Indexed OCR Text

Pages 401-420

المائة والرابعة والثلاثون
ويصَّلَّى فِيهِ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ(١)، ولَهَذَا قِيلَ: لَا عِدَّةَ عَلَى أَزْوَاجِهِ عَلَّهِ(٢).
وسيأْتِى بيانُ ذَلِكَ .
المائة والخامسة والثلاثون
وبأنَّهُ عَّهِ وَكَّلَ بِقَبْرِهِ مَلَكْ يُلِّغُهُ صلاة المصْتَلِّينَ عليْه(٣).
المائة والسادسة والثلاثون
وبأنّ المُصِيبَةَ بِمَوْتِهِ عَ لِّ عَامَّةٌ لِأُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
المائة والسابعة والثلاثون
وبأنَّ أعْمَالَ أُمَّتِهِ مَّ ◌َلِّ تُعْرَضِرُ عَلَيْهِ(٤)، ويَسْتَغْفِرُ لَهُمْ.
وسيأتِى بيانُ ذَلِك فى أَبْوَابِ الصَّلاةِ عنْه ◌ِے
المائة والثامنة والثلاثون
وبِأَنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ رُوَيَتُهُ مَّهِ فِى المنَامِ، والقُرآنُ والحجرُ الأَسْوَدُ.
[ ٢٠٤ ظ ]
(١) من ملك موكل بذلك إكراما له على ما يظهر، ويحتمل غير ذلك ((شرح الزرقانى ٣٣٢/٥)) ..
(٢) لأنه حى فزوجيتهن باقية، غايته: أنه انتقل من دار إلى دار، وحياته باقية وذلك مقتض لبقاء العصمة. (المرجع
السابق : .
(٣) (( شرح الزرقانى ٣٣٥/٥)).
(٤) حسنها وسيئها فيحمد الله على حسنها، ويستغفر لهم سيئها روى البزار بسند جيد عن ابن مسعود رفعه: ((حياتى خير
لكم، ومماتى خير لكم، تعرض على أعمالكم فما كان من حسن حمدت الله عليه، وما كان من سىء استغفرت الله لكم)). ( المرجع
السابق » .
٤٠١

المائة والتاسعة والثلاثون
وبأنّ قِرَءَةَ أَحَادِيثِ عَ لّهِ عِبَادَةٌ، يُثَابُ عَلَيْهَا كَقِراءَةِ القُرآنِ، فِى إِحْدَى الْرِّوَايَتَيْنِ(١) ..
المائة والأربعون
وبأنَّ النَّارَ لَا تَأْكُّلُ شيئًا مَسَّ وَجْهَهُ، وكذّلِكَ سَائِرُ الأَنْبِيَاءِ.
المائة والحادية والأربعون
وبِكَرَاهَةٍ عَمَل مَا كُتِبَ عَلَيْهِ .
وتقدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فى بابِ أسْمَائِهِ عَآلِ .
المائة والثانية والأربعون
وبأنَّهُ يُستَحَبُّ الغُسْلُ لقراءَةٍ حَدِيثِهِ(٢) .
المائة والثالثة والأربعون
والتّطيّب(٣).
المائة والرابعة والأربعون
وَلَا تَرْفَعُ عِنْدَهُ الأَصْوَاتُ (٤).
(١) (( شرح الزرقانى ٣٠٣/٥)).
(٢) وكذا الوضوء لقراءة حديثه وروايته واستماعه، وظاهره ولو سبق الغسل لسبب آخر. راجع · شرح الزرقانى .
٠٠٣٠٣/٥
(٣) (المرجع السابق)).
(٤) (( المرجع السابق)).
٤٠٢

المائة والخامسة والأربعون
وَيُقْرَأُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ(١).
المائة والسادسة والأربعون
وَيُكْرَهُ لِقَارِئِهِ أَنْ يَقُومَ لِأحَدٍ ، كَما سَيَأْتِى فِى بَابٍ تَوقِيرِهِ(٢)
المائة والسابعة والأربعون
وبأنَّ حَمَلَتَهُ لا تَزَالُ وُجُوهُهُمْ نَضِرَةٌ، لِقَولِهِ مَّهِ(٣). (( نَضّرُ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَّقَالَتِى فَوَعَاهَا
فَأَدَّاهَا إِلَى أَهْلِهَا ))(٤).
المائة والثامنة والأربعون
وبأنّهُمُ اخْتُصُّوا بالحفّاظِ(٥).
المائة والتاسعة والأربعون
وَأُمَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ العُلَمَاءِ(٦) .
(١) ( شرح الزرقانى ٣٠٣/٥)).
(٢) فى ( شرح الزرقانى ٣٠٤/٥))((قال ابن الحاج فى ((المدخل)) لأن القيام قلة أدب مع النبى عَ }، وقلة احترام، وعدم
مبالاة أن يقطع حديثه لأجل غيره » .
(٣) « الخصائص الكبرى ٢٦٧/٢ )».
(٤) (( سنن الترمذى ٢٦٥٨)» و«إتحاف السادة المتقين ٤٦٣/٨) و(مجمع الزوائد ١٣٧/١ و١٣٨)» و«كنز العمال
٢٩٢٠٠» و«ابن ماجة ٢٣٠، ٢٣١، ٣٠٥٦)) و((السلسلة الصحيحة ٤٠٤)) و((الحلية ٣٣١/٧)» و« أبو داود ٣٦٦٠))
و (( المعجم الكبير للطبرانى ١٥٨/٥)).
(٥) ((الخصائص الكبرى ٢٦٧/٢)) والحافظ من حفظ مائة ألف حديث متنا وإسنادا ولو بتعدد الطرق والأسانيد.
(٦) ((المرجع السابق ٢٦٧/٢) وفيه: ((قال الخطيب: ((الحافظ)) لقب اختص به أهل الحديث من بين سائر العلماء)).
وأخرج الطبرانى عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَل: ((اللهم ارحم خلفائى قيل يا رسول الله: ((من خلفاؤك؟)) قال:
الذین يأتون من بعدى يروون أحاديثى وسنتى ويعلمونها الناس » .
٤٠٣

المائة والخمسون
وبجَعْلِ كتب حَدِيثِهِ ﴾﴾ٌ عَلَى كُرْسِىِّ كالمصَاحِفِ(١).
المائة والحادية والخمسون
وبِأَنَّ الصُّحْبَه ◌َثْبُتُ لِمَّنِ اجْتَمَعَ بِهِ عَلِ لَحظةً، بخلافِ التَّابِعِىّ مَعَ الصَّحَابِّ، فلا تَثْبُتْ إلّا
بِطُولِ الاجْتِمَاعِ مَعَهُ (٢) عَلَى الأصَحّ عنْد أَهْلِ الأُصُولِ. والفَرْقُ عِظَمُ مَنْصِب النُّبْوَّةِ وَنُورُهَا ،
فيِمُجرّدٍ مَا يَقَعُ بصرُهُ على الأَعْرَابِّ الجِلْفِ (٢) يَنْطِقُ بِالحكْمَةِ(٤).
المائة والثانية والخمسون
وبأنَّ أصحابَهُ عَلِ كَلَّهُمْ عدُولٌ، ((بإجْمَاعِ مَنْ يُعْتَدُّ ◌ِهِ)) (٥) فَلَا يُبْحَثُ عَنِ عَدالةِ أَحَدٍ
مِنْهمْ، كما يبحثُ عنْ عَدَالَةِ سَائِرِ الرّوَاةِ (٦).
المائة والثالثة والخمسون
وبأنَّهُمُ لَا يُفَسَّقُونَ بارتكابِ ما يُفَسَّقُ بِهِ غيرُهمْ. كما ذكرهُ العراقِى(٧) فِى ((شَرحِ جمْع
الجوامع) .
المائة والرابعة والخمسون
وبأنَّ اللهَ تعالَى أَوْجبَ الجنَّةَ والرِّضْوانَ فى كتابِهِ لجميع الصِّحَابَةِ: مُحْسِنِهِمْ وَمُسِيئِهِمْ، وشَرَطَ
(١) راجع ( شرح الزرقانى ٣٠٣/٥)).
(٢) أى مع الصحابى
(٣) الجلف: الأحمق ١٢ (( مجمع البحار).
(٤) (( الخصائص الكبرى ٢٦٧/٢). و((شرح الزرقانى ٢٠٤/٥، ٢٠٥)).
(٥) ما بين القوسين زيادة من ((الخصائص)).
(٦) واستدل لذلك بقوله معَة: ((خير الناس قرنى ... )).
( الخصائص الكبرى ٢٦٧/٢)) وانظر: ((شرح الزرقانى ٢٠٥/٥)) .
(٧) فى ((شرح الزرقانى ٣٠٦/٥)) (( كما ذكره الجلال المحلى فى شرح جمع الجوامع)).
٤٠٤

فِيمَنْ بَعدهُمْ أنْ يَتْبِعُوهم بإِحْسَانٍ(١). قالَهُ مُحمَّدٌ بنُ كَعْبِ القُرَِّىّ(٢).
المائة والخامسة والخمسون
وبأنُّ لَا يُكْرَهُ لِلنَّسَاءِ زِيَارَةُ قَبْرِهِ عَ بْلِ كَمَا يُكْرَهُ لَهُنَّ زِيَارَة سَائِرِ القُبُورِ ، بَلْ يستحبُّ كَمَا قالَهُ
المِرَاقِىُّ فی ((نُكَتِهِ ) لأنَّهُ لا شَكَ فِيهِ . انتهى
المائة والسادسة والخمسون
وبأنَّ المُصَلّى فِى مَسْجِدِهِ مَِّ لا يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أْ فِى ثَوْبٍ وَنِهِ ، كما هُوَ السُّنَّةُ فِى سَائِرٍ
المسَاجِدِ ، فَبَّ عَلَى ذَلِك الشَّيْخُ كَمَالُ / الدِّينِ الدُّمَيْرِىّ وغيرُهُ.
[ ٢٠٥ و ]
المائة والسابعة والخمسون
وبأنَّ مَسْجِدَهُ عَِّ لَوْ بُنِىَ إِلَى صَنْعَاءَ لكانَ مسجدًا(٣)
وقالَ النَّوَوِىُّ فى ((شَرح مُسْلِم)) والمنَاسِكُ فى الصَّلَاةِ إِنَّمَا تُضَافُ فِى المسجِدِ الَّذِى كَانَ فِي
زَمَنِهِ م ◌ْ دُونَ بَقِيَّةِ الزِّيَادَاتِ ، وَلَمْ يَحْكِ غيرُهُ لكنَّ الخَطِيبَ وابْنَ جُمْلةَ نَقلَ عن المحبِّ الطَّيْرِىّ: أَنَّ
المسجِدَ المشار إلَيْهِ فى حديثِ المضاعَفَةِ هُوَ مَا كَانَ فِى زَمَّيِهِ عَّ ◌َله، مَعَ مَا زِيْدَ فِيهِ لأخبارٍ وآثارٍ
وَرَدَتْ فِى ذلكَ ، واسْتَحْسَنَهُ ابْنُ جُملةٌ مَعَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ النَّوَوِىُّ مِنَ التَّخْصِيصِ، معَ أنّ الْبُرْهَانَ بنَ
فَرِحُونَ تَقَل فى ((شَرْحه لابن الحاجِبِ القُرعىِّ)): أَنَّهُ لِمْ يخالفْ فِى هذهِ المسْأَلَةِ غَيْرِ النَّوَوِىّ، فَإِن
الشّيخ محبّ الدينِ الطَّيْرِىّ نقلَ فِى أحْكَامِ كتابِه(( الأحْكَام)) أنَّ النَّوَوِىَّ رَجَعَ عنْ ذَلِكَ.
وتعجبُ بأنّ ابْنَ الجَوْزِىّ نقَلَ عنِ ابنِ عَقِيلِ ما يُوافِقُ مَا ذكرهُ النَّوَوِىُّ فِى ((شَرْحٍ مُسْلِم))
والأَقْتَهْرى فى («روضته)) عن ابنٍ نافع صاحبٍ مَالِكٍ عنْه، ولفظهُ فِى أَثْنَاءِ كلامٍ قيلَ لهُ أنْ لمالكٍ
حدّ المسجدِ الَّذِى جَاءَ فِيهِ الخَبُرُ هَلْ هُوَ مَا كَانَ فى عَهْدِ النَّبِّ عَل ◌َّهِ أَوْ مَاهُوَ عليه الآنَ؟ قَالَ: بَلْ
هُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيَّهِ الآنَ، قَالَ: لأَنّ النَّبِّ ◌َّلِ قَدْ أَخْبَرَ بَما يَكُونُ بَعْدَهُ، وَزُوِيَتْ لَهُ
(١) (( شرح الزرقانى ٣٠٨/٥)).
((٢) سبقت ترجمته .
(٣) « إعلام الساجد بأحكام المساجد للزركشي ٢٤٧)».
٤٠٥

الأَرْضُ ، فَأُرِى مَشَارِقِهَا ومَغَارِبِهَا، وتحدثَ بَما يكونُ بَعْدَهُ، فحفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ فِى ذلكَ
الوَقْتِ، وَسِيَّهُ مَنْ نَسِيَّهُ، ولوْلَا هَذَا مَا اسْتَجَازَ الخلفَاءُ الرَّاشِدُونَ أَنْ يَزِيدُوا فِيهِ بحضرةٍ
أَصْحَابِهِ ، ولمْ يُنكِرْ عَلَيْهِمْ فِى ذَلِكَ مُنْكِرْ، وعُمدَةُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى النَّخْصِيصِ: الإِشَارَةُ إِلَى قَوْلِهِ
((مَسْجِدِى هَذَا)) وَلَعَلَّهُ عَه ◌َلْهِ إِنَّمَا جَاءَ لِيَدْفَعَ تُهَمَ دُخُولِ سَائِرِ المَسَاجِدِ المتْسُوبَةِ إِلَيْهِ بالمدِينَةِ
عِنْ غَيْرِ هَذَا المَسْجِدِ لَا كإخراج ما يَزِيدُ فِيهِ ، وقَدْ سلَّمَ النَّوَوِىُّ أَنَّ المضَاعَفَةَ فِى المسْجِدِ ، نَعَمْ
مَا زِيدَ فِيهِ ، فَلْيْكُنْ مَسْجِد المدينةِ كَذلكَ، كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ، قَالَ وهُوَ الَّذِى يَدُلُ
عليْهِ كِلامُ الأَئِمَّةِ المعتمدينَ وعملُهُمْ، وكانَ الأَمْرُ عليْهِ فى عَهْدِ عُمَرَ وعِثْمانَ، فإنّ كلَّ منهمَا زَادَ
فِى قِبْلَةِ المسْجِدِ وكانَ مُقَامُهُ فى الصََّواتِ الخَمْسِ زيادتهُ، وكذلكَ مُقَامُ الصفّ الأوَّلِ فِيه هُوَ
أَفْضَلُ ما يقَامُ فِيهِه ويُمْنَعُ أنْ تكونَ الصَّلَاةُ فى غيْرِ مسجدِهِ أَفْضَلُ منْها فِى مَسْجِدِهِ ، إلّا وأنْ
يَكُونَ الخلفاءُ والصُّفُوفُ الأُوَّلُ، كَانُوا يُصَلُّونَ فِى غَيْرِهِ . قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ أحدٍ منَ السَّلَّفِ
خلافُ هَذا إلّا أن بعضَ المتأخِرِينَ ذَكَرَ أنَّ الزّيَادَةَ ليستْ مِنْ مسْجِدِهِ وما علمتُ لهُ سلفًا فِى
ذلك(١) . انتهى
المائة والثامنة والخمسون
وأَنَّهُ وكّل بشفَتَىْ كلِّ إِنسَانٍ مَلَكَانٍ لَيْس يَحْفظانِ عليْه إِلَّ الصَّلَاة عليه خاصّة .
المائة والتاسعة والخمسون
وبوُجُوبِ الصَّلَاة عليْه عنْدَنَا فِى النَّشَهُّدِ الأُخِيرِ .
المائة والستون
فكلما ذكرَ عنْد الطَّحَاوِىّ، والحليمِى لأَنَّه ليْسَ بأقلّ من تَشْميتِ العَاطِسِ .
وسيأتي بيانُ ذَلِك فى / وُجُوبِ الصَّلَاة عليْهِ عَ لَّه
[ ٢٠٥ ظ ]
المائة والحادية والستون
وبأنّ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ عنْد الأمْرِ الَّذِى تستقذرُه منه أو يضحكُ منْهُ ، أو جعل الصّلاة عليه كناية عن
شَعْمَ القِبْرِ كَفَرَ، ذكرهُ الحَلِيمِىّ ، ونقلهُ فى ((الخادِم)).
المائة والثانية والستون
وبأنّ مَنْ حكمَ عليْه فكانَ فى قلبهِ حَرجٌ مِنْ حُكمِهِ كَفَرَ ، بخلافٍ غيرِهِ مِنَ الحكّامِ ذكرَهُ
(١) ((إعلام الساجد بأحكام المساجد ٢٣٦، ٢٤٧ ).
٤٠٦

الاصْطَخْرِىّ(١) فى ((أدب القضاء)) وابنُ دِحْيَةٍ(٢).
واستدلَ لذلكَ بقولِهِ تعالَى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْتَهِمْ ثُمَّ لَا
يَجِدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتُ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(٣) يُقالُ: تشاجَرَ القَومُ إِذَا اخْتَلْفُوا
فمعنَى: ﴿فِيمَا شَجَر بينهمْ﴾ فيمَا وقَعَ مِنِ التَّشَاجُرِ بينهمْ.
المائة والثالثة والستون
وبأنّ أهْلَهُ مَّ ◌َلِ يُطْلقُ عليهِمُ الأَشْرَافُ، والوَاحِدُ شَرِيف، وهمْ ولد عَلَّ، وعَقيل،
وجَعْفَرَ ، والعَّاسِ كَذَا مُصطلح السَّلَفِ، وإِنَّمَا حَدَثَ تَخْصِيصُ الشَّرِيفِ بَوَلَدِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ
فى مِصْرَ خاصَّةً مِنْ عَهْدِ المغاربةِ الزَّاعِينَ أَنَّهِمْ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ رَضِىَ الله تعالَى عَنْها (٤) .
المائة والرابعة والستون
قيلَ: وبأَنّ ابْنَتَهُ لم تَحِضْ(٥)، ولما وَلَدَتْ طَهُرَتْ مِنْ نِفَاسِهَا بَعْد سَاعَةٍ ، حتَّى لا تفوتها
صلاةٌ، ولذلكَ سُمِيَّتِ الزّهْراء، ذكرهُ صاحبُ الفتاوَى الظَّهِرِيِةِ الحَتَّفِىّ، والمحبّ الطَّيْرِىُّ
الشَّافِعِىّ، وأَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَيْنِ أَنَّهَا حوراءُ آدميةٌ ، طاهرةٌ مُطهّرةٌ لا تَحِيضُ ، ولا يُرَى لَهَا دَمٌّ فى
طَمْثٍ ، وَلَا فِى وِلَادَةٍ انتهى(٦) .
المائة والخامسة والستون
وبأنّهُ عَلِ لمَا وَضَعَ يدَهُ الشَّريفة عَلَى بَطْنِهَا لم تَجُعْ قطّ(٧).
كما تقدَّم بيانُ ذلك فى المعْجزاتِ .
(١) سبقت ترجمته .
(٢) سبقت ترجمته .
(٣) سورة النساء الآية ٦٥ .
(٤) (( الشرف المؤبد للنبهانى ٩٧)) وقال السيوطى فى رسالته الزينبية: اسم الشريف يطلق فى الصدر الأول على
كل من كان من أهل البيت سواء كان حسنيا أم حسينيا أم علويا من ذرية محمدبن الحنفية أو غيره من أولاد
على .
(٥) روى النسائى أنه مَ﴾ قال: ((إن ابنتى فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث)). قال الحافظ السيوطى فى
الخصائص : ومن خصائص ابنته فاطمة: أنها كانت لا تحيض، وكان إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد
ساعة، حتى لاتفوتها صلاة، ولذلك سميت الزهراء. ((الشرف المؤبد ١٢٧)).
(٦) (( الشرف المؤبد لآل محمد للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهانى ١٢٧)).
(٧) فى الشرف المؤبد لآل محمد عَ ل للنبهانى ١٢٧ ((لما جاعت وضع رسول الله عَل يده على صدرها فما جاعت
بعد !. وراجع ((سبل الهدى والرشاد)، ١٠ باب إجابة دعائه لابنته فاطمة رضى الله تعالى عنها.
٤٠٧

المائة والسادسة والستون
وبأنّها لمّا احْتُضِرَتْ غَسَّلَتْ نَفْسَهَا، وأَوْصَتْ أَلَا يكشفَهَا أحدٌ، فَدفتَهَا عَلِىّ بِغَسلها
ذلكَ(١) كما رَوَاهُ الإِمَامُ أحْمَدُ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِىَ الله تعالَى عنْها، وأَوْرَدَهُ ابْنُ الجَوْزِىّ فى
((الموضوعَاتِ)) وتعقّبُوهُ، وقد رَوَى البَيْهَقِىُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَمِيسٍ(٢) أنّ فاطمةً
أَوْصَتْ أَنْ تُغَسَّلَهَا هِىَ وَعَلِىٌّ فَتَسَّلَاهَا(٣) .
رَوَى ابْنُ شِبه(٤) عقبة عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَمِيسٍ: (( غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِىّ فَاطِمَةَ بنتَ رَسُولٍ
الله عَلَخِ .
وتعقّبَ البَيْهَقِىُّ هَذَا بِأَنَّ أَسْمَاءَ فِى هَذَا الْوَقْتِ كَانتْ عِنْدَ أَبِى بكرِ الصَّدِّيقِ ، وقَدْ ثبتَ أنَّ
أبابكرٍ لَمْ يعلَمْ بوفاةٍ فاطِمَةَ رَضِىَ الله تعالَى عنْها، لِمَا فِى الصَّحِيحِ أنَّ عَلِيًّا دفْتَهَا لِيلًا ، ولَمْ يُعْلِمْ
أَبًا بكرٍ ، فكيفَ يُمكنْ أنْ تُغَسَلَهَا زَوْجَتُهُ وهُوَ لَا يَعْلَمُ ؟ .
وَأَجَابَ فِى ((الخِلَاِيَّاتِ)) باحْتَمَالِ أنْ يكونَ أَبَابَكْرٍ عَلِمَ بذلكَ، وأُحَبّ ألا يُرُدّ غَرَضَ
عَلِىٌّ فى كِتَانِهِ مِنْهُ(٥).
قالَ الحافِظُ(٩): ويمكنُ أن يُجمعَ بأنَّ أبابكرٍ عَلِمَ بذلكَ وظَنَّ أَنَّ عَلِيًّا يدعُوهُ(٧) لِحُضُورٍ
دَفْتُهَا ، وظنّ عَلِّ أَنَّه يحضرُ مِنْ غيرِ اسْتِذْعَاءٍ منْه .
وقد احتج بحديثٍ أَسْمَاءَ هَذَا الإِمام أحمد (٨)، وابْنِ المُنْذِر، وفى جَزْمِهِمَا بذلكَ دليلٌ على
(١) (( الشرف المؤبد للنبهانى ١٢٧)).
(٢) أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة أبى بكر الصديق وكانت قبل ذلك تحت جعفر بن أبى طالب .
ترجمتها فى: ((الثقات ٢٤/٣)) و((الطبقات ٢٨٠/٨)) و((الإصابة ٢٣١/٤)) و((حلية الأولياء ٧٤/٢)) و((تاريخ
الصحابة ٤٠ ت ٩٠)) .
(٣) ((وفاء الوفا للسمهودى ٩٠٣/٣، ٩٠٤)).
(٤) فى النسخ ((ابن أبى شيبة)) والمثبت من ((وفاء الوفا ٩٠٣/٣)).
(٥) « وفاء الوفا ٩٠٣/٣، ٩٠٤» .
(٦) أى ابن حجر .
(٧) فى ((وفاء الوفا ٩٠٤/٣)) ((سيدعوه)) ولعله الصواب.
(٨) أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن حنبل، ولد فى بغداد ينه ١٦٤ هـ / ٧٨٠م وتعلم اللغة والحديث ، وهو
مؤسس المذهب الرابع فى الفقه السنى وتوفى سنة ٢٣١ هـ / ٨٥٥م فى بغداد .
من مصادر ترجمته: ((التاريخ الكبير للبخارى ٥/٢/١)) و((الجرح لابن أبى حاتم ٦٨/١ - ٧٠ ))
و((التقدمة لابن أبى حاتم ٢٩٢ - ٣١٣)) و((الفهرست لابن النديم ٢٢٩)) و((حلية الأولياء ١٩١/٩ - ٢٣٣))
و((طبقات العبادى ١٤ - ١٥)) و((طبقات الشافعية للسبكى ١٩٩/١ - ٢٢١)).
٤٠٨

صِحَته عنْدهمَا، فَيْطُلُ ما رُوِىَ أَنَّها غَسَّلَتْ نَفْسَهَا، وأوْصَتْ أَلَّا يُعادَ غسلُهَا، كما تقدّم(١)
المائة والسابعة والستون
: وبأنَّ النَّاسَ كَانُوا لعَائِشةً مَحْرَمًا، فمعَ آَيِّهِمْ سافَرَتْ مَعَ مَحْرٍَ ، وليسَ غيرُهَا [٢٠٦ و]
مِنَ النِّسَاءِ، كَذَا نقلهُ الطَّحَاوِىُّ(٣) فى ((معانِى الأَثَارِ)) عن الإِمَامِ أبِى حَنِيفَةٍ(٤) رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُ .
المائة والثامنة والستون
وبأنَّه عَلِ مَسَحَ رَأْسَ أَقْرِعَ فَتَبَتَ شَعْرُهُ فى وَقْهِ .
المائة والتاسعة والستون
وبأنَّهُ وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى المريضِ فَعَقَلَ مِنْ سَاعَتِهِ .
المائة والسبعون
وبأنَّهُ عَلِّ غَرَسَ نخلَّا فأثمرتْ مِنْ سَاعَتِهَا .
المائة والحادية والسبعون
وبأنّهُ عَِّ هَزَّ عُمَرَ فَأَسْلَمَ مِنْ سَاعَتِهِ .
وتقدّمَ بيانُ ذَلِكَ فِى المُعْجِزَاتِ .
المائة والثانية والسبعون
قيلَ: وبأنّ أُصْبُعَهُ المُسَبْحَةِ عَلِ كَانتْ أطولُ أصابِهِ.
وتقدّم بطلانُ ذَلِك فى صفاتِهِ الحِسّية (٤) .
(١) « وفاء الوفا للسمهودى ٩٠٤/٣)).
(٢) أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدى الطحاوى ، نسبة إلى طحا قرية
بصعيد مصر ، المصرى الحنفى العلامة الإمام الحافظ ابن أخت المزنى المتوفى بمصر، ودفن بالقرافة سنة إحدى
وعشرين وثلاثمائة « الرسالة المستطرفة ٤٣)».
(٣) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطة ولد نحو ٨٠هـ / ٦٩٩م بالكوفة ومن شيوخه عطاءبن أبى
رباح و توفی ببغداد سنة ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م .
من مصادر ترجمته: ((المقالات للأشعرى ١٣٨/١ - ١٣٩)) و((الانتقاء لابن عبد البر ١٢١ - ١٧٥))
و «الجواهر للقرشى ٢٦/١ - ٣٢)).
(٤) ((سبل الهدى والرشاد ١٠٤/٢)) وفيه: زعم الحكيم الترمذى، وتبعه أبو عبد الله القرطى والدميرى فى
• شرح المنهاج أن سبابة النبى معَ للم كانت أطول من الوسطى.
قال ابن دحية: وهذا باطل بيقين، ولم ينقله أحد من ثقات المسلمين، مع إشارته معَ للمه بإصبعه فى كل وقت
وحين ، ولم يَخْك ذلك عنه أحد من الناظرين .
وقال الحافظ فى فتاويه : ما قاله الترمذى الحكيم خطأ ، نشأ عن اعتماد رواية مطلقة .
٤٠٩

المائة والثالثة والسبعون
وبأنّه عَ لِ مَا أَشَارَ بها إِلَى شَىْءٍ إِلَّا أَطاعَهُ .
وتقدَّم فى المُعْجِزات(١)
المائة والرابعة والسبعون
قيلَ: وبأنَّه عَّهِ مَا وَطِىءَ عَلَى صَحْرٍ إلّا أثّرِ فِهِ.
وتقدّم فى بَابِ طاعَاتِ الجمادَاتِ لَهُ ، إنّ ذلك لا أصْلَ لَهُ ، وإنِ اشْتُهِر عَلَى ألسنةٍ كثيرٍ مِنَ
المُدَّاحِ .
المائة والخامسة والسبعون
وبأنّه عَ ◌ِّ مَا وَِىءَ محلًّا إِلَّا وَبُورِكَ فِيه .
كما تقدَّمَ بيانُّهُ فى المعجزاتِ(١).
المائة والسادسة والسبعون
وبأنّه عَّلِ كَانَ إِذا تَبَسَّمَ فِى اللَّيْلِ أَضَاءَ البيت.
كما تقدّم بيانُهُ فى بابِ صِفَاتِهِ الحسّةِ(٣) انتهى .
المائة والسابعة والسبعون
وبأنّه عَ لِّ كان يَسْمَعِ خَفِيقَ أْنِحَةٍ جبريلَ وهُو يصعدُ فى السِّدرةِ المنتهى.
المائة والثامنة والسبعون
وَيَشَمُّ رَائِحَتَه إِذَا تَرَوّحهُ بالوَحْي إليْهِ ذكر ذَلِكَ رَزِين .
المائة والتاسعة والسبعون
وبأنَّهُ كانَ فِيهِ المسلمون يهاجرون إليه .
وتقدّم بيانُه فى أسْمَائِهِ الشَّرِيفَةِ عََّهِ .
(١) ((سبل الهدى والرشاد ١٠)) باب معجزاته فى الشجر و((شمائل الرسول لابن كثير ٢٣٤)) و((دلائل
النبوة لأبى نعيم حديث ٢٨٩، ٢٩٠ )» ..
(٢) ((سبل الهدى والرشاد)) باب معجزاته .
(٣) ((سبل الهدى والرشاد ٤٤/٢)) قال أبو هريرة رضى الله تعالى عنه: كان رسول الله عَ لَّه إذا ضحك كاد يتلألأ فى
الجُدر، لم أر قبله، ولا بعده مثله)). وراجع: ٤٦/٢.
٤١٠

المائة والثمانون
وبأنّه حَرَّمَ عَلَى النَّاسِ دُخُولُ بَيْتِهِ عَلِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
المائة والحادية والثمانون
وطولُ القُعُودِ فِيهِ ، ذكرَهُ رَزِينٌ .
المائة والثانية والثمانون
قيل : وبأنّهُ لم يُصَلّ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيم .
قال بَعْضُ العُلَمَاءِ: لأَنَّه اسْتُغْنِى بِئْوَّةِ ابْنِهِ عِنْ قريةِ الصّلاةِ، كما استغْنِى الشّهيدُ بقريةِ
الشهادَةِ، قالَهُ الأسنوى فى ((نكته)) ويأتى الكلامُ علَى ذلكَ فى بَابِ أَوْلادِهِ عَّه.
المائة والثالثة والثمانون
وبأنه مع الله صلى على حمزة ولم يصل على أحد من الشهداء غيره.
وفى لفظٍ : أَنَّه كَبِّرَ عليْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً .
المائة والرابعة والثمانون
وبأنّه صلَّى يَوما على أهل أحدٍ صلاته على الميتِ ، وذلك قُربَ موتِهِ ، بَعْدَ ثمانٍ سِنِينَ مِنْ دَفْنِهَم ،
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (١) رَضِىَ الله عنه.
[ ٢٠٦ ظ ]
/ وفِى الصَّحِيحِ: أنّهُ خَرجَ إِلَى أَهْلِ البَقِيعِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ.
وَقَل القَاضِى عنْ بَعْضِهِم: أَنّهُ يُحتملُ أنْ تكونَ الصَّلَةُ عَلَى الموْتَى ويكُون هذَا خصوصًا
لَهُ، ويكُون أرادَ أنْ يعمهمْ بصلاتِهِ إِذْ فِيهِمْ مَنْ دُفِنَ وهُوَ غائِبٌ، أَوْ لَمْ يَعلَمْ بِهِ، فلمْ يُصَلَّ
عليْهِ ، فأرادَ أنْ تَعُمَّهُمْ بركتُهُ .
المائة والخامسة والثمانون
وبأنَّهُ بجوزُ أنْ يُقَالَ لِلنَّبِىَِّلِ: احْكُمْ بِمَا تَشَاءُ فَهُوَ صَوَابٌ مُوَافِقْ لِحُكْمِى، عَلَى ما
(١) عقبة بن عامر بن عبس أبو أسد الجهنى، كان واليا بمصر، وكان من الرماة ، وقد قيل: كنيته أبو
عامر ، ويقال أبو حماد مات سنة ثمان وخمسين فى ولاية معاوية وكان يصبغ بالسواد .
له ترجمة فى: ((الثقات ٢٨٠/٣) و((الطبقات ٣٤٣/٤ و٤٩٨/٧)) و((الإصابة ٤٨٩/٢)) و((الحلية ٨/٢)) و((تاريخ
الصحابة ١٨٠ ت٩٢٥)).
٤١١

وَضَّحَهُ الأَكْثُرُونَ فِى الأَصُولِ، ولَيْسَ ذّلك لِلِعَالِمِ عَلَى مَا اختارَهُ السَّمْعَانِّ(١) لقصُورِ رُثِيَتِهِ .
المائة والسادسة والثمانون
قيلَ: وبامِنَاعِ الاجْتِهادِ لقذْرَتِهِ عَلَى الْيَقِينِ بالْوَخْى ، وبِغَيْرهِ فِى عَصْرِهِ بِالإجماعِ .
المائة والسابعة والثمانون
وبأنّ الإِلْهَامَ حُجَّةٌ علَى المُلهم وغيرِهِ ، إِنْ كانَ المُلهم نبيًّا، وعَلِمَ أنَّهُ مِنَ الله لَا إِنْ كَانَ
وَلِيًّا. قالَهُ السَّكَّاكِىُّ فى ((شَّرْجِ المثال)).
وقالَ اليَافِىُّ: فَرَّقَ الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ بَيْنَ مَا يَسْمَعُهُ الأَنْبِياءُ، وبَيْنَ ما يَسْمَعُهُ الأَوْلِيَاءُ يُسَمِىُّ
حديثًا ، فالكلامُ يلزمُ تصديقُهُ ، ومَنْ رَدَّهُ كَفَرَ .
والحديثُ مَنْ رَدّهُ لَمْ يَكْفُرْ .
المائة والثامنة والثمانون
وبأَنَّهُ لا يُقَالُ لِغيرِهِ احْكُمْ بما أُرَاكَ الله، كما رَوَاهُ ابْنُ المنذِرِ عَنْ عمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِىَ الله
تعالَی عنْه .
المائة والتاسعة والثمانون
وبأنّه لمْ يُسْمَعْ أَنَّ نبيًّا قُتِلَ، فى قِتالٍ قطّ، كما رَوَاهُ سعيدُ بنُ مِنْصُورٍ عن سعيد بنِ جُبَيْرٍ .
المائة والتسعون
قيلَ: وبأنّ الوَقْفَ إنّما يلزم منَ الأنبياءِ خاصَّةً دونَ غَيْرهم .
قالَ صاحِبُ ((المَبْسُوطِ)) من الحَفيَّةِ، وحملَ عليْه حديث: ((لا نُورَثُ مَا تركتَاهُ صَدَقَّةٌ))
وجعله مُسْتَثَى مِنْ قولِ أبِى حَنِيقَةَ رَضِىَ الله تعالَى عنْه ، أنّ الوقفَ لا يلزم .
المائة والحادية والتسعون
وبأنّه عَ لَ كَانُوا إِذَا دَخُلُوا عليْهِ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ، فقالَ: ((السَّلَامُ عليكم))، وإذا لَقِيَهُمْ فكذلكَ
(١) السمعانى: الإمام الحافظ الأوحد، أبو بكر : محمد بن أبى المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمى
المروزى وبرع فى الأدب والفقه والخلاف، وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال والأنساب
والتاريخ. مات فى صفر سنة عشر وخمسمائة عن ثلاث وأربعين .
له ترجمة فى: ((تذكرة الحفاظ ١٢٦٦/٤)) و((العبر ٢٢/٤)) و((طبقات الحفاظ للسيوطي ٤٥٩ ت ١٠٣٥).
٤١٢

أيضًا، لقولِهِ تعالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بَآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ... ﴾ (١) رواهُ ابْنُ
المُنْذِرٍ ، عَنِ ابْنِ جُريج(٢)، والسُّنَة فى حقّنا أنْ الدَّاخِلَ والمارَّ هُوَ الَّذِى يَبْدَأُ، وَوُجُوبُ الابتداءِ
عَلَيْهِ للأمْرِ بِهِ فى الآيةِ ، ولَيْسَ أحَدٌ مِنَ الأُمَّةِ يَجِبُ عليْهِ الانْتِدَاءُ.
المائة والثانية والتسعون
قِيلَ : وباختصَاصِهِ بجوازٍ رُؤيةِ الله تعالَى فى المَامِ، ولا يجوزُ ذلك لغيرهِ وهُوَ اختيارُ الشّيخ ،
وعليهِ أَبُو مَنْصُورٍ الماتُرِيدِىّ .
المائة والثالثة والتسعون
وبأنّهُ لا يُحِيطُ بِاللَّغَةِ إِلَّا نَبِىّ، قَالَهُ الشَّافِعِى فِى ((الَّرِسَالَّةِ)).
المائة والرابعة والتسعون
وبأنَّهُ ... (٢) نَبِّ قَطّ .
المائة والخامسة والتسعون
وبأَنَّه مَا عَبّره الأنبياءُ مِنَ الرُؤْيَا كَائِنٌ لا مَحَالة .
قالَهُ ابْنُ جَرِيٍ ، وأَمَا تعبيرُ غيرِهِمْ فيحق الله منْها ما يَشَاءُ، ويُثبت مَا يَشَاءُ قالهُ قَتَادَةُ .
المائة والسادسة والتسعون
وبعَدَمِ أَخْذِ الزَّكَاةِ مِنْ ثَعْلَةَ بنِ حاطبٍ لَمَا كَذَبَ ، فلمْ يَقْبَلْهَا مِنْه عُقَوبَةٌ لهُ ، ولَا
أبو بكرٍ ، ولا مُمَرَ ولا عُثْمان حتّى مات فى خِلَافَتِهِ .
المائة والسابعة والتسعون
وبامْتِتَاعِ رَدِّ تَمِيمَةً بنتٍ وَهْبٍ إِلى مُطَلّقَهَا رِفَاعَةَ لَمَا كَذَبَتْ فَلَمْ يُرْجِعْهَا، أَبُو بَكرٍ ولا عُمَر ،
(١) سورة الأنعام الآية ٥٤ .
(٢) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموى مولاهم، أبو الوليد وأبو خالد المكى أحد الأعلام، روى عن
أبيه ومجاهد والزهرى، وعنه ابناه: عبد العزيز ومحمد، قال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج
مات سنة خمسين ومائة .
من مصادر ترجمته: ((تاريخ بغداد ٤٠٠/١٠)) و((تذكرة الحفاظ ١٦٩/١)) و((تهذيب التهذيب ٤٠٢/٦))
و(( خلاصة تذهيب الكمال ٢٠٧)) و((شذرات الذهب ٢٢٦/١)) و((طبقات القراء لابن الجزرى ٤٢٩/١)) و((العبر
٢١٣/١)) و((لسان الميزان ٦٢٣/٦)) و((ميزان الاعتدال ٦٥٩/٢)) و((وفيات الأعيان ٢٨٦/١)).
(٣) بياض بالنسخ .
٤١٣

[ ٢٠٧ و ]
وقالَ لَهَا عمر: ((لَئِنْ أَتَيْتِى / بعْد هذهِ لأرجمنَّكِ)).
المائة والثامنة والتسعون
وبعدَمِ أخْذٍ زِمَامٍ من شعر غلة رجلٍ، ثم أتَى بِهِ فقالَ: ((كنْت أَنْتَ تجىءُ بِهِ يوم القيامةِ ،
فلنْ أقبلَهُ عنْك)) ..
المائة والتاسعة والتسعون
وبأنّه كلّ يؤخَذُ مِنْ قولِهِ ويتركُ إِلّ النّبِىِّلَّهِ، قالَهُ ابْنُ عباس رَضِىَ الله تعالَى عنْه.
المائتان
وبأنّ لَهُ مُعَقِّبَاتٍ مِنْ بَيْن يديْهِ ومِنْ خَلْفِ يَحْفَظُونَّهُ مِنْ أَمْرَ الله، كما قالَ ابن عباسٍ إِنّ ذَلِكَ
خَامٌّ ◌ِهِ .
المائتان والحادية
وبأنّ آلَهُ مَِّ فِى أَعْلَى ذِرْوَةٍ فِى الجنَّهِ .
المائتان والثانية
وأنّ مَثَلَهُمْ مثلُ سَفِينَةٍ نُوحٍ، مَنْ رَكَبْهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخلَّفَ عنْها غَرِقَ .
رَوَى الحَاكِمُ عنْ أَبِى ذَرِّ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ: ((أَ إِنَّ أَهْلَ
بَيْتِى فِيكُمْ مِثْلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخلُّفَ عنْها غَرِقَ))(١).
-١٠٠.٦
المائتان والثالثة
وبأنّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ ، وَبِالقُرآنِ لنْ يَضِلّ .
المائتان والرابعة
وبأنّهُمْ أمانٌ للأمَّةِ مِنَ الاخْتِلَافِ(٢).
المائتان والخامسة
وبأنّهُمْ سادَاتُ أهْلِ الجنَّةِ .
(١) ((المستدرك للحاكم ١٥٠/٣، ١٥١)) صحيح، وقال الذهبى: مفضل واهـ.
(٢) فى الحديث: ((النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتى أمان لأهل الأرض وفى الأرض)) وفى رواية: ((أمان
لأمتى :((الشرف المؤبد ١١٠)).
٤١٤

المائتان والسادسة
وبأنّ الله تعالَى وَعَدَهُمْ أَلَا يُعَذِّبَهُمْ، كما سيأْتِى بيانُ جميع ◌َذَلِكَ قريبًا .
المائتان والسابعة
وبأنّ مَنْ أَبْغَضَهُمْ أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ .
رَوَى الْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عبّاسٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهما، أنَّ رَسُولَ الله عَلِ، قالَ: ((يَابَنى
عَيْدِ المُطَلبِ إِنِّى سأَلْتُ الله لَكُمْ ثلاثًا: أَنْ يثبتَ قائمكمْ، وأنْ يُهْدِىَ ضَالِكُمْ، وَأَنّ يُعَلِمَ
جَاهِلِكَمْ ، وَسَأَلْتُ اللهِ أنْ يَجعلكمْ جوداء نجداء حماء، فلوْ أنّ رجلًا صَفِنٌ بَيْنَ الرّكْنِ والمقامَ
فَصَلَّى وصَامَ ، ثُم لَقِىَ الله وهُوَ مُبْغِضٌ لِأَهْلِ بَيتِ مُحمَّدٍ دَخَلِ النَّارَ )(١).
وَرَوَى الحاكمُ ، عَنْ أَبِى سَعِيدِ الخُذْرِىِّ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ :
(( وَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ البَيْتِ أحَد إلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ))(٢).
المائتان والثامنة
وبأنّ الإِيمانَ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ أحَدٍ حَتّى يُحِبَّهُمُ الله، ولقرايَتِهِمْ لِنَبِّهِ عَه، وسيأتى ذَلِكَ
قريبًا
المائتان والتاسعة
وبأنَّ مَنْ قَائَلَهُمْ كَانَ كَمِنْ قَاتَلَ معَ الدَّجَّال .
المائتان والعاشرة
وبأنّ مَنْ صنَعَ مِعَ أحدٍ مِنْهُمْ مَعْروفًا، كَافَأَهُ عَِّ يومَ القِيامَةِ(٣) .
المائتان والحادية عشرة
وبأنّ مَا مِنْهُمْ أحَدٌ إلّا ولهُ شفاعَةٌ يومَ القِيَامَةِ .
(١) ((المستدرك للحاكم ١٤٨/٣، ١٤٩)) هذا حديث حسن صحيح، على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه
الذهبى و((المعجم الكبير للطبرانى ١٧٧/١١)) و(«مجمع الزوائد للهيثمى ١٧١/٩)) و((كنز العمال ٣٣٩١٠)).
(٢) ( المستدرك للحاكم ١٥٠/٣)» هذا حديث صحيح، على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٣) لقوله ◌َّم:« من أراد التوسل، وأن يكون له عندى يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصل، أهل بيتى،
ويدخل السرور عليهم ، ((الشرف المؤبد للنبهانى ١١٤)».
٤١٥

المائتان والثانية عشرة
وبأنّ الرَّجُلَ يقومُ لأَخِيهِ إلَّا بني هاشم لا يقومُونَ لِأَحَدٍ .
المائتان والثالثة عشرة
قيلَ: وبأَنَّهُ لا يَجُوز لأحدٍ أنْ يَؤُمَّهُ؛ لأنّهُ لا يَصْلح للتقدّم بَيْنَ يديْهِ فى الصَّلاةِ ، ولَا فِى غيرِهَا لَا
فى عذرٍ ، ولا فِى غيْرِهِ، وقد ◌َهَى الله المُؤْمِنِينَ عنْ ذلكَ، ولَا يَكُونُ لأحدٍ شَافِعًا وقد
قَالَ: ((أَتِمّتَكُمْ شُفَعَاؤُكُمْ))(١) وكذّلكَ .
[ ٢٠٧ ظ ]
قال أبو بكرٍ: / (( مَا كَانَ لِبْنِ أَبِى قُحَافَةَ أنْ يَتَقدّم بِيْنَ يَدَىْ رَسُولٍ
الله عَّ حكاهُ القَاضِىّ .
قلتُ: وقد صحّ أَنَّهُ مَ﴾ صلَّى ركعةً خلْفَ عَيْدِ الرحمنِ بن عوفٍ، وخَلْفَ أبى بكرٍ رَضِىَ
الله تعالَى عنهما ، كما يأتي ذلك فى أَبْوَابِ الوَفَاةِ .
المائتان والرابعة عشرة
وبِأَنَّهُ عَلْ خَضَّ أَهْلَ بَدْرٍ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ، بِأَنْ يُزَادَ فِى الْجَنَازَةِ عَلَى أَرْبَع لَفَضْلَهَمْ.
المائتان والخامسة عشرة
وبأنّهُ مَا يَمْكَثُ نَبِىُّ فى قَبْرِهِ أَكْثَر مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ يرفعُ، كما رَوَاهُ الترمذى فِى («جامعه » وعبْدُ
الرَّزّاق فى ((مصنَّفه)).
المائتان والسادسة عشرة
وبأنَّهُ عَلِ اخْتصَّ بحقيقةٍ حقِّ الَّقِينِ، وللأَنبيَاءِ حَقِيقَةُ الْيَقِينِ، وخَوَاصّ الأَوْلِيَاءِ عيْن
الَّقِينِ، وللأُوْلِيَاءِ عِلْم اليَقِينِ. نقلهِ الرَّافعىُّ.
المائتان والسابعة عشرة
وبأنّ الأَنْبِيَاءَ يُطَالِبُونَ بحقائِقِ الأُمُورِ، وَالأَوْلِيَاءَ يطالبُونَ بِمِثْلَهَا .
قالهُ الشّيخ تَاجُ الدِّينِ بنُ عَطَاءِ الله .
المائتان والثامنة عشرة
وبأنَّ الأَنْبِيَاءَ فَرَضَ الله تعالَى عليْهِمْ إِظهار المعْجِزَاتِ ليؤْمِنُوا بِها ، وفَرَضَ عَلَى الأَوْلِياءِ كتمانَ
(أ) («إتحاف السادة المتقين ١٧٥/٣)).
٤١٦

الكَرَامَاتِ ، لِئِلَّا يُفْتَنُوا بِهَا، قَالَهُ أَبُو عُمَر الدِّمَشْقِىّ الصُّوفِىّ.
المائتان والتاسعة عشرة
وبأنّ الخَطْرةَ للأنبياءِ، والوَسْوسَةَ للأوليَاءِ، والفِكْرَ للعَوَامِّ. قالهُ أبو العباس المروزِى
المائتان والعشرون
وبأنّ ارْوَاحَ الأنبياءِ تخرجُ مِنْ جسدِهَا، وتكونُ فى أجْوافٍ طَيرٍ خُضْرٍ، قالهُ النَّسَفِىُّ فى
(( بحر الكلام)).
المائتان والحادية والعشرون
وَبَأَنَّهُ يُنْصَبُ لِلأُنْبَاءِ فى الْمَوْقِفِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، يَجْلِسُونَ عليْها، ولَيْسَ ذَلكَ لأحدٍ
سِوَاهُمْ، كما سيأْتِى فى بابٍ: حَشْرِهِ وَنَشْرِهِ عَهِ .
المائتان والثانية والعشرون
قيلَ: وبأَنَّهُ لَا اعْتِكافَ إلّا بِمَسْجِدٍ ، قَالَهُ سعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، كما رَوَاهُ النَّسَائِّ عنْه.
المائتان والثالثة والعشرون
وبأنّه مَا مِنْ مَوْلُوُدٍ إِلّا يمِسُّهُ الشَّيْطان .
المائتان والرابعة والعشرون
إلّا الأَنبيَاءِ، كَمَا أشارَ إليْهِ القَاضِى .
المائتان والخامسة والعشرون
وبأنّهُ مَنْ صلَّى معهُ عَِّ وقامَ مَعَهُ إِلَى خامسة عمدًا لم تَبْطل صلاتُّهُ، أَوْ سلم مِن اثْنَتْنِ
فتابعَهُ عمدًا لم تَبطل صلَاتُهُ، لجوازٍ أنْ يُوحَى إِلَيْهِ بِالْزِيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، أَمَا بَعْدَهُ فمتَى تَابَعَ المأمومُ الإِمامَ
فى ذّلك عمدًا بطلتْ صلَاتُهُ، أَوَسَلّم مِنَ اثنتَيْنِ فتابعَهُ عَمْدًا بَطِلتْ صلاُهُ ، قالهُ السُّبْكِىُّ .
المائتان والسادسة والعشرون
وبالشَّهَادتيْنِ بْنَ الأنبياءِ وَأَمَمِهِمْ يومَ القِيَامَةِ .
كما سيأتى فى بابٍ حَشْرِهِ ونَشْرِهِ عَليهِ .
٤١٧

المائتان والسابعة والعشرون
وبأنّه مَِّ لمْ يكنْ يمر فى طريقٍ فيتبعهُ فيهِ أحدٌ إلّا عرف / انّه سلكَهُ مِنْ
طِهِ، كما تقدّم فى أَبْوابِ صِفَتِهِ عَ لِ .
[ ٢٠٨ و ]
المائتان والثامنة والعشرون
وبِتَتْوِيِرِ القُبُورِ بِدَعَائِهِ عَ لِّ، أَوْرَدَ ذلك القُرْوِيِنِىّ فى ((خصائصه)).
رَوَى مُسْلِمُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، أنَّ رَسُولَ الشََِّّّ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ القُبُورُ
مَعْلُوءَةٌ ظُلْمَةٍ عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللّه يَنُوّرُهَا بِصَلَاتِى عَلَيْهِمْ)) .
المائتان والتاسعة والعشرون
قيلَ: وبأنّ كُلّ دَابَّةٍ ركب عليْها مََّلِ بقيتْ علَى القَدْرِ الَّذِى كَانَ يركبُهَا، فلم تَنْهَزِمْ لهُ
مر کبٌ .
ذكرِهُ ابْنُ مَنيجٍ ، وقالَ: غريبٌ، وَيَرُدّهُ ما رَوَاهُ أحمد: أنّ بَعْلَةَ رَسُولِ اللهِ عَّ ◌ُلِّ ذَهَبَتْ أَسْنَانُهَا
مِنَ الهَرَمِ وعَمِيَتْ، قَالَهُ الْقَزْوِيِىّ. والله تعالى أعلم .
٤١٨

جُمَّاع
أَبْوَابٍ بَعْض فَضَائِلِ آلِ رَسُولِ اللهِعَّهِ، والوصيّة بهمْ، ومحبّهمْ، والتَّحْذير من بُغْضِهم
وذِكْرِ أَوْلَادٍ رَسُولِ اللهِ عَّهِ وأوْلَادِهِمْ رَضِىَ الله تعالَى عنهم .
وتقدّم فى أَبُوابِ النَّسَبِ النَّبَوِىّ الكلامُ عَلَى بَعْضِ فضائِل العَرَب ، وقُريشٍ وبَنِي هَاشِم ،
ونذكر هُنَا ما لَمْ يتقدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ .