Indexed OCR Text
Pages 421-440
شرح غريب قصيدة حسّان اللاميّة رضي اللّه يُجيبُ ابنَ الزَّبَعْرَى - بكسر الزاى وبفتح الموحدة وسكون العين المهملة وفتح الراء وآخره ألف تأنيث - وأَسْلَم بعد ذلك . العَلَل - بفتح العين المهملة واللام الأُولى -: الشُّرْبُ ثانِيًا . النَّهَل - بفتحتين -: القُّرب الأَوّل حتى يَرْوَى . الأَصْبَحِ : كذا فى النُّسخِ التى وقَفْتُ عليها من السِّيرة ، بصاد مهملة فموحدة فحاء مهملة. وفى نسخة أبى ذرّ(( الأَضْياح))، بضاد معجمة فتحتية : قال فى الروض : يريد الضَّيْح وهو اللبن الممزوج بالماء وهو فى معنى الأَصْبَح ، لأَن الصَّبحة بياض غير صالح فجعله وَصْفا للّن الممزوج المخرج من بطونهم . الأَستاه - بهمزة مفتوحة فسين مهملة ساكنه ففوقية فألف فهاء - جمع استٍ وهو الدُّبر. النِّيبُ - بنون مكسورة فتحتية ساكنة فموحدة - جمع ناب ؛ وهى النّاقة المُسِنَّة . العَصَل - بفتح العين والصاد المهملتين - نبات تأكله الإِبل فتسلَحُ إِذا أَكلنْه فيخرج منها أحمر . . أَشْباه الرِّسَل - بكسر الراء وفتح السّين المهملة - قال أبو ذرّ: الإِبل الرِّسَل : التى بعضها فى إثر بَعْضٍ. وقال بعض اللغويين: الرِّسَل: الجماعة من كل شئ. وقال السُّهيلى: الرِّسَل: الغنم إِذا أَرسلَها الرّاعى، يقال لها حينئذ الرِّسَل. فأجأْناكم: أَلجأُناكم ومنه قوله تعالى: ﴿ فَأجاءها المَخَاضُ﴾(١) أَى أَلجأُّها وفى رواية فأجانامٍ . سَفْح الجَبَل : جانبُه المقارب لأَصله . (١) سورة مريم: الآية ٢٣ - ٤٢١ -٠ : الخَنَاطِيل - بخاء معجمة مفتوحة فنون فألف فطاء مهملة فتحتية فلام -: الجماعات. الأُمذاق - بالذال المعجمة -: الأخلاط من الناس هنا، ومَنْ رواه الأَشداق - بالشين المعجمة - فهى الأَشخاص، ومن رواه كجِنّان(١) يعنى به الجِنّ . المَلا - بالقصر - المُتَّسَع من الأرض . يُهَل: قال أبو ذرّ: أَى يرتاع، من الهَوْل وهو الفَزَع. وقال السهيلى: أَراد فيُهال ثم جَزَم للشّرط فانحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وهو من الهَوْل، يقال: هالَنِى الأَمر يهوانى هَوْلًا إذا أَفْزَعَك . ! نجزعُه ـ بنون فجيم فزاى فعين مهملة فهاء ضمير الغائب: أَى نَقْطَعَة. وفى رواية : نَفْرَعُه - بنون ففاء فراء . الفَرْط - بفتح الفاء وسكون الراء وبالطاء المهملة-وهو هنا: ماعلا من الأرض. قاله أبوذرّ. وفى الروض: الفَرَط - بتحريك الراء - وهى الأَكبة وما ارتفع من الأَرض . الرِّجَل - بكسر الراء المشددة وفتح الجيم هنا - جمع رِجْلة وهو المعلمَئِنُّ من الأَرض. أَيَّدوا جبريلَ أراد أَيِّدوا بجِبْريلَ فحذف حرف الجَرِّ وعُدّى الفِعْل . الجَحْجَاحُ - بجمين بينهما حاء مهملة - وهو السَّيِّد وجمعه جَحاجحة وجحاجح . رِفَلّ - براء مكسورة ففاء مفتوحة - وهو الذى يَجُرُّ ثَوبَه خُيلاء . التَّنابِيل - بالفوقية والنون المفتوحين وبعد الألف موحّدة فتحتية - : القِصار ، ومن رواه القَنابيل - بالقاف بدل الفوقية - فهو جمع قَنْلَة وهى القطعة من الخيل . الهُبُل - يروى بضم الهاء والموحدة - أى الذين ثَقُلُوا لكثرة اللحم عليهم، ومنه يقال: رجل مُهَدَّل ، إذا كثر لحمه . ويروى بفتحهما ، وبضم الهاء وفتح الموحدة . الهَمَل - بفتح الهاء والميم -: الإِبل المهملة، وهى الإِبل التى تُرْسَل فى المَرْعَى بلا راعٍ. وُلْد ـ بضم الواو وسكون اللام - جمع وَلَد، كما يقال: أُنْد وأَسَد . وُلْدَ اسْتِها : كلمةٌ تقولها العرب عند السَّبّ؛ تقول : يابن اسْتِها . (١) جنان: جمع جان (بتشديد النون). - ٤٢٢ - شرح غريب قصيدة حسّان الحائية مي الله الشَّجْو - بفتح الشين المعجمة - : الحُزْن. الحَامِلات الوِقر - بكسر الواو - : الحاملات الحِمْل من الماء. الغُلِحَات : الثابتات التى لاتبرح. يقال: لَحَّ الجَمَلُ. الدَّوالح جمع دَالِحة: المُثْقَلَةِ . وقال أبو ذرّ : التى تحمل الثَّقْل . السُعْوِلات - بضم الميم وسكون العين المهملة - : الباكيات بصوت . الخامِشات : الخادشات . الأَنصاب : حجارة كانوا يذبحون لها ويطلونها بالدماء . بادية : ظاهرة . المسايح-بسين وتحتية وحاء ومهملة - جمع مَسِيحَة؛ وهى مالم يِشَّط من الشَّعر بُدهْن ولا غيره. وقال أبو ذرّ : ذوائب الشعر . شُمْس - بشين معجمة مضمومة فميم ساكنة فسين مهملة - جمع شَمُوس ، أى نوافر . روامِحُ ؛ أَى تَرْمَح بأَرَجُلِها ، أى تدفع عنها . مجزور : مذبوح . يُذَعْذَعَ(١) - بذالين معجمتين وعين مهملة - أى يُفرَّق. البوارح : الرياح الشديدة . مُسلَّبَاتِ - بفتح اللام وكسرها وتَشْديدها - أَى اللائى لَبِسْنَ ثيابَ الحزن، وُروى بتَخْفِيف اللَّام ، والمعنى كذلك. (١) ص: ((يزعزع)) بزائين معجمتين وعينين مهملتين. - ٤٢٣ - الكوادح هنا نوائب الدهر . مَجْل - بالميم والجيم . قال فى الإملاء: أَى جُرح فيه ماء . وقال السُّهيلى: كالجُرح : : يقال : مَجَلتْ يدى من العمل . جُلَب - بجيم مضمومة فلام مفتوحة جمع جُلْبَة، وهى قدرة الجُرح التى تكون عند البُرْء. قَوارح - بالقاف - : موجعة . أَقْصَد : أَصاب . الحِدْثَان : حادث الدهر. نُشَايِح - بنون مضمومة فشين معجمة فألف فتحتية فجاء مهملة - أَى نُحذِّر . غانم - بغين معجمة - : أهلكهم . ألمّ - بتشديد الميم - نَزَلَ. المسالخ - بسين وحاء مهملتين - : القوم الذين يَقدُمون طليعة للجيش واشتقاقه من لَفْظ السّلاحِ . صُرَّ - بصاد مهملة فراء مشددة - فعلٌ ماضٍ مبنى المفعول. اللقائِح جمع لِتْحة، وهى الناقة التى لها ابن، والمعنى مارُبِدَتْ أَخلافُها ليجتمع فيها اللبن ، وخيفًا على الفَصِيلِ أَن يَرْضَعَها . المناخ - المنزل . تُلامِح : تنظر بعينها نظراً سريعاً ثم نغمضها . ينوب : ينزل . اللاقح من الحروب : التى تَزايدَ شَرُّها . المِدْرِهُ - بميم مكسورة فدال مهملة ساكنة فراء فهاء - : المُدافع عن القوم بلسانه ويده . المُصامح ، بميم فصاد مهملة فألف فميم ويروى بالفاء بدلها ، فحاء مهملة ، فعلى الأول - ٤٢٤ - معناه المُدافع الشديد ، وعلى الثانى معناه الرادّ للشىء. تقول : صفحتُه عن حاجته، أَى رددتُه عنها . عنّا ( بعين مهملة فنون مشددة ) . الفادح - بفاء ودال فحاء مهملتين -: الأمر العظيم . الشريفون جمع شريف. الجَحاجح : تقدم الكلام عليه . القَماقم - بقافين - : السادة . سَبْط اليدين ، يعنى جوادا ، ويقال فى البَخِيلِ جَعْدُ اليدين . أَغرّ - بغين معجمة فراء .. : أَبيض . واضح : مضىء مشرق . الطائش : الخفيف الذی لیس له وقار . رَعِش - بفتح الراء - : جَبَان. الآنِح - بكسر النون وبالحاء المهملة - : البعير الذى إِذا حَمَل الشىء الثَّقيل أخرج من صدره صوتَ المعتصر . السَّيْبُ - بفتح السين المهملة - : العطاء . المَنادِح - بفتح الميم وكسر الدال وبالحاء المهملتين -: الاتِّساع . وقال السُّهيلى: يجوز أن يكون جمع مندوحة وهى السعة ، وقياسه مناديح بالياء وحذفها ضرورة ، ويجوز أن يكون من النَّدْح فيكون مُفاعِلا بضَمِّ الميم ، أَى مكاثرًا، ويكون بفَتْح الميم فيكون جمع مندوحة وهى السعة مَفْعَلَة من الكثرة والسعة . انتهى. ويروى : المنائح ، وهى العطايا. أَوْدَى - بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الدال المهملة - : هَلَك . الحَفائظ جمع حَفِيظة ، وهى الغَضَب . - ٤٢٥ -- المَراجح : الذين يزيدون على غيرهم فى الحِلْم. المشاتِى : جمع مَشتاة - بفتح الميم - بمعنى المشتَى. ما يُصفّقُهنّ - بصاد مهملة ففاء مشددة مكسورة فقاف فهاء فنون مشددة - أى ما يحلبهنّ مرّة واحدة فى اليوم ، ويروى بضادٍ معجمة بدل المهملة أى ما يحلبهن بجميع الكف. وأراد ما يُصَفِّق فيهن، فحذف حرف الجر وأوصل الفعل . وحكى الفرّاء أَن العرب تقول : أَقمت ثلاثا لا أَذوقهنَّ طعاما ؛ أراد لا أُذوق فيهنّ . الناضح هنا : الذی یشرب دون الرِّىّ . الجِلاد - بكسر الجيم هنا - : الإِبل القوية . الشُّطَب - بضم الشين المعجمة وفتح الطاء المهملة -: الطَّرائق فى السيف .. الضِّغْن - بكسر الضاد وسكون الغين المعجمتين -: العَداوة . المُكاشِح : المُعادِى . لهفی : حُزْنی . الشُّبَّان (بضم المعجمة وتشديد الموحدة) . الثَّمّ : جمعُ الأُشَّ ، وهو الأعزّ . البَطارقة - بكسر الموحدة - : الرؤساء . الغطارفة : السادة . الخضارمة جمع خِضْرِم : الذين يُكْثِرون العَطاء . الْمَسامح(١): الأجواد. الجامزون - بالجيم والزاى - أى الواثبون. يقال : جَمَز . إِذا وثب . اللُّجُم - بالجيم - جمع لجام . (١) زيادة يقصيها السباق . - ٤٢٦ - ما إن تزال : بزيادة (( إن)). الرِّكاب هنا : الإبل . يَرسِمْن من الرَّسِيم ، وهو ضرب من السَّيْرِ . غُبْر (((بضم الغين المعجمة وسكون الموحدة))). الصَّحاصِح جمع صَخْصح : الأرض المستوية . البَواقر، يُروى بالمودَّدة قبل الواو، أى الدواهى، وبالنون بدلها، أى غوائل الدهر التى تنقر عن الإنسان ؛ أى تبحث عنه . راحت : سارت . تبارى : أى تَتبارى ، حُلِفَتْ تاؤه الأولى، أى تتعارض . رَواشح : ترشح بالعرق . تَؤوب : ترجع . الفَوزُ - بفاء فواو فزاى - النجاة والفَّفَر بالخير، والهَلَاكُ، ضِدَّ يقال : فاز: مات ، وبه ظَفِر ، ومنه : نجا . السَّفَائِحِ جمع سَفِيح وهو من قِداح المَيْسر . وقال السَّهَيْلِيّ: السفائح جمع سفيحة وهى كالجُرّالِ ونحوه . شَذَّبه - بفتح الشين والذال المشددة المعجمتين - أَى أَزال أغصانه . الكّرافع : الذين يتناولونه(١) بالقطع . المكرَّر - بالواو والراء - : الذى بعضه فوق بعض. العَّفائح : الحجارة العريضة . الجَنْدَل : الحجارة . الضَّرْحِ: الشَّقّ، وأراد شَقَّ القَبْر، ومنه سُعْىَ القَبْرُ ضَرِيحًاً . (١) ت، ط: ((يقابلونه)). - ٤٢٧ - المَمَّاسِح : مايُمسَح به التراب . البَرْعُ: الأَمرُ الشَّاقّ . الجانح : المائل إلى جهة . النَّوافح - بنون وفاء وحاء مهملة - : الذين كانوا ينفحون بالمعروف ويسعون به . المائح - : الذى ينزل فى البئر فيملأُ الدَّلوَ إِذا كان ماؤها قليلا . والماتح - بالفوقية -: الذى يجذب الدلو إليه، ضَربَها مثلاً للقاصِدين له الذين ينتجعون مَعروفَه. شرح غريب قصيدة كعب بن مالك رضىالله عنه السَّفْح: جانب الجبل مِمَّا يلى أصله . النَّمِر بفتح النون وكسر الميم ، ويجوز التخفيف بكسر النون وسكون الميم ، والجمع نُمورٌ وَأَنْمار (١)؛ وهو ضَرْبٌ من السباع . ما إِن - بكسر الهمزة وسكون النون - ((ما)) نافية و((إِن)) زائدة . الإِلّ - بكسر الهمزة وتشديد اللام - : العَهْد هنا . حامى الدِّعار - بكسر الذال المعجمة - أى حامى ما تجب حمايتُه؛ سُمِّى ذمارًا لأَّنه يَجبُ على أَهله النَّذمُّرُ له . الجَدّ (بفتح الجيم) . الحَسَب - بفتحتين -: ما يُعَدُّ من المآثر . ثُمّ - بضم الثاء - حرف عطف ، ويجوز فتح الثَّاء ، أَى هناك. (١) يوجد أيضا من جموعه: ((نمر ونمر)) (بصم النون مع ضم الميم وسكونها، وبه رواية البيت) ومن جموعه أيضا نمار (بكسر النون). ( اللسان / نمر). - ٤٢٨ - النَّبَبُ والِّبَابُ : الخُسرانِ. النَّجْد هنا الشُّجاعِ .. مُعْتَزِمِ - بالزاى - والاعتزام : لُزومُ القصد فى المشى . الرَّجْفُ - بالراء والجيم والفاء - : التحرك. الرَّعبُّ: الفَزَع، يقال: رُعُب، بضمّ الرّاء والعَيْن، وبضم الراء وسكون العَيْن . يَذْمُرُنا . يَحضُّنَا. لم يُطْبَعْ - بالبِناء للمفعول -: لم يُخلق. بدالنا : ظهر وتَبَيِّن . جالوا : تحركوا . فائُوا : رجعوا . نَشْفِتُهم: يأتى الكلام عليه فى شرح قصيدة كعب الدالية . لم نأَلُ : لم نُقِصِّر . شَتَّى : متفرِّقون . شرح غريب قصيدة عبد الله بن رواحة رضي الله العويل : البكاء مع الصوت . أبو يَعْلَى كُنية حمزة رضى الله عنه . الماجد : الشريف. البَرُّ - بفتح الموحدة - : الصادِقُ ، أَو التَّقِىّ. الوَصُول ( بفتح الواو والصاد المهملة ). مُصْطَيِر : أَصله مُصْتَبِر فقُلِيت التاء طاء . - ٤٢٩ - لُؤَىّ - بضم اللام - تقدّم فى النسب النّبوىّ. دائلةٌ تدول ، أى دولة في الحَرْب بعد دولة . الغليل - بالغين المعجمة - : حرارة العَطّشِ والحزن . القَلِيب : تقدَّم فى بدر . الصَّريع لابصاد وعين مهملتين) . حائمة - بحاء مهملة فتحتية -: مستديرة، يقال: حام الطائر حول الماء، إذا استدار حوله. تَجُول - بالجيم -: تجىء وتذهب . خَرًّا - بفتح الخاء المعجمة والراء المُشَدَّدَة وضَمِير تثنية -: سَقطا . مَثْرَكُنَا: تَرْكُنَا . مُجْلَعِيًّا - بميم مضمومة فجيم ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة مكسورة فموحدة مشددة - أى ممتدًّاً مع الأرض . الحَيْزُوم - بحاء مهملة مفتوحة فياء تحتية ساكنة فزاى فواو فميم -: أسفل الصدر . اللَّدْنُ - بلامين ودال مهملة -: الرُّمْحِ اللَّيْن . نبيل : عظيم . الهام جمع هامة ، وهى من الشخص رأسُه . فُلول : ثُلوم . الوالِه : الفاقد العقل من الحزن . العَبْرَى : الكَثِيرة الدَّمعة . الهَبُول - بفتح الهاء -: الفاقِدُ العقل من الحزن أيضًا . شرح غريب قصيدة حسان رضي الله عَنمًا - بفتح العين المهملة والفاء -: دَرَس. الرَّسْم - بفتح الراء وسكون السين المهملة -: الأَثَر، وهو هنا مَنْصُوب،مفعول عفا، والفاعل قوله : صَوْبُ - بفتح الصاد المهملة وإسكان الواو وبالموحدة -: المطر . - ٤٣٠ - : المُسْبل - بضم الميم وإسكان السين المهملة وكسر الموحدة وآخره لامَ -: المطر السائل. الهاطِل - بطاء مهملة - : الكثير السَّيلان. السَّرادِيح - بسين مهملة مفتوحة فراء فألف فدال مهملة فتحتية فحاء مهملة -: جمع سَرَادٍ ح ، وهو الوادى ، وقيل : المكان المتسع . أَدْمَانَة : اسم موضع . المدفَع حيث يندفع السَّيل . الرَّوحاُ - بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة: قريةٍ جامعةٌ ، على لياتين من المدينة . حائل - بحاء مهملة : اسم جبل . استعجمَتْ: لم تَرُدَّ جَوابًا . مَرْجُوعَةُ السائلِ ، أَى رجوع الجواب . النائل - بنون وتحتية بعد الألف -: العطاء . المالىء - بههزة فى آخره . اسم فاعل. الشِّيزَى - بشين معجمة مكسورة فتحتية ساكنة فزاى فألف مقصورة - حفّان من خشب وقيل : القصعة من خشب الجَوز . أَعْصَفَتْ : اشتدَّ هُبوبُها . الغَبْراء - بفتح الغين المعجمة وإسكان الموحدة -: الرِّيح التى تُثير الغبار . الشَّبَم - بشين معجمة فموحدة مفتوحتين فميم -: البَرْدُ، وبكسر الموحدة - البارد. الماحِل - بحاء مهملة مكسورة- من المحل ، وهو القحط . القِرْن - بكسر القاف وإسكان الراء وبالنون - الكُفء فى الشجاعة، وفتحها ظاهر، ويجوز کسرها . اللبْد - بلامَيْن - وهو هنا لبد السَّرج، ويُروَى لبدة ، بزيادة تاء، وهو الغبار الملبّد . ذو الخُرْص ( بخاء معجمة مثلثة(١)، فراء ساكنة وتضم، فَصَاد مهملة). قال فى الصحاح: (١) مثلثة، أى يجوز فى الخاء الضم والفتح والكسر. - ٤٣١ - ما على الجُبَّةَ من السِّنان، وربما سُمِّى الرُّمح بذلك، والجُبَّة بضم الجيم والموحدة : ما دخل فيه الرمح من السِّنان . وقال فى العيون : الخرص: الرمح القصير، والجمع خُرصان . وقال السُّهيلى : الخرص : سنان الرمح . الذابل - بذال معجمة فألف فموخَّدة فلام -: الرقيق الشديد، من قولهم: ذَّبَل الفَرسُ إذا ضمّر . اللَّيِس الخيلِ (بكسر اللام وفتحها). أَجحمتْ: يُروى بجيم فحاء مهملة، وبتقديم المهملة على الجيم، والمعنى فيها: تأَخَّرت وهابت. وبعضهم يقول بتقديم الجيم معناه: تأخرت وهابت، وبتقديم الحاء إذا تقدمت . قال أبو ذرّ : والأول هو المشهور ومدلولهما واحد . الليث - بلامين وتحتية وثاء مثلثة - : الأسد . الغابة : موضعه ، وهو الشجر الملتف. الباسل : الكريه الشديد . الذّروة - بكسر الذال المعجمة وضَمِّها - : الأَعْلى. لم يَمْرِ - بفتح التحتية وسكون الميم وكسر الراء - مَرَاه: جَحَده، كذا فى الصحاح والعيون. وقال فى الإِملاء : من المِراء وهو الجدال . ثُلَّت ( بشين معجمة فلام مشددة فتاء تأنيث ) . وَحْشِىٌّ (بترك التَّنْوِين للضّرورة) . غادر : ترك . أَلَّة - ( بفتح الهمزة واللام المشددة ) . قال الخشنىّ : حربة لها سِنان طويل . وقال فى الصحاح : الحَرْبة فى نصلها عِرضٌ، والجمع الأَّلّ بالفتح ، وإِلَال مثل جَفْنة وجِفان . المطرورة. قال الخُّشَنِىّ: المُحَدَّدة، وفى العيون: سِنانٌ طَرِيرٌ: ذو هَيْئة حسنَة. مارِنَة : لَيِّنة .. العامل - بالعين المهملة والميم المكسورة وباللام -: أعْلَى الرُّمح. - ٤٣٢ - الفِقْدان : الفقد . النَّاصِل - بالنون والصاد المهملة المكسورة - : الخارج ، وهو هنا الخارج من السحاب. يقال: نَصَل القمر من السَّحاب ، إذا خرج عنه . صلى عليه الله ، الصحيح الذى عليه الأكثرون أَنَّ الصلاة على غير الأنبياء من الآل والأصحاب وغيرهم تجوز بطريق التَّبَع . قال فى الشفاء : عامَّةُ أَهل العلم متفقون على جواز الصلاة على غير النبيُّ صلى الله عليه وسلم . مُكْرَمة (بفتح الرّاءِ» .. نُرَى - بضم النون - نَظُنّ ونَعتقد . حِرْزاً : حافظا . + ذا ، بمعنى حافظ . تُدْرَأ ، أَى مُدافَعة يقال : دارأَه ، إِذا دافعه . العَبْرة : الدَّمعة . الثاكل - بالمثلثة - : الفاقد . قَطَّه - يقاف مفتوحة فطاء مهملة مشددة فهاء ضمير غيبة - أَى قَطعه . الرَّحَجِ: الغُبار . الجائل - بالجيم - : المتحرِّك . ذاهبًا وراجعًا خرَّ : سقط . المَشْيَخة - بفتح الميم والتحتية - : اسم جمع للشيخ ، وجمعها مشايخ . العاتِى : المتجبِّر الذى خرج عن الطاعة . أزداهم : أهلكهم . الأُسرة - بضم الهمزة : القرابة . الحَلَقِ : الدَّروع . الفاضل : الذى يفضلُ منه وَيَنْجَرُّ على الأرض. - ٤٣٣ - (٢٨ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤ ) شرح غریب قصیدہ کعب بنمالك رضىالله . المُسَهِّد - بكسر الهاء المشددة - اسم فاعل: القليل النوم، وأرادهنا الرقاد. وقال السُّهيلىّ: مسهَّدُ صاحبُه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وهو الضمير المجرور فصار الضمير مفعولا لم يُسَمّ فاعِلُه فاستترفى المُسهَّد. وقال الخُشَنِىّ: أَراد بالرقاد رقاداً مسهِّداً على وجه المجاز. سُلِخ - بضم السين المهملة - كذا فى نسخة أبى ذرّ، وفى النسخ التى وقفت عليها من السيرة: سُلِبَ - : بضم المهملة وكسر اللام وفتح الموحدة - والسَّلْب: الأَخذ. الأَغْيَد - بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة - : النَّاعم . ضَمْريّة : منسوبة إلى ضَمْرة وهى قبيلة . غَوْرىّ : منسوبة إلى الغَوْر، وهو المُنخفَض من الأرض . مُنْجِد - : منسوب إلى نجد ، وهو المرتفع من الأَرض . السادر - بسين فألف فدال فراء مهملات -: المتحيِّر الذى لايهتم ولا يبالى ما صنع . تُفْنِد - بضم الفوقية وسكون الفاء وكسر النون -: تَلُومُ وتُكَذِّب . والفَنَدُ أَيضا : الكلام الذى لايُعْقل. يقال: أَفْنَدَ الشيخُ، إِذا خَرِف وتكلم بما لايُعْقل . أَنَى الشىءُ - بفتح الهمزة والنون وآخره أَلف - : حَانَ وَقتُه . تناهى - بحذف إحدى التّاءين - أى تتناهى. مُدِدْتُ - بضم الهاء وكسر الدال ـ مبنىّ للمفعول والتاء للمتكلم . هَدَّة ( بفتحات والدال مشددة ) . ظَلَّتْ ( بفتح الظاء المعجمة المشالة وسكون التاء) . بناتُ الجَوْف - بالجيم والواو والفاء - : القلب وما اتصل به من كبده وأمعائه ، وسَمَّاها بنات الجوف ، لأَن الجوف يشتمل عليها . تَرْعَد : ( بفتح الفوقية وسكون الراء وفتح العين المهملة ) . حراء : اسم جبل ، وتقدم الكلام علیه فى شرح حديث بدء الوحی . - ٤٣٤ - "الرَّاسِى: الثابت . القَرْم - بفتح القاف وسكون الراء - : الفَحْل . ذُؤابة هاشم : عاليها . النَّدى - بفتح النون - مقصورا - : الجود والسّخاء. السُّؤُدد : من ساد قومه يسودهم سيادة وسؤدداً، فهو سَيِّدهم وهم سادة. العاقِر الكُومَ: بضم الكاف ويجوز نصب الميم وجرها جمع كَوْمَاء، وهى العظيمة السَّام من الإِبل. الجلاد - بجيم ولام ودال مهملة ككتاب - جمع جَلْدة ، بفتح الجيم وسكون اللام ، قال فى العيون : أَوْسَمُ الإِل لَبَنَا . وقال الخُشَنِىّ: الجلاد : القَوِيَّة . وقال فى القاموس : الإبل الغزيرة اللبن كالمَجَالِيد، ومالا لبن لها ولانِتاج. انتهى. والمراد هنا ما صُدِّرَ به أولا . يَجُمُد - بضم الميم - ضد يَذُوب . القِرْن : تقدَّم فى التى قبل هذه . الكَمِىّ - بفتح الكاف وكسر الميم وتشديد التحتية - هو الشُّجاع المتكمِّى فى سلاحه لأَنه كَمَّى نفسَه، أَى سَتَرَها بالدِّرع والبَيْضة، والجمع الكُماة، كأَنّه جمع كام مثل قاضٍ. وقضاة ، وهو صفة للقِرْن . مُجدَّلاً : مطروحاً على الجَدالة، وهى الأرض. القَنا - بقاف مفتوحة فنون - جمع قناة ، وهى الرَّمْح . يَتَقصَّد - بفتح القاف والصاد المهملة المشددة - أى يَتكَسَّر. يَرْفُل - بفتح أوله وضم الفاء - وفيه لعة أُخرى تأْنى ، يقال : رَفَلَ - بفتح الفاء .- فى ثيابه، إذا أَطالَها وجَرَّهَا مُتبختِراً . ذو لِيْدَة - بكسر اللام وسكون الموحدة - يعنى أَسَدًا، وهى الذَّعر المترسِّل من كتفيه. شَفْن - بشين معجمة مفتوحة فثاء مثلثة ساكنة فنون - أى خَدِن . - ٤٣٥ - --- البَراثن ـ بموحدة مفتوحة فراء فألف فثاء مثلثة مكسورة فنون -جمع بُرْثُن ؛ وهو من السِّباع والطير بمنزلة الأصابع من الإنسان . أُريد - بالراء الموحدة والدال المهملة -: أغبر يخالطه سواد . مُعْلِماً - بضم الميم وسكون العين وكسر اللام - أى مُشْهِراً نَفْسَه بعلامة يُعرف بها فى الحَرْب . المُسْتَشْهَدُ - بفتح الهاء - اسم مفعول . إخال بكسر الهمزة على الأُفصح ، وبنو أسد يفتحونها وهو القياس ، أى أظن . هند : هى بنت عتبة . لُمِيتَ : مضارع أَماتَ . القُصّة - بغين معجمة مضمومة فصاد مهملة - : ما يُختنق به . صَبَحنا - بتخفيف الموحدة - أى جئناهم صباحاً . العَقَنْقَل - بعين مهملة فقاف فنون فلام - : الكَثِيبُ من الرمل ، وتقدّم فى غزوة بدر ، وكعب أَشار إليها . بسَراتهم - بفتح السين المهملة وتخفيف الراء - : الأُشراف والسادة، جمع سَرِىّ . والسَّرْو: السخاء مع مروءة . العَطَنِ: مَبْرَك الإِبل حول الماء . المُعَطَّن : الذى قد عُوَّدَ أَن يتخذ عَطَّنا . عتبة بن ربيعة : والد هند ، قُتل كافراً ببدر. الأسود ، أَى ابن عبد الأسد ، قتله حمزة فى بدر . ابن المغيرة هو أبو جهل عمرو بن هشام بن المغيرة . الوَريد : عِرق ، قيل: هو الوَدَج وقيل : بجَنْبه . رَشاش - بفتح الراء - : ما ترشّشَ من الدم . أَمَيّة، أَى ابن خَلَف الجُمَّحِىّ (بضم الجيم وفتح الميم وبالحاء المهملة ). - ٤٣٦ - عَضْب- بعين مهملة مفوحته فضاد معجمة ساكنة فموحّدة - السيف، وعَضَبه؛ قَطَعه. مُهَنِّد بوزن محمد، وهو السَّيف المصنوع من حديد الهند . الفَلّ - بفتح الفاء واللام المشددة - : المنهزم . ثَفَنَهم - بثاء مثلثة ففاء فنون - قال ابن القُوطِيّة: ثَفَن الرَّجُلَ - أَى بفتح الثاء والفاء - ثَفْنًا: طَرَده. وثَفَن الكتيبةَ: طَردها . وقال السُّهيلىّ: ثَفَنّهم: تبع آثارَهم، وأُصله من ثفئات البعير، وهو ما حَوْل الخُفّ منه . شَتَّان، قال فى القاموس: شَّانَ بَيْنَهُما ويُنْصَب، وماهُما، وما بَيْنَهما، وما عَدْرُو وأَخوه، أَى بَعُدَ مابَيْنَهما، وتكسر النون مصروفةً عن شَتُتَ. اهـ. ومنع الأصمعىُّ شَتَّان ما بين زيد وعمرو . وقال ابن مالك فى شرح التسهيل: والصحيح الجواز ، لسماعه . شرح غريب أبيَات صفيّةٍ رضى الله عنها الأعجم : الذى لايُفصِح . الصِّبَا : الرّيح الشرقية . المِذْره - بكسر الميم وسكون الدال المهملة وفتح الراء - : الذى يَدفع عن القوم. یلود : يدفع ويمنع . الشِّلْو - بكسر الشين المعجمة وسكون اللام - : البَقِيَّة. أَضْبُع : جمع ضَبع : حيوان معروف . تَعتادُنى : تتعاهدنى . النَّعِىّ - بنون مفتوحة فعين مهملة مكسورة فتحتية مشددة، ورُوى ضَمُّها، وعليه فهو الذى يأتى بخبر الميت، ورُوى بفتحها ، وعليه فهو النَّوح والبكاء بصوت . - ٤٣٧ - الباب الرابع عشر فى غزوة حَمْراء الأسَد اختلفوا فى سببها ، فقال ابن إسحاق ومتابعوه : إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، مُرُحِبًا للعدوّ ، وليبلغهم أنه خرج فى طلبهم، ليظنوا به قوةً وأن الذى أصابهم لم يُوحِنْهم عن عدُهٍ . وقال موسى بنُ عقبة ، ومحمد بن عمر الأَسلِمِىّ : السَّبب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن أبا سفيان وأكثرَ مَنْ معه يريدون أن يرجعوا ليستأصلوا مَنْ بَقِى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحينئذ حثَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناسَ على الخروج فى طلب العدوّ . ويُؤْيِّد هذا ما رواه الغيريانِىّ والنَّسائيّ والطَّبرانىّ بسند صحيح ، عن ابن عباس قال : لما رجع المشركون عن أُحد قالوا: لا محمداً قَتلتُم ، ولا الكواعب أَردَفْتُم، بِْسَما(١) صنعتم، ارجعوا . فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فندب المسلمين، فانتدبوا . وذكر الحديث . قال محمدُ بنُ عمر: لمّا رجع رسول الله، صلى الله عليه وسلم من أُحُد، يوم السبت، باباتَتْ وُجوه الأَّوس والخَزرج على بابه، خوفاً من كَرّةِ العدوّ، فلمّا طلع الفجر من يوم الأحد أَذَّن بلال، وجلس ينتظر خروج النبي صلى الله عليه وسلم ، فأَتَى عبدُ الله بنُ عمرو ابن عوف الدُزنىّ يطلب النبى صلى الله عليه وسلم، فلما خرج قام إليه وأخبره أنه أقبل (١) م، ط: ((لبئس ماصنعتم)). - ٤٣٨ - من أهله، حتى إذا كان بملَلَ(١) إذا قريش قد نزلوا، فَسَيِع أبا سفيان وأصحابُه يقولون : ما صنَعْتُم شيئًا، أصبتم شوكةً القومِ وحَدَّهم ثم ، تركتموهم ولم تُبِيدوهم، فقد بَقِىَ فيهم رُوسَّ يجمعون لكم، فارجعوا نستأُصلْ مَنْ بقى. وصَفوانُ بن أمية يأبى ذلك عليهم ، ويقول: يا قومُ ، لاتفعلوا فإن القوم قد حَرِبوا(٢) وأخاف أن يجتمع عليكم مَنْ تخلَّف من الخروج، فارجعوا والدولة لكم ، فإِنِّى لا آمَن إِن رَجَعْتُم أن تكون الدولةُ عليكم ، فقال رسول الله صلى الله عليكم وسلم: أَرشدهم صَفْوان وما كان بِرَشِيد، والذى نفسى بيده لقد سُوَّمَتْ لهم الحِجارة ولو رجعوا لكانوا كأَّمسِ الذَّاهِبِ. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضى الله عنهما، فذكر لهما ما أُخبره به المزنىّ، فقالا : يا رسول الله، اطلب العَدُوَّ، ولا يَقْحمُون على النُّرِّيّة. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصبح ندب الناس ، وأمر بلالاً أن ينادى : أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم بطلب عدوّكم، ولا يخرج معنا إلا مَنْ شهد القتال بالأَّسِ. وقال أُسَيْد بنُ حُضَير - وبه تسع جراحاتٍ وهو يُريدُ أَن يُداوِيَها لمّا سمع النّداء - : سَمعًا وطاعةً لله ورسوله، ولم يُعرُّج على دواء جُرحِهِ، وخرج من بَنِى سَلمة أربعون جريحًا، بالطّفيل بن النعمان ثلاثةَ عَشَرَ جُرْحًا، وبخِراش بن الصُّمَة عَشر جراحات وبكعب بن مالك بضعة عشر جرحا ، وبقُطبة بن عامر تسع جراحات ، ووثب المسلمون إلى سلاحهم ، وما عَرَّجوا على دواء جراحاتهم . قال ابنُ عُقْبة : وأتى عبدُ الله بن أبىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنا راكب، معك ، فقال : لا . قال ابن إسحاق وابن عمر: وأَتَى(٣) جابر بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنَّ مُنادِيَك نَادَى أَلَّ يخرجَ معنا إلا مَنْ حضر القتال بالأمس، وقد كنتُ حريصا على الحضور ، ولكنّ أَبِى خلَّفنى على أَخواتٍ لى سَبْع - وفى لفظٍ : تسع ، وهو (١) معجم ياقوت (ملل): ملل: اسم موضع فى طريق مكة بين الحرمين. وقال ابن السكيت: ملل: منزل على طريق المدينة إلى مكة عن ثمانية وعشرين ميلا من المدينة . (٢) م، ت: ((حزنوا)). (٣) م، ت، ط: ((وابن جابر))، وهو تحريف. - ٤٣٩ - الصحيح - وقال : يابُنَّىّ لاينبغَى لى ولالك أن نترك هؤلاء (١) النسوة ولا رجل معهنّ ، وأَخاف عليهنّ وهن نُسَيَّاتُ ضِعاف، ولستُ بالذى أُوثرك بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسى، فتخلَّفْ على إخوتك، وأنا خارجٌ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لعلّ الله تعالى يرزقنى الشهادة، وكنتُ رجوتُها فتخلّفتُ عليهنّ، فاستأثر علىّ بالشهادة ، فأُذَنْ لى يا رسول الله أَسيرُ معك، فأَّذِين له رسول الله صلى الله عليه وسلم . · قال جابر : فلم يخرج معه أحدٌ لم يَشْهد القتال بالأمس غيرى. واستأُذنه رجال لم يحضروا القتال فأَبيَ ذلك عليهم . ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلٍوائه ، وهو معقود لم يُحَلّ من الأُّمْسِ، فدفعه إلى علىّ بن أبى طالب ، ويقال : دفعه إلى أبى بكر الصديق ، واستخلف على المدینة ابنَ أُمِّ مكتوم . وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مجروح فى وجهه إثر الحلقتين، وهو مشجوج فى جبهته فى أُصول الشّعر ورَبّاعيته قد شَفِيَتْ، وشفته السفلى قد كُلِمِتْ من باطنها، وهو مُتَوَّمِّن ◌َذْكِبه الأيمن، لضربة ابن قمِئَة - لعنه الله تعالى - وركبتاه مجحوشتان(٢)، فدخل صلى الله عليه وسلم المسجد، فركع فيه ركعتیز والناس قد حشدوا ، كما نَزلَ أَهلُ العَوالِ حيث جاءهم الخبر . ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرسه ((السَّكْب)) على باب المسجد، ولم یکن مع أصحابه صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد فرس إلا فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتلقّاه طلحة بن عُبَيْد الله رضى الله عنه وقدسمع المنادى فخرج ينظر : متى يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الدِّرع والمِغْفَر، وما يُرَى منه إلا عيناه ، فقال: يا طلحة ، أَين سلاحُك ؟ قال: قريبٌ يا رسول الله فخرج فأتى بسلاحه ، وإذا به فى صدره تسع جراحات ، قال : وَلَّنَا (٣) أَهَمُّ بجراح رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنِّى بجراحى . ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على طلحة فقال : أين تُرَى القوم (١) م، ت: ((هذه النسوة)). (٢) القاموس (جحش): ((الجش كالمنع: سحج الجلد وقشره من شىء يصيبه، وكالخدش، أو دونه أو فوقه)). (٣) م، ت: ((قال: وأنا أم ... )). - ٤٤٠ -