Indexed OCR Text
Pages 461-480
لـ (عِمْرَان بن سَوَّار) دون ذكر نسبته، وقال: ((عن أبي يوسف عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً: ((من امتشط قائماً رَكِبَهُ الدَّيْنُ)). لعل هذا واضعه)). ومثله في ((اللسان)) (٣٤٦/٤). فالظاهر أنَّه هو (اللَّحِقِي)، والله أعلم. التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه في ((الكنز)) (١٣ / ١٥٠) رقم (٣٦٤٦٨) إليه وحده. وانظر كلام الإِمام ابن تيمية رحمه الله في ((منهاج السُّنَّة)) (٢٧٧/٧ - ٢٨٨) - ط الدكتور محمد رشاد سالم - في رَدِّ أحاديث المؤاخاة بين النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم، وبين عليّ رضي الله عنه. ١٨٦٨ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدَّثنا عليّ بن عمر الحَرْبي، حدَّثنا : أبو موسى عِمْرَان بن موسى بن يعقوب - قَدِمَ علينا من خُرَاسَان حَاجًّاً -، حدَّثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخِي، حدَّثنا النَّضْر بن سَلَمَة المكُّي، حدَّثنا عبد الله بن نافع المَدَني، عن عبد الله بن العلاء الأنصاري، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطّاب قال: دخلتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المَسْجِدَ والمُؤَذِّنُ يُؤَّذِّدُ، فَعَدَلَ إلى النِّسَاءِ، فقال لَهُنَّ: ((قُلْنَ مِثْلَ ما يقولُ، فإنَّ لَكُنَّ بِكلٌّ حَرْفٍ أَلْفَي حَسَنَةٍ)). قَال: قلتُ يا رسول الله هذا النِّسَاءِ، فما الرِّجَال؟ قالَ: ((لَهُمُ الصِّعْفُ يا بن الخَطَّابِ)). (٢٦٨/١٢ - ٢٦٩) في ترجمة (عِمْرَان بن موسى بن موسى الفَرْغَانِيّ أبو موسى». مرتبة الحديث : إسناده تالف. ٤٦١ فقيه (النَّضْر بن سَلَمَةٍ شَاذَانِ المَرْوَزي)، وهو مُنَّهم، وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٩٥). کما أنَّ فیه (عبد الله بن نافع العَدوي المدني أبو بكر)، وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٣٤/٢) وقال: ((ضعيف)). ٢ - ((التاريخ الكبير» (٢١٤/٥) وقال: ((مُنْكَرُ الحديث)). ٣ - ((السنن)) للتِّرْمِذِيّ (٩٥/٥) حديث (٢٧٦٤) وقال: ((يُضَعَّفُ)». ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسائيّ ص ١٥٢ رقم (٣٦١) وقال: ((متروك الحديث)) .. ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِيّ (٣١١/٢ -٣١٢) وقال: ((لا يتابعه إلاّ من هو دونه أو مثله)). وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((روى أحاديث منكرة)). ٦ - (الجرح والتعديل)) (١٨٣/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((أضعف ولد نافع، هو منکر الحدیث)). ٧ - ((المجروحين)) (٢٠/٢ - ٢١) وقال: ((منكر الحديث، كان ممّن يخطىء ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار فيها بما يخالف الأثبات)». ٨ - ((الكامل)) (٤ /١٤٨١ - ١٤٨٣) وقال: ((هو ممّن يُكْتَبُ حديثه وإِن کان غيره يخالفه فیه». ٩ - ((السنن)) الدَّارَ قُطْنِيّ (٣٨/٢) وقال: ضعيف. ١٠ - ((الكاشف)) (١٢٢/٢) وقال: ((ضغَّفوه)) . ١١ - ((التهذيب)) (٥٣/٦ - ٥٤) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((منكر الحدیث». ٤٦٢ ١٢ - ((التقريب)) (٤٥٦/١) وقال: ((ضعيف، من السابعة، مات سنة أربع وخمسين - يعني ومائة ــ / ق. وفيه كذلك صاحب الترجمة (عِمْرَان بن موسى الفَرْغَاني)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٣٩٤/١ - ٣٩٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّه بـ (عبد الله بن نافع) و (النَّضْر بن سَلَمَة)، ونقل بعض أقوال الثُّقَّاد فيهما. وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٧/ ٧٠٢) رقم (٢١٠١١) إلى الخطيب وحده(١). أقول: الحديث رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٦/٢٤) رقم (٢٨) مطوَّلاً، من طريق عقبة بن كثير، عن خِرَاش بن عبد الله، عن ميمونة مرفوعاً، وفيه: ((يا معشر النِّساء إذا سمعتن أَذَان هذا الحبشي وإِقَامَتَهُ، فقلن كما يقول، فإنَّ لكنَّ بكلِ حرف ألف ألف درجة. فقال عمر: هذا للنّساء، فما الرِّجال؟ فقال: ضِعْفَانِ یا عمر)). ورواه في (١١/٢٤) رقم (١٥) منه، مختصراً، من طريق منصور بن سعد، عن عبَّاد بن كثير، عن عبد الله الجَزَري، عن ميمونة مرفوعاً بلفظ: ((إذا سمعتنَّ أَذَانَ هذا الحبشي فقلن كما يقول». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٣٢/١): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسنادين، في أحدهما: عبد الله الجَزَري عن ميمونة، ولم أعرفه، وعبَّاد بن كثير وفيه ضعف وقد وثّقه جماعة، وبقية رجاله ثقات. والإِسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم» . (١) وقد حُرِّف فيه (عمر) إلى (ابن عمر). ٤٦٣ وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٨/٨) أيضاً: ((رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما: عبد الله الجَزَري(١) عن ميمونة، وفيه منصور بن سعد ولم أعرفه، وفيه عبّاد بن كثير وفيه ضعف كبير(٢) وقد ضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، والإِسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم». ٠٠ ١٨٦٩ - أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حذَّثنا عيَّاش بن محمد الجَوْهَرِيّ، حذَّثنا يحيى بن أيوب، حدَّثنا حُمَيْد الرُّؤاسِيّ، حدَّثنا الأَعْمَش، عن طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، عن البَرَاء، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ الدُّعَاءَ هو العِبَادَةُ)) وقرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [سورة غَافِر: الآية ٦٠]. (٢٧٩/١٢) في ترجمة (عيَّش بن محمد بن عيسى الجَوْهَرِيّ). مرتبة الحدیث : إسناده حسن. وله شاهد صحيح من حديث الثُّعْمَان بن بَشِير. ورجال إسناد الخطيب كلُّهم ثقات عدا شيخه (عثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف)، فإنَّه صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). التخريج : عزاه الشُّيُوطِيُّ في ((الدُّرِّ المَنْتُور)) (٣٠١/٧) إلى ابن مَرْدُوْيَه والخطيب فحسب ، (١) صُحِّفَ فيه إلى ((الحرري)). والتصويب من ((المعجم الكبير)) (١١/٢٤). (٢) هكذا في ((المجمع)). ولعله: ((وفيه ضعف غير كبير)). ٤٦٤ وعزاه ابن حَجَر في ((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكَشَّاف، ص ١٠٦ إلى ابن مَرْدُوْيَه فقط . وللحديث شاهد صحيح من حديث الثُّعْمَان بن بَشِير بلفظ حديث البَرَاء، رواه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء (١٦١/٢) رقم (١٤٧٩)، والتِّرْمِذِيّ في التفسير، باب ومن سورة المؤمن (٣٧٤/٥ _ ٣٧٥) رقم (٣٢٤٧)، وأحمد في («المسند» (٢٧١/٤ - ٢٧٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ص ٢٤١ رقم (٧١٥)، وابن ماجه في الدعاء، باب فضل الدعاء (١٢٥٨/٢) رقم (٣٨٢٨)، وابن أبي شَيْبَة في «مصنَّفه» (٢٠٠/١٠)، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في ((مسنده» ص ١٠٨ رقم (٨٠١)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (١٢٤/٢) رقم (٨٨٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٠/١ - ٤٩١)، والطبراني في كتاب ((الدعاء)) (٧٨٦/١ - ٧٨٨) رقم (١ و٢ و٣ و٤ و٥ و٦ و٧)، وأبو نُعَيْم في «الحِلْيَةِ)) (١٢٠/٨)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (١٨٤/٥ - ١٨٥) رقم (١٣٨٤). قال الترمِذِيُّ: ((حسن صحیح)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا. وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٤٩/١) - في الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم -: ((أخرجه أصحاب السنن بسند جيّد)). وانظر في معنى الحديث: ((تحفة الذاكرين)) للإمام الشَّؤْكَانِيّ ص ٢٥. ٠٠٠ ١٨٧٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصَّيَّاد، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خَلَّد، حدَّثنا الحارث بن محمد، حذَّثنا محمد بن بَكَّار، حدّثنا عَنْبَسَة بن عبد الواحد القُرَشي، حذَّثنا محمد بن يعقوب، عن أبي نَضْرَةِ(١)، (١) تَصَخَّفَ في المطبوع، والمخطوط نسخة تونس ص ٢٨٤ إلى: ((أبي النضر)). والتصويب من ((السِّير» (٥٢٩/٤)، و((التهذيب)) (٣٠٢/١٠). ٤٦٥ عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في ليلةٍ من رمضانَ والنَّاسُ يُصَلُّونَ، فقالَ: ((لا يَجْهَرْ بَعْضُكُم على بعضٍ فإنَّ ذلك يُؤْذِي المُصَلِّي)). (١٢/ ٢٨٤) في ترجمة (عَنْبَسَة بن عبد الواحد بن أُمَيَّة القُرَشِيّ الأُمَويّ) ... مرتبة الحديث : في إسناده ضعف. وللحديث شواهد يصحُّ بها. ففیه (محمد بن يعقوب المدني)، وقد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير)) (٢٦٧/١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٦/٩ و٦٢) وقال في الموطن الأول: ((شیخ، يروي عن يحيى بن أبي كثير، روى عنه عَنْبَسَة بن عبد الواحد)). ٣ - ((الكامل)) (٢١٧٥/٦ - ٢١٧٦) وقال: ((بعض أحاديثه فيها إنكار، وليس حديثه إلاَّ القليل)). ٤ - ((الميزان)) (٤/ ٧٠) وقال: ((ذكر له ابن عدي أحاديث منكرة لها شواهد». ٥ - ((المغني)) (٦٤٥/٢) وقال: ((له مناکیر)). و (أبو نَضْرة) هو (المنذر بن مالك بن قُطَعَة العَبْدِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٨). وشيخ الخطيب (محمد بن أحمد بن يوسف الصَّيَّاد أبو بكر)، ترجم له في («تاريخه )) (٣٧٨/١) وقال: ((كتبنا عنه، وكان ثقةً صدوقاً خَيِّرَاً شديداً)). وكانت وفاته عام (٤١٣هـ). وباقي رجال الإسناد ثقات. ٤٦٦ التخريج: رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٧٥/٦) - في ترجمة (محمد بن يعقوب المَدِيني) -، عن نصر بن القاسم، عن محمد بن بكّار، به. وذكره الحافظ ابن حَجَر في ((المطالب العالية)) (١٤٧/١) رقم (٥٤٠)، وعزاه للحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)). وفي حاشية محققه: ((قال البُوصِيري: رواه الحارث وله شاهد في سنن البيهقي وغيره)). وللحديث شواهد، انظرها في: ((المصنّف)) لابن أبي شَيْبَة (٤٨٨/٢)، و((جامع الأصول)» لابن الأثير (٣٥٥/٥ - ٣٥٨)، و((تخريج أحاديث إحياء علوم الدين)) للعِرَاقي (٢٧٨/١)، و((مجمع الزوائد» للهيثمي (٢٦٥/٢ - ٢٦٧)، و ((المطالب العالية)) لابن حَجَر (١٤٧/١). ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في ((المسند)) (٣٦/٢ و٦٧ و١٢٩)، وابن أبي شَيْبَة في ((مصنفه)) (٤٨٨/٢) والطبراني في ((الكبير» (٤٢٨/١٢) رقم (١٣٥٧٢)، والبزَّر في ((مسنده» (٣٤٨/١) رقم (٧٢٦) - من كشف الأستار -، والسَّهْمِيُّ في ((تاريخ جُرْجَان)» ص ١١٥ و٣٨٩، عن عبد الله بن عمر: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم اعتكفَ، وخطبَ النَّاسَ، فقالَ: ((أَمَا إنَّ أَحَدَكُمْ إذا قامَ في الصَّلاةِ فإنَّ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ ما يُنَاجِ رَبَّه، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُم على بعضٍ بالقِرَاءةِ فِي الصَّلاةِ». قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٥/٢): ((رواه أحمد والبزَّار والطبراني في : ((الكبير)»، وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. قلت - القائل الهيثمي -: وفي الصحیح منه الاعتكاف». وقال العلامة الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٧/ ٦٣) رقم (٤٩٢٨) - حيث رواه أحمد عن إبراهيم بن خالد حدَّثنا رباح عن مَعْمَر عن صَدَقَة ٤٦٧ المكِّي عن عبد الله بن عمر مرفوعاً باللفظ المتقدِّم -: ((إسناده صحيح)». ونقل كلام الهيثمي السابق، وعلَّق عليه بقوله: ((فكأنَّه لم ير هذا الإِسناد (عن مَعْمَر عن صَدَقَةٍ)) وليس فيه ابن أبي ليلى)). * ١٨٧١ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، حدَّثنا محمد بن حسَّان الأزْرَق، حدّثنا عَنْبَسَة بن سعيد أبو خالد الأُمَوي، حذَّثنا ابن المُبَارَك، عن عمر بن سَلَمَة قال: : أخبرني أبي قال: قال لي جابر: زَارَني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقمتُ إلى عَنْزٍ لي لأَذْبَحَهَا، فسمعَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثَغْوَتَهَا، قالَ: ((يا جابرُ لا تَقْطَعْ دَرَّاً ولا نَسْلاً)»، قلت يا رسولَ الله: إنما هي عَتُودٌ(١) عَلَفْنَاهَا الرُّطَبَ والبَلَحَ حتَّى سَمِنَتْ. (١٢ / ٢٨٥) في ترجمة (عَنْبَسَة بن سعيد بن أَبَان القُرَشِيّ الأُمَويّ أبو خالد). مرتبة الحديث : في إسناده (عمر بن سَلَمَة بن أبي يزيد المَدَني)، وقد ترجم له ابن حَجَر في (تعجيل المنفعة)) ص ١٩٦ - ١٩٧ وقال: ((روى عن أبيه عن جابر، روى عنه عبد الله بن المُبَارَك. قال الحُسَيْني: فيه نظر. قلت - القائل ابن حَجَر : ذَكَر البُخَاري حديثه في ترجمة أبيه سَلَمَة. فقال: حدَّثني أبي قال: قال لي جابر في قصَّة دَيْن أبيه. ولم يذكر فيهما جرحاً. وهو في ((المسند)» عن عليّ بن إسحاق عن عبد الله بن المُبَارَك)). وفيه (سَلَمَة بن أبي يزيد المدني)، وقد ترجم له في: (١) صُحُّفَ في المطبوع إلى: ((عقود)). وفي ((المسند): ((عتودة)). والتصويب من ((النهاية)) (١٧٧/٣)، و((المجمع)) (٤١/٤). ٤٦٨ ١ - (التاريخ الكبير» (٧٦/٤) وقال: ((سمع جابر بن عبد الله، روى ابن المبارك عن عمر بن سَلَمَة سمع أباه)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وليس فيه ذكر الحديث الذي أشار إليه ابن حَجَر آنفاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٧٦/٤ - ١٧٧) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٣١٨/٤) ولم يذكر عنه راوياً إلَّ ولده عمر. و (أبو نُعَيْم الحافظ) هو (أحمد بن عبد الله بن أحمد الأُصْبَهَاني): إمام حافظ ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٢). وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج: رواه أحمد في «المسند» (٣٩٦/٣)، عن عتَّاب، حدَّثنا عبد الله، أخبرني عمر بن سَلَمَة بن أبي يزيد قال: قال لي جابر(١). وذكر الحديث. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٤١): ((رواه أحمد وفيه من لم أعرفه)). أقول: الظاهر أنَّ الهيثمي يقصد (عمر بن سَلَمَة)، ووالده. وقد تقدَّمت ترجمتهما. وفي حديث طويل رواه التِّرْمِذِيّ في الزهد، باب ما جاء في معيشة أصحاب (١) هكذا في ((المسند))، دون ذكر (سلمة) بين ابنه (عمر) و(جابر). وما تقدَّم يفيد أنَّ رواية (عمر بن سلمة) فيه إنما هي عن أبيه عن جابر، فلعله سقط من المطبوع، والله أعلم. ثم يسر الله لي الوقوف على (أطراف مسند الإمام أحمد» للحافظ ابن حَجَر (٢٠/٢) رقم (١٤٦٣) - خلال تصحيحي لتجارب طبع الكتاب - فإذا السند فيه: عن عمر بن سَلَمَة عن أبيه. فتأكَّدَ لي وجود الشَّقْط في («المسند» المطبوع. والحمد لله على توفيقه. وقد طبع كتاب ((الأطراف)) مؤخراً بدمشق عام ١٤١٤ هـ بتحقيق الدكتور زهير الناصر. ٤٦٩ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٥٨٤/٤) رقم (٢٣٦٩) عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرِّ)». وقال: ((حسن صحيح غريب)). غریب الحديث : قوله: (ثَغْوَتَهَا): النَّغْوَةُ: المرَّة من الثُّغَاءِ، وهو صِيَاحُ الغَنَم. انظر ((النهاية)) (٢١٤/١)، و((لسان العرب)) (١١٣/١٤) مادة (ثَغًا). قوله: (عَتُود)) قال في ((النهاية)) (١٧٧/٣): ((هو الصغير من أولاد المَعَز إذا: قوي ورعى وأتى عليه حَوْل. والجمع: أَعْتِدَةٌ». -- ١٨٧٢ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا محمد بن الفرج الأَزْرَق، حدَّثنا عِصْمَة بن سليمان الخزَّاز، حدَّثنَا خَلَف بن خَلِيفة، عن أبي هاشم الرُّمَّاني(١)، عن نافع ۔ وکانت له صحبة من رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم - قال: كنتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سَفَرٍ، كنّا زُهَاء أربعمائة رجل، فنزلنا في موضع ليس فيه ماء، فشقَّ ذلك على أصحابه، فقالوا: رسول الله أعلم، قال: فجاءت شُوَيْهَة لها قَرْنَان، فقامت بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، فَحَلَبَهَا فشرب حتَّى رَوِي، وسقى أصحابه حتى رووا، ثم قال: ((يا نافعُ امْلِكْهَا الليلةَ وما أُرَاكَ تَمْلِكُهَا)). قال: فأخذتها فوتدتُ لها وَتَدَاً ثم ربطتها بحَبْلٍ، ثم قمت في بعض الليل فلم أر الشَّاةَ، ورأيتُ الحَبْلَ مطروحاً، فجئتُ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم فأخبرته مِنْ قَبْلٍ أَنْ يسألني، فقال لي: ((يا نافعُ ذَهَبَ بها الذي جاء بها». (١٢ / ٢٨٧) في ترجمة (عِصْمَة بن سليمان الخزَّاز الكوفي أبو سليمان) .. (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((الزماني)) بالزاي. والتصويب من ((السِّير)) (١٥٢/٦)، و((التهذيب)» (١٢ /٢٦١). ٤٧٠ مرتبة الحدیث : غريب جدَّاً إسناداً ومَنْتَاً، قاله الإِمام ابن كثير. في إسناده (خَلَف بن خَلِيفة بن صَاعِد الأَشْجَعِي)، وهو صدوق اختلط بأَخَرَةٍ، ولم يتبين لي إن كانت رواية (عِصْمَة بن سليمان الخزَّاز) عنه كانت قبل اختلاطه أو بعده. وقد تقدَّمت ترجمة (خلف) في حديث (١٤٦٨). وقد اخْتُلِفَ عليه فيه كما سيأتي. و (أبو هاشم الرُّمَّاني) هو (يحيى بن دينار الوَاسِطي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٣٨). و (نافع) ترجم له ابن حَجَر في ((الإصابة)) (٥٤٨/٣ - ٥٤٩) وقال: ((غير منسوب، ذكره البَغَوي في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كَلَّدَة. والذي يظهر أنَّه غیرہ)) . وبقية رجال الإِسناد حديثهم حسن. التخريج: رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٣٧/٦) عن أبي الحسين بن بِشْرَان، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، به. ورواه ابن السَّكَن وابن قَانِعِ، من طريق عِصْمَة بن سليمان الخزَّاز، عن خَلَف بن خَلِيفة، به. كما في («الإِصابة)) (٥٤٩/٣). ورواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٧٩/١) و (٧٠/٧ - ٧١)، عن خَلَف بن الوليد الأَزْدِيّ، أخبرنا خَلِيفة، عن أَبَان بن بِشْر، عن شيخ من أهل البصرة، أخبرنا نافع، به. ورواه أبو أحمد الحاكم في ((الكُنَى))، من طريق خَلَف بن خَلِيفة، عن أَبَان بن المُكْتِب، عن أبي الفضل، عن رجل كان يسمَّى نافعاً، كان يجيء إلى وَاسِط ٤٧١ وعمَّر طويلاً حتى كان زمن الحجَّاج، ويحدِّث عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بحديث واحد، فذكر الحديث. ((الإصابة)) (٥٤٨/٣). ورواه الطبراني، عن أَسْلَم بن سهل، عن عمرو بن السَّكَن، عن خَلَف بن خَلِيفة، مثله. كما في ((الإصابة)» (٥٤٨/٣). قال الحافظ ابن حَجَر في «الإِصابة)) (٥٤٨/٣): ((واخْتُلِفَ على خَلَفِ بن خَلِيفة في الحديث المذكورِ، فرواه أبو كُرَيْب عنه، فلم يذكر أَبَان في السند، ورواه عِصْمَة بن سليمان عن خَلَف فقال: عن أبي هاشم الرُّمَّاني عن نافع وكانت له: صحبة)) . وذكره الإِمام ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١٠٣/٦) عن البيهقي من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث غريب جدّاً إسناداً ومَثْناً)). * ١٨٧٣ - أخبرنا محمد بن أبي نصر النّرْسِيّ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مالك البَيّع، أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهَمْدَاني، حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى الطَّلْحي، حدَّثنا عِضْمَة بن سليمان البغدادي، حدَّثنا أحمد بن الحُصَيْن، حذَّثنا رجل من أهل خُرَاسَان، عن محمد بن عبد الله العُقَيْلِيّ، عن الحسن بن عليّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «ما حَكَّنَ اللَّهُ خُلُقَ عَبْدٍ وخَلْقَهُ، إلّ اسْتَحْيَا أَنْ تُطْعَمَ النَّارُ لَحْمَهُ» . (١٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨) في ترجمة (عِصْمَة بن سليمان الخزَّاز الكوفي أبو سليمان). مرتبة الحديث : إِسناده ضعيف، ومَنْتُهُ مُنكَرٌّ. ففي إسناده من لم يسمّ. ٤٧٢ و (محمد بن عبد الله العُقَيْلي) و(أحمد بن الحُصَيْن) و (أحمد بن محمد بن يحيى الطَّلْحي)، لم أقف على من ترجم لهم. وباقي رجال الإِسناد حدیثهم حسن. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٥٩). ٠٠٠ ١٨٧٤ - حذَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا صالح بن أحمد بن يونس البزَّز، حدَّثنا عصام بن الحَكَم العُكْبَري، حدَّثنا جُمَيْع بن عُمَر(١) البَصْري، حذَّثنا سَوَّار، عن محمد بن جُحَادَة، عن الشَّغْبِي، عن عليّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَنّتَ وشِيْعَتُكَ في الجنَّةِ». (٢٨٩/١٢) في ترجمة (عصام بن الحَكَم بن عيسى الشَّيْبَانِيّ العُكْبَرِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (سَوَّار) وهو (ابن مصعب الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي): متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٥). كما أنَّ فيه (صالح بن أحمد بن يونس البزَّاز، وهو صالح بن أبي مُقَاتِل، ويعرف بالقيراطِيّ)، وقد ترجم له في: (١) صُحِّفَ في ((التهذيب)) (١١١/٢)، و((التقريب)) (١٣٣/١) - وص ١٤٢ رقم (٩٦٧) من طبعة دار الرشيد -، وغيرهما، إلى ((عُمَّيْر)). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (١٢٤/٥)، و(«الميزان)) (٤٢١/١)، و((اللآلى المصنوعة)) (٣٧٩/١)، و((الفوائد المجموعة)) ص ٣٨٠. وقد حُرُّف في ((الحِلْيَة)) (٣٢٩/٤) إلى ((جُمَيْع بن عبد الله)) !. ٤٧٣ ١ - ((المجروحين)) (٣٧٣/١) وقال: ((يسرق الحديث يقلبه ... لا يجوز الاحتجاج به بحال)). ٢ - ((الكامل)) (١٣٩٠/٤ - ١٣٩١) وقال: ((يسرق الأحاديث ويلزق أحاديث ... يرفع الموقوف ويوصل المرسل ويزيد في الأسانيد)). ٣ - ((سؤالات الحاكم الدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٢٠ رقم (١١٣) وقال: (متروك)). ٤ - ((تاريخ بغداد)» (٣٢٩/٩ - ٣٣٠) وقال: ((كان يُذْكَرُ بالحفظ غير أنَّ. حديثه كثير المناكير)). وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((كذَّاب دجَّال يحدِّث بما لم يسمعهِ)). وفيه أيضاً (جميع بن عُمَر البَصْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((تهذيب الكمال)) للمِزِّيّ (١٢٤/٥) - تمييزاً -، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - (ميزان الاعتدال))(١) (٤٢١/١) وقال: ((متروك)). وساق حديثه من الطريق المتقدِّم، وقال: ((ذكره ابن الجَوْزي في «الموضوعات)))). ٣ - ((تهذيب التهذيب)) (١١١/٢) وقال: ((له في ((الموضوعات)) لابن الجوزي حديث باطل في شيعة عليّ)» ولم يزد. ٤ - (التقريب)) (١٣٣/١) وقال: ((ضعيف، من العاشرة))/ تمييز. وفيه کذلك صاحب الترجمة (عصام بن الحكم الشَّيَانِيّ المُكْبَرِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (الشَّعْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو): ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤). وباقي رجال الإِسناد ثقات. (١) حُرِّف الاسم في ((ميزان الاعتدال)» إلى: ((جُمَّيْع بن عمر بن سؤَّار)). وصوابه: ((جُمَيْع بن عمر، عن سَؤَّار)). ٤٧٤ التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٢٩/٤) مطوّلاً، من طريق عليّ بن إسماعيل الصَّفَّار، عن عصام بن الحَكَم، عن جُمَيْع، به؛ وقال: ((غريب من حديث محمد والشَّغْبِي لم نكتبه إلاَّ من حديث عصام)). وعن أبي نُعَيْم من طريقه المتقدِّم، رواه ابن الجَوْزي في (العلل المتناهية)) (١٥٨/١ - ١٥٩) وقال بعد أن نقل قول أبي نُعَيْم السابق: ((في روايته سَوَّار، قال أحمد ويحيى والنَّسَائي: متروك)). ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٦٩/٧) - في ترجمة (يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبِيّ أبو جَنَاب) - مطوَّلاً، من طريق عبد الحميد الحِمَّاني، عن أبي جَنَاب، عن أبي سليمان، عن عمِّه، عن عليٍّ مرفوعاً. أقول: فيه (أبو جَنَاب الكَلْبِي): ضعيف كثير التدليس. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (١٧٥). و (أبو سليمان) و (عمّه)، لم أعرفهما. ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٩٧/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ، وسَوَّار ليس بثقة. قال ابن نُمَيْر: جُمَيْع من أكذب النَّاس. وقال ابن حِبَّان: كان يضع الحديث)). وأقرَّهُ السُّيُوطيُّ في «اللّلىء)) (٣٧٩/١)، وتابعه ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة)) (٣٦٦/١)، والشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٨٠. أقول: ما ذكره ابن الجَوْزي، وتابعه عليه الشُُّّوطيُّ، وابن عَرَّاق، والشَّوْكَانِيّ، من تكذيب ابن نُمَيْر وابن حِبَّن لـ (جُمَيْع)، فإنَّه وَهَمُ منه رحمه الله، فهذا الذي نقله عنهما إنما هو في (جُمَيْع بن عُمَيْرِ التَّيْمي الكوفي) كما في ((التهذيب)) (١١١/٢ - ١١٢)، وهو تابعي من الطبقة الثالثة، أمَّا الذي في إسناد ٤٧٥ الخطيب وأبي نُعَيْم، فإنَّه (بَصْرِيٌ) متأخر من الطبقة العاشرة كما في ((التقريب» (١٣٣/١)، فضلاً عن أنَّ اسم والد (جُمَيْع البصري): هو (عمر) وليس (عمير) كما تقدَّم، وقد نبّه على هذا الوَهَم محقق ((العلل المتناهية)) فأحسن، بيد أنه صوَّب من قال أن اسم أبيه (عمير)، وهو موضع نظر، وقد سَبَقَ. * ٠ ١ ١٨٧٥ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التَّميمي - بدِمَشْق - ، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم المَيَانَجِي، حدَّثنا أبو القاسم عصام بن غياث السِّمْسَار - في المجرَّم -، حذَّثنا أبو حفص عمرو بن عليّ، حدَّثنا يزيد بن مُغَلِّس، حدَّثنا جَامِع بن مَطَر الحَبَطي قال: حدَّثتني أُمُ كُلْثُومٍ بنت ثُمَامَة قالت: سألتُ عائشةً عن عثمان فقالت: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم واضعاً رأسه على فَخِذِي، وعثمانُ عن يمينه، وجبرائيلُ يُوحي إليه، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((اكْتُبْ عثمانُ)) فما كان الله ليُنْزِلَ تلكَ المنزلة إلَّ كريماً على الله ورسولِهِ. (٢٨٩/١٢ - ٢٩٠) في ترجمة (عصام بن غياث بن عصام الكِنْدِيّ السَّمْسَار أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (يزيد بن مُغَلِّس بن عبد الله البَاهِلِيّ البَصْرِيّ أبو خالد)، وقد ترجم له في : ١ - ((الجرح والتعديل)) (٢٨٩/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ ليس بمشهور)). ٢ - ((المجروحين)) (١٠٩/٣) وقال: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء. ٤٧٦ المقلوبات التي هي في الأصل صحاح، يقلبها إلى من لم يحدِّث بها فيرويها عنه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلَّ على سبيل الاعتبار دون الاحتجاج به)). ٣ - ((التهذيب)) (٣٦١/١١ -٣٦٢) وفيه عن الفَلَّس: ((ثقة)). ٤ - (التقريب)) (٣٧١/٢) وقال: ((ليِّن الحديث، من التاسعة))/ فق. كما أنَّ فيه (أُمّ كُلْثوم بنت ثُمَامة)، وقد ترجم لها في : ١ - (التهذيب)) (١٢ /٤٧٧) ولم يذكر فيها شيئاً. ٢ - ((التقريب)) (٦٢٤/٢) وقال: ((مقبولة، من الثالثة))/ بخ. التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٢٦١/٦) مطوّلاً، عن يونس، حدَّثنا عمر بن إبراهيم اليَشْكُري، عن أُمُّه، عن أُمّها، عن عائشة. أقول: في إسناده (عمر بن إبراهيم اليَشْكُرِي)، ترجم له ابن حَجَر في (تعجيل المنفعة)) ص ١٩٥ وفيه عن الحُسَيني: ((لا يُعْرَفُ)). وقال ابن حَجَر: ((أظنه العَبْدِيُّ فإنَّه بَصْرِيٍّ من هذه الطبقة)). أقول: (عمر بن إبراهيم العَبْدِيّ أبو حفص البَصْرِيّ) ترجم له في ((التقريب)) (٥١/٢) وقال: ((صدوق في حديثه عن قَتَادَة ضعف، من السابعة)). و (أُمْ) عمر بن إبراهيم اليَشْكُرِي، لم أعرفها . أمَّا (جدَّته) فهي (أُمُ كُلْثوم بنت ثُمَامة) كما في «التهذيب» (٤٧٧/١٢)، وقد تقدّم ذكرها. كما أنَّ في إسناده (يونس) وقد ترجم له في ((تعجيل المنفعة)) ص ٣٠٣ وقال: ((يونس غير منسوب)). ونقل عن الحُسَيْني قوله فيه: ((لا يُعْرَفُ)). ورواه أحمد في («المسند» (٦/ ٢٥٠)، وابن أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (٥٩٢/٢) رقم (١٣٠٠)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدَّثتني فاطمة بنت عبد الرحمن، حدَّثتني أُمِّي عن عائشة مرفوعاً بنحوه. ٤٧٧ أقول: في إسناده (فاطمة بنت عبد الرحمن)، ترجم لها ابن حَجَر في ((تعجيل المنفعة)) ص ٣٦٦ وفيه عن الحُسيني: ((لا تُعْرَفُ)). ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (٢٦١/٦ - ٢٦٢) رقم (٣٦٨٤) -، من طريق حمَّاد بن إبراهيم بن مسعود اليَشْكُري، حدَّثتني أُمُّ كُلْتُوم بنت ثُمَامة الحَبَطي، أنَّ أخاها المُخَارِق بن ثُمَامة الحَبَطي قال لها: ادخلي على أُمّ المؤمنين عائشة، وذكر نحوه. ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص ٢٧٩ - ٢٨٠ رقم (٨٣٠)، من طريق محمد بن إبراهيم اليَشْكُرِيّ، عن جدَّتِهِ أُمّ كُلْتُوم بنت ثُمَامة، أنَّ أخاها المُخَارِق بن ثُمَامة، وذكر نحو خبر الطبراني. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨٦/٨ - ٨٧): ((رواه أحمد والطبراني في · «الأوسط)) - وذكر إسناد ومتن الطبراني - وأُمُّ كُلْثوم لم أعرفها، وبقية رجال الطبراني ثقات)). أقول: ما قاله الهيثمي رحمه الله موضع نظر، فإنَّ في إسناد الطبراني: (حمّاد بن إبراهيم الیشکري)، لم يترجم له - فیما وقفت عليه - سوی ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (١٣٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. كما أنَّ فيه (أُمّ كُلْثوم) وقد علمت حالها من قبل. وفي إسناد البخاري (محمد بن إبراهيم اليَشْكُري)، ترجم له ابن حَجَر في ((التهذيب)) (١٩/٩) وقال: ((ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)))). ولم يذكر غيره. وترجم له في ((التقريب)) (١٤٢/٢) وقال: ((مقبول، من الثامنة»/ بخ. وبيِّنٌ من طرق الحديث، أنَّ اضطراباً قد وقع في إسناده، والله سبحانه وتعالى أعلم . وذكره ابن حَدِيدة الأنصاري في «المصباح المضيء في كُتَّب النبيِّ الأُمِّيِّ ٤٧٨ ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي» (٦٨/١) عن أُمِّ كُلْثُوم بنت ثُمَامَة عن عائشة به. ولم يعزه لأحدٍ. ١٨٧٦ - أخبرنا القاضي أبو الطيِّب طاهر بن عبد الله الطبري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي، حذَّثنا أحمد بن محمد بن رِشْدِين، حدَّثنا زكريا بن يحيى الحِمْيَرِي، حدَّثنا الحكم بن عَبْدَة، عن أيوب السَّخْتِيَاني، عن حُمَيْد بن هلال العَدوي، عن أبي الأُخْوَص قال: لمَّا كان يوم النَّهْرَوان، كُنَّا مع عليّ بن أبي طالب دون النَّهْرِ، فجاءت الحَرُورِيَّ حتى نزلوا من ورائه، قال عليٍّ: لا تُحَرِّكُوهُمْ حتى يُحدِثُوا حَدَثَاً. فانطلقوا إلى عبد الله بن خَبَّاب فقالوا: حَدِّثْنَا حديثاً حَدَّثَكَ أبوكَ سَمِعَهُ من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: حدَّثني أبي أنَّه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((تكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ خير السَّاعِي)). فقدَّموه إلى النهر فذبحوهُ كما تُذْبَحُ الشَّةُ، فأُتي عليٍّ فَأُخْبِرَ، فقال: الله أكبر، نادوهم أَنْ أَخْرِجُوا إلينا قَاتِلَ عبد الله بن خَبَّاب، فقالوا: كلُّنا قَتَلَهُ - ثلاث مرات -. فقال عليّ لاصحابه: دونكم القوم، فما لبث أن قَتَلَّهُم عليٍّ وأصحابه. وذكر باقي الحديث (١). (٢٩٠/١٢ -٢٩١) في ترجمة (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ أبو الأَخْوَص). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. ومَتُْهُ قد ورد من طرق عدَّة يحسن بمجموعها، والمرفوع منه صحيح، مروي من حديث جماعة من الصحابة . (١) انظر باقيه في حديث رقم (٥١). ٤٧٩ ففيه (أحمد بن محمد بن حجَّاج بن رِشْدِين بن سعد المِصْرِيّ)، وقد كُذِّبَ. وقال ابن عدي: ((يُكْتَبُ حديثه مع ضعفه)). وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٠١). وفيه (الحَكَم بن عَبْدَةٍ): مستور. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥١). وانظر فيه الكلام على الإِسناد أيضاً. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٥١). كما تقدَّم الكلام عن (الحَرُورِيَّة) في الحديث المذكور. ٠٠ ١٨٧٧ - أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهِد - بالبَصْرَة -، حدَّثنا عليّ بن إسحاق المَادَرَائي، حدَّثنا محمد بن يونس، حذَّثنا أبو غسان عَوْف بن محمد . وأخبرنا الحسن بن الحسين بن عليّ - واللفظ له -، أخبرنا محمد بن الحسن بن عليّ اليَقْطِيني، حدَّثنا صالح بن أحمد بن يونس، حدَّثنا محمد بن : موسى بن عبد الرحمن، حدَّثنا عَوْف بن محمد أبو غسان، حذَّثنا أبو تَغْلِب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدَّثنا مِسْعَر، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِيّ، عن عليٍّ قال: كانت خَفَّضَةٌ بِالمَدِينةِ، فَأَرْسَلَ إليها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي ولا تَنْهِكِي، فإِنَّ أَحْسَنُ للوَجْهِ، وأَرْضَى للزَّوْجِ)). (٢٩١/١٢) في ترجمة (عَوْف بن محمد بن عبد الحميد المَدَائِني أبو غسان). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ٤٨٠