Indexed OCR Text
Pages 541-560
الباب السابع فيمن حرم عَِّ الصدقة عليه ومن أحلها له . وفيه أنواع : الأول : روى [ مسلم](١) عن قبيصة بن المخارق - رضى [الله عنه](٢) قال: تحملت(٣) [حَمَالة] فأتيت رسول الله عَّ الله أسأله فيها، فقال: ((أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها))، قال ثم قال: ((يا قبيصة إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قِوامًا من عيش - أو قال : سدادا من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوى الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قِوَاما من عيش ، أو قال : سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سُحتًا يأكلها صاحبها سحتا (٤) . (١) زيادة من ز . (٢) فى ز : فى . (٣) زيادة من ز . : (٤) بياض بالأصول ومابين معكوفين استكمال من مسلم ٨٢/٣ وأخرجه أيضا أبو داود والنسائى. تراجع تحفة الأشراف ٢٧٥/٨ ٠ الباب الثامن فى حثه عَ لَّه على صدقة التطوع. إذا نظر المحتاج . روى الشيخان ، عن أسماء بنت أبى بكر - رضى الله تعالى عنهما (١) - قالت : قال لى رسول الله عَّ لِ انْفَحى، أوِ انْضَحِى، أو أنْفِقِى، ولا تُحصى فَيُحْصِى الله عليك [ ولا تُوعِى [فَيُوعَىَ] اللهُ عَلَيْك](٢)) . وروى الشيخان، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ له كان يقول : يا نساء المسلمات لا تَحقِّرَنّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسَنَ شاة (٣))). وروى الإمام أحمد، وأبو داود ، والترمذى، وقال: حسن صحيح، والنسائى ، عن أم يُجَيد(٤)، وكانت ممن بايع رسول الله عَّه أنها قالت: لرسول الله عَّ له إنّ المِسكين ليقومُ على بابى فما أجد شيئًا أُعطيه إِيّاه فقال لها رسول الله عَ لّهِ [إنْ](٥) لم تجدى شيئًا تُعطيه إياه إلا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفعيه إليه فى يده(٦) . وروى الإِمام أحمد ، ومسلم ، والنسائى ، عن جرير بن عبد الله - رضى الله عنه - قال: كنا عند رسول الله عَّ له فى صدر النهار فجاءه قوم عُرَاة(٧)، مجتابى النعال والعباء، متقلِّدى السيوف(٨). (١) فيما عدا ز : رضى الله عنها . (٢) البخارى بشرح الفتح ٢٩٩/٣. ومسلم بشرح النووى ٦٨/٣. وما بين معكوفين زيادة من ز واستكمالها من مسلم، ولفظ البخارى ((لاتحصى فيحصىَ الله عليك)). (٣) البخارى بشرح الفتح، أخرجه فى باب الأدب ٤٤٥/١٠ ومسلم بشرح النووى ٦٩/٣ . (٤) فى الأصول : أم عبد الله . والصواب ما أثبتناه كما فى المراجع . (٥) استكمال من أبى داود والترمذى . (٦) مسند أحمد ٣٨٢/٦ وسنن أبى داود ١٢٦/٢. وصحيح الترمذى ٤٣/٣، وفى المجتبى: عن ابن بجيد الأنصارى عن جدته. ٦١/٥. (٧) فيما عدا ز : غزاة . (٨) مسند أحمد ٣٦١/٤ ومسلم بشرح النووي ٥٤/٣، والمجتبى للنسائى ٥٦/٥ كما أخرجه بن ماجه فى سننه ٧٤/١ أخرجه مختصرا فى المقدمة، وتمامه من مسلم: ((عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله عَّ له لما رأى بهم من الفاقة ، فدخل، ثم خرج، فأمر بلالا، فأذن وأقام، فصلى ، ثم خطب فقال: (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة ) إلى آخر الآية (إن الله كان عليكم رقيبا ) والآية التى فى الحشر ( اتقو الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ). تصدق رجل من ديناره من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بشق تمرة . قال فجاء رجل من الأنصار بصرة ، كادت كفه تعجز عنها ، بل قد عجزت ، قال : ثم تتابع الناس ، حتى رأيت كومين من طعام ١ .. وثياب حتى رأيت وجه رسول الله عَ ليه يتهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله عَلم: من سن سنة حسنه .... )) إلخ. - ٥٤٣ - [ تنبيهات ] (١) : أنفحى - بهمزة فنون [ ساكنة](٢) [ففاء](٣) فحاء مهملة من النفح وهو : الضرب. انضحى - بهمزة فنون [ ساكنة ](٣) فضاد معجمة فحاء مهملة من النضح وهو الرش ، فأمرها بكثرة ما يخرج من رشاش النضح . والفِرْسنْ - بفاء مكسورة فراء ساكنة فسين مهملة فنون . عظم قليل اللحم . وهو خف البعير كالحافر للدابة . وقد يستعار للشاة فيقال فرسن شاة . وهو الظلف بظاء معجمة مشالة مكسورة فلام ساكنة مجتابى(٤) . (١) زيادة يستلزمها السياق . (٢) زيادة من ز . (٣) لم ترد فى ز . (٤) قال النووى: مجتابى الثمار أو العباء: أى خرقوها وقوروا وسطها. مسلم ٥٤/٣ . الباب التاسع فى تصدقه عَ لّه بقليل وكثير . وروى الإمام أحمد بسند جيد، عن أنس - رضى الله [تعالى](١) عنه - قال: ((أتى رسول الله عَ ليه سائل فأمر له بتمرة، فلم يأخذها أو وحش بها (٢)، ثم أتى سائل آخر فأمر له بتمرةٍ فقال سبحان الله، تمرة من رسول الله عَّ له فقال رسول الله عَ له الجارية اذهبى إلى أم سلمة، فَأُعْطِيه الأربعين درهما التى عندها (٣)). وروى الزجاجى فى ((آماليه)) عن أنس بن مالك أن سائلا أتى رسول الله عَ لّه فأعطاه تمرة، فقال السائل نبي من الأنبياء يتصدق بتمرة، فقال رسول الله عَ ليه إنما(٤) علمت فيها مثاقيل ذر كثيرة . وَوَحَش(٥) - بواو [أى] (٦) رمى بها. (١) ناقصة من ز . (٢) فى الأصول : وحثابها. والتصويب من المرجع والمعنى كما فى النهاية : رمى بها . (٣) مسند أحمد ١٥٥/٣، ٢٦٠. (٤) فى ز : أما . (٥) فى الأصول : وحئابها وقد سبق مثيلها . (٦) زيادة من ز . ٠ الباب العاشر فی أوقافہ ے. . وهى الصَّافِية معروفة اليوم شرقى المدينة بجزع زُهَيْرة تَصْغِير زَهْرة . وبُرْقة(١) - بموحدة مفتوحة ، فراء ساكنة ، فقاف مفتوحة فتاء تأنيث ، وهى هنا ما مال من قِبَل المدينة ، مما يلى الشرق ، وناحيتها شهدت بها . والدلال(٢) - بفتح الدال المهملة، وهى فى الأصل حسن الشكل ، والقبح مال بالمدينة مربح معروف قبل الصافية ، قبل المليلكى وقف المدرسة الشهابية . المِيْئَب - بميم مكسورة فتحتية ساكنة فمثلثة مفتوحة ، فموحدة ، وهو فى الأصل : الأرض السهلة ، وهو هنا : مال بالمدينة وهو غير(٣) معروف اليوم. · ويؤخذ من كلام الزهرى : الآتى (٤) قرية من الثلاثة قبله . قال ابن شهاب الأربع متجاورات بأعلى الصورين ، من خلف قصر مروان بن الحكم ويسيقها . والأعْوَاف بهمزة مفتوحة فعين مهملة ساكنة ، فراو كما ذكره أوراء(٥) [وحسْنى](٦) يسقبِه مَهْزور وضبط المراغى ، بخطة - بضم الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة ، وأقره السيد فى النور . هو بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين ثم نون مقصود هكذا فى النسخ أى نسخ العيون . قال ابن شهاب يسقيها مهزور ، وهو من ناحية القَف . انتهى . وقول المراغى: إنه لا يُعْرَف اليوم ، ولعله تصحيف من الحنا بالنون بعد الحاء ، وهو معروف غير صحيح أنه من عدة مواضع من كتب أخبار المدينة بخاء فسين فنون وقد سبق أنه بالقُف ويثرب بمهزور والحنا شرقى الماجشُونية ، ولا يثرب بمهزور . (١) فى تخريج الدلالات السمعية: البرقة بضم الباء وسكون الراء غلظ فيه حجارة ورمل ص ٥٧١ . (٢) فى الأصول: الدلائل وضبطه فى الدلالات السمعية كما أثبتناه وهو من النوع الثالث من أوقاف النبى عَ ◌ّل الذى لم يذكر أصل تسميته ، ولا يحتمل معناه أن يصرف إلى اسم الحائط إلا سى بعد ص ٥٧٧ . (٣) فيما عدا ز: على تخريج الدلالات السمعيه ص ٠٧٠ (٤) فيما عداز : والآن . (٥) الأعراف: بالراء أخت الزاى : الجرف الذى يكون على الفلجان ، والفلجان سواقى الزرع . المصدر السابق ٥٧٠ . (٦) زيادة يقتضيها السياق وضبطه فى التخريج بفتح أوله وثالثه وإسكان السين المهملة. تخريج الدلالات السمعية ص ٥٧١ . (م ٣٥ - سبل الهدى والرشاد جـ ٨ ) د - ٥٤٦ - قال السيد : ويظهر لى أنه المعروف الموضع الحسنيات قرب جزع الدلال(١). إذ هو بجهة القُف أو يثرب لمهزور . ومَشْرُبة أم إبراهيم - رضى الله [تعالى](٢) عنهما - أما المَشْرُبة فى الأصل : الإِناء يشرب فيه . قال ابن شهاب : إذا خلفت(٣) بيت مدارس اليهود فجئت مال عبيدة بن عبيد الله بن مرة فمشربة أم إبراهيم إلى جنبه . وإنما سميت مَشْرُبة أم إبراهيم ، لأن أمه مارية ولدته فيها وهى معروفة بالعالية (٤) . 1 تنبيهات : الأول : روی ابن سعد ، عن محمد بن کعب القرضی . قال : کانت الحُبُس(٥) على عهد رسول الله عَّ ◌َله [حُبُسَ] سبعة حوائط (٦) بالمدينة. الأُعْواف، والصَّافية، والدّلال والمِيْئِب وبُرْقة وحُسْنَى وَمَشْرُبة أم إبراهيم(٧). الثانى: اختلفوا فِى يَدِ مَنْ كانت قبل أن تصل إلى [ يد](٨) رسول الله عَ ل﴾ [ف](٨) قيل إنها كانت من أموال مُخَيْرِيق(٩) . [و](٨) روى ابن سعد عن محمد بن كعب(١٠) القرِى قال: ((أولُ صدقة فى الإِسلام وَقْفُ رسول الله عَّهِ [ لما](١١) قتل مخيريق بأحد وأوصى إن أصبتُ فأموا [لى](٨) لرسول(١٢). اللّه عَ ◌ّهِ فَقَبضها رسولُ الله عَ لّهِ وتصدق بها(١٢). (١) فى الأصول : الدلائل . (٢) زيادة من ز : وفى الأصول : عنها . (٣) فيما عدا ز : اختلفت . (٤) تخريج الدلالات السمعية ص ٧٥٠ .٠ (٥) فى ز : الحبس ، وفى غيرها : الجبس . (٦) الزيادة من المرجع وفيما عدا ز : سبقت هوائط . (٧) الطبقات الكبرى لابن سعد ١٨٣/١. (٨) زيادة من ا. (٩) فى ز مخريق . (١٠) فيما عداز : سعد . (١١) استكمال من ابن سعد . (١٢) فيما عدا ز : إلى رسول الله . (١٣) الطبقات الكبرى ١٨٢/١. - ٥٤٧ - وروى [أيضا](١) عن عمر بن عبد العزيز قال فى خلافته بخناصرة (٢) سمعت بالمدينة - والناس بها يومئذ كثير - من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط رسول الله عَ ليه - [ يعنى] التى وقف - من أموال مُخيْرِيق . وقال: إنْ أصبتُ فأموالى إلى محمد يضعها حيث أراه الله. وقُتْل يوم أحد، فقال رسول الله عَ لِ مُخَيْرِيق خَيْرِ يَهُود(٢) . وقيل: (إنها من أموال بنى النضير (٤)). وروى ابن سعد ، عن محمد بن سهل بن [أبى](٥) حَثْمة قال: (( کانت صدقة رسول الله عَّ الله من أموال بنى النضير وهى سبعة، ثم ذكر ما تقدم، ثم قال: وكان ذلك المال، لسلام ابن مِشكم (٦) النضيرى(٧))). وروى أيضا عن عثمان بن وَثّب قال: ((ما هذه الحوائط إلا من أموال بنى النضير، لقد رجع رسول الله عَّله من أُحُد ففرق أموال مُخَيْرِيق(٨)). تنبيه : فى بيان غريب ما سبق . الصافية جَرَع - بجيم فراء مفتوحتين فعين مهملة : الضيعة (٩). مهزور - بميم [فهاء] (١٠) فزاى فواو فراء . القُف - بقاف مضمومة ، ففاء ، وادٍ من أودية المدينة عليه ماء لأهلها . مُخَيْرِيق - بالخاء المعجمة والقاف مُصَغَّرًا . (١) زيادة من ز . (٢) فى الأصول : خلافة بنتاصر. (٣) الطبقات الكبرى ١٨٢/١ ومابين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر رواه ابن سعد أيضا عن الزهرى الطبقات ١٨٣/١. (٥) استكمال من ابن سعد . (٦) فى الأصول : للسلام بن مسلم . (٧) الطبقات الكبرى ١٨٣/١. (٨) المرجع السابق . (٩) فى الأصول الصورين والتصويب من التخريج. قال: الصافية الضيعة تكون للإنسان، وليس له فيها شريك. تخريج الدلالات السمعية ص ٥٧٢ . . (١٠) لم ترد فى ز . ٠ الباب الحادى عشر فى سيرته عَّ ◌ُلَّه فى السائلين. وفيه أنواع . الأول: فى إرشاده مَّ لِ السائل القوى إلى الاكتساب. روى الإِمام أحمد ، والنسائى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله عَ لّه يسأله، فقال : أما فى بيتك شىء ؟ قال: بلى حلْس نلبس بعضه، ونبسط بعضه وقعْب نشرب فيه [من](١) الماء ، قال: اثنى بهما، فأتاه بهما فأخذهما رسول الله مَ اللهِ(٢). الثانى: لم يكن عَّه يكل صدقته إلى غير نفسه . روى(٣) أحمد بن منيع ، عن عائشة - رضى الله [تعالى](٥) عنها - قالت : ((ما رأيت رسول الله عپڼ یکل صدقته إلى غیر نفسه ، حتی یکون هو الذی یضعها فی ید السائلين(٤))). ((ورواه ابن ماجه، عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٥) عنهما (٦)). وروى ابن سعد ، عن زياد بن أبى زياد - مولى عيّاش بن أبى ربيعة - قال : (([كانت](٧) خصلتان لا يَكلُهُما رسول الله عَّ له لأحد: الوضوء من الليل حين يقوم، والسائل يقوم حتى يعطيه(٨)). (١) زيادة من ز . (٢) فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرضهما للبيع لمن يزيد وفيه أنه قال: ((إن المسألة لاتحل إلا لأحد ثلاث: ذى دم موجع، أو غرم مفظع ، أو فقر مدقع )) . مسند أحمد ١١٤/٣ وأخرجه أبو داود فى السنن بتمامه ١٢٠/٢ والترمذى باختصار فى البيوع ٥١٣/٣ وقال: حسن. والنسائى فى المجتبى فى البيوع أيضا ، ولكنه أكثر اختصارا ٢٢٧/٧ . (٣) فى ز : وروى . (٤) له شاهد من الحديث الآتى بعده لابن عباس عند ابن ماجه . (٥) لم ترد فى ز . (٦) أخرجه ابن ماجه بلفظ: ((كان لا يكل طهوره إلى أحد، ولا صدقته التى يتصدق بها، يكون هو الذى يتولاها بنفسه)). جامع الأحاديث ٢٠٢/٥ . (٧) استكمال من الطبقات . (٨) الطبقات الكبرى ٩٣/١. - ٥٤٩ - الثالث : فى إعطائه لقوم وتركه لآخرين . [روى](١) الإِمام أحمد، برجال ثقات، عن [بعض] أصحاب رسول الله عَ ليه والبزار عن على - رضى الله [تعالى](٥) عنه - أن رسول الله عَ ليه قال لأصحابه: إنى لأعطى أقواما أَتْأَلَفُهُم(٢) ورجالا [ لا] أعطيهم شيئا أكلهم إلى إيمانهم منهم فُرات بن حيان(٣). (١) فيما عدا ز : وروى ولم ترد فى ز . (٢) فيما عدا ز : أسالفهم . (٣) قال الهيثمى : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير حارتة بن مضرب، وهو ثقة ٣٨٠/٩، وله شاهد عنده من حديث سعد بن أبى وقاص المسند ١٧٦/١، وحديث أنس ١٦٦/٣ وحديث عمرو بن تغلب ٦٩/٥ . أما حديث على عند البزار فقد قال البزار: لانعلم رواه عن على إلا ضرار بن صرد عن يحيى. كشف الأستار ٢٨٠/٣ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفى ضرار بن صرد . مجمع الزوائد ٣٨٠/٩ . - جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم فى الصوم والاعتكاف : الباب الأول فى ابتدائه ودعائه عَ لّم ببلوغ رمضان . وبشارته أصحابه بقدومه . صام عدّ له تسع رمضانات. وفيه أنواع . الأول : [ ابتدائه ] . [ روى](١) الإِمام أحمد، وأبو داود ، عن معاذ بن جبل - رضى الله [تعالى](١) عنه - قال: ((أُحِيل(٢) الصيام ثلاثة أحوال، وكان رسول الله عَ له يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله عز وجل [ ﴿ كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ]°﴾(٣). الثانى: فى دعائه عَِّ ببلوغ رمضان . روى البزار ، والطبراني ، من طريق زائدة بن أبى الرقاد ، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لِّ إذا دخل رجب يقول: [اللهم بارك لنا في رجب(٤)] وشعبان وبلغنا رمضان(٥))). الثالث: فى بشارته عّ لّ أصحابه بقدوم رمضان . روى الإمام أحمد ، واللفظ له ، والنسائى، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله عَ له يُبَشّر أصحابه بقدومه، يقول: قد جاءكم شهر مبارك، اقْتُرض اللهُ عز وجل عليكم صيامه . يُفتح فيه أبواب الجنة ، ويُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه الشياطين ، فيه ليلة هى خير من ألف شهر ، من حُرِم خيرها فقد حرم(٦))). (١) لم ترد فى : ز . (٢) فيما عدا ز : أصل وما فى ز يوافق المرجعين . (٣) من حديث معاذ الطويل عن أحوال الصلاة والصوم يرجع إليه فى المسند ٢٤٦/٥ وفى سنن أبى داود فى الصلاة ١٤٠/١ وما بين معکوفین استكمال منه . (٤) زيادة من ز . (٥) رواه البزار والطبرانى فى الأوسط، وفيه زائدة بن أبى الرقاد، وفيه كلام، وقد وثق. مجمع الزوائد ١٤٠/٤. (٦) مسند أحمد ٣٨٤/٢ والمجتبى للنسائى ١٠٤/٤ . - ٥٥٤ - وعن أنس بن مالك - رضى الله [تعالى](١) عنه - قال: قال رسول الله عَلَّم: (([ سبحان الله](٢) ماذا اسْتَقْبلكم [وماذا](٢) تستقبلون ، ثلاث مرات ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله أوحى نزل ؟ قال : لا ، قال : عدو حَضَر ؟ قال : لا ، قال : فماذا ؟ قال : ((إن الله عز وجل يغفر فى أول ليلة من [ شهر] رمضان لكل أهل هذه القبلة ، وأشار إليها بيده)) الحديث(٣)، رواه ابن خزيمة ، من طريق عمرو بن حمزة(٤) القيسى عن أبى(٥) الربيع، وقال : إن صح الخبر فإنى لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح ، ولا عمرو بن حمزة القيسى الذى دونه . انتهى(٦) . [و](٧) روى ابن خزيمة من زوائد كثير بن زيد ، عن أبى هريرة [رضى الله تعالى عنه] قال: ((قال رسول الله عَ له أظلكم شهركم هذا بمحْلوف. رسول الله عَ ليه مامر بالمسلمين شهرٌ [هو ](٨) خيرٌ لهم منه ولا يأتى [على](٨) المنافقين شهرٌ شر لهم منه الحديث(٩)). وروى ابن سعد ، عن ابن عباس [وعائشة](١٠) [رضى الله تعالى عنه](١١) قال: ((كان رسول الله عَّه إذا دخل شهر رمضان، أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل(١٢)) --- (١) لم ترد فى ز . (٢) استكمال من الهيثمي . (٣) العبارة الأخيرة لم تذكر فى مجمع الزوائد ١٤٣/٣ وللحديث بقية فيه منها: ((فقال رجل بين يديه وهو يهز رأسه)) إلخ . وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه خلف أبو الربيع ولم أجد له راويا غير عمرو بن حمزه ، كما ذكر ابن أبى حاتم . (٤) فى ز : خرمة . (٥) فيما عدا ز : ابن . (٦) لا يختلف هذا عما قاله الهيثمى فيهما . (٧) فى ز : روى . (٨) استكمال من المرجع . (٩) أخرجه أحمد والبيهقى والبزار . جامع الأحاديث ٦٢٧/١. (١٠) استكمال من الطبقات . (١١) لم ترد فى ز . (١٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٩٩/١ . الباب الثانى فيما كان يقوله إذا رأى الهلال - وصيامه برؤية الهلال إذا رآه ، وصومه بشهادة عدل واحد . وفيه أنواع : الأول : فيما كان يقوله إذا رأى الهلال ، وأن الشهر يكون تسعا وعشرين . روى(١) ابن أبى شيبة ، والطبرانى ، عن عبادة بن الصامت - رضى الله [تعالى](٣) عنه - قال: كان رسول الله عَّ له إذا رأى الهلال قال: ((الله أكبر، الله أكبر - الحمد لله، لا قوة إلا بالله ، اللهم إنى أسألك خير هذا الشهر ، وأعوذ بك من شر القدر ، ومن شر الحشر (٢))). وروى الطبرانى - برجال ثقات - عن عثمان بن إبراهيم الحاطبى - ففيه ضعف - عن ابن عمر - رضى الله [ تعالى](٣) عنهما - قال: ((كان رسول الله عَ لّم إذا رأى الهلال قال: ((اللهم أهله علينا بالأمن والإِيمان(٤)، والسلامة والإِسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ، ربُّنا ورُبُّك الله(٥)). وروى الطبرانى - بسند حسن(٦) - عن رافع بن خديج - رضى الله [ تعالى](٣) عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له إذا رأى الهلال قال: ((هلال خير ورشد)). ثم قال: ((اللهم إنى أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر ، وأعوذ بك من شره ، ثلاث مرات(٧))). وروى الطبرانى - برجال ثقات - غير أحمد بن عيسى اللخمى فيحرر حاله ، عن أنس ابن مالك - رضى الله [تعالى](٣) عنه - قال: ((كان رسول الله عَّ له إذا رأى الهلال قال: ((هلال خير ورشد آمنت بالذى خلقك فعدلك(٨))). (١) فيما عدا ز : وروى . (٢) قال الهيثمى: رواه عبد الله والطبرانى، وفيه راو لم يسم. مجمع الزوائد ١٣٩/١٠. (٣) لم ترد فى ب ، ز . (٤) فيما عدا ز: والأمان وما فى ز يوافق المرجع . (٥) رواه الطبرانى، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبى ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٣٩/١٠. (٦) فى الأصل جيد . وما أثبتناه من الطبرانى . (٧) مجمع الزوائد ١٣٩/١٠. (٨) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه أحمد بن عيسى اللخمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٣٩/١٠. - ٥٥٦ - وروى الإِمام أحمد ، والترمذى ، وحسنه ، عن طلحة بن عبيد الله - رضى الله [تعالى] (أ) عنه - أن النبى معَّ له كان إذا رأى الهلال قال: ((اللهم أهله علينا باليمن(٢) والإيمان، والسلامة والإِسلام ربى وربك الله ، هلال خير ورشد(٣))). وروى [أحمد ](١)، ومسلم [عن ابن عمر](٤) - رضى الله تعالى عنهما(٥) - قال : قال رسول الله عَّ له ((الشهر هكذا، وهكذا، وصفق بيديه(٦) مرتين بكل أصابعهما ونقص فى الصفقة(٧) الثالثة إبهام اليمنى [أ](٤) واليسرى(٨)) ونحوه البخارى(٩). وروى الشيخان، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - عن النبى معَّ الله قال: ((إنا أمة أمية لا نحسُبُ ولا نكتُبُ ، الشهر هكذا ، هكذا يعنى : مرة تسعةً وعشرين ومرة ثلاثين(١٠)))، ولفظ مسلم: ((إنّا أمة [أُميةٌ] لا نكتب (١١) ولا تجسُبُ، الشهر هكذا وهكذا، وعقد(١٢) الإبهام فى الثالثة والشهر هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثا يعنى: تمام الثلاثين (١٣))). وروى الدارقطنى عن جابر ، والإِمام أحمد ، والترمذى ، والدارقطنى ، وأبو داود ، عن ابن مسعود ، والدارقطنى ، وقال : إسناده حسن صحيح ، عن عائشة - رضى الله [تعالى] (١) عنهم (١٤) - ((قالوا ما صُمْنا مع رسول الله عَ لم تسعاً وعشرين أكثر مما صُمْنا معه ثلاثين (١٥))) . (١) لم ترد فى ز . (٢) فى الأصول : الأمن والتعديل من المراجع . (٣) جملة: ((هلال خير ورشد)) لم أعثر عليها فى المرجعين. مسند أحمد ١٦٢/١. وصحيح الترمذى ٥٠٤/٥ وقال: حسن غريب. (٤) زيادة من ز . (٥) فيما عدا ز : عنه . (٦) فيما عداز : وسقف بيده . (٧) فيما عداز : السقفة . (٨) مسند أحمد ٢٨/٢ . ومسلم بشرح النووي ١٣٦/٣. (٩) البخارى بشرح الفتح ١١٩/٤ . (١٠) البخارى بشرح الفتح ١٢٦/٤ وفيه: لا نكتب ولا نحسب. (٢١) فيما عداز : لانحسب ولانكتب . (١٢) فى الأصول : ثلاثا وليست فى مسلم ، وفيما عداز : وعد . (١٣) مسلم بشرح النووى ١٣٧/٣. (١٤) فيما عداز : عنها . (١٥) حديث جابر قال الدارقطنى: المسور ضعيف، وحديث ابن مسعود يرجع إليه فى مسند أحمد ٣٩٧/١ . وصحيح الترمذى ٦٤/٣. وسنن أبى داود ٢٩٧/٢. ويرجع إلى الخبر عند الثلاثة فى سنن الدار قطنى ١٩٨/٢. - ٥٥٧ - الثانى: فى صيامه عَّ له برؤية الهلال: وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والدارقطنى ، وصححه ، عن عائشة - رضى الله [تعالى](٧) عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّه يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية(١) رمضان، فإن غُمّ عليه مَدّ ثلاثين يوما ثم صَامَ(٢))). [ و ](٣) روى الأئمة، إلا الترمذى [ عن ابن عمر ](٤) رضى الله [ تعالى ](٧) عنه : ((أن رسول الله عَ ل ذكر رمضان، فقال: لاتصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غُمّ عليكم فَقْدُرُوا له ))(٥) . الثالث . فى صيامه(٦) مآلآم بشهادة عدل واحد . وروى أبو داود ، وابن حبان ، والدارقطنى ، عن ابن عمر رضى الله [ تعالى ](٧) عنهما - قال: ((تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله عَ له أنى رأيته فصام، وأمر الناس بالصيام))(٨). وروى أبو داود ، والترمذى ، والنسائى، وابن ماجه ، والدارقطنى ، عن ابن عباس رضى الله [ تعالى ](٧) عنهما - قال: ((تَمَارَى الناسُ فى هلال رمضان ، فقال بعضهم اليوم ، وقال بعضهم غدا ، فجاء أعرابى من الحرّة فَشَهِد أنه رأى الهلال، فأُتِى به رسول الله عَّ له فقال: رأيت الهلال يعنى: هلال رمضان، قال: ((تشهد أن لا اله إلا الله ؟ قال نعم قال: تشهد أن محمد رسول الله [عَّم] وفى رواية ((وأن محمدا عبده(٩) ورسوله)) وفى رواية (وأنى رسول الله)) قال نعم وشهد أنه رأى الهلال ، قال، يابلال : أَذّن فى الناس أن يصوموا غدا)) (١٠). (١) فيما عما ز : من رؤية. (٢) مسند أحمد ١٤٩/٦ وسنن أبى داود ٢٩٨/٢. وسنن الدار قطنى ١٥٦/٢. .(٣) فى ز : روى .. (٤) استكمال من المراجع والحديث لابن عمر رضى الله عنه . (٥) صحيح البخارى ١١٣/٤ ومسلم بشرح النووي ١٣٣/٣ وسنن أبى داود ٢٩٧/٢. والمجتبى للنسائى ١٠٨/٤ . وسنن ابن ماجه ٥٢٩/١ . : (٦) فى ز : صومه . (٧) لم ترد فى ز . (٨) يرجع إلى الخبر فى سنن أبى داود ٣٠٢/٢، وسنن الدار قطنى ١٥٦/٢ وقال: تفرد به مروان بن محمد عن ابن وهب وهو ثقة. (٩) فيما عدا ز : عبد الله . (١٠) الخبر فى سنن أبى داود ٣٠٢/٢ وصحيح الترمذى ٦٥/٣ وسنن ابن ماجه ٥٢٩/١. وسنن الدار قطنى ١٥٧/٢. - ٥٥٨ - ورواه أبو داود والنسائى، والدارقطنى، عن عكرمة مرسلا))(١). وروى الدارقطنى، عن طاووس، رحمه الله تعالى قال ((شهدت المدينة وبها [ ابن ](٦) عمر ، وابن عباس رضى الله تعالى عنهم فجاء رجل إلى واليها ، فشهد عنده على [ رؤية الهلال ](٢) هلال رمضان [ فسأل ابن عمر وابن عباس عن شهادته ](٢) فأمراه(٣) أن يُجيزه ، وقالا: ((إن رسول الله عَ لِ أجاز شهادة رجل واحد على [رؤية](٢) هلال رمضان ، قالا: (٤) وكان رسول الله عَّ طلم لا يجيز شهادة الإِفْطار(٥) إلا [ بشهادة](٦) رجلين))(٧). (١) سنن أبى داود ٣٠٢/٢ والمجتبى للنسائى ١٠٦/٤. وسنن الدارقطنى ١٥٩/٢ وفيه: ((فنادى فى الناس أن يقوموا)) قال الدار قطنى : لم يقل فيه : يقوموا غير حماد ، وكذلك قال أبو داود معناه . (٢) استكمال من الدارقطنى . (٣) فيما عدا ز: فأمره . وفى السنن فأمره. ولكن السياق يستلزم ما فى ا ، ب . (٤) فى ز : قال . ·(٥) فيما عدا ز : الأنصار . (٦) لم ترد فى ز . (٧) سنن الدارقطنى ١٥٦/٢ وقال الدار قطنى :: تفرد به حفص بن عمر الأبلى: أبو إسماعيل وهو ضعيف الحديث . الباب الثالث فى وقت إفطاره عَّ له، وما كان يفطر عليه، وما كان يقوله عند إفطاره(١)، وما كان يقوله إذا أفطر عند أحد، وسحوره ، وإتمامه الصوم إذا رأى الهلال يوم الثلاثين . • وفيه أنواع : الأول : فى وقت إفطاره ، وكونه قبل الصلاة . روى(٢) مسلم ، وأبو داود ، والترمذى، والنسائى، عن عائشة رضى الله [ تعالى ](٤) عنها ((أن رسول الله عَ لِ كان يُعَجّلُ الْفِطر، ويُؤُخّر السَِّحُور))(٣). وروى الشيخان ، وأبو داود [ عن عبد الله بن أبى أوفى ](٤) رضى الله تعالى عنه قال : ((كنت مع رسول الله عَ ليه فى سفر فى شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال ، يابلال: انزل فَاجْدَح(٥) لنا، قال: لو انتظرت حتى تمسى)) وفى لفظ ((إن عليك نهارا، قال: («انزل فاجْدَح لنا ، قال: يارسول الله إن عليك نهارا قال: ((انزل فاجدح لنا إذا رأيت))، وفى لفظ ((إذا رأيتم الليل قَدْ أقْبَل من ھَهُنا، وأدبر النهار من هَهُنا، فقد أفطر الصائم)) فنزل فجدح لهم فشرب رسول الله عَ له وسلم))(٦) . وروى الإِمام أحمد، عن قُطْبَة بن قَتَادَة [ السدوس ](٧) قال: ((رأيت رسول الله عَ له يفطر إذا غربت الشمس)) (٨). وروى ابن أبى شيبة وابن خريمة وابن حبان عن أنس رضى الله تعالى عنه قال : ما رأيت رسول الله عَّ اله قط يصلى حتى يفطر ولو على شربة ماء (٩). (١) فى ز : الإقطار . (٢) فى الأصول : وروى : (٣) سنن أبى داود ٣٠٥/٢. وصحيح الترمذى ٧٤/٣. وقال: حسن صحيح ، والمجتبى للنسائى ١٧/٤ .(٤) لم ترد فى ز . (٥) اجدح : الجدح تحريك السويق بالماء ، ويخوض حتى يستوى ، وكذلك اللبن ونحوه النهاية . (٦) البخارى بشرح الفتح ١٧٩/٤. ومسلم بشرح النووي ١٥٣/٣. وسنن أبى داود ٣٠٥/٢ . (٧) لم ترد فى ز . وقيل قطبة بن جرير السدوسى وقيل غير ذلك . أسد الغابة ٤٠٦/٤ . (٨) مسند أحمد ٧٨/٤ . (٩) أخرجه أبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٥٥/٢ . - ٥٦٠ - وروى الطبرانى، عن أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه قال: ((كان رسول الله عَ ◌ّه إذا كان صائما أمر رجلا يقوم على نَشَرٍ من الأرض، فإذا قال: قد وجبت الشمس أُفطر))(١). وروى الطبرانى ، برجال الصحيح، عن ابن عباس رضى الله [ تعالى ](٢) عنهما قال: ((سمعت رسول الله عَ له يقول إنا معاشر(٣) الأنبياء أُمِرْنا [أن](٢) نعجّل فطرنا، وأن نؤخر سحورنا ، وأن نضع أيْمانَنَا على شَمائِلنا(٤) فى الصلاة))(٥). وروى الطبرانى ، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح عن أنس رضى الله تعالى عنه قال : ((مارأيت رسول الله عَّ له قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر، ولو كان [على ](٢) شربة من ماءٍ)) (٦). الثانى فيما كان يفطر عليه عَ له . روى(٧) الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذى(٨) وحسنه ، والدار قطنى وصححه ، عن أنس - رضى الله تعالى عنه قال: ((كان رسول الله عَ له يفطر على رُطَبَات قبل أن يصلى ، فإن لم تكن رُطَبَاتٌ فتمرات فإن لم تكن تمرات حساحسوات من ماء))(٩) . وروى الحارث برجال ثقات، والطبرانى، إلا أن فيه انقطاعا عنه، قال: ((كان رسول اللّه عَ لّهِ يقوم فى الصيف [ و](٢) لا يصلى فى الصيف المغرب إذا كان صائما حتى آتيه برطب ، فيأكل ويشرب ثم يقوم فيصلى ، وإذا كان الشتاء أتيته بتمر فيأكل ويشرب ، ثم يقوم [ فـ ](٢) يصلى)) (١٠). وروى عَبْد بن حُمَيْد ، عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال: ((كان رسول الله عَ له إذا كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب وإذا لم يكن الرطب لم يفطر إلا على التمر(١١))). (١) رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الوافدى وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد ١٥٥/٣ والنشر: المرتفع من الأرض. (٢) لم ترد فى ز . (٣) فيما عداز : معشر . (٤) فى ز : شائلة . (٥) رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٥٥/٣ . (٦) تقدم تخريجه فى الصفحة السابقة . (٧) فى الأصول : وروى . (٨) فيما عدا ز: والنسائى ولم أعثر عليه فيه . (٩) مسند أحمد ١٦٤/٣ وسنن أبى داود ٣٠٦/٢. وصحيح الترمذى ٧٠/٣ وقال: حسن غريب. (١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد ١٥٦/٣. (١١) جامع الأحاديث ١٨١/٥.