Indexed OCR Text
Pages 321-340
الباب الأول فى صلاته عَ لّه المقرونة بالفرائض ، وفيه أنواع: الأول : فى صلاته عَ لِّ النفل قائما كثيرا، وقاعدا قليلاً. روى(١) مسلم، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((لما بَدّن(٢) رسول الله عَ ليه وَثَقُلَ كان أكثر صلاته جالسا(٣)) . وروى أيضا عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة - رضى الله [تعالى] عنها [ هل كان رسول الله عَّه يصلى وهو قاعد؟ قالت نعم بعد ما حَطَمَه الناس (٤). وروى أيضا عن حفصة رضى الله تعالى عنها ](٥) قالت: ما رأيت رسول الله عَ لّه صلى (٦) سُبْحته قاعدًا حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلى [فى](٧) سبْحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطولَ من [أ](٨) طول منها (٩). وروى أيضا عن جابر بن سمرة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ له لم يمت حتى صلى قاعدًا(١٠) . وروى الشيخان، وابن سعد، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((ما رأيت رسول الله عَ لّه يقرأ فى شىء من صلاة الليل جالسا، حتى إذا كبر قرأ جالسا، فإذا ابقى عليه (١) فى ز : وروى. (٢) من ز . (٣) مسلم بشرح النووى ٣٨٥/٢ . (٤) مسلم بشرح النووى ٣٨٤/٢ . (٥) زيادة من ز . (٦) من ز ومن مسلم . (٧) زيادة من ز . (٨) زيادة من ر . - (٩) مسلم بشرح النووى ٣٨٥/٢ . (١٠) مسلم بشرح النووي ٣٨٦/٢. ( م ٢١ - سبل الهدى والرشاد = ٨) - ٣٢٢ - من السبورة ثلاثون أو أزبعون آية قام فقرأها وهو قائم، ثم ركع ثم سجد، فقعد فى الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقظى تحدث معى، وإن كنت نائمة اضطجع(١)). وروى الشيخان عن عروة عنها أنها أخبرته(٢) أنها لم تر رسول الله عَّ لهم [يقرأ فى شىء من] صلاة الليل قاعدا حتى إذا [ كبر قرأ جالسا حتى إذا ] أراد أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع(٣) . وروى مسلم عن عمرة عن عائشة - رضی الله [ تعالی ](٤) عنها - قال: كان رسول الله عَ له((يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قَدْرَما يقرأ إنسان أربعين آية(٥))). وروى مسلم عن عبد الله بن شقيق عن عائشة - رضى الله [تعالى](٤) عنها - قالت : ((كان رسول الله عَ له يصلى ليلا طويلا قائما [وليلا طويلا قاعدا]،(٦) وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا)) وفى لفظ : إذ افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا(٧) . وروى مسلم عنها قالت: ((إن رسول الله عَ لِ لم يَمُتْ حَتّی کان کثیر من صلاته وهو جَالِس(٨)). وروى عنها أيضا قالت: ((لَمَاَ بَدَّنَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ وَثَقُلَ كان أكثرُ صلاتِهِ جَالِساً(٩)). وروى الإمام أحمد، والنسائى، والبيهقى، عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله عَ اه حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة وكان أحبّ (١٠) العمل إليه أدومه [ وإن قل](١١). وروى النسائى، والدار قطتى، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((رأيت رسول الله عَ لَّهِ صَلّى مُتَربها (١٢) )). (١) البخارى بشرح الفتح ٣٣/٣، ٤٣ ومسلم بشرح النووى ٣٨٣/٢. (٢) فيما عدا ز : أخبرت . (٣) البخارى بشرح الفتح ٣٣/٣ مسلم بشرح النووى ٣٨٣/٢ وما بين معكوفات استكمال منهما بما لا يغير المعنى. (٤) لم ترد فى ز . (٥) مسلم بشرح النووى ٣٨٤/٢. (٦) استكمال من مسلم . (٧) مسلم بشرح النووى ٣٨٠/٢، ٣٨٣. (٨) مسلم بشرح النووي ٣٨٥/٢ . (٩) مسلم بشرح النووى ٣٨٥/٢ قال القاضى عياض: يدن الرجل بفتح الدال المشددة تبدينا إذا أسن. قال أبو عبيد: من رواه يدن بضم الدال المخففة فليس له معنى هنا، لأن معناه كثر لحمه ، وهو خلاف صفته عَّ﴾ (النووى فى الموطن السابق). (١٠) فى ز : وكان آخر . (١١) مسند أحمد ٣٢٢/٦ والمجتبى للنسائى ١٨١/٣. (١٢) قال النسائى: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبى داود ( الحفرى) وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ، والله تعالى أعلم المجتبى ١٩٣/٣ وعقب عليه صاحب المغنى على الدار قطنى بما يطول المقام سنن الدارقطنى، ٣٩٧/١. - ٣٢٣ - وروى الإمام مالك، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((إن رسول الله عَ ليه كان يصلى جالسا فيقرأ وهو جالس(١) فإذا بقى من قراءته قدرما يكون ثلاثين(٢) أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع وسجد، ثم صنع (٣) فى الركعة الثانية مثل ذلك(٤). الثانى: فى صلاته عَّ له سنة الصبح ومحافظته عليها وتخفيفها وما كان يقرأ فيهما، واضطجاعه(٥) بعدها وقضائه (٦) إيّاها . روى الإمام أحمد والخمسة عن عائشة - رضى الله [تعالى](٧) عنها - قالت: ((لم يكن رسول الله عد له على شىء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتى الفجر))، وفى رواية: ((ما رأيت رسول الله عَ لّه أسرع فى شىء من النوافل أسرع منه (٨) من الركعتين قبل الفجر(٩)). وروى أبو داود عن بلال - رضى الله تعالى عنه - أنه أتى رسول الله عَ لّه ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشةُ بلالا بأمر سألته عنه حتى فَضَحه الصّبحُ، فأصبح جِدّا (١٠) فقام بلال(١١) فآذنه(١٢) بالصلاة وتابع(١٣) أَذَانَه، فلم يخرج رسول الله عَّهِ فلما خرج صَلّى بالناس وأخبره بلال (١٤) أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه(١٥) بالخروج، فقال: إنى كنتُ ركعت ركعتى الفجر، فقال: يارسول الله إنك(١٦) أصبحتَ جدا قال: ((لو أصبحتُ أكثر مما أصبحتُ لركعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما(١٧)). (١) فيما عداز: جالسا . (٢) فى ١، ب : ثلاثين آية . (٣) فى الأصول : قعد والتصويب من الموطأ . (٤) موطأ مالك ٢٨٢/١. (٥) فى ا : واستعجاله . 1 (٦) فى ا : وفقدانه . (٧) لم ترد فى ز . (٨) فى ز : إلى . (٩) مسند أحمد ٢٥٤/٦ البخارى بشرح الفتح ٤٥/٣ مسلم بشرح النووى ٣٧٧/٢ وسنن أبى داود ١٩/٢. (١٠) فيما عدا ز : حدا . (١١) فى ز : بلالا . (١٢) فيما عدا ، : فأذن وما فى ز يوافق المرجع . (١٣) فيما عدا ز : تبع . (١٤) فى ز : بأن . (١٥) فى الأصول عنه والتعديل من السنن . (١٦) فى المراجع : إنه والتصويب من السنن . (١٧) سنن أبى داود ١٩/٢. - ٣٢٤ - وروى الشيخان عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كان رسول الله عێم یصلى ركعتى الفجر فيخففهما (١) حتى أقول هل(٢) قرأ فيهما أم القرآن(٣)). وروى البخارى والنسائى عنها قالت: ((كان رسول الله عَ لّه إذا سكت المؤذن بالأولى(٤) من صلاة الفجر [قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ](٥) بعد أن يستبين(٦) الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن ((للأقامة(٧)). وروى الإمام مالك، والشيخان والنسائى عن حفصة - رضى الله [تعالى](٨) عنها - ((أن رسول الله عَ لّ﴾ [كان](٩) إذ أذن المؤذن بالصبح وَبَدَا الصبح لا يصلى إلا ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة(١٠))). ----- وروى مسلم عنها قالت: (( كان رسول الله عَ ◌ّ إذا طلع الفجر لا يصلى إلا ركعتين خفيفتين(١١))) . وروى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله عَ لِّ لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة(١٢). وروى الإِمام [أحمد و](١٣) مسلم وأبو داود، والنسائى عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](١٤) عنهما - ((أن رسول الله عَ ليه كان كثيرا ما يقرأُ فى ركعتى الفجر فى الأولى منهما (١) فى ز : فيخففها . (٢) فيما عدا ز : قد . (٣) البخارى بشرح الفتح ٤٦/٣ مسلم بشرح النووى ٣٧٦/٢ . (٤) فى الأصول : الأول . (٥) استكمال من البخارى . (٦) فيما عدا ز : يتبين . (٧) صحيح البخارى ١٠٩/٢ والمجتبى للنسائى ٢١٠/٣. (٨) لم ترد فى ز . (٩) زيادة من ز . (١٠) فى البخارى: صلى ركعتين. البخارى بشرح الفتح ١٠١/٢ وموطأ مالك ٢٦١/١ ومسلم بشرح النووى ٣٧٤/٢ والمجتبى للنسائى ٢٠١/٣. (١١) مسلم بشرح النووى ٣٧٥/٢ . (١٢) الخبر أخرجه من حديث عائشة البخارى ٥٨/٣ وأبو داود فى السنن ١٩/٢ والنسائى فى المجتبى ٢٠٩/٣ كما أخرجه أحمد فى المسند ٦٣/٦ ٠ (١٣) زيادة من ز . (١٤) لم ترد فى ز . ----- - ٣٢٥ - بفاتحة القُرْآن ﴿قُولُوا آمَنَّا بِالله وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآية التى فى البقرة، وفى الأخرى بفاتحة الكتاب، والتى فى آل عمران، ﴿تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ (١)﴾. وروى أبو داود عن أبى هريرة - رضى الله [تعالى] عنه - ((أنه سمع رسول الله عَ لّه يقرأ فى ركعتى الفجر ﴿قُولُوا آمَنَّا بالله وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ فى الركعة الأولى، وهذه الآية ﴿رَبًّا آمَّنَا بما أُنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(٢)﴾ وروى النسائي، وابن ماجه عنه، أنه سمع رسول الله عَ له يقرأ فى ركعتى الفجر ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدْ(٣)﴾. وروى الترمذى وحسنه، والنسائى، وابن ماجه [وابن حبان ](٤) وابن الضريس، والحاكم فى الكُتَى، وابن مردوبه - وعندهما أربعين صباحا - عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال (٥) رَمَقْتُ رسولَ الله عَّ لِ شهرا ((وفى لفظ)) خمسا وعشرين مرة، فكان يقرأ فى الركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ الْكَافِرِوُن﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أُحَدٍ (٦)﴾. وروى ابن أبى شيبة، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقى، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَّ له يصلى ركعتين(٧) [قبل](٨) الفجر، وكان يقول: نعم السورتان(٩) هما يقرأ بهما فى ركعتى الفجر، ﴿قُلْ يَأْيِها الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدِّ (١٠)﴾ . وروى الجماعة إلا الترمذى عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال : ما أحصى (١) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ٢٣٠/١ ومسلم فى صحيحه ٣٧٨/٢ وأبو داود فى السنن ٢٠/٢ والنسائى فى المجتبى ١٢٠/٢ وقوله : فى الأولى منهما بفاتحة القرآن لم ترد فى هذه المراجع . (٢) تكملة الخبر عنده : (( أو ( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ))) شك الراوى سنن أبى داود ٠٢٠/٢ (٣) المجتبى للنسائى ١٢٠/٢ وسنن ابن ماجه ٣٦٣/١. (٤) من ز . (٥) من ز . (٦) صحيح الترمذى ٢٧٦/٢ والمجتبى للنسائى ١٣٢/٢ وسنن ابن ماجه ٣٤٣/١. وفى الترمذى وابن ماجه: شهرا. وفى المجتبى: عشرين يوما . (٧) من ز . (٨) زيادة من ز . (٩) فى ز : السورتين والتصويب من ابن ماجه . (١٠) سنن ابن ماجه ٣٦٣/١ وفى الزوائد: فى إسناده الجريرى. احتج به الشيخان فى صحيحهما، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، وباقى رجاله ثقات . - ٣٢٦ - ما سمعت رسول الله عَ لّه يقرأ [فى الركعتين بعد المغرب و] فى الركعتين قبل [ صلاة](١) الفجر [ب] ﴿قُلْ يَأْيِها الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله ◌ُحَدِّ(٢)﴾. وروى مسلم، والبيهقى، فى السنن عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - «أن رسول الله عَِّ قرأ فى ركعتى الفجر ﴿قُلْ يَأْيِها الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أُحَدِّ (٣)﴾)) . ورواه البيهقى، عن أنس - رضى الله تعالى عنه(٤) - وروى الطبرانى عن أسامة بن عمير - رضى الله تعالى عنهما - ((أنه صلى مع رسول الله عَ ليه ركعتين فصلى قريبا منه، فصلى ركعتين خفيفتين، فسمعته يقول: ((رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد عَ ل أعوذ بك من النار ثلاث مرات(٥))) . وروى الإِمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَّ له إذا صلى ركعتى الفجر اضطجع فإن كنت مستيقظة تحدث معى، وإن كنت نائمة اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيخرج إلى الصلاة(٦))). وروى البخارى عنها قالت: ((كان رسول الله عَ لمه إذا صلى ركعتى الفجر(٧) اضطجع على شقه الأيمن(٨)). وروى الإمام أحمد، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ له كان إذا ركع ركعتى الفجر اضطجع على شقه الأيمن(٩)). وروى ابن ماجه، والدار قطتى - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ ل نام عن (١) زيادة من ز . (٢) بهذا اللفظ لم أجده إلا عند الترمذى والبيهقى وقال الترمذى : فى الباب عن ابن عمر ، وحديث ابن مسعود حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان عن عاصم. صحيح الترمذى ٢٩٧/٢ وبلفظه عند ابن ماجه ٣٦٩/١ غير أنه اقتصر على الركعتين بعد المغرب . السنن الكبرى للبيهقى ٤٣/٣ ويراجع تحفة الأشراف ٤٨/٧. (٣) مسلم بشرح النووى ٣٧٨/٢ والسنن الكبرى للبيهقى ٤٢/٣. (٤) السنن الكبرى ٤٢/٣ . (٥) فى الأصول : ابن زيد والتصويب من الهيثمى. مجمع الزوائد ٢١٩/٢. (٦) يرجع إليه فى المسند ١٢١/٦، ٢٥٤ وفى البخارى ٤٤/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٩٤/٢ وسنن أبى داود ٢١/٢ وصحيح الترمذى ٢٧٧/٢ . (٧) من ز وهو موافق للمرجع . (٨) البخارى بشرح الفتح ٤٣/٣ . (٩) أورده أحمد بلفظ: إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح .. الح المسند ٤١٥/٢ . - ٣٢٧ - ركعتى الفجر فقضاهما بعدما (١) طلعت الشمس(٢). وروى الدار قطتى عن بلال - رضى الله تعالى عنه - قال: كنا مع رسول الله عێ فى سفر فنام حتى طلعت الشمس فأمر بلالا فأذن، ثم توضأ فصلى ركعتين، ثم صلوا الغداة(٢)). وروى أيضا عن عمران بن حصين - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه فى مسيرٍ(٤) له فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا حتى اسْتَقَلّت، ثم أمر المؤذن فأذن، ثم صلى ركعتين قبل الفجر [ ثم أقام المؤذن فصلى الفجر(٥)]. وروى البخارى، وأبو بكر البرقانى، عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: (( كان رسول الله عَ لِّ لا يدع ركعتين قبل الفجر(٦))). 5 ٦ - (١) فيما عدا ز : أن . (٢) سنن ابن ماجه ٣٦٥/١ وفى الزوائد: إسناده ثقات إلا أن مروان بن معاوية الفزارى كان يدلس وقد عنعنه. نعم احتج به : الشيخان فى صحيحيهما . (٣) سنن الدار قطنى ٣٨١/١ وفى الأصل: فصلوا والتزمنا باللفظ عند الدار قطنى. (٤) فيما عداز : مسيرة . (٥) سنن الدارقطنى ٣٨٣/١ وما بين معكوفين استكمال منه . (٦) فى ز : الصبح وفى البخارى : الغداة صحيح البخارى ٥٨/٣ . الباب الثانى فى صلاته عَ لّه قبل الظهر والعصر. وبعدهما : روى(١) البخارى، والترمذى، عن ابن عمر - رضى الله [تعالى] (٢) عنهما - قال: ((صليت مع رسول الله عَ لّه ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها(٣)). وروى الترمذى - وحسنه، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ل يصلى قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين(٤)). وروى الإمام أحمد، وابن ماجه عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كان رسول الله عَّه يصلى أربعا قبل الظهر يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود(٥)). وروى الترمذى عنها: ((أن رسول الله عَ لّه إذا لم يصل أربعا (٦) قبل [الظهر](٧) صلاهن بعده(٨))) . وروى البخارى، وأبو بكر البرقانى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ له يصلى قبْل الظهر أربعا فى بيته ثم يخرج فيصلى بالناس، ثم يدخل فيصلى ركعتين(٩)). وروى الطبرانى، من طريق صالح بن نبْهان عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ لّم كان يصلى بين الظهر والعصر(١٠))). (١) فى ز : وروى . (٢) لم ترد فى ز . (٣) فى البخارى له بقية ٤٨/٣ وأخرجه الترمذى فى صحيحه بلفظ المصنف ٢٩٠/٢ وقال: صحيح. (٤) صحيح الترمذى ٢٨٩/٢ . .(٥) مسند أحمد ٣٠/٦، ٤٣ وسنن ابن ماجه ٣٦٥/١ وفى الزوائد: فى إسناده مقال ، لأن فايوسا مختلف فيه، وضعفه ابن حبان والنسائى ، ووثقه ابن معين وأحمد وباقى الرجال ثقات . (٦) فى الأصول : إذا فاتته الأربعة - الأربع - فى ز والتزمنا بلفظ الخبر عند الترمذى. (٧) زيادة من ز . (٨) فى الأصول : صلاة بعد الركعتين بعد الظهر . والتعديل من صحيح الترمذى ٢٩١/٢ وقال : حسن غريب، وأشار إلى روايات أخرى لم يورد لفظها . (٩) أخرجه مسلم فى صحيحه والحديث فيه طول ٣٨٠/٢ كما أخرجه أبو داود والترمذى والنسائى. تراجع تحفة الأشراف ٤٤٣/١١ ٠ (١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه صالح بن نبهان، وقد تكلم فيه بسبب أنه اختلط ، ووثقه جماعة رجال. مجمع الزوائد ٢٢١/٢. - ٣٢٩ - وروى الإمام أحمد، والترمذى وحسنه، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ ليه يصلى قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقرّبين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين(١))). وروى أبو داود عنه، قال: ((كان رسول الله عَ لّه يصلى قبل العصر ركعتين(٢)). وروى الشيخان، عن عائشة - رضى الله [تعالى](٣) عنها - قالت: ((ما كان رسول الله عَّ له يأتينى فى بيتى فى يومى بعد العصر إلا صلى ركعتين (٤)). وروى الإِمام أحمد، والشيخان، والنسائى عنها، قالت: ((ما ترك رسول الله عَ ليه ركعتين بعد العصر عندى قط (٥)). وروى أبو داود عنها قالت: ((كان رسول الله عَ ليه يصلى ركعتين بعد العصر وينهى عنها (٦))) وروى الترمذى وحسنه، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((إنما صلى رسول الله عٍَّ (الركعتين) [بعد] العصر، ثم لم يَعُدْلَهُمَا(٧)). ورُوِيَ عن كريب أن(٨) عبدالله بن عباس - [رضى الله تعالى عنهما](٩) - وعبد الرحمن بن أزهر، والمسور بن مخرمة - رضى الله تعالى عنهم - أرسلوه (١٠) إلى عائشة - رضى الله تعالى عنها - فقالوا: ((اقرأ عليها السلام منا جميعا [وسلها عن الركعتين بعد العصر](١١)). وروى أبو يعلى، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((ألا يقوم أحدكم فيصلى (١) مسند أحمد ١٦٠/١ صحيح الترمذى ٢٩٤/٢. (٢) سنن أبى داود ٢٣/٢. (٣) زيادة من ز . (٤) البخارى بشرح الفتح ٦٤/٢ ومسلم بشرح النووي ٤٨٧/٢. (٥) البخارى بشرح الفتح ٦٤/٢ ومسلم بشرح النووى ٤٨٧/٢ والمجتبى للنسائى ٢٢٥/١. (٦) بقية الحديث فى السنن : ويواصل وينهى عن الوصال " سنن أبى داود ٢٥/٢ . (٧) الزيادة من ز ولفظ الخبر فى الترمذى أتم وهو: ((إنما صلى النبى عَ الم الركعتين بعد العصر لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعدلهما)) وما بين قوسين أضفتاه من الترمذى حتى يكتمل المعنى. صحيح الترمذى ٣٤٥/١. (٨) أن من ز . ٠ (٩) لم ترد فى ز .. (١٠) فيما عدا ز : أربيلوا . (١١) الخبر أخرجه البخارى ومسلم وأبو داود تحفة الأشراف ٢٩/١٣ وما بين معكوفين من لفظ البخارى، وفيه أنهم أرسلوه إلى عائشة فاحالتهم إلى أم سلمة رضى الله عنهما، فى نهايته: ((يا ابنة أبى أمية: سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أتانى ناس من عبد القيس ، فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان)). الصحيح بشرح الفتح ١١٠٥/٣. - ٣٣٠ - أربع ركعات بعد العصر(١) فيقول فيهن ما كان رسول الله عَ لّه يقول: [تم نورُكُ فهديتَ](٢). ((فلك الحمد، عَظُم حِلْمُك فَعَفَوْت، فلك الحمد، بسطتَ يَدك فأُعْطيتَ، فلك الحمد رَبَّنَا وَجْهُك أكرمُ الوجوه (٣) وَجَاهُك أُعْظِمُ الجاه، وعَطِيِّئُك أَفْضِلُ العَطِيّةِ وَأَهَنأُها، تُطَاعُ رَبِّنًا فَتَشْكُرُ وَنُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِر (٤)، تُجِيبُ المضْطَّرَّ، وتكشَفُ الضُّرِّ، وتشفى السقيمَ(٥)، وتَغْفِرُ الذَّنب، وتَقْبل الثَّوْبة، ولا يَجْزِى بِآلَائِك أحدٌ، ولا يَبْلِغِ مِدْحتَكَ قولُ قَائِلٍ(٦). (١) فى مسند أبى يعلى: قبل العصر. وفى مجمع الزوائد بدون ذكر قبل أو بعد : فيصلى أربع ركعات .. (٢) وردت فى غير مكانها ناقصة والترتيب من أبى يعلى والهيثمى . (٣) من ز والكلمة غير واضحة فى ا، ب . (٤) الكلمات غير واضحة والتصويب من ز ومن المراجعين . (٥) فيما عداز : السحيم . (٦) مسند أبى يعلى ٣٤٥/١ وفيه فرات بن سليمان: قال الهيثمى: القرات لم يدرك عليا ، والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ١٥٨/١٠ . الباب الثالث فى صلاته بعد المغرب والعشاء . روى مسلم، وابن ماجه، عن عائشة - رضى الله تعالى [عنها](١) - قالت: (( كان رسول الله عَ لم يصلى المغرب ثم(٢) يرجع إلى بيتى فيصلى ركعتين(٣))). وروى أبو داود عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((كان رسول الله عَ ليه يطيل القراءة فى الركعتين بعد المغرب(٤) حتى يتفرق أهل المسجد(٥)). وروى الترمذى، وابن ماجه عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه(٦) - قال: ((ما أحصى ما سمعت رسول الله عَ له يقرأ فى الركعتين بعد المغرب، وفى الركعتين قبل صلاة الغداة ﴿قُل يَأْيِها الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدَّ﴾(٧) ورواه البيهقى عن أنس(٨)). وروى الطبرانى فى الثلاثة وقال: تفرد به صالح بن قطن البخارى - فيحرر حاله - عن عمار بن ياسر(٩) - رضى الله تعالى عنه - قال: ((رأيت رسول الله عَ لله يصلى بعد المغرب ست ركعات، وقال: ((من صلى بعد المغرب ست ركعات غُفرت له ذنوبه وإن(١٠) كانت مثل زبد البحر(١١))). وروى الطبرانى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَطّةٍ [ كان](١٢) يصلى بعد المغرب ركعتيْن يطيل فيهما القراءة حتَى يَتَصَدّع أهل المسجد(١٣))). (١) لم ترد فى ز . (٢) فيما غدا ز : حتى . (٣) مسلم بشرح النووى من حديثها وفيه طول ٣٨٠/٢ وسنن ابن ماجه ٣٦٨/١ بلفظه . (٤) فيما عداز : حين . (٥) سنن أبي داود ٣١/٢. (٦) فيما عداز : عنهما . (٧) سنن ابن ماجه ٣٦٩/١ وصحيح الترمذى ٢٩٦/٢ وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان عن عاصم . (٨) ما بين لدى من السنن الكبرى أن الخبر عن ابن مسعود أيضا ٤٣/٣. (٩) فى الأصول : عمار بن يسار والتصويب من الهيثمى . (١٠) فيما عداز : ولو . (١١) قال الهيثمى: تفرد به صالح بن قطن البخارى، ولم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد ٢٣٠/٢. (١٢) لم ترد فى ز . (١٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف مجمع الزوائد ٢٣٠/٢. - ٣٣٢ - وروى الطبرانى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما (١) - أن أباه بعثه إلى رسول الله قَد ◌ٍَّ فى حاجة، قال: فوجدته جالسا مع أصحابه فى المسجد، فلم(٢) استطع أن أكلمه، فلما صلى المغرب قام يركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء الحديث(٣). وروى الإِمام أحمد واللفظ له، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ما صلى رسول الله ◌ُ ◌ّل العشاء قط فدخل بيتى إلا صلى أربع ركعات أو ست(٤)). : وروى الإمام أحمد عن عبدالله بن الزبير - رضى الله تعالى عنهما (٥) - قال: ((. كان رسول الله عَ ل إذا صلى العشاء ركع أربع ركعات وأوتر سجدة ثم نام حتى يصلى بعد صلاته بالليل(٦))). وروى البخارى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال : بت عند خالتى ميمونة بنت الحارث - رضى الله تعالى عنها - زوج النبى(٧) عَ لمه وكان النبى عَ لّم عندها فى ليلتها، فصلى النبى عَبّ العشاء ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات ثم نام. الحديث(٨). (١) فيما عدا ز : عنه .. (٢) فى الأصول : فلن . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٥/١٠ والحديث فيه طول . (٤) (٥) فيما عدا ز : عنه . (٦) مسند أحمد ٤/٤ . (٧) فى ز : رسول الله . (٨) صحيح البخارى ٢١٢/١. الباب الرابع صلى الله فى صلاته علي صلاة الاستخارة . روى الطبرانى فى الثلاثة عن عبد الله بن مسعود - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَِّ كان إذا استخار فى الأمر، يريد أن يصنعه يقول: اللهم إنى أستخيرك بعلمك(١) وأُسْتَقْدِرك بِقُدْرَتك، وَأُسْأُلَكَ مِن فَضْلِك [العظيم ] ، فإنّك تَقْدِرُوَلَا أُقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ(٢) [و] أنت عَلّم الغُيُوب، اللهم إنْ كان هذا الأمر(٣) خيراً لى فى ديني ودنياى(٤) وخيراً لي فى مَعِشَتِى ، وخيراً لي فيما أُبْتَغِى به الخير فَخِرْ لى فى عَافِيةٍ ، ويَسِّرْه لى ، ثم بارك لي فيه ، وإنْ كان غيرُ ذلك [ خيراً لى ](٥)، فاقْدر لى الخيرَ حيثُ كان، واصرف عنى الشر حيث كان ، ورضنى بقضائك(٦))). (١) فى ز : لعلمك . (٢) فى ١، ب: إنك أنت علام الغيوب. وما فى ز يوافق الأصل: وأنت علام الغيوب. (٣) فى ز : هذا . (٤) فى ز : فى دينى . (٥) استكمال من المرجع . (٦) فى الأصول : ورضنى به والتعديل من المرجع . قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الثلاثة ، وفى إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحى وهو ضعيف ، وفى إسناد الأوسط والصغير رجل ضعيف فى الحديث مجمع الزوائد ٢٨٠/٢ ويراجع المعجم الصغير للطبرانى ص ١٩٠/١. الباب الخامس فى أحاديث جامعة لرواتب مشتركة . روى(١) الإِمام أحمد ، والأربعة عن عبدالله بن شقيق - رحمه الله تعالى(٢) - قال: ((سألت عائشة - رضى الله [تعالى](٣) عنها عن صلاة رسول الله عَ له عن تطوعه قالت: ((كان يصلى فى بيته قبل الظهر أربعا ، ثم يخرج فيصلى بالناس ، ثم يدخل فيصلى ركعتين . وكان يصلى بالناس المغرب ثم يدخل فيصلى فى بيته [ ركعتين ] وَيُصَلِّي بهم العشاء ، ويدخل فیصلی ر کیتین ، و کان یصلی بالليل تسع ر کعات فیهن الوتر ، و کان يصلى ليلا طويلا قائماً وليلا طويلا قاعداً ، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم ، وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد ، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم يخرج ، فيصلى بالناس. الصبح (٤) . وروى الإمام أحمد، والترمذى، [ والنسائى [(٥) عن عاصم بن ضمرة قال: ((سألت على بن أبى طالب - رضى الله تعالى [عنه ](٦) - عن صلاة رسول الله عَّ له من النهار فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، قلنا: من أطاق ذلك منا [فقال](٦): كان رسول الله عَّ لهم إذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين ، وإذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا قبل الظهر ، وبعدها ركعتين ، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين(٧). (١) فى ز : وروى . (٢) فيما عدا ز : رضى الله تعالى عنه . (٣) لم ترد فى ز . (٤) يرجع إلى الخبر فى مسند أحمد ٣٠/٦ ومسلم بشرح النووي ٣٨٠/٢ وسنن أبى داود ١٨/٢ وصحيح الترمذى ٢٩٩/٢ والمجتبى ..... ؟للنسائى ١٧٩/٣. (٥) زيادة من ز . (٦) لم ترد فى ز . (٧) الخبر أخرجه أحمد فى المسند ١٦٠/١ والترمذى فى الصحيح ٤٩٣/٢ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٨٨/٧ وابن ماجه فى السنن ٣٦٧/١ وقد مر الخبر من قبل . : - ٣٣٥ - وروى أبو يعلى برجال الصحيح عنه وهو ثقة [ ثبت ](١) عن على - رضى الله [تعالى](٢) عنه - قال: كان رسول الله عَّلِ يصلى من الليل التَّطوعَ ثمان ركعات، وبالنهار اثنْتَىْ عشرةَ ركعة (٣))). وروى الإمام أحمد وأبو داود عن على - رضى الله [تعالى](٢) عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له يصلى فى إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر(٤))). وروى الإِمامان : مالك وأحمد ، والخمسة عن ابن عمر - رضى الله [تعالى](٥) عنهما - قال: ((صليت مع رسول الله عَ ليه ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، فأما المغرب والعشاء ففى بيته(٦). وروى الشيخان عنه - قال: ((حفظت من رسول الله عَ لمه عشر ركعات، ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب فى بيته ، وركعتين بعد العشاء فى بيته ، وركعتين قبل(٧) الصبح، كانت ساعة لايُدْخَل على رسول الله عَ له فيها. وحدثتنى حفصة،: ((أنه [ كان ] إذا أذَّن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين(٨))). وروى الطبرانى برجال الصحيح غير فضالة بن حُصَين عن أبى أُمَامة - رضى الله [ تعالى](٥) عنه - قال: صليت مع رسول الله عَ لِّ عَشْرَ سنين، فكانت صلاته [ كل يوم ] عشر ركعات : ركعتين [ قبل ] الفجر ، وركعتين قبل الظهر، [ وركعتين بعدها ] وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء(٩))). (١) زيادة من ز . (٢) لم ترد فى ز . (٣) مسند أبى يعلى ٣٨٣/١. (٤) مسند أحمد ١٥٤/١ وسنن أبى داود ٢٤/٢. (٥) لم ترد فى ز . (٦) أخرجه مالك فى الموطأ بلفظ: ((كان يصلى)) الموطأ ٣٣٧/١ وأخرجه أحمد فى المسند ١٧/٢ بلفظ: ((صليت مع رسول الله عَ ◌ّم قبل الظهر سجدتين الخ)) وفيه: ((أما الجمعة والمغرب فى بيته)) وأخرجه البخارى ٥٠/٣ وفيه: ((فأما المغرب والعشاء ففى بيته)) وفى .لفظ: ((بعد العشاء فى بيته)) وأخرجه مسلم ٣٨٠/٢ وفيه: ((فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبى عَّةٍ فى بيته)). (٧) فى الأصول : بعد الصبح وهو سهو من النساخ . (٨) ما بين معكوفين استكمال من البخارى. والخبر أخرجه البخارى فى صحيحه ٥٨/٣ والترمذى ٢٩٨/٢ وقال حسن صحيح وأخرجه فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف ٧١/٦ . (٩) ما بين معكوفات استكمال من المرجع . وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه فضالة بن حصين ، قال أبو حاتم : مضطرب الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد ٢٣١/٢ . - ٣٣٦ - وروى أيضا عن عائشة - رضى الله [تعالى] عنها - ((أن رسول الله عَ لَّه كان يُتْبِعُ كلّ صلاةٍ ركعتين إلا الصبح يجعلها قبلها(١))). وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّه يصلى فى اليوم عشر ركعات، ركعتين قبل الفجر ، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء(٢))). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه حبيب بن حسان بن الأشرس ، قال الذهبى: ضعفوه . مجمع الزوائد ٢٣٣/٢ (٢) يراجع ابن أبى شيبة فيما يجب من التطوع فى النهار. مصنف ابن أبى شيبة ٢٠١/٢ . الباب السادس فى صلاته عَّ لِ الوتر وفيه أنواع :- الأول: فى عدد وتره عَلَّهِ . روى(١) أبو داود عن عبد الله بن [ أبى ](٢) قيس - رحمه الله تعالى - قال: سألت عائشة - رضى الله تعالى عنها - ((بكم كان يوتر رسول الله عَ ليه ؟ قالت : كان يوتر بأربع ، وثلاث ، وست ، وثلاث ، وثمان ، وثلاث ، وعشر وثلاث ، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة))(٢). وروى مسلم ، وأبو داود ، والنسائى ، عن سعد(٤) بن هشام رحمه الله تعالى - قال : سألت عائشة- رضى الله تعالى عنها: فقلت: ياأم المؤمنين أنبثينى عن وتر رسول الله عد اله قالت: (( كنا نُعد له سواكه، وطَهُوره ، فيبعثه الله تعالى لما شاء(٥) أن يبعثه من الليل ، فيتسوك ويتوضأ ، ثم يصلى تسع ركعات لايجلس فيها الا عند الثامنة ، فيدعو ربه ، ویصلى على نبيه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلى ركعتين بعدما سلم ، فتلك إحدى عشرة ركعة ، فلما أسنّ رسول الله ع﴾﴾ وأخذه اللحم ، أوتر بسبع یسلم من كل ركعتين ، وصلى ركعتين بعد ماسلّم ))(٦). وروى الشيخان، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها: ((أن رسول الله - عَ لّه كان يصلى بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر فيها بواحدة ، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلى ركعتين خفيفتين ))(٧). وروى البرقانى فى صحيحه عنها قالت: ((كان رسول الله عَ لم يصلى من الليل إحدى عشرة ركعة يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ الإِنسان خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ، (١) فى ز : وروى . (٢) لم ترد فى ز . (٣) سنن أبى داود ٤٦/٢ ووقع فى الأصول: كم وفى المرجع: بكم ، وأيضا : لانقص . والصواب عن أبى داود . (٤) فى الأصول : سعيد وهو سعد بن هشام بن عامر . (٥) فى ز : فيما شاء ، وفى باقى الأصول : ما شاء وفى المجتبى : لما شاء. (٦) الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى ١٩٩/٣ وأبو داود مختصرا فى السنن ٣٨/٢. (٧) البخارى بشرح الفتح ٧/٣ ومسلم بشرح النووى ٣٨٧/٢ . ( م ٢٢ - سبل الهدى والرشاد بـ ٨ ) ...- ٣٣٨ - ويركغ قبل صلاة الفجر ركعتين خفيفتين ، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة))(١). وروى الإمام أحمد والنسائى، [ عنها ](٢) قالت: ((كان رسول الله عَ لّه إذا أوتر تسع ركعات لم يقعد إلا فى الثامنة حتى يحمد الله تعالى ويذكره ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ، ثم يصلى السابعة ثم يسلم تسليمة . السلام عليكم يرفع بها صوته ، ثم يصلى ركعتين وهو جالس))(٣). وروى الإِمام أحمد ، والترمذى، وحسنه، والنسائى، وابن ماجه، عن أم سَلَمَةَ - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ له يوتر بِثَلَاثَ عَشْرَةَ [ ركعة ](٤)، فلما كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَّرَ بِسَبْعِ وبَخَمْس(٥))). وروى الإِمام أحمد ، وابن أبى شيبة ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بخمس ركعات من آخر الليل(٦))). وروى الشيخان عنها قالت: ((كان رسول الله ع ◌ّلم يسلم فى كل ركعتين ويوتر بواحدة(٧)). وروى الإمام أحمد ، وأبو يعلى ، عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال : كان رسول الله به یوتر بتسع حتى إذا بدَّن وكثر لحمه أوتر بسبع وصلى(٨) ر کعتين وهو جالس فقرأ بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ ﴿وَقُلْ يَاأَيُّهُا الْكَافِرِوُنَ ﴾ وقال أبو الحسن الهيثمى رجاله ثقات(٩): وقال : أبو الفرج فى سنده : أبو غالب ، واسمه حزور والظاهر أنه رواه بما يظنه المعنى ، بأن بدن مشدد معناه : كبر ، ومن خفف فقد غلط ، لأن معناه : كثرة اللحم ، وليس ذلك (١) أخرجه أحمد فى مسنده عنها ٣٥/٦ . (٣) مسند أحمد ٥٤/٦ والمجتبى للنسائى ١٩٨/٣. (٢) زيادة من ز . (٤) استكمال من المجتبى . (٥) مسند أحمد ٣٢٢/٦ والمجتبى للنسائى ٢٠١/٣ وصحيح الترمذى ٣١٩/٢ واقتصر الترمذى والنسائى على: أوتر بسبع. (٦) مسند أحمد ٢٨٦/٦ . (٧) مسلم بشرح النووى ٣٨٧/٢ . (٨) فيما عدا ز : ويصلى . (٩) مسند أحمد ٢٦٩/٥ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وزاد و(قل هو الله أحد) ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد ٢٤١/٢ . - ٣٣٩ - من صفاته عَِّ قلت: رواية سعد بن هشام، عن عائشة فلما أسنّ رسول الله عَّه وأهذه اللحم ، وهو يؤيد رواية أبى غالب(١) . وروى الإمام أحمد والنسائى ، وحسنه عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((كان رسول الله عَ ◌ّلِ يوتر بسبع، وبخمس، لا يفصل بتسليم)) ولفظ أحمد بكلام(٢) .. وروى البزار عن زُبَيْد بن الحارث(٣) قال: ((كان رسول الله عَظ ◌ُلم يصلى من الليل بثلاث(٤))). وروى البزار والطبرانى عن سعد بن أبى وقاص - والبزار عن جابر ، والطبرانى عن أبى سعيد - رضى الله تعال عنهم - ((أن رسول الله عبد الله أوتر بركعه(٥))) وروى الإمام أحمد عن على - رضى الله تعالى عنه: ((أن رسول الله عَ لم كان يوتر بثلاث))(٦). وروى الحجاج بن أبى أرطأه(٧)، عن عمران بن حصين - رضى الله تعالى عنهما (( أن رسول الله عَ لِ كان يوتر بثلاث، يقرأ فى الركعة الأولى بـ (سَيِّحِ اسْمَ رُبّكَ الْأُعْلَى﴾ و[قَلْ يَاأَيُّهُا الْكَافِرُون] ﴿قَلْ هُوَ الله أحد(٨)﴾. وروى ابن أبى شيبة ، وأبو يعلى عن جابر - رضى الله تعالى عنه - ((أنّهُ أخذ براحلة رسول الله عَ لِّ فى زمن الحديبية قال: فأنختها ، فتقدم فصلى(٩) العشاء، وأنا عن يمينه ثم صلى (١) سبق تفسير لفظه بدّن وأكثر الأئمة حسن حديث أبى غالب وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. تهذيب التهذيب ١٩٧/٢ . (٢) مسند أحمد ٢٩٠/٦ ولفظه: ((بسلام ولا بكلام)) وفى ز: النسائى. وفى باقى النسخ الترمذى والصواب ما فى ز. أخرجه فى المجتبى ١٩٧/٣ كما أخرجه ابن ماجه فى السنن ٣٧٦/١. (٣) فى الأصول: يزيد بن بلال. وما أثبتناه من كشف الأستار ويراجع تهذيب التهذيب ٣١٠/٣. (٤) فى الأصول : بثمان ركعات . وهو تحريف واضح وما أثبتناه من المرجع وله بقية فيه . وهو من حديث ابن أبى أوفى . قال البزار: أخطأُ فيه هاشم، لأن الثقات يرونه عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبى معَ له. كشف الأستار ٣٥٤/١ ومجمع الزوائد ٢٤١/٢ . (٥) حديث سعد قال البزار : لا نعلمه عن سعد مرفوعا إلا من حديث المغيرة وهو كوفى مشهور، حدث عنه جماعة . وقال الهيثمى : رواه البزار والطبرانى فى الأوسط ، وفيه جابر الجعفى ، وثقه الثورى وغيره ، وضعفه الأئمة . أما حديث جابر فقال البزار : لا نعلم له طريقا عن جابر أحسن من هذا . وقال الهيثمى : فيه شرحبيل بن سعد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة. كشف الأستار ٣٥٥/١، ٣٥٦. ومجمع الزوائد ٢٤٢/٢. (٦) مسند أحمد ٨٩/١ . (٧) فى الأصول : الحارث بن أبى أسامة . والتصويب من المعجم الكبير للطبرانى . (٨) فى الأسول: ( سبح اسم ربك الأعلى ) وفى الثانية (قل هو الله أحد) والتصويب من المعجم الكبير للطبرانى ٢١٥/١٨ . قال الهيثمي : رواه الطبرانى فى الكبير ، وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام . مجمع الزوائد ٢٤٣/٢ . (٩) فى الأسول : غزوة تبوك وهو خلاف المرجعين وفيما عداز: وصلى . - ٣٤٠ - ثلاث عشرة ركعة)) (١). وروى الطبرانى من طريق عباد بن منصور ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((بتُّ عند رسول الله عَ لم فلما طلع الفجر الأولى، قام فأوتر بثلاث، يقرأ فى الأولى بـ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وفى الثانية (قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُون ) وفى الثالثة(٢) بـ (قُلْ هُوَ الله أُحَدِّ ) فإذا سلم قال : سبحان الملك القدوس، ومد بها صوته(٣))). وروى البخارى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - وقد سُئلت عن قيام رسول الله عَّاللّه فى رمضان فقالت: ما كان يزيد فى رمضان ولا فى غيره على(٤) إحدى عشر ركعة))(٥) تنبيهـات الأول: قال أبو عيسى الترمذى - رحمه الله تعالى: ((قد روى عن رسول الله عَ لّه أنه أوتر بثلاثَ عشرةَ(٦) وإحدى عشرة وتسع و[ سبع ](٧) وخمس وثلاث وواحدة )) قال إسحاق بن إبراهيم معنى (٨) ماروى)) أنه كان يوتر بثلاث عشرة ركعة أنه كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر فنسبت صلاة الليل إلى الوتر ((٩) الثانى : روى ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد ، والطبرانى ، من طريق أبى شيبة بن عثمان ، عن الحكم ، عن مِقْسِم، عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله ګلم كان يصلى فى رمضان عشرين ركعة ، والوتر فى رمضان (١٠). ضَعّفه الإِمام أحمد ، وابن منيع ، والبخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، (١) من حديث جابر وفيه طول يراجع مسند أبى يعلى ١٥١/٤. وقال الهيثمى : فيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة. مجمع الزوائد ٢٧٢/٢. (٢) فى ز : وفى الثانية . (٣) بنحوه فى المعجم الكبير للطبرانى ١٣١/١٢ وقيه طول. (٤) فيما عدا ز : عن . (٥) البخارى بشرح الفتح ٣٣/٣ . (٦) فيما عدا ز : بثلاثة عشرة ركعة . (٧) زيادة من ز ، وهى توافق المرجع .. (٨) فى الأصول : يعنى وما أثبتناه من المرجع . (٩) صحيح الترمذى ٣٢٠/٢. (١٠) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه أبو شيبة إبراهيم وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٧٢/٣.