Indexed OCR Text
Pages 361-380
مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٩٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (خالد بن القاسم المَدَائِني أبو الهيثم) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (١٦٧/٣) وقال: ((متروك، تركه عليّ - يعني ابن المَدِيني - ، والنَّاس)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسائي ص ٩٧ رقم (٩٦) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - (الجرح والتعديل)) (٣٤٧/٣ - ٣٤٨) وفيه عن إسحاق بن رَاهُوْيَه: (كان كذَّاباً)). وقال أحمد: ((يزيد في الإسناد). وقال ابن مَعِين: ((كان يزيد في الأحاديث الرجال، يوصلها لتصير مسندةً)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((هو كذَّاب)). ٤ - ((الكامل)) (٨٨٢/٣ - ٨٨٣) وفيه عن السَّعْدي: ((كذَّاب يزيد في الأسانيد)). وقال ابن عدي: ((له عن الليث بن سعيد غير حديث منكر، والليث بريء من رواية خالد عنه تلك الأحاديث، وله عن الليث مناکیرُ أيضاً». و (نَابِل صاحب العَبَاء والأَكْسِيَة والشِّمَال) ترجم له في: ١ - ((الكاشف)) (١٧٢/٣) وقال: ((ثقة)). ٢ - ((التهذيب)) (٣٩٧/١٠ - ٣٩٨) وقال: ((روى عن أبي هريرة وابن عمر ... قال النَّسائي. ليس بالمشهور. وقال في موضع آخر: ثقة. وقال البَرْقَاني قلت للدَّرَاقُطْنِيّ: نَابِل صاحب العَبَاء، ثقة؟ فأشار بيده، أن لا. وذكره ابن حِبَّان في ٣٦١ ((الثقات)). قلت - القائل ابن حَجَر - ((وذكره مُسْلِمٌ في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة» . ٣ - ((التقريب)) (٢٩٤/٢) وقال: ((مقبول، من السادسة)»/ د ت س. التخريج: رواه الحارث بن أبي أسامة في «مسنده))، كما في ((المطالب العالية)) لابن حَجَر (٢٣٥/٣ - ٢٣٦) رقم (٣٣٦٢). وفي حاشيته: ((سكت عليه البوصيري)). ولم يعزه في «كنز العمَّال» (٣٥٤/١٥) رقم (٤١٣٥٠) إلاَّ إلى الخطيب. ٠٠٠ ١٢٤٣ - أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَدبن جعفر، حدَّثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، أنبأنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن المتوكّل ـ مولى بني هاشم -، حدَّثنا. خالد بن بَهْبُذَان القَرْنِي - وكان فارسياً، وهو خالد بن أبي يزيد -، حذَّثنا حمَّاد بن زید، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: أنَّه نهى عن ثَمَنِ الكَلْبِ، وكَسْبِ الزَّمَّارَةِ. (٨/ ٣٠٤) في ترجمة (خالد بن أبي يزيد بَهْبُذَان بن يزيد المَزْرَفِي(١) القَرْنِي القُطْرُبُلِي أبو الهيثم). مرتبة الحديث : إسناده حسن. والحديث صحيح بمجموع طرقه . وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٨٨). (١) تَصَخَّفَ في ((تاريخ بغداد)» إلى: ((المزرقي) بالقاف. والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٣٦٠/٣)، و (تهذيب الكمال)» (٢١٥/٨)، و(«اللباب)) (٢٠٣/٣). ٣٦٢ وشيخ الخطيب (إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر) هو (البَاقَرْحِي(١) أبو إسحاق)، ترجم له في ((تاريخه)) (١٨٩/٦ - ١٩١) وقال: ((كتبنا عنه وكان صدوقاً صحيح الكتاب، حسن النقل، جيّد الضبط، ومن أهل العلم والمعرفة بالأدب)). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٨٨). ٠٠٠ ١٢٤٤ - أنبأنا العَتِيقي، حذَّثنا محمد بن المظفَّرِ، حدَّثنا الحسن بن آدم بن عبد الله بن أبي أُسَامة، حذَّثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنْيَا، حذَّثنا خالد بن زياد الزَّيَّات - وكان صالحاً -، حدَّثنا حمَّاد بن خالد، عن شُعْبَة، عن عليّ بن عاصم، عن خالد الحذَّاء، عن عِكْرِمَة قال: كان في رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دُعَابَةٌ. (٣٠٨/٨) في ترجمة (خالد بن زياد - وقيل خالد بن عبد الله ــ الزَّيَّات). مرتبة الحديث : مرسل ضعيف. قال الخطيب عقب روايته له من طريق محمد بن الوليد بن أبان، عن خالد الزَّيَّات، عن حمَّاد، عن شُعْبَة، عن عليّ بن عاصم، عن خالد الحذَّاء، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس - وهو الحديث التالي -: ((المحفوظُ مُرْسَلٌ كما ذكرناه أولاً)). كما أنَّ في إسناده (عليّ بن عاصم الوَاسِطي)، قال عنه في ((المغني)) (٤٥٠/٢): ((حافظ مشهور، ضعَّفوه، وكان مكثراً)). وقال في ((التقريب)) (١) بفتح الباء والقاف وسكون الراء وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى باقرح، وهي قرية من نواحي بغداد. ((الأنساب)) (٤٨/٢). ٣٦٣ (٣٩/٢): ((صدوق يخطىء ويصرُّ، ورُمي بالتَّشَيُّع)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥٦). أمَّا صاحب الترجمة (خالد بن زياد الزَّيَّات) فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج: عزاه في («الكنز)) (٧/ ١٤٠) رقم (١٨٣٩٨) إلى الخطيب وابن عساكر، بلفظ: ((كان فيه دُعَابَةٌ قليلٌ)). ومثله في ((الجامع الصغير)) للسُّيُّوطيّ (٢٦١/٢) بشرح ((التيسير)). ٠٠٠ ١٢٤٥ - أنبأنا القاضي أبو العلاء الوَاسِطي، حذَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد المُفيد، حذَّثنا محمد بن أحمد بن عيسى الورَّاق، حدَّثنا محمد بن الوليد بن أَبَان، حدَّثنَا خالد بن عبد الله الزَّيَّات - بغدادي -، حذَّثنا حمَّاد بن خالد، حدَّثنا شُغْبَة، حدَّثني عليّ بن عاصم، عن خالد الحذَّاء، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: كانت في النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم دُعَابَةٌ. (٣٠٨/٨) في ترجمة (خالد بن زياد ـ، وقيل: خالد بن عبد الله - الزَّيَّات). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف. والمحفوظ إرساله عن عِكْرِمَة. وقد سبق الكلام على إسناده في الحديث السابق رقم (١٢٤٤). : التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (١٢٤٤). ٠٠٠ ٣٦٤ ١٢٤٦ _ أخبرني الأَزْهَرِي، حدَّثنا محمد بن المظفَّر، حدَّثنا محمد بن خَلَف وكيع، حدَّثني خالد بن أحمد بن خالد الذُّهْلِي أمير مَرو - ببغداد - ، حدّثنا بشر بن الحكم العَبْدِي، حدَّثنا عمر بن شَبِيب المُسْلِي، عن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، عن يونس العَبْدِي، عن ثابت، عن أنس، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ حتَّى يُيْنِيهُنَّ، كُنَّ له حِجَابَاً من النَّارِ)). (٣١٥/٨ -٣١٦) في ترجمة (خالد بن أحمد بن خالد الذُّهْلِي الأمير أبو الهيثم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (عمر بن شبيب بن عمر المُسْلِي الکوفي أبو جعفر) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٤٣٠/٢) وقال: ((لم يكن بشيء)). وقال مرَّةً: ((ليس بثقة)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٩١ رقم (٤٩٦): ((ليس بالقويُّ)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (١١٥/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به)). وقال أبو زُرْعَة: ((لَيِّن الحديث)). ٤ - (المجروحين)) (٩٠/٢) وقال: ((كان شيخاً صالحاً صدوقاً ولكنه كان يخطىء كثيراً حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد، على قلّة روايته)). ٥ - ((التقريب)) (٥٧/٢) وقال: ((ضعيف، من صغار الثامنة، مات بعد المائتين»/ ق. كما أنَّ فيه (يونس بن أبي يَعْفُور العَبْدِي الکوفي) وقد ترجم له في : ٣٦٥ ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٦٨٩/٢) وقال: ((ضعيف)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٤٧ رقم (٦٥٢) وقال: ((ضعيف)). ٣ - ((الجرح والتعديل)). (٩/ ٢٤٧) وفيه عن أبي زُرْعَة: ((صدوق)). ٤ - ((الكامل» (٢٦٣٢/٥ - ٢٦٣٣) وقال: («هو عندي ممن يُكْتَبُ حدیثه» . ٥ - ((التهذيب)) (٤٥٢/١١) وفيه: ((ضعَّفه أحمد بن حنبل. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وقال العِجْليُّ: لا بأس به)). ٦ - ((التقريب)) (٣٨٦/٢) وقال: ((صدوق يخطىء كثيراً، من · الثامنة»/ م ق. التخريج : ! لم يروه بهذا اللفظ غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه الشُّيُوطِيُّ في ((الجامع الكبير)) (٨٠١/١) إلى الخطيب وحده. ولحديث أنس روايات وألفاظ مختلفة، انظر: حديث (١٢٣٤)، و ((الكنز)) (٤٥١/١٦ - ٤٥٢)، و((مجمع الزوائد» (١٥٧/٨). ٠٠ ١٢٤٧ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتِي، حذَّثنا خالد بن يزيد بن وَهْب بن جَرِير، حدَّثني أبي: يزيد بن وَهْب، حدَّثني أبي: وَهْب بن جَرِير بن حازم، عن أبيه جَرِير بن حازم، عن محمد بن سِیرین، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما خَلاَ يهوديّ قَطُّ بِمُسْلِمٍ إِلَّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ». (٣١٦/٨) في ترجمة (خالد بن يزيد بن وَهْب الأَزْدِيّ أبو الهيثم). ٣٦٦ مرتبة الحديث : ضعيف. وقال الخطيب وابن كثير: ((غریب جدّاً)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هذا غريب جدّاً من حديث محمد بن سِيرين عن أبي هريرة، ومن حديث جَرِير بن حازم عن ابن سيرين، لم أكتبه إلاَّ من حديث خالد بن يزيد عن أبيه(١) عن وَهْب بن جرير)). وفي إسناده صاحب الترجمة (خالد بن يزيد بن وَهْب الأُزْدِيّ أبو الهيثم) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٦٢٨/١) باسم (خالد بن برد ... ) وقال: ((أتى بخبر منكر. وقيل: ابن يزيد)). ووافقه في ((اللسان)) (٢/ ٣٧٤). و (يزيد بن وَهْب بن جَرِير بن حازم) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. التخريج : رواه الدَّيْلَمِيُّ في ((مسند الفردوس» - كما في حاشية ((الفردوس)) (١٠٨/٤) رقم (٦٣٤٠) - من طريق يحيى بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيْمِي القُرَشي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((ما خلا يهوديٌّ بمسلمٍ إلَّ وَهَمَّ بِقَتْلِهِ)). ومن هذا الطريق رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٢٢/٣) - في ترجمة (يحيى بن عبيد الله بن مَوْهَب التَّيْمي) -. ورواه ابن مَرْدُوْيَه في ((تفسيره))، من طريقين عن يحيى بن عبيد الله، به. : أحدهما بلفظ الخطيب، والآخر بلفظ الدَّيْلَمِيّ. (١) سقط من المطبوع قوله: ((عن أبيه)). والاستدراك من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس، ومن إسناد الحدیث نفسه. ٣٦٧ قال الإمام ابن كثير في تفسيره)) (٨٨/٢) - عند تفسيره للآية ٨٢ من سورة المائدة - بعد عزوه له لابن مَرْدُوْيَه: ((وهذا حديث غريب جدًّا)). أقول: في إسناده عندهم (يحيى بن عبيد الله التَّيْمي)، قال ابن حِبَّان عنه في ((المجروحين)) (١٢١/٣): «كان من خيار عباد الله، يروي عن أبيه ما لا أصل له، وأبوه ثقة. فلما أكثر روايته عن أبيه مما ليس من حديثه سقط عن حدِّ الاحتجاج به، وكان سيء الصلاة، وكان ابن عُيَيْنَة شديد الحَمْلِ عليه)». وقال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٣٥٣/٢): ((متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة»/ ت ق. وفي (التهذيب)) في ترجمته (٢٥٤/١١) عن الحاكم قوله: (روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧٢). أما والده (عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيْمِي المَدَني أبو يحيى) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. وقال أحمد: ((لا يُعْرَفُ)). وقال الشَّافعي: ((لا نعرفه)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧٢). والحديث ذكره السَّخَاويُّ في ((المقاصد)) ص ٣٦٧، بلفظ: «ما خلا يهودیان · بمسلم إلاَّ هَمَّا بقتله)). وعزاه إلى الثعلبي وابن مَرْدُوْيَه وابن حِبَّان في ((الضعفاء» والدَّيْلَمِيِّ. وذكر أنَّه عند ابن حِبَّان والدَّيْلَمِيّ بالإفراد. ولم يتكلّم عليه من جهة ثبوته بشيء !!. كما ذكره ابن طاهر المقدسي في كتابه ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)» ص ١٩٢ رقم (٦٧٤) بلفظ حديث الخطيب، وقال: ((فيه يحيى بن عبيد الله بن مَوْهَب: ليس بشيء في الحديث)). ٣٦٨ ١٢٤٨ - أخبرنا البَرْقاني، أخبرنا أبو الحسين حمزة بن أحمد بن مَخْلَد العطَّار - في جامع المدينة، بقراءتي عليه -، حدَّثنا أبو محمد خالد بن محمد بن خالد الصَّفَّار الخُثُّلِي، حذَّثنا أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني، حدَّثنا محمد بن مروان، عن الوَضِين - يعني ابن عطاء -، عن خالد بن مَعْدان، عن عُبَادة بن الصَّامِت قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يموتَ بسنةٍ، تابَ اللَّهُ عليه، ثم قال: إنَّ السَّنَةَ لكثيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يموتَ بِجُمُعَةٍ تَابَ اللَّهُ عليهِ، ثم قال: إنَّ جُمُعَةً لكثيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يموتَ بيومٍ تَابَ اللَّهُ عليه، ثم قال: إنَّ يوماً لكثيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ تَابَ اللهُ عليه)». (٣١٧/٨) في ترجمة (خالد بن محمد بن خالد الصَّفَّار الخُّلِي أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناده تالف مع انقطاعه. وقوله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من تاب قبل أن يُغَرْغِر تاب الله عليه))، ورد من طريق حسن من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ففيه (محمد بن مروان) وهو (الشُّدِّيُّ الصغير): مُنَّهَمٌ بالكذب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٩). كما أنَّ فيه انقطاعاً بين (خالد بن مَعْدان الكَلاَعي الحِمْصِي) وبين (عُبَادة بن الصَّامِت)، ففي ((التهذيب)) (١١٨/٣) في ترجمة (خالد بن مَعْدَان): أنَّه روى عن عُبَادَة بن الصَّامت وأبي الدَّرْدَاء ولم يذكر سماعاً منهما. وفي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٤٩ عن أبيه قوله: ((لم يصحّ سماعه عن عُبَادَة بن الصَّامِت)). و (أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني) هو (إسماعيل بن إبراهيم بن بسَّام البغدادي): قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٦٥/١): ((لا بأس به، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين - يعني ومائتين -))/ س. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)» (١٣/٣ -١٦)، و«التهذيب» (٢٧١/١ -٢٧٢). ٣٦٩ التخريج: رواه مختصراً، الطبري في تفسيره)) (٩٦/٨) رقم (٨٨٥٨) - سورة النساء آية: ١٧ - ، والقُضَاعي في («مسند الشهاب)) (١٥٤/٢) رقم (١٠٨٥)، من طريق قَتَادَة، عن عُبَادَة بن الصَّامِتِ مرفوعاً بلفظ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ ما لم يُغَرْغِرْ)). وإِسناده منقطع، فإنَّ وفاة عُبَادَة بن الصَّامت كانت في عام (٣٤هـ) كما في (التقريب)) (٣٩٥/١)، وولادة قَتَادَة كانت في سنة (٦١هـ) كما في ((التهذيب)) (٣٥٥/٨). وقوله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ الله يقبل توبةَ العَبْدِ ما لم يُغَرْغِرْ))، قد رواه. التِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار ... (٥٤٧/٥) رقم (٣٥٣٧)، وأحمد في («المسند» (١٣٢/٢)، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر التوبة (٢/ ١٤٢٠) رقم (٤٢٥٣)، وابن حِبَّان في («صحيحه) (٢/ ١٢) رقم (٦٢٧)، وأبو يعلى في (مسنده)) (٤٦٢/٩) رقم (٥٦٠٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٧/٤)، وعليّ بن الجَعْد في ((مسنده» (١١٧٣/٢) رقم (٣٥٢٩)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٩٠/٥)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٢٤/١) رقم (١٩٤)، والبيهقي في ((شُعَبِ الإِيمان)) (٣٩٥/٦-٣٩٦) رقم (٧٠٦٣) - ط بيروت-، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٩٠/٥ - ٩١) رقم (١٣٠٦)، من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن عبد الله بن عمر(١) مرفوعاً. وإسناده حسن. وقال التِّرْمِذِيُّ: ((حسن غريب)). وصحَّحه الحاكم ووافقه · الذَّهَبِيُّ. وقال الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (١٦٠/٥) بعد أن رواه من الطريق المتقدِّم: «هذا حدیث عالٍ صالح الإسناد)). (١) في ((سنن ابن ماجه)): ((عبد الله بن عمرو)). وهو وهم نبّه عليه الإمام المِزِيُّ في ((تحفة الإشراف» (٣٢٨/٥)، والإمام الذَّهَبِيّ في «السِّير» (١٦١/٥). ٣٧٠ وروى أحمد في ((المسند)) (٢٠٦/٢) - واللفظ له -، والبيهقي في ((الشُّعَب)) (٦/ ٣٩٧ - ٣٩٨) رقم (٧٠٦٧) - ط بيروت -، من طريق شعبة، عن إبراهيم بن ميمون، عن رجل من بني الحارث قال: سمعت رجلاً مِنَّا يقال له أيوب قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: ((من تاب قبل موته عاماً تِيبَ عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تِيبَ عليه، حتى قال يوماً، حتى قال ساعة، حتى قال فُوَاقَاً(١). قال قال الرجل: أرأيت إن كان مشركاً أسلم. قال: إنما أحدٌّئكم كما سمعت من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩٧/١٠): ((رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات)). والحديث بلفظ رواية الخطيب، ذكره السُّيُوطيُّ في ((الجامع الكبير)) (١/ ٧٦) معزواً إليه وحده. غريب الحديث : قوله: ((قبل أن يُغَرْغِرَ)): «أي ما لم تبلغ روحه حُلْقُومَهُ، فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض. والغَرْغَرَةُ: أن يُجْعَلَ المشروب في الفم ويُرَدَّد إلى أصل الحَلْقِ ولا يُبْلَعُ)). ((النهاية)) (٣/ ٣٦٠). * ١٢٤٩ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدَّثنا خَلَف بن خَلِيفة، عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّ الله تعالى يقولُ: إِنَّ عَبْدَاً أَصْحَحْتُ له جِسْمَهُ، وَوَسَعْتُ عليه في مَعِيشَتِهِ، يَمْضِي عليه خَمْسَةُ أَعْوَامِ لا يَقِدُ إليَّ لَمَحْرُومٌ)). (١) أي فُوَاق ناقة، وهو ما بين الحَلْبَيّنِ من الرَّاحة. وتُضَمُّ فاؤه وتُفْتَحُ. ((النهاية)) (٤٧٩/٣). ٣٧١ (٣١٨/٨) في ترجمة (خَلَف بن خَلِيفة بن صَاعِد الأَشْجَعِي أبو أحمد). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات، عدا صاحب الترجمة (خَلَف بن خَلِيفة) فإنَّه صدوق اختلط بَأَخَرَةٍ، والحسن بن عَرَفَة هو آخر من روى عنه كما في ((التهذيب» (١٥١/٣). وانظر ((الكواكب النَّات)) لابن الکیَّال ص ١٥٥ - ١٦١ في أمر اختلاطه. لكنه قد توبع، حیث تابعه سفيان الثّوري كما سيأتي . كما أنَّ اتصال إسناده متوقف على سماع (المسيَّب بن رافع الأسَدِي الگاهِلِي) والد (العلاء)، من أبي سعيد الخُذْري، فابن مَعِين يقول في ((تاريخه)) (١٨/٤): (لم يسمع المسيَّب بن رافع من أحد من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلاّ البَرَاء بن عَازِب)»(١). وممَّا تقدَّم يعلم أنَّ قول محقق ((شُعَب الإِيمان)) (٧٢/٨) رقم (٣٨٣٨) عن هذا الطريق: ((لا بأس به))، محلٌّ نظر. والله سبحانه وتعالى أعلم. التخريج: رواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٦/٦) رقم (٧٦٩٥)، وأبو يعلى في ((مسنده» (٣٠٤/٢ - ٣٠٥) رقم (١٠٣١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٢/٥)، و «شُعَب الإِيمان)» (٧٢/٨ - ٧٣) رقم (٣٨٣٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (١) أمَّا ما ذكره محقق ((مسند أبي يعلى)) (٣٠٤/٢) الأستاذ حسين الأسد: من قول ابن مَعِين نقلاً عن الذَّهَبِيِّ في («سِيَر أعلام النبلاء)) (١٠٣/٥): ((لم يسمع من صحابي إلَّ من البَرَاء، وعامر بن عبدة))، فإنَّه موضع نظر. فالعبارة وإن كانت مثبتة في ((السِّير)) إلَّ أنَّ محققه نبَّه على أنَّ (عامر بن عبدة) ليس صحابياً، بل هو تابعي. وهذه العبارة ذكرها الحافظ أيضاً في ((التهذيب)) (١٥٣/١٠) في ترجمة (المسيَّب) من رواية الدُّوري عن ابن مَعِين. ولم أجد في رواية الدُّوري عن ابن مَعِين المطبوعة إلَّ ما أثبته، وهو اقتصاره على ذكر (البَرّاء بن عَازِب) وحده، والله تعالى أعلم. ٣٧٢ (٩٣٣/٣) - في ترجمة (خلف بن خليفة الأشجعي) -، من طريق خَلَف بن خَلِيفة، عن العلاء بن المسيَّب، به. وليس عند ابن حِبَّان التصريح بنسبته إلى المولى تعالى. وعند أبي يعلى: ((لا يَقِدُ إليَّ إلَّ مَخْرُومٌ)). وعند الجميع: ((لمحروم)). وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) عقبه: ((ورواه غيره - يعني سعيد بن منصور، وهو من روى عن (خَلَف) عند البيهقي - عن خَلَفٍ فقال: عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وقيل عن العلاء، عن يونس بن خَيَّاب، عن أبي سعيد، وقيل عنه موقوفاً، وقيل مرسلاً، وروي من وجه آخر عن أبي هريرة وإسناده ضعیف)). أقول: رواية يونس بن خَبَّاب عن أبي سعيد مرفوعاً، هي عند البيهقي في (الشُّعَب)) (٧١/٨ - ٧٢) رقم (٣٨٣٧)، من طريق محمد بن فُضَيْل، عن العلاء بن المسيّب، عن يونس، عنه، به. ومن هذا الطريق رواه الخطيب في ((تاريخه))، وهو الحديث التالي رقم (١٢٥٠)، ويونس: ضعيف. وستأتي ترجمته في الحديث المذكور. ورواه عبد الرزاق في (مصنَّه)) (١٣/٥) رقم (٨٨٢٦)، عن الثَّوْري، عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه - أو عن رجل - ، عن أبي سعيد موقوفاً عليه. وعنه من طريقه، رواه الطبراني في ((الأوسط)) (١/ ٣٠٠) رقم (٤٩٠)، دون شك، ففيه: ((عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد))، وقال: ((لم يرفع هذا الحديث عن سفيان إلاّ عبد الرزاق)). وقال الخطيب عقب روايته للحديث: ((وقد رواه سفيان الثَّوْري عن العلاء مثل رواية خَلَف بن خليفة)). وقد وقع لفظه عند عبد الرزاق الصنعاني والطبراني: ((في كلِّ أربعة أعوام)) بدلاً من «خمسة أعوام)). ٣٧٣ قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٦/٣) في كتاب الحج، باب الحث على الحج: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وأبو يعلى إلَّ أنَّه قال: ((خمسة أعوام))، ورجال الجميع رجال الصحيح)). وقد ذكره الحافظ في («المطالب العالية)) (٣١٨/١) وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شَيْبَة وأبي يعلى. وقال: ((اخْتُلِفَ فيه على العلاء)). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٢/٥)، والعُقَيْلي في (الضعفاء)) (٢٠٦/٢ - ٢٠٧)، وابن عدي في ((الكامل)). (١٣٩٦/٤) - كلاهما في ترجمة (صَدَقَة بن يزيد الخُرَاسَاني) -، من طرق، عن الوليد بن مسلم، عن صَدَقَةٍ بِن يزيد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً به. قال البيهقي : إسناده ضعيف. أقول: في إسناده عندهم (صَدَقَة بن یزید الخُرَاسَاني)، وقد ترجم له ابن حجر في («اللسان» (١٨٧/٣ -١٨٨) وقال: ((ضعَّفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقي: ثقة. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث ... وقال أبو حاتم الرَّازي: ضعيف. وقال الدُّوري عن يحيى: صالح. وقال أبو داود عنه: ليس به بأس ... وقال يعقوب بن سفيان: حسن الحديث ... وذكره ابن حِبَّان في (الثقات))). وقد قال العُقَيْلي عقب روايته له: ((وفيه رواية عن أبي سعيد الخُدْرِيّ فيها لِيْنٌ أيضاً». وقال ابن عدي: ((هذا عن العلاء: منكر، كما قاله البخاري. ولا أعلم يرويه عن العلاء غیر صَدَقَة، وإنما يروي هذا: خلف بن خليفة وهو مشهور، وروي عن الثَّوْري أيضاً عن العلاء بن المسيَّب عن أبيه عن أبي سعيد الخُذْري عن النبيِّ ٣٧٤ صلَّى الله عليه وسلَّم. فلعل صَدَقَّةَ هذا سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإنما هو العلاء بن المسيَّب عن أبيه عن أبي سعيد)». * ١٢٥٠ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمَّاد الواعظ، حذَّثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق البُهْلُول الكاتب - إِملاءً - قال: حدَّثني جدِّي، حدَّثنا ابن فُضَيْل(١)، عن العلاء بن المسيَّب، عن يونس بن خَبَّاب(٢)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يعني يقولُ اللَّهُ تعالى: إِنَّ عَبْدَاً أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ، وأوسعتُ عليه في الرِّزْقِ، يأتي عليه خمسُ سنين، لا يَقِدُ إليَّ لَمَحْرُومٌ)). (٣١٨/٨ -٣١٩) في ترجمة (خَلَف بن خَلِيفة بن صَاعِد الأشْجَعِي أبو أحمد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (يونس بن خَبَّاب الأُسَيِّدِيّ الكوفي أبو حمزة، ويقال: أبو الجَهْم) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٨٧/٢ - ٦٨٨) وقال: ((رجل سوء)). وقال مرَّةَ: ((كان يشتم عثمان)). (١) صُحُّفَ في المطبوع إلى: ((ابن نفيل)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس، ومن ((شُعَب الإِيمان)) (٨/ ٧٢). (٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((حباب)) بالحاء المهملة. والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس، ومن مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٣٧٥ ٢ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٢٢٦ رقم (٨٦٢) وقال: «ضعیف» . . ٣ - ((العلل)) لأحمد (١٦٣/١) وقال: ((كان خبيث الرأي)). ٤ - (أحوال الرجال)) للجُوْزَ جَانِيّ ص ٤٨ رقم (٢٢): ((كذَّابٌ مُفْتَرِ)). : ٥ - ((الضعفاء)) النَّسَائي ص ٢٤٧ رقم (٦٥٠) وقال: ((ضعيف)). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٢٣٨/٩) وفيه عن يحيى بن سعيد: ((ما تُعْجِبُنَا الرواية عن يونس بن خَبَّاب)). وقال أبو حاتم: ((مضطرب الحديث ليس بالقويِّ)). ٧ - ((المجروحين)) (١٣٩/٣ - ١٤٠) وقال: ((كان رجل سوء غالياً في الرَّفْض كان يزعم أنَّ عثمان بن عفَّان قتل ابنتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. : لا يحلُّ الرواية عنه لأنَّه كان داعيةً إلى مذهبه، ثم مع ذلك ينفرد بالمناكير التي يرويها عن الثقات والأحاديث الصحاح يسرقها عن الأثبات فيروبها عنهم)). ٨ - ((الكامل)) (٢٦٢٩/٧ - ٢٦٣١) وقال: ((من الغَالِين في التَّشَيُّع، وكان يحمل على عثمان، وأحاديثه مع غُلُوُّه تُكْتَبُ)). وفيه عن عبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبي: ((لا يروى عنه في الإسلام شيء)). وقال البخاري: ((مضطرب الحديث)). ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٤٠٥ رقم (٦٠٤). ١٠ - ((الثقات)) لابن شاهين ص ٢٦٤ رقم (١٦٢٣) وفيه عن عثمان بن أبي شيبة: ((ثقة صدوق)). ١١ - ((الضعفاء)) لابن الجَوْزي (٢٢٤/٢) وقال: ((كان شديد الرَّفض. قال يحيى بن سعيد: كان كذَّاباً ... وقال الدَّارَقُطْنِيّ: كان رجل سَوْء فيه شيعية: مفرطة، كان يَسْبُّ عثمان)). ١٢ - ((الكاشف)) (٢٦٥/٣) وقال: ((قال البخاري: منكر الحديث)). ٣٧٦ ١٣ - «التهذيب)» (٤٣٧/١١ _ ٤٣٩) وفيه عن ابن مَعِين: ((كان ثقةً وكان یشتم عثمان». ١٤ - («التقريب)) (٣٨٤/٢) وقال: ((صدوق يخطىء، ورُمي بالرَّفض، من السادسة»/ بخ م. والظاهر أنَّ في الإسناد انقطاعاً بين (يونس بن خَبَّاب) وبين (أبي سعيد الخُدْرِي) أيضاً، حيث لم يَذْكُرْ من ترجم له، روايةً له عن الصحابة، إلَّ ما قاله في ((التهذيب)) (٤٣٧/١١) في ترجمته، من إرساله عن يعلى بن مُرَّة رضي الله عنه. و (ابن فُضَيْل) هو (محمد بن فُضَيْل بن غزوان بن جَرِير الضَّبِّيّ): صدوق شيعي. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٣٩٨). وقد حسَّنَ محقق ((شُعَب الإِيمان)) (٧١/٨) رقم (٣٨٣٧) إسناده، وفي تحسينه هذا نظر لما قدَّمت، والله أعلم. التخريج: تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (١٢٤٩). ٠٠٠ ١٢٥١ - أخبرني أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفَلْو الكاتب، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الدَّقَّاق، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي، حدَّثنا خَلَف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أبي الحسناء، حدَّثنا أبو الصَّبَّاح عبد الغفور، عن أبي هاشم، عمَّن سمع، عليّاً يقولُ: إنَّ نبيَّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أتاهُ جبريل فقال: يا محمد إنَّ الأُمَّةَ مفتونةٌ بَعْدَكَ. فقال له: ((فما المَخْرَجُ يا جبريلُ؟)). قال: كِتَابُ اللَّهِ فيه نَبَأُ ما قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ ما بَعْدَكُمْ، وحُكْمُ ما بَيْنَكُم، وهو حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ، وهو الصِّرَاطُ المستقيمُ، وهو قولٌ فَصْلٌ ليس بالهَزْلِ، إِنَّ هذا القرآنَ لا يليهِ مِنْ جَبَّارٍ فيعملُ بِغَيْرِهِ ٣٧٧ إلَّا قَصَمَهُ(١) اللَّهُ، ولا يبتغي عِلْمَاً سواهُ إلَّ أَضَلَّهُ اللَّهُ، ولا يَخْلُقُ عَنْ رَدِّ، وهو الذي لا تَفْنَى عجائبُهُ، مَنْ يَقُلْ بِهِ يَصْدُقْ، ومَنْ يَحْكُمْ به يَعْدِلْ، ومَنْ يَعْمَلْ بِه يُؤْجَرْ، ومَنْ يُقْسِمْ بَه يُقْسِطْ)». (٣٢١/٨ -٣٢٢) في ترجمة (خَلَف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السَّرْخَسِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جداً. ففيه جهالة من سمع من عليّ رضي الله عنه. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (خَلَف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السّرْخَسِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)» (٣٢١/٨ -٣٢٢) وفيه عن أحمد: ((لا أعرفه)). ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٦٦١/١) وقال: ((عن أَبَان بن أبي عيَّاش، خبره باطل لكن أبان هالك. قال أحمد لا أعرفه)). كما أنَّ فيه (عبد الغفور بن عبد العزيز الوَاسِطي أبو الصَّبَّاح) وقد ترجم له فى : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٦٨/٢) وقال: ((ليس حديثه بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٣٧/٦) وقال: ((تركوه، منكر الحديث)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٥٥/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((قسمه)) بالسين المهملة. والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس، ومن مصادر تخريجه الآتية. ٣٧٨ ٤ - ((المجروحين)) (١٤٨/٢) وقال: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات، على كَعْبٍ وغيره، لا يحلُّ كتابة حديثه ولا الذكر عنه إلاَّ على جهة التعجب)). و (أبو هاشم) هو (الرُّمَّاني، يحيى بن دينار الوَاسِطي): ثقة حجَّة. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث رقم (١١٣٨). التخريج: رواه أحمد في «المسند» (٩١/١)، عن يعقوب، عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: وَذَكَرَ محمد بن كعب القُرَظي، عن الحارث بن عبد الله الأعور قال: قلت لاَ تِيَنَّ أمير المؤمنين فلأسألنه عمَّا سمعت العَشِيَّةَ، قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال ثم قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: أتاني جبريل عليه السلام)). ثم ذكر نحو حديث الخطيب ببعض اختصار. ومن طريق أحمد هذا، رواه أبو يعلى في («مسنده)) (٣٠٢/١ - ٣٠٣) رقم (٣٦٧)، والبزَّار في ((مسنده» ــ المسمَّى بـ ((البحر الزَّخَّار)) - (٧٠/٣) رقم (٨٣٤). قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((المسند)) (٨٨/٢) رقم (٧٠٤): «إسناده ضعيف جدّاً، من أجل الحارث الأعور. ثم الظاهر أنَّه منقطع، لقول ابن إسحاق: ((وذَكَرَ محمد بن كعب القُرَظي)» فإني لم أجد أنَّه روى عنه مباشرة. بل هو يروي في السيرة عنه بواسطة. وهكذا وقع الحديث في ((المسند)) مختصراً، وفيه إشارة إلى قصَّة لم تذكر، ولم يرد مرَّةً أخرى فيه)). ورواه الدَّارِمي في «سننه» (٤٣٥/٢ - ٤٣٦)، من طريق عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِي، عن الحارث، عن عليّ قال: ((قيل يا رسول الله إنَّ أُمَّتك ستفتن من بعدك، قال: فسأل رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم - أو سئل - ما المخرج منها، قال: الكتاب العزيز ... )). ثم ذكر نحو حديث الخطيب. أقول: والحديث رواه ابن أبي شَيْبَة في «مصنَّفه» (٤٨٢/١٠) والتِّرْمِذِيّ في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن (١٧٢/٥ - ١٧٣) رقم (٢٩٠٦) ٣٧٩ - واللفظ له -، والدَّارِمي في («سننه)) (٤٣٥/٢)، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في ((قيام الليل)» ص ٧٥ - من مختصره -، والبزَّار في («مسنده» رقم (٨٣٦)، والبيهقي في «شُعَب الإِيمان)» (٤٩٦/٤ - ٤٩٧) رقم (١٧٨٨)، والبَغَوي في «شرح السُّنَّة)» (٤٣٧/٤ - ٤٣٨) رقم (١١٨١)، من طريق أبي المُخْتَار الطّائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث قال: مررتُ في المسجد فإذا النَّاس يخوضونَ في الأحاديث، فدخلتُ على عليٍّ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خَاضُوا في الأحاديث، قال: وقد فَعَلُوها؟ قلتُ: نعم، قال: أما إنِّي قد سمعتُ : رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ألا إنَّها ستكونُ فتنةٌ، فقلتُ: ما المَخْرَجُ منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله ... )) وذكر الحديث بأطول ممَّا عند الخطيب. قال التِّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث لا نعرفُهُ إلَّ من هذا الوجه، وإسنادُهُ مجهولٌ وفي الحارث مَقَالٌ)). وقال الحافظ ابن كثير في ((فضائل القرآن)) ص ١٠ - ط دار الأندلس عام ١٤٠٣ هـــ : «الحديث مشهور من رواية الحارث الأعور، وقد تكلّموا فيه، بل قد كذَّبه بعضهم من جهة رأيه، واعتقاده، أمَّا أنه تعمَّد الكذب في الحديث فلا، والله أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه، وقد وَهِمَ بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح)). واعتبرت الحديث من الزوائد لأمرين: الأول: أنَّه في حديث الخطيب من قول جبريل عليه السلام لا من قول الرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، بعكس حديث التِّرْمِذِيّ والذين أخرجوه معه .. الثاني: أنَّ عند الخطيب زيادة في اللفظ ليست عندهم، وهي قوله: ((ومن يُقْسِمْ به يُقْسِطْ)). كما أنَّها ليست عند أحمد، وأبي يعلى والبزّار أيضاً. ومن الملاحظ أنَّ حديث أحمد وأبي يعلى والبزَّار، لفظه من قول جبريل، ٣٨٠