Indexed OCR Text
Pages 521-540
- ٥٢١ - الباب الحادى والثمانون(١) فى إخباره ◌َ* عن مكان بأنه سيصير سوقا وَرَوَى(٢) أَبُو يَعْلَى(٣)، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ رَله: يَقُولُ: ((رُبَّ يَمِينِ لا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِهَذِهِ الْبَقْعَةِ)). قَالَ: فَرَأَيْتُ بِهَا النَّخَّاسِينَ (٤) بَعْدُ(٥))) .. وَرُوِىَ (٦) عن عبد الرحمنِ بنِ الْحَارِثِ بن عبيدة عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ من المسْجِدِ ، وليس بين الزَّوْرَاءِ وَبَيْنَ الثَِّيَّةِ يومئذٍ بيتٌ ولاحجرٌ، والسوق يومئذٍ غير مرة وائل(٧) حتى إذا كان عند دار ابن مسعودٍ - رَضِىَّ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((يَاأَبَا الْحَارِثِ، إِنَّ حِبِّى (٨) أَبَا الْقَاسِمِ وَلَ - أَخَبَرَفِي قَالَ : (( رَبّ يمينٍ بهذهِ البقعةِ لا تصعدُ إِلى اللَّهِ تَعَالَى فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخّاسِينَ بَعْدُ))(٩). (١١) قَلْتَ: ((فَأَنّ ذَلِكَ يَاأَبَا هُرَيْرَةَ؟ )) قَالَ: ((أَمَا (١٠) إِّ أَشْهَدُ أَنَّ مَا كَذَبْتُ)). فَقُلْتُ : ((وَأَنَا أَشْهَدُ )). (١)}، جـ، د ((الباب الثمانون)) وما أثبت من ب. (٢) أ، جـ ((روى)) وما أثبت من ب. (٣) فى الخصائص الكبرى للسيوطى ١٥٤/٢ ((أبو ميم)). (٤) فى ب ((المتحاسبين)) وهو تحريف. (٥) الخصائص الكبرى ١٥٤/٢، أبو يعلى ١٠، ١١، ١٢ والمسند ٣٠٣/٢. (٦) لفط ((ورد)) ساقط من ب، جـ . (٧) فى ب ((واشل)). (٨) فى ب ((النبى)). (٩) مسند الإمام أحمد ٢٠٣/٢. وكتاب فردوس الأخبار الديلمى ٣٩٦/٢ حديث (٣٠٧٣). (١٠) فى ب ((أنا أشهد)). (١١) كلمة ((إنى)) زيادة من ب. - ٥٢٢ - الباب الثانى والثمانون(١) فى إخباره و # بأن القرآن والسلطان سيفترقان رَوَى أَْمَدُ بِن مَنِيع - بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ - وَإِسْحَاقٌ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ، عَنْ مُعَاذٍ (٢) رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَّنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ قَالَ : (خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ فَلاَ تَأْخُذُوهُ ، وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ، يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ المخافةُ وَالْفَقْرُ، أَ وَإِنَّ رَحَى الْإِيَانِ دَائِرَةً ، وَإِنَّ (٣) رَحَى الْإِسْلاَمِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ يَدُورُ ، أَلَ وَإِنَّ السُّلْطَانَ وَالْقُرْآنَ(٤) سَيَفْتِقَانِ، فَلاَ تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَ إِنَّهُ سَيَّكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاء إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلَوَكُمْ)) قَالُوا: ((كَيْفَ نَصْنَعُ يَارَسُولَ اللَّهِ؟ )) . قَالَ: ((كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ(٥) عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ، ◌ُلُوا عَلَى الْخُشُبِ ، وَنُشِرُوا بِالْنَاشِيرِ، مَوْتُ فِى طَاعَةٍ (٦)، خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ(٧))) (٨). (١) أ، جـ، د((الباب الحادى والثمانون)) وما أثبت من ب. (٢) ((ابن جبل)) زيادة من الخصائص الكبرى ١٥٤/٢. (٣) لفظ (( أن ) زيادة من ب ، جـ . (٤) كلمة ((القرآن)) ساقط من ب، جـ . (٥) كلمة ((أصحاب)) زيادة من ب. (٦) ((الله)) زيادة من الخصائص. (٧) ((الله)) زيادة من الخصائص. (٨) المعجم الكبير للطبرانى ٢٣٨/٤ برقم ٤٢٣٩ ورواه أبو داود ٢٩٥٩ والبخارى فى التاريخ ٢٦٥/١/٢ وهو ضعيف، وكنز العمال ١٠٨٠، ١٠٨١، ١٥٠٨١، والمعجم الصغير للطبرانى ٢٦٤/١ والحلية لأبى نعيم ١٦٥/٥ والمطالب العالية لابن حجر ٤٤٠٨، وأمالى الشجرى ٢٦٢/٢، ٢٧٥ ط بيروت وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ١٩٨/٣ تصوير بيروت وكذا مجمع الزوائد ٢٢٧/٥ والسنن الكبرى للبيهقى ٣٥٩/٦ والدر المنثور ٣٠٠/٢ دار الفكر بيروت. والجامع الأزهر ٢٢٤/١ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٥٤/٢ ومجمع الزوائد ٢٣٨/٥ رواه الطبرانى ، ويزيد بن مرتد لم يسمع من معاذ ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات . وكذا المعجم الكبير للطبرانى ١٤٢٩/٢، ١٧٢/٢٠. - ٥٢٣ - الباب الثالث والثمانون(١) فى إخباره ◌َ* بحال الولاة بعده رَوَى الطََّرَانِىُّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: خَطَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فَقَالَ فِى خُطْبَبِهِ: ((أَلَا إِنَّ أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبُ، فيسلبكم عَّلٌ مِنْ(٢) بَعْدِى، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ(٣)، وَيَعْمَلُونَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَطَاعَةٌ أُوَلَئِكَ طَاعَةٌ ، فتلبثون (٤) كَذَلِكَ زَمَاناً، ثُمَّ يليكم مُتَّلُ مِنْ بعدهم يَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ(٥) ، وَيَعْمَلُونَ بِمَالاَ يَعْرِفُونَ فِى نَادِهِمْ وَنَاضِحِهِمْ، فَأُولَئِكَ قَدْ هَلَكُوا وَأُهْلِكُوا ، خَالِظُوهُمْ بِأَجْسَادِكُمْ، وَزَائِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَاشْهَدُوا عَلَى الْمُحْسِنِ أَنَّهُ مُحْسِنٌ وَعَلَى / الْمُسِىءٍ أَنَّهُ مُسىءٌ)) . [و ٧٣] وَرَوَى الطَّبَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن بُسْرِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ؟))(٧) وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ (٨) رَضِىَ الَّلَهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َِّ: ((سَتَكُونُ(٩) بَعْدِى أُمَّةٌ يُعْطُونَ الْحِكْمَةَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ(١٠)، فَإِذَا نَزَلُوا نُزِعَتْ مِنْهُمْ، وَأَجْسَادُهُمْ شَرٌ مِنَ الْخِيفِ))(١١). (١) فى أ، جـ، د((الباب الثانى والثمانون)) وما أثبت من ب. (٢) لفظ ((من)) ساقط من ب. (٣) فى ب ((تعملون بما يعلمون)). (٤) فى ب ، جـ ((فتلبون)). (٥) فى ب ((بما يعملون)). (٦) فى أ ((وأشهد)) وما أثبت من ب. وانظر المعجم الأوسط ٢٥٢/١ حديث ٤٠٠. (٧) مجمع الزوائد ٢٣٧/٥ والفتح الكبير ٣٣٥/٢ والجامع الكبير ١٦٨٧٦ للطبرانى والضياء المقدسى فى المختارة عن عبد الله بن بسر. والحديث فى الجامع الصغير ٦٤٣٩ للطبرانى ورمز المصنف لحسنه . قال المناوى : رمز المصنف لحسنه وليس كما قال: ففيه عمر بن هلال الحمصى - مولى بنى أمية - قال الهيثمى : جهله ابن عدى ، قال فى الميزان : قال ابن عدى غير معروف ولا حديثه بمحفوظ وأشار إلى هذا الحديث . (٨) بياض بالنسخ. أما المعجم الكبير للطبرانى فعن: الحسن بن أبى الحسن البصرى عن كعب بن عجرة . (٩) فى ب ((سيكون)). (١٠) فى ب ((سائرهم)). (١١٠) فى المعجم الكبير للطبرانى ١٦٠/١٩ ((وإنها ستكون عليكم أمراء من بعدى يعطون الحكمة على منابر، فإذا نزلوا اختلست منهم، وقلوبهم أنتن من الجيف ، فمن صدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس منى، ولست منه ، ولا يرد على الحوض ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى، وأنا منه ، وسيرد على الحوض ). - ٥٢٤ - وَرَوَى الطََّرَانِيُّ عَنْ معاذٍ بن جبلٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَ إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يَقْضُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَالاَ يَقْضُونَ "(١) لَكُمْ فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُهُمْ أَضَلُّوَكُمْ )). قَالُوا يَارَسُولَ الَّلهِ: ((كَيْفَ نَصْنَعُ؟)). قَالَ: ((كَمَا صَنَعَ(٢) أَصْحَابُ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ نُشِرُوا بِالْنَاشِيرِ، وَجُلُوا عَلَى الْخُشُبِ ، مَوْتٌ فِى طَاعَةٍ(٣) خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ(٤) . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِنَّهِ الْأُمَرَاءَ. فَقَالَ: ((يَلِى عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوَكُمْ)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمّ: سَمِّهِمْ لَنَا، لَعَلَّنَاَ نَحْثُوا فِى وُجُوهِهِم التََّابَ)). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِهِلَعَلَّهُمْ يَحْثُونَ فِى وَجْهِكَ، وَيَفْقَأُونَ عَيْنَكَ»(٥) . وَرَوَى الطََّرَانِىُّ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ- إِلّ مُطَرَّف العلاءِ الرَّمْلِی فیحرر حاله عن معاذٍ بن جبل رَضِىَ الَّلَهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّنَّهِ: ((ثَلاَثُونَ نُبُوَّةً وَمُلْكُ ثَلاَثُونَ وَجَبَرُوت، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ لاَخَیْرَ فِيهِ(٦) )) . وَرَوَى الطَبَرَانِىُّ عَنْ كَعْبٍ بن عُجْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَليْنا رَسُولُ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّهَاَ سَتَكُونُ(٧) عَلَيْكُمْ أُمَرَاء ◌ِمِنْ بَعْدِى، يعطون (١) عبارة ((مالا يقضون)) ساقطة من ب. (٢) فى ب (نصنع)). (٣) فى المعجم الكبير للطبرانى زيادة ((الله)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١٩/٢٠ رقم ١٧٢ مع زيادة فى اللفظ ورواه فى مسند الشاميين ٦٥٨ وفى الصغير ٢٦٤/١ قال فى المجمع ٢٢٨/٥ ، ٢٣٨ ويزيد بن مرشد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات ، ولم ينسبه إلى الصغير . (٥) كنز العمل ٣١١٩٨، الشريعة للآجرى ٣٨ والمعجم الكبير للطبرانى ١٣٩/١٩. (٦) الفتح الكبير ٥٩/٢ ومجمع الزوائد ١٩٠/٥، والمعجم الكبير للطبرانى ١٣٤/١٨. (٧) فى ب ((سيكون)). - ٥٢٥ - بِالْحِكْمَةُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ(٢) فَإِذَا نَزَلُوا اختلست منهم وقلوبهم أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ(٣))). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى (٤) مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ (٥))). وَرُوِىَ عَنْ شَدَّادٍ بْنِ أَوْسِ رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِّ لَاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلَّ مِنَ (٦) الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِى أُمَّتِى لاَ يُرْفَعُ(٧) عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٨) . وَرَوَى الطََّرَانِيُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ، وَفْقَهَاءُ كَذَبَةٌ، فَمَنْ أَذْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَنُ فَلَ يَكُونُ لَمْ جَابِيًّا، وَلَا عَرِّيفًا وَلَا شرطِيَاً))(١٠). وَرَوَى الْبَزَّارُ بِرِ جَالِ الصَّحِيحِ غَيْرِ(١) حَبِيبٍ بِنِ عُمْرَانَ الْكِلَاعِيّ فيحرر حاله ، عن معاذٍ بن جبلٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَى يَبْعَثَ اللَّهُ أُمَرَاءَ (١١) كَذَبَةٌ ، وَوُزَرَاءَ فَجَرَةً، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ، وَقُرَّاءَ فَسَقَةً ، سِمَتُهُمْ سِمَةُ الرُّهْبَانِ ، وَلَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فَلْيَبسهم / اللَّهُ فِتْنَةً غَبْرَاءُ(١٤) مُظْلِمَةً يَنْهَكُونَ فِيهَا نُهُكَ الْيَهُودِ فِي الظَّلَمِ)) (١٤). [ظ ٧٣] وَرَوَى الطَّبَرَانِتُ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ خَلَ مُؤَمَّلُ بن إِهَابٍ (١٦)، وَهُوَ ثِقَةُ عَنِ ابْنِ (١) فى أ ((الحكمة)) وما أثبت من ب. (٢) ساقط من ب . (٣) فى المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٦/١٩ زيادة (( ... فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه، ولايرد على الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه وسيرد على الحوض . ورواه أحمد ٢٤٣/٤ والترمذى ٢٣٦٠ وقال حديث صحيح. والنسائى ١٦٠/٧ ١٦١ والمعجم ٢٩٥/١٩، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٥٨. (٤) لفظ ((من)) ساقط من ب. (٥) الحديث ورد فى المسند ٢٧٨/٥ وفى أ ((الظالمين)) وما أثبت من ب. والمسند. (٦) لفظ ((من)) ساقط من ب . (٧) فى أ ((لايرجع)) وما أثبت من ب . (٨) مسند الإمام أحمد ٢٨٤/٥، ودلائل النبوة للبيهقى ٥٢٧/٦. (٩) ساقط من ب . (١٠) فى ب ((ولاشريطا)). ومصنف ابن أبى شيبة ٢٣٧/١٥، كنز العمال ١٤٩٠٩، تاريخ أصبهان لأبي نعيم ١٤٣/٢. (١١) فى أ ((عن)) وما أثبت من ب. (١٢) كلمة ((أمراء)) ساقطة من ب. (١٣) لفظ (لهم)) زيادة من ب . (١٤) فى ب (( غير)). (١٥) أخرجه البزار فى سننه ٢٣٧/٢. (١٦) فى ب («وهاب)). - ٥٢٦ - عَّاسِ رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :﴿: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمْرَاءُ هُمْ(١) شَرٌ مِنَ الْجُوسِ)) (٢). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحَدُ ، وَالطَّبَرَانِتُّ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ الَّلهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (( يَكُونُ فِى هَذِهِ اْأُمَّةِ فِي آخِرِ الَّمَانِ(٣))، أَوْ قَالَ: ((يَخْرُجُ رِجَالٌ (٤) مِنْ هَذِهِ الْأُمَِّ فِى آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءَ (٥) مَعَهُمْ سِيَاءٌ كَأَذْنَبِ الْبَقَرِ، يَغْدُونَ فِى سَخَطِ اللَّهِ، وَيَرْجِعُونَ (٦) فِى غَضَبِهِ))(٧) . وَرَوَى الْبَزَّارُ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَِّ لهِ يَقُولُ: ((إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمَا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ، وَيَرْجِعُونَ فِى غَضَبِهِ (٨) بِأَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَبِ الْبَقَرِ)) (٩). وَرَوَى أَبُوُ يَعْلَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :粥 ((سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ لَ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ قَوْلهُْ يَتَهَافَتُونَ))(١٠). وَفِى لَفْظِ: ((يَتَقَاحَوُنَ فِ النَّارِ تَقَاحُمَ الْقِرَدَةِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا))(١١). (١) لفظ ((هم)) ساقط من ب . مسند الإمام أحمد ٢٨/٣ ، والمعجم الصغير للطبرانى ٢/ ٩٠ . (٢) (٣) . مسند الإمام أحمد ٥/٣ . (٤) كلمة (( رجال )) زياد ، من ب . (٥) كلمة ((أمراء)) ساقطة من ب. (٦) فى المسند ٢٥٠/٥ ((يروحون)). (٧). المعجم الكبير للطبرانى ١٦٠/٨ حديث ٧٦١٦ ورواه أحمد ٢٥٠/٥ والمصنف فى الأوسط ٢٢١ مجمع البحرين من طريق آخر، قال فى المجمع ٢٣٤/٥ ورجال أحمد ثقات. وضعفه شيخنا فى ضعيف الجامع الصغير: روى تحت رقم ٨٠٠٠ صفحة ٣٠٨. إتحاف السادة المتقين للزبيدى ١٥٢/٦ السلسلة الصحيحة للألبانى ١٨٩٣. (٨) فى ب ((ويروحون فى لعنة الله)). (٩) سنن البزار ٢٤٩/٢ والمسند ٣٠٨/٢ وجامع الأصول لابن الأثير ٧٨٨/١١ وأخرجه مسلم برقم ٢٨٥٧ فى الجنة باب : النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء . ودلائل النبوة: للبيهقى ٥٣٢/٦. (١٠) مسند أبي يعلى ٣٦٧/١٣ حديث ٧٣٧٧ برواية «يكون أمراء فلا يرد عليهم يتهافتون فى النار، يتبع بعضهم بعضا)). وإسناده حسن. وأخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٤١/١٩ برقم ٧٩٠ وذكره الهيثمى مطولا فى مجمع الزوائد ٢٣٦/٥ باب فى أئمة الظلم والجور وأئمة الضلال وقال : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وأبويعلى ورجاله ثقات وذكره الحافظ ابن حجر فى المطالب العالية ٢٦٨/٤ برقم ٤٤١٢ وعزاه إلى أبى يعلى . (١١) مسند أبي يعلى ٣٧٤/١٣ حديث ٧٣٨٢ بلفظ «سيأتى قوم يتكلمون فلا يرد عليهم، يتقاحمون فى النار تفاحم القردة)» إسناده صحيح وأخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٩٤/١٩ برقم ٩٢٥ وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٣٦/٥ باب أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة . - ٥٢٧ - وَرَوَى أَبُوُ يَعْلَى وَابْنُ حِبَّانِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ ، يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيَظْهَرُونَ بِخِيَارِهِمْ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيَتِهَا ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلَ يَكُونَنَّ عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا، وَلَا جَابِيًا . وَلَ خَازِنَا))(١) . وَرَوَى أَحْمَدُ بن منيعٍ - بِ جَالٍ ثِقَاتٍ - وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَىَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َلِ: ((تَعَوَّذُوا مِنَ الْفِتَنِ (٢) بِاللهِ، مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ، وَمِنْ إِمَارَةِ الصَّبْيَانِ)) (٣). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِتُّ - فى الكبير - وَالضَّيَاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن خَبَّابٍ، عَنْ أَبِهِ رَضِىَ الَلَهُ تَعَالَى عَنْهُ: قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَّـ ـ قَالَ : ((اسْمَعُوا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ، (٤) فَلاَ تُعِينُهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ عَلَى كَذِهِمْ(٥) فَإِنَّهُ (٦) مَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ عَلَى كَذِيِهِمْ، فَلَنْ يَرَدَ عَلَى مَاءِ الْخَوْضِ(٧))). (١) - مسند أبى يعلى ٣٦٢/٢ حديث ١١١٥ وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٤٠/٥ وقال رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح. خلا عبدالرحمن · ابن مسعود وهو ثقة . والإحسان بترتيب ابن حبان ٧ / ٥٤ رقم ٤٥٦٧ . (٢) عبارة ((من الفتن)) ساقطة من ب. فى الفتح الكبير ٣٢/٢ («تعوذوا بالله .... )). والمسند ٣٢٦/٢، ٣٥٥، ٤٤٨ ومجمع الزوائد ٢٢٠/٧، ومشكل الآثار للطحاوى ٣٧/٦، (٣) ومصنف ابن أبى شيبة ٤٩/١٥ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٢١٠١/٦ . (٤) لفظ ((ظلمة)) ساقط من ب . (٥) فى ب ((بكذبهم)). (٦) لفظ ((فإنه)) زيادة من ب. (٧) مسند الإمام أحمد ٣٩٥/٦٢١١١/٥ وكنز العمل ١٤٨٩٠. والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٥١٨/٠١، ٥١٩ حديث ٢٨٤ إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، والطبرانى فى الكبير (٣٦٢٧) من طريق خالد بن الحارس و(٣٦٢٨)، والحاكم ٧٨/١ من طريق عبد الله بن بكر السهمى ، ثلاثتهم عن حاتم بن أبى صغيرة ، بهذا الإسناد صححه الحاكم، ووافقه الذهبى ونسبه الهيثمى فى ((مجمع الزوائد)) ٢٤٨/٥ إلى الطبرانى، وقال: ورجاله رجال الصحيح، خلا عبدالله بن خباب، وهو ثقة. ورواه المصنف فى مسند الشاميين ١٩/٢، ١٩٠٣. وكذا الإحسان ٥١٩/١ حديث ٢٨٥ وأيضا ٥١٧/١ حديث ٢٨٢ عن كعب بن عجرة حديث صحيح ، محمد بن عصام بن يزيد ، وأبوه ، ترجمهما ابن أبى حاتم ٥٣/٨، ٢٦/٧ ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا ، وباقى رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ٢٤٣/٤، والترمذى ( ٢٢٥٩) فى الفتن، والنسائى ١٦٠/٧ باب ذكر الوعيد لمن أعان أميرا على الظلم، والسير كما فى ((التحفة)) ٢٩٧/٨، والطحاوى فى ((مشكل الآثار)) ١٣٦/٢، والطبرانى ٢٩٤/١٩، والبيهقى فى ((السنن)) ١٦٥/٨ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد . - ٥٢٨ - وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنُ(١) غَرِيبٌ وابن حِبَّانِ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ كَعْبٍ بن عُجْرَةَ رَضِىَ الَلَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنْهُ سيكونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمُ(٢) وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّ وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ(٣) يَرِدُ عَلَىَّ الْخَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ (٤) فَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يُصَدَّفْهُمْ بِكَذِِهِمْ فَهُوَ مِنِّ وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَىَّ الْخَوْضَ(٥). وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((لاَ تَذْهَبُ الْلَيَالِ وَالْآَيَّامُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَهْجَاهُ (٦) )). [و ٧٤ ] وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو / يَعْلَى وَالضَّيَاءُ، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى (٧) تُخْطِرِ الْأَرْضَ مَطَراً عَامّاً، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئاً))! (٨). = وأيضا: الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٥١٢/١، ٥١٣ حديث ٢٧٩ إسناده صحيح عن كعب بن عجرة ، وأخرجه الترمذى (٢٢٥٩) فى الفتن) باب تحريم إعانة الحاكم الظالم، والنسائى ٧/ ١٦٠ فى البيعة: باب من لم يعن أميرا على الظلم ، كلاهما عن هارون بن إسحاق الهمدانى، بهذا الإسناد، وقال الترمذى: حديث صحيح، وصححه الحاكم ٧٩/١ ووافقه الذهبى وأخرجه الطبرانى فى ((الكبير) ٢٩٦/١٩، ٢٩٧ من طرق عن مسعر بن كدام ، به . وأخرجه الطبرانى ٢٩٥/١٩ من طريق قيس بن الزبيع، والحاكم ٧٨/١ - ٧٩ من طريق مالك بن مغول، كلاهما عن أبى حصين ، به. وأخرجه الطبرانى فى ((الكبير) ٢٩٨/١٩ وفى الصغير ٢٢٤/١ - ٢٢٥ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عقيل رجل من بنى جعدة، عن أبى إسحاق، عن عاصم العدوى به. وأخرجه الطيالسى ١٠٦٤ والطبرانى ٢١٢/١٩ والبيهقى فى السنن ١٦٥/٨ من طرق عن كعب بن عجرة. وكذا الإحسان ٥١٧/١، ٥١٨ حديث ٢٨٣ عن كعب بن عجرة وإسناده صحيح وأخرجه البيهقى فى السنن ١٦٥/٨ من طريق أبى حاتم الرازى وعمرو بن تميم ، عن الملائى بهذا الإسناد . (١) فى أ («صحيح غريب ((وما أثبت من ب. (٢) لفظ ((بكذبهم)) ساقط من ب. (٣) فى ب (بوادر)). (٤) فى ب ((ولم يعنهم». (٥) سنن الترمذى ٥١٣/٢ قال أبوعيسى؛ هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه والنسائى ١٦١/٧، وكنز العمال ٤٨٩١، تاريخ بغداد للخطيب (٦) البغدادى ١٠٧/٢ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٥١٧/١، ٥١٨ حديث ٢٨٣ إسناده صحيح. صحيح مسلم ٣٦٩/٢ وبشرح النووى ٤٣٥/١٠ باب (١٨) كتاب الفتن . (٧). فى ب ((تعر)). (٨) مسند الإمام أحمد ١٤٠/٣ ((لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما)) ومسلم ٣٨٢/٢ كتاب الفتن، ومجمع الزوائد ٣٣٠/٧، ٣٣١ والدر المنثور ٥٢/٦، تاريخ أصبهان لأبى نعيم ٦٩/٢، علل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٧٢٧ . - ٥٢٩ - الباب الرابع والثمانون(١) فى إخباره ◌َ* فيما أخبر به وَلي(٢) على سبيل الإجمال رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالشَّيْخَانِ ، وَأَبُو دَاوَدَ ، وَالنَّسَائِىُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَهِ مَقَامَا فَمَا تَرَكَ شَيْئًّاً يَكُونُ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ إِلَّ ذَكَرَهُ فِى مَقَامِهِ ذَلِكَ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ، وَقَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِى هَؤُلَاءِ ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الثَّىْءُ وَقَدْ(٣) نَسِيتُهُ فَرَاهُ كَمَا ذَكَرَهُ كَما يَذْكُرُهُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ(٤))). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ عَنْهُ - قَالَ : ((أَخْبَرَنِ رَسُولُ اللّهِوَهِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَ مِنْهُ شَىْءٍ إِلَّ وَقَدْ سَأَلْتُهُ(٥)، إِلَّا أَّ لَمَّ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ))(٦). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنِ المغيرةِ بن شُعْبَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ مَقَاماً فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِى أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَعَاهُ مَنْ وَعَاهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ))(٧) . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ الْأَنْصَارِىّ(٨) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْماً(٩) الْفَجْرَ وَصَعِدَ الْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَ (١) فى أ، جـ، د ((الباب الثالث والثمانون)) وما أثبت من ب. (٢) عبارة ((فيما أخبربه (1)) ساقطة من ب. (٣) لفظ ((وقد)) زائد من ب . (٤) التاج الجامع للأصول. المجلد الخامس ص ٣٠٤ رواه الثلاثة. ومسند الإمام أحمد ٣٨٥/٥ سنن أبي داود ٢/ ٤١٠ فى أول كتاب الفتن دلائل النبوة للبيهقى ٣١٣/٦ . وأخرجه البخارى فى ٨٢ كتاب القدر (٤) ب ب وكان أمر الله قدرا مقدورا عن أبى حذيفة موسى بن مسعود عن سفيان وأخرجه مسلم فى ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة (٦) باب إخبار النبى # فيما يكون إلى قيام الساعة. الحديث (٢٣) ص (٢٢١٧/٤). (٥) فى ب («سالت)). (٦) مسند الإمام أحمد ٣٨٦/٥ . والتاج ٣٠٥/٥ وأخرجه مسلم فى ٥٢ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٦) باب إخبار النبى # فيما يكون إلى قيام الساعة. الحديث (٢٤) ص (٢٢١٧/٤). ودلائل النبوة للبيهقى ٣١٢/٦. (٧) مسند الإمام أحمد ٢٥٤/٤ . (٨) ولقبه : أبوزيد . (٩) فى ب ((يوم الفجر)). - ٥٣٠ - حَضَرَتِ الظُهْرُ، ثُمّ نَزَلَ (١) فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الِنْبَرَ فَخَطَنَا حَتَّىَ حَضَرِتِ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الِنْبَرَ فَخَطَبَنَا (٢) حَتَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ (٣) فَأَخَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا(٤) . وَرَوَى(٥) الْإِمَامُ أَحَدٌ ، وَابْنُ سَعْدٍ(٦)، عَنْ أَبِ ذَرَّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ وَمَا يقلب طائر فى السماء جَنَاحِهِ(٧) إِلَّ أَذكرنا مِنْهُ عِلْماً))(٨). وَرَوَى عَبْد بن حميدٍ، عن أبى سعيدٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ مَقَاماً فَحَذَّثَنَاَ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامةِ)) (٩). وَرَوَى الطَّبَرَانِتُ - فى الأوسط - عن عائشةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَاَ سَأَلَتْ رَسُولٌ اللهِ وَهُ عن الحمام فقال: ((إِنَّهُ سَيَكونُ بَعْدِى حَمَات، ولا خير فى الحَمَّمات للنساءِ ، وَإِنْ دَخَلْتَهُ بِإِزَارٍ وَدِرْعٍ وَخَارٍ ، وما من امرأة تنزع خمارها فى غير بيتٍ زَوْجَهَا إِلَّا كَشَفَتْ الستر فيما بينها وَبَيْنَ رَبَّهَا ))(١٠). وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُ وَابْنُ مَاجَةٍ، عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ، وَسَتَجِدُونَ(١١) فِيهَا بِيُوتَاً يُقَالُ لَهَا الْحَّمَاتُ فَلاَ يَدْخُلُهَا الرَّجَالُ إِلَّ بِالْأَزَارِ وَامْتَعُوهَا النّسَاءَ إِلَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ (١٢). (١): فى ب ((فنزل)). (٢) فی ب «ثم خطب» . أى قاربت الغروب. وهذا غالبا فى العام الذى قبض فيه رسول الله # التاج ٣٠٥/٥. (٣) التاج ٣٠٥/٥ ورواه مسلم فى كتاب الفتن الحديث ٢٥ص ٢٢١٧/٤ ودلائل النبوة للبيهقى ٣١٣/٦، ٣١٤، ومسند الإمام أحمد ٣٤١/٥ (٤) عن أبى زيد عمرو بن أخطب . (٥) فى أ ((روى) وما أثبت من ب. (٦) فى ب («أبوسعد)). (٧) فى ب ((طائر جناحه فى السماء إلا)). (٨) مسند الإمام أحمد ١٥٣/٥. (٩) دلائل النبوة ٣١٣/٦ ومشكاة المصابيح ٥٣٧٩. (١٠) مجمع الزوائد ٢٧٨/١ والترغيب والترهيب للمنذرى ١٤٥/١ والجامع الكبير ٢٦٣٧ رقم ٣٠٨١، ٧٥٦٧ . (١١) فى ب ((وستحدثون)). (١٢) ابن ماجه ١٢٣٣/٢ باب ٣٨ دخول الحمام وأوله ((تفتح لكم ... )) الحديث. والجامع الصغير ١٣٥/١ لابن ماجه، والسنن الكبرى للبيهقى ٣٠٩/٧ وموضح أوهام الجمع والتفريق للبغدادى ٣٦٣/١ وسنن أبى داود ٤٠١١، وآداب الزفاف للشيخ الألبانى ٦٠. - ٥٣١ - وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ - فى الكامل - قَالَ الْخَطِيبُ - فى المتفق - وَأَبُوُ الْقَاسِمِ (١) .. [ظ ٧٤] المحارى - فى كتاب الحمام - وَابْنُ عَسَاكِرَ عن / ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَی عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، وَتَجِدُونَ بُيُوتَا يُقَالُ لَهَا: الحمامات هى حَرَامٌ عَلَى رِجَالِ أُمَِّى، إِلَ بِالْأَزْرِ، وَعَلَى نِسَاءِ أُمَّتِى إِلَّا نَفْسَاءَ أَوْ سَقِيمَةً)) (٢). وَرُوِىَ عَنِ الْقْدَادِ بنِ مَعْدِيكَرِبَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ : ((إِنَّكُمْ (٣) سَتَفْتَحُونَ أَقْفَاءَ فِيهَا بُيُوتُ يُقَالُ لَا: الْحَمَاتُ))(٤). وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بِيُوتً يُقَالُ لَا : الْحُمَّمَات فَلاَ يَدْخُلَتَّهَاَ الرجالُ إِلَّ بِالْأَزُر (٥) وامنعوها النساءَ إلا مريضةً أَوْ نُفَسَاءَ(٦) )). وَرَوَى ابْنُ عَدِىّ وَالْخَطِيبُ فى - المتفق - وَأَبُو الْقَاسِم البخارىّ(٧) - فی کتاب الحَّامات - وابْنُ عَسَاكِرَ عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :醬 ((إِنَّهَاَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الشَّامُ وَتَجِدُونَ بِهَا بِيُنَّا يُقَالُ لَاَ: الْحَتَمَاتُ ، هِى حَرَامٌ عَلَى رِجَالِ أَمَّتِى إِلَّا (٨) بِالْأُذُرِ، وَعَلَى نِسَاءِ أُمِّى (٨) إِلَّ نَفْسَاءُ(٩) أَوْ سَقِيمَةً (١٠). فی ب «البخاری)» تحريف . (١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٨٩/١ وكنز العمال ٣٥٠٣١ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٢٤١/٣ والعلل المتناهية لابن الجوزى (٢) ٠٣٤٣/١ (٣) ساقط من ب . (٤) الجامع الأزهرى للمناوى ١٥٤/١ عن ابن معديكرب ، وفيه مسلمة بن على الخشنى أجمعوا على ضعفه . (٥) فى باب « بازار)) . (٦) أبوداود فى كتاب الحمام رقم ٤٠١١ جـ ٣٩/٤، وسنن ابن ماجة بلفظ ((تفتح لكم .. فى الأدب ١٢٣٣/٢، قال الحافظ المنذرى، وفى إسناده عبدالرحمن بن زياد بن أنعم. الترغيب والترهيب ١٤٢/١ -١٤٣، وفردوس الأخبار الديلمى ٤٧٤/١ حديث ١٥٧٧ وفيه : إنكم ستفتحون أرض الأعاجم . (٧) فى أ («النجار» وما أثبت من ب . (٨) ما بين الرقمين ساقط من ب . (٩) فى أ (« مريضة)) وما أثبت من ب. (١٠) ورد الحديث فى جامع الأحاديث ١٥٨/٣ لابن عدى، والخطيب فى المتفق، وأبوالقاسم البخارى فى كتاب ((الحمامات)) وابن عساكر عن عمر. - ٥٣٢ - وَرَوَى الطَّبَرَانِتُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ أبى هريرةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا مَشَتْ أُمَّتِى الْطَبْطَاءُ(١) وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَىَ بَعْضٍ)) (٢). وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الَّلِهِ بْن (٣) عَمْرِو رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَ﴿ قَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌ قَبْلِ إِلَّا كَانَ خَّقَّا (٤) عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ اللهُ (٥) لَمْ ، وَيُنْذِرُهُمْ بِشَرِّ مَا لَا يَعْلَمِه لَمْ، وإنّ أمَّتَكم هذه جعل عافيتهَا فى أولما، وَيَصِيرُ آخَرُهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنكِرُونها (٦)، وَتَجِىُ فِتْنَةٌ: فويق بعضها ب مَا، وَتَجِىء الْفِتْنَةُ فيقول المؤمنُ: هذه مُهْلِكَتِ (٧)، ثم تَنْكَشِفُ وتجىءُ الفتنةُ، فيقولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مَرَّتَيْنِ ، فَمَنْ أَخَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ، ويدخل الجنةَ، فَلْيَأْتِ بِيتَهُ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ(٨) بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَأَنْ يُؤْقِ النَّاسَ مَنِ الَّذِى يُحِبُّ وَأَنْ (٩) يُؤْقَ إِلَيْهِ)) الحديث(١٠). (١) المطيطاء : مشية التبختر والخيلاء والعجب. (٢) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١١٢/١٥ حديث ٦٧١٦ حديث صحيح، إسناده ضعيف وأخرج الطبرانى فى الأوسط ١٣٢ عن أبى هريرة . ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥١٦٣ والسلسلة الصحيحة للألبانى ٩٥٦ الزهد لابن المبارك ٥٢/٢ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٣٣٠/٣، وميزان الاعتدال ٧٤٩٢ ولسان الميزان لابن حجر ٥٣٨/٥، والمجروحين لابن حبان ٢٣٦/٢، ٣٠٢ ومجمع الزوائد ٢٣٧/١٠ واتحاف السادة المتقين للزبيدى ٣٤٨/٨ وتاريخ واسط ٢٤٩ والمعارف بغداد وموارد الظمآن ١٨٦٤ وتفسير ابن كثير ٥ /٧٤ والدر المنثور ٨٢/٤ وكنز العمال ٣٠٨٦٩ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٢٥/٦ والكاف الشاف فى تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر ١٨٠ دار المعرفة وتاريخ أصبهان لأبى نعيم ٣٠٨/١ والبداية ٢٨٩/٦، وتذكرة الموضوعات ابن القيسرانى ٨٩ السلفية. والترمذى فى الفتن ٥٦/٤، ٢٢٦١ والضعفاء للعقيلى ١٦٢/٤ دار الكتب العلمية والكامل فى الضعفاء ٢٣٣٥/٦. والمعجم الأوسط للطبرانى ١٢١/١ حديث ١٣٢، وقال المناوى فى شرح الجامع الصغير ٤٤٥/١ قال الهيثمى: إسناده حسن . (٣) فى ب، جـ (( بن عمر)). (٤) فى ب ((قبل كان الاحقا عليه)). (٥) لفظ ((الله)) زيادة من ب، جـ . (٦) فى ب، جـ ((تتفكرونها)). (٧) فى ب، حـ ((تهلكنى)) (٨) فى (ب) ((يؤمن)).٢ - فى أ ((أن)) وما أثبت من ب. (٩) لفظ ((وأن)) زيادة من (ب) . (١٠) مسند الإمام أحمد ١٩١/٢ وصحيح مسلم ٨٧/٢ وشرح النووى ٥٦/٨ باب ١٠ كتاب الإمارة. - ٥٣٣ - جماع أبواب معجزاته(١) وَ لَهُ فِى إخباره بالفتن والملاحم بعده (١) فى ب ((سيرته)). - ٥٣٥ - الباب الأول فى إخباره ◌َلّ بالفتن وإقبالها ونزولها مواقع القطر والظلل ومن أين تجىء ؟ رَوَى مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِىُّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَالطَّيَّالِسِيُّ، ومحمد بن يحيى ، وأبى(١) عمر الْعَدَنِىّ، والإمام أَحْمَدُ برجالٍ ثقاتٍ عن الحسن الْبَصْرِىّ، عن التُّعمان بن بشيرٍ رَضِىَ اللهُ تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ / قَالَ: [و ٧٥] ( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمَظْلِمِ(٤)، يصبحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمِنًا، وَيْسِى كَافِراً(٣)، وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا )). زَادَ النَّعْمَنُ بنُ بشيرِ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قال الحسنُ: ((ولقد رأيناهم صوراً ولا عقول(٥)، أجسامٌ، ولا أحلامٌ، فراشٌ نارٍ ، وذبابُ (٦) طمعٍ ، يغدون بدرهمين ، ويروحون بدرهمين ، يبيع دينَه بثمنِ العيرِ)) . وروى الطّبرانيّ فى ((الكبير)) عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنهما قَالَ: قَالٌ (١) فى ب، جـ ((يحيى بن أبى عمر)). (٢) فى أ ((ويصبح)) وما أثبت من ب . (٣) فى الترمذى ٤٨٧/٤ زيادة « ويمس مؤمناً». (٤) أخرجه مسلم فى الإيمان ١١٨ باب الحث على المبارزة بالأعمال قبل تظاهر الفتن من طريق يحيى بن أيوب بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان . وأخرجه مسلم ١١٨ من طريق قتيبة بن سعيد وعلى بن حجر جميعهم : حدثنا إسماعيل بن جعفر به . وأخرجه أحمد ٣٠٤/٢ من طريق زهير . وأخرجه الترمذى فى الفتن ٢١٩٦ باب ماجاء : ستكون فتن كقطع الليل المظلم . وأبوعوانة فى المسند ٥٠/١ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى. وأخرجه ابن الجوزى فى مشيخته ص ٩٦ من طريق عبد العزيز بن أبى حازم ثلاثتهم عن العلاء به وصححه ابن حبان برقم ١٨٦٨ موارد الظمآن . وقال الترمذى : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢، ٣٩١ من طريق يحيى بن اسحاق ، حدثنا ابن لهيعة عن أبى يونس عن أبى هريرة . والمستدرك ٤٣٨/٤ - ٤٣٩ - والطيالسى ٢٦٧/١ ومسند أبی یعلی ٣٩٦/١١، حديث ٦٥١٥، وكتاب فردوس الأخبار للديلمى ٦/٢ حديث ١٨٩٧، وجامع الأصول لابن الأثير: ١٠ / ٣٠ برقم ٧٤٨٥ . قال النووى فى شرح مسلم ١/ ٣٢٠ ومعنى الحديث : الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها ، والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ، ووصف ## نوعاً من شدائد تلك الفتن وهو أنه يمس مؤمناً ثم يصبح كافراً أو عكسه - شك الراوى - وهذا العظم الفتن ينقلب الإنسان فى اليوم الواحد هذا الانقلاب والله أعلم . (٥) فى ب، جـ ((ولا نقول)). (٦) فى ب، جـ ((لجمع)). - ٥٣٦ - رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((تُفْتَتنُ(١) أُقْتِى بَعْدِى، فِتَنَّا كقطع الّيْلِ المظلمِ ، يصبح الرجلُ فيها مؤمناً ، وَيْسِى كَافِراً، وَيُمْسِى مُؤْمِنَا، وَيُصْبِحُ كَافِراً (٢)، وَيَبِيعُ أَقْوَامٌ دينهم بِعَرَضٍ من الدُّنْيَا قَلِيلٍ))(٣) . وَرَوَى ابْنُ أبى شيبةَ ، عن قيسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىَ قَالَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: (( أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ: (( وَرَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ: سُبْحَانَ الله تُرْسَلُ عليهمُ الفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ (٤))). وَرَوَى الْبُخَارِىُّ، عن أُسَامَةَ بن زيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ أَشْرَفَ عَلَى أُطِعٍ من أُطِمِ المدينةِ فَقَالَ(٥): ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِّ أَرَى مواقع الفتن خِلاَلَ بيوتكم مَوَاقِعَ الْقَطْرِ))(٦) . وَرَوَى الطَّيَالِيُ، وَالْبَيْهَقِئُ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، والطبرانىُ - فى الكبير - والحاكمُ وَقَالَ : صحيح عن كُرز بن علقمة الخُزَاعِيّ (٧) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ. رَسُولَ اللهِوَلَّ هَلْ (٨) لِلْإِسْلاَمِ مُنْتَهَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَرِ (٨): (( نَعَمْ )) ((أَيُّاَ أهلُ بيتٍ من العربِ أو العَجَمِ، أراد اللهُ بِهِمْ خَيْراً أَدْخَلَ عليهمُ الْإِسْلاَمِ )) قَالَ: ثم مَاذَا يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ثُمَّ تَقَعُ الفتن كَالَّظَلَلِ )) فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلَّ يَارَسُولَ اللَّهِ، فَقَلَ النَّبِىُّ ◌َهِ: ((كَلَّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَعُودُنَّ(٩) (١) فى ب، جـ ((لتفتن)). (٢) فى ب، جـ ((ويبيع)). (٣) فى ب، جـ ((لعرض الدنيا من قليل)) والمجمع ٣٠٩/٧، ٣١٠ رواه الطبرانى وفيه عافية بن أيوب. وهو ضعيف. والمعجم الكبير للطبرانى ٠٧٩١٠/٨ (٤) فى ب، جـ ((القطر)) وكذا الخصائص الكبرى للسيوطى ٨٧/٢. ومصنف ابن أبى شيبة ٦٠٨/٨ كتاب الفتن (٤٠) باب (١) حديث ١٠٩ عن قيس. (٥) فى ب ((قال)) ومعنى: أطم - بضم أوله وثانيه - أى حصن. (( حاشية السندى على البخارى ٢٧٩/٢. (٦) صحيح البخارى ٢٧٩/٢ والخصائص الكبرى ٨٧/٢. (٧) كرز بن علقمة الخزاعى ، له صحبة ، حديثة عند عروة بن الزبير بن العوام ، وهو كرزبن علقمة بن هلال بن جريبة ، وأمه برة بنت سعد بن مخلد ، كان ينزل عسفان . له ترجمة فى: الثقات ٣٥٥/٣، الطبقات ٤٥٨/٥، الإصابة ٢٩١/٣، تاريخ الصحابة ٢٢٠ ت ١١٨٦. (٨) مابين الرقمين زيادة من ب . ". (٩) ب، ج ((ليعودون)). - ٥٣٧ - فِيهَا أَسَاوِدَ صُبّا (١) يَضْرِبُ بعضكم رقابَ بَعْضٍ، أفضلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ: مُؤْمِنٌ يَعْتَزِلُ فى شِعَبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِى رَبَّهُ، وَيَدَعُ مِنْ شَرِّهِ)) (٢). وَرَوَى الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((أَظَلَتْكُمْ» . (٣): وَفِ لَفْظِ : ((أَتَتَكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ الََّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ مِنْهَا صَاحِب شاهقة ، يأكل من رسِلٍ غَنَمِهِ ، ورجلٌ من وراء الدروب (٤) آخذ بِعَنَانِ فَرَسِهِ يأكلُ مِن فَيِىءٍ سَيْفِهِ (٥) )) . وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ - فى الأوسط - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللَّهِ- نَّمَ: ((تَقَعُ (٦) الفتن كقطع الليل المظلمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَا، وَيْسِى كَافِرًا، وَيْسِى مُؤْمِنَا، وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ من الدنيا قَلِيلٌ )) . قَالُوا (٧): فَكَيْفَ نصنعُ يارسولَ اللهِ؟ قال: ((تَكْسِرُ يَدَكَ)) قَالَ: ((فَإِنِ انْجَبَرَتْ)). قَالَ: ((تَكْسِرُ الْأُخْرَى)). قَالَ: ((حَتَّى مَتَى؟)). قَالَ: ((حَتَّى تَأْتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ (٨)، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ (٩))) . (١) ب ((إشارة طلبا)). (٢) دلائل النبوة للبيهقى ٥٣١/٦، مسند الإمام أحمد ٤٧٧/٣، المعجم الكبير للطبرانى ١٩٧/١٩ حديث رقم ٤٤٢ ورواه عبد الرزاق (٢٠٧٤٧) ومن طريقه أحمد، قال فى المجمع ٣٠٥/٧ رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحدها رجاله رجال الصحيح. والمستدرك الحاكم ٣٤/١ كتاب الإيمان . وكذا المعجم الكبير للطبرانى ١٩٨/١٩ برقم ٤٤٣ بنحوه، وأيضا ١٩٨/١٩ برقم ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦ ورواه الحميدى ٥٧٤. (٣) أ (( يمشى الناس فيها)) وما أثبت من ب. (٤) فى أ («الضروب)) وما أثبت من ب، جـ. (٥) المسند ٧/٣ والمستدرك للحاكم ٩٣/٢ كتاب الجهاد. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٦) لفظ ((تقع)) ساقط من ب. (٧) لفظ ((قالوا)) ساقط من ب. ، ساقط من ب . (٨) لفظ , (٩) مجمع الزوائد للهيثمى ٣٠١/٧ رواه الطبرانى فى الأوسط . - ٥٣٨ - وَرَوَى مُسْلِمٌ، عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةَ فَزِعًا يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا فَتَحَ اللَّهُ مِنَ الْخَزَائِنِ، وَمَاذَا(١) أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟))(٢) . (١) فى أ ((وما أنزل)) وما أثبت من ب، جـ، د. (٢) لم أعثر على الحديث فى صحيح مسلم ولكنه ورد فى : صحيح البخارى ١ / ٤٠ باب العلم والعظة بالليل - كتاب العلم وفيه زيادة «أيقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية فى الدنيا عارية فى الآخرة)). وصحيح البخارى ٢ ٦٢ عن أم سلمة أيضا باب التهجد (٥) وهى نفس الرواية السابقة وصحيح البخارى ١٩٧/٧ كتاب اللباس باب (٣١) عن أم سلمة وأوله: لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة .. )) الحديث . وصحيح البخارى ٦٠/٨ عن أم سلمة برواية: سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتن) باب ١٢١ كتاب الأدب. وصحيح البخارى ٦٢/٩ كتاب الفتن، الباب ٦ لايأتى زمان إلا الذى بعده شرمنه بنفس الرواية السابقة. ومسند الإمام أحمد ٢٩٧/٦ (( لا إله إلا الله مافتح الليلة من الخزائن، لا إله إلا الله ما أنزل الليلة من الفتنة .. )) الحديث. وأخرجه أبويعلى فى مسنده ٤٢١/١٢ برقم ٦٩٨٨ . وأخرجه الحميدى ١٤٠/١ برقم ٢٩٢ من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد وصححه ابن حبان برقم ٦٨٠، ٦٨٦ . وأخرجه عبد الرزاق ٣٦٣/١١ برقم ٢٠٧٤٨ من طريق معمر به من طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٩٧/٦. وأخرجه الترمذى فى التفسير ٢١٩٧ باب ماجاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم وقال الترمذى : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه مالك فى اللباس (٨) باب: مايكره للنساء لبسه من الثياب والمفتح: ٣٠٣/١٠. وهذا الحديث علم من أعلام النبوة ، فقد استشف حجب الغيب وأخبر عن فساد الأحوال وهذا من الغيب الذى لايقال بالرأى ولا يعلم إلا بالوحى. وفيه جواز قول ((سبحان الله)) عند التعجب، وندبية ذكر الله بعد الاستيقاظ وإيقاظ الرجل أهله بالليل. للعبادة لاسيما عند آية تحدث وفيه أيضا : استحباب الإسراع إلى الصلاة عند خشية الشروفيه: التسبيح عند رؤية الأشياء المهولة، وفيه تحذير العالم من يأخذ عنه من كل شىء يتوقع حصوله والإرشاد إلى مايدفع ذلك المحذور . - ٥٣٩ - الباب الثانى فى إخباره / رَله عن مدة دوران رحى الإسلام [ظ ٧٥] رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالْحَاكِمُ، عن عبد الله بن مسعودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ قَالَ : (( تَدُورُ رَحَى الْإِسْلاَمِ (١) لِخَمْسِ (٢) وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتِّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعِ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا (٣) فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لهم دِينُهُمْ يَقُمْ؟ لَهُمْ سَبْعِينَ (٤) عَاماً، ◌ِمَا مَضَى)). قَالَ: قُلْتُ: أَبِمَّا بَقِى أَوِْمَا مَضَى؟ قَالَ: ((بَقِىَ))(٥) . (١) اختلف العلماء فى بيان دوران رحى الإسلام على قولين : الأول : أن المراد منه : استقامة أمر الدين واستمراره ، وهذا قول الأكثرين . والثانى : أن المراد منه : الحرب والقتال ( هامش سنن أبي داود ٤١٤/٢ ) فى مسند أبي يعلى: ٤٢٦/٨ (( على رأس خمس وثلاثين». و١٨٦/٩ « لخمس أو ست، أو سبع وثلاثين». (٢) فى مسند أبي يعلى «فإن هلكوا» ٤٢٦/٨ أما فى ١٨٦/٩ (( فإن يهلكوا فسبيل». (٣) فى مسند أبي يعلى بعد كلمة «هلك)) وإن بقوا بقى لهم دينهم سبعين عاما. (٤) وتفسير هذا على قول الأكثرين: فإن يهلكوا بالتغيير والتبديل والتحريف والخروج على الإمام وبالمعاصى والمظالم وترك الحدود وإقامتها . وقوله : فسبيل من هلك أى فسبيلهم فى الهلاك بالتغيير والتبديل والوهن فى الدين سبيل من هلك من الأمم السابقة ، والقرون السالفة .. (٥) مسند الإمام أحمد ٣٦٣/١. وكذا أبويعلى حديث ٥٢٨١ وسنن أبى داود ٤١٤/٢ (( ممامضى)). والمستدرك للحاكم ٥٢١/٤ كتاب الفتن والملاحم وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، حديث إسناده خارج عن الكتب الثلاث أخرجته تعجبا، إذ هو قريب مما نحن فيه. ووافقه الذهبى وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٦٥/١٠ برقم ١٠٣١١ رواه أحمد ٣٧٠٧، ٣٧٣٠ ، ٣٧٣١، ٣٧٥٨، ٤٣١٥ وأبو داود ٤٢٣٤ وقال فى عون المعبود ٣٣٢/١١ إسناده صحيح. وأخرجه أبو يعلى فى مسنده: ٤٢٥/٨، ١٨٦/٩٤٢٦ برقم ٥٢٨١، ٥٢٩٨. وسنن البزار ٢٦٧/١، ٢٦٨. والإحسان بتقريب صحيح ابن حبان باب علامة الفتن ٤٦١ . والطيالسى فى الإيمان ٢٩/١ . وجامع الأصول لابن الأثير ٧٨١/١١، ٧٨٢ والمعجم الكبير للطبرانى ٢١١/١٠ رقم ١٠٣٥٦، وأيضا: ٢٧٠/٩، ٢٧١. رقم ٩١٥٩ ، ١٠٣٥٦، والجامع الكبير للسيوطى برقم ١٢٤٩١ . ودلائل النبوة للبيهقى ٣٩٣/٦. - ٥٤٠ - الباب الثالث فى إخباره لي* بأن الرجل يمر بقبر أخيه فيقول : ياليتنى مكانك من كثرة الفتن وَرَوَى (١) الإِمَامَانِ: مَالِكٌ وَأَحْمَدُ ، وَالْبَيْهَقِىُّ، وَالشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولَ : ((يَالَيْتَنِى مَكَانَهُ)(٢) وَرَوَى نَعِيمٌ بن حَمَّاد فى - الفتن - عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َ: ((لاَتَقُومُ السَّاعَةُ(٣) حَتَى يَرَّ الرجلُ على الْقَبْ فيقولَ: ((لَوَدِدْتُ أَنِى مَكَانَ صاحِبِهِ ، لما يلقى النَّاسُ من الفِتَنِ)). وَرَوَى الدَّيْلَمِىُّ - بسندٍ ضعيفٍ - عن أبى هريرةَ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ(٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ: (( لا تقومُ السَّاعةٌ حَتَّى يرى الْحَىّ الميتَ على أعوادِهِ ، فيقولَ : ياليته كان مكان هذا، فيقولَ له القائلُ: ((هَلْ تَدْرِى عَلَى مَامَاتَ؟)). فيقول: كَائِنٌ مَاكَانَ))(٥) . وَرَوَى مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَةٍ ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((وَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لا تذهبُ الدُّنْيَا حتى يَمَرَّ الرجلُ على الْقَبْرِ فيتمرِغَ عليه ويقولَ : ((ياليتَنِى كُنتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا القبرِ وليسَ به الدِّين إِلّ الْبَلَاءُ))(٦). (١) فى أ (دروى)). وما أثبت من ب، جـ، د. (٢) مسند الإمام أحمد ٢٣٦/٢، ٥٣٠. وصحيح البخارى ٢٣٠/٤ فى الفتن باب : لاتقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور . وصحيح مسلم ١٨٢/٨، ١٨٣ قال النووى فى قوله: ((ياليتنى مكانه» قال القاضى: لما يرى من تغيير الشريعة، أولما يرى من البلاء والمحن والفتنة. "والمستدرك الحاكم: ٤٥٤/٤. والفتح الكبير ٣٣٧/٣ والإمام مالك: ٢٤١/١ كلهم عن أبى هريرة. وكتاب فردوس الأخبار للديلمی ٢٢١/٥ حديث ٧٦٦٩ . (٣) عبارة ((لا تقوم الساعة)) ساقطة من ب، جـ . (٤) (٤) فى ب ((عن أبى ذر رضى الله عنه )). كتاب فردوس الأخبار الديلمى ٣٢١/٥ حديث ٧٦٦٨ عن أبى ذر الغفارى . (٥) صحيح مسلم ١٨٣/٨. والفتح الكبير ٢٩٨/٣. وسنن ابن ماجه ١٣٤٠/٢ حديث ٤٠٣٧ . (٦) °م