Indexed OCR Text
Pages 281-300
قال: فاعترض القُوْلُ، والبَرَاءُ يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أَبو الهَيْثَم بن النَّيِّهان ،
فقال: ((يا رسول الله، إِن بيننا وبين الرجال حيالاً وإِنا قاطعوها - يعنى اليهود - فهل
عَسَيْتَ إِن نحن فعلنا ذلك، ثم أَظهرك الله أَن ترجع إلى قومك وتَدَعَنا ؟ )) قال: فتَبَسَّم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: (( بل الدَّمُ الدَّمُ والهدم الهدم)) - أَى ذمتى ذمتكم
وحُرْمَتِى حُرْمَتَكُم - (( أَنا منكم وأنتم مِنِّى أَحارب من حاربتم وأَسالم من سالمتم)). قال كعب :
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَخْرِجُوا إِلَّ منكم اثنى عشر نقيباً ليكونوا على
قومهم بما فيهم)). فأخرجوا منهم اثنى عشر نقيباً تسعة من الخزرج وثلاثةً من / الأَوس: ٣٩٧ ظـ
فمن الخزرج؛ (١) أَبوِ أُمامة أَسعد بن زُرَارة نقيب بنى النَّجَّار. (٢) ورافع بن مالك
ابن العَجْلان نقيب بنى زُرَيْق، (٣) وسعد بن الرَّبيع، بفتح الراء، (٤) وعبد الله بن
رواحة نقيب بنى الحارث بن الخزرج (٥) وسعد بن عُبَادة (٦) والمنذر بن عمرو نقيب
بنى ساعدة (٧) والبراء بن معرور - بالعين المهملة [(٨) وعبد الله بن عمرو بن حرام
(٩) وعبادة بن الصامت(١)]. ومن الأَوس: (١) أُسَيْد بن حُضَيْر - بالحاء المهملة
والضاد المعجمة - نقيب بنى عبد الأشهل (٢) ورفاعة بن عبد المنذر (٣) وسعد بن خَيْئَمَة
نقيبا بنى عمرو بن عوف .
قال ابن إسحق : حدثنى عبد الله بن أبى بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لنَّقَباء: ((أَنتم على قومكم بما فيهم كُفَلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وأَنا كفيلٌ على
قومى)) - [ يعنى المسلمين] . قالوا: نعم. قال ابن هشام: وأَهلِ العلم يَعُدُّون فيهم أَبا
الهيثم بن التيهان ولا يعدون رفاعة .
وروى البيهقى عن الإِمام مالك رضى الله عنه قال: حدثنى شيخ من الأَنصار أن جبريل
كان يشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من يجعله نقيباً ليلة العقبة . قال مالك :
وكنتُ أَعجب كيف جاء هذا ؟ رجلان من قبيلة ورجل من أُخرى ، حتى حُدِّثْتُ بهذا
الحديث : أَن جبريل هو الذى وَلاَّهم وأنه أَشار إلى النبى صلى الله عليه وسلم . وروى
(١) تكملة نقباء الخزرج عن ابن هشام (جـ ٢ ص ٥٢).
- ٢٨١ -
أبو نعيم عن ابن مُمِّر قال: ((!ما أَخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النقباء قال: لا يَجِدُ
امرؤ فى نفسه شيئاً إنما أُخِذ من أَشار إِليه جبريل)) وروى أنه صلى الله عليه وسلم نقب
على النقباء أسعد بن زرارة فلما توفى أَسعد والمسجد يبنى اجتمع بنو النجار إِلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يجعل منهم شخصاً نقيباً (١) عليهم، فقال لهم: ((أَنْتُم
أَخْوَالِ وَأَنَا نَقِيبُكم)) وكَرِهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَن يَخُصَّ بها بَعْضَهُم دون بعض
قال السهيلى: (( وإنما جعلهم النبى صلى الله عليه وسلم اثنى عشر نقيباً اقتداءً بقول الله تعالى
فى قوم موسى (( وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَى عَشَرَ نَقِيباً(٢) )).
وقال كعب بن مالك يذكرهم فيما رواه ابن هشام عن أبى زيد [الأنصارى ]:
وَحَانَ غَدَاةَ الشِّعْبِ والخَيْنُ واقِعُ
فَأَبْلِغِ أُبَيَّا أَنه فال(٣) رَأْيُه
أَبَّى اللهُ ما مَنَّتْكَ نَفْسُكَ إِنَّهِ
وأَبْلِغ أبا سفيان أَن قد بدا لنا
بِمِرْصَادِ أَمْرِ الناسِ راءٍ وسامِعَ
بأَحْمَد نورٌ من هُدَى اللهِ سَاطِحُ
وأَلِّبْ(٥) وجَمِّعْ كُلَّ مَا أَنتَ جامِعُ
فلا تُرْعِيَنْ(٤) فى حَشْد أَمْرٍ تُرِيدُهُ
أَبَاهُ عَلَيْكَ الرَّمْطُ حين تَبَايَعُوا
ودُونَكَ فاعْلَمْ أَنْ نَقْضَ عُهُودِنا
وأَسْعَدُ يأْبَاهُ عَلَيْكَ ورافِعُ (٧)
أَبَاهُ الْبَرَاءُ وابنُ عمرٍو(٦) كلاَهُما
لِأَنْفِكَ إِن حَاوَلْتَ ذلك جسادِعُ(٩)
وسَعْدٌ أَبَاءُ السَّاعِدِىّ ومُنْذِرٌ(٨)
(١) جاء فى ترجمة أسعد بن زرارة فى أسد الغابة (ج ١ ص ٧١: ٧٢) أن أسعد توفى فى السنة الأولى من الهجرة
فى شوال قبل بدر لأن بدرا كانت فى رمضان سنة اثنتين ، وقد مات أسعد والمسجد يبنى وأنه لما مات جاء بنو النجار
إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إن أسعد قد مات وكان نقيبنا فلو جعلت لنا نقيبا. فقال: أنتم أخوالى
وأنا نقيبكم فكانت هذه فضيلة بنى النجار .
(٢) سورة المائدة آية ١٢
(٣) فى الصحاح فال الرأى يفيل فيولة ضعف وفيل رأيه تغييلا ضعفه فهو فيل الرأى، وفى شرح السيرة الخشنى (ج ١
ص ١١٩) مصحفه ((قال)) وشرحها أبطل .
(٤) أى لا تبقين يقال: ما أرعى عليه أى ما أبقى عليه، عن الخشنى جـ ١ ص ١١٩.
(٥) فى الصحاح : ألبت الجيش إذا جمعته.
(٦) أى عبد الله بن عمرو بن حرام.
(٧) أى رافع بن مالك بن العجلان نقيب بنى زريق .
(٨) أى المنذر بن عمرو نقيب بنى ساعدة.
(٩) جادع معناه قاطع ويقال جدع أنفه أى قطعه ، عن الخشنى.
- ٢٨٢ -
١
وما ابنُ رَبِيع (١) إِنْ تَناوَلْت عَهْدَهُ
وأَيْضًا فلا يُعْطِيكَهُ ابْنُ رَوَاحَةٍ
وَفَاءَ بِه والقَوْقَلِىُّ ابْنُ صَامِتٍ
أَبو هَيْثَمٍ أَيْضاً وفِىٌّ بمثْلها
وَمَا ابْنُ حُضَيْرٍ إِن أَرَدْتَ بِمَطْمَعٍ
وسَعْدٌ أَخو عَمْرو بنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ
أُولَكَ نُجُومٌ لا يُغِبُّكَ مِنْهُمُ
بِمُسْلِمِهِ لِا يَطْمَعَنْ ثَمَّ طَامِعُ
وإِخْفَارُهُ(٢) من دُونِهِ السَّمُّ نَاقِعُ (٣)
بمندوحةٍ(٤) عَمَّا تُحَاوِلُ يافِعُ (٥)
وَفَاءَ بما أَعْطَى من العَهْد خانِعُ(٦)
فهل أَنْتَ عن أُحْمُوقَةِ الغَىِّ نازِعُ
ضَرُوحُ(٧) لِمَا حَاوَلْتَ مِلْأَمْرٍ مانِعُ
عَلَيْكَ بِنَحْسٍ فى دُجَسَىَ اللَّيْلِ طَالِعُ
فذكر كعب فيهم أَبا الهَيْثَم بن التَّيَّهان ولم يذكر رفاعة. قال ابن إسحق: وحدثنى / ٣٩٨ و
عاصم بن عُمَر بن قتادة(٨) أَن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
العباس بن عُبَادة بن نَضْلَة الأَنصارى أَخو بنى سالم بن عَوْف: ((يا مَعْشَر الخزرج ،
هل تَدْرُونَ عَلَام تبايعون هذا الرجل؟)) قالوا: نعم. قال: (( إِنكم تبايعونه على حَرْب
الأحمر والأسود من الناس فإِن كنتم تريدون أَنكم إِذا نَهَكَتْ أَمْوَالَكُم مُصِيبةٌ وَأَشْرَافَكُمْ
قَتْلٌ أَسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خِزْىُ الدنيا والآخرة وإن كنتم تريدون أَنكم
وافُونَ له بما عاهدتموه على نَهْكَةِ الأَموال وقتل الأَشراف فخذوه فهو والله خَيْرُ الدنيا
والآخرة)). قالوا: ((فإنا نأُخذه على مصيبة الأموال وقتل الأَشراف ، فما لَنَا بذلك
يا رسول الله)).؟ قال: ((الجنة)). قالوا: ابْسُطْ يَدَك. فبَسَط يَدَه ، فبايعوه . فأَما عاصم
(١) أى سعد بن الربيع .
(٢) إخفاره نقض عهده عن الخشنى.
(٣) ناقع ثابت ولازم.
(٤) بمندوحة أى بمتسع.
(٥) يافع أى موضع مرتفع فاليفاع ما ارتفع من الأرض ومن رواه باقع فمعناه بعيد وهو مأخوذ من بقع الأرض -
عن الخشنى ((ج ١ ص ١٢٠).
(٦) خانع مقر متذلل .
(٧) ضروح أى مانع ودافع عن نفسه من قولهم ضرحت الدابة برجلها إذا ضربت وملأمر أى من الأمر.
(٨) فى الأصول عمرو بدلا من عمر، وهو عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصارى الظفرى أبو عمرو المدنى
روى عن أبيه وجابر وروى عنه بكير بن الأشج وزيد بن أسلم ، ووثقه يحيى بن معين ومحمد بن سعد وقال : كان له
علم بالسير توفى سنة ١٢٠ ه وقال أبو عبيد سنة ١٢٧ هـ وقال الواقدى سنة تسع (وعشرين ومائة)، انظر خلاصة الخزرجى
ص ١٥٥ .
- ٢٨٣ -
ابن عُمَر بن قتادة فقال: ((والله ما قال ذلك العباس إلا لِيَشُدُّ العَقْد لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فى أعناقهم)). وأَما عبد الله بن أبى بكر فقال: ((ما قال ذلك العباس إلا ليُؤَخِّر
القوم تلك الليلة رجاء أَن يَحْضُرَها عبد الله بن أُبَّ بن سَلُول فيكون أَقوى لأَمر القَوْم )»،
فالله أعلم أى ذلك كان، قال ابن إسحق: ((وبنو النَّجَّار يَزْعُمون أَن أَبَا أُمَامة أَسْعَد
ابنِ زُرَارةٍ كَان أَول من ضَرَب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنو عبد الأشهل
يقولون بل أبو الهيثم بن التيهان)) .
وفی حدیث کعب بن مالك قال: (( کان أُول من ضرب على يد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، البَرَاءُ بن معرور، ثم بايَعَ بَعْدُ القَوْمُ ، فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم صَرَّغَ الشيطان من رأس العقبة بأَنْفَذ صَوْتٍ سَمِعْتُه قَطّ: يا أَهل الجَبَاجِب: هل
لكم فى مُذَمَّمٍ والصُّبَّاء معه قد اجتمعوا على حَرْيِكم؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( هذا أَزَبُّ العقبة، هذا ابن أَزيب(١)، اسْتَمِعْ أَى عَدُوَّ الله، أَما واللّه لَأَقْرُغنَّ لك)).
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارْفَضُّوا(٢) إِلى رحالكم)). فقال له العباس بن عُبَادة
ابن نَضْلَة ؛ (( والله الذى بَعَثَك بالحق إن شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهل مِنَىَ [غداً](٣) بأَسيافنا ))
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم نُؤْمرَ بذلك ولكن ارْجِعُوا إلى رِحالكم. [قال]:
فَرَجَعْنَا إلى مضاجعنا فنمْنَا عليها [حتى أَصبحنا](٤). وذكر سليمان بن طَرْخَان النَّيْمِىِّ(٥)
فى كتاب السِّير له أَن إبليس لَعَنَه الله، لَمَّا أَسْلَمَ من أسلم من الأنصار صاح ببنيه(٦) بين الحُجَّاج:
(١) فى النهاية (جـ ١ ص ٢٨) فى حديث بيعة العقبة: هو شيطان اسمه أزب العقبة. وفى حديث ابن الزبير أنه وجد
رُجلا طوله شبران فقال: من أنت قال : أزب فقال: وما أزب ؟ قال رجل من الجن . وفى الصحاح الإزب الثيم
والإزب القصير الدميم وعن ابن الأعرابى: رجل إزب حزب أى داهية. وقال السهيلى (ج ١ ص ٢٧٨): وابن
أزيب فى رواية ابن هشام يجوز أن يكون فعيلا من الأزب أيضا والأزيب البخيل وأزيب اسم ريح من الرياح الأربع والأزيب
الرجل المتقارب المثى وهو على وزن أفعل قاله صاحب العين ويحتمل أن يكون ابن أزيب من هذا أيضا . وأما البخيل فأزيب
على وزن فعيل لأن يعقوب ( ابن السكيت ) فى الألفاظ حكى امرأة أزيبة ولو كان على وزن أفعل لقيل فى المؤنث زيباء
إلا أن فعيلا فى أبنية الأسماء عزيز .
.(٢) فى النهاية (ج ٢ ص ٩٢) ارفض الناس أى تفرقوا
(٣) و (٤) زيادة من ابن هشام جـ ٢ ص ٥٧
(٥) فى ت وم التميمى نسبة إلى تميم والصواب التيمى، وهو سليمان بن طرخان التيمى لم يكن تيميا بل نزل فيهم.
وصفه الخزرجى فى الخلاصة ص١٥٩١ بأنه أحد سادة التابعين علما وعملا. توفى سنة ١٤٣ ه عن تسع وتسعين سنة.
(٦) إعجام هذه الكلمة فى الأصول ليس واضحا ولكن لا مفر من قراءتها: بينيه أى بنى إبليس أو أعوانه على سبيل
المجاز. وفى السيرة الحلبية (ج ٢ ص ١٨ طبعة القاهرة سنة ١٣٢٠ هـ) ما يؤيد هذا فقد جاء فيها: ولا مانع من اجتماع
صراخ ازب العقبة وصراخ إبليس الذى هو أبو الجن .
سنة ٢٨٤ -
٠ ٠٠٠
٢٠ ......
((إِن كان لكم بمحمد حاجة فَأْتُوه بمكان كذا وكذا فقد حَالَفَه الذين يسكنون يَثْرِب)).
قال : ((ونزل جبريل فلم يُبْصِرْه من القوم أَحَدٌ، واجتمع المَلَأُّ من قريش عند صَرْخة
إبليس ، فعَظُم الأَمْرُ بين المشركين والأنصار حتى كاد أن يكون بينهم قتال : ثم إِن
أَبا جَهْل كَرِه القتال فى تلك الأيام فقال : يا معشر الأوس والخزرج أَنتم إخواننا وقد أتيتم
أمراً عظيماً، تريدون أن تغلبونا على صاحبنا ، فقال له حارثة بن النعمان: نعم وأَنْفُك
راغم ، والله لو نعلم أنه من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أَن نُخْرِجِك أيضاً
لأَخر جناك . فقال أبو جهل : نَعْرِض عليكم أَن نلحق بكم من أصحاب محمد من شاء بعد
ثلاثة أشهر ، ونعطيكم ميثاقاً تَرْضَوْنَ به أنتم ومحمد لا نحبسه بعد ذلك. فقالت الأَنصار
نعم إذا رَضِىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم )) ، فذكر الحديث .
وقال كعب فى حديثه: ((فقالوا: يا مَعْشَر الخزرج، إِنه قد بلغنا أَنكم قد جئتم
إلى صاحبنا هذا لتُخْرِجوه من بين أَظْهُرنا وتُبَايِعِوه على حربنا ، وإنه والله ما من حَىٌّ من
العَرَب أَبغض إلينا أَن تَنْشَبِ الحربُ بيننا وبينهم منكم . قال : فانبعث مَنْ هناك مِنْ
مُشْرِكى قومنا يَحْافِون بالله ما كان من هذا شىء / وما علمناه. وقد صَدَقُوا لم يَعْلَمُوه. ٣٩٨ ظ
قال : وبعضنا ينظر إلى بعض . قال : ثم قام القوم وفيهم الحرث بن هشام بن المغيرة
المخزوى - وأسلم بعد ذلك - وعليه نعلان جديدان . قال : فقلت له كلمة كأَّى أُريد
أَن أُشرك القوم بها فيما قالوا : يا أَبا جابر أَمَا تستطيع أن تتخذ وأَنت سَيِّد من ساداتنا
مِثْلَ نَعْلَىْ هذا الفتى من قريش؟ قال: فسَمِعها الحرث فخلعهما من رِجْلَيْه ، ثم ربى بهما
إِلىّ ، فقال: والله لَتَنْتَعِلَنَّهُما. قال: يقول أبوجابر: [مَهْ] أَحْفَظْتَ والله الفتى فَأَرْدُدْ
عليه نَعْلَيْه. قال: قلت: لا والله لا أَردهما، فَأْلٌّ والله صالح، لئن صَدَق الفأُل لَأَسْلُبَنَّهُ)).
قال ابن إسحق: (( وحدثنى عبد الله بن أبى بكر: أنهم أَتَوْا عبدَ الله بن أُبَىّ بن سُّلُول
فقالوا له مثل ما ذكر كعب من القول، فقال لهم: إِن هذا لَأَمْرُ جسيم ما كان قومى لِيَتَفَوَّتُوا
عَلَىّ بمثل هذا وما عَلِمْتُه. قال : فانصرفوا عنه. قال: ونَفَر الناس من مِنَى، فَتَنَطَّسَ(١)
القَوْمُ الخَّبَر ، فوجدوه قد كان ، وخرجوا فى طلب القوم ، فأَدركوا سعد بن عُبادة
(١) تنلس الخبر استقصاء وفى النهاية دقق النظر .
- ٢٨٥ -
بأَذَاخِرِ (١)، والمنذر بن عمرو، وكلاهما كان نقيباً. فأَما المُنْذِرِ فَأَعْجَزَ القومَ، وأَما سعد
فَأَخذوه فربطوا يَدَيْهِ إِلى مُنُقه بنِسْعِ (٢) رَحْله، ثم أَقبلوا به حتى أَدخلوه مكة يَضْرِبونه
ويَجْذِبُونَه بِجُمَّتِهِ وكان ذا جُمَّةٍ وشَعر كثير. قال سعد: فوالله إِنى لفى أيديهم إِذْ طَلَع
عَلَىَّ نَفَرُ من قريش فيهم رجلٌ وضىءٌ أَبيض شَعْشَاعِ حُلُوٌ من الرجال .
قال : قلتُ فى نفسى: إِن يَكُ عند أَحَدٍ من القوم خَيْرِ فعند هذا. قال : فلما دنا مِنِّى
رفع يَدَه فَلَطَمَنِى لطمة (٣) شديدة - قال ابن هشام: هو سُهَيْل بن عمرو ، قلت وأَسلم بعد
ذلك - قال : فقلت فى نفسى: لا والله ما عندهم بعد هذا خَيْر . قال : فوالله إنى لفى أيديهم
يسحبوننى إِذا أَوَى إلى رجل ممن كان معهم - قال ابن هشام : هو أَبو البَخْتَرىّ بن هشام ،
قلت : ومات كافراً - فقال: وَيْحَكِ: أَما بينك وبين أَحد من قريش جِوَارٌ ولا عَهْد ؟
قال : قلت: بلى والله ولقد كنت أُجِير لجبير بن مُطْعِمٍ بن عَدِىّ تِجَارَة ، وأَمنعهم من أَراد
ظُلْمَهم ببلادى ، وللحرث بن حَرْب بن أُمية. قال: وَيْحَك، فاهْتِفْ باسم الرجلين ،
واذكر ما بينك وبينهما . قال : ففعلت وخرج ذلك الرجل إليهما فوجدهما فى المسجد
عند الكعبة فقال لهما : إِن رجلاً من الخزرج الآن يُضْرَب بالأَبْطَحِ لَيَهْتِفُ بكما ويذكر
أَن بينه وبينكما جِواراً. قالا: ومن هو ؟ قال: سعد بن عُبَادة. قالا: صَدَق والله إن كان
لَيُجير لنا تِجَارَنا ويمنعهم أَن يُظْلَموا ببلده . قال : فجاء فَخَلَّصا سعداً من أيديهم ،
فانطلق .
قال ابن إسحق : وكان أول شِعْر قيل فى الهجرة بيتَيْن قالهما ضرار بن الخَطَّاب
ابن مِرْداس (٤) أَخو بنى محارب بن فِهْر - قلت : وأَسلم بعد ذلك .
(١) فى معجم البكرى (جـ ١ ص ١٢٨: ١٢٩): أذاخر ثنية بين مكة والمدينة بالخاء المعجمة والراء على وزن
أفاعل كأنه جمع أذخر . وفى فتح مكة دخل النبي صلى الله عليه وسلم من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة .
(٢) النسع الشراك الذى يشد به الرحل، عن الخشنى (جـ ١ ص ١٢٠)
(٣) فى ابن هشام: فلكمنى لكمة شديدة وفى شرح السيرة للمشنى لكمه أى ضربه بجمع كفه. هذا والضرب على الحد
ببسط الكف يسمى لطما وبقبض الكف لكماً و بكلتا اليدين لدما .
(٤) ضرار بن الخطاب من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين أسلم يوم فتح مكة وقال يوماً لأبى بكر :
نحن كنا لقريش خيرا منكم أدخلناهم الجنة وأورد تموهم النار يعنى أنه قتل المسلمين فدخلوا الجنة وأن المسلمين قتلوا الكفار
فأدخلوهم النار وقال ابن عساكر فى تاريخ دمشق إنه كانت له صحبة وشهد مع أبى عبيدة فتوح الشام ، انظر أسد الغابة
جـ ٣ ص ٤٠.
- ٢٨٦ -
وكان شِفَاءٌ لوتداركتُ مُنْذِرًا
تَدَارَكْتُ سَعْداً عَنْوَةً فَأَخْذْتُهُ
وكان حَرِّياً أَن يُهانَ ويُهْدَرَا
ولو ذِلْتُهُ كُلَّتْ هناك جِرَاحُهُ
قال ابن هشام: ويُرْوَى: ((وكان حقيقاً أَن يُهَانَ ويُهْدَرَا)) ، قال ابن إسحق : فأَجابه
حَسَّان بن ثابت فيهما فقال :
فَاسْتَ(١) إِلى عَمْروٍ (٣) ولا المرءِ مُنْذِرٍ
أَتَفْخَرُ بِالْكَتَّانِ لَمَّا لَبِسْتَهُ
فلولا أَبو وَهْبٍ لَمَرَّتْ قَصَائِدٌ
فلاتَكُ كالوسْنَان يَحْلُمُ أَنه
ولاتَكُ كالثَّكْلَى وكانت بِمَعْزِلٍ
ولاتَكُ كالشَّةِ التى كان حَتْفُها
ولاتَكُ كالغاوى فَأَقْبَلَ نَحْرَهُ
فإِنَّا ومَنْ يُهْدِى القصائدَ نحونا
٣٩٩ و
إِذا ما مطايا القَوْمِ أَصْبَحْنَ ضُمَّرًا /
وقد يَلْبَسُ الأَنْبَاطُ(٣) رَيْطً(٤) مُقَصَّرَا
على شَرَف البَرْقَاءِ يَهْوِينَ حُسَّرَا(٥)
بِقَرْيَةٍ كِسْرَى أَو بِقَرْيَةٍ قَيْصَرَا
عن النُّكْل لو كان الفؤادُ تَفَكَّرا
بحَفْر ذراعيها فلم تَرْضَ مَحْفَرَا
ولم يَخْشَهُ سَهْماً من النَّبْلِ مُضْمَرا
كمُسْتَبْضِعٍ تَمْراً إِلى أَهْلِ خَيْبَرَا
تَنْيَهَاتُ
الأول : لم يأُمر النبى صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور بإعادة الصلاة التى صَلَّاها
إلى الكعبة حيث كان الفَرْض عليهم إلى بيت المقدس لأَن البراء أَسلم لما شاهد النبى صلى الله
عليه وسلم ، فلم يأمره بإعادة تلك الصلاة من أجل ذلك كذا قيل ، والذى يقتضيه سياق
القصة أن البراء كان مسلماً قبل هجرته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويُخْتَمَل أن تكون
صلاة البراء إلى الكعبة اتِّباعاً لما علم به من علماء اليهود أن هذا النبى المبعوث فى عصرهم
(١) ترتيب أبيات هذه القصيدة مخالف لما فى ديوان حسان (ص ١٩٢ و ١٩٣) طبعة التجارية بالقاهرة سنة ١٩٢٩م
(٢) فى سيرة ابن هشام على هامش الروض الأنف (جـ ١ ص ٢٧٩): لست إلى سعد، مع أن السهيلى فى شرحه
ذكر البيت : لست إلى عمرو ، وقال فى الشرح : يعنى بعمرو عمرو بن خنيس والد المنذر يقول لست إليه ولا إلى ابنه
المنذر ، أى أنت أقل من ذلك، هذا والمنذر بن عمرو أحد النقباء .
(٣) الأنباط قوم من العجم .
( ٤ ) الريط الملاحف البيض واحدتها ريطة .
(٥) شرح الخشنى عجز هذا البيت بقوله: البرقاء موضع وحسرا معيبة، انظر شرح السيرة (٣ ١ ص ١٢١).
- ٢٨٧ -
هو على دين إِبراهيم ودينهم وقِيْلَتُه الكعبة مُسْتَصْحِبَاً لأصل الحُكْم فى ذلك، ورَجِّحه على
ما وجد فيه من التردد وضده فى ثبوته والاختلاف فى صحته ، وهو وجه من وجوه الترجيح .
وقال السهيلى: إنما لم يأمره صلى الله عليه وسلم بإِعادة ما قد صَلَّى لأَنه كان مُتَأَوِّلاً .
الثانى: فى بيان غريب ما سبق: ((مَجَنَّة)): بميم فجيم مفتوحتين ، وكسر بعضهم
الميم، سُوَيْق بأَسفل مكة على بريد منها. ((مُكَاظ)(١) بالضم سوق بقرب مكة وراء قَرْن
المنازل. ((مُضَر)) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة. ((يُؤْوِينى)): يَضُمُِّى إِليه ويَحُوطُنِى
((فَقِهْنَا)) بكسر القاف [فهمنا](٢). ((وَاعَدْنَا)) رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يجوز بسكون
الدال ، فيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم منصوباً على أنه مفعول ، ويجوز فتح الدال ،
فرسول مرفوع فاعل. ((ائتمرنا)): شاور بعضنا بعضاً فى ذلك وعَزَم عليه ((نَذَرْ)): نَتْرُك.
((الشِّعْب)) بكسر الشين المعجمة [انفراج بين جَبَلَيْز](٢). ((القَطَا)): بالقَصْر وفتح القاف
نوع من الحمام [واحدتها قَطَاة]. ((توافينا)): من توافى القَوْمُ(٣) تتأمُّوا. ((النشاط)) طِيبُ
النفس. ((الكسل)) كالتعب : الفتور، فيتَخَلَّف العبد عن أسباب الخير والفلاح ، وإِن كان
لعدم قدرته فهو العجز، وإِن كان لعدم إِرادته فهو الكسل. ((نضرب أكباد الإبل))
أَى نركب ونسير. ((اللَّوْم)) عَدْل الإِنسان بنسبته إلى مافيه لَوْم. ((المُطِىّ)) جمع مَطِيَّة
فَعِيلَة بمعنى مفعولة: البعير سمى بذلك لأَنه يُرْكَب مَطَاه أَى ظَهْرُه ((مَسَّتْكُم)) أَى أَصابتكم.
((تعضكم السيوف)) أَى تجرحكم. ((فَذروه)) فاتركوه. ((أَمِطْ)) نَحِّ أَبْعِدْ(٤). ((البَيْدَاء))
المفازة. ((أَدَع)): أَتْرُك. ((البَنِيَّة)): بفتح المُوَحَّدة وكسر النون وتشديد المثناة التحتية
المفتوحة ثم تاء تأنيث، وهى الكعبة. ((الرِّحَال)) بالحاء المهملة جمع رَحْل وهو فى الأصل
مأوى الشخص فى الحَضَر ثم أُطْلِق على أَمتعة المسافر لأَنها هناك مأواه. ((مَنَعَة)) بفتح
(١) فى معجم ما استعجم البكرى (جـ ٣ ص ٩٥٩ : ٩٦٢) قال محمد بن حبيب: عكاظ بأعلى نجد قريب من عرفات
وقال غيره عكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة من طريق صنعاء وهى من عمل الطائف وعلى بريد منها . واتخذت سوقا بعد
الفيل بخمس عشرة سنة وتركت عام خرجت الحرورية بمكة .
(٢) زيادة لشرح الكلمات التى يقتصر المؤلف على ضبطها دون ذكر معناها.
(٣) فى الأصول تكالمنا وليست هذه معنى لتوافينا وشرح توافينا مستمد من الصحاح
(٤ ) في الأصول : تباعد .
- ٢٨٨ =
النون باختلاف المعنى وتقدم بيان ذلك(١). ((الانحياز إليكم)): الاختلاط بكم (٢) ((أُزُرَنا))
[جمع إزار] قال أبو ذر (٣). يعنى نساءنا والمرأة قد يكنى عنها بالإِزار ((الحَلْقة)) بسكون
[ اللام] السلاح .. ((كابراً عن كابر)): / أَى كبيراً عن كبير فى العِزِّ والشرف. ((حِبالاً)): ٣٩٩ظ
بكسر الحاء المهملة وبالموحدة جمع حَبْل وهو العهد والميثاق. ((َعَسَيْتُ)): بكسر السين
وفتحها لغتان. ((الدم الدم الهدم الهدم)): قال فى النهاية(٤): يُرْوَى الَهَدْم بسكون الدال
وفتحها فالهَدَم بالتحريك القَبْرِ يَعْنِى أَنِى أُقْبَر حيث تُقْبَرُون، وقيل هو المَنْزِلِ أَى مَنْزِلُكُم
مَنْزِلى، كحديثه الآخر: المَحْيَا مَحْيَاكُم والمَمَات مَمَاتُكُمْ أَى لا أُفارقكم، والهَدْم بالسكون
وبالفتح أيضاً هو إِهدارُ دَمِ القتيل ، يقال: دِمَاؤُهم بينهم هَذْمٌ أَى مُهْدَرَة والمعنى أَنَّ
مَنْ طَب دَمَكم فقد طَلَبِ دمى وأَن مَنْ أَهْدَرَ دَمَكُمْ فقد أَهدر دَمِى ، لاستحكام الأُلْفَةِ
بيننا ، وهو قول معروف للعرب يقولونه عند المعاهدة والنُّصْرَة. وفى تهذيب الأَزْهِى
أَن ابن الأَعرابى رواه بالفتح: دَمِ دَمُكْ وهَدَمِ هَدَمُك. ((النقيب)): قال فى التقريب :
يُقَال نَقَب(٥) الرجل ونَقَّب بالتخفيف والتشديد استخراج الأسرار والنقيب الأمين
والكفيل والعريف أَو هو فَوْقَ العريف، وشاهِدُ القَوْمِ نَقَبَ عليهم كَقَتَل نِقابةً بالكَسْر
فعل ذلك. ونَقُبَ بالضَّمّ نَقَابةً بالفتح(٦) [إِذا] لم يكن فصار [نقيباً]، ونُقَبَاءُ الأَنصار
الذين تقدموا لأخذ البيعة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم سموا بذلك لضمانِهم إِسلام
قَوْمِهِم(٧) .
(١) المنع بسكون النون الحرمان والمنعة بفتحها العز والقوة .
(٢) الأصوب أن يكون معناها : الانضمام إليكم .
(٣) يقصد المؤلف هنا أبا ذر الخشنى شارح سيرة ابن هشام
(٤) هذا النص فى النهاية ج ٤ ص ٢٤٢: ٢٤٣.
(٥ ) من باب نصر: نقب الرجل عن الشىء ينقب نقبا بحث ونقب عن الشىء تنقيبا فحص عنه فحصا بليغا.
(٦) فى الأصول: ((ونقب بالضم والكسر نقابة بالفتح لم يكن فصار)) والعبارة غامضة وغير صحيحة لأن نقب
بالكسر من باب فرح من معانيها : نقب الشىء ينقب نقبا تخرق ونقب البعير رقت أخفافه . وفى الصحاح : وقد نقب على
قومه ينقب نقابة مثل كتب يكتب كتابة، قال الفراء إذا أردت أنه لم يكن نقيباً ففعل قلت : نقب بالضم نقابة بالفتح ،
قال سيبويه : النقابة بالكسر الاسم وبالفتح المصدر مثل الولاية والولاية .
(٧) جاء فى النهاية (جـ ٤ ص ١٦٧: ١٦٨): النقباء جمع نقيب وهو كالعريف على القوم المقدم عليهم الذى
يتعرف أخبارهم وينقب عن أحوالهم أى يفتش وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة الذين
بايعوه بها نقيبا على قومه وجماعته ليأخذوا عليهم الإسلام ويعرفوهم شرائطه . وكانوا اثنى عشر نقيبا كلهم من الأنصار ..
- ٢٨٩ -
(١٩ - سبل الهدى والرشاد جـ ٣)
شرح أبيات كَعْب بن مالك [الأَنصارى]
((فَالَ رَأْيُه)) بغاء ولام أَى بَطُل. ((فلا تُرْعِينْ))، بضَم المُثَنَّة الفوقية وسكون الراء
وكسر العين المهملة وفتح المثناة التحتية ونون التوكيد أَى لا تُبْقِيَنْ يقال ما أَرعى عليه
أَى ما أَبقى عليه(١). (أَلِّبْ)) وجَمِّعْ بمعنى ((جادِعٍ(٢)) بالجيم أى قاطع. ((إِخْفَارُهُ)) بالخاء
المعجمة نَفْضُ عهده. ((ناقع)) بالقاف ثابت(٣) (( القَوْقَلِيّ)) بقاف مفتوحة فواو ساكنة فقّاف
مفتوحة ولام [ نسبة لأَبى بطن (٤) ] من الخزرج: قَوْقَل، وهو غَنْم بن حَوْف بن عَمْرو
ابن عَوْف بن الخزرج ، كذا لابن الكلبى(٥)، وقال ابن اسحق : قيل لهم القوافل لأنهم
كانوا إِذا أَجاروا أحداً أَعْطَوْه سهماً وقالوا له : : قَوْقِلْ به حيث شئت أَی سِرْ به حيث
أَرَدْتَ . ((بمَنْدُوحَة)) أَى بِمُتَّسَع. ((يافع)) بالمثداة التحتية والفاء المكسورة أى موضع مرتفع
فاليَفَاع ما ارتفع من الأرض ومن رواه باقِع بالباء المُوَحَّدة والقاف فمعناه بعيد وهو
مأخوذ من بَقَعَ الأَرْضَ(٦). ((خانِع)) بالخاء المعجمة والنون أَى مُقِرّ مُتَذَلِّل. ((الأُحْمُوقَة))
أَفْعُوِلة من الحُمْق وحقيقته وضع الشىء فى غير مَوْضِعه مع العلم بقُبْحِه. ((نازع)) بالزاى
والعين المهملة أَى ذاهب. ((ضَرُوح)) بفتح الضاد المعجمة وضَم الراء وبالحاء المهملة أَى
مانِعٌ ودافِعٌ عن نفسه من قولهم ضَرَحت(٧) الدَّابَّةِ برِجْلها ضربت بها. ((أُولاك)) بترك الهمزة
(١) هذا الشرح وغالب ما يليه نقله المؤلف من شرح السيرة الخشنى .
(٢) أضاف الخشى: ويقال جد ع أنفه أى قطعه.
(٣) فى ت وم ثاقب .. والناقع يقال ناقع أى ناجع يعطى" الغلة، وسم ناقع أى بالغ قاتل ودم ناقع أى طرى،
وموت ناقع أى دائم .
(٤) زيادة من القاموس المحيط وقد جاء فيه: القوقل ذكر الحجل والقطا، واسم أبى بطن من الأنصار لأنه كان
إذا أتاه إنسان يستجير به أو بيثرب قال له : قوقل فى هذا الجبل وقد أمنت أى ارتق وهم القواقلة .
(٥) أوضح ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب أسماء بنى غنم بن الخزرج بن حارثة. (ص٣٣٥) وبنى عوف
ابن الخزرج ( ص ٣٣٣) .
(٦) هذا النص منقول عن الخشنى ولم نجد فى المعاجم ما يفيد أن بقع الأرض تعنى البعد وفى القاموس بقعت الأرض
منه أى خلت وفى الصحاح والتاج: ما أدرى أين بقع أى ذهب ولا يستعمل إلا فى الجحد .
(٧) فرحت الدابة ضراحا من باب نصر رمحمت، وضرح الشىء من باب فتح دفعه وأبعده ناحية، والضروح مبالغة
ضارح وفرس ضروح نضوح برجله .
- ٢٩٠ -
أَى أُولئك. ((يُغِبُّكَ)) بضم المثناة التحتية وكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة [من
أَغَبِّ القَوْمَ إِذا جاءهم يوماً وتركهم يوماً(١)]. ((دُجَى الليل)) بضم الدال المهملة أى ظلمة الليل.
[ شرح ما جاء فى بيعة العقبة (٢) ]
(( كُفَلَاء)) جمع كفيل وهو الضَّمِين. ((عَلَمَ)): ما استفهامية اتصلت بعلى .
((الأحمر»: العَجَم ((والأَسْوَد )): العَرَب. ((نُهِكَتْ)) بضم النون وكسر الهاء وفتح
الكاف فتاء تأنيث: نَقَصَتْ. ((أَنْفَذ صوت)) بالذال المعجمة: أَبعد. ((الجَبَاجِب))
بجيمين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبعد كل جيم : مُوَحَّدَة ، قال فى
القاموس جبال بمكة أو أسواقها أَو منحر مِنِى كان يُلْقَى به الكروش. ((المُذَمَّ)) بذال
معجمة المذموم جداً ، وأرادت قريش عكس اسم النبى صلى الله عليه وسلم فكانوا يقولون
عِوَضَ محمد : مُذَمَّم بوزنه وعكس معناه ، وكَذَبُوا بل محمد من كثرة خصاله المحمودة
وكذلك كان النبى صلى الله عليه وسلم وهو اسم صادق على مُسَمَّاه / ((الصَّبَّاء)) بضم الصاد
المهملة والباء المُشَدَّدَة جمع صابى وهو الخارج من دين إلى دين. ((إِزْب)) بهمزة مكسورة
فزاى ساكنة فباء مُوَحَّدة . وفيما ذكر ابن هشام بفتح الهمزة وسكون الزاى وفتح الياء
[أَزْيَب]. ((ارْفَضُّوا) تَفَرَّقوا. ((أَحْفَظْتَ) الفتى بالحاء المهملة والفاء والظاء المعجمة أَى أَغْضَبْتَهُ
والحفيظة الغَضَب . ((أَمْرُ جسيم)) عظيم. ((ليتَفَوَّتُوا عَلَىّ)) ، من الفَوْت، يُقال تَفَوَّت فلان
على فلان فى كذا وافتات عليه إذا انفرد برأيه دونه فى التصرف ولما ضُمِّنَ معنى التغلب
عُدِّىَ بعلى (٣). ((تَنَطُّس)) بمثناة فوقية فنون فطاء فسين مهملتَيْن ، قال ابن هشام : المُبَالغة
فى التفتيش. ((أَذاخِر)) بدال وخاء مكسورة معجمتَيْن اسم موضع(٤). ((بِنِسْعِ رَحْلِه(٥)):
بنون مكسورة فسين فعين مهملتَيْن : السير المضغور من الأَدِيم على هيئة أَعِنَّة البغال .
((الجُمَّةِ)): بالضّمّ الشَّعْرِ إِلَى شَحْمة الأُذُن. ((وضىء»: جميل. ((لَكَمَهُ)): ضربه بِجَمْع
كَفِّه. ((أَوَى)): أَى أَشْفَىَ ورَحِم. ((شَعْشَاعِ)): طويل. ((جُوَار)): بضَمّ الجيم وكسرها
٤٠٠ و
(١) زيادة أضيفت لأن المؤلف اقتصر على ضبط الكلمة دون شرحها .
(٢) عنوان جديد لأن المؤلف خلط بين شرح أبيات كعب بن مالك وشرح ماجاء فى بيعة العقبة.
(٤) أذاخر ثنية بين مكة والمدينة عن معجم البكري
(٣) هذا الشرح فى النهاية ( جـ ٣ ص ٢١٧)
(٥) فى النهاية (جـ ٤ ص ١٤٠) النسعة بالكسر سير مضفور يجعل زماما للبعير وغيره وقد تنسج عريضة تجعل على
صدر البعير ، والجمع نسع - بضم النون وسكون السين - ونسع - بكسر النون وفتح السين - وأنساع .
- ٢٩١ -
{ العهد والأَّمان(١)]. ((تِجار)): بكسر التاء يُخَفَّف ويُشَدَّد جمع تاجر. فاهْتِفْ: صِحْ
وادْعُ .
[ شرح أبيات ضرار بن الخطاب وحَسَّان بن ثابت(٢)]
((عَنْوَةً)): بفتح العين أَى قهرا (( طُلَّتْ)) بضَمّ الطاء المهملة وتشديد اللام المفتوحة
ثم تاء التأنيث: أَى أُهْدِرَتْ. ((حَريًّا)): بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة
التحتية: أَى حقيقاً وجديراً. ((ضُمِّرَا)): بضَم الضاد المعجمة جمع ضامر. ((شَرَف)):
المكان العالى [ يُشْرِف على ما حوله(٣)]. ((تَدَارَكْتَ وأَخَذْتَ)): كلاهما بتاء الخطاب .
((البَرْقَاء)): كل موضع فيه حجارة مختلفة الألوان ((الكُتَّان)): بفتح الكاف(٤).
((الأنباط(٥) )): قوم من العجم. ((الرَّيْط)): الملاحف البيض واحدتها رَيْطَة ((مُقَصَّرا)):
بميم مضمومة فقاف مفتوحة فصاد مهملة مُشَدَّدة أَى قُصِرَتْ (٦) بالمِقْصَرة كمِكْنَسةَ خشبة
القَصَّار (حُسَّرًا)) مُغنِيَةٍ(٧). ((الوَسْنَان)): النائم. النَّكْلَى: المرأة الفاقدة ولدها. ((حَتْفها)):
هلاكها. ((مَحْفَر) بفتح الفاء مصدر ((ومَحْفِر)) بكسر الفاء مكان .
الثالث(٨): فى معرفة أسماء الذين بايعوا لَيْلَة العقبة الثالثة:
وكانوا ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين. قال فى العيون: هذا هو العدد المعروف، وإن زاد
فى التفصيل فليس ذلك بزيادة فى الجملة وإنما هو لِمَحَلّ الخلاف فيمن شهد. فبعض الرُّوَاة
(١) زيادة لشرح ما أغفله المؤلف .
(٢) عنوان جديد يقتضيه انتقال المؤلف إلى شرح أبيات ضرار بن الخطاب وحسان بن ثابت .
(٣) زيادة لشرح المعنى .
(٤) الكتان نبت يتخد من أليافه النسيج المعروف.
(٥) الأنباط قوم من الساميين يرجعون إلى أصلين: أحدهما آرامى والآخر عربى كانت لهم دولة فى القرن السابع قبل
الميلاد وسقطت فى أوائل القرن الثانى بعد الميلاد وامتدت أملاكهم من الجزء الجنوبى الشرقى من فلسطين إلى رأس خليج العقبة
وكانت عاصمتهم سلع أى الصخرة وهى التى سماها اليونان بطرة وأطلقوا هذه الكلمة على البلاد العربية كلها . ويطلق العرب
كلمة أنباط على المشتغلين بالزراعة أو أخلاط الناس من غير العرب عن المعجم الوسيط .
(٦) قصر الثوب دقه وبيضه فهو مقصر والقصار المبيض للثياب. وتسمى العصا التى يدق بها القصار الثياب المقصرة
(٧) هكذا شرحها الخشنى (جـ ١ ص١٢١) ومعيبة من الإعياء وأعيا الرجل تعب تعبا شديدا وعلى ذلك فإن حسرا
هنا من حسر يحسر حسارة من باب كرم: كل - بفتح الكاف وتشديد اللام - فهو حسير قال تعالى: ((ينقلب إليك
البصر خاسئا وهو حسير)) (سورة الملك آية ٤ ).
(٨) هذا هو التنبيه الثالث .
- ٢٩٢ -
يثبته وبعضهم يثبت غَيْرَه بدله . قلت: ورَتَّب ابن إسحق أسماءهم على القبائل والبطون وَرَتَّبهم
على حروف المعجم ليسهل الكشف [عنهم]. واعلم أن كل اسم يأتى فيهم بلفظ: ((عبد الأشهل))
فإِنه بشين معجمة، أو بلفظ ((بُهْثَه)) فإنه بضم الباء المُوَحَّدة وسكون الهاء وبالثاء المثلثة ،
أو بلفظ ((يزيد)) فإنه بالمثناة التحتية إلا ((تزيد بن جُشَم)) فإنه بالمثناة الفوقية والزاى بعدها
تحتية. أَو بلفظ ((جُشَم)) فإِنه بجيم مضمومة فشين معجمة مفتوحة ، وهو غير منصرف
للعلمية والعَدْل من جاشم، أو بلفظ ((حارثة)) فإنه بالحاء المهملة والمثلثة، أَو بلفظ
((حَرَام)) فإنه بالحاء والراء المهملتين، أَو بلفظ ((خَنْسَاء)) فإِنه بخاء معجمة فنون فسين
فألف تأنيث. أَو يلفظ ((زُرَيْق)) فإنه بزاى مضمومة فراء مفتوحة فَمُثَنَّة تحتية ساكنة
فقاف. أو بلفظ ((زعوراء)) فإنه بزاى مفتوحة فعين مهملة مضمومة فواو ساكنة فراء فهمزة
ممدودة، أَو بلفظ ((سارِدة)) بكسر الراء فإِنه بمُهْمَلَات، أَو بلفظ ((سَرْح)) بسكون الراء
فإِنه بمهملات، أَو بلفظ ((سَلِمَة)) بكسر اللام، أَو بلفظ ((السَّلَم)) فإنه بفتحتين. أَو بلفظ
(سِنَان)) فإنه بسين مكسورة ونونين بينهما ألف أَو بلفظ ((سَواد)) فإنه بفتح السين المهملة
وتخفيف الواو وآخره دال مهملة. أَو بلفظ ((غَنْم)) فإِنه بغين معجمة فنون ساكنة أو بافظ
(أَوْذَانِ)) فإِنه بفتح اللام والذال المعجمة. أَو بلفظ ((مَبْذُول)) / فإِنه بالموحدة والمعجمة بلفظ ٤٠٠ ظـ
اسم المفعول. أو بلفظ ((نَابى)) فإنه بالنون والباء الموحدة. أَو بلفظ ((النَّجَّار)) أَو ((النَّجَّارِى)»
فإنه بالنون والجيم .
[باب الهمزة(١)]: أُبَىّ - بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد التحتية - ابن كعب بن
قيس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عَمْرو بن مالك بن النَّجَّار ، وهو تيم الله بن ثعلبة
ابن عَمْرو بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن حَبِيب - بفتح المهملة وكسر الموحدة - ابن حارثة
ابن غضب بفتح الغين وسكون الضاد المعجمتين . أسعد بن زُرَارة - بضم الزاى - ابن
عُدَس بن عُبَيْد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الخزرجى النَّجَّرى أَبو أُمَامَة.
أُسَيْد - بضم أوله وسكون التحتية - ابن حُضَيْر - بحاء مهملة مضمومة فضاد معجمة
مفتوحة (٢) فراء - ابن سِمَاك - بكسر السين المهملة وآخره كاف - ابن عَتيك - ككريم -
(١) زيادة عن الأصل.
(٢) نسى المؤلف أن يضيف فمثناة تحتية ساكنة .
- ٢٩٣ -
ابن رافع(١) بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج
ابن عمرو بن مالك بن الأَوْس الأَوْسى الأَشهلى يُكْنَى أَبا يحيى وقيل كنيته أَبو عتيك .
أَوْس بن ثابت - بالمثلثة - ابن المنذر ابن حَرَام بن عمرو بن زَيْد مَنَاة - بفتح الميم - ابن
عَدِىّ بن مالك(٢) بن النجار [بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج(٣)] أَخو حَسَّان بن ثابت
رضى الله عنه . أوس بن زيد بن أَصرم ، ذكره ابن عُقْبَة فيهم .
الباء المُوَحَّدة: الْبَرَاء - بفتح الموحدة فالراء ممدوداً مُخَفَّفاً - ابن مَعْرُور - بميم مفتوحة
فعين مهملة ساكنة فراء مضمومة فواو فراء أُخرى - ابن صَخْر - بصاد مهملة مفتوحة
فخاء معجمة - ابن خنساء [بن سنان بن عُبَيْد(٤)] بن عَدِىّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة
ابن سعد بن على بن أَسَد [بن ساردة(٣)] ابن تزيد ابن جُشَم [بن الخزرج(٤) ] ، وهو أول
من بايع ليلتئذٍ فى قول ابن إسحق ، وأول من أَوصى بثلث ماله . بِشْر بن البَرَاء بن معرور .
بَشير - بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها مثناة - ابن سعد بن ثعلبة بن جُلَاس - بضم الجيم
مخففاً وضبطه الدارقطنى بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام - ابن زيد بن مالك بن ثعلبة
ابن كعب بن الخزرج [بن الحارث بن الخزرج(٤) ] . بُهَيْز - بضم أوله وفتح الهاء وسكون
التحتية ، قال فى النور: وآخره زاى ، وضبطه الحافظ(٥) فى الإصابة بالراء : وقيل :
أَوله نون بدل المُوَحَّدة - ابن الهيثم بن عامر ، وقيل ابن نابى بن مَجْدَعة - بفتح الميم
وسكون الجيم ، وبالعين المهملة - ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك
ابن الأَوس الأُوسى الحارثى .
الثاء المثلثة : ثابت بن الجذع - واسم الجِدْع ثعلبة، والجذع بكسر الجيم
(١) لم يرد ابن رافع فى غسب أسيد بن حضير كما ذكره ابن الأثير فى ترجمته، انظر أسد الغابة = ١ ص ٩٢:
(٢) فى أسد الغابة (ج ١ ص ١٤٠): ابن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار، أى أن عدى حفيد مالك وليس
ابناً له .
(٣) زيادة فى نسبه من أسد الغابة .
(٤) زيادة فى نسب البراء بن معرور من أسد الغابة ج ١ ص ١٧٣. وزيادة فى نسب بشير بن سعد (ج ١ ص
١٩٥)
(٥) لفظ ابن حجر فى الإصابة ( ج١ ص ١٧٣ رقم ٧٤٧). بهير بالتصغير آخره راء ، أبو الهيثم الأنصارى
الحارثى ذكره ابن إسحق فيمن شهد العقبة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وزاد أنه شهد أحدا وكذلك ذكره الطبرى وقال
إن أو له نون .
- ٢٩٤ -
وبالذال المعجمة كذا قال فى النور ، وفى نسخة صحيحة من العيون بضم الجيم وفتح
الذال وفى نسخة صحيحة من سيرة ابن هشام بفتحها - ابن زيد بن الحارث بن حرام بن
كعب بنِ سَلِمة بن سعد بن على بن أسد بن سَارِدَة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج الخزرجى
السُّلَمِى. ثعلبة بن عُبَيْد بن عَدِىّ: قال الذهبى فى التجريد: ((ذكره ابن الجوزى فى
التلقيح)). قال الحافظ: ((أَخشى أن يكون وقع فى اسم أبيه تصحيف وهو ثعلبة بن عَنَمَة-
بعين مهملة ونون فميم مفتوحات - ابن عدى بن نابى بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب
ابْنَ سَلِمةِ السُّلَمِى الخزرجى)) ..
الجيم : جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة(١) بن حرام بن كعب بن غَنْم
ابن كعب بن سَلِمة بن سعد بن على بن أَسد بن سارِدَة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج
الخزرجى السلمى. جَبَّر - بجيم مفتوحة فباء مُوَخَّدة مُشَدَّدَة فراء - ابن صَخْر بن أمية
ابن خنساء - ويقال خُنَيْس - ابن سِنان بن عُبَيْد بن عَدِىّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمةِ
[الخزرجى ثم(٢) ] السلمى أَبو عبد الله.
الحاء المهملة : الحارث بن قيس بن خَلَدَة - بفتح الخاء المعجمة واللام ويقال خالد -
ابن مُخَلَّد - بضم الميم فخاء معجمة فلام مُشَدِّدة مفتوحتين - ابن عامر بن زُرَيْق [بن عامر
ابن زُرَيْق(٣) ] بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب - بغين مفتوحة قضاد ساكنة معجمتين -
ابن جُثَم [ابن الخزرج الخزرجی ثم(٤) ] الزرقى ، أبو خالد .
الخاء المعجمة: خارجة بن زيد بن [ أبى](*) زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك
(١) جابر بن عبد الله هذا له أسمياء (جمع سمى) كثيرون ولذا فإنه يحسن ضبط نسبه وقد ساق المؤلف نسبه هكذا:
جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام [ بن عمرو بن سواد بن سلمة] وما بين معقفين خطأ وصوابه ما أثبتناه نقلا عن ابن هشام
(جـ ٢ ص ٧١) الذى وقف عند حرام الثانية وأكمله ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٣٩.
(٢) زيادة من ترجمة جبار بن صخر فى أسد الغابة ج ١ ص ٢٦٥.
(٣) زيادة فى نسبه أثبتها ابن الأثير فى أسد الغابة (جـ ١ ص ٣٤٤) وأغفلها ابن حجر فى الإصابة ( جـ ٧ ص ٥٠
رقم ٣٣٠) حيث ترجم له فى باب الكنى وكنية الحارث بن قيس هو أبو خالد .
(٤) زيادة فى نسبه من أسد الغابة (ج ١ ص ٣٤٤).
(٥) أغفلت الكنية فى الأصول والتصويب من ابن هشام ( ج ٢ ص ٦٧) وأسد الغابة ( ج ٢ ص ٨٠).
- ٢٩٥ -
٤٠١ و [الأَغر] بن ثعلبة / بن كعب بن الخزرج بن الحارث الخزرجى . خالد بن زيد بن
كُلَيْب - بضم الكاف - ابن ثعلبة بن عبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار [واسمه (١)]
تيم الله بن ثعلبة بن عَمْرو بن الخزرج [الأكبر](١) أَبو أيوب الخزرجى النَّجَّارى. خالد
ابن عَمْرو بن عدى(٢) بن نابى بن عَمْرو بن سواد بن عدى بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة
[الخزرجى] السُّلَمِى. خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة
[ ابن عامر بن زُرِيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُثَم بن الخزرج الأكبر(٣)]
الخزرجى البياضى . خَديج بن سلامة - وقيل بن سالم بن أوس(٤) بن عَمْرو [بن](٥)
القُرَاقِرِ - بقافين وراءين مُهْمَلَتَيْن - ابنِ الضَّحْيَان(٦) البلوى نَسَباً الأَنصارى حِلْفاً،
حليف لبنى حرام بن كعب [ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة من الأَنصار(٧)]. خَلَّاد -
بفتح أوله وتشديد اللام وآخره دال مهملة - ابن سُوَيْد بن ثعلبة بن عَمْرو بن حارثة
ابن امرئ القيس [بن مالك الأَغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
الأَكبر الأَنصارى (٨)] الخزرجى الحارثى [من بلحارث بن الخزرج(٨)] .
الذال المعجمة : ذَكْوَان بن عبد قَيْس بن خَلَدة(٩) - أَخو الحارث السابق(١٠) - [ابن
مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق(١١)] أَبو السبع - بسين مهملة فباء موحدة ، كان خرج إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمكة فهو مهاجرى أَنصارى .
(١) زيادة من أسد الغابة ج ٢ ص ٨٨. وقال ابن حجر فى الإصابة (جـ ٢ ص ٨٩) إنه معروف باسمه وكنيته
(٢) ذكر المؤلف أن جده أبو كعب ولم نجده فى سياق نسبه فى أسد الغابة ( جـ ٢ ص ٩٨) ولا فى الإصابة ( جـ ٢
ص ٩٥ رقم ٢١٨١) .
(٣) زيادة من أسد الغابة جـ ٢ ص ٩٩ .
(٤٠) زاد ابن حجر فى الإصابة (جـ ٢ ص ١٠٦ رقم ٢١٢٧) ويقال: ابن أوس بن سالم .
(٥) سقطت كلمة ((ابن)) من الأصول وهى مثبته فى سيرة ابن هشام (جـ ٢ ص ٧١) وأسد الغابة ( جـ ٢ ص ١١٥)
وجوامع السيرة لابن حزم ص ٨٤ والخشنى جـ ١ ص ١٢٣، وجاء فى الأخير أن الفرافر يروى بالماء والقاف قيده الدار قطنى
وفى الإصابة (ج ٢ ص ١٠٦) ابن الفرات وهو خطأ .
(٦) فى الأصول الضحاك والتصويب من أسد الغابة.
(٢) زيادة من أسد الغابة .
(٨) زيادة من أسد الغابة جـ ٢ ص ١٢١)
(٩) فى سيرة ابن هشام ( ج ٢ ص ٦٩) وأسد الغابة (جـ ٢ ص ١٣٧) وفى الكنى ( جـ ٥ ص ٢٠٧: ٢٠٨)
(١٠) لم تذكر كلمة عبد فى اسم أبى الحارث بن قيس بن خلدة .
(١١) زيادة فى نسبه من أسد الغابة (جـ ٢ ص ١٣٧) والإصابة ( جـ ٢ ص ١٧٢ رقم ٢٤٣٢)
- ٢٩٦ -
:
الراء : رافع بن مالك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيْق [بن عامر (١)] بن عبد
حارثة بن مالك [ بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج الخزرجى الزرقى(١)]. رفاعة - بكسر
الراء وتخفيف الفاء وفتح العين المهملة - ابن رافع بن مالك بن العجلان الخزرجى الزرقى .
رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبَر(٢) - بزاى مفتوحة فنون ساكنة فمُوَحِّدة مفتوحة - ابن زيد
ابن أمية بن مالك بن عوف بن عَمْرو [بن عوف بن مالك بن الأَوس أَبو لُبَابة (٣)].
الأَوْسِى . رفاعة بن عَمْرو بن زيد - وقيل ابن نوفل وقيل ابن عمرو وقيل ابن قيس -
ابن ثعلبة [بن جُشَم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج الخزرجى (٤)] أَبو
الوليد (٥) .
الزاى : زياد بن ◌َبيد - بفتح اللام وكسر الموحدة وسكون التحتية وآخره [دال]
مهملة - ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عَدِىّ بن أمية بن بياضَة - بالمعجمة - ابن عامر
ابن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مالك [بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج(٩) ] الخزرجى البياضى.
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمْرو بن زيد مناة [بن عدى](٧) بن عَمْرو بن مالك
ابن النجار الخزرجى [النَّجَّارى(٧)] أبو طَلْحَة [وهو مشهور بكنيته وهو (٧)] زوج أم سليم
[بنت مِلْحَان (٧) ] أُم أَنَس بن مالك.
السين المهملة : سعد بن خيثمة - بخاء مفتوحة فمثناة تحتية فمثلثة فميم فهاء
تأنيث - ابن الحارث بن مالك بن كعب [بن] النَّحَّاط(٨) - بنون فجاء وطاء مهملتين
بينهما ألف - ابن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السَّلْم - بسين مهملة مشددة فلام ساكنة (٩) -
(١) زيادة من أسد الغابة (جـ ٢ ص ١٥٧)
(٢) هو زنبر أيضا فى الإمتاع ص ٣٧ ولكنه فى جمهرة ابن حزم ((زر))
٠٠
(٣) زيادة من أسد الغابة (جـ ٢ ص ١٨٣).
(٤) زيادة من أسد الغابة ( ج ٢ ص ١٨٤).
(٥) ويعرف أيضا بابن أبى الوليد لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد.
(٦) زيادة من أسد الغابة جـ ٢ ص ٢١٧ .
(٦) زيادة من أسد الغابة جـ ٢ ص ٢١٧ .
(٧) زيادة من أسد الغابة جـ ٢ ص ٢٣٢.
(٨) نقل ابن سعد عن ابن الكلبى أنه كان يقول الحناط بن كعب .
(٩) السلم بلام مفتوحة فى جوامع السيرة لابن حزم ص ٧٧ .
- ٢٩٧ -
ابن امرئ القيس بن مالك [بن الأوس(١)] الأَوسى أبو خيثمة. سعد بن الرَّبيع - بفتح
الراء - ابن عَمْرو بن أبى زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأَغر بن ثعلبة بن
كعب بن الخزرج . سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأَوسى
الأَشهلى . سعد بن عُبَادة - بعين مهملة مضمومة فباء موحدة مُخَفَّفة - ابن دُلَيْم - بدال
مهملة مضمومة فلام مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة - ابن حارثة بن أبى حَزِيمة - بحاء
مهملة مفتوحة فزاى مكسورة فمثناة تحتية ، قال فى الإملاء : هذا هو الصواب وكذا
قَيَّده الدارقطنى ويروى بخاء مضمومة وزاى مفتوحة - ابن ثعلبة بن طَرِيف - بالطاء
لمهملة المفتوحة وبالفاء - ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج ، يُكْنَى أَبا ثابت
[وقيل] أَبا قيس (٢)، سيد الخزرج. سَلَمة - بفتح أوله وثانيه - ابن سلامة بن وَقْش -
بفتح الواو وإِسكان القاف وتُفْتَح - ابن زُغْبَة - بزاى مضمومة فغين معجمة ساكنة ،
فِمُوَحَّدة مفتوحة فتاء تأنيث - ابن زَعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن
الخزرج بن مالك بن الأَوس الأَوْسى الأشهلى . سليم بن عَمْرو - أَو عامر - ابن حَديدة -
بفتح الحاء المهملة - ابن عَمْرو بن غَنْم بن سواد بن غَنْم بن كعب [بن سَلِمة(٣)]،
السُّكَمِى. سِنَان بن صيفى بن صَخْر بن خَنْساء بن سِنان بن عُبَيْد بن عَدِىّ [بن غَهُمْ(٤) ]
٤٠١ ظ ابن/ كَعْب بن سَلِمة الخزرجى السلمى. سهل بن عَتِيك - ككريم - ابن النعمان بن عَمْرو
ابن عَتِيك بن عَمْرو بن مبذول - بالذال المعجمة اسم مفعول - وهو عامر بن مالك بن
النَّجَّار [الخزرجى(٥) ]
الشين المعجمة : شمر بن سعد بن ثعلبة ، كذا فى التلقيح ولم أرَه فى غيره .
الصاد المهملة : صيفى بن سواد بن عَبَّاد بن عَمْرو بن غَنْم (٦) [بن سواد بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمة (٧)] السلمى.
(١) زيادة من أسد الغابة (ج ٢ ص ٢٧٥).
(٢) زاد ابن الأثير (ج ٢ ص ٢٨٣). والأول أصح.
(٣) زيادة من أسد الغابة ( ج ٢ ص ٣٤٩).
(٤) زيادة من أسد الغابة (= ٢ ص ٣٥٩).
(٥) زيادة من ابن الأثير الذى ذكر أيضا أنه يسمى سهيلا. (جـ ٢ ص ٣٦٧).
(٦) فى الأصول: عثمان وأثبتنا ما ورد فى أسد الغابة (ج ٣ ص ٣٤) وقال ابن هشام: صيفى بن أسود.
(٧) زيادة من أسد الغابة
- ٢٩٨ -
[الضاد المعجمة (١)]: الضَّحَّاك بن زيد بن الطفيل، كذا فى التلقيح ولم أَرَه فى غيره .
الضَّحَّاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيْد [بن عدى بن غَنْم بن كعب بن سَلِمةٍ(٢)]
الخزرجى [ ثم](٢) السُّلَمى.
الطاء المهملة : الطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عُبَيْد بن عدى بن غَنْم بن
کعب السلمی .
الظاء المعجمة : ظُهَيْر - بالتصغير - ابن رافع بن عدى بن زيد(٣) بن جُشَم بن حارثة
ابن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو - [وهو النبيت(٤) ] - ابن مالك بن الأُوس الأوسی .! ]
العين المهملة : عامر بن نابى - بالنون وبالموحدة - ابن زيد بن حرام . عُبَادة - بضم
أَوله وتخفيف المُوَحَّدة - ابن الصامِت - بكسر الميم - ابن قيس بن أَصْرَم بن فِهْر بن
ثعلبة بن غَنْم بن عوف (٥) بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الخزرجى أبو الوليد . عَبَّاد -
بفتح أوله وتشديد الموحدة - ابن قيس - بالمثناة التحتية - ابن عامر بن خالد بن مُخَلَّد(٦) ..
كمحمد - ابن عامر بن زُرَيق الزرقى . العباس بن عُبادة بن نضلة - بنون مفتوحة فضاد
معجمة ساكنة - ابن مالك بن العجلان الخزرجى . عبد الله بن أُنَيْس - بضم أوله مُصَغَّراً -
ابن أسعد بن حرام [بن حُبَيْب(٧)] بن مالك بن غَنْم بن كعب بن ناشز(٨) - بالنون والشين
المعجمة والزاى - ابن يَرْبُوع - بمثناة مفتوحة فراء ساكنة فمُوَحَّدَة مضمومة فِعين مهملة -
ابن البُرْك - بموحدة مضمومة فراء ساكنة فكاف - ابن وَبَرة - بفتح الواو فالموحدة والراء ،
وعند ابن عُمَر: تيم (٩) بن نُفَاثة - بنون مضمومة ففاء ومثلثة - ابن إياس بن يربوع،
(١) زيادة لبيان الأعلام التى تبدأ بحرف الضاد
(٢) زيادة من أسد الغابة ( ج ٣ ص ٣٥).
(٣) هكذا فى الإصابة ( = ٣ ص ٣٠٤) ولكن فى أسد الغابة جـ ٣ ص ٧٠: تزيد بدلا من زيد .
(٤) زيادة من أسد الغابة.
(٥) زاد المؤلف ((سالم)» بين نغم وعوف ولم نجد سالما فى النسب الذى ساقه ابن سعد ولا ابن الأثير ولا ابن حجر
وكذلك لم نجده فى جوامع البيرة لابن حزم ص ٧١ .
(٦) لم نجد فى نسب عباد بن قيس: خالد بن مخلد.
(٧) زيادة من جوامع السيرة لابن حزم ص ٨٣ .
(٨) وردت أيضا ناشرة بالراء وتاء التأنيث.
(٩) فى نسبه خلاف بعد قيم فهو تيم بن بهثة بن ناشرة بن يربوع. وساق أبن حزم فى الجمهرة (ص٤٢٣ )
نسبه هكذا بعد قيم : ابن تيم بن نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة .
- ٢٩٩ -
دَخَل الْبُرْك (١) فى جهينة حليفاً لهم (٢). عبد الله بن جُبَيْر - بضم الجيم وفتح الموحدة - ابن
النعمان [بن أُمية (٣)] بن امرئ القيس [وهو (٤)] البُرَك - بضم الموحدة وفتح الراء وبالكاف-
ابن ثعلبة بن عَمْرو [بن عوف بن مالك بن الأوس(٥) ] الأَوْسِى [ ثم من بنى ثعلبة بن
عَمْرو (٥) ]. عبد الله بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عَبَّاد بن الأَبْجَر - بفتح الهمزة
فموحدة ساكنة فجيم مفتوحة فراء ، والأَبْحَر هو خُدْرَة - بضم الخاء المعجمة وإسكان الدال
المهملة - ابن عوف بن الحارث بن الخزرج الخزرجى . عبد الله بن رَوَاحَة - بالفتح ومهملة
مُخَفَّفاً - ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عَمْرو بن امرئ القيس [الأَكبر] ابن مالك الأَغْرّ
ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الخزرجى . عبد الله بن زيد
ابن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد [ من بنى جُشَم (٦)] بن الحارث بن الخزرج ، الخزرجى
الحارثى [ويُكْنَى] أَبا محمد [وهو الذى] أُرِى (٧) الأَذان [ فى النوم (٨)]. عبد الله بن عمرو
ابن حزام [بن ثعلبة بن حرام(٩) ] بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة [بن سعد بن على
ابن أسد بن ساردة بن يزيد(١٠) بن جُشَم بن الخزرج الخزرجى (١١)] السلمى ، يكنى أبا
جابر والد جابر بن عبد الله . عَبْس - بفتح أوله وسكون الباء وبالسين المهملة - ابن عامر
... ...* -*
(١) ضبطت البرك فى جوامع السيرة (ص ٨٣) وفى الجمهرة بفتح الموحدة وإسكان الراء كما أن المؤلف بعد أن
ضبطها بضم الموحدة وإسكان الراء عاد إلى القول بضبطها بفتح الراء .
(٢) فى جوامع السيرة حليف لهم قضاعى.
(٣) زيادة من أسد الغابة (جـ ٣ ص ١٣٠).
(٤) فى الأصول : ابن امرئ القيس بن البرك أى أنهما شخصان وهما شخص واحد والتصويب من نسب أخيه
خوات بن جبير كما أورده ابن حجر فى الإصابة (ج ٢ ص ١٤٣) ومن أسد الغابة (ج ٣ ص ١٣٠).
(٥) زيادة من أسد الغابة .
(٦) زيادة من أسد الغابة ( جـ ٣ ص ١٦٥) ونسبه فى الإصابة ( جـ ٤ ص ٧٢) زاد ابن حجر فيه بعد ثعلبة
ابن عبد الله ( بدلا من عبد ربه) بن ثعلبة .
(٧) فى الأصول رأى الأذان .
(٨) زيادة من ابن الأثير.
(٩) زيادة من جمهرة ابن حزم ص ٣٣٩
(١٠) فى رواية : ابن تزيد »
.C
(١١) زيادة من أسد الغابة ( جـ ٣ ص ٢٣١)
- ٣٠٠ -
.أ