Indexed OCR Text
Pages 301-320
أمَّا حديث أبي هريرة، فقد رواه من ثلاثة طرق - اثنان منها عن الخطيب، هذا، والذي يليه - ، من طريق الوضَّاح، عن الوَزِير، به. وأمَّا حديث أنس، فقد رواه من طريق غالب بن عبيد الله الجَزَرِيّ، عن عطاء، عن أنس، به. وحديث جابر، رواه عن ابن حِبَّان من طريقه المتقدِّم. قال ابن الجَوْزي بعد روايته له من الطرق المتقدِّمة: ((هذا حديث موضوع لا أصل له)». وأعلَّ حديث أبي هريرة وأنس بـ (وَزِير) و (غالب). كما أعلَّ حديث جابر بـ (القاسم بن بَهْرَامٍ). وأقرَّه السُّيُوطيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (٤٢١/١ - ٤٢٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٦/٢) وقال: ((قال السُّيُّوطيُّ الشَّافِعِيُّ: ومن حديث ابن عمر، ومن مرسل مكحول، أخرجهما ابن عساكر (١). قلت : - القائل ابن عَرَّاق -: في الأول: محمد بن سليمان القَطَّان، ومحمد بن مروان بن عمر، وغيرهما، ممن لم أعرفه. وكذا في الثاني: عليّ بن محمد الفقيه، وأحمد بن عليّ، وغيرهما، والله أعلم)). ورواه الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٣٣١/٣) - في ترجمة (غالب بن عبيد الله الجَزَرِيّ) -، من طريق موسى المِنْقَرِيّ، عن غالب، عن عطاء، عن أنس، به. ومن طريق وضَّاح، عن الوزير، عن غالب، عن عطاء، عن أبي هريرة، به. وقال: ((وهذا موضوع)). ٠٠٠ ٢٠٧٢ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمَّاد الواعظ، (١) في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ٦٩٢ - ٦٩٣) - مخطوط -. ٣٠١ حدَّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي - إملاءً -، حدَّثنا محمد بن الخليل المُخَرِّمِيّ، حذَّثنا وضَّاح - يعني ابن حسان -، حدَّثْنَا وَزِير بن عبد الله الجَزَرِيّ، عن غالب بن عبيد الله العُقَيْلِيّ، عن عطاء، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أعطى معاوية سَهْمَاً فقال: ((خُذْ هذا السَّهْمَ، حتى تَلْقَاني به في الجنَُّ)). (٤٦٦/١٣) في ترجمة (الوضَّاحِ بن حسان الأَنْبَارِيّ). مرتبة الحديث: موضوع. التخريج: تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٢٠٧١). ٠٠٠ ٢٠٧٣ - أخبرنا عليّ بن أبي بكر المَازِنِيّ، حذَّثنا أبي قال: حدَّثني أبو سفيان وكيع بن سفيان المَرْوَزِيّ، حذَّثنا أبو حَبِيب زيد بن المُهْتَدِيّ. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المُقْرِىء، حذَّثنا زيد بن المُهْتَدِيّ، حدَّثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَانِيّ، عن عمر بن هارون البَلْخِيّ، عن يونس بن يزيد الأَثِلِيّ، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أُمِرْتُ بالخَاتَمِ والتَّعْلَيْنِ)). لفظ حديث وكيع . . (٤٨١/١٣ - ٤٨٢) في ترجمة (وكيع بن سفيان المَرْوَزِيّ أبو سفيان). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. وقد سبق الكلام على الإسناد في حديث (١٣٠٠). ٣٠٢ وصاحب الترجمة (وكيع بن سفيان المَرْوَزِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٣٠٠). ٠٠٠ ٢٠٧٤ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَارِ الأَصْبَهَانِيّ قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيّ، حدَّثنا وُهَيْب المعلِّم البغداديّ، حدَّثنا هيثم بن خالد، حدَّثنا إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع، حدَّثنا خالد بن إِلْيَاس، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُذْرِيّ قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (مَنْ رأىْ مِنْ أخيه عَوْرَةً فَسَتَرَهَا عليه دَخَلَ الجَنََّ)). (٤٩١/١٣) في ترجمة (وُهَيْب بن عبد الله بن محمد المَرْوَزِيّ المؤدِّب أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (خالد بن إلْيَاس ـ أو إِيَاس - بن صَخْر العَدَوِيّ المَدَنِيّ أبو الهيثم) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)» (١٤٢/٢) وقال: «ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٤٠/٣) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((السنن)) للتِّرْمِذِيّ (٨٠/٢) رقم (٢٨٨) وقال: ((ضعيف عند أهل الحدیث». ٤ - ((الضعفاء» للنَّسَائي ص ٩٦ رقم (١٧٨) وقال: ((متروك الحديث)). ٣٠٣ ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٢١/٣) وفيه عن أحمد: ((متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث)). وقيل لأبي حاتم: يُكْتَبُ حديثه؟ فقال: ((زَحْفَاً)). وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بقويٍّ، ضعيف، سمعت أبا نُعَيْم يقول: لا يَسوى حديثه، وسكت. وذكر بعدنا: لا يَسوى حديثُهُ فَلْسَيْن». ٦ - ((المجروحين)) (٢٧٩/١) وقال: ((يروي الموضوعات عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنَّه الواضع لها، لا يحلُّ أن يُكْتَبَ حديثه إلاَّ على جهة التعجب)). ٧ - «الكامل)) (٨٧٨/٣ - ٨٨٠) وقال: ((أحاديثه كلُّها (١) غرائب وإفرادات عمَّن یحدِّث عنهم، ومع ضعفه يُكْتَبُ حديثه)». ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٩٧ رقم (١٩٧). ٩ - ((التمهيد)) لابن عبد البرّ (٣٣٤/٦) وقال: ((ضعيف عند جميعهم)) ١٠ - (الكاشف)) (٢٠١/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ١١ - ((التقريب)) (٢١١/١) وقال: ((إمام المسجد النبوي، متروك الحدیث، من السابعة)) /ت ق. التخريج : رواه الطبراني في (المعجم الصغير)) (١٢٥/٢) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لا يُرْوَى عن أبي سعيد إلَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به خالد بن إلياس)). ورواه عَبْد بن حُمَيْد في ((المنتخب من المسند)) (٦٧/٢) رقم (٨٨٣)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)» (٤٧٤/١) رقم (٤٨٣) - ط المدني في مصر عام (١) في ((الكامل)) المطبوع: ((كأنَّها)). وما هو مثبت عن «التهذيب)) (٨١/٣). ٣٠٤ ١٤١١ هــ، والبَغَوي في (شرح السُّنَّة)) (٩٩/١٣) رقم (٣٥١٩)، من طريق خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن، به. ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٨٧/٢) رقم (١٥٠٣)، من طريق معلَّى بن عبد الرحمن، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن خَاطِب، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعاً بلفظ: ((لا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أخيه عَوْرَةً فَيَسْتُرَهَا عليه إلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ». قال الطبراني عقبه: ((لا يُرْوَى هذا الحديث عن أبي سعيد إلَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به مُعَلَّى)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤٦/٦): ((رواه الطبراني في «الأوسط)) و ((الصغير)" بنحوه، وإسنادهما ضعيف)». أقول: تقدَّم أنَّ إسناد الطبراني في ((الصغير)): ضعيف جدًّاً. وأمَّا في ((الأوسط)) فإنَّ فيه (معلَّى بن عبد الرحمن) وهو (الوَاسِطَيّ): مُتَّهم بالوضع. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٨٦١). * ٠ ٢٠٧٥ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن نصر العَطّار، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو الحسين وَاقِد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن وَاقِد الوَاقِدِيّ الدَّقَّاق، حذَّثنا بكر بن سهل - ببطن مَرْو - . وأخبرنا(١) أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار النَّيْسَابُورِيّ - بالبَصْرَة -، حذَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد (٢) بن مَحْمُوْيَه العَسْكَرِيّ، حذَّثنا (١) في المطبوع، والمخطوط نسخة تونس ص (٧٧٦): ((أخبرنا»، بدون حرف العطف. والصواب إثباته، فهو بداية إسناد جديد. وقد ساقه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٩/١٢) من قبل بهذا الإسناد. (٢) في المطبوع: ((حمد)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٧٧٦. ٣٠٥ بكر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ القُرَشِيّ - بِدِمْيَاط -، حذَّثنا شُعَيْب بن يحيى، حدَّثنا يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مُجَمِّع بن کعب، عن مَسْلَمَة بن مُخَلَّد، أَنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الحِجَالَ». (٤٩١/١٣) في ترجمة (وَاقِد بن أبي شُبَيْل عُبَيْد الله الوَاقِدِيّ الدَّقَّاق أبو الحسين). مرتبة الحديث : لا أصل له. قاله الإمام إبراهيم الحَزْبي؛ وتابعه ابن الجوزي فقال: لا يصحّ. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٤٢٠). وصاحب الترجمة (وَاقِد بن أبي شُبَيْلِ الوَاقِدِيّ الدَّفَّاق)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : تقدَّم تخريجه والكلام على غريبه في حديث (١٤٢٠). ٠٠٠ ٢٠٧٦ - أخبرنا وِشَاح، حدَّثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن بِشْر البيع، حذَّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وعبد الجبّار بن سعيد المُسَاحِقِيّ(١)، قالا: حدَّثنا ابن أبي الزِّنَاد، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، أنَّ سعيد بن زيد بن عمرو قال: سألتُ أنا وعمر بن الخطّاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن زيد بن عمرو بن نُفَيْل فقال: ((يأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَحْدَهُ)). (١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: ((الماحقي)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٧٧٦، ومن مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٣٠٦ (٤٩٢/١٣ - ٤٩٣) في ترجمة (وِشَاح بن عبد الله أبو الحسن، مولى القاضي أبي تمَّم الزَّيْنَبِيّ). مرتبة الحديث : إسناده حسن. و (عبد الجبار بن سعيد المُسَاحِقِيّ القُرَشِيّ أبو معاوية) ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (١٠٩/٦) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٣٢/٦) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٨٦/٣) وقال: ((مَدِيْنِيٌّ، في حديثه مناكير وما لا يُتَابَع علیه». ٤ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٣٦/٧) وقال: ((يروي عن الحجازيين، روى عنه أهل بلده». وقد توبع عند الخطيب في ذات الإسناد من (إسماعيل بن أبي أُوَّيْس)، وهو (صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه)) كما قال الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٧١/١). وحديثه مخرَّج في ((الصحيحين)). كما تابعه (الضَّخَّاك بن عثمان بن الضَّحَّاكُ الحِزَامي القُرَشي المَدَني)، عند أبي يعلى وأبي نُعَيْم كما سيأتي، وهو ((صدوق)) كما قال الحافظ في ((التقريب)) (٣٧٣/١). وحديثه مخرَّج في ((صحيح مسلم)). و( ابن أبي الزِّنَاد) هو (عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد عبد الله بن ذَكْوَان المَدَني): صدوق تغيَّر حفظه لمّا قَدِمَ بغداد. قال ابن المَدِيني: ((ما حدَّث بالمدينة فهو صحيح، وما حدَّث به ببغداد أفسده البغداديون)). وقال ابن مَعِين: ((هو أثبت النَّاس في هشام بن عُرْوَة)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٥٦). أقول: رواية (ابن أبي الزُنَاد) هنا، إنما رواها عنه: إسماعيل بن عبد الله بن ٣٠٧ أبي أُوَيْس، وعبد الجبار بن سعيد المُسَاحِقِي، والضَّحَّاك بن عثمان الحِزَامِي؛ و کلُّهم مَدَنُون. و (وِشَاح) هو صاحب الترجمة (وشَاح بن عبد الله أبو الحسن)، قال الخطيب عنه: ((صدوق)). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه أبو يعلى في «مسنده» (٢٦٠/٢ _ ٢٦١) رقم (٩٧٣)، وأبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (١٧/٢) رقم (٥٦٩)، من طريق الضَّحَّاك بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، به. ولفظه عندهما: ((يأتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحْدَهُ»(١). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩/ ٤١٧): ((رواه أبو يعلى وإسناده حسن)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٤٤٠)، من طريق محمد بن جعفر بن الزُّبَيْر أنَّ محمد بن عبد الله بن الحصین حدثه أنَّ عمر بن الخطاب وسعید بن زيد قالا: يا رسول الله تستغفر لزيد. قال: ((نعم)). فاستغفر له وقال: ((إنَّه يُبْعَثُ أُمَّةً واحدةً». ورواه أحمد في ((المسند)) (١٨٩/١ - ١٩٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٩/٣ - ٤٤٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (١١٤/١ - ١١٥) رقم (٣٥٠)، مطوّلاً، من طريقِ المَسْعُودي، عن نُفَيْل بن هشام بن سعيد بن زيد، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً. (١) قال محقق (معرفة الصحابة)) معلّقاً على رواية أبي نُعَيْم هذه: ((من هذا الطريق أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١١٥/١). وهو سهو، فإنَّ الطبراني كما سيأتي إنما أخرجه مطوّلاً من طريق عبد الله بن رجاء عن المسعودي عن نُفَيْل بن هشام بن سعيد بن زيد عن أبيه عن جده. ٣٠٨ ولم يتكلَّم الحاكم ولا الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)) عليه بشيءٍ. أقول: في إسناده (المَسْعُودي) وهو (عبد الرحمن بن عبد الله بن عُثْبَة بن عبد الله بن مسعود الكوفي)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١ / ٤٨٧): (صدوق اختلط قبل موته. وضابطه: أنَّ من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط)). والراوي عنه عند أحمد هو (يزيد بن هارون)، وقد سمع منه بعد اختلاطه. انظر ((الكواكب النّرات)) ص ٢٨٧ - ٢٨٨. والراوي عنه عند الحاکم هو (يونس بن بُگیْر)، ولم یتبین لي إن كان روی عنه قبل الاختلاط أو بعده. والراوي عنه عند الطبراني هو (عبد الله بن رجاء)، وقد سمع منه قبل الاختلاط كما في ((الكواكب النّرات)) ص ٢٩٤. ومن ثم فإنَّ قول محقق ((مسند أبي يعلى)) (٢٦١/٢): ((وفي أسانيدهم المَسْعُودي وهو ضعيف))، موضع نظر على إطلاقه هكذا. وكذلك قول الهيثمي في ((المجمع)) (٤١٧/٩): ((رواه الطبراني، والبزَّار باختصار، وفيه المَسْعُودي، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات)). فإنَّ الطبراني كما تقدَّم رواه من طريق عبد الله بن رجاء، عنه، وهو ممن سَمِع منه قبل اختلاطه. وفي إسناده عندهم أيضاً: (نُفَيْل بن هشام) و (والده)، لم يوثِّقهما غير ابن حِبَّان. انظر ((تعجيل المنفعة)» ص ٢٧٨ و٢٨٤. وللحديث شواهد، انظرها في: ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٨١/٣)، و «مجمع الزوائد» (٤١٧/٩ - ٤١٨). ٠ ٠٠ ٢٠٧٧ - أخبرنا وَاصِل بن حمزة - في سنة خمسين وأربعمائة -، أخبرنا أبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان ٣٠٩ - بِيُخَارَى -، حدَّثْنَا خَلَف بن محمد بن إسماعيل الخَيَّام، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن حاتم بن نُعَيْم، حدَّثنا أبي، أخبرنا عيسى بن موسى، عن الحسن ـ هو ابن هاشم -، عن يحيى بن العلاء قال: حذَّثنا لَيْث، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: قَدِمِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ غَزَاةٍ له، فقال لهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمِ، وقَدِمْتُمْ مِنَ الجِهَادِ الأَصْغَرِ إلى الجِهَادِ الأَكْبَرِ)). قالوا: وما الجِهَادُ الأَكْبَرُ يا رسولَ الله؟ قال: ((مُجَاهَدَةُ العَبْدِ هَوَاهُ)). (٤٩٣/١٣) في ترجمة (وَاصِل بن حمزة بن عليّ الصُّوفيّ البُخَارِيّ أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (يحيى بن العلاء البَجَلِيّ الرَّازِيّ أبو عمرو - أو أبو سَلَمَة ــ). وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)» (٦٥١/٢) وقال: ((ليس بثقة)). ٢ - ((التاریخ الكبير» (٢٩٧/٨) وقال: ((وکان و کیع یتکلّم فيه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) للجُوْزَ جَاني ص ٢٠١ رقم (٣٧١) وقال: ((غير مُقْنِعِ)). ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٤٩ رقم (٦٥٨) وقال: «متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٣٧/٤) وفيه عن مَكِّي: ((كان يكذب». وقال إبراهيم بن يعقوب الجَوْهَري: ((شيخ وَاهِ)). ٦ - (الجرح والتعديل)) (١٧٩/٩ - ١٨٠) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((متروك الحديث جدًّاً). وقال أبو زُرْعَة: ((في حديثه ضعف». وقال أبو حاتم: «ليس بالقويّ)). ٧ - ((المجروحين)) (١١٥/٤ - ١١٦) وقال: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنَّه كان : ٣١٠ المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به، كان وكيع شديد الحَمْلِ علیه». ٨ - ((الكامل)) (٢٦٥٥/٧ - ٢٦٥٨) وقال: إنَّه لا يُتَابَعُ على أحاديثه، وكلُّها غير محفوظة. وقال: ((الضَّعْفُ بَيِّن على روايته وحديثه))(١). وفيه عن البخاري: ((متروك الحديث)). ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩٤ رقم (٥٧٩) وقال: ((ضعيف)). ١٠ - ((الضعفاء)) لابن الجوزي (٣/ ٢٠٠) رقم (٣٧٤٣) وفیه عن أحمد بن حنبل: ((كذّاب يضع الحدیث)). ١١ - ((الكاشف)) (٢٣٢/٣) وقال: ((تركوه)). ١٢ - (التهذيب)) (٢٦١/١١ -٢٦٢) وفيه عن وكيع: ((کان یکذب». ١٣ - ((التقريب)) (٣٥٥/٢) وقال: ((رُمي بالوضع، من الثامنة)) / دق. و (لَيْث) هو (ابن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشي): ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). التخريج: رواه البيهقي في «الزُّهْد الكبير)» ص ١٩٨ رقم (٣٧٤)، من طريق عيسى بن إبراهيم، حذَّثنا يحيى بن يعلى، عن اللَّيْت، به(٢). وقال: ((هذا إسناد ضعيف)). قال الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٧/٣): ((أخرجه البيهقي في ((الزُّهْد)) من حديث جابر، وقال: هذا إسناد فيه ضعف)). وقال الحافظ ابن حجر في ((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الگشَّاف» ص ١١٤ بعد أن عزاه للبيهقي في ((الزُّهْد)) وذكر عنه أنه قال: ((فيه ضعف)): ((قلت: هو من رواية عيسى بن إبراهيم عن يحيى بن يعلى عن لَيْث بن أبي سُلَيْم، والثلاثة (١) وزاد في ((التهذيب)) (٢٦٣/١١) عن ابن عدي قوله: ((وأحاديثه موضوعة)). : (٢) عزاه محقق ((الزهد)) إلى ((تاريخ بغداد)) (١٨١/١)، وهو سهو، وإنما هو في (٤٩٣/١٣) منه. ٣١١ ضعفاء. وأورده النَّسَائِي في ((الكُنَى)) من قول إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، أحد التابعين من أهل الشَّام)». وقال العَجْلُوني في اكشف الخفاء» (٤٢٤/١): ((قال الحافظ ابن حَجَر في (تسديد القوس)): هو مشهور على الألسنة. وهو من كلام إبراهيم بن أبي عَبْلَةُ(١)». وقد ذكر الحافظ المِزِّيُّ في ((تهذيب الكمال)) (١٤٤/٢) في ترجمة (إبراهيم بن أبي عَبْلَة) ما نصُّه: ((وقال النَّسَائي(٢): أخبرني صفوان بن عمرو قال: حذَّثنا محمد بن زياد أبو مسعود من أهل بيت المَقْدِس، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عَبْلَة وهو يقول لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصغر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: يا أبا إسماعيل: وما الجهادُ الأكبر؟ قال: جِهَادُ القَلْبِ)). وقد ذكره الزَّمَخْشَرِيُّ في تفسيره («الكَشَّاف)» (٤١/٣) فقال: ((عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه رجع من بعض غزواته، فقال: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر». قال الحافظ الزَّيْلَعِيُّ في ((تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكَشَّاف)) (٣٩٥/٢): ((غريب جدًّاً (٣)، وذكره الثَّعْلَبِيُّ هكذا من غير سند)». ثم ذكر رواية البيهقي والنَّسَائي: (١) تَصَحَّفَ في ((الكشف)) إلى: ((عيلة)) بالياء. والتصويب من (تهذيب الكمال)) (٢/ ١٤٠). (٢) في كتابه «الكُنَى)) كما نصَّ عليه الإمام الزَّيْلَعِيّ في «تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف» (٣٩٦/٢) رقم (٨٢٥)، حيث ساق إسناده أيضاً. (٣) هذا مصطلح للإمام الزَّيْلَعِيِّ رحمه الله يقوله: لِمَا لم يجد من الحديث. كما نبَّه عليه الإمام ابن قُطْلُوبُغَا في أول كتابه ((منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث الهداية للزَّيلعي» ص ٩. وكتابه هذا مطبوع في آخر كتاب ((نصب الراية)) للزَّيْلَعِيّ. ٣١٢ .. ..-* ٢٠٧٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفِيّ(١)، حذَّثنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد، حذَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، حدَّثنا هارون - يعني ابن مَعْرُوف - قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: أخبرنا ابن وَهْب، حدَّثني عبد الله بن الأسود القُرَشِيّ، أنَّ يزيد بن خُصَيْفَةٍ(٢) حدَّله، عن السَّائِب بن يزيد، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لا تَزَالُ أُمَّتِي على الفِطْرَةِ ما صَلَّا المَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النُّجُومِ». (١٤/١٤) في ترجمة (هارون بن مَعْرُوف المَرْوَزِيّ أبو عليّ). مرتبة الحديث: في إسناده ضعف، وللحديث شواهد یصحُّ بها. ففيه شيخ الخطيب (عبد الرحمن بن عبيد الله السِّمْسَار المعروف بابن الحُرْفِيّ)، قال الخطيب عنه في ترجمته له في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٣/١٠ - ٣٠٤): (كتبنا عنه وكان صدوقاً، غير أنَّ سماعه في بعض ما رواه عن النَّجَّاد كان مضطرباً)). وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١٥٨٦). كما أنَّ فيه (عبد الله بن الأسود القُرَشي) وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (٤٤/٥) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ، لا أعلم روى عنه غیر عبد الله بن وَهْب». ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٥/٧). (١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: ((الحربي)). والتصويب من ((الأنساب)) (١١٢/٤)، و((السِّيَر)) (٤١١/١٧). (٢) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((حصيفة)) بالحاء المهملة. والتصويب من ((المسند» لأحمد (٤٤٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٢٧٤/٩)، و((السِّيَرَ" (١٥٧/٦)، وغيرها. ٣١٣ ٤ - ((تعجيل المنفعة)) ص ١٤٢، وذكر الحديث في ترجمته. و (أحمد بن سلمانُ النَّجَّاد): صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٥٨٦) .. وباقي رجال الإسناد ثقات. : قال الحافظ الخطیب عقب روایته له: «هذا حدیث غریب من حدیث یزید بن خُصَيْفَة المَدَني، لا أعلم رواه عنه غير عبد الله بن الأسود، ولا عن عبد الله إلاّ ابن وَهْب)). التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٤٤٩/٣)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن الإمام أحمد من طريقه المتقدِّم، رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) : (١/ ٤٤٨) . ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧/ ١٨٢ - ١٨٣) رقم (٦٦٧١) عن يحيى بن عثمان بن صالح، حذَّثنا أَصْبَغ بن الفرج، حذَّثنا ابن وَهْب، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ٣١٠): ((رواه أحمد والطبراني ورجاله موثّقون». وللحديث شواهد يصحُّ بها، وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٨٠٧). ٠٠٠ ٢٠٧٩ - أخبرنا أحمد بن عمر بن رَوْحِ النَّهْرَوَانِيّ - بها -، أخبرنا عمر بن محمد بن عليّ النَّقِد، حذَّثنا عبد الله بن محمد بن نَاچِیة، حدّثنا هارون بن أبي هارون العَبْدِيّ، حدَّثنا بقيّة بن الوليد، عن مَسْلَمَة الجُهَنِيّ، حدَّثنا هاشم الأَوْقَص قال: ٣١٤ سمعت ابن عمر يقول: ((مَنِ اشْتَرَىُ ثَوْبَاً بِعَشْرَةٍ دَرَاهِمَ، فيه دِرْهَمٌ حَرَامٌ، لم تُقْبَلْ لَهُ فِيهِ صَلاَةٌ» . قال ثم وضع ابن عمر يديه على أُذُنَيْه ويقول: صُمَّتَا إن لم أكن سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم. (٢١/١٤) في ترجمة (هارون بن أبي هارون العَبْدِيّ). مرتبة الحديث : ضعيف جدّاً. وقد اضطرب بقيّة بن الوليد في إسناده، مع اشتهاره بالتدليس الشدید . ومَدَارُ الحديث على (هاشم الأَوْقَص - وقيل: ابن الأَوْقَص-) وقد ترجم له فی : ١ - ((أحوال الرجال)» ص ٩٨ رقم (١٤٥) وقال: ((ضَالُّ غير ثقة)). ٢ - ((الكامل)) (٢٥٧٦/٧) وقال: ((لا يُعْرَفُ له مسانيد فأذكرها)). وفيه عن البخاري: ((غير ثقة)). ٣ - ((العلل المتناهية)) لابن الجَوْزي (٩٦/٢) وقال: ((مجهول)). ٤ - ((تنقيح التحقيق)) لابن عبد الهادي (١/ ٧٣٥) وفيه عن أبي الحجّاج المِزِّيّ: لا يُعْرَفُ. ٥ - (تعجيل المنفعة)) ص ٢٨١ وفيه عن الحُسَيْني: ((لا أعرفه)). ٦ - ((اللسان)) (١٥٧/٦ - ١٨٤ و١٨٥) وقال: ((وكلام البخاري فيه نقله عنه الدُّولابي ثم ابن عدي». وقال الخطيب عقب روايته له: ((هكذا رواه هارون عن بقيّة. وخالفه أبو عُتْبَة أحمد بن الفرج الحِمْصِيّ)). ثم ساقه من طريق أبي عُتْبَة، عن بقيّة، حدَّثنا يزيد بن ٣١٥ عبد الله الجُهَني، عن أبي جَعُوْنَة، عن هاشم الأَوْقَص، عنه، به . - وهو الحدیث التالي رقم (٢٠٨٠) - ثم قال: ((خالفهما مؤمَّل بن الفضل الحَرَّاني))، وساقه عنه، عن بقيّة، عن جَعُوْنَة، عن هاشم الأُوْقَص، عن نافع، عن ابن عمر، به . - وهو الحدیث الآتي برقم (٢٠٨١) -. التخريج : لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، طرق: الأول: عن هارون بن أبي هاورن العَبْدِيّ، حدَّثنا بقيّة بن الوليد، عن مَسْلَمَة الجُهَنِي، حذَّثني هاشم الأُوْقَص، عن ابن عمر، به. وهو طريق الخطيب المتقدِّم، وعنه رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» : (٢/٤) - مخطوط - . الثاني: عن أسود بن عامر، حدَّثنا بقيّة بن الوليد، عن عثمان بن زُفَر، عن هاشم الأوْقَص، عن ابن عمر، به. رواه أحمد في ((المسند)) (٩٨/٢)، وعبد بن حُمَيْد في ((المنتخب من المسند)» (٥١/٢) رقم (٨٤٧). وعن أحمد رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٩٦/٢). قال ابن الجَوْزي: ((هاشم مجهول إلَّ أن يكون ابن زيد الدِّمَشْقِيّ، فذاك یروي عن نافع، وقد ضعَّفه أبو حاتم الرَّازِيّ)). وقال ابن عبد الهادي في ((تنقيح التحقيق) (٧٣٤/١): ((قال أبو طالب: سألت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن هذا الحديث، فقال: ليس بشيء لیس له إسناد. ذكره الخَلَّل)». وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٩٢/١٠): ((رواه أحمد من طريق هاشم ٣١٦ عن ابن عمر، وهاشم لم أعرفه، وبقية رجاله وُثُّقُوا، على أنَّ (بقيَّة) مدلِّس)). وقال الحافظ العراقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٩٠/٢): (رواه أحمد عن ابن عمر بسند ضعيف)). أقول: ((في إسناده عندهم (عثمان بن زُفَر الجُهَنِيّ الدِّمَشْقيّ) وقد ترجم له فی: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٥٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٤٨/٨) وقال: ((يروي المقاطيع، روى عنه مَعمر بن راشد». وقد صُحِّفَ فیه ((زفر)) إلى ((زيد)). ٣ - ((التهذيب)) (١١٦/٧) وقال: ((روى عنه بقيَّة بن الوليد ومَعْمَر بن راشد ولم يسمِّه قال: حدَّثني رجل من أهل الشَّام من أهل الخير والصلاح إن شاء الله ... ، وسمع منه بقيّة في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة، وذكره ابن حِبَّان في الثقات)). ٤ - ((التقريب)) (٨/٢) وقال: ((مجهول، من السادسة)) / د. الثالث: عن سُوَيْد بن سعيد، عن بقيّة، عن يزيد بن عبد الله، عن هاشم الأوْقَص، عن ابن عمر، به. رواه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب ((الورع)» ص ١٠٨ رقم (١٧٢). الرابع: عن أبي عُثْبَة أحمد بن الفرج، عن بقيّة، حدَّثنا يزيد بن عبد الله الجُهَنِيّ، عن أبي جَعُوْنَة، عن هاشم الأَوْقَص، عن ابن عمر، به. رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣٨/٢) - في ترجمة (عبد الله بن أبي عِلاج المَوْصِلي) -، والخطيب في ((تاريخه)) (٢١/١٤)، وعنه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (١/٤) - مخطوط - . ٣١٧ قال ابن حِبَّان: ((وهذا إسناد شِبْهُ لا شيء)). وقال ابن عبد الهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٧٣٥/١) بعد أن ذكره من هذا الطريق: ((قال شيخنا أبو الحجّاج المِزِّيّ: يزيد بن عبد الله، وأبو جَعُوْنَة، وهشام الأَوْقَص، لا يُعْرَفُونَ». الخامس: عن مؤمَّل بن الفضل، حدَّثنا بقيَّة، عن جَعُوْنَة، عن هاشم الأُوقَص، عن نافع، عن ابن عمر، به. رواه الخطيب في «تاريخه)) (٢١/١٤ -٢٢)، وقال: ((ذَكَرَ بعض أهل العلم أنَّه جَعُوْنَة بن الحارث العَامِرِيّ». السادس: عن عبد الله بن أبي عِلاَج المَوْصِلِيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، به. رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣٧/٢ -٣٨) - في ترجمة (عبد الله بن أبي عِلَاج المَوْصِلِيّ) -، وعنه ابن الجَوْزِي في ((العلل المتناهية)) (١٩٥/٢). قال ابن حِبَّان: ((ليس من حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا ابن عمر رواه، ولا نافع حدَّثَ به، ولا مالك ذكره، وإنما هو المشهور من حديث الشَّاميين من رواية بقيّة بن الوليد بإسناد واهٍ». أقول: (عبد الله بن أيوب بن أبي عِلاَج المَوْصِلِيّ): مُنَّهم بالكذب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨١٥). والحديث ذكره الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٣٩٤/٢) في ترجمة (عبد الله بن أبي عِلَاج المَوْصِلِي) من الطريق السادس هذا، وقال: ((هذا كذب)). وأَقَرَّهُ ابن حَجَر في ((اللِّسان)» (٢٦١/٣). قال الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢/٤) - مخطوط - : ٣١٨ ((وهذا الاضطراب في الحديث من (بقيّة)، فإنَّه كان المخلِّط فيه)). والحديث ذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس» (٦١١/٣) عن ابن عمر. ٠ ٠٠ ٢٠٨٠ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشِيّ، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب الأَصَمّ قال: حدَّثنا أبو عُتْبَة أحمد بن الفرج، حدَّثنا بقيّة، حدَّثنا يزيد بن عبد الله الجُهَنِيّ، عن أبي جَعُوْنَة، عن هاشم الأَوْقَص قال: سمعت ابن عمر يقول: ((مَنِ اشْتَرَى ثَوْباً بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ، وفي ثَمَنِهِ دِرْهَمٌ مِنْ حَرَامِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ مَا كَان عَلَيْهِ)). ثم أَدْخَلَ أُصْبُعَيْه في أُذُنَيْه ثم قال: صُمَّتَا إن لم أكن سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرتين أو ثلاثاً. (٢١/١٤) في ترجمة (هارون بن أبي هارون العَبْدِيّ). مرتبة الحديث : ضعيف جدّاً. وقد سبق الكلام على إسناده في الحديث السابق رقم (٢٠٧٩). التخريج: تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٢٠٧٩). ٠٠٠ ٢٠٨١ - أخبرني أبو الحسن عليّ بن الحسين بن أحمد الدِّمَشْقِيّ - بها -، أخبرنا تمَّام بن محمد بن عبد الله الرَّازِيّ، حدَّثنا عليّ بن الحسن بن عَلَّن الحَرَّانِيّ، أخبرنا الحسن بن أحمد - هو ابن سعيد الحَرَّانِيّ -، حدَّثنا ٣١٩ أحمد بن مروان بن عبد الله أبو يحيى، حذَّثنا مؤمَّل بن الفضل، حدَّثنا بقيَّة، عن جعُوْنَة، عن هاشم الأُوْقَص، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنِ اشْتَرَى ثَوْبَاً بِعَشْرَةٍ دَرَاهِمَ، فيه دِرْهَمٌ حَرَامٌ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَّهُ صَلَةٌ مَا دَامَ عَلَيْهِ». (١٤/ ٢١ - ٢٢) في ترجمة (هارون بن أبي هارون العَبْدِيّ). مرتبة الحدیث : ضعيف جدَّاً. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث رقم (٢٠٧٩). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٠٧٩) ٠٠٠ ٢٠٨٢ - أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى العَلَويّ، أخبرنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد الله الشَّيْبَانِيّ، أخبرنا رجاء بن يحيى بن شَاذَان أبو الحسين العَبَرْتَائِيّ الكاتب، حدَّثنا هارون بن مُسْلِمٍ بن سَعْدَان الكاتب - بِسُرَّ مَنْ رَأَىُ، سنة أربعين ومائتين ـ قال: حدَّثْنِي مَسْعَدَة بن صَدَقَة العَبْدِيّ قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد يحدِّث عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه، عن جدِّه عليّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «المَجَالِسُ بالأَمَانَّةِ، ولا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَأْثِرَ على مُؤْمِنٍ - أو قال: عن أخيه المؤمنِ قَبِيحاً -)». (٢٣/١٤) في ترجمة (هارون بن مُسْلِم بن سَعْدَان الكاتب). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف جدّاً. والشطر الأول منه: ((المَجَالِسُ بالأُمَانَةِ)) له شواهد عدَّة، هو بمجموعها حسن. ٣٢٠