Indexed OCR Text
Pages 281-300
التخريج : لم أقف عليه من حديث السيدة فاطمة رضي الله عنها في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم (٢٠٩٢/٤) رقم (٢٧٢٨) من طريق رَوْح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: ((أنَّ فَاطِمَةَ أتتِ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تَسْأَلُهُ خَادِمَاً، وشَكَتِ العَمَلَ، فقالَ: ما أَلْفَيْتِيهِ عِنْدَنَا. قال: ألا أَدُلُكِ على ما هو خيرٌ لَكِ مِنْ خَادِمِ؟ تُسَبِّحِينَ ثلاثاً وثلاثينَ، وتَحْمَدِينَ ثلاثاً وثلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربعاً وثلاثينَ، حينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ)). فجعله مسلم من مسند أبي هريرة، وهو عند الخطيب من مسند فاطمة، ولذا اعتبرته من الزوائد. والحديث رواه الشيخان»، وغيرهما، من حديث عليّ بن أبي طالب. انظر كتاب ((الدعاء» للطبراني (٨٩٠/٢ - ٨٩٩) في طرقه وألفاظه عن عليٍّ رضي الله عنه . ١٧٨٣ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا عليّ بن عبد الملك الطَّائِي، حدَّثنا بِشْر بن الوليد، حذَّثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأخوَص، عن عبد الله، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الكَافِرُ يُلْجِمُهُ العَرَقُ يومَ القِيَامَةِ حتَّى يَقُولَ: أَرِحْنِي وَلَوْ إِلى النَّارِ)). (٢٧/١٢) في ترجمة (عليّ بن عبد الملك بن عبد رَبِّه الطَّائِيّ أبو الحسن). ٢٨١ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (شَرِيك) وهو (ابن عبد الله النَّخَعِي): صدوق يخطىء كثيراً. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢). وفيه أيضاً: (بِشْر بن الوليد بن خالد الكِنْدِي أبو الوليد القاضي، صاحب أبي يوسف)، وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٦٩/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - (الثقات)) لابن حبَّان (٨/ ١٤٣)، وقال: ((مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين». ٣ - ((سؤالات السُّلَمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٤٤ رقم (٧١) وقال: ((ثقة)). ٤ - ((تاريخ بغداد)» (٨٠/٧ - ٨٤) وقال: ((كان جميل المذهب، حسن الطريقة)). وفيه عن الآجُرِّيِّ أنه قال: ((سألت أبا داود سليمان بن الأشعث قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا)). وفيه عن أبي عليّ صالح جَزَرة قوله فيه: ((صدوق، ولكنه لا يَعْقِل ما یحدّث به، كان قد خَرِف». ٥ - ((سِيَر أعلام النبلاء)) (٦٧٣/١٠ - ٦٧٦) وقال: ((الإِمام العلاّمة المحدِّث الصادق، قاضي العراق)). وقال أيضاً: ((كان حسن المذهب، وله هَفْوَةٍ لا تزيل صِذْقه وخيره إن شاء الله)). أقول: هذه الهَفْوَة هي توقفه في مسألة خَلْقٍ. القرآن. انظر ((تاريخ بغداد)» (٨٣/٧). ٦ - ((ميزان الاعتدال)) (٢٢٦/١ - ٢٢٧) وفيه عن السُّلَيْمَانِيّ: ((منكر: الحدیث» . ٧ - ((اللسان)) (٣٥/٢) وقال: ((قال مَسْلَمَة: ثقة وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثني عليه، وقال البَرْقاني: ليس هو من شرط الصحيح)). ٢٨٢ وصاحب الترجمة (عليّ بن عبد الملك الطّائي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو الأَخْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٥). و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير)) (١٣١/١٠) رقم (١٠١١٢)، و «المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (١٠٢/٨) رقم (٤٧٨٧) -، من طريق يونس بن بُكَيْر، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن المُهَاجِر، عن أبي الأخوَص، عنه، به. أقول: في إسناده (إبراهيم بن مُهَاجِر البَجَلي)، وهو صدوق ليِّن الحفظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٨٦). كما أنَّ فيه عنعنة محمد بن إسحاق. ورواه أبو يعلى في ((مسنده» (٣٩٨/٨) رقم (٤٩٨٢)، وابن أبي الذُّنْيًا في كتاب ((الأهوال)) ص ٢١٥ رقم (٢٠٤)، عن بِشْر بن الوليد، عن شَرِيك، به. وعن أبي يعلى من طريقه المتقدِّم، رواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٢١٦/٩) رقم (٧٢٩١) . قال محقق ((مسند أبي يعلى)) الأستاذ حسين الأسد: ((إسناده ضعيف، شَرِيك متأخر السماع من أبي إسحاق السَّبِيعي)). أقول: وهذا موضع نظر، فإنَّ سماع شَرِيك من أبي إسحاق السَّبِيعي كان قديماً كما نَصَّ على ذلك الإِمام أحمد بن حنبل، وقال: ((شَرِيك في أبي إسحاق ٢٨٣ أثبتُ من زهير وإسرائيل)). انظر: ((التهذيب)) (٣٣٤/٤)، و((الكواكب النَّيَّرات) لابن الکیَّال ص ٣٥٠. ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٩٠/٨) رقم (٤٧٦٨) -، وعنه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٠٩/٧)، من طريق عبد الغفَّار بن الحسن الضَّبِّيّ، عن الثَّوْري، عن إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، عنه، به. أقول: في إسناده (عبد الغفار بن الحسن الضَّبِّيّ)، وهو صدوق سيء. الحفظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٤٥). وفيه أيضاً (إبراهيم بن مسلم الهَجَري)، وهو ليِّن الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١٠٤٤). ورواه الطبراني في (الكبير)) (١٢٢/١٠ - ١٢٣) رقم (١٠٠٨٣) من طريقين: الأول: عن بِشْر بن الوليد، عن شَرِيك، به. الثاني: عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن شَرِيك، به. لكن لفظه عنده: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيُلْجِمُهُ ... )). ورواه الطبراني في «الكبير» (٩/ ١٧٠) رقم (٨٧٧٩) من طريق زَائِدة، عن إبراهيم الهَجَرِيّ، عن أبي الأَخْوَص، عن عبد الله موقوفاً عليه، بلفظ: ((إنّ الكَافِرَ لَيُلْجَمُ ... )). أقول: في إسناده الموقوف هذا: (إبراهيم بن مسلم الهجري)، وهو لیِّن الحديث كما تقدَّم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٣٦/١٠) بعد أن ذكره بلفظ: ((إنّ الرجل ... )): ((وفي رواية موقوفة: ((إنَّ الكافر))، رواهما الطبراني في (الكبير)) ٢٨٤ بإسنادين، ورواه في ((الأوسط)). وفي رواية فيهما أنَّه قال: ((إنَّ الكافرَ لَيُحَاسَبُ يومَ القيامةِ حتَّى يُلْجِمِه العَرَق ... ))، وفي رواية في ((الأوسط)) أيضاً: ((إنَّ الكافر لَيُّلْجَمُ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذلك اليوم حتَّى يقول ... ))، ورجال الكبير رجال الصحيح. وفي رجال «الأوسط)) محمد بن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلِس. ورواه أبو يعلى مرفوعاً بنحو ((الکبیر)). )). وقد أشار الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٢٩٤/١١) - في الرقاق، باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنَّهم مبعوثون ... ) الآية - إلى رواية أبي يعلى المتقدِّمة وقال: ((وصحّحها ابن حِبَّان)». ٠ ١٧٨٤ - أخبرنا عليّ بن عبد الرحمن بن وَهْبَان القَصَّار، حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المُحَارِبي، حذَّثنا عبَّاد بن يعقوب، حدَّثنا مَخْلَد بن يزيد الحَرَّاني، عن الأَوْزَاعِيّ، عن القاسم بن مُخَيْمِرَة قال: أتى أبو موسى الأشعري النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقَدَح نَبِيذٍ يَنِشُ، فقال له رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اضْرِبْ بهذا الحَائِطَ، فإنَّ هذا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ولا باليومِ الآخرِ». (٣٢/١٢ - ٣٣) في ترجمة (عليّ بن عبد الرحمن بن وَهْبَان القَصَّار أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة يحسن به. وقد سبق الكلام عليه في حديث (١٤٩٢). وشيخ الخطيب (عليّ بن عبد الرحمن القَصَّار) - وهو صاحب الترجمة -، قد قال فيه الخطيب: ((ما علمت من حاله إلاَّ خيراً). ٢٨٥ التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٤٩٢). غريب الحديث : قوله: ((يَنِشُّ)): أي بَغْلِي. ((النهاية)) (٥٦/٥). ٠ ٠ : ١٧٨٥ - أخبرنا أبو الحسن الجَوَالِيقي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عليّ المُقْرِىء، حدَّثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، حذَّثنا الحسن بن عيسى النَّيْسَابُوري، أخبرنا عبد الله بن المُبَارَك، أخبرنا وِقَاءٍ(١) بن إِيَاس، عن عليّ بن ربيعة، عن سَمُرَة بن جُنْدُبِ، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ. (٤٥/١٢) في ترجمة (عليّ بن عبد الكريم بن عليّ بن نصر الجَوَالِيْقِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : ..- إسناده ضعيف. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففیه (وِقاء بن إِیاس الأُسَدِيّ الوَالِسِيّ الكوفي أبو یزید)، وقد ترجم له في: ١ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد (٢/ ٤١) وفيه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عنه فقال: كذا وكذا، ثم قال: يحيى(٢) ضعَّفه. ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٨٨/٨) ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً .. ٣ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (١٠٨/٣ و٢٣١) وقال: ((لا بأس به)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى ((ورقاء))، وكذا في ((المسند» للإِمام أحمد (١٧/٥). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. (٢) يعني القَطَّان، كما في ((الجرح والتعديل)) (٤٩/٩). ٢٨٦ ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٤٩/٩) وفيه عن يحيى القَطّان: ((لم يكن بالقويٍّ)). وقال ابن مَعِين: ((ثقة)). وقال أبو حاتم: ((صالح)). ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٥٦٥). ٦ - ((الكامل)) (٢٥٥١/٧ - ٢٥٥٢) وفيه عن يحيى بن سعيد القطّان: ((ما كان بالذي يُعْتَمَدُ عليه))(١). ٧ - ((التهذيب)) (١٢٢/١١) وفيه عن سفيان الثَّوْري: ((لا بأس به)). وضعَّفه أبو خَيْئَمَة. وقال النَّسَائي: «ليس بالقويّ». وقال ابن عدي: (حدیثہ لیس بالكثير، وأرجو أنَّه لا بأس به)) (٢). وقال السَّاجِيُّ: ((عنده مناكير)). وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتین». ٨ - ((التقريب)) (٣٣١/٢) وقال: ((ليِّن الحديث، من السادسة)»/ قد س. التخريج : رواه أحمد في («المسند» (١٧/٥)، والطبراني في «الكبير» (٢١٥/٧) رقم (٦٧٥٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٥٥١) - في ترجمة (وِقَاء) -، من طريق ابن المُبَارَك، عن وِقَاء بن إِیَاس، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٨/٥): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه وِقَاء بن إِياس وثَّقه أبو حاتم وابن حِبَّن والثَّوْري، وضعَّفه غيرهم، وبقية رجاله ثقات». والحديث رواه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: ((جامع الأصول)) (١٤٣/٥ - ١٥٤)، و(«مجمع الزوائد» (٥٧/٥ - ٦٢)، و ((التلخيص الحَبِير)) (٤/ ٧٤). (١) أقول: نَسَبَ الحافظ الذَّهَبِيُّ في («المغني)) (٧٢١/٢) قول يحيى القطّان هذا إلى يحيى بن مَعِين، وهو سهو. وقد صرَّح في ((التهذيب)) (١١ /١٢٢) أنَّه للقطَّان أيضاً. (٢) قول ابن عدي هذا لم أقف عليه في ((الكامل)) المطبوع، في ترجمة (وِقَاء). والنسخة المطبوعة من ((الكامل)) فيها من السقط والتحريف الشيء الكثير. ٢٨٧ ومن ذلك ما رواه البخاري في الأشربة، باب ترخيص النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الأوعية والظروف بعد النهي (٥٧/١٠) رقم (٥٥٩٤)، ومسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المُزَفَّت والدُّبَّاء والحَنْتَم ... (١٥٧٨/٣) رقم (١٩٩٤)، وغيرهما، عن عليٍّ رضي الله عنه قال: ((نهى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ». غريب الحديث : قوله: ((نهى عن الدُّبَّاء والمُزَقَّت)): الدُّبَّاءُ: القَرْعُ، والمراد الوعاء منه. والمُزَقَّتُ: الإِناءِ يُطْلَى بالزَّفْتِ ويُنْتَبَذُ فيه. وكان قد نُهي عن الانتباذ في هذه الأوعية في صَدْرِ الإِسلام، ثم نُسِخَ كما ذهب إليه الجمهور، وذلك لمَّا اشتهر تحريم الخمر. انظر ((النهاية)) (٩٦/٢)، و ((تحفة الأحوذي)) (٦١١/٥). ١٧٨٦ - أخبرني أبو الحسن ابن الصَّبَّغ، حذَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حذَّثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، حدَّثنا منصور بن أبي مُزَاحِم، حدَّثنا أبو شَيْبَة إبراهيم بن عثمان، عن الحَكَم، عن مِقْسَم. عن ابن عبّاس قال: كانَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلِّي في شَهْرٍ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةٌ والوِثْرَ. (٤٥/١٢) في ترجمة (عليّ بن عبد الواحد بن محمد الصَّبَّاغ البَيِّع أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (إبراهيم بن عثمان بن عبد الله العَبْسِيّ أبو شَيْبَة الكوفي)، وقد ترجم له في : ٢٨٨ ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)» ص ٢٤٢ رقم (٩٤٩) وقال: ((ليس بثقة)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣١٠/١) وقال: ((سكتوا عنه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) للجُوْزَ جَاني ص ٦٤ رقم (٦٨) وقال: ((ساقط)). ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٤٢ رقم (١١) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (١١٥/٢) وفيه عن أحمد: ((منكر الحديث، قريب من الحسن بن عُمَارَة، والحسن بن عُمَارَة متروك الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، سکتوا عنه، وترکوا حديثه)). ٦ - ((المجروحين)) (١٠٤/١) وقال: ((كان إذا حدَّث عن الحكم جاء بأشياء مُعْضِلة، وكان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه حتى خرج عن حَدِّ الاحتجاج به». ٧ - ((الكامل)) (٢٣٩/١ -٢٤١): ((هو ضعيف على ما بيَّنت)). ٨ - ((تاريخ بغداد)» (١١١/٦ - ١١٤) وفيه عن صالح جَزَرَة: ((ضعيف، روى عن الحكم أحاديث مناكير، لا يُكْتَبُ حديثه)». وذكر حديث ابن عبّاس هذا. وقال أبو داود: ((ضعيف الحديث)). ٩ - ((التهذيب» (١٤٤/١ _ ١٤٥) وفيه عن التُّرْمِذِيّ: ((منكر الحديث)). ١٠ - ((التقريب)) (٣٩/١) وقال: ((متروك الحديث، من السابعة)/ ت ق. و (الحكم) هو (ابن عُتَيِّبَة الكِنْدِي الكوفي أبو محمد): تابعي صغير ثقة ثَبْت. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦١). و (مِقْسَم) هو (ابن بُجْرَة أبو القاسم مولى ابن عبَّس): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٥). ٢٨٩ التخريج: رواه أبو بكر بن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (٣٩٤/٢)، والطبراني في ((الكبير) (٣٩٣/١١) رقم (١٢١٠٢)، و((الأوسط)) (٤٤٤/١) رقم (٨٠٢)، وعَيْد بن حُمَيْد في ((المنتخب من المسند)) (٥٥٧/١) رقم (٦٥٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) .. (٤٩٦/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٤٠) - في ترجمة (إبراهيم بن عثمان أبو شَيْبَة) -، وابن عبد البَرِّ في ((التمهيد)) (١١٥/٨)، من طريق إبراهيم هذا، عن الحگم، به. قال الطبراني في «الأوسط)): ((لم يَرْوِ هذا الحديث عن الحَكَم إلَّ أبو شَيْبَة، ولا يُرْوَى عن ابن عِبَّاس إلاَّ بهذا الإِسناد)». وقال البيهقي: ((تفرَّد به أبو شَيْبَة إبراهيم بن عثمان العَبْسِي الكوفي، وهو ضعیف». وقال ابن عبد البرِّ: ((إنَّه حديث يدور على أبي شَيْبَة إبراهيم بن عثمان جَدُّ بني أبي شيبة، وليس بالقويّ)». وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٢/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفيه أبو شَيْبَة إبراهيم وهو ضعيف)). وقال الإِمام الزَّيْلَعِيُّ في ((نصب الراية)) (١٥٣/٢): ((ورواه الفقيه أبو الفتح سُلَيْم بن أيوب الرَّازي في كتاب ((الترغيب)) فقال: ((ويوتر بثلاث)). وهو معلول بأبي شَيْبَة إبراهيم بن عثمان، جدُّ الإِمام أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وهو متفق على ضعفه، وليَّنه ابن عدي في ((الكامل)). ثم إنَّه مخالف للحديث الصحيح)). وذكر حديث عائشة رضي الله عنها المتفق عليه في أنَّه صلَّى الله عليه وسلّم لم يزد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة. وقال الإِمام صالح جَزَرَة مِنْ قَبْلُ: مُنْكَرٌ. كما في «تاريخ بغداد)» (١١٣/٦) في ترجمة (إبراهيم بن عثمان العَبْسِيّ). ٢٩٠ ويمثل قوله قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٤٨/١) في ترجمته أيضاً. وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)» (٢٥٤/٤) - في صلاة التراويح، في آخر باب فضل من قام رمضان -: ((إسناده ضعيف. وقد عارضه حديث عائشة هذا الذي في ((الصحيحين))، مع كونها أعلم بحال النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليلاً من غیرها)». وقال الإِمام الشُّيُوطيُّ في ((المصابيح في صلاة التراويح)) ص ١٧: ((هذا الحديث ضعيف جدّاً، لا تقوم به حُجَّةٌ». ٠ ١٧٨٧ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ - إملاءً -، حدَّثنا أبو بَحْر محمد بن الحسن، حدَّثنا عليّ بن الفضل الوَاسِطي - ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين - ، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن عليّ بن زيد، عن أنس، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((رأيتُ ليلةً أُسري بي ناساً تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بمقاريضَ مِنْ نَارٍ، فقلتُ من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بالعَدْلِ، فَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ)). (١٢/ ٤٧) في ترجمة (عليّ بن الفضل الوَاسِطي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وله طرق عِدَّة يصحُ بها. ففيه (عليّ بن زَيْد بن جُدْعان)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن الفضل الوَاسِطي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ٢٩١ التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٩٠٨). ٠ ١٧٨٨ - أخبرني ابن حَسْئُون، أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الفضل بن إدريس الشُّتُوري السَّامَرِّي، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حذَّثني هُشَيْم، عن يونس بن عُبَيْد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، فإذا أُحِلْتَ على مَلِىءٍ فَاتْبَعْهُ، ولا تَبِعْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ)). (٤٨/١٢) في ترجمة (عليّ بن الفضل بن إدريس السُّتُوري أبو الحسن). مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن، إلاَّ أنَّ (يونس بن عُبَيْد البَصْري) لم يسمع من (نافع) كما قال أحمد وابن مَعِين والبُخَاري وغيرهم. انظر: ((المراسيل) لابن أبي حاتم ص ١٩١، و((التهذيب)» (٤٤٥/١١). و (هُشَيْم) هو (ابن بَشِير السُّلَمِي الوَاسِطي أبو معاوية): ثقة مدلِّس، وقد عنعن في الإِسناد هنا، بيد أنَّه صَرَّح بالسماع من يونس عند أحمد والبيهقي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨). و(ابن حَسْئُون) هو (أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنَونِ النَّرْسِيّ أبو نصر): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). والحديث صحیح من طرق أخرى. التخريج: رواه أحمد في ((المسند)) (٧١/٢)، والبزَّار في «مسنده» (٢/ ١٠٠) رقم (١٢٩٩) - من كشف الأستار -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٠/٦)، من طريق الحسن بن عَرَفَة، عنْ هُشَيْم، به. ٢٩٢ قال البزَّار: ((لا نعلمُ رواه عن نافع إلَّ يونس، ولا عنه إلَّ هُشَيْم)). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٧٠) من طريق سعيد بن منصور، عن هُشَيْم، به. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٨٥/٤): ((رواه أحمد والبزَّار ... ورجال أحمد رجال الصحيح)). والشطر الأول منه إلى قوله ((فَاتْبَعْهُ))، رواه ابن ماجه في الصدقات، باب الحوالة (٨٠٣/٢) رقم (٢٤٠٤) عن إسماعيل بن تَوْبَة، عن هُشَيْم، به. قال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (٦٢/٣ - ٦٣): («هذا إسناد رجاله ثقات غير أنَّه منقطع. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع يونس بن عُبَيْد من نافع شيئاً إنما سمع من ابن نافع عن أبيه، وقال ابن مَعِين وأبو حاتم: لم یسمع من نافع شيئاً». وللحديث بشطريه شواهد، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٤٥٤/٤) و (٥٣/١ - ٥٤)، و((مجمع الزوائد» (٨٤/٤ _ ٨٥ و ١٣٠ -١٣١). ومن شواهد الشطر الأول: ما رواه البخاري في الحَوَالة، باب الحوالة وهل يرجع في الحوالة (٤٦٤/٤) رقم (٢٢٨٧)، ومسلم في المُسَاقَة، باب تحريم مَطْل الغني (١١٩٧/٣) رقم (١٥٦٤)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، فإذا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ على مَلِىءٍ فَلْيَتْبَعْ)). ومن شواهد الشطر الثاني: ما رواه التِّرْمِذِيُّ في البيوع، باب ما جاء في النهي عن بيعتين في بيعة (٥٢٤/٣) رقم (١٢٣١)، والنَّسائي في البيوع، باب بيعتين في بيعة (٢٩٥/٧ -٢٩٦)، وغيرهما، عن أبي هريرة قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ)). قال التِّرْمِذِيُّ: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)). وقال: ((وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وابن عمر، وابن مسعود)). ٢٩٣ ومعنى الحديث الذي لا معنى له غيره كما يقول الإمام ابن القَيِّم في ((تهذيب سنن أبي داود)) (١٠٦/٥): ((أن يقول: أبيعكها - أي السلعة - بمائة إلى سنة. علی أن أشتريها منك بثمانین حالة». وقال: إنَّ النهي عن ذلك لأنَّه یؤول إلی الربا، فهو في الظاهر بيع وفي الحقيقة ربا. ٠٠٠ ١٧٨٩ - أخبرنا التّنُوخي، حدَّثنا محمد بن خَلَف بن جَيَّن الخَلَّل، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة . وأخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، وجماعة، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة قال: حدَّثنا . ـ وفي حديث الصَّفَّار: حدَّثني - عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري، عن عبد الرحمن بن زید بن أُسْلَم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((عُمَرُ بنُ الخَطَّاب سِرَاجُ أهْلِ الجَنَِّ». (٤٩/١٢) في ترجمة (عليّ بن الفتح بن محمد القَطَّان أبو القاسم). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري المَدَني)، وهو مُنَّهم بالوضع. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٨٣). وصاحب الترجمة (عليّ بن الفتح بن محمد القَطَّان أبو القاسم)، لم يذكر . الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (التّنُوخِيّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ أبو القاسم): صدوق مُعَمَّر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١١٥). ٢٩٤ التخريج: رواه الحسن بن عَرَفَة في ((جزئه)) ص ٤٤ رقم (٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن الحسن بن عَرَفَة من طريقه هذا، رواه البزَّار في «مسنده)) (١٧٤/٣) رقم (٢٥٠٢) - من كشف الأستار(١) -، وابن شَاهِين في ((شرح مذاهب أهل السُّنَّة)) ص ١٧٠ رقم (١٢١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥٠٧) - في ترجمة (عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٢/١٣ -٤٣) - مخطوط -. قال البزَّار: ((تفرَّد به عبد الرحمن بن زيد، وقد تقدَّم ذكرناله- يعني لضعفه ــ)). وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٧٤/٩): ((رواه البزَّار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغِفَارِيّ، وهو ضعيف)). وقد أشار الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)» (٣٨٨/٢) في ترجمة (إبراهيم) إلى حديثه هذا، وقال: باطل. ورواه أبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٢/١) رقم (٢٠٢)، وفي («الحِلْيَة)» (٣٣٣/٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق)) (٤٣/١٣) - مخوط -، من طريق الوَاقِدِي، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعاً. قال أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)): ((غريب من حديث مالك، تفرَّد به عنه الوَاقِدِيّ)). أقول: (محمد بن عمر بن وَاقِد الأُسْلَمِيّ الوَاقِدِيّ): متروك، وقد كذَّبه أحمد وابن رَاهُوْيَه وابن المَدِيني. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٥). ٠٠٠ ١٧٩٠ - أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن المَالِكِيّ، حدَّثنا أبو بكر (١) تَصَخَّفَ فيه (الحسن بن عَرَفَة) إلى (الحسن بن قزعة). ٢٩٥ محمد بن عبد الله الأَبْهَرِيّ، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن الفتح بن عبد الله العَسْكَرِيّ - ببغداد، سنة ست عشرة وثلاثمائة -، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حذَّثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأَبَّار، عن لَيْث بن أبي سُلَيْم، عن عبد الله بن الحسن، عن أُمُّه، عن فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَلْيُنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ». (٤٩/١٢ - ٥٠) في ترجمة (عليّ بن الفتح بن عبد الله الرُّومِيّ العَسْكَرِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث حسن بشواهده. ففيه انقطاع بين (أُمّ عبد الله بن الحسن) وهي: (فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب)، وبين جَدَّتِهَا (فاطمة الزَّهْرَاء) رضي الله عنها، فإنَّ روايتها عنها مرسلة كما في ((التهذيب)) (١٢ / ٤٤٢). وفيه (لَيْث بن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). وصاحب الترجمة (عليّ بن الفتح الرُّومِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٠٧/٦) - في ترجمة (لَيْث بن: أبي سُلَيْم) -، من طريق الحسن بن عَرَفَة، عن أبي حفص الأبَّار، به، بلفظ (خِيَارُكُمْ أَلْيَنْكُمْ مَنَاكِبَ، وأَكْرَ مُكُمْ لِلنِّسَاءِ». ٢٩٦ وللحديث شواهد، منها: ما رواه أبو داود في الصلاة، باب تسوية الصفوف (٤٣٥/١) رقم (٦٧٢)، وابن خُزَيْمة في (صحيحه)) (٢٩/٣) رقم (١٥٦٦)، وابن حِبَّان في صحيحه (١٢٦/٣) رقم (١٧٥٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠١/٣)، من طريق عُمَارَة بن ثَوْبَان، عن عَطَاء بن أبي رَبّاح، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ حديث الخطيب. أقول: في إسناده (عُمَارَة بن ثَوْبَان)، ذكره ابن حِبَّن في ((الثقات)). وقال ابن المَدِيني: ((لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى)). وقال عبد الحق الإشبيلي: ((ليس بالقويُّ)). ورَدَّ عليه ابن القَطَّان بقوله: ((إنما هو مجهول الحال)). كذا في «التهذيب» (٤١٢/٧). وقال الإِمام الذَّهَبِيُّ في ((الكاشف)) (٢٦٢/٢): ((وثّق وفيه جَهَالَة)». وقال الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٩/٢): ((مستور، من الخامسة)»/ بخ د ق. فتحسين الشيخ الألباني لإِسناده في تعليقه على ((صحيح ابن خُزَيْمة))، محلٌّ نظر. والله سبحانه وتعالى أعلم. ومن هذه الشواهد أيضاً، ما رواه البزَّار في («مسنده)) (٢٤٨/١) رقم (٥١٢) - من كشف الأستار -، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٤٠٥/١٢) رقم (١٣٤٩٤)، و ((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٨٥/٢ - ٨٦) رقم (٧٥٦) -، من طريق حمَّد بن زيد، عن لَيْث بن أبي سُلَيْم، عن نافع(١)، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ حديث الخطيب. لكن عند الطبراني في :((الأوسط)) زيادة في آخره هي: ((وما من خطوة أعظم أجراً من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدَّها)». قال المُنْذِرِيُّ في ((الترغيب والترهيب)) (٣٢٢/١): ((رواه البزَّار بإسناد (١) في ((المعجم الكبير» للطبراني: ((عن مجاهد)). ٢٩٧ حسن، وابن حِبَّان في ((صحيحه)))). وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٩٠/٢) إلى الطبراني في (الأوسط)) والبزَّار. وقال عن إسناده البزَّار إنَّه حسن، وأنَّ في إسناد الطبراني: ليث بن حمَّاد ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ. أقول: تحسين المُنْذِرِيِّ لإِسناده ومتابعة الهيثمي له في ذلك، موضع نظر، فإنَّ في إسناده عند البزَّار والطبراني: (لَيْث بن أبي سُلَيْم) وهو ضعيف كما تقدَّم. وله شاهد ثالث رواه عبد الرزاق في «مصنّقه» (٥٨/٢) رقم (٢٤٨٠)، عن مَعْمَر، عن زيد بن أَسْلَم، مُرْسَلاً، بلفظ حديث الخطيب أيضاً .. غريب الحديث : ((ألينكم مناكب)): قال الخَطَّابي في ((معالم السنن)) (٣٣٤/١): ((معنى لين المَنْكِب: لزوم السكينة في الصلاة والطمأنينة فيها، لا يلتفت ولا يُحَاّ بِمَنْكِبِه مَنْكِبَ صاحبه. وقد يكون فيه وجه آخر، وهو أن لا يمتنع على من يريد الدخول: بين الصفوف، لیسدّ الخلل، أو لضيق المكان، بل یمگِّنه من ذلك، ولا يدفعه بمَنْكِبِه، لتتراص الصفوف، وتتكاتف الجموع)». ١٧٩١ - أخبرنا محمد بن الحسين بن أبي سليمان المُعَدَّل، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان، حدَّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن البَرَاثِي، حدَّثنا عليّ بن قَرِين - والمُسْتَمْلِي: موسى بن هارون-، حدَّثنا جَارِيَة بن هَرِمِ، حدَّثنا عبد الله بن يُسْر(١)، عن أبي كَبْشَة، (١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى ((بشر» بالشين المعجمة. والتصويب من المصادر التي روت الحديث والمذكورة في التخريج. ٢٩٨ عن أبي بكر الصِّدِّيق قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً، أو قَصَّرَ شيئاً ممَّا أَمَرْتُ، فَلْيَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). (٥١/١٢) في ترجمة (عليّ بن قَرِين بن بيّهَس البَصْرِي أبو الحسن). مرتبة الحديث : موضوع بتمام هذا اللفظ. والحديث دون قوله: ((أو قَصَّرَ شيئاً ممّا أَمَرْتُ)) متواتر . ففيه صاحب الترجمة (عليّ بن قَرِين بن بَيْهَس البَصْرِي أبو الحسن)، وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٢٤٠ رقم (٩٣٩) وقال: ((كذَّاب خبیٹ». ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٤٩/٣ - ٢٥٠) وقال: ((كان يضع الحديث)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٢٠١/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحديث لیس بشيء)». ٤ - ((الكامل)) (١٨٥٧/٥) وقال: ((يسرق الحديث)). ٥ - «تاریخ بغداد» (٥١/١٢ - ٥٢) وفیه عن ابن قَانع: ((لا يُكْتَبُ حديثه، كان يضع الحديث)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ وأبو نُعَيْم: ((كان ضعيفاً). وقال موسى بن هارون: ((كان كذَّاباً)). وقال أبو الفتح الأَزْدِيّ: ((زَائِغٌ)). ٦ - ((لسان الميزان)) (٢٥١/٤ - ٢٥٢) وقال: ((ومن بلاياه)) وذكر حديثه هذا . ٧ - (تبصير المنتبه)) لابن حَجَر (١١٣١/٣) وقال: ((ضعيف)). ٢٩٩ كما أنَّ فيه (جَارِيَة بنُّ هَرِم أبو شيخ الفُقَيْمِيّ)، وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٧٥ رقم (١١٣) وقال: ((ليس بالقويُّ)). ٢ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٢٠٣/١). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٥٢٠/٢ - ٥٢١)، وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كان ضعيفاً في الحديث، كتبنا عنه وتركناه، وكان رَأْسَاً في القَدَر))(١). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). ٤ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٦٥/٨) وقال: ((ربما أخطأ)). ٥ - ((الكامل)) لابن عدي (٥٩٦/٢ - ٥٩٧) وقال: ((أحاديثه كلُّها ممَّا لا يتابعه الثقات عليها))(٢). ٦ - ((الضعفاء)) الدَّارَ قُطْنِيّ ص ١٧٢ - ١٧٣ رقم (١٤٩) وقال: ((متروك)). ٧ - (الإِكمال)) لابن مَاكُولا (٣/٢) وقال: ((لم يكن بالقويِّ في الحديث)). ٨ - (الميزان)) (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦) وقال: ((بَصْرِيٌّ هَالِكٌ)). ٩ - ((اللسان)) (٩١/١ - ٩٢) وفيه عن السَّاجِيِّ: ((صاحب بِذْعَةٍ متروك الحدیث» . و (أبو كَبْشَة) هو (الأَنْمَارِيّ المَذْحِجِيّ): صحابي نزل الشَّام، وقد اخْتُلِفَ في اسمه. انظر ترجمته في: ((الإصابة)) (١٦٤/٤ - ١٦٥)، و((التهذيب)) (٢٠٩/١٢). (١) قال ابن حَجَر في ((اللسان)) (٩٢/٢): ((وقال العُقَيْلي: كان رأساً في القدر، ضعيف الحديث)). وهذا سهو من الحافظ رحمه الله، فَالعُقَيْلِيُّ في ((الضعفاء الكبير» (٢٠٣/١)، إنما ينقله عن عليّ بن المَدِيني. (٢) قال الذَّهَبِيُّ في «الميزان)» (٣٨٥/١): ((قد وَهِمَ ابن عدي فقال فيه: أبو شيخ الهُنَائِي. وإنما (الهُنَائي): تابعي كبير صدوق، اسمه (خَيْوان)». ٣٠٠