Indexed OCR Text
Pages 141-160
٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٥٣/١) وقال: ((هذا شيخ يحدِّث عن الزُّهْرِيّ وعن هشام بن عُرْوَة، فَيَحْمِلُ حديث الزُّهْرِيّ عن هشام بن عُرْوَة، وحديث هشام بن عُرْوَة عن الزُّهْرِيّ، ويأتي أيضاً مع هذا عنهما بما لا يُحْفَظُ)). ٤ - تاريخ بغداد)» (٧٦/٦) وقال: ((في حديثه نُكْرَةٌ». : ٥ - ((الميزان)) (٣٢/١) وقال: ((عن خُصَيْف، وعنه محمد بن بكّار بن الرَّيَّان. قال البخاري: لا يصحُ إسناده. قلت ــ القائل الذَّهَبِيُّ -: ولا يُعْرَفُ من ذا)» . ولم يذكر الذَّهَبِيّ في ((الميزان))، ولا ابن حَجَر في ((اللسان)) (٦١/١)، ما تقدَّم عن ابن مَعِين والخطيب! كما أن فيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَرِيّ أبو عَوْن)، وهو صدوق سيء الحفظ، اختلط بأَخَرَة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٢٠). التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١١٤/١١) رقم (١١٢١٦) من طريق أبي محمد الجَزَري - حمزة النَّصِيْبِي -، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبّاس مرفوعاً بنحوه. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢١١/٥ - ٢١٢): ((رواه الطبراني وفيه أبو محمد الجَزَري حمزة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). أقول: (أبو محمد الجَزَري) هو (حمزة بن أبي حمزة الجَزَرِي الجُعْفِيّ النَّصِيْنِي): متروك، مُتَّهَمٌ بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٥). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٧٧/٢ -٢٧٨) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بـ (إبراهيم بن زياد). ١٤١ ورواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٨٢/١)، و((المعجم الأوسط)» (٤٥١/٣) رقم (٢٩٦٨)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٤٨/٥)، مختصراً، من طريق سعد بن رَحْمَة المِصِّيْصِيّ، عن محمد بن حِمْيَر، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((مَنْ أَعَانَ ظالماً لِيُدْحِضَ بباطله حقًّاً فقد برىء مِنْ ذِمَّة الله عزَّ وجلَّ وَذِمَّةِ رسوله، ومَنْ أَكَلَ دِرْهَماً مِنْ رِبًا فهو مثل ثلاث وثلاثين زَنْيَة، ومن نَبَتَّ لَحْمُهُ مِنَ الشُّحْتِ فالنَّارُ أولى به)). قال الطبراني في ((الصغير)): «لم يروه عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة - واسم أبي عَبْلَة: شِمْر، وقد قيل: طرخان، والصواب: شِمْر - إلَّ محمد بن حِمْيَرَ، تفرَّد به سعيد بن رَحْمَة)». وقال أبو نُعَیْم: ((غریب من حدیث إبراهیم، تفرَّد به محمد بن حِمْیَر)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١١٧/٤): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وفيه سعيد بن رَحْمَة وهو ضعيف)). ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢١٥/١١ - ٢١٦) رقم (١١٥٣٩) مختصراً جدًّاً، من طريق حَنَش، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((من أعان باطلاً ليُدْحِضَ بباطله حقًّاً فقد برئت منه ذِمَّة الله وذِمَّة رسولهِ)). ومن هذا الطريق رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٠٠)، وقال: ((صحيح الإِسناد)). وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: (حَتَش الرَّحْبِي: ضعيف)). قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٠٥/٤): ((رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد ((الكبير)): حَنَش، وهو متروك، وزعم أبو مُحْصِن أنَّه شيخ صدق. وفي إسناد ((الصغير)) و((الأوسط)): سعيد بن رَحْمَة، وهو ضعيف)). أقول: رواية الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، أطول من رواية ((الكبير)) كما تقدَّم. ١٤٢ وقد روى الحاكم في ((المستدرك)) (٩٢/٤ - ٩٣) طرفاً منه، من طريق حسين بن قيس الرَّحْبِيّ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((من استعمل رجلاً من عِصَابة وفي تلك العِصَابة من هو أرضى الله منه، فقد خان الله وخان رسوله، وخان المؤمنین). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه). ولم يذكره الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)). لكن المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٧٩/٣) بعد أن ذكره معزواً للحاكم، قال: ((حسين هذا هو حَنَش: واه)). أقول: (حسين بن قيس الرَّحْبِي الوَاسِطي أبو عليّ، لقبه حَتَش): متروك كما قال الهيثمي. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٠٧). وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من أعان على باطلٍ ليدحض بباطله حقّاً فقد برىء من ذِمَّة الله وذِمَّة رسوله))، ورد نحوه من طرقٍ يصحُّ بمجموعها. وسيأتي برقم (١٢٧٦). ٠ ٠٠ ٨٧١ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حذَّثنا الحسن بن سَلَّمِ السَّوَّاق، وبِشْر بن موسى الأُسَدِي، قالا: أخبرنا إبراهيم بن زياد الخيَّاط، حذَّثنا سَوَّار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن أبي الأُخْوَص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ كَتَمَ عِلْمَاً يُنْتَفَعُ به أَلْجَمَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)). (٦/ ٧٧) في ترجمة (إبراهيم بن زياد الخيَّاط أبو إسحاق). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ومتن الحديث صحيح، روي من حديث جماعة من الصحابة . ١٤٣ ففيه (سَوَّار بن مصعبُ الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي أبو عبد الله) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٥). و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (أبو الأَخْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمِيّ): ثقة. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٣٠٥). التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢٥/١٠) رقم (١٠٠٨٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٩٣/٣) - في ترجمة (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَاني) -، من طريق سَوَّار، عن أبي إسحاق، به ولفظ الطبراني: ((مَنْ سُئِلَ عن عِلْمٍ فكتمه أُلْجِمَ يوم القيامة بلجام من نار)). ولفظ ابن عدي كلفظ الخطيب . قال ابن عدي: ((لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير سَوَّار بن مصعب». ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٢١٨/١) رقم (٢٣٢) -، من طريق النضر بن سعيد الحارثي، عن موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: ((أيما عبد آتاه الله علماً فكتمه، لقي الله يوم القيامة ملجماً بلجام من نار)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٣/١): ((في إسناد («الأوسط»: النَّضر بن سعيد ضعَّفه العُقَيْلِي، وفي إسناد ((الكبير)): سَوَّار بن مصعب وهو متروك)). ١٤٤ ومتن الحديث صحيح مروي من حديث جماعة من الصحابة، وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٦٦٥). وانظر كذلك حديث (٧٢١). # # ٨٧٢ - أخبرنا عليّ بن عليّ بن الحسن المالكي، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبْهَرِي، حدَّثنا إبراهيم بن سليمان المؤدِّب - ببغداد -، حدَّثنا عمر بن مُدْرِك الرَّازي، حدَّثنا محمد بن الفضل النَّيْسَابُورِي، عن حسين الجُعْفِي، عن زَائِدة، عن لَيْث، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا كان للعبد ذنوبٌ وخَطَايَا ولم يكن له عملٌ صالحٌ، ابْتُلِي بالغُمُومِ والأحزانِ ليكون كفَّارةً لذنوبِهِ)). (٨٨/٦) في ترجمة (إبراهيم بن سليمان المؤذِّب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (لَيْث) وهو (ابن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن سليمان المؤدّب) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (مجاهد) هو (ابن جَيْرِ المَخْزُومي المَكِّي أبو الحجّاج): إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٩٩). و (زَائِدة) هو (ابن قُدَامَة الكوفي أبو الصَّلْت): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حدیث (١٤٧٥). التخريج : رواه أحمد في («المسند» (١٥٧/٦)، والبزَّار في «مسنده» (٨٧/٤) رقم (٣٢٦٠)، وأبو نُعَيْم في (تاريخ أصبهان)) (١٨٩/٢)، من طريق حسين بن عليّ ١٤٥ الجُعْفِي، عن زَائِدة، عن لَيْث، به مرفوعاً بلفظ: ((إذا كَثُرَتْ ذنوبُ العَبْدِ ولم يكن ما يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَلِ، ابتلاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بالحُزْنِ لُكَفِّرَهَا عنه)). قال البزَّار: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلَّ زَائِدة، ولا عنه إلاَّ حسين)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩١/٢): ((رواه أحمد وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم وهو مدلِّس، وبقية رجاله ثقات)). وقال في (١٩٢/١٠) منه: ((رواه أحمد والبزَّار وإسناده حسن)) !.. ٨٧٣ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن هَمَّامِ الشَّيْبَانِي ـ بالكوفة -، حدَّثنا عبد الله بن أبي سفيان الشَّعْرَاني، حذَّثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا يحيى بن حسَّان قال: حدّثنا. عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِي قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، حذَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: لما نزلت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الآية: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾ [سورة الفتح: الآية ٩]، قال لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما ذاك))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((لتنصروه)). (٩٥/٦) في ترجمة (إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيّ أبو إسحاق). مرتبة الحديث : إسناده تالف . ففيه (محمد بن عبد الله بن محمد الشَّيْبَاني الكوفي أبو المُفَضَّل) وهو كذَّاب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠). كما أنَّ فيه (عبد الله بن أبي سفيان الشَّعْرَاني)، لم أقف على من ترجم له. ١٤٦ التخريج : رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٣/١١ - ١١٤) بإسناد ضعيف، من طريق القاضي عبد الجبَّر المُعْتَزِلي، عن عليّ بن إبراهيم بن سَلَّمَة، عن محمد بن المغيرة الشُّكَّرِيّ، عن هشام بن عبيد الله الرَّازي، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد القَطَّان، به. قال الخطيب: إنَّ هذا الحديث انقلب على القاضي عبد الجبَّر، وأنَّ الصواب: ما رواه غير واحد عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، عن يحيى بن حسَّان، عن ابن مهدي، عن سفيان الثَّوْري، عن يحيى بن سعيد القَطّان، عن ابن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن جابر. وسيأتي برقم (١٦٢٥). ثم رواه من طريقين : الأول: عن عليّ بن يحيى بن جعفر الأُصْبَهَاني، عن سليمان بن أحمد الطبراني، عن محمد بن حمَّاد المِصِّيْصِيّ، عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، به. ورجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (محمد بن حمَّاد المِصِّيْصِيّ)، فإنِّي لم أقف علی من ترجم له. الثاني: من طريقه الذي رواه هنا عن محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني. وسيأتي برقم (١٦٢٦). كما رواه في (٢٥٢/١١) من ((تاريخه )) بإسناد ضعيف، من طريق إسحاق بن محمد بن المثنَّى، حدَّثني أبي، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثَّوْري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان بن عُيَيْنَة، به . وسيأتي برقم (١٦٨٢). وعزاه الشُّيُوطيُّ في ((الذُّرِّ المنثور» (٥١٦/٦) إلى ابن عدي، وابن مَرْدُوْيَه، ١٤٧ والخطيب، وابن عساكر. ولم أقف عليه في ((الكامل)) لابن عدي المطبوع، والله سبحانه وتعالى أعلم. * ٨٧٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو العبّاس عبد الله بن عبد الرحمن العَسْكَرِي، حدَّثنا أحمد بن مُلاعِب، حدَّثنا إبراهيم بن شَمَّاس، حذَّثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أُمَيَّة، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا زَنَتْ وليدةُ أحدكم فَلْيَجْلِدْهَا وَلا يُتَرَّبْ عليها، فإن عادت فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ ولا يُتَرَّبْ عليها، فإن عادت فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ عليها، فإن عادت الرابعةَ فَلْتِعْهَا ولو بحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ)) (٦/ ١٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرْقَنْدِيّ أبو إسحاق). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ من حديث أبي هريرة. ففيه (مسلم بن خالد المَخْزُومي الزَّنْجِي المَكِّي) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤٩٩/٥) وقال: ((كان مسلم بن خالد أبيض مشرَّباً حُمْرَةً، وإنما الزَّنْجِي لقبٌ لُقِّبَ به وهو صغير ... وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه، وكان في بَدَنِهِ نعم الرجل ولكنه كان يغلط». ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥٦١/٢ - ٥٦٢) وقال: ((ثقة)). وقال أيضاً: ((ثقة، وهو صالح الحدیث). ٣ - ((سؤالات ابن الجُنَيَّد لابن مَعِين)) ص ٤٧٢ رقم (٨١٠) وقال: ((ليس بذاك القويِّ)). وعلّق علیه محققه الدكتور أحمد محمد نور سیف حفظه المولى بعد أن أشار إلى اختلاف قوله فيه، بقوله: ((ويبدو أن هذا هو رأیه الأخیر». ١٤٨ ٤ - (سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ١١٤ رقم (١٣١) وقال: ((كان عندنا ضعيفاً، ليس بالقويٌّ)). ٥ - («التاريخ الكبير)) (٧/ ٢٦٠) وقال: «منكر الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٨ رقم (٥٩٧) وقال: ((ضعيف)). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (١٨٣/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بذاك القويِّ منكر الحديث، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُ به، تَعْرِفُ وتُنْكِرُ))(١). ٨ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٤٤٨). ٩ - ((الكامل)) (٢٣١٠/٦ - ٢٤١٣) وقال: ((حسن الحديث وأرجو أنَّه لا بأس به». ١٠ - ((الكاشف)) (١٢٣/٣ - ١٢٤) وقال: ((وثِّق، وضعَّفه أبو داود لكثرة غلطه)» . ١١ - ((الميزان)) (١٠٢/٤ - ١٠٣) وذكر له أحاديث وقال: ((فهذه الأحاديث وأمثالها تُرَدُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّفُ». ١٢ - ((التهذيب)) (١٢٨/١٠ - ١٣٠) وفيه عن السَّاجي: ((صدوق كثير الغلط)). وقال الذَّارَقُطْنِيّ: ((ثقة)). وفيه أنَّ ابن البَرْقي ذكره في باب من نسب إلى الضعف ممن يُكْتَبُ حديثه. ١٣ - ((فتح الباري)) (٥٨٤/٩) وقال: ((فيه مقال)). ١٤ - ((التقريب)) (٢٤٥/٢) وقال: ((صدوق كثير الأوهام، من الثامنة)) / ق. (١) يعني أنه يأتي مرَّةً بالأحاديث المعروفة، ومرَّةً بالأحاديث المنكرة. ١٤٩ التخريج : لم یروہ غیر الخطیب من حديث ابن عمر فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٦٢) إليه وحده. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة، رواه البخاري في الحدود، باب لا يُثَرِّبُ على الأَمَة إذا زنت ولا تُنْفَى (١٦٥/١٢) رقم (٦٨٣٩)، ومسلم في الحدود، باب · رجم اليهود أهل الذِّمَّة في الزنا (١٣٢٨/٣) رقم (١٧٠٣)، وغيرهما، ولفظه عند البخاري: ((إذا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيِّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا ولا يُثَرِّبْ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِذْهَا ولا يُثَرِّبْ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ الثالثةَ فَلْيَِعْهَا ولو بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ)). وفي رواية عند مسلم (١٣٢٨/٣ - ١٣٢٩) من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في جَلْدِ الأَمَة إذا زنت ثلاثاً: ((ثم لِيَبِغْها في الرابعة)). ورواه من طريق مالك، عن ابن شِهَاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن: أبي هريرة. وقال: ((قال ابن شِهَاب: لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة)». ورواه أبو داود في الحدود، باب في الأَمَة تزني ولم تُحْصَن (٦١٤/٤) رقم (٤٤٧٠) عن مسدَّد، عن يحيى، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَحُدَّهَا ولا يُعَيِّرْهَا ثَلاثَ مِرَارٍ، فَإِنْ عَادَتْ في الرابعةِ فَلْيَجْلِدْهَا وَلْيَبِعْهَا بِضَغِيرٍ، أو بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ)). غريب الحديث : قوله: ((ولا يُثَرِّب)): ((أي لا يُوَبِّخْهَا ولا يُقَرِّعْهَا بالزنا بعد الضرب)). ((النهاية)) (٢٠٩/١). ١٥٠ ٨٧٥ - أخبرني أبو الفرج الطَّنَاجِيري، حدَّثنا عليّ بن عمر الخُثُلِي، حدَّثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان، حدَّثنا داود بن رُشَيْد، حدَّثنا إبراهيم بن الشَّمَّاس، حدَّثنا بقيّة بن الوليد، عن الحكم بن عبد الله قال: حدَّثني الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسیَّب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا أَتَّى عليَّ يومٌ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمَاً فلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعٍ شَمْسِ ذلكَ اليومِ». (٦/ ١٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرْ قَنْدِيّ أبو إسحاق). مرتبة الحديث : موضوع. ففیه (الحکم بن عبد الله بن سعد الأيْلِي) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٦٦/٣) وقال: ((ضعيف)). و (١٧١/٣) وقال: ((ليس بثقة)). ٢ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ١٣٤ رقم (١٧) وقال: ((كان ضعيفاً ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٤٥/٣) وقال: ((تركوه. كان ابن المبارك يوهنه، ونهی أحمد عن حديثه)). ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٧٩ رقم (١٢٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٥٦/١) وقال: ((الغالب على حديث الحَكَم: الوَهَم». ٦ - ((الجرح والتعديل)) (١٢٠/٣ - ١٢١) وفيه عن أبي حاتم: ((ذاهبٌ، متروك الحديث، لا يُكْتَبُ حديثه، كان يكذب)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف لا یحدَّث عنه)». ١٥١ ٧ - ((المجروحين)) (٢٤٨/١) وقال: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)). وفيه عن أحمد بن حنبل: ((أحاديث الحكم بن عبد الله كلُّها موضوعة)). ٨ - (الكامل)) (٢/ ٦٢٠ - ٦٢٢) وقال: ((وضَعْفُهُ بَيِّنٌ على حديثه». ٩ - ((الضعفاء)) الدَّارَ قُطْنِيّ ص ١٨٠ - ١٨١ وقال: ((متروك)). ١٠ - ((المغني)) (١٨٣/١) وقال: ((متروك، مُتَّهم)). ١١ - ((اللسان)) (٣٣٢/٢ - ٣٣٤) وفيه عن مسلم في ((الكُنَى)): ((منكر " الحديث)). وبمثله قال ابن يونس في ((تاريخ مصر)). وقال يحيى بن حسَّان: ((متروك)). وقال ابن مَعِين: ((ساقط)). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٨٨/٨)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)). - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٨٧/١) رقم: (١٨٨) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٥١١) - في ترجمة (بقيّة بن الوليد) -، وابن عبد البرِّ في ((جامع بيان العِلْم)) (٦١/١)، والشَّجَرِيّ في ((أماليه)) (٥٥/١)، من طريق الحكم بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ، به. لكن لفظه عند ابن عدي: ((إذا أتى عليّ يوم لم أزدد فيه خيراً يقرِّبني إلى ربِّي فلا بُورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم)). قال أبو نُعَيْم: ((غريبُ من حديث الزُّهْرِيّ تفرَّد به الحاكم)). وقال الطبراني: ((لا يُرْوَى عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به بقيّة)». وقال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن الزُّهْرِيّ غير الحكم هذا، والحكم هذا هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأَثْلِي، وله عن الزُّهْرِيّ بهذا الإسناد: ١٥٢ أحاديث بواطيل، وهذا حدَّث به عن الحكم بقيّ وغيره. وهذا حديث مُنْكَرُ المَتْنِ، وهو عن الزُّهْرِيّ مُنْكَرٌ لا يرويه عنه غير الحكم)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٦/١): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه الحكم بن عبد الله، قال أبو حاتم: كذَّاب)). ورواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣٣٥/١) - في ترجمة (سليمان بن بشار الخُرَاساني) - من طريق سليمان هذا، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرَي، به، بلفظ ابن عدي . ولا قيمة لهذه المتابعة، لأنَّ (سليمان بن بشار الخُرَاساني) كان يروي عن الثقات ما لم يحدِّثوا به، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرةً كما قال ابن حِبَّان. ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٣٣/١ - ٢٣٤) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). ونقل ابن الجَوْزي عن أبي عبد الله الصُّوْرِي قوله: ((هذا حديث منكر لا أصل له عن الزُّهْرِيّ، ولا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ما أعلم حدَّث به غير الحكم)). وذكر بعض أقوال النُّقَّاد السابقة فيه. وقال الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلىء المصنوعة)) (٢٠٩/١ - ٢١٠)، وابنْ عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (٢٥٦/١): إنَّ الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث الإِحياء)) (٦/١) اقتصر على تضعيفه. أقول: الذي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٦/١) تضعيفه لإِسناده. وهو محلُّ نظر، لما علمت من وجود (الحكم الأَيْلِي) في إسناده وهو مُنَّهم. وذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» ص ٢٧٥ وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن عائشة مرفوعاً، وفي إسناده: وضَّاع)). ٠ # # ١٥٣ ٨٧٦ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني،! حذَّثنا أحمد بن عليّ البَرْبَهَارِي، حدَّثنا إبراهيم بن شَمَّاس، حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، عن سليمان(١) بن عامر، عن مسلم بن يَسَار، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أرأيتم ما أُعطي سليمانٌ مِنْ مُلْكِهِ، فإنَّ ذلك لم يزده إلَّا تَخَشُّعَاً، وما كان يَرْفَعُ طَرْفَهُ إلى السماء تَخَتُّعَاً من ربِّه)). (٦/ ١٠٠) في ترجمة (إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرْ قَنْدِيّ أبو إسحاق) مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإِفْرِيْقِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت: ترجمته في حديث (٢٢٧). كما أنَّ فيه (إسماعيل بن عيَّش بن سُلَيْمِ العَنْسِيّ الحِمْصِيّ)، وهو صدوق في حديث أهل الشَّام، مخلِّط في غيرهم. وروايته هنا عن (عبد الرحمن بن زياد الإِفْرِيقي) وعِدَاده في أهل مِصْر كما في ترجمته من («التهذيب)) (١٧٣/٦). وقد تقدَّمت ترجمة (إسماعيل بن عيَّاش) في حديث (١١٥). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٢٨/١٠) من الطريق التي رواها الخطيب عنه . (١) في المطبوع: ((سلامان)). والتصويب من ((الحِلْيَة)) (١٢٨/١٠). ١٥٤ ٨٧٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْقُوْيَه - إجازةً -. وحدَّثنيه الحسن بن محمد الخَلَّل عنه، حدَّثنا إبراهيم بن الشَّاذ بن محمد الهَرَوي الجَبَلِي - من جَبَل الفِضَّة، إملاءً -، حدَّثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، حذَّثنا محمد بن ميمون - بخبر غريب -، حدَّثنا سفيان، عن مالك بن مِغْوَل، عن زُبَيْد، عن مُرَّة قال: قال عبد الله: إنَّ نبيّكُم صلَّى الله عليه وسلَّم ذَكَرَ سِدْرَةَ المُنْتَهَى في الخبر قال: ((إنِّي منبئكم بشجرة فيها مثل وكري الطير، فجلس جبريل في أحدهما، وجلست أنا في الآخر، ثم شخصت بنا، فصار جبريل كالحِلْس المُلْقَىُّ، فعلمت أنه أشدّ خوفاً لله منِّي)) . (١٠٣/٦) في ترجمة (إبراهيم بن الشَّاذ بن محمد الجَبَّلِيّ). مرتبة الحديث : منكر . ففيه (محمد بن ميمون الخيّاط البزَّاز المكِّي أبو عبد الله) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (٨١/٨ - ٨٢) وفيه عن أبي حاتم: ((كان أُمَّيَّاً مُغَفَّلاً، ذُكر لي أنَّه روى عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن شُعْبَة حديثاً باطلاً، وما أُبْعِدُ أن يكون وُضِعَ للشيخ فإنَّه كان أُمُيَّا)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١١٧/٩) وقال: ((ربما وَهِمَ)). ٣ - ((التهذيب)) (٤٨٥/٩) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس بالقويِّ)). وقال مرَّةً: (أرجو أن لا يكون به بأس)). وقال مَسْلَمَة في ((الصِّلة)): ((لا بأس به)). ٤ - (التقريب)) (٢١٢/٢) وقال: ((صدوق ربما أخطأ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسین - يعني ومائتین - ١/ ت س ق. ١٥٥ و (مُرَّة) هو (ابن شَرَاحِيل الهَمْدَاني الكوفي أبو إسماعيل - ويقال له؛ مُرَّة الطَّيِّب، ومُرَّة الخير. لُقُّبَ بذلك لِعِبَادَتِهِ-): ثقة عابد. وستأتي ترجمته في حدیث (١٥٣٢). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن الشَّاذ بن محمد الهَرَويّ الجَبَلِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (زُبَيْد) هو (ابن الحارث بن عبد الكريم اليَامِي): تابعي صغير، ثقة ثَبَت .. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٦٠٧). و (سفيان) هو (ابن عُيَيْنَة الهلالي): إمام حافظ حُجَّة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩). وباقي رجال الإِسناد ثقات . التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٧٧/١) عن الخطيب من طريقه. المتقدِّم، وقال: ((قال ابن حِبَّان: محمد بن ميمون منكر الحديث جدًّاً لا يحلُّ الاحتجاج به). أقول: ما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان، إنما قاله في (محمد بن ميمون. الزَّعْفَرَاني الكوفي أبو النَّضْرِ المَفْلُوج)، وليس في (محمد بن ميمون الخيَّاط البزَّاز المكِّي)،وهو الذي في إسناد الخطيب. انظر ((المجروحين)) لابن حِبَّان (٢٨١/٢). وفي ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٨٠) في ترجمة (محمد بن ميمون الزَّعْفَرَاني أبو النَّضْر) قال أبو حاتم: ((ليس هذا بمحمد بن ميمون المكِّي، ومن لا يفهم لا یمیز بینهما)). ١٥٦ ٨٧٨ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، حدَّثنا أبو عبيدة (١) الحدَّاد، حذَّثنا سعيد بن أبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، ويُعْطي عليه ما لا يُعْطي على العُنْفِ». (١٢٤/٦) في ترجمة (إبراهيم بن عبد الله بن محمد المُخَرِّمي أبو إسحاق). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المُخَرِّمي) وقد ترجم له في : ١ - ((سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٦٨ - ١٦٩ رقم (١٨٣) وقال: ((ليس بثقة، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (١٢٤/٦ - ١٢٥) وفيه عن الإسماعيلي: ((صدوق)». ٣ - ((لسان الميزان)) (٧٢/١ - ٧٣) ونقل ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ والإسماعيلي. وبقية رجال الإِسناد ثقات. التخريج : رواه البزَّار في ((مسنده)) (٤٠٣/٢) رقم (١٩٦١ و١٩٦٢) - من كشف الأستار - من طريقين: (١) في المطبوع: ((أبو عبيد الحداد)). والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٦)، و ((التهذيب)» (٤٤٠/٦). واسمه (عبد الواحد بن واصل السَّدُوسي البصري). ١٥٧ الأول: عن محمد بن إسحاق، حدَّثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، به، وقال: ((وهذا لا نعلمه يروى عن أنس إلاَّ من هذا الوجه، ولا نعلم حدَّث به عن سعيد غير عبد الواحد(١)). الثاني: عن عمرو بن عليّ، حدَّثنا خالد بن يزيد، حدَّثنا أبو جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس مرفوعاً به. وفي الطريق الثاني هذا (أبو جعفر الرَّازي ــ عيسى بن أبي عيسى عبد الله بنُ مَاهَان -)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٠٦/٢): ((صدوق سيء الحفظ خصوصاً عن مغيرة))/ بخ م. وقال الذَّهَبِيّ في («الميزان)) (٣١٩/٣): ((صالح الحديث)). وانظر ترجمته أيضاً في: ((الجرح والتعديل» (٢٨٠/٦ - ٢٨١)، و(المجروحين)) (١٢٠/٢)، و((الكامل)) (١٨٩٤/٥ - ١٨٩٥)، و((تاريخ بغداد» ... (١٤٣/١١ - ١٤٧)، و((الكاشف)» (٢٨٣/٣)، و((التهذيب)) (٥٦/١٢ - ٥٧). و (خالد بن يزيد) هو (العَتَكي الْأَزْدِي البَصْرِي)، قال ابن حَجَر عنه في (التقريب) (٢٢٠/١): ((صدوق يَهِم)). وستأتي ترجمته في حديث (١٢٩١) .. ورواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٨١/١ - ٨٢)، ((المعجم الأوسط)) (٤٤٤/٣ - ٤٤٥) رقم (٢٩٥٥)، عن إبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي، عن سعيد الجَرْمي، به. وقال في ((الصغير)): ((لم يروه عن قَتَادَة إلَّ سعيد بن أبي عَرُوبة)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨/٨): ((رواه البزَّار والطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير))، وأحد إسنادي البزَّار ثقات، وفي بعضهم خلاف)). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١٦٩/١) من حديث أنس إلى: ابن أبي الدُّنْيَا في ((ذَمِّ الغضب))، وأبي ◌َعَوَانَة، والخطيب، فحسب! (١) في ((كشف الأستار)): ((عبد الأعلى)). وصوابه ما أثبت. ١٥٨ وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: ((المصنَّفَ)) لابن أبي شَيْبَة (٣٢٢/٨ - ٣٢٥)، و((جامع الأصول)) (٥٣٢/٤ - ٥٣٤)، و(«مجمع الزوائد» (١٨/٨ - ١٩)، و((الترغيب والترهيب)) (٤١٤/٣ - ٤١٧). ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في البِرِّ والصِّلَة، باب فضل الرفق (٤/ ٢٠٠٣ - ٢٠٠٤) رقم (٢٥٩٣) عن السيدة عائشة مرفوعاً بلفظ حديث أنس، وبزيادة قوله في آخره: ((وما لا يعطي على سواه)). ٨٧٩ - أخبرنا عليّ بن عبد العزيز الطَّاهِري، حدَّثنا أبو أحمد عبيد الله بن العَبَّاسِ الشَّطَوي، حذَّثنا إبراهيم بن أيوب المُخَرِّمي. وأخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبد الله النَّجَّار - واللفظ له -، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المُخَرِّمي، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب الدَّقَّاق قال: حذَّثنا القَوَارِيري، حذَّثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ الله تعالى يُوحي إلى الحَفَظَةِ لا تكتبوا على صُوَّامِ عبادي بعد العَصْرِ سَيَّةً». (١٢٤/٦) في ترجمة (إبراهيم بن عبد الله بن محمد المُخَرُّمي أبو إسحاق). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي) قال الدَّارَقُطْنِيّ - كما في سؤالات السَّهْمِيّ له ص ١٦٨ - ١٦٩ -: ((ليس بثقة، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة من حديث، روى عن خالد بن خِدَاش والقَوَارِيري، عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)). وذكر الحديث المتقدِّم، وقال: ((هذا باطل، والإِسناد ثقات كلّهم)). وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٨٧٨). ١٥٩ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٩٣/٢) عن الخطيب من طريقه هذا، ومن طريقه الآخر في ((تاريخه)) (٩٩/٨) عن إبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي، عن عبد الله القَوَارِيري، وإسحاق المَرْوَزِيّ، عن جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، به. قال ابن الجَوْزي: (هذا حديث لا يصحُّ)). ونقل قول الدَّارَ قُطْنِيّ السابق. وأقرَّهُ السُّيوطيُّ في ((اللآلى المصنوعة)) (١٠٤/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٤٧/٢). وقال الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث ونقله لما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((هكذا ذكر حمزة - يعني السَّهْمِيّ - عن الذَّارَقُطْنِيّ: أَنَّ المُخَرِّمي روى هذا الحديث عن خالد بن خِدَاش والقَوَارِيري عن جعفر. وقد أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْرِ المُقْرِىء، حدَّثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسن البزَّاز قال: حدَّثني جدُّ أبي: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي الفقيه، حذَّثنا عبيد الله بن عمر القَوَارِيري، وإسحاق بن إبراهيم المَرْوَزِيّ، قالا: حدَّثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ، عن مالك بن دينار بالحديث، فالله أعلم)). وحديثه من طريقه هذا، هو الطريق الآخر الذي رواه بن الجَوْزي عنه فيما تقدَّم. وسيأتي برقم (١١٧٨). ٠ ٠ ٨٨٠ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المُقْرِىء، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الهاشمي - في المُخَرِّم -، حدَّثنا أبو هَمَّام، حدَّثنا الحسين بن عيسى - وهو الحَنَقِي أخو سُلَيْم بن عيسى - ، عن الحَكَم بن أَبَان(١)، عن عِكْرِمَة. (١) صُحّفَ في المطبوع إلى: (( - وهو الحَنَفِي أخو سليمان بن عيسى بن الحكم بن أبان -- )». ١٦٠