Indexed OCR Text

Pages 241-256

الباردة ويزيد فى الماء لكنه مربع المفن معكر للدم مصدعهولد لاسدد و وجع المثانة والاسنان والقثاء بارد رطب فى الثانية مسكن
للعطش منفش القوى امطريقه مصطفى الحرارة المنتهية وبندع لو جمع المثانة وغير موجه_ لاء وتفتيح وباطله هذا طاروذ أ باردة فى كل منهما
اصلاح الآخر وازالة لا كثر ذمر دومة ادلة كل كيفية عندها ودفعدورتم ابالأحرى وهذا أصل حفظ الصحة وأس العلاج بل على الطب
كاممداره عليه فى علم الأدوية والأغذية ثمان الحديث :دليل فيهعلى أهل العراق الذاهير الى أن التمرليس بفاكهة لجواز كون ذكر
الحديث فى باب الفاكهة باعتماد القضاءه الحديث الثاني حديث عائشة ( عمده من عبد الله الخزاعى المصرى تنامعاويه بن هشام عن
سفيان عن هشام بن عر ودعن أبيه عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان با كل البطيخ) بكر الماء ومض أهل الحجاز يجعل الطاء
مكان الماء قال ابن السكنت فى باب ماهو كسور الاول ونقول هوا لمعافع والطبيخ والعامة تفتح الاول وهو غلط لفقد فعيل بالفتح (بالرحاب)
ثر النخل إذا أدرك ونمنج قبل أن يتمر واحدته رطبة وقد أشار فى خبره مع الى على ذلك بقوله كسر حرهذا برد هذا أى البطيخ بارد والرطب
حار فيجمعه ما يحصل الاعتدال وفيد أنه صلى الله عليه وسلم كان مراعها فى أكام صفات الأطعمة وطبائعها واستعمالهاعلى قانون الطب فإذا
كان فى احد الطعامين ما يحتاج التعديل عدله بضدكان أمكن وهذا أصل كبير فى المركبات ٢٤١ وازلم يكن تناوله بقدر الحاجة
من غير إسراف وذلك
غير ضاروأن يحل
(حدثنا عبد بن عبد الله الخزاعى) بضم أوله ﴿البصرى﴾ بفتح الموحدة وكسرها وحدتنا ماوية بن
هشام عن سفيان عن هشام بنعروة عن أبيه عنعائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان با كل البطيخ
بالرطب ) وقد أخرج أبونعيم فى كتاب العام له سند فيه ضعف عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم كان باءذ الرطب
يمينه والبطيخ: مساره فيا كل الرطب بالمطن وكان أحب الفاكهة اليه ذكره العسقلانى وفى رواية للترمذى
والبيهقى على ما فى الجامع الصغيركان. وعلى أنه صلى الله عليه وسلم كان يا كل البطيخ بالرطب ويقول بكسرحر
هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا وفى القاموس الطبيخ كمكين البطيخ واختلاف فى المراد بالمطبخ فقيل هوالاصفر
المعبرعنه فى الرواية الآتية بالخربز وقيل هو الاضروه والاظهرلاته وطب بارد ويعادل حرارة الرطب مع
أنه لا منح من الجمع بانه فعل هدامرة وأعل هذا اخرى وقد ة لأنشيخ شمس الدين الدمشقىر وى أبوداود
والترمذى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كانيا كل البطيخ بالرطب ويقول يدفع حرهذا بردهذا ويردهذا
حرهذا وفى البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها ه هذاشئ غير هذا الحديث والمرادبه الاخضر وهو باردرطب :..
حلاء وهواسرع انحداراعن المعدد من القشع والت باراهه حدث ابراهيم بن يعقوبحدثنا وهب بن جرير﴾
بفتح فكسر (حدث ا بى) أى جرير ﴿ذل مست حيدا) باتت غير ﴿يقول ﴾ أى حيد قال وهب أو سمعت
حدا بقول وهبه (اوقال)• اى جرير* (حدثنى حيد قال وهب) .والمقصود غاية الاحتياط فى عمارة الرواية
والافربة السماع والقول واحدة عند المحدثين في اصول اصطلاحاتهم (وكان) اى حميد (صديق الهواء
لوهب أو بالمكسر والجملة حالية معترضة وهو با لتخفيفمعنى الحب الصادق فى الإساءة وفى أسلحة د كسر
الساد وتشديد الدال اى كثيرا أصدق وحينئد قوله لد لاء لاعمه له اللهم الاان يقال المعنى وكان حميد مصدقا
لوجب فى روايته ﴿عرانس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الحريز والرطب ﴾ بكسر
الداء المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة وفى آخرهازاى وهو البطيخ بالفارسية على ما فى النهاية والظاهرانه
معرب الخربزوهى بمنح الخاء والباءوفى آخرهاها، وهو الأصفر فيحمل على نوع.، لم يتم نفحة فازة»
برودة !مدلها الرطب فاندوم فول من زعم أنه الاخضر حجا بان الاصفر فيه حرارة على ان لاصفر بالنسبة الرطب
بر ودة وإن كان فيه الاونه طرف حرارة هذا فقدر وى الطيالسى عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم كان با كل
الحربز بالرطب ويقول ها الاطيبان وهو لا بنا فى ما رواه احداثه صلى الله عليه وسلم هى الامن بالتمر الاطيمين
أكاهما معادلا كرامة
وانه يحمل أجمع بين
أدمين فاكثر من غير
منافاة المال الزهد
واتا كره بعض السلف
ناسرف أوخوفمننحو
تكبر أو تكاف أو مباهاة
والمراد حمص ما جمعهما
فى المعدة أومنفهما
معاوبكفى فى الرد على
من خصه بالاوز كا هسام
خبر أبى نعيم والطبرانى
س١٠ ضعيف كان يأخذ
الرطب فيمينه والبطيخ
مساره: يأكل الرطب
بالبطيخ وكان أحسب
الفاكهة البه ثم رأيت
زين الحفاظ العراقى
قال لمیین الترمذى فى
لجامع والشهائل كيفمة
(٣١ - شمايل - ل) أكل البطيخ الرطب هز يقرن هذا بهذا اويا كل من حد القمهر من هذا قمة وقد ورد التصريح بالثانى فى
خبر ثم ساق حذاء الحديث الثالث حديث عائشة باسمنادين رواه عن أنس وأبى هريرة أيضا وتغيير قليل فى اللفظ (حدثنا إبراهيم بن يعقوب ثنا
وهب بن جر يردنا أبى سمعت حدائق ول أو قال حدث نى حد قال وهب) مفعول حدثنى أو يقول ولما كان وهب غير مشتهر عليه قوله (وكان
صديقا له) أى ميدوجعل شارح المعنى قال وهب الراوى وكان حميد صديقالجرير (عن أنس بن مالك قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
يجمع بين الحربز) بكسر المعجمة وسكون الراء وبكسر الياء الموحدة المطبخ بالفارسية والمراد الاصفر (والرطب) زاد أبو الشيخ فى روايته عن
جابر ويقول هما الاطيعان والقول بان الخريزه والاخضر لان الاصفرة .... حرارة لبس بمنا سب هنا لان القصد التعديل بدامل خبر أبى داود
بكسر خرهذا برده- ذا و بردهذا حرهذا رد بان الاصفر غير الفضيح فانه غيرحار والدارماتنا هى نضجه فليس بمراد كذاذكره بعض مراح
المصابيح وقال زين الحفاظ العراقى المراد بالبطيخ هذا الأصفر لا الاخضر كماوهم لان اندر بزاسم للاصفر بارض المجهاز وظاهر
الحديث دال على ان كل واحد منهما فيه حراره وبرودة لان الحررة فى أحدهما والبرودة فى الآخر الم وقال الحافظ ابن حجر العسقلانى

الاصفر بالنسبة للرطب فيه برودة يعدلها الرطب وان كان فيه طرف حرارة وفى خبر الطبرانى بسند ضعيف رأيت يمينه على انه
عليه وسلم قشاء و بشماله وطا وه وياكل من ذامرة وهذا مرة قال الخاطئ وروى فى مصل البطيخ أحاديث كما باطل
(ثنا محمد بن يحي تفامحمد بن عبدالعزيزالرملى) نسبة الرملة وهى مواضع أشهر ها بلد بالشام قال يعقوب الفسوى حافظ ولينه غيره
خرج له البخارى والنسائى (ثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت) الشيبانى أبو روح القاهرى مولى الزبير قال جرير من حازم ثقة خرج
له النسائى (عن محمد بن اسحاقعن يزيد بن رومان) كمثمان عن دلة الدبي قال الذهبي واهوقال أبو حاتم متر وك وروايته عن أبى
هريرة مرسلة خرج له الجساعة (عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أ كل البطيخ بالرطب) وقد علم من هذا الخبر وما فيله
من أحاديث الباب والذى قــ له أنه صلى الله عليه وسلم كان يعدل الغذاء ويدبرهة. كان لا يجمع بين حارين ولا باردين ولا لزحين ولا
قاضين ولا مسهلين ولا غليظامن ولا بين بن وسمك ولا بين ابن وحا مضر ولا بين مستحيلين الى خلط واحد ولا بين مختلفين كفابضر ومسهل
وسريع الهضم وبطيئة ولا بين شوى ٢٤٢ وبتاريخ ولا بين طرى وقد يدولا بين ابن وبيض ولا بر لحم وابن ولم يأكل طعاماقط فى وقت
شدة حرارته ولا طبيجا
(حدثنا محمد بن يحيى حمدزامحمد بن عبد العزيز الرملى) نسبة الى الرملة وهى مواضع اشهر ها بلد بالشام
كما فى القاموس (حدثنافى نسخة انبأنا (عبد الله بن يزيدبن الصلت) بفتح فكون ﴿عن محمد بن
اسحاق عن يزيد بن رومان: بضم الراء ﴿عن عروة عن عائشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم أكل
البطيخ الرطب) أراد الصنف الله طرقاً كثيرة عن عائشة وكذا عن غيره افقد رواه ابن ماجه عن سهل بن
سعدوا طبرانى عن عبد الله بن جعفر وكذا أبوداود والمه فى عن عائشة رضى الله عنها هذا وروى الحاكم عن
أنس كان يأكل الرطب وبا قى النوى على الطبق وامل الطبق غير طبق الرطب والافقدروى الشيرازى عن
على رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلمنهى أن تافى النواة على الطبق الذى يؤكل منه الرطب أو أمر على انه
يمكن حل فعله على بدان الجواز أ والاختصاص ذاته لا يستعذرمن شىء بخلاف غيره وأما حديث العنب دود و
ين الذين اثنتين والتمر ك بك وفي واحدة واحدة فهو مشهور بين الاعاجم الأصل له ذكره شيخ مشايخنا
السخاوى وغيره من المحدثين وروى الطبرانى عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه صلى اللّه عليه وسلم كان
ياكل العنب خرط ابقال خرط العنف دواخترطه اذا وضعه فى فيه ثم بأخذ حبه ويخرج عر جونه عار بامنه كذا
فى النهاية والحديث ذكره السيوطى فى الجامع الصغير وكتابه هذاخال عن الموضوع فلا يعارضه ماذكره ابن
حر من قوله وفى الغيلانيات عن ابن عباس رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا كل العنب خرط وفى رواية
ما أعاد بدل الطاء امكن قال العقي لى لا أصل هذا الحديث اه مع انه يمكن الجمع بان تقال لا أصل اسنده الذى
هو فى الغلايات واما حديث النهى عن الجمع بين التمرتين ذه ومحتمع ذكرناه مشروحا فى كتاب المشكاة تم
اغرب ابن حمر حيث ذكر فى هذا الباب الموضوع الفاكهة انه روى أبو داود فى سننه عن عائشة آخرطعام
أكاء رسول اللهصلى الله عليه وسلم فيه بصل اهـ وقد شرحناه فى شرح كتاب المشكاة فى ابه المناسب له
﴿حدثنا قتيبة بنسعيد عن مالك بن أنس ح) اشارة الى تحويل السندوة وأكدد بالوا والعاطفة حيث
قال:﴿وحدثنا اس حاق بن موسى حدثنا معن) بفتح فكون (حدثنا مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبى هريرة قال كان الناس ) وهوأعم من الصحابة كما لايخفى ﴿إذا رأوا أول الثمر) أى باكورة كل فاكهة
(جوابه)) أى باول الثمر والماء للتمديد ﴿إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) اث راله بذلك على أنفسهم
جماله وتعظيمالجنابه وطا باللبركة فيما جدد الله عليهم من نعد ببركة وجوده وطلبالمزيد استدرارا حسانه
وكرمه وجودد ويرونه أولى الناس بما سبق اليهم من رزق ربهم وينه فى أن يكون خلفاؤه من الاولياء والعلماء
كذلك ﴿فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) أى مستقبلا للنعمة المحددة بالقضرع والمسالة والتوجه
والاقمال التام الى المنعم الحقد فى طلب المزيد الازمام على وجه نعم الخاص والعام (اللهم بارك لنا فى مسارنا
بارك الا في مدينة 6 أى عموماشا ملا لاهلها وثمارها وسائر منافعها ﴿وبارك لنافي صاعنا﴾ أى
خصوصا وكذا قوله ﴿وفى مدنالك والمرادبه الطعام الذى يكال بالسيعان والأهداف يكون دعاء لهم بالبركة فى
بائة يسخر له بالغدولا
شيئا من الاطعمة العفنة
والمالحة فان ذلك كاه
ضارم ولد للخروج عن
الصحة وكان يصلح فرد
بعض الاغذية بعض
اذا وجد اليه سبيلاولم
شرب على طعامه
لئلانفسهذكرهابن
القيم ( ثنا قتيبة بن
سعيد عن مالك بن
أنس ح وحدثنا اسحاق
ابن موسى ثنا معن
ثنا مالك عن سهل
ابن أبى صالح عن أبيه
عن أبى هريرة قال كان
الناس اذاراوا أول
الثمر) بثلث ومسيم
مفتوحتين ويسمى
الساكورة (جاؤايد)
الماء للتعدية (الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم)
ابشاراله على أنفسهم
حماله وتعظيم الجنابه
ونظرا الى انه أولى
الناس بماسيق البهم
من الرزق وطلبالمزيد
أقواتهم
استدرار بركته فيما تجدد عليهم من الدعم وفيه ان الباكورة يندب الاتيان
هالا كبر القوم علما وعملا (فادا أخذه رسول الله على الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا فى ثمارنا) بالنمو والحفظ من الآفات (وبارك
لما في مدينتنا) بكثرة الارزاق وبه تها على أن اها وقاء، شعائر الإسلام فيها واظهارها على غايه لا توجد فى غيرها (وبارك اما في صاعنا
وفى مدنا) بالضم بحيث يكفى المكيال فيها من لا يكفيهم اضمافه فى خبرها وقد استجاب الله دعاء، كما هو محسوس فالبركة فى نفس مكيالها
ويحتمل انها آثاره الدينية: فى دوام أحكامه المتعلقة به فى تحو الزكاة ودوامها بدوام الشريعة والدنيوية من البركة فى نفس الكيل

كما سبق وفى التصرف فيه بنحو تجارة حتى يزداد الربح ويتسع عيش أهلها ولا مربع من إرادة احاطة البركة بالكل وقدم الثمارة بناء لاق
امام اذهو مستدع لذلك ثم ذكرالسباع والمداهتما ما بشانهماء فى كالمعاجمالهاتف سيل وتفصيل مداجال وهومن الطائف
والداع مكالمعروف وضاع النصط فى الذى بالمدينة المشار اليههذا أربعة أمداد وذلك ٢٤٣ خمسة أرطال وثلاث بالبغدادى وقول
فى حضفي مادة أوطال
منعمأن الزيادة عرف
أقواتهم فى عموم أوقاتهم اشارة الى أنها الاصل فى امورمعاشهم المعينة على اموره مادهم والغما قدم الثمارلات
المقام كان من مدة الدثم ذكر ا اساع واحداهتما ما بشام. أو الداع مكن ل بسع أربعة امداد بالاتفاق واختلاف
فى مقدار المدفقيل هورطل وثلث بالعراقي وهوقول الشافعى وذة هاء الجهاز وقيل هو رطلان وهوقول أبى
خضمفة وفقهاء العراق فيكون الصاع خمسة أرطال والشاعلى القول الأول وثمانية أرطال على القول الثانى
وأدلة كل واحد مذكورة فى الكتب المبسوطة وثرة الخلاف تظاهر فى نحو صدقة الفطر وقد ضيع أهل
المدينة ماع النبي صلى الله عليه وسلم وده اللذين كانا في زمنه والله ولى دينه ثمرة فى الكل آخذبا كورة أن
بدءوبهذا الدعاء المبارك الى وها قال القاضى عنض البركة تكون :عف النماء والزيادة وتكونفى
الثبات واللزوم ويحتمل أن تكون البركة المذكورة فى الحديث دينية وهي ما يتعلق بهذه المقادير من
حقوق الله تعالى فى الزكاة والكفارات فتكون :على الثمات والقاءها كمقاء الحكم بقاء الشريعة وثباتها
ويحتمل أن تكون دنيوية من تكثير الكيل والقدر بها حتى بكفي منه فى المدينة مالا يكفىمنه فى غيره
أوتر جع البركة الى التصرف بها فى التجارات وأرباحها أو إلى كثرة ما يكال بها من غزتها وثمارها أو ترجع
الى الزيادة فيما يكالجهالاتساع عيشهم وكثرته بعدضيفه إنا فتح الله عليهم ووسع من فصله لحم وملكهم من
لاداخ صب والريف بالشام والعراق ومصر وغيرهاحتى كثر الحمل الى المدينة واتسع عيشهم وصارت هذه
البركة فى الكيل نفسه فزاد مدهم وصارهاشميا مثل مدّ النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو مرة واصفا وفى هذا
كانظهوراجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله واختار الإمام النووى من تلك التوجيهات البركة
فى نفسه كيل المدينة بحيث يكفى المدفيها لمن لا بكفيه فى غيرها كما تقدم وقال القرطبي اذا وجدت البركة فيها
فى وقت حصلت إجابة الدعوة ولا يستلزم دوامها فى كل حين ولكل شخص وقال الطبى لعل الظاهرةوله
ولا تساع عيشهم الخلافه صلى الله عليه وسلم قال ﴿اللهم ان ابراهيم عبدك وخلالك ونبيك وانى عبدك ونبيك﴾
ولم يقل فى وصفهخليلك أو حبيبك تواضع لربه أوتاً بامع جده لووانه دعاك لمكة وانى أدعوك المدينة مثل
ما دعاكاى به كما فى نسخة (السكةكم ودعاء إبراهيم عليه السلام هو قوله" فاجعل أفئدة من الاس تهوى اليم
وارزقه-م من الثمرات الملهم بشكرونه يمى وارزقهم من الثمرات بان تجلب اليهم من البلاد الشاسعة لعلهم
شكر ون النعمة فى أن يرزقوا أنواع الثمرات حاضرة فى واديات اس هم فيهانجم ولاشجر ولا ماء ولا حرم أن اللّه
عز وجل أجاب دعوته وجهله كما أخبر عنه بقوله*أو لم تمكن لهم حرماً آمنا يجبى إليه ثمرات كل شى رزقا
منلد نا وا-كن أكثرهم لا يعلمون.واحرى أن دعاء -. وب الله صلى الله عليه وسلم استحيب هاو ضاعف خبره)
باجاب اليها فى زمن الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين من مشارق الأرض إلى مغار بها ككنوز
كسرى وقيصروخاقان مما لا يحصى ولا يحصر وفى آخر الأمر يأر زالدين البها من أقاصي الأرض وتشاسع البلاد
كما تأر زالحية الى حر ها على ما ورد به الخبر وهذام فى قوله ﴿وماله ... ) والضميران لمثل مادعاك ثم اعلم ان
الخليل بمعنى الفاعل وهو مشتق من الخلة بضم الخاء وهى الصداقة والمحبة التى تخلات القلب وتمكنت فى
خلاله وهذا صحيح بالنسبة الى قلب ابراهيم عليه السلام من حب الله تعالى وهذا هو معنى قوله تعالى.الامن أتى
الله بقلب سليم* أى سالم عن محبة ماسواه وقيل هوه شفق من الالة بالفتح وهى الحاجة" هى بذلك لانقطاعه
الى ربه واظهار حاجته إليه واعتماده عليه وتسا ولديه حتى قال حين القائه فى الدار ا بريل عليه السلام حيث
قال له ألك حاجة أما المك فلا قال فاسأل ربك قال كفى على، بالحال عن السؤال بالمقال والغالم يذكرصلى الله
عليه وسلم الخلة لنفسه مع انه أيضا خليل الله على مانص عليه على اللّه عليه وسلم فى غيرهذا الموضع .ل موارفع
طارئ على عرف الشرع
ــ ان أبا يوسف اجتمع
لماج مع الرشيدي لك
باللغة فقال أبو يوسف
الصاع ثمانية فقال مالك
ماع السط فى خمسة وثلث
فاحضر مالك جاعة
شهدواية وله فرجع أبو
يوسف والمدرطل وثات
فهوربعصاع(الآهم
انابراهيم عبدك
وخليلك ونبيك) توسل
فى: مول دعائه بحلة أيه
الصالح (وانى عبدك
ونبيك) توصل بعدوديته
ونبوته وقدم الاولى لأنه
لاشرف أعلى منها ولم
قل وخليلك وان كان
خليلا كماورد فى عدة
أخبار لانه خص عقام
المحبة الارفع من مقام
الحلة أولاته فى مقام
التواضع انه و اللائق
مقام الدعاء وأدبامع
أيه الخليل مع كونه
اشار الى تميزه عليه
بقوله ومثله معه على
أن ابراهيم لم يعتدى
حرمة مكة إلى أظهره.
واما محمد فاوجد حرمة
المدينة اذالم يكن بها قبل
دعائه وحلوله بهاذلك
الاحترام وشتان بين
من كان سيما لاظهاره وجود لكنه كامن خفى ومن كان الانشاء تعظيم وتحريم (وأنه دعاك) مالك وابتهل اليك (مكة)
وقوله فاجمل أفئدة من الناس تهوى اليهم فك فى أهله دعاء هفاذا لم أدع الجامع كونه اوطنى (وانى أدعوك المدينة بمثل ما دعابه المحكمة
ومثله معه) أى مثل ذلك المثل أى ادعوك للمدينة بضعف مادعا ابراهيم لمكة وقد استخدمت دعوة الخليل لمكة والحبيب المدينة فصار

يجى الهما من زمن الخلفاء الراشدين من مشارق الأرض ومغار بها ثمرات كل شئ وزاد عليه الاستجابة لقوله ومثله معه ثمان أحدهما
فى ابتداء الامر وهو كنوز كسرى وقيصر وغيرهما وانه اقها فى سبيل الله على أهلها وثانيهمافىآ حر الامر وهوان الإيمان ،أر زاليها من
الاقطار (قال ثم يدعو) بنادى (أصغر وليد) أى واد أى بدء وأصغر طفل (من أهل .... براه ف وطية) أى فيعطى الوليد (ذلك الثمر)
اشدد فرح الولد ان وكثرة رغبتهم وشدة تلقفهم وتطلعهم للما كورة (أول-كمال المناسبة) بين الباكورة وينهم فى قرب عهدها بالابداع
وانغاليا كل منهذهاللشره الموحب لتناوله وكسر الشهوة المقتنية لذوة، واشارة الى ان النفوس الزكية والاخلاق الرضية لا تتشوف الى
تناول شئ من أنواع الباكورة الابعد عموم الوحود فيقدر كل أحد على تحصيله وفيهان الآخذللها كورة من ان يدعوبهذا الدعاء إلى
وعدناوان وقت رؤية الما كورة ٢٤٤ مظنة اجابة الدعاء واعلم ان الوايد مطلق فى رواية المصنف وعليه رواية مسلم يعطيه أصغر
من يحضره من الولدان
من الخليل فانه خص قام المحموبية التى فى أرفع من مقام الخلة لأنه صلى الله عليه وسلم فى مقام الدعاء
اللائق به التواض والانكسار لا التمدح والافتخار وأنا راعى الادب مع جدهصلى الله عليه وسلم على
أنه أشار الى تميزه عنه بقوله ومثله معه (قال)، أى أبو هريرة (ثم يدع وأصغر وليد) أى أى صغير إبراه
فيعطيه ذلك الثمر، وفى ذف وليد القصفير اشارة الى ان ا- تيار الاصفرف الاصفر لزيادة المبالغة لكن
المعتمد هو الاول بدون له قال مبرك شاهكذا هو فى رواية هذا الكتاب ومثله فى رواية مسلم وفى رواية له فيعطيه
أصغر من يحضر من الوادات وفى أخرى !س. لم أنسنائم بدء وأصغر وابدله فيعطيه خمر بعضهم الروايتين
المطلقتين المتقدمتين على هذه الرواية المقيدة كما تقرر فى الاصول من قاعدة حمل المطلق على المقيد ومنهم
من أول الرواية المقيدة بان قوله أصغر وايدله يعنى المؤمنين وليس المراد من أهل بيته اه والاظهرانه
ما كان يعتنى فى أنه يعطمه لاصفرواد من أهل بيته أو من غيرهم وانما كان بحسب ما اتفق له من حضور
أى صغيرظهرنعم لولم يكن هناك أحد من الحذر وبما يخص أحدامن صغارأهل البيت اقربهم وقدراتهم
واما مع وجودص غيراً خرفلا يتصور ا شارأحد من أولاده على أولاد -أثر أصحابه كماه والمعلوم من كريم
أخلاقه وحسن آدابه ثم تخصيص الصغار باكورة الثمار المناسبة الواضحة .... ١ من حدثان عهدهما
بالابداع ولان الصغير أرغب فيه وأكثر تطلبا وأشد حرصها وتلفتا مع ما فى إشارة على الغير من تقع الشره
الموجب لتناوله وكسر الشهوة المقتضية لذوقه ومن ان النفوس الزكية لا تركن الى تناول شئ من الباكورة
الابعدانيعم وجوده ويقدر كل احد على أكله وفيه بيان حسن عشرته وكمال شفقته ومرحمته وملاطفته مع
الكبير والصغير وتنزيل كل احد فى مقامه ومرتبته اللائقة به وحدثنا محمد بن حميد الرازى حدثت إبراهيم
ابن المختار عن محمد بن اسحق عن أبى عبيدة بن محمد بن عماربن ياسر عن الربيع) بضم الراء وفتح الموحده
وتشديد التحتانية المكسورة على صيغة التصغير (بنت معوذك بتشديد الواو وفتحها على الاشهر وجزم
الوقشى أنه بالكسر كذانقله مبرك عن الحافظ ابن حجر العس قلانى وأغرب شيخنا ابن حجر وتبع الوقشى فى
اقتصاره على الكسر (بنعفراء) وهو الذى قتل أباجهل وعفراء أمه وأبوه الحرث ﴿قالت ﴾ أى بنت
معوذ ﴿بعثني معاذك أى ابن عفراء كما فى نسخة وهو عمهاوه والمشارك لاخيه - قتل أبي جهل بدروتم أمر
قتله على بدابن مسعود بان جزرأسه وهو مجروح يتكلم ﴿بقناع) الماء للتعدية مع إرادة المصاحبة وهو
بكسر القاف الطبق الذى يؤكل فيه وقيل الذي يهدى عليه ومن فى قوله ﴿من رطب ) للتبعيض أى بقناع
فيه بعض رطب ﴿وعليك) أى وعلى القناع أو الرطب ﴿أجر) بفتح الهمزة وسكون الجيم وراء منون
مكسور جمع جروبكسر الجسيم وقيل بتثليث أوله وفى آخره واوكاً دل جمع داوود والصغير من كل شىء حتى
الحنظل والبطيخ ونحوه والمرادهنا القثاء كماهو م بين عن الميانية وأغرب المنفى حيث قال هوصغار القشاء
وفىرواية له ثميدعو
أصغر والبد لهوهى
صريحة فى أن الوليد
مقىدىانه له فاماان تؤزل
هذه الرواية أو تحمل
المطلق على المقيد
تنبيه الحكة والمدينة
أفضل بقاع الارض
اجماعا والأئمة الثلاثة
على ان مكة أفضل
وعكس مالك والنزاع
فى غير المحل الذي ضم
مدن المصطفى فذاك
أفضل من السموات
والارض جميعا ولمكة
والمدينة أسماء كثيرة
ألف فيها صاحب
القاموس مصنفا حاولا
قال المرجانى فى تاريخ
المدينة ومن خواص
اسم مكة أنه اذا كتب
بدم الرعاف على جين
المرعوف مسكة وسط
الدنيا والله رؤوف بالعباد
انقطع الدم «الحديث
وقيل
الرابع حديث الربيع (ثنا محمد بن حميد الرازى حدثنا إبراهيم بن المختار الرازى) ضعفوه من الطبقة الثامنة خرج
له البخارى فى تاريخه وابن ماجه (عن محمد بن اسحق عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر) أخى سلمة قيل هو مقبول من الرابعة خرج له
الأربعة (عن الرسع) براء مضمومة فىوحدةمفتوحة تحقية مكسورة مشددة (بنت معوذ) بصبغة الفاعل وذاله مجمة وقيل مهملة (بن
عفراء) بفتح أوله مه ملا والمذكـهراء اسم أمه وهى عفراء بنت عبيد بن ثعلبة التجارية من صغار الصحب وأبوها من أكابرهم قتل يوم بدر
روى له الستة واشتهر باسم أمه واسم أبيه الحرث بن رفاعة بن الحرث بن سوادوهموذلم يروله شىء (كانت بعثفى معاذبن عفراء) هوعمها
(بقناع) بكسر القاف وتخفيف النون طبق يؤكل عليه جمعه اقناع ومرتفسيره مرارا ونزيد هنا ان الرافعى قال سمى الطبق قناعالانه اقفعت
أطرافه الى داخل أى عطفت (من رطب وعليه أجر) بفتح الهمزة وسكون الجيم فراء منوفة جمع جر ومثلث الجيم وهو الصغير من كل شى

- فى المظل والبطي ونحوه أى على الرطب أو القناع قناع أجر (من قداء) بمثلثة مشددة والحمزة الإلحاق أو للتأنيث (رغب) بعضم
الزاء وسكون المججمه جمع أرغب كاحر وحمر من الزغب بالفتح صغار الريش أول ما يطلع نبته وصف به القثاء تشبيه الز وه الذى
هو عليه بالريش الصغير وروى مرة وبما على انه صفة أجر ومجر وراً على أنه منفقهاء قال شارح والأول أط هر قال الزخشرى عن دعمهم
كنت أمر فى مصر طرقات المدينة فإذا أنات مال على رأسه كان فقال اعمانى ذلك الجر وفة صرت فلم أركاب ولا حر وافقات ما هنا جر وفقال
أنت عراقى اعطنى تلك القناءة (وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القشاء فائدته به) أى بالقناة فالياء تقه ديه وفى نسخة بها أى بالأشياء
المذكورة (وعنده حلية) بكرأوفت فسكون اسم الايزين به من نقد وغيرهقال العصام والحلى ١٤٥ مشهوروم التاءالم خدموفيه
وقيل الرمان واصله أجر وفان العرب الماجمعت فعلا على أقل كفرس وادرس وكاب وا كلب أى صغار
﴿من قضاءك) بكسرأوله ويضم (زغب﴾ بضم الزاء ويكون الغين المعجمة جمع الارغب من الزغب بالفقع
وهوصغار الريش أول ما طلع شبه به ما على القشاء من الزغب على ما فى النهاية وروى زغب مرف وعا على أنه هدفه
أجر ومجر وراعلى انه صفة قشاء والاول أظهر ويؤيدهما يأتى من قوله وأحر ز غب وفى نسخة أخرى عمد الهمزة
وفقع الظاء المعجمة أى وعلى قناع الرطب قناع آخر من قضاء زغب وحينئذيت فين جرز غب ﴿وكان صلى الله= إ ..
ود- لم يحب القشاء﴾ أى وحده أومع الرطب وهوا ظاهر المؤيد الأسبق من جمعه صلى الله عليه وسلم بينهما
﴿فاتبته به) الماء للتعدية أى جئته صلى الله عليه وسلم بالقناع المذكور وفى نسخ بها أى بالأشياء المذكورة
﴿وعنده كم الواو الحال ﴿حلية) بضم الكسرةتشديد تحتية جمع حلى بضم أوله وقد بكسر ومنه قوله تعالى
*واتخذقوم موسى من بعده من حلهم* قرى فى المتواتر بضم الخاء وكذا بكسر ها على الاتباع وفى نسخة
بكسر فكون فتخفيف تحتية على وزن لحية ومنه قوله تعالى وتستخر جون منه حلية تلبسونها * ابتغاء حلية
وهو الأظهر لوجود القاء واختاره الخفق وقال فى المغرب الحلى على فعول جمع كثدى فى حثدى وهى ما
تتحلى به المرأة من ذهب أو فضة اه وأما وجه الملية بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء مع تاء التأنيث
على ماروى فى هذا المقام فلا وجهله الااذاجوزالحق التاءبالجمع اهـ وفى القاموس الحلى بالفتح ما يزين
به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة جمعه على كدلى أوهو جمع والواحد حلية كامية والحلية بالكسر الخلى
والجمع حلى وحلى اهـ وبهذا يعرف ما فى الام ابن حجر حيث قال حليمة بكسر أوفتح فكون فتخفيف
وكسر فكون فتشديد اهـ أما قوله حلية بفتح أوله فلا يخفى أنه مخالف للرواية والدراية فإن المراد فى
هذا المقام هو معنى الجمع أو الجنس لا الوحدة وأما قوله وبكسرة .. ون فتشديد فلاشك أنه خطأمن الكتاب
أوسه وقام من صاحب الكتاب والله تعالى أعلم بالصواب وقدم للتحقيق ومدخرلها يحتمل أن يكون صفة
للعلية أو حال منها وقوله ﴿قدمت عليه) بكسر الدال من القدوم وهو العود من السفر فالاستادفيه مجازى
أى وصلت اليهصلى الله عليه وسلم تلك الخلية (من البحرين ) بادمشهور ﴿فلأ يده منها ﴾ أى من
الحلية (فاعط انيه) أى مل عبده وفيه دليل على كمال كرمه ومروءته صلى اللهعليه وسلم ورعايته المناسبة
التامة فإن المرأة أحق ما يتزين به (حدثنا على بن جر) بضم الداء المهملة وسكون الجيم ﴿أنبأناشريك
عن عبد الله بن محمد بن عقيل ) بفتح فكسر وفى نسخة أخو على بتقديره والراجع الى عقيل ﴿عن الربيع
بنت معوذ بن عفراء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر) بالجر ﴿زغب فاعط انى
ماء كفه حليا) بضم :- كسر فتش ديد تحتية وفى نسخة بفتح وسكون فتخفيف تحقيمة وأماقول الحنفي بضم
الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء فلا وجهله لا رواية ولا دراية ﴿أو قالت ذهبا) والشك من الراوى عن
﴿باب فى صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
الربيع أومن دونه والله تعالى أعلم
تأمل وفاته ان فى
المصباح وغيره حلية
السيفزيقه (قد
قدمت عليه)بوزن
علت فى القاموس قدم
بفتح الدال بقدم بعدها
مرقديما وفكرها
أى كماءما عاد من السفر
ففيه مجوز وفى نسخة
قدمت المه (من
البحرين) أى من
خراجه ما وهو على لفظ
التثنية موضع بين
البصرة وعمان وهـو
من الادتجد ويعرب
اعراب المثنى ويجوز
ان تحمل الفون محل
الإعراب مع لزوم الياء
مطلقا وهى المت مشهورة
واقتصر عليها الأزهرى
لانه مار عظامفرد
الدلالة واشمه المفردات
والنسبة اليها بحرانى
وفلاً يده﴾ أى احدى
يديه ولذا لم يقل ملاء
بديه والخل على اليدين
بعيد (منها) من الحلية
(فاعطانيه) فيه عظم
مخانه وجود دور مامته
كمال الماسة فان الأنثى
أحق بما يتزين به*الحديث الخامس حديث الربيع (ثنا على بن جر أخبر ناشريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ
ابن عفراء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر زغب فاء طانى ملكفه حاليا) فى نسخة حاء كفلس (أوقاتذه.١)
شك الراوى ﴿فائدة ﴾ قال زين الحفاظ العراقى ورد فى حديث رواه أبو الشيخ فى الاخلاق بسند ضعيف عن عاقت ان المصطفى كان بأ كل
القشاء بالملح وروى أبوداودوابن ماجه عن عائشة قالت أرادت أمى ان تسمعنى الدخولى على رسول الله صلى الله عليه وسلإذلم أقبل عليها بشى
مماتر بدحتى أطعمتنى القثاء بالرطب فسمنت عليه أحسن السمن (باب ما جاء فى صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى ما جاء
فيه كما صرح به فى نسخة والشراب ما يشرب من المائمات وشربته شر با بالفتح والاسم الشرب بالضم وقيل هما افتان كما يجىء وفيه

حديثان* الأول حديث عائشة (ثنا ابن أبى عر ثنا سفيان) بن عيينة لما فى جامع المصنف اما أسندهذا الحديث عن عيينة (عن مغمر
عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا وهكذاروى يونس وغير واحد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان أحب الشراب
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد) الماء المزوج بعمل أو المنقوع بهر أو زبيب قال ابن القيم والاظهران المراد الكل ولا يشكل
فى اللبن كان أحب المه لان الكلام فيه شراب هو ماء أوفيه ماء وفى شرب الماء بالعسل فضا ئل لاتخ فى منها انه يذيب البلغم ويغسل ذل
المعدة ويجلواز جها ويدفع فضلاتها باعتدال ويفتح سددها ويغسلها وفعل نحوذلك بالكبد والكلى والمثانة وهو أنفع لمدة من كل حلو
دخلها واغا يضر بالعرض أصاحب ٢٤٦ الصفراء ويدفع ضرره الحل واذا جمع الماءهذين الوصفين أى الحلاوة والبرد كان من
أعظم أسباب حفظ
أي ما كان يشربه وفى نسخة محيرة باب ما جاء الخ(حدثنا ابن أبى عمر حدث نا سفيان) أى ابن عيدة كان يأتى
﴿عن معمر عن الزهري عن عروة ﴾ أى ابن الزبير ﴿عن عائشة قالت كان أحب الشراب كم بالرفع على انه
اسم كان وقوله ﴿الى رسول اللهصلى الله عليه وسلم ) معلق باح وخبر كان ﴿الحلوالباردة، وقيل بالعكس
وهو الماء العذب لماروى أبوداودانه صلى الله عليه وسلم كان ستعذب له الماء من بيوت السقيا وهى بضم
السين المهملة وسكون القاف عين بينها وبين المدينة يومان وفيه خلاف ذكر ناه فى شرح المشكاة قال ابن
بطال واستعذاب الماء لا بنا فى الزهد ولا يدخل فى المرة، المذموم بخلاف تطمنه به والمسمك فقد كرهه مالك
لما فيه من الصرف وقد شرب الصالح ون الماء الحلو وطلبوه وليس فى شرب الماء المالح فضيلة وقد اشارا ..
سبحانه بقوله*وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج. وهوضرب مثالى للمؤمن
والكافر والفرات الذى كسر العاش والسائغ الذى يسهل انحداره والاجاج الذى يحرق الوحته وكان
: اسيد ا بوالحسن الشاذلى قدس الله سره يقول اذا شر بت الماء الحلو أحمدربي من وسط قلبى وقيل يحتمل
أنه أراد الماء المزوج بالعسل قائدصلى الله عليه وسلم لم ير السكر على ان ما فى العسل من الشفاء كما قال تعالى
*فيه شفاء للناس *مع نظر الاعتبار فى أنه يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه قال ابن القيم فيه من حفظ
الصحة ما لايهتدى لمعرفته الاأفاضل الاطباء فان شرب العسل وافقه على الريق يزيل البلغم ويغسل حمل
المعدة ويجلوالزوجتها ويدفع عنها الفضلات ويسخنها باعتدال ويفتح السدد والماء البارد رطبية مع الحرارة
ويحفظ البدن وقيل يحتمل أنه أراد الماء المنقوع فيه تمراوزبيب على ما سبق فى باب النبيذ وقال بعضهم
كان شرب اللبن خالصا ثارة وبالماء البارد أخرى لان اللبن عند الحلب بكون حارا وتلك السلام حارة عاليا
- كان بكسر حره بالماء المارد فقدر وى البخارى أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أنصادى فى حائط له يحول
الماءفقل له ان كان عندك ماعبات فى شن أى قربة خلقة والاكر عنا فانطلق للعر بش فسكب فى قدح ماء
ثم حلب عليه من داجن فشرب صلى اللّه عليه وسلم وحاصل عنوان الباب ان الحلو البارد احب الشراب
اليهوهو بعمومه يشمل الماء القراح والمخلوط بالحلاء والابن الخ المر والمخلوط بالباردة لا يردعليه ما سيأتى انه
كان يقول فى الامن زد نامنه وفى غيرهاطع منا خيرا منه مع ان المراد من غيره هوالطعام لا الشراب فيرتفع
الاشكال من اصله(حدث: الحدين منيع اخبرنا اسمعيل بن ابراهيم انبأناك وفى نسخة حدثة وفى أخرى
أخبرنا وعلى بن زيد﴾ أى ابن جدعان ﴿عن عمر هو ﴾ أى عمر المذكور هو ﴿ابن أبى حرملة عن ابن
عباس قال دخات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الم ضمـ يرتاكيدتعود للعطف بقوله ﴿وخالد بن
الوليد على ميمونة﴾ أى أم المؤمنين ﴿فجاءتنا بناءمن ابن تشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى من
بمضر ما فيه (وأناعلى عينه﴾ أى مستعمل مسقول= ليها اسبقى بها(وخالدهن شماله) أى متأخر ه تجاوز
الصحة وتقع الارواح
والقوى والحمد
والقلب ونفذ الطعام
الى الاعضاء أتم تنفذ
قال ابن القسيم والماء
الباردمع الحرارة
ويحفظ على البدن
رطوباته الاصلية ويرد
عليه ما خلال منها
ويرفق الغداء ونفذه
الى العروق والماء الملح
والمحن يفعل ضه
هذه الاشياء وتبريد
الماءوغايته لابنافى
كمال الزهدلان فى، مزيد
الشهود العظائم نعم الله
تعالى واخلاص الشكر
له من غير تكاف
خلاف !! أ كل وإذا
كان يستعمل انفس
الشراب لا أنفس الطعام.
غالبا وروى أبوداود
أنه كان يستعذب له من
بيوت صحبه السقاوهى
عين بينه وبين المدينة
نحو يوم قال ابن بطال
واستعذاب الماءلا بنا فى الزهد ولا يدخل فى الترفه المذموم بخلاف تطيعه ، نحومسك فقد كرهه مالك وابس فى شرب
الماء الملح فضيلة*الحديث الثانى حديث الخبر (ثنا أحمد بن منيع ثنا اسمعيل بن إبراهيم ثنا على بن زيد) بن عبد الله بن زه برعن
عبد الله بن جدعان التمى البصرى الضر يرأحد الحفاظ بالبصرة قال الدارقطنى لا يزال عندى فيه اين وقال منصور بن زاذان لمامات
الحسن قل: الابن جدعان اجاس مجلسه مات سنة احدى وثلاثين ومائة خرج له خ فى الأدب والخمسة (عن عمر هو ابن أبى حرملة) كد حرجة
عاملات وقبل ابن حرملة مجهول من الرابعة خرج له أبوداود والنسائى (عن ابن عباس قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا
وخالد بن الوليدعلى ميمونة بجاءتنا بإناء من لبن) أى باناء ملوء من ابن (قشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا علىعينه وخالد عن يساره)
وفى نسخة شمال تصديره على فى ابن عباس وبعن فى خالد التفنن فيهما أذهما معنى وهو مجرد الحضور والقول بان على فى الاول يقتضى أنه كان

أقرب له صلى الله عليه وسلم من خالد اقرابته وصغره ركيك منهف وفيه ان الاحق باليمين من بلغه أولالا الا كبر الاحق بالتعظيم والاقصى
خالد عن يمينه لانه الاحق بالتعظيم كايست فادمن كالمهصلى اللّه عليه وسلم (فقال لى الشربة) أى هذه المرة من الشعرب (له): ال صاحب
اليمين ومن على اليمين أقدم لمحاورته ملك اليمين الماكم على ملك الشمال قال الحافظ العراقى وهلتقديم الأيمن فى الرب خاصة أو دعم كل
مطعوم كفا كهة ولام نقل عن مالك التخصيص وأنكره بعضهم اه وسكت عن الملموس وغيره وقد بناه على فقل هل تحرى هذه
السنة فى غير الشراب كالما كول والملبوس وغيرهما من جميع الأشياء قال المعلب وغيره نعم وقل مالك هو فى الشرب خامة وظا ابن عبد البر
لا يصح وأوله عياض بان معنى قوله فى الحبر خاصة أنه فيه جاءت السنة بتقديم الأمن فالا من وغيره الغاهو فى طريق الاحتمادولة اس (ذات
شئت آثرت بها) بالمدمن الإيثار وهوالاحسان والتفضيل والتقديم بقالآ ثرية بالمدفضاته واستاثر بالشى استدبه كذا فى ا صرح وغيره
(خاذا) ١-كونه اشرف منك وفيه تطيب خاطره وبدان ان له الابشار سيما أن له حق العظيم وانه لا بنا فى الكال وانشكل بقوله بكره
الإيشار فى القرب لاز محل الكرامة حيث آثر من ابس أحق منه بذلك (فقلت ما كنت لأور) اللام لم والنفى نحوه وما كان الله
ايمذبهم أى لابة فى لى ان أوثر وهذا بيان امذره فى عدم الابشار ودفع لتوهم أنه كان يعمل إشارته على اله علي وسليمان أوخ ند قا الغر طبي
وهذا قول أبرزه ما كان عنده من تعظيم المصطفى ومحمته واغتنام بر كته مع صفر سنة قا الزين العراق وامالم يتحتم عن ان عباس اجابة.
المصطفى لانه لم: أمره بذلك بقوله اترك حقك ولو أمره لاطاع فلما لم يقع منهسوى استئذانه قال ٢٤٧ لها أووت نفى حفظه وذاوثر
على مؤرك بعدم
المن أى مايق منك
عنه التأخره وهذا أظهر مما قال ابن حزم زان مخالفته بعلى فى حقـ، وبعن فى خالد دات على انه كان اقرب
الى النبى صلى الله عليه وسلم من خالدوه ومحتمل اصغره وقرابته فقدم جبر الخاطره ويحتمل ان التخلف
لمجرد التفنن فى العبارة في ما معنى واحد وهو مجرد الحضور معه اه ولا طبي كلام مبسوط بعناه فى شرح
المشكاة (فقال لى ك) بفتح الداء ويسكن ﴿الشر بة لك﴾ أى لاذلك صاحب المدين وقد ورد الأيمن فالأيمن
رواه مالك وأحمد واصحاب الستةعن انس ويستفاد منه تقدم الأمن ندباولوص فيرامة عن ولا ولد اقال (فان
شئت آثرت بهاخالدالم أى مراعاة للاكبرا والفضل وفى نسبة المشيئة اليه تطيب خاطره وتفيه ني ، على أن
الابتار أولى، واغرب ابن جر حيث قال نعم قد يشكل على ذلك قول أمتنا يكره الايشار بالقرب وقد يجاب بان
محل الكراهة حيث آثر من لبس اولى منه بذلك والاكماهنا وكتقديم غـ ير الادةمعالا على الافقه فى الامامة؛ ل٪
كراهة اهـ ووجه الغرابة أنه اذا قدم من هواولى .:. فى الامامة وغيرهالا يسمى اثاراواغا الاشاراذا كان
متسا ويا مع غيره فى الاستحقاق او هواولى من غيره فى الارتفاق كما يدل عليه قوله تعالى. ويؤثر ون على انفسهم
ولو كان بهم خصاصة. وقد بسطنا هذا المحدث مع حديث أبى بكر رضى الله عنه والأعرابى فى شرح المشكاة
﴿فقلت ما كنت لاوثر ) بكسر اللام وأعسب الفعل على ان اللام لتأكيد الذفي كما فىقوله تعالى" وما كان الله
ليعذبهم. أى لابد فى لى ولا يستقيم منى ان أحتار ﴿على سؤرك) بضم فسكون همزة ويبدل أى مايق منك
﴿١حداك أى غيرى يفوزبه وروى ما كنت لاوثر بفضل منك أحد أو فى النهاية ومنه حديث الفضل بن
(أحدا) فوزبه غيرى
وقول العصام أى سؤد
أحد فلايجد ان
المطابق السؤال ان
بقول ما كنت أوثر
بسؤرك أحدارده
الشارح بنه ركيك
: كاف وفيه ان من
سبق الى مجلس عالم أو
كبيروجلس فعل عال
لايحى لمجىء منه و
أفضل منه فيكاس ذلك
الجئي حيث انتهى به
المجلس ولودون مجاس
من دونه وفيه أن السنة البداءة فى الشرب ونحوه عن عن عن الكبير واأو صغيرا مفعولا بالنسبة إن عن يساره وهذا اتعاق لكنه استحباب
عند الجمهور وذهب ابن خزم الى وجوبه فقال لا يجوز مناولة غير الأيمن الاباذنه. فإن قيل يعارض هذا الحديث ما رواه أبو يعلى عن الخبر
بإسناد صحيح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذاس فى قال ابد ؤا بالا كبر أو قال بالا كابرةلناذلك محمول على ما اذا لم يكن عن يمينه أحدبل كانوا
أمامه أو وراءه وقد صرح بذلك ابن حزم وغيره فإن قيل قداست أذن صلى الله عليه وسلم فى هذا الخبر الأمن وهوابن عباس ولم يستأذن
اعراما تمدعنيمنه والصديق عن يساره فى قصة فى وهذه فالجواب اذا استأذن ابن عباس ادلالاً عليه وثقة طيب نفسه واصل
الاستئذان لاسيما والا كبر وهوخالد قر ٠٠ه وقريب العهد بالاسلام مع رياسته فى قومه وشرف نسمه يدتهم فاراد تطيب خاطره وتألفه
بذلك وأما الصديق فإنه مطمئن الخاطر راض بكل مايفعله المصطفى لا يتغير ولا بت أثر وقال ابن الحاج لم يضرالصديق ذلك ولم يخر حه عن
فضله الذى أولاه اللّه ايام لان الفضيات فيما بين العبدور به لا فيما بينه وبين الحلق فان ظهرت الفضيلة للناس وأمر بتعظيم صاحبها فلي كن
ذلك على ما وردت به السنة ألاترى أن ابن عباس قال لا أوثر فاقره المسط في وكذا نقل عن ب.ض العرابة انه لما فرع النبى فى الخروج الى
الجهاد بين رجل وولده تحر جت الفرعة لا ولد فقال أبوهآ ثرفى فقال ا أبى لا أوثر بالجنة أحد الفاقره المصطفى على ذلك مزان بر الوالدين
منأ كذلكن على ما احكمته السنة الاعلى ما يخطر انا واعلم ان هذا الحديث قدبوبته البخارى باب هبة الواحد الجماعة واع ترضه الاسماعيلى
وغيره بانه ليس فى الحديث هبة لواحد ولالجماعة بل هوشراب أتى به المصطفي فشرب منه ثم فى على وجه الاباحة والارفاق كمالوقدم المصشف

طعاما فاكله وقوله لابن عباس الشعرية لك ليس على جهة الهمة لكن الحق من جهة السنة فى الارتداء به والاشياخ حق الن قال
فى التنقيح ويؤخذانه اذا تعارض الفضيلة المتعلقة بالمكان والمتعلقة بالذات تقدم المتعلقة بالذات والالم يستأذنه ويحتمل خلاف، أثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطعمه الله طها ما فليقل) أى حال الشروع فى الاكل ندبامؤكدا (اللهم بارك لنافيه واطعمنا خيرامنه) فيه
أنه لا خير من اللبن بخلاف بقية الاطعمة لأنه يجزى . كان الطعام والشراب ولا كذلك غيرهفهو خير من سائر الاطعمة وليس فيهاخبرمنه
وبه علم ان سائر الأشربة لا تلحق باللبن ٢٤٨ فى ذلك بل بالطعام ويشير الى ذلك تعليل الدعوة فى اللبن عما يخصه حيث قال (ومن
سقاه الله المنا ولة مل) حال
عباس لا اوثر بسؤرك احدا أى لا اتركه لاحد غيرى اه واحل القضية متعددة او المراد من اطلاق ابن عباس
هو الفضل لدليل آخر والافابن عباس اذا اطلق فالمرادبه الفرد الاكمل وهوعبد الله على قواعد المحدثين
كم اذا اطلق عبد الله فالمرادبه ابن مسعود واذا اطلق الحسن فهوالبصرى وقال بعض الشراح أى سؤر
احد على حذف المضاف وهوتقدير حسن لانه يشعر بأنه منع الإيثارلانه يحرم عن مؤره صلى الله عليه وسلم
ويقع له. ورغيرهلان من المعلوم ان خالداما كان يشرب سؤره كله مع افادة أنه لو فرض فراغ اللبن بشعرب
خالدا- كان الامتناع من الابشار اولى للحرمان الكلى لكن غفل ابن عباس عن انسوره صلى الله عليه وسلم
مع بقاء سؤر خالد أفضل فكان الإيثاره وحالاز كل فإن سؤرا أؤمن شفاء ولذالما أراد صلى الله عليه وسلم ان
يشرب ماءزمزم فقال العباس للفصل دات الشرية من البيت فان ماء السقاية استعمقه الابادى فقال صلى
الله عليه وسلم اذا أريد بركة أبدى المؤمنين أو ما هذا معناه وفى الجامع الصغير أنه صلى الله عليه وسلم كان يبعث
الى المظاهر أى السقابات فيؤتى بالماء فيشر به ويرجو بركة أيدى المسلمين رواه الطبرانى وأبونعيم في الحلية عن
ابن عمر وقد أطال ابن جر الرد على قائل المعداف ونسب قوله الى الركاكة وغيرها مما يتعجب منه صاحب
الانصاف ﴿ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلممن أطعمه الله داء اما ذلية لك) أى ندبا بعد أكام واحد عليه
وأماقول ابن حجر فليقل حال الا كل فان أخره إلى ما بعده فالاولى ان يكون بعد الحمد كماهوظاهرفاس بظاهر
لان حال الاكل لا وقال أطعمناخبرامنه أو زدنا منه كماهوظاهره (اللهم بارك لنا﴾ أى معشر المسلمين أو جماعة
الآكلين ﴿فيه﴾ والظاهر أنه يأتى بهذا اللفظ وان كان وحده رعاية للفظ الوارد وملاحظة لعموم الاخوان فإنه
وردلايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ﴿وأطعمنا خبرامنهك أى من الطعام الذى أكانادر ومن
ستاد اللّه لمنا) . أى خاصة أو ممز وداعاء وغيره» (وليقل اللهم بارك لنافيه وزدنامنه) .أى من جنس اللبن
الذى شر بنامنه وفه أنه لا خير من الابن بالنسبة لكل أحد وأشار المصنف الى دا له بقوله " (قال) * أى ابن
عباس ﴿قال رسول الله صلى الله عليه وسلى لبس شئ يجزئ﴾ بهمزة فى آخره من الأجزاء أى لا يغنى ولا يك فى
ولا يقوم شئ (مكان الطعام والشراب)*أى مقامهماء (غير اللبن) .منصوب على الاستثناء ويجوزان
يكون مرفوع على البدل وأغرب من تردد من الشراح فى أنه هل يلحق ما عدا الابز من الاشربة به أو بالطعام
ووجه غرابته ظاهرلايخ فى على من تأمل أدنىتأمل فى المبنى والمعنى* (قال أبو عيسى)* أى المؤاف بمدرواية
الحديثين فى بعض ما يتعلق بهمافى الحديث الأول قوله: («كذا)*أى مثل ماسبق فى ابراد الاسناد" (روى
سفيان بن عيينة هذا الحديث) معنى الأول (عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة) • أى متصلا كما
ذكر ناه منى ولد إسناداً خر وهوالمعنى بقوله (ور واه عبد الله بن المبارك وعبد الرزاق وغير واحد﴾ أى وكثير
من الرواة ﴿عن معمر عن الزهري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا﴾ أى بحذف السمانى مع قطع النظر
عن اسقاط عروة فإن الزهرى أحد الفقهاء والمحدثين والعلماء الاعلام من التابعين سمع سهل بن سعدوأنس
ابن مالك وأبا الطفيل وغيره وروى عنه خلق كثير ولذا قال (ولم يذكروا)«أى ابن المبارك والاكثرون
•(فيه) *أى فى اسناد هذا الحديث" (عن عروة عن عائشة وهكذا روى يونس وغير واحد عن الزهرى عن
الشروع فى الشرب
(اللهم بارك لنا فيه
وزدنا منه قال قال
رسول الله صلى الله عليه
و(لم لابس شئ يجزئ)
بالهمزة من الاجزاء أى
ليس بك فى يعنى لا يقوم
شئ (مكان الطعام
والشراب غير اللبن)
لكونه يغذى ويسكن
المعاش وحكمة الدعاء
عقب الطعام والشراب
اسناد الاطعام اليه
سبحانه ورفع مدخلية
الوسائل وجعل قدرته
أوسع من ذلك وقوله
(قال أبو عيسى) أى
المصنف (هكذاروى
سفيان بن عيينة هذا
الحديث) شروع
في بيان انهذا
الحديثروى بسند
مرسل ولم يبين حكم
ذلك الشهرته وهوان
الحكم للاستاد وان
يرت رواة الارسال
لازمع المسندزيادة
علم (عن معمر عن الزهري عن عروة
الى
عن عائشة ورواد عبد الله بن المبارك وعبدالرزاق وغير واحد عن معمر عن الزهري عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا
فيه عن عروةعن عائشة رضى الله تع الى عنها) فصار بترك الصحابى مرسلاو بترك التابعى منقطما (وهكذاروى يونس وغير واحد
عن الزهرى عن

النبى صلى الله عليه وسلم مرسلاقال أبو عيسى واغما أسندهابن عيينة من بين الناس) فيه حصر الاسناد فى ابن عديتة ولم يسبق ذلك
الحصر فليس اعادته تأكيدا كا وهم بل تأسيسا (قال أبو عيسى وميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم) تزوجها: كن عام
الحديبية وبنى بهافى سرف ومن العجب انهاماتت بعده صلى الله عليه وسلم بسنتين عند ٢٤٩ قفولها من المح بسرف (هى خالد
التى صلى الله عليه وسلم مرسلا) • أى فيكون ابن عيينة منفردامن بين أقرانه فى اسنادهمومولا وهذا معنى
قوله*(قال أبو عيسى وانما أسنده ابن عينة من بين الناس). أى باست ادمتصل فيكون حديثه غريبا اسناد
والغرامة لاتفافى القصة والحسن كماهومفرد فى ثله فحاصله أن سند الارسالأمم من سند الاتصال كما صرح
المصنف به فى جامعه وقال والصحيح ماروى عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا اه وهولا يضر
فإن مذهبنا ومذهب الجمهوران المرسل حة وكذلك عند الشافعى إذا اعتن ديمتصل وقد قال ابن حر بين أن
هذا الحديث روى مسنداو مرسلا ولم .. منحكم ذلك أشهرته وهوان الحكم الاستادوان كثرت رواة الارسال
لازمع المسندزيادةعلى قل المصنف وهو حديث حسن اه ﴿ويموتفى أى المذكورة فى الحديث الثانى
﴿بنت الحارث﴾ أى الخلالية العامرية ﴿زوجة النبي صلى الله عليهوسلم يقال ان اسمها كازيرة فسماها
النبى صلى الله عليه وسلم ميمونة كانت تحتهموذبن عمر والتق في فى الجاهلية ففارةها فتزوجها أبودرهم وتوفى
عنها فتزوجها الذى لى الله عليه وسلم فى ذى القعدة سنةسبع فى عمرة التحناء بدرف على عشرة أميال من
مكة وقدر الله تعالى انها ماتت فى المكان الذى تزوجها وبنى بها فيه سنة إحدى وستين وصلى عليها ابن عباس
ودفنت فيه وهو م وضع بين التنعيم والوادى فى طريق المدينة وبنى على قبرها مجديزارو يتبرك به وهى أخت
أم الفضل امرأة العدس وأخت أسماء بنت عميسر وهى آخر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم روى منها جماعة
منهم عبد الله بن عباس وقوله ﴿دى خالة خالدبن الوليد وخلة ابن عباس وخالة يزيد بن اتهم ﴾ بيان وجه
دخولهما على ميمونة وزيد يزيداستطراداء (واختلف الناس فى رواية هذا الحديث). أى الحديث الثانى
*(عن على بن زيدبن جدعان) بضم الجيم وسكون الدال المهملة » (فروى بعنهم)* أى بعض المحدثين
• (عن على بن زيد عن عمر بن ابى حرملة).كماسبق فى الاسماء» (وروى شعبة). أى من بين المحدثين ﴿عن
على بن زيدفقال ﴾ أى فقال شعبة فى اسناده بعد قوله ﴿عن على عن عمرو بن حرملة والصمج عن عمر بن أبى
حرملة ) أى الصحة فى موضعين على ماذكره البيهقى الأول عمر بلاوا والثانى أبى حرملة على الكفية لا بالاكتفاء
على العلمية واغا أعادهذا البيان مع استفادته من ابراد اسناده لبيان المراد بالتصريح واقام الاختلاف
بالتصريح
طباب ما جاء فى شرب رسول الله صلى اللهعليه وسلم﴾
وفى نسخة مريحة باب ما جاء فى صفة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الشر بقعات أوله مصدر بمعنى
التشرب على ماذكره البدقى فى التاج وهو المراد هذا وقد قرئ قوله تعالىمنشاريون شرب الحيم • بالحركات
الثلاث ١-كن الكسر شاذوهو فى مه- فى النصيب أشهر كما فىقوله تعالى،طاشرب واحكم شرب يوم معلوم.
فالكسر ؟ فى المشروب وكذا الفتح والضم بناء على ار المصدرة في المفعول وهذا المعنى أيضا بحمل ان يكون
مراداهنا وأما نقل ابن جرتبه الله: فى ان الشر ب بالفتح جمع شارب كهرب جمع صاحب على تقدير مة وروده
فلا مناسبة له بالباب والله أعلم بالصواب* (مائة أحمد بن منيع حلت القديم) . بضم داء وفقع شين مهمة
وسكون تحتية مصغر هشام*(أنبانا). وفى نسخة أخبرنا وعاصم الأحول ومغيرة ك بضم فكسر هوابن
مقسم الضبي مولاه-م الكوفى الفقيه الضرير أبوهشام زقه منقن الاانه بداس ولا- يمسا عن ابراهيم مات
سنة ثلاث وثلاثين ومائة ذكره- يرك ﴿عن الشمس) بفتح فكون تاجى منصور وعن ابن عباس
أن النبي صلى الله عليه وسل شرب) قبل فى حجة الوداع ﴿من زمز.) وهى بترمهروفة بمكة سميت
بهالكثرة منها ويقال ما: زمزم وزمزم وقيل هواسم على لهما كذا فى النهايه ﴿وهو نائم) وفى رواية
ابن الواحدوخلة ابن
عباس) فذا دخلا
عليها (وخالة يزيد
ابن الاصم رضى الله
تعالى عنهم) ذكره
١ -__ طرادا وكان
الاولى حذفه (واختلف
الناس فى رواية هذا
الحديث) الذى
ذكره فى اسناده (عن
على بن يزيد بن
جدعان وروى بهمنهم
عنعلى بنز ید عن
عمر بن ابى حرملة
وروی شعبةعن
عـ لى بن زيد فقال
عن عمرو بن حرملة
والصح عمربن أبى
حرملة) ﴿باب ما جاء
فى صفة شرب رسول
اللهصلى الله عليه
وسلم) بالضم مصدر
والفاعل شارب
والجمع شاربون
وشرب كمادب
ومحب وشربة ككافر
وكفرة قال فى المصباح
والشرب مخصوص
بالمص حقيقة ويطلق
على غيره مجازا
والقصد هنا بيان
كيفية شربه مس لى اللّه
عليه وسلم وأحاديثه
عشرة الاول حديث الخبر (ثنا أحمدبن منيع
(٣٢ - شمال - ل)
ثنا هشيم أنبأنا عاصم الأحول ومغيرة عن الشعبى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم) أى من ماء
بئر زمزم (وهوقائم)

اغمافعله مع نهيه عنه وقعوده الشرب قاعد البيان أن النهى للتنزيه لا للتحريم وأنه يجوز قائما ذفعله ليس مكر وها فى حقه ، ل
واجب وحيث عات انه فعله لبيان الجواز عرفت سقوط قول البعض انه من الشرب من زمزم قائما ات ما عاله وزعم ان النهى مطلق
وشربه من زمزم مقيد فلم تتواردا على محل واحد بأنه ليس النهى مطلقابل عام فالشرب من زمزم قائما من أفراده فدخل النهى تحت
النهى فوجب حمله على انه لبيان الجواز وبما تقررمن ظهور وجه الجمع وجب العدول عنه والاستدلال لعدم كراهيته بفعل الحلفاء
الاربعة غير سديد اذه ولا يقاوم ماصح فى الخبر ٢٥٠ من الاشارة الى ان فيه الضرر ومن ثم من أن يتقاياه حتى ولو ناسيا لأنه يحرك
اخلا ط ابدفعها القيء
الشيخين قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماءزمزم فشرب وهو قائم قال ميرك وفى رواية ابن
ماجه قال عاصم فذكرت ذلك امكرمة خلف انه ما كان حينئذالارا كا و عند أبي داود من وجهاً حرعن
عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعيره ثم اناخم بعد فراغه من الطواف فصلى
ركعتين فاءل شربه من زمزم حينئذ قبل أن يعود الى بعيره ويخرج إلى الصفاوهذاه والذى يتعين المصير اليه
لان عمدة عكرمة فى كونه شرب قائما انغما هو ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم طاف على بعيره وسعى كذلك
لكن لابد من تخلل ركعتى الطواف بين ذلك وقدثبت أن صلاهما على الارض فى المانع من كونه شرب من
زمزم وهوقائم كما حفظه الشعبى كذا حققه العسقلانى وهو جمع جيد لا غبار عليه وما وقع فى حديث جابر فى
سياق حج النبي صلى الله عليه وسلم من أنه استسقى بعدطواف الإفاضة عند اتمام المناسك لاينفى هذا التأويل
ولا يحتاج الى حمل قول الشعبى وهو قائم على انه راكب لان الراكب شبيه بالقائم من حيث كونه سائر اغاية ما هى
الاب انه يلزم من هذا الوجه الذى ذكر العسقلانى ادعاء كون الشرب من زمزم وقع فى المج مرتين ولا بعد فى
ذلك واللّه العاصم ثم اعلم انه صرح فى بعض الاحاديث بأنه شرب قائما وفى صحيح مسلم وغيره أن النبى صلى اللّه
عليه وسلم نهى عن الشربة ما بل فى رواية مسلم من حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا بشربن أحدكم قائما فى نسى فليستقى والتوفيق بينهما اناانهى محمول على التنزيه وشربه قائمالبيان
الجوازومن رخص فى الشرب قائما على وسعد بن أبى وقاص وابن عمر و عائشة رضى الله عنهم وقال الشيخ محبي
السنة واما النهى فنهى أدب وارفاق ليكون تناوله على سكون وطم أنينة فيكون أحد من الفساد وقال الشيخ
مجد الدين الغير وزا بادى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرب غالبا قاعدا وقد شرب مرة قائما فقال بعضهم
النهمى تاسمح له وقال بعضهم أنه ناسخ للنهمى وقال بعضهم الشرب قائم البيان الجواز وقال بعضهم الشرب قائما
كان اع ذر ولذا قال أكثر العلماء لابد فى أن يشرب قائما وقال النووى واما من زعم النسخ أو الضعف فقد
غلط غلطافاحشا وكيف يصار الى النسخ مع امكان الجمع لوثبت التاريخ وأنى له بذلك أو الى القول بالضعف
مع صحة الكل :أما قوله المستقي فحمول على الاستحباب فان الامر اذاتعذر حمله على الوجوب حمل على
الاستحباب والله تعالى أعلم بالصواب أقول ويمكن أن يكون القيام مختصاع عزه زم وبفضل ماء الوضوء على
ماوقع فى صحيح البخارى عن على كرم الله وجهه به شرب قائما وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
كمارايتمونى فعلت وسيأتى فى الأصل أبها ونكتة التخصيص فى ماءزمزم هى الاشارة الى استحباب التصتلع من
مائه وفى فضل الوضوء هى الإيماء الى وصول بركته الى جميع الاعضاء ثم رأيت بعضهم صرح بأنه بسن الشرب
من زمزم قائما اتباعاله صلى الله عليه وسلم قلت ويؤيدهحديث على المتقدم حيث تبعه صلى الله عليه وسلم فى
القيام المخصوص ولم ينظر الى عموم تهبه عن الشرب قائما ونازعه ابن حجربما لاطائل تحته» (حدثنا قتيبة بن
سعيد حدثنا محمد بن جعفر عن حسين المعلم) بكسر اللام المشددة" (عن عمروبن شعيب) .أى ابن محمد بن
عبد الله بن عمرو بن العاص ﴿عن أبيه﴾ قال مبرك ضمير أبيه راجع إلى عمرو والضمير فى قوله ﴿عن جده)
قال ابن القيم للشرب
قائما آفات منها انه
لا يحصل به الرى التام
ولا يستقر فى المعدة
حتى بقسمه الكبد
على الاعضاء وبلاقى
المعدة بسرعة فربما
يرد حرارتها ويسرع
النفوذ الى أسافل
المدن بغير تدرج
فيضرضرراينا
● الحديث الثانى حديث
عمروبن شعيب (ن)
قتيبة بن سعيد ثنا محمد
ابن جعفر عن حسين
المعلم) بن ذكوان
المكتب العوذى نسبة
لبنى وذ؟ : __ ملة ثم
مجرمة كفلس بطن
منبنى أزدثقةربما
وهم حرج له الجماعة
(عن عمرو بن شعيب)
السهمى قال بحبي
القطان اذار وى عنه
ثقة فهوحة وقال أحمد
رعا احتم جنابه وقال
التجارى رأيت أحمد
وابن المدینی واسحاق
وعامة أصحادنا يحتجون بهمات سنة ثمان عشرة ومائة (عن أبيه) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمر وبن العاص صدوق راجع
ثبت من الثالثة خرج له الضارى فى القدر والاربعة (عن جده) ان كان ضمير جده لانه فالإدعبدالله بن عمر والمكثر الصحابى آمن
الصحابى ابن العرابية الافضل من أبيه والا كثر تلقا وأخذ الله- لم عن المصطفى وان كان أحمر ووبراد الجدبواسطة وهوظاهر العمارة كان
الحديث مرسلا ولذا ذهب جميع منهم الشيخ أبو إسحاق الشيرازى الى ضعف عمروبن شعيب عن أبيه عن جده لاحتمال الارسال أمكن فى
تهذيب النووى الاصح صحة الاحتجاج به ودعوى أنه أخذ ذلك عن صحيفة لا اعتداد بها ولا عبرة بها اذالم يثبت ذلك ولا ما يدل عليهومن ثم
لم يقول أكثر المتقدمين والمتأخرين على ذلك واحتجوابه لقرائن أثبتت عندهم سما عه من جد أبيه عبد الله ويكفى احتجاج البخارى به فانه

خرج له فى القدر (قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما وقاعدا) فيه اعجاز والتقدير رأيته بشرب قائما ورايته شرب
قاعد اليفيد شربه مرة قاعدا ومرة قائما ولولا تقديرعذوف لافاد مناوبة شر ب واحد بالقيام والقص ودوه وخلاف المقصود ولا خلاف ان
الاكثر المعروف المستقر من أحواله صلى الله عليه وسلم الشرب قاعد الففعل غيره على ندورالغما هولبيان الجواز وليس تقديم القيام
لكثرته كاوهم بل لأنه أحق بالاهتمام لما فيه من الرد على المفكر قال ابن العربي المرءثمانية أحوال قائم ما ش مستمدرا كع ماجد
متكى قاعد منط جع وكان يمكن الشرب فيها واهنا داوأكثر واستعما دارة. ودوا اقدام ففعله قاءدا غالبالانها .. لم وقائما نادرابيانا
لعدم الحرج وأخرج الفائى عن عائشة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاء وقاعد ويعلى ماديا ومفعلاً وينصرف عن
عينه وعن شماله قال العراقي وإسناده جيده الحديث الثالث حديث الخبر (ثنا على بن جر ثنا) ٢٥١ عبد الله (بن المبارك عن
عاصم الأحول عن
راجع الى أبيه شعيب وهو يروى عن جده عبد الله بن عمر وبن العاص العمانى الشهور ومحمد ابس حابى
ولم يروشعيب عن أبيه محمد كما تقرر عند الغة دوك براما وقع فى سنن أبي داودوالن فى وغيرها بلفظ عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص تحديث متصل لامعطعن فيه وقال ابن حجر
أراد جده بواسطة أو جد أبيه وهو عبد الله الصحابي الجليل الافضل من أبه والا كثر منه ومن غيره تلقياً وأخذا
العلم عنه صلى الله عليه وسلم وحينئذ خمدينهم وصول وروايته مشت بها وهذا احتج هذا الذأكثر الحفاظ
لاسيما البخارى خرج له فى القدر ونقل عن أحمد وعلى بن المديني واسحاق انهم احتجوابه والغما كون ذلك
اقرائن أثبتت عندهم سماعه من جد أبيه عبد الله وكأنه خالف الآخرين نظر الاحتماله الانقطاع وبرده
ما تقررمن انه لاعبرة بهذا الاحتمال مع كون الا كثرمن على خلاف، وزعم أنه أخذهذا الاستاد من صحيفة
لا اعتدادبها لم يثبت هو ولا ما يشيراليه فلا يعول عليه اذا عرض المناخرون كالمتقدمين عن ذلك واحتجوابه
*(قال رأيت رسول الله صلى اللهعليه وسلم) • أى أبصرته (يشرب قائما) . أى نادر البيان الجواز وحل
النهى عنه على التنزيه أو الضرورة أو خصوصية ﴿وقاعدام أى مرارا كثيرة لان الافضل وأوجه الاكل
وعادته الاجل وهما حالان متراد فان وقال الحنفي أى حال كونه شاريا فى كلتا الحالتين حالة القيام وحالة القعود اهـ
وفيه بحث لا يخفى واما ما قيل من أن النبي صلى الله عليه وسلم منزه عن فعل المكرونة-كيف ترب قائم فيردودلائه
اذا كان لبيان الجواز : واجب عليه فكيف يكون مكر وها ﴿وحدثماعلى بن حوه بضم مهملة وسكون جيم
﴿حدثما ابن المبارك عن عاصم الأحول عن الشعبي عن ابن عباس قال﴾ أى ابن عباس ولفظ قان موجود
فى أكثر النسخ (سقيت النبي ﴾ وفى نسخة صحيحة رسول الله (صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب وهوقائم)
وقد تقدم فالمراد تعدد الاسناد قوة الاعتماد وفى سياق هذا الحديث اشارة الى تعدد شر به صلى الله عليه وسلم
واماء إلى ان أحدهما كان على يدابن عباس رضى الله عنهما والله تعالى أعلى (حدثنا أبو كريب ك بالتصغير
(محمد بن العلاء) بفتح العين ﴿ومحمد بن طريف ﴾ بفتح المهملة (الكوفى قالالم أى الحمدان ﴿أنبأنا ابن
الفضيل ) بالتصغير وفى نسخة بالتكن ير ﴿عن الأعمش عن عبدالله بن ميسرة ) بفتح ميم فستكون تحتية
نفتهات (عن النزال) يفتح نون وتشديد زاى ﴿بن سبرة ،فتحسين مهملة مسكون موحدة فراء فتاء تأنيث
﴿قال أتى على﴾ أى جىء ﴿بكوز من ماء وهو فى الرحبة) بفتح الراء وفتح الحاء الى ملة وتسكسر وفى الصباح
الرحمة بفتح الداء المهملة المكان المتسع والرحمة بالسكون أيضا المكان المتسع ومنه أرض وجبة بالسكون أى
متسعة ورحمة المسجد بالتحريك هى صاحته قال ابن القين فعلى هذا يقرأ فى الحديث بالمكون ويحتمل أنها
الشعبى) فتح الشسين
نسبه الى شعبا يفتح
العين حى من اليمن
لانهم كانو افقط . واعن
حبهم قاله ابن درستويه
(عن ابن عباس قال
حقيت النبى صلى الله
عليه وسلم من زمزم)
أى من ماء بئر زمزم
(أشرب وهوقائم ،قد
آژولهذاءلی انه لميجد
محلا القعود الازدحام
الناس واخلال
المكان مع احتمال
النسخ فقدروى ابن
حدان وابن شاهين عن
جابرانه لما سمع رواية
من روى أنه شرب
أعمال رايته صنع
ذلك ثم سمعته بعدذاك
ينهى عنه، المدين
الرابع حديث النزال
(ننا أبوكريب محمدبن
العلاء ومحمد بن طريف)
جهملتين كشريف (الكوفى) أبو جمة وكان ثقة صاحب حديث قال وطين مات سنة اثنتين وأربعين وما ئتين خرج له مسلم وأبوداودوابن
ماجه (قالانا ابن الفضل عن الأعمش) سليمان بن مهران كم ان الاسدى الاهلى الكوفى أحد الا علام قال إن المدينى له ألف وثلاثمائة
حديث عاش ثمانيا وثمانين سنةقال أبو نديم مات فى ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وما ئة خرج له الجماعة (عن عبد الملك بن ميسرة)
كد حرجة بمثناة تحتية ومه ملتين الهلالى العامرى المكو فى ثقة من الرابعة حرله السنة (عن النزال) كشداد (بن سبرة) سط لحة عمهملة
وتحقية موحدة ومهملة الملالى الكوفى أيضامن الثالثة قبل له صحبة خرج له الجماعة غير مسلم (قال أتى على) رضى الله عنه (بكوز
من ماءوه وفى الرحبة) أى فى فضاء وفسحة فى المكونة كان يقعد في اللحكم أو للوعظ أو فى رحبة مسجد الكوفة ورحبة المسجد منه
فلها حكمه وهى عند الشافعى المحوط عليه لاجله وان لم يعلم دخولها فى وقفه وحريمه ما ألقى فيه قاماته فلبس منه

(فاخذمنه) أى من الماء أو من الكوز (كفافغسل يديه ومضمض) عطف على غسل فالمضمضة والاستنشاق وغسل اليدين ومسح الوجه
والذراعين من كف وشارج جمله عطفا على آخر فا بعد (واستنشق ومع وحهه وذراعيه ورأس، ثم شرب وهو قائم) المطف بثم لاتراخى
الرتبى لأن ما سبق وضوء وهذاشرب ماء لدفع ظمام أنه يحتمل أنه غسل رجليه ثم شرب فالمراد بالوضوء التجديد وتجد يله بعد صلاته بالاول
سنةمؤكدة طبرمن توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات وعليه فاراد بمنع الوجه والذراعين الغسل الخفيف وقدورد مصر حابه فى بعض
الروايات فان ثبت أنه لم يغسله ما فالمراد الوضوء اللغوى ومعنى قوله (ثم قال هذا وضوء من لم يحدث) أى من لم يردطهرالحادث فىالاشارة الى
ما قبل الشرب والشرب ليس داخلا فى الوضوء (هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فعل من بعض المشاراليه الشرب قائما وهذا
وجهمطابقة الحديث الترجمة وده ٢٥٢ دليل على أن أفعاله صلى الله عليه وسلم كاة واله مدارك لاحكام*الحديث الخامس حديث
صارت رحمة الكوفة منزلة رحبة المسجد فيقرأ بالتحريك وهذا هوا أصحيح ذكرهالعسقلانى وقال فى المغرب
أما فى حديث على أنه وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحبة الكوفة فإنه دكان وسط مسجد
الكوفة وكان على رضى الله عنه بعدفيه وبفظ﴿فاخذ منه) أى من الماء أو الكوزو كفاكم أى قدركن
من الماء انغسل يديه) أى الى رسفيه﴿ومضمض) عطف على أخذلا على غسل كذاذكره المنفى وكذا
قوله ﴿واستنشق ﴾ الخ وقال المسام الظاهر عطف مضمصر على غسل فيكون المضمعنة والاستشاف وغسل
اليدين ومسح الوجه والذراعين والر أس من كف واحد ولا صارف عنه ومنهم من تحر زعن لز وم ذلك فجعله
عطفاعلى أخذ اهـ «قلت لاصارف أقوى مناست مادغسل هذه الاعضاء ومع بعضها من كف واحدمن
طريق النقل الشرعى والعقل العرفى ﴿ومسح وجهه وذراعيه﴾ أى غسلهاغ لا خفيفا فالمراد بالوضوء فى
كلمه الوضوء الشرعى ويؤيده ماوقع فى بعض الروايات الصريحة انه غسلها أولم يغسلها فالمراد به الوضوء العرفى
وهو مطلق التنظيف ويؤيده ترك ذكرالرجلين فى الاصل فيحمل خلاف الروايتين على تعدد الواقعة فى الرحمة
أوترجم احداهما ﴿ورأسه﴾ أى مسح رأسه كاء أو بعضه و وقع فى رواية ورجليه أى ومسعنها أى غسلهما
غسلاحة فاوفى رواية وغسل رجليه والله تعالى أعلم ﴿ثم شرب﴾ أى منه كما فى نسخة أى من فضل ماء وضوئه
﴿وهوقائم) حال ﴿ثم قال هذا كم أى ماذكر الاشارة،ما عدا الشرب ﴿وضوء من لم يحدث﴾ أى من لم يرد
طهر الحدث بل أراد التجديد أو التنظيف والافوضوء المحدث معلوم بشرائط معروفة وهكذارأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فعل﴾، ومن بعض المشاراليه الشرب قائما وهذا هو سبب ايراد الحديث فى هذا الباب قال
مبرك الظاهر أن صنيعه صلى الله عليه وسلم لبيان الجوازلالان الاستحباب لمعلم ان الشرب من فعل الوضوء
والشرب قائما جائزان*قات لاخلاف فى جواز الشرب من فعل الوضوء ليكون فعله ،إلا على جوازه نعم
شربهصلى الله عليه وسلم قائما يحتمل أن يكون لبيان الجواز وان تكون لاستخداب بخصوص هذا الماء
المتبرك عقيب هذا الفعل المعظم وهو مختار مشايخنا ومما يدل عليه عمل على بعد ه صلى الله عليه وسلم لانه
لو كان فعله صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز كان تركه أفضل ثم الحديث برواية البخارى منذ كور فى المشكاة
بأبسط من هذا وقد شر حنا شر حابين ا حدثنا قتيبة بن سعيد و يوسف بن حمادةالا حدثنا عبد الوارث بن
سعيدعن أبى عام 6 بكسر أوله وهو المصرى قبل اسمه ثمامة وقيل خالد بن عبيد العشكى روى له مسلم وأبو
داود والنسائى كذا حققه الجزرى وفى نسخة عن أبي عاصم وهو ضعيف ﴿عن أنس بن مالك ان النبي صلى
الله عليه وسلم كانيتنفس فى الاناء ثلاثا اذا شرب﴾ فى الصحيحين عن أبي قتادة ان النبى صلى الله عليه وسلم
هى ان يتنفس فى الاناء فاء- نى أنه كان يشرب ثلاث مرات وفى كل ذلك :-- من الاناء عن فيه فيتنفس ثم
أنس (ثناقتيبة بن
سعید ویوسف بن
حماد المعنى) نسبة لاعن
كفلس على الثقة
خرج لهمسلم وأبوداود
والنسائي وابن ماجه
مات سنة خمس وأربعين
ومائتین (قالاحدثا
عبد الوارث بن
سعيد) قال العصام لم
توجد ترجمته اهـ
وأقول هو عبد الوارث
ابن سعيد بن ذكوان
التميمى مولا هم التفورى
البصرى أبو عبيدة
الحافظ له عن أيوب
وأبى التباح ويحي
الذكاء وعنه ابنهعبد
العمد وأبو معمر المقعدى
ومسددوكانمعربا
فصيحامة وهاثبتا صا عدا
رمى بالقدرمات سنة
ثمانين ومائة (عن أبى
عاصم) وفى أسضخمة أبى
عصام قيل المتوجد
ترجمته (عن أنس بن
رهود
مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بتنفس فى الاناء) فظ رواية مسلم كان يتنفس فى الشراب ثلاثا
قال القرطبى والشراب فيه معنى الشرب مصدر لا معنى الشراب الذى هو المشروب فتاءله فإنه حسن ومعنى تصحيح لغة فإنه يقال شعرت شربا
وشرا بالمعنى واحد (ثلاثا اذا شرب) بان يشرب ثم يزيله عن فيه ويتنفس خارجه ثم يشرب ثم هلاذ الاانه كان يتنفس فى جوف الاناء لانه
يغير الماءا ما لتغير الفم بما كول أو ترك -وأك أولان النفس يصعد بخار المعدة قال القرطبى وامازعم بعضهم إجراء الحديث على ظاهره وانه
فعله بيانالجواز وا-كونه لا يستقذر منه شىء فغير صحيح بدليل بقية الحديث وهوقوله امرأ الخ فان هذه الثلاثة انما تحصل بان يشرب فى ثلاثة
انفاس ولة وله فى حديث آخر ابن القدح عن فيك ولاريب أن هذا من مكارم الأخلاق والنظافة وما كان بأمر بشئ من مكارم الأخلاق ثم
لا يفعله وورد بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم كان يشرب فى ثلاثة أنفاس

(ويقول هو) أى التنفس ثلاثا وفى رواية هذا (امرأ) بالحمزافعل من مرا الطعام أو الشراب فى جسده اذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها
طيبا بلذة وتقع ومنه فكاوه ههه أمر بناأى فى عاقبته مر باأى فى مذاقه (واروى) من الرى الكسر بغير ه أشاريا وأباقه وأنفعه تعنى
أقح النظما وأقوى على الهضم وأقل أثرً فى برد المعدة وضعف الاعساب المروده على المعدة دفعات فسلكن كل دفعة ما عجزتعنه التىة لها فهو
أسلم حرارة المعدة من ان يهجم عليها البارد دفعة واحدة فرعا أطف أ الدارالغريزي الشدة برده أو ضعف، فقد المعدة والكبد ويجرالا مراض
رديئة لاسيمالأهل الاقطار الدارة فى الأزمنة الدارة ومن آفات الشرب دفعة واحدة انه يخاف منه الشرق لانسداد مجرى الشراب المكثرة
الوارد عليه ومنها أن الشراب اذا شرب أول مرة تصاعد البخار الدخانى الدار الذى نقدى القلبوالكبدلور ودالماء الباردعلى، فاخرجته
الطبيعة منها فاذاشرب مرة واحدة اتفق نزول الماء وصعود التذارفيتصادمان وتتدافعان وبعالجان ومنه تحدث القصة وغيرها من
الامراض الرديئة وقدروى البيهقي وغيره اذا شرب أحدكم فليمص الماء. ما ولا يعمه عباقانه يورث الكادوه وبعضم الكاف وتشديدالياء
وجع الكبدهالحديث السادس حديث الحبر (ثنا على بن خضرم تنا عيسى بن يونس ٢٥٣ عن (شدين) براء مكسورة فمهمة
إساكنة في ملة فتحضية فنون
كمكين (بن كريب)
يعود والمنهى عنه هو التنفس فى الاناء بلا امانة وبدل على هذا المعنى قول أنس ﴿ويقول﴾ أى النبى صلى
اللّه عليه وسلم (هو ) أى الشرب بالتنفس ثلاثا ﴿امرأً﴾ أى أسوغ وأحضم ﴿وأروى﴾ أى أكثرو بالانه
أقع للعطش وأقل أثرا فى برد المعدة وضعف الأعصاب كما قاله القاضى وغيره وفى رواية مسلم امرأ وأروى وأبرأ
أى أكثر برأومسحة وقد وردبسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم كان يشرب فىثلاثة أنفاس واذا أدنى الاناء
الى فيه سمى الله وإذا أخره حمد الله تفعل ذلك ثلاثا هذا وقد قيل الحكمة فى النهى عن التنفس فى الاناءمع
قطع النظر عن الفوائد المذكورة فى التنفس خارج الماء ان التنفس فيه يغير الماء اما لتغيرالفم أكول
أوترك سواك أولان التنفس يصعد بخار فى المعدة .قلت وقد وردانه صلى الله عليه وسلم نهى عن العب نفسا
واحدا وقال ذلك شرب الشيطان رواه البيهقى عن ابن شهاب مره- لا وفى رواية لأبي نعيم فى الطب وابن
السنى والبيهقى عن ابن أبى حسين مرسلا ا ذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبافان المكان من العب وفى
مسند الفردوس عن على مرفوعا اذا شر يتم الماء فاشر بوه مصاولاتشربوه عبافان العب يورث الكاد.ومن
آفات الشرب دفعة واحدة انه يخشى من الشرق لانسداد مجرى الشراب لكثرة الوارد عليه فاذ أشرب على
دفعات أمن من ذلك وفى حديث البيهقى عن أنس مرفوعا الثانى من الله والعجلة من الشيطان وفى رواية أبى
داود والحاكم والبيه قى عن سعد مرفوعا التؤدة فى كل شىء خير الافى عمل الآخرة (حدثناعلى بن خشرم) بفتح
خاء وسكون شين " مجمتين يصرف ولا يصرف ﴿أنسانا عيسى بن يونس عن رشدين﴾ فى التقريب هو بكسر
فمكون منحجمة قدال مكسورة فهتيهما كفة فنون قال ميرك هوضعيف ﴿بن كريب﴾ بالتصغير (عن
أن﴾ أى كريب وهو ثقةذكرهمبرك ﴿عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب تنفس
مرتين﴾ أى فى بعض الاوقات وبه يجمع بين الروايات ويؤيده ما رواه المصنف فى جامعه عن ابن عباس رضى
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشر بوا واحدا كشرب البعير ولكن اشر بوا مثنى وثلاث
وسموا اذا أنتم شر بتم واحد وا اذا أنتم رفعتم قال ميرك وفى رواية البخاري مرتين أو ثلاثا وأو للتنويع لانه ان
روى بنفسين اكتفى بهما والاقثلاث وهذا ليس نصافى الاقتصار على المرتين بل يحتمل أن يرادبه التنفس فى
السامى قارالخارى
رشدين هذاسكر
الحديث (عن أبيه)
كريب مصغرابن أبى
مسلم الهاشمى المدنى
مولى ابن عباس قال
الذهى وثقوه مات
سنة ثمان وتسعين بالمدينة
خرج له الجماعة (عن
ابن عباس أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان
ذاشرب تنفس مرتين)
هذا الحديث وان كان
ضعيف الكنله شواهد
عند الصنف فى حامعه
وغيره وأحاديث الثلاث
أقوى وأدع قال
الشارح ولا ينافى
ما سبق لانه فى بعض
الاحيان لمدان جواز النقص عن ثلاث أو أراد مرتى التنفس الواقعة ين أثناء الشرب وأسقط الثالثة لانها بعد الشرب اه وفيه أمران
الاول ان هذا الجمع ليس له بل سبقه اللهبعض الشارح من حيث قال لاتعارض بين التنفس مرتين وثلاثافان التنفس مرتين هو التنفس
بين مرات الشرب فإن التنفس الواقع بينهما ليس الااثنين والثالثة عقب مرات الشربوالثانى ان المصام قدر ذلك بما جاء فى جامع المصنف
عن المرلاتشر بواواحدا كشرب البعير ولكن اشر بوامثنى وثلاث قال قوله مثنى وثلاث يدفع ذلك قال ولا يخفى ان الشرب واحدا انماهو
اذا غلب العطش ولا يكفى أول وصول الماء إلى المعدة أما لوسكن بابت لاع واحد فلا مجال للتنفس ثلاثا اه السكن فى كلام الحافظ العراقى
مايشير الى حصول أصل السنة بالتنفس مرتين وان كمالهالغما يكون بثلاث وان كفى مادونها وعبارته عقب الكلام على حديث ابن عباس
اشر بوامثنى وثلاث فيه الاقتصار على الشرب مرتين اذا حصل الاكتفاء بذلك قال وينبغى أن يزيد ثالثة وأن اكتفى ذرتين اهـ وقال بعد نحو
ورقتين وقدذكرهذا الحديث عن المؤلف فيه انه لاباس بالشعرب فى نفسيزوان كان الأولى كونه ثلاثا اه هندسيه كم وقع لابن بطال ان
المصطفى كان يتنفس فى الاناء المه برغبة الناس فيما يتنفس فيه قال ولايعارضه النهى عن التنفس فى الازاء لانه فيمن شرب مع من يكره
تنفسه وينقذرة قال وهذا الوجه أولى بالصواب لأن عامة الفقهاءلايختلف ون انه لو تنفس فى الشراب لم يحرم بذلك. الحديث السابع

حديث كبشة (منا ابن أبي عمر تناسفيان عن يزيد بن يزيد بن جابر) الازدى الدمشق كان ثقة صالحا بكاء خلف مكم ولا بد مشق لكنه خرج
معهم على الواحد قال هشام بن عمار وأخذ مائة ألف دينارمات سنة ثلاث وثلاثين ومائة خرج له مسلم وأبو داود والنسائى (عن عبدالرحمن
ابن أبي عمرة) الانصارى البخارى القاضى قبل ولد فى عهد المصطفى وليس له صجمة خرج له الجماعة (عن جدته كبشة بنت كعب بن مالك)
الانصارى زوج عبد الله بن أبى قتادة (قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرب من فى قربة معلقة) أى من فها بين بدان
نهبه صلى الله عليه وسلم عن ذلك للمتنزيه وفى نسخة بعدة وله معلقة قائما (فقمت الى فيها فقطعته) صونالمحل إصابة فيه الشريف عن ان
يستغل وعه كل أحد ويتخذ متبر كاو وصلة إلى الاستشفاء الى غيرذلك مما لايخفى والقربة بالكسرهعر وفة والجمع قرب كسدرة وصدر
*الحديث الثامن حديث أنس ٢٥٤ (ثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثماعزرة)جهملة مفتوحة فزاى مما كنة
(ابن ثابت الانصارى
الاثناء وسكت عن التنفس الاخير لامه من ضرورة الواقع فى الختم (حدثنا ابن أبي عمر حدثناسفيان عن
يزيد بن يزيد﴾ اتفق اسم الواد والاب وهذا كثير كما وقع لمحمد بن محمد بن محمد الغزالى وكذا الجزرى ﴿بن
جابرعن عبد الرحمن بن أبي عمرة) قيل اسمه أسيد وقيل اسامة (عن جدته كبشة) بفتح كاف وسكون
موحدةقشين مججمة قال ميرك كبشة بنت ثابت بن المنذر الانتدارية أخت حسان طاصحية وحديث ويقال
فيها كبيشة بالتصغير وكبشة بنت كعب بن مالك الانصارية زوج عبد الله بن أبي قتادة قال ابن حبان لها
صحبة كذا في التقريب والظاهرات الرواية هنا هى الأولى أه وجزم شارح وقال كبشة هى كبشة الانصاريه
من بنى مالك بن النجار ويقال كبيشة وتعرف بالعرضاء وهى جدةعبد الرحمن بن أبى عمرة وهو الراوى عنها
ولها صحية ﴿قالت دخل على ﴾ أى فى يدى ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من فى قربة) أى قم قربة
﴿معلقة قائمًا ﴾ أى لبيان الجواز أو اعدم امكان الشرب منها قاعد اولا بنا فى ما ورد من تهيه صلى الله عليه وسلم
عن الشرب من فى السقاء على مارواه البخارى وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن أنس وفى رواية لاحمد
والشيخين وأبى داود والترمذى وابن ماجه عن أبى سعيدانه صلى الله عليه وسلم نهى عن اختفاث الاسمية
زاد فى روايه واختفائها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه فانه هى تنزيهى لبيان الأفضل والأكل وفعله صلى
الله عليه وسلم الممان الجواز أولا-كان الضرورة وفة من الى فيها﴾ أى قاصدة الى قم القرية ﴿فقطعته ﴾ أى
لاجل التبرك أواعدم الابتذال قاله ميرك ولا منع من الجمع قال النووى فى شرح مسلم فى تفسير هذا الحديث
ناقلا عن الترمذى وقطعها فم القرية لوجهين أحدهما ان تصون موضعا أصابه فم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان مبتذل وعسمه كل أحد والثانى أن تحفظ، للتبرك به والاستشفاء وهذا الحديث يدل على أن النهى
ليس للتحريم اهـ وقال الترمذى هذا حديث حسن غريب صحيح (حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن
ابن مهدى﴾ بفتح ميم وسكون هاء وكسر دالمهملة وياء مشددة اسم مفعول من هدى يهدى كرمى وكثير
من العامة بغلطون فى لفظ، فيكسرون الميم وفى معناه بأنهم يحسنون أنه عمنى المادي (حدئنا عزرة)
؟ ملة مفتوحة فزاى ساكنة فراء بعدها هاءؤبن ثابت الانصارى عن ثمامة ) بضم مثلشة وبن عبد الله
قال كان أنس بن مالك يتنفس فى الاناء﴾ أى بالمعنى السابق ﴿لانا) أى ثلاث مرات من التنفس ﴿وزعم
أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم) بفتح أن لأنه مفعول زعم وان كان بمعنى قال وابعض الشراح هنا مقال كاسد
مبنى على زعم فاعل ﴿ كان يتنفس فى الاناء ثلاثا﴾ على ما تقدم من قوله وفعله المعتاد فلا ينا فى ما ... ق انه كان
تنفس مرتين أحمانا (حدثنا عبد الله بن عبدالرحمن أسأنا أبو عاصم عن ابن جريج) بالجيمين مصغرا
﴿عن عبد الكريم) أى ابن مالك الجزرى عن البراء بن زيدك بالتنوين (ابن﴾ بالألف وهو مجرور على
البدلية من ابن زيد م ضاف الى ﴿ابنه أنس بن مالك عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل﴾
عن ثمامة بن عبداللّه
قالکانأنسبنمالك
بتنفس فى الاناءثلاثا
وزعمیعنی)قال(انس
ان النبى صلى الله عليه
وسلم كان يتنفس فى
الاناء) أى خارجه
(ثلاثا) وقـول العصام
استعمل الزعم لانه جاء
تنفس مرتين خدوام
التنفس ثلاثا زعم رده
الشارح بانه يستلزم
نسبة الزعم على حقيقته
الى الصحب فالصواب
المصير الى أجمع السابق
قال ابن العربي وبالجملة
فالتنفس داخل الاناء
يعلق به روائح منكرة
فيفد الماء وذلك
معلوم بالتجربة ولهذا
قلنا ان الشرب على
الطعام لا يكون حتى
مسح فه ولا يدخل حرف
الاناء فى فيه بل يجعل
الحرف على الشفة
ويتعلق الماء أويتشر به
أی
بالشفة العليامع نفسه الجاذب فإذا جاءنفسه الخارج نزع الاناء من فيه
وهذا الحديث رواه الطبرانى أيضابزيادة فقال كان يتنفس فى الاناء ثلاثة أنفاس يسمى عندكل نفس وبشكر فى آخرهن وفى رواية له
أيضا كان يشرب فى ثلاثة أنفاس يسمى عندكل نفس اذا أدنى الماء الى فيهمى الله فإذا أخره حمد الله بفعل ذلك مرات .الحديث التاسع
حديث أنس (ثناعبد الله بن عبدالرحمن أنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبدالكريم) الجزرى بن مالك الحضرمى بخاء فمناد مجممتين
قسمة لقرية من ثمامة كان حافظامكثرامات سنة سبع وعشرين ومائة خرج ه الجماعة (عن البراء بن زيدابن ابنه) صفة ثانية للبراء وزيد
منون (أنس بن مالك) خرج له المصنف (عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل

على بيت أم سليم وقربة معلقة) الإله نظير كوكب تفض الساعة فى كون الفكرة الصرفة محكوما عليها لحصول الفائدة (فشرب من أم
الغربة وهوقائم فقامت أم سليم الى رأس القر بدقة طعتها) أى رأس القرية وأنت الرأس .. تذكيره لا ضافته الى مؤنث أو باعتباركونه
قطعة وفى نسخة فقطعته على الأصل وعلى قطعها ما سبق وهذا الحديث رواد أبنا ٢٥٥ أبو الشيخ وزاد بعدفة ظمتها وقات
لا يشرب من أحد .١٥.
# الحديث العاشر
أى على أم سليم كما فى نسخة (وقر بةمعلقه) جلة داية ﴿فشرب من هم القرية وهوقائم) حال منه عاده
السلام ﴿فقامت أم سليم6 بالتصغير واختلف فى اسمهاو هى أم أنس بن مالك والمعنى أنها قامت ومشت منتهية
﴿الى رأس القرية ﴾ أى فها ﴿فقط عتها ﴾ أى فققطعت أم سليم رأس القرية والتأنيث باعتبار المضاف اليه أو
باعتبار كونهاقطعة فى المال وفى ذهة صيحة فقطعته وهى القياس قال مبرك وقد أخرج أبو الشيخ ابن
حبان فى كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عثمان بن أبى شيبة عن شريك بنعبد الله عن
حميد عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم فر أى قرية معلقة فيها ماء وشرب منها وهوقائم
فقامت أم سليم اليهافقط عتها بعد شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وقالت لا يشرب منها أحد يعل شرب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاختصار من سباق الترمذى وقع من بعض رواته أومنه والله تع الى أعلم
﴿حدثنا أحمد بن نصر﴾ بفتح فسكون مهملة ﴿النيسابورى) بفتح نون وسكون تحقية فسين من ملة كان
بذاكرمائة ألف حديث وصام نيفا وثلاثين سنة وتصدق خمسة آلاف درهم .مات فى سنة تسع وتسعين
وما ئتين (أند أناسحق بن محمد ﴾ أى ابن اسمعدل بن عبد اللّه بن أبى ذرو ﴿الفروى) بفتح فاء وسكون
راء منسوب الى جدة أبى فروة (حدثتالك بصديقة التأنيث (عديدة ك بالتصغير وبنت نائل﴾ بالهمزة
كقائل وبائع وقول ابن حجر بالباء الموحدة فى غيرة له لامه دوامذ كورثانيا كما سيأتى فاطلاقهموهم مخل
﴿عن عائشة بنت- مدين أبى وقاص عن أبها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان شرب قائما) أى احيانا أو
بعدفراغ الوضوء أو ماء زمزم ﴿وقال :مضهم) وفى أسخف قال الترمذى وفى أخرى قال أبو عيسى وقال بعضهم
أى بعض المحدثين أو بعض أصحاب أسماء الرجال واخط أشارح حيث قال وفى بعض الأسخ قال أبو عيسى بدل
قال بعضهم ووجه الخطأظاهر بين لا يحفى ﴿عبيدة بنت نابل﴾ أي بكسر الياء الموحدة وقال الحقفى والمذ كور
أولاه وبالباءآخر الحروف اهـ وفيه مسامحة لانه بالحمز واهله اعتبر أصله على ظن أنه اسم فاعل من النيل
أورامى المركز١- كن صاحب القاموس ذكر فى مادة القول ان نائلة بنت أسلم صحابية وأبو ناءلة محسابى وفى مادة
الفعل بالموحدة نبيلة بنت قيس محابية ولم يذكر فى المعنى الاأبانائله قال مبرك عميدة الصغير بنت نابل أوله
نون وبعد الالف باءه وحده كذا صححه الامير أبونصر بن ماكولا ولم يصح الشيخ ابن جريفنى العسقلانى
فى كتاب التقريب عبيدة ولا اباهابل قال عبيدة بنت قابل مقبولة من السابعة ولم يزدعلى ذلك شمأ والله
تعالى أعلم قلت وكذالمينه عليها فى تحرير المشتبه هذا وفى نسخة وقال بعضهم عبيدة أى بالتصغير قال مبرك
كذا وقع فى أسهذه الشيخ نورالدين المسيحى وليس فيها بنت نابل فزعم بعضهم ان فى ذهة بفتح
المين وكسر الموحدة وهذا خلاف تصحيح ابن ما كولا حيث قال عبددة بالتصغير
فالظاهران محت هذه النسخة ان المقصودان بعضهم لم ينسب عبيدة
الى أبيهالاجل الاختلاف فيه بل قال حدثتنا
عبيدة عن عائشة بنت سعد
واللهتعالى
أعلم
حديث سعد (١٠٠
أحمد بن نصر) بن زياد
القرشى النساورى
القرى أحد الأئمة
الزهاد :فقه ه جماعة
مات سنة خمس وأربعين
وما ئتين (أنا اسحق
ابن محمد القروى)
نسبة لابى قروه جده
رقم القاف وسكون
الراء قال أبو حاتم صدوق
ربعالقن لتداب بصره
وقل مرة مضطرب ووهاه
أبوداودمات سنة ست
وعشرين: مائتين خرج
له البخارى (ثنا عميدة)
بالتصغير عند الجمهور
(بنت نائل) من السابعة
حرج لها المصنف قال
فى التهذيب ذكرها
ابن حسان فى الثقات
(عن عائشة بنت سعد
ابن أبى وقاص) الزهرية
المدنية ثقة من الرابعة
عمرت حتى أدركها مالك
وماتت بالمدينة سنة
سبع عشرة وما ئة عن
أربع وثمانين سنة
ووهم من زعم ان لما
رؤية خرج لهذا إبجارى
﴿تم الجزء الاول ويليه الجزء الثانى أوله باب ما جاء فى تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
وأبوداود والنسائى (عن
أبها) سعدبن أبى وقاص أحد العشرة المبشرة بالجنة وآخرهم موناوأول من رمى بسهم فى سبيل الله شهد المشاهد كلهادة لله فارس الإسلام
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرب قائما) كان لا يفيد التكرار والاستمرار عند الجمهور فلا بنا فى تأويله عامرجها بين الاخبار
قال أبو عيسى (وقال :«فهم) مخالف المامر من ان عديدة مصفرا (عبيدة) بفتح أوله (بنت قابل) بناءه وحدة بعد الألف وتارز من الحفاظ
العراقى المشهورانها عبيدة بضم العين وفقح الباء الموحدة مصفرة وأبونا بل أقوله نون وبعد الألف باءه وحدة قال والحديث اسناده حسن

٢٥٦
﴿فهرست الجزء الأول من كتاب شرحى الشمائل﴾
المقدمه وخطية الكتاب
٢
باب ما جاء فى خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧
باب ما جاء فى خاتم النبوة
٥٦
باب ما جاء فى شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٤
باب ما جاء فى ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
٨٢
باب ما جاء فى شيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
٨٨
باب ما جاء في خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٩٦
باب ما جاء فى كل رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٠٢
١٢٣ باب ما جاء فى عبش رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٠٦ باب ما جاء فى لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء فى خف رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٢٦
باب ما جاء فى نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٢٩
١٣٧ باب ما جاء فى ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٤٨ باب ما جاء فى تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥٦ باب ما جاء فى صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥٨ باب ما جاء فى صفة درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٦١ باب ما جاء فى صفة معفر رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٦٥ باب ما جاء فى عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧٠ باب ما جاء فى صفة ازار رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧٥ باب ما جاء فى مشمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧٧ باب ما جاء فى تقنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧٨ باب ما جاء فى جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٨٠ باب ما جاء فى :- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٨٦ باب ما جاء فى اتكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٨٨ باب ما جاء فى صفة أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٩٢ باب ما جاء فى صفة خبز رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٩٩ باب ما جاء فى صفة ادام رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٢٩ باب ما جاء فى صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٣٢ باب ما جاء فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام
٢٣٨ باب ما جاء فى قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤٠ باب ما جاء فى صفة فاكهة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم
٢٤٥ باب ما جاء فى صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤٩ باب ما جاء فى شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم