Indexed OCR Text
Pages 601-620
- ٦٠١ - (( بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نِعَالهُ الشَّعَرَ، وَهُمَّ أَهْلُ النَّارِ(١))). وَرَوَى الْخَاكِمُ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلِهِ وَهِ: ((بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعَ الَّيْلِ الْظَلِمِ (٢))). زَادَ ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ عَنْ أَنَسِ، وَابْنُ أَبِ شَئَِّةَ وَنُعَيٍْ بِن حَمَّاد - فِى الْفِتَنِ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ مُرْسَلًا . ((يُْسَى فِيهَا(٣) الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِراً، وَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيْسِى كَافِراً وَيَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٌ(٤))). وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ - فِ التَّارِيخ - عَنْ أَبِ (٥) شَرِيَحَةٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ عَشْرُ آيَاتٍ كَالنَّظْمِ فِى الْخَيْطِ إِذَا سَقَطَتْ(٦) مِنْهُ وَاحِدَةٌ تَوَالَتْ: خُرُوِجُ الدَّجَّالِ، وَنُزُولُ عِيسَى بن مريمَ عليه السَّلاَمِ، وَفَتْحُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَالذَّأَبَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَذَلِكَ حِينَ(٢) لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا))(٧). وَرَوَى الْحَكِمُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: (( تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبَلِ الْغْرِبِ مثل التُّرْسِ(٨) فَيُقْبِلُ النَّاسُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: نَعَمْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْكُّ، ثُمَّ يُنَادِى(٩): يَأَيُّهَا النَّاسُ، فَيَقُولُ النَّاسُ: هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ، ثُمَّ يَأَيُّهَا (١٠) النَّاسَُ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوُ(١١) فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ (١) صحيح البخارى ١٦٢/٤ وشرح العينى ٥٤٧/٧ والقسطلانى ٥٨/٦ باب علامات النبوة. والجامع الكبير السيوطى حديث (١٢٢٧٠) ومسند الإمام أحمد ٤٧٥/٢ والفتح الكبير ١١/٢. (٢) مسند أبى يعلى ٢٥٢/٧ حديث ٤٢٦٠ إسناده ضعيف لضعف ابن سنان، وأخرجه الترمذى فى الفتن (٢١٩٨) باب: ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم، من طريق قتيبة، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم فى المستدرك ٤٣٨/٤ - ٤٣٩ كتاب الفتن والملاحم ، وأقره الذهبى فى تلخيصه، وقال الترمذى: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وانظر: كنز العمال ١٥٦/١١، ٢١٥/١٤، والعرض - بفتح العين المهملة والراء - متاع الدنيا وحطامها. ويشهد له حديث أبى هريرة عند مسلم فى الإيمان ( ١١٨ ) باب: الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن . والترمذى فى الفتن (٢١٩٦ ) باب: ستكون فتن كقطع الليل المظلم . والجامع الكبير السيوطى حديث ١٢٢٨٤ والجامع الصغير برقم ٣١٧٥ ورمز له بالصحة والفتح الكبير ٢/ ١١. (٣) ب (( يمسى الرجل فيها مؤمناً)). (٤) ابن أبى شيبة ٨ كتاب الفتن ٥٩٣ باب (١) حديث ١٣ عن مجاهد. وأيضاً ٦٠٨/٨ كتاب الفتن (٤٠) باب (١) حديث رقم (١٠٨) عن أنس. (٦) ب ((أسقط منها)). (٥) ب ((أبو سريع)) تحريف. (٧) الجامع الكبير للسيوطى ١٢٢٩٢. وفتح البارى ٢٨١/٢ باب فضل صلاة العشاء فى جماعة عن أبى هريرة . (٨) فى المستدرك الحاكم ٥٣٩/٤ زيادة ((فما تزال ترتفع فى السماء حتى تملأ السماء ثم ينادى منادياً ياأيها الناس)) (٩) زيادة ((الثانية)) من المستدرك. (١٠) فى المستدرك زيادة ((ينادى)). (١١) من المستدرك زيادة ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)). - ٦٠٢ - الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فَا يَظْوِيَانِهِ(١)، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَمُور حوضه فَمَا يَسْقِى فِيهِ شَيْئاً، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليحلبُ ناقتُهُ فما يشربهُ(٢) ويشعل النَّس))(٣). وَرَوَى الْإِمَامُ، وَأَبُوُ الشَّيْخِ - فى العظمة - وَالْخَِمُ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَتَّى يَأْتِىَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَيَقُولُ: ((مَنْ صُعِق ◌ِفِيكُم الغَدَاةَ؟ فَيَقُولُونَ: ((صُعِقِ فُلَانٌ وَفُلَاَنٌ))(٤). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالضََّيَاءُ ، عن أنسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسَولَ اللَّهِوَ ﴿ قَالَ: ((لاَتَقُوُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْطَرَ النَّاسُ مَطَراً عَامًّا، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئً))(٥). وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ - فى الكبير - عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ(٦) :. ((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ أَمَاكِهَا وَتَرَوْنَ الْأُمُورَ الْعِظَامَ الّتِىِ لَ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا ». (٦) وَرَوَى الْبُخَارِىُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ(٧) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ قَالَ : 1 ((إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرُوا السَّاعَةَ)) (٨) وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْبُخَارِىُّ / وَالَّسَائِىُّ ، وَابْنُ ماجةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، قَالَ: [و ٨٤] (١) فى المستدرك زيادة: ((أو يتبايعانه أبداً)). (٢) فى المستدرك زيادة («أبداً)). (٣) المستدرك للحاكم ٥٣٩/٤ كتاب الفتن والملاحم. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبى وفتح البارى لابن حجر ٨٨/١٣ والدر المنثور ١١٠/٤ والترغيب والترهيب ٣٨٢/١، ٣٨٢/٤ وكنز العمال ٣٠٥٥ وتفسير ابن كثير ٤٧٣/٤ . (٤) المسند للإمام أحمد ٦٤/٣ ومنتخب كنز العمال ١٥/٦ والمستدرك للحاكم ٤٤٤/٤ كتاب الفتن والملاحم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. والمجمع ٩/٨ والدر المنثور ٥٥/٦ وكنز العمال ٣١٤٠٦. (٥) المسند للإمام أحمد ٢٦٢/٢، ١٤٠/٣ ومسند أبي يعلى ٢٣٥/٦ حديث ٣٥٢٧ إسناده صحيح وصححه الحاكم ٤٩٥/٤ وأقره الذهبي . والدر المنثور ٥١/٦ والتاريخ الكبير للبخارى ٣٦٢/٧. وكنز العمال ٣٨٥٩٣ . (٦) ما بين الرقمين زيادة من پ (٧) المعجم الكبير للطبرانى ٢٥٠/٧ برقم ٦٨٥٧ قال فى المجمع ٣٢٦/٧ وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف . ومصنف عبد الرزاق ٢٠٧٨٠ وكنز العمال ٣٨٩٧١ . (٨) صحيح البخارى ١٩/١ وشرح العينى ٣٨٢/١ والعسقلانى ١٣٢/١ والقسطلانى ٢٠٥/١ كتاب العلم: الباب الثانى. والفتح الكبير للسيوطى ١٥٩/١. - ٦٠٣ - (( أَمَّا (١) أَوَّلُ أَشْرَاطِ السّاعَةِ فَنَارُ(٢) تَخْرُجُ مِنَ الْمُشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْغْرِبِ (٣))) الحديث . وَرَوَى مُسْلِمٌ، وَالْحَكِمُ - فى الْمُسْتَدْرَكِ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيِحاً مِنَ الْيَمَنِ ، أَلْيَنُ مِنَ الرِّيحِ فَلاَ تَدَعْ أَحَدَاً فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ(٤))) . وَرَوَى أَبُودَاوُدَ الطَّيَالِيّ، وَالْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَمُسْلِمُ وَالْأَرْبَعَةُ ، وَابْنُ حِبَّن ، عَنْ أَبِى الَّطَّفْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بن أَسِيد الْغِفَارِئَّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهُ قَالَ : ((إِنَّ السّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدُّخَان، وَالدَّجَّالُ، وَالَّةُ(٥) وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَثَلاَث (٦) خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَزُولِ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ وَيَأْجُوُجُ وَمَأْجُوجُ ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَن ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْحْشَرِ قَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتُقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا))(٧) . (١) لفظ ((أما)) ساقط من ب. (٢) لفظ ((فنار)) زائد من ب. (٣) مصنف ابن أبى شيبة ٨ كتاب ٣٨ باب (١) حديث ٢٥٥ ومسند الإمام أحمد ١٠٨/٣، ١٨٩ وصحيح البخارى ١٦٠/٤، ٨٨/٥، ٢٣/٦، وابن ماجة ١٣٥٣/٢ كتاب الفتن حديث ٤٠٦٩ عن عبدالله بن عمرو، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٤٤٧/٧،١٦٦/٥ والدر المنثور السيوطى ٩١/١ وتفسير ابن كثير ١٨٧/١ وجمع الجوامع السيوطى ٤٣٠٣ وكنز العمال ٣٨٨٨٢ ومشكاة المصابيح ٥٨٧٠ وفتح البارى لابن حجر ١٦٥/٨،٢٧٢/٧، ٣٧٨/١١ والبداية والنهاية ٢١١/٣، ١٩٥/٦ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٥١/٢، ٢٦١/٦ وكذا المسند ٢٧١/٣ والمعجم الأوسط ١٣٦/١ حديث ١٥٨. (٤) المستدرك للحاكم ٤٤٧/٤، ٥٥٦ وصحيح مسلم ٤٤/١ وبشرح النووى ١/ ٦٠٠ باب ٤٨ كتاب الإيمان. والجامع الصغير ٧٤/١ للحاكم عن أبى هريرة وجمع الجوامع السيوطى ٥١٦٨ وفتح البارى ١٩/١٣ وكنز العمال ٣٨٤٢٣ والدر المنثور ٦١/٦ والتاريخ الكبير للبخارى ١٠٩/٥ وشرح السنة للبغوى ٩١/١٥ وعلل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٧٨٧ والسلسلة الصحيحة للألبانى ١٦٥٩. (٥) قال المفسرون: هى دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا. (٦) فى أ ((ثلاثة)) وما أثبت من ب. (٧) مصنف ابن أبى شيبة ٦٦٢/٨ كتاب الفتن باب (٢) ما ذكر فى فتنة الدجال حديث رقم (٨٨) عن حذيفة بن أسيد الغفارى ، وسنن الترمذى حديث ٢١٨٣ وابن حبان وسنن أبى داود ٤٢٩/٢ وصحيح مسلم ١٧٩/٨ وسنن ابن ماجة ١٣٤١/٢ والمسند ٧/٤ والجامع الصغير ٨٠/١ لأحمد ومسلم ولأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجة عن حذيفة ورمز له بالصحة. ومنحة المعبود للساعاتى ٢٧٦٩ ، ومسند أبى داود الطيالسى ١٤٣/٤، ١٤٤ برقم ١٠٦٧ والإحسان بترتيب ابن حبان ٢٧٩/٨ رقم ٦٧٥٣، والمعجم الكبير للطبرانى ١٩٠/٣. والإحسان كذلك ٢٥٧/١٥، ٢٥٨ رقم ٦٨٤٣ إسناده صحيح على شرط الشيخين وكذا برقم ٦٧٩١ . - ٦٠٤ - وَرَوَى (١) الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ(٢) وَقَالَ: غَرِيبٌ، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَلِ: (( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَى يَتَفَّارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمْعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمٍ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَالضَّرمَةِ (٣) بِالنَّارِ (٤)). وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِى هُرَيّرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ وَِّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الحجاز، تُضِىءُ بِهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ يُبُصْرَى»(٥) . وَرَوَى الْبُخَارِىُّ، وَابْنُ ماجَة رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَكْثُ الْخَرَجَ - وَهُوَ الْقَتْلُ - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَلَ فَيَفِيضُ)) (٦) وَرَوَى الشَّيْخَانِ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَرِ: ((لَاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَلُ فَيَفِيضُ، حَتَّى يُهِمَّ رَبُّ الْمَلِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ (١) مدون فى النسخة ب قبل هذا الحديث ثمانية أحاديث، وستأتى بتمامها فى موضع آخر من النسخة أ. (٢) كلمة ((والترمذى)) زيادة من ب. (٣) فى ب ((كالضربة)) وفى الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٥٧/١٥ ((وتكون الساعة كاحتراق السعفة أو الخوصة)). (٤) مسند الإمام أحمد ٥٣٧/٢، ٥٣٨ سنن الترمذى حديث ٢٣٣٢ والفتح الكبير ٣٣٥/٣. ومنتخب كنز العمال ٨/٦، ٩ وكنز العمال ٣٨٥٠٤ ، ٣٨٣٩٥ وفتح البارى لابن حجر ١٦/١٣ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٤٨ وأمالى الشجرى ٢٦٥/٢ والدر المنثور ٥١/٦، وموارد الظمآن الهيثمى ١٨٨٧ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٥٦/١٥، ٢٥٧ رقم ٦٨٤٢ إسناده صحيح على شرط الصحيح. وأخرجه بنحوه أبو يعلى فى مسنده ورقة ٣٠٦. (٥) الفتح الكبير ٣٣٤/٣ وصحيح مسلم بشرح النووي ١٨ / ٣٠ حديث ٢٩٠٢ وصحيح البخارى ٩٤/٨ برقم ٧١١٨ باب ٢٥ كتاب الفتن والأنوار المحمدية ٤٨٩ وكنز العمال ٣٨٨٨٣ وفتح البارى لابن حجر ٧٨/١٣ والبداية والنهاية ١٨٧/١٣، ١٩١، وشرح السنة للبغوى ٤٦/١٥ رقم ٤٢٥١ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٤٦ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٥٢/١٥، ٢٥٣ برقم ٦٨٣٩ إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى . والحاكم ٤٤٣/٤ من طريق عقيل بن خالد كلاهما عن الزهرى ، به . (٦) الفتح الكبير ٣٣٦/٣ والمسند ٢٥٧/٢، ٤٢٨، ٥٣٠ ومنتخب كنز العمال ٩/٦ وصحيح البخارى ٢١/٢ وبشرح العينى ٤٦٣/٣ باب (٢٦) أبواب الاستسقاء وسنن ابن ماجة كتاب الفتن باب ٢٥ وكنز العمال ٣٨٤٠٠ وفتح البارى ٥٢١/٢ وأمالى الشجرى ٢٧١/٢ بنحوه وفى المسند ٩٨/٣، ٢٧٣، ٢٨٩ مع اختلاف فى بعض الألفاظ . - ٦٠٥ - صَدَقَتَهُ ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولُ الَّذِى يُعْرَضُ عَلَيْهِ، لاَ أَرَبَ لِ فِيهِ))(١) . وَرَوَى ابْنُ أَبِىِ الدُّنْيَا، وَالطَبَرَانِىُ - فِى الْكَبِيرِ - وَأَبُو نَصْرِ السّجزِى(٢) -فِی الْإِبَانَةِ - وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِ مُوسَى(٣)، وَلَ بَأْسَ بِسَنَدِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :媽 ((لَا تَقُوُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَاراً، وَيَكُونُ الْإِسْلاَمُ غَرِيباً))(٤). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُ (٥) عَنْ سلَّمَةَ بنت الْخُرِّ(٦) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ و ◌َهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمُسْجِدِ ، فَلاَ(٧) فَيِدُونَ إِمَاماً يُصَلِّى بِهِمْ))(٨). وَرَوَى الطَّبْرَانِىُ، عَنْ عَمْرِو بن تَغْلِبَ(٩) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَيه قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَر الْجَهْلُ، وَيَنْشُرُوا(١٠) التّجَارَةَ))(١١). (١) صحيح البخارى ١٣٥/٢، وصحيح مسلم فى الزكاة ب ١٨ رقمى ٦٠، ٦١، ومسند الإمام أحمد ٣١٣/٢، ٤١٧ وكنز العمال ٣٨٤٠١ ، ٣٨٤١٢ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٤٠ وشرح السنة للبغوى ٣٨/١٥ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٣٤٨/٤ والفتح الكبير ٣٣٦/٣ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٧٣/١٥، ٧٤ رقم ٦٦٨٠ حديث صحيح، محمد بن مشكان ذكره المؤلف فى الثقات ١٢٧/٩ وهو متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، وكذا المسند ٢/ ٥٣٠ عن على، عن ورقاء، بهذا الإسناد، وكذا الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٧٤/١٥، ٧٥ برقم ٦٦٨١ بنحوه وإسناده صحيح على شرط مسلم . (٢) فى ب ((الجرمى)) وهو خطأ. (٣) أبو موسى الأشعرى: عبدالله بن قيس بن وهب، ولى الكوفة مدة ، والبصرة زماناً إلا أنه ممن استوطن البصرة، مات سنة أربع وأربعين وهو ابن بضع وستين سنة ترجمته فى: الثقات ٢٢١/٣ والإصابة ٣٥٩/٢، ١٨٧/٤ وطبقات ابن سعد ٣٤٤/٢ - ٣٤٥، ١٠٥/٤، ١٦/٦ والتجريد ٢٣٠/١ والسير ٣٨٠/٢ وطبقات خليفة ٦٨، ١٣٢، ١٨٢، وتاريخ خليفة ١٧٨ وغيرها والتاريخ الكبير ٢٢/٥ - ٢٣، والاستيعاب ٩٧٩/٣ وتاريخ ابن عساكر ٤٢٢ - ٥٤٣ وأسد الغابة ٣٦٧/٣ وتهذيب الكمال ٧٢٤ وتاريخ الإسلام ٢٥٥/٢ والعبر ٥٢/١ والتهذيب ٢٤٩/٥ وشذرات الذهب ٢٩/١ - ٣٠ - ٣٥ - ٣٦ - ٤٠، ٦٣ ومشاهير علماء الأمصار ٦٥ ت ٢١٦. (٥) لفظ ((والبيهقى)) زيادة من ب، جـ . (٤) كنز العمال ٣٧٥٧٧ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١٧١/٦ - ٢١٦. (٦) سلامة بنت الحر الفزارية، لها صحبة، أخت خرشة بن الحر. ترجمتها فى: الثقات ١٨٤/٣ والطبقات ٣٠٩/٨ والإصابة ٢٣٠/٤ وتاريخ الصحابة للبستى ١٣٠ ت ٦٢٥ . (٧) أ (« لا يجدون)) وما أثبت من ب، جـ . (٨) الفتح الكبير ٤١٧/١ والمسند ٣٨١/٦ والمعجم الكبير للطبرانى ٣١١/١٤ حديث ٧٨٤ عن سلامة بنت الحر الجعفية، وأبو داود ٥٨١ والسنن الكبرى للبيهقى ١٢٩/٣ ومشكاة المصابيح للتبريزى ١١٢٤ وكشف الخفا العجلونى ٣٩٧/٢ وكنز العمال ٣٨٤٢٦. (٩) عمرو بن تغلب بن قاسط بن بكر بن وائل خرج إلى النبى صلى الله عليه وسلم مهاجراً، سكن البصرة، يروى عنه الحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إنى أعطى الرجل وأدع الرجل والذى أدع أحب إلى من الذى أعطى، أعطى أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب)) قاله جرير بن حازم عن الحسن عن عمرو بن تغلب . ترجمته فى : الثقات ٢٦٩/٣ والطبقات ٦٧/٧ والإصابة ٥٢٦/٢ وتاريخ الصحابة ١٧٥ ت ٨٨٩. (١٠) فى ب ((وتعشو)) تحريف. (١١) المسند ١٧٦/٣، ٢٠٢، ٢١٣، ٢٧٣ ومصنف عبد الرزاق ٢٠٨٠١ والدر المنثور ٥١/٦. -٦٠٦ - (١) وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِىُّ بِلَفْظٍ : (( وَيَكْثُرُ الَّعِلْمُ (٢) وَزَادَ(٣) وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ، وَيَبِيعُ الرَّجُلُ الْبَيْعَ، فَيَقُولُ: لَا، حَتَّى أَسْتَأْمُرَ تَاجِرَ بَنِ فُلاَنٍ، وَتَلْتَمِسُ (٤) فِى الْخَىِّ الْعَظِيمِ الْكَاتِب فَلاَ يُوجَدُ)). [ظ ٨٤] وَرَوَى / ابْنُ النَّجَّارِ (٥) عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ))(٦). وَرَوَى الْعَسْكَرِىُّ - فِى الْأَمْثَالِ - وَعُمَرُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ: ((أَنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السّاعَةِ: أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعُ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ کَرِيمَیْنِ ))(٧) . وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ، وَابْنُ الْبُاَرَكِ، عَنْ أَبِ أُمَّة الجمحى (٨) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَلْتَمِسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الْأَصَاغِرِ ))(٩) وَرَوَى الْحَكِمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَلُ، وَيَكْثُ (١٠) الْجَهْلُ، وَتَظْهَرُ(١١) الْفِتَنُ، وَتَفْشُو(١٢) التِّجَارَةُ))(١٣). (١) لفظ ((ورواه)) ساقط من ب. (٢) فى ب ((القلم)). (٣) كلمة ((وزاد)) زيادة من ب . (٤) فى ب (( يلتمس)). (٥) فى ب ((البخارى)) تحريف. (٦) مصنف عبد الرزاق ٢٠٨٠١ ومسلم ٢٠٥٦ والمسند ١٧٦/٣، ٢٠٢، ٢١٣، ٢٧٣ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٣٧ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٩٧/٤ وكنز العمال ٣٨٤٢٤، ٣٨٥٢١، ٣٨٥٧٤ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ١٥١/١ وأمالى الشجرى ٢٧١/٢ ، ٢٥٨ والكنى والأسماء للدولابى ١٤٩ والدر المنثور ٥٠٠/٦ والحلية ٣٤٢/٢، ٢٨٠/٦ وفتح البارى ٣٣٠/٩ والعزلة لأبى خطاب البستى ٨٣ ودلائل النبوة للبيهقى ٤٥٣/٦. وشرح السنة للبغوى ٣١٥/١. (٧) كنز العمال ٣٨٥٢٩ والدر المنثور ٥١/٦. (٨) أبو أمية أخو بنى جعدة له ترجمة فى الثقات ١/ ٤٥٧. (٩) الفتح الكبير ١ /٤١٧ ومنتخب كنز العمال ١٠/٦ والجامع الصغير ٩٩/١ للطبرانى عن أبى أمية الجمحى ورمزله بالضعف ، وجامع الأحاديث ٤٦٣/٢ والمعجم الكبير للطبرانى ٣٦١/٢٢، ٣٦٢ حديث ٩٠٨ قال فى المجمع ١٣٥/١ رواه الطبرانى فى الأوسط والكبيروفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ١٥٧/١ والسلسلة الصحيحة ٦٩٥ وكنز العمال ٣٨٤٢٥ . (١٠) فى ب ((يظهر)). (١١) فى ب ((يكثر)). (١٢) فى أ ((وينسوا)) وما أثبت من ب. (١٣) المستدرك للحاكم ٧/٢ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وإسناده على شرطهما صحيح إلا أن عمرو بن تغلب ليس له رأو غير الحسن. والدر المنثور السيوطى ١٤٤/٢ وتاريخ أصبهان لأبي نعيم ٢٣٣/٢. - ٦٠٧ - وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتْ التَّحِيَّةُ عَلَى الْعْرِفَةِ الَّتِى لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا (١))) (٢). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ وَقَالَ - غَرِيبٌ - عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السّاعَةِ إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْعْرِفَةِ، الَّتِى لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا )) (٣). (١) كلمة ((ترونها)) زائدة من ب . (٢) المسند ٣٨٧/١ وكنز العمال ٢٥٣٥٦ والسلسلة الضعيفة ٦٤٨ ومجمع الزوائد ٣٢٩/٧ والمعجم الكبير للطبرانى ٣٤٣/٩ حديث ٤٩٨٦ وكذا ٣٤٤/٩ برقم ٩٤٩١ رواه أحمد، ٣٦٦٤ من طريق ابن غيربه وفيه مجالد بن سعيد وهو ليس بالقوى وتغير فى آخر عمره . (٣) مسند الإمام أحمد ٣٨٧/١ وكنز العمال ٢٥٣٥٦ والسلسلة الضعيفة ٦٤٨ . - ٦٠٨ - الباب الثانى(١) فى إخباره وَله بخروج المهدى(٢) رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالْخَاكِمُ، عَنْ ثَوْبَانَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيه قَالَ : ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ فَأُتُوهَا ، فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةٌ اللَّهِ الْهْدِىّ))(٣). · (٤) وَرَوَى التِّرْمِذِىُّ وَقَالَ - حَسَنُ - عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِنَّ فِى أُمَّتِى الْهَدِى))(٤). وَرَوَى التِّرْمِذِيُ وَقَالَ : - حَسَنٌ - عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٥) وَ قَالَ: ((إِنَّ فِ أُمَّتِى الْهْدِى يَجْرِى(٦) يَعِيشُ(٧) خَمْساً، أَوْ سَبْعاً، أَوْ تِسْعاً شك زيدٌ(٨)، قَالَ: قُلْنَا وَمَاذَاكَ؟ قَالَ: سِنِينَ، قَالَ: فَلْيَجِىْءٍ(٩) إِلَيْهِ الرجلُ فيقولُ : يَامَهْدِىُ أَعْطِ، أَعْطِنِى قَالَ فَيُحْثَى لَهُ فِى ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ))(١٠). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((يَخْرُجُ الْهَدِىُ فِى أُمَّتِى خَْساً أَوْ سَبْعاً، أَوْ تِسْعاً، ثُمَّ تُرَسِلُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً، وَلَا تَدَخِرُ اْأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئاً، وَيَكُونُ المَلُ كَدُوساً، يَجِىءُ الرَّجُلُ (أ) أ، جـ، د. ((الباب الخامس والثلاثون)) أما ما أثبت فموافق لترتيب النسخة (ب). (٢) ذكر الحافظ ابن كثير فى نهاية البداية والنهاية ٢٧/١ أن المهدى الذى يكون فى آخر الزمان هو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين وليس هو بالمنتظر الذى تزعمه الرافضة وترتجى ظهوره من سرداب سامراء فإن ذلك لا حقيقة له ولا عين ولا أثر ويزعمون أنه محمد بن الحسن بن العسكرى وأنه دخل السرداب وعمره خمس سنين وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى بن مريم . ويملأ الأرض قسطا وعدلاً . (٣) الفتح الكبير ١١٣/١ والمسند ٢٧٧/٥ والمستدرك ٥٠٢/٤ حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . (٤) ما بين الرقمين زائد من ب. وروى الحديث فى سنن الترمذى برقم ٢٢٣٢. (٥) عبارة ((أن رسول الله)) ساقطة من ب. . (٦) عبارة ((يجرى)) زيادة من ب ورواه الترمذى ٥٠٦/٤ فى الفتن باب رقم ٥٣ ورواه المسند ٢١/٢، ٢٢ وابن ماجه فى الفتن باب خروج المهدى . (٧) التصويب من (ب) أما (١٠) ((يعش)). (٨) فى الترمذى ((زيد الشاك)). (٩) فى ب ((فيجىء)). (١٠) سنن الترمذى : ٤ /٥٠٦. - ٦٠٩ - إِلَيْهِ فَيَقُولُ: يَامَهْدِى، أَعْطِنِى أَعْطِنِى، فَيُحْثَى لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ ))(١) وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنْهُ(٢) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((يَخْرُجُ فِى آخِرِ أَمَِّى الْمُهْدِى، يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ(٣)، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ مِنْ نَّبَاتِهَا، وَيعطىَ الْمَلُ صِحَاحًا، وَتكثرُ الماشيةُ، وتعظمُ الْأُمَّةُ ، يَعيشُ(٥) سَبْعاً أَوْ ثَمَانِياً))(٦). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبَاوَرْدِيُّ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ: ((أَبْشِرُوا بِالْهْدِى، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْش، من عِتْرتىَ ، يخرج فى اختلافٍ من النَّاسِ وَزَلَازِلَ(٨)، وَيَمْلَأُ(٩) الْأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوراً(١٠) وَظُلْماً وَزُورً (١١)، وَيَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ(١٢)، وَسَاكِنُ الْأَرْضِ، وَيُقَسّمُ المَل صِحَاحاً)) قَالُوا: وَمَا صِحَاحاً يَارَسُولَ اللهِ؟))(١٣). قَالَ: بِالسَّوِيَّةِ، وَيَمْلَأُ قُلُوبَ أُمَّة مُحَمَّدٍ غِنَى (١٤) ويسعهمْ عدلُهُ ، حتى إِنَّهُ يأمرُ مُنَادِياً فَيُنَادِى: ((مَنْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَىَّ فَلْيَأْتِ (١٥) فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ(١٦) يَأْتِيهِ فَيَسْأَلُهُ فَيَقُولُ(١٧) / اثْتِ السَّذَانَ(١٨) حَتَّى نُعْطِيكَ، فَيَأْتِيهِ، فَيَقُولُ : [و ٨٥] (١) عبارة ((ما استطاع أن يحمل)) ساقطة من ب. وانظر: المسند ٢١/٣. (٢) عنه : أبو سعيد الخدرى . (٣) فى أ ((لغيت)) وما أثبت من ب . (٤) لفظ ((من)) ساقط من ب . (٥) فى ب (( تعيش)). (٦) المستدرك للحاكم ٥٥٨/٤ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . (٧) فى ب ((الماوردى )) تحريف . (٨) كلمة ((وزلازل)) زائدة من ب ومن الفتح الكبير ١٦/١. (٩) فى ب (( فيملا)). (١٠) لفظ ((جوراً)) ساقط من ب. (١١) لفظ ((وزوراً)) زائد من ب . (١٢) لفظ ((والسماء)) زائد من ب، ومن المسند ٢١/٣. (١٣) عبارة ((يا رسول الله)) ساقطة من ب. (١٤) فى ب ((علمه ويسعهن)). (١٥) كلمة ((فليأتنى)) ساقطة من ب. (١٦) لفظ ((واحد)) زائد من ب. (١٧) كلمة ((فيقول)) زائدة من ب. (١٨) السدان : الخازن . - ٦١٠ - (( أَنَا رَسُولُ الْهَدِى أَرْسَلَنِى (١) إِلَيْكَ لِتُعْطِنِى مَالَا فَيَقُولُ احث فَيُحْثَى وَلَاَ يَشْتَطِيعُ أَنْ يَجْمِلَهُ فيلقى حَتَّ يَكُونَ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعَ أَنْ(٢) يَحْمِلَهُ فَيَخْرُج فيندم ، فَيَقُول شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ ، فَلَبِثَ فِى ذَلِكَ سِتَّا، أَوْ سَبْعاً، أَوْ ثَانِياً أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، وَلَ خَيْرَ فِى الْحَيَاةِ(٣) بَعْدَهُ(١٤) )). وَرَوَى ابْنُ مَاجَة وَالطَّبَرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ جَزْءٍ (١٥) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، وَهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ نَاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ يُوَطِّئُونَ لِلْمَهْدِىّ(٦) يَعْنِى: سُلْطَانَهُ)). وَرَوَى أَبُو يَعْلَى وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّنَ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َلِ: ((لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تَتْلِىءَ الْأَرْضُ ظُلْمَ وَعُدْوَانَا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَقِ أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَانَا))(١٧). وَرَوَى الرَّافِعِيُّ - فِي تَارِيخِ قَزْوِينَ - وَابْنُ مَاجَة، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَجْلِكَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، وَجبلَ الَّيْلَمْ ، وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَّوَّل اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهَا)). (١) لفظ ((ارسلنى)) ساقط من ب. (٢) عبارة ((يستطيع أن)) زيادة من ب. (٣) ب ((وأحصر فى الجاه)). (٤) الفتح الكبير ١٧،١٦/١. والمسند ١٣٧/٣. ومجمع الزوائد للهيثمى ٣١٣/٧، ٣١٤ رواه الترمذى وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد وأبو يعلى باختصار كثير ، ورجالهما ثقات . (٥) عبدالله بن الحارث بن جَزْء الزبيدى، له صحبة، سكن مصر وهو أخر من مات. بمصر من الصحابة له ترجمة فى: طبقات ابن سعد ٤٩٧/٧ وطبقات خليفة ت ٤٩٥، ٢٧١٥ وشذرات الذهب ٩٧/١ والسير ٣٨٧/٣ والحلية ٦/٢ والاستيعاب ٨٨٣ وأسد الغابة ٢٠٣/٣ والعبر ١٠١/١. (٦) سنن ابن ماجة ١٣٦٨/٢ برقم ٤٠٨٨. فى الزوائد: فى إسناده عمرو بن جابر الحضرمى وعبدالله بن لهيعة ، وهما ضعيفان . ومعنى : يوطئون: يمهدون. وكنز العمال ٣١٢٤٤، ٣٨٦٥٧ والحلية ٦/ ٥٤ . (٧) المستدرك للحاكم ٥٥٧/٤ وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والحديث المفسر بذلك الطريق ، وطرق حديث عاصم عن زر عن عبدالله كلها صحيحة على ما أوصلته فى هذا الكتاب بالاحتجاج بأخبار عاصم بن أبى النجود إذا هو إمام من أئمة المسلمين ومسند الإمام أحمد ٣٦/٣ والإحسان بترتيب ابن حبان ٢٩٠/٩ رقم ٦٧٨٤ وكنز العمال ٣٨٦٩١ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٣٦/١٥ برقم ٦٨٢٣ إسناده صحيح على شرط الشيخين ومسند أبى يعلى (٩٨٧) وأخرجه أحمد بنحوه ٢٨/٣، ٧٠ . - ٦١١ - وَفِى لَفْظِ: ((لطوَّل اللَّهُ ذلك اليومَ ، حتى يملكَ رجلٌ من أهلِ بيتِ جبلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِيَّة))(١). وَرَوَى الإِمامُ أحمدُ، وأبو يَعْلَى وَالذَّيْلَمِى(٢)، وسَمُويَه(٣)، والضِّيَاءُ - فى المختارة - بِسندٍ ضعيفٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :醬 ((لَا تَقوُ السَّاعَةُ حتى يَخْلِكَ رجلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى أَجْلاَءَ أَهْلِ (٤) أُمَّتِى يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْماً، يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ(٥) )). وَرَوَى الطََّرَانِتُ - فى الكبير - وَالذَّارَقُطْنِىُّ - فى الأفراد - والحاكمُ، وأبو داود عن ابنِ مسعودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلََّ يَوْمُ لملك(٦) فيها رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ)). وَفِ لَفْظِ : ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يُبْعَثَ فِيهِ رَجُلٌ))(٧) . وَفِى لِفَظِ: ((لاَ تَذَهب الدُّنيا حتى يَبْعَثَ اللهُ رَجُلاً من أهل بيتى يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِى، وَاسْمُ أَبِيِهِ اسْمَ أَبِى، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمً وَجَوْراً)). (٨) وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وأَبُو دَاودَ ، وَالتِّرْمِذِىُّ، وقال : - حَسَنْ صَحِيحٌ - . وَالطََّرَانِىُّ - فى الكبير - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَىَ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) المسند ١٧/٣. موارد الظمآن للهيثمى ١٨٧٨، مجمع الزوائد ٢٤٦/٥، الدر المنثور ٥٧/٦ والمعجم الكبير للطبرانى ١٦٤/١ ط العراق ، وسنن ابن ماجة ٩٢٨/٢ برقم ٢٧٧٩ فى الزوائد: في إسناده قيس بن الربيع. ضعفه أحمد وابن المدينى وغيرهما . وقال أبو حاتم : ليس بقوى ، محله الصدق . وقال العجلى : كان معروفاً بالحديث صدوقاً . وقال ابن عدى : رواياته مستقيمة والقول فيه أنه لا بأس به . (٢) لفظ ((والديلمى)) زيادة من ب . (٣) ١ ((ميمونة)) والمثبت من ب. (٤) لفظ ((أهل)) ساقط من ب. (٥) المسند ١٧/٣. والمعجم الكبير للطبرانى ١٦٤/١٠ برقم ١٠٢١٥ ورواه البزار ٢٨١/١، ٢٨٤ من طريق أبى إسحاق. (٦) فى ب (( فيه )). (٧) منتخب كنز العمال ٣٠/٦ وأبو داود ٤٢٨٢، الحاوى للفتاوى السيوطى ١٢٥/٢، ١٢٧، ١٣٤ والمعجم الكبير للطبرانى ١٦٦/١٠ رقم ١٠٢٢٢ وكنز العمال ٣٨٦٧٦، ٣٨٦٧٤. والجامع الصغير السيوطى ١٣١/٢ لأبى داود عن ابن مسعود والسلسلة الصحيحة للألبانى ١٥٢٩ وسنن ابن ماجة ٢٧٧٩ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤٥٢ . (٨). المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٣/١٠ رقم ١٠٢١٣ ورقم ١٠٢١٤ والفتح الكبير ٤٩/٣ . - ٦١٢ - (( لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا، وَلَا تَنْقَضِى حَتَّى يَجْلِكَ الْعَرَبَ)). وَفِ لَفْظِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِىَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْنِى، يُوَاطِىءُ (١) اسْمُهُ اسْمِی)» .(٢) وَرَوَى الَّيْلَمِىُّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :醬 (( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ لَيْلَة لَطَوَّلَ اللهُ تِلْكَ الَّيْلَةَ، حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْتی ))(٣) وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ، وَالطَّبَرَانِىُّ - فى الكبير - وَابْنُ عَسَاكِرَ، عن مُعَاوِيَةَ (٤) بن قُرَّة الْمَزَنِىّ، عن أبيه رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَتِ: ((لَتَّمْلَأُ الْأَرْضُ / جَورًا وَظُلْمًا (٥)، فَإِذَا مُلِئَتْ جُوارًا وَظْمَاَ، يَبْعَثُ اللهُ رَجُلاً مِنْ [ظ ٨٥] أَهْلِ بَيْتِى(٦) اسْمُهُ عَلَى اسْمِى (٧) ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِى، فَيَمْلَؤُهَا عَذْلاً وَقِسْطَا(٨)، كَمَا مُلِثَتْ جُورًا وَظُلْمًا، فَلَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا، وَلَ الْأَرْضُ (١) لفظ ((يواطىء)) زائد من ب. (٢) مسند الإمام أحمد ١٤/٣ رقم ٣٥٧٢، ٣٥٧٣، كتاب الاعتصام والفتح الكبير ٣/ ٣٢٠، ورواه أبو داود فى كتاب المهدى حديث ٤٢٦٢ : ٣٦٩/١١ - ٣٧١ وجامع الأصول ٣٣٠/١٠ برقم ٧٨٣٣ وخرجه الترمذى فى سننه فى أبواب الفتن باب ما جاء فى المهدى ٤٨٦/٦ حديث ٢٣٣٢. والمعجم الكبير للطبرانى ١٦٥/١٠ برقم ١٠٢٢١، رقم ١٠٢٢٣ ورواه البزار ٢٨١/١ من طريق عبد الملك به والحاكم فى المستدرك فى كتاب الفتن والملاحم مطولاً. باب ذكر خروج المهدى عليه السلام ٤٦٤/٤ والاحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٣٦/١٥، ٢٣٧ برقم ٦٨٢٤ عن عبدالله، إسناده حسن وأخرجه أحمد فى مسنده ٢٧٧/١، ٤٣٠ والطبرانى فى الكبير ١٠٢١٣، ١٠٢١٥-١٠٢١٧، ١٠٢١٩ - ١٠٢٢٨، ١٠٢٣٥ وفى الصغير ١١٨١ من طرق عن عاصم بن أبى النجود، به وأخرجه الطبرانى ١٠٢٠٨ وابن عدى فى الكامل ٢٦٢٥/٧. (٣) مسند الفردوس الديلمى ٢٢٢/٥ حديث ٧٦٧٥ عن أبى هريرة. وفى عقد الدر فى أخبار المنتظر : أخرجه الحافظ أبو نعيم بدون زيادة : ولولم يبق ... (ص ١٩) ومع هذه الزيادة ، وبهذا اللفظ عزاه للبيهقى فى البعث والنشور والحافظ أبو نعيم الأصبهانى (ص ٢١٦) وانظر: المعجم الكبير للطبرانى ١٦٦/١٠ برقم ١٠٢٢٤ ومنتخب كنز العمال ٣١/٦ والفتح الكبير ٤٨/٣ . (٤) فى ب ((معونة)). تحريف. إذ هو معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب المزنى أبو إياس، من فقهاء التابعين، ودهاة أهل البصرة ، مات سنة ثلاث عشرة ومائة ترجمته فى: الثقات ٤١٢/٥ والجرح والتعديل ٣٧٨/٨، ٣٧٩ والجمع ٢/ ٤٩٠ والتهذيب ٢١٦/١٠ وتهذيب الكمال ١٣٤٦ وتاريخ الإسلام ٣٠٤/٤ والتقريب ٢٦١/٢، والكاشف ١٤٠/٣ وتذهيب التهذيب ٢/١٥٢/٤ وتاريخ الثقات ٤٣٢ ومعرفة الثقات ٢٨٥/٢ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٨٢ والسير ٥ /١٥٤ وطبقات ابن سعد ٢٢١/٧ وطبقات خليفة ٢٠٧ وتاريخ خليفة ٢٥٧ ومشاهير علماء الأمصار ١٤٩ ت ٦٧٤ . (٥) لفظ ((وظلما)) زائد من ب . (٦) فى ب ((رجلاً من أمتى)). (٧) لفظ ((على)) ساقط من ب. (٨) فى ب ((قسطاً وعدلاً)). - ٦١٣ - شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا، فَمَكَثَ (١) فِيهِمْ سَبْعًا، أَوْ ثَمَانِيَاَ، فَإِنْ أَكْثَرَ فَتَسْعًا)). (٢) وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ - فى الحِليةِ - عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى اللَّهُ تَعَلَى عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: (( يَاعَمَّ النَّبِىّ، إِنَّ اللّهَ ابْتَدَأَ الْإِسْلَامِ بِ، وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلَامٍ مِنْ وَلَدِكَ، وَهُوَّ الَّذِى يَتَقَدَّمُ عِيسَى بن مَرْيَمَ)). (٣). وَرَوَى الْخَطِيبُ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَلِىّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ :. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: ( يَاعَمْ أَلَا أُخْبُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَ هَذَا الْأَمْرَ بِ، وَخَتَمَهُ (٤) بِوَلَدِكَ)) . (٥) (١) فى ب ((يمكث)). (٢) النسائى ١٩/٧ والحاوى للفتاوى للسيوطى ١٢٨/٢ والمطالب العالية لابن حجر ٤٥٥٣، والسلسلة الصحيحة للألبانى ٥٢٩ وكنز العمال ٣٨٦٦٩ والحلية لأبى نعيم ١٠١/٣ وتاريخ أصبهان لأبى نعيم ١٦٥/٢ والضعفاء للعقيلى٠ ٢٥٩/٤ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٩٦٥/٣، والمعجم الكبير للطبرانى ٣٢/١٩ برقم ٦٨ ط العراق ومجمع الزوائد للهيثمى ٣١٤/٧ والفتح الكبير ٤٨/٣، ورواه الطبرانى فى الأوسط ٤٢٦ مجمع البحرين، ونسبه فى المجمع ٣١٤/٧ إلى البزار أيضاً من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن أبيه ، وكلاهما ضعيف . (٣) الحلية لأبى نعيم ٣١٥/١ عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقاه العباس فقال: «ألا أبشرك يا أبا الفضل؟)). قال: بلى يا رسول الله، قال: ((إن الله عز وجل افتتح بى هذا الأمر وبذريتك يختمه)) تفرد به لا هز بن جعفر وهو حديث عزيز . (٤) فى ب ((ويختمه)). (٥) مسند أبى يعلى ٥٥/٥ برقم ٢٦٤٦ بنحوه وكنز العمال ٣٣٤٣٩، ٣٨٦٩٣ والعلل المتناهية لابن الجوزى ٣٧٥/٢ وميزان الاعتدال ٨٢٧٣ ولسان الميزان لابن حجر ١٣٥/٥. ٦٠/ - ٦١٤ - الباب الثالث فى إخباره - وَلَهُ - بخروج الدَّجَّالِ(٢) وفيه أنواع : الأول : فى كَثْرَةِ المطرِ، وقلّةَ النَّبَاتِ قبله(٣)، وتحذيره - وَ ل ـ منه. رَوَى أَبُو يَعْلَى ، والبزارُ - بِرجالٍ ثِقَاتٍ (٤)-، عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ(٥) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَادِعَ(٦) يَكْثُرُ فِيهَا المطرُ، وَيَقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ وَيُكَذَّبُ (٧) فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُؤْتَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ))(٨) قِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: ((وَمَا الرُّوَيْبِضَة؟ قَالَ: ((مَنْ لايُؤْبَه(٩) لَهُ)). (١٠) ١ (١) فى أ، جـ، د((الباب السادس والثلاثون)) وما أثبت من ب. (٢) الدجال : منبع الكفر والضلال، وينبوع الفتن والأوجال ، قد أنذرت به الأنبياء قومها ، وحذرت منه أممها ، ونعتته بالنعوت الظاهرة ، ووصفته بالأوصاف الباهرة ، وحذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم. وسعى الدجال مسيحاً لأن عينهُ الواحدة ممسوحة، والمسيح الذى أحد شِقّئْ وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب ، فهو فعيل بمعنى مفعول. بخلاف المسيح عيسى عليه السلام ، فإنه فعيل بمعنى فاعل ، وسمى به لأنه كان يمسح المريض فيبرا بإذن الله تعالى. والدجال: الكذاب. ((جامع الأصول لابن الأثير ٢٠٤/٤)). (٣) لفظ ((قبله)) زيادة من جـ. (٤) لفظ ((والبزار)) زيادة من ب. (٥) عوف بن مالك الأشجعى أبو عبدالرحمن، مات سنة ثلاث وسبعين. ترجمته فى: الاستيعاب ١٢٢٦/٣ وطبقات خليفة ٤٧، ٣٠٢ والسير ٤٨٧/٢ وتاريخ خليفة ٢٦٩ والتاريخ الكبير ٥٦/٧ والمعارف ٣١٥ والاستبصار ١٢٦ أسد الغابة ٣١٢/٤، ٣١٣ وتهذيب الكمال ١٠٦٦ والعبر ٨١/١ والتهذيب ١٦٨/٨ والإصابة ٤٣/٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٩٨ وشذرات الذهب ٧٩/١ . (٦) أى تكثر فيها الأمطار، ويقل الريع فذلك خداعها لأنها تطمعهم فى الخصب بالمطر ثم تخلف . (٧) عبارة ((ويكذب)) ساقطة من ب. (٨) الروبيضة : الرجل التافه ينطق فى أمر العامة . (٩) فى أ ((من يؤبه)) وما أثبت من ب، جـ . (١٠) مسند أبى يعلى ٣٧٨/٦ رقم ٣٧١٥ عن أنس بن مالك، رجاله ثقات. وجامع الأحاديث ٥٨٧/٩ ومجمع الزوائد ٧/ ٣٣٠ رواه الطبرانى بأسانيد وفى أحسنها ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات، ومسند الإمام أحمد ٢٩٣/٢، ٣٣٨، ٢٢٠/٣،٢٩١ وسنن ابن ماجة ٤٠٣٦ باب شدة الزمان. والأحادث الصحيحة ٥٠٨/٤ برقم ١٨٨٧ والحاكم فى المستدرك ٤٦٥/٤ وصححه ووافقه الذهبي . والمعجم الكبير للطبرانى ٦٧/١٨ حديث ١٢٣ وفيه: الرويبضة: السفيه ينطق فى أمر العامة ورواه المصنف فى مسند الشاميين (٤٧) وفى إسناده مسلمة بن على وهو متروك وأيضاً المعجم ٦٧/١٨ حديث ١٢٤ فى إسناده أحمد بن عبد الوهاب وهو صدوق كما قال الحافظ فالحديث بهذا الإسناد حسن ، والإسناد كلهم شاميون إلى عوف. وأيضاً المعجم ٦٧/١٨، ٦٨ ورواه المصنف فى مسند الشاميين (٤٨) قال فى المجمع ٧/ ٣٣٠ رواه الطبرانى بأسانيد، وفى أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . قلت : وقد عرفت أن الإسناد قبله أنظف منه فالحديث بهما صحيح ، ورواه أبو يعلى فى الكبير عن أبى كريب به كما في المطالب العالية (٢/٢٦٥) قال البوصيرى: رواه أبو يعلى والبزار بسند واحد، ورواته ثقات . - ٦١٥ - وَرَوَى الطَّيَالِىُّ، وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، والحَمِيدِىُّ ، وَالإِمَامُ أَحْمَدُ ، والحارثُ ، وَأَبُوُ يَعْلَى، عَنْ أَسْمَاءَ بنتِ يَزِيدَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الذَّجَالِ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثَلاَثَ سِنِينَ، فَإِذَا كانت الثََّنية حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَى قَطْرِهَا، وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ ثُلُثَىْ نَبَتِهَا، فَإِذَا كَانَتِ السَّنَّةُ الثَّالِثَةُ، حَسَتِ السََّاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ ، وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ نَّبَاتَهَا كُلَّهُ(١) ، وَلَ يَبْقَى ذُو خُفتّ، وَلَا ظُلْفٍ إِلَّ هَلَكَ)). الحديث . وَفِيهِ: قَالُوا يَارَسُولَ اللَّهِ: ((مَايُجْزِى الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟)). قَالَ(٢): ((مَايُجْزِى الْمَلَائِكَةَ مِنَ التَّسْبِيحِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ(٣) )). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، بِرجالٍ ثِقَاتٍ ، وَأَبُو يَعْلَى، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ ذَكَرَ جَهْدًا شَدِيدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَىِ(٤) الذَّجَّالِ، فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ ؟ فَقَالَ: يَاعَائِشَةُ إِنَّ الْعَرَبَ قَلِيلٌ ، قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ(٥): فَمَا يُجْزِى الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطَّعَامِ؟)) . قَالَ: ((التَّسْبِيحُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّكْبِيرُ)). قُلْتُ يَارَسُولَ اللَّهِ: (٦) ((فَأَىَّ الْمَلِ خَيْرٌ يَوْمَئِذٍ؟)).(٧). قَالَ: ((غُلاَمٌ يَسْقِى أَهْلَهُ مِنَ الْمَءِ، أَمَّا الطَّعَامُ، فَلَ طَعَامَ)). (٨) (١) فى أ ((كل)) وما أثبت من ب، جـ . (٢) لفظ ((قال)) ساقط من ب. (٣) مسند أبى داود الطيالسى ٢٢٧/٧ برقم ١٦٣٣. والمسند ٤٥٤/٦ والمجمع ٣٤٤/٧، ٣٤٥ رواه أحمد والطبرانى من طرق ، وفى إحداها : ((يكون قبل خروجه سنون خمس جدب))، ووفيه شهر بن حوشب، وفيه ضعف، وقد وثق. وأبو يعلى ٧٨/٨، ٧٩ حديث ٤٦٠٧ . (٤) فى ب ((بين يدى الساعة الدجال)) وهو تحريف. (٥) عبارة ((يا رسول الله)) زيادة من ب . (٦) عبارة ((يا رسول الله)) ساقطة من ب. (٧) فى ب ((فأى المال يومئذ خير)) وأيضاً جـ. (٨) مسند أبى يعفى ٧٨/٨، ٧٩ حديث ٤٦٠٧ عن عائشة وإسناده ضعيف لضعف على بن زيد وهو ابن جدعان، والحسن وهو البصرى قد عنعن ولا نعرف له سماعاً من عائشة والله أعلم. وأخرجه أحمد ١٢٥/٦ من طريق عفان حدثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٣٥/٧ باب: فيما بين يدى الدجال من الجهد ، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح . ٩ - ٦١٦ - الثانى : فيما يقوله مَنْ رَأَى الدَّجَالُ : رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ، بِرجالٍ ثِقَاتٍ، وَالْإِمَامُ أَحَْدُ، وَالْحَاكِمُ ، عن أبى قُلاَبَةَ، (١) عَنْ هِشَامٍ (٢) بن عامرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمُ الكَذَّاب / المضلّ وإن رأسه(٣) من ورائه مُحُبُكٌ حُبُكٌ وَإِنَّهُ يَقَولُ: أَنَاَ رَبُّكم ، فمن قال : كذبتَ لست بربّنا(٤) لكن الله (٥) ربنا عليه توكلنا وإليه أنّبنا، نعوذ(٦) بالله من شرِّك، لم يكن له (٧) عليه (٨) سُلْطَانٌ)) (٩) [و ٨٦] الثالث : فِى وُجُودِهِ الْآنَ: رَوَى أَبُو يَعْلَى، من طريقِ عَلىّ بن زيدٍ بن جُدْعَانَ، عن عَبْدِ اللهِ بن مُغَفَّل(١٠) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ أَكَلَ، وَمَشَى فِى الْأَسْوَاقِ )) . وَرَوَى أَبُوُ يَعْلَى، من طريقِ مُخَالِدٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ قَالَ: ((أَلََّ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَى فِى الْأَسْوَاقِ. (١١). وَرَوَى الْحَمِيدِيّ، من طريقِ عَلِىّ بن زيد بن(١٢) جُدْعَان، عن عِمْرانَ بن خُصَيْنٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: وَأَمَا(١٣) إِنَّهُ قَدْ أَكَلَ (١) أبو قلابة الجرمى اسمه عبدالله بن زيد، من عبَّاد التابعين وزهادهم، ممن هرب من البصرة مخافة أن يُولىّ القضاء فدخل الشام يأوى الرباطات ، ويكون فى الثغور ومعه بنىّ له إلى أن اعتلّ علة صعبة فذهبت يداه ورجلاه وبصره فما كان يزيد على: اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التى أنعمت علىّ وفضلتنى على كثير ممن خلقته تفضيلاً ومات سنة أربع ومائة . ترجمته فى: الثقات ٥/٢ وأسد الغابة ٢٤٧/٣ وتهذيب الكمال ٦٨٤ والجمع ٢٥١/١، والتهذيب ٢٢٤/٥ والعبر ٣٣/١ والإصابة ٩٠/٦ والتقريب ٤١٧/١ والكاشف ٧٩/٢ وخلاصة تذهيب الكمال ١٩٨ وتاريخ الثقات ص ٢٥٧ والسير ٣٧٥/٢ وطبقات ابن سعد ٥٣٦/٣ - ٥٣٧ والتاريخ لابن معين ٣٠٩ وتاريخ الفسوى ٢٦٠/١ والجرح والتعديل ٥٧/٥ . (٢) فى ب ((ابن)) وهو: هشام بن عامر الأنصارى ، ابن عم أنس بن مالك وهو والد سعد بن هشام قتل يوم أحد شهيداً ، وسعد بن هشام بن عامر سكن البصرة. ترجمته فى: الثقات ٤٣٢/٣ والإصابة ٦٠٥/٣ وتاريخ الصحابة للبستى ٢٥٦ ت ١٤١٣. (٣) فى جـ ((رأيته من ورائه حبك حبك)). ومعنى: حبك أى: شعر منكس من الجعود كالماء الساكن والرمل إذا هبت عليهما الريح. (٤) فى أ « مؤمناً)، وما أثبت من ب . (٥) لفظ ((الله)) زائد من ب . (٧) لفت (( له)) ساقط من جـ . (٩) مسند الإمام أحمد ٤١٠/٥ والمستدرك للحاكم ٥٠٨/٤ ومجمع الزوائد ٣٤٣/٧ رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبرانى .. ومنتخب كنز العمال ٤٣/٦ . (١٠) فى جـ ((عبدالله بن معقل)) وهو تحريف. (١١) عبارة ((ومشى فى الأسواق)) ساقطة من ب. والحديث أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ١٥٥/١٨ حديث ٣٣٩ بنحوه والمسند ٤٤٤/٤ ولم أعثر على الحديثين من مصدر المؤلف . (١٢) ساقط من ب . (٦) فى أ («أعوذ)) وما أثبت من ب. (٨) لفظ ((عليه)) ساقط من ب . (١٣) فى أ ((أما)) وما أثبت من بَ. ! - ٦١٧ - الطَّعَامَ، وَمَشَى فِى الْأَسْوَاقِ يَعْنِى: الدَّجَّلَ)). (١) الرابع : فِی مَكَانِ خُرُوجِهِ : روى سَمُّوَيْه ، والحاكمُ، عن ابنِ عُمَرَ، عن حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ اْأَعْوَرُ الدَّجَّلُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبِهَانَ، عينه الْيُمْنَى تَمْسُوحَةٌ، وَالْأُخْرَى كَأَنََّاَ زَهْرَةٌ )).(٢) وَرَوَى الْحَكِمُ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عن ابن عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((يَخْرُجُ الْأَعْوَرُ الذَّجَّالُ مِن يَهُودِيَّةِ أَصْبِهَانَ، ثُمَّ يُخُلقِ له عَيْنٌ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَاَ كَوْكَبٌ تَخْزُوجَةٌ مِنْ دَعِ يُشْوَى فِىِ الشَّمْسِ شَيًّا، يَتَنَاوَلُ الْطَيْرَمِنَ الْجَوِّ، لَهُ ثَلاَثُ صَيْحَاتِ يَسْمَعُهَا أَهْلُ الَْشْرِقِ وَالْغْرِبِ، لَهُ حِمَارٌ، مابين عرض أُذُنَّهِ أَرْبَعِينَ عَامًا، يُطِلُّ كل منها فى كل سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يسير مَعَهُ جَبَلَانِ: أَحَدُهُمَا فِيهِ أَشْجَارٌ وَثِمَارٌ، وَمَاءٌ، وَأَحَدُهُمَا فِيهِ دُخَانٌ وَنَارٌ يَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ وَهَذِهِ(٣) الثَّارُ)). (٤) وَرَوَى الْخَطِيبُ - فى فَضَائِلِ قَزْوِين - وَالرَّافِعِىُّ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبِهَانَ، حَتَّى يَأْتِى الْكُوفَةَ، فيلحقه قَوْمٌ مِنَ المِدِينَةِ، وَقَوْمٌ مِنَ الْطُّورِ، وَقَوْمٌ مِنْ ذِى أَيْنَ ، (٥) وَقَوْمٌ مِنْ قَزْوِين ، قِيلَ يَارَسُولَ اللهِ: وَمَاقَزْوِين؟ . (٦) (١) المسند الحميدى ٩٢/٢ حديث ٨٣٢ وأوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما أنا فلا آكل متكئاً ..... )) الحديث. ومنتخب كنز العمال ٤٣/٦ والجامع الكبير للسيوطى رقم ١٠٦٥٨ لأحمد عن عمران بن حصين، ومجمع الزوائد ٢/٨ رواه أحمد والطبرانى وفى إسناد أحمد على بن زيد وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وفى إسناد الطبرانى محمد بن منصور النحوى الأهوازى ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح. والمعجم الكبير للطبرانى ١٥٥/١٨ حديث ٣٣٩ ورواه أحمد ٤٤٤/٤. (٢) المستدرك للحاكم ٥٢٨/٤ كتاب الفتن والملاحم زيادة «تشق الشمس شقاً، ويتناول الطيرمن الجوله ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب ، ومعه جبلان: جبل من دخان ونار وجبل من شجر وأنهار .. )) الحديث وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . والثقات لابن حبان ٣١٥ . (٣) عبارة ((وهذه النار)) ساقطة من ب. (٤) المستدرك للحاكم ٥٢٨/٤، ٥٢٩ . (٥) فى ب ((يمن )). (٦) المسند ٢٢٤/٣ والمستدرك ٥٢٨/٤ وكنز العمال ٣٨٨٢٠ والمعجم الكبير للطبرانى ١٥٥/١٨. - ٦١٨ - قَالَ: ((قَوْمٌ يَكُونُونَ فاجرة(١) يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدَا فِيهَا يرد الله بهم قومًا مِنَ الْكُفْرِ إِلَ الْإِيمَانِ ». وَرَوَى الَّطَّيَالِىُّ، وَابْنُ أَبِى شَيْئَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَنِيعِ ، وَابْنُ حِبَّانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((يَخْرُجُ الذَّجَالُ مِنْ ◌َهُودِيَّةِ أَصْبِهَانَ))(٢) الحديث . وَرَوَى مُسَدَّدُ مَوْقُوفًا، برجالِ ثقاتٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ نَحْوِ الْشْرِقِ(٣) .. )) الحديث. وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُوُ يَعْلَى ، من طريقِ محمّد بن مصعبٍ ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : (( قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِّيّةِ أَصْبِهَانَ، مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَاً مِنَ الْيَهُودِ، عَلَيْهِمُ السَّيْجَان))(٤) وَرَوَى / مُسَدَّدٌ، عَنِ الْفِرْبَانِ بن الهيثم، عَنْ أَبِهِ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. [ظ ٨٦] قَالَ: ذَكَرُوا الدَّجَّلَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بن عَمْرٍو: إِنَّ بِأَرْضِكُمْ أَرْضًا يُقَالُ لها(٥) كوش(٣)، ذَاتُ سباخ ونخلٍ فَقَالُوا: ((نَعَمْ)) فَقَالَ(٧): فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا )). (٨) وَرَوَى أَبُو بَعْلَى ، وَالْخَاكِمُ ، وَصَخَّحَهُ ، وَابْنُ جَرِیرِ - فِی تَهْذِبِهِ - عَنْ أَبِ بَكْرٍ (٩) رَضِىَ الَّلهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الَّلِهِ وَهِ قَالَ: (١) فى ب ((فاجر)) وهو تحريف. والحديث فى المسند ٢٢٤/٣ والمستدرك ٥٢٨/٤ وكنز العمال ٣٨٨٢٠. (٢) مسند الإمام أحمد ٢٢٤/٣ والإحسان بترتيب ابن حبان ٢٨٢/٨ رقم ٦٧٦٠ . (٣) مجمع الزوائد للهيثمى ٣٤٨/٧ والمستدرك ٥٢٧/٤، ٥٢٨ . (٤) مسند أبى يعلى ٣١٧/٦، ٣١٨ حديث ٣٦٣٩ وإسناده ضعيف، محمد بن مصعب هو ابن صدقة صدوق، ولكنه كثير الغلط . وأخرجه أحمد ٢٢٤/٣ من طريق محمد بن مصعب بهذا الإسناد وعنده ((التيجان)) بدل السيجان وأخرجه مسلم فى الفتن (٢٩٤٤) باب فى بقية أحاديث الدجال . من طريق منصور بن أبى مزاحم حدثنا يحيى بن حمزة ، عن الأوزاعى، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمه أنس أن رسول # قال: ((يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة)). ويشهد له حديث عثمان بن أبى العاص عند أحمد ٢١٦/٤، وعنه: (( عليهم السيجان)). والسيجان: جمع ساج، وهو الطيلسان الأخضر، وقيل: هو الطيلسان المقور ينسج كذلك كأن القلانس كانت تعمل منها ، أو من نوعها . (٥) فى ب ((له)). (٦) فى ب (( كرث، وفى جـ (( كوث)). (٧) فى ب، جـ ((قال)). (٨) والصحيح أنه أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه. أنظر كنز العمال ٤٣/٦ عن أبى بكر. والمستدرك ٥٢٧/٤، ٥٢٨ وجامع الأصول لابن الأثير: ٣٦٠/١٠ حديث ٧٨٥٦ وأخرجه الترمذى برقم ٢٢٣٨ فى الفتن، باب: ما جاء من أين يخرج الدجال . وهو حديث حسن . وقال الترمذى : هذا حديث حسن غريب . (٩) عبارة ((عن أبى بكر)) زيادة من ب. - ٦١٩ - (( يَخْرُجُ الدَّجَّالُ من أرضٍ من قِبَلِ المشرقِ يُقَالُ لها: خُرَاسَان يَتَّبِعِه أقوامٌ كأن وُجُوهَهُم المَجَانَ الْطُرَقَةُ))(١) الخامس: فى صِفَتِهِ وَأَنَّ كُلَّ نَبِيِّ أَنْذَرَ قَوْمَهُ مِنَ الدَّجَّالِ: (٢) رَوَى الطَّيَالِىُّ - بسندٍ صحيحٍ - وَابْنُ أَبِ شَيْئَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ سَفِينَةَ(٣) مَوْلَى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ)) الحديث (٤) . وَفِيهِ: إِلَّ فَإِنَّهُ(٥) أَىْ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ عينِ الشَّمَالِ وَبِالْيُمْنَى(٦) ظفرة غليظة ، بين عَيْنَيْهِ كَا فِر يَعْنِى مَكْتُوبٌ ک ا فِ رَ(٧) )) الحديث . وَرَوَى الطَّبْرَانِىُّ (٨) عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ: ((أُحَذّركُمُ المسيحَ وأنذركموهُ، وكل نَبِىّ قد حذر قومهُ وهو فيكم أَيَتَهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِى لكم مِنْ نَعْتِهِ مَالَمْ يَحْكِ الأنبياءُ قبلى لقومهم، يكون قبل خُروجِهِ سِنِينَ ◌َمْسٍ(٩) جدبٍ حتى يهلك كل كافٍ (١٠))) قِيلَ : فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ : بِمَا تَعِيشُ به الملائكة، ثُمَّ يخرج وهو أعورُ وليس الله بأعورَ ، بين عينيه كافر ، يقرأه كُلّ مُؤْمِنٍ وكافِرٍ كاتب وغير كاتب ، أكثر من يتبعه اليهود والنَّصَارَى(١١) فالنساءُ وَالأعرابُ يرون السَّمَاءَ تُخْطِرُ، وَهِىَ لَا تُخْطِرُ ، وَيَرَوْنَ(١٢) الْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِى لَا تُنْبِتُ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ: ((مَاتَبْغُونَ (١) مسند أبى يعلى ٣٨/١، ٣٩ حديث ٣٣ عن أبى بكر وحديث ٣٦ ص ٣٩، ٤٠ وإسناده صحيح، وروح هو ابن عبادة. وأخرجه ابن ماجة فى الفتن (٤٠٧٢) باب: فتنة الدجال، وخروج عيسى، من طريق محمد بن المثنى بهذا الإسناد وأخرجه الترمذى فى الفتن (٢٢٣٨) باب: ما جاء من أين يخرج الدجال ؟ وابن ماجة (٤٠٧٢) من طريق محمد بن بشار، حدثنا رَوْح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/١، ٧ من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد. والمجن - بكسر الميم -: الترس، والوشاح، والجمع: مجان بفتح الميم . والمستدرك للحاكم ٥٢٨/٤. وجامع الأصول لابن الأثير ٣٦٠/١٠. (٢) لفظ ((من)) زائد من ب. (٣) سفينة، مولى أم سلمة، زوجة النبى 188، كنيته أبو عبد الرحمن. ترجمته فى: الثقات ١٨٠/٣ طبقات خليفة ت ٣٢، ١١٧ والمحبر ١٢٨ والإصابة ٥٨/٢ والسير ١٧٢/٣ والتاريخ الكبير ٢٠٩/٤، ٤٢٧/٧ والتاريخ الصغير ١٩٧/١ والمعارف ١٤٦، ١٤٧° والاستيعاب ١٢٩/٢ والجمع ٢٠٦/١ وتاريخ الإسلام ١٥٨/٣ وأسد الغابة ١٩٠/٢، ٣٢٤، ٤٢٤/٤ وتهذيب الأسماء واللغات ١٢٥/١/١ والوافى بالوفيات ٢٨٥/١٥ وخلاصة تذهيب الكمال ١٣٧ والمطالب العالية ١٢٥/٤. (٤) عبارة ((#)) زيادة من ب . (٥) ب ، جـ (، وإنه)). (٧) فى ب ((ك ف ر)) وانظر ابن أبى شيبة ٦٥٠/٨، ٦٥١ كتاب الفتن - ما ذكر فى فتنة الدجال والمسند ١٤٠/٦. (٨) أ، جـ ((عنها)) وهو تحريف. لأن الراوى (سفينة) وهو رجل. وما أثبت من ب. (٩) زيادة من ب . (١١) لفظ ((النصارى)) ساقط من ب. (١٢) أ (« يرون)) وما أثبت من ب. (٦) ب، جـ (( وباليمين)). (١٠) فى ب (( ذى حافر)). - ٦٢٠ - مِنِىٌّ؟ أَلَمْ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَأُحْيِى لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ. شَاخِصَةَ ذُرَاهَا، خَارِجَةً خَوَاصِرِهَا(١) دَارَّاتٌ أَلْبَانُهَا ، وَتَبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينَ عَلَى صُورَةٍ مِّنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ، وَالْعَارِفِ، فَيَأْتِى أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ وَأَخِيهِ ، وَذَوِى رَحِمِهِ، فَيَقُولُ: (( أَلَسْتَ فُلاَنَاً؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِى؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَبِعْهُ، يُعَمِّر أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ(١): السّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِى النَّارِ، يرد كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّ الْمَسْجِدَيْنِ ، أَبْشِرُوا فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَاللَّهُ كَافِيكُمْ وَرَسُولُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدُ ، فَاللَّهُ خَلِيفَتِى(٢) عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ)). (٣). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: (( أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجَالِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكِنْ نَبٌِ إِلَّ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، (٤) وَسَأُحَلِّرْكُمُوهُ بِحَدِيثٍ لمَ يُحَدِّرْهُ نَبِىٌ أَمَّتَهُ، إِنَّهُ أَغْوَرُ، وَاللّه لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَعْرِفُهُ(٥) كُل مُؤْمِنٍ ))(٦) الحديث . وَرَوَى الطَّبْرَانِىُ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَلَى(٧) لَمْ يَبْعَثْ نَبِيَّا إِلَا حَذَّرَ قَوْمَهُ(٨) الدَّجَالَ، وَإِى آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجُ فِيكُمْ لَ مَحَالَةَ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَ حَجِيجُ كُلّ مُسْلِمٍ ، وَإِنْ يَخْرُجُ فِيكُمْ بَعْدِى ، فَكُلَّ أَمْرِئٍ، حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خُلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ ، عَاثَ يَمِينَا، وَعَاثَ شَلاَ، يَاعِبَادَ اللَّهِ اثبتُوا فَإِنَّهُ بَدَأَ، وَيَقُولُ (١٠): / أَنَا نَبِىٌّ، [و ٨٧] (١) فى أ («خارجه خوارجها خواصرها)) وما أثبت من ب. (٢) فى ب (( خليفة)). (٣) كنز العمال ٣٨٧٧٩، والمعجم الكبير للطبرانى ١٦٩/٢٤ برقم ٤٣٠ قال فى المجمع ٤٣٧/٧ وفيه شهر بن حوشب ولا يحتمل مخالفته للأحاديث الصحيحة أنه يلبث فى الأرض أربعين يوماً ، وفى هذا أربعين سنة وبقية رجاله ثقات . (٤) فى ب ((إلا قد ضرر أمته)). (٥) فى ب ((يقرأه)). (٦) الفتح الكبير ٢٥٦/١، ومسند الإمام أحمد ١٣٩/٦. (٧) فى ب ((عز وجل)). (٨) فى ب ((أمته)). (٩) فى المعجم الكبير للطبرانى ١٧٢/٨ زيادة ((عز وجل)). (١٠) فى ب ((يقول)).