Indexed OCR Text
Pages 421-440
و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِيّ): تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدمت ترجمته في حديث (٢٣١). التخريج : رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٢٤/٣)، وابن عدي في ((الكامل) (٢٧١٠/٧) - كلاهما في ترجمة (يحيى بن عَنْبَسَة) -، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (١٣٢/٤)، من طريق يوسف بن سعيد، حذَّثنا يحيى بن عَنْبَسَة، به . وهو في ((مسند أبي حنيفة)) لأبي محمد عبد الله الحارثي البُخَاري، وأبي القاسم طَلْحَة بن محمد الشاهد، وعمر بن الحسن الأُشْنَاني، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي، وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن خُسْرو البَلْخي، من الطريق المتقدِّم. كما في ((جامع المسانيد)) لأبي المُؤَيَّد محمد بن محمود الخُوَارِزْمِيّ (٤٦٢/١ -٤٦٣). قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه غير يحيى بن عَنْبَسَة بهذا الإسناد عن أبي حَنِيفة، وإنما يُرْوَى هذا من قول إبراهيم، ويحكيه أبو حَنِيفة عن حمَّاد عن إبراهيم من قوله. وهو مذهب أبي حنيفة، وجاء يحيى بن عَنْبَسَة فرواه عن أبي حَنِيفة فأوصله إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأَبْطَلَ فيه)». وقال البيهقي: ((هذا حديث باطل وَصْلُهُ وَرَفْعُهُ، ويحيى بن عَنْبَسَة مُتَّهم بالوضع)). وقال الخطيب: («تفرَّد بروايته عن أبي حَنِيفة يحيى بن عَنْبَسَة، وليس يُرْوَى إلاّ بهذا الإسناد)). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٥١/٢) عن الخطيب من طريقه الثاني، وأعلَّه بيحيى بن عَنْبَسَة، وذكر بعض ما قيل فيه. ٤٢١ وأقرَّ السُّيُوطيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (٢/ ٧٠)، وتابعه ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)» (١٢٨/٢). ٢١٣٤ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطَّان، حدَّثنا محمد بن غالب، حدَّثنا يحيى بن عِمْرَان - في شارع الرَّقِيق - ، حدَّثنا سليمان بن أَرْقَم، عن الحسن، عن عليٍّ قال: كَفَّنْتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قميص أبيض، وثَوْبَيْ حِبَرَةٍ. (١٤/ ١٦٢ - ١٦٣) في ترجمة (يحيى بن عِمْرَان أبو زكريا). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (سليمان بن أرْقَم البَصْرِيّ)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٦٢). كما أنَّ فيه انقطاعاً بين (الحسن البَصْرِيّ) وبين (عليّ بن أبي طالب)، فإنَّه لم يسمع منه كما قال أبو زُرْعَة وغيره. انظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٫٦ - ٣٧. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (يحيى بن عِمْرَان أبو زكريا)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد رُوي عن عليٍّ رضي الله عنه ما يخالف الذي رُوي عنه هنا، فقد تقدَّم في ٤٢٢ حديث (٢٧٧) عنه: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كُفِّنَ في سبعة أثواب))، وإسناده فيه ضعف. وقد سبق في حديث (١١٦) بيان أنَّ الصحيح المشهور: تكفينه صلَّى الله عليه وسلَّم في ثلاثة أثواب بيضٍ سَحُولِيَّةٍ من كُرْسُفٍ، ليس فيهن قميص ولا عِمَامَةٌ. وانظر حديث (٧٨٦) أيضاً. وانظر ما ورد في كَفَن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((المصنَّف)) لابن أبي شَيْئَة (٢٥٨/٣ - ٢٦٢)، و((دلائل النبوة)) للبيهقي (٢٤٦/٧ - ٢٤٩)، و«نصب الراية)» (٢٦٠/٢ - ٢٦٣)، و((التلخيص الحَبير)) (١٠٨/٢)، و((جامع الأصول» (٧٥/١١ -٧٨)، و((مجمع الزوائد» (٢٣/٣ -٢٤). غريب الحديث : قوله: ((حِبَرَة)) بوزن عِنَبَة، واحدة الحِبَر، وهي الثياب المنقوشة الموشيَّة. انظر (النهاية)) (٣٢٨/١). ٠ ٢١٣٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافِعِيّ، حدَّثنا أبو عيسى الطُّوْسِيّ موسى بن هارون، حدَّثنا يحيى بن الصَّامِت المَدَائِيّ، حدَّثنا أبو إسحاق الفَزَارِيّ، عن الأَوْزَاعِيّ، عن الزُّبَيْدِيّ، عن عامر بن عبد الله بن الزُبير، عن أبيه - قال ابن رِزْق: كذا في الأصل - قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا دَخَلَ أحدُكُمْ المَسْجِدَ فلا يَجْلِسْ حتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ)) . (١٤ / ١٦٣) في ترجمة (يحيى بن الصَّامِت المَدَائِيّ). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات، إلاَّ أنَّه غير محفوظ من هذا الطريق؛ والصحيحُ ٤٢٣ 1 المحفوظُ روايته من حديث أبي قَتَادَة الأنصاري رضي الله عنه. و (الزُّبَيْدِيُّ) هو (محمد بن الوليد بن عامر أبو الهُذَيْلِ الحِمْصِيّ القاضي): إمام حافظ، ثقة تَبْت من كبار أصحاب الزُّهْرِيّ، وكان لا يأخذ إلَّ عن الثقات كما قال أحمد. وحديثه مخرَّج في ((الصحيحين))، وكانت وفاته عام (١٤٦ هـ)، وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في: ((السِّيَر)» (٢٨١/٦ - ٢٨٤)، و ((التهذيب» (٥٠٢/٩ - ٥٠٣)، و «التقريب» (٢١٥/٢). و (أبو إسحاق الفَزَارِيّ) هو (إبراهيم بن محمد بن الحارث): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٣). قال الخطيب عقب روايته له: ((قوله عن عامر بن عبد الله بن الزُّبِيّر عن أبيه، خطأ، والصواب: عن عامر، عن عمرو بن سُلَيْم، عن أبي قَتَادَة، عن النبيُّ صلَّی الله عليه وسلَّم. وقد رواه أبو صالح الفَرَّاء، عن الفَزاري، عن الأَوْزَاعي، عن الزُّبَيْدي، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبَيْر، عن أبي قَتَادَة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. ورواه عمر بن عبد الواحد الدِّمَشْقِي، والوليد بن مَزْيَدِ البَيْرُوتي، ومحمد بن يوسف الفِرْيَابي، ثلاثتهم عن الأَوْزَاعِي، عمَّن سمع عامر بن عبد الله بن الزُّبَيْر، عن أبي قَتَادَة، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم)). التخريج : لم أقف عليه من حديث عبد الله بن الزُّبَيْر في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وحديث أبي قَتَادَة من طريق عامر بن عبد الله بن الزُّبِيْر، عن عمرو بن سُلَيْم، عن أبي قَتَادَة، به مرفوعاً. رواه أصحاب الكتب الستة وأحمد وغيرهم. وقد تقدَّم تخريجه في حديث (٢٦٦). ٤٢٤ ٢١٣٦ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حذَّثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حذَّثنا محمد بن خَلَف المَرْوَزِيّ، وحسين بن بشَّار الخَيَّاط، قالا: حدَّثنا يحيى بن هاشم، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَصْلُحُ الصَّنِيْعَةُ إلاّ عند ذي حَسَبٍ وَدِينٍ، كما أنَّ الرِّيَاضَةَ لا تَصْلُحُ إلَّ فِي نَجِيبٍ)). (١٦٣/١٤ - ١٦٤) في ترجمة (يحيى بن هاشم بن كَثِير الغَسَّانِي السَّمْسَار أبو زكريا). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (يحيى بن هاشم الغسّاني السِّمْسَار)، قال عنه ابن مَعِين: ((دجَّال هذه الأُمَّة)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٣). التخريج : له عن عائشة رضي الله عنها طرق: الأول: عن يحيى بن هاشم السُّمْسَار، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، به. رواه ابن الأَعْرَابي في ((معجمه)) (٣٤٩/٢) رقم (٣١٤)، والبيهقي في (شُعَب الإيمان)) (٤٥٣/٧ - ٤٥٤) رقم (١٠٩٦٨) - ط بيروت -، والعُقَيْلي في «الضعفاء)» (٤٣٢/٤ - ٤٣٣) - في ترجمة (يحيى بن هاشم السَّمْسَار) -، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهاب)) (٥٥/٢) رقم (٨٧٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤ / ٥٨٧) - مخطوط - . وليس عند ابن الأعرابي والقُضَاعي قوله: ((كما أنَّ الرِّيَاضَةَ لا تصلحُ إلَّ في نجیب)). ٤٢٥ قال العُقَيْلي: ((لا يصحُّ في هذا شيء)). الثاني: عن عُبَيْد بن القاسم، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، به. رواه البزَّار في «مسنده» (٢/ ٤٠٠) رقم (١٩٥٤) - من كشف الأستار - ، والقُضَاعي في ((مسند الشِّهَاب)» (٥٤/٢) رقم (٨٧١)، وأبو الحسن الشَّجَري في «أمالیه» ( ١٩٩/٢ - ٢٠٠). قال البزَّار: ((لا نعلم رواه هكذا إلَّ عُبَيْد، وهو ليِّن الحديث. ويروي هذا وهو منکر». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٤/٨): ((رواه البزَّار وفيه عُبَيْد بن القاسم وهو كذَّاب)). أقول: کذَّبه ابن معِین وصالح جزرة وأبو داود. وتقدّمت ترجمته في حديث (١٦١٢). الثالث: عن المسيَّب بن شَرِيك، عن هشام بن عُرْوَة، به. رواه البيهقي في ((شُعَب الإيمان)» (٧/ ٤٥٤) رقم (١٠٩٦٨) - ط بيروت -، وابن عدي في ((الكامل))(١) (٦/ ٢٣٨٢) - في ترجمة (المسيَّب بن شَرِيك) - . ولفظ أوَّله عند البيهقي: ((لا تنفع الصنائع إلَّ عند ذي نُهَى: حَسَب أو دِین)). قال البيهقي: ((هكذا رواه جماعة من الضعفاء عن هشام. ويقال: إنَّه من قول عروة بن الزُّبَيْر، كتبه عليّ بن المَدِيني من كتاب المسيَّب بن شَرِيك عن هشام عن أبيه من قوله)). أقول: رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٣٩/١٣) من طريق عليّ بن المَدِيني هذا. (١) سقط من إسناد ابن عدي في ((الكامل)) المطبوع قوله: ((المسيَّب بن)). ٤٢٦ وقال ابن عدي: ((وقد رواه عن هشام بن عُرْوَة من الضعفاء غير المسيَّب بن شَرِيك». أقول: (المُسَيَّب بن شَرِيك التَّمِيميّ الشَّقَرِيّ): متروك. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧). الرابع: عن أبي عبد الله بن أَوْس، حذَّثنا إبراهيم بن سعيد الشَّاهِيْنِيّ، حدَّثنا محمد بن عبَّاد بن موسى العُكْلِيّ، حدَّثنا أبو المُطَرِّف المغيرة بن المُطَرِّف، عن هشام، به . رواه ابن لال - كما في «اللّآلىء المصنوعة)» (٨٢/٢) -. أقول: (أبو المُطَرِّف المغيرة بن المُطَرِّف) لم أقف على من ترجم له. و (محمد بن عبَّاد بن موسى المُكْلِيّ، ولقبه: سَنْدُولا)، لم يحمده ابن مَعِين. وقال أبو العبَّاس بن عُقْدَة: ((في أمره نظر». وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: ((يخطىء أحياناً)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٨). الخامس: عن حسين بن المبارك الطبراني، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن هشام بن عُزْوَة، به. رواه ابن عدي في (الكامل)) (٧٧٤/٢) - في ترجمة (الحسين بن المبارك الطبراني) -، وقال: ((هذا الحديث منكر المتن وإن كان عن إسماعيل بن عيَّاش، لأنَّ إسماعيل يخلط في حديث الحجاز والعراق، وهو ثبت في حديث الشام؛ والبلاء في هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عيَّاش». والحديث رواه ابن الجَوْزي في (الموضوعات)) (١٦٧/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم)). وأعلَّه بـ (يحيى بن هاشم السِّمْسَار). ٤٢٧ وتعقّيه السُّيُوطِيُّ في ((اللّآلىء المصنوعة)) (٨٢/٢ -٨٣)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٣٥/٢) .. وخلاصة تعقُّب الشُّيُوطيّ: أنَّ يحيى بن هاشم السِّمْسَار لم يتفرَّد به، وأنَّه قد توبع عليه. أقول: لا قيمة لهذه المتابعات لما تقدَّم من حال المُتَابِعِين. كما ذَكَرَ أنَّ له شاهداً من حديث أبي أُمَامَة. أقول: هذا الشاهد ذكره الهيثمي في («المجمع» (١٨٣/٨) وقال: ((رواه الطبراني وفيه سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ، وهو متروك)). غريب الحديث: قوله: ((كما أنَّ الرِّيَاضَة لا تَصْلُحُ إلاَّ في النجيب)). النجيب من الفرس: الفاضل الخالص النفيس. وراض الفرس: ذلَّله وطوَّعه وعلَّمه السّير. والرَّيضُ من الدواب: الذي لم يقبل الرياضة ولم يَمْهَر المشية ولم يَذِلّ لراكبه. انظر: ((اللسان)»: مادة (روض) (١٦٤/٧)، و ((المعجم الوسيط)) مادة (نجب) ص ٩١١. ٠٠ ٢١٣٧ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا دَعْلَج بن أحمد المُعَذَّل، حذَّثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدَّثني يحيى بن عبد ربِّه، حدَّثنا شُعْبَة، عن أيوب وخالد، عن الحسن، عن أُمُّه، عن أمِّ سَلَمَة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لِكُلِّ أُنَّةٍ أمينٌ، وأبو عُبَيّدَةَ أمينُ هذه الأُمَّةِ)). (١٤ / ١٦٥) في ترجمة (يحيى بن عَبْدُوْيَه أبو زكريا مولى عبيد الله بن: المهدي) . ٤٢٨ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (يحيى بن عَبْدُوْيَه البغدادي أبو زكريا) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (١٧٣/٩ - ١٧٤) وفيه عن أبي حاتم: «مجهول)). ٢ - ((الكامل)) (٢٦٦٧/٧) وقال: ((حدَّث عن شُعْبَة وحمَّاد بن سَلَمَة بأحاديث ليست بمحفوظة)). وقال: ((ما أقلَّ ماله من الروايات، وأرجو أنَّه لا بأس به). ٣ - ((تاريخ بغداد)) (١٦٥/١٤ - ١٦٦) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بشيء)). وقال مرَّةً: ((كذَّاب رجل سوء)). وفيه أنَّ أحمد بن حنبل أثنى عليه. وأُ الحسن البَصْرِيّ هي (خَيْرَة مَوْلاَةٍ أُمَ سَلَمَة)، لم يوتِّقها غير ابن حِبَّان، وروى لها مسلم في ((صحيحه)). وتقدَّمت ترجمتها في حديث (١٦٧٠). و (خالد) هو (ابن مِهْرَان الحَذَّاءِ البَصْرِيّ أبو المَنَازِل): حافظ ثقة يرسل، خرَّج له الستة، وكانت وفاته سنة (١٤١هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَر)) (١٩٠/٦ - ١٩٣)، و(تهذيب الكمال)» (١٧٧/٨ - ١٨٢)، و((التهذيب)) (١٢٠ - ١٢٢)، و((التقريب)) (٢١٩/١). و (أيوب) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَانِيّ البَصْرِيّ أبو بكر): إمام ثقة ثَبْت حجَّة من كبار الفقهاء العُبَّاد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٥٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((يقال: تفرَّد برواية هذا الحديث دَعْلَج عن عبد الله، فإنَّه لم يوجد عند غيره)). ٤٢٩ التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧٤٩/٨) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٢٥٤) إلى: الخطيب وابن عساكر فحسب. والحديث صحيح من طرق أخرى، وقد سبق الكلام عليه في حديث (١٠٦٦). ٢١٣٨ - أخبرنا البَرْقَانيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا عبد الله بن محمد أبو بكر البزَّاز - وهو ابن سعيد -، حذَّثنا أحمد بن أبي يحيى الأَحْوَل(١)، حدَّثنا يحيى بن عبد الله الأَوَانِيُّ(٢)، حذَّثنا ثابت أبو زيد، عن عاصم الأحْوَل، عن أنس، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((يُصَلِّ الرَّجُلُ على دَائِّتِهِ تَطَرُّعَاً حَيْئُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ)). (١٦٦/١٤) في ترجمة (يحيى بن عبد الله الأوَانِيّ). : مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والصحيح وَقْقُهُ على أنس رضي الله عنه. وقد صَحَّ مِنْ فِعْلِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم. (١) هكذا في المطبوع: «أحمد بن أبي يحيى الأَحْوَل)). وهو يوافق ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٨٢٢. لكن في مصادر ترجمته المتقدِّمة في حديث (١٨٤١): ((أحمد بن يحيى الأخوَل». (٢) هذه النسبة إلى (أوانا)، وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد. ((الأنساب)) (٣٧٩/١). ٤٣٠ ففيه (أحمد بن يحيى الأحْوَل)، وهو (أحمد بن يحيى بن المنذر المَدِيني أبو عبد الله) على ما قال الذَّهَبِيّ، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤١). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (يحيى بن عبد الله الأوَاني)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (ثابت أبو زيد) هو (ثابت بن يزيد الأَحْوَل البَصْري): ثقة ثَبْت، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٦٩ هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٣٨٣/٤ - ٣٨٤)، و((التهذيب)) (١٨/٢)، و((التقريب)) (١١٨/١). قال الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد بروايته مرفوعاً ثابت أبو زيد عن عاصم. ورواه زهير بن معاوية وغيره عن عاصم عن أنس موقوفاً وهو الصحيح)). التخريج: لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد صَحَّ ذلك من فعل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، رواه عنه أنس، وابن عمر، وجابر، وغيرهم، من الصحابة رضوان الله عليهم. انظر: ((المصنَّف)) لعبد الرزاق (٥٧٥/٢ - ٥٧٨)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤/٢ - ٥)، و((جامع الأصول)) (٤٧٦/٥ - ٤٨٢)، و((التلخيص الحَبِير)) (٢١٤/١)، و((فتح الباري)) (٥٧٦/٢ - ٥٧٧) - في تقصير الصلاة، باب صلاة التطوع على الحمار - . وقد تقدَّم تخريج حديث عبد الله بن عمر، وأنس، في حديث (١١٢). ٠٠٠ ٢١٣٩ - أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن ٤٣١ حَمْدَان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثنا أبي، حدثنا یحیی بن أيوب، حذَّثنا سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِيّ، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((لا يَبْقَى بعدي من النُّبُوَّةِ إلاّ المُبَشِّرَاتُ)). قالوا: يا رسول الله: ما المُبَشِّرَاتُ؟ قال: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بَرَاهَا الرَّجُلُ أو تُرَى لَهُ» . (١٤/ ١٨٨) في ترجمة (يحيى بن أيوب العَابِد المَقَابِرِيّ أبو زكريا). مرتبة الحديث : إسناده حسن إن شاء الله. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٦٣٢). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٦٣٢). * ٢١٤٠ - أخبرنا اليَرْقَانِيّ، أخبرنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، حذَّثنا إبراهيم بن الشَّكَن، حذَّثنا يحيى بن عثمان الحَرْبِيّ، حدّثنا هِقْل، عن الأَوْزَاعِيّ، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: قام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليلةً يصلِّي فإذا امرأة تصلِّي بصلاته، فلمَّا أحسَّ بها التفت إليها فقال لها: ((اضْطَجِعِي إِنْ شِئْتٍ))، فقالت: إنِّي أجدُ نَشَاطاً، ثم قام فصلَّى فالتفتَ إليها الثانية فقال لها مثل ذلك، ثم قام فصلَّ فالتفتَ إليها الثالثة فقال لها: ((اضْطَجِعِي إِنْ شِئْتِ»، فقالت: إنِّي أجدُ نَشَاطاً، فقال: ((إِنَّكِ لَسْتِ مِثْلِي، إنَّما جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ». (١٤/ ١٩٠) في ترجمة (يحيى بن عثمان الحَرْبِيّ أبو زكريا). ٤٣٢ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقوله وَله: ((وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاة» روي من غير هذا الطريق بإسناد قوي. ففيه صاحب الترجمة (يحيى بن عثمان الحَرْبي أبو زكريا) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِيّ (٤٢٠/٤) وقال: ((عن هِقْل لا يُتَابَعُ على حديثه عن الأَوْزَاعِيّ)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (١٨٩/١٤ -١٩١) وفيه عن أحمد: ((لا أعرفه)). وقال ابن مَعِين: ((ثقة)). وقال مرَّةً: ((ليس به بأس)). وقال صالح جَزَرَة: ((صدوق من العُبَّاد)). ٣ - ((التهذيب)) (٢٥٦/١١ - ٢٥٧) وفيه عن أبي زُرْعَة: ((ثقة)). ٤ - (التقريب)) (٣٥٤/٢) وقال: ((صدوق، تكلَّموا في روايته عن مِقْل، من العاشرة)) / تمییز. و (هِقْل) هو (ابن زياد السَّكْسَكِيّ الدِّمَشْقِيّ)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)): (٣٢١/٢): ((كاتب الأوْزَاعِي، ثقة، من التاسعة)» / مع. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((السِّير)) (٣٢٩/٨)، و((التهذيب)) (٦٤/١١ - ٦٥). قال الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد برواية هذا الحديث هكذا موصولاً مِقْل بن زياد عن الأَوْزَاعِي، ولم أره إلاّ من رواية يحيى بن عثمان عن مِقْل، وخالفه الوليد بن مسلم فرواه عن الأوْزَاعِي عن إسحاق عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُرْسَلاً، لم يذكر فيه أنساً)). ثم ساقه من هذا الطريق، وهو الحديث التالي، وإسناد المُرْسَلِ صحيح. ٤٣٣ التخريج : رواه مختصراً: الطبراني في «المعجم الصغير)) (٢٦٢/١)، والعُقَيْلي في «الضعفاء)) (٤٢٠/٤) - في ترجمة (يحيى بن عثمان الحَرْبِي) -، من طريق يحيى بن عثمان، عن الهِقْل، به مرفوعاً بلفظ: ((جُعِلَتْ قُرَّة عَيْنِي في الصَّلاة)». قال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلّ الهِقْل، تفرّد بہ یحیی)) .. وقال العُقَيْلي: ((هذا يرويه سَلَّم الطويل عن ثابت عن أنس، وسلَّم فيه لِيْنٌ)). ورواه الطبراني في «الأوسط))، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن يحيى بن عثمان الحَرْبِي، به. كما في ((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف)» للحافظ ابن حَجَر ص ٢٧، وقال عن هذا الطريق: إنه معلول .. وقد روى أحمد في («المسند» (١٢٨/٣ و١٩٩ و٢٨٥)، والنَّسَائي في (سننه) في عِشْرَة النِّسَاء، باب حُبِّ النِّسَاءِ (٧/ ٦١ - ٦٢)، وفي كتابه «عِشْرَة النِّسَاء)) ص ٣٤ - ٣٥ رقم (١ و٢)، وأبو يعلى في «مسنده» (١٩٩/٦ - ٢٠٠) رقم (٣٤٨٢) و(٢٣٧/٦) رقم (٣٥٣٠)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣٩٨/١)، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في كتاب «أخلاق النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم)) ص ٢٢٩ - ٢٣٠، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٠/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٧/٧)، والضياء المقدسي في ((المُخْتَارَة)) (١١٢/٥ - ١١٣) رقم (١٧٣٦ و١٧٣٧)، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((حُبُّبَ إليَّ النِّسَاءُ، والطَّيْبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ)). وعند بعضهم زيادة قوله: ((من دنياكم)) بعد قوله: ((حُبِّب إليَّ)). قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال الحافظ العراقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٣٠/٢): (رواه النَّسَائي والحاكم من حديث أنس بإسناد جيِّد، وضعَّفه العُقَيْلِي)). ٤٣٤ وقال ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (١١٦/٣): ((رواه النَّسَائي وإسناده حسن)) . وانظر في الكلام على الحديث: ((تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكَشَّاف)» للإِمامِ الزَّيْلَعِيّ (٦١/١ - ٦٢ و١٩٥ - ١٩٧)، و((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف)» للحافظ ابن حجر ص ٢٧ . وقد اشتهر على الألسنة بزيادة: ((ثلاث)) عقب قوله: ((حُبِّبَ إليَّ من دنياكم))، وهذه الزيادة شاذة غير محفوظة، ولم ترد في شيء من طرق الحديث المُسْنَدَة، وهي زيادة مفسدة للمعنى، لأنَّ الصلاة ليست من أمور الدنيا، وإنما هي من أهم شؤون الآخرة. وانظر في التنبيه على هذه الزيادة الشاذة: ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦/٦)، و «اللآلىء المنثورة)) للزَّرْكَشِيّ ص ١٨١، و((التلخيص الحَبِير)» لابن حَجَر (١١٦/٣)، و((الكاف الشاف) له أيضاً ص ٢٧، و((المقاصد الحسنة)) للسَّخَاويّ ص ١٨٠ - ١٨١. ٠٠ ٢١٤١ - أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد السُّلَمِيّ - بِدِمَشْق -، أخبرنا جدِّي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السُّلَمِيّ، حدَّثنا أبو الدَّحْدَاح أحمد بن محمد بن إسماعيل التَّمِيميّ، حدَّثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأَشْجَعِيّ، حذَّثنا الوليد بن مُسْلم، حدَّثنا الأوْزَاعِيّ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة الأنصاري، أنَّ رسول اللهِصَ﴿ قام يصلّي من الليل، وامرأة من أزواجه تصلِّي خَلْفَهُ، فصلَّى ركعتين، ثم قال لها: (اضْطَجِعِي إِنْ شِئْتِ))، قالت: يا رسول الله إنِّي أَجِدُ قُوَّةَ - أو قالت: نَشَاطَاً -، قال ثم صلَّى ركعتين، ثم قال لها: ((اضْطَجِعِي إِنْ شِئْتِ))، فقالت يا رسول الله إنِّي أجدُ قُوَّةً - أو قالت نَشَاطَاً -، فقال لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إِنِّي أنا جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ» . ٤٣٥ (١٤/ ١٩٠) في ترجمة (يحيى بن عثمان الحَرْبي أبو زكريا). مرتبة الحديث : مرسل، وإسناده صحيح، رجاله كلُّهم ثقات. 1 التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق (٢١٤٠). ٠٠٠ ٢١٤٢ - أخبرنا أحمد بن عمر بن رَوْحِ النَّهْرَوَانِيّ - بها - ، أخبرنا عمر بن محمد بن عليّ الصَّيْرَفِيّ، حدَّثنا أبو عبد الله الصُّوفِيّ، حدَّثنا خالي: يحيى بن محمد الصُّوفِيّ. وأخبرنا الحسن بن أبي طالب، حذَّثنا محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشِيّ، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفِيّ، حدَّثنا خالي، حذَّثنا الحسين بن عَلْوَان، عن عمرو بن خالد قال: حدَّثنا أبو هاشم الرُّمَّنِيّ، عن زَاذَان، عن سلمان قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((عَوِّدُوا ألسنتكم الاسْتِغْفَارَ، فإنَّ اللَّهَ لم يعلِّمكم الاسْتِغْفَارَ إلَّ وهو يريدُ أن بَغْفِرَ لكم)). (٢٠٦/١٤) في ترجمة (يحيى بن محمد بن شاكر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (الحسين بن عَلْوَان بن قُدَامَة الكوفي الكَلْبِيّ)، وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١١٦٢). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (يحيى بن محمد بن شاكر)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٤٣٦ و (أبو هاشم الرُّمَّانِيّ) هو (يحيى بن دينار الوَاسِطيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٣٨). و (زَذَان) هو (الكِنْدِيّ البَزَّاز أبو عمر): ثقة يرسل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٧). التخريج : لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠٠ ٢١٤٣ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن بُنْدَار بن عليّ الشِّيْرَازِيّ - بمكّة -، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمرو الجِيْزِيّ - بِمِصْرَ -، حدَّثنا أبو الحسين عثمان بن محمد الذَّهَبِيّ، حدَّثنا محمد بن السَّرِيّ بن سهل بن عبد الرحمن الدُّورِيّ، حدَّثنا يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ، حدَّثنا حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ لله ملائكةٌ موَّلينَ بأبوابِ الجَوَامِعِ يومَ الجُمُعَةِ، يستغفرونَ لأصحابِ العَمَائِمِ البيضِ)). (٢٠٦/١٤ - ٢٠٧) في ترجمة (يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ - أو اليَمَامِيّ - السُّلَمِيّ)، قال الذَّهَبِيُّ في ترجمته من ((ميزان الاعتدال)) (٣٨٥/٤): ((وممَّا وَضَعَ على حُمَيْد الطويل)» وذكر الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٨). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٠٦/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بـ (يحيى بن شَبِيب). ٤٣٧ وأقرَّه الشُّيُوطيُّ في (اللآلىء المصنوعة)) (٢٧/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٨١). ٢١٤٤ _ قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثَّلَّج - بخطُّهــ، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن الفتح بن عبد الله العَسْكَرِيّ، حذَّثنا يحيى بن شَبِيب اليَمَامِيّ - بِسَامَرًّا في زمان المهتدي -، حدَّثنا سفيان الثَّوْريّ، عن الأَعْمَش، عن أنس، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ في الجنّة باباً يقال له: ضُحَىْ، فمن صلَّى صلاة الضُّحَى، حَنَّتْ إليه صلاةُ الضُّحَى كما يَحِنُّ الفَصِيلُ إلى أُمِّهِ، حتى إنَّها لتستقبله حتى تدخله الجنَّةُ». (١٤/ ٢٠٧) في ترجمة (يحيى بن شَبِيبِ اليَمَانِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (يحيى بن شَبِيب اليَمَاني - أو اليَمَامي ـ)، وهو مُنَّهم. قال ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٢٨/٣ - ١٢٩): («يروي عن الثَّوْري ما لم يحدِّث به قطُّ، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وتقدّمت ترجمته في حدیث (١١٨). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٧١/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: لا يصحُّ. وأعلَّه بـ (يحيى بن شَبِيب اليَمَاني). ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) عن أنس مرفوعاً دون قوله: «حتى إنَّها لتستقبله حتى تدخله الجنَّة)). قال في «كنز العُمَّال)) (٧/ ٨١٠) رقم (٢١٥٢١) بعد ذِكْرِهِ له: ((وفيه يعقوب بن الجَهْم مُتَّھم)). ٤٣٨ أقول: (يعقوب بن الجَهُم الحِمْصِيّ)، ترجم له ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٠٧/٧ - ٢٦٠٨) واتَّهمه بالوضع. ٢١٤٥ - حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن التُّعَيْمِيّ - بلفظه -، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن البَخْتَرِيّ الحُلْوَانِيّ - وأبراً من عُهْدَتِهِ -، حذَّثنا عليّ بن الفتح بن عبد الله السَّامَرِّيّ، حدَّثنا يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِيّ، عن الأَعْمَش، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ في الجَنَّةِ باباً يقالُ له: الضُّحَى؛ لا يَدْخُلُ منه إلاَّ مَنْ حَافَظَ على صَلاَةِ الضُّحَىْ)». (٢٠٧/١٤) في ترجمة (يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ - أو اليَمَامِيّ -)، وهو مُتّھم یروي عن الثَّوْري ما لم یحدِّث به قَطُ. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١١٨). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٧١/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: لا يصحُّ. وأعلَّه بـ (يحيى بن شَبِيب اليَمَانِيّ). وقد روى الطبراني في ((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (٢٧٩/٢ - ٢٨٠) رقم (١٠٧٠) -، وابن الجَوْزي في «العلل) (١/ ٤٧٢) من طريق سليمان بن داود اليَمَامِيّ، حدَّثني يحيى بن أبي كَثِير، عن ٤٣٩ أبي سَلَمَة(١)، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ للجنَّة باباً يقال له: ضُحَى، فإذا كان يوم القيامة قيل للذين يداومون على صلاة الضُّحَى هذا بابُكُمْ فَادْخُلُوهُ». قال ابن الجَوْزي: هذا حديث لا يصحُ. وأعلَّه بـ (سليمان بن داود اليَمَامِيّ)، ونقل عن ابن مَعِين قوله فيه: ((ليس بشيء)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٩/٢) بعد أن عزاه للطبراني في ((الأوسط)): ((فيه سليمان بن داود اليَمَامِيّ أبو أحمد وهو متروك)). ٢١٤٦ _ حدَّثني أبو محمد الخَلَّل، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، حدثنا ابن صَاعِد، حدّثنا یحیی بن مخلد أبو زکریا - جار یوسف القَطَّان -، حدَّثنا عمرو بن عاصم الكِلَاَبِيّ، حدَّثنا مُعْتَمِر قال: سمعت أبي حدَّث عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [قال]: ((إِنَّ اللَّهَ يَرْضىْ لَكُمْ أَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّهُ اللَّهُ أَمْرِكُمْ)). (٢٠٧/١٤ - ٢٠٨) في ترجمة (يحيى بن مَخْلَد البغدادي أبو زكريا). مرتبة الحديث : إسناده صحيح. و (مُعْتَمِر) هو (ابن سليمان بن طَرْخَان التَّيْمِيّ): إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣). و (ابن صَاعِد) هو (يحيى بن محمد بن صَاعِد): إمام ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤٨). (١) تَصَخَّفَ في ((العلل المتناهية) إلى: ((أبي مسلم)). والتصويب من ((مجمع البحرين)) (٢٧٩/٢). ٤٤٠