Indexed OCR Text
Pages 121-140
فيه جرحاً أو تعديلاً. ولم أقف على ما ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٥/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّه بـ (عمر بن إبراهيم القُرَشي الگُزْدِي). ووافقه السُّيُوطيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢٩٤/١)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)» (٣٤٤/١). وَذَكَرَ الشَّوْكَانيُّ في ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٣٢ المرفوعَ منه فحسب، وقال: ((رواه الخطيب عن ابن عبّاس مرفوعاً، وهو موضوع)). وروى الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٣/ ١٨٠) في ترجمة (عمر بن إبراهيم بن خالد إبراهيم الكُرْدي)، المرفوعَ منه فحسب أيضاً، رواه عن أبي نُعَيْم من طريق عمر بن إبراهيم هذا، وقال: ((هذا الحديث ليس بصحيح ... )). وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في («اللسان» (٢٨٠/٤). : والمرفوعُ من الحديث، عزاه في ((الكنز)) (١١ /٥٥٠) رقم (٣٢٥٨٦) إلى ابن مَرْدُوْيَه، وأبي نُعَيْم في ((فضائل الصحابة))، وابن عساكر. ٠ ٠٠ ١٧٠٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدَّقَّاق، حذَّثنا إسحاق بن إبراهيم الخُثُّلِي، حذَّثنا عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرحمن، حدَّثنا عيسى بن عليّ بن عبد الله بن العبَّاس، عن أبيه، عن جدِّه العبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا عَمِّ إنَّ الله جعل أبا بكرٍ خَلِيفتي على دين الله وَوَحْيِهِ، فأطيعوه بعدي تهتدوا، واقتدوا به ١٢١ ترشدوا)). قال ابن عبَّاس: ففعلوا فرشدوا. (٢٩٤/١١) في ترجمة (عثمان بن سعيد التَّمَّار أبو عمرو). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته (عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرحمن الكُرْدِيّ القُرَشِيّ أبو حفص)، قال الدَّارَقُطْنِيّ: ((كذَّاب يضع الحديث)). وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٦٧٥). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣١٥/١-٣١٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: لا يصحُّ. وأعلَّه بعمر بن إبراهيم الكُرْدي. : وقد تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (١٧٠٣) من طريق عمر بن إبراهيم هذا، لكن جعله من مسند عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما . * ٠٠ ١٧٠٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعَيْب الزُّؤْيَاني، أخبرنا محمد بن العبَّاس الخَزَّاز، حدّثنا عثمان بن سهل بن مَخْلَد الأَدَمي، حدَّثنا الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، حدَّثْنا بُهْلُول بن عُبَيْدِ الكِنْدِي، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((الفِطْرَةُ على كُلِّ مُنلِم)». (٢٩٤/١١) في ترجمة (عثمان بن سهل بن مَخْلَد الزَّاز الأَدَمِيّ). مرتبة الحديث : ١٢٢ إسناده ضعيف جدَّاً. ومعناه ثابت في حديث جماعة من الصحابة. ففیه (بُهْلُول بن عُبيد الكِنْدِيّ البَصْرِيّ أبو عُبَيْد)، وقد ترجم له في : ١ - ((الجرح والتعديل)) (٤٢٩/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث ذاهب)». وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بشيء منكر الحديث، حسبك به ضعيفاً)). ٢ - ((المجروحين)) (٢٠٢/١) وقال: ((شيخ يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به بحال)). ٣ - ((الكامل)) (٤٩٨/٢) وقال: ((ليس بذاك)). وقال أيضاً: ((أحاديثه عمَّن روی عنه فیه نظر، وحديثه عن أبي إسحاق أنکر منه عن غيره)). ٤ - (المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (١٢٤/١) رقم (٢٦) وقال: ((روى أحاديث موضوعة ... )). ٥ - (المغني)) (١١٦/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ٦ - (اللسان)) (٦٧/٢) وفيه عن ابن يونس: ((منكر الحديث)). وقال أبو سعيد البقَّال: ((روى موضوعات)). وقال البزَّار: ((ليس بالقويُّ)). و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (حمَّاد) هو (ابن أبي سليمان الكوفي): ثقة. وتقدّمت ترجمته في حدیث (٦٣٢). التخريج : ١٢٣ لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه في ((الجامع الكبير» (٤٣٥/١) إلى الخطيب وحده. وأمَّا قول المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٤٦٣/٤): ((وفيه إبراهيم بن راشد الأَدَمي، قال الذَّهَبِيُّ في ((الضعفاء)»: وثَّقه الخطيب واتَّهمه ابن عدي)). فهو خطأ. فإنَّه لا يوجد في إسناد الخطيب من اسمه (إبراهيم بن راشد الأَدَمي) !!. وما جاء في الحديث من كون الفِطْرة على كُلُّ مسلم، فإنَّه ثابت من حديث جماعة من الصحابة، انظر: ((جامع الأصول)) (٤/ ٦٣٦ - ٦٤٤)، و((مجمع الزوائد» (٨٠/٣ - ٨١)، و((التلخيص الحَبِير)» (١٨٢/٢ - ١٨٥). ومن ذلك ما رواه البخاري في الزكاة، باب فرض صدقة الفطر (٣٦٧/٣) رقم (١٥٠٣)، وغير موضع، ومسلم في الزكاة، باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير (٦٧٧/٢) رقم (٩٨٤)، وغيرهما، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((فَرَضَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاة الفِطْرِ صاعاً مِنْ تَمْرٍ أو صاعاً من شعيرٍ، على العَبْدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأَنْثَى، والصغير والكبير، من المسلمينَ، وأَمَرَ بها أن تؤذَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة». واللفظ للبخاري .. ١٧٠٦ - أخبرني الأزْهَرِيُّ، حذَّثنا محمد بن جعفر النَّجَّار، حدَّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الخَضِيب ــ في جامع الرُّصَافَةِ - ، حدَّثنا خَلَف بن محمد بن كُرْدُوس، حدَّثْنا يزيد بن هارون، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا سألتم الخَيْرَ فَسَلُوا حِسَانَ الوُجُوهِ». (٢٩٥/١١ -٢٩٦) في ترجمة (عثمان بن أحمد بن الحسين البزَّاز أبو عمرو ابن الخَضِيب). ١٢٤ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. وللحديث شواهد عِدَّة، وقد اختلف النُّقَّاد في الحكم عليه، والرَّاجِحُ أنَّه ضعيفٌ. ففيه (محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر العُمَرِيّ البَصْرِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥٢٧/٢) وقال: ((ليس بشيء). ٢ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٣٥٣ - ٣٥٤ رقم (٣٢٨) وقال: «لیس بثقة)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢١٥ رقم (٥٥٢) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٣٢٠) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقوي)). وقال أبو زُرْعَة: ((واهي الحدیث)). ٥ - ((المجروحين)) (٢٦٣/٢) وقال: ((ينفرد بالمعضلات عن الثقات، ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يُحْتَجُ به». ٦ - ((الكامل)) (٢١٩٦/٦ - ٢١٩٧) وقال: ((وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه)). وفيه عن الفَلَّس: ((ضعيف)). ٧ - ((ميزان الاعتدال)) (٦٢١/٣) وفيه عن البُخَاري: ((سكتوا عنه)). ٨ - ((لسان الميزان)) (٢٤٥/٥ - ٢٤٦) وفيه عن صالح جَزَرَة: ((عنده المناكير عن نافع وغيره)). وقال أبو داود: «تُرِكَ حديثه)». ٩ - (تبصير المنتبه)) لابن حَجَر (١٢٥٣/٤) وقال: ((ضعيف)). وفيه صاحب الترجمة (عثمان بن أحمد بن الحسين البزَّاز)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ١٢٥ وشيخ الخطيب (الأزْهَرِيّ) هو (عبيد الله بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). التخريج: رواه عبد بن حُمْيَد في ((المنتخب من المسند» (٢/ ١٧) رقم (٧٤٩)، وابن أبي الدُّنْيَا في ((قضاء الحوائج)) ص ٥٧ رقم (٥٢)، والسَّهْمِيّ في ((تاريخ جُرْجَان)). ص ٣٨٥ - ٣٨٦، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في ((الأمثال» ص ٤٥ رقم (٧١)، والقُضَاعي في ((مسند الشِّهَاب)) (٣٨٤/١) رقم (٤٣١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢١٩٧) - في ترجمة (محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر) - ، من: طريق محمد بن عبد الرحمن هذا، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((اطْلُبُوا الخَيْرَ عند حِسَانِ الوُجُوهِ». ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٢/ ١٦٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر)، وقال في (٢/ ١٦٣) منه: ((وسُئِلَ أحمد بن حَنْبَل عن هذا الحديث فقال: كذب)). ورواه ابن حبان في (المجروحين» (٢/ ٣١٣) - في ترجمة (محمد بن يونس الكُدَيْمِي) - من طريق الكُدَيْمِي هذا، عن رَوْح بن عُبَادَة قال: حذَّثنا شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن ابن عمر مرفوعاً به. وعن ابن حِبَّن من طريقه المتقدِّم، رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٦٠/٢). أقول: (محمد بن يونس بن موسی الگُدیمِیّ): متروك، واتّهمه أبو داود وابن حِبَّان وابن عدي والذَّارَقُطْنِيّ وغيرهم بالكذب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٩). : ١٢٦ ورواه الحافظ السَّلَفِي في ((الطُّيُوريات))، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الحَلَبي، عن عثمان بن سعيد، عن عبد الله بن محمد البَغَويّ، عن آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذِئْب، عن نافع، عنه، به. كما في «اللّآلىء المصنوعة» (٧٩/٢). أقول: إسناد السِّلَفِيِّ ضعيف. ففيه انقطاع بين (عبد الله البَغَويّ) وبين (آدم بن أبي إياس)، فإنَّ (آدم) توفي عام (٢٢١هـ) كما في «التقريب» (٣٠/١)، و (عبد الله البَغَويّ) ولد عام (٢١٤هـ) كما في «تاريخ بغداد)) (١١٢/١٠)، وَأَوَّلُ ما كَتَبَهُ من الحديث - كما قال البَغَويُّ نَفْسُهُ ونقله عنه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٢/١٠) - كان في سنة خمس وعشرين ومائتين. وقد تقدَّم في حديث رقم (٣٥٨) تخريجه من حديث جماعة من الصحابة، مع ذكر أقوال النُّقَّاد فيه. ٠٠٠ ١٧٠٧ - حدَّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكَرِيّ، حدَّثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغِطْرِيْفِيّ - بجُرْجَان -، حدَّثنا عثمان بن زكريا بن يحيى المَرْوَزِيّ - ببغداد -، حدَّثنا محمد بن زكريا المَرْوَزِيّ، حدَّثنا سُوَيْد بن سعيد، أخبرنا عليّ بن مُسْهِر، عن أبي يحيى القَنَّات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وعَفَّ فَمَاتَ فهو شَهِيدٌ)). (٢٩٧/١١) في ترجمة (عثمان بن زكريا بن يحيى المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. وقد تقدَّم الكلام على إسناده في حديث (٧١٨). ١٢٧ التخريج : تقدّم تخريجه في حديث (٧١٨). ** * ١٧٠٨ - حدَّثني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرَّقِّ الفقيه، حدَّثنا أبو القاسم يوسف بن أحمد بن محمد البغدادي الثَّمَّار - وكان بالرَّقَّةَ يُعْرَفُ بالبَنَّا، وكان شاهداً بالرَّقَّة -، فقلت له إنَّ المُفيد(١) حدَّث عن الأَشَجِّ، عن عليّ بن أبي طالب؟ فقال: إنَّ الأَشَجَّ دخل بغداد. واجتمع النَّاسُ عليه في دار إسحاق وأَحْدَقُوا به وضايقوه، وكنت حاضره، فقال: لا تُؤذُوني، فإنّي سمعتُ عليّ بن أبي طالب يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: («كُلُّ مُؤْذٍ في النَّارِ)). (٢٩٩/١١) في ترجمة (عثمان بن الخطّاب بن عبد الله العَوَّامِ البَلَويّ الأُشَجّ المَغْرِبِيّ أبو عمرو، يُعْرَفُ بأبي الدُّنْيًا). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (عثمان بن الخطّاب البَلَويّ الأَشَجّ المَغْرِبِيّ أبو عمرو، ◌ُعْرَفُ بأبي الگُّنيا) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٢٩٧/١١ - ٢٩٩) وقال: ((كان يروي عن عليّ بن أبي طالب، وعاش دَهْرَاً طويلاً، وقدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة بعدة سنين .. والعلماء من أهل النقل لا يُثْبِتُونَ قوله ولا يحتجون بحديثه)). وقال أيضاً: ((حدَّث (١) هو (أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المُفِيد): محدِّث مشهور مُجْمَعٌ على ضعفه، وقد اثُّهم. وتقدّمت ترجمته في حديث (١٦٠٥). ١٢٨ ببغداد خمسة أحاديث حفظتُ منها ثلاثة، هذا أحدها. وما علمتُ أنَّ أحداً ببغداد كتب عنه حرفاً واحداً، ولم يكن عندي بذاك الثقة)). ٢ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٩٠/١١ - ٩٣) - مخطوط -، وذكر جملة من أخباره التي تفید کذبه وقلّة حیائه. ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (٣٣/٣) وقال: ((حدَّث بقلَّة حَيَاءٍ بعد الثلاثمائة عن عليّ بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذَّبه التَّقَّاد)). كما ترجم له في ((الميزان)) (٤/ ٥٢٢) - في الكُنَى - وقال: ((كذَّابٌ طُرُقِيٌّ، كان بعد الثلاثمائة ... وبعضهم سمَّاه أبا الحسن عليّ بن عثمان البَلَوي، وبكلِّ حَالٍ: فالأَشَجُّ المُعَمَّرُ كذَّابٌ من بَابَةِ رَتَنِ الدَّجَّال، وجعفر بن نُشْطُور(١)، وخِرَاش، وربيع بن محمود المارديني. وما يُعْنَى برواية هذا الضرب ويفرحُ بعلُوِّها إلَّ الجَهَلَةُ)). ٤ - ((تذكرة الحفّاظ)» (٨٣١/٣ -٨٣٢) وقال: ((كذَّاب)). ٥ - («المغني)) (٤٢٥/٢) وقال: ((حدَّث بعد الثلاثمائة عن عليٍّ، فكذَّبوه)). ٦ - ((اللسان)) (١٣٤/٤ - ١٤٠) وقال بعد أن طوَّل في ترجمته وساق أخباراً عدَّة في بيان أحواله: ((فإذا تأمَّلت هذه الروايات ظَهَرْتَ على تخليط هذا الرجل في اسمه ونسبه ومولده وعمره، وأنَّه كان لا يستمر على نمطٍ واحدٍ في ذلك كلِّه. فلا يُغْتَرُّ بمن حسَّن الظنّ به، والله أعلم)) . التخريج : رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩٢/١١) - مخطوط -، وابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٦٣/٢)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. قال ابن الجَوْزي: ((هذا حديث لا يصحُّ، والأُشجّ غير موثوق بقوله عند العلماء)». .(١) تَصَخَّفَ في ((الميزان)) إلى: ((مسطور)). والتصويب من ((المغني في الضعفاء)) (١٣٥/١). ١٢٩ وقال المُنَاوي في «فيض القدير)) (٣٠/٥): ((وأورده الذَّهَبِيُّ في ((المتروكين)) وقال: خبر غريب)). ١٧٠٩ - أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان، حدَّثنا أبي: أبو عمرو عثمان بن أحمد بن الحسين بن الفَلْو، حدَّثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي، حذَّثنا محمد بن شُعْبَة بن جُوَان، حذَّثنا أيوب بن سليمان بن سَيَّار الشَّيْبَاني، حذَّثنا عمر بن محمد بن عمر بن مَعْدَان، عن عِمْرَان القَصِير، عن عبد الله بن أبي القلوص، عن مُطَرِّف، عن عِمْرَان بن حُصَيْن أنَّه قال: لأحدِّثنكم بحديث ما حَدَّثتُ به أحداً منذ سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم يقول: ((مَنْ عَلِمَ أنَّ اللَّهَ رَبُّهُ، وأَنِّي نَبِئُهُ، صادقاً مِنْ قَلْبِهِ - وأوماً بيدهِ إلى جِلْدَةِ صَذْرِهِ - حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ على النَّارِ)). (٣٠٨/١١) في ترجمة (عثمان بن أحمد بن الحسين بن الفَلْو أبو عمرو). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (أيوب بن سليمان بن سَيَّار الشَّيْبَانيّ الحَارِثِيّ المُكْتِبِ الأُزْدِيّ أبو سليمان البَصْريّ)، لم يوتِّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في «ثقاته)) (١٢٦/٨) وقال: ((روى عنه عمرو بن عليّ الفَلَّس)). وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤١٥/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٤٩/٢)، ولم يذكرا فيه جرحاً أو تعديلاً. وذكرا رواية محمد بن شُعْبَة بن جُوَان، وعليّ بن نصر الجھْضمي، عنه. وفيه كذلك (عبد الله بن أبي القلوص)، لم يُوَتِّقُه غير ابن حِبَّان أيضاً، فإنَّه ١٣٠ ذكره في «ثقاته)) (٤٨/٧) وقال: ((روى عنه عِمْرَان القَصِير)). وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٧٦/٥)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٤٢/٥)، ولم يذكرا فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم يذكرا رواية غير (عِمْرَان) عنه. و (عمر بن محمد بن عمر بن مَعْدَان الحَارِسي)، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٠/٦)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٢/٦)، ولم يذكرا فيه جرحاً أو تعديلاً. وذكره ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (٨/ ٤٤٣). كما ذكره البزَّار في «مسنده)) (١٥/١) رقم (١٤) - من كشف الأستار - وقال: ((لا بأس به)). و (عِمْرَان بن مسلم المِنْقَري القَصِير أبو بكر) قال عنه ابن حَجَر في ((التقريب)) (٨٤/٢): ((صدوق ربما وَهِمَ ... من السادسة)»/ خ م د ت س. وقال عنه الذَّهَبِيُّ في ((الكاشف)) (٣١٠/٢): ((ثقة)). وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((السِّيّر)) (٢٢٥/٦)، و((التهذيب» (١٣٧/٨ -١٣٩). وشيخ الخطيب (أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد، المعروف بابن الفَلْو)، ترجم له في ((تاريخه)) (٣٦٢/٧ - ٣٦٣) وقال: ((كان لا بأس به)). وتوفي عام (٤٢٦ هـ). وأبوه صاحب الترجمة (عثمان بن أحمد)، قال الخطيب عنه: «حدَّث بأحادیث مستقیمة)). و (الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٩). (محمد بن شُعْبَة بن جُوَان أبو عليّ)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٢/٥) وقال: ((ثقة)). كما ترجم له السَّمْعَاني في ((الأنساب)) (٣٣٩/٣) وقال: كان من الفضلاء، له مسند حسن)). (مُطَرِّف) هو (ابن عبد الله بن الشِّخِّيرِ الحَرَشِي العَامِرِي البَصْرِي أبو عبد الله): إمام قدوة عابد حُجَّة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (٩٥هـ). انظر ١٣١ ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٣٣٥/٣) - مخطوط -، و((السِّيَر)» (١٨٧/٤ - ١٩٥)، و((التهذيب)) (١٧٣/١٠ - ١٧٤)، و((التقريب» (٢٥٣/٢). التخريج : رواه ابن خُزَيْمَة في كتاب ((التوحيد)» ص ٣٤٨، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٤٠٨/٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (١٢٤/١٨) رقم (٢٥٣)، والبزَّار في («مسنده) (١٥/١) رقم (١٤) - من كشف الأستار -، وأبو نُعَيْم في (الحِلْيَة)) (١٨٢/٦)، من طريق أيوب بن سليمان بن سَيَّار الحارثي، عن عمر بن محمد بن عمر بن مَعْدان الحَارِسي، به. قال البزَّار: ((لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلاَّ عِمْرَان، ولا له عنه إلاَّ هذا الطريق، وابن أبي القلوص: بصري. وعمر بن محمد: بصري لا بأس به)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢/١): ((رواه البزَّار وفي إسناده عِمْرَان القَصِير وهو متروك وعبد الله بن أبي القلوص)). وذُكِرَ في حاشية ((مجمع الزوائد» تعليقاً على كلام الهيثمي ما نصه: ((عِمْرَان القَصِير أخرج له الشيخان، ووثّقه جماعة، وما علمت أحداً تركه. وعبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحداً وثَّقه. كما في هامش الأصل)). أقول: الظاهر أن هذا التعليق للحافظ ابن حَجَر. وقد تقدَّم أنَّ (عبد الله بن أبي القلوص) وثَّقه ابن حِبَّان فقط. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩/١) أيضاً: ((رواه الطبراني في ((الكبير))، وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن مَعْدَان(١) وهو واهي الحديث)). : (١) تَصَحَّفَ في ((المجمع)) إلى: ((صفوان)). والتصويب من ((المعجم الكبير للطبراني (١٢٤/١٨). ١٣٢ أقول: لم أر من وهَّاه، وقد تقدَّم أنَّ ابن حِبَّان وثَّقه، وأنَّ البزَّار قال فيه: «لا بأس به»، والله أعلم. ١٧١٠ - أخبرني أبو القاسم الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا عثمان بن عليّ بن الحسين العَتَكِيّ الخَطِيب الأَنْطَاكِيّ، حدَّثنا عثمان بن عبد الله بن عثمان الفَرَائِضيّ، حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن الكُزْبُرَانِيّ(١) الحَرَّانِيّ، حذَّثنا محمد بن سليمان بن أبي داود، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن زياد الأَلْهَانِيّ، عن أبيه، عن أبي عِنَبَة(٢) الخَوْلانِيّ، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (لا تُحْرِجُوا أُمَّتي - ثلاثاً -، اللَّهُمَّ مَنْ أَمَرَ أُمَّتي بما لم تَأْمُرْنِي به فإنَّهم مِنْه في حِلِّ». (٣٠٩/١١) في ترجمة (عثمان بن عليّ بن الحسن العَتَكِيّ أبو عمرو). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (إبراهيم بن محمد بن زياد الأَلْهَانِيّ الحِمْصِيّ)، لم يوتِّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في ((ثقاته)) (١٧/٦) وقال: ((روى عنه أبو خَيْوة شُرَيح بن يزيد الحَضْرَمِيّ)). وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣٢٣/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٢٧/٢)، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وذكر ابن أبي حاتم رواية محمد بن سليمان بن أبي داود عنه أيضاً. (١) قال في ((الأنساب)) (٤١٥/١٠): ((هذه النسبة إلى (كُزْبُرَان)، وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن ... )). (٢) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((عتبة)) بالتاء. والتصويب من ((الإصابة)) (١٤١/٤)، و((التقريب» (٤٥٧/٢) وفيه: ((أبو عِنَبَة: بكسر أوَّله وفتح النون والموخَّدة)). ١٣٣ وفيه صاحب الترجمة (عثمان بن عليّ بن الحسن العَتَكِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (عثمان بن عبد الله بن عثمان الفَرَائِضيّ)، لم أقف على من ترجم له في ◌ُلِّ ما رجعت إليه. و (أحمد بن عبد الرحمن الكُزْبُرَانِيّ)، ترجم له ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (٦٠/٢) وقال: ((أدركته ولم أسمع منه)). وترجم له الخطيب في (تاريخه)) (١) (٢٤٣/٤) وقال: ((ما علمت من حاله إلاَّ خيراً). وذكر أنَّه توفي عام (٢٦٤ هـ). و (محمد بن سليمان بن أبي داود) هو (الحَرَّاني، ولقبه: بُوْمَة)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في «التقريب» (١٦٦/٢): («صدوق، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة - يعني ومائتين _ / ق. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)» (١٢٠٥/٣) - مخطوط -، و((ميزان الاعتدال)) (٥٦٩/٣)، و((التهذيب)) (١٩٩/٩ - ٢٠٠). و (محمد بن زياد الأَلْهَانِيّ الحِمْصِيّ أبو سفيان): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢١). وشيخ الخطيب (أبو القاسم الأزْهَرِيّ) هو (عبيد الله بن أحمد الصَّيْرَفِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). و (أبو عِنَبَة الخَوْلانِيّ) رضي الله عنه، صحابي مشهور بكنيته، واخْتُلِفَ في اسمه، ويقال إنَّه أَسْلَمَ في عهد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يره، ونَزَلَ حِمْصَ، ومات في خلافة عبد الملك بن مروان على الصحيح. انظر: ((الإصابة)) (٤/ ١٤١ - ١٤٢)، و((التهذيب)) (١٨٩/١٢ -١٩١)، و((التقريب)) (٤٥٧/٢). (١) تَصَخَّفَ ((الكُزْبُرَاني)) فيه إلى ((الكريزاني)). ١٣٤ التخريج: رواه البزَّار في «مسنده» (٢٣٦/٢) رقم (١٩٥٨) - من كشف الأستار -، عن محمد (١) بن عبد الرحمن، حدَّثنا محمد بن سليمان، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن زياد، عن أبيه، عن أبي عِنَبة، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: (لا تُحْرِجُوا أُمَّتي، اللَّهُمَّ مَنْ أَخْرَجَ أُمَّتِي فَانْتَقِمْ مِنْه - أو نحو ذلك -)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢١٤/٥): ((رواه البزَّار وفيه من لم أعرفه)). وصُحِّفَ فيه ((عِنَبَة)) إلى ((عتبة)) بالتاء. ثم وجدت الهيثمي يذكره في ((المجمع)) (٢٢٧/٥) ثانية، بلفظ الخطيب، دون أن يعزوه لأحد، ويقول: ((فيه إبراهيم بن محمد بن زياد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». أقول: تقدَّم أنَّ (إبراهيم بن محمد بن زياد) هو (الأَلْهَانِيّ)، وأنَّ البخاري وابن أبي حاتم قد ترجما له ولم يذكرا فيه جرحاً أو تعديلاً، وأنَّ ابن حِبَّان ذكره في ((ثقاته)). وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٧٧/٦) رقم (١٤٩١٠) إلى الطبراني في ((الكبير))، وابن عساكر. ولم ينسبه للبزَّار. أقول: نسبة الحديث إلى الطبراني في «الكبير»، وَهَمِّ، فإنَّه ليس فيه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ١٧١١ - أخبرنا العَتِيقي، حدَّثنا أبو عبد الله عثمان بن أحمد بن جعفر العِجْلي قال: قُرِىءَ على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي (١) هكذا في المطبوع. وأخشى أن يكون قد صُحُّفَ عن (أحمد). وهو (أحمد بن عبد الرحمن الكُزْبُرَاني) الذي في إسناد الخطيب. ١٣٥ - وأنا حاضر في سنة أربع عشرة وثلاثمائة - قيل له: حدَّثكم محمد بن بكَّار، حدَّثنا يحيى بن عُقْبَة بن أبي العَيْزَار، عن محمد بن جُحَادة، عن أنس بن مالك قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَطْرَحُوا الدُّوَّ فِي أَنْوَاِ الكِلاَبِ)). ((قال ابن بكَّار: أظنه يعني العِلْمَ)). (٣١٠/١١) في ترجمة (عثمان بن أحمد بن جعفر العِجْلِي أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. وقد سبق الكلام عليه في حديث (١٤١٣). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (١٤١٣). ٠٠٠ ١٧١٢ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي، حدَّثنا عليّ بن أحمد الجَوَارِبي، حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الملك الحِزَامي، حدَّثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، حذَّثني هشام بن عُزْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصومُ حتَّى أقولَ: لا يُفْطِرُ، ويُقْطِرُ حتَّى أقولَ: لا يصومُ، وكانَ أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ. وقال: ((يا عائشةُ إِنَّه يُكْتَبُ فيهِ لِمَلَكِ الموتِ أَنْ يَقْبِضَ، فأنا أُحِبُّ أَلاَّ يُنْسَخَ اسمي إلاّ وأنا صائمٌ)). : (٣١٤/١١ _ ٣١٥) في ترجمة (عليّ بن أحمد بن عبد الله الجَوَارِبي الوَاسِطي أبو الحسن). ١٣٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والشطر الأول من الحديث إلى قولها: ((وكان أكثر صيامه في شعبان))، صحیح من طرق أخرى. ففيه (إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري)، وهو منكر الحديث، عامَّة ما يرويه منكر، حتى إنَّ أبا حاتم قد قال فيه: ((لا أعلم له حديثاً قائماً)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٨٠). وباقي رجال الإِسناد ثقات عدا (عبد الرحمن بن عبد الملك الحِزَامي)، فإنَّه صدوق كما قال الذَّهَبِيُّ في ((الكاشف)) (١٥٥/٢). وقال ابن حَجَر عنه في («التقريب)» (٤٨٩/١): ((صدوق يخطىء، من كبار الحادية عشرة»/ خ س. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((هدي الساري)) ص ٤١٨، و((تهذيب التهذيب)) (٢٢١/٦ - ٢٢٢). التخريج: الشطر الأول من الحديث إلى قولها: ((وكان أكثر صيامه في شعبان))، رواه عنها: مالك في ((الموطأ)) (٣٠٩/١)، وعنه البخاري في الصوم، باب صوم شعبان (٢١٣/٤) رقم (١٩٦٩)، ومسلم في الصيام، باب صيام النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في غير رمضان (٢/ ٨١٠) رقم (١١٥٦)، وأبو داود في الصوم، باب كيف كان يصوم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٨١٣/٢) رقم (٢٤٣٤)، والنَّسَائي في الصوم، باب صوم النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم (١٩٩/٤ - ٢٠٠)، عن أبي النَّضْر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن عائشة، به. وقد روي عنها من غير هذا الطريق، انظر: ((سنن النسائي) في الموطن السابق، و((سنن التِّرْمِذِيّ)) (١٠٥/٣)، و ((سنن ابن ماجه)) (٥٤٥/١ - ٥٤٦). أمَّا الشطر الثاني: ((يا عائشةُ إِنَّه يُكْتَبُ فيه لِمَلَكِ الموت ... ))، فقد رواه بهذا ١٣٧ اللفظ ابن النَّجَّار كما في ((الذُّرِّ المنثور» (٤٠٢/٧). وقد تقدَّم تخريجه بنحوه في حديث (٦٤٦). ١٧١٣ - حذَّثنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا عليّ بن أحمد بن الحسين المَرْوَزي البغدادي، حذَّثنا منصور بن أبي مُزَاحِم، حدَّثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأَبَّار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس بن مالك قال: كان لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَوْلَيَانِ: حَبَشِيٍّ وقُبْطِيٌّ، فَاسْتَبًا يوماً، فقال أحدُهُما: يا حَبَشِيُّ! وقال الآخر: يا قُبْطِيُّ! فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَقُولا هكذا، إنَّما أنتما رَجُلانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ)). (٣١٨/١١) في ترجمة (عليّ بن أحمد بن الحسين المَرْوَزِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (يزيد بن أبي زياد القُرَشي الهاشمي)، وهو ضعيف، كبر فتغيَّر وصار يَتَلَقَّنُ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٤). وفيه صاحب الترجمة (عليّ بن أحمد بن الحسين المَرْوَزِيّ)، لم يذكر الخطیب فیه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٠٧/١)، و((المعجم الأوسط» بـ كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٢٧٧/١) رقم (٣٢٦) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن معاوية إلَّ يزيد بن أبي زياد، ولا عنه إلاَّ الأبَّار، تفرَّد به منصور، وهو حدیثه)). ١٣٨ ورواه أبو يَعْلَىُ في ((مسنده)) (١٧١/٧) رقم (٤١٤٦)، عن منصور بن أبي مُزَاحِم، عن أبي حفص الأُبَّار، به. وعنده: ((نَبَطِيُّ)) بدلاً مِنْ ((قُبْطِيّ). وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٩٥/١): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط))، ورجاله موثَّقون)) !. وقال في (٨/ ٨١) منه: «رواه الطبراني في ((الصغیر)، وفيه یزید بن أبي زياد وهو ليِّن، وبقية رجاله ثقات. وكذلك رواه أبو يعلى بنحوه)). وقال في (٨٦/٨) منه: ((رواه أبو يعلى والطبراني في «الأوسط)) بنحوه ... وفي إسنادهما يزيد بن أبي زياد، وهو على ضعفه حسن الحديث)). * ٠ ١٧١٤ - أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم الثَّرْسِيّ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدَّثنا عليّ بن أحمد بن العبّاس البَلْخِيّ - قَدِمَ علينا -، حدَّثنا العبَّاس بن زياد أبو صالح البزَّاز، عن سَعْدَان بن نصر اللَّخْمِيّ(١)، عن سليمان التَّيْعِيّ، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن سلمان الفارسي أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((يُعْطَىُ المؤمنُ جوازاً على الصراط بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان، أدخلوه جَنَّةً عاليةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ». (٣١٩/١١) في ترجمة (عليّ بن أحمد بن العبّاس البَلْخِيّ). (١) هكذا في المطبوع: (سعدان بن نصر اللخمي)). وفي مخطوطة ((تاريخ بغداد)) نسخة تونس ص ٤٦٧: (سعدان بن نصر الحلمي)). وسيذكره في (٦٨/١٢) من ((التاريخ)) باسم: (سعدان الخلمي) بالخاء المعجمة. وهو في (العلل)) لابن الجَوْزي (٤٤٦/٢): ((سعدان الحكمي))، والظاهر أنَّه هو الصواب. فقد ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٤) وقال: (سعدان بن سعد الحكمي). ونقل عن أبيه تجهيله له، وهو يوافق ما نقله ابن الجَوْزي عنه. ١٣٩ مرتبة الحديث : منكر. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٦٤٩). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٦٤٩). ٠٠٠ ١٧١٥ - حذَّثنا يحيى بن عليّ الدَّسْكَرِيّ - بحُلْوَان -، أخبرنا شَافِع بن محمد بن أبي عَوَانَة الإِسْفَرَائِيْنِيّ - بها -، حدَّثنا عليّ بن أحمد بن مروان بن نُقَيْش السَّامَرِّيّ، حدَّثنا الحسن بن عبد الرحمن، حدَّثنا يوسف بن أَسْبَاط، حدّثنا الثَّوْري، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٌّ)). (١١/ ٣٢٠) في ترجمة (عليّ بن أحمد بن مروان المُقْرِىء أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدَّاً. ومَتْنُهُ صحيح مروي من حديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم. ففيه (الحسن بن عبد الرحمن بن عبَّاد الفَزَارِيّ الإِحْتِيَاطِيّ)، وهو ضعيف جدَّاً، بل قال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (١٦١/١): (مُتَّهَمٌ)). وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٦٤٨). وفيه أيضاً: (يوسف بن أَسْبَاط بن وَاصِل الشَّيْبَانِيّ الكوفي)، وهو صدوق. كثير الغلط. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٥٧). ١٤٠