Indexed OCR Text
Pages 61-80
- ٦١ - وروى الدارقطنى - وقال: (( إبراهيم بن يزيد التيمى لم يسمع من حفصة)) - عن حفصة - رضى الله تعالى عنها _(١) أن رسول الله عَ ليه كان يتوضأ للصلاة ثم يُقَبّل، ولم يُحدِث(٢) وضوءًا))(٢). الخامس والعشرون : فى وضوئه من القىء : روى(٤) الإِمام أحمد ، والترمذى ، وأبو داود ، عن ثوبان ، وأبى الدرداء - رضى الله عنهما ((أن رسول الله عَّ الِ قَاءَ وكان صائما فتوضأ قال ثَوْبان: وأنا صَبَبْتُ له وضوءَهِ))(٥) . السادس والعشرون : فى وضوئه فى خروج الدم تارة وتركه تارة . روى(٦) الدار قطنى - وضعّفه - عن ابن عباس - رضى الله تعالى(٧) عنهما - قال : ((كان رسُول الله عَ لِ إذا رَعَفَ فى صلاته توضأ ثم بنى على ما بَقِى من صلاته))(٨) . وروى أيضا عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((احْتَجْم رسولُ الله عٍَّ فَصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل مَحَاجمه))(٩). السابع والعشرون : فى وضوئه مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا (١٠). وروى الطيالسى ، واللفظ له ، والإِمام أحمد ، وأبو يعلى، وابن ماجه ، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - أنه توضأ مرّة مرّة ، فقال : هذه وظيفة الوضوء الذى لا تحل الصلاة إلا به ثم توضأ مرتين، فقال: ((هذا وضوء من أراد أن يُضَعَّف له الأجر مرتين، ثم توضأ ثلاثا [ ثلاثا ](١١) وقال: ((هذا وضوئى، ووضوء الأنبياء من قبلى))(١٢). (١) فى ب رضى الله عنهما . (٢) فى ب ولا يحدث . (٣) سنن الدارقطنى ١٤١/١. (٤) غير موجود فى ب . (٥) مسند أحمد ٢٧٧/٥ وصحيح الترمذى ١٤٣/١ سنن أبى داود ٣١٠/٢ وفى ١: قايم وفى ب : قام والصواب ما أثبتناه من المراجع . (٦) فيما عدا ب : وروى . (٧) فى ب رضى الله عنهما . (٨) فى إسناد الخبر عمر بن رباح. قال الدارقطنى: عمر بن رباح متروك. سنن الدارقطنى ١٥٦/١. (٩) سنن الدار قطنى ١٥٧/١. (١٠) فى ١ - تكرر قوله : وثلاثا ثلاثا ومرتين. (١١) زيادة من ب . (١٢) مسند أحمد ٩٨/٢ وسنن ابن ماجه ١٤٥/١ وفى الزوائد: فى الإسناد زيد العمى وهو ضعيف وعبد الرحيم متروك بل كذاب ، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر . قاله ابن أبى حاتم فى العلل ، وصرح به الحاكم فى المستدرك . - ٦٢ - وروى البخارى ، وأبو داود ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: توضأ رسول الله عَّ له مرة مرة))(١). وروى البخارى عن عبد الله بن زيد - رضى الله تعالى عنه ـ ((أن رسول الله عَ ليه توضأ ! مرتين مرتين(٢) . وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذى - وقال: ((حسن)) وفى نسخة: ((صحيح)) - عن أبى هريرة - رضى الله تعالى(٣) عنه - أن رسول الله عَ ليه توضأ مرتين مرتين ))(٤) . وروى الإمام أحمد ، والترمذى - وقال: هذا أحسن شىء فى هذا الباب(٥) وأصح - عن أبى حَيّة - (رحمه الله تعالى)(٦) - عن على - (رضى الله تعالى)(٦) عنه. (( أن رسول الله عَ مِ توضأ ثلاثا ثلاثا))(٧). وروى عن شقيق بن سلمة - رحمه الله تعالى - قال: رأيت عثمان ، وعليا ، يتوضآن ((ثلاثا ثلاثا، ويقولان: هكذا كان يتوضأ(1) رسول الله عَ ليه))(٩). الثامن والعشرون : (١٠) .. (١) فتح الباري ٢٥٨/١ سنن أبي داود ٣٤/١. (٢) فتح الباري ٢٥٨/١. (٣) فى ب رضى الله عنه . . (٤) سنن أبى داود ٣٤/١ وصحيح الترمذى ٦٢/١ وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان عن عبد الله بن الفضل وهو إسناد حسن صحيح (٥) فى ب : وأحسن شىء فى الباب . (٦) غير موجود فى ب . فرد (٧) صحيح الترمذى ٦٣/١ وقال: وفى الباب عن عثمان وعائشة والربيع وابن عمر وأبى أمامة .. الح ثم قال: حديث على أحسن شىء فى هذا الباب وأصح لأنه قد روى من غير وجه عن على رضوان الله عليه . (٨) فى ب وضوء . (٩). أخرج أبو داود والدارقطنى عن شفيق: رأيت عثمان سنن الدارقطنى ٨٦/١ سنن أبو داود ٢٧/١ . (١٠) سقطت من الأصول . ٠ - ٦٣ - التاسع والعشرون : فى وضوئه من مَسّ فرجه . إن صح الخبر : روى(١) أبو يعلى بسند ضعيف عن(٢) ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما -- قال [صلى](٣) رسول الله عَ لله صلاة ثم قام فتوضأ وأُعَادَها، فقلنا يا رسول الله: هل حَدَثَ شْء يُوجب الوضوء ؟ قال : إنى مَسَسْتُ (٤) ذكرى(٥) . الثلاثون: فى محافظته عَ لِّ على الوضوء: روى الإمام أحمد، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ ليه إذا خرج من الخلاءِ توضأ))(٦). الحادى والثلاثون: فى وضوئه مع بعض النساء من(٧) إناء واحد : روى الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، عن أم صُبَيّة (٨) الْجَنّة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((اختلفتْ يدى ويد رسول الله عَّ له فى إناء واحد [فى الوضوء](٩). الثانى والثلاثون : فى نضحه فرجه بعد الوضوء(١٠): روى الترمذى - وقال : غريب - وابن ماجه [عن أبى هريرة ](١١) - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ له قال: جاءنىّ جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت. فَانْتَضِحْ(١٢). وروى الإِمام أحمد ، وابن ماجه ، عن أسامة بن زيد - رضى الله تعالى عنهما - [قال](١٣): قال رسول الله عَّهُ: ((علمنى جبريل الوضوء، فأمرنى (١٤): أن أَنْضَح تحتَ ثَوبى))(١٥) . (١) فی ب وروى . (٢) فى ب : أن . (٣) فى ب: ((رسول الله عَّ اللّه صلى صلاة). (٤) فى ب : مسيت . (٥) بمعناه أخرجه البيهقى عنه. السنن الكبرى ١٣١/١ وأورد الهيثمى نحوه عن البزار والطبرانى فى الكبير ٢٤٥/١. (٦) مسند أحمد ١٨٩/٦. (٧) فى ب : فى إناء . (٨) فى ب: أم أصبية ويرجع إلى ترجمتها فى أسد الغابة ٣٥٣/٧ . (٩) مسند أحمد ٣٦٧/٦ وما بين المعكوفين زيادة من ب وهو يوافق إحدى روايتى المسند . (١٠) فى ١ - فى نضحه فرجه بعض الوضوء. (١١) زيادة من ب . (١٢) صحيح الترمذى ٧١/١ سنن ابن ماجه ١٥٧/١ وقال الترمذى أيضا: سمعت محمدا يقول: الحسن بن على الهاشمى منكر الحديث . (١٣) غير موجود فى ب . (١٤) فى ب وأمرنى . (١٥) مسند أحمد ٢٠٣/٥ وسنن ابن ماجه ١٥٧/١ وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. ۔ - ٦٤ - وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى، وابن ماجه ، وابن أبى شيبة ، وأبو نعيم ، عن الحكم بن سفيان - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَّ الم توضأ ثم أخذ كَفًّا من ماء فَنضَح فَرْجَه(١). وروى ابن ماجه عن جابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنهما - قال: «توضأ رسول الله عَ ◌ِّ فَنضَحَ فرجَهُ))(٢) . تنبيهات الأول: قال ابن القيم: ((الصحيح أنه عَّه لم يكرر مسح رأسه)) (٢). وتُعقب بما رواه أبو داود من وجهين(٤) صحح أحدهما ابن خزيمة، عن عثمان أنه عَ له ((مَسَح رأسه ثلاثًا )) . وبما رواه أبو داود، والترمذى من حديث الربيّع(٥) بنت معوذ ((أنه مسح رأسه مرتين)). وأجاب العلماء عن أحاديث المسح مرة ، بأن ذلك بيان للجواز ، ويؤيده : رواية (٦) مرتين [مرتين] ، قال [ابن] السمعانى : اختلاف الرواة يحمل على التعدد(٨)، فيكون مسح تارة [ مرة]، وتارة مرتين، وتارة ثلاثة (٩)، فليس رواية: مسح مرة حجة على [من](١٠) منع التعدد . ويحتج للتعدد بالقياس [على] المغسول ، لأن الوضوء طهارة حكمية ، ولا فرق فى الطهارة الحكمية بين الغسل والمسح . الثانى: لم يأت فى شىء من الأحاديث أنه مَّ لهم زاد على ثلاث، بل ورد عنه(١١) النهى (١) مسند أحمد ٤١٠/٣ وسنن أبى داود ٤٣/١ والمجتبى ٧٣/١ وسنن ابن ماجه ١٥٧/١. (٢) فى الزوائد: فى إسناده قيس بن عاصم وهو ضعيف. سنن ابن ماجه ١٥٧/١. (٣) الهدى لابن القيم ٤٩/١ . (٤) فى بُ : صحيح وهو خطأ .. (٥) مرت هذه الأحاديث من قبل . (٦) فى ١ : رحابه وهو تحريف . (٧) زيادة من ب . (٨) فى ١ : التحدد . (٩) فى ١ - ثالثا . (١٠) غير موجود فى ب . (١١) فى ا : عنهم . ٠٠ - ٦٥ - عن الزيادة(١) على الثلاث ، فروى أبو داود بإسناد جيد عن عمرو بن(٢) شعيب ، عن أبيه ، عن جده، ((أن رسول الله عَّ له ((توضأ ثلاثا ثلاثا))، ثم قال: ((من زاد على هذا أو نقص، فقد أَسَاء وَظَلَم(٣))) وظاهر هذا ذم(٤) النقص عن الثلاثة (٥) . وأجيب: (٦) بأنه أمر نِسْبِىّ ، والإِساءة تتعلق بالنقص ، والظلم بالزيادة . وقيل : فيه حذف : تقديره من نقص من واحدة ، لما رواه أبو نعيم بن حماد عن المطلب ابن خَنْطب مرفوعا: ((الوضوء مرة، ومرتين، وثلاثا ، فإن نقص من واحدة أو زاد على ثلاث ، [فقد ](٧) أخطأ)) وهو مرسل ، ورجاله ثقات . وأجيب عن الحديث - أيضا ، بأن الرواة لم يتفقوا على ذكر النقص ، بل أكثرهم يقتصر . على قوله : ((فمن زاد)) فقط ، كذا رواه ابن خزيمة فى صحيحه . الثالث: كان عَّ له يكره الإِسراف، فروى الإِمام أحمد ، عن عبد الله بن عمرو(٨) أن رسول الله عَّ له (٩) مَرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السَّرف يا سعد؟ قال: أفى الوضوء [ سَرَف](١٠)؟ قال: ((نعم، وإن كنت على نهر جَارٍ))(١١). وروى الطبرانى من طريقين فى كل منهما ضعف ، عن أبى الدرداء - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَّلِ توضأ من إناء على نَهْر، فلما فرغ أفرغ فضلةً فى النهر))(١٢). وروى الترمذى عن أبى [بن](١٠) كعب - رضى الله [تعالى] عنه - أن رسول الله عَ ليه قال: ((إن للوضوء شيطانا يقال [له] ولهان، فاتقوا وَسْوَاس الماءِ))(١٣). (١) فى ا: عن . (٢) فى ا : عمر وهو خطأ . (٣) سنن أبى داود ٣٣/١. (٤) فى ا : أذم . (٥) فى ا : الثلاث . (٦) فى ١ - فأنه . (٧) غير موجود فى ب . (٨) فى ١ . عمر وهو خطأ . (٩) فى ب: أن رسول الله عَظ ◌ُله يكره الأسراف فروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن رول الله عَ ليه (١٠) غير موجودة فى ب خلافا للمرجع. (١١) مسند أحمد ٢٢١/٢. (١٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه أبو بكر بن أبى مريم اختلط وترك حديثه لاختلاطه. مجمع الزوائد ٢١٩/١ . (١٣) قال الترمذى: حديث أبى بن كعب حديث غريب ولبس إسناده بالقوى صحيح الترمذى ٨٥/١ والولهان : اسم شيطان يغرى الإِنسان بكثرة استعمال الماء فى الوضوء . اللسان . ( م ٥ - سبل الهدى والرشاد جـ ٨ ) 1. m - ٦٦ - الرابع : جزم ابن حزم(١) بأن الوضوء لم يشرع إلا بالمدينة . ورد عليه بما (٢) رواه الإمام أحمد من طريق(٣)ابن لهيعة عن الزهرى عن عروة ، عن أسامة ابن زيد ، عن أبيه : أن جبريل عَلَّم النبىَّ عَلِّ الوضوءِ(٤) عند نزوله عليه بالوحى(٥). وروى ابن ماجه عن طريق رِشْدين بن سعد(٦) عن عقيل عن الزهرى نحوه ، لكن لم يذكر فى السند زَيدًا(٧). ورواه الطبرانى فى الأوسط من طريق الليث عن عقيل موصولا ، وسنده جيد(٨) . الخامس : فى بيان غريب ما سبق . التّوْر بالمثناة : شبه الطشت . الصُّفْر . بصاد مهملة مضمومة ، ففاء ساكنة فَرَاءٍ : النحاس . بفنائه - بناء مكسورة ، فنون ، فألف(٩) فهمزة مكسورة : المتسع أمام الدار . المِخْضب(١٠) - بميم مكسورة ، وخاء وضاد معجمتين . الصَّاع - بصاد مهملة فألف فعين مهملة : خمسة أرطال وثلث ، أو ثمانية أرطال ، ومكيال يَسَعُ أربعة أرطال . الكوز - بكاف مضمومة ، فواو ، فزاى : إناء معروف . المزادة - بميم فزاى فألف فدال مهملة(١١) ظَرف للماء كالراوية، والقِربة(١٢) والسطيحة. مكُوك (١٣) - بميم مفتوحة فكافين مضمومتين بينهما واو ساكنة . (١) فى ا. ابن جزم خطأ . (٢) فى ٠٠١لما رواه . (٣) فى ب أبى لهيعة . (٤) فى ب عليه . (٥) الخبر أخرجه أحمد فى المسند عن أسامة عن أبيه ١٦١/٤ وعن أسامة عن النبى عمله ٢٠٣/٥. (٦) فى ١ . رشد بن سعد خطأ . (٧) الذى بين يدى من سنن ابن ماجه أنه ذكر أسامة بن زيد عن أبيه ١٥٧/١ وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ويراجع أيضا تحفة الأشراف للمزى ٢٢٨/٣. (٨) قال الهيثمى : رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجه وأحمد بن حنبل فى رواية وضعفه آخرون . مجمع الزوائد ٢٤١/١ . (٩) فى ب الف .. (١٠) المخضب : شبه المركن وهو إجانة يغسل فيها الثياب . النهاية. (١١) فى ب مهملتين . (١٢) فى ا . والقوبة . (١٣) قال النووى: لعل المراد بالمكوك المد نيل الأوطار ٢٥٠/١. - ٦٧ - المدُ - بميم مضمومة ، فدال: مكيال [وهو ](١) رطلان أو رطل وثلث أو ملءُ كف الإِنسان المعتدل . الأداوة - بفتح الهمزة وكسرها : المطهرة . الميضأة - بميم مكسورة فتحتية ساكنة فضاد معجمة إذا ملأها : مِطْهَرة كبيرة يتوضأ منها . استوكف - بهمزة فسين [ مهملة ](١) ساكنة فواو فكاف ففاء. استقطر الماء وصبه على يده . عَرَك - بعين مهملة فكاف مفتوحات . عاودهُ مرة بعد مرة ودلكه . العارض - بعين مهملة ، فألف ، فراء فضاد معجمة من اللحية فوق الذقن ، وقيل : عارض (٢) الإِنسان صفحتا خديه . الْمَأْقِيان(٣) - بميم مفتوحة (٤) فهمزة ساكنة فقاف مكسورة فتحتية تثنية المأق وهو مقدم العين ، وجمعه مآقى، والموق مؤخرها . وجمعه : آماق ، وأماق بالمد وتّرْكِه . الحنك - بحاء مهملة ، فنون مفتوحتين ، فكاف : باطن أعلى الفم من داخل . الناصية - بنون ، فألف ، فصاد مهملة مكسورة ، الأسفل من طرف مقدم اللحيين فتحتية مقدم الرأس . العقب(٥) بمهملة مفتوحة ، فقاف مكسورة فموحدة مؤخر القدم . العضد ككتف ونَدِس وعَبِد . ما بين المرفق إلى الكتف . الساق - بسين مهملة ، فألف ، فقاف : ما بين الكعب والركبة . الحفنة - بحاء مهملة مفتوحة ففاء ساكنة ، فنون ، فتاء تأنيث : ملء الكف . الكعْب - بكاف مفتوحة ، مهملة ساكنة ، فموحدة : كل مفصل للعظام والعظم الناشز فوق القدم ، والناشزات(٦). (١) زيادة من ب . (٢) فى ا عارض . (٣) فى ا الماقين . (٤) فى ا مفتوحين . (٥) فى ب العزال . (٦) فى ب الناشرات . د - ٦٨ - المَرْبَض - بميم مفتوحة ، فراء ساكنة ، فموحدة مفتوحة . العَرْق - بعين مفتوحة ، فراء ساكنة : العظم الذى أخذ منه اللحم ، وجمعه : عراق . المحاجم - بميم جمع ، محْجَم ، مكان الحجم . غَطَّ - بغين معجمة، فمهملة ، والغطيط : صوت يسمع من تردد النفس كهيئة صوت المختنق . يحتز - بحاء مهملة وزاى . گَتِف - بفتح أوله وكسر ثانیه ، وبأسكان ثانيه مع فتح أوله وكسره . المفاصل - بميم ، فألف ، فصاد مهملة فلام . جمع : مفصل ، وهو ما بين كل أنملتين . الباب السادس فى مسحه عَّه على الخف والجبائر . وفيه أنواع : الأول: [فى ](١) أن النبى عَّ ﴾ ((مسح على الخفين خلافا للمبتدعة)). روى الأئمة(٢) مالك، والشافعى، وأحمد ، والبخارى ، والنسائى، وابن ماجه ، عن سعد بن أبى وقاص - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ليه مسح على الخفين))(٣). وروى الإِمام أحمد، عن سلمان - رضى الله تعالى عنه - قال: رأيت رسول الله عَ اله ((يمسح على خُفْيْه وعلى خماره))(٤) . وروى الأئمة الشافعى ، وأحمد ، والترمذى ، والنسائى ، عن بلال - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَلِّ ((مسح على الخفين والخِمار))(٥). وروى الحاكم - وقال: على شرطهما، وأقره الذهبى - عنه قال: ((دخلتُ الأسواقَ مع رسول الله عَلِ فذهب لحاجته قال: فجاء فناولته ماءً فتوضأ ثم ذهب ليُخرج ذراعيه من جُبته فلم يقدر، فأخرجهما من تحت الجبة فتوضأ، ومسح على الخفين))(٦) . وروى الإمام أحمد ، والبزار - بسند جيد - عن ثوبان - رضى الله تعالى عنه - قال : ((رأيت النبى(٧) عَّهِ توضأ ومَسَح على الخفّين، وعلى الخِمار، وعلى العِمَامة))(٨). وروى الدارقطنى، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((مازال رسول الله - عٍَّ - يمسح مُنْذ أنزل عليه المائدة، حتى لحق بالله عز وجل)) (٩). (١) زيادة من ب . (٢) فى اروى الإمام . (٣) موطأ مالك ٧٩/١ ومسند أحمد ١٧٠/١ وفتح البارى ٣٠٥/١ والمجتبى ٧٠/١ وسنن ابن ماجه ١٨٠/١ ومسند الشافعى على الأم ٢١/٦. (٤) مسند أحمد ٤٣٩/٥. (٥) مسند الشافعى على الأم ٢٠/٦ ومسند أحمد ١٢/٦ وصحيح الترمذى ١٥٦/١ والمجتبى ٦٩/١ . (٦) مستدرك الحاكم ١٥١/١ والاسواق محلة للمدينة . (٧) فى ب رسول الله .. (٨) مسند أحمد ٢٨١/٥ ولفظه: ((وعلى الخفين وعلى الخمار ثم العمامة)) وعند البزار فى كشف الأستار ١٥٤/١. (٩) سنن الدار قطنى ١٩٤/١. ۔۔ - ٧٠ - وروى الطبرانى - بسند حسن - عن ربيعة بن كعب الأسلمى - رضى الله تعالى عنه(١). قال جرير بن عبد الله - رضى الله تعالى عنه - قال: ((قدمت على رسول الله عَ له بعد نُزول المائدة ، فرأيته يمسح على الخفّين )). وروى الجماعة عنه قال: ((رأيت رسول الله معد له بال ثم توضّأ ومسح على الخفين)) زاد الترمذى فى رواية ، فقيل له قبل المائدة أو بعد المائدة ؟ فقال : ما أسلمت إلا بعد المائدة . قال الأعمش: قال إبراهيم: ((وكان أصحاب رسول الله عَ طلم يُعجبهم هذا الحديث ،" لأن إسلام جرير كان بعد المائدة))(٢). وروى الشيخان عن المغيرة بن شعبة - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كنت مع رسول الله عَّ له فى سَفَرَ فَأُهْوَيْت لأنزع خُفيه، فقال: دَعْهما فإنى أدخَلْتهما طاهرتين ، فمسح عليهما))(٣). وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذى - وقال : حسن صحيح - وابن ماجه عنه ((أن رسول الله عَ لم توضأ ومسح على الخفيْن والنعلَّيْن))(٤). وقال أبو داود: (( كان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدث هذا(٥) الحديث))، لأن المعروف عَن المغيرة ((أن النبى عَ له مسح على الخفين))(٦) . وروى الإِمام أحمد، وأبو داود، والترمذى(٧)، وابن ماجه [عن] ابن بريدة(٨) - رضى الله تعالى عنه - ((أن النجاشى أهدى لرسول الله عَ له حُفّيْن أسودَيْن سَاذَجَيْن فلبسهما. ثم. توضأ، ومسح عليهما))(٩). وروى أبو داود - وقال: ليس إسناده بمتصل -(١٠) عن أبى موسى الأشعرى - رضى الله (١) المعجم الكبير للطبرانى ٥٤/٥ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ٢٥٧/١ . (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة ٤٩٤/١ وأخرجه مسلم فى الطهارة ٥٥٦/١ وأبو داود فيها ٣٩/١ والنسائى فى المجتبى ٦٩/١ والترمذى فى صحيحه ١٥٥/١ وابن ماجه فى سننه ١٨/١ وأكثرهم أورد عبارة إبراهيم. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الطهارة فتح البارى ٢٨٥/١ وأخرج أطرافه فى ثمانية مواضع أخرى وأخرجه مسلم فى الطهارة أيضا مسلم بشرح النووي ١/ ٥٦٢ . (٤) مسند أحمد ٢٤٤/٤ سنن أبى داود ٤١/١ صحيح الترمذى ١٥٦/١ سنن ابن ماجه ١٨١/١. (٥) فی ب : بهذا . (٦) سنن أبى داود ٤١/١ ولفظه عنده: ((على الجوربين والنعلين)). (٧) زيادة من ب . (٨) فى ا . ابن بريرة وفى ب وابن بريدة والصواب ما أثبتناه . (٩) مسند أحمد ٣٥٢/٥ وسنن أبي داود ٣٩/١ وصحيح الترمذى ١٥٦/١ وسنن ابن ماجه ١٨٢/١ وورد النص بالأصول : سارجين وصحح . (١٠) فى ا : بمفل . - ٧١ - تعالى عنه - قال: ((مسح رسول الله عَّ له على الجوربين))(١). وروى أيضا عن أُوْس بن أبى أُوْس - قال: ((رأيت رسول الله عَ ليه توضأ ومسح على نَعْلَيْهِ ، وقَدَمَيْه))(٢) . وروى الإِمام أحمد والبخارى عن عَمْرو بن أُمّة الضَّمرى: قال: ((رأيت رسول الله عَّ لم مسح على عمامته وعلى خفيه))(٢). وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن المغيرة قال: ((مسح رسول الله عَ ليه على الخفين، فقلت : يا رسول الله نسيتُ . فقال: بل أنت نسيت ، بهذا أمرنى ربى عز وجل))(٤). وروى مسلم عنه، أنه غزا مع رسول الله عَ لّم غزوة تبوك ، قال : فتبرز رسول الله عَ ◌ّ قِبَل الحائط(٥)، فحملت معه إداوة قبل الفجر فلما رجع وأخذت ، أُهْرِيق على يديه من الإِدَاوة ، فغسل يديه ووجهه وعليه جبه من صوف [فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه](٦) ، فقال : دَعْهُما ، فأنى أدخلتهما طاهرتين ، فمسح عليهما . الحديث(٧). والأحاديث فى هذا الباب كثيرة جدا ، وفيما ذكر كفاية . الثانى : فى موضع المسح . روى الترمذى ، وابن ماجه ، والدار قطنى عن المغيرة بن شعبة - رضى الله تعالى عنه(٨) - أن رسول الله عَ له((كان يمسح على أعلى الخف وأسْفَلِهِ))(٩). (١) تمام كلام أبى داود: ((ليس بالمتصل ولا بالقوى)) ثم قال: ومسح على الجوربين على بن أبى طالب، وابن مسعود والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد وعمرو بن حريث، وروى ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس. سنن أبى داود ٤١/١. (٢) سنن أبى داود ٤١/١. (٣) مسند أحمد ١٧٩/٤ وصحيح البخارى بشرح الفتح ٣٠٨/١ . (٤) مسند أحمد ٢٤٦/٤ وسنن أبى داود ٤٠/١ . (٥) فى ب قبل الغائط . (٦) ما بين معكوفين استكمال من المرجع وليس فيه ذكر لغزوة تبوك ولكنها فى المراجع الأخرى. (٧) صحيح مسلم بشرح النووى ٥٦٢/١ . (٨) غير موجودة فى ب . (٩) صحيح الترمذى ١٦٢/١ وسنن ابن ماجه ١٨٣/١ وسنن الدارقطنى ١٩٥/١. وقال الترمذى : هذا قول غير واحد من أصحاب رسول الله عَّةٍ والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء وبه يقول مالك والشافعى وإسحاق . وهذا حديث معلول لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم . وفى الزوائد ترديد لهذا الكلام فقال : الوليد مدلس ، وثور ما سمع من رجاء بن حيوة ، وكاتب المغيرة أرسله وهو مجهول . ثم أجاب عن ذلك فقال : الوليد قال حدثنا ثور فلا تدليس ، وسماع ثور قد أثبته البيهقى وصرح بأن ثورا قال: حدثنا رجاء ، وكاتب المغيرة ذكر المغيرة فلا إرسال .. وكاتب المغيرة اسمه وراد ، كما صرح به ابن ماجه وكنيته أبو سعيد روى عنه الشعبى وغيره . - ٧٢ - وروى الإمام أحمد ، والترمذى - وحسنه - عنه، قال: رأيت رسول الله عَ ليه ((يمسح على الخفين، على ظاهرهما))(١). وروى أبو داود، والدار قطنى عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: ((لو كان الدين(٢) بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه))، ولكن رأيت رسول الله عَ ةٍ ((يمسح أعلاه))(٣). الثالث : فى مدة المسح سفرا وحضر !(٤). . روى الطبرانى من طريق أبى سلمة مروان عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال : ((كان رسول الله عَ ليه يمسح على الخفين والعمامة ثلاثا فى السفر ويوما وليلة فى الحضر))(٥). الرابع : فى المسح على الجبائر . وروى الدارقطنى وضعفه عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما (٦) - ((أن رسول الله مَّ اللّه كان يمسح على الجبائر))(٧). وروى الطبرانى - بسند ضعيف - عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ليهلما رماه ابن قميئة يوم أحد رأيت رسول الله عَ لّه إذا توضأ حلّ عن عصابته، ومسح عليها بالوضوء))(٨). (١) مسند أحمد ٢٥٤/٤ وصحيح الترمذى ١٦٥/١ .. (٢) فى ب : الدائن وهو خطأ. (٣) سنن أبى داود ٤٢/١ ولفظه: ((يمسح على ظاهر خفيه)) وسنن الدار قطنى ١٩٩/١ ولفظه: ((يمسح عليهما)). (٤) غير موجودة فى ب . (٥) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير ، وفيه مروان أبو سلمة قال الذهبى: مجهول. مجمع الزوائد ١٦٠/١. (٦) غير موجودة فى ب . (٧) قال الدارقطنى: لا يصح مرفوعا. وأبو عمارة ضعيف جدا سنن الدار قطنى ٢٠٥/١. (٨) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه حفص بن عمر العدنى وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٦٤/١. الباب السابع فی تیممه ێ(١). · روى الإمام أحمد، والحارث ، والطبرانى، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((رأيت رسول الله عَ لّلم أهراق الماء فمسح بالتراب، [فقلت له](٢) إنما الماء منك قريب، فقال(٣): وما يدرينى لعلِّى لا أبلغه))(٤). وعن عَمّار بن ياسر - رضى الله تعالى عنهما - أن رسول الله عَ لّهِ عَرَّس بذات الجَيْش ومعه عائشة - رضى الله تعالى عنها - فانقطع عِقْد لها ، من جَزْع ◌ِظِفار(٥) ، فحبس الناس ابتغاءَ عِقْدها ذلك ، حتى أضاء الفجر ، وليس مع الناس ماء ، فتغيظُ عليها أبو بكر وقال : حبست الناسَ وليس معهم ماء، فأنزلَ الله عز وجل على رسول الله عَّهِ رُخصة التَّطهير ، بالصعيد الطَّيِّب، فقام المسلمون مع رسول الله عَّم فضربوا بأيديهم الأرضَ ، ثم رفعوا أُيْدِيَهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها على وجوهِهم وأيديهم.))(٦). وروى أبو داود، والدارقطنى، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال : مرّ رجل على رسول الله عَ له فى سِكّة من السّكك، وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه ، فلم يَرْدّ عليه ، حتى إذا كَادَ الرجل أن يتوارى فى أثلة ضرب بيده على الحائط ومسح بهما [وجهه ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعه ثم رد على الرجل السلام](٧) وقال : إنه لم يمنعنى أن أرد السلام إلا أنى لم أكن على طهور))(٨). وروى البخارى عن أبى الجُهَيم بن الحارث بن الصِّمَّة الأنصارى - رضى الله تعالى عنه - قال: أقَبْل رسول الله عَ لِ من نحو بئر جَمَل، فلقيه رجل فسلم عيله فلم يردّ عليه (١) فيما عدا ب : وهو نوع فى تيممه . (٢) زيادة من ب . (٣) فى ١ : قال. (٤) مسند أحمد ٢٨٨/١ وقال الهيثمى : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢٦٣/١. (٥) فى ١ أظفار وهو خلاف الرواية . (٦) مسند أحمد ٣٢٠/٤ وأخرجه البخارى ٤٤٣/١ ولفظه فى سنن أبى داود ٨٦/١ . (٧) زيادة من ب . (٨) سنن أبى داود ٩٠/١ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى محمد بن ثابت - راويه - حديثا منكرا فى التيمم كما يرجع اليه فى سنن الدارقطنى ١٧٧/١ - ٧٤ - النبى معَ لِّ حتى أقْبَل على الجِدَار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد (١) عليه السلام(٢)). وروى البغوى فى شرح السنة عنه - وقال : حديث حسن - والدار قطنى قال : ((مررت على رسول الله عَ له وهو يبول فسلمت عليه، فلم يرد علىّ حتى قام على جدار فحتَّه بعصا كانت معه، ثم وضعه على الجدار فمسح وجهه وذراعيه ثم رَدَّ على))(٣). وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن حَنْظلة بن الراهب : أن رجلا سَلّم على رسول الله عَِّ وقد بال فلم يرد عليه النبى عَ لَه حتى قام بيده إلى الحائط، يعنى أنه تَيَّمَّم(٤). تنبيهان الأول : قال البغوى فى شرح السنة ، الحديث محمول على أن الجدار كان مباحا ، أو مملوكا لإنسان (كان)(٥) يعرف رضاه . الثانى : فى بيان غريب ما سبق . عَّس(٦) - بفتح فسين مهملتين بينهما راء مشددة مفتوحات ، من التعريس وهو نزول آخر الليل ، ذات الجيش(٧). العِقْد - بعين مهملة مكسورة فقاف ساكنة فَدَال مهملة . القلادة . الجزع - تقدم تفسيره . ظفار (٨) - بظاء مشالة معجمة ففاء مفتوحتين فراء . مدينة باليمن قرب صنعاء. إليها (٩) ينسب الجَزْع . السكة - بسين مهملة مكسورة ، فكاف مشددة مفتوحة : الزقاق ، وجمعها : سكك ، وسميت بذلك لاصطفاف الدور فيها . (١) غير موجود فى ب . (٢) فتح البارى ٤٤١/١ . (٣) سنن الدارقطنى ١٧٧/١. (٤) مسند أحمد ٢٢٥/٥ . (٥) زيادة من ب . (٦) فى ب بعين . (٧) ذات الجيش هى من المدينة على بريد وبينها وبين العقيق ستة أميال. الاستذكار لابن عبد البر ١/٢ . (٨) فى ١ أظفار . (٩) فى ب إليه .. . الباب الثامن فی غسله صلى الله عليه وسلم. وفيه أنواع : الأول : فى صفة غسله - صلى الله عليه وسلم : روى الأئمة عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَّ له إذا أراد أن يَغْتسل من الجنابة ، دَعا بِشَىْءٍ خَو الحِلَاب فيغسل يديه ثلاثا يصب الإِناء على يَدَيه قبل أن يدخلهما فى الإِناء ، ثم يأخذ بيمينه ، ثم يَصُبّ على شِمَاله، فيغسل بها فَرْجَه حتى يُنقيه ، ثم يَهْوِى بها [إلى] الحائط يُدَلكها به، ثم غَسَلَها غَسْلا حسنا، ثم يتمضمض ثلاثا ويَسْتَنْشق ثلاثا ، ويغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه ثلاثا(١) ، ثم يصب على رأسه ثلاثا ، ثم يغسل ، فإذا فرغ غسل قدمَيْه ، ثم يدخل يده فى الإِناء فيخلل شعره حتى إذا رأى أنه قد أصاب البَشَرة أو أنْقى البشرة أفرغ على رأسه ثلاثا، فإذا فضل فضْلة صبها عليه))(٢). وفى رواية عند الإِمام الشافعى، والشيخان، وأبو داود، والترمذى: (( كان رسول الله عَبٍّ إذا اغتسل من الجنابة وبَدَأ غسل يديه ، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدخل أصابعه فى الماء فيخلل بها أصول الشَّعر ، ثم يصب على رأسه ثلاث غَرْفات بِيَدَيه ، ثم يعيد الماء على جلده كله حتى ظن أنه قد رَوَى بشرته . أفاض عليه الماء))(٢). وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجه ، والترمذى ، والدارقطنى . عن ميمونة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((وضعت لرسول الله عَّ المه ماءً يغسل به))(٤). وفى رواية غسلا فسترته بثوب ، فصب على يَدَيْه فغسلهما مرتين أو ثلاثا(٥). وفى رواية : فأكفأ الإِناء بشماله على يمينه فغسل كفيه ثلاثا ، ثم أفرغ بيمينه على شِماله (١) فى ب ثلاثة . (٢) مسلم بشرح النووى ٦١٣/١ صحيح الترمذى ١٧٤/١ . (٣) مسند الشافعى على الأم ٢٤/٦ وفتح البارى ٣٦٠/١ ومسلم بشرح النووى ٦١٣/١ وسنن أبي داود ٦٣/١ وصحيح الترمذى ١٧٤/١ وقال : حسن صحيح . (٤) مسند أحمد ٣٣٥/٦ وفتح البارى ٣٦٨/١ ومسلم بشرح النووى ٦١٤/١ وسنن أبى داود ٦٤/١ وسنن ابن ماجه ١٩٠/١ وصحيح الترمذى ١٠٣/١ وسنن الدارقطنى ١١٤/١. (٥) مسند أحمد ٣٣٦/٦ وفتح البارى ٣٧٥/١ . - ٧٦ - فغسل مذاكيره ، ثم دلك يده بالأرض دلكا شديدا(١). وفى رواية : فغسل وجهه وضرب بِيّده الأرضَ فمسحها ثم غسلها(٢). وفى رواية : الحائط ، ثم مضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ويده ثم غسل رأسه ثلاثا ، فتوضأ وضوءه للصلاة(٣). وفى رواية : غير رجليه ، وغسل فرجه وما أصابه ثلاثا من الأذى ، ثم أفاض عليه ثم على رجلَيْه فغسلهما(٤). وفى رواية : ثم أفرغ على جسده ، ثم تنحى من مقامه فَغَسَل قَدَمَيْه فناولته خِرقة فقال بيده هكذا ، ولم يُرِدْها فجعل ينفض بيده(٥) . وروى الإمام أحمد، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى، عن جبيربن مطعم - رضى الله تعالى عنه - وقال: تماروا، وفى رواية: تذاكروا(٦) غسل الجنابة عند رسول الله عَ ليه فقال بعض القوم أما أنا فإنى أغسل رأسى كذا وكذا ، فقال رسول الله عَّ اله: ((أما أنا فأُفِيض على رأسى ثلاثة أكف ، ثم أفيض [بعد] على سائر جسدى))(٧). وروى أبو داود عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّه إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفَّيْه فغسلهما ثم غسل مرافقه ، وأُفاض عليه الماء ، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى الحائط ثم يستقبل الوضوء ويُفِيض الماء على رأسه))(٨). الثانى : فى غسله الواحد للمرات من الجماع : روى الإمام أحمد ، ومسلم ، والأربعة ، عن قتادة ، عن أنس ــ رضى الله تعالى عنه - : ((أن رسول الله عَّ الله كان يَطُوفُ على نسائه بِغُسل واحد))(٩) .. (١) صحيح الترمذى ١٧٤/١ وفتح البارى ٣٧٥/١. (٢) مسند أحمد ٣٣٠/٦. (٣) فتح البارى ٣٧٢/١ . (٤) فتح البارى ٣٨٧/١. (٥) فتح البارى ٣٨٢/١. (٦) فى ب : تذاكروا أو تذاكرنا . (٧) مسند أحمد ٨٤/٤ فتح البارى ٣٦٧/١ مسلم بشرح النووى ٦٢٣/١ سنن أبى داود ٦٢/١ المجتبى ١١٢/١. (٨) سنن أبى داود ٦٣/١ . · (٩) الخبر أخرجه البخارى فتح البارى ٣٩١/١ ومسلم بشرح النووى ٦٠٣/١ سنن أبى داود ٥٦/١ صحيح الترمذى ٢٥٩/١ المجتبى ١١٨/١ سنن ابن ماجه ١٩٤/١ . وقال الترمذى : حديث أنس حديث حسن صحيح . - ٧٧ - ورواه مسلم ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها (١). وروى البخارى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ﴾ [ يدور على نسائه] فى الساعة الواحدة من الليل والنهار ، وهن إحدى عشرة امرأة - كذا قال هشام الدستوائى وقال سعيد بن [أبى] عروبة وله يومئذ تسع ــ قلت لأنس: فكان يطيقه؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين))(٢). وروى مسلم عن جابر - رضى الله تعالى عنه - عن أم كلثوم بنت أبى بكر - رحمها الله تعالى - عن عائشة - رضى الله تعالى(٢) عنها _ [قالت]: ((إن رجلا سأل رسول الله عَّله عن الرجل يجامع أهله ثم يُكسِل، وعائشة جالسة فقال رسول الله عَظ ◌ُله: إنى لأَفْعَل(٤) ذلك ، أنا وهذه ثم نغتسل(٥)، وهذا من رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة، لأن جابرًا صحابى ، وأم كلثوم بنت أبى بكر من التابعين ولدت بعد أبيها (٦). وروى الدار قطنى عن الزهرى قال : سألت عروة عن الذى يجامع ولا ينزل فقال : لم يزل الناس يأخذون بالآخر من أمر رسول الله عَ لٍ. حدثتنى عائشة - رضى الله تعالى(٢) عنها - أن رسول الله عَّ لم كان يفعل ذلك ولا يغتسل ، وذلك قبل فتح مكة ، ثم اغتسل بعد ذلك وأمر الناس بالغسل(٧) . الثالث : فى اغتساله من الاغماء : روى الشيخان عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُثْبة قال : دخلت على عائشة - رضى الله تعالى (٨) عنها - فقلت ألا تحدثينى عن مرض رسول الله عَّ له؟ فقالت: بلى ثقل النبى عَ اله فقال: ((أصلى الناس؟ قلنا: لا هم ينتظرونك(٩) قال: ضعوا لى ماء فى المخضب)) الحديث(١٠). (١) مسلم بشرح النووى ٦٠٢/١ . (٢) فتح البارى ٣٧٧/١. (٣) غير موجودة فى ب . (٤) فتح البارى ٣٧٧/١، ٣٩١. (٥) مسلم بشرح النووى ٤٥١/١ . (٦) يراجع النووى فى المرجع السابق . (٧) سنن الدارقطنى ١٢٦/١ وفى تعليقات المغنى عليه: هذا حديث قد حكم ابن حبان بصحته، غير أن الحسين بن عمران كثيرا ما. يأتى عن الزهرى بالمتاكير وقد ضعفه غير واحد من أهل الحديث و على الجملة فالحديث بهذا السياق قيه ما فيه ولكنه حسن جيد فى الاستشهاد. (٨) غير موجود فى ب . (٩) العبارة محرفة فى ١ . (١٠) فتح البارى ١٧٢/٢ ومسلم بشرح النووى ٥٨/٢ . - ٨٧ - وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، والحارث بن أبى أسامة - بسند حسن - عن أبي رافع مولى رسول الله عَ ل﴾ [أن رسول الله عَط} ](١) طاف على نسائه فى يوم واحد فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه فقيل : يا رسول الله لو جعلته غسلا واحدا ، قال: ((هذا أزكى وأطهر))(٢). الرابع: فى استاره عَّه من الاغتسال ◌ِثَوبٍ مع بعض أصحابه . روى الإمام أحمد ، والطبرانى ، برجال الصحيح ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ الله أمر عَليًّا فوضع [له غسلا]، ثم أعطاه ثوبا، فقال استرنى ووَلّنى ظهرك))(٣) . وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن أم هانىء (٤) - رضى الله تعالى عنها - قالت : نزل رسول الله عڭھ بأعلی مکة ، فانتبه فجاء أبو ذر بِجفنة فيها ماء قالت: «إنّ لأُری فيها أثر العجين، فستره أبو ذر ، ثم ستر رسول الله عَّ له أبا ذر))(٥). الخامس : فى رشه الماء على من دخل عليه [ مغتسله](٦). روى الطبرانى بسند حسن عن زينب بنت [أبى](٦) سلمة - رضى الله تعالى عنها - ((أنها دخلت على رسول الله عَ لم وهى صغيرة(٧) وهو يغتسل ، فأخذ حفنة من ماء فضرب بها وجهى ، وقال : وراءك أى : لكاع(٨). السادس: فى مكان اغتساله عَّهِ. روى الطبرانى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما (٩) قال: ((كان رسول الله عَ ليه يغتسل من وراء الحجرات، وما رأى عَوْرَتَهُ أحدٌ قط))(١٠). (١) غير موجود فى ب . (٢) مسند أحمد ٨/٦ وسنن أبي داود ٥٦/١ وسنن ابن ماجه ١٩٤/١ وأخرجه النسائى فى عشرة النساء فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٢٠٦/٩ . (٣) فى ا: ظهرى. وهو خلاف الرواية والحديث أخرجه أحمد فى المسند ٣١٧/١ وما بين معكوفين استكمال منه وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٢٩١/١١ . (٤) فى المخطوطات: أم سلمة والصواب أم هانىء كما فى المراجع. (٥) مسند أحمد ٣٤١/٦ مجمع الزوائد ٢٦٩/١. (٦) زيادة من ب . (٧) فى ب حفيرة واللفظان ليسا فى المرجع وما أثبتناه أقرب إلى السياق . (٨) المعجم الكبير للطبرانى ٢٨١/٢٤ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ٢٦,٩/١. (٩) فى ا . عنه . (١٠) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه مسلم الملائى وقد اختلط فى آخر عمره. مجمع الزوائد ٢٦٩/١. - ٧٩ - السابع : فيما كان يغتسل له . روى أبو داود عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كان رسول الله عَ ليه يغتسل من أربعة: من الجنابة، والجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت))(١). الثامن: فى وضوئه عَ لّ إذا أراد أن يأكل، أو يشرب، أو يرقد، أو يطأ إذا كان جنبا، وتركه ذلك . قليلا ، وتيممه إذا لم يتوضأ . روى الشيخان عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّهم إذا كان جنبا ، وأراد أن يأكل(٢) أو ينام توضأ)). وفى رواية: ((غسل فرجه، ويتوضأ للصلاة))(٣). وروى الطبرانى عن عبد الله بن عَمْرو - رضى الله تعالى عنهما - قال: (( كان رسول الله صَ لّ إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ))(٤). وروى أيضا بسند حسن عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كان رسول الله عٍَّ إذا كان جُنبا، وأراد أن يأكل، أُوْ ينام تَوَضًا))(٥). وروى الإمام مالك والبخارى عن أبى سلمة - رحمه الله تعالى - قال : سألتُ عائشة - رضى الله تعالى عنها (٦) - (( كان رسول الله عَ لّه يَرْقد وهو جُنُب؟ قالت : نعم ويتوضأ)»(٧) . وروى الإمام أحمد بِرجال الصحيح عن(٨) أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((كان رسول الله عَّ ◌ُله يُجْنب وينام، ثم يَنْتَبَه، ثم ينام))(٩). (١) سنن أبى داود ٩٦/١. (٢) فى ا : أو يشرب . (٣) فتح البارى ٣٩٢/١، ٣٩٣ ومسلم بشرح النووى ٦٠١/١. (٤) فى الأصول : عمر، وهو سهو من النساخ قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه أحمد بن يحيى بن مالك التنوخى ترجم له ابن أبى حاتم فى كتابه وقال : إنه صدوق ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٧٤/١. (٥) قال الهيثمى: عند الطبرانى فى الأوسط، وفيه إسحاق بن إبراهيم القرقسانى وإسناده حسن. مجمع الزوائد ٢٧٤/١. (٦) سقطت من ب . (٧) الخبر أخرجه مالك وليس فيه ذكر لأبى سلمة بن عبد الرحمن الموطأ ٩٨/١ وأخرجه البخارى ومسلم عنه عنها فتح البارى ٣٩٢/١ ومسلم بشرح النووى ٦٠١/١ . (٨) فى ١ : عن ابن أم سلمة وهو خطأ . (٩) مسند أحمد ٢٩٨/٦ . i - ٨٠ - وروى الطبرانى عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله عَ لهم إذا وَاقِعِ بَعْض أَهْلِهِ ، فَكسل (١) أن يَقُومِ ضَرَب بِيَده على الحائط فيتيمم))(٢) . وروى الإِمام أحمد عنها قالت: ((كان رسول الله عَ لّه إذا كانت له حَاجة إلى أَهْله أتاهم ثم يعود ولا يَمَسّ ماءٍ))(٣). التاسع : فى اغتساله مع بعض نسائه من إناء واحد . روى الإِمام أحمد، والنَّسائى، وابن ماجه، عن أم هانىء - رضى الله [تعالى](٤) عنها - ((أن رسول الله عَّه [اغتسل](٤) هو وميمونة من إناء واحد، فى قصْعة فيها أُثَر العَجين(٥). وروى البخارى عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ له وميمونة كانا يَغْتَسِلان من إناء واحد))(٦) . ورواه مسلم عن ميمونة . وروى الشيخان عن عائشة - رضى الله عنها - قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله عَّةٍ من إناء واحد تَخْتَلِف أَيْدِينَا فيه من الجنابة(٧). وروى البخارى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّه والمرأةُ مِن نِسَائِه يَغْتَسِلان من إناءٍ واحد))(٨). وروى الشيخان عن أم سلمة - رضى الله تعالى (٩) عنها - قالت: (( كانت هى ورسول الله عَ ◌ّ يَغْتَسلان فى الإِناء الواحد من الجنابة))(١٠) العاشر: فى القدر الذى(١١) كان يغتسل به عَّ غير ما تقدم ذكره فى الوضوء. (١) فى ا. ثم كسل خلافا للمرجع . (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس. مجمع الزوائد ٢٦٤/١ . (٣) مسند أحمد ٤٣/٦ . (٤) زيادة من ب . .. (٥) مسند أحمد ٣٤٢/٦ والمجتبى ١٠٧/١ وليس فيه ذكر لأم هانىء وسنن ابن ماجه ١٣٤/١. (٦) فتح البارى ٣٦٦/١. (٧) فتح البارى ٣٧٣/١ مسلم بشرح النووى ٦٢٠/١ . (٨) فتح البارى ٣٧٤/١ زاد مسلم ووهب عن شعبة : من الجنابة . (٩) غير موجود فى ب . (١٠) فتح البارى ٤٢٢/١ مسلم بشرح النووى ٦٢١/١. (١١) غير موجود فى ب .