Indexed OCR Text

Pages 461-480

- ٤٦١ -
الباب الثالث(١) والخمسون
فى إشارته - 3 14ه ـ إلى وجود الإمام أبى حنيفة والإمام مالك
والإمام الشافعى رحمهم الله تعالى .
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ شَهْر بن حَْشَب(٢) ، وبقية رجاله رجالٌ
الصَّحِيحِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فى - الحلية - عن أبى هريرة، وَالشَّيْخَانِ، وَالتِّرْمِذِىُّ، وَأَبُو
نُعَيْمٍ فِى - الحلية - وابن أبى شَيّبَة عنه من طَرِيقٍ آخر، وَأَبُو بَكْرِ الشِّيرَازِيّ فِى
- الألقاب - وَالطَّبَرَانِىُّ من طريقٍ آخر برجالِ الصَّحِيحِ، وَأَبُوُ يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، وَابْنُ
أَبِ شَئَةَ ، عَنْ قيسٍ بن سعدٍ بن عُبَادَةَ(٣)، وَالَّطََّرَانِتُ، عن ابن مسعودٍ رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُمْ ((أَنَّ رَسُولَ اللَِِّّ (٤) قَالَ ((لَوْكَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ(٥) الثريا))/ وَفِ لَفْظِ :
[ظ ٦٤]
(١) أ، جـ، د ((الباب الثانى والخمسون)) وما أثبت من ب.
(٢) شهر بن حوشب - مولى أسماء بنت يزيد بن السكن - أبو سعيد الشامى، أرسل عن تميم الدارى وسلمان وروى عن مولاته ، وابن عباس ،
وعائشة ، وأم سلمة وجابر وطائفة. وعنه : قتادة وثابت والحكم وعاصم بن بهدلة . وثقه ابن معين وأحمد . وقال يعقوب بن سفيان : شهر
وإن قال ابن عون تركوه فهو ثقة . وقال ابن معين: ثبت وقال النسائى: ليس بالقوى . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، لم يلق عمروبن عبسة .
قال البخارى وجماعة : مات سنة مائة . وقيل : سنة إحدى عشرة .
( خلاصة تذهيب الكمال ١ / ٤٥٧ ترجمة ٣٠٠٦ )
(٣) قيس بن سعد بن عُبادة الأنصارى الخزرجى: أبو الفضل، صحابى له ستة عشر حديثا. اتفقا على حديث ، وانفرد البخارى له بطرف من
حديث آخر ، وعنه عبد الرحمن بن أبى ليلى، وأبو تميم الجيشانى قال أنس: كان قيس بين يدى النبى 988 بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.
وقال عمرو بن دينار: كان إذا ركب الحمار خطب رجلاه فى الأرض . مات فى خلافة معاوية بالمدينة وله فى الجود حكايات .
( الخلاصة ٣٥٦/٢ ترجمة ٥٨٧٩ ).
(٤) لفظ ((قال)) زيادة من ب.
(٥) المسند للإمام أحمد: ٤١٧/٢. وابن أبى شيبة ٥٦٣/٧ كتاب الفضائل عن قيس بن سعد وعن أبى هريرة وأخرجه البخارى فى تفسير سورة
الجمعة ٦٠/٦، والعينى: ٢١٢/٩. والعسقلانى: ٤٩٣/٨. والقسطلانى: ٤٥٧/٧. وسنن الترمذى ٣٢٦١، ٣٣١٠ ومشكل الآثار
للطحاوى ٣٢/٣، ٩٥ وأخرجه مسلم فى ٤٤ كتاب فضائل الصحابة (٥٩) باب فضل فارس الحديث ٢٣١ ص ١٩٧٢ وشرح النووى
١٦/ ١٠٠ ومسند أبي يعلى ٢٣/٣ حديث رقم ١٤٣٣ رجاله ثقات وهو موقوف على قيس بن سعد غير أنه يأتى مرفوعاً برقم ١٤٣٨ وإسناده
صحيح وأخرجه الترمذى فى تفسير سورة الجمعة ٧٢٦/٥ وفيه ((لتناوله رجال من هؤلاء)). والمعجم الكبير للطبرانى ٢٥١/١٠ برقم
١٠٤٧٠ وتاريخ أصبهان لأبى نعيم ٤/١ والدر المنثور للسيوطى ٢١٥/٦ ومجمع الزوائد ٦٤/١٠ وقال: «رواه أبو يعلى، والبزار ،
والطبرانى ورجالهم رجال الصحيح وكنز العمال ٣٣٣٤٢ وكشف الأسرار عن زوائد البزار ٣١٦/٣ باب فى أناس من أبناء فارس رقم ٢٨٣٥
والطبرانى ٣٥٣/١٨ والفتح الكبير ٤٥/٣. زاد المسير لابن الجوزى ٢٥٩/٨ السلسلة الصحيحة للألبانى ١٠١٧ والبغوى ٨٧/٧ والجامع
الأزهر للمناوى عن قيس بن سعد، ورجاله رجال الصحيح . والمستدرك للحاكم ٣٩٥/٤ ودلائل النبوة للبيهقى ٣٣٣/٦ وتفسير الطبرى
٦٢/٢٨ والقرطبى ٢٥٨/١٦، ٩٣/١٨ والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٢٠٧/٩ رقم ٧٢٦٤ برواية «لو كان الإيمان معلقا بالثريا
لتناوله رجال من قوم هذا». وحديث ٧٢٦٥ عن أبى هريرة («لو كان العلم بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس» والفقيه والمتفقه للخطيب
البغدادى ١١٦/٢ والضعفاء للعقيلى ٣٨٤/٤ وأمال الشجرى ٦٩/١ والحلية ٦٤/٦.

ے
- ٤٦٢ -
الشّيَرَازِىّ، وَأَبُونُعَيْمِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُمْ ((لَوْ كَانَ الْعِلْمُ (١) مُعَلّقَا بِالْغُّرَيََّ
لَتَنَاوَلَهُ(٢) رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ(٣))).
وَفِى لَفَظِ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ (٤) .
زَادَ الطَّبَرَانِىُّ فِى حَدِيثٍ : لاَتَنَالهُ العربُ لناله رجالٌ (٥) وفى (٦ لفظٍ مسلمٍ:
((لَتَنَاوَلَهُ رَجُلٌ)). وَفِ لَفْظِ: ((قَوْم)).
وَفِى لَفْظِ: ((نَاسُ مِنْ أَبْنَاءِ .* فَارِسَ)).
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَهَذَا أَصْلٌ صَحِيحٌ يعتمد عليه فى البشارة ،
والفضيلة ، وَيُسْتَغْنَى بِهِ عن الخبرِ الموضوعِ)). انتهى.
وَمَا جَزَمَ بِهِ شَيْخُنَا مِنْ أَنَّ اْلْإِمَامَ أَبَا حَنِيفَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ هُوَ الْرَادُ مِنْ هُذَا
الْحَدِيثِ الشَّابِقِ ظَاهِرٌ لَاشَكَ فِيهِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ فِى الْعِلْمِ مَبْلَغَهُ ،
وَلاَ مَبْلَغَ أَصْحَابِهِ ، وَلَيْسَ الْرُاَدُ بِفَارِسَ: الْبَلَدُ الْعَرُوفُ، بَلْ جِنْسُهُ مِنَ الْعَجَمِ ،
وَهُمُ (٨) الْفُرْسِ، كَانَ جَدُ الْإِمَامِ أَبُوُحَنِيفَةً مِنْهُمْ)) .
(١) فى ب ((متعلقا)).
(٢) فى ب ((لنا له)).
(٣) عبارة ((من فارس)) ساقطة من ب.
(٤) عبارة ((من أبناء فارس)) ساقطة من ب.
(٥) عبارة ((لنا له رجال)) ساقطة من ب.
(٦) لفظ «فی ) زيادة من ب .
(٧) سنن الترمذى ٣٢٦٠ ص ٥ / ٣٨٤ وقال هذا حديث غريب فى إسناده مقال. ودلائل النبوة للبيهقى ٣٣٤/٦ ومسلم ٢٧٥/٢ والنووى
٥٤٣/١٠ باب ٥٩ مبحث الصحابة والجامع الأزهر للمناوى، رواه الطبرانى فى الكبير .
(٨) فى ب ((وهو)) وهو تحريف.

- ٤٦٣ -
الباب الرابع (١) والخمسون
فى إخباره - مَل ـ بعالم المدينة.
رَوَى الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
:醬麵
(( يُوشِكُ النَّاسُ أَن يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ، فَلاَ يَجِدُونَ عَالِماً أَعْلَمُ (٢) مِنْ عَالِ
الْدِينَةِ))(٣).
قَالَ سُفْيَانُ بن عُبَّنَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: نَرَى هَذَا العالَمَ مالك بن أنس(٥) وَلَمْ
(٦) يُعْرَفْ بِهَذَا الْإِسْمِ غَيْرُهُ، وَلَ ضُرِبَتْ أَكْبَادُ اْإِبِلِ لِأَحَدٍ (٧) مِثْلِ مَاضُرِبَتْ
إِلَيْهِ))(٨) وَقَالَ أَبُو مُصْعَب(٩) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ((كَانَ النَّاسُ يَزْدَحِمُونَ
عَلَى بَابٍ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ مِنَ الزِّحَامِ ، يَعْنِى ؛ لِطَلَبِ
الْعِلْمِ )) .
(١) فى أ، جـ، د(( الباب الثالث والخمسون)) وما أثبت من ب.
(٢) فى ب ((أعمل)) وهو تحريف. وفى رواية ((أفقه من عالم المدينة.
(٣) أخرجه الحاكم فى المستدرك ٩٠/١، ٩١ وصححه على شرط مسلم، وأقره الذهبى. وأخرجه أحمد فى المسند ٢٩٩/٢ (« معارف)) والترمذى فى
سننه. كتاب العلم، باب ما جاء فى عالم المدينة ١١٣/٢، ١١٤ وقال: هذا حديث حسن. والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ٣٠٦/٥ ،
٣٠٧، ١٧/١٣،٣٧٧/٦ وعياض فى ترتيب المدارك ٦٩،٦٨/١ ومناقب الشافعى للبيهقى ٥١/١ والبداية والنهاية لابن كثير ٢٥١/٦.
(٤) سفيان بن عيينة بن أبى عمران الهلالى أبو محمد، مولده بالكوفة وانتقل إلى مكة ، ومولده سنة سبع ومائة ليلة النصف من شعبان ، وجالس
الزهرى وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات بمكة يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة ، وحج نيفا
وسبعين حجة، وكان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع فى الدين ، ممن عنى بعلم كتاب الله وكثرة تلاوته له وسهره فيه ، عنى بعلم السنن ،
وواظب على جمعها والتفقه فيها إلى أن مات .
ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٤٩٧/٥ والتاريخ الصغير ٢٨٣/٢ وحلية الأولياء ٧/ ٢٧٠ وتاريخ بغداد ١٧٤/٩ والتاريخ الكبير ٤٩/٢/٢
وصفوة الصفوة ١٣٠/٢ وشذرات الذهب ٣٥٤/١ .
(٥) عبارة ((بن أنس)) زيادة من ب. وبعدها «وقال عبد الرزاق بن همام الصنعانى الحافظ الثقة أحد تلامذة مالك انظر: شرح العلامة الزرقانى
على المواهب اللدنية ٢٢٤/٧ .
(٦) أ ((لم)) وما أثبت من ب .
(٧) ب، جـ ((إلى أحد)).
(٨) المستدرك للحاكم ٩/١ كتاب العلم، والخصائص الكبرى للسيوطى ١٣٩/٢ والأنوار المحمدية ٤٨٧ وشرح الزرقانى على المواهب اللدنية
٢٢٤/٧.
(٩) أبو مصعب: أحمد بن أبى بكر، واسمه القاسم بن الحرث بن زرارة بن مصعب الزهرى المدنى الفقيه ، الصدوق مات سنة ثنتين وأربعين
ومائتين ، وقد أناف على التسعين ، وهو من تلامذة مالك .
( خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٠/٣ ت ٥٥٢، وشرح الزرقانى على المواهب ٢٢٤/٧)

- ٤٦٤ -
وَمِمَنْ رَوَى عَنْهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْشْهُورِينَ: مُحَمَّدٌ بن شهابٍ الزهرىّ (١) ،
والسفيانانِ (٢) وَالشَّافِعِيّ (٣)، وَالْأَوْزَاعِيّ (٤) - إمام أهلِ الشَّام - وَالََّيْثُ بنُ
سَعْدٍ (٥) إِمَامُ أَهْلِ (٦) مِصْرَ - وَأَبُ حَنِيفَةَ النُّعَمَن بن ثابتٍ الإمام (٧) وصاحباه:
أَبُويُوسفَ((٨)، وَمَحَمَّدٌ بن الْحَسَنَ (٩)، وعبدالرحمن بن مهدىّ شيخ الإمام
أحمد (١٠). وَيُحتَى - شيخ البخارىّ (١١). وأبو رجاء قُتَيْبَةَ بن سَعِيدٍ (١٢) شيخ
الْبُخَارِىّ (١٣) ومسلم، وَذُو النُّوْنِ الْمِصْرِىّ،(١٤) والفضيلِ (١٥) بْنِ عَيَّاضٍ،
وَعَبْدِاللهِ بن المباركِ (١٦)، وَإِبْرَاهِيم بْن أَدْهَم(١٧).
(١) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشى الزهرى ، شيخ مالك، ومات قبله بخمس وخمسين سنة.
( شرح العلامة الزرقانى على المواهب ٢٢٤/٧) .
(٢) والسفيانان: ابن سعيد الثورى، وابن عيينة وهما من أقرانه. ((شرح الزرقانى ٢٢٤/٧)).
(٣) الشافعى الإمام .
(٤) الأوزاعى: عبد الرحمن بن عمرو الثقة الفقيه، إمام أهل الشام من أقران مالك، مات سنة سبع وخمسين ومائة قبل مالك بأزيد من عشرين
سنة ((شرح الزرقانى فى ٢٢٤/٧)).
(٥) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى أبو الحرث المصرى، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، إمام أهل مصرمات فى شعبان سنة خمس وسبعين
ومائة قبل مالك بقليل وهو من أقرانه. ((شرح الزرقانى ٢٢٤/٧)).
(٦) لفظ ((أهل)) زيادة من جـ .
(١٥) كلمة ((الإمام)) زيادة من ب.
(٨) أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصارى الكوفى ثقة حافظ كثير الحديث صدوق مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وله تسع وسبعون .
٠٠٤
( شرح الزرقانى ٧/ ٢٢٤)
(٩) محمد بن الحسن الشيبانى أقام عند مالك مدة وكان يحبه فأسمعه ثلثمائة حديث من لفظة.
:-
(( شرح الزرقانى ٢٢٥/٧)».
(١٠) عبد الرحمن بن مهدى بن حسان العنبرى أحد الحفاظ الثقات الأثبات شيخ الإمام أحمد وشيخ غيره وخصه لشهرته وجلالته .
(( شرح الزرقانى ٢٢٥/٧)» .
(١١) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابورى شيخ البخارى ومسلم ثقة ثبت إمام وهو غير يحيى بن يحيى بن كثير
((شرح الزرقانى السابق ٢٢٥/٧)».
الليثى الأندلسى ، وقد يلتبسان على من لم يعلم وهما معا .
(١٢) أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل - بفتح الجيم - ابن طريف الثقفى البغلانى - بفتح الموحدة وسكون المعجمة - ((اسمه: يحيى وقيل: على
ثقة ثبت مات سنة أربعين ومائتين ، عن تسعين سنة شيخ البخارى ومسلم وشيخ باقى الأئمة الستة وهو من رواة الموطأ .
(( شرح الزرقانى على المواهب ٢٢٥/٧)).
(١٣) كلمة ((مسلم)) زيادة من ب.
(١٤) ذو النون المصرى: ثوبان بن إبراهيم أبو الفيض النوبى، أوحد وقته علما وورعاً وأدبا ، ولد بإخميم وهو أول من عبر عن علوم النازلات وأنكر
عليه أهل مصر وقالوا أحدث علما لم تتكلم فيه الصحابة ، وسعوا به إلى الخليفة المتوكل ورموه عنده بالزندقة فأحضره من مصر فلما دخل عليه
وعظه فبكى المتوكل ورده مكرما ، مات سنة خمس وأربعين ومائتين وقد قارب سبعين قال ابن السبكى : كان أهل مصر يسمونه الزنديق فلما
مات أظلت الطير الخضر جنازته ترفرف عليه إلى أن وصل إلى قبره فلما دفن غابت فاحترم أهل مصر قبره وعده بعض الحفاظ من رواة الموطأ .
(( شرح الزرقانى على الموطأ ٢٢٥/٧ )»
(١٥) الفضيل بن عياض بن مسعود التميمى أبو على الزاهد المشهور، العابد الثقة الإمام أصله من خراسان ، وسكن مكة ومات سنة سبع وثمانين
(( شرح الزرقانى ٢٢٥/٧ » .
ومائة وقيل قبلها .
(١٦) عبد الله بن المبارك المروزى الحنظلى مولاهم ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخيرمات سنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث
((شرح الزرقانى على المواهب ٢٢٥/٧)).
وستون سنة .
(١٧) إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلى وقيل: التميمى ، أبو إسحاق البلخى الزاهد صدوق مات سنة اثنتين وستين ومائة قبل مالك بمدة ، وهو من
(( شرح الزرقانى ٢٢٥/٧ )».
أقرانه .

- ٤٦٥ -
الباب الخامس(١) والخمسون
فى إخباره ـ ◌َلـ ـ بعالم قريش .
روى الإمام أحمد ، والترمذى ، وقال : حسن ، عن ابن عباس رضى الله
تعالى عنهما قال: قال رسول الله صل * :
((اللَّهُمّ اهْدِ قُرَيْشَا فَإِنَّ عِلْمَ الْعَالِ يَسَعُ طِبَاقَ الْأَرْضِ)).
وَرَوَاهُ(٢) الْخَطِيبُ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، وَالْبَيْهَقِىُ فِى - الْدَخَلِ -
عَنْ عَلِىّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِىّ (٣) فِى - مُسْتَدِهِ - وَفِيهِ الْجَارُودُ:
مَجْهُولٌ بِلَفْظِ: ((فَإِنَّ عَاِهَا يَمْلَأُ طِبَاقَ الْأَرْضِ عِلْماً))(٤).
وَقَدْ جَعَ (٥) الْإِمَامُ (٦) الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ طُرُقَهُ فِي كِتَابٍ سَّهُ - لَذّةَ الْعَيْشِ فِى
طُرُقٍ حَدِيثِ: ((الْأَئِمَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ))(٧).
٠
(١) أ، جـ، د(( الباب الرابع والخمسون)) وما أثبت من ب.
(٢) أ(«رواه)) وما أثبت من ب .
(٣) أ (( والطيالسى)) وما أثبت من ب.
(٤) أخرجه أبوداود الطيالسى فى مسنده ٣٩ - ٤٠ من طريق الجارود عن أبى الأحوص عن ابن مسعود وأبو نعيم في الحلية ٦٥/٩ والخطيب فى تاريخ
بغداد ٦٠/٢ - ٦١ والرازى فى المناقب ١٢٦ وأورده السخاوى فى المقاصد الحسنة ٢٨١ - ٢٨٢ عن الطيالسى ، وضعف روايته من طريقه
فقال : الجارود مجهول ، والراوى عنه مختلف فيه ، ثم ذكر أن له شواهد عند الخطيب من رواية أبى هريرة لكن راويه عن وهب فى هذا
الطريق ضعيف ، وأن له شواهد أخرى عنده عن على وابن عباس ثم علق على قول أحمد المذكور بقوله : فما كان الإمام أحمد ليذكر حديثا
موضوعا يحتج به أو يستأنس به للأخذ فى الأحكام بقول شيخه الشافعى وإنما أورده بصيغة التمريض احتياطا للشك فى ضعفه، فإن إسناده
لايخلو من ضعف. قاله العراقى ردا على الصغانى فى زعمه أنه موضوع، بل قد جمع شيخنا ابن حجر طرقه فى كتاب سماه «لذة العيش فى
طرق حديث الأئمة من قريش، وانظر أيضا توالى التأسيس ٤٦ - ٤٨. وقد أورده ابن كثير فى البداية والنهاية ٢٥٣/١٠ عن أبى داود
الطيالسى وقال : غريب من هذا الوجه نم أشار إلى إخراج الحاكم له . وانظر مناقب الشافعى للبيهقى ١/ ٥٤ .
(٥) أ ((قد جمع)) وما أثبت من ب.
(٦) لفظ ((الإمام)) ساقط من ب.
(٧) مسند أبى يعلى ٣٢١/٦ حديث ٣٦٤٤ عن أنس: إسناده صحيح وأخرجه الطيالسى برقم ٢٥٩٦ ومن طريق أخرجه البزار برقم ١٥٧٨
وأبو نعيم فى الحلية ١٧١/٣ والبيهقى فى قتال أهل البغى ١٤٤/٨ باب: الأئمة من قريش من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١٨٣/٣ من طريق وكيع وأخرجه البيهقى ١٤٣/٨ - ١٤٤ من طريق عماربن رزيق كلاهما عن الأعمش عن سهل عن بكير
الجوزى عن أنس .. وأبو نعيم فى الحلية ١٢٢/٨ والمسند ١٢٩/٣ وأبو نعيم فى الحليلة ٨/٥ وأخرجه البزار برقم ١٥٧٩ والهيثمى فى مجمع
الزوائد ١٩٢/٥ والحلية ٢٤٢/٧ والحاكم فى المستدرك ٧٥/٤ - ٧٦ وسكت عليه الذهبى. ومسند أبى يعلى ٣٢٣/٦ برقم ٣٦٤٥ إسناده
صحيح . والطيالسى برقم ٢٥٩٧ ومن طريقه أخرجه أحمد ٤٢١/٤، ٤٢٤ والبزار ١٥٨٣ والهيثمى ١٩٣/٥.

- ٤٦٦ -
الباب السادس(١) والخمسون
فى إخباره / ◌َلُّ بقوم يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِهِ يُحِبُّونَهُ حُبّا شَدِيدًا
[و ٦٥]
رَوَى الْحَكِمُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
((إِنَّ أَنَاسًا(٢) مِنْ أَمَتِى يَأْتُونَ بَعْدِى، يَوَدُ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِى بِأَهْلِهِ
وَمَالِهِ))(٣) .
(١) فى أ، جـ، د ((الباب الخامس والخمسون)) وفى ب ((الباب السادس والخمسون))
(٢) فى أ، جـ، د ((ناسا)) وفى ب ((أناسا)) وكذا المستدرك
(٣) المستدرك للحاكم ٨٥/٤ كتاب معرفة الصحابة باب فى ذكر فضائل التابعين. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ، والإحسان فى تقريب
صحيح ابن حبان ١٦٨/١٥ برقم ٦٧٦٥ إسناده صحيح والحديث المفسر الصحيح فى هذا الباب قوله : ((خير الناس قرنى ، ثم الذين
يلونهم ، قد اتفقا على إخراجه .
وأخرجه البخارى فى ٦١ كتاب المناقب (٢٥) باب علامات النبوة فى الإسلام برقم (٣٥٨٩) وأخرجه مسلم فى ٤٣ كتاب الفضائل (٣٩) باب
فضل النظر إليه 18 وتمنيه الحديث ١٤٢. والبغوى ٣٨٤٣ وأخرجه أحمد ٤٤٩/٢، ٥٠٤، وكذا ٣١٣/٢ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٣٦/٦
وكذا البغوى ٣٨٤٢ .
والجامع الصغير للسيوطى ٨٨/١ للحاكم عن أبى هريرة ، ورمز له بالصحة .
ونهاية البداية والنهاية لابن كثيرا ٧/١ .
وشمائل الرسول لابن كثير ٤٣٣ .
والخصائص الكبرى للسيوطى ١٥٠/٢ وصحيح ابن حبان ٢٦٩/٨ حديث رقم ٦٧٢٧ عن أبى هريرة .

- ٤٦٧ -
الباب السابع والخمسون(١)
فى إخباره - ري - بالنار التى تخرج من أرض الحجاز حتى يرى(٢)
بها أعناق الإبل بُصری
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِىُّ، وَقَالَ: ((حَسَنٌ صَحِيحٌ)) وَابْنُ حِبَّانَ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ(٣) قَالَ :. قَالَ رَسُولُ الَِّ دَرٍ:
((سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ، أَوْ مِنْ بحر (٤) حَضْرَ مَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
تَحْشُرُ النَّاسَ )).
قِيلَ (٥) يَارَسُولَ اللَّهِ: مَا تَأْمُرُنَا؟)). قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ))(٦).
وَرَوَى الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ(٧) رَسُولَ اللَّهِ وَل
قَالَ :
(لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ رُكُونَةَ(٨) تُضِىءُ لَهَا (٩) أَعْنَاقُ الْإِبِلِ
بِبُصْرَى))(١٠).
(١) أ، جـ، د ((الباب السادس والخمسون)) وفى ب ((الباب السابع والخمسون)) وهو الصحيح الذى يتناسب مع الترتيب.
(٢) فى ب ((تضىء لها أعناق)).
(٣) فى سنن الترمذى ٤٩٨/٤ زيادة ((رضى الله تعالى عنه عن أبيه)).
(٤) فى ب ((بحر)).
(٥) فى سنن الترمذى ((قالوا)).
(٦) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٩٤/١٦، ٢٩٥ حديث ٧٣٠٥ إسناده صحيح على شرط البخارى، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد
الرحمن بن إبراهيم - وهو الملقب بدحيم - فمن رجال البخارى وقد صرح يحيى بن أبى كثيرومن فوقه بالتحديث عند أحمد وغيره . وأخرجه
أحمد ٨/٢ والفسوى فى المعرفة والتاريخ ٣٠٣/٢ من طريق الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٥٣/٢ والفسوى ٣٠٢/٢ - ٣٠٣ والبغوى (٤٠٠٧) من طرق عن الأوزاعى، به وأخرجه أحمد ٦٩/٢، ٩٩، ١١٩
والترمذى (٢٢١٧) فى الفتن: باب ماجاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز، من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به ، وقال
الترمذى : هذا حديث حسن غريب صحيح . وجامع الأصول لابن الأثير ٣٨٦/١٠ برقم ٧٨٨٨ أخرجه الترمذى .
(٧) فى ب ((قال قال رسول الله .. )).
(٨) ركونة: تثنية قريبة من ورقان، ولعله المراد من جبل الوراق ((وفاء الوفا ١١٠/١)).
(٩) فى أ ((تضىء لها أعناق)) وفى ب ((تضىء أعناق)).
(١٠) صحيح البخارى ٦٨/١٣، ٦٩ فى الفتن: باب خروج النار)) وفتح البارى ١٣/ ٨٠ والمعجم الكبير للطبرانى ١٩٢/٣ وكنز العمال ٣٨٨٩٤
ومسلم بشرح النووي كتاب الفتن ٤٣٣/١٠ باب (١٨) وصحيح مسلم برقم ٢٩٠٢ فى الفتن، باب: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض
الحجاز)). والخصائص الكبرى للسيوطى ٢/ ١٥٠، ١٥١. وفى النسخة ب أن هذا الحديث قدروى عن أبى عوانة، عن أبى الطفيل،
عن حذيفة بن أسيد رضى الله تعالى عنه - فى نفس الوقت روى فى الأصل أ عن الشيخين. انظر: جامع الأصول لابن الأثير ٣٨٦/١٠ حديث
رقم ٧٨٨٧ .

- ٤٦٨ -
وَرَوَى الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ:
(لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ بِأَرْضِ الْحِجَازِ تُضِىءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ اْإِبِلِ
بُبُصْرَى)) (١).
وَرَوَى الْحَكِمُ، عَنْ أَبِ ذَرِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ فِى سَفَرٍ فَمَ رَجَعْنَا تَعَجَّلَ النَّاسُ فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ
الشَّبِىُّ (٢) وََّ: ((يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَنَّ مَا كَانَتْ، لَيْتَ شِعْرِى مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ
مِنْ جَبَلِ الْوِرَاقِ فَتُضِىءُ (٣) لَا أَعْنَاقُ الْبُخْتِ بِبُصْرَى)).
قَالَ الشَّبْخُ: خَرَجَتْ هَذِهِ النَّرُ سَنَّةَ أَرْبَع وَخَسِينَ وَسَتُّمَثَةٍ)). (٤)
بُصْرَى : (٥) .
(١) المستدرك للحاكم ٤٤٣/٤ كتاب الفتن والملاحم الإحسان فى تقريق صحيح ابن حبان ٦٠ كتاب التاريخ ١٠ باب إخباره 18 عما يكون فى أمته
من الفتن والحوادث رقم ٦٨٣٩ إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة بن يحيى فمن رجال مسلم وهو فى
صحيحه (٢٩٠٢) فى الفتن: باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز عن حرملة بن يحيى بهذا الإسناد وكنز العمال ٣٨٨٨٣
وفتح البارى ٧٨/١٣ والبداية والنهاية ١٨٧/١٣، ١٩١ والمشكاة ٥٤٤٦ وأخرجه البخاري ( ٧١١٨) فى الفتن باب: خروج النار والبغوى
(٤٢٥١) من طريق شعيب بن أبى هريرة ومسلم (٢٩٠٢) والحاكم من طريق عقيل بن خالد، كلاهما عن الزهرى ، به .
وشمائل الرسول لابن كثير ٤٩١ .
ولمزيد من معرفة تحقيق هذه النبوءة راجع للتفصيل البداية والنهاية ٢٨٧/٦ - ١٨٧/١٣،٢٨٨ -١٩٢ والتذكرة فى أحوال الموتى وأمور
الآخرة القرطبى ص ٧٢١ - ٧٢٢ وشرح النووي على مسلم ٢٨/١٨ وفتح البارى ٧٩/١٣ .
(٢) فى جـ ((رسول الله)).
(٣) فى أ، ب، د ((فتضىء)) أما جـ ((تضىء)).
(٤) المستدرك للحاكم ٤٤٢/٤ كتاب الفتن والملاحم. وفيه زيادة: ((سروجا كضوء النهار)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه «وقال
الذهبى فى التلخيص: صحيح)). والدر المنثور ٥٥/٦ وانظر أيضا: الوفا بأحوال المصطفى للسمهودى ١٤٠/١.
والخصائص الكبرى للسيوطى: ١٥١/٢. والمعجم الكبير للطبرانى ٤٣/٢ برقم ١٢٢٩ بنحوه .
(٥) ((بصرى)) زيادة من ب. وبصرى: قرية بالشام من أعمال دمشق وهى قصبة كورة حوران، وهى التى وصل إليها النبى 8 للتجارة.
معجم البلدان ٤٤١/١ ومراصد الاطلاع ١/ ٢٠١ .

- ٤٦٩ -
الباب الثامن(١) والخمسون
فى إخباره - وَالحلو - بحال قيس بن مُطَاطة
رَوَى الْخَطِيبُ - فِى كِتَابِهِ(٢) - وَرَوَاهُ مَالِكُ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عبد الرحمن(٣)،
قَالَ: ((جَاءَ قَيْسُ بن مُطَاطَةَ إِلَى حِلقةٍ فيها سَلْمَانُ الْفَارِسِىُ ، وَصُهَيْبٌ الرُّومِيُّ ،
وَبِلَاَلُ الْحَبَشِىُّ، فَقَالَ: هَؤُلاءِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ قَامُوا بِنُصْرَةِ هَذَا الَّجُلِ فَمَا بَالُ
هَؤُلاءِ؟)) .
قَالَ: فَقَامَ مُعَاذٌ، فَأَخَذَ بِتَلْبِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الشَِّ نَّهِ فَأَخْبَرَهُ بِقَالَتِهِ ، فَقَامَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مُغْضَبَا يَجُرُّ رِدَاءَهُ(٤) حَتَى دَخَلَ الْمُسْجِدَ، ثُمَّ نُودِىَ ((الصَّلاَةَ
جَامِعَةً ))، فَحَمِدَ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَأَيُّهَ النَّاسُ إِنَّ الرَّبَّ رَبُّ
وَاحِدٌ ، وَإِنَّ الْأَبَ أَبٌّ وَاحِدٌ، وَإِنَ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ لَكُمْ
بِأَبٍ وَلاَ أُمِّ ، وَإِنَّ هِىَ لِسَانٌ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبَِّّةِ فَهُوَ عَرَبِّ )).
فَقَامَ مَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَهُوَ آخِذٌ بِسَيْفِهِ فَقَالَ(٥) يَا رَسُولَ اللهِ:
مَا تَقُولُهُ(٦) فِى هَذَا الْنَفِقِ؟)). فَقَالَ: ((دَعْهُ إِلَى النَّارِ )).
فَكَانَ فِيمَنِ ارْتَدَّ، فَقُتِلَ فِى الرَّدَّةِ)(٧) .
(١) فى ١، جـ، د ((الباب السابع والخمسون)) وما أثبت من ب.
(٢) غير موجودة فى ب .
(٣) أبوسلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهرى، قيل اسمه: عبدالله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته كان من أفاضل قريش وعبادهم ،
وفقهاء أهل المدينة وزهادهم . عن ابيه وعثمان ، وجابر ، وابن عمر وعائشة ، وأم سلمة وخلق ، وعنه : أبنه عمر وابن أخيه سعد بن
إبراهيم ، والزهرى ، والشعبى ويحيى ابن أبى كثير وخلق ، وثقه ابن سعد وغيره ، وكان فقيها إماما . مات بالمدينة سنة أربع وتسعين عن
ثنتين وسبعين سنة. ترجمته فى: الجمع ٦٢١/٢، والتهذيب ١١٥/١٢، والتقريب ٤٣٠/٢ والكاشف ٢٠٢/٣، وتاريخ الثقات ص ٤٩٩ ،
والثقات ١/٥، ومعرفة الثقات ٨٤/٢، ومشاهير علماء الأمصار لأبى حاتم البستى ١٠٦ ت ٤٣٠ وإسعاف المبطأ برجال الموطأ لجلال الدين
السيوطى ٤٥ .
(٤) عبارة ((يجر رداءه)) زائدة من جـ (٥) لفظ ((قال)) ساقط من ب.
(٦) فى ب ((ماتقول)).
(٧) الخصائص الكبرى للسيوطى: ١٤٥/٢ ومجمع الزوائد للهيثمى ٢٦٦/٣، والترغيب والترهيب للمنذرى ٦١٢/٣ بنحوه وتهذيب تاريخ
دمشق لابن عساكر ٢٠٠/٦، ٤٥٢ بيروت وكذا الكنز ٣٣٩٣٦، ٣٧١٣١، ٥٦٥٢ والسلسلة الضعيفة ٩٢٦ والمجمع ٨٤/٤ بنحوه .

- ٤٧٠ -
الباب التاسع(١) والخمسون
فى إخباره - ر14َ - بأنه سيكون قوم فى هذه الأمة يعتدون فى
الطهور / والدعاء
[ظ ٦٥]
وَرَوَى(٢) الطَّبَرَانِىُّ، وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ ماجة، وَالْإِمَامُ أَحَْدُ ،
وَابْنُ حِبَّانَ، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِىُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مُغَفَّل(٣)، وَأَبُو دَاوُدَ
الطََّالِيُ(٤) وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ ، وَالْإِمَامَ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ
رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ:
((سَيَكُونُ قَوْمٌ(٥) فِى هَذِهِ الْأُمَّةُ يَعْتَدُونَ فِى الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ)) (*)((عَلَى الْحَقِّ لَا
يَضُرُّهُمْ خِلاَف مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِهِمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَّلِكَ))(٦).
وَفِ لَفْظٍ : ((لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ
السّاعَةُ )) .
وَفِى لَفْظِ : ((عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوّهِمْ لَا يَضُرُهُمْ
مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِىَ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ )).
(١) فى ١ جـ، د((الباب الثامن والخمسون)). وهو تحريف وفى ب ((الباب التاسع والخمسون)) وهو الصواب.
(٢) فی أ ، ب ، د «وروی) وفی جـ (( روی)).
(٣) عبد الله بن مغفل بن عبد بن غنم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب المزنى كان من أصحاب الشجرة ، ويكنى : أباسعيد .
سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها دارا وكان من البكائين الذين أنزل الله فيهم ﴿وَلاَ عَلَ الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ
مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلُوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَّ الذّمْعِ﴾ التوبة ٩٢ . وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهون الناس ، وهو أول من
أدخل من باب مدينة تستر . روى عن النبى و أحاديث. روى عنه الحسن البصرى وغيره ، وتوفى بالبصرة سنة ٥٩ أيام إمارة ابن زياد
ترجمته فى: التاريخ لابن معين ٣٣٣، طبقات خليفة ٣٧، ٧٦، التجريد ٣٣٦/١، السير ٤٨٣/٢ تاريخ خليفة ١٤٦. الاستيعاب ٩٩٦/٣ ،
أسد الغابة ٣٩٨/٣، تهذيب الكمال ٧٤٥، تاريخ الإسلام ١/٢، التهذيب ٤٢/٦ الإصابة ٢٧٢/٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢١٥ ،
٢١٦، شذرات الذهب ٦٥/١، الثقات ٢٣٦/٣.
ومشاهير علماء الأمصار للبستى ٦٧ت ٢٢١ .
(٤) فى ب، جـ ((أبو داود والطيالسى)) تحريف وفى أ، د ((أبوداود الطيالسى)) وهو الصحيح.
(٥) ((قوم)) غير موجودة فى ب.
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٥٠ برقم ١٩٣١ وابن أبى شيبة ٦٥/٧ كتاب الدعاء باب (٤٧) حديث (٢) عن عبد الله بن مغفل ومسند الإمام أحمد
٨٧/٤، و٥٥/٥ وابن حبان ٢٦٨/٨ حديث ٦٧٢٥، ٢٦٨/٨، ٢٦٩ حديث رقم ٦٧٢٦ والمستدرك للحاكم ١٦٢/١ ٥٤٠ كتاب الطهارة
وأبوداود الطيالسى ٢٨/١ برقم ٢٠٠ وابن أبى شيبة ٦٥/٧ كتاب الدعاء باب (٤٧) حديث (١) عن سعد ومعنى الاعتداء فى الدعاء : أن
يطلب المرء مالا يستحق ، أو ما لايجوز الدعاء كالدعاء بقطع الأرحام وإيصال الأذى للخلق ولاشىء يبرر ذلك وتفسير ابن كثير ٤٢٥/٣ .
وابن ماجة ( ٣٨٦٤) فى الدعاء: باب كراهية الاعتداء في الدعاء ودلائل النبوة للبيهقى ٥٢٧/٦ وكذا الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان
١٦٦/١٥ برقم ٦٧٦٣ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم . وشرح السنة
للبغوى ٥٣/٢ بنحوه .

- ٤٧١ -
وَفِى لَفْظِ : ((وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ )).
وَفِى لَفْظِ: ((يَقْذِفُ اللهُ بِهِمْ كُلَّ مَقْذَفٍ حَتَّى يُقَاتِلُوا فُصُولَ الضَّلاَلَةِ لاَ يَضُرُّهُمْ
مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلُوا الْأَعْوَرَ الدَّجَّالَ، وَهُمْ أَكْثَرُ أَهْلِ الشَّامِ )) .
وَفِى لَفْظِ: ((عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلهَاَ، عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا
حَوْلهَا، لَا يَضُرُهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَمْ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُوَمَ
السّاعَةُ )).
وَفِى لَفْظِ : ((لَا يَزَالُ بِدِمَشْقَ عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ حَتَى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ
ظَاهِرُونَ )) .
وَفِى لَفْظِ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: ((وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ))(*)(١).
(١) مابين النجمتين زيادة من ب وهذه الزيادة غير مرتبطة بذكر الإخبار عن اعتداء الناس فى الدعاء والطهور فى آخر الزمان. ولكنها مرتبطة
بموضوع الباب الثانى والستين الآتى فى إخباره 18 بأن طائفة من أمته لاتزال على الحق حتى تقوم الساعة فما يُروعها شىء.

- ٤٧٢ -
الباب الستون(١)
فى إخباره - وَيلو - بحال قيس بن خَرَشَةَ(٢) رضى الله تعالى عنه
رَوّى الطَّبَرَانِىُّ وَالْبَيْهَقِىُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بن يَزِيدَ بن أبى زياد الثَّقَّفِىِّ(٣) رَضِىَّ اللَّهُ
تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ فَيْسَ بن خَرَشَةَ قَدِمَ عَلَى النَّيِّ ◌َهِ قَالَ: (( أُبَايِعُكَ عَلَى مَا
جَاءَكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَعَلَى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ )).
فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َ(٤): يَا قَيْس عسى أَنْ يَمُدّ بِكَ الذَّهر أَنْ يَلِيكَ بَعْدِى وُلَاةٌ من لا
تستطيع أن تَقُولَ بِالْحَقِّ مَعَهُمْ )) .
فَقَالَ قَيْسُُ: ((وَاللَّهَ لَا أبايعكَ على شىءٍ إِلَّ وَفَيْتُ لَكَ بِهِ)). فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َّ:
((إِذَنْ لاَ يَضُرُّكَ شَىْءٌ)) .
وَكَانَ قَيْسُُ يَعِيبُ زِيَاد(٥) بن أبى(٦) سفيان ، وَابنَهُ عبيدَ الله فَبَلَغَ ذَلِكَ عبيدَ
الله، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ(٧) أنت الذى تَفْتِى على اللَّهِ، وَعَلَى رَسُولِهِ؟)).
قَالَ: لاَ ، ولكن إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بمن يفترى على الله تعالى وعلى رَسُولِهِ .
مَنْ(٨) تَرَكَ الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ قال: مَنْ ذَاكَ؟.
قَالَ: ((أَنْتَ وَأَبُوكَ الَّذِى أَمَّرَكُمَ)).
قَالَ قَيُْ: ((وَمَا الَّذِى افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ، وَعَلَى (٩) رَسُولِهِ؟)).
(١) أ، جـ، د ((الباب التاسع والخمسون)) وهو خطأ. وفى ب ((الباب الستون)) وهو الصحيح.
(٢) فى ب ((خراش)). وهو تصحيف إذ هو: قيس بن خرشة القيسى من بنى قيس بن ثعلبة، ذكره الطبرانى وغير واحد فى الصحابة، وقال
(الإصابة ٢٥٠/٥ )».
أبوعمر : له صحبة .
(٣) محمد بن يزيد بن أبى زياد الثقفى مولاهم فلسطينى، وقيل: كوفى ، عن محمد بن كعب ، وعنه أبوبكر بن عياش، وقال أبوحاتم : مجهول ،
وصحح الترمذى حديثه .
(( خلاصة تذهيب الكمال الخزرجى ٤٧٠/٢ ت ٦٧٦٠ )).
(٤) عبارة ((النبى 18)) ساقطة من ب.
(٥) أ (( زيد)) وما أثبت من ب.
(٦) لفظ ((أبى)) ساقط من ب.
(٧) لفظ ((فقال)) ساقط من ب.
(٨) زيادة من ب .
(٩) لفظ ((وعلى)) زيادة من ب.

- ٤٧٣ -
فَقَالَ (١) «تَزْعُمُ أَنَّهُ لاَ يَضُرُّكَ بَشَرٌ)). قَالَ: ((نَعَمْ)).
قَالَ: ((لَتَعْلَمَنَّ الْيَوْمَ (٢) أَنَّكَ قَدْ كَذَبْتَ، انْتُونِ بِصَاحِبِ الْعَذَابِ
وَبِالْعَذَابِ)) (٣).
قَالَ: ((فَلَ قَيْسَُ عِنْدَ ذَلِكَ فَمَتَ)) (٤).
(١) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب.
(٢) لفظ ((اليوم)) زيادة من ب.
(٣) لفظ ((وبالعذاب)) ساقط من ب.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٥/١٨، ٣٤٦ برقم ٨٧٨ .
ودلائل النبوة للبيهقى ٤٧٦/٦، ٤٧٧ ونقله الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية ٢٣٥/٦ عن المصنف ورواه ابن عبد البر فى الاستيعاب
١٢٨٦/٣ - ١٦٨٨ قال الحافظ فى الإصابة ٢٤٥/٣ بعد أن نسبه إلى الحسن بن سفيان: رجاله ثقات، لكن فى السند انقطاع ، ورجل لم
يسم ، قال فى المجمع ٢٦٥/٧ وهو مرسل . وكنز العمال ٣١١٧٤ .

- ٤٧٤ -
الباب الحادى(١) والستون
فى إخباره - ﴿﴿ - بِتَّخَذِ أمته الخِصيان
رَوَى ابْنُ عَدِيٍّ، وَالدَّارِ قُطْنِىُّ - فِى الْأَفْرَادِ - وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ مُعَاوِيَة رَضِىَ
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الْأَخْصِيَاءُ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ
خَيْرَاً))(٢).
١
(١) فى أ، جـ، د ((الباب الستون)) وما أثبت من ب.
(٢) الخصائص الكبرى للسيوطى: ١٥٠/٢ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٨٨٧/٣ دار الفكر - بيروت وفيه ((سيكون قوم ينالهم الإخصاء)).

- ٤٧٥ -
الباب(١) الثانى والستون
فى إخباره وَله - بأن طائفةً من أمته لا تزال على الحق حتى تقوم
الساعة فَمَا يُرَوِعُهَا(٢) شَىْءٌ
رَوَى(٣) الْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَالشَّيْخَانِ، وَابْنُ مَاجَةٍ عَنْ مُعَاوِيةَ ، وَالطَّرَانِىُّ -فِى
الْكَبِيرِ - عَنْ زَيْدٍ بْن أَرْقَم، وَمُسْلِمُ وَالتِّرْمِذِىٌّ، وَابْنُ مَاجَة، عَنْ ثَوْبَانَ ،
وَمُسْلِمٌ، وَالْبَيْهَفِىُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ(٤) ، وَالْإِمَامُ أَحَْدُ وَابْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
- فِى الْحِلْيَةِ - وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَائِتُّ - فِى الْأَوْسَطِ - وَابْنُ عَدِىٌّ وَابْنُ(٥) عَبْدِ الْجَبَّارِ بن
عبد الله الْخولانِىّ- فى تاريخ زكريّا(٦) - وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ مَنْدَه ،
وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَشُرْحَيِيل بن السّمْطَ (٧) معا، وَالْبُخَارِىُّ - فِى التَّارِيخ -
وَابْنُ عَدِىّ - فِى الْكَامِلِ - وَأَبُو دَاوُدّ/، وَالضِّيَاءُ وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىّ(٨) وَالْحَاكِمُ عَنْ
عُمَرَ ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ حِّن، وَالْحَكِمُ وَأَبُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِىّ
عَنْ جَابِرٍ ، وَالشَّيْخَانِ وَالْبَيْهَفِئُ عَنِ المغيرة(٩) وَسْلِمُ وَأَبُوَ نَصْر السجزى(١٠) - فى
الإبانةِ - والهروىُ - فى ذَمّ الْكَلاَمِ - عَنِ ابْنِ سَعْدٍ (١١) ، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِ
[و ٦٦ ]
(١) أ، جـ، د((الباب الحادى والستون)) وفى ب ((الباب الثانى والستون)). وهو الصحيح.
(٢) فى ١ ((فما يردعها)) وفى ب ((فما يروعها)).
(٣) ((روى)) ساقطة من ب.
(٤) عقبة بن عامر الجهنى، كان فقيها علامة، قارئا لكتاب الله، بصيرا بالفرائض، فصيحا مفوها، شاعراً كبير القدر ولى إمرة مصر لمعاوية ، ثم
عزله ، وأغزاه البحر سنة سبع وأربعين . مات سنة ثمان وخمسين .
انظر: العبر: ٦٢/١، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٧. شذرات الذهب ٦٤/١، أسد الغابة ٥٢/٣والإصابة ٤٨٢/٢، وتذكرة الحفاظ
٤٢/١ وطبقات ابن سعد جـ ٤ ق ٦٥/٢، طبقات الشيرازى ٥٢.
(٥) فى ب ((وابن عدى عبدالجبار)) وهو تحريف.
(٦) فى ب، جـ ((تاريخ داريا)).
(٧) شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدى الكندى، وأبوالسمط الشامى. قال ابن سعد والبخارى: له وفادة، ثم شهد القادسية، وولى
فتح حمص ، عن عمر وسلمان . وعنه جبير بن نفير ، وسالم بن أبى الجعد وثقه النسائى . مات سنة ست وثلاثين . خلاصة تذهيب الكمال
٢ /٤٤٥، ٤٤٦.
(٨) فى ١(«أبو داود والطيالسى ((وفى ب، جـ، د((أبو داود الطيالسى)) وهو الصحيح.
(٩) المغيرة بن شعبة بن أبى عامر الثقفى، أبو محمد، شهد الحديبية، وأسلم زمن الخندق ، له مائة وستة وثلاثون حديثا، اتفقا على تسعة ،
وانفرد البخارى بحديث . ومسلم بحديثين. وعنه : ابناه حمزة وعروة ، والشعبى وخلق . شهد اليمامة واليرموك والقادسية . وكان عاقلا
أديبا فطنا لبيبا داهيا ، توفى سنة خمسين الخلاصة ٥٠/٣ ترجمة ٧١٥٥ .
(١٠) فى ب ((السخرى)) وفى جـ ((الشجرى)) وكلاهما محرف أما ا («السجزى)) فهو الصحيح.
(١١) فى أ، جـ، د((عن سعد)) وهو محرف أما ب ((عن ابن سعد)) وهو الصحيح.

- ٤٧٦ -
الدَّردَاء ، والطَّرانيّ - فى الكبير - عن أبى (١) مُرّة الْفِهْرِىّ (٢)، والإمام أحمد ،
والضياء (٣)، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ، وعبدالله بن حميد (٤) عن زيد بن (٥) ..
والإمام أحمد (٦) ، وَالطَّرَانِىّ - فى الكبير - والضّياء عن أبى أَمَامة، والإمامُ أَحْمَدُ ،
وأبو (٧) داود ، وابْنُ جرير، والحاكمُ ، والطَّبرانىُّ - فى الكبير - عن عمرانَ بن
حُصَيْنٍ ، وَابْنُ ماجة وَالطَّبَرَانِيُّ - فى الكبيرِ - (٨) عن معاوية بن قرة (٩) عن أبيه ،
وَابْنُ قانع، وَابْنُ عساكرَ والضِّيَاءُ عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسِ. قَالَ الْبُخَارِىُّ : إِنَّاَ هو
قَتَادَةُ عن عَطَرَ (١٠)، عن عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِّ قَالَ:
((لاَيَزَالُ(١١) أُقَتِى)). وَفِى لَفْظِ: ((طائفةٌ من أمَّتِى على الْحَقِّ منصورين
لا يضرهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَى يَأْتِىَ أَمْرُ(١٢) اللَّهِ - عز وجل)). وَفِى لَفْظٍ:
((عِصَابَةٌ)). وَفِىِ لَفْظِ: ((أُنَاسُُ مِنْ أُمَّتِى)). وَفِى لَفْظِ: ((أَهْلُ الْغْرِبِ مِنْ أُمَّتِّى
ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ ».
وَفِى لِفْظٍ : ((ظاهرينَ حتى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ )) .
وَفِى لَفْظِ : ((يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ(١٣) وَهُمْ ظَاهِرُونَ)). وَفِى لَفْظِ: ((عَلَى مَنْ
(١) فى ١، جـ، د ((عن مرة الفهرى)) وهو تحريف أما ب ((عن أبى مرة الفهرى)).
(٢) فى ب ((البهزى)) وفى جـ ((النهرى)) وكلاهما تحريف أما أ، د ((الفهرى)).
٠
(٣) فى أ، ج، د («أحمد وأبو داود)) وفى ب ((أحمد والضياء وأبوداود)) وهو الصحيح.
(٤) فى أ، د ((عبدالله به حميد)) وهو تحريف. أما ب، جـ ((عبد بن حميد)).
(٥) بياض بالنسخ. وفى مسند الطيالسى ٩٤/٣ ((زيد بن أرقم)).
(٦) فى أ، جـ ((زيد بن الإمام أحمد)) أما ب، د «زيد بن ... والإمام أحمد.
(٧) فى أ، جـ، د((والإمام أحمد وابن جرير)). وفى ب ((والإمام أحمد، وأبوداود وابن جرير)).
(٨) فى أ، جـ، د ((الطبرانى فى الكبير)) أما ب ((الطبرانى عن معاوية.
(٩) معاوية بن قرة بن إياس المزنى أبو إياس البصرى إياس بن معاوية عن على مرسلا ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعنه : قتادة ، وشعبة ،
وأبوعوانة وخلق . وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال خليفة: مات سنة ثلاث عشرة ومائة . ومولده يوم الجمل . الخلاصة ٤٢،٤١/٣ ترجمة
٧٠٨٩ .
(١٠) مطربن طهمان - بوزن قمر، وطهمان بوزن شعبان - السلمى مولاهم أبورجاء الخراسانى ثم البصرى المصاحفى، قيل: روايته عن أنس
مرسلة . روى عن شهر والحسن . وعنه ابن أبى عروبة والحمادان وطائفة. قال أحمد: هو فى عطاء ضعيف . وقال أبوزرعة: صالح . وقال
:النسائى: ليس بالقوى. كما فى التهذيب، قال ابن حبان فى الثقات: مات سنة خمس وعشرين ومائة الخلاصة ٣٢/٣ ترجمة ٧٠٢٨
(١١) فى ب ((لاتزال)) وكذا دلائل النبوة للبيهقى ٥٢٧/٦.
(١٢) أمر الله: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: المراد بأمر الله هنا: الريح التى تقبض روح كل من فى قلبه شىء من الإيمان، ويبقى شرار الناس
فعليهم تقوم الساعة .
((هامش ابن ماجة ٦/١ ومسند الإمام أحمد ١٠٤/٤ وفتح البارى ١٦٤/١.
(١٣) فى أ، جـ، د ((على الحق وهم ظاهرون)) وفى ب ((الحق ظاهرون)).

- ٤٧٧ -
وَالْآَهُمْ )) . وَفِى لَفْظٍ: ((مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذلِك)).
وَفِى لَفْظِ : ((إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَقَوَمَ السَّاعَةِ)) .
وَفِى لَفْظِ : ((حَتَ يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ )) .
وَفِى لَفْظِ: ((عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ كَالإِمَامَةِ إِلَّ كلمة حتى يَأْتِ أمرُ الله وهم
كَذَلِكَ )) .
وَفِى لَفْظٍ : ((حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْأَمْرُ )) .
وَفِى لَفْظٍ : ((حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بِن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السّلَمُ فيقولُ أَمِيرُهُمْ: ((تَعَالَ
صَلِّ لَنَا)). فَيَقُولُ: ((لَاَ ، إِنَ بعضكم على بعضٍ أَمِيرٌ، مكرمة من الله عَزَّ وَجَلَ
◌ِهَذِهِ الْأُمَّةَ)).
وَفِى لَفْظِ: ((حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ المسيخَ الذَّجَال)).
وَفِي ◌َفْظِ : ((مَنْصُورِينَ(١) لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )).
وَفِى لَفَظِ: ((مَنْ (٢) خَذَلَمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)).
وَفِى لَفْظِ : ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ وَطَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ
مَنْ خَذَهَمْ ، وَلاَ مَنْ نَصَرَهُمْ )) .
- وَفِ لَفِظٍ: لاَ يَزَالُ أُمَّتِى قَوَّامَةَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ)) .
وَفِىِ لَفْظِ: ((قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ))، وَفِى لَفْظِ: ((عَلَى أَمْرِ اللَّهِ)).
وَفِى لَفْظِ : ((عَزِيزَةً عَلَى الدِّينِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
وَفِى لَفْظِ: ((عَلَى مَنْ يَغْزُوهُمْ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا ».
وَفِى لَفْظٍ : ((لَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَ مَنْ خَلَفَهُمْ)) .
وَفِى لَفْظِ : ((لاَ يَزَالُ لَهَذِهِ الْأُمَّةِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ خِلَفُ مَنْ خَالَفَهُمْ
حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذِكَ )) .
وَفِ لَفْظِ : ((لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٣) حَتَى تَقُومَ
السَّاعَةُ )).
(١) لفظ ((منصورين)) زائد من ب .
(٢) لفظ ((من)) ساقط من ب.
(٣) عبارة ((من المسلمين)) ساقطة من ب.

- ٤٧٨ -
وَفِى لَفْظِ: ((عِصَابَةٌ من أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ
لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى تَأْتِىَ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)).
وَفِي لَفْظٍ: (١) ((وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)).
وَفِى لَفْظِ: ((يَقْذِفُ اللهُ بِهِمْ كُلَّ مقذف حَتَّى يُقَاتِلُوا فُصُولَ الضَّلَاَلَةِ(٢).
لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّ يُقَاتِلُوا الْأَعْوَرَ الدَّجَّلَ وَكُلُّهُمْ أَكْثَرُ أَهْلِ الشَّامِ » .
وَفِى لَفْظٍ : ((يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابٍ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلهَاَ، وَعَلَى أَبْوَابٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
وَمَا حَوْلهَاَ لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ظَاهِرِينَ عَلَى الْخَقِّ إِلَى أَنْ تَقُوَ السَّاعَةُ » .
وَفِ لَفْظٍ : ((لاَ تَزَالُ بِدِمَشْقَ عصابةٌ يُقَاتِلُنَ عَلَى الْخَقِّ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُْ
ظَاهِرُون)).
.
وَفِى لَفْظٍ (٣) قِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: فَأَنَّ هُمْ (٤))؟ قَالَ: ((بَبَيْتِ الْقْدِسِ)) (٥)
(١) عبارة ((وفى لفظ)) ساقطة من ب.
(٢) فى النسخ أ، جـ، د ((الضلالة)) وفى ب ((الضلال)) وكلاهما صحيح.
(٣) عبارة ((وفى لفظ)) ساقطة من ب.
(٤) فى أ، د ((فأنى هم)) وفى ب، جـ ((وأين هم)).
(٥) هذا الحديث رواه عن رسول الله # جمع من الصحابة، وهم: المغيرة بن شعبة، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وثوبان، وجابر بن سمرة ،
وعقبة بن عامر وعمران بن حصين وقرة بن إياس المزنى وأبو هريرة وعمر بن الخطاب وأبو أمامة وسلمة بن نفيل وأنس بن مالك رضى الله تعالى
عنهم .
أما حديث المغيرة بن شعبة رضى الله تعالى عنه فأخرجه البخارى فى صحيحه ٦١ - كتاب المناقب ٢٨ - باب ٦٣٢/٦ حديث ٣٦٤٠ بمثله و
٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٠ - باب قول النبى 18 «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق وهم أهل العلم)) ٢٩٣/١٣ حديث
٧٣١١ بلفظه. و٩٧ - كتاب التوحيد ٢٩ - باب قول الله تعالى ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾ ٤٤٢/١٣ حديث ٧٤٥٩ بمثله ومسلم فى
صحيحه كتاب الإمارة ٥٣ - باب قوله * «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم ٥٢٣/٣ حديث ١٩٢١ بمثله
والدارمى فى سننه، كتاب الجهاد ٣٩ - باب لايزال طائفة من هذه الأمة يقاتلون على الحق ١٣٢/٢ حديث ٣٤٣٧ بمثله وأما حديث معاوية:
فأخرجه البخارى فى صحيحه ٥٧ - كتاب فرض الخمس ٧ باب قول الله تعالى ﴿فَأَنَّ لِلّهِ خُمسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ ٢١٧/٦ حديث ٣١١٦ بمثله و
٣ - كتاب العلم ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين ١٦٤/١ حديث ٧١ بنحوه و٦١ - كتاب المناقب ٢٨ - باب ٦٣٢/٦ حديث
٣٦٤١ بمثله و٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٠ -باب قول النبى# ((لاتزال طائفة ظاهرين على الحق وهم أهل العلم) ٢٩٣/١٣
حديث ٧٣١٢ بنحوه و٩٧ - كتاب التوحيد ٢٩ - باب قول الله تعالى ( إِنَّمَا قَوْلْنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ) ٤٤٢/١٣ حديث ٧٤٦٠ بمثله .
ومسلم فى صحيحه - كتاب الإمارة ٥٣ - باب قوله # ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم)) ١٥٢٤/٣ حديث
١٠٣٧ بمثله .
وابن ماجه فى مقدمة سننه ١ - باب اتباع سنة رسول الله # ١٤/١ حديث ٩ بنحوه .
وأحمد فى مسنده ٩٣/٤ - ٩٧ - ١٠١ بمثله والبخارى فى تاريخه الكبير ٣٢٧/٧ بمثله والطحاوی فی مشكل الآثار ٧٨/٢، بنحوه
والطبرانى فى معجمه الكبير ١٩/ ٣٨٠ حديث ٨٩٣ ٣٨٣/١٩ حديث ٨٩٩ و٣٩١/١٩ حديث ٩١٧ بمثله وابن عبدالبر فى جامع بيان العلم
وفضله وماينبغى فى روايته وحمله ٢٤/١ بنحوه وأما حديث جابر بن عبدالله رضى الله عنهما:
فأخرجه مسلم فى صحيحه كتاب الإيمان ٧١ - باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد ## ١٣٧/١ حديث ١٥٦ بمثله . وكتاب
الإمارة ٥٣ - باب قوله # «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم)) ١٥٢٤/٣ حديث ١٩٢٣ بمثله وأحمد فى مسنده
٣٤٥/٣ بمثله فى حديث طويل والبخارى فى تاريخه الكبير ٤٥١/٥ بنحوه وأبو عوانة فى مسنده ١٠٦/١ بمثله فى حديث طويل والبيهقى فى
السنن الكبرى ٣٩/٩ بمثله .

- ٤٧٩ -
« تنبيه ))
ذَكَرَ يَعْقُوبُ بن مُنَبّه، عن علىّ بن الْمَدِينِيِّ رَضِىَ اللَّهُ / تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ الْرَادَ [ظ ٦٦]
بِالْغَرْبِ : الدَّلْوُ.
وأما حديث ثوبان رضى الله تعالى عنه :
فأخرجه مسلم فى صحيحه كتاب الإمارة ٥٣ - باب قوله 1 «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم» ١٥٢٣/٣
حديث ١٩٢٠ بمثله وأبوداود فى سننه كتاب الفتن -باب ذكر الفتن ودلائلها ٤٥٢/٤ حديث ٤٢٥٢ بمثله فى حديث طويل وسكت علیه أبوداود
وأقره المنذرى، مختصر سنن أبى داود ١٣٨/٦ والترمذى فى سننه - كتاب الفتن ٥١ - باب ماجاء فى الأئمة المضلين ٥٠٤/٤ حديث ٢٢٢٩
بمثله ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
وابن ماجة فى مقدمة سننه ١-باب اتباع سنة رسول الله #١ / ٤ حديث ١٠ بمثله وكتاب الفتن٩ - باب ما يكون من الفتن ١٣٠٤/٢ حديث
٣٩٥٢ بمثله فى حديث طويل وأحمد فى مسنده ٢٧٨/٥ - ٢٧٩ بمثله وأبو نعيم فى حلية الأولياء، ٢٨٩/٢ بمثله فى حديث طويل، والحاكم فى
المستدرك ٤٥٠/٤ بمثله فى حديث طويل، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ووافقه الذهبي
والبيهقى فى دلائل النبوة ٥٢٧/٦ وفى السنن الكبرى ١٨١/٩ بمثله فى حديث طويل .
وأما حديث جابر بن سمرة رضى الله عنه :
فأخرجه مسلم فى صحيحه، كتاب الإمارة ٥٣ - باب قوله # «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم)) ١٥٢٤/٣
حديث ١٩٢٢ بنحوه وأحمد فى مسنده ٩٢/٥ - ٩٤ - ٩٨ - ١٠٣ - ١٠٦ - ١٠٨ بمثله وأبونعيم فى دلائل النبوة ٥٥٠/٢ حديث ٤٨٦
بنحوه .
وأما حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه :
فأخرجه مسلم فى صحيحه كتاب الإمارة ٥٣ - باب قوله #: «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم» ١٥٣٤/٣
حديث ١٩٢٤ بمثله فى حديث طويل والطبرانى فى معجمه الكبير ٣١٤/١٧ حديث ٨٦٩ بمثله والحاكم فى المستدرك ٤٥٦/٤ بنحوه فى حديث
طويل .
أما حديث عمران بن حصين رضى الله عنه :
فأخرجه أبو داود فى سننه كتاب الجهاد ٤ - باب فى دوام الجهاد ١١/٣ حديث ٢٤٨٤ وسكت عليه أبو داود وأقره المنذرى ، مختصر سنن
أبى داود ٣٥٧/٣ وأحمد فى مسنده ٤٢٩/٤ - ٤٣٧ بمثله والطبرانى فى معجمه الكبير ١١٢/١٨ حديث ٢١١ بمثله و١١٦/١٨ حديث ٢٢٨
بمثله والدولابى فى الكنى والأسماء ٨/٢ بنحوه والحاكم: فى المستدرك ٧١/٢، ٤٥٠/٤ بمثله وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى والرامهر مزى فى المحدث الفاصل ١٧٨ حديث ٢٧ بمثله والخطيب البغدادى فى شرف أصحاب بالحديث
٢٦ حديث ٤٦ بمثله .
وأما حديث قرة المزنى رضى الله عنه :
فأخرجه الترمذى فى سننه فى كتاب الفتن ٢٧ - باب ماجاء فى الشام ٤٨٥/٤ حديث ٢١٩٢ بنحوه قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح وابن
ماجة فى مقدمة سننه ١ - باب اتباع سنة رسول الله # ١ /٤ حديث ٦ بنحوه وأحمد فى مسنده ٣٤/٥ بمثله وعلى بن الجعد فى مسنده ٥٣١/١
حديث ١١١١ بنحوه والخطيب البغدادى فى شرف أصحاب الحديث ٢٥ حديث ٤٤ وص ٢٦ حديث ٤٥ بنحوه .
وأما حديث أبى هريرة رضى الله عنه :
فأخرجه ابن ماجة فى مقدمة سننه ١ - باب اتباع سنة رسول الله # ٤/١ حديث بنحوه .
وأما حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه :
فأخرجه الدارمى فى سننه كتاب الجهاد ٣٩ - باب لايزال طائفة من هذه الأمة يقاتلون على الحق ١٣٣/٢ حديث ٣٤٣٨ مختصرا والحاكم فى
المستدرك ٤٤٩/٤ - ٤٥٠ بمثله، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي.
وأما حديث أبى أمامة رض الله عنه :
فأخرجه أحمد فى مسنده ٢٦٩/٥، بمثله فى حديث طويل والطبرانى فى المعجم الكبير ١٧١/٨ حديث ٧٦٤٣ بمثله، وقال الهيثمى فى مجمع
الزوائد ٢٨٨/٧ رواه عبد الله وجادة عن خط أبيه والطبرانى ورجاله ثقات .
وأما حديث سلمة بن نفيل رضى الله تعالى عنه :

- ٤٨٠ -
وَالْزَادُ بِأَهْلِهِ : الغرب؛ لِأَنَهُمْ أَصْحَابُهَا لا يسقى بها غَيْرَهُمْ .
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْرَادُ بِالْغَرْبِ: أَهْلُ الْقُوَّةِ وَالْاجْتِهَادُ فِى الْجِهَادِ، يُقَالُ: لِسَانُ
غَرْبٌ - بِفَتْحِ، ثُمَّ سكون أى : فِيهِ حِدَّةٌ. أو.
فأخرجه أحمد فى مسنده ١٠٤/٤ بمثله فى حديث طويل .
وأما حديث أنس رضى الله تعالى عنه :
فأخرجه أبونعيم فى تاريخ أصبهان ٩٢/١ بمثله. وقد تحققت هذه النبوءة انظر: نبوءات الرسول 8# ماتحقق منها وما يتحقق لمحمد ولى الله
عبدالرحمن الندوى ٢١٥ - ٢١٧ طبعة دار السلام بالقاهرة ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠م.
أما هذه الطائفة : فقال البخارى فى صحيحه: هم أهل العلم ، وقال أحمد: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدرى من هم . وقال القاضى
عياض : إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقدون مذهب أهل الحديث وقال النووى يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع
المؤمنين مابين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومحدث ومفسر وقائم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وزاهد وعابد . شرح النووي على مسلم
٦٦/١٣ - ٠٦٧
٥٠