Indexed OCR Text
Pages 481-500
- ٤٨١ - الباب الثالث والستون فى إخباره - وَلَه - بِمَنْ يُجَدِّدُ لهذه الْأَمَّة أُمْرَ دِينِهَا كل مائة سَنَّةٍ رَوَى أَبُو دَاوُدَ ، وَالْخَاكِمُ - فِى الْمُسْتَدْرَكِ - وَالْبَيْهَقِىُّ - فِى الْمَعْرِفَةِ - عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَرِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأَمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَّةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَاَ دِيَهَا))(٢). (١) فى أ، جـ ((الباب الثانى والستون)) تحريف وما أثبت من ب، والباب ساقط من د. (٢) سنن أبى داود ٤٢٤/٢ كتاب الملاحم برقم ٤٢٩١، والمستدرك للحاكم ٥٢٢/٤، ٥٢٣ كتاب الفتن والملاحم وفيه روايتان : الأولى: ((إن الله يبعث إلى هذه الأمة ... )) الحديث ووافقه الذهبي. والثانية: ((إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة .. )) الحديث . وانظر جامع الأصول لابن الأثير ١١/ ٣٢٠ أخرجه أبو داود فى الملاحم، باب: ما يذكر فى قرن المائة، وإسناده صحيح ، ورواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبى، وكنز العمال ٣٤٦٢٣، ومشكاة المصابيح للتبريزى ٢٤٧، وجمع الجوامع السيوطى ٥١٦٩، ومناقب الشافعى للبيهقى ٥٥/١، وفتح البارى لابن حجر ٢٩٥/١٣، والدر المنثور السيوطى ٣٢١/١ والسلسلة الصحيحة للألبانى ٥٩٩ وكشف الخفا العجلونى ٢٨٢/١، والبداية والنهاية لابن كثير ٢٨٩/٦، ٢٠٦/٩ و٢٥٣/١٠ وتذكرة الموضوعات للفتنى ٩١ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٢٣/١ والدرر المنتشرة فى الأحاديث المشتهرة للسيوطى ٢٧ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٦١/٢ وفيض القدير ٢٨١/٢، والبيهقى فى كتابه: المعرفة فى السنن والآثار. القسم الأول ص ٢٨ بلفظه. وعبارة: من يجدد لها دينها)): الأولى أن يحمل الحديث على العموم. فقد يكون المجدد أكثر من واحد فى زمن واحد. لأن لفظة ( من ) تقع على المفرد والجمع، وليس بلازم أن يكون المراد بالمبعوث الفقهاء فقط . صحيح فإن انتفاع الأمة بالفقهاء وإن كان نفعا عاما فى أمور الدين ، فإن انتفاعهم بغيرهم كثير مثل أولى الأمر وأصحاب الحديث والقراء والوعاظ وأصحاب الطبقات من الزهاد فإن كل قوم ينفعون بفن لا ينفع به الآخر إذ الأصل فى حفظ الدين: حفظ قانون السياسة، وبث العدل والتناصف ، والذى به تحقن الدماء ، ويتمكن من إقامة قوانين الشرع، وهذه وظيفة أولى الأمر، وكذلك أصحاب الحديث ، ينفعون بضبط الأحاديث التى هى أدلة الشرع، والقراء ينفعون بحفظ القراءات، وضبط الروايات. والزهاد ينفعون بالمواعظ، والحث على لزوم التقوى والزهد فى الدنيا . . والأحسن أن يكون ذلك إشارة إلى حدوث جماعة من الأكابر المشهورين على رأس كل مائة سنة ، يجددون للناس دينهم ، ويحفظون مذاهبهم، التى قلدوا فيها مجتهديهم وأئمتهم، وانظر: فتح البارى ٢٩٥/١٣ والبداية والنهاية ٢٨٩/٦ ونبوءات الرسول # ٢١٢. - ٤٨٢ - الباب الرابع(١) والستون فى إخباره ﴿ ﴿ - بَأَنَّهُ لَا يَأْتِى زَمَانٌ إِلَّ وَالَّذِى يَلِيهِ شَرٌ منه رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبُخَارِىُّ، وَالنَّسَائِئُ، وَابْنُ حِبَّانَ، عَنْ أَنَسِ رَضِتَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَيرِ: ((لَا يَأْتِى عَلَيْكُمْ عَامٌ، وَلَا يَوْمٌ إِلّ وَالّذِى بَعْدَهُ شَرٌ مِنْهُ، حَتَ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ))(٢). (١) أ، جـ (الباب الثالث والستون)) وفى ب ((الباب الرابع والستون)) وهو الصحيح، وهذا الباب مفقود من د. (٢) مسند الامام أحمد ١٣٢/٣، ١٧٧ ١٧٩. والمعجم الصغير للطبرانى ١٩٢/١. وصحيح البخارى ٢٢٣/٤ ، وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧٨/٤ وكنز العمال ٣٨٦٣٢، والفتح الكبير ٣/ ٣٥٠. وفتح البارى ٢١/١٣، ٢٢ وكشف الخفا العجلونى ٩٦/٢ والأسرار المرفوعة لعلى القارى ٢٧٩ . - ٤٨٣ - الباب الخامس(١) والستون فى إخباره وَ﴿ بأن الخطباء يغفلون عن ذكر الدَّجَّالِ للنَّاس على المنابر(٢) رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بن اْلْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَابْنُ قَانِعِ، عَنِ الصَّعْبِ(٣) بن جَثَّمَةَ قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا يَخْرُجُ الذَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ (٤) ذِكْرِهِ، وَحَتَى تَتْرُكَ الْأَئِمَّةُ ذِكْرَهُ عَلَى الْنَابِرِ(٥) )). (١) فى أ، جـ ((الباب الرابع والستون)) وهو خطأ وما أثبت من ب وهو الصواب ومفقود فى د. (٢) ((على المنابر)) زائدة من ب. (٣) الصعب بن جثامة - بفتح الجيم والمثلثة الشديدة - بن قيس الليثى، الحجازى، صحابى له أحاديث اتفقا على حديثين، وانفرد البخارى بآخر ، وعنه ابن عباس فقط عندهم فى هدية الصيد وغيرها . هاجر إلى النبى 98 ، ربما سكن الطائف ، مات فى خلافة عمر بن الخطاب فى آخرها. ترجمته فى: الثقات ١٩٥/٣ والإصابة ١٨٤/٢ والتهذيب ٤٢١/٤ وأسد الغابة ١٩/٣، ومشاهير علماء الأمصار ٩٧ ت ٣٩٨ وخلاصة تذهيب الكمال ٤٦٨/٢ ت ٣٠٩٠ (٤) فى ١ ((من)) وما أثبت من ب. (٥) مسند الإمام أحمد ٧٢/٤ عن الصعب بن جثامة. ومجمع الزوائد ٣٣٥/٧، ٣٥١. - ٤٨٤ - الباب السادس (١) والستون فى إخباره - ﴿4﴾ - بِالْكَذَّابِينَ بعده، وبالحجاج . رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عن جابرٍ - رَضِى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ مِنْهُمْ: صَاحِبُ الْيَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِىُّ، وَمِنْهُمْ: صَاحِبُ ◌ِمِيْرَ، وَمِنْهُمْ: الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ)) (٢). وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِ بَكْرِ (٣) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلـ قَالَ: ((يَخْرُجُ من ثقيفٍ كَذَابَانِ: الْآخَرُ مِنْهُمَا(٤) أَشَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ، وَهُوَ الْبِيرِ))(٥). وَرَوَى الطََّرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((يَخْرُجُ مِن المدينةِ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ))(٦) . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِىُّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ (٧) يَزِيدَ، رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((وَاللَّه لا تقومُ السَّاعةُ حَتَّ يَخْرِجَ ثَلاثُونَ كَذَابًا أَحَدُهُم الْأَعْورُ الدَّجَال)) (٨) .. (١) فى أ، جـ (الباب الخامس والستون)) تحريف، وفى ب ((الباب السادس والستون)) وهو الصواب والباب مفقود من د. (٢) مسند الإمام أحمد ١٠٧/٥ ومنتخب كنز العمال ٣/٦ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٤٢/٢ حديث ٨٩٨ ومجمع الزوائد للهيثمى ٣٣٢/٧ رواه أحمد والبزار، وفى إسناد البزار عبدالرحمن بن مغراء وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وفى إسناده أحمد بن لهيعة ، وهو لين . (٣) أسماء بنت أبى بكر الصديق وهى التى يقال لها: ذات النطاقين حيث زودت رسول الله ﴾ وأباها حيث أرادا الغار فلم تجد ما توكى به الجراب فقطعت نطاقها وقد قيل : ذوابتها وأوكت بها الجراب ، فسميت ذات النطاقين ، وهى والدة عبد الله بن الزبير ماتت بعد أن قتل ابنها . ترجمتها فى: تاريخ الصحابة ٤٠ ت ٨٨ والثقات ٢٣/٣ والطبقات ٢٤٩/٨ والإصابة ٢٢٨/٤ وحلية الأولياء ٠٥٥/٢ (٤) فى أ، جـ ((منهم)) تحريف وفى ب ((منها)، وهو الصحيح لموافقته للمصدر. (٥) المبير: المؤذى الجبار المهلك . والحاكم فى مستدركه ٥٢٦/٤، كتاب الفتن والملاحم ، وفيه زيادة فى آخر ((وماهو إلا أنت ياحجاج)) وأخرجه مسلم فى صحيحه ، كتاب فضائل الصحابة ٥٨ - باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها ١٩٧١/٤ حديث ٢٥٤٥ بمثله فى حديث طويل والحميدى فى مسنده ١٥٧/١ حديث ٣٢٦ بلفظه والطبرانى فى الكبير ١٠٢/٢٤ حديث ٢٧٤، ٢٧٥ بمثله فى حديث طويل، وقال الهثيمى : رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٢٥٦/٧ وابن سعد فى الطبقات الكبرى ٢٥٤/٨ بمثله وأبو نعيم فى حلية الأولياء ٥٧/٢ بمثله والبيهقى فى دلائل البنوه ٤٨١/٦ بمثله وابن عساكر في تاريخه كما فى تهذيب تاريخ دمشق ٥٣/٤ بمثله . (٦) الكذاب: الدجال الخلاط. وانظر: الطبرانى ٢٤٣/٢ والدولابى فى الكنى والأسماء ٣٦/٢ والبيهقى فى دلائل النبوة ٤٨٢/٦ والمسند ١١،٨٧،٢٦/٢ (٧) أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرىء القيس الأشهلية ، خطيبة النساء ، شهدت اليرموك ، وقتلت يومئذ تسعة بعمود خبائها ، لها أحاديث انفرد البخارى بحديثين ، وعنها مجاهد وغيره . ترجمتها فى: الثقات ٢٣/٣ والطبقات ٣١٩/٨ والإصابة ٣٣٤/٤ وحلية الأولياء ٧٦/٢ وتاريخ الصحابة ٤٠ ت ٨٩ والخلاصة ٣٧٥/٣ت ٦. (٨) مسند الإمام أحمد ٤٥٠/٢، ١٦/٥ ودلائل النبوة للبيهقى ٤٨١/٦ والبداية والنهاية لابن كثير ٢٣٦/٦ - ٤٨٥ - وَرَوَى الطََّرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - عَنْ جَابِرٍ بن سَمُرَة رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: قَالَ [و٦٧] رَسُولُ اللَّهِوَلَه ((لَيَزَالُ الدِّينُ قَائِمَاَ حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً من قريشٍ ، ثم يخرج كَذَّابُونَ بين يدي السَّاعَة(١))). ٢٠٠٠ وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَة، عَنْ عُبَيْدٍ بن عُمَيْرِ الَّيْثِ (٢)، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ _ ◌َِّ قَالَ: ((لَتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّ يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىَّ قَبْلَ يَوْمٍ الْقِيَامَةِ (٣))). وَرُوِى - أَيْضًا - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َِّ: (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّ يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ)) (٤) . وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ - فِى تَارِيخِهِ - عَنِ الْعَلَاءِ بنِ زيادٍ الْعَدَوِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((حَدَّثْتُ عن رَسُولِ اللهِوَهِ أَنَّهُ قَالَ: ((لاَتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلُثُونَ دَجَّلُونَ (٥)، كَذَّابُونَ، كُلَّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ، فَمَنْ قَالَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ قَتَلَ أَحَدٍ مِنْهُمْ دَخَلَ (٦) الْجَنَّةَ))(٧). (١) منتخب كنز العمال: ٢/٦ والبداية والنهاية لابن كثير ٢٣٧/٦، والمعجم الكبير للطبرانى ٢٠٧/٢، ٢٠٨ برقم ١٨٤٩ و٢٠٨/٢ برقم ١٩٥/٢،١٨٥٠ برقم ١٧٩١، ١٧٩٢ ورواه أحمد ٨٦/٥، ٨٧، ٨٨، ٠٩٠ ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧ - ١٠١، ١٠٣، ١٠٥ _ ١٠٨ بألفاظ مختلفة ومسلم (١٨٢١، ١٩٢٢) والترمذى (٢٣٢٣). والمعجم الكبير أيضا ٢٠٨/٢ برقم ١٨٥٢، ٢١٤/٢ برقم ١٨٧٥ ، ١٨٧٦ ودلائل النبوة للبيهقى ٣٢٤/٦ . (٢) عبيد بن بن عمير بن قتادة الليثى أبو عاصم المكى القاص، مخضرم ، عن أبى وعمر وعلى وعائشة وأبى موسى. وعنه ابنه: عبيد الله وغيره ، «الخلاصة ٢٠٣/٢ ترجمة ٤٦٤٧ . وثقه أبو زرعة ، وابن معين توفى سنة أربع وستين (٣) سنن الترمذى ٢٢٧١ . مسند أبي يعلى ١٠/ ٣٥٠ حديث ٥٩٤٥ عن أبى هريرة وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧٠/١٥، ٦٤/٥ وأخرجه أبو داود فى الملاحم ٤٣٣٤ وصحيح (٤) البخارى ٣٦٠٨، ٧١١٥ فى الفتن وكذا فى الاستسقاء ١٠٣٦، وفى الزكاة ١٤١٢، وفى المناقب ٣٦٠٩، وفى التفسير ٤٦٣٦، وفى الأدب ٦٠٣٧ وكذا التفسير ٤٦٣٥ وفى الفتن كذلك ٧٠٦١ وأخرجه مسلم فى الفتن ١٥٧ (٨٤) وفى الإمارة ١٨٢٢ (١٠) باب الناس تبع لقريش وسنن الترمذى فى الفتن ٢٢١٩ وقال الترمذى : هذا حديث حسن صحيح . (٥) فى ب (دجالا)). (٦) فى ب ((ومن قتل منهم أحد فله الجنة)). (٧) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٤٤٥/٣ وأبو داود ٤٣٣٣ والمسند ٤٥٠/٢، ١٦/٥ والبداية والنهاية ٢٦٨/٦ وابن أبى شيبة ١٠٤/١١ وكنز العمال ٣٨٣٧٦ . - ٤٨٦ - وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَة رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ :醬 ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمْ الْسَيْحُ (١))) الحديث. وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ ، وَابْنَ عَدِىّ - فِى الْكَامِلِ - بِسنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ . رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَليهِ: ((لَا تَقُوُ السَّاعَةُ حَتَى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَابًا مِنْهُمْ: مُسَيْلمَةُ، وَالْعَنْسِىُّ وَالْخْتَارُ، وَشَرُّ قَبَائِلِ الْعَرَبِ: بَنُوْ أُمَّةَ، وَبَنُوْ حَنِيفَةٌ، وَثْقِيف (٢)). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالشَّيْخَانِ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّمِذِىُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ وَلِّ : ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَ تَقْتِلْ (٣) فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ (٤)، فَيَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتْىَ يُبْعَثَ (٥) دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَّ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ(٦) )). وَرَوَى التَّرْمِذِىُّ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْحَكِمُ عَنْ ثَوْبَانَ (٧) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ ◌َلِ: ((لاَتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِى بِالْرِكِينَ، وَحَتَّ يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ ، (١) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٩٦/٢ والمسند ٤٥٧/٢ والبداية والنهاية ٢٣٦/٦، ٢٦٨ والدر المنثور ٣٥٥/٥ وكنز العمال ٣٨٧٢، ٣٨٣٧٥ . (٢) كنز العمال ٣٨٣٧٤ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٢١٨٢/٦ دار الفكر بيروت ، ومصنف ابن أبى شيبة كتاب ٢٨ باب (١) حديث ٥٧ وفردوس الأخبار للديلمى ٢٢٣/٥ حديث ٧٦٧٧، والخصائص الكبرى ١٣٢/٢ وابن عدى أيضاً ٥٨/١ والكنز ٣٨٣٧٨. (٣) فى ب ((تقتل)). (٤) الفئتان: على وجماعته، ومعاوية وجماعته رضى الله عنهم ، كل منهما تدعو إلى الإسلام والحق فمعاوية أظهر أنه يقاتل للأخذ بثأر عثمان ، وعلى رضى الله عنه للدفاع عن نفسه، ولأنهم خرجوا عليه وهو الإمام الحق ، وكل مجتهد رضى الله تعالى عنهم)). (٥) ليس المراد بالبعث: الإرسال المقارن للنبوة بل هو كقوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين ... ﴾. وليس المراد أيضاً: من ادعى النبوة مطلقا، فإنهم لا يحصون كثرة لكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء . وإنما المراد: من قامت له شوكة ، وبدت لهم شبهة . (٦) صحيح البخارى ٢٤٣/٤، ٢٢/٩، ٧٤ وصحيح مسلم الفتن ب ٤ رقم ١٧ ومسند الإمام أحمد ٣١٣/٢ ومجمع الزوائد ٢٤٤/٧، ٢٤٨ ومصنف عبد الرزاق ١٨٦٥٨ ودلائل النبوة للبيهقى ٤١٨/٦ والشفا للقاضى عياض ٦٧٥/١ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٥٤١٠ المكتب الإسلامى وشرح السنة للبغوى ٢٢٩/١٠، ٣٨/١٥ وفتح البارى لابن حجر ٣٠٣/١٢، ٨١/١٣، ٨٢، ومسند الحميدى ٧٤٩ وكنز العمال ٣١٢٠٣، ٣٨٣٧٣ والبداية والنهاية لابن كثير ٢٤٣/٦ وسنن أبى داود ٤٣٥/٢ . (٧) ثوبان بن يجدد، ويقال له: جحدر كما فى التهذيب، مولى رسول الله 38 أبو عبد الله، أو أبو عبد الرحمن، من أهل السراة، وقيل من الحكم، وفى التهذيب حكم بلا تعريف، ابن سعد العشيرة ، لازم النبى # حضرا وسفرا ، ثم نزل الشام ، له مائة وسبعة وعشرون حديثا، روى له مسلم عشرة أحاديث، وعنه جبير بن نفير، وخالد بن قعدان وخلق توفى سنة أربع وخمسين بحمص. «الخلاصة ١٥٥/١)». - ٤٨٧ - وَأَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِى ثَلاَثُونَ كَذَّابًا كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نِىٌ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِينَ وَلاَ نَبِىّ(١) بَعْدِى(٢))). وَرَوَى الطََّرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: (٣) ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّابًا (٤)). وَرَوَى الْإِمَامَ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِتُّ، وَالْحَكِمُ، عَنْ أَبِ بَكْرَةَ (٥) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فِى شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِى: مُسَيْلمَةَ: ((أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِى شَأْنِهِ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كَذَابًاَ، يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إِلَّ يَدْخُلُهُ(٦) رُعَبُ الْسِيحِ إِلَّا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَائِهَا مَلَكَانٍ يَذُّبَانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ)). (٧). : (١) فى أ (( لانبى)) وما أثبت من ب. (٢) ابن ماجة فى سننه فى كتاب الفتن ٩ باب ما يكون من الفتن ١٢٠٤/٢ حديث ٣٩٥٢ وسنن الترمذى برقم ٢٢١٩، والمستدرك للحاكم ٤٤٩/٤ كتاب الفتن والملاحم، والمسند ٢٧٨/٥ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٩٦/٢، ومنتخب كنز العمال ١٠/٦. (٣) لفظ ((قال)) ساقط من ب. (٤) جمع الجوامع ٣٣٣/٧، كنز العمال ٣٨٣٦٣، فتح البارى ٨٧/١٣، تاريخ البخارى ٩٨/١ الجامع الصغير ٢٠٢/٢ للطبرانى عن ابن عمرو ورمز له بالحسن . (٥) أبو بكرة: نفيع - مصغر - ابن الحارث بن كلدة - بفتح الكاف واللام والدال ــ ابن عمرو بن علاج بن عبد العزى - فى الجمهرة لابن حزم ٢٦٨ ((علاج بن أبى سلمة بن عبد العزى - بن غيرة - بكسر المعجمة - ابن عوف بن قيس بن ثقيف الثقفى أبو بكرة - بفتح الباء وسكون الكاف - آلة مستديرة فى وسطها حزيمر عليها حبل لرفع الأثقال وحطها - نزل عليها من الطائف فكناه النبى # بها له مائة واثنان وثلاثون حديثا اتفقا على ثمانية ، وانفرد البخارى بخمسة ، ومسلم بآخر، وعنه أولاده: عبد الرحمن وعبيد الله ومسلم ، وعبد العزيز وجماعة ، اعتزل الجمل وصفين، ومات سنة إحدى وخمسين ((الخلاصة ٩٩/٣ ت ٧٥٥٢، ٢٦٢/٣ ت ٩٠). (٦) فى أ (( لا يدخله)) وما أثبت من ب. (٧) المسند ٤٦/٥، والمستدرك للحاكم ٥٤١/٤ كتاب الفتن والملاحم. ذكر مسيلمة الكذاب هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد رواه سعد بن إبراهيم الزهرى عن أبيه عن أبى بكرة مختصرا ، ومصنف عبد الرزاق ٢٠٨٢٣ وابن حبان فى صحيحه كما فى الإحسان ٢٢٥/٨ حديث ٦٦١٨ بنحوه فى حديث طويل. [ظ ٦٧] - ٤٨٨ - / الباب السابع(١) والستون فى إخباره - صلى الله على وسلم - بِكَذَابِينَ فى الحديث ، وشياطين يُحَدِّثُونَ الناس رَوَى مُسْلِمٌعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((سَيَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى أَنَاسٌُ يُحَدِّثُونَكُمْ مَالَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ(٢) فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ(٣))). وَرَوَى ابْنُ عَدِىّ وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ وَائِلَةَ بنِ الْأَسْفَعِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَطُوفَ إِبْلِيسُ بِالْأَسْوَاقِ وَيَقُولُ حَدَّثَنِى فُلاَنٌ ابْنُ فُلاَنٍ بِكَذَا وَكَذَا (٩): وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ : ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَلُ فِى صُورَةِ الرَّجُلِ، فَأْتِىِ الْقَوْمَ فَيُحَدِّثَهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ فَيَتَفَرَّقُونَ )). (٦) وَرَوَى الْبُخَارِيُ - فِى تَارِيخِهِ - وَالْبَيْهَِىُّ عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مَنْ رَأَى قَاصَّا يَقُصُ فِى مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ شَيْطَانٌ)). (٧) وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِىُّ، عَنْ عِيسَى بِنِ أَبِى فَاطِمَةَ الفِزَارِىّ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شَيْخِ (٨) فِى الْسْجِدِ الْحَرَامِ أَكْتُبُ عَنْهُ، فَقَالَ الشَّيْخُ الشَّيَِّانِىُّ، فَقَالَ (١) فى أ، جـ ((الباب السادس والستون)) وما أثبت من ب. وهذا الباب مفقود من د. (٢) فى ب ((ولا آباؤهم)). (٣) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٦٨/١٥، ١٦٩ برقم ٦٧٦٦ إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيح غير مسلم بن يسار - وهو المصرى، أبو عثمان الطنبدى - وهو تابعى روى عنه جمع ووثقه ابن حبان ٥/ ٣٩٠ والذهبى فى الكاشف وقال الدارقطنى : يعتبر به وخرج حديثه البخارى فى الأدب المفرد ومسلم فى مقدمة صحيحه ، وأصحاب السنن غير النسائى وقول الحافظ فى التقريب فيه: مقبول ، غير مقبول ، أبو الطاهر: هو أحمد بن عمرو بن السرج وأبو هانىء الخولانى هو حميد بن هانىء . وأخرجه مسلم (٦) فى المقدمة: باب النهى عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط فى تحملها والبيهقى فى الدلائل ٥٥٠/٦، والبغوى (١٠٧) من طريق أبى عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء والحاكم ١٠٣/١ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سعيد بن أبى أيوب، بهذا الإسناد وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي وابن عدى فى الكامل ٥٧/١ بمثله وكتاب الوضع فى الحديث للدكتور عمر حسن فلاته وأخرجه بنحوه مسلم (٧) عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن أبى شريح. والفتح الكبير ١٦٦/٢ . (٤) فى ب (= فى الأسواق)). (٥) دلائل النبوة للبيهقى ٥٥١/٦ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٥٩/١، ٧٩. (٦) دلائل النبوة للبيهقى ٦/ ٥٥٠. (٧) دلائل النبوة للبيهقى ٥٥١/٦ والتاريخ ٨٧/٢/٢. (٨) فى ب ((قوم)). ? - ٤٨٩ - رَجُلُ(١) حَدَّثَنِ الشَّيْبَانِىُّ، فَقَالَ عَنِ الشّعْبِىّ، فَقَالَ حَدَّثَنِىِ الشّعْبِىُّ، فَقَالَ عَنِ الْحَارِثِ فَقَالَ: قَدْ وَاللَّه رَأَيْتُ الْحَارِثَ وَسَمِعْتُ مِنْهُ، فَقَالَ عَنْ عَلِىّ، فَقَالَ (٢) قَدْ وَاللَّه رَأَيْتُ عَلِيّاً، وَشَهِدْتُ مَعَهُ صِفِّينَ، فَمَ رَأَيْتُ ذَلِكَ قَرَأْتُ آيَةَ الْكُرْسِيَّ ، فَلَّا قُلْتُ: ((﴿ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (٣) الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً))(٤) (١) كلمة ((رجل)) زيادة من ب. (٢) فى ب ((قال)). (٣). سورة البقرة من الآية ٢٥٥ . (٤) روى الحديث فى دلائل النبوة للبيهقى ٥٥١/٦. - ٤٩٠ - الباب الثامن(١) والستون فى إخباره - رَالله - بِأَوَّلِ الْأَرْضِ خَرَاباً(٢)، وأول النَّاسِ هَلَاكاً رَوَى الطَّبَرَانِّ - فِى الْكَبِيرِ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (٣) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (( أَوَّلُ النَّاسِ هَلاَكاً قُرَيْتُ وَأَوَّلُ قُرَيْشٍ (٤) فَنَاءَ بَنُوْ هَاشِمٍ (٥))). ٠ (١) أ، جـ، د (( الباب السابع والستون)) وما أثبت من ب. (٢) فى جـ ((حرابا)). (٣) فى ب ((العاصى)). (٤) عبارة ((وأول قريش)) ساقطة من ب. (٥) المنتخب من كنز العمال ٦/ ٢٠/٦،١٠ والجامع الصغير ٠١١١/١ ١١٢ ورمز له بالضعف والتاريخ الكبير للبخارى ٣١٨/١/١ والسلسلة الصحيحة للألبانى ١٧٣٧ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٨٧/١ وكنز الحقائق ٣٨٤٢٩، ٣٨٦٢٠، ٣٩٦٠٩ وكشف الأستار عن زوائد البزار ٢٩٨/٣ حديث ٢٧٨٨ ولم أعثر عليه فى المعاجم الثلاثة للطبرانى وانظر الجامع الكبير المخطوط الجزء الثانى ٦٤٨/٢. - ٤٩١ - الباب التاسع (١) والستون فى إخباره رَّ بظهور المعدن فى أرض بنى سُلَيْم رَوَى(٢) أَبُ يَعْلَىَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِى أَرْضِ(٣) بَنِى سُلَيْمٍ، يُقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ، أَوْ فِرْعَانُ - وَذَلِكَ بِلِسَانِ أَبِ الْجَهْمِ (٤) قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ (٥)، يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ، أَوْ يُحْشَرُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ )). (٦) وَرَوَى (٧) الطَّبَرَانِتُّ بِرِجَالِ الصَّحَيحِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَ قَالَ: ((أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِقِطْعَةٍ(٨) مِنْ ذَهَبٍ كَانَتْ أَوَّلُ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَاَ، فَقَالَ : ((إِنَّاَ سَتَكُونُ مَعَادِن، وَسَيَكُونُ فِيهَا شِرَارُ الْخَلْقِ)). (٩) وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْئَةَ، عَنْ رَافِعٍ بِن ◌َخَدِيجٍ (١٠) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِ (١) فى أ، جـ، د ((الباب الثامن والستون)) وما أثبت من ب. (٢) لفظ ((روى)) ساقط من ب، جـ . (٣) كلمة ((أرض)) زيادة من ب. (٤) أبو الجهم عاصم بن روبة ترجمه البخارى فى التاريخ ٤٨٨/٦ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلا، وكذلك فعل ابن أبى حاتم فى «الجرح والتعديل، ٣٤٢/٦ وباقى رجاله ثقات ، وانظر : الكنى لمسلم ص ٩٥ . (٥) فى ب ((قريب من الشر)) تحريف. (٦) جامع الأحاديث ٥٨٠/٩، ومسند أبى يعلى ٣٠٥/١١ حديث ٥٨١ (٦٤٢١) عن أبى هريرة ومجمع الزوائد ٣٣١/٧ باب ثان: فى أمارات الساعة بنحو هذا، وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه من لم أعرفه)). والحاكم ٤٥٨/٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ووافقه الذهبي . (٧) فى ب، جـ (( روی)). (٨) فى ب ((بقطيعة)). (٩) مسند الإمام أحمد ٤٣٠/٥ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٣٠/٦ والمعجم الكبير الطبرانى ٢٨٢/٤، ٢٤٣ والمعجم الصغير للطبرانى ١٥٣/١ وكنز العمال ٣١٠٨٤ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٢٤٧/٨ . (١٠) رافع بن خديج بن رافع الأنصارى الحارثى، له كنيتان: أبو عبد الله، وأبو خديج. مات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين وقد قيل سنة أربع وسبعين. ترجمته فى: تاريخ الصحابة ٩٧ ت ٤١٩ والثقات ١٢١/٣ والإصابة ٤٩٥/١ والمحبر ٤١١ - ٤١٢ والتاريخ الكبير ٢٩٩/٣ والتجريد ١٧٣/١ والسير ١٨١/٣ والتاريخ الصغير ١٠٥/١، والجرح والتعديل ٤٧٩/٣ والمستدرك ٥٦١/٣ وجمهرة أنساب العرب ٣٤٠ والاستيعاب ٤٧٩ والجمع ١٣٩/١ وأسد الغابة ١٥١/١ وتذهيب التهذيب ٢١٤/١ ١، مرآة الجنان ١٥٥/١ والبداية والنهاية ٣/٩ والتهذيب ٢٢٩/٣ ومعجم الطبرانى ٢٨٢/٤، ٣٤٣ وشذرات الذهب ٨٢/١ ومشاهير علماء الأمصار ٣١ ت ٢٩. - ٤٩٢ - سُلَيٍْ عَنْ / جَدِّهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. قَالَ: (١) إِنَّهُ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِفِضَّةٍ، [و ٦٨] فَقَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ لَنَ)) فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ مَعَادِنُ)). (٢) ٠ وَرَوَاهُ اْإِمَامُ أَحْمَدُ(٣) ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ . وَفِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمّ ، عَنْ زَيْدٍ بِنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ جَدِّهِ، (١) لفظ ((قال)) ساقط من ب، جـ . (٢) فى الجامع الكبير ١٤٦٤٧ (( ستكون معادن يحضرها شرار الناس)) ومجمع الزوائد ٦٥/٤ باب فى المعادن. ودلائل النبوة للبيهقى ٥٣١/٦. (٣) مسند الإمام أحمد ٤٣٠/٥ وصدق رسول الله ## حيث ظهرت معادن كثيرة فى العالم الإسلامى فى هذا الزمان وقد حضر بسبب عجزنا وقلة خبرتنا لإدارة هذه المعادن والإشراف عليها شرار الناس من غير المسلمين ، وهذا واقع لا نستطيع أن نفكره . انظر: نبوءات الرسول لمحمد ولى الله الندوى ٢٨٣. صه - ٤٩٣ - ۔ الباب السبعون(١) فِى إِخْبَارِهِ - رَّهِ - بِصِفَةِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ يَكُونُونَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ (٢) (١) هذا الباب زيادة من ب وذكر فى النسخة بدون رقم ، ثم رقمته ليتوافق ترقيم الجماع. (٢) بياض بالنسخ. وجاء فى الخصائص الكبرى ١٥٧/٢ أخرج الطبرانى فى الأوسط، عن ابن عباس قال: قال رسول الله #1: «وسيجىء أقوام فى آخر الزمان، وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، لا يزعون (لا يكفون) عن قبيح، إن تابعتهم داروك وإن تواريت عنهم اغتابوك ، وأن حدثوك كذبوك، وأن ائتمنتهم خانوك ، صبيهم عارم ، وشابهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بالمعروف ، ولا ينهى عن المنكر ، الاعتزاز بهم ذل، وطلب ما فى أيديهم فقر، الحليم فيهم غاو ، والأمر فيهم بالمعروف متهم ، والمؤمن فيهم مستضعف ، والفاسق فيهم مشرف ، السنة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنة ، فعند ذلك يسلط عليهم شرارهم ، ويدعو خيارهم فلا يستجاب لهم)) . - ٤٩٤ - الباب الحادى والسبعون(١) فى إخباره - 14 - بأقوام يأكلون بألسنتهم كما يأكل البقر(٢) رَوَى مُسَذَّدٌ، وَابْنُ أَبِ شَيَِّةَ، وَالْإِمَامُ أَحْدُ، عَنْ عُمَرَ بنَ أَبِ وَقَاصٍ ، وَالضِّيَاءُ - فِي الْمُخْتَارَةِ - وَالْإِمَامُ أَحَمَدُ ، وَالنَّسَائِىُّ، وَالْخَرَائِطِىّ- فِى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ - عَنْ سَعْدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: (( كَانَتْ لِ حَاجَةٌ إِلَى أَبِ فقدمت بين يدى حَاجَتِى(٣) كَلَاماً يحدث الناسُ فَلَمْ يَكُنْ يَسْمَعُهُ مِنِّى، ثُمَّ طَلَبْتُ حَاجَتِى)) . قَالَ: ((فَرَغْتَ مِن حَدِيثَكَ(٤))). قُلْتُ: ((نَعَمْ)). قَالَ : مَاكَانَتْ حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ(٥) مِنْكَ أَبْعَدُ، وَلَ كُنْتُ فِيكَ إِذُ هُوَ مُنْذُ(٦) سَمِعْتُ كَلَاَمَكَ هَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ)). وَفِى لَفْظٍ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ(٧) قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ(٨)، كَما يَأْكُلُ (٩) الْبَقَرُ بِأَلْسِنِهَا مِنَ الْأَرْضِ))(١٠). (١) فى أ، جـ ((الباب السبعون)) وفى د ((الباب التاسع والستون)) وما أثبت من ب وهو الصحيح تبعا للتسلسل. (٢) فى ب وجـ (( كما تأكل البشر)). (٣) فى ب ((صاحبتى)). (٤) فى ب ((حاجتك)). (٥) لفظ ((قلت)) زيادة من ب. (٦) لفظ ((منذ)) زيادة من ب . (٧) فى ب ((تخرج)) وفى مكارم الأخلاق للنرائطى ((يأتى)). (٨) فى ب ((ألسنتهم)). (٩) فى ب ((تأكل)). (١٠) الجامع الأزهر فى حديث النبى الأنور ١٠٥/٣ رواه أحمد عن سعد بن أبى وقاص، ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد ومشكاة المصابيح ٤٧٩٩ وكنز العمال ٣٨٥٨٠ ومسند الإمام أحمد ١٨٤/١ عن سعد بن أبى وقاص وكذا المسند ١٧٥/١، ١٧٦ عن عمر بن أبى وقاص وجامع الأحاديث ٧/ ٣٢٠ والسلسلة الصحيحة للألبانى ٤٢٠ وشرح السنة البغوى ٣٦٨/١٢ حديث ٣٣٩٧ ورواه الخرائطى فى مكارم الأخلاق ومعاليها حديث (٢١١) ص ٩٦، ٩٧ ومجمع الزوائد ١١٦/٨ والبزار فى مسنده كما فى كشف الأستار ٤٤٨/٢ حديث ٢٠٨٠ بمثله وقال البزار: لا نعلم رواة عن عائشة عن أبيها إلا إبراهيم وقد تحقق ما تنبأ به الرسول # حيث وجد ويوجد ناس منحهم الله سبحانه طلاقة اللسان وفصاحة الكلام فجعلوها ذريعة إلى المكسب والمأكل بطريقة لا يقرها الشرع . - ٤٩٥ - الباب الثانى (١) والسبعون فى إِخْبَارِهِ - رََّ - بِذِهَابِ الْأَمَانَةِ وَالْعِلْم والخشوعِ وَعِلْمِ الفَرَائِضِ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: ((خَدَّثَنَاَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ حَدِيثَيْنِ رَأَيْنَا(٢) أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ . حَدَّثَنَاَ: أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِى جِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ(٣) فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ)). ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا (٤) ، قَالَ : (( يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فتقبض الْأَمَانَةُ من قلبهِ فيظلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمُجْلِ(٥) كَجَهْرٍ دَخْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ، فَسَقَطَ فَتَرَهُ مُنْتَفِراً(٦) ، وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاه فَدحرجهُ على رِجْلِهِ فيصبح النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ، لا يكاد أَحَدٌ يُؤَدِّى الْأَمَانَةَ حَتََّ يُقَالُ: إِنَّ فِىِ(٧) بَنِ فُلاَنٍ رَجُلاً أَمِيناً، حَتى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ(٨)، مَا أَظْرَفَهُ، مَا أَعْقَلَهُ، وَمَا فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ))(٩) وَرَوَى الطََّرَانِتُ - فِى الْكَبِيرِ - عَنْ شَدَّادٍ بْنِ أَوْسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الْأَمَانَة)) (١٠). (١) فى أ، ب ((الباب الحادى والسبعون)) وما أثبت هو الصحيح، على أن يراعى هذا مستقبلا فى الأبواب أما فى د («الباب السبعون)). (٢) فى ب ((فكتبتا)). (٣) فى مسلم ٨٨/١ زيادة ((ثم نزل القرآن)). (٤) فى ب ((رفع الأمانة)). (٥) فى ب ((السحر)). (٦) فى ب ((منثرا)). (٧) لفظ ((فى)) ساقط من ب. (٨) فى ب ((ما أجدله)). (٩) فى صحيح مسلم ٨٨/١ زيادة: ((ولقد أتى على زمان وما أبالى أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه على دينه، ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا)، وصحيح البخارى ١٢٩/٨، ٦٦/٩ والترمذى ٢١٧٩ وسنن ابن ماجة ٤٠٥٣ وانظر: الجامع الكبير السيوطى رقم ١٢٦٤٩، والجامع الصغير السيوطى رقم ٣٣٢٥ لابن ماجة والحاكم ، ورمز له بالصحة والحميدى ٤٤٦ والمسند ٣٨٣/٥ وفتح البارى ٣٨/١٣ والمراد بالفرائض: المواريث والمسند لأبى عوانة ٥٢/١ بيروت والترغيب والترهيب ٤/٤ وتفسير ابن كثير ٦ / ٤٨٠ والحلية لأبى نعيم ٢٥٩/٨ والسنن الكبرى للبيهقى ١٢٢/١٠. (١٠) الفتح الكبير ٤٦٨/١ ومنتخب كنز العمال هامش من المسند ٢٢/٦. والمعجم الكبير للطبرانى ١٥٣/٩ حديث رقم ٨٦٩٩ عن شداد بن معقل وتكملته: ((وآخر ما بقى الصلاة، وليصلين قوم لا إيمان لهم، وأيضاً المعجم الكبير ١٥٣/٩ حديث رقم ٨٧٠٠ عن شداد بن معقل برواية: « إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلين قوم لا دين لهم ولينتزعن القرآن من بين أظهركم ، قالوا يا أبا عبد الرحمن: ألسنا نقرأ القرآن وقد أثبتناه فى مصاحفنا؟ قال: يسرى على القرآن ليلا فيذهب به من أجواف الرجال فلا يبقى فى الأرض منه شىء)). ومسند الشهاب ٢١٦ ومسند الشافعى ٢١٧. ورواه عبد الرزاق ٥٩٨٦ قال فى المجمع ٣٣٠/٧ ورجاله رجال غير شداد بن معقل وهو ثقة وأيضاً المعجم الكبير للطبرانى ٣٦١/٩ حديث رقم ٩٥٦٢ عن شداد بن معقل والتاريخ الكبير ١٥٨/٢ وكذا المعجم الكبير - ٤٩٦ - إ وَرَوَى (١) الْحَكِيمُ (٢) التِّرْمِذِىّ، عَنْ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - الاخر : (( أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِهِمُ الصَّلاَةَ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَآَخَلَاقَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ))(١) اهـ [ظ ٦٨] / وَرَوَى(٢) الْقُضَاعِىُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ : اللّهِ ﴿: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ (٥): الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ))(٤). وَرَوَى (٧) ابْنُ مَاجَة، وَالذَّرَاقُظْنِىٌّ، وَالْحَاكِمُ وَالشِّيَرَازِىُّ - فِى الْأَلْقَابِ - وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((تَعَلَّمُوا(٦) الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النّاسَ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ ، وَإِنَّهُ يُنْسَى، وَإِنَّهُ (٩) أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ مِنْ أُمَِّى))(١٠) وَرَوَى (١١) الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتَرْبِذِيُ، وَالنَّسَائِئُ، وَالْبَيْهَقِىُّ، وَالْحَاكِمُ وَاللَّفْظُ لَهُ، = للطبرانى ٤١٢/٩ حديث رقم ٩٧٥٤ عن أبى الزعراء ، كنز العمال ٥٤٩٦ ورواه الخرائطى فى مكارم الأخلاق ومعاليها فى صفحة ٤٩ حديث رقم ٧٧ عن أنس قال: قال رسول الله 18 («أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وأخره الصلاة)) قال ثابت البنانى عند ذلك: قد يكون الرجل يصوم ويصلى، وإن اؤتمن على أمانة لم يؤدها والحلية ٢٦٥/٥ وأورده ابن أبى الدنيا ص ٦٨. وانظر: جامع الأحاديث ٢٧٥/٣ والمستدرك ٤٦٩/٤ وأورده أبو يعلى فى مسنده ٥١١/١١ حديث ٦٦٣٤ عن أبى هريرة برواية «أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، وأخر ما يبقى منها الصلاة - يخيل إلى أن قال - وقد يصلى قوم لا خلاق لهم)) وإسناده ضعيف. انظر ابن حبان فى المجروحين ١٧٣/١ ومصنف ابن أبى شيبة ١٥ /١٧٥ . (١) لفظ ((وروى)) ساقط من ب . (٢) أ ((الحكم)) وهو تحريف، وما أثبت من ب . (٣) سنن الترمذى ٢/ ٧٠ باب ما جاء فى تعليم الفرائض، وتحفة الأحوذي ٢٦٥/٦ وقال: حديث فيه اضطراب والمعجم الصغير للطبرانى ١٣٨/١ ومجمع الزوائد ٣٢١/٧ وكنز العمال ٥٤٩٥ والجامع الكبير برقم ١٢٦٤٧، ١٢٦٥٠ والمستدرك للحاكم ٣٣٣/٤ كتاب الفرائض ، وهو حديث صحيح الإسناد والفتح الكبير ٤٦٩/١ . (٤) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. (٥) لفظ ((قال)) ساقط من ب. (٦) الفتح الكبير ٤٦٩/١، ومسند الشهاب للقضاعى ١٥٥/١ برقم ٢١٥ وفيه: أن قزعة بن سويد ضعيف ورواه أبو يعلى ١/٣٠٤ - ٢ مطولا من طريق آخر ، وفيه أشعث بن براز وهو متروك كما فى المجمع ٣٢١/٧ والحلية لأبى نعيم ١٧٤/٢ والمطالب العالية لابن حجر ٢٦٠٠ ومكارم الأخلاق للخرائطى ٢٩ ، ٥٠ ط السلفية وكنز العمال ٥٧٧١ . (٧) لفظ ((وروى) ساقط من ب . (٨) فى ابن ماجه ٩٠٨/٢ زيادة: ((ياأبا هريرة تعلموا)). (٩) فى ب ((وهو)). (١٠) سنن ابن ماجة" ٩٠٨/٢ فى الزوائد: أخرجه الحاكم فى المستدرك وقال: إنه صحيح الإسناد وفيما قاله نظر، فإن حفص بن عمر المذكور فى السند ضعفه ابن معين، والبخارى، والنسائى وأبو حاتم، وحديثه كما قال البخارى منكر)). وسنن الدارقطنى ٦٧/٤، ٨٢ برقم (١) والخطيب فى تاريخ بغداد ٩٠/١٢، ومجمع الزوائد ٢٢٣/٤ والمستدرك للحاكم ٣٣٢/٤ كتاب الفرائض، وفى المقصد العلى برقم ١٠٨. (١١) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. - ٤٩٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (( تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، فَإِّ امْرُؤٌ مَقْبُوضُ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ اثْنَنِ فِ الْفَرِيضَةِ فَلاَ تِجِدَانِ مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا)) (١). وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِىُّ، وَقَالَ: ((الْأَصَحُّ أَنَّهُ مُرْسَلٌ)) (٢). وَرَوَى (٣) الذَّيْلَمِىُّ عَنْ أَبِ هُرِّيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : (( تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ (٤) فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِى مَتَى يَفْتَفِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)) (٥) رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَزَادَ : ((وَإِيَّاكُمْ وَالتََّطُعَ وَالْبِدَعُ، وَالتَّعَمَّقُ (٦) وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ)). وَرَوَى (٧) الْبُخَارِىُّ وَابْنُ مَاجَةَ(٨) عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : ((لاَ تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وتكثر الزَّلاَزِلُ، ويتقاربَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْمَرَجُ ، وَهُوَ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَلُ فَيَفِيضُ(٩))). وَرَوَى (١٠) الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالدَّارِمِىُّ وَالطَبْرَانِىُّ - فِى الْكَبِيِرِ - وَأَبُو الشَّيْخِ فِى (١) مسند أبى يعلى ٤٤١/٨ برقم ٥٠٢٨ والترمذى ٢٠٩١ وأخرجه الدارمى فى المقدمة ٧٢/١، ٧٣ باب الاقتداء بالعلماء ، من طريق عثمان بن الهيثم .. وأخرجه الحاكم ٣٣٣/٤ من طريق النضر بن شميل كلاهما حدثنا عوف عن رجل يقال له: سليمان بن جابر من أهل هجر ، عن ابن مسعود ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأخرجه البيهقى ٢٠٨/٦ من طريق أبى أسامة . باب الحث على تعليم الفرائض. وأخرجه الطيالسى ٣٥/١ برقم ٧٦ وفتح البارى لابن حجر ٥/١٢ وإتحاف السادة المتقين ٥٠/٢ والدر المنثور ١٢٦/٢ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٩٥/١، وتفسير ابن كثير ١٩٦/٢ وتفسير القرطبى ٥٦/٥ وكنز العمال ٢٨٨٦٢، ٣٠٣١٩. (٢) الدارقطنى ٦٧/٤ . (٣) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. (٤). فى ب ((يرتفع)). (٥) جاء فى مسند الفردوس الديلمى ٦٠/٢ برقم ٢٠٥٧ (( تعلموا العلم فإن أحدكم لا يدرى متى يفتقر إلى ما عنده، وعليكم بالعلم وإياكم والتنطع والتبدع والتعمق وعليكم بالعتيق، عن ابن مسعود. وأمالى الشجرى ٥٩/١ وكنز العمال ٢٨٨٦٥، ٢٨٨٦٦. (٦) فى ١ ((التحلق)) وفى ب ((التملق)) وما أثبت من سنن الدارمى ١ /٥٤ عن ابن مسعود. (٧) لفظ ((وروى)) ساقط من ب . (٨) لفظ ((ماجه)) ساقط من ب. (٩) صحيح البخارى ٢١/٢ والعينى ٤٦٣/٣ والعسقلانى ٤٣٢/٢ والقسطلانى ٢٠٩/٢ باب (٢٦) أبواب الاستسقاء. والمسند ٢٥٧/٢، ٤٢٨، ٥٣٠ وكنز العمال ٣٨٤٠٠ وفتح البارى ٥٢١/٢ وسنن ابن ماجه ١٢٤٣/٢ برقم ٤٠٤٧ فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات. (١٠) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. -٤٩٨ - تَفْسِيرِهِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ أَبِ أَمَامَةَ - رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - طغر : (( يَأَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ)). قِيلَ يَارَسُولَ اللهِ: كَيِّفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ؟ وَهَذَا الْقُرْآنُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ )). فَقَالَ: ((ثَكِلَنْكَ أُمُّكَ، وَهَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ الْصَاحِف لَمَ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُوا بِالْخَرْفِ مِمَا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، أَلَ وَإِنَّ ذِهَابَ الْعِلْمِ أَنْ تَذْهَبَ حَمْلَتُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ))(١) وَرَوَى(٢) الطََّرَانِىُّ - فِى الْكَبِيرِ - وَالْخَطِيبُ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ -ِ قَالَ: (( يَأَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، الْعِلْمُ وَالْتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِى الْأَجْرِ، وَلَ خَيْرَ فِى سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُ))(٣). وَرَوَى(٤) الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ أَبِى شَيَّةَ، وَالشَّيْخَانِ ، وَالتّْمِذِىُّ، وَابْنُ مَاجَة عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، وَالْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ(٥) مِنَ الْعِبَادِ وَلَكِن يُقْبَضُ الْعِلْمُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ مُجَالًا، فَسُئِلُوا فَأَقْتُوا بِغَيْرِ عِلْمِ فَضَلَّوَا(٧) وَأَضَلَّوْا))(٨) (١) مسند الإمام أحمد ٢٦٦/٥ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٦٢/٨ رقم ٧٨٧٥ وروى بنحوه فى المعجم الكبير ٧٨٦٧/٨. ورواه ابن ماجة ٢٢٨ قال فى الزوائد: فى إسناده على بن يزيد والجمهور على تضعيفه. وسنن الدارمى ٥٤/١ والدر المنثور ٣٣٦/٢ ومجمع الزوائد ١٩٩/١ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٥٦/٨ وكنز العمال ٢٨٨٦٩ . (٢) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٢٦٢/٨ رقم ٧٨٧٥ وكنز العمال ٢٨٨٦٨. (٤) لفظ ((وروى)) ساقط من ب . (٥) ينتزعه : يمحوه من الصدور . (٦) فى ابن أبى شيبة وابن ماجه ((من الناس)). (٧) فى ب ((فأضلوا)). ٣٠ (٨) مسند الإمام أحمد: ٢٠٣/٢، ١٦٢، ١٩٠. وابن أبى شيبة: ٦٦٨/٨، ٦٦٩ حديث ١٣٦ كتاب الفتن - ما ذكر فى فتنة الدجال. وصحيح البخارى ١٢٣/٩،٣٦/١ كتاب العلم -باب كيف يقبض العلم. وصحيح مسلم بشرح النووي ٢٢٣/١٦ باب (٤٧) كتاب العلم (٥) باب رفع العلم. وسنن ابن ماجة ٢٠/١. وسنن الترمذى حديث ٢٦٥٢. ودلائل النبوة للبيهقى ٥٤٣/٦. وابن حبان ٢٥٤/٨ حديث ٦٦٨٤ وتحفة الأشراف ٣٦١/٦. ومسند الفردوس الديلمى ٢٢٠/١ حديث ٦٦٠ عن عبد الله بن عمر ومعنى الحديث: أن حملة العلم يموتون، ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالاتهم فيضلون ويضلون . وفيه التحذير من اتخاذ الجهال رؤساء . - ٤٩٩ - وَرَوَى(١) الطَّبَرَانِىُّ فِى الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ / النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ(٢) الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ الَّخَذَ النََّسُ رُؤَسَاءَ جُهَالاً فَأَقْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَِّيلِ(٣))). [و ٦٩] تنبيهات (٤) اْأَوَّلُ (٥) قال النَّوَوِىُّ: إِنَّ الْرُّاَدَ بها: التكليف (٦)، الَّذِى كَلَفَ اللّه تعالى به عباده (٧)، والأخذ الذى أخذ عليهم، وهى التى فى قوله تعالى (٨): ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ ... (٩) ) الآية. الثانى(١٠) معنى الحديث: أَنَّ الْأَمَانَةَ تزول عن الناس شَيْئاً فَشَيْئاً، فَإِذَا زَالَ أَوَّلُ جُزْءٍ مِنْهَا زال نُورُهَا، وخلفه الوكْت، وهو: إِعراض(١١) لونٍ مُخالفٍ للون (١) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. (٢) عبارة ((العلم بقبض)) ساقطة من ب . (٣) البخارى ٣٦/١ ومسلم فى العلم ١٣ والترمذى ٢٦٥٢ وسنن ابن ماجة ٩ والمسند ١٦٢/٢، ١٩٠ والحميدى ٥٨١ والمجمع ٢٠١/١ ومشكاة الأنوار ٢٠٦ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٨٥/٢، ١٦٤، ٤٠٩، ٣٨٦/٥، ١٩٨/٧، ٣٧١ وكنز العمال ٢٨٩٨١، ٢٩٠٩٥ وزاد المسير لابن الجوزى ٨٤/٥ وفتح البارى ١٩٤/١، ٢٨٤/١٣ وتلخيص الحبير لابن حجر ١٨٥/٤ وإتحاف السادة المتقين ١٠٧/١ وجمع الجوامع السيوطى ٥١٢٧ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٢٤١/١، ٧٤/٣، ٢٨٢/٤/ ٣١٣/٥، ٤٦٠، ٣٦٨/٨ ٣١٥/١٠، ٣٧٥ ، والزهد لابن المبارك ٢٨١ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ١٤٩/١ وأمالى الشجرى ٤١/١، والبغوى ٣٠/٤ والمعجم الصغير للطبرانى ١٦٥/١، وتجريد التمهيد لابن عبد البر ٩٠٢ والحلية لأبى نعيم ١٨١/٢، ٢٥/١٠ وموضح أوهام الجمع والتفريق للبغدادى ٣٢١/١ ط بيروت وشرح السنة للبغوى ٣١٥/١ ومصنف ابن أبى شيبة ١٧٧/١٥ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٤٣/٦ وفى ١١٦/١٠ بنحوه ، والعزلة لأبى خطاب البستى ٨٢ وتاريخ أصبهان لأبي نعيم ١٩٦/١، ١٣٨/٢، ١٤٢، ٣٢٠ والكامل فى الضعفاء للعقيلى ١٨٦٥/٥، ١٩٦٥ ومشكل الآثار ١٢٧/١ ومصنف عبد الرزاق ٢٠٤٧١، ٢٠٤٨١ بنحوه وفى كنز العمال ٢٨٧٤١ بنحوه والفقيه والمتفقه للخطيب البغدادى ١٥٢/٢ وفى الحديث: حث على حفظ العلم وأخذه عن أهله ، واعتراف العالم للعالم بالفضيلة . (٤) لفظ ((تنبيهات)) ساقط من ب. (٥) لفظ ((الأول)) ساقط من ب. (٦) فى ب، جـ ((التكلف)). (٧) فى ب (( كلف الله به تعالى)). (٨) لفظ ((تعالى)) ساقط من ب. (٩) سورة الأحزاب من الآية ٧٢ . (١٠) لفظ ((الثانى)) ساقط من ب . (١١) فى ب ((إقراض)). - ٥٠٠ - الَّذِى قَبْلَهُ، فَإِذَا زَالَ شَىْءٌ آخَرَ صَارَ كالمحكم ، وهو أثر محكم ، لَا يَكَادُ يزول إلا بعد مدةٍ، وهو الظلمة (١) تبقى (٢) والذى (٣) قبلها. ثُمَّ شُّه ذلك النُّورُ بعد وقوعهِ فی القلبِ وخروجه بعد استقراره فیه ، واعتقاب الظلمة إِيَّهُ، بِجَمْرٍ يُدَحْرِجُهُ عَلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ يَزُولُ الْجَمْر وَيَبْقَى السَّقْط (٤) واحدة الحصاة (٥)، ودحرجته إِيَّاهَا، زِيَادَةُ بَيَانٍ وَإِيضَاحِ المَذْكُورِ اهـ . الثالث : فى بيان غريب ما سبق : الْجَدْر - بفتح الجيم، وَإِسْكَانِ الدَّالِ. هو الأصل(٦). الْوَكْت - بفتح الواو ، وسكون الكاف ، ومثناة فوقيّة : الْأَثَرُ اليسير ، وقيل : سوادٌ يسيرٌ. وقيل: لَوْنٌ يَحْدُثُ مُخَالِفٌ للون الَّذِى كان قبله . الْمُجْل - بفتح الميم (٧)، وفى الجيم: الفتح والإسكان ، وهو المشهور : النقط فى اليد من عمل نعاس ونحوه ، يصير كَالْقَبْوِ فيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ . فَنَفِطَ - بكسر الفاء، وذكره . مع أَنَّ الرّجلَ مؤنثة لإِرادة العضو. مُنْتَبِراً - بنون ثم مُثَنَّةٍ فَوْقِيَّةٍ، ثم موحدة ، وراء : مرتفعًا، ومنه المِنبر لارتفاعه . (١) فى ب ((الكلمه)). (٢) فى ب ((تفوق)). (٣) فى أ ((الذى)) وما أثبت من ب. (٤) فى ١ (( النفط)) وما أثبت من ب. (٥)، فى ب ((الحصا)). (٦) الجدر بفتح الجيم وكسرها هو الأصل [ انظر النووى على مسلم ٨٨/١]. (٧) فى (ب) بفتح الجيم وهو خطأ لأنها ميم .