Indexed OCR Text

Pages 81-100

(ثنامحمدبن بشار تناعبد الرحمن بن مهدى) بفتح الميم ابن حسان الامام أبو سميدالازدى العنبرى مولاهم البصرى الفؤاؤى أحد الاعلام
الحفاظ الثقات أهل المناقب العلية ولدسنة خمس وثلاثين ومائة ومات بالمصرة سنة ثمان وتسمن ٨١ ومائة خرج له الستة (عن
أما توهم النسخ فليس بشئ لا مكان الجمع لكن العس قلانى قال جزم الازمى ان السدل نسمة الفرق واستدل
برواية معمر عن الزهري عن عبد الله بلفظ ثم أمر بالفرق كان الفرق آخر الامر بن أخرجه عندالر زاق
فى مستفه وهوظاهر والله أعلم وقدر وى ابن اسحاق عن محمد بن جمفر عن عروة عن عائشة قالت أناء رقت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه عن بأفوخه ومن طريقه أخرجه أبوداوداذا فرقت لرسول الله صلى الله
عليه وسلم رأسه صدعت فرة عن ياة وخه وأرسات ناصبته بن عينه قال بعضر شراح الحديث الدافوخ
مؤخر الرأس مالى القفادعى أحد طر فى ذلك الخط عند البافوخ والطرف الآخرعندجبهته خاذ بالما من
عينيه الكون نصف الشعر من عين ذلك الفرق ونصفه من يساره قال الشارح زين العرب الفرق بسكوت
الراء الخط الظاهر من شعر الرأس اذا قسم نصفين وذلك الخط بياض بشرة لرأس الذى يكون بين شعر الرأس
(حدثنا محمد بن بشار أخبرناعبد الرحمن بن مهدى) بفتح الميم وتشديد الياء اسم مفعول من الهداية ثقة
ثبت عدل حافظ عارف بالرجال ﴿عن ابراديم بن نافع المكى ﴾ أى المخز ومي ثقة حفظ روى عنه الأثمنالسنة
﴿عز ابن أبى تجميع ) يفت نون وكسر جيم وعن مجاهد عن أم هانئ) سبق ضبطها ﴿قالت رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلمداضدها تراربع) جمع ضغيره كفدائر جمع غدير وهما بمعنى والصفرنسج الشعر
وغيره والسفيرة المقيمة قال ابن جر وفيه حل ضفرا الشعر حتى لا رجال وليس يختص بالنساء الا باعتماد
ما اعتيد فى أكثر الملاء فى هذه الازمنة المتأخرة ولا اعتماد بذلك أقول عادة السادة فى بعض البلدان أيضا
هى النفر لكن على غديرتيز واقعتين بين يديهمتفرقة منهم وبين النساء إذ عادتهن وضع العنف الرخافون
وهذا الفرق يكفى فى عدم القشبه بهز والله أ- لم قال مبرك واعلم أن الروايات قد اختلفت فى وصف شعره صلى
الله عليه وسلم ففى رواية لانس شعره الى نصف أذنيه وفى رواية له كان بداخ شعره شحمة أذنيه ويوادهم حديث
البراء وفى حديث عائشة كان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة أو العكس ويوافقه رواية بين أذنيه وعائق، كمافى
البخارى من حديث أنس وفى حديث أم هانئ له أربع غدائر وهذا محصل الاخبارالتى أوردها الصنف
فى هذا الباب وتقدم فى الباب الاول من حديث البراء لفظ له شعر يضرب منكبيهوه والمخرج فى الصحيح
أيضا فهذ مست روايات الأولى نصف أذنيه الثانية الى شحمة أذنيه الثالثه بين أذنيه وعائقه الرابعة اله يضرب
منكبيه الخامسة قريب منه السادسة له أربع غدائر اذا تقررذلك فاعلم أن القاضى إضاقال الجمع بين
هذه الروايات ان من شعره ما كان فى مقدم رأسه وهوالواصل الى نصف أذنيه والذى بعدده وما بالغ شحمة
الاذن وما يليه هو الكائن بين أذنيه وعائقه وما كان خلف الرأس هوالذي يضرب منكبه أو يقرب منه
اهـ وهو لا يخلو من تأمل وبعدلان الظاهران من وصف شهرهصلى الله عليه وسلم أراد مجموعه أو معظمه لا كل
قطعة قطعة منه وقال النووى تمالابن بطال ان الاختلاف المتقدم بحسب اختلاف لاوقات وتنوع الحالات
فاذا غفل عن تقصيرهاغ الى المكين واذا قصره كان الى انصاف الاذنين فطفق بقصر تم بطول شيأشبا
وعلى هذا يترتب اختلاف الرواة فكل واحد أخبر عمارآهفى وقت من الاحيان برصف من الاوصاف
المذكورة انتهى وهذا الجمع لا يخلو عن تأمل أيضا ادلم بروتقصيرا الشعر منه صلى الله عليه وسلم الامرة واحدة
كماوقع فى السميحين وقداضطر ب قول اشراح فى تحقيقه لفظا ومعنى كما بين فى موضعه وإذا كان كذلك
فلا يناسب ان يقال فطفق بتصريثم بطول شباوشيا والأولى أن يقال ثبت أنه صلى الله عليه وسلم حلق رأسه فى
عمرته وحده أوضا فاذا كان قريبا من الحلق كان الى انصاف أذنيه ثم يط ول في أفشبأي صبر الى شحمه أذنه
وما رين أذنيه وعادة. وعادة طوله انه يضرب منك ... اداطال زمن ار الهبعد الحلق فاحتركل راو مارآهيتم
رأيت فى كلام بعض شراح المصابيح ما يؤيدهذا الجمع فانه قال امل الاختلاف فى مقدار شعره صلى الله عليه
إبراهيم من نافع المكى
عن ابن نجيح عن)
أبى الحجاج (تجاهـد)
ابن جبير (عن أم
هانىء قالت رأيت
رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذاضفائر
أربع) جمع فى غيرة
كربيعة؟ جعمتين فىهلة
وهى العقيمة ففى
الصماح الشغيرة
العقصة والغدائر
الذوائب انتهى فالغدائر
أعم كذا جزم به الحافظ
السيوطى وغيرهوبه
يعرف استرواح
الشرح وتخليطه فى
جزمه أولاانهامعنى
المدائر ثم تعقبه بانها
العقيصة ثم يحتمل ان
هذه الواقعة منها حين
قدم عليها صلى الله
عليه وسلم مكة
فيرجع الحديث الى
ما سبق وان يكون
وقتا آخر وفيه حل
ضفر الشعرحتى
للرجال ولا يختص
بالنساء الا بالنظرلما
اعتمد فى أكثر اللاد
فى هذه الازمنة
ولااعتباربه ﴿خاتمة﴾
ظاهر الأحاديث المسوقة
فى هذا الباب أن
المصطفى كان لا يحلق
شعره اخبرنسك وعلى
مع صاء جرى الحافظ الزين العراقى فى أنهيت حيث قال يحلق رأسه لاجل النسك
(١١ - تمايل - د )
• وربماقصره فى نسك وقدرو والاتوضع النوادى. الالاجل النسك المحامى قال بعض شراح المصابيح لم يحلق النبى رأسه
فى سنى الهجرة الاعام الحديبية تم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع فامعت بر الطول والقصر منه بالمسافات الواقعة منه فى تلك الأزمنة
٠٧٫٠٠٠
٠ ٠

واقصرها ما كان بعدحجة الوداع وإنه توفى بعدها بثلاثة أشهر (باب ما جاء فى ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم) الترجل والترجي
تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه كذا فى النهاية وقال الزمخشرى رجل الشعر سرحه وشعر رجل بين السبوطة والجعودة وفى المصباح وجات
الشعر ترجيلاسرحة سواء كان شعرك أو شعرغيرك وترجلت اذا كان شعر نفسك ورجل الشعررجلامن باب تعب فى ورجل بالكمه
والسكون تخفيف أى ليس شديد الجعودة ولا السبوطة بل بينهماوفى المشارق رجل شعره مشطه وأرسله يقال شعر رجل بت ثليث الجـ
قال أبو زرعة وفيه لفة رابعة فى المحكم وه وسكون الجسم وفى المشارق عن الجوهرى الترجيل ان يدل الشعر ثم بعشط ولم أرذلك فى العراء
وفى المختار ترجيل الشعر تجميده وترجيله أيضا ارسال بشط، قال الحافظ ابن حجر وهو من باب النظافة وقدندب الشرع اليه وفى خبراتى
داود من كان له شعر فليكرمه والمراد ٨٢ بحديث النهى عن الترجيل الاغبالمعنى ترك المبالغة على ان الزين العراقى ضعفه وآثـ
فى الترجمة الترجل
وسلم هذا بحسب اختلاف الازمان فانه صلى الله عليه وسلم لم يحلق رأسه فى معنى الهجرة الاعام الحديثة ثم عام
عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع ونقل العسقلانى عن أبى الذين تده اللداودى قوله يبلغ شعره شحمة أذنيه مغار
لقوله الى منكمه وأجيب بان المرادات معظم شعره كان عند شحمة أذنبه وما استرسل منه يصل الى المفكبين
أو يحمل على الحالين ويؤيد الاول ما ورد من طريق أبي اسحاق فى المناقب بلفظ له شعر يبلغ شحمة أذنيه
الى منمكسيه وحاصله ان الطويل منه يصل الى المفكمين وغيره الى شحمة الأذنين ويمكن ان يكون المعنى
منتهيا فى بعض الاوقات الى منكمية والله سبحانه وتعالى أعلم
على الترجيل لأنه الاكثر
فى الاحاديث وأماقول
شارح آثر ه لان الترجيل
مشترك بين الترجل
وجهل الشعر جيدا
بالعمل فرده العصام
﴿باب ما جاء فى تر حل رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
بان ترادفهماده_ لم
عجبهما فى أحاديث
الباب والترجل
مشترك أيضا من هذا
والمشى راج لا انتهى
والغاسمى تسريح الشعر
ومشطة ترجيلا لان
فـدانز الاله وارسالا عن
منابته كم يؤخذ ذلك
من قول الراغب وترجل
الرجل نزل عن دارته
وترجل النهار انحطت
الشمس عن الحيطان
كانهاترجات ورجل
شعره كانه أنزله الى
حيث الرجل الى هنا
کازمہ وه۔و نفیس
وفيه خمسة أحاديث
* الاول حديث عائشة
الترجل والترحيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه واخة والترجل فى العنوان مع ورود بعض الاحاديث
من باب التفعيل اشارة الى ترادة وما وغلة ورود التفعل فى أحاديث الباب وفى المشارق رجل شعره إذا
•شط: عماء أودهن الين برسل الثائر وعد المنقبض قال العسقلانى نقلا عن ابن بطال هو من باب النظافة
وقد ندب الشرع اليه أى بقوله النظافة من الدّين وقد قال تعالى خذوازينتكم عندكل مسجد ولات الظاهر
عنوان الباطن قال وأما حديث النهى عن الترجيل الاغمافالمرادبه ترك المبالغة فى الترفيمنى المشعر بانها
من هوى النفس والمشير بانها فى تنظيف الماطن أولى والمومى إلى الجمع بينه وبين ما ورد من حديث البذاذة
من الإيمان وهى رئاثة الهيئة وترك التعرفة والتواضع من القدرة لا بسبب حد النعمة قال مبرك وأخرج النسائى
من طريق عبد الله بن بريدة ان رجلا من الصحابة، قال له عبد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يض عن كثير من الارفاه بكسر الهمزة وسكون الراء بعده فاء وا خره داء التنعم وقال ابن بريدة الارماءالمرجل
هكذا نقل الشيخ عن تخريج النسائى ووقع فى أبى داود من حديث عبد الله بن بريدة قال قال رجل الفضالة
ابن عبيد مالى أراك شعشا قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينها نا عن كثير من الارفادة هل
لفظ فضالة -- قط من شرح الشيخ أو من أصل النسائى اذا الصواب أن رجلامن الصحابة بقال له فضالة بن
عبيد وانته أه- لم قال الشيخ وقيد فى الحديث بالكثير اشارة إلى ان الوسط المعتدل منه لا يذم وبذلك يجمع بين
الاحبار وقد أخرج أبوداود بسند حسن عن أبى هريرةرة .. من كان له شعر فل-كرم، وفى الموطاعن زيدبن
أسلم عن عطاء بن يساران رسول اللهصلى الله عليه وسلم رأى رجلاثائرا شعر واللحية فاشاراليه باصلاح
رأسه ولحيته وهو مرسل صحيح السندوله شاهد من حديث جابر أخرجه أبوداود والنسائى سند
حسن ﴿حدثنا إسحاق بن موسى الانصارى) ثقة متفن (حدثنا معن) بفتح فكون
•3- ملة ابن عيسى كما فى نسخة ابن يجري الاشحفى مولاهم ثقة ثبت أخرج حديث السسنة الاابن ماجه
ء
(حدثنا
(ثنااس حاق بن موسى) بن عبد الله بن موسى بن يزيد (الانصارى)
أبو موسى المدنى الكوفى وجده عبد الله بن يزيد له صحبة روى عن ابن عمينه والاشجى وابن وهب والعنبرى والقزاز والففارى وخلف
وعند ابن بكبر ومسلم والمصنف والنسائى وغيرهم صدوق ثقة مت قن من العاشرة (تنامون)عه ملتين كفلس ابن عيسى الاشجى مولاهم
القزاز بالقاف والزاى المشددة أبو بحمى المدنى أحد أئمة الحديث كان يسود عقبة الامام مالك فلا يلفظ بشىء الاكتبه وقرأعليه الموطأ للرشيد
قال ابن المدينى أخرج البناءعن أربعين ألف ممثلة ٠٢٠ها من مالك خرج عن مالك وابن أبي ذؤيب ومعاوية بن صالح وعنه ابن معين وابن
المدينى وابن رافع وهوثقة ثبت من العاشرة *مات سنة ثمان وتسعين ومائة خرج له السنة
.>

(ثنامالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أرجل) بضم الهمزة وفتح الراء وكسر الجيم وتشديدها أسرح (رأس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من قبيل الاطلاق المحل وإرادة الحال أو مز باب الأقمار والتقدير شعر وأمر رسول الله وفيه ندب تسريع
شعر الرأس وقدس به اللحية وصرح به فى الخبرالنصف الآتي (وأنا حا تمتر) جلة حالية ولا يقال حازمة الأفى شذوذلان علامة التانيث يؤتى
١٠٠
ها للفرق بين المذكر والمؤنث عند خوف الاس وهومأمون هنالاختصاص الحيض بالماء ولا صحة الى علامقال: حدث المارة. وفيه
دايل على طهارة بدها وسائر بدنها ما لم يتمهدم من بدنها وهواجماع كذازعم الشرح وهوغير مسته انتشرخ الشعر لا يجب ان يكون
بطاهربل يجوز تجس جاف فقد صرحواجل الامتشاط وماج حاف لارطب على ان اليد لائم شر الشعربل المشط والشط هو الذى بلاقيه
على طهارة منها وأعجب من
٨٣
فالدليل من أمن ونحن فى معه من الاستدلال بهذا فهناك أدلة حاملة ويكفى قيام الاجماع
ت
( ٠ ١
1
﴿مائنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أرجل﴾ بتشديد الجيم أى أمرح
وأحسن ﴿رأس رسول الله﴾ أى شعر راء، ﴿صلى الله عليه وسلم ) استدل بعنهم بهذا الحديث على عدم
بطلان الوضوء بإس المرأة وأجيب باحتمال التوض ؤ بعدذلك وباحتمال مس الشعر فقط من غير مس البشرة
﴿وأنا حائض الجملة حالية منيده جواز مخالفة الحائض قال ميرك كذاعندجميع الرواة عن مات ورواه
أبو حذيفة عنه عن هشام لفظ انها كانت تغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوخا ور فى المسجدوهى
حائض يخرجه اليها أخرجه الدارقط -فى وفى الحديث دلالة على طهارة بدن الحاضر وعرقها وان المباشرة
المنوعة لمتكف هى الجماع ومقدماته وان الحائض لا تدخل المعهد اذاف لوارقال ابن بطال فيه حه على
الشافعى فى قوله ان المباشرة مطلقا تنقض الوضوء قال العسقلانى لاحق فيه لأن الاعتكاف لا يشترط فيه الوضوء
وليس فى الحديث أنه عقب ذلك الفعل بالصلاة وعلى تقديرذلك فس الشر لا ينقض الوضوء قال الحضفى
واعلم أن هذا الحديث وقع فى بعض النسخ تكرارا الاأنبدل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن ابن
شهاب عن عروة عن عائشة وكلاهما مستقيم لان ما لكا أخذ العلم عن محمد بن شهاب الزهري وعن هشام بن
عروة بن الزبير وأخذ كل من ما عن عروة كذايفهم من جامع الأصول فارجع اليه أقول بمجرد صحة رواية
الله عن الزهري لا يصح أن يكون هذا سنداً خرعنه والصواب أنه خطأ من الناسي صرف هشاما شهاب لجمع
يضما بعض النساخ فقوهم أنهما سندات وبدل على بطلان تعدد السند هناقدم ذكره الشراح خصوصا
اذا استد ميرك شاء المتكام على ما يتعلق بتحقيق الاستادوه على أصله فى نسخة الاعتمادمع اتفاقهم على
ن أحاديث الباب خمسة وهذه فائدة التعداد ﴿حدثنابوسف بن عيسى) أخرج حديثه السستة غيرابن ماجه
(أخبر نا وكيع﴾ على وزن بديع (أخبرنا الربيع) بفتح الراء وكسر الموحدة (ين صبيح ) بفتح ٧٠٥٠
كسر موحدة هو السعدى البصرى صندوق سى الحفظ أخرج حديثه البخارى فى تاريخه والترمذى وابن
اجمل عن يزيد كم مضارع الزيادة قال ابن حجر ضدفودفالحديث معلول أه وفيه ان التفريع غير صحيح اذ
"يلزم من التضعيف كونه معلكل كما هو مقرر فى الأصول والظاهر أنه ضعيف عند معه. وإذا أحرج حديثه
بخارى فى الأدب المفرد له والترمذى عن ابن ماجه ون يأتى عليه كالم مبسوط ﴿ابن أبان ﴾ بهمزة مفتوحة
موحدةمخففة وهو منصرف اذا كان على وزن فعال ومتنع إذا كان على وزن أفعل كذا فى الشرح وقل
نووى الصرف أظهر وكذا فى المعنى ويؤيده ما فى القاموس من أن أبان كهاب، صروف ابن عمر و
ابن سعيد صحابيدات ومحدثان ويقويه ما قال المسام من أنه لا يجوز ان يكون أفعل لأنه لا يعقل أفعل الجوف
التفضيل كاته رد فى محمله وأماقول ابن حجر بكسر الهمزة والنون مشددا أو بفتحها مخففا فلاول خطأ
ذلك است دلاله به على
أنه لا بكره استعمال
مطموخها ودونهاتم
فيه عدم كرامة من التها
وحل استخدام الزوحة
رضاءا فى الترجيل
ونحود وانه ابس فيه
نقص ولاحقاك حرمة
ولا اضرار بها وانه ينبغى
لازوجة تولى خدمة
زوجها بنفسها وقول
الشرح فى سائر الاحوال
لبس على ماية فى نقد
صرح الحافظ أبو زرعة
بأنه صلى الله عليه وسلم
ما كان بكل تسريح
لحيته إلى أحد وانما كان
بنهاطاها نفسه بخلاف
الرأس فإنه يمسره باشرة
أمريحملاسما فى مؤخره
فلذا كان يستعين
فيه بزوجاته أن هذا
كلامه قال النووى وفيه
حل استخدامها فى غسل
وطبخ وخبز وغيرها
برضاء الابدونه لأن
أجم علم المكينه وملازمة بعته حسباهـ وامس فى محله اذماذكره امادو بطريق القياس وامس منصوصا وشرط القياس مساواة
رع الأصل وفي الفرع هنازيادة تمنع الإلحاق: هي المشقة فى نحوا لطبخ فلا يلزم استخدامها فى الخفيف احتمال الثقيل واست تفكر الحكم
واجماع اغالحكم فى الاستدلال بهذا الخبركا أشار الى ذلك المحقق أبو زرعة * الحديث الثاني حديث أنس (بن يوسف بن عيسى) بن
:ارالزهرى المروزى أبو يعقوب روى عن ابن عيينة والمفضل بن موسى وغيرها وهوثقة فاضل من العاشرة خرج له الشيخان وأبوداود
تصنف والنسائى مات سنة تسع وأربعين وما ئتين (:ما وكيع ثنا الربيع) عن ملة فىوحدة تحقية (من صبيح) كرمع السدى المصرى
: القطان لا يرضاه وقال أحمد لا باس به وقال ابن معين ضعيف وقال شعبه هومن سادات المسلمين وقال عفان أحاديثه مقلوبة روى عن
من وعطاء وعنه ابن مهدى خرج له البخارى فى تاريخه والصنف وابن ما جهمات سنة ستين وقيل سبعين ومائه وهو أول من صنف
كتب (عن يزيد بن أبان)؟ وحدة تحقية مشددة وكسحاب غيرهنصرف عندا كثر النحاة والمحدثين وصرة. البعض حتى بالغ فقال من لم
۔

٨٤
يصرف أبان فهو أنان
(هو الرقاشى) نسبة
(قاشة بفتح الراء وقاف
مخفقة وشين مججمة
وهى نسبة انت قبس
ابن ثعلبة بن عكانة
تسب اليها أولا ولادها
روى عن حمادبن
سلة وخلق عابد زاهد
لكنه كما قال النسائى
متروك والدارقط نى
وأحمد منكر الحديث
فالحديث معلول بل
عده الجزرى فى تصريح
المصابيح وغيره من
المناكبرومن ثم جزم
الحافظ العراقى يضعفه
(عن أنس بنمالك
قالكانرسولاللهصلى
اللّه عليه وسلم ٢٠ ثردهن
رأسه) بالفتح مصدر
بمعنى استعمال الدهن
بالضم والدمن ما يدهن
بهمن زيت وغيره وجمعه
دهان بالكسرواتهن
على وزان افتعل تطلى
بالدهنذكره فى
المصباح كغيره (وتسريح
لحيته عطف على
دهن لاعلى رأسه
كما وهم (ويكثر
القناع) كرجال أى
اتخاذ القناع ولبسه
على حذف مضاف
وهو حرقة توضع على
الرأس بعد استعمال
الدهن لتقى العمامة
منه (حتى) غاية الدائر
وفیر واتحذفحتى
(كارثوبه) هوذلك
القناع (ثوبزیات)
فاحش لمخالفته كتب الغة وأسماء الرجال والنجم المصرحة والاصول المعتمدة﴿هو الرقاشى) بفتح الراءوحف
قاف وشين معجمة نسبة الى رقاش بنت طبيعة كذا في المغنى وكان ا اعصام ما أطلع عليه حيث قال كأنه منسوب
الى بنى «قاش مع أنه قال فى القاموس رقاش كقطام علم لقاء ﴿عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يكثر ك من الاكثار ﴿ده زرأنه ) وهو : فتح لدال المهملة وسكون الحاء استعمال الدهز بالفم
﴿وتسريع لحيته) هومنصوب عطفا: لى رمزوهن جرهبالعطف على رأسه فقدأتا أو المرادة شيطه
وارسال شعرهاود انا بعشط واذكرابن الجوزى فى كتاب الوفاءه ن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا أخذ مضجعهمن الليل وضع لسواكه وطهو ردوه شعله فاذا هبة الله عز وجل من الليل استاك وتوض
وامتشط وأخرج الخطيب البغدادى فى الكفاية عن عائشة قالت خسر لم يكن النبي صلى الله عليه وسـ
بدعهن فى سفر ولاحضرااراة والمكملة والمشط والمدراء والسواك وفى رواية وقارورة دهن بدل المدرا
وأخرج الطبرانى فى الأوسط من وجهاً خرعن عائشة قالت كان لايفارق رسول اللهصلى الله عليه وسلم .سواك
ومشطه وكان ينظر فى المرآة اذا سرح لحيته هذا: لاصحة ما قاله المســثلانى وقال مبرك أو ردابن الجوزى
فى الوضعرواية الخطيب من طريق أبي إبراهيم الترجمانى قال ثماحسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أن
عن عائشة قالت سبع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتر كن فى سفر ولا حضر القارورة والمشط والمرآ
والمكملة والسواك والمقصر والمدراء قلت لهشام المدراء ما باله قال حدثنى أبى عزء اشة ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان له وفرة إلى شحمة أذ نيه فىمكان بحر كما بالمدراء وهو بكسر ا ايم وسكون المعدلة عود تدخله المرأة فى
رأسها لئلاينضم بعضها إلى بعض والمقص بكسر الميم الذا القصر: في المقطع وهى المقراض ﴿ويكثر القناع)
أى لبسه على حذف المضاف ولها هذا وجهاعادة العامل وهو بكسر القاف وخفة النون وفى آخره. ٥مل
خرقة تاقى على الرأس تحت العمامة بعداستعمال الدهن وقارئة للممامة من أثر لدهز واتساذها به شبهت بقناع
المرأة وفى الصحاح هوأوسع من المقنعة وهى التى ناقى المرأة فوق المقنعة قال القاضى أى بكثر اتخاذ. واستعماله
بعد الدهن ﴿حتى 6 غاية ا كثر ﴿ كانشديد النون (ثوبه) أى الذى كان على بدنه لا كثارده :..
ولالابسة قناء، ﴿ثوب زيات) بفتح الزاى وتشديد التحقية بصيغة النسبة أى صانع الزيت أو بائمه قيل المراد
بثوبه القناع واقتصر عليه ابن عمر وقال الخنفى هو المناسب من حيث المعنى أى لنظافته صلى الله عليه وسلم
أن لا يكون ثوبه كثوب الزيات قال المصام ولايه فى أنه بعيد عن السوق وان الظاهر حينئذ كأنه ثوب زيات
اهـ والتحقيق ماذكره مبرك شاور حه الله فى شرحه قال الشيخ الجزرى الربيع بن صبيح كان عابد او لكنه ضعيف
فى الحديث قال ابن حبان كان عابداولم يكن الحديث من صناعته فوقع فى حديثه المناكير من حيث لا يشعر
قلت ومن مناكيرهقوله فى هذا الحديث كان ثوبه ثوب زيات فان النبى صلى الله عليه وسلم كان أذفاف
الناس ثوبا وأحسنهم هيئة وأجلهم سمنا وقد ثبت انه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا عليه ثياب وسخة فقال أما
كان يحدم ذا ما يغسل به ثوبه وقال صلى الله عليه وسلم أصلح واثيابكم حتى تكونوا كالشامة بين الناس اله كال
الشيخ وقال الشيخجلال الدين محدث منى القابنى شريك السد أصل الدين المحدث فى الحديث المرادبهذ
الثوب القناع المذكور الذى يستربه الرأس لاقيصه أو رداؤه أو عما مته أقول وما يؤيده ما وقع فى بعض طرق
الحديث حتى كان مادة: ملحقة زيات أورده الذهبى فى ترجمة الحسن بن ديناروه وابن سعد التميمى السليهاء
وقد تكلم فيه بعض الأئمة وهو يرويه عن قتادة عن أنس ويستفاد منه تقوية الربيع بن صبيح فى الجملة على
انه قد وثقه بعض الأئمة قال أبو زرعة صدوق وقال ابن عدى له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أوله حديثا منكر
جدا وأرجوانه لا بأس به وبروايته اهـ وقد وجدت له متار ماعند ابن سعد أخرجه من طريق عمر بن حفص
العبدى عن يزيد بن أبان عن أنس بلفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثر التقفع بثوب حتى كان ثوبا
ثوب زبات أودهان فظهران الربيع لم تفرد به فإذا حملنا الثوب على الهفة التى توضع على الرأس تحذ
العمامة لوقافة العمامة والشباب عن الدهن لم يكن منا فيالنظافة ثوبه من رداء اً وقص أو غير ذلك اه كال.
مبرك وسبقه شارح المصابيح وزيف كونه من كرا با يراد البغوى إياه فى المصابيح من غير تعرض لضعف، وكذ
فی

بائع زيت أو صانعه كذا قررالشرح لكن سباق كثير من الأخبار دال على أن المراد ما جاوزعنقه من الة منص لانتشار الدهن اليه لا ثرته
وقد أخرج ابن سعدفى طبقاته هذا الحديث وأنظ. بكثر القناع حتى يرى حاشية ثوبه كائن ثوب زبات وقال الحافظ ن حر فى رو . ا.هوه
ثوب زيات معناه أنه كان يدهن شعر رأسه ويتقنع فكان الموضع الذى يصيب رأسه من ثوبه توي وهن أه منالان د.احدا فى مرح
الترمذى وهذا الحديث اسناده ضعيف الكن له ش واحد منها ما فى الخلفيات عن سعد بن سعد كان رسول اله كثردهر أسم وسر " لحيته
١٠٢١ ٠
۵
بالماء ومنها ما في سنن المهفي عن أبى سعيد كان لايفارق مصلاهسوا،ومشطه وكان أثر سر مع لحمة١
الربيع بن صبح لهمنا كبر منها هذا الخبر فان المصطفى كان أنظف الناس فورا وأحسنهم هيئة قدقال صلهوا ك حتى تكون ا سامه فى
الناس وأنكر على من رآء وسخ الثوب وقال أما كان يجد ماء يغسل بهثوبه اه ماداك الآلاف اصابة لدهن ..
واذا وقع ذلك غسله على أن الربيع لم ينه ردبذلك بل تابعه من ذكر وغيره ومن ذلك ٨٥ حارسه
١٠٥١ . كانرسول
السؤال مع جزء
%١٠٠
ذلك انما كان فى وقت دون وقت وفي زمن دون آخر بدال فيه عن الادهان الاغناف عدة أحاديث و
١٥٠، نهى كنت أحمانا
معوشوب
بِيَ - ثومه ـ زيات
من ٥ حمدان
الت حديث عائشة
(تشاهد ين امرى
ث أنوالأحوص) بحـ ..
وصد مع ملتن امه
عوف بن مالك بن معد لة
الخشمى أو سلام ؟هملة
ككلا إن -أيم وصلة
مصغر ال في روى عن
آدم زعلى وزياد بن
علاقة وعنه مدد
وهناء له أربعة آلاف
حديث وثقه لزهرى
وابن معين وقال الحاكم
ليس بانتين من السابعة
مات هو: مات حادمن
زيد من تسع وسبعين
شعر ونعمة وصل 4
٠٠
ابن فى شراء)
الكوفى المحاربى روى عن أبيه والاسود وعدة وعنه شعبة ثقة مات سنة خمس وعشرين ومائة خرج له استهرء أيه) أبى شمعفتح
المحجمة والمثلثة وسكون المهملة وبالمدواء من سليم بالضم أبن اسود بفتح فسكون ابن حفظلة المحاربي الكوفى، رى عن عمر وابن مسعود
وأبى ذر ولازم عليا وهو ثقة ثبت مات سنة اثنين وثمانين وغاط من قاء أدرك الذى خرج له الجماعة (عن مسروة، فهمزت الجدع بالجيم
والدال المهملة الحمدانى بكون الميم سرق فى صغرهثم وجد فسمى به ثقة أمام هام قدوة عابد زاهد من الاعلام الكبار ن أعلى اقتيامن شريح
مات سنة ثلاث وستين خرج له السنة (عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان المخففة من النقية أي انكذا مر والم رح
ورده العصام بأن الداخلة على الفعل مستفنية عن الاسم قال فلا يظن انه فى تقديرانه (أيحب) اللام فى الفارقة بين: المخففة بان فية (الفين)
أى الابتداء بالمين لانه يحب الفأل الحسن اذا صحاب اليمين أهل الجنة زاد البخارى فى روايته ما استطاع فنبه على مح فظة على ذاك. ٢٠.م
مانع (في طهوره) بفتح أوله ما يتطهر به ففيهحذف مضاف أى استعمله وضمه وهو الفعل فهما روابنات مسمو وقى (ذا ظهر) ...
على تكرار المحبة بتكرر الطهارة كما فى قوله تعالى اذا قتم إلى الصلاة فاغسلوا فقوله اذا تطهر أى وقت اشتغاله بطهارة وهو أعم من أوضوء
فى شرح السنةوبايراد الترمذي في جامعه وجامع الأصول من غيرته رض اضعفه هذا وما بدل فى قصيد
المعنى أنه لولم يرد هذ الما كان لذ كرا أقناع فائدة ولاغاية حتى كأن تو بد ثوب زيات لقوله بكثر القناع نتيجة
كان المناسب حينئذان يقول كان كثر دهن رأسه حتى كان تود ثوب زيات وقد أبعد العصام حينة
فى هذا المقام والجملة ناظرة إلى قوله كثر دهن رأسه مقدرة مضمونه ولذا تصات (حدثة هناء) تشديد النون
أى ابن السري كما فى نسخة (أخبرنا أبو الاحوص﴾ كذا وقع فى أصل السماع بصيغة الأخبار وفى بعضر السيخ
بلفظ حدثنا مكتوباعليه علامة مع ذكره معرك وهوسلام بن سليم بالتخفيف فى الأول وبالتصغير فى الثنى ثقه
متقن (عن أشعت بن أبى الشعشاء) بالشبن المحمة والناء المثلثة فيهما ﴿عن أنه﴾ أى أي الشعد، وهو سليم
ابن عامر أخرج حديث البخارى فى التاريخ والباقى فى مداحهم وغلط من قال أنه أدرك النبى صلى الله عليه
وسلم (عن مسروق) شرق فى صغره فسمى به ثقة عابد مخضرم أخرج الأئمة حديثه (عن عائشة قالت ان)
مخففة من الثقيلة بدائل الام الفارقة بين المخفضة والفافية بعدها وضميرالشان محذوف أى انكذا قل الشراء
ولما كان من المقرران جواز اعمال ان المخففة على قلة واهمالها على الأكثر قل العام عن مخففة ملغاة
داخلة على الفعل مستغنية عن الاسم فلانظن انه فى تقدير أنه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحب
التيمن﴾ أى الابتداء فى الافعال بالبداليمنى والرجل اليمنى والجانب الأيمن على ما فى النهاية وهل وجه المحبة له
أنه كان يحب الفأل الحسن وأصحاب اليمين أهل الجنة يؤتون كتبهم بإيمانهم ولمزية مزيد قوم المقتضية
لزيادة اكرامهابموجب العدل المنافى لأظلم الذى هو وضع الشيء فى غير موض عه وزاد البخارى فى رواية له
ما استطاع فنيه على المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع ﴿فى طهوره﴾ بعضم المهملة وفتحها روايتان مسموعات
معنى وهو مصدر مضاف الى الفاعل والمشهور أنه بالفت اسم لما يتطهر به فقد ر مضاف أى استعماله ول
والصحيح أنه بحىء بالفتح مصدرا أيضا كما صرح به الأزهرى وغيره من أهل اللغة والغما قال ﴿اذا تطهر﴾
ليدل على تكرار المحبة بتكرار الطهارة كما فى قوله تعالى اذا قتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم لآية كذا قائه
العصام وفيه ان اذا فى الآية للشرطة وفى الحديث لمحرد الظرفية والمعنى فى وقت اشتغاله بالطهارة وهو شاه
للوضوء والغسل والقيم وهذا بالنسبة ليديه بعدغسل الوجه دونه ما أول الوض وءوار جليه دون خديه ونسيه
٠

٨٦
والغسل (وفى ترجله اذا
ترجل) أى وقت ايجاد
هذا الفعل أى يحب
انعشط أوبد هن أولا
الجهة المنى من الرأس
أو اللحية (وفى انتعاله
اذا انتعل) أى وقت
إرادته لبس الفعل
وائل الراوى لم يستحضر
تتم الحديثوهووفى
شأنه كله كما فى الصحيحين
ولم يرد بالثلاثة خصوصيته
لقربنة قوله وفى شأنه
كله أى مما هو من باب
التكريم وما لايخفى
أن التمامن فى فعل بين
أجزائه تقدم وتأخر ذلا
تيامن فى نحوغسل
الوجه وأيضا التيامن
فيماله شرف وكرامة*
الحديث الرابع حديث
ابنمغفل
ويستثنى من هذه المادةتطهير النجاسة الحقيقية على المدن أو غيره ﴿وفى ترجله ) بضم الجيم المشددة أى
تمشيط شعر رأسه ولحيته (اذا ترجل) أى وقت إيجاد هذا الفعل وفى معناه التدمين ﴿وفى انتهاله ك أى ابس
فعله ﴿اذا انتمل ﴾ أى وقت ارادة لبس النعل وفيه احتراز من حال الاختلاع فإنه يبتدئ بالمسار تشريفا لليمين
ومراعاة لكرامتها أبعا وفى معناه لبس الثوب والف ونحوهما بل المراد أنه كان يحب الثمن فى هذه الأشياء
وأمث الها هما هو من باب التكريم كالاخذ والعطاء ودخول المسجد والبيت وحلق الرأس وقص الشارب
وتقليم الظفر وتنف الابط والاكتحال والاضطجاع والأكل والشرب والاستماك بالنسبة الى الفم والمدجميعا
بخلاف مالاشرف فيه: كر وج المسجد ودخول الخلاء وأخذ الفعل ونحو ذلك فانه بالمسار كرامة لليمين أبدا قال
النووى قاعدة الشرع المستمرة استحباب المداءة بالم-ين فى كل ما كان من باب التكريم والتزين وما كان
بصده فاستحب فيه التياسر ويدل على العموم مارواه الشيخان عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
يحجبه التيمن فى تفعله ومرجله وفى طهوره وفى شأنه كاء وما فى رواية النسائى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحب القيمن يأخذ يمينه ويعطى بممنه يجب التيمن فى جميع أمره ويدل على استثناء ما ليس من باب التكريم
مارواه أبوداودعن عائشة قالت كانت بدرسول اللهصلى الله عليه وسلم اليمنى اطه ورد وط عامه وكانت بده
السرى لخلائه وما كان من أذى قال النووى فى شرح ... لم أجمع العلماء على ان تقديم اليمنى فى الوضوءسنة
من خالفها فقد فاته الفصل وتم وضو ؤه قال العسقلانى مراده بالعلماء أهل السنة والاقذهب الامامية
الوجوب ومن نسب الوجوب الى الفقهاء الشيعة وفى كلام الرافعى ما يوهم ان أحمد قال بوجوبه ولا يعرف
ذلك عنه بل قال الشيخ الموفق فى المغنى لانعلم فى عدم الوجوب خلافا يعنى من الأئمة الأربعة وغاط المرتضى على
الهدى نسب الوجوب الى الشافعى وكأنه ظن ان ذلك لازم من قوله بوجوب الترتيب لكنه لم يقل بذلك
فى اليدين والرجلين لاز مامنزلة العضو الواحد ولانه ما جها فى افظ القرآن ١-كن يشكل على أصحابه حكمهم
على المساعد لاستعمال اذا انتقل من يد الى بدمعة ولهم ان الماء ما دام مترد داعلى العضولا يسمى مستعملا اه
كلمه وفيه ان الترتيب الما يفيد من الاجناس المذكورة وأما الترتيب بين اليدين والرجلين فاماه و
مستفاد من هذا الحديث وأمثاله وفى أمثاله وقع الإجماع على استحباب القيامن دون وجوبه فبطل قول
الشيعة وظهر مذهب أهل السنة وأماوجه عدم اعتبارغسل الوجه ومسح الرأس باليمين فلدفع الحرج
والمشقة فى تحقيق تيامنه ما وتياسرهما كما فى غسل اليدين ابتداء ومسح الاذنين قال الجزرى فى أصمجم
المصابيح يستثنى من تقديم اليمنى على المصرى فى الوضوء مسح الاذنين فلا بسن فيه ما تقدمه على الصحيح قال
الماوردى ليس فى أعداء الطهارة عضولا يستحب تقديم الامن منهن فى تطهيره الاالاذنين قال مبرك
وفى الاذنين وجه نقل عن البحرللر وبانى فى تقديم مسح اليمين من الاذن أقول يمكن الجمع بأنه لا يستحب اذا أرد
الجمع بين محهما ويستحب حالة التفريقبينهما واللّه أه- لم ثم قول المصام إذاتعل وفى روايه اذا انتعل
مخالف الاصول المصححة والقسم المعتمدة فى أنها منباب الانفعال المناسب : صدره المذكور المتفق عليه وما
يدل على بطلات (مه سكوت الشراح عن خلافه ثم قوله وكأن الراوى لم يحفظ تتمة الحديث وهو وفى شأنه
كله على ما فى البخارى ومسلم مطعن مرد ود فانه فى غير محله فان الحديث وقع فى اسناد الترمذى بهذا المقدارووقع
فى رواية الشيخين بالزيادة وزيادة الثقة مقبولة كام ومقرر فى الاصول مع انه يجوز تقطيع الحديث واتبان
بعضه عندا كثر المحدثين وبهذا تبين ضعف قوله والمراد بالأمور الثلاثة هى مخصوصة بقر ينة قوله وفى شأنه
كامفن قال المراد هذه الامور لا بخصوصها بقرينة قوله وفى شأنه كان استمد ها يفيدخلاف المقصود اه وهو
ظاهر البطلان لأن الحديث على ما وقع فى الصحيحين لاخلاف فيه انه من باب تعميم بعد تخصيص وأما على
رواية الترمذى تظاهر الأنحصار فى الأمور الثلاثة لكن المرادية الاعم بقرينة حديثهما مع انه لولم يكن
حديثها لـكان فيه ما يستفاد منه العموم أيضالان ا مذ كورات هي جزئيات كالامثلة تحت القاعدة الكلمة
المستفادة منقولهايجب التيمن هذا وذكر مبرك انه وقع فى صحيح البخارى من طريق شعبة عن الاشعت
باسناده بلفظ كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن فى تفعله وترجله وطهوره فى شأنه كان كذا أكثر الروايات
بغير
DO!CE

(:نا محمد بن بشار، الحمي بن سعد) بن فروخ بناء ومهملة مشددة وخاء مجمة كموق أبى سعيد التميمى المصرى القطان الأحول
أحد الحفاظ الاعلام روى عن حيد والأعمش وعنه أحد وا بن مدين كان رأسافى الهواء. ل قال أحد مارات مثله وقال بندار امام زمانه
حفظاً وور عاوز هداوه والذى رسم لأهل العراق رسم الحديث كان يقف بين يديه أحد وابن معين وابن المدنى يسألونه عن الحديث حية
لدواجلالأورأى فى المنام مكتوباعلى قيمه بسم الله الرحمن الرحيم براءة أبدى بن سعيد وبشرقبلموته بعشره من بامان من اللهيوم القيامة
ولدسنة عشرينومائة ومات سنة ثمان وتسمن ومائة خرج له السنة (عن هشام بن حسان) ٨٧ البالغة من الحسنة صرف فار كان من
احس ففيه زيادة
يغير واو ولممع رواته وفى شأنه كله بالواو اعتمد عليه أصاحب العمدة قال ابن دقيق العيده وعام مخصوص
لان دخول الخلاء والخروج من المسعدوة وهما يد أفيها بالق اسر اه أقول وهذا مستدرك لان الكلمة
على حالها بالنسبة الى كرامة اليمنى كماقد مناه قال ميرك ويمكن انيقال ما استحب فيه القياسر ليس من الأفعال
المقصودة بل هى متروكات وما كانت غيرمة وددة - كاته المست بشأن عرفاء قات هذا غير كفاية لأنه ين فى نحو
الاستنجاء ومس الذكر وازالة القاذورات وأخذ الفعل وأمثال ذلك قال مرك قوله فى شأنه كام يغير واوعلى
رواية الاكثر متعلق يعجبه أى فى جميع أحوال الثمن أو فى جميع أحواله بمعنى أنه لا يتركه حضرا ولا سفرا
ولا فى فراغه ولا فى شفله ونحو ذلك وقل الداعى فى شأنه بدل من قوله فى تفعله بإعادة العاهل وكانه ذكر الدول
لتعلقه بالرجل والترجل لتعلقه بالرأس والظهور لكونه مفتاح أبواب العبادة فىمكانه منه على جميع الاعضاء
فيكون كمدل الكل من الكل أقول ذر واه الترمذي لتدلى ورواية الشيخين للترقى مع زيادة افادة العموم
تأكيدا قال مبرك ووقع في رواية مسلم بتقديم فى شأنه كان على قوله فى مله فيحتمل أنه بدل الكل أيضا
بالتأويل المذكور أو هو ن قيل ذكرالمص عدالعام الاهتمام بشأن تلك الامور اه والاخبر غير صحيح
اذالم يكن التحميص الابالمصاف ولا يعرف مجىء البدل بهذا المعنى قال ميرك وجميع ما قد مناه مبنى على ظاهر
السياق المذكور وا-كذ بين البخارى فى كتاب الأطعمة من صحيحهان الأشعة شيخ شعبة كان يحدث به قارة
مقتصرا على قوله فى شأنه كان وتارة على قوله فى: ٠له الى آخره وزاد الاسماء لى من طريق غدر عن عائشة
أيضا أنها كانت تحمله تارة وتسنه أخرى قال العسقلانى فعلى هذا يكون أصل الحديث ماذكر من التفعل وغيره
وتكون الرواية المقتصرةعلى شأنه كله من الرواية بالمعنى ويؤيد مرواية مسلم من طريق أبي الأحوص وابن
ماجه من طريق عمرو بن عبيدكلها عن الاشت بدون قوله فى شأنذكاء ان وبهذاظهر سقوط كلام
الخصام وهو م منذ ورقانه دخل فى هذا الباب والله الملهم بالراب (حدثنا محمد بن بشارأخبر نا يحيى بن سعيد)
أى ابن فروخ بفتح الفاء وم الراء المشددة أخرج حديثه الأمة السنة (عن هشام بن حمان ) اظاهرانه
فعال البالغة من الحسن فيصرف وان كان فعلان من المس بتشديد السين فلا بصرف وتظاهره أنه قيل لهمنهم
أتصرف عفان قال نعم ان هجومه لا انه حقه أى لانه على الأول من العفونة وعلى الثانى من امفة ثم هوأزدى
ثقة أخرج حديثه السحنة (عن الحسن) أي المصرى كما فى نسخة اسمه يسار أنصارى مولاهم روى عن
الفضيل انه قال أدرك الحسن من أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم مائة وثلاثين أخرج حديثه الأثمة
الستهوه وأمامجليل مشهور لايحتاج إلى ترجمة وهو أفضل التامين أو من أفضلهم وعن عبد الله بن مفضل)
حجمة وفاء مشددة مفتوحةمن أهل بيعة الرضوان ﴿قل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التعرجل﴾.
أى التمشيط والاغبالم بكسر محجمة وتشديد موحدة أى وقتا بعدوقت ومنه حديث زرغباتزود حمارواه
جماعة وقيل هو أن يفعل يوماو يترك يوما ونقل عن الحسن فى كل أسبوع قال القاضى والمراد النهى
عن المواظبة عليه والاهتمام بهلانه .بالغة فى التزين وتها لك به وأحدثنا الحسن بن عرفة المهملتين مفتوحتين
ثم فاء صدوق أحرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجه (حدثنا عبد السلام بن حرب﴾ بفقع من ملة ثم راء
الألف والنون وعلى فلا
ونظيره قبل البعضهم
اتصرف عفان قال إذا
شعوته أى لانه من
العفونة لاان مدحته
أى لأنه من العفة
لازدى مولاهم المصرى
ثقة أمام عظيم الشات
من أكابر الثقات قال
الذهبى واخطأشعة
فى أمميفه مات سنة
ثمان وأربعين ومائة
وحسان مرج له السـ.
عن الحسن) المصرى
اسمه سارت دا امين
مولى الانصار وأد
لسنتين بقينا من خلافة
عمرومات بالبصرة
سنة عشر ومائة عن
ثمان وثمانين سنة
كانت أمه خادمة أم لا.
فكان اذا بكى فى
صغره جمات ثديهافى
فسفورك فيه حتى صار
عالما زامداففيها
فصيحاتضرب الأمثال
نسكه وهو كثير
الارسال والتدليس
خرج له الجماعة قال
الفضيل بن عياض
أدرك مائه وثلاثين صحابيا (عن عبد الله بن مغفل) كمحمد مجمة ففاء المزنى صحابى مشهور من أصحاب الشجرة قال كنت أرفع أغصانها عن
المصطفى وهواول من دخل وكبر يوم الفتح مات بالبدرةسنة ستين أوسبع وخمسين (قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل)
أى التمشط (الاغدا) مجمة مكس ورة وموحدة مشددة أصله ورود الاول الماء يوما وتركه يوماثم استهد ل فى فعله دنا وتركه «منافية، له يوما
وتركه يوما فالمرادانه فى عن دوام تسريح الشعر وتدهمنه لان مواظمته تشعر بشدة الامعان فى الزينة والغرفه وذلك شأن النساء ولهذا قال ابن
اعربى موالاته تصنع تركه تدليس واغدابه سنة الحديث الخامس حديث رجل من الصحابة (ثنا الحسن بن عرفة) عه ملت ين وفاء السمة العبدى
المؤدب روى عن اسمعيل بن عياش وجرير وعنه الصفارصد وق ثبت من العاشرة خرج له المصنف والنسائى (مما عبد السلام بن حرب)

وازهرى وقتادة وقيل
لم يرعمودات سسفة
خمس وسبعين خرج
له الجماعة ( عن رجل
من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم)
لم يسم وابهام الصحابي
لايضر لانهم كلهم
عدول قيل هو الحكم
ابن عمر و وقيل = ماء
الله بن سرجسر وقيل
اب مغفل (انه) أى
النبي صلى الله عليه
وسلم (كان يترجل
غا) أى كانت
عادته انه لا تبالغ فى
اترجل بل يفعله
يوماويتركه يوما
﴿باب ما جاء فى شعب
رسول الله صلى
الله عليه وسلم)
بالماء الموحدة التحتية ضد الصلح أبو عبد الرحمن النهدى الملائى من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومساعديهم ولد فى حياة أنس بن مالك قال
السعف ثقة حافظ والدارقطفى ثقة جة وابن معين وابن سعد ضعيف مات سنة سبع وثمانين ومائة خرج له الجماعة وهو غير عبد السلام بن
حرب ووقم العصام حيث ظنه هو (عن يزيدين"بي خالد) كذا وقع فى نسخ الشمال وصوابه يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب بفتح الهاء
العلى قوة بدزاه دورة يحفظ أربعة وعشرين ألف حديث روى عن الليث وابن علية ووكمع وخاف وعنه أبو داود والفر بابى وابن
فتبة: ل اسمجزى مراريت أخشع لله منه ما حضر نافط حدث بحديث فيه وعداً و وعيد الانتضعنابه ذلك اليوم من البكاء مات سنة اثنين
او الان أسم وثلاثين وما ئتين خرج ه أبوداودوالنصنف والف فى وابن ماجه (عن أبى العلاء الأودي) واسمه داود بن عمر والدمشفى
روى عن أبى سلام ومكمول عنههشيم وأهل واسط لافه واما قال أبو زرعة لا بأس به وقال غيرهثقة خرج له أبوداودوابن ماجه والمصنف
عوف وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط روى عن أبيه وعمر وعنه انه
٨٨
(عن حمد) بن عبدالرحمن بن
ساكنة فيوحدة قال العصام ليس له ذكر فى التقريباف المذكور فيه عبد السلام بن الحارث حافظ ثقة
لكن له منا كبراه والظاهرانه تعرف عليه فانه مضموط فى الاصول المعتمدة على ما تقدم وفى تبصير
المنتمه بتحر مرالمشته العسقلانى حرب خلق أى كثير ﴿عزيزيدبن أبى خالد﴾ هكذا وقع فى نسخ الشمائل
والصواب ان افظ الابن زائدلان أباخالد كنيسة مزبدلا أبودذ كره مرك شاه وقال العصام صوابه يزيدين
خالد أو يزيد أبى خالد والله أعلم وهوثقة عابد أحرج حديثه الاربعة ﴿عن أبى العلاءكى اسمه داود بن عبد الله
﴿الاودى﴾ فتح فسكون ثم مهملة منسوب الى أود بن صعب ثقة (عن حميد) بالتصغير (بن عبدالرحمن﴾
مرذكره (عن رجل) قبل هو الحكم بن عمر ووقيل عبد الله بن سرجسر وقيل عبد الله بن مغفل وهو الأقرب
الحدث الذي قبله ﴿من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) فى شرح ان الحديث لا يحتج به للجول فى اسناده
اهـ وهذا صدر من جهله بان جهالة العصابي لا تضرلان كاوم عدول ﴿إن النبي﴾ و فى نسخه رسول الله (صلى
الله عليه وسلم كان﴾ أى من عادته أنه ﴿يترجل غبا﴾ وفى رواية النسائى عن حميد بن عبد الرحمن قال لقيت
رجلا حب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال نها نا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
عنشط أحدنا كل يوم * تقيمه هورد بندضعيف كانصلى الله عليه وسلإلا بتنور وكار إذا كثر شعره أى
شعر عاقته حلقه ١- أن دع أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا طلى بدأ بعانته فط لاها بالغورة واعل بالارسال وهو
لا يضر لان المرسل حه عند الجمهور وأما خبر أنه صلى الله عليه وأدخل حمام الجفة فى وضوع باتفق الحفاظ
وان وقع فى كلام الدميرى قال ابن حجر ولم تعرف العرب الحمام ببلادهم الابعد موته صلى الله عليه وسلم
﴿باب ما جاء فى شيب رسول الله ﴾
وفى نسخة النبى (صلى الله عليه وسلمى الشعب والشبيبة مصدران ومعناهكون الشعر أبيض كدا فى التاج
وأردف باب الشعر ساب الشعب لانه من عوارضه(حدثنا محمد بن بشارأخبرنا أبوداود﴾ أى الطيالسى
لا تسمع همام بن يحي دون المصاح فى وكانه أشار بترك وسفه بالمصاح في أنه لم يقصد المعاد فى واسمه سليمان
اس داودثقة حافظ علط فى أحاديث روى عنه البخارى فى التاريخ والترمذى فى الشمائل ﴿أخبرنا﴾ وفى نسخة
حدثنا همام) بتشديد الميم أى ابن يحيى به يتميزعن همام بن منبه والاول ثقة ربماوهم أخرج حديثه الأمة السنة
--
أى ماجاء فى الأخبار الواردة فى تحقيق شعبه وقدم
في
عم
(عن
باب الشعر عليه لانه من عوارض الشعر وأخره عن الترجل لان الترجل سنة وعلى يقتدى به وهو يعم أوقات التداء النبى صلى الله
عليه وسلم وأوقات شعر رأسه بخلاف الشيب والشيب مصدرشاب يشيب فالرجل أشيب على غير قياس والجمع شعب بالمكسر وذيبان
مشتق من ديكوبه هى وإيقال امرأة شيماء وان قل شاب رأسها والشعب الدخول فى حد الشعب وند ستعمل المشيبععنى
شيب وهو ابيض ف الشعر الدود كذا في المصباح وأحاديث ثانيةه الأول حديث أنس (ثنا محمد بن بشار) بالتشديد صيغة مبالغة
( ثنا" بوداود) الطب اسى سليمان بن داود بن الجارود المصرى ثقة حافظ فارى الاصل روى عن ابن عوف وشعبة وعنه بندار والكريمى
وستشهدبه البخاري قل أسرو ثلاثين ألف حديث ولا فخر ومع ثقته أخطأ فى ألف حديث مات سنة أربع وما ئتير من التاسعة
اخرج لها البخارى فى تاريخمومسلم (اناهمام) كوداب وكان ينبغى ابن يحيى امتاز عن همام بن منبه وما نحن فيه المودى
" رى أحمد علماء المصرة وتقام القل أبوه تمثقة فى حفظه شئ وقال أبوزرعة !بأس به وربما وهم مات سنة أربع وستين ومائة
حرج له السنة
ـاز
٠

(عن قتادة) كسمادة (قال قلت لانس بن مالك هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى هل لون شعره يعني غير بياض رأسه ولحيته
(قال لم يبلغ ذلك) أى حد الخضاب وهوالشيب المفهوم من السوق وأشار باسم الاشارة الى بعدوقت الخضاب ذكره منهم وقال شارح
المستكن فى يداغ راجع الذى والمشاراليه بذلك هو المذاب الذى فى ضمن هل خضب أى لم بيداغ الفي الخضاب (اغما كان) أى ::...
(شبا) أى قليلا أىإضا سيراوفى نسمع بدل شيباشا (فى صدغه) أى كائمائى صدغيه تشية ٨٩ مرغ بالقشم وهوما بين لفظ العين
واصل الاذن وجهه
اصداغ كففل واقفال
﴿عن قتادة6 تابعى مشهور ﴿قال قلت لاأس بن مالك هل خصب ) بفتح الصاد المحمة أى هل صنع"
﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى شعره ﴿وقال لم يبلغ﴾ أى شعره وذلك) أى حل الاضاب كذا قيل
والاصح ان الضمير المستكن فى لم يبلغ راجع إلى الفي صلى الله عليه وسلم والمشاراله بذلك هوالخضاب الذى
هو مستفاد من خضب ويؤيده ما وقع عند مسلم من رواية محمد بن سيرين قال سألت أنس بن مالك هن كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم خصب فقال لم باغ الخضاب أى حده وكانه اشار باسم الاشارة الى بعدوقت
الخضاب ويجوزان يكون الضمير المستكن راحه الى الشعب المذكور- كما بقرينة خطب أى با باخ شه ذلك
أى مياه ا يحتاج الى الخضاب ويؤيد دقوله (أنما كان) أى ش .. ﴿ أ) أى قليلا وفى أستخة شبا أى بداضا
يسيرا واقتصر عليه مبرك وقال ابن حجر النقديراغا كان يخضب شيما وفيه انه مع كونه فخاذ السائر وواراته
الصريحة بن فى الخضاب ما يناسب عنوان الباب وانتهاء لما أسواب ﴿فى صدغه) بضم فكون !. لتين
أى كائنا فيه وهو ما بين المدين والادن ويسمى الشعر الابت عليه صدغا أيضا وهو المراد فها أو هو من باب
اطلاق المحل وإرادة الحل وربما قالو السدغ السين قيل وقع في رواية التجارى بلفظ انما كان شئ بالرفع أى
شئ من الشعر واعلم ان الحصر أو التا كيد المستفاد من انما على خلاف فيهذا فى مايأتى انه ما عد فى أس ..
ولحيته إلى الله عليه وسلم الاأربع عشرة شعر ة بيضاء اللهم الا أنيقل المصرهنابالقياس إلى ما فى اللحمة قال
العصام ويعلم منهقلة شيب الرأس أيضالانه اول ما يد وا الشعب فى الصدغين وقال شارح المراد حصر شب
يكون وهو فى اللحية قال العصام وفيه انه بنا فى ما سباتي فى حديث وبرأسه ردغ اهـ ويمكن دفعه بأن وضع
الردغ على الرأس انما كان لمنفعة أخرى غير الاسناب هذا وقد جاء فى محج التجارة من ان الشعر الابيض كان
فى فقته وهى ما بين الذقن والشفة السفلى قال العسقلانى وجه الجمع ما وقع عند مسلم عن أنس قال لم يخضب
رسول الله صلى الله عليه وسلم انما كار البياض فى عنفقته وفى الصدغين وفى الرأس تبذيضم ففتح أو بفتح
فسكون أى شعرات متفرقة وعرف من مجموع ذلك ان الذى شاب من عنفقته أكثر مماشاب من غيرها ومراد
أنس انه لم يكن فى شعره ما يحتاج إلى الخضاب وقد صرح بذلك فى رواية محمد بن سيرين قال سألت أنس بن
مالك أ كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم خضب قار لم يبلغ الخضاب وانلم من طريق حمادعن ثابت عن
أنس لوشئت ان أعدشطات كن فى رأسه لفعلت زادابن سعدوا حاكم إنشائه بالشعب واسلم من حديث جابر
ابن سهرة قادشمط مقدم رأسه ولحيته وكان اذا دهن لم يدين فات لم يدمن تبين اه كلامه وقار مبرك لم يظهر
لى وجه الجميع بماذكرفا متأمل فيهاقوا والذي يظهرلى ان مراده وانتهاء إإن هذا الحديث مققطع من
حديث طويل لانس فالجميع باعتبار المجموع ثم كلام العسقلانى متضمن للجواب عن اشكال آخروه وانه قد
زيت أنه صلى الله عليه وسلم ذنب كما سيأتى فى باب الخضاب فأشار إلى دونه بان مراد أنس أنه لم يكن فى شعره
ما يحتاج الى الاصاب وه ولا بنافى الخضاف وبه اندفع قول ابن جروق وله لم يخضب اما قاله بحسب علهلا
نفى على، وه والخادم الملازم له صلى الله عليه وسلم بعيد جدا كالاية في قيل ثبت عن ابن عمر فى الصحيحين انه قا
أيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبغ بالصدارة وأحسب انه يحتمل أنه صبغ تلك الشعرات القابلة فى حين
من الاوقات وتركه فى معظم الأوقات فأخبر كل بمارأى وكلاهما صادق ويمكن أن يقال من أفى الصمغ أراد
يسمى الشعر الذى تدلى
على هذاالوضع مدغا
أيضا ذكره فى
المصباح وعلم من
الحدث قلة شيب
الرأس بالاولى لان
الشعب أول مايندوفى
الصدغين كذاذكره
العصام وبفرض ت- 12
هرغالى قال القس طلانى
هو المرادهنا انه ومن
الطلاق المحل وارادة
الحال وأقيمت هذه
العمارة أن المعاض لم
يكن الافى صدغه
لافادة انما الحصر أو
التأكيد على الخلاف
وهومغا يرلما فى البخارى
ان الاض كان فى
عنشقته وهوماين
التقن والشفة قال
الحافظ ابن محرووجه
الجمع مافى مسلمون
أنس كان فى لحقه
شعرات بيض لم يرمن
المشعب الاقليلالونشت
ان أعد شطات كن
فى رأ .. ولم يخضب اما
كان البياض فى عنفقته
وفى الصدغين وفى الرأس نبذمتفرقة اهـ قار القسطلابى ولم يظهرلى وجه الجميعماذكرهوقوله
(١٢ - شمايل - ل)
تخضب قاله حسب علمما يجيء فى باب العذاب وأخرج أبو نعيم انصبه الى عن عائشة قالت كان أكثر شبب رسول الله صلى اللهعليه
سلم فى الرأس فى فودى رأسه وكان أكثر شيبه فى لحيته حول الذقن وكان شيده كانه خيوط الفضة . لألأدين- وادا اشعر فإذا منه إصد غرة
كان كثيرا مايفعل ذلك صاركاته خيوط الذهب اه والغا لم يكتر فيه مع أنه نورو وقارلان النساء يكر هنه عالما ومن كره منه شيا كفرولان
إزالة لبهجة الشباب ورونقه والحاقه بالشيوخ الذين يكون الشيب فيهم عددا فانه يدل على الضعف ومفارقة قوة الشباب والنشأة
١

(ولكن أبو بكر خضب بالحناء) كالغناء (والكثم) به تحتين ومثناة فوقية وأبو عمد مشدد هانبت فيه حرة يخلط بالوسمة ويختصب به للسوا
وفى كتب الطب الكتم من نبات الجمال وورقة كورق الآس يخصدب بمدة وقاوله غر كقدر الفلفل ويسوداذا نضج ويعتصر منه دهر
إستصح به فى البوادى واقتصاره على أبى بكر هو ماوقع المؤلف وهكذا هو فى بعض طرق مسلم لكن فى روايه لا حمدان أبابكر وعمرخ ..
بالحناء والمكتم قال بعنهم وذكر عمر فيه وهم لما فى مسلم ان أبا بكر كان يخطب بالحناء والمكثم وعمر بالحذاء وحده نفيه اشعار بأن أبا بكر كان
يجمع بين ما لا بالكتم الصرف الموجب ٩٠ للسواد الصرف لانه مذموم وهذا الخبر السب الباب الآتى«الحديث الثانى عن أنس
(:نااسحق بن منصور)
ابن بهرام بكسر الموحدة
عند النووى والمشهور
ها أبو يعقوب
الكوسج المروزى
التميمى (السلولى) فتح
المهملة وضم اللام
مولاهم أحد الأئمة
الزهاد المتمسكين بالسنة
لكنه يتشيع مات
بني ابورسنة احدى
وخمسين ومائتين خرج
له الستنوريحى بن
موسى﴾ البلضى
السجستانى أصله من
الكوفة ثقة من
العاشرة روى عن ابن
عينة ووكيع وعنه
الحكيم الترمذى
وغيره مات سنة أربع
ومائتين وقيل غيرذلك
خرج له التجارى وأبو
داود والنسائى (قالا
حدثنا عبدالرزاق بن
حمام) بتحديد الميم
المستعانى بالمهملة
والنون ابن نافع أبو
بكر الخيرى .ولاهم
الامام أحد الاعلام
ولدسنة ست وعشرين
تفيه :صمع الدوام أو الاغلبية ومن أثبته ارادات انه بطريق القدرة فلا منا فاف قيل ويحتمل ان المثبت يريدانه
صلى الله عليه وسلم صمع الثوب ورديانه ثبت عن ابن عمرانه كان يصفر لحيته ﴿ولكن أبو بكر رضى الله عنه)
وجه الاستدراك مادة منا سبته له صلى الله عليه وسلم وقربه منهذا (غضب بالحناء) بكسرالحملة وتشديد
نون وبالدمعروف ﴿والكم).فتحتين والتاء مخففة كذا في النسخ الصحة ففي النهاية قال أبوعبد الكتم
منشديدالتاء والمشهور التخفيف واختلف وافى تفسيره ففي بعض كتب اللغة هو ورق يشبه ورق الآس يصبغ
به و المهذب هو السمة وفى الصباح الكتم نيت يخلط مع الوحمة للغشاب والمكتومة دهن للعرب أخر
ويجعل فيه الزعفران أو المكتم وفى الفائق هونيت بخلط مع الوسمة للذهاب الأسود وفى النهاية بشيء ان يكون
معنى الحديث انه صبغ بكل منهما منفردا عن الآخرفان الخضاب بهما يجعل الشعر أسود وقر صين النهى عن
السواد وامل الحديث بالحناء أو الكتر باء على التخمير ولكن الروايات على اختلافها بالواواه ويمكن ان
يكون التقدير خطب بالحناء تارة وبالكتم أخرى على ان الواوقد تجىءمنى أو كاقيل فى قولهم الكلمة اسم
وفعل وحرف وقال الشاطبي رحمه الله فى باب البسملة وصل واسكن وقد قال شارحو كلامهان المراد بالواو
التخمير وقال العسقلانى الكتم الصرف بوجب موادا مائلا الى الحرة والحذاء توجب الحمرة واسته إلامايوجب
ما بين السواد والحرة اهـ فالواوعلى أصله لمطلق الجمع ويؤيده ما فى المغرب وعن الازهرى ان الكريم نيت
فيه حمرة ومنه حديث أبى بكر كان يخضب بالحذاء والكتم ولحيته كأنه انرام عرفج اه والضرام دقاق
المطب الذى يسرع اشتعال الفارفيه والعرفج بيت فى السهل كذا فى الصباح وقال الجزرى وقد جرب الحناء
والكم جميعاً فلم يسود بل بغير ه- فرة الحذاء وحرته الى الخضرة ونحوها فقط من غيران سلع السوادوكذا
رأيناه وشاهدناه هذا وقد قال مبرك الحديث هكذا فى رواية قنادة ووافقه ابن سيرين عند مسلم من طريق
عاصم الأحول عنه بذكر أبى بكر فقط وافظه قلت له أ كان أبو بكر يخض فة النعم بالحناء والكتم وأخرج أحمد
من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين بلفظ ولكن أبابكر وعمرخفابالحناء والكتم وأظن ان ذكر
عمر فيه وهملما فى مسلم من طريق حمادبن سلمة عن ثابت عن أنس بلفظ وقد اختضب أبو بكر بالحناء
والكتم واختضب عمر بالحذاء بحنا أى صر فاقال العسقلانى وهذا يشعر بان أبابكر كان يجمع بينهما دائما اهـ
وفيه نظراذ الدوام غيرمفهوممن الكلام قال الحقفى بنى ان .لم ان هذا الحديث أنسب بالباب الذى يحىء
بهذه اه وفيهاته لما كان الخضاب منفيا والشعب مثقا فى هذا الحديث ناب ذكره فى هذا الباب لان
موضوع ذلك الباب الماه وشوت الحساب والله أعلى الصواب ﴿حدثنا اسحق بن منصور﴾ أى الكونى
مولاهم حدوق ثقة تكام فيه التشميع روى عنه الستة ﴿ويحى بن موسى﴾ أى الملغى أخرج حديثه التجارى
وغيره (قالام أى كلاهما ﴿حدثناءالرزاق﴾ أى ابن همام بن نافع الحميرى مولا هم ثقة حافظ كبير
مصنف شهير عمى فى آخر عمره فتغير وكان شه الاحلة أصحاب الحديث ر وى السعة حديثه قال العصام وكان
بتشميع والله أعلم ﴿عنه» .) مرذ كره ﴿عن ثابت عن أنس قال ما عددت فى رأس رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولايته الا أربع عشرة) بفتح الجزاين التركيب والشي ساكنة وبنوغيم بكسرونها وقوله (شعرة بيضاء﴾
اما
وما ئة ثقة لكنه يخطئ وقد صنف كتبا وقد عمى آخرافتغير مات سنة إحدى عشرة وما أمين كان بتشمع خرج له السنة (عن
معمر) كشهر (عن ثابت عن أنس قال ما عددت فى رأس رسول الله صلى الله عليه ول ولحيته الأأربع عشرة شعرة بيضاء﴾ لا ينافى
رواية ابن عمر الآتية انما كان شبه تحوامن عشرين لأن الأربع عشرة نحو اشر بن ا-كونهاا كثر من نصفها وزعم العصام انه لادلالة
أنحو الشئ على القرب منه وهم كما قاله الشارح وغيره نعم روى البيه قي عن أنس نفسه ما شافه الله بالشيب ما كان فى رأسه ولحيته الاسمع
عشرة أوعمان عشرة شعر ة بيضاء وجمع بينهما باختلاف الأزمان وبان الاول اخبار عن عدد والثانى اخبار عن الواقع فهو لم يعد الاأربعة عشر

اما تغيير أو مستشفى منه قل الحنفى وهذا القول من أنس لا ما فى ما صدر عنه فى صدر الكتاب وابس فى رأسه
ولحيته عشرون شعرة بيضاء لان هذا السلاب عام وان كان مشعرا بان يكون قريباصفه قار العصام بندى
كونه قريبامن عشرين أكثر من أربععشرة بحسب متفاهم العرف ورده ابن جر حيث ول لان فى هذا
المديت رواية ابن عمر الآنمن الغا كان شيعه صلى الله عليه وسل غوا من عشرينش مرة يد لان الاربع
عشرة تحواف شرين لانها أكثر من نصفه أو من زعم البلادلالة الحوا شى على القرب منه فقد وهم أم روى
الميرقى عن أنس مشاهد اتهب شيب ما كار فى رأسه ولحيته الاسم عشرة أوثمان = شرا شرف نا، وقد جمع
يز ما بان اخباره اختلفت لاختلاف الأوقات أوان ان إلاخار عن عده واش فى اخارعن الوقع فى ولم بعد
الذ أربع عشرة وأما فى الواقع فيكان سجبع شرة وثمان عشرة اه وقيمان "فى الوقدية وقف على الحدولا
بضح الجمع ثم لو واع أنظر واتخمين موضع الواقع كان له وقع وحصل به جرح قال المغلانى وتدافتعنى
حديث عبدالله بنريعنى المخرج فى مجمع إقارى الشي كان لا يزيد على عشر شرات لايراده يفه
جمع القلة الكن خصر ذلك بامتفقة وقار كا- فى عنفقة شعرات بيضرده مل ان الزائد على ذلاً، فى حدة.
﴿=ـ: محمد بن المثنى﴾ وزاد في أسمدة قبله أبو موسى (أخبرنا وهى تحمى أمان (أبوداود) أى الطبالسى
لانه يروى عن شعبة واخبرز ، وفى تسمح حدث أشعة عزمهك بن حرب قل منت صر بن هرة مثل
عن شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال } كذا بالفاء فى الأصول المعتمدة وفي نسخة قل ولا أشكات لانه عدل
أوبيان أو مفعول تان عمه من يقول به وجلة مثل بشقد يرقد أو بدونه حال مع ترضة وأما على الاول فقال
المدام لايخ فىان شئل حال بتقديرقد وق وله فى المعطوف عليه وما بعده مقول القول فلا يق فى الكلام فى
بكون منه ولا تاب الحمعت فيحتاج الى ان يقدر بمدى الاستا يقول اه وهو مبنى على قول ضعيف ان صمع
مقعد نفسه الى محمواين ولاظهران سعر وفقال الى آخره لمجموع- إن لهم،وع وحاصله الى معموت كلام
سائل تنجوابه كان اذا- هز رام) بفتح الماء وروى ادهن بتشديد لال وكالهجعنى واحد وه واستعمال
الدهن بالضم كذا قله الخفي وفيه الباب الاقتصاد منه زم ففى المن صوص دهن رأسه وغيرهدهما بله وتدادهن
به على وزن افتعل وقار ميرك كذا فى أصل ما عدا دهن من اللائى المجرد وكذا لم يدهن وفى بعض النسخ
ادهز من باب الافتعال وكذا لم يدهن وعلى التقدير ين يكون رأسه منهون ولكن قد فى المغرب دهزرا ..
أوشاربهاذ طلاء بلده زواتون على وزر افتعل إذا تولى ذلك بنفسه من غيرذكر المفعول تقوله ادمن شاريه
خطأوفى الصراح دهنته بالدهن ادهنته وندهن هو نفسه وادهن أيضاعلى افتعل اذا تطلى بالدهن ام قال
أقسام وجاء فى رواية دهن من الافت عال وهو لازم فيرفع رأسه على أنه فاعل ادهر ومن حفظ معه نصب رأسه
وعند وم يخطئ الرواية وبعضهم يتكاف ما يخالف الدراية ومتهم من حكم بانه ماء فى واحد ولم ينظرهل
الفقتساعدوفان أبيت وضع إن الرواية أومبيراً -- لامحالة فالتركيب من قبيل سفه نفسه أو على تضمين
الادمان معنى الدهناء وقد تحقق ما سبق أندعوى الرواية من الأفي وردها من مبرك شاه ولا شبهة
فى انقول ميرك أولى بالقبول فى باب الروايه وان كان ناخد والقاعدةان الذيت مقدم لأن الحقفى أمس فظة
ما ادعاه فان روايةه المعتبرة من طريق برك وكدا رواية العداء تع لوبيز امن ر ويا عنه لقدما فان زيادة
الثقة مقبولة ومن حفظ حة على من لم يحفظ ثم لم يصرح أحد برفع رأسه بل نف مصيرك ولما خط الرواية وأبد
خطاها عافى كتب اللغة من الدراية لم يلتفت الى تصريحها حويل جوزه أهل العربة وعندى أن هذا انتقال
من نقل الرواية مما وردت فى حديث ابسر فيه ذكر الرأس من غير تامل للفرق فى الموضعين والله أعلم واما
فول العصام انه من قبيل مذهنفسه فاغا ه وعلى تقدير صحة لرواية أولا وضبط أصبه المبنى على، ثانياثم معنى
لآية على ما قاله العضاوى استمهنها وأذها وا- تحف بها قاد البردون لب سفه بالكر متعد وبالضم لازم
ويشهدله ما جاء فى حديث الكبران تسفه الحق وته مص الفس أى تحقره م وقيل أصله سفنفه على الرفع
فنصب على التميزأ وسفه فى نفسه قصب نزع الخفض اه وكلام الخصم مبنى على أحد القبيلين والاول
منهما مذهب كوفى فإن التميزة يكون الاشكره عند المصرى وأماقوله أو على التضمين فكأنه أرادان التقدم
وهو فى الواقع سبعة عشر
أوغالية شره الحديث
الثالث حديث جابر
(:محمدبن المثنى أنا
أبو داود) الطيالسى
(انا شعبة عن عاك
ابن حرب قال مجعت
حايمين مرة وقد
سئل عن شيب رول
الله صلى الله عليه وسلم
فقال كان اذا دهن
رأسه) أى استعمل
الدهن فها قال
القطلانى كذاوقع
فى أصل سماءنادهن
من الثلاثى المجرد وكذا
قوله لم يدهن رف بعض
التخزادهى من باب
الافتعال وكذالم يدهن
وعلى التقدير ين يكون
رأسه مفعولا لكن فى
المغرب دهن رأسه
وشاربه اذا طلاء
بالدهن وادمن على
افتعل اذا تولى ذلك
بنفسه من غيرذكر
المفعول فقوله ادهن
شاربه خطا

(لم يرمنه شيب) لانتداس البياض بريق الشعر من الدهن (وإذا لم يدهن رؤى " :-. ) أى اذا لم يستعمل الدهن تمثيزاً ... ، وتفرق" ...
في صبرشيمه مرتبها والحديث خرجه. (والنسائي أيضا حافظ كان قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان اذا ادهن لم يتمين واذا شعت رأسه قيه
الحديث الرابع حديث ابن عمر (ثنا محمدبن عز بن الواحد) كسعد (الكندى المعرفى) نسمة اكندة محطة نسبة المحلة بالكو
لا لقملة بالإن كا وهم روى زوم ... وطبقته وعنه ابن صاعد وابن زيدان وجع قال أبو حاتم صدوق والنسائى لاباس به مات سنة ...
وخمسين ومائتين خرج له المصنف والنسائي وابن ماجه (ثنا يحيى بن آدم) بن سليم السكوفى أبو زكر بالمقرى مولى خالد بن خالد بن عقبه
ابن أبي معيط ثقة حافظ من كار التاسعة روى عن مالك ومصر وعنه أحمد واسحق مات -: ثلاث ومائتين خرج له السسعة (عن شريك
أبن عبد الله بن أبى شريك الذ ى الكوفى القاضى بواسط ثم الكوفة اذه و الراوى عن عبيد الله بن عمر وليس هوشريك بن عبد الله بن!
عز القاضى كما وهم فيمشارح صدوق يخطئ كثيراوزة حافظ بفاط مات سنة ثلاثين وما ئتين وقيل غيرذلك خرج له الجماعة ومربلك به
عبد الله صدوق بخطئ من الخامسة حرج له الستة وكان بند فى الواف تميزه (عن عبد الله بن عمر) بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
الفقه ثقة ثبت من أكابر الفقهاء ٩٢ قدمه أحد على مالك عن نافع مات سنة -بع أوخمس أوأر بيع وأربعين ومائة (عن نانع). وا
ابن عمر العدوى أحد
الاعلام من أئمة التابعين
ثقة ثان أصله من
المغرب أومن نيسابور
مات سنة سبع أو تسع
عشرة ومائة خرج له
الجماعة (عن ابن عمر
ابن الخطاب) ولدبعد
البعثة بقليل وهاجر
أبوه واستصفر يوم أحد
وهوابن أربع عشرة
سنة وحضر الحندق
وبيعة الرضوان وهو
شقيق حفصة أم
المؤمنين وأحد السنة
المكثرين بل قال ابن
رسلانه وأكثر الصحابة
حديثا كان من أشد
الناس اتباء للسنة كثير
ادهن داهمارأسه ولم يرمنه) أى من شعروا-، أو من أجل دهنه (شيب) الالتباس بياضه بلمعان الشعر
من الدهن ﴿فاذا لم يدهز6 يضم الماء كذا مضوط فى أصلناوهو المفهوم من القاموس لكن قال الحا فى
وقدمه العصام ان مضارعه بالحركات الثلاث والله أعلم (رؤى﴾ أى شيب ﴿منه﴾ و وقع في رواية ...
والنسائى عن جابر أبها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان اذا دهن لم يتغير
واذا شعت رأسه تبين قال الطبى شعث أى تفرق شعر رأسه فدل هذا على انه عند الادهان كان يجمع شعر
رأسه ويضم بعضه إلى بعض وكانت الشعرات البيض من ذاتم الاتبين فاذا تشعث رأسه ظهرت ﴿حدثنا محمد بن
عمربن الوليد الكدى ) بكسر أوله منسوب الى كندة قبيلة من قبائل العرب ومحلة بالكوفة والمكوفى
صدوق أخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجه ﴿أخبر نا يحيى بن آدم) أخرج حديثه السنة (عز
شريك) بفتح فكسر أى القاضي أخرج حديثه الأثمة ﴿عن عبد الله بن عمر﴾ أى ابن حفص بن عاصم بن
عمر بن الخطاب العمرى المدنى أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحدبن صالح على مالك عن نافع وقدمها بن معين على
القاسم عن عائشة وعلى الزهري عن عروة عنها ﴿عن نافع﴾ أى مولى ابن عمر ثقة ثبت مشهور ﴿عزابر
عمر6 أى أبى عبد الرحمن عبد الله ولميعد المعت "برقيل شهد أحدا ومابعده وقيل شهد الخندق وما بعده
روى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف وثمائه وثلاثون حديثا وقال انما كان شبب رسول الله صلى الله
عليه وإنحوا) أى قريبا ﴿من عشرين شعرة- عداء﴾ .. ق الكلام عليه (حدثنا أبوكريب) بالتصغير
﴿مجد بن العلاء) أخرج حديثه السنة (أخبرنا معاوية بن هشام) صدوق له أو هام أخرج حديثه البخارى
فى الأدب المفرد والأمة الخمسة وعن شيمان 6 صدوق بهم رمى بالقدرا كثر الرواية عنه مسلم وأخرج حديث
الترمذي والنسائى (عن أبى اسحق﴾ أي السبيعي ﴿عن عكرمة6 بسكون بين كسرتين مولى ابن عباس أبت
عالم ولم يثبت تكذيبه عن ابن عمروه ومن كبار التابعين ﴿عن ابن عباس قال ول أبو بكريارسول اللّه قد ثبت كم
كسر
الصدقة تصدق فى مجلس بثلاثين ألفامات سنة ثلاث أو أربع وسبعين (قال انما كان شيب رسول الله صلى الله
عليه وسلم تحوا) أى قريباً (من عشرين شعرة بيضاء) سبق اننالابنا فى خبر أنس* الحديث الخامس حديث الخبر (ثنا أبوكريب
مصفرا (محمد بن العلاء) بالمهملة والمد الحمدانى بسكون الميم المكو فى الثقة أحد الاعلام المكثر ين ظهرله بالمكوفة ثلاثمائة ألف حديث
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين خرج له الستة (ثنامعاوية بن هشام) القصار السكر فى قال أبو حاتم صدوق وأبوداودثقة وابن معين ايمر
بذاك وخطأ الذهبي من زعم انه متروك مات سنة أربع ومائتين خرج أه البخارى فى الأدب والخمسة (عن شيبان عن أبى اسحق) السد.
(عن عكرمة) بن عبد الله (مولى ابن عباس) أحد أوعية العلم لكنه متهم برأى الخوارج وثقه جمع منهم البخارى وقال ابن معين كابر
سبرين وكذا ب وقف يوماعلى باب المسجد فقال ما فيهاذ كافرمات سنة خمس أوست أوسبع ومائة وأتى بجنازته الى المسجد فا حل أحا
من أدله حدوته ومات فى يومه كثير عزة فشهد الناس جنازته وتجنب واشكرمة (عن ابن عباس قال قال أبو بكر يارسول الله قد ش بت) أو
ظهر فيك أثر الشعب والضعف حكمة السؤال ان مزاجه اعتدات فيه الطبائع واعتد الها يستلزم عدم الشبب ولا بنا فى ذلك حديث أأسر
أنه لم يبلغ الشيب لان القصدبه نفى احتياجه الى الخضاب

اذالروايات الصحيحة مريحة فى ان ظهور البياض فى رأسه ولحيته لم يبلغ . ماذا يحكم عليه بالشيب وبسببه (قال شيبتني هود) بالصرف أى
سورة هودو بتركه على أنه على على السورة وهما روايتان (والواقعة والمرحلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) زادالط برانى فى
رواية والحافة زاد ابن مردويه فى أخرى وهل أناك حديث الغاشية زاد ابن سعيد فى أخرى والقارعة ومالمسائل وفى أخرى واقتربت
النزيل الأسباب منزلة المؤثر
٩٣
الساعة واسناد الشيب الى السورة والمؤثر ه وانتهاما استناد الى السبب فيكون جازاعة ا يا واما
ويكون حقيقاووحه
تنصيب هود واخواتها
بكرا اشين ومكون الموحدة قيل أى نظهر فيك آثار الشعب من الثقل وضعف المدن وثوهما فى ولا نافى
ما سبق من قلة الشبب وقال ابن حر كاً ن حكمة السؤال عن ذلك ان مزاحه صلى الله عليه وسلم اعتدات فيه
الامزجة والطبائع الأربعة واعتد الهامستلزم لعدم الشرب ولو فى أوانه فكان شعبه بالنفار لذلك كانه متقد.
على أوانهاه ولايخ فى ان الاعتداليوجب الاعتدال بان خظهور الشيب لا يكونقبل زمانه ولامدأوان تخلاف
عدم الاعتدال قائه يقتضى التقدم والتأخر باختلاف الأحوال فقوله واعتد الهام لزها مده الشعب ولوفى
أوانه غير صحيح والسواب ماذكره معرك من ان معناه ظهر فيك أثر الضعف والكراتهى ولاحل هذا المعنى
المناسب للجواب (قال صلى الله عليه وسلم شيبتني﴾ أى نهفنى ووهنت عظامى وار كانى لما أوقه منى فى
الحموم وأكثرت أخرانى (هود) بضم الدال وفى نسخة بضمتين وقال مديرك صحمج فى أصل سماعناهود
بالتنوين وعدمه معا على أنه منصرف انتهى وزعم الخفى وتبعه المسام انه ما روابتا-ثم وجهه ما عاقال
الرضى أن جعل هوداسم السورة لا يصرف لأنه كماء وجور وان حمل اسم النبى صرف والمضاف مقدر حشد
أى سورة هود ﴿والواقعة والمرسلات) بالرفع ويجور خفضنها على المكابه بل هو الأولى كما لا يخفى ﴿وعم
بقاء لون واذا الشمس كورت﴾ أى وامثالها مما يدل على أحوال القيامة وأهوالهاواء ناد الفعل الى السور
مجازى لان الله تعالى هو المؤثر الحقيقى قال التور بشتى يريد أن اهتمامى بما فيها من أهوال يوم القيامة
والمثلاث النوازل بالأمم الماضية أخذمنى ما أخذه حتى ثبت قبل أوان المشعب خوفاعلى أمتى وذكر فى
شرح السنةعن بعضهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام وقلت له روى عنك اللفات شيعثنى
دود قال نعم فقلت بأية آيه قال قوله فاستقم كما أمرت انتهى وهولا بنا فى اسبابا أخره ذكورة فى سائر السور
مع از مر جع الشكل اليهاولذا قيل الاستقامة خير من ألف كرامة ولا يرد عليه ان الامر بالاستقامة مذ كور
فى الشورى أيضا مع انه لادلالة فى الكلام على الحصر حتى يحتاج إلى الجواب بأنه أول ما سمع فى هود أو بان
الاستقامة فى الشورى مختصة به ولاشك ان المراد بها الثبات والمداومة بخلاف ما هو فى هود فان فيها أمر الأمة
بها أبعا وقدعلم ضعفهم عن القيام بها كما يشير اليه حديث استقيموا وان تحد واللاجل الاهتمام بحلهم
وملاحظة عاقبه أمرهم وما لهم صاره متكفا فى زاوية الغم والحم فظهر على صفحات وجهه اثر الضعف والا
وبماذكرنا اندفع التدافعات والاضطرابات الواقعة فى الشروح وأماماذكره مبرك من أن تقديم هودلما فيها
من الامر بالاستقامة فان التقديم الذكرى لا يخلوعن فائدة وان كان حرف الواولا يفيد الترتيب على القول
الراج فحل بحث فان محل اعتبار التقديم الذكرى اماد وعند جوازة أخير أحدهما عن الآخرفى نفس الأمر
كما فى قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فانه أفاد تقديم الصفاوجوبا أو استحبابا كما أشار اليه صلى الله
عليه وسلم بقوله ابدؤا أوابدأ بما بدأ الله تعالى به وكما أخذبه فى آيه الوضوء وأما ما نحن فيه فتقديم هود متعين
لتقدمها فى التنزيل على السور المذكورة المرتبة وتقديم ما حقه التقديم لا يفيد أمرازائدا بخلاف تقديم
ماحقه التأخير فإنهيفيد الحصر والاختصاص كماحقق فى قوله تعالى ارك تعدوا ياك نستعين:ماذا كان
هناك وجه للتقديم ووجه للتأخير فيحتاج الى نكتة فى كل منهما كمافى قولهعز وجل رب دارون وموسى
وقوله رب موسى وهارون فقدم هارون على موسى لانه أكبر سنا مع مراعاة الفاصلة وقدم موسى لأنه
انتمالها على أحول
السعداء والأشقياء
وأقول قامة وما
تشعربل بعدر
رعايته على غمِ النفوس
القدسية وهـ والأمر
بالاستقمة كما أمر الذى
لايمكن لأحدالنا وغير
ذلك ما يوجب امتدلاء
سلطان الخوف لاسيما
على أمته لعظيم رأخذه
٣- م ورحمته ودوام
التفكر في يصل هم
وتتابع الفم في اخوهم
أو يصدرعنهم وانتقل
قله وبدنه واعمال
خاطره فيما فعل بالأمم
الماضى وذلك كام
استلزم نوف الحرارة
الغريزية وضعفها
بسرع الشيب ويظهره
قبل أونه لكن LI
كان عند المصطفى من
شرح الصدر وتراحم
أنوار اليقين على قلمه
ما يلي لم يسقول ذلك
الاعلى قدريسرمن
شعره الشريف الكون
ومظه واخلال واخال
ويستبين ان جماله غالب على جلاله وقدروى ابن سعد من طريق جعفر بن محمد ان رجلاقال له صلى الله عليه وسلم أنما أكر منك مولدا
وأنت خيرمنى وأفضل فقال شيبتني هود واخواتها وما فعل بالأمم قبلى ووحهتقديم هود أمره تعالى له فيها بالثبات فى موقف الاستقامة
التى هى من أعلا المراتب ولا يستطيع الترفى ذروة سنامها الامن شرفه الله بخلع السلامة فان ذا قدمها على بقية السور حيث عدد أسباب
تشميبه فان التقديم الذكرى لا يخلو عن حكمة وان كانت الواولا ترتيب فيها هذا وقد أ وردان ما اشتملت عليه هود من الأمربات -- مقامة
مذكورفى شورى فلم أسند الشیبالیهادونها وأجيب باله أول ماسمعه فىهودو بانالمرادفى سورةشورینهنافقط وفى هودهو ومن

معهمن أمة الاجابة فلما علم انهم لم يخرجوا من عهدة القيام بهذا الأمران طيركا يجب اهتم بحالهم وملاحظة عاقبة أمرهم فصار ممت كفا فى
زوايا الهموم والغموم ولاريب ان تدبير تلك العظائم يظهر الفم والهم ويظهر فى صفحات وجنات الانسان الضعف والسقم *الحديث
السادس حديث أبى حيفة (ثناسفيان بن وكمع ثنا محمد بن بشر) بكسر التحتية ومكون المعجمة العقدى الكوفى أحد الاعلام ثقة
من القاسعة حرج له السنة (عن على بن صالح) الكوفى الحمدانى وثقه جمع قال فى الكاشف وكان رأسا فى العلم والعمل والقراءةمات ... .
ثلاث وخمسين ومائة أو بعدها خرج له الجماعة خلاف البخارى (عن أبى إسحاق) السبيعي (عن أبى حنيفة) مصفرابجيم وع ملة وفاءابن
عامر بن صعصعة الكوفى وهو وهب السواء بضم السين المهملة وتخفيف الواو والحدمن بنى سوامات سنة أربع وسمعين وهومن مشاهير
الصدابة وكان على المرتضى بحمه ويسميه ٩٤ وحب الخير وجعل على بيت المال قال الذهبي ثقة (قالولوايارسول الله) كذا فى هذه
الرواية اضافة القول
الأصل في النبوة وها رون تابع له مع انه مقتضى رؤس الآى أيضا (حدثنا سفيان بن وكمع أخبرنا محمد
ابن شرك بكره وحدة فسكونه فجمة أخرج حديثه السنة (عن على بن صالح) أخرج حديثه مسلم
والاربعة ﴿عن أبى إسحاق عن أبى خيفة ﴾ بشم جم وفتح من ملة وسكون ياء بعدها فاء صحابى مشهور كان
فى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ روى عنه حسون - دشاحد بشار فى التجارى وفى مسلم ثلاثة وفيهما
حديثان ﴿قال قالوا﴾ أى الصحابة أو رئيسهم أبو بكر والجميع للتعظيم والأول أظهر واغانب اليهم مع ان
القائل واحد لاتفاقهم فى معنى هذا القول فكان جميعهم قالوا ﴿أرسول الله تراك ﴾ يحتمل أن يكون من
الرؤية معنى العلم وقوله ﴿قلشبت﴾ فى محل النصب على انه مفعول ثان وان ٢٠ ون معنى الانصار وقنشبت
حال من مفعول تراك وهو الاظهر ﴿قال شيبتني هود واخواتها﴾ أى اشباهها التى فيه اذكر القيامة وعذاب
الأمم السالفة وأماقول ابن حراءاها المفصلة فى الحديث السابق وقوله كانوجه تخصيص هذه السور
بالذكرانه صلى الله عليه وسلم حال اخباره بذلك لم يكن أنزل عليه ما يشتمل على ما مرغير ها فغير ظاهر بل
غير صحي لان العملة المذكورة حيثما وجدت فى القرآن كون سبما اضعف القوى والسور المكية هى التى
تشتمل على وقائع الأمم السالفة كالشعراءوطه والانبياء والقصص وغيرها ولاشك ان السؤال كان بالمدينة
والمدنيات منحصرة فى الخمس الاول وفى الرعد والفتح والتى قبلها وبعدها والرحمن والحديدوقدسمع والدهر
والنصر وليس فىشىء منها ما يناسب السبب المتقدم المذكور فى غيرها وقد جاء حديث مصرح لماذكرنا
وهو ما أخرج ابن سعدعن أنس قال بينا أبو بكر وعمر جالسانتح والمنبراذ طلع عليها رسول الله صلى الله عليه
وسلم من بعضبيوت نسائه يمدح -يته ويرفعها فينظر اليها قال أنس وكان أبو بكررجلارقيقا وكان عمررجلا
شديدا فقال أبو بكر بابى وأفى لقد أسرع ذك الشيب فرفع لحيته بيده فنظر اليهاوذرفت عينا أبى بكر ثم قاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل شيبتني هود واخواتها قال أبو بكر بأبى وأمى ما اخواتها قال الواقعة والقارعة
وسأل سائل وإذا الشمس كورت وقد علمت أن القارعة وسألسائل غير مذ كورتين فى السور المفصلة السابقة
وفى رواية شيبتني هود واخواتها وما فعل بالأم قبلى (حدثنا على بن خبر) بضم من ملة فسكون جيم وأخبرنا
شعيب بن صفران) بفتح أوّاه أخرج حديثه البخارى( عن عبد الملك بن عمير) تصغير عمر أخرج حديثه
السنة (عن اياد)بك سرهمزة ثم تحمية مخففة ثم دالمهملة حين أقيط ) بفتح فكسر أخرج حديثه الجوارى
فى تاريخه ومسلم فى صحيحه ﴿العجلى) بكسرعين وسكون جيم وعن أبى رمشةكم براء مكسور في ساكنة
الى الصحابة وغيره فى
الرواية المارة ان القائل
أبو بكر والمطلق محمول
على المقیدوقديكون
القائل واحدا وأسب
القول الى جماعة
لاتفاقهم فى المعنى فى
هذا القول فكانهم
جمعهم قائلون (راك
قدشيت قال) يحتمل
ان الرؤية بمعنى المعلم
وقد شيت فى محل
تصب بانه مفعول ثان
وانه معنى الابصار وقد
شدت حال من مفعول
نرى (قل شيبتني هود
واخواتها) قيل فى غير
الذى ذكرت آنفا
وقيل هى وما فى معناها
ما اشتمل على ذكر
أهوال القيامة وسبب
السؤال عمارارا التماس
ان يخفف على نفسه
فتلة
بتقليل الرياضة الموجهة للشيب وتخفيف المادة فاجاب بان شبي ليس كما ظنتم بل من تأمل الألات الغازلة
بالأمم الماضية وذلك لأمدفع له والهموم والاخران اذا تفاقت على الإنسان أسرع اليه الشعب قال المتنبى رحمه اللهه والهم يخترم الجسيم فجافة
*ويشيب ناصية الصبى ويهرم قال الزمخشرى وما مربى فى بعض الكتب انو جلا أمسى فاحم الشعر وأصبح أبيضه كالثعامة فقال
رأيت القيامة والناس بقادون الىالدار بالسلاسل فى هول ذلك اليوم أصبحت كما ترون *الحديث السابع حديث أبى رمثة (حدثناعلى
ابن حجرثنا شعيب بن صفوان) كما ان الثقفي الكوفى الكاتب قال فى الكاشف قال ابن عدى عامة ما يرويه لا يتابع عليه له فى مسلم
حديث واحد وقال ابن حجر مقبول (عن عبد الملك بن عمير) مصفرا الحمى التجلى ويقال القبطى فصيح عالم تغير حفظه ربما داس قاب
أحد مضطرب الحديث وابن معين مختلط ووثقه جمع مات سنة ست وثلاثين ومائة عن نحومائه خرج له السعة (عنايات) بثناة تحتية
فهملة كرجال (بن اقمط الععلى) بقاف كديع السدوسى قال الذهبي ثقة حرج له البخارى فى تاريخه ومسلم وأبوداود (عن أبى رمنة)
براء مكسورة فيمحاكمة قتلة الصحابي المشهور يقال اسمه رفاعة وتقال خياب ويقال جندب وإقال خشخاش

(الشيعي قيم الرباب) ٢٠ سر الراء وتخفيف الموحدة الاولى وهم قبائل خمسة من جاتهم تيم غمدوا أيديهم فى رب وعماله واعاء، فصار وابدا
واحدة كذا فى الصباح لكن فى فتح البارى فى المنه تيم الرباب بفتح الراء واحترز ٩٥ = ن تيم قر ش قبيلة من مكر وتيم أو بابه
منصوب بتقديرأغنى
فتت إلى واختاف فى اسمه (القمى) بفتح التاء وسكون الداعية الى قبيلة (تيم الرباب) بكسر الراء
وتخفف الموحدتين واحتر زعن تيم قر بش قميلة من بكر قال برك دم فى أصل ٢٠ما عنا الرباب بكسر الراء
كداذ كره الجوهرى فى السماح ومعظه العسقلانى فى شرح الجوهرى بفتح الراءقات لعله سبق قلم منه أومن
غيرهف في القاموس الربان بالسكر أحياءضية لا فهم أدخلوا أيديهم فى رب وتعاقد وا والربعقل السمن وقال
ابن ج رار باب بالكسر خمس قبائل من جاه- مقيم عمو أيديهم قرب والف واعليه فصار وا بداواحدة
اهـ والخمس ضبه وثور ومكل وتيم وعدى على ماذكره محرك هذا وتج الرباب بالجرفى أصلفا وقال أوصام انه
منصوب بعقد براغي وما اشتم رمن جرء غير ظاهر فتأل فتأمان وظهران الن وجهه على ماه والظاهرات
التهى معناه المنسوب إلى النيم وفى قدرته فيصح جرهعلى البدلية من التيمى ولكنتها تعدد الثيم ويصح ان
يقدرمضاف أى أحد تيم الرباب ثم لايخ فى ان الغصب بتقديرأغنى غير ظاهراً مضالانه لا معنى اقوله يعنى بالقيمى
قيم الرباب امدم مدة الحمل فيعود الاشكال فيحتاج الى تكاف بأن يقال يعنى التيم الذي نسب اليه تيم الرباب
والله أعلم بالصواب ﴿وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعى انزلى ﴾ الجملة حل من فاعل الاديان والواو
حالية ذكره المدام ودر موادق الاصانا المصرح المقابل بالنسخ المعتمدة وأماقول الحقفى مع ابن لى ظرف لا تبته
وفى بعض النسخ: فى ابن لى وهذه الحالة حال من فاعل أنيت لكنه اكتفى بالقصيرة: و مخالف للاصول المعتمدة
وغيره وجود فى القسم الحاضرة الموجودة واللهأعلم قال معرك قوله ومعى ابولى لم يسم الابن المذكور كذا
فى الشرح ووجدت بحطه على هامش نسخته الاصلية مكتوبا والمنفسوبا كذا وقع فى الشمال ووقع فى روايه
أبى داود والنسائى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبى وأظنه الصواب كما يدلعليه رواية أبى داود فانه زاد ثم
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا بى أد لك قال اى ورب الكعبة قال حقاقال أشهد به قال فقبسم رسول الله
صلى الله عليه وسلم مناح كامن ثبت شهى فى أبى ومن حلف أبى على ثم قال أما انه لا يجنى عليك ولا نجنى عليه
وقرا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزر وازرة وزر أخرىاه والظاهرا، غايرة بخ ما بان رواية الترمذى تكون
عن الأب ورواية أبي داود والنسائى عن الابن ومعدلاتها فى منزها وقال ﴾ أي الابن ﴿فارته لأول مجهول
من الاراءة اى جمانى أبى أو غير هراء- ارسول الله صلى الله عليه وسلم (فقات لارأينه ك أى من غيرة أمل وتراخ
﴿هذانبى الله﴾. ومعداءعات يقدم أنه فى الله من نور جاله العلى وظهور كاله الإلى حيث لا يجدج الى اظهار
مجهزة واتيان بردان ومحجة وأما ما اختاره الحنفي من ان هذا على طريقة الاستفهام أو و بعيد مع قطع النظر
عن الابهام الذى هو غير سديد على ماء والمتبادر بعدة فق الارادة فى الظاهر ﴿وعليه أو بان أخضران﴾
أى مدموغان بلون الخضرة بتمامها قال مبرك وهوا اثراباس أهل الجنة كما ورد فى الاخبار ويحتمل
انهما كانا مخطوط ين: حا وط حضر كما ورد فى بعض الروايات بردان بدل ثوبان والغالب ان البرود ذوات
الخطوط قال العسام المراد بالثوبين الرداء والازار وماقيل فيهان لبس الثوب الاحضر سنة نصف ظاهرات
غاية ما يفهم هذه انه مساح اه وضعف ظاهر اذا أشياء ه مادة على أصله، فاذا اختار المختار شيامن السه لاشك
فى إعادة الاستحباب والله أعلم بالصواب والجملة حالي من مفعول رأيت وقال الحنفى من فاعل رأيت وهوبعيد
أوفاعل قات وه وأبعد وقال العصام حال من فى الله ولا يخفى مده معنى وان قرب لفظ وأما قوله انه لا يفصل
بين العامل ومعموله باحذي من له معرفة أصل نحوى فدفوع إن مثل هذا لا يسمى أجمعالان قوله هذانى الله
فىحكم التقرير ﴿وله شعر أى قليل من زعته أنه ﴿قد علاء) أى غلبه وشعله ﴿الشيب ﴾ فلاينا فى ما مرعز
انس أن شيبه لم بلغ عشر ين شعرة ﴿وشيبه أحرك أى حال كونه يخالط شيعه جرة فى أطراف تلك الشعرات
لان العادة أول ما بسبب أصول الشعر وأن الشعر ان اقرب شيعه ها رأ حرتم أبيض أو المراد بالشيب البياض
ومعنى أحمران ذلك البياض صبغ بحمرة فيوافق ما مرعن ابن عمر ويؤيده مارواه الحاكم عن أبى رمشة أيضا
(قال أتيت النبي صلى
الله عليه وسلم ومعى
انلى) قبل الأمن
المذكورلم بسم واجملة
حال من فاعل الاتيان
والواو حلمة (قال
فأريته) فعل مجهول
من الاراءة أى جمات
رائياله بمعنى التبصير
الذى هـ والإيضاح
والتعريف والناههو
القائم مقام المفعول
الأول والماءه والمفعول
الثانى وحاصل معناه
ان رجلاأرانيه وعرفه
لى وقال هذارسول الله
وحيئذ يكون قوله
(فقات لمارأيته) من
غير تأمل (هذانبى
الله) البيان تصديق
القائل المعرف له أبى
صدقت قوله وقات هذا
نى الله لماء لاه من
آثار الحيمة ونور النبوة
وكونه بصيغة المعروف
تمنى أن أبارمثلمساراً.
عرفه بذور النبوة المكائن
فيه وأراء لولده وقال
هذانى الله يكون
المفعول الثانى محذوفا
أی أرانه اياء وهـذا
أشبه بسياق الحديث
(وعليه ثوبان أخضرآن)
ازار ورداء مصوغان
بالحضرة بتمامهما وهذا أكثر باس أهل الجنة كما ورد ويحتمل انهما كانا بخط وطخضر وا حلتحل من فى الله هيل وفيه ان ابس الاخضر
سنة واعترض بان غايته أنه مماح (وله شعر) أى قابل لماسبق ان شيه لم يبلغ عشرين ولهذا قال الطيبي تنوين شعر للتقليل أى له شعر .. دود
(قد علاء الشعب) أى قد غلبه الشعب بان صار البياض باء لاذلك الشعر القليل أى ثابته ما قرب منها يقال علاقلاناغلبه وقهره (وشبه أحمر)

ودلك البياض صبغ بحمرة فيوافق ماسبق عن ابن عمر أو يخالطه حمرة فى أطراف تلك الشعرات لان المادة أول ما شعب أصوله وان
الشعر اذا قرب شيمه أحمر ثم ابيض*الحديث الثامن حديث جابر (ثنا أحمد بن منيع أنا صريح بن النعمان) كففران وسريع مصفر
مرج على ملتين نجيم الجوهرى أبو الحسن البغدادى أصله من خراسان ثقة يهم قليلا أخذ عن ابن الماجشون وولميج وعنه التجارى والحربى
مات يوم الاضحى من سبع عشرة وما ئتين من العاشرة خرجله البخارى والأربعة (تنا حماد) كشدادابن لمنعلات وفتحات المصرى
العابد الزاهد المجاب الدعوة أحد الاعلام قال ابن معين اذارأيت من يقع فيه فاتهمه على الاسلام وقال عمرو بن عاصم كتبت عن حمادبن
سمة بضعة عشر ألفا وقال ابن حجر أثبت الناس فى ثابت لكن تغير أخيرا خرج له مسلم والاربعة والبخارى فى تاريخهمات سنة- مع وستين
ومائة (عن سماك بن حرب) ٩٦ قال قيل لجابر بن سمرة ﴿أ كان ﴾ فى أسم هل كان (فى رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم شعب قال لم
مكن فى أس رسول الله
أن شيه أحمر مصبوغ بالحذاء وسيأتى تحقيق انه صلى اللّه عليه وسلم هل خصب أم لا فى الباب الذى بعده ان شاء
الله تعالى ولمبرك شاه فى هذا المقام اعتراض على الطبيب،اليسر في محله ﴿حدثنا أحمد بن منيع﴾ مرذكره
﴿أخبرنا- ريج﴾«صفر مرج بالجيم (بن النعمان) بضم أوله أبو الحسن البغدادى الجوهرى أصله من
خراسان أخرج حديثه البخارى والاربعة ﴿أخبرنا حماد بتشديد الميم ﴿بن سلمة) أخرج حديث البخارى
فى التاريخ والخمسة فى صحاحهم (عن سماك بن حرب ) تقدم (قال قيل الجابرين ٢٠ وذأ كان ) همزة
الاستفهام وفى نسخة هل كان ﴿فى رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم شيب﴾ هكذا فى أصلنا من غير خلاف
وعليه الشراح أيضا وقال ميرك كذا وقع فى بعض نسمع الشمائل وفى أكثر ها هكذا ﴿قال لم يكن فى رأس رسول
الله صلى الله عليه وسلم شيب الاشعرات ﴾ بدون لفظ شيب والتنوين فى شعرات للتقليل أى شعرات معدودة
وقال العصام قوله شيب أى بياض شعر أو شعر أبيض فان الشيب بالمعني ين على ما فى القاموس وعلى الاول
يحتاج فى قوله الاشعرات إلى حذف مضاف أى الابياض شعرات ﴿فى مفرق رأسه ﴾ بفتح الميم وسكون
الغاء وكسرالراء أى محل تفرق شعر رأسه أما تفسير التن فى بوسطه فغير مطابق مع إيهام غيره وأما قول ابن حجر
أى مقدمه فلعله من دليل خارجى ﴿اذا ادهن﴾ بتشديد الدال أى استعمل الدهن ووضعه على رأسه
﴿وارامن) من المواراة أى غييهن ﴿الدهر) واخفادن وسترهز بحيث لا يراها أحد الابتدقيق نظر
وتعميق بصر وهو كتابة عن قلتهن والدهن بضم الدال فى أصلنا وقال الحق فى بضمها وفتحها وتبعه ابن عمر وقال
ميرك صحيح فى أصل سما عنا بضم الدال المهملة وسكون الحماء وهو اسناد الى السبب وان قرىء بفتح المهملة
وساعدته الرواية فى وأوفق بحسب المعنى وظهور السببية فيه أقوى كمالايخفى اهـ فزعم العصام ان الفتح
والضم كلاهما رواية في نظر لان الرواية غير الدراية
شعب) أى بياض الشعر
أوشعر أبيض (الا
شعرات) أى قليلة
معدودة فالتنوين
للتقليل (فى مفرق
رأسه) أى مقدمه
أو محل المفرق منه قال
فى الصراح المفرق وسط
الرأس (اذا ادهن
وارامن الدهن) بالفتح
والضماى سترهن وغييهز
وجعلهن مخقيات
بحيث لايراها المحدقة
نظر لمعة الشعر او لخلطه
بالطيب وقال القرطبي
والمراد انه أو كان ادا
﴿باب ما جاء فى خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
تطيب يكون فيه دهن
فى القاموس الخضاب ككتاب ما يختصب به أى ما بلون به وفى الشروح ان الخضاب كالحضب بالفتح مصدر
معنى التلوين ولاية في ان هذا انسب بالباب لان معظمه فى هذا المعنى واغماجاء حديث واحد يناسب الاول
مع أنه من لازم ذلك المعنى فقول ابن حمران جمله مصدرا بعد فى غاية من المعدثم فى الباب أربعة أحاديث
(حدثنا أحمد بن منيع أخبر نا هشيم) بضم تفتح أخرج حديثه الستة ﴿أخبر ناعبد الملك بن عمير)
بالتصغير (عن اياد) بكسر الهمزة وبن لقيط ) بنتح فكسر ﴿قال أخبرني أبو رمنة ك بكسر فسكون
﴿قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابر لى) ظرف الغولا قدت وفى بعض النسخ فى بسكون الماء
وفتحها ابن لى برفع ابن والجملة حال من فاعل أثبت لكذه اكتفى بالعدمبرهأما قول ابن هرمع ابن لى حال أى
وه صفرة خفى شيبه
(خاتمه لما روى أمر مذى
فى العال عن أبى جفة
قال رابت النبي ابيضر
قدشاب وكان الحسن
ابن على يشبهه فأمر لنا
ثلاثة عشر قلوها
فات قبل ان قبضها وامرلن أبو بكر بها
طائرا
﴿باب ما جاء فى خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ الخضاب هو كالخضب مصدر بمعنى التلوين كذاذ كروم وزعم الشارح انه
بعيدواستقرب قول القاموس المصاب ككتاب ما يخضب به أى بلون به وليس كمازعم اذالمبوب انما هوبيان تلو ين شعره والكون
الحاصل من الخضاب لايمان عين ما يلونه فإنه لم يذكر فى الباب وما علم من العام السابق وجود المراض فى شعره ناسب ارداذه ساب
خطابها- علم حله اثباتاونقداوذه أربعة أحاديث . الاول حديث أبى ومثة (ثناأحمدين ..- حتنا مشير) بضم وفتح المجمة ،وأبو مه وبه السعطى
الواسطى حافظ بغداد ا مام ثقة مداس عاش ثمانين سنة (ثنا عبد الملك بن عمير) مصفراءهملات (عن إياد بن لقيط قال أخبرنا ابورمشة
قال أبدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع ابن إلى) حال اى كائنا معه

(فقال ابنك هذا) استفهام بحذف الهمزة واستشكل تأخير هن مان السؤال انما هو على ابنية هذا والمطابق له أهذا التك لاهذه انه
المطابق له ما فى المتن وأجيب بان هذا مبتد أ مؤخر بقرينة السوق المشاهدات السؤال الغماهو ٩٧ عن الأمل ومانه يحتمل أنه صلى
اللّهعليه وسلم -مع ان
له انا فالمطلوب وذبة
كائنامعه فغير صحيح كماهوظاهر (فقال كم أى رسول الله صلى الله عليه وام ﴿ابنك هذاك﴾ مبتد أ وخبروهمزة
الاستفهام محذوفة وأظهرت فى رواية أخرى وأماقول العسام وافقح الهمزة مساغ فيغنى عن حذف اغمزة
قففلة عن قاعدة المحدثين مزان الر واية مقدمة على الدراية ولدا قل ثبت العرش ثم انتش وفىتأخير هذا
اشكال لان الظاهر أن السؤال الما هو عن البنية هذا والمطابق له أهذا ابنك لا عن هذين ابنه الطابق له
ما فى المتن وأجيب بان هذا مبتدأمؤخر بقرينة السياق الث وهوبان السؤال الخاهوعن الاولوبانه يحتمل
أنه صلى الله عليه وسلم مع أن له ابداف كان المطلوب هذة الابن المعهود وإذا قال ابنك هذا أى الهنودوهذا
فقلت نعم ) الرواية بفتحتين وقرى فى السمعة بكسر العين وكى فى الغد كسر هما واشهدبه كل هذه جملة
مقررة لقوله نعم قل ميرك يروى بصيغة الأمر من اللائى المجرد أى كن شاه داعلى اعترافى بانه ابى من صابى
وفى مض النخب صبغة المتكلم من المجرد أنين أى أقر به واعترف بذلك اهـ فقول الحنفي روى على صيغة
المضارع المتكام وحده وعلى صيغة الأمر أن هذا من الشهادة أومن الشهود بناءه لى زعمه والاوليس له رواية من
غير طريق ميرك أو بناءعلى هممن عدم فرقه بين النسخة وبين الرواية ثم من العجب أنه قدم النهة على
الرواية وهذا يدل على عدم ضبط أصل له أصلا وأما قوله مناشهود مع أنه لا طائل تحته من المعنى فقدرد
العصام بقوله وجعله من الشهوديني الحعضو ومردود بانه محمد بدال شهده أى حضره على ما فى القاموس ثم
لما كانت هذهالجلة السمان أنه ملتزم لإنانته على ما اعتاده الجاهلية من مؤاخذة الوالدوولده بجنابة الآخر وقد
أبطله الشرع بقوله عز وجل ولا تزر وزرة وزرأخرى ﴿قال﴾ أى صلى الله عليه وسلم ولا يجنى ءليك
ولاتة ني عليها أى لا يؤخذ هذا بذلك ولا تؤخذانت بذنبه قلم برك ومثل قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث
آخر الالاج فى جاز على ولده ولا مولودة ل والده و عند أحمد من هذا الطريق قل ابنك هذا فقلت اي ورب
المكعمة قال ابن :ف مدلك قات أش هدبه قال وانه لاي نى ءالك ولاتغ نى عليه ومن طريق نانت بن مقد عن
ابن أبى رمئة قال انطلقتمع أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابى ابنك هذا قال اى ورب الكعبة قال
حقا قال أشهد به قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاح كاهن تبين شبهى فى أبى ومن حلف أبى ثم ول أما
أنه لا يح نى عليك ولا تحنى عليه قل وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتز وازرة وزرأخرى اهـ وبهذا
يظهرلك الان قوله زةالب/ حتمل المعلى الحالف لدال الفعلى علكزان بكون دعاء لهما أو بكون اخبارا
عن الغيب ﴿قل ﴾ أى أبو رمنة وأعاده افصل الكال. وائملايت وهم رجوع ضميره إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وفى بعض النسخ اليوجه كلمة ول ﴿ورأيت الشيب أحمر ﴾ أى اقربهمن المعاض أو سبب الاصدار وهو
المناسب للباب ويؤيدهكلامهبرك وتقدم فى الباب الذى قيله باقاً وشيه أحمر زاد الحاكم من هذا الوجه
وشيبه أحمر مخضوب إلىناء ولأبي داود من حديث، وكان قد طخ لحيته بالحناء وعند أحمد فإذارجل له وفرة
بهاردغ من عناء وفى رواية فرأيت برأسه روغ حناء وأخرج ابن الجوزى فى كتاب الوظاء من طر وغيلان بن
جامع عن اياد بناةيط عن أبى رمنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلمخضر بالحناء والكتم وهذه
الرواية صريحة فى خضابه صلى الله عليه وسلم ﴿قال أبو عيدى﴾ مكذ وقع فى الذين المسموعة مصمحه فيحتمل
ان يكون من كالم المصنف بناء على غامه كنيته على اسعداذا امكنية عن صاح ها غير متعارف وهو فى ذلك
تجمع اشيخه رمقتدادوه والامام أبوعبد الله محمد بن اسمديل البخارى حدث عمر فى ه محم وأثر تصانيفه أيضنا
عن نفسه باني عبد الله و يحتمل احتمالا بعيد انذلك من صنع التلامذة ذكره مبرك شاه وقال المصاد لم يصل
قلت اعملاشته بقلت سابقاً ولم يقل قال بالاضهار ظفاء المرجع والاشتباه يقال سابقافين قال هو مدرج عى
راوى الكتاب فمكانه بعد عن الصواب قلت كالمهمعبعده أقرب من انعليلين المذكورين واذا ويلين
الابن المعهود (فقلت
نعم) كلمة معناها
التصديق ان وقت
بعد الماضى والوعدان
وقعت بعد المستقبل
(أشهدبه) بصيغة الامر
أى كن شاهدا على
اقراری بانه انى وهو
مضارع عمنى أشرف
وأقربه وهذه جملة مقررة
لقوله زم اما لان أحدا
كان يشك فيه أوليات
انه مستلزم لجنايته على
ما اعتيد فى الجاهلية
من مؤاخذة البعض
منه ومن ثم رده عليه
المصطفى بان الشرع
أبطل قاحدة الجاهلية
حدث قال (لا يجنى
عليك)بل جناتهعلى
نفسه (ولا تجنى عليه)
بل جناء كذالك ولا
يؤخذ هوجتيك
ولا تؤخذ انت بذنيه
ولا تزر وازرةوزرأخرى
وأصل الجناية الذنب
قال جنى على قومه
جناية إذا أذنبتنا
ؤاخذبه وغلاست الجذابة
ولسان الفقهاء على
القتل والجرح والقطع
والجمع جنايات وجفايا
مثل عطاء قليل فيه
(١٣- شهايل- ل) (قال ورأيت الشيب أحمر) أى بالخضاب ورواية الحاكم وشيبه أحمد مخضوب بالحناء (قال أبو
عيسى) هذا من كلام المصنف على غلبة كميته على اسمه والقكنية من صاحبها غير مذمومة وعبر فى صحيحه وجميع تصانيفه بأبى عبد الله
ولم يقل قلت اثملايشتبه قلت سابقاولم يقل قال بالاضهار لافاء المر جمع والاشتباه

ثنا أبى عزشريك عن
عثمان بن موهب)
بفتح الميم وبفتح الهاء
كما فى القاموس تبعا
لجمع وجرى عليه ابن
رسلان وغيره قال
الكمال بن أبى شريف
وقد أشار ابن حجر
فى شرح النحری الى
انه كسرا داء و المعروف
خلافه وقال بعضهم
قول بعضهم بكسر الحاء
سهوثم ان صوابه عثمان
ابن عبد الله بن موهب
كماصرح فيما بعد نسبه
الجددوه والقيجى ءولاهم
المدنى الاعرج الطالحى
مولى آل طلعه اخذ
عن أبى هريرة وابن عمر
وطائفةوء مشعة وعده
ثقة من الرابعة حرج
له مت ن وعثمان بن
موجب المنسوب لايده
من الخامة لم يخرجله
من السعة الاالنسائى
وليس بمراد هنا (قال سئل
أبو هريرة) لم وسم السائل
TELAF
(هذا أحسن شئ روى) أى أرجع رواية وردت (فى هذا الباب) أي باب الخضاب (وأنسر) أى أكشف عن حاله (وأوضح وأبين)
من التفسير :عنى الكشف بال فسرت الشئ فرامن باب ضرب بينته وأوضحته والتثقيل مبالغة (لان الروايات الصحيحةانه صلى الله
عليه وسلم لم يماغ الشعب) أى لم يظهر المحاضر فى شعره كثيراً بحيث يحتاج الى الخضاب فينا فى الاخبار الدالة على الخضاب ويحتاج لحماها
على ان الراوى اشتبه عليه الحال فالنفس عليه حمرة الشعر بالخضاب ولابا كان فى اسم أبى رمشة ونسبه اضطراب بينه فى أسمح بقوله (أبو رمثة
اسمه (فاءه) ككتابة؟ ملتين بينهمافاء والت (بن يثربى التيمى) وهذا أيضا م قول قول أبى عيسى أكن كان الأولى ذكره فى الباب السابق
﴿تفيدك كثيرا ما يقول المصنف فى جامعه هذا أصح شئ فى الباب قال النووى فى الاذكار ولا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث فانهم
يقولون هذا أصح ما فى الباب وان كان ٩٨ ضعفا ومرادهم أرحه وأقله ضعفاء الحديث الثانى حديث أبى هريرة (ثناس فيان بن وكيع
السطور ين وقد تقدم تحقيق توجيه كلامه فى أول الباب والله أعلم الصواب ﴿هذا﴾ أى هذا الحديث
﴿أحسن شئ﴾ أي أرج حديث (روى فى هذا الباب) أي باب الخضاب ﴿وأفسر﴾ الفسر بالغاء
والسين المهملة أى الكشف والبيان فالمعنى انه أوضح رواية وأطهر دلالة ولان الروايات السرعة ان النبى
صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الشعب﴾ أى لم يصله ولم يظهر ال ... ض فى شعره كثيرابحيث يحتاج الى الخضاب
فينفى أن يفر شبه الحرة- لى طبيعة أبو رمنه قال ميرك شاد وأشار المصنف بهذا الكلام إلى ان الروايات
المصرحة بالاعشاب فى طريق حديث أبى رمشة لم تصح عنده أوهى مؤولة كما سيجىء اه يعنى اشتبه عليه حرة
الشيب محمرة الخضاب هذا وقد قال ابن حجركذا فيل وابس بظاهر لان الترمذى قائل بالاصاب بدليل سياقه
الاحاديث الآتية ولان هذا لوكان مراده لم بسق هذا الحديث فى هذا الباب أصلامل كان يقتصر على ساقه
فى الباب قبله فإن فى الحديث ثم ذكر كونه أحمر أبعنا فى كان الاقتصار عليه ثم أولى وذكر كونه أحمر لا يضره
لأن المراد خمرته الذاتية التى هى مقدمة لشيب فذكره له بتمامه فى البابين يدل على ان له مناسبة بكل منهما
وهى أن فيها اثبات الشيب وهو المناسب للباب السابق وانه كان أحمر بالخضاب وهو المناسب لهذا الباب
وأما الروايات الجريحة أنه لم شب أمضاها لم يكثر شيمه مع أنه كان يستره بالحمرة فى بعض الاحيان أمه وهو كال.
حسن أمكن فيه أنه لا دلالة على أن الترمذى قائل باتخضاب لا مكان ترجيم عدمه عنده بل هوظاهر من قوله
هذا والله أعلم ووقع لبعض الشراح هنا اضطراب وتردد لا ينبغى ان المتفتاله ومنشؤه عدم اطلاع قواعد
هذا الفنلديه وقد قال العصاء بالرد البليغ عليه هذا وقد وقع فى بعضر الفسيخ (أبو رمشة ٢٠١-ه رفاءة) بكسر
الراء وبالفاء ﴿بن ثربي انسجة الى يثرب وهو من أسماء الجاهلية لمدينة ﴿التجمي﴾ بالرفع ويجوز جرهنسبة الى
تيم قبيلة وقد تقدم تحقيقه ولاشك هذا من قول المصنف قال العصاء والأظهر انه أيضامقول قول الى عيسى
١-كنوجه تأخيره الى هذا الحديثوعدهذ کرهفيما تقدمخفی اهـ وهومأخوذمن کلامالحنفى حيث قال
والمناسب ان يذكرهذا ١- كلام فى الباب السابق أقول وال وجههان الحديثين لما كان ما خما واحدا
فالمناسب انيذكراسمه ونسبه : «إمامكلامه وفراغ مراد»(حدثنا سفيان بن وكمع أخبرنا أبى) أى وكيع
﴿عن شريك عن عثمان بن مرهب) بفتح الهاء على ما فى القاموس والمغنى قال العصام فا فى الشرح
هوكسر الماءف كاتهسه وثم هذا نسبه إلى جده وأبوه عبد الله وهذا من جملة مانبه عليه بقوله الآتى
وروى أبو ع وانة الخ ثم انه تمى مولاهم مدنى شهير بالاعرج ثقة من الرابعة خرج حديثه الشيخان وغيرهما
وأما عثمان بن موهب المنسوب الى الاب من الطبقة الخامسة لم يخرج من أصحاب الصباح حديثه
الاالنسائى وهو الراوى عن أنس ﴿قال سئل أبو هريرة هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
بفتح الضاد أى هل صبغ شعره قال نعم هذا موافق اقول من قال من الصحابة أنه صلى الله عليه وسلم
خصب
(هل خضب رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال نعم) يوافقه ما فى الصحيحين عن ابن عمر انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم
أصبغ بالصذرة وهو عند ابن سعد وغيره أيضا عن ابن عمر بلفظ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بصبغ بالصفرة وإذا أحب ان أصبغ بها
وروى أحمد وابن ماجه عن ابن أوهب قال دخلنا على أم سلمة فأخرجت المنامن شعر الى فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم وعن أبى جعفر
شطعارضا رسول اللّه غضب بحماء وكتم وعن عبد الرحمن الثمانى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير لحيته ماء السدروبامر بتغيير الشعر
مخالفة للإعاجم وهذه أدلة الشافعية المخالفين لمذلك فى ذهابهم إلى أن الخضاب بغير سوادسنة وبوافقه ما فى الربحين لما جىء بابى قها فة يوم الفتح
لانى ورأسه ولحيته كالتغامة بيضاء فقال غير واهذا بشيء واجتنبوا السوادولا بعارض ذلك ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم لم يغير شيمه لتأ ويله
جمابين الاخبار بانه صمغ فى وقت وترك فى معظم الأوقات فأخبر كل بمارأى قال الشارح وهذا التأويل كالمتعين اه وأقول للمخالف

أن يقول تركه فى معظم الأوقات وقدمله على الندور فيه شعور بأنه اما فعله أحيانا بيانالجوازوت صداره الابادة قدلااته على السنية من أين
(قال أبو عيسى) المصنف (وروى أبو عوانة) كسعادة اسمه الوضاح الواسطى المزار أحد الاعام مولى يزيدبن عطاء من سبى حرمان
أومولى عطاءنفسه سمع قتادة وابن المنكدر وروى عنه الحسن وقتهمثقة ثبتمات سنة خمس أوست أوضع وسبعين والتحرج له
السنة (هذا الحديث عن عثمان بن عبد الله بن موهب فقال عن أم سلمة) يعني انه حاء خطارسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق أبى
عوانة عن أم سلمة أيضا وقد اشتمل سياق أبى عوادة على فائدتين الأولى حقق نسبة شح عثمان ٩٩ وانه فى الأستاذ الاول منصوب
الى حدهمالثانية أن
عثمان روى هذا
خشب وسيأتى بسط الكلام عليه (قال أبو عيسى وروى أبو عوانة) بفتح الدين وهو الوضاح الواسطى
المزار روى عنه المسنة (هذا الحديث عن عثمان بن عبد الله بن مرهب فقال عن أم سلمة) قاب
العصام ظاهرة انه قال بدل أبى هريرة عن أم سلمة وفى الشرح ليس المرادهذا الظاهر بل المرادانه حاء
خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق أبي عوانة عن أم سلمة ولم يبين وجهترك الظاهر بل ذكر
مالايقتضى العدول عن الظاهرقات وجهدية من من كالام مبرك حيث وجدت بخطه فى هامش نسخة
أصله قال يحتمل ان يكون المقصود من سند أبى عرانة بيانات عثمان بن موهب روى الحديث عن أم ..!.
أيضاففيه تقوية وتقريركبرأبي هريرة ويحتمل أن يكون المراد بيان وهم شريك بقوله سئل أبو هريرة وإن
الخبر مروى عن أمسمثلا عن أبى هريرة وهو المفهوم من أكثر الطرق المروية لهذا الحديث والله أعلم انترى
فالشارح اختار الشق الثانى والعصام وقع فى الشق الأول فوقع بينهما شقاق وحصل بهذا النقل وجه الوفاقى
ثم رأيت ميرك بسط فى شرحه بتأييدهذا المقال فقال ويؤيد هذا الاحتمال ما أخرجه البخارى وابن ماجه
وأحمد ومن طريقه ابن الجوزى فى الوفاء وابن عنه قالاسمنا من طرف كثيرة عن عثمان بن عبد الله بن
«وهب قال دخلت على أم سلمة فاخر حت شهرامن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم خص وبا هذا لفظ
البخارى وزادابن ماجه وأحمد بالحناء والكتم والإسماعيلى قال كان مع أم سلمة من شعر لحمة النبى صلى الله
عليه وسلم ما فيه أثر الحناء والمكتم ولا بن سعدمن طريق نصير بن أبى الاشعث عن ابن موهب ان أم ساة
أرقه شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمر وأخرجه البخارى أيضا فيحتمل أنه لما أرته أم سلمة الشعر
مخنذوباسأل منهائل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت نعم ولم يخرج ابن سعدولا ابن الجوزى
رواية أبى هريرة مع انه ما استوعبا طرق اخبار من قال من الضحابة بخنابهصلى الله عليه وسلم ولم يتعرض
الشيخ ابن جريه فى العسقلانى (روايته وهذا دليل على أنه لم يصح بل لم يرد عن أبى هريرة فى هذا الباب شى
فدل على أن مراد المصنف بإيراد طرق أبى عوانة الاشارة الى ان رواية شريك شاذدبل مفكرة والله أعلم
(حدثنا إبراهيم بن هارون﴾ أى البلخى العابد أخرج حديثه النسائى فى كتابه ﴿أخبرنا الخضر بن زرارة﴾
بزاى مضمومة وراءين أبو الحسن الك وفى نزيل بالخ مستور ( عن أبى جنابك) بجيم مفتوحة فنون مخففة ثم
موحدة وهو الصواب على ماذكره مبرك وغيره وفى نسخة؟ مجمة مفتوحة في وحده مشددة قال مبرك وهو
غلط وفى أخرى جه ملة مضمومة فوحدة مخففة وفى أخرى بفتح ٥٠ مل قتشديده وحدة وهو محدث مشهور
ربما ضعة وهلكثر وتدابه أخرج حديثه أبو داود والترمذى وابن ما جه عن أياد بن اقيط) برذ كرمة عن
الجهدمة) بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الذال المعجمة بعدهاميم ﴿امرأة بشير﴾ بفتح أوله على وزن بديع
وفى نسخة بكسرة وحدة وسكون شين مجمة قال مبرك وهوسهو وغلط ﴿ابن الخصاصية ﴾ فتح المححمد
وبصادين مهملتين وتخفيف التحقية والتشديد فيه الحن لانه ليس فى كلام العرب فعالية بالقشديد والما هو
بالتخفيف ككراهية وعلانية وطواعية كذا نقل عن الشيخ مجد الدين الفيروزا بادى ردا على ابن الأثير
وغيره معطلابانه من أو زان المصدر وتعقبه العصام بأنه لم يوجد الخاصة مصدرا وانما وجد الخصاص
والخصاصة بمعنى الفقر فلا يسعد ان تكون الياء للنسبة فتكون مشددة فالتعويل على النقل لا على العقل
الحديث عن أم سلمة
فيحتمل أنه أرادان
عثمان روى الحديث
عن ماحدا فروى شريك
عنه عن أبى هريرة
وروى أبوع وانة عنه
عن أم سلمة والحديث
الثالث حديث
الجهدمة (ثنا إبراهيم
ابن هارون البلخى)
العابد الزاهدصدوق
ثقةروى عن حاتم بن
اسماعيل وخلق حرج
له الحكيم الترمذى
وغيره (أنا النضر)
بالمعجمة (بن زرارة)
براى وراءين كمجالة
بن عبد الكريم الذهلى
الكوفى نزيل الخ
أورده الذهـبى فى
الضعفاء والمتروكين
وقال انه مجهول وقال
ابن خر مستورمن
التاسعة حرج له المصنف
فى الشعائ فقط (عن
أبى جناب) بحجم
فنون فتحتية كسحاب
وفى نسخ مجمة ف وحده
وفى أخرى جه ملة فيوحد
واسم يحيى بن أبى حبه الكابى محدث مشهورور عاضمة وها- كثرة تدليسه من السادسة خرج لهدته (عن ايادين لقيط عن الجهذمة)
كدحرجة بجم ومجمة محاية غير المصط في اسمها قسما ها الى وهى (امرأة بشير) كمديمع بموحدة وهججمة سمادبه على الله عليه وسلم تخديرا
لاسمه زخما (ابن الخاصية) ككراهية بخاء معجمة وصادين ٥٠ ملتين وتحتية اسم أم وخطا القاموس تشديد هالكونه اس فى كلامهم
فعالية بالتشديد الكن ردبان الذى لم يوجد مشدد الخصاصية مصدرا أما لوكان الأصل الخصاص أى الفقير و لياء النسبة فيا مانع لات التحويل
فى ذلك على النقل لا العقل انتهى لسكن الرواية بالتخفيف كما صرحوا به وهى منسوبة الى خصاصة بن عمروبن كعب بن الغطريف

الاكبر وهى أم جده الاعلى ضيارى بن سدوس قال الحافظ ابن حجر حرّ رذلك الرشاطى وجزم به الرامه رمزى وقال اسمه كبشة وقيل مادية
قال وودممن قال ان الخصاصية أم واغما هى جدته وحديثه فى الأدب المفرد والسنن (قالت أنا رأيت) قدمت المسنداليه لافادةتفردها
بالرواية (رسول اللهصلى اللهعليه وسام يخرج من بيته ينفض رأسه) أى من الماء بدليل قوله (قداغتسل وبرأسه ردع) قال القسطلانى
اتفق المحتقون على ان الردع بالممجمة وهم وغلط فى هذا المرضع لاطباق أهل اللغة على أنه بالمهملة مع من زعفران لم يعم الشوب أو الجاد
كله وقال الحافظ ابن حجر الردع هملة أى الصبغ .= مجحمة طبن كثير قال الجلال السيوطى ضبط وه فى كتب اللغة والغريب عي ملات
(أوقات ردغ) يعنى بغين مخدمة (بالحناء) بالمدوالقشديد (شك فى هذا) أى فى أنه
١٠٠
کفاس وهواطخمنحوزعفران أو و رس
ردع أوروغالشيخ بعنى
شفه المذكور أول
السندوه وابراهيم
وفى نسخ شك هذا الشيخ
باسقاط فى جملة حالية
أى والمال انه قد
اغتسل وهذا قديتمك
بهمنذهب الى عدم
كراهة تضربالطهارة
من وضوء أوغل
( ثنا عبد الله بن عبد
الرحمن) بن افضل
ابن بهرام السمر قندى
عالم سمرقند الدارمى
الحافظ التيت صاحب
المسندنسية انى دارم
قلةرویعن یزید
ابن هارون والنضر
ابن شميل قال أبو حاتم
هو امام أهل زمانه
ومات سنة خمس وخمسين
وما ئتين خرج له الجماعة
(ثناعمروبن عاصم)
الكلابى بالكسر
العبسى المصرى الحافظ
روى عن خلق كثير
منهم شعبة وعنه البخارى
وخلق قال كتبت عن
وأغرب ابن حر حيث قال وفى خطئه التشديد ذلك نظرلان هذا من الاعلام وقدرة م فيها ما لا يوافق
الاوزان المعروفة هذا وهى اسم أمه وهى صحابية وأبره دعبد ويقال غير النبى صلى الله عليه وسلما. مها وجهله
ليلى ﴿قانت اذارأيت رسول اللهصلى الله عليه وإلا قدم المسند المه لا فادة تفردها بهذه الرواية (يخرج من
بيتهلحل من المفعول ﴿ينفض﴾ بضم الفاء أى مسح رأسه} أى شعر رأسه بيده يقطر عنه الماء
والنفضر فى الاصل :عنى التحرك والجملة حال متداخلة أو مترادفة وكذا قوله ﴿قداغتلك﴾ و يؤيده ما فى
بعض النسخ بالوار الحالية وممكن أن ٢٠ ون هذا استئناف والواو فى قوله ﴿وبرأسه﴾ اما حالية أو عاطفة
وردغ) بمح الراء و سكون الدال المهملة وبعين همجمة وفى القاموس أنه جمع ردغة بالتحريك أو التسكين
وهوالوحل الشديدة على هذا الكلامعلى التنبيه أى فى رأسه لطخات غليظة من الصبغ الذى هوالحناء
أو الزحفزان أوغيره وظفاء دلالة هذه الرواية على المقصود قال الحافظ أبوموسى والصحيح الرواية الأخرى
:عنى المشاراليه بقوله (أو قال كم أى شيخ المصنف (ردع﴾ بعين من ملة وهواطخ من الزعفران وأثر الطيب
على ما فى القاموس وقال جماعة هوبالمهملة الصبغ وبامجمة الطيب الكثير وقيل الذى معه وسخ وقيل أعم
وفى بعض النسخ المجمعة (من حناء) بالد (شك فى هذا) أبى فى أنه ردغ أو روع (الشيخ) أى شيخ
المصنف فى أوّل السندوه وإبراهيم بن هارون وفى تنحة الشك هوا براهيم بن هارون وما لهما واحد وضمير
قال للشيخ إبراهيم (حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن﴾ أى الفضل بن بهرام السمر قندي أبو محمد الدرامى الحافظ
صاحب المسنداخرج حديثه مسلم وأبوداود والترمذى فى الشمائل كذاذكره المسام وذكر صاحب المشكاة
فى أسماء رجاله انه الحافظ عالم سمرق دروى عن يزيد بن هارون والنضر ين شميل وعنه.سلم وأبوداود
والترمذى وغيرهم وقال أبرح تم هو امام أهل زمانه ﴿أخبر نا عمرو)بالواو ﴿بن عاصم﴾ أى ابن عبد الله
الكلابي القيسى أبو عثمان المصرى صدرق فى حفظه شىء أخرج حديثه الأعمه الستة فى صحاحهم ﴿أخبرنا
حماد بن سلمه أخبر نا حميد﴾ بالتصغير وهوالطويل ﴿عن أنس﴾ أى ابن مالك ﴿قال رأيت شعر رسول الله﴾
أى شعر رأسه (صلى الله عليه وسلم مخضوبال) قدمر فى الأحاديث الصحيحة عن أنس أنه صلى الله عليه
وسلم لم يخضب واهله أراد بالغفى أكثر أحواله صلى الله عليه وسلم وبالاثبات ان صح عنه الاقل منها ويجوز
ان يحمل أحدهما على الحقيقة ولآخر على المجاز وذلك بان الشعر لما كان متغير الونه بسبب وضع الحناء
على الرأس لدفع الصداع أو بسبب كثرة التطيب سماد مخفضوبا أوسمى مقدمة الشيب من الحمرة خضابا
بطريق المجاز ﴿قال حماد﴾ أى المذكور ﴿وأخبرنا﴾ بواوعاطفة ﴿عبد الله بن محمد بن عقيل ﴾ أى
ابن أبى طالب الهاشمى وأم عبد اللّهزينب بنت على رضى الله عنه وعبد الله صدوق أخرج حديثه البخارى
فى الأدب المفرد له وأبو داود والتر مذى وابن ماجه ﴿قال رأيت شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أنس
ابن مالك مخضربال﴾ قال العسقلانى ووقع عند البخارى من طريق موسى بن اسمهيل حدثناسـلام وهوابن
أبی
حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا قال ابن حجر صدوق فى حفظه على مات سنة ثلاثة
عشر ومائتين خرج له الجماعة (ثنا حماد بن سلمة ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال رأيت شعر رسول اللهصلى الله عليه وسلم
مخضونا قال حماد أخبر ناعبد الله بن محمد بن عقيل) كدايل عن ملتين بينهما مثناةابن أبى طالب الهاشمي وأم عبد الله زينب بنت على
وعبد الله هذا قال أبو حاتم وعدة ابن الحديث وقال ابن خزيمة لا أحتج به لكن كان أحمد وابن راهويه بحتجان به روى عن عمرو جابر وعدة
وعنه معمر وغيره مات بعد الاربعين خرج له البخارى فى التاريخ وأبوداود وابن ماجه (قال رأيت شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند)
بتثليث الدين والمكسر أذصح (أنس بن مالك مخضوبا) يمكن كون الخضب من أنس فلا ينا فى ماسبق فى خبره انه لم يبلغ شعره الخضاب