Indexed OCR Text
Pages 221-240
كَتَبُوكم - بمثلَّئة فموحّدة - قَرُبُوا منكم . استَبْقُوا - بسكون الموحدة - فعلُ أَمرٍ من الاستبقاء ، أى طلب الإِبقاء. العِنان - بكسر العين المهملة - : اللِّجام، وسُمِّى بذلك لأَّنه يعنُّ، أَى يعترض فى الفم فلا يُلجمه. النَّفْع - بنون مفتوحة فقاف ساكنة فعين مهملة - : الغُبار . الشَّوكة - بشين معجمة مفتوحة فواو ساكنة - : وهى هذا شِدّةً القتال وحِدْتُه . أَخْرِجْ ( بقطع الهمزة ) . أكفاء : جمع كُفْو ، وهو النظير . أَثْبَتَ صاحبَه : أَصاب مقاتِلَه . كَرِّ عليه : عَطَف . دَفًَّا عليه - بالدال المهملة وبالذال المعجمة - يقال: دَغَفْتُ على الأَسِير ودافَفْتُهُ ودَفَفْتُ عليه ، أَى أَجهزتُّ عليه وحررتُ قتله . حازاه - بالحاء المهملة والزاى -: ضَمَّاه . نُبْزَى - بضم النون وسكون الموحدة وفتح الزاى - معناه لا نُسْلَب ونُغَلَب عليه . نُناضِل : نُرامِى بالسُّهام . نَذْهَل : نغقُل .. الحَلَائل : - بالحاء المهملة - : الزَّوجات . بَرَزُوا : ظَهَرُوا . أَول من يَجْثُو - بالجيم والمثلثة - أى يقعدُ على رُكْبَتَيْه مخاصِمًا، والمراد بهذه الأَوَّليّة تَقْييده بالمجاهدين من هذه الأُمة؛ لأَن المُبارَزَةَ (١) المذكورة أُولُ مبارزة وقعَتْ فى الإِسلام ، كذا قيل ، وفيه نظر . شرح غريب ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر يُنَاشِدُ ربّه: يسأَلُه ويرغبُ إِليه . تَهلِك ( بفتح الفوقية وكسر اللام ) . (١) ص: ((المبادرة)). - ٢٢١ - العِصابةُ، بالرَّفع، فاعل تهلك، وهى الجماعة من النّاس . المُنَاشَدة : المسألة . شَقَّةُ قَمَر : : تقدَّم بيان ذلك فى أبواب صفاته الحِسيَّة صلى الله عليه وسلم . الأَكْتَاف - بالنُّون - جمع كَنَف، وهى الجوانب. أَلْحَحْت : أَلحفت بالمسأَّة . يَهتِف بربِّه : يُناديه ويدعوه . كذاك مناشدتك لربِّك كذاك - بذال معجمة - يعنى كفاك. قال قاسم بن ثابت : كذاك يراد بها الإغراء، والأَمر بالكفّ عن الفعل، وهو المراد هنا. وأنشد لجرير: « كَذَاكَ القولُ إِنَّ عليك عينا(١) . أَى حَسْبُك من القول فدَعْه . وفى البخارىّ : أَنَّ رسولَ الله صلى اللّه عليه وسلم قال لأَنْجَشَةَ: يا أَنْجشةُ رُوَيْدِكَ سَوْقَك. بالقوارير، وأورده مَرَّةً أُخرى فقال فيه: كذاك سَوقَك بالقوارير (٢)، وإنّما دخله النَّصب كما دخل فى عليك زيداً وفى دونك ، لأَنّك إِذا قلت : دُونَك زيداً وهو يطلبه فقد أعلمته بمكانه، فكأنك قلتَ: خُذْه. ومسألة ((كذاك) من هذا الباب؛ لأَنك إِذا قلت: كذاك القولَ أو السير فكأنك قلت : كذاك أُمرتَ فاكفُفْ ودع. خَفَق - بخاء معجمة فقافب : حَرَّك رأْسَه وهو ناعس . أَبْشِرْ ( بقطع الهمزة ) . أداةُ الحرب - بفتح الهمزة وبالدال المهملة - : آلتُها . الدَّبَرَة - بفتحتين وتُسكّن - وهى النُّصرة والظَّفر على العدوّ، والدَّبرة أيضاً الهزيمة . الحَمْحَمَة - بحاءيْن مهماتين - : صوت الفرس دون الصِّهيلِ . أقْدِمْ - يضَمَّ الدال والهمزة ، وبفتح الهمزة وكسر الدال، وعكسه، ورجَّح النَّووِىّ (١) ص: ((عيباً))، وهو تصحيف. (٢) انظر البخارى باب الأدب جـ ٧ ص١١١، وهداية البارى إلى ترتيب أحاديث البخارى لعبد الرحيم الطهطاوى، الجزء الثاني / ٢٢٦ ط الرغائب - ٢٢٢ - وصاحبُ النهاية الثانى ؛ وهو من التقدُّم فى الحرب . والإقدام : الشجاعة ، واقتصر فى البارع على الثالث ، وقال فى الإملاء : أقدمْ: كلمة تُزْجَربها الخَيْل . حَيْزُوم - بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فزاى مضمومة فواو فميم - وهو فَيْعُول من الحزم . والحيزوم أيضًا يُطلق على الصَّدر؛ فيجوز أيضًا أن يكون سُمِّىَ به لأنه صدر خيل الملائكة ومتقدِّم عليها ، ورُوِى بالنُّون عوض الميم ، أى أقدمْ يا حيزوم - وقول من قال : إنه اسم فرس جبريل يَردُّه ما رواه البيهقىّ عن خارجة بن إبراهيم ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل : مَن القائل يوم بدر من الملائكة .: أَقْدِمْ حَيْزُوم؟ فقال جبريل : ما كلُّ أَهلِ السماءِ أَعرِف. قِناع القلب - بكسر القاف وتَخفيف النون وبالعين المهملة - : غِشاؤه. يشتدّ : يعدو . إِثْر ( بكسر الهمزة وإِسكان الثاء المثلثة ويجوز فتحها وحُكِى تَثْليث الهمزة ) . انتعشتُ : ارتفعتُ وقُمتُ . رُوَيَداً : اسم فعل أمر، ويكون صفة، نحو ساروا سيراً رويداً، وحالاً نحو : سارُوا رُویدا . البَنَانُ : الأصابع ، وقيل : أَطرافها . مُجَنِّبة الجيش: هى التى تكون فى الميمنة والميسرة، وهى مُجَنِّبَتَان - والنون مكسورة - وقيل : هى الكتيبة التى تأخذ ناحيةَ الطريق . قال فى النهاية: والأَول أَصحّ . الماتِح- بالفوقية -: المستقى من البئر بالدَّاو من أعلى البئر، وبالتحتية الذى يملأُّ الدَّلْو، والأول المراد هنا . رأيتُنا ( بضمِّ التاءِ ) . المَدَدُ : المُعِين . البِجاد - بكسر الموحّدة - : الكِساءُ الأَسود، أرادَ الملائكةَ الذين أَمدَّهُم اللهُ بهم . مَبْثُوث : متفرِّق . - ٢٢٣ - الأُفُقِ - بضمتين - : الناحيةُ من الأَرض ومن السماء. الصَّبَا كالحَصَا : الرِّيحِ الشَّرْقِيَّة . الدَّبُورُ - بفتح الدال -: الرِّيحُ التى تُقابِلُ الصَّبَا من جهة المَغرِب. ويقال: تُقْبِلُ من جهة الجنوب ذاهِبَةً نحو المشرق . خُطِمَ بالبناء للمفعول، وأَنفُه نائب الفاعل. والخَطْم: الكُتْر . يَنْدُرُ - بفتح التحتية وسكون النون وضم الدال المهملة - أى يسقُط. الكُلْم - بفتح الكاف - الجُرح . الجُرُف - بضمتين وبالسكون تخفيفا - : ما جَرفَتْه السيول وأكلتْه من الأرض . زايَلَه : فارَقه . تَشَبَّثَ به : تَعَلَّق . لا يَلْوِى : لايَلْتَفِت . أَسأَلُكَ نَظْرتَك؛ أَشَارَ إلى قوله تعالى: ﴿ قال: فَإِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ إِلَى يَومِ الوَقْتِ المَعْلومِ﴾(١). أَلْفَى : وَجَد. الخِذْلاَن - بكَسْرِ الخَاء - : ضِدُّ النَّصر . نَفْرِن - بنون فقاف فراء - : نَجْمَع . شرح غريب سيما الملائكة السِّما - بالقصر ويجوز المدّ -: العَلَامَة الرَّيْطَة - بفتح الراء وسكون التحتية - : كلُّ مُلاءةٍ ليستْ لِفْقَتَيْنِ، أَى قَطْعَتِّين . سُؤَّمَتْ : عُلِّمت . نَواصِى الخيل : الشَّعر المُسْتَرْسِل على الجبهة . العِهْنِ : الصُّوف . (١) سورة الحجر: الآيتان ٣٧، ٣٨ - ٢٢٤ - شرح غريب ذكر شعار المسلمين الشِّعار - بكسر الشين المعجمة وتخفيف العين المهملة -: العلامة التى يتعارفون بها للقتال . يا منصورُ أَمِتْ: أَمْرَ بالموت، المراد به التّفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة، مع حصول الغرض الثُعار ؛ فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامةً بينهم يتعارفون بها؛ لأجل ظلمة الليل . شرح غريب ذكر التحام القتال بَغْرِ بِغْر: كلمة تُقال عند المدح والرّضا بالشىء وتُكرَّر للمبالغة، وهى مبنية على السكون، فإن وصلت جُرِّدتْ ونُونتْ فيقال بَخٍ بَخٍ، وربما شُدِّدت. وبَخْبَخْتُ الرجلَ، إِذا قلتَ له ذلك، ومعناهما تعظيم الأمر وتَفْخِيمه وقال فى المطالع: يقال بالإسكان وبالكسر مع التنوين وبالضم دون تنوين. وبَخٌ بخٌ - بضم الخاء والتنوين والتخفيف - فمن سِكَّن شَّهها بهل وبل، ومن كَسر ونَوَّنها أجراها مجرى مَهٍ وصَهٍ، وشبهها بالأصوات. قال الخطابي: والاختيارُ إِذا كُرِّرت تنوينُ الأُولى وتسكين الثانية . وقال فى القاموس : بَخْ ، أَى عَظُم الأُمُرُ وفَخُم. تُقالُ وَحدها وتُكرَّر؛ بَخِ الأَوَّلِ يُنَوّن والثانى يُسَكَّن، وقُلْ فى الإفراد بَخْ ساكنةٌ وبَخِ مكسورة ، وبَخٌ مُنَوَّنَةٌ مَضْمُومة. ويقال: بَخْ بَحْ مُسَكَّنيْن، وبخِّ بخٌ مُشَدََّيْن: كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشَّىء، أو الفخْرِ والمَدْح . شرح غريب مقتل عوف بن الحارث الحاسِرِ: بحاء وسين مهملتيْن - الذى لا دِرْع له، زاد بعضُهم ولا مِغْفَر . غَمَسَ يَدَه فى دم العدوّ؛ أَى أدخلها فيهم بالضَّرب . شرح غريب : وقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم حَرَّضا - بحاء مهملة فراء مشددة فأَلف اثنين - بمعنى حَثَّا، بفتح الحاء المُهْمَلَة والمُثَلَّثَةِ المُشَدَّدَةِ . - ٢٢٥ - ( ١٥° - سبل الهدى والرشاد جـ ٤ ) أمّنا - بفتح الهمزة والميم المشددة - أى تقدَّمَنا للعدوّ . حَبِىَ البأُس : اشتدَّت الحرب . نَلُوذ - بذال معجمة - : نَلْتُجى. شرح غريب ذكر دعاء أبى جهل على نفسه أُحِنْه ـ بهمزة مفتوحة فحاء مهملة مكسورة فنون فهاء ضمير -: أَهْلِكِه؛ من الحَيْن وهو الهَلاكُ . المُسْتَفْتَح : الحاكم على نَفسِهِ . شرح غريب مقتل عدو الله أمية بن خلف ألا أراك - بتخفيف اللام - للاستفتاح. آوَيْتُمْ (بالمَدّ والقَصْر ). الصُّباة - بضَمّ المهملة وتخفيف الموحّدة - جمع صَابِى - بكسر الموحدة فتحانية خفيفة بغير همز - وهو الذى ينتقل من دين إلى دين . طريقَك ، بالنصب، والرّفع. قال الحافظ: النصبُ أَصحُّ لأَن عامله لأَمنعَنَّك ؛ فهو بدل من قوله: ما هو أَشَدّ وأَما الرِّفْعِ فِيَحْتَاج إلى تَقْدِير. اسْتَنْفَر الناسَ : استحثَّهم على الخُروج . أجمعَ القُعودَ : عَزَم عليه . ظَهْرانَىْ قومِهِ : وَسَطُهم . أَمَالكم فى الَّلَبَن من حاجة؟: تقدَّم الكلام على أَمَا ، والمعنى مَنْ أُسرَنِى ولم يَقتُلْنِى التَّكَيْتُ منه بإِيلٍ كثيرة اللبن. المُعَلَّم- بضم الميم وفتح العين واللام المفتوحة المشددة- كما فى نسخة صحيحة من الْعُون . وقال فى النور : بسكون العين وكسر اللام . - ٢٢٦ - i رأسُ الكُفْر؛ يجوز فى رأس الرفع والنصب ، وكذا فى أمية . ابْرُكْ فَبَرَك (بالموحَّدة والكاف ) . الدَّسْكَّرة : بناء يُشِهِ القَصْر حَوْلَه بيوت المَسَكة - بفتح الميم والكاف -: السُّوارُ من الذَّبْل . شرح غريب ذكر رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار بالحصباء الحَصْباء بالمدّ: الحَصا الصِّغار. شاهَتِ الوجوه : قَبُحَتْ. لا يَلْوُون : لا يلتفتون . يأسرون ( بكسر السين ) . الطَّسْت : تقدَّم الكلام عليه فى باب شَقّ صدره الثّريف. الصَّادِيد : جمع صِنْدِيد، وهو السيّد الشريف الشجاع، أو الحليم الجواد ، أَو الشريف. كَرَّةُ العدوّ : رجوعُه . لأُلْجِمَنَّه بالسيف - يروى بالجيم والحاء المهملة وهو فيهما رباعى؛ فمن رواه بالجيم فمعناه لأَضرِبَنَّ به فى وُجْهه، ومن رواه بالحاء فمعناه لأُقطعنَّ لَحْمَه بالسَّيفِ ولأُخالِطَنَّه . ◌ُنادة ( بضم الجيم والتخفيف) . مُلَيْحَة ( بميم مضمومة فلام مفتوحة فتحتية ساكنة فحاء مهملة ) . يستأمير ( بكسر السين الثانية ) . عُظْمُ الناس - بضم العين المهملة وإسكان الظاء المعجمة المشالة - أى أكثرهم. شرح غريب ذكر مقتل أبي جهل بَيْنَ أَضْلَع منهما - بضاد معجمة ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة - أى أقوى وأَشدّ ، وفى لفظٍ عند البخارىّ: أصلح. قال فى المطالع: والأول أَوجه . غَمَّزَنِى : الغَعْرُ : الكَبْس باليد . - ٢٢٧ - السَّادُ هنا الشَّخْص . لم أَنْشَبْ - بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الشين المعجمة فموحّدة - أَى لم أَلَبَثْ . الحربُ العَوانُ : التى قُوتِل فِيها مَرَّةً بعد مَرَّةٍ . البازِلُ - بالزاى واللام - من الإبل: الذى خرج نَابُه وهو فى ذلك السِّنّ به قُوَّته ، ويقال : هذا الرَّجَز ليس لأبى جهل وإنما تمثَّل به . الحَرَجَة - بفتح الحاء المهملة والراء والجيم - وهى مجتمعُ شَجٍ ملتفِّ كالغَيْضَة، والجمع جِراج وخَرَج . وقال فى الإِملاء : الحَرجَة : الشَّجرةُ الكثيرة الأغصان . لايُخْلَصْ ( بالبِناءِ لْمَفْعُول ) . عَمَدتُ : قَصدتُ . طاحَ الشىءُ يَطُوحُ ويَطِحُ؛ إِذا سَقَطْ وهلك. مِرْضَخَة النَّوَى، بالحاء المهملة والمعجمة . وقيل : الرَّضْح - بالحاء المهملة : كسر. اليابس، وبالمعجمة كسر الرَّطْب. قال فى الإملاء: المرضخة: الحَجَر الذى يُكْسَر به النَّوى . أَجْهَضَنى - بالجيم والضاد المعجمة بعد الهاء - : شَغَلَنِى. تمَطَّيتُ : مددتُ بين يدىّ . بَرَد - بموخَّدة وراء مفتوحتين - أَى مات، هكذا فسَّروه. ووقع فى رواية السَّمرقندىّ فى مسلم حتى بَرَك - بكاف بدل الدال ـ أَى سقط، وكذا رواه الإمام أحمد ، قال القاضى: وهذه الرواية أولى لأنه قد كلَّم ابن مسعود، فلو كان مات كيف كان يُكلِّمه ؟! قال الحافظ : ويحتمل أن المراد بقوله برَد أَى صار فى حالة مَنْ يموت ولم يبق فيه شىء سوى حركة المذبوح فأُطلِق عليه باعتبار ما سيّئُول إليه ، ومنه قيل للسيوف: بَوَارِد؛ أى قواتل ، وقيل لمن قتل بالسيف: أَصابه مَسُّ (١) الحديد؛ لأن طبع الحديد البرودة. وقيل: معنى برّد: فَتَر، يقال: جدَّ فى الأمر حتى بَرَد؛ أَى فتر ، وبَرَدَ النَّبِيذُ: سكن غَلَيَانُه . (١) ص: ((ضرب)). - ٢٢٨ - بَصَق - بالصاد والزاى أيضاً -: أخرج ريقَه ورمى به. عُقِير (١): قَبِيل . أَثْبَتَه : أصاب مقاتِلة . الرَّمق - بفتحتين - : بقية الحياة . المأُدُّبَة - بضم الدال وفتحها - : الطَّعام . جُدْعان ( بجيم مضمومة فدال مهملة ساكنة فعين مهملة ) . ◌ُحِشَ - بجيم فحاء مهملة فشين معجمة مبنى للمفعول - : خُدِش . مُقَنَّعًا ( بميم مضمومه فقاف فنون مشددة مفتوحتين) . أَنْقُفُ رأسَه : أَهْشِمه . أَعْمَدُ - بالعين والدال المهملتين - أَى هل زاد على رجل قَتْله قومه، وهل كان إلّ هذا؛ أى أَنَّه ليس بعارٍ: وقيل: أَعْمَد بمعنى أَعْجَب؛ أَى أُعجب من رَجُل قتله قَومُه، يقال: أنا أَعمَدُ " من كذا أَى أَعْجَب منه، وقيل: أعمَد بمعنى أغضَب؛ من قولهم: عَيِد عليه؛ إذا غَضِبَ. وقيل : معناه أَتوجَّع وأَشْتَكى ، من قولهم: عَمَدنى الأمرُ فعمدُت؛ أَى أَوْجَعَنِى فوجعت، والمراد بذلك كله أَن بهوُّن على نفسِهِ ما حلّ به من الهَلاك، وأنه ليس بعارٍ عليه أن يقتله قومُه . الأُكَّار - بتشديد الكاف -: الزَّرَّع، يعنى بذلك أن الأنصار أصحابُ زرع ، فأشار إِلى تَنْقِيصِ مَنْ قَتَلَه منهم بذلك. ووقع فى مسلم: لو غيرك كان قتلنى. قال الحافظ : وهو تصحيف . . الدَّبْرَةُ : نَقِيضُ الدَّوْلَة، والظّفَر والنُّصرة ( وتُفتح الباء وتسكَّن ). الدائرة ، الهزيمة . (١) القاموس (عقر): ((العقير: الشريف يقتل)). - ٢٢٩ - سابِغَةِ البَيْضة : ما يُوصَل به إليها من حَلَق الدِّرْعِ فِيَسْتُرِ العُنُقِ. أجهزَ عليه : أُسرعَ قَتْلَه . اللهِ الذى لا إله إلا هو ؛ قال فى الرَّوض: الاسمُ الجليلُ بالخَّفْضِ عند سِيبويْه وغيره ، لأنّ الاستِفْهام عِوَضٌ عن الخافض عنده، وإذا كنت مُخبرًا قلت : الله بالنصب ، لا يجيز المبرِّد غيره، وأجاز سيبويه الخفضَ أيضا لأنه قسم ، وقد عرف أن المقسم به مَخفوضٌ بالباء وبالواو ، ولا يجوز إضمار حروف الجرِّ إلاَّ فى هذا الموضع، أو ما كَثُر استعماله جداً ، كما روى أَن رُؤبةً كان يقول إذا قيل له : كيف أَصْبَحْتَ ؟: خيرٍ عافاك الله . الخَدْر، قال فى النور الظاهر أنه بخاء معجمة فدال مهملة فراء. يقال: خَدَر الرجل يَخدر خدوراً: ورم من الضرب، والمعنى أن السياط قد بَضعتْ جِلْدَه وأَدْعَتْه، وفى نسخة من العيون بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة ، والخدر معروف ولا يناسب ذلك قِثْلة ( بكسر القاف ). حَدَجة حنظل- بفتح الحاء والدال المهملتين فجيم فتاء تأنيث: الحنظلة الفَجّة الصُّلْبة، وجمعها حَدّج . المِقْمَعَةِ - بكسر الميم الأُولى - سَوْط يُعملُ من حديد رَأْسُها مُعْوَجٌ. شرح غريب ذكر انقلاب العرجون سيفا وغريب بركة أثر ريقه العُرْجُون - بضم العين المهملة -: أصل العِذْق الذى يعوجُّ وينعطفُ ويُقطعُ منه الشَّماريخ فيَبقّى على النّخلةِ يابِساً. - ٢٣٠ - جذْلا من حطب - بكسر الجيم وفتحها وإسكان الذال المعجمة -: واحد الأجْذال ، وهى أَصلُ الحَطَب، والمراد هنا العُرجُون . المَثْنِ : الظَّهر . يُسمَّى العَوْن ( بفتح العين المهملة وإسكان الواو وبالنون) . الأعزل - بفتح الهمزة وسكون العين المهملة - : الذى لا سِلاحَ معه . من نَخْلِ ابن طاب - بطاء مهملة فألف فموحدة - : نَوعٌ من أنواع تَمْرِ المدينة مَنْسُوب إلى ابنِ طاب : رجل من أهلها . جِسْر أَبى عُبَيْد ( بالجيم المكسورة) . لَأَّمه بالهَمْزِ وزْن جَلَبه، وفى لغة بالمدّ على وزن آذْنَه؛ أَى جَمَعه وضَمٌ بعضه إلى بعض. الحَدَقَّة - بالتحريك - : سَوادُ العين . أَجِلْ كَنَعَمْ وزنًا ومعنى . كَرَّةُ العَدوّ - بالتشديد - : رُجوعُه . الوَجْنة - بالجيم مثلثة الواو ، وبفتحتين، وكنَبِقَة - والأُجنة بالضم: مانَتَاً من لحم الخَدِّ ، وهما وَجْتَتَان. ومُشْرِفُ الوَجْنَتَيْن: عالِ عِظامِ الخَلَّيْنِ. الإِثْخان - بالثاء المثلثة والخاء المعجمة -: المُبالغَةُ فى الشىء والمراد هنا المبالغة فى قتل الكفار . شرح غريب ذكر انهزام المشركين رُفِىَ ( بالبناء للمفعول ) . مُصْلِتًا بالسيف : بارزاً بالسيف من غِمْده . الدُّبُر - بضمُ الدال المهملة والموحَّدة - : خِلافُ القُبُل . يَئِب : يَقْفز . لِمَة: استفهامية حُذفت ألفها؛ لدخول حرف الجرِّ والهاء للسَّكْت . - ٢٣١ - نُفَلَّقُ : نَشُقّ . الهام : جمع هامة : الرأس . شرح غريب ذكر سحب الكفار الى قليب بدر الطَّوٍىّ - بفتح الطاء المهملة وكسر الواو وتشديد التحتية -: البئر المطويَّة ؛ فَعِيل بمعنى مفعول ، وَيُّها بناؤها بالحجارة . فَتَزَايَل - بناء فوقية فزاى فأَلف فتحتية فلام - أى تفرقتْ أعضاؤه . العَرْصة - بإسكان الراء - : البُقعة التى ليس فيها بناء . شَفًا البئر - بفتح الشين المعجمة والفاء مقصوراً - : حرفُه . الشّغِير - بالشين المعجمة والفاء - من كل شىء : حرفُه وجانبه. الرِّكِىّ - بالراء المفتوحة - والرَّكِيَّة: البئر. يا عتبةُ ابنَ ربيعة ؛ يجوز فى عتبة ضم التاء ونصب نون ابن، ونصبهما جميعا ، وعلى الأول يكتب ابن بألف وعلى الثانى تحذف؛ لأنه جعل الابن مع ما قبله اسماً واحدا، وإذا قلت: يا أبا جهل ابن هشام ، إن نوَّنتَ اللام كتبت ابن بالألف ، وإن لم تنون حذفتها . أُجِيفُوا : صاروا جِيَفًا . الأَّماثِلُ : الأخيارُ . شرح غريب أبيات حسان رضى الله عنه الكَثِيبُ - : بالمثلثة - الثَّلُّ من الرَّمل. القَشِيبُ - بقاف مفتوحة فشين معجمة مكسورة فمثنَّاة تحتيّة فموحّدة - : الجَدِيدُ . - ٢٣٢ - ١ والقَشِيب: الخَّلِقِ - بكسر اللام - كما ذكره فى المُحكم والمُنتهى، وهو المراد هنا؛ لأنهم إذا وصفوا الرسومَ أَو شبَّهوها بالكتاب فى الورق القَشِيب، فإنما يصفون الخطَّ حينئذ بالدُّروس والانْمِجاء؛ فإنّ ذلك أَدلُّ على إعفاء الدِّيار وطُموسي الآثارَ . الجَوْن - بفتح الجيم هنا - : السَّحابُ الأسود. الوَسْمِىّ - بفتح الواو -: مَطر الخَرِيف. المنهير : الذى ينصَبُّ بشِدّة . سَكُوب - بفتح السين المهملة - أَى كَثِيرُ السَّيلان . يَباباً - بمثنَّاة تحتيَّة وموحَّدتين .- أى خراباً مقفراً. الكتيب - بفتح الكاف وكسر الهمزة -: الحزين . كأنّ : حرف تشبيه . جراء : اسم جبل بمكة ◌ُجُنْحَ الغروب - بكسر الجيم وضمها وسكون النون وفتح الحاء المهملة - اى حين تميل الشمسُ للغروب . الغاب - بالغين المعجمة - جمع غابة ، وهى الشجر الملتفُّ يكون فيه الأسود . مُرْدان جمع أَمْرَد ، وهو الذى أَبطأَ نَباتُ وَجْهِهِ . الشِّيب - بكسر الشين المعجمة - جمع أَشْيَب، وهو الذى دخل فى حَدّ الشَّيْب . وازَرُوه : أَعانوه . اللَّفْح، يروى بالفاء، والمراد الحَرّ. يقال: لفَحَتْه النَّارُ؛ إذا أصابه حُرُّها . وبالقاف؛ ومعناه الزِّيادة والنَّماء. يقال: لَقِحت الحربُ ؛ إذا زاد أَمرُها . الصَّوارِمُ : السيوف . المُرْهَفَاتِ - بالفاء -: القاطعات. الخاظِ - بخاء وظاء مُشالة معجمتين - : الغليظ الممتلى. - ٢٣٣ - ٠٠ الكُعوب : عُقَدُ القناة . الغَطاريف - بغين معجمة -: السادة، واحدهم غِطْرِيف، وحذف الياء فى النظم للَوزْن. فى الدِّين الصَّليب : الشّديد. الجُبُّوب - بفتح الجيم وضم الموحدة .. قال فى الإملاء: وجه الأرض. وقال فى الرَّوض: الجَبوبُ: اسم للأرض، لأنها تُجَبُّ أَى تُحْفَرَ، أَو تَجُبّ مَنْ يُدْفَن فيها؛ أَ تَقْطَعُه، وهذا أَوْلَى . انتهى . وقال بعضُ اللغويِّين: الجَبُوبُ: المَدُر، واحدته جُبُوبة . قذفْناهٍ : رمَيْناهم . الكَبَاكِبُ : الجماعات . فسُحِبَ ( بالبناء للمفعول ) . شرح غريب ذكر ارسال رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة الأُثَيْل - بضم أوله مُصَغّرًا على وزن حُمَيْد - : موضع بالصَّفْراء. العَقِيق : الوادى الذى شقَّه السيلُ قديماً وهو فى بلاد العرب عدة مواضع ، منها العَقِيقُ الأَعلى عند مدينة النبيُّ صلى الله عليه وسلم . العالية : كلُّ ما كان من جهة نَجْد من المدينة وقُراها وعَمائِرِها. وما دون ذلك من جهة تهامة فهى السافلة . يَشْتَدُّون : يَعْدُون . القَلُّ - بفتح الفاء -: القوم المنهزمون؛ من الفَلّ، وهو الكَشْر. الهَيْعَة - بفتح الهاء وسكون التحتية وفتح العين المهملة - : كلُّ ما أَفْزَع من صوتٍ أو فاحشةٍ تُشاع. وقال أبو عُبيد: هى صَيْحَة الفَزَع . البَقِيع : المكان المُتَّبِع، ويقال: الموضع الذى فيه شَجَر ، والمراد هنا بَقِيع الغَرْقد بالمَدِينةِ الشَّريفة ، كان ذا شجرٍ فزال وبَقِىَ الأسْم . - ٢٣٤ - عِلْيَةُ أصحابِه - بكسر العين وسكون اللام - : أشرافهم . المُرْجِف: الخائض فى الأخبار الكاذبة والفِتَن؛ ليضطربَ أَمرُ الناس . شرح غريب ذكر اختلاف الصحابة فى الفى وفيما يفعل بالأسرى الفَىْء بالهمزة : الخَراجُ والغنيمة . يَحُوزونه - بالحاء المهملة والزاى - : يَضُمُّونه ويَجْمَعُونه . أحدقَتْ : أَحاطت . الغِرَّةِ : الغَفْلَة . المَشْيِخَة : اسم جَمْع الشَّيخ، وجَمعُها مَشايخ . الثُّبَانُ : جمع شَابّ ، وهو غير المكتهل . الرِّدْء وزن حِمْل : المُعِينُ . يُبْلِ بَلائِى : يفعل فِعْلِ . الضِّنّ - بكسر المعجمة وتشديد النون -: البُخل . أُفرِدْتَ ( بضم الهمزة وكسر الراء مبنى للمفعول والتاء مفتوحة للمخاطب) . المَضِيعَة - بكسر الضاد المعجمة - مَفْعلة من الضَّياع والاطِّراح ؛ كأنه قال فيه: ضائع ، فلما كان عينُ الكلمة ياءً وهى مكسورة نُقِلَت حركَتُها إلى العين فسكِّنت الياء فصار وزن مَعِيشة . القَبْض - بفتح القاف وبالموحَّدة والضاد المعجمة - بمعنى المَقْبوض ، وهو ما جُمِع من مال الغنيمة قبل أَن يُقَسّم . إصلاحُ ذاتِ البين : إِصلاحُ الفسادِ بين القومِ، والمراد إِسكانُ الثائرة . العَشِيرة : القبيلة، ولا واحد لها من لفظها ، وجمعها عشائر وعشيرات. أَثْنَى من هذه الشجرة : أُقرب منها . - ٢٣٥ - الظَّفَر : الفوز والفلاح . العَضُد - بعين مهملة فضاد معجمة -: النَّاصِرُ والمُعِين. أضرمْه عليهم : أُحرِقْه . شرح غريب ذكر رحيل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا : راجعا . قرير العين: مسرورا، يقال: قَرَّتْ عينُه أَى سُرّ وفرح؛ وحقيقته: أَبردَ :٠٠٦ اللّه دَمعَةً عينه ؛ لأَنّ دمعةً الفرح والسرورِ باردة ، وقيل: معنى أَقَرّ الله عينَك : بلَّغك أمنيتك حتى ترضى لنفسك، وتسكِّن عينيك، فلا تستَشْرِفْ إلى غيره . النّازِيَة - بالزاى وتخفيف المثناة التحتية - : موضعٌ واسع بين مسجد المنصرف بآخر الرَّوحاء وبين المستعجلة . سَيَر - بسين مهملة فتحتية مفتوحتين - : كَثِيبٌ بين النازِيَة والصفراء ، كانت به قسمةُ غنائم بدر ، وقيل : بالموحّدة المشدَّدة المكسورة ، وقيل : بشين معجمة مفتوحة وتحتية مشددة مكسورة . السَّرْحة : الشجرة العظيمة . يَضرِب فى إبله : يُلقِحها . فَكِلِتْه : فقَدَتْه . السَّلَب - بفتح اللام -: ما يُسْلَب؛ أَى يُؤخذ، والجمع أَسلاب. قال فى البارع: وكلُّ شىء على الإنسان من لباس فهو سَلَب . أَخْذَى تَمَالِيكَ - بالذال المعجمة - : أُعطَى . السُّهْمان - بضم السّين - والأُسْهُمِ والسّهام جمعُ سَهْم وهو النَّصِيب. الصَّفِىُّ والصَّفِيَّة: ما يَصْطَّفِيه الرئيسُ لنفسه من المَغْم قبل القسمة . ولهذا مزيد بيان فى الخصائص . مَهْرِبًا - بفتح الميم وسكون الهاء وكسر الراء - قِيلَ نِسْبَتُهُ إِلى مَهَرة وَزْن ثَمَرة : حَىّ فى قُضاعة ، وقيل إِلى مَهْرة : بلدة من عُمَان . - ٢٣٦ - المجد : الشرف . السُّؤدد : السيادة . حِلْمًا أصيلا : ثابتاً . اللُّبّ : العقل . الأَشْعَثُ : المُتَّغَيّر . الجِذْل - بالجيم والذال المعجمة - : أَصلُ كل شجرة ذهب رأسُها ، قال فى التقريب : وزاد أَهل الغريب الفَتْح. ولم أَرَه فى كتاب لُغَة . الأَبْرام : جمع بَرَمٍ ، وهو الذى لا يدخلُ مع القوم فى المَيْبِر لبُخله . المَحْلِ : القَحْط . الزَّفْزَف - بزاءين معجمتين وفائين - : الرِّيحُ الشديدة السريعة المرور . التَّشِيب : إيقادُ النار تحت القِدر ونحوها . أَزبدتْ : أَلقتْ زُبْدَها وهو رغوة غليانها . يُذْكِى بالذال المعجمة : يُوقد . الجَزْل - بفتح الجيم وكسرها وسكون الزَّاى المعجمة - : الغَلِيظُ. المُسْتَنْبِح : - بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح الفوقية وسكون النون وكسر الموحدة وبالحاء المهملة - الرجلُ الذى يضِلُّ بالليل فينبَح لتَسْمَعَه الكِلابُ؛ فيعلمَ بذلك موضع العمران فيَقصِدَه . الرُّسْل - بكسر الراء - : اللََّن. - ٢٣٧ - . .-.- با راكبا : نكرةٌ غير مقصودة . الأُثَيْل : تقدّم . عَظِنَّة - بفتح أوله وكسرٍ الظاء المعجمة المشالة وفتحِ النون المشددة المفتوحة - : موضعُ إيقاعِ الظَّنِّ به. ما إِن تَزَال : إِن زائدة. تَخْفِقِ - بفتح المثناة الفوقية وسكون الخاء المعجمة وكسر الفاء وآخره قاف - أى تُسرِع . العَبْرة - بفتح العين المهملة -: الدَّمعة. مسفُوحة : جارية. الوا کِفُ : السائل. تختُقُ ( بخاء معجمة ساكنة فنون مضمومة) . أَمحمدٌ : الهمزة للنِّداء ونُوَّنت للوزن، وفى لفظ أَمحمدًا؛ أرادتْ يا محمداه، على النُّدْبة. الضَّنْءِ - بفتح الضاد المعجمة فنون ساكنة فهمزة - وهو الأصل؛ يقال: هو كريم الضَّنْء، أَى الأَّصل. والضَّنء: الولَدَ. يقال: ضَتِئَتِ المرأةُ وأَضناَتْ تَضْنَأُ، إذا ولدتْ. الفَحْل : الذَّكَّر . المُعْرِق - بضم أوله وبسكون المهملة وكسر الراء وفتحها - : الكريم . مَتَنْتَ : أَنَمْتَ، المِنَّة: النِّعْمةُ. ومن رواه : صَفَحْتَ فمعناه عَفَوْتَ، والصَّفْح : العَفْو. أ المَغِيظ - بفتح الميم وكسر الغين المعجمة وسكون التحتية وبالظاء المعجمة المشالة .- وهو بمعنى المُخْتَقِ : الشَّدِيدُ الْغَيْظِ . - ٢٣٨ - النَّضْرُ أَقربُ مَنْ أَسرتَ: أرادتْ أَقْرِبَ مِّى؛ لأَنِ الأُسارَى كان فيهم العَبَّاسِ ونَوْفَل وعقِيل وهم أقرب إلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم من النّضْرِ . يُعْتَق ـ بضَمِّ أَوله وفتح ثالثه وروى بكسر ثالثه ـ ومعناه إِن كان شرفٌ ونجابةٌ وكرمُ نفسٍ وأَصلٍ يَعْتِقِ صاحبَه فهو أحقُّ به . تَنُوشُه - بمثناه فوقية مفتوحة فنون مضمومة فواو فشين معجمة - أَى تتناوَلُه . تُشَفَّق - بضم الفوقية وفتح الشين وتشديد القاف الأُولى - أى تقطّع . الصَّبْر هنا القَتْل فىْ غير معركة ولا حَرْب ولا خطأ ، ويُرْوَى : قَسْرا - بسين مهملة - أَی قهراً . مُتْعَبًا: اسم مفعول من الثَّعَب. الرَّسْف- بفتح الرَّاء وسكون السين المهملة وفتح الفاء -: المشْىِ الثَّقِيل كمشى المُقَيِّدِ ونحوه . يقال : هو يَرسُف فى قيوده ؛ إذا مشى فيها . العانى - بالمهملة والنون - : الأَسِيرُ. اخضلَّتْ : ابتلَّتْ من الدموع. رَقَّ لها: رَحِمَها . يَغْيِز فيها : يتكلّم فى صِحْتها . الصِّبْيَةُ والصُّبيان: جمع صَبِىّ . وقول ◌ُمر: حَنّ قِدْحٌ - بکسر القاف وسکون الدال المهملة - ليس منها؛ أَیْ من قریش يُعرِّض بنسَب عُقْبة ؛ وذلك أَن اسمَ أَبى مُعَيْطِ أَبانُ بن ذَْوان بن أمية ، وكان أُمية قد سَاغَ أَمة أَو بغتْ له أَمة فحملتْ بَذِكْوان، فاستَلْحَقَه بحُكم الجاهلية. وقِداحُ الميسِر ربما جُعل معها قِدْح مستعار سُمِّىَ المَنِيحِ، فإذا حُرِّك فى الرَّبابة مع القدح تميّز صوتُه ؛ لمخالفة جَوْهَرِهِ جَوْهَرَ القِداح فيقال حينئذ: قِدْح ليس منها . - ٢٣٩ - الرَّوحاء : تقدّمت . عُجائز: جمع عجوز. قال ابن سِيدَه: العَجوزُ والعَجُوزَةُ من النساء : الهَرِمة ، الأخيرة قليلة، والجمع ◌ُجز وعجائِز . صُلْعًا: جمع صَلْعاء - بفتح الصاد- والرجل أَصْلَع. والصَّلَع - بالتَّحريك : - انْحِسارُ الشّعر عن مُقَدِّم الرأس. والمعنى: ما قتلنا إلا مشايخَ عجزة(١) عن الحرب . الملّ : الأَشْراف . ثَنِيَّات الوداع: تقدَّم الكلام عليها فى دخوله صلى الله عليه وسلم المدينة . شرح غريب أبيات أبى عبد الله محمد بن أحمد بن على بن جابر رحمه الله بدا : ظهر . المواكب: جمع موكب؛ وهو جماعة رُكَّاب يسيرون برفق، وهم أيضًا القوم الركوب للزينة والتنزّه . شرّدهم : طردهم . المَشْرِفِىّ : قال فى الصِّحاح: المشرفيَّة: السُّوف نُسِبتْ لِمَشارف؛ أَى بالفاء ، وهى قَرْية من أرض العرب تدنو من الرِّيف. يقال: سيف مَشْرِفِىّ، ولايقال: مَشارِفِىّ؛ لأن الجمع لا يُنسب إليه إذا كان على هذا الوزن . المُجَنْدَل: المطعون والمُلْقَى على الجِدالة؛ وهى الأَرض . العَوَالِ : جمع عَالِيَّة ؛ وهى السُّنان من القَنَاة . سَلاً عنهم : فعل أمر مسند لاثنين ؛ من السؤال . يوم السَّلاً كالحَصًا : الذى يكون فيه الولد ، ويأتى الكلام على ذلك مبسوطًا فى جماع أبواب إجابة دعواته صلى الله عليه وسلم . شرح غريب ذكر وصول الأسارى الى المدينة الشريفة الحُجْرةِ : واحدةُ الحُجَر ، وهى البيوت . (١) ط: ((مجزت). ٢٠٠٠٠ - ٢٤٠ -