Indexed OCR Text
Pages 781-800
- ٧٨١ - الباب الثامن فِيَا عَلَّمَهُ وَّهَ لِفَاطِمَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا رَوَى النَّسَائِىُّ، وَالْطَبَرَانِتُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، (١) عَنْ عُثْمَنَ بِن وَهْبٍ(٢) وَهُوَ ثِقَةٌ، عن أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﴿ لِفَاطِمَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: ((مَا يَمْنَعُكِ أَلَمْ تَسْمَعِى مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِ إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ : يَاحَىٌّ يَاقَيُّومُ بِرَحْتِكَ أَسْتَغِيثٌ / فَأَصْلِحْ لِ شَأْنِى كِلَّه، وَلَا تَكِلْنِ إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنِ ))(٣). [و ١٠٧ ] (١) فى ب (( غير)). (٢) فى جـ (( موهب)). (٣) الكلم الطيب لابن تيمية ٩٥ والمعجم الصغير للطبرانى ١٥٩/١ والأذكار للنووى ٩٤ وإتحاف السادة المتقين ٦٦/٥: ١١٤ وسنن البزار ٣٦/٤ وكنز العمال ٣٤٩٨، ٣٦٠٦، ٠٥٠٠٢٠٣٩١٨ ٥٠١٠ ودلائل النبوة للبيهقى: ٤٩/٣ والتوسل للألبانى ٣٠. - ٧٨٢ - الباب التاسع فيما علمه وَلّ لأبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه . رَوَى الْإِمَامُ أَخَذُ ، والبخارىُّ - فى الأدب - وَأَبُو داود وَالتِّرْمِذِىُّ ، وَالنَّسَائِىُّ ، والحاكمُ ، وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِىُّ - فِى اْأَدَبِ (١) - وَالتِّرْمِذِىُّ، وَحَسَّنَهُ عن عبد الله بن عمرو - رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيِقِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: عَلَّمْنِى كلماتٍ أَقُولَهُنَّ إِذَا أصبحتُ وَإِذَا أمسيتُ قال: ((قل: ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأرضِ، عَالِمَ الغيبِ والشهادةِ، رَبَّ كلّ شىءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهد أن لا إِلَهُ إلا أَنت ، أعوذ بك من شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أقترفَ على نَفْسِى سوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ، إِذَا أصبحتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذا أخذتَ مضجعكَ))(٢). وَرَوَى الشَّيْخَانِ عِن أَبِ بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ و ◌َلِ: عَلَّمَنِى دُعَاءَ أَدْعُو به فى صلاتٍ(٣) قال: (( قُلْ : ((الَّلَّهُمَّ إِنّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْماً كَثِيراً وَإِنَّهُ(٤) لا يغفرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). (٥) يُرْوَى: كَثِيراً . بِالْوَحَّدَةِ وَالْثَلَثَةِ . (١) كلمه ((الأدب)) ساقطة من جـ . (٢) مسند الإمام أحمد ١٤/١، ١٧١/٢٠٩، ١٩٦، ١٩١/٥ وسنن أبى داود ٦١١/٢ وسنن الترمذى ٥٤٢/٥ والمستدرك للحاكم ٥١٢/١ وصححه ووافقه الذهبى وقال الترمذى حديث حسن غريب والأذكار للنووى ٧٥ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ١٦ وتفسير ابن كثير ٣٤٤/٤ والمعجم الكبير للطبرانى ٣٣٥/٣ وتفسير القرطبى ١٥٤/١١ والأسماء والصفات للبيهقى ١٦٣ وكنز العمال ٣٧٢٨. (٣) عبارة ((أنه قال لرسول الله * علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى)) ساقطة من ب. (٤) لفظ ((وأنه)) ساقط من ب. (٥) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٣١٣/٥، ٣١٤ برقم ١٩٧٦ إسناده صحيح على شرطهما. أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزنى. وأخرجه أبو يعلى برقم (٣١) من طريق عاصم بن على، وأبى الوليد الطيالسى، عن الليث، بهذا الإسناد، وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٦٩/١٠ وأحمد ٧،٤/١ والبخارى (٨٣٤) فى الأذان: باب الدعاء قبل السلام، و(٣٦٢٦) فى الدعوات: باب الدعاء فى الصلاة، ومسلم (٢٧٠٥) فى الذكر: باب استحباب خفض الصوت بالذكر والترمذى (٣٥٣١) فى الدعوات والنسائى ٥٣/٣ فى السهو: باب نوع آخر من الدعاء، والمروزى فى ((مسند أبى بكر الصديق)) برقم (٦٠) و(٦١) وابن ماجه (٣٨٣٥) فى الدعاء: باب دعاء رسول الله ##، والبيهقى فى («السنن)) ١٥٤/٢ والبغوى فى ((شرح السنة)) (٦٩٤) من طرق عن الليث، به وصححه ابن خزيمة (٨٤٥)، وأخرجه البخارى (٧٣٨٧) (٧٣٨٨) فى التوحيد، باب ﴿وكان الله سميعا بصيراً﴾ ومسلم (٢٧٠٥) والنسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٩) وأبو يعلى (٣٢) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبى حبيب، به وصححه ابن خزيمة (٨٤٦) وزاد بعد قوله: ((فى صلاتى)): وفى بيتى. قال الحافظ: وفيه تابعى عن تابعى، وهو يزيد، عن أبى الغير، وصحابى عن صحابى وهو عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبى بكر الصديق. والدر المنثور ١٧/٥ والكلم الطيب ١٠١ وكنز العمال ١٢٣٥٩، ٣٧٢٠٩، وفتح البارى لابن حجر ٣١٧/٢، ١٣١/١١ والأدب المفرد للبخارى ٧٠٦ . - ٧٨٣ - الباب العاشر فيما علمه وَلـ : لأبى مالك الأشعرى رضى الله تعالى عنه رُوِىَ عَنِ أَبِ مَالِكِ الأشعرىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ نَقُولَ إِذَا أَصْبَحْنَا وَإِذَا أَمْسَيْنَا، وَإِذَا أَدْخِلْنَا فَرْشَنَا (١): ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ، وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ(٢) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، الَلَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا (٣) ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ _ الرَّجِيمِ وَمِنْ(٥) شَرَكِهِ(٦) وَأَن نَقْتَرِفَ عَلَى أَنْفُسِنَا(٧) سُوءاً أَوْ نَجُرَّهُ (٨) إِلَى مُسْلِمٍ))(٦) . (١) عبارة ((وإذا دخلنا فرشنا)) ساقطة من ب، جـ. (٢) فى ب زيادة ((أنك أنت الله)). (٣) فى ب ((نفوسنا)). (٤) كلمة (( الرجيم)) زيادة من ب . (٥) لفظ ((من)) ساقط من ب، جـ. (٦) شركه ، روى على وجهين: أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك: أى ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى. والثانى: شركه - بفتح الشين والراء: حبائله ومصايده، واحدها شركه - بفتح الشين والراء وأخره هاء . (٧) فى أ (« بسوء)) وما أثبت من ب . (٨) فی ب « جره ». (٩) عمل اليوم والليلة لابن السنى ١٦، ٧١٨، ٧٢٠ والجامع الصغير برقم ٤٢٧٨ وأذكار اليوم والليلة لابن قيم الجوزية ٧ والأذكار النووى ٧٣ . وعلل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٠٩٧ وإتحاف السادة المتقين الزبيدى ٦٧/٥، ٧٥ ومجمع الزوائد للهيثمى ١٢٢/١٠ والدر المنثور السيوطى ٢٧٦/٤ وشرح السنة للبغوى ١٧٦/٤، وفتح الباري لابن حجر ١٢٥/١١ وكنز العمال ٣٧٢٨، ٣٧٣٤، ٣٨٧٨، ٤٩٥٠، ٤٩٦١، والترمذى ٣٥٢٩ وأبو داود ٥٠٨٣ ومسند الإمام أحمد ٩/١، ١٤، ٤١٢، ١٤/٢، ١٧١، ١٩٦، ١٩١/٥ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٣٢١/١ وتفسير ابن كثير ٤ /٣٤٤، ٩٤/٧، وجمع الجوامع السيوطى ٩٩٨٤ والمعجم الكبير للطبرانى ٣٣٥/٣ وتفسير القرطبى ١٥٤/١١، والأسماء والصفات للبيهقى ١٦٣. - ٧٨٤ - الباب الحادى عشر(١) فيما علمه وَل لأبى بن كعب رضى الله تعالى عنه وَرُوِىَ (٢) عَنْ (٣) أُبَىّ بنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يعلمنا إِذا أَصْبَحْنَا أَنْ نقولَ: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةَ (٤) الْإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ اْإِخْلَاَصِ ١٤) وَدِينِ نَبيِّنَا مُحَمَّدٍ وَهَ وَمِلَّةِ أَبِينَا (٦) إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً، وَمَا أَنا(٧) مِنَ الْمُشْرِكِينَ ١٧) )) وَإِذَا أَمْسَيْنَا قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . (١) هذا الباب ساقط من د . (٢) فى أ («روى)) وما أثبت من ب. (٣) لفظ ((عن)) زيادة من ب. (٤) فى ب ((الإيمان)). (٥) لفظ «ودین ) زيادة من ب . (٦) كلمة ((أبينا)) ساقطة من ب، جـ . (٧) فى ب ((وما كان)) .. (٨) مسند الإمام أحمد ٤٠٦/٣، ٤٠٧ والدر المنثور السيوطى ٦٦/٣، وإتحاف السادة المتقين الزبيدى ١١١/٥ وتفسير ابن كثير ٣٧٦/٣ وجمع الجوامع السيوطى ١١٤/١٠، ١١٦،١١٥/١٠ وعمل اليوم والليلة لأبى بكر بن السنى ٣٢ وكنز العمال ٣٥٧١، ٤٩٥٦، ١٨٠١١، ومصنف ابن أبى شيبة ٧٧/٩ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة بسند صحيح وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١١٦/١٠ رواه أحمد والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح والأذكار للنووى ٧٧. ومسلم فى الذكر والدعاء ٧٥ وأبو داود فى الآداب ب ١٠٩ والترمذى ٣٣٩٠ والمعجم الكبير للطبرانى ٩/٢ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٢٢٣٨١، ٢٤١٤ وكشف الخفاء العجلونى ١٤٨/١ وكذا كنز العمال ٣٤٩٣، ٣٥٧٢ والمغنى عن حمل الأسفار العراقى ٣٣١/١ والأدب المفرد البخارى ٦٠٤ والمطالب العالية لابن حجر بنحوه ٣٤٠٧. - ٧٨٥ - الباب الثانى عشر (١) فيما علمه وَلفي لبعض بناته رضى الله تعالى عنهن رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُ، عَنْ بَعْضِ بناتِ النَّبِيِّ :﴿ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُنَّ أَنَّ الثَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يعلمها فيقول: ((قُولِ حِينَ تُصْبِحِينَ، وَحِينَ تَمْسِينَ: ((سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا حَوْلَ(٢) وَلَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ الله(٣) لم يكنْ، أَعلمُ أنَّ الله على كلّ شيءٍ قديرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْماً ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ(٤) حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَ يْسِى، وَمَنْ قَالَاَ حِينَ يُمْسِى حُفِظَ حَتَ يُصْبِحَ (٥) )) . (١) أ، جـ، د ((الباب الحادى عشر)) وما أثبت من ب. (٢) كلمة ((ولا حول)) زائدة من ب . (٣) كلمة ((الله)) زائدة من ب . (٤) فى ب، جـ ((من قالها)). (٥) سنن أبى داود ٦١٤/٢ وكنز العمال ٣٤٩٦ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٤٤، وسنن النسائى ٧٢/٧ ومجمع الزوائد للهيثمى ١٠٣/١٠، وسنن البزار ١٣/٤، ١٤ والأسماء والصفات للبيهقى ١١٢، ١٦٢، والمسند ١٤٨/٥، ١٦١، ١٧٦، والأذكار للنووى ٧٦ . - ٧٨٧ - جَاع أبواب صَلَى اللَّه آیات فی(١) منامات وقعت فى عهد رسول الله رسم (١) لفظ ((فى)) ساقط من جـ. - ٧٨٩ - [ظ ١٠٧ ] / الباب الأول فيما رآه(١) عبد الله بن عمر (٢) رضى الله تعالى عنه رَوَى الْبُخَارِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﴿ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لَ ◌ّهِ فَيَقُصُونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(٣) وَلـ فَيَقُولُ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَأَنَا غُلاَمٌ حَدِيثُ السّنّ، وَبَيْتِ الْمَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنِكِحَ ، فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ لَّرَأَيْتَ مِثْلَ(٤) مَا يَرَى هَؤُلاءِ ، فَلَا اضْطَجَعْتُ لَيْلَةً(٥) قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِىَّ خَيْراً فَأَرِنِ رُؤْيَا ، فَبَيْنَا (٦) أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِ مَلَكَانٍ فِ يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِن حَدِيدٍ يُقْبِلاَ(٧) بِ إِلَى جَهَنَّمَ، وَأَنَا بَيْنَهُمَ أَدْعُو اللّهَ: ((اللَّهُمَّ إِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ، ثُمَّ أَرَانِىِ(٨) لَقِيَنِ مَلَكٌ فِى يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فقال لى: لَنْ تُرَاعَ(٩)، نِعْمَ (١٠) الرجلُ أنتَ لو أكثرتَ الصَّلاةَ، فَانْطَلَقُوا بِ حَتَّى وَقَفُوا (١١) بِ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا هِىَ مطويةٌ كَلَىِّ الَّبِثْرِ لها قرونٌ كقرون البئر ، بين كل قَرْنَيْنِ مَلَكُ(١٢) بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ من حديدٍ، وَأَرَى فِيهَا رجالاً مُعَلَّقِينَ بِالسَّلَاسِلِ رءوسُهُمْ أَسْفَلهم(١٣)، عرفتُ فِيهَا رِجَالاً من قريشٍ، فانصرفُوا بِ عن ذاتِ اليمينِ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى (١) فى جـ ((رواه)). (٢) لفظ ((ابن عمر)) ساقط من ب. (٣) فى ب ((فينقصونها عليه)). (٤) فى ١ ((ما رأى) وما أثبت من ب، جـ . (٥) فى جـ ((قليلة)). (٦) فى أ (( فبينما)) وما أثبت من ب. (٧) فى جـ ((يقولان)). (٨) فى ب (( أرنى)). (٩) فى ب ((لن يراع)). (١٠) فى ب ((بك)). (١١) لفظ ((به)) ساقط من ب. (١٢) فى ب ((من كل ملك بيده)) وفى جـ ((بين كل قرن ملك)). (١٣) عبارة ((رءوسهم أسفلهم)) ساقطة من ب. - ٧٩٠ - ٠ خَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا (١) حَفْصَة (٢) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ.(٣): ((إِنَّ عَبْدَ اللهِ (٤) رَجُلٌ صَالِحٌ)) (٥) . وَرَوَى الْبُخَارِئُ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِى الْنَامِ كَأَنَّ بِيَدِى سَرَقَةً مِنْ حَرِيرِ (٦) لَا أَهْوِى بِهَا إِلَى مَكَانٍ فِى الْجُنَّةِ إِلَّ طَارَتْ بِ إِلَيْهِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَقْصةَ، فَقَصَّتْهَا حفصةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ ))(٧) . (١) فى ب ((فقصصتها)). (٢) كلمة ((حفصة)) ساقطة من جـ. (٣) لفظ ((إن)) ساقط من ب. (٤) فى ب ((أخاك )). (٥) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٥٤٩/١٥ برقم ٧٠٧٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه البخارى (٧٠١٥) و (٧٠١٦) فى التعبير : باب الإستبرق ودخول الجنة فى المنام ، عن معلى بن أسد، عن وهيب ، عن أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٤٦/٤ - ١٤٧ والبخارى (١١٥٦) و (١١٥٧) فى التهجر: باب فتضل من تعار من الليل فصلى، ومسلم (٢٤٧٨) فى فضائل الصحابة: باب من فضائل عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما، من طريق حماد بن زيد وأحمد ٥/٢ والترمذى (٣٨٢٥) فى المناقب: باب مناقب عبد الله بن عمر وابن الأثير فى أسد الغابة ٣٤١/٣ من طريق إسماعيل ابن إبراهيم كلاهما عن أيوب به. وكذا الإحسان ١٥ /٥٤٧ برقم ٧٠٧٠ إسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه أحمد ١٤٦/٢ والبخارى (١١٢١) و(١١٢٢) فى التهجد، باب فضل قيام الليل و(٣٨٣٨) و(٣٨٣٩) فى فضائل الصحابة : باب مناقب عبد الله بن عمرو، مسلم (٢٤٧٩) فى فضائل الصحابة: باب من فضائل عبد الله بن عمر والبيهقى ٥٠١/٢ من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد. وأخرجه البخارى (١١٢١) و (١١٢٢) و (٧٠٣٠) و(٧٠٣١) فى التعبير: بابُّ الأخذ على اليمين فى النوم ، وابن ماجه (٣٩١٩) فى تعبير الرؤيا: باب تعبير الرؤيا من طريقين عن معمر، به، وأخرجه الدارمى ١٢٧/٢ والبخارى (٤٤٠) فى المساجد: باب نوم الرجال فى المسجد و (٧٠٢٨) و(٧٠٢٩) فى التعبير: باب الأمن وذهاب الروع فى المنام ، من طرق عن نافع ، عن ابن عمر . وكذا الإحسان ٥٤٨/١٥ برقم ٧٠٧١ إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى ، فمن رجال مسلم ، وأخرجه البخارى (٣٧٤٠) و(٣٧٤١) فى فضائل الصحابة: باب فضائل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، عن يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . (٦) فى جـ ((حديد)) تحريف وما أثبت من أ، ب، د. (٧) صحيح البخارى ٢١٤/٤ باب ((عمود الفسطاط تحت وسادته)) والفسطاط - بضم الفاء وكسرها وبطاعين بينهما ألف وقد تبدل الثانية سينا مهملة وقد تبدلان بفوقيتين - هو الخيمة العظيمة، وقيل: هو السرادق. وفسر علماء التعبير العمود: بالدين. ((حاشية السندى والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٧/٢). . : - ٧٩١ - الباب الثانى فيما رآه عبد الله بن سلام رضى الله تعالى عنه رَوَى الْبُخَارِيُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن سَلَامٍ (١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّ فِي رَوْضَةٍ ، وسط الرَّوضة عمودٌ فى أعلى العمود عروةٌ، فقيل لى إِرْقَهْ فقلت (٢) لا أستطيعُ، فَأَتَانِ وصيف فرفع ثِيَابِى، فَرَقِيتُ فاستمسكتُ بالعروةِ ، فانتَبَهْتُ (٣) وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ◌َهَ، فَقَالَ: ((تِلْكَ الرَّوْضَةُ رَوْضَةٌ الْإِسْلَامِ، وَذَلِكَ العمودُ عمودُ الإسلامِ، وتلك العروةُ عروةُ الوُثْقَى، لاَ تَزَالُ (٤) مستمسكاً بِالإِسْلاَمِ (٥) حَتَّى تَمُتَ)) (٦). وَرَوَى (٧) ابْنُ سَعْدٍ (٨) عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهْ رُؤْيَا: رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِ فَقَالَ : انْطَلِقْ، فَسَلَكَ بِ فِى مَنْهَجْ عَظِيمٍ، فَبينَمَا أَنَا أَمْشِى إِذْ عَرَضَ لِ طَريق عن شماليٍ، فأردت أن أَسْلُكَهَا، فَقَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عرضتْ لى طريقٌ من يمينى فسلكتها حتى انتهيت (٩) إلى جَبَلٍ زَلِقٍ ، فَأَخَذَ بِيَدِى، فَجَلَ (١٠) بى(١١) حتى أخذت بالعروة، فَقَالَ لِى : اسْتَمْسِلْ (١) عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو يوسف الإسرائيلى، حليف الأنصار، أسلم وصحب النبى #، وشهد له بالجنة، وروى عنه أحاديث. روى عنه : أبو هريرة ، وأنس بن مالك وعبد الله بن مغفل المزنى ، وابناه: يوسف ومحمد ابنا عبد الله بن سلام ، وبشر بن شغاف ، وعطاء بن يسار وخلق . وشهد مع عمر بن الخطاب الجابية وفتح بيت المقدس. ترجمته وأخباره فى: سيرة ابن هشام ١٣٨/٢ - ١٣٩ وطبقات ابن سعد وطبقات خليفة ١٨/١ والتاريخ الكبير للبخارى ١٨/٥ والصغيرله ٢٩ والجرح والتعديل ٦٢/٢/٢ والاستيعاب ٩٢١/٣ - ٩٢٢ والإكمال ٤٠٣/٤ والاستبصار ١٩٣ - ١٩٤ وأسد الغابة ١٧٦/٣، ١٧٧ وتاريخ الإسلام ٢٣٠/٢ والعبر ٥١/١ وتجريد أسماء الصحابة ٣١٥/١ والإصابة ٣٢٠/٢ وتهذيب التهذيب ٢٤٩/٥ وخلاصة الخزرجى ٣٠٠ وأعلام الزركلى ٢٢٣/٤. (٢) أ (« قلت)) وما أثبت من ب . (٣) فى ب ((فانتهيت)). (٤) أ (« لا تزل)) وما أثبت من ب . (٥) فى ب ((بها)). (٦) صحيح البخارى ٢١٤/٤ باب: التعليق بالعروة والحلقة وأيضاً ٢١٣/٤ باب الخضر فى المنام والروضة الخضراء والخصائص الكبرى ١٧٧/٢. ومعنى الوصيف: الخادم ومعنى: أخذ بالعروة الوثقى أى عاقد لنفسه من الدين عقداً وثيقا لا تحله شبهة («حاشية السندى على البخارى) ٢١٣/٤ وأخرجه مسلم فى فضائل الصحابة الحديث ١٤٨، والإمام أحمد فى مسنده ٤٥٢/٥ وفتح البارى ٣٩٧/١٢، ٤٠١ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٨/٧، ٢٩ وتاريخ دمشق لابن عساكر ١١٧/٣٤، ١١٨. (٧) أ(«روى)) وما أثبت من ب. (٨) فى جـ ((ابن شعبه)) وهو تحريف. (٩) فى ب ((انتهينا)). (١٠) أى رمانى ودفع بى . (١١) لفظ ((بى)) زيادة من ب .. . - ٧٩٢ - بِالْعَزْوَةِ (١) فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ (٢) وَ﴿ فَقَالَ: ((رَأَيَتَ خَيْراً، أَمَّا المنهجُ العظيمُ فالمحشرُ، وَأَمَّاَ الطَّرِيقُ (٣) التى عُرِضَتْ عن شِمَالك فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَمَّا الطَّرِيقُ التِى عُرِضَتْ عَنْ يَمِينِكَ فَطَرِيقُ أهلِ الجَنَّةِ، وَأَمََّ الْجَبَلُ الزَّلِقُ (٤). فمنزِل الشُّهداء . وَأَمَّا الْعُرْوَةُ التى اسْتَمْسَكْتَ بِهَا فَالْإِسْلَامُ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَى تَمُوتَ )) (٥) . (١) عبارة ((فقال لى استمسك بالعروة)) زيادة من ب. (٢) فى ب ((على النبى)). (٣) فى جـ ((العريض)). في جـ , فنزل)) . (٤) . (٥) الخصائص الكبرى ١٧٨/٢ وجامع الأصول ٨٣/٩، ٨٤ بنحوه، ومسند أحمد ٤٥٢/٥، ٤٥٣ وأخرجه عبد بن حميد عن الحسن بن موسى والطبرانى عن على بن عبد العزيز البغوى عن حجاج بن منهال ، كلاهما عن حماد انظر المنتخب من مسند الكشى لـ ٧٣ والمعجم الكبير مج ٨٩/ق ٢٢٢ وتاريخ دمشق لابن عساكر ١٢٠/٣٤، ١٢١. وسنن ابن ماجة ٣٩٢٠ والمستدرك ١٧٦/٣ ومصنف ابن أبى شيبة ٦٧/١١ وفتح البارى ٣٣٩/١٢. - ٧٩٣ - [و ١٠٨] /الباب الثالث فيما رآه(١) ابن زَمْل (٢) الجُهَنِى رضى الله تعالى عنه رَوَى الطَّبَرَانِىُّ وَالْبَيْهَفِىُّ عَنِ ابْنِ زَمْل الْجُهَنِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رُؤْيَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ فَقُلْتُ : رَأَيْتُ جَمِيعَ(٣) النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهْلٍ لاَحِبٍ، وَالنَّاسُ عَلَى الْجَاذَّةِ مُنْطَلِقُونَ، فَبَيْنَماَ هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَشْفَى ذَلِكَ الطّرِيقُ عَلى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَى مِثْلَهُ، يَرِفُ رفيفًا(٤)، ويقطر مَاؤُّهُ(٥) ، فِيهِ مِنْ أَنَّاعِ الكَلِأِ، فَكأَنَّ بِالرَّعْلةِ(٦) الأولَى حِينَ أَشْفَوْا(٧) على الْرَجِ كَبَرُوا(٨) ثُمَّ أَكَبَّوَا رَوَاحِلَهُمْ فِ الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَظْلِمُوُ(٩) يَمِيناً وَلاَ (١٠) شَمَالاً قَالَ: فَكَأَنّى أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ ثُمَّ (١١) جَاءَتْ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةِ، وَهُمْ أكثر منهم أضعافاً، فلما أَشْفَوْا(١٢) على المرْجِ كِبُوا(١٣) ثم أَكَبَّا رَوَاحِلَهُمْ فى الطريق ، فمنهم المُرْتَع، ومنهُمُ الآخِذُ الضّغْثَ (١٤)، وَمَضَوْا عَلَى ذَلِكَ، ثُمّ قَدِمَ (١٥) عُظْمُ النَّاسِ فَ أَشْفَوْا(١٦) عَلَى الْرْجِ كبُرُوا(١٧) وقالُوا: هَذَا خَيْرُ المنْزِلِ، فَكَأَنِى أَنْظُرُ إِلَيْهِم يَمِيلُونَ(١٨) عَمِيناً وَشَمَالاً، فَما رأيتُ ذلك لَزِمْتُ الطريقَ، حَتَّ أَتِىَ أَقْصَى المَرَجِ، فَإِذَا أَنَا(١٩) بِكَ يارسولَ اللهِ، على مِنْبَ(٢٠) فيه سَبْعُ دَرَجَاتٍ ، وَأَنْتَ فِى أَعْلَاَهَا دَرَجَةً ، وَإِذْ عن يمِينِكَ رجلٌ آدَمُ، شَعْث (٢١)، أَقْنَى، إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ يَسْمُو، فيفرع الرجالَ طُولًا، وَإِذَا عن (١) فى جـ ((رواه)). (٢) فى جميع النسخ ((ابن زميل)) وهو تصحيف وله ترجمة فى الإصابة ٣١١/٢ قال: ((عبد الله بن زمل الجهنى)) ذكره ابن السكن وقال: روى عنه حديث ((الدنيا سبعة آلاف سنة)) بإسناد مجهول وليس بمعروف فى الصحابة، ثم ساق الحديث وفى إسناده ضعف، قال: وروى عنه بهذا الإسناد أحاديث مناكير (قلت) وجميعها جاء عنه ضمن حديث واحد أخرجه بطوله الطبرانى فى المعجم الكبير وأخرج بعضه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة ولم أره مسمى فى أكثر الكتب ويقال: اسمه الضحاك ويقال عبد الرحمن والصواب الأول، والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين وقال أبو حاتم عن أبيه الضحاك بن زمل بن عمروالسكسكى روى عن أبيه روى عن الهيثم بن عدى وذكر ابن قتيبة فى غريبه هذا الحديث بطوله ، ولم يسمه أيضاً وقال ابن حبان عبد الله بن زميل له صحبة لكن لا أعتمد على إسناد خبره. (قلت) تفرد برواية حديث سليمان بن عطاء القرشى الحرانى عن مسلم بن عبد الله الجهنى . (٣) لفظ ((جميع)) ساقط من ب. (٦) الرعلة : القطعة من الفرسان . (٩) فلم يظلموه : فلم يعدلوه . (١٢) فى ب ((أشرقوا)). (١٤) الضغث - بالكسر : قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس . (١٧) فى 1 (« كثروا)) وما أثبت من ب. (١١) ق ب ((اشرقوا)). (١٩) لفظ ((أنا)) زائد من ب . (٤) أى يبرق برقا . (٧) فى ب ((حتى أشرفوا)). (١) لفظ ((ولا)) زيادة من ب. (١٣) فى أ (« كثروا)) وما أثبت من ب. (٢٠) عبارة ((على منبر)) ساقطة من ب. (٥) فى ب ((وينظر نداه)). (٨) فى ١ (( كثروا)) وما أثبت من ب. (١١) فى ب (( حتى)). (١٥) فى ب ((ثم قدموا عظماء)). (١٨) كلمة ((يميلون)) زيادة من ب . (٢١) فى ب ((شتن)). - ٧٩٤ - يَسَارِهِ رَجُلٌَّثَانٍ رَبْعَةٌ أَحَمرُ، كَثِيرُ خِيلاَنِ الْوَجْهِ، كَ حَُّ شَعْرُهُ بِالْمَءِ، وَإِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أَصْغَيْتُمْ لَهُ؛ إِكْرَاماً لَهُ، وَإِذَا إِمَامُكُمْ شَيْخٌ أَشْبَهُ النّاسِ بِكَ خَلَقاً، وَوَجْهاً، كُلّكُمْ تَؤُمُّونَهُ تُرِيدُونَهُ ، وَإِذَا أَمَامِ ذَلِكَ نَاقَةٌ عَجْفَاءُ شَارِفٌ ، وَإِذَا أَنْتَ يَارسولَ اللَّهِ تَبْعَثُهَا، فَانْتُقِعَ لونُ رسولِ اللهِ وَهِ سَاعَةً، ثُمَّ سُرى عنه - فَقَالَ: أَمَّا مَا رَأَيتَ من الطريقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ: فَهُوَ مَا حَلتَكُمْ (١) عَلَيْهِ من الهُدَى، وَأَنْتُمَ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا المرجُ الَّذِى رأيتَ، فَالدُّنْيَا، وغضارةُ عَيْشِهَا، مضيتُ أَنَا وأصحابٍ، ولم نتعلقّْ ◌ِهَا، ثُمّ جَاءَتْ الرَّعْلَةِ الثَّانية من بَعْدِنَا وَهُمْ أَكْثَرُ: منهم(٢) المرتعُ، ومنهم الْآخِذ(٣) الضَّغْثَ وَجُوا(٤) عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ عُظُمُ النَّاسِ فَمَالُوا إِلَى المرْجِ يَمِيناً وَشَمَالًا ، فَأَمَّا(٥) أنتَ فَمَضَيْتُ على طَرِيقَةٍ صَالِحَةٍ(٦) فَلَنْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَ تَلْقَانِ ، وَأَمََّ الِنْبَرَ الَّذِى فيه سبعُ دَرَجَاتٍ، وَأَنَا فِى أَعْلَاهَا درجةً: فَالدُّنْيَا سبعةُ آلافٍ سنةٍ وَأَنَاَ فى آخرها أَلْفاً، وَأَمَا الرَّجُلُ الذى رأيتَ عن يمينى: فذلك موسى إِذَا تَكَلّمَ يَعْلُوُ الرجالَ بِفَضْلٍ كَلَمِ اللهِ إِيَّهُ، وَالَّذى رأيتَ عن يسارِى: فَذَلِكَ عِيسَى نُكْرِمُهَ(٧) لِإِكْرَامِ اللَّهِ إِيَّاه ، وَأَمََّ الشَّيْخُ: فَذَاكَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ ، كُلَّنَا نَؤُمُه وَنَقْتَدِى بِهِ ، وَأَمَّا النَّاقَةُ : فَهِىَ السَّاعَةُ، عَلَيْنَا تَقُومُ، لَا نَبِتَّ بَعْدِى، وَلَا أَمَّةً بَعْدَ أُمَّتِى )) (٨). تنبيه فى بيان غريب ما سبق (٩) (١) فى ب ((ما حملتم)). (٢) فى ب ((منا)). (٣) كلمة ((الآخذ)) ساقطة من ب. (٤) فى ب ((ومضوا)) (٥) فى ب ((واما)). (٦) فى ب ((الجنة)). (٧) كلمة (( نكرمة)) ساقطة من ب . (٨) دلائل النبوة للبيهقى ٣٧/٧، ٣٨ وفيه زيادة ((قال: فما سأل رسول الله 18 عن رؤيا بعد هذا إلا أن يجىء الرجل فيحدثه بها متبرعاً)) والعلل المتناهية ٢١٤/٢ موضوع: المجروحين ٣٢٩/١ - ٣٣١ وانظر الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٨/٢. (٩) عبارة ((تنبيه فى بيان غريب ما سبق)) زيادة من ب. ولم يورد المؤلف غريباً، ولعله أرجأ بيانه ثم نسيه. - ٧٩٥ - الباب الرابع فيما رآه طَلْحَة بن عُبَيْدِ اللَّهِ رضى الله تعالى عَنْه رَوَى الْبَيْهَقِىُّ (١) عن طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ(٢) رَضِىَّ اللَّهُ تَعَلَى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ (٣): (إِنَّ رَجُلَيْنِ من بَلِيّ قَدِمَا عَلَى رَسُولٍ (٤) اللَّهِ وَّهِ فَكَانَ إِسْلاَمُهُمَا مَعاً، وَكَانَ أَحدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنَ الْآخَرِ، فَغَزَا المجتهد فَاسْتُشْهد / وَمَكَثَ(٥) الآخر بعدهُ سَنَةً ثُمَّ [ظ ١٠٨] تُوُقٌّ . فَقَالَ طَلْحَةُ: فَبَيْنَ(٦) أناَ عِنْد بَابِ الْجَنَّةِ - يعنى: فِى النَّوْمِ - إِذَا أَنَا بِمَاءٍ فخرج(٧) خارج من الجنة، فَأَذِنَ لِلَّذِى مَاتَ الآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَذِنَ لِلَّذِى اسْتُشْهِد ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَىّ فقال: «ارْجِعْ فَإِنه لم يؤذن لكم ◌َأَصْبَحَ طلحة يحدِّثُ النَّاسَ فَعَجِبُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ بَعْدَهُ سنةً؟ فَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ ، وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ))(٨) . (١) كلمة ((البيهقى)) ساقطة من ب. (٢) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة التيمى أبو محمد المدنى أحد العشرة والسنة الشورى وأحد الثمانين الذين سبقوا إلى الإسلام وضرب له النبى 18 بسهم يوم بدر وأبلى يوم أحد بلاء شديداً له ثمانية وثلاثون حديثاً اتفقا على حديث وانفرد البخارى بحديثين ومسلم بثلاثة وعنه مالك بن أبى عامر والسائب بن يزيد وقيس بن أبى حازم وأبو عثمان النهدى عن عائشة كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذلك يوم كله لطلحة وسماه النبى 188 طلحة الخير وطلحة الجود وطلحة الفياض قال قيس بن أبى حازم رأيت يد طلحة شلاء وقحابها النبى * يوم أحد وروى من وجوه عن النبى # قال: ((طلحة ممن قضى نحبه استشهد يوم الجمل)) سنة ست وثلاثين وخلف ثلاثين ألف ألف درهم ومن العين الفى ألف ومائتى ألف دينار رضى الله عنه. الخلاصة ١١/٢. (٣) عبارة ((أنه قال)) ساقطة من ب. (٤) فى ب ((النبى)). (٥) فى ب (( ثم مكث)). (٦) فى أ ((فبينا)) وما أثبت من ب. (٧) فى أ ( وخرج)) وما أثبت من ب . (٨) دلائل النبوة للبيهقى ١٥/٧، ١٦ وأخرجه ابن ماجة فى ٣٥ كتاب تعبير الرؤيا ١٠ باب تعبير الرؤيا الحديث ٣٩٢٥ ص ٢: ١٢٩٤ -١٢٩٥ وقال فى الزوائد رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع قال على بن المدينى: أبو سلمة لم يسمع من طلحة شيئاً، وانظر الخصائص الكبرى ١٧٨/٢، ١٧٩ . - ٧٩٦ - الباب الخامس فيما رآه(١) أبو سعيدٍ الْخُذْرِى رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ رَوَى الْبَيْهَقِئُ عَنْ سَعِيدٍ الْخُدْرِىّ رَضِىّ اللهَ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ فِى الْنَمِ كَأَنِى أَقْرَأْ سورةَ ((ص)) فَلَمَّ أَتَيْتُ عَلَى السَّجْدَةِ سَجَدَ كُلُّ شَىْءٍ رَأَيْتُ: الدَّوَاةَ وَالَّلَوْحَ(٢) وَالْقَلَمَ، فَعَدَوْتُ عَلَى(٣) رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَمَرَ بِالسُّجُودِ فِيهَا ))(٤) . (١) فى ب ((فيما رواه)) وأيضاً جـ. (٢) فى ب ((رأيت اللوح والدواة)). (٣) فى ب ((على النبى)). (٤) دلائل النبوة للبيهقى ٢٠/٧ والخصائص الكبرى ١٧٨/٢، ١٧٩ . - ٧٩٧ - الباب السادس فيما رآه زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَوَى (١) الْبَيْهَِىُّ(٢) عَنْ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: ((أُمِرْنَا أَنْ (٣) نُسَبِّحَ فِى دبرٍ كل صلاة ثَلاَثً وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَهُ(٤) ثَلَاثاً وَثَلاَئِينَ، وَنُكَبِّرَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَأَتِىَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي نَوْمِهِ(٥) وَقِيلَ (٦) لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبْرِ كُل صلاة كَذَا وكذا؟ قال: نعم! قال: فَاجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا (٧): التَّهْلِيلَ، فَلَمَا أَصْبَحَ أَتَ النَّبِىِّ ◌َّهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ((فَافْعَلُوا)) (٨). (١) لفظ ((روى)) ساقط من جـ . (٢) كلمة ((البيهقى)) زيادة من ب . (٣) فى سنن النسائى: ((أمروا ... ويحمدوا)). (٤) فى أ « ونحمد ، وما أثبت من ب .. (٥) فى جـ ((يومه)). (٦) فى ب ((فقيل)). (١) فى ب، جـ (( بقيتها )). (٨) دلائل النبوة للبيهقى ٢٣/٧ وورد فى النسائى ٧٦/٣ حديثين عن زيد بن ثابت والحديث الثانى عن ابن عمر والخصائص الكبرى للسيوطى. ١٧٩/٢. - ٧٩٨ - الباب السابع فيما رآه(١) الطَّفَيلُ بن عَمْرٍو رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَوَى الْخَاكِمُ عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَىَ عَنْهُ قَالَ: هَاجَرَ الطَّفَيل بن عَمْرٍو رَضِىَ اللهُ تعالى عَنْهُ، وَهَاجَرَ(٢) مَعَهُ رَجُلُ مِنْ قَوْمِهِ، فَمَرِضَ الرَّجُلُ، فَأَخَذَ مِشْقَصاً(٣) فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ (٤) فَاتَ، فَرَآهُ الطفيل فى المنام، فَقَالَ لَهُ(٥): ((مَافَعَلَ اللهُ(٦) بِكَ؟)) قَالَ: «غَفَرَ لِى بِهِجْرَتِ)». فَقَالَ(٧): ((مَا شَأْنُ يَدَيْك ؟)) قَالَ: قِيلَ لِ: إِنَّا لن نصلح مِنْك مَا أَفْسَدْتَ من نفسك؟، فَقَصَّهَا الطَّفَيْلُ على رَسُول اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: ((الَّلَهُمَّ وَلِيدَيْهِ فَاغْفِرٌ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ))(٨). (١) فى جـ ((رواه)). (٢) فى أ ((وقام)) وما أثبت من ب، جـ . (٣) فى ب ((شقصاً)) والمشقص: سهم فيه نصل عريض. (٤) براجمه : مفاصل الأصابع . (٥) لفظ ((له)) ساقط من ب . (٦) لفظ ((الله)) ساقط من ب. (٧) فى ب ((قال)). (٨) المستدرك للحاكم ٧٦/٤ حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والخصائص الكبرى: ١٧٩/٢. وصحيح مسلم ٧٦/١ باب ٤٧ بحث الإيمان . - ٧٩٩ - الباب الثامن فيما رآه سعد بن أبى وقاص رضى الله تعالى عنه (١) (١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٢٢/١ (( أخرج ابن أبى الدنيا وابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص قال؛ رأيت فى المنام قبل أن أسلم بثلاث كأنى فى ظلمة ، لا أبصر شيئا، إذ أضاء لى قمر فاتبعته، فكأنى أنظر إلى من يسبقنى إلى ذلك، فأنظر إلى زيد بن حارثة ، وإلى على ، وإلى أبى بكر، وكأنى أسألهم متى أتيتم إلى هنا؟ قالوا: الساعة، وبلغنى أن رسول الله # يدعو إلى الإسلام مستخفياً، فلقيته فى شعب أجياد، فقلت إلام تدعو؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأنى رسول الله ، فشهدت)). - ٨٠٠ - الباب التاسع فِيمَا رآه رجالٌ من أصحابِهِ(١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ فِى شَأْنِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ . رَوَى الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: رَأَى رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِوَهَ فِى الْنَمِ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فى الشَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَرَى رُؤْيَاكُمْ عَلَى (٢) ذَلِكَ قَدْ تَوَاطَأَتْ (٣) عَلَى أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّهَا (٤) فَلْيَتْحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» (٥). (١) فى ب ((رجل من الصحابة)). (٢) عبارة ((على ذلك)) ساقطة من ب . (٣) تواطأت : توافقت . (٤) فى ١ (( فمن كان يتحراها)) وما أثبت من ب. ومعنى تحريها: أى طالبا وقاصدا . (٥) صحيح البخاري: ٢٣٤/٢ والعينى: ٣٦١/٥ والعسقلانى: ٢٢٢/٤ والقسطلانى: ٥٢٢/٣ باب (٢) فضل ليلة القدر، و(٢١) باب التهجد بالليل والخصائص الكبرى للسيوطى: ١٧٩/٢. وصحيح مسلم: ٣٢٣/١ وشرح النووي على مسلم: ١٨٨/٥ باب (٤٠) الصيام .