Indexed OCR Text
Pages 181-200
وما ئتين خرج له الأربعة (أنا- حق بن منصور عن اسرائيل عن سماك من حرب عن جابر بن سمرة قال رأيترسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً) بدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء على ما عليه الجمهورانه لا يشترط فى ابدال الفكرة من المعرفة وصفها وقيل حال من مفعوله رأيت قال المسام والاول الانسب (على وسادة) كافادة عن ملات متعلق بمتكئا وهى المخدة ويقال وساد بلا ناء واسادة باهمز (على يساره) أى حال كونها موضوعة على يساره أى جانبه الايسرفي وصفة وسادة وهو أميان الواقع لا للمتقييد فيحمل الاتكاء يمينا أوضو من الراوى فى هذا الخبر ما اتكأً عليه النبى وكيفية التكائه ويجيء للصنف انه بين انفراد اسحاق بن منصور بهذه الزيادة ومن ثم قال فى صحيمحدث حسن غريب ١-لكنه مع ذلك محتج به* الحديث الثانى حديث أبى بكرة (ثماحمد بن مسعدة انا بشر بن المفضل أن سعيد بن اباس الجريرى) يجيم مضمومة قراء مفتوحة فتحتيه فراء (عن عبدالرحمن بن أبى بكرة) المصرى التابعى أول مولود فى الاسلام بأنه صرة سمع كبار الصحابة وروى، عنه كبار التابعين اتفقوا على توثيقه روى له الجماعة (عن أبيه) أبى بكرة بن الحدث صحابي مشهور ١٨١ ك ... (قل قال رسول الله صلى الله عليه وسلارات أحدثكم وفى رواية ﴿أخبرنا اس حق بن منصورعن اسرائيل عن سماك ) بكسرالس من (بن حرب) بفتح مهملة وسكون راء وموحدة وقد مرذكرهم ﴿عن جابر من ٢٠ وذقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى أنصرته حال كونه ﴿متكئا على وسادة) بكسر الواوأى مخدة كائنة ﴿على يساره)°فى حل كونهاه وفدوعة على جان. لا يسمر وهوالبيان الواقع لاللتقييد فيجوز الاتكاء على الوسادة يمينا ويسارا وسه فى الصنف أنه بن انفراد الحق بن منصور بهذه الزيادة ومن ثم قال فى حامعه حديث حسن غريب لكنه مع ذلك يحتج به وقارانه ساء قوله منكتا بدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أنسب من كونه حالا وفيه نامل فتأمل ثم قيل الاتكاء مضى الاستواء قا عدا على وطاء كأن المتكون جمل الوطاء وكاءسد به مقعدهاتمكنه فيه وذهب الخطابي الى ان العامة لا تفهم منه الا الميل الى أحد الشفين والاعتماد عليه كذا فى النهاية ولايخ فى أن قوله= لى يساره يصرفه الى مايريدبه العامة (حدثنا حميد بن مسعدة أخبر نا بشر بن الفضل أنه أنا﴾ وفى نسخة أخبر نا طورالجريرى ﴾ بضم الجيم وفتح الراء الأولى فتحتية ساكنة هوسعيد بن أباس وقد مرذكره ﴿وعن عبد الرحمن بن أبى بكرة ﴾ المصرى التابعى وهوأول مولود ولد فى الاسلام فى بصرة روى عنه الشيخان وغيرهما ﴿عن ابيه﴾ أبى بكرة تفيع بن المارث صحابى مشهور لكن بته نزل من الطائف حين نادى المسلمون من نزل من الحصار فهو حرفنزل اليهم من البكرة قسمى بها ﴿قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا)•به.زد الاستفهام ولا نافية ﴿أحدث كم) وفى نسخة ألا أخبركم ﴿با كبرالكبائر) أى بجنس معصية هى أكبر المعادى الكبار فلا يرد ما قال العصام أن تعدد أكبر الكثائر مشكل لأن معناه كبيرة أكبر من جمع ما عداه من الكثائر وأجاب بان الموصوف به اذا كان متعددا كان المعنى متعددا من الكتائر كل منه أكبر من جميع ما عداذلك المتعددوقال الحقفى ظاهر الحديث يدل على ان أكبر الكبائر متعدد وهذا بان يقصد بالاكبر الزيادة على ما أضيف اليه لا الزيادة المطلقة كما بين فى موضعه قال مبرك قوله ألا أحدثكم فى بعض الروايات الصحيحة ألا أخبركم وفى بعض الطرق الاأنبئكم ومعنى الكل واحد و وقع فى بعض الطرق الصحيحة ألا أنشكر با كبر السكائر ثلاثا واغا أعاد ها ثلاثا اهتماما بشار الخبر المذكوروانه أمرله شأن ومن قال اما المراد بقوله ثلاثا عدد الكائر وهو حال فقد أبعد عن المرام فى هذا المقام والله تعالى أعلم ثم قوله بأكبر الكبائر مفعول بالواسطة لاحدثكم والكبائر جمع كبيرة وهى ماتوعدا الشارع عليه بخصوصه محمد فى الدنيا أو بعذاب فى العقبى كذا قاله جمع من العلماء وفى حديث مرفوع ضعيف الكبيرة صريحة الأأخرك وفى أحرى أذا بشكم.معنى الكرواحد قال لاين العراقى فعدليل على أنه ين فى تاه لم ان يعرض على أصابه مايريد أن تخبرهم به وكثيراما كان يمع ذلك من المصطفى وبحمل ذلك أمورا منهاانلا يجد عندهم قابلية ما بريداخبارهم به لاحتمال كوفهم مشغولين بشى آخر منهاحتهم على التفرغ والاستماع لأما يريد اخبارهم به ومن أن يكون وجد هناكسيا يقتضى التحذيربما يحذرهم أوالحض على الاتيان بمافيه صلاحهم (ما كبر السكائر) مفعول بالواسطة لاحدتكم وفى رواية ألا أنشكم بأكبر الكبائر ثلاثا والمرادان المصطفى أعادهذه الكامة ثلاث مرات على عادته فى تكر يركالمه المفيدتأكيد المنبه السامع على احضارة امه وفهمه للخبر الذى يذكره كما يأتى فى وصف كلامه ومن فهم ان المرادبقوله ثلاثا عددالكائر وهو حال فقدوهم والكبائر جمع كبيرة وهى عند الخبر وتبعه الاسفراينى وجمع كل منهى عنه وليس عندهم صغيرة وشدد القرافى النكير عليه وقال جمع منهم الواحدى حدها مبهم علينا كانتهام الاسم الأعظم ووقت الأجابة وحكمته الامتناع من كل محرم خوفا من الوقوع فى كبيرة والصواب ان من الذنوب كبائر وصغائر وان الكبيرة حد افقيل ما توعد عليه أى نحو غضب أو من بخصوصه فى الكتاب والسنة واختاره فى شرح اللب واعترض بعدهم كبائرايس فيها ذلك كاكل الخنزير والظهار والإضرار فى الوصية ونحوذلك مما عد كبيرة ولم يرد فيها ذلك وقيل ما يوجب الحد وأورد عليه الفرار من الزحف والعقوق وشهادة الز وروالز باوتحوه من كل مالاهدف، وهو كبيرة قطعا وأجيب بتأويله على إرادة ما عدا المنصوص واستبعده جمع وقيل كل جريمة تؤذن بقلةاكتراث مرة كمبهابالدين ورقة الديانة وعليه امام الحرمين واعترض بان ظاهره يتناول صغيرة الخسة والامام الغانيط به ما يبطل العدالة من العادى الشخل لتلك لانا سفيرة فقط نعمه وأشمل التعاريف قال مض الشافعية والتحقيق ان كل واحد من الاوجه اقتصر على بعض أنواعها وبمجموع الاوجه يحصل ضابطها وقد عدوا منها جملام ستكثرة حتى قال فى التوسط رأيت للحافظ الذهبي جرأجمع فيه من الكائرار بعمائةاه واقول قد وقفت على ذلك الجزء فإ أجده =دفعه الا وثمانين وقوله ألا أحدثكم با كبر الكبائر الخاستشكل بان أكبر الكبائر لا يكون الاواحداوهو الشرك فى كيف عدده وأجيب باحوية أوضحها ان المراد الاكبر الفسي لا الحقيقي وهو يكون متعددا والا كبر بالنسبة لبقية الكائر أشياء متعددة أشار اليهاوالى أشباه ها الشارعبقوله اتقوا السبع الموبقات فالاكبر هنا لتعدده فى الجواب براد به الاكبر النسبى ومما أو رد فى هذا المقام أن العقل ظها ونحوالزنا أعظم ماذكره: ودفع ثارة بأن كون القتل ظلها أكبر بعد الكفر على من أخبار أخر وأخرى بان العقوق مما يتهاون به دون فى و القتل وكل ما يتهاونبههوأكبرفى -قه ١٨٢ لانه يخاف على فاعله الكفر بالاستخلال ولهذا كان صلى اللّه عليه وسلم يراعى أحوال الحاضرين كقوله كل ذنب أدخل صاحبه النار أى جمله مستحقالدخوله أباها ولهذا هي عند ابن عباس ومن تبعه كالاسفرابنى كل منهى عنه فليس عنده صغيرة نظر المن عصى وكانهم جعلوا قوله تعالى*كبائر ما تنهون عنهمن باب الاضافة الثانية وقال جماعة منهم الواحدى وغيره حد هامبهم علينا كما أبهم علينا الاسم الاعظم وليلة القدر وساتة الجمعة ووقت اجابة الدعاء أملا والصلاة الوسطى وحكمته هذا الامتناع من كل معصية خوفا من الوقوع فى الكبيرة قال ابن جر والصحيح بل الصواب ان من الذنوب كائر وصفائر وان الكبيرة حدافقيل هى ما فيه حد وقيل ما وردفي، وعيد شديد فى الكتاب أوالسنة وان لم يكن فيه حدوهو الاصيح وقبل انها كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ويؤيدهما ورد لاصغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار وقد عدد الفقهاء منها جلا مستكثرة كقتل نفس وزنا ولواطة وشرب خمر ورقة وقذف وشهادة زور وكتم شهادة ويمين غموس وغصب ما يقطع بسرقته وفرار من الكفار بلا عذرور با وأخذ مال يقيم ورشوة وعقوق أصل وقطع رحم وكذب على النبى صلى الله عليه وسلم عمدا وافطارفى رمضان غدوا وبخس كيل أووزن أو ذرع وتقديم مكتوبة على وقتها وتأخيرها عنه وتركز كان وضرب مسلم أو ذمى عدوا ناوسب صحابى وغيبة عالم أو حامل قرآن وسعاية عند ظالم ودياثة وقيادة وترك أمر بمعروف ونهى عن مسكر من قادروته لم سحر أو تعليم، أو عمله ونسيان حرف من القرآن بعد البلوغ واحراق حيوان بغيرضرورة ويأس مزوجة الله تعالى وأمن من مكره ونشوز زوجة وإباء حليلة من حلملها عدوا وغيمة وحكى ان الغيبة كبيرة مطلقا بالاجماع نعم تباح لاسباب مذكورة فى كتب الفقه وحصرالص غائر متعذر ﴿قالوا بلى يارسول الله﴾. فائدة النداء مع عدم الاحتياج اليه الاشارة إلى عظم الاذعان لرسالته المصطفوية وما بنشاعنها من بيان الشريعة واستجلاب ما عنده من الكالات العلمية ﴿قال الاشراك باللّه﴾ الاشتراك جعل أحد شر بكالآخر والمراد هنا اتخاذ اله غير الله كذا قاله الحنفى والاظهران المراد به الكفر كما فله ابن عمر قال مبرك يحتمل أنيكون المراد مطلق الكفر ويكون تخصيصه بالذكر لغلبته فى الوجود لاسيما فى بلد العرب فذكره تنبيها على غيره ويحتمل أن يراد به خصوصه الاأنه يرد عليه ان بعض الكفر أعظم فبهامن الاشراك وهو التعطيل لانه: في مطلق والإشراكة اثبات مقيد فيترج الاحتمال الأول ﴿وعقوق الوالدين) أى=صيام ما أو أحدهما وجمعه ما لان عقوق أحدهما يستلزم عقوق الآخر غالباويجراليه كذا قاله ابن حجر والاظهران يقال المراد عقوق كل من الوالدين وفى معناهما الاجداد ثم المقوق بضم العين المهملة مخالفة من حقه واحب مشتق من العق وه والقطع والمراد صدور ما يتاذى به الوالد من ولده من قول أو فعل قال تعالى* ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما الا فى شرك ومعصمة قال تعالى*وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلاتط مهما وصاحبه ما فى الدنيا معروفا* ففى الآية تنبيه على أن عقوق الوالدين حرام ولو كانا مرة أفضل الأعمال الصلاة لاول وقتها وأخرى أفضل الاعمال الجهاد وأخرى أفضل الاعمال برالوالدين * الى غير ذلك مما هو مسطور فى كتب الحديث (قالوا بلی) ای حدثنا (يارسول الله) قيل فائدته مع عدم الاحتياج له الاشارة الى عظيم الاذعان لرسالتهوما نشأعنها من بيان الشريعة والى استحلاء شئ من كمالاته وعلومه التى أوتها عدرسالته (قال الإشراك بالله) يعنى الكفربه وان كان من فى الصانع وخص الإشراك لأنه أغلب أنواع الكفر لا اخراج غيره وزعم أن المرادهو بعينه لمزيد فيشهرد بان التعطيل أخش منه لانهنفى مطلق والاشهر الاثبات مقيد كافرين (وعقوق الوالدين) أو أحدهما وجعهم الان عقوق أحدهما يستلزم عقوق الآخر غال! أو بحراليه لار من تجر أعلى أحدهما تجر أعلى الآخروقيده فى رواية الحاكم بالمسلمين فيحمل ذلك المطلق على هذا المقيد وهو من العق وهو لغة الشرق والقطع ومنه العقيقة الشاه تذيج لحاق شعر المولود أو قطعه وشرء ان يصدرمنه فى حقه ما من شانه ان يؤذى من قول أوفعل أذى لا يحتمل عادة لا بالنسبة للاصل بخصوصه على ما استظهره الشارح حتى لو أمر ولده بفراق نحو حلياته أو عدم فراقها لم تجب طاعته والمراد بالوالدين الاصلان وان عاأو ذهب الزركشي الشافعى الى الحاق العمر والخال بهما ولم يتابع عليه وقرن العقوق بالشرك اشار كته له من حيث أن الأب سبب وجودهظاهراوه ويربيه ولذلك ذكره ماتعالى فى سلك واحد فقال وقضى ربك الانعبدوا الأإياه وبالوالدين إحسانا كاقرن الز وربه (قال وجلس رسول اللّه) تديها على عظم جرم شهادة الزور واهتماما سيان عظم تجدها (وكان .٠-كما) مذاوجه مناسبة الحديث لترجه لانفي الاذكاء وهو مستلزم للت كاةفكانها منذ كورة هذا اقصى ما قبل فى دفع إيراد عدم المناسبة وفيه من التعسف مالايخ فى وفيه كمال الادب وان الاتكاء بس ١٨٣ جوازذ كرانته وافادة العلم متكثالر عاية حق المستفيد من الحاضرين واز ذلك لاينافى كافرين وفى الحديث لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وضعطه ابن عطية بوحوب طاعته ما فى المساحات فعلاوتر كاواجبابهما فى المندوبات وفر وض الكمامات كذلك ومنه تقدمهاعند معارضة الأمر ين قال ابن حجر قيل ضابطه ان يعصمه فى جائز وليس هذا الاطلاق بعرضى والذى آل اليه امر امتنا ان حنا بها، ان يفعل منه ما يتأذى به تأذبا ليس بالهين فى العرف* قلت حاصله ان العق وق مخالفة توجب الغضب واما مادونه فن الصغائر ويؤيده ما ورد رضا الزب فى رضا الوالد وسخط الرب فى سخط الوالدر واه الترمذي والحاكم عن ابن عمرو والبزار عن ابن عمر ولاشك ان بين الرضاوالسخط سلامة وسطة فق وله تعالى ولا تقل لهاأف من باب المبالغة فى الزجر عن المخالفة* قيل القتل والزناا كبر من العق وق إلى قل لاخلاف انأكبر الذنوب بعد الكفر قتل نفس مسلمة بغير حق فلم حذفاء وأجيب بأنه علم من أحاديث أخر لى أنه صلى الله عليه وسلم كان براعى فى مثل ذلك أحوال الحاضر ين كقوله مرة أفضل الأعمال السلاة لاول وقتها وأخرى أفضل الاعمال الجهاد وأخرى أفضل الأعمال برالوالدين وغحو ذلك وقال ﴾ أى أبو بكرة ﴿وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم) تنبيها على عظم اثم شهادة الزور ﴿ وكان متكئا ﴾ أى قبل الجلسة والجملة حال وهو يشعر بأنه اهتم بذلك حتى جلس بعد أن كان متكئا وبعد ذلك تأكيد تحرمه وعظم فيحه وسبب الاهتمام بذلك كوين قول الزوراوشهادة الزورأسهل وقوعا على الناس والتهاون بهما أكثرفات الاشراكين و عنه قلب المسلم والحقوق يصرف عنه الطبع السليم والعقل القويم واما الزور فالحوامل والبواعث عليه كثيرة كالعداوة والحسد وغيرهما فاحتيج إلى الاهتمام بتعظيمه وادس ذلك لتعظيمه بالنسبة الى ماذكر معه من الاشراكقط عادل لكون مفسدته متعدية الى الشاهد وغيره أبدا بخلاف الاشتراك فأن مفسدته قاصرة غالبا وقيل خص شهادة الزور بذلك لانها تشمل الكافراذ هو شاهد زور وقيل لانه فى المستحل وهو كافر والاوجه ان سبب ذلك انه يترتب عليها الزنا والقتل وغيرها فكانت أبلغ ضررا من هذه الحئية فيه على ذلك بجلوسه وتمكر بره ذلك فيها دون غيرها ويمكن أن يقال وجهادخال العقوق بين الاشراك وبين قول الزورالذى من جملة افراده كلمة الكفر هوان العقوق قد يؤدى إلى الكفر على ما أخرج الدارة انى والبيهقي في شعب الإيمان وفى دلائل النبوة أيضا عن عبد الله بن أبى أو فى قال جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول اللهان ههناغلا ماقد احتضر فيقال له قل لا الهالا الله فلا يستطيع أن يقوله أول أليس كان يقوله فى حياته قالوا بلى قال فيا منعه منها عند موته فنهض النبى صلى الله عليه وسلم ومه صفامعهحتى أتى الغلام فقال ياغلام قل لا اله الاالله قال لا أستطيع أن أقولها قال ولم قال المق وق والدتى قال أهى حية قال نعم قال أرسلوا الىالانجاءته فقال هارسول الله صلى الله عليه وسلم ابنك ه و قالت نعم قال أرأيت لو أن نارا أجمت فقيل له ان لم تشفع فيه قذفناه فى هذه النارف قالت اذا كنت أشفع له قال فاشهدى الله واشهد بنا بانت قد رضت عنه فقالت قدرضيت عن ابنى قال ياغلام قل لا اله الا الله فقال لا اله الاالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمدلله الذى انقذهبي من النارذ كره السيوطى فى شرح الصدور* قال الحنفى وهذا يدل على أن الاتكاء وقع منهصلى الله عليه وسلم ولا يدل على التكاة فهذا الحديث انسب لباب الاتكاء من باب التكاة وكذا الحال فى الحديث الذى ذكره:عده ودفعه إن حر بان الاتكاء مستلزم للتكاة فكانها مذكورة انتهى وفيه من البحث ما لايخفى وفى الحديث ان الاتكاء فى الذكر وإفادة العلم بحضر المستفيدين منه لابنا في الادب والمكال ذكرهابن محر والاظهرانه يختلف باختلاف الأشخاص والاعصار والآما كن والأزمان ﴿وقال) أى النبى صلى الله عليه وسلم استئناف بيان فكان سائلاقال ما فعل بعد ما جلس فقال قال ﴿وشهادة الزور﴾ عطف على ماسبق أى وأكبر الكبائر الزورقال الكشاف جميع الشرك وقول الزور فى قران واحد وذلك ان الشرك من باب الزو ولان المشرك زاعم ان الوزن تحق له العبادة فكانه قال اجتنبواعبادة الأوثان التى هى رأس الزوركاء لا تقربواشيئاً منه ات ساديه فى القبح والعمساحة وماظنالك بشىء من قدمله عبادة الاوثان*والزورمن الزور وهوالاز وراروه والانحراف كم ان الافلك من أفكه اذا صروهذ كره بعضهم وقال المطر زاصل الزور تحسين فقـونالر عاية حق المستفيد من الحاضرين (قاروش هادة الزور) خدهالمايترتب عليها من فحوقتل وزنا فكانت الغ ضررا من هذا الوجه أو اقامة وقوع الناس فيها واستهاتهم بهما ذات الشرك ينمو عنه قلب المسلم والعقوق يضرب عنه الطبع واما الزور فالحاصل عليه كثير من نحوعداوة وحد فاحتيج الاهتمام بتعظيمه وليس ذلك لكونه فوق الاشتراك أومثله بل التعدى مفسدته الى الغير والاشرافدته ناصرة غالباء وقع شهادة الزور وزعم المخصها الشمواه الكافر انهو شاعد الزورأولانه فى المستحمل وهوكافر• ضعفه جمع منهم القسطلانى ولى بهم اسوة ويكفي فى فيح شهادة الزورمايترتب عليها فى كانت أبلغ ضررا من هذا الوجه أولان الله سبحانه قرنها فى التنزيل بالشرك فقال اجتنبوا الرجس من الاونان واجتنبوا قول الشئ ووصف بخلاف صفته حتى بحيل لمن سمعه انه بخلافه قال وأولى الاقوال عندنا ان المرادبه مدح من لا يشهد شيئا بالباطل وقال القرطى شهادة الزورمى الشهادة بالكذب امتوصل هاإلى باطل (أوقول الزور) شك من الراوى لا من التحابى انسعد نسيانه مع المبالغة وكثرة التكرار ور واية البخارى لاشك فيها وهى* الاوقول الزوروشهادة الزورفازال يكر رها حتى قلنا الاسكان ((قال ابن دقيق العيد يحتمل كونه من الخاص بعد العام ويحمل على التاكيد ويحتمل انه عطف تفسير فان لوجملة القول على الاطلاق لزم ان الكذبة الواحدة كبيرة وليس كذلك وجزم غير م بانه عطف خاص على عام وان كل شهادة زورقول زور ولا ينعكس وفيه انه ينبغى المواعظ والمفيد فعل ما يفيد كثرة توجه الحاضرين من تغيير الوضع والتكرار والمبالغة واجهاد النفس فى الافادة حتى يرحمه السامعون كما يدل له قوله (فا زال رسول الله صلى الله عليه ١٨٤ وسلمدة ولها) أى هذه الكلمة فقط أو ما بعدها لاجميعه (حتى قلنالمته سكت) تمن واسكوته شفقة شهادة الزور والواوالمطلق الجمع فلا يردانها أعظم من العقوق وفى النهاية الزور يضم الزاى الكذب والباطل والتهمة وقال الطبرى أصل الزور تحسين الشئ ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل لمن معه بخلاف ما هو به وقبل للكذب ز ورلانه مائل عن جهته ﴿أوقول الزور) وهو أعم مطلقا من شهادة الزورأوشك من الراوى ذكره الحقفى والاظهرانه للتنويع وعندالبخاري لاشك فيها وهى الاوقول الزور وشهادة الزور ألاوقول الزور وشهادة الزور فمازال بقولهاحتى قلنا ليته سكت وكذا وقع فى العمدة بالواو وقال ابن دقيق العيد يحتمل أن يكون من الخاص بعد العام لكن ينبغي أن يحمل على التاكيد ويجعل من باب العطف التفسيرى فانالوحدة القول على الاطلاق لزم أن يكون الـكذبة الواحدة مطلقا كبيرة وابس كذلك قال ولا شك أن عظم الكذب ومراتبه متفاوتة بحسب تفاوت مراتبه ومنه قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أو المساثم يرم به بريشا فقد احتمل بهتانا والغماصينا وقال غيره يجوز أن يكون عطف الخاص على العام لأن كل شهادة زورقول زورمن غير عكس ويحمل قول الزور على نوع خاص منه قال القرطبى شهادة الز ورهى الشهادة بالكذب لمتوصل ها الى الباطل من اتلاف نفس أو أخذمال أو تحليل حرام أو تحريم حلال فلا شئ أعظم ضررامنه ولا أكثر فساد ا بعد الشرك بالله ﴿قال﴾ أى أبو بكرة ﴿فازال رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولها﴾ أى هذه الكلمة أو الجملة وهي قوله وشهادة الزورأو قول الزور واماقول ابن حجر والضمير فى بقواها هذا لقوله الا وما بعدها فى رواية البخاري خلافالمن وهم فيهف فى غاية من البعد ﴿حتى قلناليته سكت) أى عنهما أنه سكات اشفا فا عليه وكراهية اما يزعجه كيلا تتألمصلى الله عليه وسلم وقيل خوفاً من أن يجرى على لسانه ما يوجب نزول العذاب وفى الحديث بيان ما كانوا عليه من كثرة الادب معه والمحبة والشفقة عليه وفيه أن الواعظ والمفيد ينبغى له ان يتحرى التكرار والمبالغة واتعاب النفس فى الافادة حتى يرحمه السامعون والمستفيدون (حدثة ققيمة) بالتصغير ﴿بن حمد حدثنا شريك عن على بن الأفرعن أبى حيفة كم بضم جيم وفتح مع ملة (قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم اما ﴾ ، لتشديد وهى التفصيل ما أجمل وقد ترد المجرد التأكيد كماءنا وانال﴾ قال ابن حجر خصصن نفسه الشريفة بذلك لأن من خصائصه كراهته له دون أمته على مازعمه ابن القاصى من أعمنا والاضع كراهته لهم أيضافوجه ذلك أن قضية كماله صلى الله عليه وسلم عدم الاتكاء فى الاكل اذمقامه الشريف بأباه من كل وحه فا متاز عليهم بذلك انتهى والاظهر ان براد بهةمريض غيره من أهل الجاهلية والأحجام بانهم يفعلون ذلك اظهار العظمة والكبرياء والافتخار والخيلاء وأما أناولا أفعل ذلك وكذلك من تمعنى قال تعالى (قل هذه سبيلى اعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتمعنى* وفيه إشارة خفية إلى أن امتناعه انما هو بالوحى الخ في لا الإسلى (ولا آكل) بالمدعلى أنه متكلم (منكتا عليه وكراهة لما يزعجه أوخوفا أن يجرى على اسانه مايوجب نزول البلاء عليهم وهذا كما ترى أقرب من قول شارح منوا مكونة تعظيما وتكر عاله* وفيه ما كانوا عليه من كثرة الأدب والمحمة والشفقة عليه قال الحافظ العراقى اقتصر فى هذا الحديث على اذا كبر الكبائر ثلاثة وزاد فىحديث أنس قتل النفس* رفى حديث ابن أنس *اليمين الغموس *وفى حديث بريدة*منع فصل الماء ومفع الفمل * ولكنه لا يصح وفى حديث واثلة*أن يقول على رسول الله ما لم يقل وان ينفى الرجل من والده * وفى حديث ابن عباس شرب الخمره وما عدادلك لم يقيده أكبر الكائر بل قال فمه بالحمزة الكائر كذا وكداء الحديث الثالث حديث أبى حيفة أو رده بإسنادين مع تغيير قليل (ثناقتيبة عن سعيد ثناشريك عن على بن الأقر) بن عمر والودعى كوفى ثقة من الرابعة خرج له الجماعة (عن أبى حمفة) بالتصغير توفى النبي صلى الله عليه وسلم ولم ملغ هو (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما) هى التفصيل. أجمل ولنا كيد الحكم وقد تجى المجر دالناكدذ كره الرضى والثانى هوالمرادهما (أنا) خص : فه اشارة إلى ان النهى خاص به فيكر. له دون أمته وهو ما عليه ابن القاص من الشافعية أو أراد بالمتكلم نفسه ومن معه من أمته لمكنهاكت فى بذكر المتبوع عن التابع لان قضية كماله التحرز عن الاتكاء فى الا كل ما أمكن لأن مقامه أبي عنه كل الاباء فاحتاج إلى أن ينص على نفسه رمزا الى ان انتهى به أجدر (فلاآ كل متكئا) يحتمل لاآ كل مائه الى أحد الشقين معتمدا عليه وحده أولاآ كل وانا متمكن من القعود اولا آكل وانا مند ظهرى الى شئ ورج العصام الثانى بأنه أقرب إلى الاستعمال العربى لقول ابن الاثير عن الخطابى المتكئ فى العربية المستوى قاعدا على وطاء متمسكاً والعامة لاتعرف الممكن الامن مال فى قعوده معتمدا على أحدشقيه اه وما اعتمد عليه لا يقول عليه فقد تعقبه المحقق أبو زرعة بالرد فقال ظاهركلامه أنه لامفى الاتكاء الا ماذكره وه ومردود الا أن يريده سير المشكو فى الحديث الذي ذكره دون غيره ومع ذلك فهومنوع،لاأجد فى المخت لشهورة فى الفة فى تفسير الاتكاء بالمعنى الذى ذكر «أصلاً اغا فمر وه بالميل الى أحد اثنين كاى الحديث اه فإذان بذلك ان الاتكاء المكر وعند الا كل اغا ه والميل الى أحد الشقين والاعتماد عليه لا الاعتماد على وطاقته مع الاستواء ١٨٥ وقول شارح الاتكاء هنا لا يحصر والمائل بل شمل بالحمزة ويجوز تخفيفه والقاءماله من الواوم أخوذ من الوكاءوه ومن شدبه الكيس ونحوه ونصه على الحال أى لا أقعد متكئا على وطاعة فى لان هذا فعل منيريدانيت شر الطعام والما أ كلي بلغة منه فيكون قه ودي له مستوفزا واسر المذكر هذه المائل على احد شقية كا نظفه العامة ذكره الخط إلى قارابن تر ومراده أن المتكئ هنا لا ينحصر فى المسائل بل يشمل الامرين فيكره كل منه مالاقه فعل المتكبرين الذين لهم نهمة وشره واستكثارمن الأطعمة وبكره أوضا ضعاجها الافيما يتفقل بهولا بكره فائما- كنه قاعدا أفضل قل ميركاعلى أن المحققين من العلماء قالوا الاتكاء على أربعة أنواع الاول الاتكاء على أحد الجنبين الثانى وضع احدى اليدين على الارض والاتكاء عليها والثالث التربع على وطاء والاستواء علي والرابع استناد الظاهر على وسادة ونحوها وكل ذلك مذموم حالة الاكل منهى عنه لان فيه تكبرا والسنة ان يقعد عند الأكل مائلظ الى الطعام وكان سبب هذا الحديث قصة الاعرابى المذكورة فى حديث عبد الله بن بسرعندابن ماجه والطبرانى بإسناد حسن قال أحديت للنبي صلى اللهعليه وسلم شاء في نى على ركبتيه بأكل فقل له أعرابى ما هذه الجلسة فقال ان الله جعلنى عبداكريما ولم يجعلنى جداراعنيد اقال ابن بطال افا فعل صلى الله عليه وسلم ذلك تواضعا لله و من ثم قال انما أنا عمد أ جلس كما تجلس العبدوآ كل كما با كل المساثم ذكرمن طريق أيوب عن الزهرى قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم ملك لم يأتهو لها فقال انربك يخبرك بين ان وزعدانبيا أو ملكا نديافنظر الى جبريل كالمستشيرله فاوما اليه أن تواضع فقال بل عبد اني قالفا آكل متك؟ وهذا مرسل أو معل وقد وصله النسائى من طريق آخرعن ابن عباس نحره وأخرج أبوداود من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص أنه قال مارؤى الغبى صلى الله عليهوسلم يأكل متكئافط وأخرج ابن أبى شيبة عن مجا هد قال ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم مـكنا الامرة واحدة ثم نزع فقال انى أعيذ بك رسولك وهذا مرسل ويمكن الجمع بان تلك المدة التى فى أثر بجاهدما اطلع عليها عبد الله بن عمر ووأخرج ابن شاهير فى نسخة من مرسل عطاء بن يسارات جبريل رأى النبي صلى الله عليه وسلمريا كل منكش فتها. ومن حديث أنسرار النبي صلى الله عليه وسلم نهاه جبريل عن الاكل متكئا وذلك واحتاف السلف فىحكم الأكل من كثاوزعم ابن القاص أنه من خصائص النبوة وتمقه الميرقى فقل قد بكره اخيره أيض الآن من فعرا شعير وأصله مأخوذ من ملوك العجم قال فان كان بالمرء مانع لا يمكن معه عن الأكل الامتكثالم يكن فى ذلك كرامة ثم ساق عن جماعة من السلف انهم أكاوا كذلك وأشار الى حمل ذلك عنهم على الضرورة وفى الحمل نظرافقد أخرج ابن أبى شيبة عن ابن عباس وخالد بن الوليدوعبيدة السلمانى ومحمد بن سبرين وعطاء بن يسار والزهرى جواز ذلكمطلقا قال العسقلانى ورد فيه نهى صريح عن النبي صلى الله عليه ولم أن يعتمد الرجلعلى يده اليسرى عند الأكل قل مالك هونوع من الاتكاء وفى هذا إشارة منه إلى كرامة كل ما يسد الآ كل فيه متكث ولا يختص بصفة عنها واذاثبت كونه مكر وها أو خلاف الأولى فالمستحب فى صفه الجلوس لكل ان يكون جازماعلى ركبتيه وظهور قدميه أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى واستغنى الغزالى مر كرامة الأكل مضطجما أكل الأمرين فيكره كل من ما غير معمول به لاته اما اعتمد مه على ابن الاثير غافلا عن كونه متفقما بالردمن هذا الامام المحدث الفقمه المرجوع اليه فى هذا الثان والكرامة حكم شرعى لا تصار الى اثباتها فى مذهب الشافعى بكلام مثل ابن الاثير فتدير وحكمة كرامة الاكل مشكلاته فصل المتكبرين المكثرين من الأكل تهمة وشره المشغوفين من الاستكثار من الطعام فالسنة فى الا كل كما قاله القسطلانى أن يقعد مائها الى الطعام وفنحنما عليه وقال الحافظ ابن حجر يجلس على ركبتيه وظهور قدميه أو يحب الرجل اليمنى على اليسرى اهـ والكرامة مع الاختطجاع أشدم هامع الاتكاء م لاياس باكل مادة قل به منط جمالها (٢٤ - شمايل - ل ) ورد عن على كرم الله وجهه أنه أكل كمكاعلى برش وهومنطيع على بطنه قارجية الاسلام والعرب قد تفعله وقاعدا أفضل ولا بكره قائما بلاحاجة واعلم ان الاتكاء أربعة أنوعاء ول او يضع جنيه على الارض مثلا الثانى ان يتربع الثالث ان يضع يده على الأرض ويعتمدها الرابع ان يسخنظهره وكاها مذم ومة حالة لا كر ان الى ينهى لى الكراه، وكذا الرابع فيمايظهربل هما خلاف الاولى وما صار المه بعضهم من أن الاستناد من مخدربات الاكلة. كابات المصطفى كارياً كل وهو مفع من الجوع أى مستندلما وراءه من الضعف الحاصل له بسبب الجوع عليه منع ظاهر لانه لم يفعله الالتلك الضرورة والكلام فى حالة الاختيار (ثنا محمد بن بشارانا عبد الرحمن بن مهدى اناسفيان) فى شرح هو النورى لانه الراوى عن على بن الاقر (قال سمعت أبا جحيفة بقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آكل منمكة) لا يخ فى بعد مناسبة الحديث باسناديه من الترجمة وقول الشارح وجه المناسبة بيانان اتكاء. كان فى غير الأكل فى الجملة من: أو بلاته الباردة والانصاف انهما بالباب الآتى الدق (ثنا يوسف بن عبدى ثنا وكيع ثنا اسرائيل عن سماك ابن حرب عن جابر بن سمرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً على وسادة قال أبو عيسى) المصنف (لم يذكروكيع على يساره) أى فى هذا الحديث (وهكذا روى غير واحد عن اسرائيل نحو رواية وكيع) فى كونها ١٨٦ وفى بعض النسيم لم يذكر فيه عن سماك عن جابر فلايكون جمعرواية وكيع مع قوله هكذا خالباعن فائدة (ولا نعلم أحدا روى) فى نسخ ذكر (فيه على جاره) فى اسناد (الا مارواه) أى الافى اسناد رواه (اسحق بن منصور عناسرائيل) لان فى اسناده من روى عن يساره وبه منع قول شارح هذا فهمسامحة ظاهرة ولاإلى أن يقول الا اسحق الى آخره وزيادة اسحق زيادة ثقةوهى مقبولة ومن ثم قال الصنف فى خدمه هذا حسيت حن غريب وقال القسطلانى المراد من هذا الكلام ان وكيما وغيره من الرواه عن اسرائيل لم يذكر واقوله على مساره الا اسحق الراوى عن اسرائيل كما مرفعلم ان اسحق تفرد بزيادة على يساره عن اسرائيل وكان الاولى ابرادها-الطريق عقب النقل واختلاف فى على الكراهة وأقوى ماورد فى ذلك ما أخرجهابن أبى شيبة من طريق إبراهيم النخعى قال كانوا يكرهون ان يأكلواتكاة مخافة أن تعظم بطونهم ولى ذلك يشير بقية ماوردفيه من الاخبارفهوالمعتمد ووجه الكراهة فيه ظاهر وكذلك من أشار اليه صاحب النهاية من جهة الطب حيث قال ومن حمل الاتكاء على الميل على أحد الشقين تاقه على مذهب الطب فانه لا يحدد فى مجارى الطعام .. هلا ولا بسيفه هفياوربما قاذى به ﴿حدثنا محمد بن بشار أنبأنالك وفى نسخة أخبرنا عبدالرحمن بن مهدى ) بفتح وسكون وفى آخره ياء مشددة﴿أنبأنا وفى نسخة أخبر نا (سفيان) هو الشورى كما صرح به العسقلانى ﴿عن على بن الاقر﴾ ويجىء فى الكتاب مصرح ان الشورى «والدى روى عن على بن الاقرةل السيد أصيل الدين ويفهم من هذا صنيع المزى فى تهذيمه وعبد الرحمن بن مهدى يروى عن سفيان بنعيينة أيضالكنروايته ليست فى الكتب الستة ﴿قل معت أبا جحيفة يقول قال رسول الله لى اللّه عليه وسلم لا أكل مفكرا ﴾ قال السيد أصيل الدين يظهر الفرق بين الحديثين باختلاف بعض رجل السند وتغيير يسير فى المتن والغرض تأكيد هذا الأمر بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم كمالايخ فى ال ابن حجر ومناسبة هذا الحديث وما قبله للترجمة يانازات كاء.صلى الله عليه وسلم كان فى غير الا كل ففيه نوع بيان لشكأته فى الجملة ﴿حدثة يوسف من عيسى حدثنا وكيع حدثنا المرائيل عن سما ك) بكسراوله (بر حرب عن جابر بن مرة ) صحابيات ﴿قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وإ﴾ أى أبصرته حال كونه ﴿ متكثاء فى وسادة ﴾ بكسر الواومايت وسدبه من المتحدة ﴿قل أبوعيسى﴾ : نى به نفسهجمع هذا الكتاب ﴿لم يذكر﴾ أى فيه كم فى بعض النسيم يعنى ماذكر فى هذا الحديث (وكيع على يساره) أى هذا الفظ أرهذا القيد قال السيد أصيل الدين مراده إذ وكيما راوى ذلك الخبر أخبر عن وقوع الاتكاء منه صلى الله عليه وسلم لكن لم يتعرض فيهاميان كيفية الاتكاء وقوله ﴿وهكذاك) أى بهذا الطريق من غير تعرض للكيفية ﴿روى غير واحدعن اسرائيل نحور واية وكيع ولاأعلم أحداروى﴾ وفى نسخة ذكر( فيه)، أى فى هذا الحديث وهوغيرموجود فى بعض النسخ ﴿على يساره الامار وى الحزم فيه مساحة ظاهرة وكان الاولى ان يقول الااسحق (بن منصور عن اسرائيل﴾ قال السيد أصيل الدين فقدين من تقدم ان رواية اس حق المشتملة على شرح كيفية اتمكانه صلى الله عليه وسلم من الغرائب فى اصطلاح أهل الحديث وتوضيح ه ماقال مبرك المقصودمن هذا الكلام إن وكيما وغيره من الرواة عن اسرائيل لم يد كر واتوله على يساره الااسحق بن منصور الراوى عن اسرائيل كاتة-دم أول الباب فعلم ان اسحق تفرد بزيادة على يساره واعلم ان الأولى ايرادهذا الطريق عقيب طريق اسحق بن منصور ﴿باب ماجاءفى اتكاءرسول الله صلى اللهعليه وسلم﴾ قل مبرك المقصود من هذه الترجمة بياناتكائه صلى الله عليه وسلم على أحدمن أصحابه حالة المشى لعارض مرض أونحوه كما يفهم من الحديثين الموردين فيها ولم يفهم مراده بعض الناس فزعم أن الظاهران يجعل هذا الباب والذي قبله بابا واحدا اهـ وأراد بعض الناس ملاحة فى ﴿حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن انبانا) طريق استحق بل لاوجه لا يراده آخر الباب ﴿باب ما جاء فى اتكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ القصد من هذه الترجمة مان اتكائه على أحد من أصحا به حال المثنى اعارض مرض ونحوه كمايفهم من الحديثين الموردين فيه ولم يفهم بعضهم مراد المؤلف فزعم ان الاولى جعل هذا الباب وما قبله واحدا وليس كمازعم كما مر وفيه حديثان . الاول حديث أنس (ثنا عبداللهبنعبدالرحمن انا عمرو بن عاصم ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكيا) أى مر ينا كاشة كائه من المرض الذى عرض له والشكاية المرض فى النهاية (خرج بتوكاً) يعتمد وبتحامل (على أسامة) تزيد (وعليه ثوب قطرى) سبق معنى هذين فى اللباس لكنه قال فيه عليه بلاواو (قد توشع به فصلى بهم) قد سبق معنى الوشاح وان المراد هنا التغذى برداء من تحوصوف*الحديث الثاني حديث الفصل (ثناعبد الله بن عبدالرحمن) الدارمى (ان محمد بن المبارك) الصورى نزبل دمشق الفلانسى القرشى:ققمن العاشرة خرج له الجماعة (تناعطاء بن مسلم الاذاف الداى) كوفى نزل حاب عنده :• أبوداود وقال أبو حاتم لا يجمع به مات سنة تسمين ومائة من التاسعة خرج له النسائي وابن ماجه (ثنا جعفر بن برات) موحدة مهم ومةفراء فتات كعثمان ابن عبد الله الكلابي الرقى قال ابن معين ثقة ليس فى الزهرى بذالكمات سنة أربع وخمسين ومائه خرج له البخارى فى تاريخه والجماعة (عن عطاءبن أبى رباح) كسحاب عه ملات وهوحدة تحتمة وهو أبو محمد القرشى مولاهم المكى أحد ١٨٧ الاعلام نافى جليل سمع العبادلة الاربعة وعائشة وعنه أبو حنيفة وايت وأم أنبأنا وفى نسخة أخبرنا ﴿عمروبن عاصم انبأنالك وفى نسخة أخبرنا (حمادبن سلم عن جد) بالتصغير (عن أنس قال مبرك وقد تقدم هذا الحديث فى باب السه صلى الله عليه وسلم غيرهذا اللفظ ولكن مؤداهما واحد ﴿إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانشا كما﴾ أى مرينا من الشكوى والشكاية فى المعرض على ما فى النهاية واماقول ميرك أى مر بتن ا ذا شكابه فقد مرضى لما فيه من الابهام اللهم الاأن يقال انه من باب قوله تعالى «قل اغما أشكوبى وحرنى الى الله" قبل وهـذا فى مرض موته (خرج) أى من الحجرة الشريفة (يتوكأ﴾ من التوكونه فى الاتكاء على الشىء أو يتحامل ويعتمد ﴿على أسامة﴾ أى ابن زيدمولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿وعليه﴾ أى وفوق رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثوب قطرى ) بكسرأوله وتشديدآخرد نوع من البردغليظ (قد توقع ه﴾ أى أدخله تحت يده اليمنى وألقاه على منكبه الايسركافي له المحرم (فصلى بهم﴾ أى ما ما باه أبه وحد ثناعبد اللّه بن عبد الرحمن انبأنا وفى نسخة أخبر نا محمد بن المبارك حدثناعطاءبن مسلم الخفاف ﴾ بتشديد الفاء الاولى صادم الخلاف أو بايعه﴿الحالى انبأنالك وفى نسخة أخبرنا جمفر بن برقان )موحدة مضمومة فراعما كفة فقاف ﴿عز عطاء بن أبي رباح) بفتح أول ﴿عن الفضل بن عباس) أى عم النبي صلى اللّه عليه وسلم (قال ) أى الفضل ﴿دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى توفى ) بضممين وتشديد الفاء ويجوزفته) أى مات ﴿فيه وعلى رأسه عصابة ﴾ بكسر أوله أى حرقة أو عمامة كمام لكن قوله الآتى أشدد بهذه المصابة رأسي يؤيد الاول بل بعينه قال مبرك العصب الشد ومنه العصابة لما بشديه (صفراء ك﴾ قال الحنفى امل صفرتهالم تكن أصلية بل كانت عارضة فى أيام مرضه لاجل العرق وغيره من الأوساخ قال مبرك ويؤيده حديث عصابة وسماء فى باب العمامة قلت أنما احتيج إلى هذا اذا كان المراد بالعصابة العمامة وأمااذا كانت بمعنى الخرقة فلا اشكال ﴿فسات﴾ أى فرد على السسلام هوأو غيره ﴿فقال﴾ أولى كما فى نسخة ﴿يا فعــل قلت لبيك يارسول الله﴾ أى أجيب لك اجابة بعد اجابة الى يوم القيامة وقال اشددبهذه المصابة رأسى﴾ هولا بنا فى الكمال فى التوكل لانه نوع من التداوى وإظهار الافتقار والمسكنة والتبرى من الحول والقوة ﴿قال ﴾ أى الفضل ﴿ففعلت ﴾ أى ما أمرنى به* (ثم قعد) *أى النبى صلى الله عليه وسلم بعدما كان مضطجعا* (فوضع كفه على منكبى) *بسكون الياء أى عند قصد التعود أو بعده أو عندارادة القيام وهو الاظهر وقال مبرك قوله فوضع كفه على منكبي أى فاتكا على وقال الحنفى فوضع كفه وكان متكئا» (ثم قام). قال ابن حرفاعتماده عليه فى القياس يسمى اتكاء انقد يراد مطلق الاعتماد على الشئ)» (ودخل فى المسعد). مات سنة أربع عشرة ومائة وقيل خمسة عشر ومائة وله ثمان وثمانون سنة (عن الفضل بن عباس) صحابى ابن عم المصطفى ورديفه بعرفة مات طاءون عمواس ودوا كبر ولد العباس خرج له السسنة (قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه الذى توفى فيــه وعلى رأسه عصابة) أیفرقةأوعمامة علی ماسبق وقول الشارح يؤيد الاول ل بعمنه قوله لآتى اشددهذه العصابة رأسى غيرمرضى اذ العمامة شديها الرأس كمالايخفى (صفراء) قبل أمل صفر تهالم تكن أصلية بل عارضة أمام مرضه لاجل نحو عرق انتهى وهو شىء لا دليل عليه والتصرف فى مثل ذلك بالاحتمال ليس من دأب أهل الكمال وما المانع من كون لونها الاصلى أصفر (فسلمت) أى فرد السلام هو أو غيره ففى الكلام ايجاز (فقال يافعل قلت ليدك يارسول الله قال اشددبهد« العصابة رأسى) قال الشارح فيهان شدالمصابة الرأس لابنا فى الكمال والتوكل لأنه نوع من التداوى واظهار الافتقار والمسكنة انتهى وقد ينازع فى ان شد الرأس بالعصابة من أنواع التداوى بل المراد به تسكين الالم ظاهر ا بقمط الرأس وضمه فيحصل بالشد خدر فيتخفق إحساسه بالألم كما يحصل عنددهنه بنحو الا فيون واما كون الشهداء يزيل العلة كمايز يلها استعمال الدواء فلايخ فى مافيه (قال ففعلت ثمةمدة وضع كفه على مسكي) أى فى الاتكاء على (ثم قام) فاعتماده عليه فى القيام يسمى اتكاء فقد يراد به مطلق الاعتمادعلى الشئ ولولم يكن كذلك لم يكن هذا الحديث من الاتكاء فى فى (ودخل فى المسجد) الشائع المستفيض حذف فى وتعدية دخل بنفسه كما فى نسخة واما استعمال فى فى الامكنة فشاذ كما بين فى محمله (وفى الحديث قصة) فى نسخ طويلة وهى انه صعد المنبر وأمر بنداء الناس: حمد الله واتى عليه والتمس من المسلميز انيطلبوا منه ما فى ذمنه من الحقوق ون بتركودلال خرة وبالغ فيه وطلب منه ر جائحة وقهم وتفصيله فى مطوات كتب الأثر وقال ذلك انه على ان لهذا الحديث فى هذا الباب تتمة لها شكرها من يراهامهما سمع هذا الحديث انمختصر ﴿باب ماجاء فى صفة ﴾ و فى نسخ باب صفة (أ كل رسول الله) فى نسخة النبي (صلى الله عليه وسلم) هوادخال الطعام اجامد من الفم إلى البطن والضرب ادخل المائع ولم يصب من قال الاكل ادخال فى من الفم إلى البطين بقصد الاغتذاء لانه وان خرج به شرب الماء لكونه يدخل له بل للإعانة على الهضم وتوصل الغذاء مقاصده (٢ يخرج عن أكل الفاكم، فانه للتفكه ونحو المنج فاء لفقير الحال لاناغذاء ولهذا قال الراغب الاكل تناول المطعم على طريق التشبيه ويقارا كات الغار الخطب ولا كل بضم الكاف ومكونها ممالما يؤكل والمكلف ارة الا كل كاللقمة وأكيلة الادفريته التى ما كانا وأحاديثه خمسة«الدول حديث كعب بن مات (ثنا محمد بن بشار نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان) بن عمينة (عن سعيد) صوابه سعد (بن ابراهيم) بن عبدالرحمن بن عوف الزهرى قاضى المدينة ثقة أمام عابد صوم الدهر ويختم كل يوم ختمه مات سنة خمس وعشرين وما ئة مكثر مشهور ولهم سعدبن ابراهيم ١٨٨ قاضى واسط والأول هو المراده لانه الذى يروى عن ابن عينة (عن ابن كعب بن مالك ) الأنصارى وفى استخف فدخل المسجد قال ابن حجر الشائع حذف فى وتعدية دخل بنفسه كما فى نسخة* (وفى الحديث). أى وفى آخره* (قصة)*أى طويلة كمافى أسهذة وست أتى فى باب الوفاة ان شاء الله تعالى والابن عبد الله أوعيد الرحمن وعبد الرحمن ﴿باب ماجاء فى صفة أ كل رسول الله﴾ ابن كعب ثقة وكر وفى نسخة أكل الذى* (صلى الله عليه وسلم) •الا كل ادخال غير المائع من الفم إلى المعدة والشرب ادخال المائع منه البهاء (حدثا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن سعد) * بفتح فسكون وفى سحة سعد وهو نف وقاله مبرك*(بن ابراهيم عن ابن اسكعب بن مالك). قال مبركالصحيح أنه عبد الله بن كعب وحاء فى بعض الروايات بالشك عبد الله وعبد الرحمن وها ثنتان من كبار التابعين ويقال لعبد الله رؤيةومات سنة سبع أوثمان وتسعين ويقال ولدعبد الرحمن فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات فى خلافة سليمان بن عبد الملك ﴿عن أبيه ﴾ أى كعب بن مالك بن أبى كعب الانصارى السلمى بفتح السين المدنى محابى مشهوروه وأحد الثلاثة الذين خلف وامات فى خلافة على رضى الله عنه ﴿أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يلعق﴾ بفتح العين أى الحس ﴿أصابعه﴾ أى بعد الفراغ لا فى الاثناء قال ابن حجر فيسن قبل المسح أو الغسل وبعد الفراغ من الاكل لعقهالرواية مسلم ويلعق بدهقبل أن يمسحها محافظة على البركة وتنظيفا ه لا فى اثناء الاكل لانفيه تقذر الطعام وفى رواية بامق أو يلعق أى يادته اغيره فينبغى ان يتبرك به أن يفعل ذلك مع من لا ينفذره من نحو وادوحاد. وزوجة يحبونه ويتلذذون بذلك منه فإن فى ذلك بركة حديث إذا أكل أحدكم طعامه ولياءق أصابهه فإنه لا يدرى فى أبتهن البركة أى لايعلم البركة فى أى واحدة منهن فليس فيه حذف مضاف خلافاً لمن وهم فيه وقدره ما ينوعفه اللفظ قلت الظاهر انفيه حذف مضاف والتقدير فى أى طعامهن البركة ويؤيده رواية مسلم لانه لابدرى فى أى طعامه البركة ومن المعلوم ان محمل البركة الطعام لا مجرد الاصبع فتامل ﴿ثلاثا﴾ قال مشهورة ل له رؤية حرج له الجاعه (عن أبيه) كعب السفلى أحد الذين خلف واشهداء العقبة وكان من شعراء المصطفى مات سنة خمس (ان النبي صلى اللهعليه وسلم كان بلعق) كيمنع أى بلكس بعد فراغ الاكل (أصابعه) من أثر الطعام فيسن فصل غسلها أو مسحهالعقها رواية مسلم وبلعق يده قبل أن يغسلها أى المنفى روما للبركة المشاراليها فى خبراذا! كل أحدكم طعامه فللعق أصابعه فانه لا يدرى فى أيتهن البركة أى لا يعلم البركة فى أبه واحدة منهن فلاحاجة لمكاف حذف معناف فين ذلك مؤكدا اقتداء بالمصطفى والتعليل بطاب التنظيف غير سديداذ الغسل بنظفها ا كثر ولا باعقها فى أثناء الا كل لأنه يقذر الطعام وفى رواية بلعق أو بلعق أى بلعقها غيره فيذه فى لمن يتبرك به العاقه لمن لا بتقذره من نحو عياله أو تلامذته (ثلاثا) قال العصام لم تعثر على انه هل بلعق كل أصبح ثلاث امتوالية أو بلعق الثلاث ثم بلعق انتهى والظاهر حصول سنة التثليث بكل لكن الكيفية الاولى أكمل لما فيها من كمال التنظيف لكل واحد قبل الانتقال لغيره وتحمل هذه الرواية على الرواية الآتية وان المراد: لانا أصابعه الثلاث فيه اخراج اللفظ عن ظاهره بلاضرورة فالصواب ان الملعوق ثلاثة أصابع والعق ثلاث لكل من الثلاث كذاذكره شارح ومراده القسطلانى فإنه قال قوله ثلاثاحال من الاصابع ليوافق رواية أصابعه الثلاث ومر جعله قيد البلعق وزعم ان معناه يلعق كل واحد من أصابعه الثلاث ثلاث مرات فقد أبعد عن المرام فأنه لم يقع التصريح فى رواية بانه كان يلعق أصابعه ثلاث مرات ووقع التصريح بانه كان بلعق أصابه-، الثلاث فى كثير من الطرق تحمل هذه الرواية عليهاجريا على قاعد ذحمل المطلق على المقيد والحمل على المبين سيما مع اتحاد الراوى وهو كعب كا بائى من حديثه بلغ فا كان يا كل بأصابعه الثلاث وامقها فكانت روايته الثانية من سرة الأولى. قال العراقى وفى مرسل عن سعيد بن منصورانه كانما كل بخمس تجمع بينه وبين ماذكر اختلاف الحال والاصمع مثلثة الهمزة ومع كل هــزة تثليث الماء والعاشرة أهموع وقدتذكركذا فى وهـزاءلة ثلث وثالته. القاموس وقد نظم ذلك وم اليهاذات الاغلة فى بيت واحدقاضي القضاة العزالهسة لانى حيث قال والتسع فى أصبع وا- تم باصبوع (قال أبو عيسى وروى غير محمد بن بشارهذا الحديث) بهذا الاسناد مع تغيير فى التعبير (قال كان لهق أصابعه الثلاث) أى أنه قال بدل كان بلعق أصابعه : ثلاثا كان لعق أصابعه الثلاث الوسطى ١٨٩ قاسية الابهام ١٠- برا الط برانى الحنفى • الظاهر ان ثلاثاقيد اللحق أى با مق أصابعه ثلاث اوقات بأن بلعق كلا من أصابعه ثلاث مرات ، مالغة فى التنظيف واغاقاء الظاهر لان جعله الاصابع بعيدوان كان يلائمه الرواية الآتية كان بلعق أصابعه الثلاث وتبعه ابن حجر وقال يؤخذ منه تثاث اللهق وحل هذه على الرواية الآتية ليس فى محله لأنه اخراج اللفظ عن ظاهر ه نعسير دال* فالصواب أن اللمق فى ثلاث أصابع كما ينته الرواية الآتية وان اللهق ثلاث لكل من تلك الثلاث كما سنته هذه الرواية وبهذا تجتمع الروايتان من غيرا خراج الاولى عن ظاهرها اهوا ظاهر ما قاله مبرك من ان التقديرثلاثا من الاصابع الموافق رواية أصابعه الثلاث ومن جمله قد الملعق وزعم ان معناه يلعق كل واحدة من أصا بعه ثلاث مرات فقد ا بعد من الحرام فانه لم يأت التصريح فى رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم امق أصابعه ثلاث مرات ووقع التصريح بامق أصابعه الثلاث فى كثير من الطرق فين فى حل هذه الرواية عليها جريا على قاعدة حمل المطلق على المقيد والمحمل على المدين لاسيما مع اتحاد الراوى وهو كعب بن مالك كماسيأتى من حديثه بافظ كان يأكل بأصابعه الثلاث وبلعق هن * فكان روايته الثانية مفسرة لروايته الاولى قلت فيه إشارة خفية الى أنه كان أكل بإصابعه الثلاث كماسيأتى بهتصر يحاووجههان المتكبر ياكل باصبع واحدة والحر يصر يا كل بالخمس ويدفع بالراحة وأشرف ما يكون الأكل بالاصابع الثلاث وامتها ود الفراغ وأما لعقها :لانا مع كونه غيرمتعارف ففيه شائبة من الشره والخسة ويؤ يدماذكرناه من كلام مبرك ما فى الأصل ﴿قال أبو عيسى ﴾ يعنى المصنف ﴿وروى غير محمد بن بشارهذا الحديث فقال كان يلعق أصاً ... الثلاث﴾ أى الابهام والمسبحة والوسطى* قال العسقلانى وقع فى حديث كعب بن عجرة عندالط برانى فى الاوسط صفة امق الاصابع وافظه .رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث الابهام والتى تليها والوسطى ثم رأيته بلعق أصابعه الثلاثة ل ان مسحها الوسطى ثم التى تليها ثم الابهام وكأن السرفي ان الوسطى أكثر تلويثالأنها أطول فيفى مر الطعام فيها أكثر من غيرها ولا نهالطولطا أول ما يقع فى الطعام أولان الذى يلعق الاصابع يكون طن كفه الى جهة وجهه فاذا ابتدأ بالوسعلى انتقل الى السبابة الى جهة عميقة ثم الابهام كذلك قال ابن دقيق العيد جاءت علة لمق الاصابع فى بعض الروايات الصحيحة وهوانه لا بدرى فى أى طعامه البركة وقد يسلل بان مسحها قبل امقها فيه زيادة تلويث لما مسح به مع الاستغناء عنه بالريق لكن إذا صح الحديث لم يعدل عنه اهـ ولا تنا فى بين تعليلين أحدهما منقول والآخرمعقول ثم الحديث صحيح أخرجه مسلم من حديث جابر * ولفظ، اذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما أصابها من أذى وايا كاها ولا يمسح بده حتى: لعقها فإنه لا يدرى فى أى طعام، البركة* وزاد النسائى من هذا الوجه* ولا برفع الصحفة حتى زلعة ها أو الفقهاء ولاحمد من حديث ابن عمر نحوه بسند صحيح، والطبراني من حديث أبى نويت ضح وه بلفظ فانه لا بدرى فى أى طعامه تبارك له* ولمسلم تحوه من حديث أنس ومن حديث أبى هريرة أيضا كذاذكرهميرك ثم رأيت فى الأوسط انه ياكل بأصابعه الثلاث بالإبهام والتى تليها والوسطى تم بلحق أداءه الثلاث قبل ان عدها الوسطى ثم التىتليها ثم الإبهام وفى رواية الحكيم عن كعب بن عجرة رأيت رسول الله امق أصابعه الثلاث حين أرادان عسجها فلمق الوسطى ثم التى تليها ثم الأبهام اهـ قال الزمن العراقي فى شرح الترمذى وبدأ بالوسطى لكونها أكثرها تلونا انهى أول ما نزل الطعام لطولها وهى أقرب الى الفم حين ترتفع اهـ وبه يعرض سقوط ماقيل نسبة الأصابع الى القسم على السواء ويسن افى الاناء لخير أحمد وغيره من أكل فى قصعة ثم لحمها استغفرت له القصعة أى حقيقة أوانه بكتب الإحمنها أخر مستغفر مدة لها قال فى الاحداء يقال من افق القسمة وشرب ماءها كان له كعتق رقبة ﴿تنبيه ك قال ابن دقيق العيدجاءت علة أفق الاصافيع فى رواية وهوانه لا يدرى فى أى طعامه البركة وقد يمالبان مسحها قبل امقها فيه زيادة تلوث ا امسح به على الاستغناء عنه بالريق لكن اذا صح الحديث بالتقليل لم يعدل عنه اهـ والحديث صحيح رواية مسلم ولفظه اذاسقطت القصة أحدكم وفيمط ماأصابها من أذى واياً كلها ولا يمسح يده حتى بلعقها أو العقها فانه لا يدرى فى أى طعامه البركة زاد ابن السنى من هذه الاوجه ولا يرفع القصمة حتى بلعقها أو يلعة هاول طيرانى عن أبى سعيد بلفظ فإنه لا يدرى فى أى طعامه بسارك له قال الحافظ ابن حجر والعملة المن صورة لاتمنع ماذكره الشيخ فقد يكون للحكم علتان فاكثر والنص على واحدة لا ينفى الزيادة وقد أبدى عباض عملة أخرى وهى انت يتها ون بقليل الطعام •الحديث الثانى حديث أنس (ثنا الحسن بن على الخلال) نسبة الى انال اصنع أو غيره الهمدانى الحلوانى نسبة الى حلوان بمؤهلات ونون كعثمان امم قرية من حمدان ثقة حافظ صاحب ناكيف من الحادية عشر خرج له الجماعة الاالنسائى (ثنا عثمان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما) لتصق باصابعه ويحتمل مطلقا محافظة على البركة المعلومة (لحق أصابعه الثلاث) فيهرد على من كرهامق الاصابع استقذاراقال ١٩٠ الخطابى عاب قوم أفسدعة ولهم الترفه لعق الأصابع واستقبحوه كانهم ما علموا ان الطعام "الذى علق بها وبالصحفة العسقلانى قل والعلة المذكورة لاتمنع ما ذكره ابن دقيق العيد فقد يكون للحكم علىتان فاكثر والتنصيص على واحدة لاينفى الزيادة.وقد أبدى القاضى عياض على أخرى فقال انما أمر بذلك الثلابتهاون تقليل الطعام * قلت يمكن ان تستفاد هذه العلة من التعليل المنصوص عليه فإن القليل يحتمل أن يكون محل البركة والظاهران القاضى بريدان لا يتهاون بنعمة اللهته إلى ولو كانت قليلة مع قطع النظر عن احتمال كونها محل البركة الكثيرة*قال النووي معنى قوله فى أى طعامه البركة ان الطعام الذى يحضر الإنسان فيه بركة لا يدرى أن تلك البركة فيما أكل أو فيما بقى على أصابعه أو فيما بقي أسفل القصعة أو فى اللقمة الساقطة فين فى أن يحافظ على هذا كله تحصيل البركة قل مبرك وقد وقع لمسلم فى رواية سفيان عن جابر فى أول الحديث *ان الشيطان يحضر أحدكم عند كل شئ من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا - قطت من أحدكم اللقمة قليط بها ما كان من أذى ثم ليأكلها ولا يدعهاللشيطان وله نحوه من حديث أنسر وأمر بان تسات القصعة قال الخط بى السلت تقمع ما يبقى فيها من الطعام وقال النووى المراد بالبركة ما يحصل به التغذية وتسلم عاقبته من الاذى ويقوى على الطاعة وفى الحديث ردعلى من كره لمق الاصابع استقذارا نعم يحصل ذلك لوفعله فى أثناء الاكل لانه يعمد أصابعه فى الطعام وعليها أثر ربة، قال الخطابى عاب قوم أفسدعقمهم الترفهانامق الاصابع مستقب وكأنهم لم يعلموا ان الطعام الذي علق بالأصابع أو الصحفة جزء من أجزاء ما أكاوه واذا لم يكن سائر أجزائه مستقدرالم يكن الجزء الباقى منه مستقذ راوايس فى ذلك أكثر من مصه أصابعه سطن شفتيه ولا شاك عادل فى انه لا رأس بذلك فقد يتمضمض الانسان فيدخل أصبعه فى فيه فيذلك أسنانه وباطن فيه ثم لم يقل أحد ان ذلك قذارة أوسوء أدب والله تعالى أعلم قال ابن جر وأعلم أن الكلام فيمن اسـنقذرذلك من حيث ه ولامع نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم والاخشى عليه الكفراذ من استقدرشيء من أحواله مع علمه بنسبته اليهصلى الله عليه وسلم كفر ويسن لعق الاناء لح برأحمد والمصنف وابن ماجه وابن شاهين والدارمى وغيرهم من أكل فى قصعة ثم لحمها استغفرت له القصعة وروى أبو الشيخ من أكل ما يسقط من الخوان أو القصعة أمن من الفقر والبرص والجذام وصرف عن ولد الحمق والديلى من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه ونفى عنه الفقر وأورده فى الاحياء بلفظ عاش فى سعة وعوفى فى ولده والثلاثة منا كبيره ذات وفى الجامع الصغير للسيوطي من أعق الصحفة وافق أصابعه أشبهه الله تعالى فى الدنيا والآخرة رواه الطبرانى بسند ضعيف عن العرباض والعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال جائز عند أرباب الكمال ﴿حدثنا الحسن بن على الخلال﴾ بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام من الحمل أو الخلال ﴿ حدثنا عمان6 بلاصرف وقد يصرف بناء على أنه فعلان من العفة أو فعال من العفونة (حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما العق) بكسر عينه أى لحس وأصابعه الثلاث *حدثنا الحسين بن على بن يزيد بالياء فى أوله وفى نسخة زيدوه وسهو (الصدائى) بضم الصادالى- ملة نسبة الى صداء محدودة قبيلة ﴿البغدادى حدثنا يعقوب بن اسحق يعنى الحضرمى﴾ وهو أحد القراء الثلاثة من العشرة ﴿أخبر ناشعبة عن سفيان الثورى عن على بن الافرعن أبى جحيفة﴾ بضم جيم وفتح ماءمهملة ﴿قال قال النبى صلى الله عليه وسلم أما أنافلا آكل .ـكتا كم قال ابن حجر رواه البخارى أيضا وأسر الاكثرون جزءمن المأكول واذا لم بستقذر كله فلا يستقذر بعضه وليس فيه أكثر من مصهاساطن الشقة ( تنسيه كماقال ابن العربي انشاء أحمد أن ياكل بخمس فليأ كل فقد كان المصطفى يفرق العظم وينهش العم ولا يمكن عادة الا بالخمس وردمفع كونه لا يمكن الابالكل وبفرض تعذره أونعسره الا بالكل فليس هوأكلا بالأصابع الخمس الما هومك بالأصابع فقط لا آكل بها وبتقدير انه أكل بها لعدم الامكان في و محل ضرورة كمن لاعين له با كل بشماله * الحديث الثالث حديث أبى حيفة (ثنا الحسين بن على بن يزيد الصدائى) نسبة أصدا بضم أوله ومهملات قبيلة (البغدادى) صدوق ثقة من الأولياء مات سنة ثانية وأربعين ومائنين خرج الانكاء له أبوداود والنسائى والمؤلف (ثنا يعقوب بن اسحق بمنى الحضرمى) نسمة حضرموت قلة باليمن وهو مولاهم مقرى البصرة ثقة خرج له الجماعة الاالبخارى (ثنا شعبة عن سفيان الثورى عن على بن الأقر عن أبى جحيفة قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أما أنا فلا آكل متكثا) قال المصنف فى العلل سالت محمد ادعى البخارى فقال حديث ابن الاقرلاأعلم أحدار واه غيرعلى بن الاقرام وروى بهذا السعديعينه بلفظ لاآكل متكثا ولا مانع من احتمال تعددسماع أبى جحيفة الحديث رواه البخارى أيضا بسند حسن أهديت المصطفى شان جى على ركبتهيا كل فقيل ما هذه الجلسة قال ان اللّه جمانى عبداكريما ولم يحملنى جبارا عنيدا* ومارواه ابن أبى شيبة عن مجاهد انه أكل مرة متكئا ما عله لبيان الجواز وقبل النهى ويؤيد الثانى ما رواه ابن شاهين عن عطاء أن جبريل رأى المصطفى يأكل متكثافتها ،ومن حكم كرامة الاكل متكئاانه لا يجدر فى مجرى الطعام- هلاولا سيف، هذاور بما تأذى به فالسند ان قعد حائيا على ركبتيه وظه ورقدميه أو ينصب رجله اليمنى ويجاس على اليسرى قال ابن القيم ويذكرعنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقصد الا كل متوركا على ركبتيه ويضع بعطن قدمه اليسرى على ظهر التي تواضع الله وأدبامعه وهذه الهيئة أنفع هيات الكل لأن الاعضاء تمكون على وضعها الطبيعى التى خلقت عليه (ثنا محمدبن شارنا عبدالرحمن بن مهدي ناسفيان عن على بن الأقر نحوه) الظاهران الحديث مرسل فى هذا الأسفاد. الحديث الرابع حديث كعب (ثنا هرون بن الحمدانى ثناعبيدة ١٩١ بن سليمانعن هشام بن عروة عن ابن كسب بناءدق ابن مالك عن أحد قاب الاتكاء بالمدل على أحد الجانبين لانه يضر بالآكل فإنه يمنع مجرى الطعام الطبيعى عن هيثقه و يعوقه عن سرعة تفوذه إلى المعدة ويضغط المعدة فلا يستحكم فتح ها الغذاء.ونقل فى الشفاء عن المحققين انهم فروه بالتمكن للاكل والقعود فى الجلوس كالمتربع المعتمد على وطاء تحته لان هذه الهيئة استدعى كثرة الا كل وتقتضى الكبر وورد بسند ضعيف ز جر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعتمد الرجل بيده اليسرى عند الأكل وقد أخرج ابن أبى شيبة عن النهــ فى كانوا بكر دون انبا كاوامتك ئين مخافة أن تعظم بطونهم " قال ابن القيم) ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يجلس لكلمتوركا على ركبتيه ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر المنى تواضع الله عز وجل وأدبا بين يديه. قال وهذه الحمئة أنفع هيات الاكل وأفضله لان الاعضاء كانها تكون على وضعها الطبيعى الذى خلقها الله عليه وقد تقدم فى باب الاتكاء زيادة التحقيق والله ولى التوفيق وحد: امحمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي أخبر ناسفيان عن على بن الأخرى ظاهره أنه موقوف عليه ويحتمل رفعه ﴿نحوه﴾ أى مثل الحديث السابق معنى مع اختلافه لفظاهـ ذا وكان المناسب ان يذكر هذا الحديث باسناديه أول الباب أو آخره لئلا يقع فصل بالاحتى بين أحاديث الاكل بالاصابع الثلاث وامةهن ﴿حلتظاهرون بنا حق الحمدانى ﴾ بسكون الميم (حدثنا عبدة﴾ بسكون موحدة ﴿بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابن) بالتنوين للتفكير ﴿الكعب بن مالك عن أبيه﴾ أى كعب ﴿قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث وبلعقهن ) بفتح العين أى الحسهن قل العلماء يستحب الاكل بثلاثة أصابع ولا يضم اليها الرابعة والخامسة الالضرورة فقد قيل أنه صلى الله عليهوسلم ربما كان يستعين فى الاكل برابع أصابع، وكان لا يأكل باصبعين وقال الشيطانيا كلبهما وأماما أخرجه سعيد بن منصور من مرسل ابن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل أكل بخمس فمحمول على القليل النادراان الجواز أو على المائع فإن عادته فى أكثر الأوقات هو الاكل بثلاث أصابع واهقها بعد الفراغ قبل وانما اقتصر صلى الله عليه وسلم على الثلاث لانه الانفع اذا لا كل باصبع مع أنه فعل المتكبرين لا يستلد به الآكل ولا يستمر به اضعف ما يناله منه كل مرة فهو كن أخذ حقه حبه حبه وبالاصبعين مع انه فهل الشياطين ليس فيه استلذاذ كامل مع انه يفوت الفردية والله وتر يحب الوتر وبالخمس مع أنه فعل الحريصين والمتفحمين يوجب ازدحام الطعام على مجراه من المعدة فربما انسد مجراه فأوجب الموت فورا وفجأة (حدثنا أخذين منيعا بفتح فكسر (حدثنا الفضل بن دكين6 بضم تفتح ﴿حدثنا مصعب بن سليم) بصيغة المفعول فيهما ﴿قال سمعت أنس بن مالك يقول أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى جىء ﴿بتمر فرأيته ياكل﴾ حال من المفعول ﴿وهو مقع﴾ اسم فاعل من الأقماء أى جالس على وركبه وهو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم با كل واحد ابعه الثلاث) المبيضا لاستغاتها عن النعيمي ذكره الهدام وأقول وقد عنها فى الخبرين المارين وجزم بتهمينها أنا بفر الناجين وهو هشام بن عروة فقل الابهام والتى تليها والوسطى وقد تورع بعض السلف عن الأكل بالملاعق الكون الوارد اماهو الاكل الاصابع وفى الكشاف عن الرشيد انه أحضر طعاما فدعا الملاعق عنده أو نوف فقل له جاء فى تفسير جدك ابن عباس فى تفسير قوله سبحانه * واقد كرمنا بني آدم مجملنا طم أصابع با كاونبها فاحضرت الملاعق فردها وأكل بأصابعه (ويلعقها) كماسبق وفى رواية ويلعق هن وفيه ندب الاكل بها أى ان كفت والازاد بقدر الحاجة واقتصر على الثلاث لأنه الانفح اذا لا كل بأصبع أكل المتكبرين لا يلتذبه الآكل ولا يستمر ئه اضعف ما يتناوله منه كل مرة فهو كمن أخلحمة حمة وبالغمس بوجب ازدحام الطعام على مجراه ور عماد المجرى فات فوراوما فى خبر مرسل أنه كان إذا أكل أكل بخمس حمل على المائع وفى الأحياء النهى عن الاكل على أربعة انحاء الا كل باصبع من المقت وبإصبعين من الكبر وبثلاث من السنة وبأربع وخمس من الشره وروى أحمد القطريف وابن البخارى عن أبى هريرة مرفوعا الا كل باصبع أكل الشياطين وباصبعين أكل الجبارين وبالشلات أكل الأنبياء والحديث الخامس - ديث أنس (ثنا أحمد بن منيع تنا الفضل بن دكين) أبونعيم مولى آل طلحة واسم دكين عمرو بن حماد روىعنه البخارى وأبو زرعة وأم ومات سنة تسع عشرة ومائتين فىالخ شعبان بالكوفة (ثنا مصعب بن سليم) الازدى مولى الزبير يقال له الزهرى كوفى صدوق من الخامسة خرج ه مسلم (قال سجمت أنس بن مالك يقول أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمرف رأيته ياكل) حل من مفعول رأيت (وهو مقع من الجوع) أى منساند الى ما وراءه من الضعف الحاصل له بسبب الجوع فى القاموس أفعى فى جلوسه تساندالى ما وراءه قال القسطلانى والجملة حال من فاعل با كل اهـ وليس فى هـذا ما يفيدان الاستناد من آداب الا كل لانه انما فعله لضرورة الضعف كاسبق وبما تقرر عرف انه ليس المرادهنا الاقماء المسنون فى القعود ين المعدتين وهوان ينصب ساقيه ويجلس على عقبه ولا المكر وه فى الصلاة ناصا فى ذيه خلافا اظانه وبتأملمعنى الاقماءهنا وانه انما كان لضرورة يعرف سقوط 195 وهوان يجاس على البقيه قول الشارح انه كره الاقماء فى الصلاة لاهذا لانه ثم فيه تشبيه بالكلاب وهناتشبيه الارقاء ففيه غاية التواضع ثم ان ماذكر هناقد بشكل بقوله عليه السلام فى خبر النهى عن الوصالابى است كاحدكمانى أطعم وأسقى وفى رواية ابى أبيت عندربى بطهونى و يسقينى وقدىقال انه صرف النفس عن تلك التغذية الشريفة للتشريع وتسلية الفقراء مما ابتلوا به من تهاورالجوع عليهم ﴿باب ما جاء فى صحة خير رسول الله صلى الله عليه وسلم) الخير بالضم اسم ما يؤكل من نحوبر وبالفتح مصدر عمى اصطناعه وفيه أحاديث ثمانية *الاول حديث عائشة (ثنا محمد بن المثنى ومحمد ابن بشارةالا حدثا محمد بن جعفر مناشعة عن ابى اسحق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد) هوأخو الاسود الاحتماء الذى هوجلة الانساء ﴿من الجوع) أى لاجله يعنى ان اقماءه كان لاجل جوعه والجملة حال من فاعل ياكل ووقع فى بعض الروايات وهو محتفز* قال الجوهرى الاقماء عند أهل اللغة أن باصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند ظهره قال وقال الفقهاء الاقماء المنهى للصلاة هو أن يضع ألينيه على عقبيه بين السجدتين قال الجزرى فى النهاية ومن الاول حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يا كل مق عيا أى كان يجلس عند الاكل على وركبه مستوذ زا غير متممكن وتبعه العسقلانى وقار النووى أى جالسا على البقيه ناص اساقيه والاستيفاز الاحتفاز من استفزه اذا حركه وأزعج، وهو منباب الاستفعال* وأماقول مرك افتعال فهوسه وقلم من الاستعمال. قال الترمذى فى شرح قوله وكره الاقماء الاظهر فى تفسير الاقصاء انه الجلوس على الوركين ونصب الفخذين والركبتين لان الكلب هكذابة فى وبهذا ن مره أبوه عبد وزاد فيه شيأ آخروه ووضع اليدين على الأرض وفيه وحهثان وهوان يفرش رجليه ويضع الفقه على عقبيه وثالث ان يضع يديه وبقمد على اطراف أصابعه قال القروى الصواب هو الاول وأما الثانى فقاط فقد ثبت فى صحيح مسلم ان الاقصاء سنة نستا وفسر العلماء بهذا قال ونص الشافعى على استحبابه فالاتماء ضر بان مكروه وغير مكروه اهـ ومحلهباب الصلاة وقال ابن حجر أى طاس على المتنبه ناصب ساقيه وهذاه والاقعاء المكروه فى الصلاة واغالم بكره من الان ثمن فيه أشبه بالكارب وهناتشبه بالارقاء ففيه غاية التواضع وقيل المراد هنا ه والوحه الثانى فى كلام الترمذى والاصح ماذكر نالاز هيئته تدل على أنه صلى الله عليه وسلم غير متكلف ولاءه من شان الاكل وأبعا وإذا كان الاقعاء له معار فيحمل اقماؤه صلى الله عليه وسلم على ما ثبت من جلوسه عندا كله وقدثبت الاحتماء فتمين حله عليه وفى القاموس أفعى فى جلوس، أى تاندالى ما وراء وحينئذ فهمع بمن قوله ونقل الجوهرى عن اللغو بين بالجمع بين همئة الاحتماء والتساند الى الوراء فعنى مقع من الجوع محتبيا مستقد الماوراءه من الضعف الحاصل له بسبب الجوع وبما تقررتحرّران الاستناد ليس من مندوبات الاكل بل هومن ضرورته لأنه صلى الله عليه وسلإليهله الالذلك الضعف ﴿باب ما جاء فى صفة خبز رسول الله صلى اللّه عليه وسلم}. الحاصل له الحاصل عليه قال ابن حجر وزعم ان فى الترجمة - ذفا أى خبزآل رسول اللهصلى الله عليه وسلم الطابق الحديث باطل على أنا وان لم تجعله صلى الله عليه وسلم داخلاقيهم فالترجمة لا حذف فيه الآن ما يأكله عماله يسمى خبزه ويكون منسوب المه وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن شارقا لاحدثنامحمد بن جعفر حدثناشعبة عن أبى العق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد﴾ أى ابن قيس الشخصى أبو بكر الكوفى ثقة من كبار الثالثة نقله مبرك عن التقريب (يحدث عن الاسود) هوأحد عبد الرحمن الراوى عنه ﴿بن يزيد﴾ أى ابن قيس أنتحمى أبو عمر وأ و أبو عبد الرحمن مخضر ثقة مكترفقه من الثانية على ما في التقريب ﴿عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت ما شبح آل محمدع فى أهل بيته ﴿صلى الله عليه وسلم) يعنى عماله الذين كانوا فىمؤنته وليس المراد بهم من حرمت عليهم الصدقة قال مبرك ويحتمل أن لفظ الآل مقيم ويؤيده ان المصنف أخرج هذا الحديث من طريق شهمة الاستفاده فى آخر هذا الباب بلفظ ما شع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ يحصل بد المطابقة بين الحديث وبين الترجمة أيضا﴿من خبز الشعيريومين ) وجاء فى رواية البخارى من حديث عائشة أيضا التقيد ثلات ال لكن فيها من خبز البرفلاتها فى ويؤخذ منه ان المراد بالايام الايام بلياليها كماان المراد اللهإلى ابن يزيد النحت أبو بكر الكوفى ثقة مات قبل الجماجم خرج له الجماعة (يحدث عن الأسود بن يزيد) بن قيس التحق مخضر م ثقة جليل هنالـ مكثرله ثمانون حجة وعمرة و كان يصوم ويختم فى املتين مات سنة أربع وسبعين خرج له السنة وأى الصديق وروى عن على (عن عائشة قالت ماشبع آل محمد صلى اللهعليه وسلم) هم هنا عداله الذين فى مؤنة، لا من تحرم عليهم الصدقة ومايا كله عياله يسمى خبزه ومنسوب له فالخبر مطابق للترجمة ويحتمل أن افظ الآلى مقدم المراده وويؤيده رواية المؤلف الآتية ماشمع رسول الله صلى الله عليه وسلم (من خبز الشعير يومين متتابعين) فى رواية البخاري عن عائشة أيضا التقييد بثلاث امال لمكن فيها من خبز البرلاء م ارض واحد منهما ان المراد الامام بلياليها كماان المراد بالليالى هذا اللإلى بايامها (حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم) اشارة الى استمرار تلك الحالة مدة إقامته بالمدينة وهى عشر سنين بمافيها من أيام حه وغزوه فإن عائشة لازمته بعد الهجرة وقد صرحت فى رواية البخارى بلفظ مانع آل محمد منف قدم المدينة من طعام برثلاث اإلى أى منتا بهاتباعاحتى قبض قل الحافظ ابن حجر وقوله منذ قدم المدينة يخرج ما كانوا عليه قبل الهجرة وقولطابر يخرج ما عداه من الماكول وتباعا تخرج التفاريق قال المصرى والشبع من ١٩٣ الاحول الوجدانية التى تجده الانسان هناك الإإلى بايامها ونظيره فى التنزيل . ثلاث امال- وياء ثلاثة أيام الارمزا(متتابعين) ومفه ومه انه قد كان يشبع يومين لكن غير متوابين ﴿حتى قبض﴾ أى الى أن توفى ومات ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ اشارة الى استمرار تلك الحالة منذ ا قامته بالمدينة وهى عشر سنين بما فيها من أيام الاسفار فى الحج والعمرة والغزو فإن عائشة تشرفت ملازمته بعد الهجرة الى المدينة وقد صرحت الرواية التى أحرجها التجارى عنه اللفظ ما شبع آل محمد صلى اللّه عليه وسلم منتقدم المدينة من طعام برثلاث ليال تباعا حتى قبخر قل العسقلانى قولها المدينة يخرج ما كانوا فيه قبل الهجرة وقولهامن طعام بريخرج ما عداذلكمن المأكولات وقولها تباعا يخرج التفاريق وعند البخاري أبنا من حديث ما أكل آل محمداً كلتين فى يوم الاواحداهماتمر قال الشيخ وفيه إشارة إلى أن التمركان أسرعهدهم من غيره وفيه إشارة الى انهم ربمالم يجدوا فى اليوم الأأكالم واحدة فان وجدوا أ كانين قاحداهما تمر ووقع عندمسلم من طريق وكيع عن مسعر بلفظ ما شبع آل محمد يومين من خبز البر الاواحداهما تر وأخرج ابن سعدمن طريق عمران بن زيد قال دخلنا على عائشة فقالت خرج تغنى النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم علاً بطنه فى يوم من طعام من كان اذا شبه من التمرلم يشبع من الشعير واذا تبع من الشعير لم يشبع من الخمر وال ابن هرقد ينا فيه أنه صلى الله عليه وسلم كان يدخر قوت عماله سمنة ويجاب أخذاصن كلام النووى فى شرح مسلم بانه كان فعل ذلك أواخر حياته لكن تعرض عليهدوائج المحتاجين فيخرجه فيها فصدق عليه انه ادخرقوت سنة وانهم لم بشموا كإذ كرلانه لم .. ق عندهم ما ادخره-ماهوفيه انه يلزم منه أن تضيق الحال اذا كان فى أواخر السنة والحال أن الاحاديث تعم الاحوال فالاحسن فى الجواب أن يقال انما كان يدخرة وتهم لاعلى وجه الشمع أوانه كان لا يدخر فه فيا كانوا يشبعون معه صلى الله عليه وسلم فى بعض الاوقات مع انه لا تصريح فيهانهم كانوالايشجعون من القلة وانما كان عادته-م عدم الشبع نعم ما كانوا يجدون من لديذالاطعمة المؤدية الى الشمع عالماً واللهتعالى أعلم وروى الشيخان عن عائشة توفى النبي صلى الله عليه وسلم وليس عندى: فى يا كام ذوكبد الاشطر شبر فى رف لى فاكات منه حتى طال على فكاته تفنى (حدثنا عماسر بن محمد الدورى﴾ ضم أوله ﴿حدثنا يحيى بن أبى بكبر﴾ بضمه وحدة وفتح كاف وفى نسخة بي بكرة ﴿حدا حرير بفتح حاء مهملة وكسررموشقية ساكنة فزاء (بن عثمان زسام﴾ بالتصغير بزعامرة لـ سمعت أن أهم) بضم الحمزة وهو الباهلى ﴿ يقول ما كان يفضل) بضم الصاد المقدمة أى يزيد ﴿عزم وفى نفخة على وأهل بت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير 6 كتابة عن عدم شمعهم قل ابن جر والمهنى لم يكثرما يجدونه ويخبزونه من الشعير عندهم حتى يفضل عندهم منمشربل كانواه شدونه لأبشعهم والاكثر قال برك أى كان لا يقى فى سفرتهم فضلاعن ماكولام وعزابن سعدمز وجه آخر عز، أشه قالت ما رفع عن مائدته كسرة- بمرضلا حتى قبض قل ولايخ فى على الفطن ان ظاهر هذا الحديث لا يدل على انهم كانوالا يشبعون من ذلك الحيز بخلاف الحديث الأول قلت مما كان محتملا في إذاه على ما ورد في الحديث الأول وهوالحل الاكمل والافضل (٢٥ - شهابل ـ ل) والاربعة (قال- معت أبامامة) بضم الهمزة (الباهلى) صحابى مشهور سكن الشام قبل هو آخر من مات بها من الصعب (يقول ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير) أى لم يكثر ما يجدونه ويخبزونه من الشهير حتى يفضل عندهم منه شئ بل كان ما يجدونه لا يشجعهم فى الأكل ولو بدل من خبز ش ميركان فى بيته لكان ابشار الغيرهم على أنفسهم وليس المعنى أنه لميا كل أحد خبز ش مير من بيته وروى الشيخان عن عائشه توفى صلى الله عليه وسلم وليس عندى شى با كاء ذوكبد من نفسه والتمخ ان صدق الخبرمط العته للواقع ومستندالرأوى المخبر بهذا اما شاهده من ظاهر الحال وهو يرجع الى الظن الغالب فالمراد ما شمع فى ظنى ولا ينافسه انه كان آخر حياته بدخرقوت عياله سنة لانه كان بعرض له حاجة المحتاج ويخرجه فيه ولا يبقى منه بقية فصدق انهم لم يشبهوا وانه ادحر قون سنة · الحديث الثانى حديث أبى امامه (ثنا عباس ایی محمد الدوری تنا يحي بن أبى بكير) العبدى قضى كرمان تقعمات سنة ثمان ومن تقين حرج له انجاعة (ثنا حرير): ٥- ملتين آخرهم محمد كسميع ابن عثمان عن سليم بن عامر الرحبى المشرفى احمدى ورحمة بطن من حميرله حومائتى حديثوكان ثبتاناهيا مات سنة ثلاث وستين ومائة وغلط من قال له رؤية حرج له مسلم الاشطر شعير فى رف قا كات منه حتى طال= لي ذكاء فى الحديث الثالث حديث ابن عباس (ثنا عبد الله بن معاوية الجمعى) نسبة لجمع حبل انى غير على ما فى القاموس : هوابو حمة رالمصرى عاش فيها على المائة ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين خرج له أبوداودوالنسائى (:] ثابت بن يزيد الاحول عن هلاك بن خباب) بفوقية وموحدتين تحقيتين كسار أبو العلاء المصرى ثقة تغيراً حرامن الطبقة الخامسة خرج له الأربعة (عن: كرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت اللهعلى النقابية) أى المتوالية يعنى كان فى تلك الاإلى على الاتسال (طاء يا) أى خالى الإطزجاما(هو) ذأكيد فاعل ط ويات خرج عطف أهله عليه (وأهل لا يجدون) أى الرسول وأدل (عشاء) الفتح ما يؤكل عند العشاء الاسرة منى آخر النهاريمني ماء مشون به فى الليل وفيم فضل الفقر والتجاب عن السؤال مع الجوع قل الشارح وعدم اهتم فى عدم الطعام الجذع حيث رضى اغداء الحدابة بكوهم جائمي اه وهو زار استغفر الله اغا ئله وكيف ظنء قل= كان الحب وما كانواعلىمن بدهم النفوس دونه صلى اللهعليه ولمنه يدافهم ان يدنت طاوبا اللهالى المتتابعة مع ما عليه طائفة من القبائل لو على ففر ؤم ولا عن أغنياتهم ذلك لبذلوا الجهد فى تقديمه هو وأهل بيتهعلى أنفسهم واحت قواعلى الطاره وتقاتلوا عليه بل كان صلى الله عليه وسلم اشعرف نفسه وخامة منصبه ورات بهم بالغ فى سترذلك عنهم ويخفه ما أمكن (وكان أكثرخبزهم جيز الشعبر) فى النبى وأهله فى المغرب أدل الرجل امرأته وولده ولذين فى عباله ونفقته وكذا كل اخ أو أحت أو عم أوابن عم أوصبى يقونه فىمنزله اهـ*الحديث الرابع حديث سهل بن سعد (أماعبد الله بن الرحمن) المدارى (ثنا عبيدالله بن عبد المجيد الانفى) المصرى نسبة لبنى حنفة قبيلة من ربيعة ١٩٤ سكنوا اليمامة على عهدا سط فى ثقة لم يثبت ان يحيى بن معين ضعفه خرج له الجماعة (ثنا عبد الرحمز ودوابن فتاءل بظهرلك الاجمل ﴿حدثنا عبد الله بن معاويه الجمحى) بضم حيم وفتح ميم (حدثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خبار) بفتح الذالمعجمة وتشديد الموحدة الأولى ﴿عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعبت الكه الى المتتابعة) بالنصب فيهما أى يستمر فى تلك الليالى على ذمت التوالى ﴿ط وبا) أى خالى المطن جائماقال مبرك الطوى الجوع طوى السكر يطوى طوى إذا جاع فهوطا ووطيان أى جائع وطوى بالفتح بطوى طياذا جوع نفسه قصدا قال فلان يطوى امالى وأيا ما وهو وأهله﴾ أى عماله وكفى به عن الزوجة ومنه قوله تعالى* وسار باء له* وتاهل تزوج وأهل البيت سكانه كم فى المغرب (لا يجدون﴾ أى لا يجد الرحول وأهله ﴿عشاء) بفتح أوله وهو ما يؤكل عند العشاء بالكسر والمعنى لا يجدون ما ما كاونه فى الليل أو مايقاربه من آخر النهار ﴿وكان أكثر خيرهم خبز الشعير.حدثناعبد الله بن عدالرحمن حدثنا عبد الله﴾. بالتصغير ﴿بن عبد المجيد الحقفى حدثناعبد الرحمن وهوابن عبد الله بن دينار حدثة: أبو حازم عن سهل بن سعدان) أى الشاذ وقيل له﴾ أى اسهل ﴿أكل﴾ قال مبرك هواستفهام تحذف أداته امـ وفى نسخةأ كل ﴿رسول اللهصلى الله عليه وسلم العقي ﴾ يفتح نونو -رقاف وتشديد تحتية الدرسكة وه والخير النقي عن التخلة ويقال له بالفارسية ميده أدنى ) أى بريد سهل بالنقى ﴿الحوارى﴾ تفر الفقى أدرجه الراوى فى الخبز والحوارى بضم الجاء وتشديد الواو وراء مفتوحه وزعم تحديد الماءخط، الذى نخل مرة بعد أخرى من التحوير وهوا تبييض ﴿فقال - هل مارأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقى﴾ عبد اللّه بن دينار) ر وء عن أبيه وزيد بن أسلم وعنه القطان وعلى بن الجعد قال أبو حاتم وغيره فيهابي وقال ابن معين فىحديثه ضعف (ما أبو حازم) المعرج إذ ابن دينار المدنى مولى الاسود بن سفيان ثقه عابد من الثالثة خرج لهاجاعة مشهور بالرواية عن سهل وذكر شارح انه تابعى أى مارآه فضلا عن أكا، فهمها فة لات فى ﴿حتى افى اللهعز وجل) كتابه عن موته لان الميت ؟مجرد خروج روحه تأهل للة عربة ورؤش قال ابن حجر وأحاب بعضهم عن الذايه مايت عجب منه ثم من المعلوم أنه لا يلزم ومن الثامنة وبينهما تضاف اذ التابعى لا يجاو من السادسة ولو كان من الناسنة لم بدع سماعه من سهل وكأنه تحريف ولهم حازم آخر (عن سهل بن سعد) بن مالك: ابن خالد الانصاري الخزرجي الساعدى له ولأيدصحة وهوآخرمن مات من العجب بالمدينة مات سنة ثمان وثمانين أو احدى وتسمين (انه قبل له أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقى) استفهام بحذف الهمزة وهى ثابتة فى نسخة بفتح النون وكسر القاف أى الخبز وأما ! فى بالفاءذه وما نراحت بطعم الماس اذا ما أمخلوا* مزتق "وقادمه النقى وهو بالقاف فى به الفق أنه من التحالف قال به الرحا كما يق الذ فى المطر وتفى القدر وافى قوائم البع ير لم ترامت به من الحصاذ كرذلك كان الرمخشرى (بنى الحوارى)تفسير من الراوى للمفى أدرجه فى الخير وأولياءمهملة مضمومة وواو مشددة ما - ورأى بيض من الدفق بنخل مراراء، وخلاصة الدقيق وبابه وأبيعنه وكل ما بيض من طعام وقصرهعلى الاول تقصير قال الزمخشرى ومن ذلك قبل النساء الانصار الحوار يات خلوص ألوانهر وذها بهن فى النظافة على نساء الاعراب (فقل ،لماذاى رسول الله صلى الله عليه وعلى النقي) من الحالة ورؤ يته صا فة فى نفى أكمام فيطابق السؤل الكن توقف البعض فى نفى الاكل من الزمان الموت وكأنه تعارف فى التأبيد (حتى أفى الله عز وحل) كتابة عن موته عليه الصلاة والسلام لان المت تدر د خروجه تناول للقاءريه اذا لحائل بينه وبين الله التعليقات الجسمانية فيعد قطعها .لاقيه اما بصفته الخلالية أو الجمالية وقول شارح أنه صلى الله عليه وسلم بعد الموت وضع فى جنة النعيم يأكل فيها ما يشتهى وان ورد فى الشهداء انهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فنله فالانبياء أولى منعربات الاكل من صفات الاجسام والأكل ان مات ورزق من الشهداء انغماهو روحانى لاجمانى (فقيل لههل كانت الحكمة. اخل) جمع تخل بضم الميم والم، وهوه ان فى الدفق من الخذ له اسم آلة على غير قياس والمتدل بفتح الحاءافة فيمذكره فى الصباح (على عهد رسول الله- لى الله عليه وسلم) هذا السؤل ناشئ عن تفى ؤه ملتقى زقادته انهلميكن لهم متدر يحلون به التقى والالراد الذى والمخاطب بقوله لكم الخصب والمراد مهم قطا المدينة فى المصن المهاجرين والأنصار (فال ما كانت (امناحل) أى فى عهده صلى الله عليه وسلم وزمانه ليوافق الحوار السؤال ويؤيده ماروىعن ٢٠-ل فى بعض طرق الحديث ما رأى على المدعليه وسلم منخلامن حين مث الى حرق ض قال الحافظ ابن شراء تر زبع قل البحث لامع توجه ١٩٥ «٠ الشام مرتين والحبزلة فى فيه من أفي رؤيته عدم وجود وعد غيره ﴿فقيل له ) أى اسهل ﴿هل كانت المرة أح سابر سول الله صلى الله عليه وسلم على جهة التغليب والمراد منهم وط ان المدة من المهاجرين والأنصار ﴿مداخل﴾ بفتح أوله جمع متحل بعضمتين آلة النحل على غيراً قياس وفقع الخاءلفة ﴿على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ أى وى زمانه ﴿قال ما كانت (ماهذاخل) فيه مقا لها فيه بالجمع فلا يردانه لا يلزم من فى الجمع أفى المورد والمواد ما كانت لنا مناخل فى عهدها طابق الجواب السؤل والدوادق ما فى الواقع انبعده صلى اللهعليهوسلم كانت لهم ولغيرهم مناخل ممن لم أنت على حاله وتداقيل المتخل أول بدعة و الاسلام وفي صحيح مسلم عن الأسنان عائذ بن عمر ووكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبد الله بن زبادفة ل أى بنى انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انشر لإعلاء المحطمة وبالكارتلكونه فهم عال لاجاس فاف أنت من نخالة أصحاب محمد صلى اللهعليه وسلمذة- ل هل كانت م. نخلة ما كانت فلة بعدهم وفى غيرهم ﴿فقيل كيف كنتم تصنعون بالشعير) أى بدقيقه مع كثرة ما فيه من التحالة وقال كانت فتهك حسم الفاء أى نظيره الى الهواء باليد أو بغيرها (فطيرة) أى من الشعير وماطر﴾، فيخفية كالتبن ويبقى مافيه رزانة كالدقيق (ثم نفجنهه بفتح النون فكسر الجيم وفى هذا إن تركه صلى الله عليه وسلم التكلف والاهتمام بشأن الطعام فانه لا يعنى به الاأهل الحق، والغفلة والبط لة وروى أنجارى عن دول محور وابه المصنف وقال مبرك وروى عن سهل فى بعض طرق الحديث ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه اللّه حتى ق عنه قال العسقلانى أظن ان "هلااحترزعما كان قبل المعت لأنه صلى الله عليه وسلم توحه فى أيام الفترة مرتين إلى جانب الشام تاجراو وصل الى بصرى وحضر فى ضيافة بحيرا الراهب وكانت الشام اذ ذاك مع الروم والخبز النقى عندهم كثير وانظاهر أنه صلى الله عليه وسلم أى ذلك عندهم واما عنظهور الفقوة فلاشك انه فى مكة والطائف والمدينة وقداش تهرات سبل العيش صارمنيقا عليه وعلى أكثر الصحابة اضطرارا أواختياراولوقيل ان رسول اللهصلى الله عليه وسلم توجه فى أواخرسنى الهجرة إلى غزوبنى الأصفر ووصل الى تموك وهى من اعمال الشام فيحتمل انه رأى الدقى فى ذلك الفرا ينا أجيب بانه صلى الله عليه وسلم لم يفتح تلك الكورة ولا طالت اقامته فيها ولم ينقل أرباب السيرات قافلة التهم جاءت الى:دوك فى الأيام اى كان صلى الله عليه وسلم نازلاديها. قلت الظاهران تفيهارؤيته صلى الله عليه وسلم بالنسبة الىعاء لا إلى ما فى الواقع فلا يردعلمه وارد أصلا وروى البزار بسند ضعيف توتو طعامكم يبارك الكميه وحكى البزار عن بعض أهل العلم وصاحب القرابة عن الأوزاعى انه أو خبر الارغفة وهذا أولى من خبر لديهو صفروا الخبزوا كثر واعدد مبارك الحكمة ، فافه واهومر ثمة ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات ومن حيز البركة فى صفر القرص فنه كذب كانقل عن النسائى (حدثنا محمدبنبشاراخ برنامه ذبن هشام حدثنى أبى) قال مبرك هو هشم الدستوائي ﴿عن يونس) هوابن أبى الفرات عدد المصرى المشهور بالاسكاف كما صرح به المصنف فيما ياتي ﴿عرقاده) أعلى ازرواية معاذبن هش. من قبيل رواية الاقران لانه ما من طبقة واحدة وهشام من المكثرين عن قفادة ولكنه لم يسمع هذا الحديث منه وح .. كثير وكذا الداخل واظ هرانه رآه عندهم واما بعدالعشة فكان منفاعليه وعلى ــه (فقيل كيف كنتم تصنعون بالشعير) أى بدق قـه مع ما فيه من العدالة ولابد من فخاه البول دامها (قال كانتفيه) الاستعمال الأشبع تتفخ فيه (وط_برمته ما طار ثم أمنه) فيه تركه صلى اللّه - !» وسلم للتكاء والاعتناء دات الطعام: يغنى به الاأهل الحماقة والفقلة والبطالة . وروى البخارى عن سهل نحو رواية المصنف وفى رواية له أبدامارأى صلى الله عليه وسلم منخلا من حين بعثه الىة منه ولا حمد عن عائشة الهاقات والله الذى من محمدا بالحق مارأى منخلا ولا أكل خبز منتخولامنذ عثمانته الى ارقـ ض وأت كيف كنتم تسعون بالشعير قالت كمانقول أنه قال الغزالى وهذالا يقتضى ار اتخذ المناخل لنخل الطعام. نهى عنه وان كان أبدع مدرسول الله صلى الله عليه وسلم لان المنهى بدعة اسناد سنة ثابتة ورفع أمرامن الشرع مع بقعلته واس فخل الطعام كذلك لأن القصد منه تطيب الطعام وذلك مباح مالم ينته الى الدعم المفرط . الحديث الخامس حديث أنس (:محمد بن شار أخبر نا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن يونس) بن أبى الفرات الاسكانى المصرى ثقة من السادسة ولينه ابن حبان فلم يتابع خرج له التجارى والنسائي وابن ماجه (عن قتادة عن أنس بن مالك قال ما أكل نبى الله على خوان) بكسر أوله المعجمو يضم ويقال كما فى الصباح وغيره خوان بالسكر مرتفع يهيا ليؤكل الطعام عليه وهو فارسى معرب يعتاد المتكرون من العم الا كل عليه اثلا تنخفض رؤسهم فالا كل عليه بدعة لكنه جائزان خلاعن قصد التكبر ولا بنافيه ما فى خمر بريدة فى خاتم النبوةانه جاء سلمان بمائدة لما سبق ويجىءمن ان المائدة تطلق وبرادبها ما عليه الطعام وإن لم يكن خوانا وأما الجواب بانه لم ينقل أنه أكل طعام . إن فقد مر ما برده (ولا فى سكرجة) بضم أحرف- الثلاثة مع شد الراءوة - - ل الصواب فتح رائه لانه فارسى معرب عن مفتوحه وهى كما قال ابن العربى مائدة صغيرة ذات جدار وقال غيره وهى اناء صغير يؤكل فيه القليل ويجعل فيه ما يشتهى ويهضم حول الطعام على المسائدة قال بعضهم وقدتطلق على الكسبرة أوعنا والمرادانه لم.] كل على هذه الصفة قط لانه لم يا كل حتى ١٩٦ يشبع فيحتاج الاستعمال الماضي والمشهى دل كان لا يا كل الالشدة جوعه وقال أجوع يوما وأشبع يوما ولانها من يونس عنه ﴿عن أنس بن مالك قال ما أ كل فى الله صلى الله عليه وسلم على خوان﴾ المشهور فيه كسر المعجمة ويجوزضمها وهو المسائدة مالم يكن عليه اطعام وفيه لغة ثالثة وهى اخوان بكسر الهمزة وسكون المعحمة واهلها ميت بذلك لاجتماع الاخوان والاصحاب عندها وحولها وقبل "عى خوانالانه يتخون ما عليه أى ينتقص والصريح انه اسم أعجمى معرب قال فى النهاية الخوان ما يوضع عليه الطعام عند الا كل واعلى أنه يطلق الخوان فى المتعارف على ماله أرجل ويكون مرتفعا عن الأرض واستعماله لميزل من داب المترفين وصنيع الجبار ين املا يفتقر وا الى خفض الرأس عندالا كل فالا كل عليه بدعة لكنها جائزة ﴿ولا فى سكرجة) بضم السين المهملة والكاف والراء المشددة وقد تفتح الراءاناء صغير يؤ كل فيه الشيء القليل من الادام وهى فارسية وأكثر ما يوضع فيها الكواشف ونحوهامما يشتهى ويهضم وقيل الصواب فتح رائه لانه معرّب عن مفتوحها قال مبرك جمهورأهل الحديث على أن الراء فى مكرجة مضمومة ونقل عن ابن مكى أنه صوب فتح الراء والعرب يستعملونها فى الكوا مخ وما أشبهها من الجوارشات والمخللات على الموائد حول الاطعمة للتشهى والهضم قيل لم يا كل رسول الله صلى الله عليه وسلم من السكرجه لان الاكل منها معقاد أهل الكبر والخيلاء أوانه من علامات البل اهـ والاظهر أنه من دأب المترفين وعادة الحريصين على الاكل المفرطين ﴿ولا خبز) ماض مجهول (له) أى لاجله صلى الله عليه وسلم (مرفق ) مرفوععلى أنه نائب الفاعل وفى نسخة صحيحة مرفقا بالنصب على أنه حال من المفعول أو تقديراعنى فالجاره والنائب وهو بفتح القاف المشددة أى ملين محسن تكبر الحوارى وشبهه وقيل الخبز المرفق هوالرغيف الواسع الرقيق ويقال له الرقاق بالضم كطويل وطوال وهذا معنى ما قال ابن الجوزى هو الخفيف وقيل هوالسميد وما يصنع منه الكعك وغيره قال العسقلانى وهو غريب ولاشك ان ترقيق الخبزد أب أرباب التكلف وقد تقررانه صلى الله عليه وسلم كان بريئا من التكاف والتنعم وظاهر السياق أنه لم يأكله قبل البعثة ولا بعد ها وانه كان ما كله إذا خبز الغيره وهو محتمل لكن ظاهر الحديث الآتى آخر الباب انه لم أ كام مطلقا ويؤيده خبر البخارى عن أنس ابن مالك ما أعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرة قا حتى حق باللّه ولا رأى شاة سميط بعينه حتى حق باللّه والسميط ما أزيل شعره بماء سنحن وشوى بجلدهواغا يفعل ذلك وصغير السن كالنخلة وهى من فعل المترفين وفى معناها الدجاجة لكن سبأتى انه أكل الدجاجسة قال ابن الازبر والله يعنى أنه لم ير السميط فى ماكوله اذلو كان غير معهود لم يكن فى ذلك تدحاه وفى رواية من حين ابتعثه الله تعالى فيحتمل أنها للتقييد لانه قبل البعثة ذهب الى الشام وفيه المرفق فيحتمل انه أكله ويحتمل أنهالبيان الواقع ﴿قال)، أى يونس ﴿فقلت اقتاد. أوعية الالوان ولم تكن الالوان من شأن العرب الماكان طعامهم الثريد عليه مقطعات اللحم وقد طبعوا على السعة والسماحة والبسر فى كل شئ فلایا کاون فى هذه القصعة الصغيرة التى هى علامة النجل والتكبر والغايفعل ذلك العجم لما طبعوا عليه من الضيق والعسر والشع الامن شرح الله صدره وطهر خلقه والكلام فى العرب الذين لهم عناصر نسبية لامطلقا فقد كثرفا-م خلط السوءمن عروق الحجم وأخلاقهم فعامتهم همين ذكره الحكيم (ولا خبزله مرقق) بعناء خبز المعول وشد القاف فہلی الأولى المفتوحة مارقة» السانع أى جمله رقيقاوهوالرقاق بالضم يعنى لم يكن يخبزله خبز ملين محسن مبيض كالحوارى لان عامة خبزهم انما كان الشعير والرقاق انما يتخذ من دقيق البروابس ذا من شان العرب والترقيق التليين وقال الامام ابن الاثير المرفق السميد وما صنع من كمك وغيره وابن الجوزى هوالخفيف كأنه أخذه من الرقاق وهوالخشبة التى يرفق بها وهو الحوارى السابق وظاهر النفى انه لم يا كاء قبل البعثة لكن فى رواية للسقف من حين بعثه الله فيه :- ل انه للتقيد لانه قبل البعثة دخل الشام وفيه المرفق وغيره من مأكولات المترفهين بكثرة فيحتمل انه أكله ويحتمل انه لبيان الواقع وهذا الخبرليس فيه ما يقتضى انه كان لا با كاه اذا خبز لغيره لكن الخبر الآتى آخر الباب وفهم انه لميا كام مطلقا ويؤ يده خبر الامام البخاري عن أنس ما أعلمأنه صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرفقاحتى دق بالله ولا رأى شاه-مطاحتى لحق باللّه (قال فقلت لقتادة) هذا السؤال ناشئ عن نفى الجواز (ذعلى ما كانوابا كاون) ان حمات الواونح وها فى رب ارجعون أو لاصحافي وأهل بيته فظاهر أولا محب فانا عدل عن القياس لأنهم تأسوا بأحواله فالسؤال عن أحوالهم هو عن حاله (قال على هذه السفر) جمع فرة وأداراطعام يتخذ لاسافر والغالب حمله فى جلد مستدير فنقل اسمه لذلك الجلد سمى به لذلك كا- ميت المزادة راوية ولان العام المذكورهماليق تنضم وتمفرج الانفراج سم.ت سفرة لأنها اذا حات معاليقها انفر حت فا-فرت عما فيها وعى السفر سفر الاسفار الرجل بنفسه عن العمران والبيوت، واعلم ان ورود النهى عن الأكل على الخوان لا يناقشه ما ورد من ان الأكل على المائدة محوب مطلوب تكيران الملائكة تستففى لاحدكم ما دامت مائدته موضوعة لان الخوان كما قاله الحكيم الترمذى هو المرتفع عن الارض بقواء. والمائدة ما يعدو بسط المؤكل عليه والسفرة ما أسفرعا فى جوفه كماتقررقل الحسن الاكل على الخوان فعل الملوك وعلى المنديل فعل الحجم وعلى السفرة فعل العرب وهو سنة قال وممايحقق ان المائدة ما عدو بسط ما جاء فى التنزيل من ذكر المائدة قالوانزات -- فرة حمراء مدورة وقال ابن العربى الأكل على الأرض من التواضع ورفعه على الخوان من الترفه والأكل على الارض افاد الطعام فتوسط الشارع بان يكون ١٩٧ على اسفروه وكل مفروش ساعله الطعام وعلى ماك) كذا هو فى نسخ الشمائل باشماع فتحة الم وكذا هو عند بعضر رواه البخارى وعندا كثرهم فه لام لمؤكل أذالم يكن مائها هيم مفردة ذكره مبرك واعلم أن حرف الجر ان ادخل على ما الاستفهامية حذف الألف لكثرة الاستعمال ١-أن قد ترد فى الاستعمالات القليلة على الاصل فخرقول حسان على ما قام بشتمنى الشيم »ثم اعلم أنه إذا اتصل الجار بما الاستفهامية المحذوفة الالف نحوختام والام وعلام كتب معها بالالفات اشدة الاتصال بالحروف هذا والمعنى فعلى أى شئ ﴿ كانوابأ كلون كم ان جمات الواو للتعظيم كما فى رب ارجعون أوله صلى الله عليه وسلم ولاهل بيته فظاهر أو للصحابة فاءا عدل عن القياس لانهم يتأسون بأحواله ويقتدون بأقواله وأفعاله فكان السؤال عن أحوالهم فى ماله كالسؤال عن حاله صلى اللّه عليه وسلم وآله وقال ﴾ أى قتادة موقوفا ﴿ على هذه السفر﴾ بضم ففتح جمع سفرة وفى النهاية هى فى الاصل طعام يتخذد المسافر والغالب انه يحمله فى جلد مستدير فنقل اسمه الى ذلك الجلد وسمى كما سمست المزادة راوية وغير ذلك من الاسماء المنقولة واشتهرت،ما يوضع عليه الطعام جلدا كان أوغيره ما عدا المائدة لما مرأنها شعار المتكبرين غالبا ﴿قال محمد بن بشار يونس هذا الذى روى عن قتادة هو يونس الاسكاف) بكسر فكون أى صانع القفش وفى نسمة يجر الإسكاف لوحدة أحمد ابن منع حدثما عبادبن عباد المعلى﴾ بفتح اللام المشددة نسبة الى مهلب على صيغة اسم المفعول من هلبه معنى شتم (عن مجالد، بكسر اللام ﴿عن الشعبي) بفتح فسكون هو عامر بن شراحيل الكوفى أحد الاعلام من التابعين ولد فى خلافة عمر قال أدركت خمسمائة من الصحابة وقال ما كتبت سوداء فى بيضاء قط ولا حدثت بحديث الاحفظته مات سنة أربع ومائة وله ثقتان وثمانون سنة كذا فى أسماء الرجال لمؤلف المشكاة ﴿عر مسروق ﴾ يقال انه مرق صغيراثم وجد فسمى مسروقا أسلم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وادركالصدر الاول من الصحابة كابى بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود وعائشة رضى الله عنهم شهد فى حرب الخوارج ومات بالكوفة سنة اثنين ومائة كذا فى جامع الأصول ﴿قال دخلت على عائشة رضى الله عنها فدعت لى إطعام﴾ أى أمرت خادمها أن قدمه الىّ قال مبرك أى اضافتنى ﴿وقالت ما أشبع من طعام) أى مما حضر عندى وقال ابن جمر أى خبز ولحم (مرتين) ولا يخفى أن الدول أبلغ فى المدعى ﴿فاشاء﴾ أى أربدؤان أبكى) بان لا أدفع البكاء عن نقدى (الابكمتك) أى تحزنا لتلك الشدة التى قادتها الحضرة الفجويه أو أونحوه ولا فله أسماء أحر قال وكانت قصاع العرب منحوتةمن الشجرحتى من النصار وهو أعزها عندهم فلم بتركهم الشيطان حتى حملهم على تذميها وتزيينها وأفسدطفمه! وغير القلوب بالاكل مضا وكذا كانوا يأكلون فى الخزف فريج لا يدخل الدسم اجزاء القصعة تجاءت أنظف لكن توسع فيه فليكره لهذا ( قال محمد ابن شاريونس هذا الذیر وی عنقتادة دويونس الاسكافى) أوقال يونس الدىروى عزق دذا كان أوضح وأخصر وهذا الحديث خرج. أيضا البخارى والنسائي وابن ماجه وغيره- م قال الحافظ الزين العراقى ويونس بن أبى الفرات القرشى مولاهم المصرى الأسكافى ليس له عند المؤلف وبقية من خرج هذا الحديث من الأئمة الاهذا الحديث الواحد وقد وثقه ابن معين وغيره ولم يذكر المؤلف فى هذا غير حديث أنس هذا وفيه عن عاصم بن جددة ،واه أبونعيم فى المعرفة قال ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوان قط ولا كان له بواب*الحديث السادس حديث عائشة (ثنا أحمد بن منيع بها عباد بن عباد) كشر ادعمهملات وموحدة تحتية (المهلبي) نسبة الى المهلب بصيغة المفعول وهوابن أبي صفرة ثقة ربما وهم خرج له الجماعة (عن محالد) بحيم بصيغة الفاعل الحمدانى بالسكون ليس بالقوى تغيرآ خرامن السادسة خرج له الجماعة الاالبخارى (عن الشعبى عن مسر وق قال دخلت على عائشة رضى الله عنها فدعت لى :طعام) أمرت خادمها ان يقدمعلى (وقالت ما أشبع من طعام) أى خبز ولام مرتين بدأيل جوابها أوهز مطلق الطعام وتنذكر مشبعها أنه صلى الله عليه وسلم لم يشيع من ذلك مرتين (فأشاءان أبكى الابكيت) نا-فاوخرنا كأنهاذ كرت هذا اعتذارا عن عدم أهتمامها بالا كل كما هوسنة المضياف ليا كل الضيف بلاحمل ومراده انه ما يحصل من شمع الاتسبب عنه مشبشتى للبكاء فيوجد منى فوراو وراءذلك أقوال منكافة قال العصام والظاهر انها عبرت باسكى اخطارا عن حالما الماضية وبكيت ليكون قرينة على ما أرادت قال الخارج وهو غير سديد واغماسبب ذلك ان أبكى اسرمعه ولا لاشاء المستقبل يلزم كونه مستقد لا بخلاف بكيت بعد الالان معنا. الاوحد (قال) مسر وق (قت لم) أى لم تسبب عن الشمع تلك المشيئة السبب عنها وجود البكاء فو راقال الشارخ وهذا أظهر ما قيل از المكاء لازم لاشع الذى تعقبه المشبعة واست الشيط لازمة للشع (قالت أذ كر الحال التى فارق). ستقرا (عليها) فى نسخه عام} أى فارق فيها علينا(رسول اللهصلى الله عليه وسلم الدنيا) ويمنت تلك الحالة فقولها (ولله ماشمع مزجه ولا حم مرتين فى يو" واحد) من أيا. م.أولاً من أحدهما كما اشير المدة وطا ولامن + باعادة لا فى رواية وقضيته انه شمع منه عمره فلم يوجد قط شمع فيه مرتين ١٩٨ مرة فى يوموهـذا آكد تأسف على فوت تلك المرتبة العلمية المرضية قبل دبرت بابكى لاستحضارصورة الحال الماضية وهو ايس بسديد لان أبكى معمول لاشاء المستقبل فلزم كونه مستفعلا خلاف بكيت بعد الالان معناه الأوجد وقيل الفاء فى فاشاء التعليل والمعنى ما اشبع من طعام الابكنت لا فى أشاء ان أبكى فالعلة توسطت بين أجزاء المعلول للإهتمام بشأنها ولاقادة الاختصاص بهما والاظهران الفاء للسمعية لأن الذى دل عليه كاز من، ان مراده ) انه ما يحمل لى من شمع ولا تسبب عنه مشبشتى للبكاء الايوجده فى فورا من غير تراخ وقيل الفاء للتعقيب فان البكاء لازم الشع الذى يعقبه المشيئة وليست المشيئة لازمة للشمع ولذا قالت فاشاء ولم تقتصر على ما أشبع من طعام الا بكت ﴿وقال﴾ أى مسروق ﴿فلت لم﴾ أى الم تشائين أن تبكى وفى التحقيق الم تتسبب عن الشبع تلك المشيئة المسبب عنها وجود البكاء فورا﴿وقالت أذكر﴾ أى أشاء أن أبكى لانى أذكر ﴿الحال التى فارق عليهارسول اللّه صلى الله عليه وسلم الدنيا﴾ وفى نسخة علينا وهى أصل السيدقال مبرك شاء الضمير يرجع الى الحالة المذكورة أى فارق على تلك الحالة من الدنيا وهذه النسخة أنسب بحسب المعنى اذلايخ فى ان ما فى أصل لكتاب يحتاج إلى توحيه وتكاف وتقديراه والظاهران على بمعنى عن أو التقدير متعديا وماراعلينا وحاصله أنها قات كلما شبعت بكت لقذ كرالحال التى فارقت عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وببنت تلك الحالة بقولها ﴿والله ما شبع من خبز ولا لحم ) تنويه ما للتفكيرقصدا للعموم ولا زائدة لتا كيد الخفى واذالم يشبع منهما فيالاولى أن لا يشبع من غيرهما من الاعلى كمالا يخفى ﴿مرتين فى يوم واحد ﴾ أى من أيام عمره فلم يوجد يوم قط شبع فيه مرتين منهماولا من أحدهما وفيه إشارة إلى أنه كان قد شمع من أحد ها مرة فى يوم واحد قيل كلمة لا فى ولا لحم تفد انه صلى الله عليه وسلم ما شبعمن خبز مرتين فى يوم واحد وانه ما شبع من لحم مرتين فى يوم واحدعلى هذا المقصودةفى شبعه من كل منهما مرتين فى يوم واحد لانفى شيعه من مجموع همامعا مرتين فى يوم واحدفان الاول آكد فى الترجمة وأنسب فى مزيه المرتبة (حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبوداود حدثنا) وفى نسخة أحدبرنا ﴿شعبة عن أبى اسحق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يحدث عن الاسود ين يزيد عن عائشة قالت ماشيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز شعير﴾ أى فضلا عن خبز بر ﴿يومين متتابعين حتى قبض﴾ أى توفى وفاء بقوله حين عرض عليه الدنيا والفنى واحتار الفقر والقذا أريد أن أجوع يوما فاصبر وأشبه يوما فاشكر والحاصل أن المال هو الحال المتضمن بين صفتى الجلال والجمال المترتب عليه ما انقض والبسط والغناء والبقاء وغيرهما من الاحوال ﴿حدث اعبد الله بن عبدالرحمن حدثناعبد الله بن عمر وأبو معمر6 بوكنية عبد الله بن عمر وكماعلم من الكاشف وغيره من كتب أسماء لرجال فهو عطف بيان لسد اللّه بن عمر و و وقع فى بعض نسخ الشمائل وأبر معمر وا والعطف بعدوا وعمر ووقالابصيغة الفثنية وهوسمومن السامية حيث قرأ الواو مكرراوالصواب حذفها كذاد كرهمبرك ﴿قاب) أى عبدالله ﴿حدثنا عبد الوارث عن سعيد بن أبى عروبة) بفتح فضم ﴿عن قتادة عن أنس فار ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فى الرياضة وأثبت لها قال ابن العربى الاتساع فى الشهوات من المكروهات وقد نهى اللّهقوما عن ذلك فی کابه العزيزة، ل أنهتم طيانكم فى حياتكم الدنيا وكذا التبسط فى المأكول والموائد والتجمع بالالوان والفواكه والتقلل هو المحبوب والتواضع هو المحمود المطلوب *الحديث السابع حديث عائشة رضى الله تعالى عنها (ثنا محمود بن غيلان ثنا أبوداود الطيالسى ثنا شعبة عن أبى اسحق قال سمعت عبد الرحمن ابن يزيد يحدث عن الأسودبن يزيد عن عائشة قالت ماشع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض) الاجتمابه عن خوان الشمع وإيثاره الجوع ولا يناقضه خبر أبى الهيثم الآتى فلما ان شع والان ذلك الشبع كان من الشاه ولا قوله فى خبرآخر وأشبع يوما لانها يست جنس ما لم يشبع منه وهوخبز الشعير، الحديث الثامن حديث أنس (ثنا عبد الله بن عبد الرحمن) الدارى المشهور (ثناء ( اللّه بن عمر وأبو معمر) عه لات كجمفر وهو المقعد المقرى الحافظ ثمة حمة مات سنة أربع وعشرين، مائتين رمى بالقدر وخرج له الجماء. (ثنا عبد الوارث) بن سعد بن ذكوان التميمى مولاهم المصرى الحفظ ثقة ثبت مصرى تصبح خرج له الجساءة وقصر نظر العصام فقال لم توجد ترجمته (عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس قال ما أكل رسول اللهصلى الله عليه وسلم على خوان ولاأكل خبزا مرقمًا حتى مات) ظاهر هحتى ما رقق اخبره على ماسبق قال الغزالي والأكل على الأرض من التواضع فإن لميكن ذلى السفر ذقائه بذكر السفرة يتذكرمنه-فر الآ حرة ◌ٍ ماحته إلى زاد التقوى قان وإذا قدماالأكل أقرب على السفرة أولى فا انق ول الاكل على الخوان مكروه اثلا يثبت فيه نهى وما يقال أنه أبدع بعد رسول الله صلى الله عليه وإذا بس كل هههه وعم بل النهى عن بدعة أشاد سنة ثابتة وترفع أمرامن الشرعمع بقاء علقه بل الابداع قد يجب اذا تغيرت الاسباب وحادثة﴾ لمادخل المولى أن المكان القاهرة سئل فى مدة اقامته بها عن ان الفقرمع كونه سواد الوجه في الدارين كيف كان خرة فخر اا.أس فاجاب إن كونا فقر مواد الو حه جهة مدح الاجهة ذم فلا ينا فى افتخار المسط في بهولا كونه كان شعاره بل يساعده لان المراد من الوجه ذات المكن ون طاق الوجه على لذات تتابع فى كلام العرب يقال كرم اللهوجهه أى ذاته ومن الفقر احتيا جه فى وجودهوسائر كمالاته المتفرعة عليه الى لغير وكون ذلك الاحتياج وادوجهه عبارة عن لز ومه لذاته في دارى الدنيا والآخرة بحث لا يمكنه كالابتك السواد عن محله أصلا وانه من بين الالوان ممتاز بتلك الخصوصية وكذلك شبه الاحتياج بهة ولا دات الفقرفى دات المكن لما كان ١٩٩ محت جالى ذلك الغير انحد بلوم كونه متدها خوان ولا أكل خبزا مرفقا فيه تصريح بانه صلى الله عليه وسل الم يا كل خبزامرةف فقط وليس فى الحديث السابق تصريح بذلك ﴿حتى مات﴾ قال ميرك فائدة تكرار الحديث مع اختلاف فى السندكله أو بعمنه وتفاوت فى بعض الألفاظ بالتطويل والاقتصار للتقوية كما تقرر فى موضعه بالذات لا بغلة الحاجة الى القبر ولولم يكن المكن محتاجإلى الغير لما كانالا الاستفاضة ﴿باب ما جاء فى صفة ادام رسول الله صلى الله عليه وسلم)﴾. من الغير بقبوله وفى النهاية الادام بالمكسر والادام بالضم ما يؤكل مع الخبز أى شئ كان يعنى مائها أو غيره ومنه ماروى الطبرانى وأبونعيم فى الطب والبيهقى عن بريدة سيد الادام فى الدنياوالآ خرة اللهم وسيد الشراب فى الدنيا والآخرة الماء وسيدالر باحدين فى الدنيا والآ خرة الفاغية يعنى ورق الحذاء وروى البيهقى عن أنس خير الادام اللحم وهو سـيدالادام وفى النهاية جعل اللهم ادا ما وبعض الفقهاء لايجعله ادا ما ويقول لو حاف أن لاأقدم ثم أكل لحالا يحنث قال العصاه ولا ينافسه عدم حنث من حلف لا وأقدم به لان مبنى العان على الحرف وأهله لايعدون اللهم ادا ما لاته كثيرامايقصدونه لذاته لا للتوسل به الى اساغة غيره قال ابن جرليس كمازعم هذا القائل بل يحنث لان المعتمد من مذهبه ان العم ادام وذات المسئلة إذا كانت خلافة فى المذهب فلااعتراض مع ان العرف يختلف باختلاف المكان والزمان هـذا وقال مرك الادام بكسر الهمزة كالادم بضم الهمزة وسكون الدال المهملة ويقال بضمها أيضا ما يؤندم به ويؤ كل مع الأديز وجمعهما أدم بضم الهمزة والدال ككتاب وكتب ويقال أدم الخبز باللحم من حلضرب إذا أكان مامعا واختار الشيخ ابن حجر يعنى العسقلانى فى مقدمة شرح البخاري ان الأدم بضم الهمزة وسكون الدال جمع داء وذ المغرب الادام هو ما يؤقدم به وجعهادم بعضمتين قال ابن الانبارى معناه الذى يطيب الخبزو بلتذبه لآ كل والادم مثله والجمع آدام كـل وأحسلام ومدارالتركيب على الموافقة والمداومة وقيل مى بذلك لاصلاحه الجميز وجمله ملائمالحفظ الصحة فى الجسم والدى من جملته الاديم وفى بعض النسخ المصححة ﴿وما أكل من الالوان) أى أنواع الأطعمة وأصنافه ا جمعادة ورادى واعلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن من عادته الكريمة جدس نفسه النفيسة على نوع واحد من الاغذية فإن ذلك يضر غا لما بالطبيعة وان كان أفضل الأطعمة بل كان يأكل ما اعتيد من لحم وفا كهة وتمر وغيرها ما سيأتى ﴿حدثنا محمد بن سهل بن عسكر وعبد الله بن عبد الرحمن الفيض أثر ذلك الفقر ودوام ذلك القبول دوامه فاستبان ان كونه سواد الوجه فى الدارين جهة ملح لازم ثم ان الفيض اما يزدادمحبشدة ذلك الففروازديادوتمكنه ودو فى سيد الأنبياء وسيد الأولياء فى نهاية الكمال دلالة انه أكمل الموجودات المكنة فلهذا كان الفقر شعاره وبه افتخاره وباب ما جاء فى صفة ادام رسول الله صلى الله عليه وسلم) بكسر الهمزة قال فى الفائق اسم لما يؤقدم به ويصلح وحقيقته ما يؤدم به الطعام أى تصلح وهذا البدء بحى علممايفعل به كثيرا كةولا لركاب لما يركبه والحزام إنما يجزم به اه وبهيعرف ان قول جمع من الشراح هو ما يؤكل مع الحرفة قصور وانه لا يختص بالمائع خبر سيد ادام أهل الدنيا والآخرة الحسم قال شارح حفى وذلكونافى قول الفقهاءداف خلاب لا يقدم فا كل خاحنث وردة العصام الشافعى إن الادم ما قصدبه اساغة الجبز والق صدمن أكاها كل الخبز واللحم قد ككون دا ما وقد يكون أصلافى الاكل ذلو حلف لا ياقدم لم يحت با كل اللهم لأن معنى الإيمان على العرف والتعارف فى الامم الاصالة فى لا كل لا الشبقية اه ورده الشارخ عا حا صله انه غير صحيح لان معتمد منحبه المفت به اهـ وأقول العصام لم يقصد ذلك بل نقل الحنث عن بعض الفقهاء ثم فرق عا ذكرناه لى ذلك المذهب لا على مذهه واعلم أنه لم تكن عادة المصطفى حبس نفسهعلى نوع من الاغذية فاهضار بالطبيعة ول كان يا كل ما تيسرمن ام وفا كـ. وتمر وغيرها وأحاديثه ثلاثون ونيف الاول حديث عائشة (نما محمد بن دول بن عسكر وعبدالله ابن عبد الرحمن قالا نا يحيى بن حسان ثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الادام انال) قال المصنف فى العال سالت عنه أى عن الحديث المذكور محمدادهنى البخارى فقال لا أعرفه إلامن حديث بحي بن حسان عن سليمان (قال عبد الله بن عبدالرحمن فى حديثهنعم الادم) بضم فكون (أو الادام) شك من عبدالله أو من دونه أو من عائشة أو رواية لعائشة بعبارتين بأن سمعت المصطفى تارة بلفظ وتارة بلفظ آخرو وهم من زعم أنه تخدير فى اللفظ (الحل) لانه سهل الحصول قامع الاصفراء نافج لا كثر الابدان واستفيد من الاقتصار عليه فى الادم ٢٠٠ مدح الاقتصار ومنع الاسترسال مع النفس فى ملاذ الاطعمة قال ابن القيم هذا ثناء عليه حسب فالاأخبرنا وفى نسخة مححة انبأنا (يحي بن حسان بالصرف وعدمه*(حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الادام الخل). رواه مسلم أيضا ﴿قال عبد الله بن عبد الرحمن فى حديثه)*أى فى روايته﴿زم الادم):ضم:كون وبعضمتين (أو الادام) ومعنا هما واحد (الحل) يعنى وقع الشك فى حديثه دون حديث محمدبنسهل بن عسكرفة ول ابن حجرشك من أحد ر واته على الابهام لا يلائم المقام وقول الحنفى أو للتخدير بعيد عن المرام* قال القروى والقاضى عياض معناه مدح الاقتصاد فى المأكل ومنع النفس من ملاذ الأطعمة والتقديرائتد موا بالخل وما فى معناه ما تخف مؤنته ولاينز وجوده ولا تتأنقوا فى الشهوات فإنها مفسدة فى الدين مقدمة المدن هذا كلام الخطابى ومن تابعه والصواب الذى ينبغى أن يجزم به انه مدح للخل نفسه واما الاقتصاد فى المطعم وترك الشهوات فيعلوم من قواعد أخرانتهى ولا يخفى أنه غير ظاهر لدى أولى الألباب فضلاعن أن يكون، والصواب أنثبت أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يمدح طعاما ولا بذمد فان فى الاول شائبة الشهوة وفى الثانى احتقار النعمة وأماقول ابن حجر فإنه قامح للصفراء نافع لابدان فلا يصلح أن يكون تمل لالمدحه صلى الله عليه وسلم اياهتف صيلا فانه من الحكميات التى لا يخلوشىء منها عن فائدة وخاصية عند الاطباء كما ده-لم من خواص الاشياء وهولايت سبان يحمل كالسيد الانبياء ورواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما فى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهله الادم فقالوا ما عندنا الاخل فد عابه تجعل يأكل وهو يقول نعم الأدام الخل وفى الحديث استحباب التحديث على الأكل: أنبسات( كلين وعن أم سعد رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الادام الال اللهم بارك فى الخل وفى روايه فانه كان ادام الانبياء من قإلى وفى حديث لم يقفر بيت فيه خل رواه ابن ماجه وفى الرواية الثانية رد على ابن محر حيث قال الثناء عليه بذلك انغما هو بحسب الحال الحاضر الالتفضيله على غيره خلافا لمن ظنه لان سبب الحديث أن أهله قد مواله خبز افقار أما من أدم :قالوا ما عندنا الاخل فقال نعم الآدام الخل جبرا وتطييبالقلب من قدمه لاتفضلاله على غيره اذاوحضر نحوطم أو عسل أولبن لكان أولى بالمدح منه انتهى ولايخفى أن العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب مع ان الحديث ليس فمه الامدحه لا انه أفضل من سائر الادم هذا وفى طلبه صلى الله عليه وسلم الادام اشارة الى ان أكل الخبزمع الادام من أسباب حفظ الصحة خلاف الاقتصار على أحدهما واستفيد من كونه ادماان من خلف لايأكل ادما حنت به وهو كذلك لقضاء العرف بذلك أيضا والله أعلم (حدثناققية حدثنا أبو الاحوص ﴾ قال مبرلك هوسلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفى ثقة متقن صاحب حديث من السابعة مات سنة تسع وسبعين ومائة ﴿عن مالك بن حرب قال سمعت الفعمان ) بضم أوله ﴿بن بشير يقول الستم﴾ الخطاب لقامعين أو لا تححابة ،وسده صلى الله عليه وسلم ﴿في طعام وشراب ما شئتم ما بدل من طعام وشراب أى أى شئ شئتم منهما ويحتمل أن يكون ما مصدريه ويكون ظر فاغير مستقر وفى طعام وشراب خبر ألستم ويحتمل أن يكون صفة مصدر محذوف أى ألستم متنعمين فى طعام وشراب مقدار ماشئتم من التوسعة والافراط فيها . وصولة والكلام فيه تعميروتويخ ولذلك اتبعه بقوله (اقر أيت نبيكم صلى اللهعليه وسلم) واضافه اليهم للإلزام حين لم، فقد وابه عليه الصلاة الوقت لالتفسيله على غيره لان .... ان أهله قدمواله خيرا فقال اما من أدم قالوا ما عندنا الاخل فقال ذلك جبرا لقلب من قدمه وتطما انفسه لاتفصيلا له على غيره اذاوحضر نحو لحم أو عسل أوابن كان أحق بالمدح وقال الحكيم الترمذى فى النوادر فى الخل منافع الدين والدنياوذ كرانه بارد بقطع حرارة السموم ويطفيها و بين بق- وله اما من أدم ان أكل الادم مع الخبز من أسباب حفظ الصحة *الحديث الثانى حديث النعمان ابن بشير (ثناقتيية ثنا أبوالحوض عن سماك ابن حرب قال سمعت النعمان بن بشير) الانصاري الخزرجي الاميرأبو عبد الله والى حمص ايزيدوقتل فى آخرسنه أربعين وستين له ولا قو له صحمة كان شاعرا كريمابقول والسلام (ألستم) الاستفهام الإنكار والتوبيخ ولذاعقمه دة وله اقد الى آخره (فى طعام وشراب) أى منعمين فيه ما بمقدار (ما) أى الذى (شئتم) من السعة والافراط والقصدالحث على البذل والاختمار الرياضية كما كان شعار المصطفى ويجوز جمل الاستفهام للتقرير والقصدالحث على الشكر وما شئتم بدل من طعام وشراب والعائد محذوف أى ماشئت.وموكلة ما مصدرية (لقد رأيت) قيل هى هنا بصرية فقوله وما يحد جملة حالية وقيل علمية فيكون منه ولا ثانيا (نبيكم) أضافه اليهم الزا مالهم وتمكيتا وحشا على التامى والاعراض عن زخرف الدنيا ولذاتهاما أمكن فاذلك لم يقل نبي والذى وأماقال خالد مالك بن نويرة كما قال له كان صاحبكم بقول كذا فقال صاحبنا وليس