Indexed OCR Text

Pages 101-120

ثنا أبو حفص عمروبن على ثناعبدالله بن داود) الواسطى التمار قال البخارى فيه نظر ١٠١ قال العصام تفرد المصنفبالرواية
عنهوایسکازءم(عن
تورين يزيد عن حاد
ابن معدان عزيمة)
ابن عمر وبن الحدث
الجرشى) مثحيم مضمومة
فىملة مفتوحة ورحمة
اختلف فى صحبته ثقة
خرج له الأربعة
(عن عائشة قالت كان
لغيره على سبيل التنزيه لاعلى سبيل التحريم مع اند يردعلى كلامه أنه لو كان كذلك لمازالت الكراهة بصوم
يوم قبله أو بعده لبناء العلة. وأما الجواب بانه قد يحصل بفضل السوم الذي قبله أو مده ما يجبر ماقد يحصل من
فتورا وتقصير فى وظائف يوم الجمعة بسبب صومه فمع كمال بعد. مرد ودبما قاله العسقلانى من أن الإمبران
لا يحصر فى الصوم بل يحصل بجميع الأفعال فيلزم منه جوازا فراده لمن عمل فيه خيرا كثيرا يقوم مقام مسيام
يوم قبله أو بعده كمن أعتق رقبة مثلاً ولا قائل بذلك انتهى وقد أغرب ابن تجربة وله وصومه صلى الله عليه وسلم
يوم الجمعة وحده لبيان الجواز وهو مدفوع بقوله فلما كان يخطر ويكفى لبيان الجواز صومه فى بعض الأوقات
ثم استقبال كل شهر بصيام ثلاثة أيام لحصول البركة ووصول النعمة ولتقوم الثلاثة مقام الشهر باعتبار
المضاعفة كما قال تعالى*من جاءبالحسنة فله عشرأمث الهاء وكما ورد صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر
ولاشك ان المسارعة إلى الخيرات والمبادرة إلى الطاءات من جملة المستحمات فات فى التأخيرآفات فلاين فى
حديث عائشة كان لا يسالى من أيه مام ولا يحتاج إلى ما أجاب عنه مبرك بقوله يحتمل ان ابن مسعود وجد
الامر على ذلك بحسب ما اطلع عليه من حاله صلى الله عليه وسلم وعائشة اطلعت على مالم يطلع عليه ابن مسعود
مع أن الاوجه فى الجمع ان يقال تارة كان يصوم ثلاثة أيام من أول الشهر وأخرى من وسطه وأخرى من آخره
أو يخالف فى كل شهر بين أيام الاسموع ايحصل له بركة الايام ولا ايام جميعها بركته عليه السلام كما يدل عليه
ماروى أبوداود والنسائى من حديث حفصة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام
السبت والاحد والاثنين من جمعة والثلاثاء والاربعاء والخميس من الجمعة الأخرى مع انه قد يقال المراد بغرة
كل شهرظهوره وطلوعه ولا دلالة فيه على كون صيامه فى أوله وآخره ويؤيده ما فى القاموس من ان الغرة
من الهلال طلعته وقال البيهقى كل من رآه فعل نوعاذ كرم وعائشة رأت جميع ذلك واطلعت بأنه لم يكن
يمالى من أى أيام الشهر صام ﴿حدثنا أبو حفص عمروبن على حدثناعبد الله بن أبى داود عن ثور بن يزيد
عن خالد بن معدان) بفتح مسكون ﴿عن ربيعة الجرشي) بضم جسيم وفتح راءخشين م مجمة موضع
باليمن ﴿عن عائشة قالت كان النبي﴾ وفى نسخة رسول الله (صلى اللّه عليه وسلم يتحرى﴾من التحرى
وهـ و طلب الحرى أو الاحرى بحسب الظن الغالب ومنه قوله تعالى* فاؤلئك تحر وأرشداء أى كان يقصد
﴿صوم الاثنين) بهمزة وصل أى صوم يوم الاثنين ﴿والخميس﴾ وكذا رواه النسائي وتحدف الصوم
باليوم على ابن حجر فقاليوم الاثنين من اضافة المسمى الى الاسم وفيه أنه من اضافة العام إلى الخاص
وان المركب منهما الاسم وان اطلاق الاثنين عليه تارة مجاز ثم قال أى صومهما فقدرالمتناف بناء
على وهمه فى روايته وعلل بقوله لان الاعمال تعرض فيه ما كما فى الحديث الآتى قريبا ولان الله تعالى يغفر
فيهما لكل مسلم الاالمتهاجرين رواه أحمد أى المتقاطعين لمن يحرم مقاطعته اه ولفظ الحديث
قيل يارسول الله انك صوم يوم الاثنين والخميس فقال ان يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيه ما لكل مسلم
الاذا هاجرين يقول دعه- ماحتى يصطلما رواه أحمد فتخصيص اليومين لاحدى العائدين أولحيازة
الفضيلتين وفى الجملة فضيلة ما من بين الأيام لا تخفى على عامة الأنام فينبغى فيهـ١١٠ كثار سائر الطاعات
وخصوص الصيام بر به عليه السلام ثم قال ابن حجر واستشكل استعمال الاثنين بالياء مع قولهم إن المثنى
وما ألحق به اذا جعل علما وأعرب بالحركة بلزمه الألف كماان الجمع اذا جعل كذت تلزمه الواو الا ماشف
واستثنوا من الاول البحرين فان الاكثرفيه الياء اهـ ويجاب بأنه يؤخذ من هذاان الاثنين كالبحر من فى
ذلك لان عائشة من أهل اللسان فيستدل بنطق ها به كذلك على أن ذلك لغة فيه اهـ وفيه ان أفظ الاثنين هنا
يحتمل أن يكون معربا بالحركة والحرف فأنه مجرور بالإضافة وهواما ان يكون بكسر النون أو بوجود الماء
وقد سبق ان الاثنين ليس علما بانفراد. فليس كالبحرين على ما توهم والله تعالى أعلم وسيأتى زيادة تحقيق
لهذا البحث فى محله الألبق (حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو عاصم) وفى نسخة أبو العاصم ﴿عن محمد بن
رفاعة ) بكسر الراء ﴿عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرةان النبي﴾ وفى نسخة رسول الله (صلى
الله عليه وسلم قال تعرض الاعمال ﴾ أى على اللّه تعالى كمافى رواية المصنف فى غير هذا الكتاب وفى رواية
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يتحرى حموم الاثنين
والخميس) تحراء تهم.
أوطلب ماهوالاحرى
الاستعمال والمعنى على
الاول يتعمد صومهما
ويصبر عن الصوم منتظرا
لحمأوعلى الثانى مجتهد
فى ايقاع الصوم فيهمالان
الأعمال تعرض فيهما
كمافىانخبرالآتى ولاته
سبحانه وتعالى يغفر
فيهما لكل مسلم الا
المتهاجر بن رواه أحمد
واستشكل استعمال
الاثنين بالـاءمع
تصريحهم بان المثنى
والملحق به يلزم الالف
اذا حمل علما وأعرب
بالحركة وأجيب بان
عائشة رضى الله عنها
من أهل اللسان في تدل
ينطقهابه على انه لغة
* الحديث الثامن
حديث أبى هريرة
(ثنا محمد بن بحی نا
أبو عاصم عن محمدبن
رفاعة) كحجامة بقاء
ومهملات القرظى
ذكره ابن حبان فى
الثقات من السابعة خرج له الستة (عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال تعرض الأعمال

يوم الاثنين والخميس) على الله تعالى كما فى جامع المصنف وعند النسائى على رب العالمين (فاحب ان يعرض على وأنا صائم) الفاء السببية
السابق للاحق وكذا تعرض ليلة النصف من شعبان والقدر فالاول عرض اجمالى باعتبار الاسبوع والثانى والثالث باعتبار العلم وفائدة
تكرير العرض اظهار شرف العاملين ١٠٢ بين الملا الاعلى وأما عرضهاتفه لافبرفع الملائكة لما بالليل مرة وبالنهارأخرى وبالخبر
يعلم شذوذ قول الحليمى
اعتاد صومهما مكروه
﴿تنبيه﴾ ثبت فى مسلم
سبب آخراصوم الاثنين
وهوانه سئل عن صومه
فقال فيه ولدت وفيه
أنزل علىّ ولا تعارض
فقد يكون للمكمسيبان
* الحديث التاسع
حديث عائشة (ثنا
محمود بنغيلان ثنا أبو
أحمد) الزبيرى (ومعاوية
ابن هشام قالاثنا سفيان
عن منصورعن
خيثمة) بن عبد الرحمن
الجدفي الكوفى تقد له
عن على وعائشة وعنه
الحكم ومنصورورث
مائتى ألف فانفقها
على العلماء ومات قبل
أبى وائل خرج له الجماعة
(عن عائشة قالت كان
النبى صلى الله عليه وسلم
رسوم من الشهر
السبت) سمى به القطاع
خلق العالم فيه والسبت
القطع (والأحد)
سمى به لأنه أول أيام
الأسبوع على نزاع وفيه
احدى خلق العالم
(والاثنين) التسمية به
كبقية الأسبوع إلى الجمعة
ظاهرة وسميت جمعة
لانه تم فيه خلق العالم
النسائى على رب العالمين ﴿يوم الاثنين والخميسر فاحب أن يعرض عملى ﴾ أى فيه ها ﴿ وأنا صائم) جملة حالية
من فاعل فأحب والفاء السببية السابق للأحق وهولا بنا فى أن يكون أمامه فيهما -:- آخر اسا ثبت عند مسلم
عن أبي قتادة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين فقال فيه ولدت وفيه أنزل على" أى
أول انزال القرآن ولا يعارضه عرضها ليلا أو نهارا كادل عليه حديث نزولملائكة الليل والنهارالرفع ذلك
وعرضه و حديث مسلم يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهارقبل عمل ليل لان هذا عرض تفصيلى
وذاك عرض اجمالى وتعرض أيضا ليلة النصف من شعبان أو ليلة القدر عرضا تفصيليا أو اجما لها أرضنا
١-كنه أعم من ذلك لأنه عرض أعمال السنة وذاك لاعمال الاسبوع وفيما يده ما عرض الاعمال الليلية أو
الاعمال النهارية وقال الحليمى ان ملائكة الاعمال يتناوبون فيقسم فريق منهم من الاثنين إلى الخميس
فيعرجون وفريق من الاثنين إلى الخميس فيعر جون وكما عرج فريق قرأما كتب فى موقفه من السموات
فيكون ذلك عرضا فى الصورة فلذا يحسبه الله تعالى عمادة الملائكة فأما ما هو فى نفسه جل جلاله فغنى عن
عرضهم ونسخهم وهو أعلم باكساب عبادة منهم اهـ ويؤيده قوله تعالى «وهو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم
ما جر حتم بالنهار ﴿حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد ومعاوية بن هشام فالاحدثنا س فيان عن منصور عن
خيثمة6 بفتح خاء معجمة وثاء مثلثة بسهما تحتية ﴿عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من
الشهر﴾ أى من أيامه وفى نسخة فى الشهر أى فى شهر من الاشهر (السبت﴾ وسمى به لان السبت القطع وذلك
اليوم انقطع فيه الخلق لأن الله سبحانه خلق السموات والأرض في ستة أيام ابتد أيوم الاحد وختم يوم الجمعة
بخلق آدم عليه السلام الذى هو نتيجة العالم المتقدمة فى العلم المفاخرة فى الوجود وأماقول اليهود (منهم الله ان
الله تعالى استراح فيه فتولى الله أه الى رده عليهم بقوله تعالى* ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة
أرام وما مسنا من لغوب ومن ثمة أجمعوا على أنه لا أبلد من اليهود وكذا من تبعهم من المجسمة ﴿والاحد﴾ لأنه
أول ما بدئ الخلق فيه أو أول الاسبوع على خلاف فيه﴿والاثنين) بكسر النون على أن إعرابه بالحرف وهو
الرواية المعتبرة على ماذكره مبرك وهو القياس من جهة العربية ولان اعراب الاعلام على أصلها بالحروف
وقد نزل هذا الاثنين منزلة العلم وفى نسخة بفتحها على ان اعرابه بالحركة بناء على أنه الاصل أو على جمل اللفظ
المثنى علمالذلك اليوم فاعرب بالحركة لا بالحرف وكذا الخلاف فى الجمع العلم ومرفيه اشكال وجوابه وقد قال
الاشرف البقاعى فى حديث أم سلمة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنى أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر
أولها الاثنين والخميس القياس من جهة العربية الاثنان بالالف مرفوعاعلى انه خبر لمبتد الذى هوار لهالكن
يمكن ان يقال جمل الفظ المنى على لذلك اليوم فاعرب بالحركة ﴿ومن الشهرالآخرالثلاثاء ) بفتح المثلثة
الاولى وفى نسخة بضمها وحذف الألف الأولى فيكون على زنة العلماء ﴿والاربعاء) بكسر الموحدة وفى نسخة
بفتحها وحكى ضمها وقال ابن حر بتثليث الماء ويجىء تفصيله ﴿والخميس) بالنصب فيه وفيما قبله على انه
مفعول فيه اصوم وقال المحقق الرضى اما اعلام الاسبوع كالاحد والاثنين وغير هما فى القوالب فيلزمها
الازم وقد يجرد الاثنين من اللام دون أخواته وذه الاءا ما مصدر كالبرا كاء معنى الثبات فى الحرب واما اسم
كالثلاثاء واماصفة كالطباقاء وحكى عن بعض بنى أسد فتم الماء فيه والجمع أربعاوات وأفعلاءا ما مفرد كاربعاء
واما جمع كانبياء وافعلاء بضم العين كار بماء وقد تفتح الماء ففيها ثلاث لغات اه وفى المفصل وقد تضم الهمزة
والباءمما وهوغريب ذكره ميرك هـذا وقال المظهر أراد صلى الله عليه وسلم أن يبين سفية صوم جميع أيام
الاسبوع فصام من شهر السبت والاحد والاثنين ومن شهر الثلاثاء والأربعاء والخميس واغالم يصم جميع هذه
الستة
فاجتمعت أجزاؤه فى الوجود هذه اعلام غالبة يلزمها اللام والاضافة قيل أراد بذلك ان يبين أن سائر أيام الاسبوع
محل للنوم نصام من شهر السبت والاحد والاثنين (ومن الشهر الآخر الثلاثاء والاربعاء) بتثليث الماءذكره الرضى وفى المفصل قد تضم
الهمزة والماء (والخميس) ولم يواضامن أسبوع واحدالا بشق على أنه التأمي معفيه وتركه الجهد مثالانه كان يكره صومه كما سلف* الحديث

العاشر حديث عائشة (ثنا أبو مصعب المدنى) وفى نسخة المدينى هوعبد السلام بن حفص اليشى أو السلى المدنى وثقهابن معين من
السابعة خرج له أبو داود والنسائى ولهم أبو مصعب آخر وآخر (عن مالك بن أنس عن أبي النضر ١٠٣ عن أبى له من عبدالرحمن
عن عائشة قالت ما كان
الستة متوالية لئلا بثق على الأمة الاقتداءيه ولم يكن فى هذا الحديث ذكر يوم الجمعة وقدذكر فى حديث
آخرة. ل هذا أى فى حديث ابن مسعودانه كان لا يفطر يوم الجمعة منفردا أو منتها الى ما قبله أو بعده ومه
يوم الجمعة بذلك لانه تم فيه خلق العالم بذاق آدم فاجتمعت أجزاؤه فى الوجود بحسب العالم الصغرى والكبرى
الله الحمد فى الآخرة والأولى (حدثنا أبو مصعب ك صيغة المفعول (المدينى﴾ وفى نسخة المدنى وتقدم الفرق
يسزما وعن مالك بن أنس عن أبى الغضر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ءا اشه قالت ما كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم :يوم ك﴾ أى تفلا فى شهر أكثر من صيامه فى شعبان 6 وأغرب مبرك حيث قال والظاهر
ان المرادبه صيام التطوع حتى لا يشكل بصيام رمضان اه ووجد غرابته انه لابنصوّ ر خلاف ذلك كمالا
يخفى (حدثنا محمود ﴾ أى ابن غيلان كما فى نسخة (حدثنا أبوداود حدثنا شعبة عن يزيد الرشك ) بكسر الراء
وقد مرقر ١٠٠ ﴿قال سمعت معاذة ) بضم الميم وقدرواه مسلم أرضنا عنها وقالت قلت اعائشة أ كان النبى﴾ وفى
نسخة رسول الله (صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قالت نعم قات من أيه﴾ أى من أى الشهر
يعنى من أمامه ﴿ كان يصوم قالت كان لا يبالى﴾ أى مستوى عنده أوكان بخير ﴿من ايه صام﴾ أى من أوله
أو وسطه أو آخره أو من أى يوم من أيامه فى أثنائه صام ويوضحه ماثبت في صحيح مسلم فقلت لهما من أى الشهر
كان يصوم قالت لم يكن يعالى من أى أيام الشهر بصوم فقوله من أيه أى أيامه لان أى اذا أضيفت الى جمع
معرف يكون السؤال عن تهبين بعض افراد، كاى الرجال جاء أى أز بدأم خالد فلا حاجة لتقديرشارح مضاظ
بينهاو بين الضمير قال العلماء واهله صلى الله عليه وسلم لم يواظب على ثلاثة معينة اه لا يظن تعيينها وجوبا فان
أصل السنة يحصل بصوم أى ثلاثة من الشهر والافضل صوم أيام البيض الثالث عشر وتالميه قال ابن حجر
ويسن صوم الثانى عشر احتياطا ولم يظهر لى وجهه ويستحب صوم ثلاثة أيام من أول الشهر لما سبق من أنه
كان يصوم ثلاثة من غرة كل شهر وكذا ثلاثة من آخره السابع والعشرين وقاليمه ومن اختار صوم أيام
البيض كبرون من الصحابة والتابعين وروى النسائي عن ابن عباس: زصلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام
البيض فى حضر ولاسفرقال القاضى اختلفوا فى تعمين هذه الثلاثة المستحبة فى كل شهرة فسره جماعة من
الصحابة والتابعين بايام الميضر وهى الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشره هم عمر بن الخطاب وابن
مسعود وأبوذر رضى الله عنهم واختار النخعى وآخر ون ثلاثة فى أوله منهم الحسن البصرى واختارت عاش
وآخر ون صيام السبت والاحد والاثنين من شهرثم الثلاثاء والاربعاء والخميس من آخر وفى حديث رفعه ابن
عمر أول الدين فى الشهر وخميسان بعده وأم سلمة أوّل خميس والأثنين بعده ثم الاثنين وقيل أول يوم من الشهر
والعاشر والعشرون وقيل أنه صام به مالك بن أنس وروى عنه كراهة صوم أيام البيض وله- له مخافة الوجوب
على مقتضى أصله وقال ابن شعمان المالكى أول يوم من الشهر والحادى عشر والحادى والعشرون وعندى
أنه يعمل فى كل شهر بقول والباقى بقول الاكثر الاشهر وهو أيام البيض وان قدر على الجمع بين الشكل فى كل
شهرفهوأ كمل وأفضل (قال أبو عيسى﴾ أى المصنف (يزيد الرشك هو يزيد الضبحى) بضم المعجمة وفتح
الموحدة بعدها مهملة أبو الأزهر البصرى يعرف بالرشك بكسر الراء وسكون الشين ثقة عابدمات سنة ثلاثين
ومائة وهوابن مائة سنة كذا في التقريب وقال ابن حجر روى عنه السنة فى محادهم (المصرى) بفتح
الموحدة وبكسر ﴿وهو ثقة وروى عنه شعبة ﴾ أى مع جلالته ﴿وعبد الوارث بن سعيدوحماد بن زيد
واسمعدل بن ابراهيم وغير واحد﴾ أى كثيرون (من الأئمة ﴾ أى أئمة الحديث ونقادهم وحذاقهم ففرض
الترمذى هنابيان توثيق يزيد لكن سبق ذكره فى اول باب صلاة الضحى فكان الانسب ابراد ما يتعلق بتوضيحه
هذاك على ماذكره الحنفى وتعقبه ابن حجر بقوله وجعل الترمذى بذلك الرد على من زعم أنه لين الحديث
رسول الله صلى الله
علبهولم يصوم) تطوعا
(فى شهرأكثرمن
صيامه فى شعبان) الغنى
سياحه في شعبان كان
أكثر من صرمه فى
غيره وهذا معنى عرفى
ذوفى وفى الأمثال قال
لاأفضل من ثلان
والقصد هوأفضل من
كل أحد وقدساف ان
المحرم أفضل منه الاسوم
وان اكثاره الصوم فى
شعبان لايدل على انه
أفضل* الحديث
الحادى عشرانا
حديث عائشة (ئنا
محمود بن غيلان ثنا أبو
داود ثناشعبة عن
يزيد الرشك قال سمعت
معاذ قالت قلت عائشة
أكان النبى صلى الله
عليه وسلم يصوم ثلاثة
أيام من كل شم رقاات
زم قات من ايه) أى
من أى أيام الشهر (كان
يصوم) وأى اذا أضيفت
لجميع مفرد بكون
السؤال التعيين جزءمن
أجزائه (قالت كان
لايمالى من أيه) أى
من أوله أو وسط، أو
[آخره (صام) لا بعارضه
ماسبق أنه كان يعين
بعض الايام أصوعه لان معنى كونه لا يبالى بذلك انه فى كثيرمن احياته بترك تلك الايام ويصوم غيرها من بقية الشهر فلي يلتزم أياما حينها
تظهر ما سلف من ساعات الليل بالنسبة لذومه وقيامه (قال أبو عيسى يزيد الرشك هذا هو الضبحى) بضم المعجمة وفتح الموحدة (المصرى)
(وهوثقة) عابد من السادسة (وقدروى عنه شعبة وعبد الوارث بن سعيد وحماد بن زيد وأسهميل بن إبراهيم وغير واحد

وهو يزيد القاسم ويقال القسام والرشك بلغة أهل البصرة هو القسام) كان يقسم العقارات بين الشركاء وهو من المناصب الشرعية والرشك
بالفارسية المقرب لقب به الكبر لحيته قبل أقام فيها عقرب ثلاثة أيام ولم يشعر به لطول لحمته واستبعد وأخرهذا الى هنا مع ذكره أول باب
الضحى الثلاثمادر أحد الى ترجم المعارض وردهذا من أصله ممسكا بقول من زعم لين الرشك* الحديث الثانى عشر حديث عائشة (ثنا
هرون بن اسحق الهمداني أسأنا عبده) كطلحة (بن سليمان) هو عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابى المقرى له عن عاصم الأحول والأعمش
والطبقة وعنه أحمد وهنا دوالطبقة ١٠٤ قال أحمد ثقة وزيادة مع صلاحه وشدة فقره مات سنة ثمان وثمانين ومائة وقد قصر نظر
العصام فى هذا المقام
وذكرهذا هنا دون مامرلان مارواه هنا يعارضه ما مرمن أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم الغرة والاثنين
والخميس وأيام البيض ونحوذلكمما فيه انه أتى بتخصيص أيامه وعينها لصومه ورماطەنطاعن فىمزيد
بهذا فرده بتوثيقه مع الإشارة إلى أنه لاتعارض ووجهه ان معنى كونه لا يمإلى بذلك انه كان فى كثير من أوقائه
بترك تلك الأيام المذكورة ويصوم غيرها من بقية الشهرة لم يكن يلزم أياما بعينه الابتفك عنها نظير ما مرقريبا
فى ساعات الليل بالنسبة لقيامه ومنامه ﴿وهو يزيد القاسم﴾ أى الذى كان يعرف على القسمة أو كان يباشرها
من جهة السلطنة ﴿ويقال﴾ أى له كما فى نسخة (القساموتشديد السين مبالغة فى القاسم ﴿والرشك بلغة
أهل البصرة هوالقسام﴾ قال مبرك اختلف فى وجه تلقيب يزيد بن أبى مزيد الضبعى بالرشك بكسر الراء
فذهب المصنف الى ان الرشك القسام بلغة البصرة يعنى فلقب به لاجل انه كان ما هرا فى قسمة الأراضى وخرمها
وقيل الرشك اللحية الكثيفة اقب به أكثرة لحيته وكثافتها وقدل الرشك العقرب ولقب به لأنه قيل ان ءقربا
دخل لحيته ومكث فيها ثلاثة أيام ولا يدرى به لكثافة لحيته وقال أبوحاتم الرازى لقب به لأنه كان غيورافكانه
عين الغيرة والرشك قال العسقلانى وهذا هو المعتمد «قلت الرشك بفتح الراء فارسى بمعنى الغيرة واله عرّب وغير
أوله لكن لم يذكر صاحب الصجاح هذه المادة وقال صاحب القاموس الرشك بالمكسر الكبير اللحية والذى
يعد على الرماة فى السبق وأصول القاف واقب يزيد بن أبي يزيدالنسبعى أحسب أهل زمانه (حدثنا هرون بن
١- حق الهمدانى﴾ بسكون الميم ﴿حدث ما عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة﴾ وكذا
روى عنها الشيخان وغير هما مع بعض تخالف فى المبنى لا يحصل به تغير فى المعنى ﴿قالت كان عاشوراء6 بالمد
ويقصروهو اليوم العاشر من المحرم وقيل ان يوم عاشوراء هو اسم اسلامى ليس فى كلامهم فاء ولاء بالمدغيره
وقد أحق به تاسوعاء فى تاسع المحرم وقيل ان عاشوراء هو التاسع مأخوذ من العشر بالكسر فى أوراد الأبل
كذا فى النهاية قال القرطبى وعاشوراء معدول عن العاشرة المبالغة والتعظيم وهو فى الأصل صفة الليلة العاشرة
لأنه مأخوذ من العشر الذى هواسم للعقد واليوم مضاف اليها فاذاقيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة
العاشرة الاانهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستعفوا عن الموصوف تحذفوا الليلة فاغ هذا
اللفظ على اليوم العاشر وقال الطبى عاشوراء من باب الصفة التى لم يروطافعل والتقديريوم مدته عاشوراء
وصفته عاشوراء والخاصل انه كان ويوما نصومه قريش﴾ وهم أولاد النضرين كانة وقيل فهر بن مالك
﴿فى الجاهلية﴾ أى من قبل بعثته صلى الله عليه وسلم المشرفة بنعت الاسلامية ولعلهم كانوا تلق وه من أهل
الكتاب ولذا كانوا بعظ مونه أيضا بك سوة الكعبة وعن عكر من أنه سئل عن ذلك فقال أذنبت قريش تنافى
الجاهلية فعظم فى صدورهم فقيل لهم صوموا عاشوراء يكفر ذلك وقال القرطبي لعل قريشا كانوا يستندون فى
صومه إلى شرع من مضى كابراهيم ونوح فقد ورد فى الاخبارانه اليوم الذى استقرت فيه السفينة على الجودى
قصامه نوح شكرا ﴿وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه ) يحتمل أن تكون موافقة لهم كما فى الحج أو
مصادفة هم بالهام اللهله الى له بان هذا فعل خمرا و مطابقة لأهل الكتاب نديا أو فرضا ﴿فلما قدم المدينة صامه
وأمر بصياهه ﴾ أى فصار فرضا كما قال أن حقيقة وأتباعه فان الاصل فى الأمر الوجوب اتفاق وقدروى مسلم
قذكرانه لم يحد ترجمته
(عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة
قالت كان عاشوراء)
بالمدعاشر المحرم وشذ
من قال تاسعه (يوما
تصومه قريش) هو
ولد النضرين كانة أو
فهر من مات (فى
الجاهلية) هم من قبل
البعث تلقيا من أهل
الگاب أوباجتهاد
وافقهم ذكره شاردون
وقال القرطبي لعلهم
استندوا فى صومه الى
شرع ابراهيم أو نوح
فقد ورد فى أخبارانه
اليوم الذى استوت
فيه السفينة على
الجودى فصامه لوح
شكرا ولهذا كانوا
بمظمونه أرض الكسوة
الكعبة فيه (وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بعمومه) بكة كما أسود
قريش ولا يامربه (فلما
قدم المدينة صامه وأمر
الناس :صيامه) LI
قدم المدينة رأى اليهود
عن
يصومونه وقالوايوم عظيم أنجى اللهموسى وقومه من عدوهم خـ،وأغرق فرعون وقوه، فصامهموسى شكرا
فنحن نصومه فقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه وأمر الناس بصيامه واستشكل رجوعه المـم فى ذلك وأجيب
باحتمال كونه أوحى إليه بعدة وم أو تواتر عنه الخبر بذلك أو أخبره به من أسلم منهم كابن سلام على أنه ليس فى الخبرانه ابتد أ الامر بصيامه
بل فيه تصريح بأنه كان يصومه قبل وغاية ما فى القصة انه صفة حال وجواب سؤال ولا تعارض بينه وبين خبر عائشة أن أهل الجاهلية كانوا
يصومونه اذلا مانع من وارد الفريقين مع اختلاف السبب وفى المطامح عن جمع من أهل الآثارانه اليوم الذى أنجى الله فيه موسى عليه

الصلاة والسلام وفيه استوت السفينة على الجودى وفيه تاب الله على آدم عليه الصلاة والسلام وفيه ولد عيسى عليه الصلاة والسلام وفيه
نجى يونس من بطن الحوت وفيه تاب الله على ومه وفيه أخرج يوسف من الجب وفيه صامت الوحوش ولابعدان يجعل خاصيا ما خاصا كما
كان لبعض الامم تترك الكلام فقط وتوقف عبد الحق فى ثبوت ذلك ثم قال وبالجملة هو يوم عظيم شريف معلوم القدر عند الانبياء وبتهأن يخص
بالفعل ما شاء من الازمان والاعيان (فلما افترض) بصيغة المجهول (رمضان) فى شعبان ١٠٥ السنة الثانية فالامر بصوم عاشوراء
كان فى أولها حينئذلم
وقع الامر بصومه الا
عن سلمة بن الأكوع انه صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من أسلم يوم عاشوراء فامره ان يؤذن فى الناس من كان
لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صومه الى الليل وهذا دليل صريح فى وجوبه وأغرب ابن جرفى تأويل
هذا الحديث بأنه لحرمة اليوم مع ان الحرمة الما تناسب الوجوب وقال مبرك هكذا وقع فى حديث عائشة وفيه
اختصار فقد أخرج الشيخان من حديث ابن عباس ان الفي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود
تصوم عاشو راء فسألهم عن ذلك فقالوا هذا يوم أنجى اللهفيه موسى وأغرق فيه فرعون وقومه فصامه موسى
شكراق هن نصومه فقال نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصمامه واستشكل رجوعه اليهم فى ذلك وأجيب
باحتمال أن يكون أوحى إليه بصدقهم أو بتواترالخبر بذلك أو أخبر به من أسلم منهم أو باجتهاد منه ثم ليس فى
الخبرانه ابتدأ الأمر بصيامه بل فى حديث عائشة هذا التصريح بأنه كان يصومه قبل ذلك فغاية ما فى القصة انه لم
يحدث له يقول اليهود تجديد حكم وانما هى صفة حال جواب سؤال فلامنا فاة بينه وبين حديث عائشة وجواب
ان أهل الجاهلية كانوايصومونه اذ لا مانع من توارد الفريقين مع اختلاف السبب فى ذلك وقال القاضى عياض
يحتمل أن يكون صيامه صلى الله عليه وسلم استئلافاليهود كما استالفهم باستقبال قبلتهم وبالسدل وغير ذلك وعلى
كل حال فلم بصح اقتداؤه بهم فانه كان يصوم،قبل ذلك فى الوقت الذى يحب فيه موافقة أهل الكتاب فيمالم
منه عنه فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب كماثبت فى الصحي فهذا من ذلك فوافقهم
أولا وقال نحن أحق منكم بموسى عليه السلام فلما أحب مخالفتهم قال فى آخرحياته لئن بقيت إلى قابل
لأصومن التاسع قال بعض العلماء وهذا يحتمل أمر ين أحدهما انه أراد نقل العاشر الى التاسع والثانى ان يضيفه
اليه فى الصوم مخالفة اليهود فى افرادهم اليوم العاشر وهذا هو الراج ويشعر به بعض روايات مسلم ولا حمد من
حديث ابن عباس مرف وعاصوه وايوم عاشوراء وخالفوااليهودوه وموايوما بعده ولذا قال بعض المحققين صيام
يوم عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها ان بصام وحده وفوقه ان يصام التاسع معه وفوقه ان «صام التاسع
والحادى عشر منه والله تعالى أعلم ﴿فلما افترض رمضان﴾ بصيغة المجهول أى جمل صومه فرضا( كان
رمضان هوالفريضة) يعنى صارت الفريضة مهصرة فى رمضان فار تعريف المسند مع ضمير الفصل يفيد
قصر المسند على المسنداليه ﴿وترك عاشوراء﴾ بصيغة المجهول أى نسخ الأمر للوجوب بصيامه وفر شاء
صامه﴾ أى ندبا ﴿ومز شاءتركه﴾ فانه لا حرج = ليه وروى الشيخان عن عمرانهم كانوا يد ومونه وأنه
صلى الله عليه وسلم قال ان عاشوراء يوم من الأباء أن شاء فلي صم قال العلماء لاشك ان قد ومه صلى الله عليه وسلم
المدينة كان فى ربيع الاول وفرض رمضان في شعبان من السنة الثانية فعلى هذا لم يقع الامر بصوم عاشوراء
الافى سنة واحدة ثم فوض الامر فى صومه إلى رأى المقطوع واختلف فى أنه هـل فرض على هذه الامة صيام
قبل رمضان أولاً فالمشهورعندالشافعية هو الثانى والحنفية على أن أول ماهرض عاشوراء فلما فرض
رمضان نسخ كما يدل عليه ظاهر الحديث السابق وقال صاحب السير فرض على هذه الامة أولا صوم عاشوراء ثم
أسم فرضيته بصيام أيام البيض من كل شهر ثم أسخ ذات بصوم رمضان على اختيار الافطار بالاعذار ثم تحتم
فىسنة واحدة ( كان
رمضان هوالفريضة)
أى الخصرت الفريضة
فيه فتعريف المسند
مع ضمير الفصل يفيد
قصر المسند على المسند
اليهدهنى أنه كان سنة
مؤكدة ملتزمة تغرب
من الفرض فما وجدت
الفريضة الراحة الاحق
بالالتزام ترك عاشوراء
فلم يبق مؤكدابل ترك
الى مطلق الندب
(فن شاء صامه ومن
شاء تركه) كسائر
المستجدات هذا محصول
المصمح فى مذهب عالم
قـر یشوذهب بعض
محبه الى ماذهب اليه
أبو حنيفة انه كان
واجبا ثم نسخ الامر به
ثم تاكد بالنداء العام
من حضرته عليه
الصلاة والسلام يوم
عاشوراء من كان لم يصم
فليصم ومن كان أكل
فليتم صيامه الى الليل
ثمز بادته بأمر الامهات
أن لا يرضعن فيه الاطفال والأمر للوجوب وردعا فيه ركاكة وتعسف بين قال الحافظ ابن حجر
(١٤_ شمايل - نى )
وقول بعضهم المتر وكتاكدا تحبابه والباقى مطلق استخمابه لا يخفى ضعفه بل تاكد ندبه باق ... ما مع الاهتمام به حتى فى عام وفأنه فقد
ء زم آخر عمره صلى اللّه عليه وسلم أن يضم له التاسع وفى مسلم انه بكفرسنة وعرفة سنتين وحكمته انه منسوب موسى وعرفة لمحمد صلى الله
عليه وسلم وورد من وسع على خياله يوم عاشوراء وسع الله عليه السنة كلها وطرقه وان كانت كلها ضعيفة لكنها اكتسبت قوة بضم بعضها
البعض بل مع بعضها الزين العراقى كابن ناصر وخطأ ابن الجوزى فى جزمه بوضعه وأما ما شاع فيه من الصلاة والانفاق والخضاب
والادهان والاكتمال وطبخ الحبوب وغير ذلك فقال شارح موضوع مفترى قالوا الاكتحال فيه بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضى الله
تعالى عنه* الحديث الثالث عشر أيضا حديث عائشة

(ثنا محمدبن بشار ثناعبد
الرحمن بن مهدى تناسفات
عن منصور عن ابراهيم
عن علقمة قال سألت
عائدأ كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخصر
من الايام ش.١) أى بتطوع
مخصوص لا نفعل
مثله فى غيره كصلاة
وصوم (فقالت كان
عمله دعة) بكسرفس كون
أى دائمامن صلا قال
الزمخشرى الدعة المطر
يدوم أيامالا يقاع فهى
فعلة من الدواء وانقلاب
واوهاباء لسكونها وانكسار
ماقبلها وقوهم فىجعها
ديم وان زال السكون
بحمل الجمع على الوحدة
واتباعه انا هاشمه بهذا
المطر المستمر المسترسل
الذى لارعدفيه ولا
برق بل هو فى هدو
وسكون عله فى
دوامه مع اقتصاده
ومجافيته الغلو اشارة
الی أنه كان له دوام
مخصوص وعداتعن
الجواب المطابق السؤال
وهو نعم لانه أبلغ لتضمنه
الجواب وجواب
سؤال آخرمقدرلانها
أفادت انه كان يخص
بعض الأيام كالاثنين
والخميس بالصوم وهذا
جواب السؤال الاول
ثم بداوم عليه وهذا
جواب السؤال الثانى
المرتب على الاول
وتقديره اذا كان
يخص بعضهاهل كان
١٠٦
عليهم صوم رمضان وحل الافطار الى العشاء ثم حل الى الصبح وفى الوسيط انه كان فى ابتداء الاسلام صوم
ثلاثة أيام من كل شهر واجبا وصوم عاشوراء فصاموا كذلك ثم نسخ برمضان وقال الحافظ العسقلانى يؤخذ
من مجموع الاحاديث انه كان واجب الثبوت الامر بصومه ثم تأكيد الأمر بذت ثم زيادة التأكيد بالنداء العام
ثم زيادته بأمر من أكل بالامساك ثم زيادته بأمر الامهات ان لا يرضعن فيه الاطفال وبقول عائشة وابن
عماس لما فرض رمضان ترك عاشوراء مع العلم بأنه ما ترك استحبابه بل هو باق على ان المتروك وجوبه
وأما قول بعضهم أى من الشافعية وغيرهم ان المتر وك تأكيد استحبابه والباقى مطلق استحبابه فلا يخفى
ضعفه بل تاكيد استخدابه باق ولاسيما مع استحباب الانصاف به حتى فى عام وفاته والترغيب فى صومه وانه
بكفر السنة الآتية فاى تأكيدا بلغ من هذا والله أعلم انتهى كلامه رحمه الله وهو مقرون بغاية التحقيق
والتدقيق ونهاية الاقصاف بالإنصاف مع التوفيق وتعقبه ابن حجر المكى بمنا مجه الاسماع وتنفر عنه الطباع
ولذا أعرضت عن ذكرها وصرفت الخاطر عن ذكر ها هذا وقد جاء فى مسلم عن ابن عباس أنه قال السائله
عن صومه إذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائما فقال له هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم
يصومه قال نعم وظاهره ان عاشوراء هو تاسع المحرم أخذا من اظماء الابل فان العرب تسمى اليوم الخامس
من يوم الورودرابما وهكذا فيؤولة وله صائما بكونه مريد الصوم ليطابق ما فى رواية أخرى عنه إذا أصبحت
من تاسعة فاصبح صائمها اذلا يصبح صائما بعدما أصبح قاسم، الااذانوى الصوم فى الايلة المقبلة وهى ليلة
العاشر أو يحمل قوله كان صلى الله عليه وسلم يصومه على انه كان يريد ان يصومه ليوافق ما فى الصريح من أنه
صلى اللّه عليه وسلم لمسا صام عائد وراء فقالوا له يارسول الله يوم يعظمه اليهود والنصارى فقال اذا كان العام المقبل
ان شاء اللّه هنا اليوم التاسع قال فلم يأت العام المقبل حتى توفى صلى الله عليه وسلم ثم جاء فى مسلم ان صوم يوم
عاشوراء يكفر سنة وصوم يوم عرفة يكفرسنتين قبل وحكمته انه منسوب اردى وعرفة منسوب النبي صلى الله
عليه وسلم وقد ورد من وسع على عياله يوم عاشو راء وسع اللّه عليه السنة كلها وله طرق قال البه فى أسانيدها
كلها ضعيفة ولكن اذا انضم بعضها إلى بعض أفاد قوه وصمح الحافظ ابن ناصر بع عنها وأقره الزمن العراقى
قال وهو حسن عندابن حبان وله طريق أخرى على شرط مسلم وهى أصبح طرقه فقول ابن الجوزى انه موضوع
ليس فى مح له على أن العمل بالضعيف فى الفضائل جائز اجماعا وأما ما وراء الصوم والتوسيع من الامور
العشرة المشهورة فيوضوع ومفترى وقد قال بعض أئمة الحديث ان الاكتحال فيه بدعة ابتدعها قتلة الحسين
رضى الله عنه لكن ذكر الحافظ السيوطى فى جامعه الصغير من اكتمل بالمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدار واه
البيهقى بسندضعيف عن ابن عباس حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثناسفيان عن
منصور عن ابراهيم عن علقمة قال سألت عائشة أ كان﴾ وفى رواية هل كان ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخص ﴾ وفى رواية يختص ﴿من الأرام ش.أ) أى يعمل ناذلة كى لاة أو صوم ﴿قالت كان﴾ وفى رواية قالت
لا كان ﴿عمد.) بكسر الدال مصدر بمعنى الدوام وأصدله الواوفانقلبت باء الكسرة ماة لها وانما جعلت
على صيغة النوع الافادة انه كان أدنوع دوام مخصوص فان الدعة فى الاصل المطر الذى لا رعد فيه ولا برق وفيه
سكون وأقله ثلث الميل أوثلث النهار وأكثره ما باخ من العدة ثم شبه به غيره مماله دوام ولا قطع فيه ويكون
ذلك مع الاقتصاد وحاصل المعنى انه كان عمله دائما ووقوعه فى محله لازما قال ابن التين استدل به بعضهم على
كراهة تحرى صيام يوم من الاسبوع وأجاب الزين ابن المنير بان السائل فى حديث عائشة اماسأل عن
تخصيص يوم من الايام من حيث كونها أياماً وأماما ورد تخصيصه من الأيام بالصيام فإنما خصص لأمر
لا يشاركه فيه بقية الأيام كيوم عرفة وعاشوراء والأيام البيض وجميع ما عين معنى خاص واغما سأل عن
تخص تريوم لكونه مثلايوم السبت ويشكل على هذا الجواب صوم يوم الاثنين والخميس وقد وردت فيهما
أحاديث وكانها لم تصح على شرط البخاري فلهذا أبقى الترجمة على الاستفهام فإن ثبت فيه ما مايقتضى تخصصا
استثنى من قول عائشة لا قلت ورد فى صيام الاثنين والخميس عدة أحاديث صحيحة منها حديث عائشة أخرجه
أبوداود والترمذى والنسائى ومحمد ابن حبان من طريق الجرشي عنها ولفظان النبي صلى الله عليه وسلم
كان

داوم عليه (وأيكم يطيق ما) أى العمل الذى (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبقه) ويداوم عليه أو المراد كيفية العمل من خشوع
وخضوع واخبات واخلاص والاول أنسب بالسياق وذات لان الاستقامة على الشريعة صعب ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وخصت
الصعب لانهم مع علوهمهم واستنارة قلوبهم ببركة الصعبة اذا عجزوا عن اطاقة ذلك فغيرهم أعجز ( تنبيهك قار به منهم لا بنافى قوله فى هذا
الحديث كان عمله دعة عدم مواظمته على صلاة الضحى كارواء المؤانى لان المواظبة كانت غالب أحواله وقد يترك المحكمة كما ترك
مواظبة قيام رمضان أسماء لميداناس فقاء والقيامه خشية ان يفرض عليهم فيمجزواه فإن قيل لم ١٠٧ واظب على قتناءسنة العصر!ا
فانته لاشتغاله مع الوفد
ولم يواظب على قضاء
كان يتحرى صيام الاثنين والخميس وحديث اسامة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين
والخميس فسألته فقال ان الاعمال تعرض يوم الاثنين والخميس فأحب أن يرفع على وأنا صائم أخرجه النسائي
وأبوداود ومحمد ابن خزيمة فعلى هذا فالجواب عن الاشكال أن يقال اهل المراد بالأيام المسؤل عنها الأيام
الثلاثة من كل شهرة كان السائل لما سمع انه صلى اللّه عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام ورغب فى انها تكون
أيام البيض سال عائشة هل كان يخصها بالبيض فقالت لا كان عمله دعة يمنى لو جعلها البيض لتعنت وداوم
عليهالأنه كان يحب أن يكون عمله دائما لكن أراد التوسعة بعدم تعيينها فكان لا يدالى من أى الشهر صاصها
كماثبت فى صحيح مسلم عن عائشة أيضا كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام وما يسالى من أى الشهر صام وقد
أوردابن حمان حديث الباب وحديث عائشة فى صيام الاثنين والخميس وحديثها كان يصوم حتى نقول
لا يفطر وأشار الى ان بينهما تعار ضاولم يفصح عن كيفية الجميع وقد فتح الله بذلك بفضله كذاذكره العسقلانى
فى فتح البارى لشرح البخارى وقال شارح فإن قيل الجواب فى مقابلة السائل أمانعم أولا قلنا هــ ذا جواب
بأبلغ الوجوه لانه جواب عن السؤال المذكور وعن سؤال آخرمقـ در لان دوام العمل فى أيام البيض ويوم
الاثنين ويوم الخميس بالصوم يستلزم اختصاصه تلك الايام بالصوم مع المداومة عليه ﴿وإنكم) جزء ابن جر
تبعا للشارح أن الخطاب للصحابة وان غيرهم يفهم بالأولى وهو غير محج لان السائل من جملة التابعين فالاولى
أن يقال المعنى وأى فرد من أفرادكم أيها الصحابة والتابعون أو الأئمة ﴿يطيق ما﴾ أى العمل الذى ﴿ كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق﴾ أى يطيقه ويداوم عليه من غير ضرر صلاة كان أوصوما أونحوهما أو أبكم
يطبق فى العبادة كمية أوكيفية من خشوع وخضوع واخلاص وحضورما كان يطية ، مع قطع النظر عن
المداومة والمواظبة قال مبرك واعلم ان ظاهر الحديث ادامته صلى الله عليه وسلم العبادة ومواظمته على
وظائفها ومارضه ماصح عن عائشة أيضا عما يقتضى فى المداومة وهو ما أخرجه مسلم من طريق أبي سلة
وعبد الله بن شقيق جيداً عن عائشة أنها سئلت عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم
حتى نقول قد صام ويفطرحتى نقول قد أفطر وأخرج البخاري نحوه ويمكن الجمع بان قوله L كان عمله دعة
معناء ان اختلاف حاله فى الاكثار من الصوم ثم من الفطر كان مستمرامستداماً وبأنه صلى الله عليه وسلم كان
يوظف على نفسه العبادة فربما شغله عن بعضها شاغل فيقضيها على التوالى فيشتبه الحال على من يرى ذلك
فقول عائشة كان عمله ديمة منزل على التوظيف وقولها كان لاتشاء تراه صائما الأرأيته صائما منزل على الحالة
الثانية وقيل معناهانه كان لا يقصد ابتداء إلى يوم معين في صومه بل اذا صام يوما بع منه كالخميسمثلاداوم على
صومه كذاذكره العسقلانى ولا يعدان بقال المراد بالدوام الغالب لا التمام أو كان يداوم اذا لم يخف المشقة على
الامة بالمتابعة أو عند عدم خشية الوجوب أو اذا لم يمنع مانع أو لم يحدث أمر أفضل مما كان يداوم عليه والله أعلم
واغرب الحنفى حيث قال عند قوله وأبكم يطبق الى آخره لان الاستقامة على الشريعة صعبة جدا ويهذا
الحديث ينكر ترك الاوراد والنوافل كما يذكر ترك الفرائض ولذا قيل تارك الورد ملعون انتهى واستغرابه من
وجوه لا تخفى وحدتنا هرون بن ١-حق حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل
سنة الفمر لمسافاتته مع
السمع فى الوادىمع
أن سنة الغمرآكد
و وقتقسائها ليس
وقت كراهة خلاف
سنة المصر الجوابهان
سنة الفجر فاتته مع
جمع من الصحب فلو
واظب على قضائها ناسى
به كل من فانته حرصهم
على اقتفاءآ نارهذ بشق
عليهم ﴿تنبيه نان ) قال
يهمهم لامعارضة أيضا
بين هذا وبين الخبر المات
كنت لاتشاءان تراه من
الليل الامصلياالا
رأيته الخ لانمعنى
كان عمله دعة ان اختلاف
حاله فى الآ كثارمن
الصوم ثم من الفطر كان
مستدا ما مستمراوانه
كان لا بقصد ابتداء الى
يوم معين فيصومه بل
اذا صام يوما بعينه
كالخميس مــلاداوم
على صومه واعلم ان فى
رواية البخارى فى هذا
المدنث قالت لا كان
١٤ ديمة واستشكل النفى بمازيت فى الصريح كان أكثر صيامه فى شعبان وبانه كان يصوم أيام البيض وأجيب بان مراد عائشة رضى الله
عنها تخصيص عبادة معينة بوقت خاص واكثاره المسيام فى شعبان لانه كان يعتريه الوعك كثيراً بكثرة السفر وكان تفطر بعض الايام
أتى يريد صومهافلاعلكنه تضنا ؤها الافى شعبان فيصير صومه فى شعبان بحسب الصورة أكثر منه فى غيره وأما أيام البيض فلم يواظب عليها فى
يام به. تهابل ربما صام أول الشهر أو وسطه أو آخره ولهذا قال أنس ما كنت تشاء ان تراه صائما الارأيته الخ* الحديث الرابع عشر حديث
عائشة (ثناهارون بن اسحاق تنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل

على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندى امرأة) زاد عبدالرزاق فى روايته حسنة الهيئة وفى رواية البخارى انها من بنى أسند وفى مسلمانها
الحولاء بنت توبت بن حسيب بن أسدبن عبد العزى (فقال من هذه قلت فلانة) بكنى بفلان وفلانة عن اعلام الأناسى خاصة فيجر بان
مجزى المكنى عنه أى يكونان كالعلم فلاتد خله ما اللام ويمتنع صرف فلانة ولا يجوزتف برفلان فلا يقال جاء نى فلان وفلان آخرذكره
الرضى (لاتنام الليل فقال عليكم) عبر بقوله عليكم مع ان المخاطب النساء طلبا لتعميم الحكم فعات الذكوره لى الاناث أى خذوا والزموا
الدوام عليه بلاضر وف ط وقه مقتضى الامر بالاقتصاد والاقتصارعلى ما يطاق
١٠٨
(من الاعمال ما) أى العمل الذى (تطرقون)
من العبادة ومفهومه
مقتضى النهى عن
تكليف مالا يطاق
قال عياض يحتمل كون
هذا خاصا بصلاة الليل
وکونه عامافی کل عمل
شرعی قال الحافظ ابن
چرسببورودهخاص
بالصلاة ا-كن اللفظ
عام وهو المعتبرو يؤخذ
منه كما قال القسطلانى
وجه مناسبة هذا
الحديث بما قبله وبما
بعده بعنوان الباب
اهـ (فوالله) وفى رواية
فانالله الا؛لی حتی
تملوا) بفتح أولما
وثانيهماوفى رواية
لابسام حتى تسأموا
يعنى لا يعرض عنكم
أعراض المسلول عن
الشئ ولا بقطع ثوابه ورحمته
عنكم ما بقى لكم نشاط
العمادة أو المعنى لا تترك
فضله عنكم حتى
تتركواسؤاله والتعبير
عنه بذلك من قبيل
الشاكلة والازدواج
نحو نسوا الله فنسيهم
أم نحن الزارعون والا
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندى امرأة ﴾ زاد عبد الرزاق عن معمر عن هشام حسنة الهيئة ووقع فى رواية
مالك عن «ش.م لتها من بني أسد أخرجه البخارى وإسلام من رواية الزهري عن عروة فى هذا الحديث انها الحولاء
ما أهملة والمدوه واسمها بنت توبت عشناتين مصغراً ابن حبيب بفتح الهملة ابن أسد بن عبد العزى من رهط
خديجة أم المؤمنين ﴿فقال من هذهقات فلانة ﴾. كتابة عن كل علىمؤنث فهي غيرمنصرفة للتأنيث والعلمية
ذكره الكرماني وقال بكنى بفلان وفلانة عن اس لام الأناسى خاصة وتجر بان مجرى المكنى عنه فكونات كالمإفلا
يدخلهم! اللام ويمتنع صرف فلانة ولا يجوزتفكير فلان فلا يقال جاء فى فلان وفلان آخر ﴿لا تنام الليل﴾ أى
تسهرفى عبادة الله أه الى من صلاة وذكر وتلاوة وتحوهاقال مبرك ظاهر هذه الرواية ان المرأة عند عائشة حين
دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع في رواية الزهري عند مسلم أن الحولاء مرت به أيجمع بين ما بانها
كانت اولا عند عائشة فلمادخل صلى الله عليه وسلم عليها قامت كما فى روايه احمد بن سلمة عن هشام وافظه كانت
عندى امرأة فلما قامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه ياعائشة فقات هذه فلانة وهى اعبد اهل المدينة
والحديث أخرجه الحسن بن سفيان فى مسنده من طريق فيحتمل أنهالما قامت اتخرج فرت به فى حال ذهابها
فسأل عنها وبهذا يجمع بين الروايات ثم ظاهر السياق أنهامد تها فى وجهها وفي مسند الحسن ما يدل على انها
قالت ذلك بعدما خرجت المرأة فيحمل رواية الكتاب عليه ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم﴾ أى
الزمواعبر بقوله عليكم مع ان الخطاب للنساء اءاء لتعميم الحكم بتغليب الدكورعلى الانات والمعنى اشتغلوا ﴿من
الاعمال﴾ أى من النواول ﴿ما تطبقون﴾ أى العمل الذى تطيقون المداومة عليه من غير ضرر صلاة كان أو
صوما أوغيرهما وفى نسخة مما تطيقونه فى طوقه يقتضى الامر بالاقتصاد والاختصار على ما يطاق من العبادة
مفهومه يقتضى النهى عن تكليف ما لا بطاق ولذا قبل وفيه النهى عن إحياء الليل كله وقد أخذ به جماعة
من العلماء وقالوا بكره صلاة الليل كله ذكره مبرك قال القاضى يحتمل أن يكون هذاخ صابصلاة الليل وان تكون
عام فى سائر الاعمال الشرعية وقال العسقلانى سبب وروده خاص بالصلاة ولكن عموم اللفظ هو المعتبر قال مبرك
ويمكن ان يؤخذمن هذا الكلام وجه مناسبة هذا الحديث والذي قبله والذى بعده بعنوان الباب اله وسيأتى له
تحقيق آخر ف والله ﴾ فيه جواز الملف من غير استخلاف إذا أريدبه مجرد التأكيد وفى نسخة فان الته والاعلى﴾
وفى اخرى لاعلى اللّه ﴿حتى تملوا) بفتح الميم وأشديد اللام وفى رواية لا بسام حتى تساموا والمعنى واحداى لا يقطع
عنكم فصله حتى غلوا عن سؤاله فتزهدوا فى الرغبة اليه فاسناد الملال إلى ذي الجلال على تز بين المشاكلة
وتحسين المقابلة والافا الال استثقال الشئ ونفور النفس عنه بعد محبته وهو على الله تعالى باتفاق العلماء محال
وقد صرح القور بشتى بان هذاء على سبيل المقابلة اللفظية مجازا كقوله تعالى. وجزاءسيئة سيئة مثلها.
وقـل وجهه ان الله تعالى لما كان يقطع ثوابه عمن قطع عن العمل ملالا عبر عن ذلك بالملال من باب تسمية الشئ
باسم سببه وهذا أثبت الاقوال وقال البيضاوى الملال فقور الحق بالنفس من كثرة مزاولة الشى فيوجب الكلال
فى الفعل والاعراض عنه واغا بتصور فى حق من يتغير فالمراد هذا بالملال ما يؤل اليه أى ان الله لا بعرض عنكم
اعراض الملكول ولا ينقص ثواب أعمالكم ما بقى فيكم نشاط وأريحية فإذا فترتم فاقعد وا فانكم اذا اتيتم بالعبادة على
وجه
فالملال فتوريعرض النفس من كثرة مزاولةشىء فيوجب الكلال فى الفعل والاعراض عنه وذلك مستحيل فى حق البارى
تقدس وانما بتصور فى حق من بتغير فالمراد أمرهم بالاقتصاد فى العمل دون الزيادة الا يعلوافي مرضوا في مرض عنهم فلا يقبله لان فاعله
كالمتغافل الساهى بل أقبح بخلاف ما كان مع نشاط وإقبال فيقبله لتوجهه المهعلى أكمل حال وهذا كله بناءعلى ان حتى على بابها فى انتهاء
الغابة وما يترتب عليها من المفهوم وقيل هى بمعنى الواو أى لا يعمل اللّه وتملون فن فى عنه الملل وأثبته لهم وقيل بمعنى حين وفيه الحث على الاقتصاد
فى العمل وكمال شفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورأفته حيث أرشدهملما يصلحهم مايمكنهم المداومة عليه بغير كافة مع انبساط النفس

وانشراح الصدر لثلاثطيعوا باعث الشغف فيحملوا أنفسهم فوق مايطيقون فيؤدى ذلك الى عجزهم عن الطاعة* الحديث الخامس عشر
حديث عائشة وأم سلمة (ثنا أبوهشام محمد بن يزيد الرفاعى ثنا ابن فنيل عن الاعمش عن أبى صالح قال سألت عائشة وأم سبة) بصيغة المعلوم
من المتكام وحده وفى نسخة ئات بصيغة المجهول (أىّ العمل كان أحب) يجوز رفعه وأسمه (الى رسول الله صلى الله عليه وصلى قالتاماديم
عليه) أي ما يواظب عليه، وأظبة عرفية والاحقيقة الدوام شمول جميع الازمنة وذلك غير ١٠٩ مقدور (وإنقل) لانه خير من كسير
منقطع اذبدوام القليل
تدوم الطاعة والذكر
وجه الفتور والملال كان معاملة الله فيكم معاملة الملول عنكم وقيل معنا الاعلى اللّه وتغلون حتى بمعنى الواوفيفى عنه
المال وأثبت لهم وجوده وتحقق، وتوضيحه ما قال بعضهم حتى ههذا ليست على حقي قتها بل معناه لا على الله أبدا
وانه للتم ومنه قولهم فى البليمغ لا ينقطع حتى لا تنقطع خصومه أى لا ينقطع بعد انقطاع حصومه بل يكون
على ما كان عليه قبل ذلك لانه لو انقطعحين ينقطعون لم يكنله عليهم مزية وقيل حتى فى حين أى لايعمل اذا
مللتم لانه منزه عن الملل وليس كمافهم ابن جروهم بقوله اذلوال حين ملوا لم يكن له عليهم مزيه وأمثل ثم قال
ويردبان هذا المعنى لا يناسب اللفظ أصلا والغزية والفضل عليهم واضحان من له أدنى بصيرة اسكن جاء فى بسعر
طرق الحديث بلفظ كاف وا من الاعمال ماتطيقون فإن الله لا على من الثواب حتى غلوا من العمل أخرجه الطبرى
فى تفسير سورة المزمل وفى بعض طرقه ما يدل على أن ذلك مدرج من قول بعض رواة الحديث والله أعلم ذكر.
مبرك والمفهوم من الجامع الصغيرانه حديث مستقل ولفظه عليكم من الاعمال بما تطيقون فإن الله لا يعمل حتى
تلوار واه الطبرانى عن عمران بن حصين ٢ ﴿وكان أحب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم}، روى أحب
بالرفع والنصب وكذا فى النسخ بالوجهين الكن فى الأصل الأصيل بالنصب فقط فعدل قوله ﴿الذى بدوم عليه
صاحبه ) مرفوع أو منصوب والمعنى ما يواظب عليه مواظبة عرفية والافالمداومة الحقيقة الشاملة لجميع
الازمنه غير مكنة ولالاحد من الخلق عليه مقدرة قال شارح وتبعه ابن حر فى الحديث دلالة على الحث على
الاقتصاد فى العمل وكمال شفقته ورأفته عليه السلام بامته لانه أرشدهم إلى ما يه لدهم وهو ما يمكنهم المداومة
عليه بلامشقة وضرر وتكون النفس انشط والقلب اشرح فتشمر العبادة بخلاف من تعاطى من الاعمال
ما شق فانه بصدد ان يتركه كله أو بعضه أو يفعله بكافة أو بغير انشراح ألقاب فيفوته خير عظيم وقدذم الله
تصلى من اعتاد عبادة ثم فرط بقوله* ورهبانية ابتدعوها ما كتبت واعليهم الأابتغاء رضوان اللهفادعوه
حق رعايتها*(حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعى ) بكسر الراء (حدثنا بن فضيل﴾ بالتصغير منكرا
وفى نسخة الفضيل معرفاً ﴿عن الاعمش عن أبى صالح قال سالت عائشة وأم سمة) بصيغة المنكام وحده
ونصب الاسمين على المفعواية وفى نسخة سمات عائشة وأم سلمة على بناء المجهول للغائمة ورفع ما بعده على
النيابة (أى العمل) أى أنواعه ﴿ كان أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قانتا ماديم عليه لم بكسر الدال
وفتح الميم أى ما ووظ ب ودووم عليه ﴿وان قل ﴾ أى ولوقل العمل فإنه خير من كثير ينقطع انبدوام القليل يدوم
والذكر والطاعة والاخلاص والمراقبة وهذه ثمرات تزيد على الكثير المنقطع اضعافاً كثيرة قال المظهر هذا
الحديث بشكر أهل التصوف ترك الاوراد كما يذكرون ترك الفرائض ذكره مبرك وفيه بحث ثم قيل المناسب
ذكر حديث المرأة فى قيام الليل وما قبله وما بعده فى باب العبادات اذلا اختصاص لهابصوم ولا بغيره وأجيب
بان تأخير ذلك الى الصوم فيه مناسبة أيضا لان كثيرايدا ومون عليه أكثر من غيرهفذكرذلك فيه زجر الهم عن
موجب الملال فيه وفى غيره على كل حال ﴿حدثة محمد بن اسمعيل) أى البخارى (حدثنا عبد الله بن صالح
حدثنى معاوية بن صالح عن عمروبن قيس أنه سمع عاصم بن حميد ﴾ بالتسغير (قال سمعت عوف بن مالك
يقول كنت مع رسول الله صلى الله عليه وس-إليلة﴾ أى ليلة عظيمة كانها ليلة القدر ﴿فاستاك﴾ أى استعمل
السواك ﴿ثم توضأ﴾ فيه ايماء إلى أنه يستلك قبل الشروع فى الوضوء وقيل يستاك عندارادة المضمونة
والمراقبة والإخلاص
وهذهمراتتزيد على
المنقطع أضعافا مضاعفة
وبهذا الخبر شكرترك
الأوراد والنوافل كما
بشكر ترك الفرائض
وأخرذ ان الى الصوم
مع أنه يعاب العبادة
ليق لأن كثير ابداودون
عليه أكثر من غيره
ف-ذكرفيه ذلك زجرا
عن اللازمة وان كان
لااختصاص له بالصوم
*الحديث السادس
عشر حديث عوف بن
مالك (ثنا محمد بن اسمول
ثناعبدالله بن صالح)
ابن محمدبن مسلم
الجهنى أبو صالح المصرى
كاتب الليث كان مكثرا
جداقال أبو زرعة كان
حسن الحديث لم يكن
من يكذب وقال الفضيل
الشعرانى مارأيته
الايحدث أويسبح
وقال ابن عدى مستقيم
الحديث وله أغاليط
وكذبه حررة مات سنة
ـثلاث وعشرين ومائنين
وعمره ست وثمانون سنة
خرج له البخارى فى التعليق وأبوداود (حدثنا معاوية بن صالح عن عمر وين قبس) عمر وبن قيس اثنان أحدهما عمروبن قيس الماضى لهعن
شريح وزيد بن وهب وعنه .سعر وزيادة ثقة مرجى خرج له أبو داود والنسائى والثانى عمرو بن قيس مستدل له عن عطاء ونافع وعند ابن وهب
والبرسانى وأحمد بن يونس واه وأخرج له ابن ماجه فكان بند فى الصفف تمييزه (أنه سمع عاصم بن جـ.د) السكونى الحصى صدوق مخضرم
من الثانية خرج له أبوداود والنسائى (قال سمعت عوف بن مالك) الانتحمى صحابى مشهور من مسلمة الفتح مكن دمشق كما فى تقريب
الحافظ ابن حجر الذهبى فى الكاشف وغيره (يقول كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك) أى استعمل السواك (ثم توضأ
٢ (قوله وكان أسمب ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يدوم عليه صاحبه) هذه الجملة غير موجودة فى المناوى واعلى انسخة اهـ

ثم قام (صلى فقمت معه فيه أفاستفتح بالبقرة فلا يمرباً يدرجة الاوقف فسال (الرحمة) ولا عر باً من عذاب الاوقف فتعوذ) القياس فى عرلكنه
قصد المسـ:عمل بالنظر لما قبله أى الاستفتاح ولم يقل يقف فيسال مبالغة فى تحقيق الوقوف والسؤال أو أن المراد الماضى بالنسبة للمرور
فيكون الوقفةبله وفيه انه يسن للقارئ مراعاة ذلك حيث يمر بآيةرحمة يسال الله الرحمة أو بأية عذاب استعاذ أوبا ية تنزيه سج أو بنحو
ألبس اللّه باحكم الحاكمين قال بلى وأنا ١١٠ على ذلك من الشاهدين أو على نحو واسالوا الله من فضله قال اللهم انى أسالك من فضلك (ثم
﴿ثم قام يصلى﴾ أى مريد الصلاة أو ناو بالمسا فة مت معه﴾ أى الاصلاة والاقتداء به وفيه جواز الاقتداء
فى النقل ﴿فبدأ﴾ أى شرع فيها بالغية أو بتكبير التحريعن ﴿فاستفتح البقرة ) اى بعد قراءة الفاتحة أو استغنى
بذكرالمهرة عنه الاتها فاتحتها ﴿فلا يعربا ية رحمة الاوقف ﴾ أى عن القراءة وفسال ﴾ أى الرحمة ﴿ولا يمر
بابة عذاب الاواف فتعوذ﴾ قال ابن حجر فيه أنه يندب لقارئ مراعاة ذلك ونحوه اذا مرباية تنزيه نحو فسج
باسم ربك العظيم سج وفى تحوق وله ألبس اللّه بأحكم الحاكمين قال إلى وأناعلى ذلك من الشاهدين أو بنهو
واسألوا الله من فضله قال اللهم انى أسالك من فضلك وقال الحنفى امل هذا وقع أوائل الحال أوهو من خصائصه
صلى الله عليه وسلم قلت كل من النسخ والخصائص لا يثبت بالاحتمال ولا باعت على ذلك اذلا مانع من جواز
مثله بعد ثبوت فعله صلى الله عليه وسلمنعم ينبغى أن يحمل على ما ورد من النوافل اذمنه ما صدر عنه صلى الله
عليه وسلم حين أداء الفرائض (ثم ركع﴾ عطف على استفتح اكن اطولقراءته المقتضية لترانى الركوع عن
أولهاقال ثم ركع ﴿فكت ﴾ هكذا فى الأصل بفتح الكاف السكن أكثر القراء على ضها فى قولهتعالى" فكت
غير بعيد* فيجوز لضم هذا أيضا والمعنى فلبث ورا كما ﴾ أى مكناط وبلا بقدرتمامه﴾ بطول قراءته البقرة
﴿و يقول فى ركوعه سبحان ذى الجبروت ﴾ أى الملك الظاهر فيه القهر ﴿والملكون﴾ أى الملك الظاهر
فمه اللطف والمعنىبه ما متصرف أحوال الظاهر والباطن ﴿والكبرياء والعظمة ﴾ أى صاحبهما على وجه
الاختصاص *ما كما يدل عليه حديث الكبرياء ودائى والعظمة ازارى فن نازعنى فيهما قصمنه أى أهلته
والظاهران الكبرياء اشارة الى الذات المنعوت بالالودية والمظمة الى الصفات الثبوتية (ثم سجد بقدر
ركوعه و يقول في سجوده سمهان ذى الجبروت والملكوت﴾ قبل فعلوت من الجبر والملك المبالغة ﴿ والكهرباء
والعظمة ثم ﴾ أى بعدتمام الركعة الأولى والقيام للثانية وقرأ آل عمران ثم سورة سورة﴾ أى ثم قرأسورة فى
الثالثة وأخرى فى الرادعة ففيه حذف حرف العطف بقرينة مامرفى حديث حذيفة من أنه قرأ النساء والمائدة
فزعم أنه تأكد انظى عدول عن ذلك وقال مبرك يحتمل أن يكون المراد ثم قرأبها فى الركعة الثانية وقوله ثم
قرأسورة سورة أى قيامه فى الركعة الثالثة والرابعة فصا عداو يحتمل أن يكون المرادانه قرأ السورة المذكورة فى
ركعة واحدة كما فى حديث حذيفة المتقدم ذكره فى باب العبادة كمابهنامفيه والاحتمال الاول أولى وأوفق بظاهر
هذا السياق والله أعلم ﴿بفعل مثل ذلك﴾ أى مثل ماذكر فى القراءة من أدائهاسورة ﴿فى كل ركعة﴾، وفى
اطالة الركوع والسجود وغيرهما من الادعية والتسبهات وفيه ايماء إلى أنه كان يجمع بين شفعين بتسليم واحد
وهو ما يؤ يد قول أبي حنيفة قال مبرك واعلم أنه لم يظهروجه مناسبة هذه الاحاديث بعنوان هذا الباب وحكى
أنه وقعت فى بعض النسخ عقيب حديث حذيفة وهو الاشبه بالصواب وأظن ان إيرادها فى هذا الباب وقع
من تصرف النساخ والكتاب وقيل لم يكن فى بعض النسخ المقروءة على المصنف له ظباب صلاةالضحى ولا باب
صلاة التطوع ولا باب الصوم بلى وقع جميع الاحاديث فى ذيل باب العبادة وحين ئذ فلا اشكال والله أعلم
﴿باب ما جاء فى قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
بحقائق الأمورود قائق الأحوال
ركع) عطف على
استفتح فاطول قراءته
المؤدى لتراخى الركوع
من انتدائها عبر يتم
(فكت راكما بقدر
قيامه ويقول فى ركوعه
سحان ذى الجبروت
والملكوت) فعلوت
من الجبروا الك المالية
(والكبرياء والعظمة
ثم يجد بقدر ركوعه
ويقول فى سجوده
سبحان ذىالجبروت
والملكوت والكبرياء
والعظمة ثم قرأ) فى
الثانية (آل عمران ثم)
قرأ فى الثالثة (سورة)
ثم قرأ فى الرابعة (سورة)
نفیەحذفحرف
العطف بقرينة ماسبق
فى الحدیثانه قرأ
النساء والمائدة فى
الثالثة والرابعة فزعم
انه تاكيد لفظى أومن
قبيل صفاصفا دكادكا
للتكثير وقصد التعدد
فوق اثنين خلاف
الظاهر (بفعل مثل
ذلك) من السؤال
وفى نسخة باب صفة قراءة وفى أخرى باب ما جاء فى صفة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم لوحدثنا قتيبة
ابن سعيد حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة) بالتصغير ﴿عن يعلى بن ملك ﴾ بفتح الميم الاولى وسكون الثانية
والتقوذ والركوع
والسجود (فى كل ركعة)
بقدرقيامها وسبق
وفتح
أن صلاته كانت مختلفة باختلاف الأزمنة والاحوال فتارة يؤثر التخفيف وأخرى التطويل وأخرى الاقتصاد بحسب اقتضاء
المقاممع مافيهمن بيان جواز كل وجهوختم الباب بهذا الخبرلانه لما استطرد الى ان أفضل الأعمال ما بطاق بين أن ارتكاب المشق نادر
لا يفوّت الفضيلة وهذا الاعتذار أولى من قول القسطلانى انه وقع هنا سه ومن بعض النساخ وان محل إيراده باب العبادة أعم زعم بعضهم أن
الواقع فى أصل المصنف باب العبادة فقط وابس ذه باب الصوم ولا باب صلاة التطوع ولا باب صلاة الضحى «باب ما جاء فى قراءة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ) أى فى كيفية قراءة القرآن ترتملا ومداو وقفا وأسرارا واعلاناوتر جيعا وغيرها وأحاديثه ثمانية ، الاول حديث أم سلمة
(ثناقتيبة بن سعيدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن على بن مملك) له عن أم الدرداء وأم سلمة وقد وثق ذكره جمع متهم الذهبى ولم يقف عليه

العصام (انه سأل أم سلمة عن قراءة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإذا) الفاه لاءطف واذا المفاجأة عبر بها اشعارا بأنها أجابت فوراوه وآية الضبط
وقوة الاتقان (هى) أى أم سلمة (تنعت) نصف من نعت الرجل صاحبه نعتا وصفه ونعت نفسه بالخير وصفها وانتعت انصف ونعت الرجل
بالضم اذا كان النعت له خلقة تعاقة وله تموت حسنة (قراءة مفسرة حرفا حرفا) أى مدينة ١١١ واضحة مغسلة الحروف على سبيل
المفاجأة من غير توقف
وقیل قوله حرفا حرفا
وفتح اللام بعدها كاف ﴿انه سأل أمسلمة) أى أم المؤمنين ﴿عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا }
الفاء العطف واذا المفا جاتمن دماجابتها لذلك على الفور مدينة بانها فى كال ضبطها (هى) أى أمسلمة
﴿تعت﴾ بفتح العين أى تصف وقراءة مفسرة﴾ تشديد السين المفتوحة أى منبنة مشروحة واضحة
مفصولة الحروف من الفسروه والبيان ومنه التفسير وحرفا حرفا) أى كلمة كلمة يعنى مرتلة محققة .... ، كذا
ذكره الجزرى ودومفعول مطلق أى هذا التدبين أو حال أى مفصولا كذاذكره ميرك ولا سعدان يكون
بدلامن مفسره وهذا يحتمل وجهين أحدهما ان تقول قراءته كيت وكيت وثانيهما ان تقرأ مرتلة مبينة اقراءة
النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه قولهم وجهها يصف الجمال ومنه قوله تعالى« وتصف ألسنتهم الكذب «وظاهر
السباق يدل على الثانى فكأنها علمت بقرينة المقام ما هو مراد السائل والله تعالى أعلم أو أظهرت كيفية
ما عدت بالفعل الذى هو أقوى من القول مع انه تفيد الرواية والدراية وقدر واه عنها أيضا أبو داود والنسائى
﴿حدثنا محمد بن بشارحدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبى عن قتادة قال قلت لأنس بن مالك كيف
كان ﴾ وفى نسخة كانت (قراءة رسول الله﴾، وفى نسخة النبي (صلى الله عليه وسلم قال مداك﴾ أى بلفظ المصدر
أى ذات مدوالمرادبه تطويل النفس فى حروف المدوالين وفى الفصول والغايات وفى رواية للدارى كان يمد
مداوفى رواية كان مداقال التور بشتى وفى أكثر نسمع المصابيح قدمداء على وزن فعلاء أى كانت قراءته
مداء ولم نقف عليه رواية والظاهر انه قول على التخمين وفيه ومن من جهة المعنى وهو الافراط فى المدوهو
مكروه كذا فى الأزهار وقال الجزرى فى التصريح مدامصدرأى ذات مدو القول بأنها مداء على وزن فعلاء
تأنيث الامد الذى هونست المذكر خطأ والمعنى انه كان يمكن الحروف ويعطيها أكمل حقها من الاشباع ولا
سيما فى الوقف الذى يجتمع فيه الساكان فيجب المدلذلك وليس المراد المبالغمة فى المدبغيره وجب وكان بعض
شيوخنا بقول المراد مد الزمان يعنى انه يجود ويرتل ويشددويمكن ويتم الحركات فيكون قدمه الزمان اهـ
وروى البخارى عن أنس كانت مداعد بسم الله ويمد بالرحمن ويعد بالرحيم فهذه الرواية مدينة لمحل المدلكن
لا يخفى ان المدفى كل من الاسماء الشريفة وصلالا يزاد على قدرالف وهو المسمى بالمدالاصلى والذاتى والطبيعى
ووقف توسط أيضا فيمد قدرألفين أو يطول قدر ثلاث لا غير وهو المسمى بالمد العارض وعلى هذا القياس
وتفصيل أنواع المدعله كتب القراءة وأما ما ابتدعه وراء زماننا حتى أئمة صلاتنا انهم يزيدوز على المد الطبيعى
الى ان يصل قدرألفين وأكثر وربما يقصرون المدالواجب فلامد الله فى عمره م ولا أمد فى أمرهم ثم مانقله
ميرك عن الشيخ فى رواية البخاري عن أنس بعدة وله مداثم قرأبسم الله الرحمن الرحيم عد بسم الله وبحمد بالرحمن
ويمدبالرحيم انه يعد الحاء من الرحيمفيه وما صادف محله لان الصواب أنه كان عد الياء به الحاء ثم فى رواية كان
عدصوته وفى رواية قرأ فى الفجر ق والقرآن المجيد فربهذا الحرف لها طلع صيد فدنمنيد أى زيادة على
سائر الفواصل حتى بلغ قدرثلاث ألفات فكأنه اقتصر فى غيره على قدر ألفين أو ألف قال العسقلانى وهو
شاهد جيد لحديث أنس وأصله عنده .. لم والترمذى والنسائى من حديث قطبة قال مبرك وتبعهشارح
واعلم ان المدعند القراء على ضربين أصلى وهواشباع الحروف التى بعدها ألف أو واو أو ياء* قلت هذاخطأ
والصواب اشباع نفس الحروف المدية لا الحروف الكائنة بعدها أوقبلها ثم قال* وغيرالى وهو ما اذا أعقب
الحرف الذى هذه صفته همز ود ومتصل ومففصل فالمتصل ما كان من نفس الكلمة والمنفصل ما كان بكلمة
أخرى فالاول يؤتى فيه بالالف والواو والياء ممكنات من غير زيادة والثانى يزاد فى تمكين الألف والواو والياء
أى كلمة كلمة منى مرتلة
خفقة وهو من الفسر
البيان والإيضاح قال
الطيبى وصفتها بذلك
اما بالقول بأن تقول
كانت قراءته كذا أو
بالفعل كان تقرأ
كقراءته قال العسام
وهو ظاهر السياق
*الحديث الثانى حديث
أنس بن مالك (ثنامحمد
ابن بشارثنا وهب بن
جرير بن حازم تنا أبى
عن قتادة قال قلت
لأنس بن مالك كيف
كانت قراءة رسول الله
صلى الله عليه وسلم)
أى على أى وصف كانت
أى مدودة أومقصورة
(قال) كانت قراءته
(مدا) بصيغة المصدر
والمجاز فى الطرف أو
النسبة أو المضاف
المحذوف أیذات مد
يعنى كان عد ما كان
من حروف المد والان
لكن من غير افراط
لانه مذموم وائما كان
بسطها أكمل حقهامن
الاساع سيما فى الوقف
الذى يجتمع فيه الساكان
فيجب لذلك فليس المراد المبالغة فى المدافيره وجب وزعم ان مداء على فعلاء كمراء تأنيث أمدقال النور بشتى والجزرى وغير حما خطأ
وقول بعضهم المرادبه الزمان يعنى أنه يحقق ويرتل ويشدد ويمكن ويتم الحركات فيكون قد مد زمان"-ردبما فى الجارى ،قيب قوله ثم
قرأبسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ ابن حجرأى عد اللام التى قبل الحماء فى الجلالة والميم التى قبل النون من الرحمن والحساء من الرحيم
* الحديث الثالث حديث أم سلمة رضي الله عنها

(ثنا على بن حجر ثنا يحيى بن سعيد الأموى) بوعمر والأشدق ثقة من الثالثة خرج له البخارى فى الأدب ومسلم (عن ابن جريج عن ابن
أبي مليكة عن أم سلمة قالت كان ١١٢ النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته) بتشديد الطاء من التقطيع وهو جمل الشئ قطعة
قطعة أى تقف على
زيادة على المدالذى لايمكن النطق بها الابه من غير زيادة والمذهب الاعدل ان يعدكل حرف منهاضع فى ما كان
عده أولا وقد زادعلى ذلك قليلا وما زادفهوغير محمود اهـ وهو خلاف ما اتفق عليه القراء فى المدالمتصل
وكذا المنفصل عند من عده من ان أقل مقاديره قدرثلاث الفات وقرئ لورش وحزة قدرخمس ألفات
فسائل السلوم تؤخذ من أر بابهالقوله تعالى*وأتوا البيوت من أبوابها ﴿حدثنا على بن حر حدثناك وفى
نسخة أند أنا (يحيى بن سعيد الاهوى ﴾ بضم همز وفتح ميم نسبة (عن ابن جريج ﴾ بجيمين مصفرا وعن ابن
أبي مليكة كم بالتصغير ﴿عن أم سلمة قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته﴾ أى بالتوقف من
التقطيع وهو جعل الشيء قطعة قطعة (يقول الحمد لله رب العالمين) برفع الدال على الحكاية (ثم يقف﴾
بيان لقوله يقطع قراءته والمعنى انه كان يقرأ فى باقى السورة مثل ذلك من التقطيع فى الفقرات من رؤس
الآيات ﴿ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقفكم والحاصل أنه كان يقف على رؤس الآى تعليم-اللازمة ولوفيه قطع
الصفة عن الموصوف ومن مسة قال البيه قي والحليمي وغيرهما يسن أن يقف على رؤس الآي وان تعلقت؟
بعده اللاتباع فقدح بعضهم فى الحديث بأن محل الوقف يوم الدين غفلة عن القواعد المقررة فى كتب القراء
اذا جمعوا على ان الوقف على الفواصل وقف حسن ولو تعلقت بما بعدها واغا الخلاف فى ان الافضل هل
الوصل أو الوقف فالجمهور كالسجاوندى وغيزه على الأول والجزرى على الثانى وكذا صاحب القاموس حيث
قال صح أنه صلى الله عليه وسلم وقف على رأس كل آ. وإن كان متعلقاما بعده وقول بعض القراء الوقف على
ما ينفصل فيه الكلام أولى غفلة عن السنة وان اتباعه صلى الله عليه وسلم هوالاولى اهـ والاعدل عدم
العدول عما ورد فى خصوص الوقف متابعة ثم هذا الحديث يؤيدار البسملة ليست من الفاتحة على ما هو
مذهبنا ومذهب الامام مالك وأماقول ابن حجر ويردبانه لاتأ بيدفيه فيه مصادرة بل مكابرة ثم قوله وعلى التنزل
فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم عد البسملة آية فعملنا بالصريح وتر كا المحتمل مدفوع بان مثل هذا لا يمنع
التأييد فى القول السديد مع ان جماعة من الشافعية وغيرهم قالوا بسن وصل البسملة بالحمدلة الإمام وغيره وهو
المختار عند القراء بل ورد فى فنيلته بخصوصه حديث ذكره ابن العربى وأما ما ورد فى رواية أنه صلى الله
تم إلى عليه وسلم كان يقطع قراءته يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف فحمول على الجواز وأما ناويل بعضهم
بأن المراد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة فغير مناسب هنالان قوله الرحمن الرحيم بأبي عن هذا ﴿وكان
قرأ مالك يوم الدين﴾ أى أحيانا والافالج هورعلى حذف الألف كما فى بعض النسخ ووجد يخط السيدجمال
الدين ان صوابه ملك بحذف الألف كما يعلم من كلام المصنف فى الجامع ومن شرح الشاطئية لإ إلى ظهير الدين
الأصفهانى فاوقع فى أصل الكتاب سهو من الكتاب لا من مصنف الكتاب والله تعالى أعلم الصواب اهـ
وقال المؤلف فى جامعه هذا حديث غريب وليس اسناده متصل لان الليث بن سعدروى هذا الحديث عن ابن
أبي مليكة عن يعلى بن: لك لكن قال العسقلانى نقلاعن ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم وأجل من سمع منهم عائشة الصديقية وأختها أسماء وأمسلمة والعبادلة الأربعة لكن أدركت
من هو أعلى منهم ولم يسمع كعلى وسعد بن أبى وقاص اه واذا ثبت سماع ابن أبي مليكة من أمسلمة فلم لا يجوز
ان يسمع الحديث بهذا اللفظ من أم سلمة وسمع الحديث باللفظ المتقدم من يعلى بن مملك عنهابل نقول رواية
الليث من المزيد فى مفصل الاسانيد كماذكرهم مرك شاءرحمه الله فمطل قول ابن حجر ولوقدح فى الحديث بان
فى سندهانقطاع الاصاب مع ان المنقطع حه عندنا اذا ورد عن ثقة على ما صرح به الامام ابن الهمام ولذا قال
الترمذى على ما فى المشكاة لبس اسناده عنسل لان الليث روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن
ملك عن أم سلمة وحديث الليث أصح وحدة-اقتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله
فواصل الأى (يقول
الحمدلله رب العالمين ثم
يقف) بيان لقوله يقطع
(ثم يقول الرحمن الرحيم
ثم يقف) أى يمسك
عن القراءة قليلاثم
يقرأ الآية التى بعدها
وهكذا الى آخر السورة
(وكان بقرأ مالك يوم
الدين) بالالف دون ملك
كذا فى جمع نسخ
الشمائل قال العسقلانى
وأظنه سهوا من النساخ
والصواب ملك بحذف
الألف كما أورده المؤلف
فىجامعه کازو به كان
يقرأ أبو عبيد ويختار
وصرح بعض القراء
بان اختيار أبى عبيد
ملك محذف الألف
وفيه أنه يسن الوقف على
رؤوس الآى وان تعلقت
مابعدها ويدمرح
المرقى وغيره وقال
صاحب القاموس منح
أنه صلى الله عليه وسلم
وقف علىرؤسالآی
وان تعلق بما بعده
وقول بعض القراء
الوقف على موضع يم
في الكلام أولى أغما
دوفيما لايعلم فيه وقف
لخصطفى والآنالفضل
والكمال فى متابعته
ان
فى كل حال قال المصنف فى جمعه وفى استاد هذا الخبر انقطاع وتمقيه القسطلانى بان سماع ابن أبي مليكة عن امراة
ثابت عند علماء أسماء الرجال قال فلا أدري لم حكم بعدم اتصاله ورواية الليث غيرنص فى الانقطاع لاحتمال كونه من المزيد فى متصل
الأسانيد* الحديث الرابع حديث عائشة رضى الله عنها

(ثنا الليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبى قدس) ويقال ابن قيس (قال سألت عائشة عن قراءة النبى صلى الله عليه وسلم) كذا فى
نسخ جميع الشمائل بغير تقييد بزمان ورواه فى جامعه فى أبواب صلاة الليل بهذا الاصناد لفخاسألت عائشة كيف كانت قراءة النبى صلى
الله عليه وسلم بالليل (أكان) باثبات أداة الاستفهام وفى رواية بحذفها (سر بالقراءة) أى يخفيها والماءزائد قدمنا كبدة وأخذت العظام
وأخذت به فهو من قبيل تلفون اليهم بالاودة وذلك لقدر يحهم أن أسر بتعدى نفسه قال فى المغرب أمر الحديث أخفاه وأما بر بالحديث
بزيادة الماءذه وسهواه وجهاز التأكيد كاته زرأولى من حكم ال:عطلاتى عليها بإنها وقعت من الساخن واأوان قائله ليس من أول
البلاغة وزعم بعض الشراء ان الماءمنى فى (أم يجور) أى تظاهر بان بسمع غيره (قات كل ١١٣ ذلك قد كانية.ل) روى برفع كل
وأسبه وهو أظهرالا
يحتاج الى حذف
ابن أبى قيس قال سألت عائشة رضى اللهعنها عن قراءة الفي صلى الله عليه وسلإلى أى بالإبل قال ميرك هذا
أورده المصنف فى هذا الكتاب غير تقسيد بزمان لكن أورده فى جامعه فى أبواب صلاة الليل فى باب القراءة فى
ا يل بهذا الإسناد يعينه بلفظ سألت عائشة كيف كانت قراءة النبى صلى الله عليه وسلم بالليل ( كان ) وزاد
فى ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى نسخة صحيحذا كان (بسر بالقراءة ) أى يخفيها وأن يجهر﴾ قال
صاحب المغرب أمر الحديث أخفاه وقوله يسرهما يعنى الاعاذة والتسمية وأما يسربهما بزيادة الساعة : وهو
وقال ميرك وكأنزيادة الماء فى هذا المقام وتمنسه وامن النساخ أو يقال قائله ليس من أهل البلاغة اهـ
ولايخفى مافيه من الحفاوة وقال الحن في فعلى هذا بشكل الكلام قال المساء ولا بشكل فإن الماءعم نى فى أى
الصوت فى وقت القراءة اهـ والمعنى انه بقدرهه. ول به وهو فى غاية العطاء فى مقام المرام ويحتمل أن يضهر
منفى المحافظة فإنها تتعدى بالماء ثم الدواب ان المراد بالقراء دماعداالنفوذ و التسمية للإجماع على اخفاء
الاول واترك الثانى عندمالك واخفائه عندنا- تى يلائم حتهذهقالت كل ذلك قد كان يفعل﴾ الرواية
المؤبدة بالنسخ المعتمدة والأصول المعتبرة على الرفع فى كل ذلك قمل والأظهر النصب اللايحتاج الى حذف
المفعول قال ابن حجر وليس بشئ لان الرواية لا تترك مثل أمر تح بنى لا غير اه وقدان القائل ما أرادود
الرواية بل ذكر انه لوثبت النصب لكان أظهر أواشار لى تجويزد أبنا ﴿ورعا أسر ور عا جهرك، أى فى ليله
أول لتين وفيه إماء إلى الاستواء واشعار بتفصيل ما أجمل قبله فيجوز كل من الأمرين فى صلاة أ ميل وان كان
الاقوى هو الجهرلما فيه من اشغال النفس واستكمال السماع والنشاط فى العبادة وإيقاظ بعض أهل الفضل
واختلفوا فى الافضل خارج الصلاة ورج كالطائفة والمختاران ما كان أوفق الخشوع وأبعد عن الرياء هو
الافضل (ذات ك وفى تهم فقات ﴿الحمدلله الذي جعل فى الامرسمة ) بفتح السين أي اتساع ف فى القاموس
ومسدسمة كدعه ودية وهذا لان النفس قد تنشط الى أحد الأمرين فلرضيق عليه ا بتعبير أحدهما فرعلم
تنشط وتترك فتحرم هذ الخير الكثير وقد قال تعالى× ود تجهر بصلاتك ور تخت بها واسع بين ذلك سبيلا أى
لاوسطابين الجهر والمحفقة فإن الاقتصاد مطلوب وفى جميع الامور محبوب وروى أن أبابكر رضي الله
عنه كان يخفت وتقول أنا جاربي وقد= لم حاجتى وعمر رضي الله عنه كانيح .. ويقول أطردالشيطان وأوقة
الوسنان فلمانزات أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع قليلا وعمر أن يخصصر قليلا وقيل معناه
لا تجهر بصلاتك كاها ولا تخافته باسرها واقع بين ذلك .. لا، لانهاء قارة وبالجهر أخرى (حدثنا محمود
بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا مسمر) بكسرهم وقد عبر (عن أبى العلاء المدى ﴾ بفتح من وسكون
موحدة وفى نسخة الغنوى بفتح الغين المعجمة والنوب وكسر الواو ﴿عر يحي بن جمدة عن أم هانئ) مزنى
آخره وهى أخت على رضى الله: هما وقالت كنت أسمع قراءة النبى﴾ وفى نسخة رسول الله (صلى الله عليه
وسلم بالليل وأنا على عريشي﴾ وهو ما يستفاز به على ما فى اتهابه ومابه أن كرم ارتفع عليه على ما فى المغرب
المفعول ذكره المسام
قل الشارح كعادته
همهوايس بشئ لان
الرواية لاتترك لامر
فرن ولا غيره (رما
أدر) احيانا (وربما
جهر) أحياناً فيحوز
كل منهما واختلف فى
الأفضل خارج الصلاة
والمحنار أن ما كثر
خشوعه وبعدعن
الرياء أفضل (فقات
الحديثه الذى جمل فى
الأمر) أى فى أمر القراءة
من حيث الجهــر
والاسرار (سمة) بفتح
السين وبه قرئ فى
السبع فى قوله ولم يؤت
معه من الل وكسرها
فقوبه قر أبيض
التابعين وذلك لان
النفس قد تنشط لأمرين
وتوض ق عليها بتعيين
أحد ه فقد لا تنط
له ف رم الثواب والسعة
من الله فى التكاليف
نعميجب تلفها بالشكر الحديث الخامس حديث أمهانئ (تمحمود بن غيلان تنا ومع
(١٥- شمايل- بى)
تذا معرعن أبى العلاءالمدى) هلال بن حب بخاءة مجمة فىوجدت من تحته من صندوق تغيراً حرامن الخامسة (عن حبي بن جعد) بن
هممرة بن أبى وهب المخز ومي قال الذهبي ثقة حرج له أبوداودوابن ماجه (عن أمه فى قالت كنت أسمع قراءة النبى صلى الله عليه وسلم بالليل)
أى فيه (وأنا على عريشي) أى وأنا نائمة على سريرى ودوبائيات الماء وفى أمن بحدفى او العرش والعريش السرير وشهمبيت من جريد
يجعل فوقه الثمام وسقف المدن وكل ما يستظل به أو يهدأ ارتفع عليه والمرش جعروش كأس وفلوس والمر بش جمه عرش
بطعمين كبريد وبردورواه النسائي وابن ماجه بلفظ كنت أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وأنا ماءه على فرادى برجمع بالقراءة
وفى رواية النسائى وأنا على عرشى وفيه حل الجهر حتى فى الفعل ليلا انغالب أحوال القراءة أولا داخل الصلاة الكن فصل الشافعية الاصلى

ليلا التوسط فى النقل المطلق بين الجهر والاسراران بقرأ هذامرة وهذا أخرى والاسرار فى غيرها الانحو الوتر فى رمضان* الحديث السادس
حديث عبدالله: عقل (ثنا محمود بن غيلان تنا أبوداود ثناشعبة عن معاوية بن قرة قال سمعت عبد الله بن مغفل يقول رأيت النبى
صلى الله عليه وسلم) راك (على ناقته) ١١٤ العضماء أو غيرها (يوم الفتح وهو يقرأ انا) عالنامن العظمة (فتحنا) أى
حكمنا فتح مكة أو
بصلح الحديبية الذى
هومنش أجميع الفتوح
(لك فتحامبينا ليغفر
لُ اللهماتقدم من
تبك) فرطاتك
وحسنات الابرارسيات
المقربين (وما تاخر)
منه من كل أمر تحاوله
أوهو مبالغة كزيد
يضرب من بلقاهومن
لا بلقاً، والمراد المجتمع
ك المغفرة ثم ارادائه
قرأ انا فتحنا لى آخر
السورة كما اقتضته
رواية البخاري (قال
فقر أو رجع) أى ردد
صوته بالقراءدوضه
ترجمع الأذان أو قارب
ضروب الحركات فى
الصوت وقد فسره
عبد الله بن مغفل بقوله
IT عبهمزة مفتوحه
بعدها أف ساكنه تم
هزة أخرى وذلك بنت؟
غالبا عن أريحية
وانبساط والمصطفى
صلى الله عليه وسلم
حصل له من ذلك حظ
وافر يوم الفتح وزعم
ابن الاثير أن د. تحصل
من هزالشقة ردبانه لو
كان بغير اختيارهما
والمعنى هنا على الاول وفى رواية النسائى وابن ماجه وأبى داود قالت أم هانئ كنت أسمع صوت النبى صلى الله
عليه وسلم وهو يقرأو أنا نائمة على فراشى يرجع القرآن وفى رواية للنسائى وأنا على عريشى والمراديه السرير
الذى ينام عليه وفى رواية لابن ماجه على ما فى المواهب عنها قالت كنا نسمع قراءة النبى صلى الله عليه وسلم فى
جوف الليل عند الكعبة وأنا على عربشى ﴿حدثمحمود بن غيلان حدثنا أبو داودأخبرنا﴾ وفى ندقة
حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة ﴾ يضم فتشديد (قال-مت عبد الله بن مغفل) تحديد الفاء المفتوحة
وقدر واه عنه البخارى أدعنا ﴿يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته﴾ أى راكا ﴿يوم الفتح﴾
أى يوم فتح مكة ﴿وهوية رأ انا فتحنالك فتحاصهناك وهولا بنا فى نزولهاعام الحديدية إن صلحها كان مقدمة
وتوطئة لفتح مكة ﴿ليغفرلك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر﴾ أى التقصيرات السابقة واللاحقة (قال)
أى ابن مغفل ﴿فقر أه وفى نسخة فقرأه أى المقدار المذكور الى آخر السورة كم اقتحنته رواية قرأسورة الفتح
يوم الفتح ﴿ورجمع﴾ بتشديد الجيم من الترجيع بمعنى التحسين واشباع المدفى موضعه ويوافق حديث
زينوا القرآن باصواتكم أى اظهر وازينته وحسنه بتحسين أدائكم ويؤيده حديث لكل شئ حلية وحلية
القرآن حسن الصوت وهولابنا فى حديث زينوا أصواتكم بالقرآن أى بقراءته فأن زينة الصوت تزيد بزينة
المقروء فهو أولى أن يصرف فى كلامه سبحانه لا فى غيره من الاشعار والغناء فلا يحتاج الى القول بالقلب فى
الكلام وورد ما أذن الله أى ما استمع لشئ كأذنه بالتحريك أى كاستماعهافى حسن الصوت يتغنى بالقرآن
يجهر به رواه أحمد والشيخان وغيرهما وقد د مح أنه صلى الله عليه وسلم لما - مع أباه ودى يقر أقال لقد أو فى هذا
مزمارامز مزاء برآل داود أى داود نفسه وجاء فى حديث ليس منامن لم يتغن بالقرآن على أحد معانيه والمعنى
من لم يتغن بالقراءة على وجهتحسين الصوت وتخزين القلب وتنشيط الروح واظهار الفرح بالنصر والفتح
ونحو ذلك فليس منا أى من أهل ملتنا تهديدا أوليس من أهل سنتنا وطر وقتناتأ كيدا وقيل معناه من لم
يستغن به على أنه قد يقال المعنى من لم يستعن بغنائه وان كان الظاهر المتبادر من لم يستغن بغناه ولهذا قال
الصديق الا برعند قوله تعالى* ولقدآتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم لاتحدث عينيك الى مامتعنا به
أز واجامنهم من أعطى القرآن وظن أنه أعطى أحد أفضل منه فقد حة رعظيما وعظم حقيراهذا وقد قال فى
النهاية الترجيع ترديد القراءة ومنه ترجيع الاذان وقبل هو تقارب ضروب الحركات فى الصوت وقد حكى
عبد الله بن نقل بتر جيعه قد الصوت فى القراءة فى وآآ وهذا اغما حصل منه واللهتعالى أعلم يوم الفتح لاند
كانرا كما تجملت المادة تحركهوته زبه تحدث الترجيع فى صوته وجاء فى حديث آخر غيرانه كان لا يرجع
ووجهه انه لم يكن حينئذرا كا فلم يحدث فى قراءته الترجميع اه أو كان لايرجمع قصداواغما كان يحصل
الترج مع من غير اختيار وأغرب ابن حجر حيث قال الظاهرأنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك قصدا وتركه فى
الحديث الآتى امدان الجواز وأماما قاله بعضهم ردا على ابن الاثير بانه لو كان لهن الناقة كان بغيراختياره
وحينئذ فلم يكن عبد الله بنمفضل يحكمه ويفعله اختيار اليتامى به ودفوع بأنه يمكن حكايته ولو كان بغير
اختياره وقعله اختيار اليسر للتأسى بى للعلم بكيفيته ثم قوله آاعبهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة
أخرى على ماذكره مرك والاظهار انهاثلاث ألفات ممدودات وهو يحتمل انه حدث بهز الفاقة على ما سبق أو
بإشباع المدفى مواضعه وهو بسياق الحديث أوفق وحمل فعله عليه أحق ﴿قال﴾ أى شعبة ﴿وقال معاوية بن
ذرة لولا أن يجتمع الناس على ﴾ أى لولا مخافة الاجتماع لدى وخشية الكار بعضهم على ﴿لا خذت﴾ أى
شرعت ﴿لكم فى ذلك الصوت﴾ أى وقرأت مثل قراءته قال شارح من علمائنافيه دليل على أن ارتكاب
حكاه عند الله وفعله اقتداءيه ولما نسب الترجيع افعله وقوله فى خبر ابن مسعود ولا ير جمع محمول على انه كان يتركه فى كثيرمن أمر
الاحيان اعقد مقتضمه أولميان ان الامر واسع فى فعله وتركه وقد كثر الخلاف فى التطريب والتغنى بالقرآن والحق أن ما كان سحمة وطبعا
محمودوما كانت-كافا واستما مذموم وعلى ذلك تنزل الاخبار (قال) شعبة (وقال معاوية لولاان يجتمع الناس على) الاستماع ترجيتى بالقر أن
لم يحمل لهم منها من الطوب (لاخذت) اشرعت (لكم فى ذلك الصوت

أو ) للشك (قال اللحن) بالفتح واحد اللهون بالعضم والألمان وهو التطريب والترجيع وتحينقراءة أو شعر ولحن التشديد طرب
والسوت كمفية قائمة بالهواء يحمله الى الصمناخ قال الزمخشرى والمعنىبهذابانة ترديد وراءه المصطفى صلى الله عليه وسلم وشرقها
وحسنها أم وقال ابن أبى جرة معنى الترحمع هذا تحدد التلاوة لاتر جيع الغناء لأن القراءة بر جمع الغذاء تا فى النوع
الذى هودة ود التلاوة وكان المنفى من التر جيع فى الحديث الآنى تر جميع الغناء وقال الحافظ ابن در المراد باتر جميع الترقيل كا يدل
له كلام ابن مسعود وفيه ان ارت كاب أمر بوحب اجتماع الناس مكر وه أى ان أدى الاجتماع ١١٥ الى ذقنه أواثم كاختلاط رحال
صفاء أواخلال عروءة
أمريو جب اجتماع الناس عليه مكروه وتعقبه ابن هرعالاطائل تحقه أم هومقسا بان الذى ين فى تركه
ما يخشى أن يجتمعوا عليه اجتماعًا يؤدى إلى فتنة أو معدية وهذا كذلك اذر عما يتزا حم عليه الرحل وانساء
والعبد والاماء وربما تمتدى به بعض السفهاء أو يشكر عليه بعض الجهلة فيقعون فى المعصية ﴿أوقال﴾ أى
معاوية وأولاشك (للمز) بالجرأى بدلا عن السور فقيل اللمن بمعنى السوت وقيل فى المحدودةال حن
في قراءته اذا طرب وعرب أى أتى با غة العربية الفصيحه وقيل اللهون والالحان جمع لحروه و القطريب
وتر جيع الصوت وتحسين القراءة والشعر ومنه الحديث اقر ؤواالقرآن بلدون العرب وقال ابن أبى جرة معنى
الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغذاء لان القراءة مر جميع الغناء بنا فى الخشوع الذى هومقصود التلاوة
فكان المنفى من الترجيع فى الحديث الآتى ترجيع الغناء ان ويؤبده أنهصلى الله عليه وسلم استمع القراءة
أبى موسى الاشعري فلما أخبره بذلك قال لو كنت أعلم انك تس.» لح برته ة ميرا أى زدت فى تحسينه بص لى
تزيينا ومن تأمل أحوال السلف ٢-لم أنهم بريون من التصنع فى القراءة بالألحان المترعة دون أنطريب
والتّحسين الطبيعى فالحق ان ما كان منه طبيعة ومنجمة كان محمود اوان اعانته طبيعته على زيادة تحسين وتزيين
التأثر التالى والسامع به وأما ما فيه تكلف وتصنع بتعلم أصوات الغناء وأخان مخصوصة فهذه هى التى كرهه
الساف والأتقياء من الخلف (حدثنا قتيبة بن سعيدحدة نوح بن قيس الحذائى) نسبة الى حدان بضم
حاء وتشديد دال.، ملتين قلة من الازد عن حسام ﴾ بضم أوله (بن «سك) ٢٠ مرحيم ففتح.٥ -. لة
وتشديد كاف ضعف متروك الحديث ف فى الميزان قال أحمد مطروح وقال الدارة على متروك ومن
منا كبره حديث مابعث الله بهذا الاحسن السوت ﴿عن قتادة قال ما بعث الله هذا الاحسن الوجه حسن
الصوت وكان: عيكر مزاد فى نده صلى الله عليه وسلم ﴿حسن الوجه حسن الصوت﴾ وفى رواية للصنف
وكان نبيكم أحمهم وجها وأحسنهم . وتاأى أهلههم وأفتحهم ولابنا فى ذلك حديث البيرفى وغيره فى المعراج
أنه صلى الله عليه وسلم قال فى حق يوسف عليه السلام فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله وقد فضل الناس
بالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر المكوا كب لان المراد أحسن ما خلق الله بعد محمدصلى الله عليه وسلم جها
بين الحديثين على ان هناق ولا لجماعة من الاصوليين ان المتكام لا يدخل فى عموم كلامه وحمل ابن المنبر رواية
مسلم انه أعطى شطر الحسن على ان المراد به أن على شطر الحسن الذي أوقيء نبينا صلى الله عليه وسلم ﴿وكان﴾
أى صلى الله عليه وسلم (لا يرجع) أى بتر جمع الغناء أو عن قصد (حدثناعبد الله بن عبد الرحمن أنانا﴾
وفى نسفة أخبرنا وفى أخرى حدثنا يحيى بن حسان﴾ . تشديد السين وهوغير منصرف فى الأصل ومنصرف
فى بعض النسخ والخلاف مبنى على أنه مأخوذ من الحسن فوزيه فعال أو من الحس فوزته فعلان ﴿حدثنا عبد
الرحمن بن أبي الزناد )بكسر زاى فنون ﴿عن عمرو بن أبى عمروعن عكرمة عن ابن عباس قال كان﴾ وفى
نسخة كانت (قراءة الذى﴾ وفى نسخة رسول الله (صلى الله عليه وسلم وبما يسمعها﴾ وفى زمنخة ، .. والتذكير
باعتبار ماقرأ ﴿من فى الحجرة﴾ أى صحن البيت (وهو) أي والحال أنه صلى الله عليه وسلم ﴿فى البيت﴾
وفه ملازمة المصطفى
صلى الله عليه وما العادة
لامحل كوب الناقة
هو سعر لم يترك إعادة
لتلاوة وهیجارهرمز
الى ان الجهر بالسادةقد
بكون فى بعض المواطن
أفضل من الاسرار وهو
عند التعظيم وإيقاظ
الغافل ونحوذلك الحديث
السابع حديث الحبر (ثنا
عبدالله بن عبد الرحمن
تشايحيى بن حسان أنبأنا
عبد الرحمن بن أبي الزناد
عنعمر وس آلی عر و
عن عكرمة عنابن
عماس قار كانت قراءة
رسول الله صلى الله
عليه وسلم) أى بالميل
فى السلام ويحتمل
وغيرها أيضا (ربما
اسمعها) بائيات المثناة
التحتية أوله وفى رواية
بحذفها (من فى المجرة
وهو فى البيت) يعنى
كاناذاقرا فىبننهرما
وسمع قراءته من فى البيت
من أهله ولا يخفى ذلك
عليهم ولا يتجاوز صوته الى ما وراء الحجرات لكونها قراءة متوسطة بين الجهر والاسرار فلاهى فى غاية الجهر ولا فى غاية الخفاء وأشار .. . ميره برب
الى أنه كان لا يسمعها من فى الحجرة الااذا أصفى اليها وأنصت لكونه الى السرأقرب والحجرة على ما جزم به فى المصماح الديت وفى الكشاف
الرقعة من الأرض المحجورة أى المنوعة بحائط يحوط عليها وقال القسطلانى المراد بالدمت الدار بحجرتها المحجرحة الحجر وعمن من
الدخول فيه والاطلاع عليه* الحديث الثامن حديث قتادة (ثنا ققيمة بن سعيد أنبأنا نوح بن قيس المذائى) نسبة الى حدان بضم أوله
قبيلة من الازد أبوروح المصرى قال الذهبي حسن الحديث وقدوثق مات سنة ثلاث وثمانين ومائه وحرج له مسلم والأربعة (عن حسام بن
مصْك) الكسرة فقع للعملة فتشديد الكاف الاسدى أبو سهل المصرى ضعيف متروك من السابعة حرج اه المصنف (عن قتادة قال ما بيوت الله
نبيا) أى أرسل رسولا (الاحسن الوجه حسن الصوت) ابدل حسن ظاهرة على حسن باط:، لأن الظاهر عنوان الباطن (وكان نبيكم حسن
الوجه حسن الصوت) بالقراءة ورواية المصنف فى جامعه وكان نبيكم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتا (وكان لايرجع) ورعلمت أنه لا تعارض بينه

وبين الخبر السابق قال الدارقطنى وتمعه فى الميزان حسام متر وك ومزمنا كبرههذا الخبر وقال القسطلانى حديث مقطوع ضعيف
﴿باب ما جاء فى بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم} •صدر بكى سمكى وهو بالقصر سيلان الدمع من الحزن وبالمدخر وجهمع رفع الصوت
وقيل بالمداذا كان الصوت أغاب وبالقصراذا كان الحزن أغلب وقوله دائد فليضحكواوا لا وليسكوا كثيرا اشارة الى الفرح وان لم
كز مع الضحك فوقهة ولا مع البكاءد مع وكان بكاود ناردرحمة البت وزارة خوة على أمته وتارة من خشية الله وتارة عند سماع القرآن كما
تيجىء وهذا بكاء اشتاق ومحبة واجلال صاحب الخوف والخشيةوالبكاء أنواع بكاء رأفة ورحمة وبكاء خوف وخشية وبكاء محبة وشوق
وبكاء فرح وسرور وبكاء فرع من ورودمؤا وعدم احتماله وبكاء حزن وبكاء جور وشغف وبكاءتفاق وهوان ظهر صاحبه انا شوع
والقاب قاس وبكاء مستعارو ستأجرعليه ك كاء الفائحة وبكاء موافقة وهوان برى من كى فيكى ولا يدرى لاى شئ وقيل من البكاء
ما هو كذب وهوبكاء المصر ومنه توبة وهو كاء المذنب وصفه حزن وهولداودومنه شوق هولا براهيم ومن خف وهولمحمد وأحاديثستة
•الأول حديث عند الله من الشخير (: اسويد بن نصر أن بأناعبد الله بن المبارك عن حادث سلمة عن ثابت المعانى عن مطرف) بضم أوله
وفتح ثانيده المهمل وكسر الراء المشددة المصرى ثقة عابد من الثانية خرج له الجماعة (وهوابن عبد الله بن الشخير) ،مجمتين مشددتين
مكسوتين فشفاه تحمية فراء (عن أبيه) عبد الله بن عوض بن كعب العامرى المصرى تزيل البصرة ص بى من مسلم الفتح خرج له
١١٦ الجاهلية والإسلام (قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يد لى ولجوفه) صدره أوداخله
الجماعة الاابخارى أدرك
وجوف كل ى داخله
ويحتمل أن يكون المراد بالبيت هو المجرة نفسها أى يسمع من فى المجرة وهو في اذكره صاحب الازهار وقال
العسقلانى الحرة أخص من المياه والمقصود ان قراءته كانت متوسطة ! فى نهاية الجهرولا فى غاية الاخفاء
والجوف البطن وما
انطبقت عليه الكتفان
﴿باب ماجاء فى كاء رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
والاضلاع وقال فى
هو يضم الموحدة مقصورا خروج الدمع مع الحزن ومدود اخر ومهمع رفع الصوت كذاذكرهابن حرمن بين
الشراح وأطلق صاحب القاموس حدث قال بكى يبكى بكاءوبكا (حدثنا سويد بن نصر﴾ وفى نسخة ابن
النصر (أخبرنا6 وفى نسحة حدثناعبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف ) بكسر
الراء المشددة : ﴿وهو ابن عبد الله بن الشخير لك بكسرالش ين وتشديد الجاء المعجمتين ﴿عن أيد) وهو محابى
من مسلمة الفتح ﴿قال أثبت رسول اللّه) وفى نسخة النبي (صلى الله عليه وسلم وهو يصلى والجوفه أزيز﴾
بالزاءين منهماتحقية على وزن فعيل أى غلمان وقبل صوت وفى النهاية أى حدين من الخوف بالخاء المعجمة وهو
صوت البكاء وقيل هوان يجيش حوفه ويعلى بالبكاء ﴿كازيزالمرجل) بكسر الميم وفتح الجيم القدر من
نحاس أوحر أوحديد أو غير ذلك أو لاقدر مطلقاً كما اختاره العسقلانى ﴿من البكاء﴾ أى من أجله أو بسببه
وهذا دليل على كمال خوفه وخشيته وخضوعه فى عن دينه ومن ثمة قال صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم
اخر كتم قليلا والمكنتم كثيراو قال انى لأ علمكم بالله وأشدكم له خشية رواهما البحرى وروى مسلم والذى نفس
محمد بيده لورأيتم مارأيت أضحكتم قليلاوا كيم كثيرا قالوا وما أبت يارسول الله قال رأيت الجنة والنار نجمع له
تعالى بين علم اليقين وعين اليقين قطع له حق القين والخشية أخص من الخوف انهى خوف مقرون بتعظيم
ناشئ عن معرفة كاملة ومن ثمة قال تعالى*انما يخشى الله من عباده العلماء ومعنى القراءة الشاذة اما يعظم
الله من عباده العلماء على طريق التجريد ﴿حدثنا محمود بن غيلان حدثنا معاوية بن هشام حدثناسفيان
المصباح أصل الجوف
الخلاء ثم استعمل فيما
يقبل الشغل والفراغ
قيل جوف الدار
وجوف الدابة إداخلها
(أزيز) بفتح الهمزة
وكسر المعجمة الأولى
وآخره محكمة أخرى
صوت البكاء أو غليانه
فى الجوف وفيه ان
الصوت الغير المشتمل
على الحروف لايضر
فى الصلاة (كازيز
المرحل) بكسر فسكون
عن
ففتح مذكرفالقدوركاها مؤنثة الاالمرجل وهوقدر من نحاس أو حر أو يختص بالنحاس أو كل قدرورجحه
الحافظ ابن حجر قال الزمخشرى قيل سمى بذلك لانه اذا نصب فكأنه أقيم على رجل (من البكاء) أى من أجله وذلك ناشئ عن عظيم الرحبة
والخوف والإجلال لله سبحانه وتعالى وذلك مما ورثه من أيه ابراهيم فقد وردانه كان يسمع من صدره صوت كغليان القدر على المارمن
مسيرة ميل اهـ وفيه دلالة على كمال خوفه وخضوعه لربه قال إنى لأعلمكم بالله وأشدكم خشية وقال لو تعلمون ما أعلم اضح كتم قليلا وابكيتم
كثيراقال الدرانى ومن هذا الحديث ونحوه استن أهل الطريق الوجد والتواجد فى أحوالهم وعرف وا به فى أوقاتهم والخوف والوحل والرحمة
متقاربة فالاول توقع العقوبة على مجارى الأنفاس أو اضطراب القلب من الخوف والخشية أخص منه اذهى خوف مقرونةعرفة
والوجل خفقان القلب عندذكرمن يخاف طوته والرهبة خوف مقرون بتعظيم واحلال وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة والأجلال
تعظيم مقرون بالحب (تنبيه هذا الحال اما كان يعرض الصافي عندعلى الصفات الجمالية والإلالية معا يعنى الجلال المزوج
بالجمال والافغير المزوج لا يطيقه أحد من البشر بل ولا من الخلائفى وكان اذا تحلى لقلمه الجمال على نوراوسر وراوملا طفة وايناسا وبسطا
وكل وارث من أمته له نصيب من هذين النجامين فتحلى الجلال يورث الخوف والقلق والوجد المزعج وتجلى الجمال يورث الانس والسرور
*الحديث الثانى حديث ابن مسعود (ثنا محمود بن غيلان أنبانا معاوية بن هشام ثنا سفيان) قال العام لعله ابن وكيع

(عن الاعمش عن ابراهيم) : ومتعدد فليحر وما المراد به (عن عبددة) بفتح فكسر السلمانى ناشى (عن عبد الله بن مسعود قال قال لى
رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو على المنبر كما في الصحيحين وكان ذلك وهو فى بنى ظفر كمارواه ابن أبى حاتم والط برى (اقرأ على فقات
يارسول الله أقرأ عليك) استفهام محذوف الهمزة (وعليك) أي لا على غيرك (أنزل) وزم ابن مسعودانه أمره بالقراءة ابناء ذرة راءته لالتختبر
ضمطه واتقانه فإذا سأل متعجبا والافلام قام للت عدب (قال انى أحب أن أ-عمه من غيرى) لكونه أباه فى الفهم والمدير لان القلب حينئذ
يخلص التعقل المعانى والقارئ مشغول بشبط الالفاظ وإعطاء الحروف حقها ولانه اعتاد ماءه من جبريل والمادة محبوبة بالطبع
قالواومن فوائد هذا الحديث التنبيه على ان الفاضل لابد فى له ان بأنه عن الاخذعن المفعول وهذا ان كثير من السلف يستفيدون
من طلبتهم (فقرأت سورة النساء) فيه رد على من قال ون فى ان لا يقال الاسورة يذكرفيها النساء (حتى اخت) أى وصلت الى قوله تعالى
فكيف اذا جئنا من كل أمة شهيد (وجئنابك على هؤلاء شهيدا) أى على هولاء الأشخاص المعينين من المكفرة وزعم ان المعنى كيف
حال الناس فى يوم تحضرأمة كل ني ويكون نيهم شهيدا مافعلوا من قولهم النبي أوردهم إياه وكنت يفعل بك يا محمد وبأمتك ده الطيبى
بقوله تعالى أمكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس فالشهادةلهم الاعليهم وفى الجديد ين حتى أنبه إلى هذهالآية فكيف إذا
جئنا من كل أمة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهدا قال حسمت الآن (قال) فالتفت اليه (فرأيت ١١٧ عنى رسول الله صلى الله
عليه وسلم تهملان) بفتح
فيكون فعم وكسر
عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة) بفتح عين فكره وحدة (عن عبد الله﴾ أى ابن مسعود كمافي نسخ"
﴿قال قال﴾ أى لى كما فى نسخة ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأعلى"﴾ أى وهو على المنبر كما فى رواية
الضريجين كذاذكره الحنفى لكن قال مبرة وقع فى رواية الاعمش عندا ابخارى انط قاعلى رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم وهو على المنبر ووقع فى رواية محمد بن فضالة الظفرى ان ذلك كان وهو فى بنى ظفر أخرجهابن
أبى حاتم والطبرانى وغيرهما من طريق يونس بن محمد بن عدالة عن أذهان النبي صلى الله عليه وسلم أناهم فى
بنى ظفر ومعه ابن مسعود وأناس من أصحابه فامر قارةا فقد أفاتى على هذه الآية . فكيف اذا جئنا من كل
أمة بشهيدو جئنابك على هؤلاء شهيدا فمكى حتى ضرب لحياه ووجنتاه فقال يارب هذا شهدت على من يأتى
بين ظهرانى فكيف إن لم أره وأخرج ابن المبارك فى الزهد من طريق سعيد بن المسيب قال ليس من يوم
الابعرض على النبى صلى الله عليه وسلم غدوة وعشية فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم فاذلك يشهدعليهم ففى هذا
المرسل ما يرفع الاشكال الذي تضمن حديث محمد بن فقنالة اهـ والحاصل انهما قضيتان ويحتمل ان القارئ
فى بنى ظفر أيضاه وابن مسعود ١-كونه موجودافيهم لكنه خلاف المتبادر من التفكير فى قوله فأمر قارئ
والله تعالى أعلم ﴿فقلت يارسول اللّه اقرأ أي أقرأ ﴿عليك وعليك أنزل﴾ أى القرآن من رب رحيم على
لسان رسول كريم ﴿قال انى أحب أن أسمعه من غيري﴾ أى كما أحب أن أسمعه غيرى قال ابن بطال يحتمل
أن يكون أحب سماع القرآن من غيره الكون عرض القرآن سنة ويحتمل أن يكون اسكى يتدبره وية هده
وذلك أن المستمع أقوى على التدبر وأنشط على التفكر من القارئ لذلك لاشتغاله بالقرآن ﴿فقرأت -ورة
النساء حتى بلغت6 أى انا ﴿وجئنا بك على هؤلاء﴾ أى أمتك أو هؤلاء الأنبياء وأشهددال6 أى مز كا أومثنيا
أوشاهدا وحاضرا (قال) أى ابن مسعود وفرأنت عني النبي صلى الله عليه وسلم تعملان) بفتح التاء وكسر
أى تسيل دموعهما
افرط رأفتهومزيد
شفقته حيث عز عائه
عنتهم وزاد فى رواية وقلا
لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه
ما عنتم حريص عليكم
والأمل بفتحقين جريان
الدمع أوالمطر بسرعة
وفيه ندب القراءةحتى
فى مجلس الوعظ على
المنبر كذا قاله شارح
قال القسطلانى وهو
باطل لانهاءسفىشئ
من طرق الحديث أن
المصطفى قال ذلك لابن
مسعود فى أثناء الوعظ ومجرد الجلوس على المنبرلا يلزم منه الوعظ لاحتمال كونه مصلحة أخرى وفيه ندب الاستماع هوالاصفاء الها والبكاء
عندها والتدبر والتواضع لامل العلم ورفع منزلتهم وجوازاتماع القرآن من محل عال والقارئ أسفل منه وحوار طلبها من هودونه رتبة
وعلما كمامر وحل أمر الغير بقطع قراءته للمصلحة وزعم أنه لا بدل الاعلى جواز الامر بقطع القراءة أن يقرأبالتماس الأمر بالقطع رد ينه
استنبط هنا من النص معنى يهمه لان المعنى هواباحة الأمر بالقطع للمصلحة فلا فرق بين الأمر وغيره (تنبيه﴾ قال الحرانى المساقال المصطفى
للقارئ حسبك الآن حفيظة على حسن ترديه بالصبر فى هيئته فإنه كان يكف عن السماع الذي يغلب تأثيره فى ظاهرالهيئة فكانت سنته
العلية ان يرتدى رداء السكون وبصوت ظاهر أعضائه عن الخروج عن الاحسن فى الحشمة كما كان لا يمدوعاه فى أقواله وأعماله عند
ما ترهقه الأرهاقات حركة فكان لايزول عن ظاهر رداء الصبر ولا يخرج عن حسن الصمت وهيئة السكون وقد كان عيسى عليه السلام
اذاذكرالساعة بخور كما تخور البقرة :- كان أثر السماع بظهر كثير من الانبياء والأواماء وكان المسط فياكافيه حتى فيمتر مكونه
على جلساته وكانوا لا ما يخرج حضر وه عن هيئة السكون كما قال الراوى خط نارسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ذرفت منها العيون
ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله كأن هذه خامة مودع فقلما كان يغلب السماع عليهم ألا يصل اليهم من بركة فرديه برداء الصبر
ولزوم حسن السمت فانتاً فارسول الله صلى الله عليه وسلم بان انفعال النفس لما تسمع الأذان لابدمنها- كن ينبغى التستر والثبت وعدم

اظهار الحركة والصرخة فكان من على هذه من الوجد التثمت وحسن السمت والصبر على جميع مواجيد التى لا يجد ها سواء وكان يدعو
حاضريه لذلك فعلمنا القاسى به فى ذلك* الحديث الثالث حديث عبد الله بن عمرو (ثنا قتيبة أسا نا جرير عن عطاء بن السائب) الثقفى
الكوفى صدوق اختلط من الخامسة ١١٨ خرج له البخارى والأربعة (عن أبيه) السائب بن مالك أوابن زيد الكوفى ثقة من الثانية
خرج له النجاری فی
الميم وضمها أى تسيلان دموعا وفى الصحيحين حتى أتدت هذه الآية × فكيف إذا جئنا من كل أمتشهدوجهها
بك على هؤلاء شهداء قال حسبك الآنفاء تفت البه فاذاعيناه تذرفان وذرفت العين سال دمعها من حد
ضرب قال المظهر معنى الآية كيف حال الناس فى يوم تحضرأمة كل فى ويكون نيهم شهيدا علي-م بما فعلوا
من قبولهم النبى أو رد هم إياه وكذلك يفعل بك وبامنك اه وتعقبه الطبي بمالاطائل تحته عند ذوى النهى
قال ابن بطال أغا بكى صلى الله عليه وسلم عند تلاوة هذه الآية لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة وشدة الحال
الداعية الى شهادته لا منه بالتصديق وسؤاله الشفاعة لاهل الموقف وهو أمر يحق له طول البكاء اه والذى
وظهرانه بكى رحمة لأ مته لانه علم انه لابد أن يشهدعليهم بعملهم وعملهم قد لا يكون مستقيما فقد يفضى الى
تعذيهم ذكره العس قلانى وماقاله ابن بطال أظهرمع أنه لا منع من الجمع وأما ما قاله الحنفى من أنه يمكن أن
يكون بكاؤه للسرور من خطاب الله عليه بانك شاهد عليهم فكلام مرد ودلاية له الذوق السليم على ما قاله
ميرك شاد وأ ما قول ابن عمر تبعا للحنفى يؤخذ منه استهباب القراءة فى مجلس الوعظ والواعظ على المنبر وحل
استماع العالى لقراءة السائل فماطل أوحت لانه ابس فى شئ من طرق هذا الحديث التصريح أنه صلى الله
عليه وسلم قال هذا الكلام لابن مسعود فى أثناء الوعظ والنصيحة للصحابة ومجرد الجلوس على المنبر لا يدل على
الوعظ لاحتمال أن يكون لمصلحة أخرى كما أفاده ميرك شاهنعم فيه جواز أمر السامع للقارئ بقطع القراءة إذا
عرض له أمر (حدثناقتيبة حدثنا جريرعن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو﴾ أى ابن
العاص ﴿قال اتكسفت الشمس﴾ أى ذهب نوركلها أو بعضهابقال كسفت بفتح الكاف وانكسفت بمعنى
وأذكر الفراءانكسفت وكذا الجوهرى من حيث نسبته الى العامة والحديث يرد عليهما وحكى كسفت بضم
الكاف وهو نادر وقال الكرماني بقال كسفت الشمس والقمر بفتح الكاف وضمها وانكسفا وخسف بفتح
الخاء وضمها وانخفا والكل معنى واحدوقيل كسفت الشمس بالكاف وخسف القمر بالحاء ثم الجمهور على
انهما كونان لذهاب ضوئه- ما بالكلية ولذهاب بعضه أرضنا وقال بعضهم الحسوف فى الجميع والكسوف فى
المعضر وفعل الخسوف ذهاب اللون والكسوف التغير وقال العسقلانى المشهور فى استعمال الفقهاءان
الكسوف للشمس والخسوف أقصر وذكر الجوهرى انه أنصيح وقيل يتعين ذلك وحكى عياض عن بعضهم
عكسه وغلط الشجوته بالخاء للقمر فى القرآن وقيل يقال فى كل منهما وبه جاءت الاحاديث وقيل بالكاف فى
الابتداء وبالخاء فى الانتهاء ﴿يوماعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وهو يوم مات أبراهيم ولد النبي صلى
الله عليه وسلم كما فى البخارى بلفظ كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم مات ابراهيم ولد
النبى صلى الله عليه وسلم فقال الناس كسفت الشمس موت إبراهيم ﴿فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلى
حتى لم يكد﴾ أى لم يقرب (يركع﴾ .لا لفظة أن وهوكناية عن طول القيام والقراءة فإنه صح عنه عليه السلام
انه قر أقدر البقرة فى الركعة الأولى ﴿ثم ركع فلم يكد يرفع رأسه) كذلك بدون أن بخلاف الباقى مماسيأتى
من قوله ﴿ثم رفع رأسه فلم يكد أن يتهدم بجد وإسلم من حديث جابر ثم رفع قاط ال ثم سنجده ولم يكد
أن يرفع رأسهثم رفع رأسه فلم يكد أن يسجد) وكذا رواه النسائي وابن خرعة من طريق الفورى عن عطاء
ابن السائب والثورى سمع منه قبل الاختلاط فالحديث صحيح ولم أقف فى شئ من الطرق على تطويل
الجلوس بين السجدتين فى صلاة الكسوف الافى هــذا وقد نقل الغزالى الاتفاق على ترك الطالته فان أراد
الاتفاق المذهى فلا كلام والافهومحجوجه ذوالر واية ذكره العسقلانى ﴿ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه
تاريخه والأربعة (عن
عبدالله بنعمرو) بن
العادى (قال انكسفت
الشمس) أى ذهب
نورها كله أو عنه
مقال كسفت الشمس
بالفتح والضم نادر
وانكسفت وانكر
الفراء الكفت
ونسبه الجوهرى الى
العامة وهذا الحديث
بشغب عليهمالان
الناطق بذلك من أهل
اللسان (يوما) ذكره
اذكره اشعارا إنه لم
يسبق ذلك اليوم عنده
متعنا فلس ذكرهافوا
کما وهم وفى البخاریان
ذلك يوم مات ابراهيم
ابن النبى صلى الله عليه
وسلم(علی عند)أى
زمن وجود (رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقام
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلى حتى لم يكد
مركع) أى أطال القسام
جدا (ثم ركع فلم يكد
يرفع رأسه) أى أطال
الركوع (ثم رفع رأسه)
من الركوع (فلم يكد
ان يسجد) أى أطال
الاعتدال (ثم مجدفلم
فعل
بكد أن يرفع (أ ... ) من السجود بان أطاله (ثم رفع رأسه) ... (ذه بكدان يسجد) أى أطال الجلوس بين السجدتين
(ثم سجد فلم يكدان يرفع رأسه) أى أطال السجدة الثانية زاد فى رواية ثم فعل فى الركعة الأخرى مثل ذلك وهذا الحديث محيم كما فى الروضة
وغيرها ويه احتج أبو حنيفة على توحيد الركوع في الركعة وذهب الشافعى ومالك الى أنه يصلى كل ركعة بركوعين وذهب أجد الى انه يصلى
كل ركعة ثلاث ركوعات لأدلة أخرى وردتر جيجها وما صرح به هذا الحديث من تطويل السجوده والأصح عند الشافعية ومن تطويل

الاعتدال والقعود بين السجدتين أخذ به بعشر السلف ومذهب الشافعية انه الا يطولان وادعى النووى فى شرح مسلم ان رواية أعم وياء.
شاذة قال الحافظ ابن حجر ولم أقف فى شئ من الطرق على تطويل الجلوس بين السجدتين الافى هذا الحديث وقد نقل الغزالى الاتفاق على
راطالته فان اراد اتفاق المذحمين فذاك والافه و مخجرج هذه الرواية الجمعة.واعلم أنه جاء ١١٩ فى صلاة الكسوف كيفيات
مختلفة وحصول مذهب
الشقق انلدريدها
ثلاث كيفيات أقلها
هل ينفخ) أى من غيران يظهر منفه حرفات ﴿ويكي ﴾ قال مبرك ووقع فى رواية أحمد وابن خزيمة وابن
حبان والطبرى بلفظ وجمل ينفخ فى الارض ويبكى وهو ساجد وذلك فى الركعة الثانية ﴿ويقول وب الم
تعد فى أن لا تعذبهم وأنافيهم﴾ أى بق ولك «وما كان الله المذبهم وانت فيهم الآية ورب ألم مدنى أن لا تعذبهم
وهم يستغفرون﴾ أى بقولك*وما كان الله معذبهم وهم استغفرون(ونحن أستغفر لكم فيه الماء الى تحقيق
الموعودين مع زيادة وهى استغفاره صلى الله عليه وسلم ... موذكرذلك لان الكسوف عادل على وقوع
عذاب تخشى صلى الله عليه وسلم من وقوعه أو عمومه ومن ثمروى البخارى فقامفزعا يخشى أن تقوم الساعة
وفيه تعليم الامة من ذكر وعد الله المؤمنين فى مقام طلب دفع البلاء وكأن فائدة الدعاء بعدم تقديمهم مع الوعليه
الذى لا يخلف تجويزان ذلك الوعد منوط بشرط أو قيد اختل ﴿فلما صلى ركعتين انجات الشمس﴾ أى
انكشفت وروى النسائى: صلى بهم ركعتين كماتملون وروى المصنف كماترى انه راع فى كل ركعة ركوعا
وروى ا جمان أنه صلى الله عليه وسلم صلى فى كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلات كم وبهذا أخذ أبو
حنيفة وأصحابه وغيرهم من العلماء وأما ما قال جمع أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل فى كسوف الظهر فيرده عليهم
ما رواه ابن حبان فى صحيه، وتأويل صلى بامر باطل أذلا دليل عليه واماقول ابن القيم من أنه لم ينقل عنه أنه صلى
اللّه عليه وسلم صلى فيه جماعة فيرد وقول ابن حبان فى سيرته انه خسف فى السنة الخامسة فصلى صلى الله عليه
وسلم وأصحابه صلاة الكسوف :- كانت أول صلاة كسوف فى الاسلام وجزم به مناطاى والز من العراقى !- كن
قد يقال ان مراد ابن القيم انه لم ينقل نقلا ه يجامع انه ابسر فى حديث ابن حبان فى سيرته تصريح بأنه صلى الله
عليه وسلم صلى فيه جماعة والله تعالى أعلم . ثم أعلم أنه ورد فى بعض الروايات أنه ركع فى كل ركعة ركوعين وفى
بعضها ثلاثا وفى بعضه الربعاو فى مضهاستا تحمل بعضر الشافعية الروايات المتعارضة على تعدد الواقعة
وان كار من هذه الاوجه جائز وقواه النووى فى شرح مسلم وفيه ان محق تعدد الكسوف يحتاج الى نقل
ثابت لا مجرد جمع الروايات قال بالتعدد خصوصا انه نقل أنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها بالمدينة الامرة واحدة
وقد نقل ابن القيم عن الشافعى وأحمد والبخارى انهم كانوا يعدّون الزيادة على الركوع من غاطً عن بعض الرواة
فإن أكثر طرف الحديث يمكن ودبعضها إلى بعضر ويجمعها أن ذلك كان يوم مات ابراهيم وإذا اتحدت القضية
طات دعوى تعدد الواقعة مع ان كال من رواية الثلاث وما فوقه الاتخلو عن علة واماتع ين الاخذ بالراجح وهو
ركوعان على ماذكره بعض الشافعية فحل بحث فائه عنداختلاف الروايتين بين الركوع والركوء ين بفيفى
الحل على ماه و المعهود من صلاته صلى الله عليه وسلم وان الزيادة ساقطة الاعتبار محمولة على وهم بعض الرواة
ولذا قال الامام محمد من أعمتنا ان تأويل ذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما أطال الركوع رفع بعض الصفوف
رؤسهم ظنامنهم انه عليه السلام رفع رأسه من الركوع فرفع من خلفهم فما رأ وارسول الله صلى الله عليه وسلم
را كهركموا فركع من خلفهم فمن كان خلف خلفهم ظن أنه صلى الله عليه وسلم صلى باكثر من ركوع فروى
على حسب ما عنده من الاشذاه ويدل على هذا أنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها بالمدينة الامرة واحدة إتفاق
المحدثين وأرباب السير على خلاف فى تعيين سفتموت ابراهيم جمهورأهل السيرة على أنه مات فى السنة
العاشرة فقيل فى ربيع الأول وقيل فى رمضان وقيل فى ذى الحجة ولم يصح الاخير لانه كان تمكة فى حجة الوداع
وقد شهد وفاته بالمدينة وكانت وفاته بالمدينة اتفا قاوة ل مات سنة تسع وجزم النووى بأنها كانت سنة الخداعمة
﴿فقام) أى فى محله أو على المنبر ﴿أمدالله} قال ابن حجر فيه دا -- ل لمذه بناءن تعيين لفظ ح م د فى
الخطيةاهـ وفى استدلاله نظر ظاهر ﴿وأثنى عليه) تفسير لما قبله أو المعنى شكره على امامانه وأثنى على ذاته
ان سليمارك عتين
2900000000
كنة الصح وأوسطها
ان يزيد كوعين بالفاتحة
فقط وأعلاهاًنقرأ
فی القیام الاول قدر
البقرة والثانى قدر مائتى
آيةمنها والثالث مائة
وخمسين والرابع مائة
ويسج فى الركوع
والسجود الأول قدر
مائة والثانى ثمانين
والثالث سسعين
والرابع خمسين (الجمل
بنفخ) نقذا لا يظهر
منه حرفان أو دخلمه النفخ
يحدث لا ممكنه دفعه
والالأبطال الصلاة
(ويمكن ويقول (ب)
يحذف حرف النداء
أى يارب (ألم تمدنى
أن لاتعذبهم وأنافيهم)
بقولك وما كان الله
العذبهم الآننذكرذلك
لان الكوف ربما
كان آية عذاب تخاف
من وقوعه أو عمومه
وفيه تعليم الامتذكر
وعدالله المؤمنين فى
مقام طلب رفع البلاء
وفائدة طلب عدم
تعذيبهم مع ان الوعد به
لا يتصور اخلاة تجويز أن ذلك الوعد منوط بشرط أو قيد اختل (دب ألم تعدنى ان لا تعذبهم وهم يستغفرون) ونحن نستغفرك (فلما صلى
ركعتين انجلت الشمس) انكشفت (فقام) أى رقى المنبر (فحمد الله وأثنى عليه) الظاهر المتبادر أن ذلك حكاية لشرائط الخطبة ففيه دليل
الشاذعية على ندب خطبة الكسوف ويؤيده ما ورد من طرق انه خطب والأصل مشروعية الاتباع الالدايل وقول المخالف الغاظام ليرد

على معتقد الكسوف !وت أحد طله أنه لو كان كذلك لاقتصر على الاعلام بسيمه (ثم قال ان الشمس والة- مرآةان من آيات الله) أى
من علاماته الدالة على فردانيته وعظيم قدرته وباهرسلطانه ينتفع ** الخلق أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته ويؤيده آية وما
ترسل بالآيات الاتخويفاوا بأما كان فامسا بالهين بل هما مخلوقات حادثان لما يطر أعليه ما من التغيير والافول (لا يفكسفان لموت أحد ولا
ماته) كانوهمه من قال كسفت الشمس موت ابراهيم ومن زعم أنه ما لا ينكسفان الالموت عظيم وفيه اشعار بالرد على من ادعى ان
الكسوف يوجب حدوث تغير فى الأرض بل هما أوقات مسخرات لا اقتدار لهما على الدفع عن أنفسهم فضلا عن غيرها ففيه دلالة على
قدرته تقدس وإظهاراتهامه بالادخل لاحد فيه صورة كيلا يفضل المباد شاهدهما عن شكرنع مته فربما بتكفات تخويفهم
وإيقاظهم عن غفلتهم ودفعا ١٢٠ لتوانهم فى الخضوع والتعبد فان انكسفا فذلك لتقصيرهم وقان الاكمل من أهل الهيئة وانكافهما
عمارة عن إضاءة-ما
وصفاته وزادعليه النسائى من حديث سمرة وشهدانه عبد الله ورسوله ﴿ثم قال ان الشمس والقمر آيتان من
آيات الله﴾ أى الدالتان على وحدانيته وكمال قدرته كما قال تعالى وجعلنا الليل والنهار آيتين الآبذ أى علامتين
تدلان على القادر الحكيم بتعاقبه ما على نسق واحد مع امكان غيره أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته
ويؤيدهقوله تعالى* وما ترسل بالآيات الاتخوفاوزاد فى الصحيحين لا يخسفان ارت أحد ولا لحياته قال مبرا.
وقع فى الروايات الآخر المخرجة فى الصحيحين وغيرهما من طرق كثيرة زيادة بعدقوله من آيات التدوهى
لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وورد في رواية أخرى صحيحة أيضابيانسبب هذا القول وافظها وذلك ان انا
للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له ابراهيم مات فقيل أما كفت موت ابراهيم أخرجه ابن حبان وفى رواية
أخرى صحيحة أيضا من حديث النعمان بن بشير قال انكسفت الشمس فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
تخرج فزعا يحر رداء هحتى أتى المسجدة- لى حتى انجلت فلما انجات قال ان الناس يزعمون ان الشمس والقمر
لاينكسفان الاموت عظيم من العظماء وليس كذلك الخ أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه ومحمدد ابن خزيمة
والحاكم ﴿فإن انكسفام فيه تغليب القمر فى التذكير وتغليب الشمس فى الفعل على الشهير وفى نسخة فإذا
انكسفا﴿ فافزعوا) بفتح الزاى أى خافوا وتضر عوا والتجواو بادر واوتوجهوا ﴿ الى ذكر الله تعالى ﴾ والامر
للاستحباب وفى رواية البخاري فإذا رأيتم وهما فصلوا وادعوا فسميت الملاذذكر الاشت الماعليه ومدارها
اليه كما قال سبحانه*وأقم الصلاةلذكرى وفى روايه لأبي داود والنسائى الما هذه الآيات يخوف الله بها عباده
فإذارأيتموهم فىمواوتذكروا الخوف وفى أمرهصلى الله عليه وسلم بالصلاة فقط دون الخطمة دلالة على ان
الخطمة است مشروعة ولو كانت لبيتها صلى الله عليه وسلم • ثم اعلم أن «هذا أبحاثا منها ماذله ابن حجرعن ان
حديث الباب لا يدل على أن فى كل ركعة قيام واحد اخلافا لمن زعم «قلت دلالته ظاهرة وانكاره مكابرة ثم
قال وعلى التنزل فهومعارض عاه وأدهم وأشهر * قلت قد ردها بن الحمام عمالا مز بد عليه ثم قال على انانقول
توجيه فارانجو زف إما وقيامين فل تحالف السنة بخلاف من أذكر تعدد القيام فانه خالف السنة الصريحة
ملامسته اللهم الااندقهل لم سلغه ذلك وقات قد بلغهم كما تقدم عن الامام محمدمع تأويله وأجابوا بالمعارضة
ومستندهم الروايات المصرحة بأنه كانفيإما واحدا مع أن تجويزالقيام والقيام من الما بشع لو مع تعدد الواقعة
وهو غير صحيح*ثم اعلم أن أهل الهيئة زعمواان الكسوف أمر غدى لا يتقدم ولا يتأخر ورقوه-م عليهم بأنه
لوكان بالحساب لم يقع فزع ولا أمرنا بنحو العفو والصلاة كما فى خبراً بخارى من قوله صلى الله عليه وسل فادا
رأيتم ذلك وافزعوا وكبروا وصلوا وتصدقرا ومقتضاه ان ذلك مما بمدفع به ما يخشى من أثر اله سوف الموجب
عالم العناصر مما يلينا
فى الوقت الذى من
شأنهما ان يضما فيه
وسبب کسوف الشمس
توسط القمر بينهاوبين
أبصارنا لان جرم القمر
كلفظى فيحجب
ما وراءه من الابصار
وذلكه دون ذلك الشمس
فاذا واجهنا الشمس
بابصارنا والقمربيننا
وينها اتصل مخروط
الشعاع الخارج عن
الاصار أولا بالقمريم
يتعدى إلى الشمس
فتنكسف كالا أوبعضنا
وسبب خسوف القمر
توسعة الارض بينه وبين
نورالشمس فيقع فى
ظل الارض ويبقى
ظلامه الأصلى فيرى
منحسة (فان الكفا)
أوأحدهما كلا أو عنا
وفى رواية العذارى بدل
افزع
فاذا افتكسفا فإذا رأيتم ذلك (فافزعوا) بفتح الزاى أى الجوا وبادروا أوتوجهوا (الى ذكر الله تعانى) بالصلاة
كما فى رواية ميت ذكر الله لاشتما طا عليه وذلك ابرحمكم ولا يجعله- ما منكفين أبدا و يكفى عذا بالنكافه فنلا عن مزيد وجاء فى
بعض الروايات آيتان من آيات الله وان الله اذا ععلى اشئ من خلقه خشع له وظاهره أن الكسوف خشوعهم له وسيبه أن النور والاضاءة
من عالم الجا فاذا تجلت صفة الجلال انط مست الأنوار لهيدته وذلك لا يحل قول الهموئى ان الكسوف أمر عادى لا يتقدم ولا بت أخرلان ذلك
لاينافي كون ذلك تخويف العباده ومن ثم قال القشيرى لاتنا فى بيز ماذكروه والحديث لان له تعالى أو الابحسب العادة واقع الاخارجة
عنها وقدرته حاكمة على كل سبب بقطع ما شاءمن الأسباب والمسببات بعضها عن بعض فإنها رفون لقوة اعتقادهم فى عموم قدرته على حرق
المادة وانه يفعل ما يشاء إذا وقع شئ غريب قوى خوده-م وذلك لا يمنع أن، ون ثم أسبابا تجرى عليها العادة الى أن يشاء الله خرقها
*الحديث الرابع حديث الجهد