصران امرأة أهدت
الىرسول الله صلى الله
عليه وسلم فراشا فابى
أن يقبله وقال لوشئت
أن تسبرمعى جمال
الذهب والفضة لسارت
(وسئلت حفصة) بنت
عمرالفاروق (ما كان
فراش رسول الله سلی
الله عليه وسلم فى بيتك
كالت منها) أى كان
مسما وفى نسخ مع
بالرفع أى موسيح
ويحتمل صورة الرفع باللغة الربيعة ذكره القسطلانى والمسح بكسر فسكون ثوب خشن معد للفراش من صوف يشبه كساء أو ثياب سود من
شعر يلبسها الزهاد والره بان (فتفيه) بصيغة المتكلم مع الغير من المبنى للفاعل (ثفيتين) بكسر أوله بعطف به منه على بعض (فتنام عليه)
قال الرمح شرى الثنى مصدر كالغلاء والشعراء من تفيت الشئ إذا أخذته مرة ثانية وقعت الارض اذا أكثر بتها مرتين وفى المصباح ثنيت
الشئ أنفيه ثنا اذا عطفته ورددته (فلما كانذات ليلة) بالرفع ان جعلت كان قامة والا فالنصب على الظرفية وكيف ما كان ذات مقدمة
: (قلت لوثفيته) بصيغة المتكلم وفى أسخ ثنين: (أربع ثقيات) أى طبقات لاصفات (لكان أوطأ) أى ألين (له) من وطؤ بمعنى لان يقال
وط والفراش بالضم فهو وطئة كةرب فه وقريب والوطاء ككتاب المهاد الوظی

(فنينا بار بع ثنيات) بحيث صارف طاقاته أوبها (فلما أصبح قال مافرشة وه الليلة) استفهام أى أى شىء (قلناه وفراشك الااناثنيناه
بأربع ثنيات قلنا هوأو طألك الفردوه لحاله الاول) في نسخة لحالته الاولى (فإنه منمنى) فى نسخة منعتنى (وطاعته) ليفه (صلاتى الابيلة)
أى صلاة الترجد لان تخفيف الوطاءة تدوث على المفظة غالباوتثقيلها عنمه فإن قيل قوله منه فى صلاتى يدل على أنه سبب النوم وهولا ينام
بسبب نوم القلب فالجواب انه يحتمل أنه فعل تشريما لمقتدى به العابدون (تنميه)
١٢٨
قلمهوغفلة النائم وقلاقتهاماهى
هذا الحديث فيه
انقطاع فان الباقرلم
يدرك عائشة فانه ولد
سنةست وخمسين كما
صوّبه الذهبى وغيره
وهى مانتسسنة ثمان
وخسین قال الزين
العراقی وقدوردمن
وجه آخرمتصل فى
کابالاخسلاق لابى
الشيخ عن الربيع بن
زیادالحارثی قال قدمت
على عمر بن الخطاب فى
وفد العراق فامر لكل
رجل منابعباء عباء
فأرسلت المه حفصة
فقالت أناك ألباب
المراق ووجوه الناس
فاحسن كرامتهم فقال
ما أزيدهم على العباءة
أخبرينى بألين فراش
رسول اللهصلى الله
علیه وسلم وأطيب
طمام كمعند
فقالت كان لناكماء
من هذه المدة أصبناه
يوم خبير فكنت أفرشه
له كل املة وينام عامه
وانى ربعته ذات ليلة
فلما أصبح قال ما كان
فراشى الليلة البارحة
قات فراشك كل ليلة
صاروط ئما أى اينا وكأنه وطئ حتى لان ﴿فئذيناه﴾ أى له كمافى أكثر النسخ المعتمدة وقدروى هنا بالتخفيف
على ان تكون من الشني وبالتشديد على ان يكون من الثنية (باربع تقنيات 6 بالباء لا غير هذا وفيما سيأتى
﴿فلما أصبح قال ما فرشتمونى الليلة ﴾ أى البارحة أى أى قراش فرشتم لى وصيغة المذكر للتعظيم أو لتغليب
بعض الخدم واهله لما أذكرنمومته وليفته ظن انه غيرفراشه المعهود أو نزله منزلة غيره ﴿وقالت قلناهو
فراشك﴾ أى المعهود بعينه ﴿الااناثنيناه باربع ثنيات قلنا) استئناف بيان متضمن لتقليل وبرهان
﴿هو﴾ أى كونه مننيا باربع طبات ﴿أو طألك ﴾ أى أوذق لك وأرفق لبدنك ﴿قال ردوه﴾ أى فراشى
﴿حالته الأولى ﴾ أى من التنين ﴿فانه) أى باعتبار حالته الثانية (منعشى) وفى أسخة منعنى ﴿وطأته)
يفتح فسكونفوزأى لينته (صلافى الليلة﴾ أى الته جدوفى الحديث ان النوم على الفراش المحشو لا بنا فى
الزهدسواء كان من ادم أو غيره حشوه ليف أوغيره لان عين الادم والليف المذكورين فى الحديث ليست
شرطابل لانها المألوفة عندهم فيافى بها كل مألوف عندهم زم الاولى إن غلب عليه الكسل ومالت نفسه الى
الدعة والترفه ان لا يبالغ فى حشو الفراش وإنه لانه سبب ظاهر فى كثرة النوم والغفلة والتثاقل عن الطاعة
والعبادة هذا وقد ورد فى صحيع .... لم فراش للرجل وفراش المرأة وفراش للعنديف وفراش للشيطان قال
العلماء وانما أضافه للشيطان لأنه يضاف اليه كل مذموم وما زادعلى الحاجة فه و مشوم لانه انما يتخذ للخيلاء
والمباهات وقبل أضيف اليه لانه اذا لم يحتج الب كان عليه مدية، ومقبله ثم تعداد الفراش أزوج والزوجة
لا ينافى أن السنة بياته معها فى فراش واحد لاته ما قد يحتاجان إلى ذلك بعرض ونحوه
﴿باب ما جاء فى تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم)
التواضع، والتذال ويقال وضع الرجل يوضع صار وضيما و وضع منه فلان أى حط من درجته وضعضعه
الدهر فتضعضع أى خضع وذل كذا فى الصراح وقال الحافظ العسقلانى التواضع بضم الصاد المقدمة مشتق من
الضمة بكسر أوله وهى الهوان والمراده من التواضع اظهار التنزل عن المرتبة برادة. ايه، وقيل هوتهظايم من
فوقه لفضله اهـ وقال بعض العارفين اعلم أن العبد لا يبلغ حقيقة التواضع وهو التذال والتخشع الااذادام
تجلى نور الشهود فى قلبه لأنه حينئذيذيب النفس ويصفيها عن غش الكبر والعجب فقط ين وتطمئن للحق
والخلق بعوا ثارها وسكون وهجها وتسيان حقها والذهول عن النظر الى قدرها ولما كان الحظ الأوفر من
ذلك ان بيناصلى الله عليه وسلم كان أشد الناس تواضعا وحسبك شاهداعلى ذلك أن الله خبره أن يكون نيا
منكا أو يكون عبداندها فاختار أن يكون عبدانيا ومن ثمة لميأكل مقكثا:هدحتى فارق الدنيا وقال أجلس
كما يجاس العبدوآ كل كمايا كل العبد ولم يقل لشئفه- له خادمه أنس أف قط وماضرب أحدامن عبيده
وامائه وهذا أمر لا يتسع له الطور البشرى لولا التأبيد الالحى وعن عائشة انها سئلت كيف كان اذا خلا فى بينه
قالت ألين الناس بساماضحا كالم يرقط ماذارجليه بينأصحابه وعنها ما كان أحد أحسن خلفا منه مادعاه أحد
من أصحابه الاقال لميك وكان يركب الحمار ويردف خلفه وروى أبوداود وغيره أن قيس بن سعد مجهراكبا
حمار أبيه فقال لهاركب فابى فقال لهاما أن تركب واما أن تنصرف وفى رواية قال اركب أمامى نصاحب الدابة
أولى بمقدمها وفى مختصر السيرة للحب الطبرى أنه صلى الله عليه وسلم ركب حماراعر با الى قباء ومعه أبو هريرة
فقال أحملك فقال ما شئت يارسول الله فقال اركب فوثب ليركب فلم يقدرفاستمسك به صلى الله عليه وسلم فوقها
جميعا
الاانى ر دعته قال أعمدته لمرته الأولى فائه منمنى وطاءته البارحة من الصلاة اهـ قال الزمن العراقى والربيع بن زياد
اختلف فى صحبته ورجاله رجال الصحيح وأخرج أبو الشيخ عن أم سلمة قالت كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ما يوضع لايت عند قبره
وكان المسجد عندرأسه ﴿باب ما جاء فى تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم) هوافة التذلل والتخشع وعر فا اظهار التغزل من المرتبة غيره
أ إرادة قا وعند الصوفية قال التوريثفى تذال القلوب اعلام الغيوب بالتسليم المجارى أحكام الحق وأحاديثهثلاثة عشره الاول حديث عمر

(ثناأحمد بن منيع وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي) المكى له عن ابن عيينة وعدة تقد مات سنة تسع وأربعين ومائتين خرج له النسائى (وغير
واحد قالوا أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبد الله) هومتعددة كان". في تمييزها.عرف أيهم هو (عن عبد الله بن ٢.اس عن عمر
ابن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تطروني) بعضم أوله أصله لا تطر وني من الاطراء ه والمبالغة فى المدح والغلوقال ابن
فارس هذا التركيب يدل على غضاضة وحدة فالطرى الذى الغضر ومصدره الطراوة ومنه أطريت فلانا اذا مدحته بأحسن ما فيه فالمعنى
هنالاتجاوزوا المدفى مدحى بغير الواقع فيحركم ذلك الى الكفر كماجر النصارى اليه لما تجاوزواللحد فى مدح عيسى بغير الواقع واتخذ وهالها
وحرف واقوله فى الانجيل عيسى ندى وأنا ولدته زعموا ان الاول بتقديم الموحدة التحتية وخفة والام الثانى وقدادعى البعض فى وذلك فى نبينا
حيث قالوا ألان يجدلك فها هم فالتشبيه فى قوله (كما أطرت النصارى عيسى بن مريم) فى زعم الألوهية والابنية وبصح ان يكون ليس لمجرد
ذلك بل الا قسمة ماليس فيه فيكون (اغما أناعندالله) أى ملكه بتصرف فى بمايشاء وكف شاء ١٢٩ فلاخروج لى عن دائرة العمودية
بوحه كسائر العماد
فالاضافة لامهدالذهنى
جميعاثم ركب وقال له مثل ذلك ففعل فوقهاجيداثم ركب وقال له مثل ذلك فقال لا والذي بعثك بالحق نبيا .
رميتك ثالثا وانه صلى اللّه عليه وسلم كان فى مفر ما مرأصحا به بإصلاح شاة فقال له رجل على ذبح ها وقال آخر على"
- تخها وقال آخره لى طف هافة ( صلى اللهعليه وسلمعلى جمع المعابدة الوايارس ول الله تكفيك العمل فقال
قد علمت أنكمر تكفونى والكنا كره أن أغير عليكم وان الله بكرة من عنده أن يراد متميزا بين أصحابه اه وروى
ابن عساكر القصة الاخير: مختصرة وروى أسنانه صلى اللهعليه وسلم كان فى العطواف فأنة طح شع أمله
فقال بعض اصحابه ناوانى اصلا وقال هذهاثرة ولا احب الأثرة وهى بفتحها الاستبشار والانفراد بالذى وفى الشفاء
انه صلى اللّه عليه وسلم١-ا قدم وهدا فهفى في لله أن ابه ذلكف لا فقال انهم كانو لا مدابنا. كائتين وأنا أحب
أن أكرمهم ﴿حدثنا أحمد بن منيع وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغير واحد﴾ أى وكثير من مشايخى
﴿قالوا أنه أنا﴾ وفى نفخة أخبر نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن عباس عن عمر
ابن الخطاب رضى الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ ووقع فى رواية البخاري عن ابن عباس أنه
سمع عمر يقول على المنبر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ﴿لا تطروني) من الاطراء فى مجاوزة الحد فى
المدح بالكذب ﴿كما أطرت النصارى عيسى بن مريم﴾ وذلك انهم أفرطوا فى مدحه وجاوز وافى حده الى
أن جعلوه ولد الله تعالى فىفهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يدفوه بالباطل وفى العدول عن المسيح إلى ابن مريم
تعيد عن الالهية والمعنى انهم بالغوا فى المدح بالكذب- يجعلوا من حصل من جنس النساءالطوامت الها
وابن الدقال ابن الجوزى ولا يلزم من النهى عن الشئ وقوعه لا ثالانعلم أحداً ادعى فى ندينا ما ادعته النصارى
فى عيسى واغما بب النهى فيما يظهر ما وقع فى حديث معاذ بن جبل لما استأذن فى السجود له على قد
التعظيم وإرادة التكريم فاصتفع ونها، وكأنه خشى ان يبالغ غيره ناخوف من ذلك فادرالى النهى تأكيدا
للأمر فالمعنى لاتتجاوزوا الــد فى مدحى بغير الوقع فيجركم ذلك الى الكفر كماجر النصارى اليه لماتعد واعن
الحدفى مدح عيسى عليه السلام بغير الواقع واتخذوه الما كا حرف وا قوله تعالى فى الانجيل عيسى فى وأنا ولدته
تجعلوا الاول بتقديم الماءالوحدة وخفة والكام فى الثانى فلمنة الله عليهم ثم استأنف وقال ﴿إنما أنا عبد الله﴾
وفى نسخة عبدالله وفى أخرى عبدكما أمره الله تعالى به فى ضمن قوله تعالى • قل إنما أنا بشرمثلكم يوحى الى"
فاردانه النهى بهذا القول الارادة انه ابس لى صفة غير العبودية والرحلة وهذا غاية المكال فى مرتبة المخلوق
فلاتة ولوا فى في شيأبنا فى هاتين الصفتين ولا تعتقد و فى ثانى وصف غيره (فق ولواعبد الله ورسوله)
والقصر قصر قلب أو
اضافى فلاينا فى ان له
أوصانا غير العبودية
(فقولوا عبد الله
ورسوله) ایلاتقولوا
فى حقى ثيا بنافى
العبودية والرسالة فلا
بنافى القول بانه .سيد
ولدآدم وقدروى أحد
عن أنس ان رجلا
جاءه فقال باسيدناوابن
سيدنا وخير نا وابن خيرنا
فقال بالبها الناس قولوا
بقولكم ولا يستهو بنسكم
الشيطان أنا محمدبن
عبد الله عبد الله ورسوله
وأخرج عن ابن الشخير
أنه جاء رجل فقال أنت
سيد قريش فقال
السدالله فقال أنت
أعظممافها طولا
وأعلاها قولا قال باأبها
الناس: ولوابقوا-كم ولايستهو يتحكم الشيطان وأخرج عن أبى هريرة استب رجلان رجل من
(١٧ -- شمايل- نى)
المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذى اصط في مجدا على العالمين وقال اليهودى والذى اصط فى مودى على العالمين فاطم المسلم اليهودى
فاتى اليهودى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره فدعاه فسأله فاعترف فقال لا تخبرونى على موسى فإن الناس بسعقون يوم القيامة
فاكون أول من فى فاجده وسى- كا بجانب العرش ما أدرى أ كان فيمن صعق فأفاق قبلى أم كان من استثناء الله تعالى وهذه الأحاديث
الثلاثة فى الصريحين أيضاوهذا من مزيد تواضعه وكان أعظم الخلق تواضعا ما ذاك الالان العبد لا سباغ حقيقة التواضع الااذادام تجلى بور
الشهود فى قلبه لأنه حينئذ يذهب النفس وبد فيها عن كدرا جب والكبرة صفر و يظهر الحق وكان الحظ الأوفر من ذلك له كيف لاوقد
خبره الله تع الى بين أن يكون نبيا ملكا أونبياء. دا فاختارالثانى ومن ثم لم يقل لشئ تمله خادمه ان قط ولا ضرب عبدا ولا أمة وهذاشئ
لا يسعه الطوق البشرى الابتأييد الحى وفى مسلم ما رأيت أرحم بالعبادمنه وكان يركب الحمار ويردف خلفه والحديث الثانى حديث أنس

(ثنا على بن جر ثناس ويد بن عبد العزيز) قال العصام لم توجد ترجمته وأقول هوأبو محمد الدمش قى قاضى بعلبك ثم نائب الحكم بد مشق الى
الزبير وعاصم الأحول وقرأ على الدفاوى وغيره وعنه وجمع ومحمد بن مص فى قال البخارى فى حديثه نظر لا يحتمل مات سنة أربع وتسعين ومائة
(عنّ حيد عن أنس بن مالك أن امرأة) كان فى عقلهاشئ كما فى مسلم وقال الحافظ ابن حجرلم أقف على اسمه او فى بعض حواش أن اسمها أم
زفر ماشطة خديجة رضي الله عنها ونوزع فيه (جاءت الى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت أن لى المك حاجة فقال) رسول الله (اجلسى) بصيغة
(فى أى طريق المدينة) أى فى أى طريق فى المدينة فالاضافة للطريق ععنى فى لان طريق الشىء
المخاطبة من الامر الحاضر ١٣٠
مایوصل اليه أوفىأى
وفيهاعاء إلى قوله تعالى «ياأهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولاتقولوا على الله الاالحق إنما المسيح عيسى بن
مريم رسول الله وكلمته وفيه اشعار بان ما عدانعت الالوهية ووصف الربوبية يجوزأن يطلق عليه عليه السلام
والى هذه الزبدة اشار صاحب البردة بقوله
طريق من طرق
المدينة أى سكة من
سككها كمافسرته رواية
دع ما ادعته النصارى فى نبيهم * فاحكم بماشئت مدحافيه واحتكم
هذا وقوله اما أنا عبد الله اقصر القلب أى است شرأعما قالت النصارى أو القصر فيه اضافى فلاينا فى ان له
أوصافا من الكتال غير العبودية والرسالة منها أنه سيدولد آدم والله تعالى أعلم وما أحسن قول ابن الفارض
أرى كل مدح فى النبى مقصرا . وان بالغ المثنى عليهوا كثرا
اذالله أتى بالذى هوأهله عليه فيامقدار ما يمدح الورى
ولقد أحسن من قال من أرباب الحال
﴿ما ان مدحت محمد امد يحتى •بل قد مدحت مديحتى محمد﴾
مسلم الآتية وليس المراد
ما يوصل إلى المدينة
وقيل المعنى فىأىجزء
من اجراء الطريق
(شئت اجاس) بصيغة
المتكلم وحده من
المضارع مجزوم فى
أقول ويكفي فى مدحه صلى الله عليه وسلم اجالاانه محمد بحمده الأولون والآخرون وانه أحمد من حمد وأحدمن
حمد وله المقام المحمود واللواء المدود والحوض المورود والشفاعة العظمى فى يوم مشهودوآدم ومندونهتحت
لوائه فلا يستغنى أحد عن حمده وثنائه ثم هذا الحديث من باب تواضعه حيث اقتصر أمره على مجرد الرسالة
والعبودية نظرا الى كمال نعوت ربه من الألوهية والربوبية فهو ليس من قبيل التنزل عمن هودونه بل من باب
تعظيم من فوقه ﴿حدثنا على بن حر أن أنالم وفى نسخة أخبرنا ﴿سويد بن عبد العزيز عن حميد﴾ بالتصغير
﴿عن أنس بن مالك أن امرأة﴾ أى كان فى عقلهاشئ كما فى رواية مسلم وعند البخارى أمرأة من الانصار وفى
رواية ومعهاصبى طار جاءت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت أزلى أليك حاجة) أى أريد أن أخفيها عن
غيرك ﴿فقال أجاسى فى أى طريق المدينة شئت ﴾ أى فى أى جزء من اجزاء طريقها نحوقوله تعالى» وما تدرى
نفس بأي أرض تموت أو بمعنى أى طريق من طرق المدينة أردت ﴿أجلس﴾ مجزوم فى جواب الامراء
اقعد أنا فى ذلك الطريق منوجها ﴿البك﴾ أو معك حتى اقضى حاجتك وفى رواية مسلم أنطرى أىّ السكك
شئت حتى أقضى حاجتك فلاممها فى بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها وكذارواه أبوداودوفيه دليل
على حل الجلوس فى الطريق لحاجة والنهى عنه محمول على من يؤذى أو يتأذى بجلوسه فيها قال العسقلانى
نقلاعن المهلب لم يرواأس أنه خلابها بحيث غاب عن أبصار الناس ممن كان معه واغاخ لا بهايحدث
لا يسمع شكواها من حضرههنا قال العسقلانى لم أقف على اسم المر أفوقال مبرك رأيت فى كلام بعض من كتب
الحواشى على كتاب الشفاء أن اسم هذه المرأة المذكورة فى طريق مسلم أم زفر ماشطة خديجة واظنه سنوا
فإن أم زفر ليست من الانصار وروايات البخارى صريحة فى انها أنصارية حتى ورد فى بعض رواياته انه قال
جواب الأمر (إليك)
أى معك حتى أقضى
حاجتك فالى ؟«نى مع
جاس معھا فیبعض
الطرق حتى قضى
حاجتها وامل هذه
المرأة كانت تقعد
بالطريق لما فى عقلها
من الخلل فعير المصطفى
عن احاءتها بذلك أو
أظهر كان الاهتمام
والاستعمال بقضاء
حاجتها بهذا اليمان قال
بعضهم وفيه أيضا الماء
وارشاد الى أنه لا يخلو
الاجنبى مع الاجنبية
إلى اذا عرضت حاجة يكون معها بموضع لا يتطرق إليه تهمة ولا يظن بهريبة ككونه بطريق المارة وفيه حل الجلوس واللّه
فى الطريق لحاجة وموضع النهى من يؤذى أو يتأذى بقعوده فيها وانه بنبى للحاكم المبادرة إلى تحصيل اغراض ذوى الحاجات ولا يتسامح
ولا يتساهل فى ذلك وفيه بروزه للناس وقربه منهم ليصل ذوالحق لجمه ويسترشد بأقواله وأفعاله وسعة حلمه وبراءته من جميع أنواع
الكبر وصبره على تحمل المشاف لأجل غيره قال العصام وجواز جلوس الرجل مع أجنبية اضرورة أو حاجة اذالم يكن فى خلاء وابس
ج.دلانه صلى الله عليه وسلم كان محر ما لجميع النساء ود والمتمكن فى باب العصمة فكيف بقاس به غيره ﴿تتمة) أخرج أبو نعيم
فى الدلائل عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس لطفا والله ما كان يمتنع فى غداة باردة من عبد ولا أمة أن يأتيه بالماء
فيغسل وجهه وذراعيه وما سأله سائل قط الاأصفى اليه فلم ينصرف حتى يكون هو الذى ينصرف عنه وما تناول أحد يده قط الأناوله
اياهافلا ينزع حتى يكون هو الذى نزعها منه *الحديث الثالث أيضا حديث أنس

(ثناعلى بن جرانباناعلى بن مسهرهن مسلم الاعور) هوابن كيان الكوفى الملائى المدانى ١٣١ أبو عبد اللهله عن أنسومجاهد
وعنه شعبة وعلى بن
مهرقة الذهبى واه
واللّه أو والذي نفسي بيده الكم لأحب الناس إلى زادبه زمرتين وفى رواية وهب بن جرير عن شعبة ثلاث مرات
اللهم الاأن يقال ان المرأة المذكورة فى رواية مسلم غير المذكورة فى رواية البخارى لكن الظاهراتحاد
القصة كماهو ظاهر من سباق الروايات هذا وعند الجوارى من طريق هشيم عن حميد عن أنس قال كانت
أمةمن اماء أهل المدينة: أخذ بيدرسول اللهصلى الله عليه وسلم فقنطاق به حيث شاءت* ولا حد من هذا
الوجه فتنطلق به فى حاجتها وله من طريق على بن زيد عن أنس أن كانت الوليدة من ولاند أهل المدينة أعمى
فت أخذ بيدرسول الله صلى الله عليه وسلمفا نزع بده من يدهاحتى تذهب به حيث شاءت وأخرجهابن ماجه
من هذا الوجه والمقصود من الاخذبالدلازمه وهوالرفق والانق مادوقد اشتمل على أنواع من المبالغة فى
التواضع لذكر المرأة دون الرجل والأمةدون الدرة حيث عم بلفظ الاماء أى أى أمة كانت وبة وله حيث
شاءت أي من الامكنة والتعمير بالأخذ بالبداشارة الى غاية التصرف حتى لو كانت حادة إخارج المدن.
والتمست *: * مساعد تها فى تلك الحاجة لهاعددا على ذلك وهذا دليل على مزيد توافدهه وبراءته من جميع
أنواع المكبر وعندالنسائى كان صلى الله عليه وإلا أنف ان يمشي مع الارملة والمسكين فقضى له الحاجة وفى
هذا الحديث أيضا صبره على المشقة فى نفسه مصلحة المسلمين وإجابته من سأله حاجة وبروزه للناس وقربه منهم
ليصل اليهذوو الحقوق الى حقوقهم ويسترشد الناس ماقواله وأفعال وأحكامه نيهاه٤٥٠-كام أمته ونحوه.
على ان يقتدوابه فى ذلك (حدثناعلي بن عمر أنه أنا6 وفى نسخة أخبرنا على بنمهرك بصفة الفاعل
مخففا ﴿عن مسلم الاعور) أى المشهور به ﴿عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعود المريض﴾ أى أى مريض كان حرام وعبداشر بها أو وضيعا حتى لقد عادة- لا ما يهودبا كان يخدمه
وعادعم، وه ومشرك وعرض عليه ما الاسلام فاسها الأول وقدته فى الضارى وكان صلى الله عليه وسلم يد نومن
المريض ويجلس عندرأسه ويسأل عن حاله وبقول كيف تجدك أوكيف أصبحت أوكيف أهديت أوكيف
هو ويقول لا بأس عليك طه وران شاء الله أو كفارة وطه وروقد يننع بده على المكان الذى يألم ثميقول بسم
الله أرقيك من كل داء يؤذيك الله يشفيك وفى الضحية من عن جابر مرضت فاقانى النبي صلى الله عليه وسلم
بعودنى وأبو بكر وهما ماشيان فو جدافى أغمى على فت وضأ النبي صلى اللهعليه وسلم ثم صب وضوءه على فافقت
ماذا النبي صلى الله عليه وسلم وعند أبي داود فنفخ فى وجهى فأفقت وفيه انه قال با جابر لا أراك ميتامن وجهك
هذاوخ عند مسلم يجب المسلم على المسلمت وذكر منه اعيادة المريض فى فرض كفاية خلافالمن كال
بسفيته المؤكدة ومع أطعموا الجائع وعود واالمريض وصح عن زيد بن أرقم عادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم
من وجع كان بعضنى وأما حديث ثلاثة ليس فيها عيادة الرمد والدول والضرس فصمح البيهقى انه موقوف
على يحيى بن أبي كثير وحديث ابن ماجه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهود مر ينا الابعدثلاث ضعيف
بل قال أبو حاتم باطل ثم ترك العيادة يوم السبت بدعة ابتدعها يهودى ألزمه ملك مرض ؟لازمته فأراديوم
الجمعة الذهاب اسمته قيمهنفحاف استهلاكه على نفسه فقال له ان المريض لا يدخل عليه يوم السبت فتركه الملك
ثم أشيع ذلك وصار بعض من لاعلم عنده ظن ان له أصلا والحال انه ليس له أصل أصلاً وأغرب من هذاان
أهل مكة تركوا العبادة فيه وفى يوم الاثنين والاربعاء والجمعة مع ان قوله تعالى" فإذا قضيت الصلاة فانت شروا
فى الارض وابتغوا من فضل الله "فسره كثير من العلماء بعبادة المرضى وأماتها لهم بأنه لزيارة الموتى فلاوجه
له بل أقول المرضى فى حكم الموتى فالقياس :.- له ومن الغريب ما نقله ابن الصلاح عن الفرادى انها تندب
شتاء ليلا وهدة انهاراو حكمته تضر والمريض بطول الكيل شتاء والنهارصيفا فيحصل له بالعيادة من الاسترواح
مايزيل عنه تلك المشاف الكثيرة ولذا قيل لقاء الخليل شفاءالعليل وقد جاء فى فضيلة العبادة أحاديث كثيرة
وقيل ان العيادة أفضل من العبادة وفيه تعمية لطيفة خطية وحسابية وعبادته صلى الله عليه وسلم مع كونها
عبادة تواضع لان التواضع خروج الانسان عن مقتضى جاهه وتنزله عن مرتبة أمثاله ﴿ويشهد الجنائز
أى الصلاة والدفن وهو فرض كفاية أومنا وعند الشافعية سنة وفيه دلالة على نواف -*- أيضا وكان اذا شمع
جنازة علا كربه وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه رواه الحاكم فى السكنى عن عمران بن حصين ﴿ويركّب
الحمار﴾ أى مع قدرته على الناقة والفرس والجمل ورما كان يردف أحدام .. ﴿ويجيب دعوة العبد﴾ وفى
خرج له البيهقى (عن
أنس بن مالك قال كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعود المريض)
الشريف والونيمع
الحر والعبدمنهم حتى
عاد غلاماً بهوديا كان
بخده،وعادع، وهومشرك
وعرض عليه . الاسلام
فالم الاول وقصته فى
التجارى وكان يدنومن
المريض ويجلس عند
أ-،ويساله كيف حاله
والغماعدت العيادة من
التواضع مع ان فيهاقصد
رضاء اللّه وحيازة الثواب
لمافيها من خروج
الانسان عن قضية جاده
وتنزله عن عادة منزانه
الى ماهــودون ذلك
(ويشهد الجنازة) أى
يحضره الصلاة عليها
حبها الشريف أو وضيع
فيتاكد لامته الناسى
به وآثروة وم العزلة فقاتهم
بها خبرات كثيرة وان
حصل لهم من الخير كثير
والعبادة وتشميع الجنازة
شروط وآداب مدينة
فى كتب الفروع (ويركب
الحمار)وتا-یبهفیذلك
الابر السلف أخرج
ابن عساكران سالم بن
عبد الله بن عمر كان له
حمارهرة فتها ه بنود عن
ركوبه فانى نجدعوا أذنه
فأبى ان بدءه وركبه تجدعوا الاخرى فركبه فقط. واذنبه فصار يركبه مجذوع الاذنين مقطوع الذنب (ويجيب دعوة العبد) وفى رواية

الملوك لأى أمر بدعوه من ضيافة وغيرها وجعل بعض شراح الشفاء معنى الدعوة النداء للصلاة لان المدلايملك وليس له أن يضيف الا
باذن سيده انتهى وأسر بسديد لمخالفته اسماق اذ الباب.مق ود لبيان تواضعه واجابة أذان المؤذن العبد لا تواضع فيه بخصوصه بل هوو الحر
سواء وما زعمه من كونه ممن وعامن الضيافة الأباذن سيده دوبالنسبة لاسط فى زال وخلط لان من خصائصه ان له أخذ طعام من يشاء غير
رضاه حتى المضطر وان له التصرف فى مال من يشاء غير رضاه ما يشاء وهوأولى بالمؤمنين من أنفسهم فالصواب حل الدعوى على ظاهرها
وعمومها من ضيافة أو حاجة له قرب محلها أو بعد روى البخارى ان كانت الامة لتأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت وأحد فتنطلق به فى
حاجتها والنسائى لا يازف ان مشى مع الارملة والمسكين فيقضى له الحاجة وابن سعد كانرة- عدعلى الارض وباكل على الأرض ويجيب
دعوة المملوك وهذا من مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع المكبر وقد نظم الحافظ العراقى معنى هذا الخبر فأجاد حيث قال
مشى مع المسكين والأرملة" فى حاجة من غير ما الفة يردف خلفه على الحمار . على ا كان غير ذى استكبار عنى بالافعل ولا خف الى
• عيادة المريض حوله الملا ١٣٢ (وكان يوم) الذهاب الى (بنى قريظة) لغز وهم عقب الخندق وفى رواية لابى الشيخ يوم خيبر
ويوم قريظة والفضير
(على حمار مخطوم)
فى الفه (يحيل من ليف
عليه الاف من
ليف) هو برذعة لذات
الحوافر بمنزلة السرج
للفرس وهذانهابة
التواضع وأى تواضع
وقد ظهر له صلى الله
عليه وسلم من النصرة
عليهم والظفر بأموالهم
ماهومعروف وفيهان
ركوب الحمارمن له
منصب شريف لا يخل
مروءته وروى النساتى
وابن حبان عن ابن
مسعود انهم كانوا يوم
مدركل ثلاثة على بعير
فكان أبولبابة وعلى
زمعلى رسول الله صلى
اللّهعليه وسلم فكانت
اذا جاء عقبة قالانحن
رواية المملوك أى الى أى حاجة دعاه إليها قرب كلها أو بعد كما سبق ولا يبعد ان يكون المراد إجابة دعوة العبد
المأذون أوسمى عبدا باعتبار ما كان فالمراد به المعتوف أو كان يجيب دعوة العبد من عند سيده ولم يمتنع عن
اجابته لعدم ما أتى سيده بنفسه كماء وشان أكابر الزمان وفى حديث ابن سعدمن طريق حبيب بن أبى ثابت
عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بقعد على ا رض ويأكل على الارض ويجب دعوة المملوك
أى على خبز الشعير كما فى رواية ويقول لودعيت الى ذراع لأجبت ولو أهدى إلى كراع اقبات وكان ومتقل شأنه
﴿وكان يوم بنى قريظة بالتصغير وهم جماعة من يهود المدينة مع أنهم عدوه، وكان محضراعظيما ﴿ على حمار
مخطوم ﴾ أى ذا خطام بالكسر وهو الزمام ﴿بحبل من ليف﴾ وهوالخطام وهوان يجعل فى طرفه حلقة
ويسلك فيها طرفه الآخر حتى يصير كاملقة ثم يقادبه (عليه﴾ أى على الحمار ﴿إكاف) بكسر الهمزة وهو
: نزلة السرج الفرس والرحل للمدير ﴿من ليف ﴾ وفى نسخة ا كاف ليف بالاضافة (حدثنا واصل بن عبد
الاعلى الكوفى حدثنا محمدبن فضيل عن الأعمش عن أنس بن مالك قال كان النبى﴾ وفى نسخةرسول اللّه
﴿صلى الله عليه وسلم يدعى الى خبز الشعير والاحالة ﴾ بكسر الحمزة وهوكل شئ من الادمان مما يؤقدم به وقيل
ما أذيب من الالية والشهم وقيل الدسم الجامد وقوله ﴿السفخة)بفتح السين وكسر الفون وأخطاء المعجمة أى
المتغيرة الريح من طول المكت ﴿ذيجب ولقد كانت له درع﴾ زاد الجارى من حديد أى مرهونة فى ثلاثين
صاعاً من شعير على مار واه البخارى وأحمد وابن ماجه والطبرانى وغيرهم وفى عشر بن صاعاً من طعام أخذه
لاهله على ما رواه المصنف فى الجامع والنسائى فى سننه وجمع بينهما بأنه أخذاً ولا عشرين ثم عشرة والله أعلم
وقيل اسله كان دون الثلاثين جبر الكسر تارة وأو فى أخرى ووقع لابن حبان عن أنس أن قيمة الطعام كانت
دينارا وفى حديث عائشة عند البخارى ان النبى صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودى الى أحل وروى ابن
حسان عنها ان الاجمال سنة وفى بعض النسخ كان بدون تاء التأنيث وذلك لماذكره الجوهرى وغيره من أن
درع الحديد مؤنث ودرع المرأة مذكر كذا حرره الحنفى والوجه ان يقال لما لم يكن المؤنث حقيقياً وقد تاخر
لاسيما مع الفصل جازتذ كبرهونانيته كما قرئ بهماقوله تعالى* ولا يقبل منه اشفاعة" وأماوجه الفرق ...!
فى اللغة ان درع الحديد بمعنى اللأمة بالحمزة ودرع المرأة منى القميص مع ان درع الحديد قديذكركما
ذكره
غشى عنك فيقول ما أنتما باقوى منى وما أنا باغنى من الآخرة منكه الحديث الرابع أيضنا
حديث أنس (ثنا واصل بن العلاء) الكوفى (ثنا محمد بن تعديل عن الأعمش عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يدعى الى خبز الشعير والاحالة) بالكسركل دهن يؤتدم به أو يختص بدهن الشحم والالية أودوالدسم (السنخة) بسين مهملة قدون
مكسورة حاء معجمة ويزاى بدل السين المتغيرالريح من الطعام قال الزمخشرى سنخ وزنخ اذا تغير وفسد والاصل السمين والزاى بدله
وأصله فى الاسنان اذا انت كات اسنادها وفات مقال ستخت اسنانه كما قال ظهر الرجل إذا اشتكى ظهره انتهى وبه بعرف
استرواح بعض المحققين فى جزمه بان زنخة من تصرف العامة وفيهحل أكل المنتن من أم وغيره حيث لاضرر وعلم صلى الله عليه
وسلم ذلك اماناخبار الداعى أولاه- إيفقره أو مشاهدة غالب ما كوله ونحو ذلك من القرائن الحالية (فيحيب) بلامهلة وتردد كماتفسده
الفاء (ولقد كانله درع) بكسرااه. لة زادالبخارى من حديدوفى نسخة كانت وهى أولى لان درع الحديد مؤنثة لانها تسمى بمعنى اللازمة
أكن أجاز بعضم فيها التذكير قال ابن القيم وهذه الدرع هى ذات الفضول التى أرسل إليه بهاسعد بن عبادة

(عنديهودى) هوا والشحم أو أد والشهمة الأولى كما ر واه الشافعى والمبهقى رحمهالسط فى عنده فى ٠١٠يزهامامن شعير رواه الشيخان
وفى رواية الترمذى والنسائى انها عشرون قاملها كانت دون ثلاثين تجبرالأسر قارة وا فى أخرى وفيان القرض من الاباعد أولى (Li
وجد ما يفكها) أى يخلصها (حتى مات) وذكرابن الطلاع فى الاقضية النحوية ان أبا بكراءتحكم هابعد ه لكن روى ابن سعد عن جار
ان أبا بكر قضى عداته وان علياق ضى ديونه وروى ابن رامويه ان أبا بكر اختكها وإن الى على وفى البخارى ان الشراء كان الى أجل قال
المسام ذكر هذه الجملة لاعام الحديث لالبيان التواضع قال الشارح ويرد بان فيه غاية التواضع لأنه لو سأله ياس-بر أحدابه أرهقوها على
أكثرمن ذلك فاذا ترك سؤالهم وسال اليهودى على أن منه جه إلى ذلك دل على غاية التواضع اه وسبحان الله وه تمكن حب الاعتراض
من هذا الامام حتى صاريوق.، فى ركيك الكلام اذايس المشاراليه فى كلام العصام القصه بارهابل قوله فيا وجدمايف كها حتى مات كما
يكشف عنه قوله عقبذكرهذه الجملة ولاشك ان عدد وجدان ذلك ليس من التواضع فى شى وان كان الرمزعنداليهودى تراندهافا بدل
الشارح لحظة الجملة بالقصة ورتب عليها الرد ولا قوة الابالله بل أقائل أن يقول ابس الشراء أو لرمنه من اليهودى من قبيل التواضع فى فى
فإن ذلك انما يدل على كالشرف النفس وعلوا الهم وم زيد الخشية فانه لواطلع على حاجته ١٢٣ الى ذلك القدر مثل عبد الرحمن
ابن عوف وإشرابه من
أولئك الذين كانت
ذكره فى القاموس ﴿عنديهودى ﴾ هو أبو الشهم من الاوس واحمه كنيته وفيه اماء الى أن الفرض من الأباعد
أولى ﴿فا وجدمايفكها ) بضم الفاء وتشديد الكاف أى شيا خاص الدرع (حتىمات ) أى مسكينا كما
طلبه من اللّه تعالى وفيه اعماء الى ان الفقير الصابر أفضل من الغنى الشاكرة ل ذكرهذه القصة الامام
الحديث لالبد ان التواضع ورد بان فيها غاية التواضع لانه صلى اللّه عليه وسلم لوسأل مياه-بر أصحابه فى رهن
درعه منوهً على أكثر من ذلك لما كان لهم من العطاء فى مرضاته منلا يحصى وإذا ترك سؤالهم وال يهوديا
ولم يبال بان منصبه الشريف بأبي ان يسأل مثل يهودى فى ذلك دل على غاية تواضعه وعدم أثاره لحقوق مرتبته
ورقعة شأنه مع مافيه من الحجة على اليهود حيث أنه اختار المقي وأعرض عن الدنيا مع عرض الجبال ذهباله
من عند المولى : رداعلى مقالهم فى قوله تعالى من ذا الذي يفرض اللهو رضاحسناء حدث أخبر سبحانه عنهم
بقوله* لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن أغنياء. ومع ما فيه من الاشعار ببراءته من الطمع
وطلب الاجر من المسلمين حتى تنزه عن الفرض الذى أداؤه من الأرض ولداتبعه الامام الأعظم حيث لم يقف
فى ظل جدار من كان له عليه دين تنزهامن كل فرض جرمنفعة فهورباهذا وفيه دائل على ان المرادبقوله صلى
الله عليه وسلم فى حديث أبى هريرةنفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عندوه وحديث مشهورو محمدابن
حبان وغيره من لم يترك عند صاحب الدين ما يحصل به الوفاء فاند ذع به ما قاله ابن حجر ولا بنا فى ذلك قوله صلى
اللهعليه وسلم نفس المؤمن مرتهنة أى محموسة عن مقامه الكريم حتى يقضى عنه دينه لانه فى غير الانبياء على
ان محله فيمن استدان العصبية والالم بط الب قبل اجماعا اه وأنت تعلم ان التخصيص لم يثبت بمجرد احتمال
من غير ابرازاستدلال ان الاصل عموم الحكم وأما عدم المطالبة على الاطلاق فيحل بحث وكذا من استدان
لمعصية خارج عما نحن بصدده ثم قال مبرلك شام ذكر فى الاقضية النبوية إن أبابكرا متكها بعد النبى صلى الله
عليه وسلم وان على بن أبى طالب قضى ديونه وروى اسحق بن راه ويه فى مسنده عن الشعبى مرسلا ان أبا بكر
افتك الدرع وسلمها إلى على وأما من أجاب بانه صلى اللّه عليه وسلم افتكه قبل موته فىعارض بحديث أنس هذا
أموالهم لا تدخل تحت
حصر كيف كانوا
المعونه وبرهنون
درعه بل لوعلموا حاجته
الى ألوف من الارادب
بهزوها اليه وأقسموا
عليه فى قم وها وار أوا المغة
عليهم فى قبول ذلك لله
ورسوله فكيف وظن
بالصحب ذلك وقد أمر
يوما بالصدقة فياءابو
بكر بجمع ماله وعمر
مفه وحث على
تجهيز جيش العسرة
فجهزهم عثمان بألف
بعبرالى غيرذلك ما
بطول ذكره أفتراهم
مع ذلك يشعرون
باستدانته ورمن درعه عنديهودى على حقير خرئى وبكتون على هذا مع أنه كان له على أكثر هم أو كاهم الافضال والطائمل والنائل
فقد أعطى أربعة من أصحابه ألف بعير وأطعم فى عمرته مائة بدنة للمسا كين الى غير ذلك مما لا يصل اليه عظماء الولا فكيف يطلع أحدهم
على جوع عياله واحتياجه ولا يبادربالقيام لذلك وكيف بقال مع ذلك ان ترك سؤالهم من التواضع واغا سبب الشراء والرهن من اليهودى
ماذكره ابن قتيبة ان اليهود فى عصره كانوا يدخرون الطعام ويبعونه ولم يكن المسلمون يفعلون ذلك انهيه عن الاحتكار وتشديد النكير على
فاعليه قال وقد عهد أن الانسان اذا شرفت نفسه كتم ما عرض له من الضيق حتى عن أهله وولده وانبسط لهم كانبسيا طحال المسار وتكلف
الاستقراض من القريب والبعيد اهـ وقال الطبى اما عامل اليهودى ورهن عنده دون الصحابة بيان للجوازا ولم يكن هناك طعام فاضل
عن حاجة صاحبه الاعتده أولات الصحابة لا يأخذون رهنه ولا يتقاضونه الثمن فعدل الى اليهودى لذلك اه قال ابن العربى وفيه جوازرهن
آلة الحرب فى بلد الجهاد عند الحاجة الى الطعام وتقديم ذلك على الحاجة اليها فى الجهاد والحماية المدجنة والدفاع عن الملة لانه إذا تعارض
أمران قدم الاهم والحاجة الى القوت أدم وفيه دليل على ضيق عيشه اختيار الااضطرارافقدفتح عليهآ خرامن الأموال ما لايحصى ففرقها
كاها فلم يردسائلا وصبره و وأهل بيته على مر الفقر والضيق والحاجة التامة قال الطيبي وفيه جواز الشراءبالنسبة وجوازالرحمن بالدين حتى

فى الحضروان كان الكتاب قيده بالسفر وجواز معاملة أهل الدمة وان كان مالهم لا يخلو عن ربا أو خراذالم يتحقق تحريم ما وردث المعاملة
عليه بعينه وجوازرهن آلة الحرب عندهم والحكم بثبوت أملاكممتلى ما فى أيديهم وان قوله سبحانه وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاندا
فرهن مقدوضة مدين بهذا الحديث وان دليل خطابه مفروك به وفيه ما كان عليه من الزهد والتقلل من الدنيا مع قدرته، إيها والكرم الذى
الجاه الى عدم الادخار - ى احتاج إلى رهن درعه وفضيلة آله وأز واجهاصبرهن معهعلى ذات وان المراديخبر نفس المؤمن معلقة بدينه
حتى يقضى عنه من لم يترك عند صاحب الدين ما يحصل منه الوفاء .الحديث الخامس أيضا حديث أنس (ثنا محمود بن غيلان أنا أبو داود
الحفرى) نسبة ال بالكوفة ثقة عابد ١٣٤ (عن سفيان عن الربيع بن صبيح) كصديق هو السعدى له عن الحسن وعطاء وعنه
ابن ٥٠- دى وعلى بن
وفى الحديث جواز معاملة الكفارفيم- الم يتحقق تحريم عين المتعامل فيه وعدم الاعتبار بفساد معتقدهم
ومعاملتهم فيمابينهم واستنبط منه جواز معاملة من أكثر ماله حرام يعنى لقولهتعالى •أكالون لاسمحت"وذ ..
جواز بيع السلاح ورحمه واجارته وغير ذلك من الكافر ما لم يكن حربا وفيه نجوت المل لاهل الذمة فى أيديهم
وجواز الشراء بالثمن المؤجل وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع والزهد فى الدنياوالتقال
فيها مع قدرته عليها والكرم الذى أفضى به الى عدم الادخار حتى رهن درعه والصبر على ضبق المنش والقناء.
باليسير وفض لتهلآله وأزواجه حيث يصبرون معه على ذلك قال العلماء والحكمة فى عد وله صلى الله عليه وسلم
عن معاملة مماسير الصحابة الى معاملة اليهود امالمسان الجوازأولانهم لم يكن عندهم إذذاك طعام فاضل عن
حاجتهم أو خشى أنهم لا يأخذون منه ثمنا أو عرضا فلم يرد التضييق عليهم واءله لم يطلع على ذلك من كان يقدر
أواطلع عليه من لم يكن هوسرا ( حدثة محمود بن غيلان حدثنا أبوداود المغرى) بفتح المهملة والفاعنسبة
إلى موضع بالكوفة ﴿عن سفيان عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان كم بالصرف وعدمه ﴿عن أنس بن
مالك قال يج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل﴾ أى راكباء لى قتب جمل ؤون﴾ بفتح راء وتشديد
مثلثة أى خلق بال ﴿وعلمه ) أى والحال أن= لى الرحل لاعلى الرسول صلى الله عليه وسلم كمانوه الحنفى
وجوزها وقدم الثانى كما اقتصر بعض الشراء على الاخير ﴿قطيفة﴾ أى كساء له حمل وهوهدب القطيفة أى
الخيوط بطرفه المرسلة من السدى من غير حة عليها (لا تساوى ﴾ أى لا يبلغ مقدارعنها (أربعة دراهم
فقال اللهم اجمل﴾ أي جمي (ج الار باءفي بالهزة وفى نهضة بالياء وهوما اشتهر على الالسنة لثقل
الحمزتين :خففت الأولى الكسرة ما قمله اوبه قرأ أبو جعفرمن العشرة ووقف عليه حمزة من السمعة فانقل الحنفى
من المغرب ورباء بالياء خطأخطأ مع ان الباقي قال بقالرا أى ذلان الناس برائيهم مرآة وراباهم مرايأة على
القلب معنى اه ولاشك ان الرياء على القلب اما يكون بالياء فقط وفى الحديث مزرا آى را آى الله به أى من
عمل عملالكى يراه الناس : هر الله وباء. يوم القيامة ﴿ولا سمعة ك﴾ بضم -- ين فسكون ميم يقال فعل ذلك سمعة
أى ليسمعه الناسر ومدحوه وفى الحديث من -مع سمع الله به أى من فعله سمعة شهر تسمعاو فى النهاية ومنه
الحديث انمافعله سمعة ورياء أى ليسمعه الناس ويروم اه والتحقيق انهما متغايران باعتبار أصل اللغة
من حيث الاشتقاق وان كان يدلق أحدهما على الآخر تعليها حيث ان المرادبه- ما ما لم يكن لوجه الله
وانتفاء مرضاته وعدم الاكتفاء بعاهسبحانه وهذا من عظيم تواضعه صلى اللهعليهوسلم أذلا يتطرق الرياء
والسمعة الاانج على المراكب البهية والملابس السنية قال العسقلانى فى اسنادهذا الحديث ضعف
وأخرجه ابن حبان أيضا قال ميرك وضعفه لاجل الربيع بن صبيح فانه ضعيف له منا كيرويزيد
ابن أبان أيضامتر وك مفكر الحديث وله شاهد ضعيف أناعن سعيد من شبر عن عبد الله بن حكم
الكتانى رجل من أهل اليمن من مواليهم عن بشربن قدامة العند بابى قل أبصرت عينايحين كان
الحمد كان غزاء عائد اقال
أبو زرعة صذوق
وضعفه النسائى خرج له
البخارى فى تاريخه
والنسائى (عن يزيد
ابن أبان عن أنس بن
مالك قال ج رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم على
رحل) أى را كاء لى
رحل بالفتح (رث) أى
بال خاق وارحل
العمل كالسرج
للفرس(رعای۔ہ)أی
رسول الله أو على الرحل
ويعين الثانى قوله
فى الحديث الآتى آخر
الباب وقطيفة كانرى
منها أربعة دراهــم
(قطيفة) بكاءله
خل (لا تساوى أربعة
دراهم) أى لا يبلغ ثمنها
أربعة دراهم وذلك لانه
فى أعظم مواطن
التواضع اذالمج حالة
تجرد واقلاع وخروج
عن المواطن سفرا الى
الله ألاترى الى ما فيه
من الاحرام ومعناه إحرام النفس من الملابس تشبيها بالغازين إلى اللّه ولنذكر الموقف الحقيقى :- كان التواضع فى هذا المقام من رسول
أعظم المحاسن (فقال اللهم اجعلهجا) بفتح الحاء وكسرها (لار ياء فيه ولا سمعة) الرياء العمل لغرض مذ موم كان يعمل إبراه الناس والسمعة
ما يعمل ليسمع الناس ويصير مشهورابه فيكرم ويعظم جاهه فى قلوبهم يعنى بتضرع إلى الله تعالى ويتعوذعن الرياء والسمعة مع كال بعده
عنهما تخشما وتذللوعدا لنفسه كوادمن الآحاد وهذامن عظيم تواضعه الاقتطرف السمعة الامن تج على المراكب النفيسة والملابس
الفاخرة والاغشية المحبرة والاكوار المغضصنة الى غير ذلك مما هو مكروه لاسيما فى زماننا هذا سي العلمائه هذامع أنه صلى اللهعليه وسلم أهدى
فى هذه الحجة مائة بدنة وأهدى لأصحابه مالا يسمع به أحد ومنهم عمر رضى اللهتع الى عنه أهدى فيما أهدى له بعيرا أعطى فيه ثلاثمائة
دبنارقابى قبولها ﴿تنبيه﴾ قال الحافظ هــ ذا ضعيف قال القسطلانى وله شاهد ضعيف * الحديث السادس أيضا حديث أنس

(ثنا عبد الله بن عبدالرحمن أنا عفان أنا حمادبنسلمة عن حميد عن أنس قال لم يكن شخص أحب البهم من رسول الله صلى اللهعليه
وسلم) لأنه أنقذهم من النار وهداهم من الضلال حتى قال عمر بارسول الله أنت أحب إلى من كل شىء الامن نفسى فقل حتى من نفسك
فسكت ساعة ثم قال حتى من نفسى فقال الآن يا عمر وقاتلوا ... آباءهم وأبناءهم حتى قتل أبو عبيدة أباللا ذائه السطفى وتعرض أبو بكر
لقتل ولده عبدالرحمن يوم بدرالى غير ذلك مما هو صين فى كتب القوم ثم ان الاستدلال بهذا فى هذا المقام قدامة شكله العسام بأن الأحمية
لا تقتضى القيام لإن الولد أحب إلى الأب ولاية وم لهفـ: فى ابدال أحب باعظم ورده الشارح بان الذى يصرح به كالمهم ان الواد الفاضل
يقوم له الأب قال فبطل اشكاله المبنى على ما ودم فيهاه وأقول فى هذا كالم منافس تعامل وقد اتفق الناس فى القديم والحديث
على استرجان قيام الوالد لولده وان عظم ولو وقع ذلك من بعض الآباء لا تخذه الناس مضحكة ومصدر وامنه هذا النص كالم المسام وأما
كون القيام سائغاشرعا أو غير سائغ فلبس الكلام فيه والذى ينقدح ان يقال ان المحبه تارة تكون محبة اجلال واعظام وثارة تكون محبة شفقة
ورحمة وحذو وكالم أنس اغاه وفى المحبة الاولى (قال أنس وكانوا اذا رأوه لم يقوم واله لا يعلمون من) بيانية فاغير مصدرية .وصولة أو
موصوفة (كراهية، لذلك) القيام وفى نسخة كراهته وهومصدركره؟. لم تواضده الهم ومفقة عليهم وإسقاطا لبعض حقوقه المعينة عاه-م
فاختار واارادته على ارادتهم ولا ينافيه قوله للأنهار خاصة أو إن حضرمنهم ومن المهاجرين قوموا ١٣٥ الىسيدكم يعنى- مدين .. إذ
سيد الأوس لما جاء
بسبب بنى قريظة عقب
رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات على ناقة حمراء قسواء تحته قطيفة .ولانية وهو يقول اللهم اجعلها
محمد غير رياء ولا هباء ولا عمة والناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذهبى فى الميزان تفرد
به أن عبد المحكم ونعيدين:بشير مجهول اه ويفهم من هذا السياق ان ضميرءانه فى قوله عليه قطيفة
راجع الى الرحل لا الى الرسول كما توحمهبعض من لاتسبب له فى هذا العلم ويؤيده أوعناما سيأتى من هذا
الساب لفظ ج على رحل رث وقطيفة بالجرعطفاعلى رحل ووقع عند البخارى من حديث أسامة بن زيد
أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد سود ين عبادة على حمار عليها كان عليه قطيفة قال العسقلانى على الثالثة
بدل من الثانية وهى بدل من الأولى والحاصل ان الاكاف على الحمار والقطيفة فوق الاكاف والراكب فوق
القطيفة الم وحد: اعبد الله بن عبدالرحمن أخبر ناعفان أخبرنا حمادبن سلمة عن حيد عن أنس﴾ أى
ابن مالك كما فى نسخة (قال لم يكن شخص أحب﴾أى أثر محبوبية (اليهمكم أى إلى الصحابة ﴿من رسول
اللّه صلى الله عليه وإقال) أى أنس ﴿وكانوا﴾ أى والحال انهم مع تلك الأحبة المقتضية از يد الاجلال
والتعظيم بالمزية ومنه القيام على العادة العرفية كانوا ﴿اذا رأوه﴾ أى مقــ لا ولم يقوموال﴾ أى له ﴿لما
يعلمون﴾ ماء وصولة أوموصوفة وأبعد الحنفى فى تجويزه المصدرية أى لاجل الامر المعلوم المستفر عندهم
﴿من كراهيته﴾ بيان لما وفى نسخة من كراهته وهو مصدركره كعلم ﴿لنتت﴾ أى للقيام تواضع الهم ورحمه
عليهم فاختار واإرادته على ارادتهم المهم بال تواضعه وحسن خلق. قيل فى قوله أحب هذا مشكل لان
الاحمدة لاتقتضى القيام لان الولد أحب إلى الوالد ولا يقوم له ورد بان هذا ليس على اطلاقه فان الولد حيث كان
له فضيلة تقتضى القيام له من طلاب القيام له كماصرح به كلام أئمة هذا القائل فيطل اشكاله المبنى على وهم
فهولان الاحمية من حيث الدين تقتضى القيام اه والتحقيق ان اشكاله وارد والجواب ماذكروه بطريق
وقعة الخندق وهوعلى
جارلاماية أكله
بسهم كان منه موته بعد
لان هذا حق: برورفاه
حقه وأمره .- م.ق-، له
وقيامهم له صلى الله
عليه وسلم حق لنفسه
فتركه نواف ..! أوان
الامر بالقيام الماهو
لا عانته لكونه جريحا
م ورد ما ظاهره يناقنه
عن أبى هريرة نفسه
وهو ما أخر جم عنه
البيهقى فى المدخل ان
رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا
أراد أن يدخل بيتاقاله قال ورواه أبو عامرعن محمد بن هلال مجمع أباه يحدث قان قال أبو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس
معنافى المسجد فيحدزما فإذا قام ذهمناذا ما حتى تراه قد دخل بعضن - وت أزواجه ام وقد يقال فى التوفيق انهم كانوا اذا رأوه. ن ... .
ما راغبرقاصه نحوه ، لم يقوم واله أوانه اذا تكر وقيام، وعوده الى المجلس لم يقوم وا أوانه اذا قدم عليهم أولاها م واراذ النصرف قاموا وفيه
دا.ل لما عليه محور مذهب الشافعى الدورى من ندب القيام لأهل الفضل والشهرف ا كرا ما واعظاما وقد قام صلى الله عليه وسلم امكرمة
ابن أبي جهل لمسـا قدم عليه وكان هوماعدى بن أبى حاتم كلمادخل عليه حسبما جاء ذلك فى خبر ين وهما وان كاناضعفين يعمل به ما فى
الفضائل فزعم سقوط الاستدلال بهمالذلك وهم ثم قال النووى فى الجواب عن حديث الباب انه خاف عليهم الفتنة إذا أفر طوافى تعظيمه
ذكره قيامهم لذلك ولم يكره قيام بعضهم لبعضر وما يتعجب منه ان المصدام مع كونه شافه إي مدنة له عن النووى ان القيام بالشرط المذكور
سنة وانه لم يصح فى النهى شئ عقب ذلك بقوله ونحن نقول الصلاة جامعة لثلاث تعظيمات القيام والركوع والسجود فىا لم يجوز الغبى
صلى الله عليه وسلم الركوع والسجودلا كرام أحد كره القيام وانظر كيف استحضر مذهبه وقرره ثم غلبت عليه الاحتمالات العقلية
فايدى مالاوطابقة ولا يوافقه عليه أحد (تتمة) أخرج أحمدعن الحسن انه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا والله ما كانت
تطلق دونه الابواب ولاتقام دونه الحساب ولا يغدى عليه بالإغاز ولا براح عليه بها ولكنه كان بار زا من أراد أن يلقى نبي الله صلى الله عليه وسلم

١٣٦
الردلاان الاشكال مندفع من أصله وحاصله ان المحبة إذا كانت ناشئة عن الفضيلة تقتضى القيام على وجه
الكرامة لا المحمة الطبيعية على مقتضى السحية فإن الإنسان قد يجب فرسه أكثر من صاحبه والله تع الى أعلم
ثم الظاهر من أراد أنس هذا الحديث ارادة ان القيام المتعارف غير معروف فى أصل السنة وفعل الصحابة
وأن استهمه بعض المتأخرين وليس معناه أنهم كانوا يقومون بعضهم لبعض ولاية ودون له صلى الله عليه وسلم كما
يتوهم فانه عليه السلام قال لاتقوموا كما يقوم الاعاجم بعضهم البعض وأغرب ابن حجر فى قوله ولا يعارض ذلك
قوله صلى الله عليه وسلم الإنصدارة وموا اسيدكم أى سعد بن معاذ سيد الاوس لما جاء على حمار لاصابة أكله
بسهم فى وقعة الخندق كان منه موته بعد لان هذا حق للغير فاء طاه صلى الله عليه وسلمله وأمرهم بفعله بخلاف
قيامهم له صلى الله عليه وسلم فانه حق لنفسه وتركه تواضعا اه ووجه غرابته ان الحديث بعينه يرد عليه لأنه
يدل على ان القيام لم يكن متعار فا فيما بينهم وعلى التنزل فلو أراد قيام التعظيم لما خص قومه به بلى كان دعمهم
وغيرهم فالصواب أن المراد بالقيام الذى أمرهم به هوا عانتهحتى ينزل عن حماره لكونه كان مجر وحامر بهاولا
يدفعه ما قال بعضهم وأراد هذا المعنى لمدى بالى لان اللام تأتى كثيراللعلة فالنقد برقوه والاجل معاوتفسدكم
مع انه فى كثير من الروايات قود وا الى سيدكم حتى قال بعضهم لوأريدبه التوقير اقال قوم والسيدكم وأماقول
ابن حجر ويؤيد مذهبنا من ندب القيام لكل قادم به فضيلة نحونسب أو علم أوصلاح أو صداقة حديث انه
صلى الله عليه وسلم قام المكرمة بن أبي جهل لما قدم عليه وأهدى بن حاتم حين دخل عليه وضعفه ما لا يمنع
الاستدلال بهما ه:اخلا فا لمن وهم فيه لأن الحديث الصنصف يعمل به فى فضائل الاعمال اتفا قا بل اجماعاً كما
قاله النووى فدفوع لان الضعيف يعمل به فى فضائل الأعمال المعروفة فى الكتاب والسنة لكن لا يستدل
به على اثبات الخصلة المستحبة على ان القادم له حكم آخرفه وخارج عما نحن فيـ ،مع ان المروى بطريق
الضعف عن عدى ما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقام إلى أو تحرك والمشهور الا أوسع لى ولو
ثبت فالوجه فيه ان يحمل على الترخص حيث يقتضيه الحال وقد كان عدى سيدبنى طى على حسبه فرأى
تأليفه بذلك على الاسلام الا عرف مز جانبه ملا اليه على حسب ما تقتضيه الرياسة ولا يبعد أن يحمل على
قدام القدوم وقد قام لجعفر بن أبى طالب أيضا لماقدم من الحبشة وانما الكلام فى القيام المتعارف فيما بين
الأنام مع أن القيام إذا استحبه العلماء الكرام لمجرد الاكرام لا للر باء والاعظام فإنه مكرره لكنه صارمن البلوى
العامة بحيث لوتركه عالم لذ الم اختل عليه النظام ثم قال ويفرق بينه وبين حرمة نحوالركوع لاغيراعظاما بان
صورة تحوالر كوع لم تعهد الأعبادة بخلاف صورة القيام اهـ وفيه ان القيام بطريق التمثل كماهوشأن
أكابر هذا الزمان حرام لقوله صلى الله عليه وسلم من أحب ان يتمثل له الرجال فيا ما فلمقه وأمقعدهمن النار
رواه أحمد وأبوداود والترمذى عن معاوية قال النووى هذا الحديث أقرب ماي تج به الكراهة قيام بعض
المسلمين لبعض لكن المختار عندا كثر العلماء جواز ذلك مزوجهين أحدهما أنه خاف عليهم الفتنة إذا
أفرطوافى تعظيمه فكره قيامهم له لهذا المعنى كما قال لا تطروني ولم كرد قيام بعضهم البعض أقول هذا التقرير
يحتاج الى نقل فيه تحريرولا يتم بقوله فإنه قد قام هولبعضهم أيضا مثل عكرمة وعدي بن حاتم وزيد بن ثابت
وجعفر بن أبى طالب وقام المغيرة بحضرته ولم دة-كر عليه بل أقره وأمر به قات قدعرفت ان هذا القيام كان
للقادم وليس فيه الكلامقل وثانيه .. أنه كان بينه وبين أصحابه من الأنس وكل الودوالصفاء لايحمل زيادة
الاكرام بالقيام فلم يكن فى القيام مقص ودوان فرض الانسان صاربهذه الحالة لم يحتج الى القيام أقول من
اتصف هذه الحالة لم يحتج الى القيام لكن ينبغى له القيام لمز بدالا كرام ومن أراد القيام ولم يتصف بحال
الكرام فينبغى أن كره له القيام ثم الاصحاب أيضا رضى الله عنهم فيما بينهم كان لهم غاية الصفاء ونهاية الضياء
فيدل على انهم ما كانوا يقومون بعضهم لبعضر القيام المتعارف وقال مبرك لكن بشكل هذا الحديث ؟
أخرجه أبوداودمن حديث أبى هريرة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يحدثا فإذا قام قناقيا ما حتى نراء قد
دخل وأجاب بعضهم عن هذا الاشكال بان قيامهم كان لضرورة الفراغ ليتوجهوا الى أشغالهم وادس
للتعظيم ولات بيته كان بابه فى السمجد والمسجد لم يكن وأنها الذذاك فلا يتأتى أر بستوواق ا ما الاوه وقد دخل
ال

لفيه كان يجلس بالارض ويوضع طعامه بالارض ويلبس الغليظ ويركب الحمار امردف ويلعق والله بد .. الحديث السابع حديث على
(ثنا سفيان بن وكبيع ثنا جميع بن عمير بن عبدالرحمن الععلى حدى رجل من بني تميم من ولد أبي هالةزوج خديجة" أنى) بكون
فتهضيف ويفتح فتشديد من كنى ستر-من مت به لما فيها من ترك التصريح بالاسم (أبا عبد الله ١٣٧ عن ابن أبي هالة) قيل منقطع لان
ابن أبى حالة من قدماء
الصعب وأبر عبد الله
قال الحافظ العسقلانى والذى يظهرلى فى الجواب أن يقال امل سبب تأخيرهم حتى دخل أن يحتمل عندهم
أمر يحدث له حتى لا يحتاج اذا تغرق وا ان نتكاف استدعاء هم ثم راجعت سنن أبي داود فوجدت فى آخر
الحديث ما يؤيده وهوقصة الاعرابى الذى جيذ رداءه صلى اللّه عليه وسلم فد عار جلافامره أن يحمل له على
بعيره تمراو شعيرا وفى آخره ثم التفت البنافقال أنصرة وار حكم الله اهـ وقال الامام الغزالى القيام مكر وهعلى
سبيل الاعظام لاعلى - بدل الاكرام وقال الامام النووى هذا القيام للقادم من أهل الفضل من علم أوصلاح
أوشرف ... قب وقد جاءت فيـه أحاديث ولم يثبت فى النهى عنهشى صريح وقد جمعت كل ذلك مع كلام
العلماء عليه فى جزء وأجمت فيه عما توهم النهى عنه وقال القاضي عياض ليس هذا من القيام المنهى عنه
انغماذاك فيمن يقومون عليه وهوجالس ويمكثون قيام طول جـساوسه (حدثناسفيان بن وكيع حدثنا
جميع﴾ بالتصغير (بن عمر كم صوان عمير بالقصغير (بن عبد الرحمن الععلى6بكسر العين ويكون الجيم
﴿حدثنى رجل من بني تميم من ولد أبى هالة ﴾ بفتح الواو واللام ويجوز بالقسم والسكون أى من أولاد أتى
هالة ﴿زوج خديجة ) بدل من أبي هالة ﴿بكنى أباعبد الله ﴾ بضم فسكون ويجوزفتح كافه وتشديدنونهمن
كنى ستر سهى الكنية بذلك لما فيها من ترك التصريح بالاسم والاكتفاء بالكتابة عن ابن لابى حالة 6 قيل
فيه انقطاع لان ابن أبى هـلة من قدماء الصحابة وأبوعبد اللّه هذا من الطبقة السادسة وأها، لم يدركوا أحدامن
الصدابة (عن الحسن بن على) روى عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثا وأخوه
الحرمين روى عنه صلى الله عليه وسلم ثمانية أحاديث كذا قاله بعضهم (قال) أى الحسن (سألت خالى﴾ أى
أخا أمهمن أمها ﴿ه:دين أبى حالة وكان﴾ أى هند ﴿وصافا﴾ أى كثير الوصف وفى القاموس الوصاف
المارف بالوصف اه ﴿عن حلية رسول الله ﴾ وفى نسخة النبي (صلى الله عليه وسلم) أى وصف صادراءتها
اذا لتقدير وصافا بحاناعنها وهذه الجملةجملة ﴿وأنا اشتهى أن يصف لى منهاشباكا ما معترضتان بين السؤال
والجواب لممان كمال الوثوق والفنمط لمنما يرويه حتى يتلقى عنه بالقول أو حاليتان مترادفتان أو متداخلتان
عن الفاعل أو المفعول أو الاولى عن المفعول والثانية عن الفاعل وفى هذاخفاء وتكام فالاول أولى ﴿فقال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما ﴾ بسكون المعجمة وسرها أى عظيما فى ذاته (مفخما) أى معظما
فى صفاته وفى النهاية أى عظيما معظما فى الصدور والعدون وإن لم تكن خلقته فى جسمه الفخامة ﴿يتلأ أو
وجهه) أى يظهر امان نوره وباع كاللؤلؤ(ثلاً أوالقمر) بالنصب على المفعول المطلق أىأمان نور
القمر ليلة البدر﴾ أى وقت نهاية نوره وغاية ظهوره ﴿فذكر الحديث بطوله﴾ أى كمامر فى أول الكتاب
وقد مر الكلام عليه من كل باب ﴿قل الحسن ف كتمتها ﴾ أى هذه الملية ذكره ابن حر والاظهر هذه الروايه
﴿الحسين﴾ أى عنه قنصبه نزع الخافض وإيصال الفعل على حد واختارموسى قومه ولوثبت تشديد كتمتها فهو
المفعول الثانى (زمانا) أى مدة مديدة أو قليلة عديدة قبل الاختباراجتهاد. وجده فى تحصيل العلم بحلية
جده (ثم حدثته أو جدته قد- معنى البد﴾ أى الى السؤال عنها من عند خاله (فسأله ﴾ أى الحسين (ع)
سألته ﴾ أى عنه ﴿و وجدته﴾ أى الحسين زائدا علىّ فى تحصيل هذا المعنى ﴿قَد سأل أباء﴾ أى على بن أبى
طالب وفى نسخة أبى قال الحقفى هذا من قبيل رواية الاكابر عن الأصاغر لان الحمن فيه رأو عن الحسين اهـ
والصواب أنه من رواية الاقران كما هو مقرر فى علوم الحديث مع أن ما بينه مالم كمل سنة (عن مدخله) أى
طريق سلوكه حال كونه داخل بيته ﴿وعن يخرج ... ﴾ أى عن أطواره خارج بيته ﴿وشركاء) بفتح أوله فى
من الثالثة وأهلها لم
يدركوا محابيا (عن
الحسن بن علی قال
سألت خالى مندين أبى
حالة وكان وصافا عن
حليمة النبى صلى الله عليه
وسلم) أى كثير الوصف
والمعرفة لما وصفه
منها (وأنا أشهى أن
بصف لى منهات يأ) هاتان
الجملتان معترضتان
بین السؤال والجواب
لسان کمال الونوق
والضبط لمايرويه
المناقي عنه بالقيام أو
حاليتان عن الفاعل
أوالمفعول أوالأولى
من المفعول والثانية
من الفاعل فقال (كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لما مغم ما بتلالاً
وجهه) أى يظهرلمعان
نوره (ثلاً أوالقمر ليلة
السدرة ذكر الحديث
بطوله) المار أوائل
الكتاب فىباب الخلق
(قال الحسن ذكتمتها)
أى هذه الآلية وكثم
الذى اخفاؤه وستره
عن (الحسين زمانا
طويلا) أى يختبر
اجتهاده فى تحصيل العلم حلية جده أى ايتهمه الحسين من هند فيعرفه بأقصر استناداً ومنتفارا
(١٨- شمايل - فى )
أن يسأله عن ذلك الحسين فإن التبليغ بعد الطلبة أبلغ أو كان ذلك الكتم اتفاقيا ورحمه العصام بان تأخير تبليغ ما فيه نفع لمريد لمثل
تلك الأمو ولا يظهر (ثم حدثته فوجدته قدس منى اليه) أى الى السؤال عنها (فسألتمعما سألت عنه) فيه دليل على شدة وثوقه وكمال
ضبطه حيث شهدله ضبط الحسين . وافقاله (ووجدته قدسأل أباه) في نسخة أبى وهو على كرم اللهوجهه (عن) كمفية (مدخله ومخرجه)
أي دخوله وخروجه بيته أو عن حاله : ما أو عن زمانيه ما أي زمن دخوله وزمن خروجه (و) عن (ش-كله) بكسرأوله أى حس طريقته

وهيئته وسمته وبفتهم ذهبه وهديه أو عمايشا كل أفعاله أوكيفية طريقته فى مجلسه وسلوكهمع أصحابه فى المجاس وكيفية سلوكه
عندهم أو عن صورته المحسوسة وهو الاظهر ولا يقدح فيه ان مجلسه لم يذكرههنا وذكره فى التفصيل فلا يكون التفصيل على طبق الاجمال
لانه داخل فى قوله (فلم يدع) أى على (منه) أىمساء أله عنه أولم بدع الحسين منه أى من السؤال عن أحواله (شيأ) الأسأله عنه وأبعد من
جعل ضمير منهاعلى (قال الحسين) فيه رواية الاقارب عن الاقارب والصحابى عن الصحابى والكبير عن الصغير (فسألت أبي) عليا (عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ١٣٨ فقال كان إذا أوى) بالمدو القصر كما سبق (الى منزله) أى جأ اليه واستقرفيه (جزا) قسم (دخوله)
النسم الصريحة والاصول المعتمدة أى وعن طريقه المسلوكة بين أصحابه فى مجاسه فى وأخص من مخرجه وقال
ابن حجر بكسر أوله أى حسن طريقته وهيئته ويجوز فتحه ومعناه حينئذ المثل والمذهب اهـ ولا معنى المثل
والمذهب هذا اللهم الاأن يقال المراد بالمذهب المقصد كما فسره صاحب النهاية وقال ابن الانسارى شكله معناه
عما بشا كل أفعاله فهواءم من المدخل والمخرج كايه ما وفى النهاية الشكل بالكسر الدل وبالفتح المثل
والمذهب وفيه ما سبق وقال صاحب القاموس الشكل الشبه والمثل ونكسر وما يوافقك وما يصلح لك فقال
هذا من هواى ومن شكلى و واحد الاشكال للامور المختلفة المشكلة وصورة الشئ المحسوسة والمتوحمة
والشاكلة والشكل والناحية والطريقة والمذهب قال مبرك وانما احتج الى هذه التأويلات لانه ابس فى
هذا الحديث ذكر صفة شكله مع قوله ﴿فلم يدع﴾ أى لم يترك على رضى الله عنه (منه) أى مام أله عنه شيا
أو فلم يدع الحسين منه أى من المسؤل عن أحواله شيا والعجب من شارح حيث قال الظاهر جعل ضمير منه
اعلى ﴿قال الحسين فسألت أبي عن دخول رسول الله ﴾ وفى نسخة النبي (صلى اللّه عليه وسلم﴾. وهذا بيان
مدخل (فقال كان اذا آوى﴾ بفتح الهمزة ويجوزمده أى اذا رجع ﴿الى منزله﴾ ودخله وجزاك بتشديد
الزاى وفتح الممزأى قسم ووزع (دخوله﴾ أى زمان دخوله وثلاثة أجزاء بز أم أى حصة الله﴾ أى
لعمادته من طهارة وصلاة وتلاوة ونحوها وهو بدل بعض من كل ان كان ما عطف عليه بعد الابدال وكل من
كل ان كان قبله ﴿وجزالاهله﴾ أى للالتفات إلى معرفة أحوالهم وسماع أقوالهم ورؤية أفع الهم مما يتعلق
يحسن المعاشرة والمخالطة والمكالمة والملاءمة والمداعمة والمصاحبة وقد صح أنه كان يرسل لعائشة بنات الانصار
معين معها وانها الناشر بت من إناء أخذه فوضع فيه على موضع فيهافشرب وعند أحمد وغيره عن عائشة
ما رأيت صانعة طعام مثل صفية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم اناء من طعام فا ملكت نفسى أن كسرته
فقلت يارسول الله ما كفارته قال اناء كاناء وطعام كطعام وفى رواية فأخذ تهامن بين يديه فضر بتهاوكسرتها
فقام بلفقط اللحم والطعام ويقول غارت أمكم وهذا من خلقه العظيم وحاه الكريم وفى الحديث ان الغيرى
لا تؤاخذ لحجب عقلهابما بثور عن الغيرة وفى رواية ان الغيرى لأنمصر أسفل الوادي من أعلاه ﴿وجزا
لنفسه ﴾ أى ويفعل فيه ما يعود عليها بالتكميل الدنيوي والأخر وى وفصله عن الجزء الاول لانه لحض
الشهود بجمال واجب الوجود وصاحب الكرم والجود فى مرتبة جمع الجمع والمقاعيد الفناء فكان
الجزء الأول مختصا بحال الغناء المناسب لمقام التضرع والثناء والجزء الثانى مختص بقاء الحظ النفسانى
والجزءالثالث هو مقام الجمع الأكل وهو حال الأصفياء المكمل الذين رتبتهم التكميل المناسب لقوله
﴿ثم جزء جراء﴾ أى المختص بنفسه الشريفة فى المرتبة المنيفة المحيطة بالطرفين من الحالين ﴿بينه وبين
الناس﴾ أى عموما وخصوصاً من الوارد ين عليه الملتجئين اليهوهذا معنى قوله (فرد) وفى نسخة فيردأى
فيصرف النبي صلى الله عليه وسلم (ذلك ) أى الجزء الذى بينه وبين الناس ﴿باخاصة﴾ أى بسبيهم ﴿ على
العامة ﴾ متعلق برد قال ابن الانبارى فيه ثلاثة أقوال * الأول ان الخاصة تدخل عليه فى ذلك الوقت دون
العامة فيسته دثم تخبر العامة ما سمعت من العلوم في كان صلى الله عليه وسلم يوصل الفوائد الى العامة بواسطة
الخاصة ويدل عليه قوله فيما بعد يدخلون رواد او بخر جون أدلة. والثانى ان الماء فيه بمعنى من أى يرد على
أى زمن دخوله (ثلاثة
أجزاء جزء اللّ) أى
يستفرغ فيه وسعه
للتعبد والتفكر (وجزء
لامله) يعاشرهم فيه
ويتألفهم لما انه كان
أحسن الناس عشرة
مع أهله (وجزء انفسه)
بغدل فىه مايعود عليها
بالتكميل الدنيوى
والاخروی وفصل عن
الجزء الاول لانه لمحض
الشهود والتحلى الكمال
الحق فلم يصنف النفس
وان عاد عليها باكمل
الفوائد وأجمل العوائد
(ثم جزا جزأه بينه وبين
الناس) تصميره جزءين
لاوما فى قوله ثلاثة أجراء
لانکالمنهـذینلا
عادلشئ واحد هو نفسه
كا له منزلة شئ واحد
(فيرد) فى نسخة فرد
(ذلك) أى جزء الناس
(بالخاصة) أى بسببهم
وواسطتهم والخاصة
قرابة الرجل الذين
يختصون به (على
العامة) فتخبره الخاصة
بجاجات العامة وتوصل
العامة
فوائده اليهم لان خواصه الحاضر ين لديه يستفيدون منه ثم يبلغونه لعموم الناس كذا قرره شارحون وقال
الكازرونى فى المنتقى عن ابن الادارى فيه أقوال الاول ان الخاصة تدخل علمه فى ذلك الوقت دون العامة فتستفيد منه ثم تخبر العامة بما
سمعت من العلوم والمعارف فكان توصل الفوائد بواسطة الخاصة الى العامة بدلالة قوله بعد يدخلون روادا و بخر جون أدلة الثانى ان الماء
بمعنى من أى يرد على العامة من جزء الخاصة الثالث ان تجعل العامة مكان الخاصة فيرد ذلك على العامة بدلامن الخاصة اهـ ويأبى الأخير
قوله إيثار أهل الفضل والمراد بالناس هذا من جاء بعده الى الساعة كما يرشد اليه قوله الآتى والمامة مأخوذ من العموم لا من العمى سموابه

١-كثرتهم والخاصة من الخصوص لقلتهم انهم عاملون بالنسبة للعامة ومعنى الهموم الشمول والاحاطة ومن أخلاق العامة انهات ودغدير
السيدوتفعل غير الفاضل وتقول بعلم غير العالم اتداعً من سبقهم من غيرة يز بين فعل ونقصان وحق وباطل ذكره السعودى (ولا يذخر)
بذال مجمة أومهملة لا يخفى (عنهم) أى عن الناس الخاصة والعامة أو العامة فقطبان لا يخص ١٣٩ الخاصة شئ مما يشترك فيه
الكل (سبأ) من
تعلقت النعم والأداية
العامة من خره الخاصة•والثالث ان يحمل العامة مكان الخاصة فيرد ذلك على العامة بدلا من الخاصة كذانقله
مبرك عن المنتقى وأماقول ابن حجر ثم جراخرأه بينه وبين الناس مصيره جزء من لا ينا في قوله ثلاثة أجزاء لان كال
من حذين لما عاداشئ واحدهونفسه الشريفة كانا بمنزلة شىء واحد فائضم قوله ثلاثة أجزاء فغير منبوط مع
أنه ليس بمربوط ﴿ولا يدخر﴾ بتشديد الدال العملة على ماهى القسم المعتمدة و الأصول المدمجة وان جوزفى
اللغة الحجام الذال فقول ابن جره وبذالمعجمة او مهمل اذا صله بذخفر فقات التاءذ الامعدمة ثم هو
مهملة وهذا هوالا كثر أومه- ملة ثم هى مجموعة وأدغمت اس فى ته مع أن قلب التاءذ الأمومة غير معروف
فالصواب أن يقال فى الاعلام ان أصله لاندتخر بالدال المعدمة على انه افتعال من التخير فقامت ناؤه دالا
القاعدة المقررة فى على الصرف ثم قلبت المعجم٥٠٠- ٠له أقرب المحرج ثم أدغمت في الاخرى للمماثلة وبوز
بعضهم أن تقلب الدال المهملة المنقلية عن الماءذالامجمة فتدغم والحاصل أنه صلى الله عليه وسلم لا يخ فى
﴿عنهم) أى عن العامة أو عن الخاصة ثم تصل الى العامة أو عنه ما أو عن الناس وشيال﴾ أى ما بتعلق بهم
وفيه نفع خصوصهم أو عمود هم ﴿وكان من سيرته﴾ أى من عادته وطريقته ﴿فى جزء الامة﴾ أى فى حصتهم
من الداخلين عليه والواصلين اليه (ايثارأهل الفضل﴾ أى اختيار أول الفضيلة الزائدة حسبا أونبا أو
سبعاً أوصلا حا فيقدمهم على غيرهم فى الدخول والتوجه والاقبال والافادة وابلاغ أحوال العامة ﴿بإذنه)
أى باذنه صلى الله عليه وسلم لهم فى ذلك فهو من باب اضافة المصدر الى فاعله وأسد الذفى حيث جعل الضمير
لاحل الفضل والاضافة الى المفعول وهوخلاف المعقول وفى بعض الروايات بفتح أوليه وأصله صغار الابل
والغنم ونحوهما فالمعنى انه كان يخص أهل الفضل باشباه ذلك ويقع،، على قدرة سلهم كمايشيراليه قوله
﴿وقيمه ﴾ أى فيهم كما فى نسخة ﴿على قدرة مثلهم فى الدين ) وهو يفتح القاف مصدرق مه ورفعه على الابتداء
والضمير راجع اليه صلى الله عليه وسلم والمفعول مقدر أى ما عنده من خيري الدنيا والآخرة وجوزان تكون
الضمير الجزء الذى يعنه و بين الناس والظاهر أن قوله فعناهم فى الدين احترازعن فضلهم فى احسابهم وأنسابهم
اقوله تعالى «ان أكرمكم عند الله أتقاكم مع انه قد يقل كما ورد خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام إذا
فقهوا ﴿فهم) الفاء لت فصيل ما أجله أولا أى فبعض أهل الفضل أو الاصحاب أو الناس ﴿ذو الحاجة)
أى الواحدة ﴿ومنهم ذوالحاجتين ومنهم ذو الحوائج) والحاجات أعم من الدنيوية والأخروية وفيتشاغل
بهم﴾ أى يجعل نفسه مشغولة بذى الحاجة ومن بعده أوفي شغل بهم ويشغلون به على قدر الحاجة والأول أظهر
لقوله بهم وان كان المتبادرهو الثانى للتفاعل ﴿ويشغلهم﴾ من الاشغال وفى نسخة بفتح الياء والذين من
الشغل أى يجعلهم مشغولين (فيما يصلحهم} قال الحتفي وهذا أولى ما وقع فى بعض الأسيخ ويشغلهم من
الاشغال لانه قال فى النتاج الاشغال لغة رديئة فى الشغل اهـ وقال ميرك فى النسيم الحاضرة المسموعة المصرية
بضم الياء من الاشغال وقال الجوهرى قد شفات فلانافانا شاغل ولا تقل أشغلت لانها اقة رديئة اه فعلى
خذا ينه فى أن تقرأهذه الكامة بفتح الياء من المجردوان صحت الرواية بالضم فلاين فى اطلاق الرداءة على
تلك اللغة وقد قال صاحب القاموس أشغله لغة جيدة أو قليلة أو رديئة *قلت لو صحت الرواية لكفر من قال
بالرديئة والحاصل أنه صلى الله عليه وسلم كان يحمل الداخلين عليه مشغولين فيما يهددهم وفى نسخة أصلمهم
وفى أخرى بمادة لحهم وما مصدرية أوه وصولة أى يشغلهم بالامر الذى يصلحهم فى دينهم ودنياهم وأخراه-، ثم
قوله ﴿والامة) بالنصب عطف على الضمير المنصوب فى بما يم وهو من قبيل عطف العام على الخاص
سواء كانت الامامة الدعوة أو الاجابة أو الاعم منهما من مسئلتهم عنه﴾ قال الحنفى من بيان لما فى قوله
ما يص الحهم يعنى أن ما يصلحهم والأمة " ومسئلتهم عنه و هذا أولى ما وقع فى بعض النسخ عنهم بدل عنه وتعقبه
ابن حوبات الاصوب ان من تعليلية والمعنى من أجل سؤالهم اياه عنه أى عن ما ده لحهم وفى نسخة عنهم أى
(وكان من سيرته فى جره
الامة) أى فياجه له أم
(ابشار) تفعيل (أهل
الفضل) من العلم
والصلاح والشرف
أى بقد مهم على غيرهم
فى الدخول عليه وابلاغ
أحواله عامة أو فى
الماجة كل ذلك اما
کان(باذنه)هم فىذلك
(و) كانمن سيرته فی
ذلك الجزء أبنا انه
(٢٠3+) بالفتح مصدر
قسم أى قسم ذلك الجزء
(على قدرفعناهم) من
الصلاح والعلم والشرف
(فى الدين) دون أحسابهم
وأنسابهم إن أكرمكم
عندالله أتقاكم والمراد
على قدرحاجاته-م فى
الدين وثلاثمه قوله
(فهم) أى من أهل
الفضل أومن الاصحاب
أومن الناس والغاء
لتفصيل ما أجل أولا
(ذوالحاجة) الواحدة
(ومنهم ذو الحاجتين
ومنهم ذو الحوائج
فيتشاغل ٣م) أى بذى
الحاجة ومن بعدهم
فيمشتغل بهم ويشتغلون
بهعلى قدرها جاتهم
(ويشغلهم) بضم أوله
وفتحه من شغله كنه
والاول لفة حمدة أو قالة أو رديئة ذكره صاحب القاموس وهذا مان للتفاوت فى درجات الاستحقاق والفاء للتفصيل (فيا) فى نسخة ما
فالماء ععنى فى أى فى الذى (يصــ،مو) يصلح (الأمة) من قبيل عطف العام على الخاص سواء كان المراد أمة الدعوة أو أمة الاجابة والمعنى
لا بدءهم يشتغلون مالا يعنيهم إل يشغلهم بما يصلحهم والامة (من) بيان:، أو تعليلية (مسئلتهم) أى سؤالهم أياه (عنه) أى عما يصلحهم

وفى نسخة عنهم أى عن أحوالهم (واخبارهم) مضاف المفعول وفاعله النبى أى من أجل اخبارهاباهم (بالذى ينبغى لحم) من الاحكام اللاده،
بهم وباحوالهم ويزمانهم ومكانهم والمعانى التى تسعها عقولهم ومن ثم اختلفت وصايا لا صحابه على حسب اختلاف أحوالهم وسبلهم فقال
املال*انفق بلالا ولا تخش من ذى العرش اقلالاء وقال لآخرأرادان بنخلع عن ماله كله أمسك عليك مالك فانك ان تدع ورؤنك أغنياء
خبرلك من أن تدعهم عالة بتكففون الناس وقال له رجل أو منى فقال استحى من الله كما تستحى رجلا صالحا منة ومك وقال له آخر أومنى
فقال لا تغضب (ويقول) لام بعد أن يفيدهم ذلك (ابلغ الشاهد) الحاضر (منكم) الآن (الغائب) عن المجلس أى من بقية الامة حتى من
سموجد فا الشا درا أصحابى الاكبر والغائب الاصفر أو الشاهد الصحابى والغائب التابعى أو الشاهد العالم والغائب الجاهل أو الشاهد الحضرى
والغائب البدوى أوالشاهد السامع والغائب من لم يسمع وهذا أفيد وأنفع ثم هذابيات إملهم مشغولين بما يصلح الامة قائه لما أجابهمبما
ينفى طم شغلهم بما يصلحهم ١٤٠ ولا أوصى التبليغ شغلهم بما يصلح الامة (وقال) لحم (أبلغونى حاجة من لا يستطيع ابلاغها)
اباى اهـذر كرض أو
عن أحوالهم اهـ ووقع فى كتاب الوفاءلابن الجوزى فيشغلهم فيما أصلههم من مسألته عنهم واخبارهم بالذى
ينبغى لحم اه ﴿واخبارهم) بكسر الحمزة مجر ور على ما فى الاصول عطفا على مسألتهم والاضافة اما الى
الفاعل أى اخبارهم إياه صلى الله عليه وسلم ﴿بالذى بذفى حم) فحيشذ هذا من قبيل عطف التفسير أو
المعنى اخبارهم بالذى ينبغى لهم أى من هواءس بحاضربل هوغائب فعلى هذا قوله ﴿ويقول﴾ أى بعد
الافادة لهم ﴿لمبلغ الشاهد منكم الغائب ﴾ كالمبين له أو الى المفعول يعنى اخباره صلى الله عليه وسلم اباهم
بالذى ينبغى لحم فيكون هــذا اشارة إلى جواب .سألتهم وهذا الوجه أفيد كذا أفاده الحنفى وقال ابن حجر
وإخبارهم مصاف المفعول وفاعله النبى صلى الله عليه وسلم أى ومن أجل اخبار هاياه-م ذي وعطف على
مسئلتهم وزعم عطفه على مابعد الحهم تكلف غير مرضى وفى نسخة وباخبارهم عطف على بهم وهوظاهر بل
لوحل عليه النسخة الأولى لكان أوضح اه وبعده لا يخفى ثم قوله للغ بتشديد اللام من التباسغ ويجوز
تخفيفها من الابلاغ ويساعده قوله ﴿وابلغونى﴾ أى ويقول لهم أيضا أوصلوا الى ﴿ماجة من لا يستطيع
ابلاغها 6 أى من الضعفاء كالنساء والعبيد والاماء ﴿فانه ﴾ أى الشان ﴿ من أباخ سلطانا﴾ أو واليا أو قادرا
﴿حاجة من لا يستطيع ابلاغها ﴾ أى دينية أو دنيوية ثبت الله قد ميهيوم القيامة) أى على الصراط لأنه
لما حركـما فى ابلاغ حاجة هذا الضعيف ومشىبهما فى مساعدة اللهيف جوزى بعود صفة كاملة تامة لهما
وهى ثباتهما على الصراط يوم نزل فيه الاقدام جزاء وفاقا و(لا يذكر) بصيغة المجهول أى لا يحكى ﴿ عنده الا
ذلك﴾ أى ماذكرمن حاجة الناس أو المحتاج المه وقال الحنفى أى ما يصلحهم وهو بعيد جداثم الحصر غالى
أواضافى والمعنى لا بذكر عنده الاما يفيدهم فى دينهم أودنياهم دون ما لا ينفع فيهما كالأمور المباحة التى
لا فائدةفيها فانها كانت لاتذكر عندوغالبا لأنه واياهم فى شغل شاغل عن ذلك ﴿ولا يقبل من أحد﴾ أى من
كارم أحدث أو غيره﴾ أى غير ما يتعلق بحاجة أحد فهذه الجملة كامؤكدة عاقب الويدخلون﴾ أى الناس
عليه ور وادا ﴾ يضم فقشديدجع رائد معنى طالب أى طالبين المنافع والحكم المشتملة على النجم ما تمسين
للجاحات الدافعة عن النقم والرائد فى الأصل من يتقدم القوم اينظر لهم الكلاً ومساقط الغيث واستعبرهنا
لتقدم أفاضل أصحابه فى الدخول عليه ليستفيدوا ويفيد واسائر الامة ويكون سه بالوقايتهم من الوقوع فى
المهالك ومواقع الظلمة ﴿ولا يفترقون الأعن ذواق) بفتح أوله فعال بمعنى مفعول من الذوق ويقع على المصدر
والاسم أى عن مطعوم حدى على ماه و الاغلب أو معنوى من العلم والأدب فإنه يقوم لار واحهم مقام الطعام
هد وهذا منکال
تواضعه وشفقته على
أمته واعتنائه بهداتهم
واصلاحهم ما استطاع
وفيه تشريع المعاونة
والحث على قضاء
حوائج الناس ثم رغب
فىذلك كمال الترغيب
وطيب النفوس عليه
كمال التطبيب فقال
(فانه) أى الشان (من
ابلغ ساطانا) أى قادرا
على انفاذ ما بلغه بفتح
اللام وإن لم يكن له
سلطنة وهى القوة
والمفعة (حاجة من
لايستطيع ابلاغها)
دينية اودنيوية (ثمت
اللهقدميه يوم القيامة)
فانه لما حرك ما فى ابلاغ
حاجة هذا الضعيف
جوزى بعـودصفة
كاملة تامة عليهما وهى
لاجسادهم
ثباتهما على الصراط يوم نزل الأقدام وبذلك بخرج الجواب عما قيل الجزاء من جنس العمل وفعل المبلغ التبليغ
فالمناسب ان يقال بلغت عنه يوم القيامة وذلك لأن الغالب فيمن لا يستطيع الابلاغ الفقره وضعفه أن يحصل له بالتبليغ الأمن وثمان
القلب أصلت المناسبة (لايذكرعنده الاذلك) المحتاج اليهدنيا وأخرى دون مالا ينفع فيه ما كالأمور المباحة التى لا فائدة فيها لانه واياهم
فى شغل عن ذلك وهذا الحصر غالى ومنه يعرف حالة قوله (ولا يقبل) صلى اللّه عليه وسلم(من) كلام (أحد) شياً (غيره) أى غير المحتاج
المهفهذه الجملة كامؤكدة الجملة السابقة (دخلون روادا) بضم أوله وكسره وتشد دالوا وأى طلابالمنافع فى دينهم ودنياهم المكملة
اعقولهم ونفوسهم فهو جمع رائد من الرودوه والطلب وهو فى الأصل من يتقدم القوم لينظر لهم الكلا ومساقط الغيث ثم استعبرهنا
لتقدم أكابر الصحب فى الدخول عليه ايستة دوا منه ما يصلح أمر الامة ويكون سببالوقايتهم من مهالك الجهل وغوائل الحوى (ولايفترقون
الاعن ذواق) فعال معنى مفعول أى ذوق طعام حسى غالبا وروحانى من العلوم والمعارف دائمافه ولا رواحهم منزلة الادام الا جسادهم